النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ مقدمة التحقيق ١٠ - وصف المخطوط ١ - يقع المخطوط فى إحدى وعشرون وأربعمائة لوحة كل لوحة صفحتان. ٢ - مكان وجوده معهد مخطوطات جامعة الدول العربية برقم (٣٣٣)، الحديث ومصطلحاته. ٣ - مقاس الصفحة ١٢،٥×١٧،٥ سم. ٤ - عدد الأسطر فى الصفحة: ٢٥ سطرًا. ٥ - عدد كلمات السطر: ١٦ كلمة. ٦ - نوع الخط: خط نسخ واضح ومنقوط غالبًا ومشكول أحيانًا. ٧ - لم ترد بهوامش المخطوط أى من عبارات السماع. ٨ - جاء بالمخطوط سقط كثير لعدد من أوراقه منه ٢١٦ : ٢٢٦ و٢٣١ و٢٤١ وغيره. ٩ - جاء بهوامش المخطوط تعليقات وتراجم وفوائد حديثية ولغوية ولكن بعضها مطموس لا يظهر منه سوى القليل. ١٠ - جاء كثير من عناوين الأبواب وبعض الكتب غير ظاهر نهائى وجاء مكانه طمس أحيانا وبياض فى الغالب. ١١ - جاء بالورقة الأولى عنوان الكتاب واسم المؤلف وقول لابن الجوزى فى فضل المسند وأسماء من تملكوا الكتاب ولكن بعض هذه العبارات غير واضح، كما جاء بالورقة الآخيرة أسماء من تملكوه أيضًا ويبدو أن ناسخه مطموس على اسمه فى الورقة الأخيرة ولا يظهر منه سوى: ((. . بن محمد بن إسحق ........ ومصليا على ٠٠ النبی محمد څ. ١٢ - جاء بالورقة الأخيرة تاريخ الفراغ من هذا الكتاب فى قوله: كمل إن شاء الله ولله الحمد والمنة والفضل وأسال الله النفع به لى وللمسلمين فى خير وعافية وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرًا. تم الكتاب فى تاسع شهر رجب الفرد سنة ثلاث وتسعين وسبع مائة، ويبدو من ٢٢ مقدمة التحقيق الهوامش التى بالمخطوط أن هذه النسخة منقولة عن نسخة بخط المؤلف. قلت: المخطوطة الموجودة بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية يبلغ عدد أوراقها ٣٦٠ ورقة مقاس ٢٠×٣ سم، مكتوبة عام ١١٢٥ هـ، بخط تعليق ردئ وبأولها اقص بمقدار ورقة. ٢٣ مقدمة التحقيق ١١ - صور المخطوط _ غَائِ الْصَدِيَةُ زَوَائِ اَلْنَك ◌ُ الحُّ كاُ ، ليت للحافظ نور الدين على الحس ميثانى الكر فن شليمن الميمى المصرى عنالتد عنه لبر مار از الحمودل المعول خز هام ازمستندار مامه عربى معاله تومعن الغاز عشره ان يكون". - ـد -من أضرارة الم عفوه ومن أن والإجي عند عمر وجوده واحسان أبرز مهم من الطفرة. مبدر حرارة بامنعزوزنى الحرمن جمع ). الان وذكرل اسط نوى ملائم عليه احمد ور آه ٤٠: ٤.٠٠ خالي . ١ صورة الغلاف ويظهر عليها عنوان الكتاب واسم مؤلفه وأسماء بعض من ملك الكتاب وقول ابن الجوزى فى فضل المسند. ٢٤ مقدمة التحقيق بسم الله الرحمن الرحيم المهد الكريم الرضاي: المعطى بغرضتاب الهادي إلى هزمزانات والتهنا أن لا إله إلا الله وحده لا شريكله شهادة عر قايلها من العذاب، وأشهر أنهرا عليه ورسوله المبعوث باكتور والصواب: سلى الله عليه وعلى اله وصحبه أولي الالباب. فقلت ثت مرزق أبد الاثار وسلم الىيوم الفصل والماب رضى الله عنه وأرضاه وجعل الجنة مثواه زؤايدك على الكتب الستة غير تأمل نام ولا فظرشافى ثم شغلت عنه بز وايد أبي بكر البزار وإبى القار الطبرافي وبجميع الاوسط والصغير وابج بلعلى الموصل فرات حين حمعن دوا ول هن الك إنى قد فرطت في زوائد المسندلما ظهرلي من الخلل من سقوط احاديث فيمنبين السري الكبير ومافيه من الزوائد على المجنىوغير ذلك مهومتى فى مستمن الأكل لان افراد السند غاليا اسمح مزافرا دفا ذكرت منهذه الكتب فصرفت منى المه وسألت الله تعالي الإعانة عليه فذكرت فيه ما انفردبه الاقتام الهرٍولك ابو عبدالرحمن من حديث مرفوع بتمامه وحديث شارهم فيه أو بعضهم وفيه زيادة فربما كانت الزيادة فى اول حديث وهوطويل فاقتصر عليها وربما كانت في اخره فتارة اقتصر عليها وتارة اذكره كله زادبقول وَاهِ فلان خلاكزا اورواه فلان باختصار ووما سمع عبد الله بن الاقام المدائد مراسيه ومؤشيضابيه فيقول تشا افتتا عبد الله براء مشيه وسمعته انا إنزاد شبيه فأذكره هذلك ومازاده عبدالله في قوله في أوله قال عبدالر تنافلاروا أج اره النسب فى سننه الكبرى فكتاب الغير والمناقب والسيرة البعوت والمحاربة والثر عشرة النساء بعض النوم فيز ذلك الحادث انطر الحاجم والمحومه على المودة الليله وغر ذلك والذكرايضاً مارواه أبوداوود فى المراسيل اذا تفرديد فى قألم سلل روايته ومارواه البخاري معلفا أو خارج المحرمة والترمذي في الشابل ويموذلك وج يمقته عاف . وزوار المستند وأسالامما انفع بدامين وَأَوْ رتبته على كتب الذكر كتاب الإيمان ثابت الإكتاب الطهان كتاب الساوه كما ب الْناير وى او 1 صورة الورقة الأولى وبها خطبة الكتاب وخطبة المؤلف. ٨ ٢٥ مقدمة التحقيق ١. ما يتعلق بالعيادة والمضر من الثواب وعزه وكتاب الركوة وفى مرقه التطوع وكتاب المظام وكانت الجمروكتائب الإضا فيالجيدوالذييج وفيه الوليد والعقيقة وكان الأخلاء وثائ الأيمان والنذور و الغصب وكتاب الوصايا وكتابة الفرايفى كتاب الفتن وكتاب النكاح وكتاب الطلاق وَالحدود وكان الديان والخلافة وما يتعلق بالامرأو كتان - لا وكات البيّر وهان قتال أصل البغي وكنافة البر والمله وكتاب الأدب" وثالث التعبير وكتابة القدر وكتاب التفسير وفريه ما يتعلق بالقراءة في: القران وكتاب علامات النبوء وفيه ذكر الانبيا وكنات المناز وكات الاطعمه وكانت الاشرية وكتاب الطب وكان اللباس والزبنه وكات الفتق وكبات الاذكار وكان الاوعية وكان النوبه وكانت الزهد الشيخ وكتات البعث وصفه النار وصفه الجنة وإما حجر"، ابو عبد الله محمد بن اسماعيل بن ابرهيم الاتمالى قرأة عليه في الرحلة الأولى في سنه أربع وخمسين وسبع ما يه وال انيأنا المسلم بن تهريز مكىح واحتقرفي بداننا أبو الحسن على بنا حرين محمد العرضي قالت لخبرتنا زينب من على صلا انتها كا حنبل بن عبد الله الرما فى المكبر قال= اناً ابو الفر منه الهن محمد بن عبد الواحدبن الخمسين انناا ابو علي المس بن على بزالمذهب ابناء الجوكر احريز جعفر عن حل ان القطعي باابو عبد الرحمن عبد الله بن العقيد الليز جيل الشبابى مدتنى إلى او غيره استاني (١١١. أبو أيمار ما شجّعن الزهرى اخرى فيمزشهدان لا اله الا اله خير تحرمن الإثمار مزاهل النفقة اندس عثمان بن عفازوجه الله عليه تحدث إن رجالا من أصحاب النبيصلى الله عليه وسلم حيز التوفي الني لى المد عليهوسلم حزنوا عليه حتى كاد بعضهم توسوس: ال عثمان وكنت منهم فيما انا جاير في ملاحم من الاظلم مرعلى عمردوامة عليه مسلم على فلم اشعرانه شروط سلم فانطلق عمرحتى دخل على أبى ؟ رحمه الله فقال ما يعجبل أنى مرد ف على عثمان فسلمت عليه فلم يرد على السلام واقبل موزا بو بكر في ولاية أو بكر صورة الورقة الثانية وبها فهرس بعناوين الكتب وضعه المؤلف فى خطبة الكتاب وذکر أسماء بعض مشايخه رحمهم الله جميعًا. : ٢٦ مقدمة التحقيق ذا زان عليها من التخان إنادفي لولوة منها التحني تابين المشرق والمغرب حل نابوى : تعمَّدتنا الخزرج بن عثمان الشغدي شا ابوانو مولى عثمان بن عفان عن ابى رة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قيد سوط اخلح فى اللجنة حي زالدينا وما ها معنها ولغاب فوس لحده من الجنه حي مرالدنيا ومثلها معها ونصف المراهن اتحقه خير من الدنيا ومثلها معهافات يا با هريرة عن النصيف قال الخارقات، روبا ويةشا الاحت عن حما د بن عقبه عززيد بن أرفز قال إن التوصلى الله عليه وسا حل إل مود فقال يابا القاسم الست تن عم انامل الجنه تأكلون فيها وتشرموزاوقال :« إيه ان انزلي هذه خصمته قال فقال رسول اسطى الله عليه وسلم على ن الفييسى اناحبه- مايوعلى فوق مائة رجل فى الطعام والمشربه وانهوة والجام فالفقال له اليهودي فان الذي نأكل وشرف تكون له الحاجة فقال قال رسول است الله وإ حاجتهم عرق منفز من علوم مثل الح المسك فإذا البطن والض جيج}: كنة ثا الاحمش مذكرة نجمه بَابٍ، فَتَشَازِلِ المُضَانَ عَدَاللَّهِ الَ على:عائ شا معهن طرف ثااس خاذم من بلد سعيد الخدري فى (فالرسول الله صلى الله عليه وسلم ان المتحابين في اله لترى عشر قيم في الجنه كالكوكب الجماله الشرقى او الغربي فيمالهزهاولاً فيفالها ولا المصابون في الله عز وجل بَار كَفَارَةِ الحماس وَارْحَانَ قَدْ تَفَلَّمَ حَدَّثَنًا بوس خالية عزة بلبعوإزاءإلى عز ان يل نعبدالله بن جعفرفل بلغزان رسول الله صل ىالله عليه ون إنالتفكير انتان يكون في على فيقول حين يريد ان يقوم ستجاتك الله وعدل لااله الا انت استغفرك واتوب البل الاعقزله ماكان فى ذلك فما فهذا الحديث يزيد بنخضيفه فقال مكان المدنى السائب بن مباشر ، رسول اللهصلى الله عليه ونا! ◌َسْكَنََّ إِنْشَ ابَقَدْ وَلَّهَ ارُ وَ المَنَّهِ وَالعَصْلِ وَأَسَالِالله الذى + لي ذللتميز في جزر عا فيه ولى الله على سيد يكو على الدوعين مسرح عمر الشتلك فى تَاسِع شهرٍ تَحْن الفرد سنة بلات ويشعر ق مع مليه هيم ٨ ثم استقر معد دانور. الغنى على محمد العامري ◌ُمَُّ الحَاموة عِلْكَ الحر المرحلة الفرقة صورة الورقة الأخيرة من كتاب غاية المقصد بزوائد المسند فى الحديث وبها تاريخ الانتهاء من هذا الكتاب. ٢٧ مقدمة التحقيق ١٢ - قائمة بأهم مصادر التحقيق ١ - القرآن الكريم ٢ - مسند الإمام أحمد ٣ - أطراف مسند أحمد لابن حجر ٤ - جامع المسانيد والسنن ٥ - مسند الإمام أحمد. ٦ - مجمع الزوائد، ومنبع الفوائد ٧ - السلسة الصحيحة للألبانى ٨ - السلسة الضعيفة للألبانى ٩ - تاريخ الطبرى ١٠ - تفسير الطبرى ١١ - المعجم الصغير للطبرانى ١٢ - إرواء الغليل للألبانى ١٣ - الأسماء والصفات للبيهقى ١٤ - الأمالى للشجرى ١٥ - مصنف ابن أبى شيبة ١٦ - شرح السنة للبغوى ١٧ - تهذيب تاریخ دمشق لابن عساكر ١٨ - الدر المنثور للسيوطى ١٩ - العلل المتناهية لابن الجوزى ٢٠ - كنز العمال للمتقى الهندى ٢١ - مشكاة المصابيح للتبريزى ٢٢ - المطالب العالية لابن حجر ٢٣ - الترغيب والترهيب للمنذرى ٢٤ - حلية الأولياء لأبى نعيم ٢٥ - التمهید لابن عبد البر ٢٦ - البداية والنهاية لابن كثير ٢٧ - السنن الكبرى للبيهقى دار الفكر. دار ابن كثير، ودار الكلم الطيب. دار الفكر. تحقيق الشيخ شاكر. مكتبة القدسى. المكتب الإسلامى. المكتب الإسلامى. دار المعارف. دار الفكر. المكتبة السلفية. المكتب الإسلامى. دار الكتب العلمية. بيروت. دار الفكر. المكتب الإسلامى. طبعة بيروت. دار الفكر. طبعة الهند. التراث الإسلامى. المكتب الإسلامى. التراث الإسلامى. دار الحديث. الخانجى. مطبعة فضالة. دار الفكر. دار المعرفة. ٢٨ مقدمة التحقيق ٢٨ - المستدرك للحاكم ٢٩ - الكنى والأسماء للدولابی ٣٠ - مصنف عبد الرزاق ٣١ - تفسير ابن كثير ٣٢ - دلائل النبوة للبيهقى ٣٣ - عمل اليوم والليلة لابن السنى ٣٤ - دلائل النبوة لأبى نعيم ٣٥ - كشف الخفاء للعجلونی ٣٦ - الكامل فى للضعفاء لابن عدى ٣٧ - ميزان الإعتدال للذهبى ٣٨ - تهذيب التهذيب ٣٩ - تقريب التهذيب ٤٠ - تعجيل المنفعة ٤١ - الإكمال للحسينى ٤٢ - لسان العرب لابن منظور ٤٣ - سير أعلام النبلاء ٤٤ - معجم البلدان ٤٥ - تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ٤٦ - نصب الراية للزيلعى طبعة بيروت. دار الكتب العلمية. المجلس العلمى. طبعة الشعب. دار الكتب العلمية. طبعة الهند. دار الكتب العلمية. دار التراث. دار الفكر. عیسی الحلبى. دار الفكر. دار المعرفة. دار الكتاب العربى. دار الوفاء. دار الفكر. دار الرسالة. دار صادر. الخانجى. المكتبة الإسلامية. ٠ ٠٠ بِ اللهِالَعَ الَمُ [١/أ) الحمد لله الكريم الوهاب، المعطى بغير حساب، الهادى إلى الخير من أناب وأشهد أن لا إله إلّ الله وحده لا شريك له، شهادة تنجى قائلها من العذاب، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المبعوث بالحق والصواب، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أولى الألباب وسلم إلى يوم الفصل والمآب. فقد كنت كتبت من زوائد الإمام أحمد - رضى الله عنه وأرضاه وجعل الجنة مثواه - زوائده على الكتب الستة بغير تأمل تام ولا نظر شاف، ثم شغلت عنه بزوائد أبى بكر البزار، وأبى القاسم الطبرانى وبمعجمه الأوسط والصغير، وأبى يعلى الموصلى، فرأيت حين جمعت زوائد هذه الكتب أنى قد فرطت فى زوائد المسند، لما ظهر لى من الخلل من سقوط أحاديث فيه بسبب سنن النسائى الكبير وما فيه من الزوائد على المجتبى وغير ذلك منى، فاهتممت لذلك؛ لأن إفراد السند غالبًا أصح من إفراد ما ذكرت من هذه الكتب، فصرفت إليه وسألت الله تعالى الإعانة عليه فذكرت فيه ما انفرد به الإمام أحمد وولده أبو عبد الرحمن من حديث مرفوع بتمامه، وحديث شاذ لهم فيه أو بعضهم وفيه زيادة، فربما كانت الزيادة فى أول الحديث وهو طويل فأقتصر عليها، وربما كانت فى آخره فتارة أقتصر عليها وتارة أذكره كله وأزيد بقول: رواه فلان خلا فلان باختصار، وربما سمع عبد الله ابن الإمام أحمد الحديث من أبيه ومن شيخ أبيه فيقول: حدثنا أبى حدثنا عبد الله بن أبى شيبة وسمعته أنا من أبى شيبة، فأذكره كذلك، وما زاده عبد الله فأقول فى أوله قال عبد الله: حدثنا فلان. وأما ما زاده النسائى فى سننه الكبرى فكتاب التفسير، والمناقب، والسير، وأكثر عشرة النساء، وبعض الصوم، فمن ذلك أحاديث: أفطر الحاجم والمحجوم، وعمل اليوم والليلة، وغير ذلك. وأذكر أيضًا ما رواه أبو داود فى المراسيل إذ انفرد به فيما لم يحصل لى روايته، وما راوه البخارى معلقًا أو خارج الصحيح، والترمذى فى الشمائل، ونحو ذلك. وقد سميته ((غاية المقصد فى زوائد المسند)) وأسال الله النفع به آمين، وقد رتبته على كتب أذكرها: ١ - كتاب الإيمان. ٣٠ مقدمة المصنف ٢ - كتاب العلم. ٣ - كتاب الطهارة. ٤ - كتاب الصلاة. ٥ - كتاب الجنائز وفى أوله: ما يتعلق بالعيادة والمرض [١/ب] من الثواب وغيره. ٦ - وكتاب الزكاة وفيه صدقة التطوع. ٧ - وكتاب الصيام. ٨ - وكتاب الحج. ٩ - وكتاب الأضاحى والعيد والذبائح وفيه: الوليمة والعقيقة. ١٠ - وكتاب الأحكام. ١١ - وكتاب الأيمان والنذور والغصب. ١٢ - وكتاب الوصايا. ٠٦ ١٣ - وكتاب الفرائض. ١٤ - و کتاب العتق. ١٥ - وكتاب النكاح. ١٦ - وكتاب الطلاق والحدود. ١٧ - وكتاب الديات والخلافة وما يتعلق بالأمراء. ١٨ - و کتاب الجهاد. ١٩ - وكتاب السير. ٢٠ - وكتاب قتال أهل البغى. ٢١ - وكتاب البر والصلة. ٢٢ - وكتاب الأدب. ٢٣ - وكتاب التعبير. ٢٤ - وكتاب القدر. ٢٥ - وكتاب التفسير وفيه: ما يتعلق بالقرآن وقراء القرآن. ٢٦ - وكتاب علامات النبوة وفيه: ذكر الأنبياء. ٣١ مقدمة المصنف ٢٧ - وكتاب المناقب. ٢٨ - وكتاب الأطعمة. ٢٩ - وكتاب الأشربة. ٣٠ - وكتاب الطب. ٣١ - وكتاب اللباس والزينة. ٣٢ - وكتاب الفتن. ٣٣ - وكتاب الأذكار. ٣٤ - وكتاب الأدعية. ٣٥ - وكتاب التوبة. ٣٦ - وكتاب الزهد. ٣٧ - وكتاب البعث وصفة النار وصفة الجنة. وقد أنهيت زوائد الشيخ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الأنصارى قراءة عليه فى الرحلة الأولى بدمشق سنة أربع وخمسين وسبعمائة. قال: أنبأنا المسلم بن محمد بن مكى (ح) وأخبرنى به أيضًا أبو الحسن على بن أحمد ابن محمد العرضى، قال: أخبرتنا زينب بنت مكى، قالا: أنبأنا حنبل بن عبد الله الرصافى المكبر، قال: أنبأنا القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، أنبأنا أبو على الحسن بن على بن المذهب، أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعى، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيبانى، حدثنى أبى أو غيره كما سیأتی. : ٣٢ كتاب الإيمان ١ - كتاب الإيمان ١ - باب فيمن شهد أن لا إله إلا الله ١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَنبَأَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، أَخْبُرَنِى رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، مِنْ أَهْلِ الْفِقْهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، رحمة الله عليه، يُحَدِّثُ: ((أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّلَ﴿ّ حِينَ تُوُفِّىَ النّبِىُّلِ﴿ حَزِنُوا عَلَيْهِ حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يُوَسْوِسُ، قَالَ عُثْمَانُ: وَكُنْتُ مِنْهُمْ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِى ظِلِّ أُطُمٍ(١) مِنَ الآطَامِ، مَرَّ عَلَىَّ عُمَرُ، رحمة الله عليه، فَسَلَّمَ عَلَىَّ فَلَمْ أَشْعُرْ أَنَّهُ مَرَّ وَلا سَلَّمَ، فَانْطَلَقَ عُمَرُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أَبِى بَكْرٍ رحمه اللهِ، فَقَالَ لَهُ: مَا يُعْجِبُكَ أَنِّى مَرَرْتُ عَلَى عُثْمَانَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَىَّ السَّلَاَمَ! وَأَقْبَلَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ فِى وِلاَيَةٍ أَبِى بَكْرِ [٢/أ] رحمة الله عليه، حَتَّى سَلَّمَا عَلَىَّ جَمِيعًا، ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: جَاءَنِى أَخُوَكَ عُمَرُ فَذَكَّرَ أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْكَ فَسَلَّمَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ، فَمَا الَّذِى حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: مَا فَعَلْتُ. فَقَالَ عُمَرُ: بَلَى، وَاللَّهِ لَقَدْ فَعَلْتَ وَلَكِنْهَا عُبَيْنُكُمْ(٢) يَا بَنِى أُمَّيَّةَ، قَالَ: قُلْتُ: وَاللَّهِ مَا شَعَرْتُ أَنَّكَ مَرَرْتَ وَلاَ سَلَّمْتَ، قَالَ أَبُو بَكْرِ: صَدَقَ عُثْمَانُ وَقَدْ شَغَلَكَ عَنْ ذَلِكَ أَمْرٌ، فَقُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: مَا هُوَ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ رحمه الله: تَوَفَّى اللَّهُ نَبَّهُ لَ﴿ه قَبْلَ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ نَجَاةِ هَذَا الأَمْرِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى أَنْتَ أَحَقُّ لهَا، قَالَ أَبُو بَكْرِ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا نَجَاةُ هَذَا الأَمْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ: (مَنْ قَبِلَ مِنِّى الْكَلِمَةَ الَّتِى عَرَضْتُ عَلَى عَمِّى فَرَدَّهَا عَلَىَّ فَهِىَ لَهُ نَجَاةٌ(٣)). (١) حصن مبنى بحجارة، والكثير أُطُومُ - وهى حصون لأهل المدينة. لسان العرب (١٢: ١٩) طبعة دار الفكر. (٢) الكبر والفخر. لسان العرب - باب عبب. (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١: ١٤) طبعة مكتبة القدسى. وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط باختصار، وأبو يعلى بتمامه، والبزار بنحوه وفيه رجل لم يسم ولكن الزهرى وثقه، وأبهمه. وقد ذكرته بسنده حتى لا أبتدئ الكتاب بسند منقطع. = ٣٣ کتاب الإيمان ٢ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِى، عَنْ صَالِحٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِى رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، غَيْرُ مُتْهَمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ قال: يعنى حَدِيثِ أَبِىِ الْيَمَانِ. ٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (إِنِّى لِأَعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ إِلا حُرِّمَ عَلَى النَّارِ)). فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَلا أُحَدِّثُكَ مَا هِىَ؟ هِىَ كَلِمَةُ الإِخْلاَصِ الَّتِى أَلزمها اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مُحَمَّدًا﴿ وَأَصْحَابَهُ، وَهِىَ كَلِمَةُ التَّقْوَى الَّتِى أَلاصَ(١) عَلَيْهَا نَبِىُّ اللَّهِ لَّ عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ(٢) قلت: لعمر رضى الله عنه حديث عند ابن ماجه مع طلحة بغير هذا السياق. ٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنبأَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِيْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنْ سُهَيْلِ ابْنِ الْبَيْضَاءِ(٣)، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِى سَفَرٍ مَعَ =قلت: والبزار من طريق: سلمة عن عبد الرزاق عن معمر، وإبراهيم بن زياد الصائغ عن يعقوب ابن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان كلاهما عن الزهرى عن رجل من الأنصار، وعند البزار من أهل العقبة غير متهم. والمتقى الهندى فى كنز العمال برقم (١٤٠٤) (١٦٤٠). وابن سعدنى الطبقات (٨٥/٢/٢). وذكره الشيخ شاكر برقم (٢٠) وقال: إسناده ضعيف جهالة الرجل الذی روی عنه الزهرى. (١) ألاص عليها عمه: أى أداره عليها، وراوده فيها، وعمه هو أبو طالب، طبعة الشيخ أحمد شاكر ص ٣٥٣ جـ ١. (٢) الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٥/١) طبعة القدسى، وقال: ولعمر حديث رواه ابن ماجه بغير هذا السياق ورجاله ثقات. كنز العمال طبعة الرساله (١٤٩، ١٤١٥). قال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح، (٤٤٧) طبعة دار المعارف. (٣) بيضاء - هى أمه وهو سهيل بن وهب بن ربيعة القرشى الفهرى وهذا لقب أمه واسمها - دَعدُ - اسلم قديمًا وهاجر إلى الحبشة ثم رجع فهاجر من مكة إلى المدينة وشهد بدرًا وغيرها ومات بالمدينة سنة تسع وصلى عليه النبى و﴿ّ بالمسجد. قال أنس كان من أسن الصحابة أبو بكر وحصیل، روى عنه حصيد بن المسيب مرسلاً وله ذكر فى حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند من رواية محمد بن إبراهيم التيمى عن سهيل بن بيضاء، قال ابن حجر فى تعجيل المنفعة: الذى وقع فى المسند من رواية محمد بن إبراهيم التيمى عن سهيل بن بيضاء قال: نادى رسول الله وأنا رديفة ((يا سهيل بن البضاء من قال لا إله إلا الله أوجب الله له بها الجنة واعتقه- ٣٤ کتاب الإيمان رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ وَأَنَا رَدِيفُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِلَ﴿هُ:(يَا سُهَيْلُ ابْنَ الْبَيْضَاءِ». وَرَفَعَ صَوْتَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُحِبُهُ سُهَيْلٌ، فَسَمِعَ النَّاسُ صَوْتَ رَسُولِ اللّهِلَ﴿ فَظَنُوا أَنَّهُ يُرِيدُهُمْ، فَحُبِسَ مَنْ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَحِقَهُ مَنْ كَانَ خَلْفَهُ حَتَّى إِذَا اجْتَمَعُوا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ّه(إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ، وَأَوْجَبَتِ لَهُ الْجَنَّةَ) (١). ٥ - حدثنا يعقوب، قال: سمعت أبى يحدث، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن سهيل بن بيضاء فذكر نحوه. ٦ - حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ [٢/ ب] حَيْوَةُ: حَدَّثَنِى ابْنُ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الصَّلْتِ(٢)، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ الْبَيْضَاءِ، مِنْ بَنِى عَبْدِ الدَّارِ، فَذَكَرَ نحوه. ٧ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ [بْنُ إِسْمَاعِيلَ]، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِىُّ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى مُوسَى، عَنْ أَبِهِ قَالَ: أَيْتُ النّبِىَّ لَ﴿ وَمَعِى نَفَرٌ مِنْ قَوْمِى فَقَالَ: (أَبْشِرُوا وَبَشِّرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ صَادِقًا بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ)). فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ النَّبِىِّ لَّ نُبَشِّرُ النّاسَ، فَاسْتَقْبَلْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رضى الله عنه، فَرَجَعَ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذَنْ يَنْكِلَ النَّاسُ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَ(٣) =من النار)). وفى رواية أدخل بين محمد بن إبراهيم وسهيل سعيد بن الصلت تعجيل المنفعة (٤٣١) ص ١٧٠ طبعة دار الكتاب العربى. (١) عزاه الهيثمى فى المجمع للإمام أحمد والطبرانى فى الكبير وقال: مداره على سعيد بن الصلت، قال ابن أبى حاتم: قد روى عن سهيل بن بيضاء مرسلاً وعن ابن عباس متصلاً، انظر: مجمع الزوائد (١: ١٥، ١٦) طبعة القدسى. والسيوطى فى الدر المنثور (٦: ٦٢) وعزاه إلى أحمد والطبرانى. (٢) جاء فى جامع المسانيد والسنن للحافظ ابن كثير طبعة دار الفكر (٦: ١٦٧) أنه سعيد بن الصامت، وهذا لعله تصحيف والصواب: سعيد بن الصلت. (٣) الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦/١) طبعة القدسى قال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات. المنتقى فى كنز العمال طبعة الرساله (ح ١٣١). الألبانى فى الصحيحة قال: هذا إسناد صحيح على شرط مسلم وأبو عمران الجونى اسمه عبد الملك بن حبيب الأسدى، انظر: السلسلة الصحيحة (ح ٧١٢). ٣٥ کتاب الإيمان ٨ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، فذكر نحوه. ٩ - حَدَّثَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ(١) جَارَنَا يُحَدِّثُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لِمُعَاذِ بْنِ حَبَلٍ: ((اعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ شْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ)(٢). ١٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ وَاهبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿: (مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ)، قَالَ: قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَّقَ؟ قَالَ: ((وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ)، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَّى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: ((وَإِنْ زَنَّى وَإِنْ سَرَّقَ)، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: ((وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ، عَلَى رَغْمٍ أَنْفِ أَبِى الدَّرْدَاءِ». قَالَ: فَخَرَجْتُ لِأَنَادِىَ بِهَا فِى النَّاسِ فَلَقِيَنِى عُمَرُ فَقَالَ: ارْجِعْ فَإِنَّ النّاسَ إِنْ عَلِمُوا بِهَذِهِ أَتَّكُلُوا عَلَيْهَا، فَرَجَعْتُ فَأَخْبَرُّتُهُ ﴿ِفَقَالَ: ((صَدَقَ عُمَرُ))(٣). ١١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، أنبأنا عَاصِمُ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ إِذْ حُضِرَ قَالَ: أَدْخِلُوا عَلَىَّ النَّاسَ فَأُدْخِلُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهَِ يَقُولُ: (مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا جَعَلَهُ اللَّهُ فِى الْجَنَّةِ)، وَمَا كُنْتُ أُحَدِّثُكُمُوهُ إِلاَّ عِنْدَ الْمَوْتِ وَالشَّهِيدُ عَلَى ذَلِكَ عُوَيْمِرٌ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فانطلقوا إلى أَبَا الدَّرْدَاءِ فَقَالَ: صَدَقَ أَخِى، وَمَا كَانَ يُحَدِّثُكُمْ بِهِ إِلاَّ عِنْدَ مَوْتِهِ(٤). (١) اسمه ((عبد الرحمن)) ويعرف بجار شعبة. ويقال: ابن حمزة - أبو حمزة المازنى البصرى، ويقال: ابن عبد الله. تعجيل المنفعة (٤٧٨) وجامع المسانيد والسنن (٢٢: ٤٥٣). (٢) أخرجه الإمام أحمد (٣: ١٣١) غير أنه جاء ((اعلم أنه من مات يشهد)) وجاء بجامع المسانيد والسنن لابن كثير (٢٢: ٤٥٤): رواه النسائى فى ((اليوم والليلة)) عن بندار عن غندر، وعن إسحاق بن إبراهيم عن النضر، كلاهما عن شعبة، عنه به. ورواه قتادة عن أنس عن معاذ بن جبل وتقدم فى مسنده (ح ٢٥٨١) وقد رواه أبو يعلى (٦: ١٠). (٣) أخرجه أحمد فى السند (٦: ٤٤٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن واهب بن عبد الله فذكره. كنز العمال (ح ٢٠٤) وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦/١) طبعة القدسى وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير والأوسط وإسناد أحمد أصح. وفيه ابن لهیعة وقد احتج به غیر واحد. (٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦/١) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا صالح لم يسمع من معاذ بن جبل. ذكر نحوه المتقى الهندى فى كنز العمال برقم (٣٢٥). ٣٦ كتاب الإيمان ١٢ - حَدَّثَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ حَبَلٍ، قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِمَّ: ((مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ) (١). ١٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِىُّ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِى كَثِيرِ [٣/أ]، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِى مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ، عَنْ رِفَاعَةَ الْجُهَنِىِّ(٢) قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ أَوْ قَالَ بِقُدَيْدٍ (٣)، فَجَعَلَ رِجَالٌ يَسْتَأْذِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيَأْذَنُ لَهُمْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: (مَا بَالُ رِجَالٍ يَكُونُ شِقُّ الشَّحَرَةِ الَّتِى تَلِى رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ أَبْغَضَ إِلَيْهِمْ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ»، فَلَمْ نَرَ عِنْدَ ذَلِكَ مِنَ الْقَوْمِ إِلاَّ بَاكِيًّا. فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الَّذِى يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذَا لَسَفِيةٌ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَقَالَ خيرًا وقال: (أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ لا يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنّى رَسُولُ اللّهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلاَّ سُلِكَ فِى الْحَنَّةِ». قَالَ: ((وَقَدْ وَعَدَنِى رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعِينَ أَلْفًا لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ، وَلاَ عَذَابَ وَإِنِّى لِأَرْجُو أَنْ لاَ يَدْخُلُوهَا حَتَّى تَبَوَّعُوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِكُمْ وَأَزْوَاجِكُمْ وَذُرِّيَّاتِكُمْ مَسَاكِنَ فِى الْحَنَّةِ،(٤). عند ابن ماجه بعضه. ١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ، فذكره (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٦/١) وقال: رواه أحمد (٥: ٢٤٢) والبزار وفيه انقطاع بين شهر ومعاذ، وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل الحجاز ضعيفة وهذا منها. ذكره المتقى الهندى فى كنز العمال (ح ١٨٢٥) والسيوطى فى الدر المنثور (٥: ٣٤٣) دار المعرفة وقال: أخرج أحمد والبزار عن معاذ بن جبل. (٢) صاحبى له حديث، وهو ابن عرابة أخرج له النسائى وابن ماجه ويقال: عرارة الجهنى، ويقال: العدوى. تقريب التهذيب (١: ٢٥١) طبعة دار المعرفة. (٣) اسم موضع قرب مكة وينسب إلى قديد حزام بن هشام بن حبيش بن خالد بن الأشعر الخزاعى القديدى من أهل الرَّقَم بادية بالحجاز. معجم البلدان (٤: ٣١٣) دار صادر. وقال محقق جامع المسانيد والسنن - دار الفكر - موضع بين مكة والمدينة قرب عسفان وأقرب إلى مكة من عسفان وهو اسم ماء بجانب واد اسمه ((أمج)) وفى النهاية موضع بين مكة والمدينة. (٤) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١: ٢٠) وقال: رواه أحمد وعند ابن ماجه بعضه ورجاله موثقون، أحمد (٤: ١٦). ٣٧ کتاب الإيمان بنحوه، إلا أنه قَالَ: فَقَالَ أَبُو بَكْرِ: إِنَّ الَّذِى يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذِهِ لَسَفِيهٌ فِى نَفْسِى. ١٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام الدستوائى، حدثنا يحيى، فذكر نحوه. ١٦ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْتَى فذكر نحوه. ١٧ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، يَعْنِى ابْنَ مُبَارَكٍ، قَالَ: أَنْبَأَّنَا الأَوْزَاعِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنِى الْمُطَّلِبُ بْنُ حَنْطَبِ الْمَخْزُومِىُّ، حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى عَمْرَةَ الأَنْصَارِىُّ، حَدَّثَنِى أَبِى قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿َ فِى غَزَاةٍ فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ فِى نَحْرِ بَعْضِ ظُهُورِهِمْ، وَقَالُوا: يُبَّغْنَا اللَّهُ بِهِ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضى الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿لَ قَدْ هَمَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِى نَحْرِ بَعْضٍ ظَهْرِهِمْ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ بِنَا إِذَا نَحْنُ لَقِيَنَا الْقَوْمَ غَدًا جَيَاعًا أَرْحَالاً، وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَدْعُوَ الناسِ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ فَتَحْمَعَهَ ثُمَّ تَدْعُوَ اللَّهَ فِيهَ بالْبَرَكَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَلَى سَيُبَارِكُ لَنَا فِى دَعْوَتِكَ، أو قَالَ: سَيُبَلِغْنَا بِدَعْوَتِكَ، فَدَعَا النّبِىُّ ◌َّ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ فَجَعَلَ النَّاسُ يُحِيئُونَ بِالْحَتْيَةِ مِنَ الطَّعَامِ وَفَوْقَ ذَلِكَ وَكَانَ أَعْلَاهُمْ مَنْ جَاءَ [٣/ب] بِصَاعٍ مِنْ تَمْرِ، فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللَّهِلَهُ ثُمَّ قَامَ فَدَعَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ثُمَّ دَعَا الْحَيْشَ بِأَوْعِيَتِهِمْ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَحْتُوا، فَمَا بَقِىَ فِى الْحَيْشِ وِعَاءٌ إِلاَّ مَلْفُوهُ، وَبَقِىَ مِثْلُهُ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، فَقَالَ: ((أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ وَأَشْهَدُ أَنّى رَسُولُ اللَّهِ لاَ يَلْقَى اللَّهَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ بِهِمَا إِلَّ حُجَبَتْه عَنْ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(١). ١٨ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ حَابِرِ الْحُدَّانِىِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النِّّلَ﴿ْ شَيْخٌ كَبِيرٌ يَدَّعِمُ عَلَى عَصَّا لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِى غَدَرَاتٍ وَفَحَرَاتٍ فَهَلْ يُغْفَرُ لِى؟ قَالَ: ((أَلَسْتَ (١) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٠/١) وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط وزاد فیه: ((ثم دعا بركوة فوضعت بين يديه، ثم دعا بماء فصب فيها، ثم مج فيه وتكلم بما شاء الله أن يتكلم، ثم أدخل خنصره فأقسم بالله لقد رأيت أصابع رسول الله ﴿ تتفجر ينابيع من الماء، ثم أمر الناس فشربوا وسقوا وملؤوا قربهم وأداويهم)) وقال: ((لا يلقى الله بهما أحد يوم القيامة إلا أدخل الجنة على ما كان فيه)) وقال: رجاله ثقات. ٣٨ كتاب الإيمان تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ؟)) قَالَ: بَلَى، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: ((قَدْ غُفِرَ لَكَ غَدَرَاتُكَ وَفَجَرَاتُكَ)(١). ١٩ - حَدَّثَا أَبُو النّضْرِ، حَدَّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، يَعْنِى شَيْبَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الرَّسُولِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِ لَ: (مَنْ لَقِىَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ))(٢). ٢٠ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٌ فذكره. ٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ وَأَبُو نُعَيْمِ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، هَذَا فِى حَدِيثِ أَبِى أَحْمَدَ الزُّبَيْرِىِّ، قَالَ: نَزَلَ رَجُلٌ عَلَى مَسْرُوقِ فَقَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ يَقُولُ: (مَنْ لَقِىَ اللَّهَ وَهُوَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَلَمْ تَضُرَّ مَعَهُ خَطِيئَةٌ، كَمَا لَوْ لَقِيَهُ وَهُوَ مُشْرِكٌ بِهِ دَخَلَ النّارَ وَلَمْ تَنْفَعْهُ مَعَهُ حَسَنَةٌ،(٣). (١) أخرجه أحمد (٤: ٣٨٥). (٢) أخرجه أحمد (٢٦٠/٤) قال: حدثنا حجاج وفى (٢٨٥/٥) قال: حدثنا أبو النضر، وعبد بن حميد (٣٨٩) قال: حدثنا هاشم بن القاسم كلاهما ((حجاج، وأبو النضر هاشم بن القاسم)) عن شيبان بن عبد الرحمن عن منصور عن سالم بن أبى الجعد فذكره. (٣) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١٩/١) وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح ما خلا التابعى فإنه لم يسم، ورواه الطبرانى فجعله من رواية مسروق، عن عبد الله ابن عمرو . وعلق الشيخ أحمد شاكر على هذا الحديث قائلاً (١٠: ٩١) (٦٥٨٦) وهذا الذى ذهب إليه الهيثمى سبقه إليه الحافظ الحسينى فى الإكمال (١٥٢) فقال مشيرًا لهذا الحديث: ((مسروق عن رجل نزل عليه عن عبد الله بن عمرو بن العاص، بحديث (من لقى الله لا يشرك به شيئًا) وتبعه الحافظ ابن حجر فى التعجيل (٥٤٩) فذكر نحو هذا. وهو عندى وهم منهم، اشتبه عليهم سياق الإسناد، الموهم بظاهره أن مسروقًا روى هذا عن الرجل الذى نزل عليه وأرى أن السياق يأبى هذا، إذا ما تأمله الباحث بدقة وأناة، فلو كان ظاهره يؤدى إلى ما ذهبوا إليه لكان من رواية محمد بن المنتشر عن هذا الرجل الضيف المبهم، لأن محمد بن المنتشر يحكى قصة يقول فيها: نزل رجل على مسروق فقال: ((سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص)) فى رواية أبى أحمد الزبيرى، أو ((جاء رجل أو شيخ من أهل المدينة، فنزل على مسروق فقال: سمعت عبد الله بن عمرو)) وفى رواية أبى نعيم فلو كان الحديث عن عبد الله بن عمرو من رواية هذا الرجل المبهم لكان من رواية محمد بن المنتشر عن هذا الرجل، لأنه يحكى قصة- ٣٩ کتاب الإيمان ٢٢ - قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِى حَدِيثِهِ: جَاءَ رَجُلٌ، أَوْ شَيْخُ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَنَزَلَ عَلَى مَسْرُوقٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَ﴿ِ:(مَنْ لَقِىَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ تَضُرَّهُ مَعَهُ خَطِيئَةٌ، وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يُشْرِكُ بِهِ لَمْ يَنْفَعْهُ مَعَهُ حَسَنَةٌ، (١). قَالَ عَبْد اللَّهِ: وَالصَّوَابُ مَا قَالَهُ أَبُو نُعَيْمٍ. ٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: (مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ))(٢). ٢ - باب فيمن آمن بالله واليوم الآخر ٢٤ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ [٤/أ]ِ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ، عَنْ شَهْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى عُمَرُ أَنْهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِلَ يَقُولُ: (مَنْ مَاتَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ =شهدها وحضرها. والخبير بطريق الرواه فى الرواية لا يكاد يشك فى أن هذه القصة يرويها محمد بن المنتثر عما شهد بحضرة عمه مسروق، وأن فيها شيئًا من الاختصار والحذف، وقد يكون حديثًا دار بين مسروق وضيفه، دعا أن يحدثه مسروق بهذا الحديث - كما ظنوا - ((عن مسروق عن الرجل المبهم)) فلا يدل عليه السياق قط، وأما أن يكون ((عن محمد بن المنتشر عن الرجل المبهم) فإنه احتمال بعيد، ولو كان مرادًا للراوى لكان السياق شيئًا آخر أوضح فى الدلالة عليه. فالظاهر الشبيه بالمتعين أن يكون الصمير فى قوله: ((فقال: سمعت عبد الله بن عمرو)) عائدًا على مسروق، إن شاء الله. ثم يؤيد هذا ويؤكده ما حكاه الهيثمى: أن الطبرانى جعله من رواية مسروق عن عبد الله بن عمرو فإنه رفع الاشتباه، وألغى الاحتمال البعيد، وليت الهيثمى رحمه الله ذكر سياق رواية الطبرانى، حتى تكون كالأخذ باليد، وليس كتاب الطبرانى عندنا حتى ننقل نصه، فما يسعنا الأن إلا أن نكتفى بما حكى عنه الهيثمى. وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وساق كلامًا فند فيه الإسناد تفنيدًا يخدم ما قاله سابقًا، وعلق على قول ((عبد الله بن أحمد)) فى آخر الحديث: ((والصواب ما قاله أبو نعيم)) بكلام كثير طيب الفائدة يمكن الرجوع إليه (١٠: ٩٣) (ح ٦٥٨٦) طبعة الشيخ شاكر. دار المعارف بمصر. (١) انظر الحديث السابق عليه. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١: ١٧، ١٨) وقال: رواه أحمد والبزار - كشف الأستار (٦) ورجاله رجال الصحيح. وأبو يعلى فى مسند أبى سعيد الخدرى حديث (٥٣). الإمام أحمد فى مسنده (٣: ٧٩). وذكره المتقى الهندى فى كنز العمال برقم (٣٢٨). ٤٠ کتاب الإيمان وَالْيَوْمِ الآخِرِ قِيلَ لَّهُ: ادْخُلِ الْحَنَّةَ مِنْ أَىِّ أَبْوَابِ الْحَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شِئْتَ)(١). ٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّهُ جَاءَ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عَلَىَّ رَقَبَةٌ مُؤْمِنَةٌ، فَإِنْ كُنْتَ تَرَى هَذِهِ مُؤْمِنَةً فَأَعْتَقُهَا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِ ﴿: (أَتَشْهَدِينَ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ؟. قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: (أَتَشْهَدِينَ أَنّى رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: (أَتُؤْمِنِينَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ))؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: (أَعْتِقْهَا،(٢). ٢٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنبأنا الْمَسْعُودِىُّ، عَنْ عَوْنِ، عَنْ أَخِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلاً أَتَى النّبِىَّلَ﴿ّ بِحَارِيَةٍ سَوْدَاءَ أَعْجَمِيَّةٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، إِنَّ عَلَىَّ عِنْقَ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِلَ﴿لَ:(أَيْنَ اللَّهُ؟)، فَأَشَارَتْ برأسها إِلَى السَّمَاءِ وَبِإِصْبَعِهَا السَّابَةِ، فَقَالَ لَهَا: (مَنْ أَنَا؟)، فَأَشَارَتْ بِإِصْبَعِهَا إِلَى رَسُولِ اللّهِ لِلّ وَإِلَى السَّمَاءِ، أَىْ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ: ((أَعْتِقْهَا))(٣). (١) أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١: ١٦) وقال عنه الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح، ومؤمل: هو ابن إسماعيل العدوى وهو ثقة وثقه ابن معين (١: ١٩٦) ح (٩٧). ذكره المتقى الهندى فى كنز العمال برقم (٣٤٤). ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٣٢/١، ٤٩) وقال: رواه أحمد وفى إسناده شهر بن حوشب وقد وثق. (٢) ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢٣/١) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، وأحمد (٣: ٤٥٢)، وابن كثير فى تفسير سورة النساء (آية: ٩٢) (١: ٥٤٧)، وابن عبد البر فى التمهيد (٩: ١١٣). (٣) أخرجه أحمد (٢/ ٢٩١)، والشيخ شاكر (١٥: ٣١) ح (٧٨٩٣)، وقال: إسناده صحيح وقال: رواه ابن خزيمة فى كتاب التوحيد (٨١) عن محمد بن رافع، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد ثم رواه ص (٨١، ٨٢) بنحوه بإسنادين من طريق أسد بن موسى، ومن طريق أبى داود وهو الطيالسى، كلاهما عن المسعودى به، وروى مالك في الموطأ ص (٧٧٧) نحو معناه أطول منه قليلاً. عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، مرسلاً. وهذا المرسل وصله معمر عن الزهرى. وكذلك رواه ابن خزيمة ص (٨٢) عن محمد بن يحيى عن عبد الرزاق. ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (١: ٢٣، ٢٤) وقال: رجاله موثقون.