النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ كتاب الصلاة اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((فَإِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، وَحَافَظَ عَلَيْهَا وَلَمْ يُضَيِّعْهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقْهَا، فَلَهُ عَلَىَّ عَهْدٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، وَلَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا، وَضَيَّعَهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا، فَلا عَهْدَ لَهُ إِنْ شِئْتُ عَذِّبْتُهُ، وَإِنْ شِئْتُ غَفَرْتُ لَهُ)(١). ١٤ - باب فى إتيان الوقت ٤٨٦- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ السَّاعِدِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: ((أَمَّنِى حِبْرِيلُ فِى الصَّلاَةِ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَصَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ الْفَىْءُ قَامَةً، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، وَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْفَحْرُ، ثُمَّ جَاءَّهُ الْغَدُ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، وَفَيْءُ كُلِّ شَىْءٍ مِثْلُهُ، وَصَلَّى الْعَصْرَ وَالظُّلُّ قَامَتَانِ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، وَصَلَّى الصُّبْحَ حِينَ كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ)). ثُمَّ قَالَ: ((الصَّلاَةُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ))(٢). ١٥ - باب فى وقت الظهر ٤٨٧- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الِّّ ◌َ﴿ قَالَ: (أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنْمَ،(٣). بـ (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٢/١)، وقال: فيه عيسى ابن المسيب البحلى وهو ضعيف. أخرجه أحمد فى المسند (٢٤٤/٤)، والطبرانى فى الكبير (١٤٢/٩) عن عبد الرحمن بن الحسينى الصابونى التسترى عن رزيق، عن أبى النضر هشام ابن القاسم. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٠٣/١)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير، وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف. أخرجه أحمد فى المسند (٣٠/٣)، والطبرانى (٥٤١٣) من حديث - أبى يزيد القراطيسى عن عبد الله بن الحكم، عن ابن لهيعة بهذا الإسناد. (٣) أخرجه أحمد فى المسند: (٢٦٢/٤). ١٨٢ كتاب الصلاة ٤٨٨- حَدَّثَنَا [وَكِيعٌ]، عَنْ حَدَّثَنَا بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ، فذكر نحوه(١). ٤٨٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ حَجَّاجَ بْنَ حَجَّاجٍ الأَسْلَمِىَّ، وَكَانَ إِمَامَهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ يَحُجُّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النّبِىِّمَ﴿ِ، قَالَ حَجَّاجٌ: أُرَاهُ عَبْدَ اللَّهِ عَنِ النّبِّ ◌َ﴿ه ◌َنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنْمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ، فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ»(٢). * ١٦ - باب تقديمها فى الشتاء ٤٩٠- حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، يَعْنِى ابْنَ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى أَبُو الْعَلاَءِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّ كَانَ يُصَلّى فِى أَيَّمِ الشِّتَاءِ، وَمَا نَدْرِى مَا مَضَى مِنَ النَّهَارِ أَكْثَرُ أَوْ مَا بَقِىَ(٣). قلت: له [٤٢/ب] حديث فى تقديمها فى السفر، ولم یذ کر الشتاء عند أبى داود. * ١٧ - باب وقت العصر ٤٩١- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، عَنْ وُهَيْبٍ، عَنْ أَبِى وَاقِدٍ اللَّيِىِّ، حَدَّثَنِى أَبُو أَرْوَى، قَالَ: كُنْتُ أُصَلَّى مَعَ النّبِىِّ ◌َ﴿ِ الْعَصْرَ، ثُمَّ آتِى الشَّجَرَةَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ(٤). ٤٩٢- حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ نَافِعِ [الْكَلاَعِىِّ]، مِنْ أَهْلِ (١) أخرجه أحمد فى الموضع السابق من المسند، وقال ابن كثير فى جامع المسانيد: وقال أبو حاتم: لا یعرف القاسم إلا من حدیث بشير بن سلمان. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٠٦/١، ٣٠٧)، وقال: بعد ما ساق الحديث عن شعبة: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح. (٣) أخرجه أحمد فى المسند: (١٦/٣). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٠٦/١)، وقال: رواه أحمد من رواية موسى أبى العلاء ولم أجد من ترجمه. (٤) أخرجه ابن عبد الرحمن فى التمهيد: (١٨١/٦)، من طرف أبو أروى الدوسى وفيه: ((ثم أمشى إلى ذى الحليفة فآتيهم قبل أن تغيب الشمس)). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٠٧/١)، وقال: رواه البزار وأحمد باختصار والطبرانى فى الكبير وفيه صالح بن محمد أبو واقد وثقه أحمد وضعفه يحيى بن معين والدارقطنى وجماعة. وفيه: ((ثم أتى ذا الحليفة قبل أن تعيب الشمس، وهی علی قدر فرسخین». ١٨٣ كتاب الصلاة الْبَصْرَةِ، قَالَ: مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ بِالْمَدِينَةِ فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَإِذَا شَيْخُ فَلاَمَ الْمُؤَذِّنَ، وَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ أَبِى أَخْبَرَنِى أَنَّ رَسُولَ اللّهِلَ﴿َ كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ [َهَذِهِ] الصَّلاَةِ(١). قلت: مر بى فى معجم الطبرانى الكبير أنها صلاة العصر. ١٨ - باب فيما للصلاة الوسطى ٤٩٣- حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنِ ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ، أَنَّ رَهْطًا مِنْ قُرَيْشٍ مَرَّ بِهِمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَهُمْ مُحْتَمِعُونَ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ غُلاَمَيْنِ لَهُمْ يَسْأَلاَيِهِ عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَى، فَقَالَ: هِىَ الْعَصْرُ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ مِنْهُمْ فَسَأَلاَهُ، فَقَالَ: هِىَ الظُّهْرُ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَسَأَلاَهُ، فَقَالَ: هِىَ الظُّهْرُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ كَانَ يُصِّلِّى الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ، وَلاَ يَكُونُ وَرَاءَهُ إِلاَّ الصَّفُّ وَالصَّفَّانِ مِنَ النّاسِ، فِى قَائِلَتِهِمْ وَفِى تِجَارَتِهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ فذكر الحديث(٢). وقال الشيخ: ليس فى الأطراف، وليس فى السماع ولم يذكره أبو القاسم. ٤٩٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثْنَا ثَابِتٌ، حَدَّثَنَا هِلَاَلٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَتَلَ النّبِىُّ ◌َ﴿هَ عَدُوًّا فَلَمْ يَفْرُغْ مِنْهُمْ حَتَّى أَخْرَ الْعَصْرَ عَنْ وَقْتِهَا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ مَنْ حَبَسَنَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَى فَامْلأُ بُيُوتَهُمْ نَارًا، وَامْلأُ قُبُورَهُمْ نَارًا)(٣). أو نَحْوَ ذَلِكَ. (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٠٧/١)، وقال: رواه الطبرانى وأحمد بنحوه وفيه قصة ولم يسم تابعيه وقد سماه الطبرانى فى الكبير عبد الله بن نافع وفيه عبد الواحد بن نافع ذكره ابن حبان فى الثقات وذكره فى الضعفاء والله أعلم. أخرجه ابن القيسرانى فى تذكر الموضوعات (٥٨٥)، والدولابى فى الكنى والأسماء (١٧٧/١)، أبو نعيم فى تاريخ أصبهان (٦٨/١). (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٠٩،٣٠٨/١)، وقال: رواه النسائى - وساق عبارة المزى - رواه أحمد ورجاله موثقون إلا أن الزبرقان لم يسمع من أسامة بن زيد ولا من زيد بن ثابت والله أعلم. أخرجه أحمد فى المسند (٣٦٩/٣)، (٢٠٦،١٨٣/٥). البيهقى فى السنن الكبرى (٤٥٨،٤٤٩،٤٣٤/١)، البخارى فى التاريخ الكبير: (٤٣٤/٣). (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٠٩/١)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجاله موثقون. ١٨٤ كتاب الصلاة ١٩ - باب وقت المغرب ٤٩٥- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْوَدَ الْقُرَشِىُّ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ خُصَيْفَةَ حَدَّثَهُ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ قَالَ: لاَ تَزَالُ أُمَّتِى عَلَى الْفِطْرَةِ، مَا صَلَّوا الْمَغْرِبَ قَبْلَ طُلُوعٍ النّجْم»(١). ٤٩٦- حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِى أَيُوبَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (صَلُّوا الْمَغْرِبَ لِفِطْرِ الصَّائِمِ، وَبَادِرُوا طُلُوعَ النّجْم)(٢). ٤٩٧ - قلت: له عند أبى داود: ((لا تَزَالُ أُمَّتِى عَلَى الْفِطْرَةِ، مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ إِلَى أَنْ [تَشْتَبِكَ النُّجُومُ]»(٣). ٤٩٨ - [٤٣/أ] حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ، قَالَ: عُثْمَانُ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِىِّ، قَالَ: كُنَّا نُصَلّى مَعَ النّبِىِّ ﴿ الْمَغْرِبَ وَنَنْصَرِفُ إِلَى السُّوقِ، وَلَوْ رَمَى أَحَدُنَا بِالنَّبْلِ لِأَبْصَرَ مَوَاقِع نبله(٤). ٤٩٩- حَدَّثَنَا أَبُو النّضْرِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوَأَمَةِ، فذكر (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٠/١)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله مو ثقون. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٠/١)، وقال: رواه أحمد ولفظه عند الطبرانى: ((صلوا صلاة المغرب مع سقوط الشمس)) رواه أحمد عن يزيد بن أبى حبيب عن رجل عن أبى أيوب وبقية رجاله ثقات ورواه الطبرانى عن يزيد بن أبى حبيب عن اسلم أبى عمران عن أبى أيوب ورجاله مو ثقون. (٣) أخرجه ابن ماجه (٦٨٩)؛ أحمد فى المسند (١٤٧/٤)، (٤٢٢/٥) أبو داود فى كتاب الصلاة باب وقت المغرب برقم (٤١٤). عن أبى أيوب وعقبة بن عامر. أورده المتقى الهندى فى كنز العمال برقم: (١٩٤١٥). (٤) أطراف الحديث عند ابن عبد البر فى التمهيد (٨٩/٨)، المتقى الهندى فى الكنز (٢١٨٢٥)، والألبانى فى الإرواء (٢٧٧/١). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣١٠/١)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه صالح مولى التوأمة وقد اختلط فى آخر عمره، قال ابن معين: سمع منه ابن أبى ذئب قبل الاختلاط وهذا من رواية ابن أبى ذئب عنه. 1 ١٨٥ كتاب الصلاة معناه(١). ٥٠٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّى مَعَ النّبِىِّ : ﴿ِ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى مَنَازِلِنَا وَهِىَ مِيلٌ، وَأَنَا أُبْصِرُ مَوَاقِعَ النَّبْلِ(٢). ٥٠١- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَشْحَعِىِّ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنْ سُفْيَانَ، فذكر نحوه. ٥٠٢ - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ الرَّاسِىُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُمَيْلَةَ، عَنْ أَبِى طَرِيفٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ حِينَ حَاصَرَ الطَّائِفَ، وَكَانَ يُصِلِّى بِنَ صَلَاةَ الْعَصْرِ، حَتّى لَوْ أَنَّ رَجُلاً رَمَى لَرَأَى مَوْقِعَ نَيْلِهِ(٣). ٥٠٣- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِى بِشْرِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ بِلاَلٍ، عَنْ نَاسِ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالُوا: كُنَّا نُصَلّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ فَتَرَامَى حَتَّى نَأْتِیَ دِیَارَنَا، فَمَا يَخْفَی عَلَيْنَا مَوَاقِعُ سِهَامِنَا (٤). ٢٠ - باب وقت العشاء الآخرة ٥٠٤- حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، يَعْنِى ابْنَ عَمْرِو، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَمْرِو بْنِ ضَمْرَةَ الْفَزَارِىِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿وَ مَتَّى أُصَلِّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ؟ قَالَ: ((إِذَا مَلَّ اللّيَّلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ)(٥). (١) انظر الحديث السابق. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٠/١)، وقال: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى عن عبد الله ابن محمد بن عقيل وهو مختلف فى الاحتجاج به وقد وثقه الترمذى واحتج به أحمد وغيره. (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣١٠/١)، وقال: رواه أحمد وفيه الوليد بن عبد الله بن شميلة ولم أجد من ذكره، ورجال المسند فى هذا الموضع ليس عندى الآن. ورواه الطبرانى فى الكبير فجعل مكان (النصر)) (العصر)) وهو وهم والله أعلم قلت - أى الهيثمى -: الوليد هذا هو الوليد بن عبد الله بن سميرة كما رواه الطبرانى وكذا ذكره ابن حبان فى الثقات وذكر روايته عن أبى طريف وأنه اختلف فى اسم جده والله أعلم. (٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٠/١)، وقال: رواه أحمد وإسناده حسن. (٥) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣١٣/١)، وقال: رواه أحمد ورجاله موثقون. أخرجه أحمد ١٨٦ كتاب الصلاة ٥٠٥- حَدَّثَنَا أَبُو النّضْرِ وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالا: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَخْرَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ صَلاةَ الْعِشَاءِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ الصَّلاَةَ، قَالَ: ((أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الأَدْيَانِ أَحَدٌ يَذْكُرُ اللّهَ هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ، قَالَ: وَأَنْزَلَ هَؤُلاءِ الآيَاتِ: ﴿لَيْسُوا سَوَاءٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ حَتَّى بَلَغَ ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرِ فَلَنْ تُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُثْقِينَ﴾(١). ٥٠٦- حَدَّثْنَا مُوسَى وَحَسَنٌ، وَاللَّفْظُ لَفْظُ حَسَنٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا هَلْ سَمِعْتَ النّبِيَّ ◌َ﴿ يَقُولُ: (الرَّجُلُ فِى صَلاَةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلاَةَ؟ قَالَ: انْتَظَرْنَا النَّبِىَّلَ﴿هَلَيْلَةً لِصَلاَةِ الْعَتَمَةِ، فَاحْتَبَسَ عَلَيْنَا حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ، أَوْ بَلَغَ ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَ النَِّىُّ ◌َ﴿ فَصَلَّيْنَا، ثُمَّ قَالَ: ((اجْلِسُوا)، فَخَطَبَّنًا، فَقَالَ: (إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَرَقَدُوا، وَأَنْتُمْ لَمْ تَزَالُوا فِى صَلاةٍ مَا انْتَظَرْ تُمُ الصَّلاَةَ(٢). ٥٠٧- حَدَّثَنَا [٤٣/ب] سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَخْرَ لَيْلَةُ الْعِشَاءَ، حَتّى رَقَدْنَا ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا، ثُمَّ رَقَدْنَا ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا، وَإِنْمَا حَبَسَنَا لِوَفْدٍ جَاءَهُ ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: (لَيْسَ أَحَدٌ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ غَيْرُكُمْ)(٣). قلت: هو فى الصحيح خلا قوله: ((وإنما حبسنا لوفد جاءه)). * ٢١ - باب فى تحجيلها ٥٠٨- حَدَّثَنَا رَوْحٌ وَأَبُو دَاوُدَ، قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثْنَا فى المسند (٣٦٥/٥)، وابن أبى شيبة فى المصنف (٣٣١/١) والمتقى الهندى فى الكنز برقم (١٩٣٧٦، ٢١٨٥٧). (١) أخرجه أحمد فى المسند (٣٩٦/١). ذكره الشيخ شاكر برقم (٣٧٦٠) وقال: إسناده صحيح، ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣١٢/١)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى فى الكبير. (٢) أخرجه أحمد فى المسند (٣٤٨/٣). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٢/١). وقال: رواه أحمد وأبو يعلى زاد ثم قال: ((لولا ضعف الضعيف وكبر الكبير لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل)»: وإسناد أبو يعلى رجاله رجال الصحيح. (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣١٣/١)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ١٨٧ كتاب الصلاة عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِى بَكْرَةَ، قَالَ: أَخْرَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِّ الْعِشَاءَ سَبْعَ لَيَالِ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: ثَمَانِ لَيَالٍ، إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ أَنْكَ عَجَّلْتَ لَكَانَ أَمْثَلَ لِقِيَامِنَا مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ: فَعَجَّلَ بَعْدَ ذَلِكَ. ٥٠٩ - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، فَقَالَ فِى حَدِيثِهِ: سَبْعَ لَيَالٍ، وَقَالَ عَفَّانُ: تِسْعَ لَيَالٍ(١). * ٢٢ - باب النوم قبلها ٥١٠- حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِىُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى لَيْلَى، عَنِ ابْنِ الأَصْبَهَانِىِّ، عَنْ جَدَّةٍ لَهُ، وَكَانَتْ سُرِّيَّةً لِعَلِىٌّ، قَالَتْ: قَالَ عَلِىٌّ: كُنْتُ رَجُلاً نَثُومًا وَكُنْتُ إِذَا صَلَيْتُ الْمَغْرِبَ وَعَلَىَّ نِيَابِى نِعْتُ، ثُمَّ قَالَ يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ: فَأَنَامُ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ عَنْ ذَلِكَ فَرَخْصَ لِى(٢). ٢٣ - باب الحديث بعدها ٥١١ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَيْئَمَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴿َ: ((لاَ سَمَرَ بَعْدَ الصَّلاَةِ، يَعْنِى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ، إِلاّ لأَحَدِ رَجُلَيْنِ مُصَلٌ أَوْ مُسَافِرٍ))(٣). ٥١٢- حَدَّثَنَا يحيى بن سفيان، حَدَّثَنِى منصور، فذكره. ٥١٣- حَدَّثَنَا عفان، حَدَّثَنَا شعبة، أَخبرنى منصور سمعت خيثمة، عن عبد الله، (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣١٤/١)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير بنحوه وفيه على بن زيد وهو مختلف فى الاحتجاج به. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣١٤/١)، وقال: رواه أحمد وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبی لیلی وهو ضعيف لسوء حفظه وفيه راو لم يسم. (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣١٤/١)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير والأوسط، فأما أحمد وأبو يعلى فقالا: عن خيثمة عن رجل عن ابن مسعود، وقال الطبرانى: عن خيثمة عن زياد بن حدير، ورجال الجميع ثقات وعند أحمد فى رواية عن خيثمة عن عبد الله بإسقاط الرجل. قلت: هنا لم يسقط الرجل. ١٨٨ كتاب الصلاة فذكر نحوه(١). ٥١٤- حَدَّثَنَا محمد بن جعفر، حَدَّثَنَا شعبة، فذكره. ٥١٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَدِّهِ، قَالَ: كُنَّا نَتَنَاوَبُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ فَبِيتُ عِنْدَهُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ أَوْ يَطْرُقُهُ أَمْرٌ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَبْعَثْنَا فَيَكْثُرُ الْمُحْتَسِبُونَ، وَأَهْلُ النَّوَبِ فَكُنَّا نَتَحَدَّثُ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ه مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: (مَا هَذِهِ النَّحْوَى، أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنِ الْنّجْوَى؟) قَالَ: قُلْنَا: نَتُوبُ إِلَى اللَّهِ يَا نَبِىَّ اللَّهِ. فذكر الحديث(٢). ٢٤ - باب الشعر بعدها ٥١٦- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ الْبَاهِلِىُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ مَخْلَدٍ، عَنْ أَبِى الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِىِّ، قَالَ أَبِى: حَدَّثَنَا الأَشْيَبُ، فَقَالَ: عَنْ أَبِى عَاصِمِ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِى الأَشْعَثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾:((مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ)(٣). ٢٥ - باب وقت الصبح ٥١٧- [٤٤/أ] حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ (١) أخرجه أحمد فى المسند (٤١٢/١). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣١٤/١، ٣١٥)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير والأوسط، فأما أحمد وأبو يعلى، فقالا: عن خيثمة، عن رجل عن ابن مسعود، وقال الطبرانى عن خيثمة، وزياد بن جدير، ورجال الجميع ثقات، وعند أحمد فى رواية عن خيثمة، عن عبد الله بإسقاط الرجل. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣١٥/١)، وقال رواه أحمد ورجاله موثقون. أخرجه أحمد فى المسند (٣٠/٣). وأورده السيوطى فى الدر المنثور (١٨٤/٩)، وابن كثير فى التفسير (٢٠١/٥)، (٦٨/٨). (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣١٥/١)، قال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير، وفى إسناد أحمد قزعة بن سويد الباهلى وثقه ابن معين وضعفه غيره وبقية رجال أحمد وثقوا. أخرجه أحمد فى المسند: (١٢٥/٤). والمتقى الهندى فى الكنز برقم: (٢١٤٨١). وابن كثير فى التفسير: (٥٧٨/٦). ١٨٩ كتاب الصلاة أَبِيهِ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدِ الأَنْصَارِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (أَسْفِرُوا بالْفَحْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ))(١). ٥١٨- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِىُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو شُعْبَةَ الطَّحَّانُ، جَارُ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى الرَّبِيعِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِى جَنَازَةٍ، فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانِ يَصِيحُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَأَسْكَتَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لِمَ أَسْكَنَّهُ؟ قَالَ: إِنَّهُ يَتَأَذِّى بِهِ الْمَيِّتُ حَتَّى يُدْخَلَ قَبْرَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنّى أُصَلّى مَعَكَ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَلْنَفِتُ فَلاَ أَرَى وَجْهَ جَلِيسِى، ثُمَّ أَحْيَانًا تُسْفِرُ، قَالَ: كَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يُصِّلِّى، وَأَحْبَيْتُ أَنْ أُصَلِيَهَا كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَّ يُصَلِيهَا(٢). ٥١٩- حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ، يَعْنِى ابْنَ الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنِى الْحَارِثُ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّنَابِحِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ: (لَنْ تَزَالَ أُمَّتِى بِخَيرِ مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِثَلاثٍ: مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ انْتِظَارِ الإِظْلَامِ مُضَاهَاةَ الْيَهُودِ، وَمَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْفَجْرَ إِمْحَاقَ النُّجُومِ مُضَاهَاةَ النّصْرَائِّةِ، وَمَا لَمْ يَكِلُوا الْحَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا)(٣). ٢٦ - باب فيمن نسى صلاة أونام عنها ٥٢٠- حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، أَخْبُرَنَا بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ، عَن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ، أَحْسَبُهُ مَرْفُوعًا: (مَنْ نَسِىَ صَلَاةً فَلْيُصَلَّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا، وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ) (٤). ٥٢١- حَدَّثَنَا يُونُسُ وَسُرَيْجٌ، قَالاَ: ثَنَا حَمَّادٌ، عَن بِشْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَمُرَةَ، قَالَ: (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣١٥/١)، وقال: رواه أحمد وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣١٦/١)، وقال: رواه أحمد وأبو الربيع قال فيه الدارقطنى: مجهول. (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣١٧،٣١٦/١)، وقال: رواه أحمد وفيه الصلت بن العوام وهو مجهول، قاله الحسینی. (٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٢١/١)، وقال: رواه أحمد وبشر بن حرب ضعفه ابن المدينى وجماعة ووثقه ابن عدى قال: لم أر له حديثًا منكرًا. أخرجه أحمد فى المسند: (٢٢/٥). ١٩٠ : كتاب الصلاة قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَذَكَرِ مِثْلَهُ(١). ٥٢٢- حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِىِ زِيَادٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،فَ﴿ل فِى سَفَرٍ فَعَرَّسَ مِنَ اللَّيْلِ فَرَقَدَ، وَلَمْ يَسْتَيْقِظْ إِلاَّ بِالشَّمْسِ، قَالَ: فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ل بِلَاَلاَ فَأَذْنَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا تَسُرُّنِى الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَا، يَعْنِى الرُّخْصَةَ(٢). ٥٢٣- حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا الْمَسْعُودِىُّ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى عَلْقَمَةَ الثّقَفِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: لَمَّ انْصَرَفْنَا مِنْ غَزْوَةِ الْحُدَِّيَةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: (مَنْ يَحْرُسُنَا اللّْلَةَ؟)) قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَقُلْتُ: أَنَا، فقال: ((إنك تنام))، ثم أعاد، (مَنْ يَحْرُسُنَا اللّيْلَةَ؟)، قُلْتُ: أَنَا، حَتّى عَادَ مِرَارًا، قُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((فَأَنْتَ إِذَا)، قَالَ: فَحَرَسْتُهُمْ خَتَّى إِذَا كَانَ وَجْهُ الصُّبْحِ أَدْرَكَنِى قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ِ:(إِنّكَ تَنَامُ))، [٤٤/ب] فَيِمْتُ، فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّ حَرُّ الشَّمْسِ فِى ظُهُورِنَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿هُ وَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ مِنَ الْوُضُوءِ فِى رَكْعَتَىِ الْفَحْرِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الصُّبْحَ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ أَرَادَ أَنْ لاَ تَنَامُوا لَمْ تَنَامُوا، وَلَكِنْ أَرَادَ أَنْ تَكُونُوا لِمَنْ بَعْدَكُمْ فَهَكَذَا لِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِىَ). قَالَ: ثُمَّ إِنَّ نَاقَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿هُ وَإِيلَ الْقَوْمِ تَفَرَّقَتْ، فَخَرَجَ النّاسُ فِى طَلَبِهَا، فَجَاءُوا بِإِلِهِمْ إِلَّ نَاقَةَ رَسُولِ اللَّهِ لَ﴿هِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ لِى رَسُولُ الَّهِ وَّ: ((خُذْ هَهُنَا)، فَأَخَذْتُ حَيْثُ قَالَ لِى، فَوَجَدْتُ زِمَامَهَا قَدِ الْتَوَى عَلَى شَجَرَةٍ، مَا كَانَتْ لِتَحُلَّهَا إِلاَّ يَدْ، قَالَ: فَجِئْتُ بِهَا النَّبِىَّ ﴿ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا، لَقَدْ وَجَدْتُ زِمَامَهَا مُلْتَويًا عَلَى شَجَرَةٍ، مَا كَانَتْ لِتَحُلَّهَا إِلاَّ يَدٌّ، قَالَ: وَنَزَّلَتْ عَلَى رَسُولِ اللّهِ ﴿ سُورَةُ الْفَتْحِ(٣). (١) انظر الحديث السابق. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٢١/١)، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وقال: ما يسرنى به الدنيا، والبزار والطبرانى فى الأوسط فرواه أحمد عن يزيد بن أبى زياد عن رجل عن ابن عباس ورواه أبو يعلى والبزار والطبرانى عن يزيد بن أبى زياد عن تميم بن سلمة عن مسروق عن ابن عباس، ورجال أبى يعلى ثقات. (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣١٩،٣١٨/١)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير وأبو يعلى باختصار عنهم وفيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودى وقد اختلط آخر - ١٩١ كتاب الصلاة حديث مختصر عند أبى داود غير هذا(١). ٥٢٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْنَ أَبِى عَلْقَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ لِ﴾ مِنَ الْحُدَّيْبِيَةِ، فَذَكَرُوا أَنْهُمْ نَزَلُوا دَهَاسًا مِنَ الأَرْضِ، يَعْنِى الدَّهَاسَ الرَّمْلَ، فَقَالَ: «مَنْ يَكْلَؤُنَا؟)) فَقَالَ: بِلَاَلٌ أَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ﴿ِ: (إِذَنْ نَنَمْ)، قَالَ: فَنَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَاسْتَيْقَظَ نَاسٌ مِنْهُمْ فُلانٌ وَفُلاَتٌ وفِيهِمْ عُمَرُ، قَالَ: فَقُلْنَا: اهْضِبُوا، يَعْنِى تَكَلِّمُوا، قَالَ: فَاسْتَيْقَظَ النَّبِىُّ:﴿ فَقَالَ: ((افْعَلُوا كَمَا كُنْتُمْ تَفْعُلُونَ))، قَالَ: فَفَعَلْنَا، قَالَ: وَقَالَ: (كَذَلِكَ فَافْعَلُوا لِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِىَ)، قَالَ: وَضَلَّتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ فَطَلَبْتُهَا فَوَجَدْتُ حَبْلَهَا قَدْ تَعَلَّقَ بِشَحَرَةٍ، فَجِئْتُ بِهَا إِلَى النّبِّلَ﴿ِهِ فَرَكِبَ مَسْرُورًا، وَكَانَ النِّبِىُّ ﴿ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْىُ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَعَرَفْنَا ذَلِكَ فِيهِ، فَتَنَحَّى مُنْتَبِذًا خَلْفَنَا، قَالَ: فَجَعَلَ يُغَطِّى رَأْسَهُ بِثَوْبِهِ وَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، حَتّى عَرَفْنَا أَنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَتَانَا فَأَخْبُرَنَا أَنَّهُ قَدْ أَنْزِلَ عَلَيْهِ: ﴿إِنّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾(٢). قلت: عند أبى داود بعضه. ٥٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو النّضْرِ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ صُلَيْحٍ، عَنْ ذِى مِخْمَرٍ، وَكَانَ رَجُلًّا مِنَ الْحَبَشَةِ يَخْدُمُ النّبِىَّ ◌َ﴿ِهِ قَالَ: كُنَّا مَعَهُ فِى سَفَرٍ فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حِينَ انْصَرَفَ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ لِقِلَّةِ الزَّادِ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ، قَدِ انْقَطَعَ النَّاسُ وَرَاءَكَ، فَحَيَسَ وَحَبَسَ النَّاسُ مَعَهُ حَتَّى تَكَامِلُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمْ [٤٥/أ]: (هَلْ لَكُمْ أَنْ نَهْجَعَ مَجْعَةً)، أَوْ قَالَ لَهُ قَائِلٌ: فَنَزَلَ وَنَزَلُوا: فَقَالَ: (مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ؟)) فَقُلْتُ: أَنَا جَعَلَنِى اللَّهُ فِدَاءَكَ، فَأَعْطَانِى خِطَامَ نَاقَتِهِ، فَقَالَ: ((هَاكَ لا تَكُونُنَّ لُكَعَ)، قَالَ: فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ نَاقَةٍ رَسُولِ اللَّهِ ◌َّ وَبِخِطَامٍ نَاقَتِى، فَتَنَخَّيْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُمَا يَرْعَيَانِ، فَإِنِّى كَذَاكَ أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا = عمره. أخرجه أحمد فى المسند: (٣٩١/١). ذكر الشيخ شاكر برقم (٣٧١٠) وقال: إسناده صحیح. (١) الذى عند أبى داود الذى حرسهم فيه بلال. (٢) أخرجه أحمد فى المسند: (٤٦٤/١). ذكره الشيخ شاكر برقم: (٤٤٢١) وقال: إسناده صحيح. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣١٩/١) وقال: ورجاله موثقون وليس فيه المسعودى. ١٩٢ كتاب الصلاة حَتّى أَخَذَنِى النَّوْمُ فَلَمْ أَشْعُرْ بِشَىْءٍ، حَتَّى وَجَدْتُ حَرَّ الشَّمْسِ عَلَى وَجْهِى، فَاسْتَيْقَظْتُ، فَظَرْتُ يَمِينًا وَشِمَالاً، فَإِذَا أَنَا بِالرَّاحِلَتَيْنِ مِنِّى غَيْرُ بَعِيدٍ، فَأَخَذْتُ بِخِطَامٍ نَاقَةِ النّبِىِّ ◌ِ﴿ وَبِخِطَامٍ نَاقَتِى، فَأَتَيْتُ أَدْنَى الْقَوْمِ فَأَيْقَظَنَّهُ، فَقُلْتُ لَهُ: أَصَلَيْتُمْ؟ قَالَ: لاَ، فَأَيْقَظَّ النّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، حَتَّى اسْتَيْقَظَ النّبِىُّ : ﴿ِ، فَقَالَ: ((يَا بِلالُ، هَلْ لِى فِى الْمِيضَأَةِ)، يَعْنِى الإِدَاوَةَ، قَالَ: نَعَمْ، جَعَنِى اللَّهُ فِدَاءَكَ، فَأَتَاهُ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ لَمْ يَلُتَّ مِنْهُ التُّرَابَ، فَأَمَرَ بِلاَلاً فَأَذِّنَ، ثُمَّ قَامَ النّبِىُّ ◌َ﴿ فَصَلَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ، وَهُوَ غَيْرُ عَجِلٍ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ، فَصَلَّى وَهُوَ غَيْرُ عَجِلٍ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ، أَفْرَطْنَا؟ قَالَ: ((لاَ قَبَضَ اللَّهُ عَّ وَجَلَّ أَرْوَاحَنَا وَقَدْ رَدَّهَا إِلَيْنَا وَقَدْ صَلَيْنَا)). قلت: عند أبى داود طرف منه(١). ٥٢٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثْنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِى قَتَادَةَ الأَنْصَارِىِّ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ فِى بَعْضٍ أَسْفَارِهِ، إِذْ مَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ه أَوْ قَالَ: حَادَ، عَنْ رَاحِلَتِهِ فَدَعَمْتُهُ بِيَدَيَّ قَالَ: فَاسْتَيْقَظَ، إِقَالَ: ثُمَّ سِرْنَا قَالَ: فَمَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَدَعَمْتُهُ بَيَدَىَّ، فَاسْتَيْقَظَ]، فَقَالَ: ((أَبُو قَتَادَةَ، فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: ((حَفِظَكَ اللَّهُ كَمَا حَفِظْتَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ))، ثُمَّ قَالَ: ((لاَ أُرَانَا إِلَّ قَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ نَحِّ بِنَا عَنِ الطَّرِيقٍ)، فَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ،فَ﴿هَ رَاحِلْتَهُ فَتَوَسَّدَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ، فَمَا اسْتَيْقَظْنَا حَتَّى أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ، وَذَكَرَ صَوْتَ الصُّرَدِ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكْنَا فَاتَتْنَ الصَّلاَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّ: ((لَمْ تَهْلِكُوا وَلَمْ تَقُتْكُمُ الصَّلاَةُ، إِنَّمَا تَفُوتُ الْيَقْطَانَ، وَلاَ تَفُوتُ النَّائِمَ، هَلْ مِنْ مَاءِ؟)) قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بِسَطِيحَةٍ، أَوْ قَالَ مَيْضَأَةٍ، فِيهَا مَاءٌ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَىَّ وَفِيهَا بَقِيَّةٌ مِنْ مَاءِ، قَالَ: ((احْتَفِظْ بِهَا فَإِنَّهُ كَائِنٌّ لَهَا نَبَّأْ)، وَأَمَرَ بِلاَلاً فَأَذِّنَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ فِى مَكَانِهِ، فَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الصَّلاةَ، فَصَّلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ قَالَ نَبِىُّ اللَّهِمَ:(إِنْ كَانَ النَّاسُ أَطَاعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَدْ رَفَقُوا بِأَنْفُسِهِمْ [٤٥/ب] وَأَصَابُوا وَإِنْ كَانُوا خَالَفُوهُمَا، فَقَدْ خَرَقُوا بِأَنْفُسِهِمْ). وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ حَيْثُ فَقَدُوا الَّبِىِّ ◌َ﴿ قَالا لِلنَّاسِ: أَقِيمُوا بِالْمَاءِ حَتّى تُصْبِحُوا فَأَبَوْا (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٢٠/١)، وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ورجال أحمد ثقات. أخرجه أحمد (٩٠/٤). ١٩٣ كتاب الصلاة عَلَيْهِمَا وَانْتَهَى إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ وَقَدْ كَادُوا أَنْ يَهْلِكُوا عَطَشًا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكْنَا، فَدَعَا بِالْمِيضَأَةِ ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ فَأُتِىَ بِنَاءِ فَوْقَ الْقَدَحِ وَدُونَ الْقَعْبِ، فَأَبَطَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ ثُمَّ جَعَلَ يَصُبُّ فِى الْإِنَاءِ ثُمَّ يَشْرَبُ الْقَوْمُ، حَتَّى شَرِبُوا كُلُّهُمْ، ثُمَّ نَادَى رَسُولُ اللَّهِوَهُ: (هَلْ مِنْ غَالٌّ؟، قَالَ: ثُمَّ رَدَّ الْمِيضَأَةَ وَفِيهَا نَحْوٌ مِمَّا كَانَ فِيهَا، قَالَ: فَسَأَلْنَاهُ كَمْ كُنْتُمْ؟ فَقَالَ: كَانَ مَعَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ ثَمَانُونَ رَجُلاً، وَكُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ﴿ِ اثْنَىْ عَشَرَ رَجُلاً(١). قلت: هو فى الصحيح، وغيره باختصار، عن هذا وفى هذا زيادة. * ٢٧ - باب فيمن صلى فريضة وعليه فريضة قبلها ٥٢٧- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَوْفٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا جُمُعَةَ حَبِيبَ بْنِ سِبَاعٍ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النّبِىَّ ◌َّهِ أَنَّ النّبِىَّ ◌َّ عَامَ الأَحْزَابِ صَلَّى الْمَغْرِبَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: ((هَلْ عَلِمَ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنَّى صَلَيْتُ الْعَصْرَ؟)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا صَلَّيْتَهَا، فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ الصَّلاَةَ، فَصَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ أَعَادَ الْمَغْرِبَ(٢). ٢٨ - باب الصلاة فى ثوب واحد ٥٢٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ، عَنْ شَرِيكٍ، [عَنْ حُسَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ]ِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النّبِىَّلَهِ صَلَّى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ، يَتَّقِى بِفُضُولِهِ حَرَّ الأَرْضِ وَبَرْدَهَا(٣). (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٣٢٠/١، ٣٢١)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. أخرجه أحمد فى المسند: (٣٠٢/٥). (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢٤/١)، وقال: رواه أحمد والطبرانى وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف. أخرجه أحمد فى المسند: (١٠٦/٤). وابن عبد البر فى التمهيد (٤٠٩،٤٠٨/٦). والألبانى فى إرواء الغليل (٢٩٠/١). وابن سعد فى الطبقات (٢٥/١/٢). (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٤٨/٢)، وقال: رواه أحمد، وفى رواية له ما عليه غيره وله طرق عنده وعند من يأتى ذكره ومعناه كلها الصلاة فى الثوب الواحد. رواه أحمد وأبو يعلى ١٩٤ كتاب الصلاة ٥٢٩- حَدَّثَنَا أسود، حَدَّثَنَا شَرِيكٍ، عَنْ حُسَيْنٍ، فذكره. ٥٣٠ - حَدَّثَنَا أبو النضر، حَدَّثَنَا شَرِيكٍ، فذكره. ٥٣١- حَدَّثَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلِ الْحَضْرَمِىُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ، مَوْلَى آلِ الزُّبَيِْ، كِلاهُمَا حَدَّثَنِى عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلِ﴿ يُصَّلِّى مِنَ اللَّيْلِ فِى بُرْدٍ لَهُ حَضْرَمِىٌّ مُتَوَشِّحَهُ مَا عَلَيْهِ غَيْرُهُ. ٥٣٢- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثْنَا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ّفِى يَوْمٍ مَطِيرٍ وَهُوَ يَتْقِى الطِّينَ إِذَا سَحَدَ بِكِسَاءِ يَحْعَلُهُ دُونَ يَدَيْهِ عَلَى [٤٦/أ] الأَرْضِ إِذَا سَحَدَ. ٥٣٣- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِى هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [بْنِ أَبِى أُمَّةً] الْمَخْزُومِىِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يُصَلِّى فِى بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ :﴿ فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِحًا مَا عَلَيْهِ غَيْرُهُ(١). ٥٣٤- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، فذكر نحوه، إلاّ أنه قَالَ: (مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ». ٥٣٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى الزُّبِيْرِ، عَنْ حَابٍ، قَالَ: أَخْبُرَنِى مَنْ رَأَى النّبِىَّلَهِ يُصَلِّى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ، قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ(٢). قلت: جابر حدیث فى الصحیح عن أبى سعيد. ٥٣٦- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ، لعله عن أبيه، وقد رواه والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح. (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٤٨/٢)، وقال: رواه أحمد مخالفًا بين طرفيه ذكره فى رواية أخرى ورجاله ثقات. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٤٩/٢) وقال: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. ١٩٥ كتاب الصلاة بعد هذا عن العيزار عن حذيفة، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: بِتُّ بآل رَسُولِ اللَّهِ ﴿ لَيْلَةُ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يُصَلِّى وَعَلَيْهِ طَرَفُ اللِّحَافِ، وَعَلَى عَائِشَةَ طَرَّفُهُ، وَهِىَ حَائِضٌ لا تُصَلِّی(١). ٥٣٧ - حَدَّثَنَا وكيع، عَن يُونُسُ، عَنِ الْعَيْزَارِ، عَن حُذَيْفَةُ: فذكر نحوه. ٥٣٨- قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرِ، الْمُقَدَّمِىُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِىُّ. قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْوَاسِطِىُّ، قَالَ: الثّقَفِىُّ فِى حَدِيثِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِىُّ، قَالَ: وَهْبٌ، أَخْبُرَنَا خَالِدٌ، عَنِ الْحُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، قَالَ: قَالَ أَبِىُّ بْنُ كَعْبٍ: الصَّلاةُ فِى الثَّوْبِ الْوَاحِدِ سُنّةٌ، كُنَّا نَفْعَلُهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ وَلا يُعَابُ عَلَيْنَا. وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّمَا كَانَ ذَاكَ إِذْ كَانَ فِ الثَّابِ قِلَةٌ، فَأَمَّا إِذْ وَسَّعَ اللّهُ فَالصَّلاَةُ فِى الثّوْبَيْنِ أَزْكَى(٢). ٥٣٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَالِكِ الأَشْجَعِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبُرَنِى مَنْ رَأَى النّبِىَّلَ﴿ يُصَلِّى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ، قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ(٣). ٥٤٠ - حَدََّنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ الثَّقَفِىَّ، حَدَّثَّهُ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النّبِىِّلَ﴿، تَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِىَّ ◌َ﴿ يُصَلِّى وَعَلَيْهِ، ثَوْبٌ وَاحِدٌ (٤). ٥٤١- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ حُمَّيْدٍ، عَنْ (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٤٨/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. (٢) ذكره الهيثمى فى المجمع: (٤٩/٢) وقال: رواه عبد الله من زياداته والطبرانى فى الكبير بنحوه من رواية زر عنها موقوفًا وأبو نضرة لم يسمع من أُبىّ ولا ابن مسعود. (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٤٩/٢)، وقال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. . (٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٤٩/٢)، وقال رواه أحمد ورجاله ثقات. ١٩٦ كتاب الصلاة أَنَسٍ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ، قَالَتْ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِى بَيْتِهِ مُتَوَشِّحًا فِى ثَوْبٍ(١). ٢٩ - باب فى العورة ٥٤٢- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنِ الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِى كَثِيرِ، مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ حَحْشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَحْشٍ [٤٦ /ب]، خَتَنِ النَّبِىِّمَ﴿ِ، أَنَّ النّبِيَّمَثَّ مَرَّ عَلَى مَعْمَرٍ بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ مُحْتَبًا كَاشِفًا عَنْ طَرَفٍ فَخِذِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ مَ: ((خَمِّرْ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ، فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ (٢)). ٥٤٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنِى الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ، قَالَ: مَرَّ النّبِىُّ ◌َّ وَأَنَا مَعَهُ، عَلَى مَعْمَرٍ وَفَخِذَاهُ مَكْشُوفَتَانِ، فَقَالَ: (يَا مَعْمَرُ غَطِّ فَخِذَيْكَ، فَإِنَّ الْفَحِذَيْنِ عَوْرَةٌ،(٣). ٥٤٤- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى الرِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْهَدٍ، عَنْ حَرْهَدٍ جَدِّهِ، وَنَفَرٍ مِنْ أَسْلَمَ سِوَاهُ، ذَوِى رِضًا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ مَرَّ عَلَى حَرْهَدٍ، وَفَخِذُ حَرْهَدٍ مَكْشُونَةٌ فِى الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَ: (يَا جَرْهَدُ غَطٌ فَخِذَكَ، فَإِنَّ يَا حَرْهَدُ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ»(٤). قلت: حدیث جرهد هذا عند أبى داود والترمذى. ٣٠ - باب الصلاة فى النعلين (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٤٩/٢)، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٥٢/٢)، وقال: رواه أحمد وفى رواية له عند أحمد أيضًا قال: مر النبى ﴿ وأنا معه على معمر وفخذاه مكشوفتان فقال: ((يا مكشوفتان فقال: ((يا معمر غط فخذيك فإن الفخذين عورة)) ورواه الطبرانى فى الكبير إلا أنه قال فى الأولى: ((فإن الفخذ من العورة)). ورجال أحمد ثقات. أخرجه أحمد فى المسند: (٢٩٠/٥). (٣) انظر الحديث السابق. (٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد وقال: رواه أحمد وفيه عبد الرحمن بن أبى الزناد وهو ضعيف. (٥٣/٢). أخرجه أحمد فى المسند: (٤٧٨/٣). ١٩٧ كتاب الصلاة ٥٤٥ - حَدَّثَنَ هَارُونُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِى يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ [رُقَيْشٍ]، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ حَارِيَّةَ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ، أَنَّهُ رَأَى النّبِىَّلَهُ يُصَلّى فِى نَعْلَيْهِ(١). ٥٤٦ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ، حَدَّثَنِى مُحَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ غُلاَمِ مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ، أَنَّهُ أَدْرَكَهُ شَيْخًا، قَالَ: جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِلَ﴿َّ بِقُبَاءَ، فَجَلَسَ فِى فِنَاءِ الأُجُمِ، وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ فَاسْتَسْقَى رَسُولُ اللّهِ،فَ﴿ فَسُقِىَ فَشَرِبَ، وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَأَنَا أَحْدَثُ الْقَوْمِ فَنَاوَلَنِى فَشَرِبْتُ، وَحَفِظْتُ أَنَّهُ صَلَّى بِنَا يَوْمَئِذٍ وَعَلَيْهِ نَعْلانِ لَمْ يَنْزِعْهُمَا(٢). ٥٤٧ -- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا مَجْمَعُ بْنُ يَعْقُوبَ، مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ، قَالَ: حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَّ بَعْضَ أَهْلِهِ، قَالَ لِحَدِّهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى حَبِيبَةَ: مَا أَدْرَكْتَ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ ﴿؟ قَالَ: أَتَانَا فِى مَسْجِدِنَا هَذَا فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى جنبهِ، فذكره بنحوه. ٥٤٨- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَكَتَبَ بِهِ إِلَىَّ قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا مُحَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ إِسْمَاعِيلَ، فذكر نحوه. ٥٤٩- حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ [عُمَيْرٍ]، عَنْ زِيَادٍ الْحَارِثِىِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنْتَ الَّذِى تَنْهَى النَّاسَ أَنْ يُصِّلُوا فِى نِعَالِهِمْ؟ قَالَ: هَا وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ، هَا وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ، لَقَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا(٤َ﴿ يُصَلِّى إِلَى هَذَا الْمَقَامِ فِى نَعْلَيْهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُمَا عَلَيْهِ(٣). ٥٥٠- حَدَّثَنَا عفان، حَدَّثَنَا أبو عوانة، حَدَّثَنَا عَبْدِ الْمَلِكِ، فذكر نحوه فى حديث (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٥٣/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه يزيد بن عياض وهو منكر الحدیث. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٣/٢) وقال: رواه أحمد وسماه عبد الله بن أبى حبيبة فى رواية أخرى. وكذلك رواه الطبرانى فى الكبير ورجال أحمد موثقون، ورواه البزار مختصرًا ((أن النبى وَ﴿ صلى فى نعلين)) وقال: لا نعلم روى عن ابن أبى حبيبة إلا هذا. (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٤/٢)، وقال: رواه أحمد والبزار باختصار ورجاله ثقات خلا زياد بن الأوبر الحارثى فإنى لم أجد من ترجمه بثقه ولها ضعف. ١٩٨ كتاب الصلاة طويل جدًا. ٥٥١- حَدَّثَنَا [٤٧ /أ] سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِى الأَوْبَرِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يُصَلِّى قَائِمًا وَقَاعِدًا وَحَافِيًّا وَمُنْتَعِلاً(١). ٥٥٢ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وَزَادَ فِيهِ: ((وَيَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارەِ»(٢). ٥٥٣- حَدَّثَنَا عبد الرزاق، أَنْأَنَا سُفْيَان، عَنْ عَبْدِ الْمَلكِ بْنَ عُمَيْرِ، عَنْ رَّجُل مِنْ بِلْحَارِث ابن الخزرج أنه سمع أَبَا هُرَيْرَةَ، فذكر نحوه. ٥٥٤- عن من سمع أبا هريرة رأيت رسول الله وَ الثّ صلى فى نعليه. ٥٥٥- حَدَّثَا حجاجٍ، حَدَّثَنَا شريك، عَن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَن رجل من بلحارث ابن الخزرج، أنه سمع أبا هريرة: فذكر نحوه. ٥٥٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، فذكر نحوه. ٥٥٧- حَدَّثَنَا هَاشِمٌ وَبَهْزٌ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنِى مَنْ سَمِعَ الأَعْرَابِىَّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ وَهُوَ يُصَلِّى وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ بَقَرِ، قَالَ: فَتَفَلَ عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ حَكَّ حَيْثُ تَفَلَ بِنَعْلِهِ. ٣١ - باب الصلاة على الخُمرة ٥٥٨- حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَهِىِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النّبِىُّ ◌َ﴿ يُصَلَّى عَلَى الْخُمْرَةِ(٢). (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٥٤/٢)، وقال: رواه أحمد وفيه زياد الحارثى. أخرجه أحمد فى المسند (٣٤٨/٢)، الحميدى برقم (٩٩٧). (٢) أخرجه أحمد فى المسند: (٧٠/٢). ذكر الشيخ شاكر برقم: (٥٦٦٠)، وقال: إسناده صحيح. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٥٦/٢)، وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح. ١٩٩ كتاب الصلاة ٥٥٩- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِى الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، فذكر نحوه(١). ٥٦٠- حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، [قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ]ِ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَهِىِّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَوْ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، شَكَّ شَرِيِكٌ، أَنَّ النّبِىَّلَ ﴿ْ سَحَدَ عَلَى الْخُمْرَةِ(٢). ٥٦١- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ كَانَ يُصَلِّى عَلَى خُمْرَةٍ، فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، ارْفَعِى حَصِيرَكِ فَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يكون يَفْتِنَ النَّاسَ،(٣). ٥٦٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَعَفَّانُ، قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، فذكر نحوه (٤). ٥٦٣- حَدَّثَنَا وكيع، حَدَّثَنَا حماد: فذكره(٥). ٥٦٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمِ، عَنِ النّبِىِّلَ﴿ل،ِ كَانَ يُصَلِّى عَلَى الْخُمْرَةِ(٦). ٣٢ - باب سترة المصلى ٥٦٥- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: ((يَسْتُر الرَّجُلِ فِى صَّلاَتِهِ السَّهْمُ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ بِسَهْمٍ»(٧). (١) أخرجه أحمد فى المسند: (٩٨/٢). ذكره الشيخ شاكر برقم: (٥٧٣٣)، وقال: إسناده صحيح. (٢) أخرجه أحمد فى المسند: (١١١/٦). (٣) أخرجه أحمد فى المسند: (٢٤٨/٦). (٤) أخرجه أحمد فى المسند: (١٧٩/٦). (٥) أخرجه احمد فى المسند: (٢٠٩/٦). (٦) أخرجه أحمد فى المسند: (٣٧٦/٦، ٣٧٧). وهو عنده بتمامه. أخرجه مسلم فى الفضائل - باب (طيب عرق النبى ﴿ والتبرك به)). قال ابن كثير فى جامع المسانيد والسنن: رواه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة عن عفان، قال أبو مسعود: ومنهم من جعله فى مسند أنس بن مالك. (٧) أخرجه أحمد فى المسند: (٤٠٤/٣). ٢٠٠ كتاب الصلاة ٥٦٦- حَدَّثَنَا زيد، أخبرنا عبد الملك: فذكر نحوه(١). ٣٣ - باب الصلاة بغير سترة ٥٦٧- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَن مقسم، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ [٤٧ /ب] صَلَّى فِى فَضَاءِ لَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ شَىْءٍ(٢). ٣٤ - باب ما يقطع الصلاة ٥٦٨- حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَاشِدُ() بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النّبِىِّ مَ﴿َ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿لَ:(لاَ يَقْطَعُ صَلاَةَ الْمُسْلِمِ شَىْءٌ إِلاَّ الْحِمَارُ، وَالْكَافِرُ، وَالْكَلْبُ، وَالْمَرْأَةُ)، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ قُرِنًا بِدَوَابٌ سُوءٍ)(٣). ٥٦٩- حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثْنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِى حَبَّانُ بْنُ وَاسِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ وَأَبِى بَشِيرِ الأَنْصَارِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِلَ﴿ِ صَلَّى بِهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ بِالْبَطْحَاءِ، فَأَشَارَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ تَأَخَّرِى فَرَجَعَتْ حَتَّى صَلَّى ثُمَّ مَرَّتْ(٤). ٥٧٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حُرَيْجٍ، أَخْبُرَنِى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عن أبيه، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: بَيْثَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿َّ بِبَعْضِ أَعَلَى الْوَادِى نُرِيدُ أَنْ نُصَلّىَ قَدْ قَامَ وَقُمْنَا، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا حِمَارٌ مِنْ شِعْبٍ أَبِى ذُبِّ، شِعْبِ أَبِى (١) أخرجه أحمد فى المسند: (٤٠٤/٣). (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: (٦٣/٢)، وقال: رواه أحمد وأبويعلى وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه ضعف. (*) راشد بن سعد المقرئ، حمصى، ثقة، كثير الإرسال، من الثالثة - مات سنة ثمان وقيل ثلاث عشرة أخرج له البخارى فى التاريخ وغيره - (التقريب (٢٤١/١)). (٣) أخرجه أحمد فى المسند: (٨٤/٦). (٤) أخرجه أحمد فى المسند: (٢١٦/٥) من هذا الطريق. أخرجه الطبرانى من حديث: المقدام بن داود حدثنا أسد بن موسى حدثنا ابن لهيعة عنه به.