النص المفهرس
صفحات 281-300
- ٢٨١ - وذكرهم مسافبلغ بهم عشرين نفساً منهم أبو عمرو الشيباني وسويد بن غفلة الكندي وعمرو ابن ميمون الأودي وعبد خير بن يزيد الحيواني وابو عثمان النهدي وعبد الرحمن بن مَلّ وابو الخلال «١» العتكى ربيعة بن زرارة . ومن لم يذكره مسلم منهم أبو مسلم الخولاني عبد الله أبن تُوَب والأحنف بن قيس والله اعلى ((٢). فأن العرب بادروا إلى الأسلام بعد فتح مكة وزال أمر الجاهلية وخطب عم به في الفتح بأبطال أمور الجاهلية الا ما كان من سقاية الحاج وسدانة الكعبة. وقد ذكر مسلم في المخضرمين يُسَير بن عمرو. وانما ولد بعد زمن الهجرة وكان له عند موت النبي عدّة دون العشر سنين فأدرك بعض زمن الجاهلية في قومه والله اعلم. (قوله) وذكرهم مسلم فبلغ بهم عشرين نفساً منهم أبو عمرو الشيبانى وسويد بن غفلة الكندي، وعمرو بن ميمون الأودي، وعبد خير بن يزيد الخَيْواني، وابو عثمان النهدي وعبد الرحمن بن مُلٍ، وابو الحلال المتكى، ربيعة بن زرارة. ومن لم يذكره مسلم منهم أبو مسلم الخولاني عبد الله بن توب والأحنف بنقيس انتهى. اقتصر المصنف على ذكر ستة من ذكرهم مسلم وزاد من عنده اثنين آخرين يشير بذلك الى ان مسلماً اهمل بعضهم فنذكر اولا بقية العشرين الذين ذكرهم مسلم ثم نذكر زيادة عليه وعلى المصنف. فأما بقية الذين ذكرهم مسلم، فهم شريح بن هانئ الحارثي، والأسود بن يزيد النخعي، والأسود بن هلال المحاربى، والمعروربن سويد، ومسعود ابن حراش أخو ربعي بن حراش، ومالك بن عمير، وشُبيل بن عوف الأحمسي وابو رجاء (١) بالحاء المهملة وتخفيف اللام كذا ضبطه بعض الفضلاء فى نسخة الأحمدية التي عليها خط العراقي [٢] اقول للأمام الحافظ ابراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي المشهور بالبرهان الحلى المتوفى سنة (٨٤١) كتاب تذكرة الطالب المعلم بمن يقال انه مخضرم. وقد زاد على ما هنا وعلى ماذكره الشارح الحافظ العراقى وقد عثرت عليه في مجموع في مكتبة التكية الأخلاصية فى حلب مع كتابين آخرين من تصنيفه ايضاً هما: [التبيين في اسماء المدلسين] و[الأغتباط من رمى،الأختلاط ] فاستنسخت الثلاثة وقابلتها على نسخة فيها هذه الكتب ارسلها لي بعض فضلاء دمشق ممن لهم عناية بهذا الشأن وممن لم يرغب أن يذكر اسمه وقد استلخها عن مجموع في المكتبة الظاهرية رقمه [١٢] وقد طبعت هذه الكتب الثلاثة في هذه السنة وهى سنة ١٣٥٠ في مطبعتي العلمية ولله الحمد والثلاثة في ثمانين صحيفة ؛ - ٢٨٢ - الثالثة. من أكابر التابعين الفقهاء السبعة من أهل المدينة وهم: سعيد بن المسيب والقاسم بن محمد، وعروة بن الزبير، وخارجة بن زيد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، وسليمان بن يسار. روينا عن الحافظ أبي عبد اللهانه قال: هؤلاء الفقهاء السبعة عند الأكثر من علماء الحجاز. وروينا عن ابن المبارك قال كان فقهاء اهل المدينة الذين يصدرون عن رأيهم سبعة فذكر هؤَّلاء الا انه لم يذكر أبا سلمة بن عبد الرحمن وذكر بدله سالم بن عبد الله بن عمر. وروينا عن أبي الزناد تسميتهم في كتابه عنهم فذكر هؤلاء الا انه ذكر ابا بكر بن عبد الرحمن بدل أبي سلمة وسالم . الرابعة. ورد عن احمد بن حنبل انه قال افضل التابعين سعيد بن المسيب فقيل له فعلقمة والأسود فقال سعيد بن المسيب وعلقمة والأسود . وعنه انه قال لا اعلم في التابعين مثل أبي عثمان النهدي وقيس بن أبى حازم . وعنه ايضاً انه قال افضل التابعين قيس، وابو عثمان وعلقمة ومسروق هؤلاء كانوا فاضلين ومن عِلْيَة التابعين. العطاردي واسمه عمران بن ملحان وغنيم بن قيس ويكنى أبا العنبر وابو رافع الصائغ . واسمه نفيع وخالد بن عمير العدوى وتمامة بن حزن القشيري وجبير بن نفير الحضرى ويسير ويقال اسير بن عمرو واهل البصرة يقولون ابن جابر. هؤلاء الذين ذكرهم مسلم رحمه الله. وممن لم يذكره مسلم ولا المصنف اسام مولى عمر واويس بن عامر القرني واوسط البجلي وجبير بن الحويرث، وحابس اليمانى، وحجر بن عنبس وشريح بن الحارث القاضى وابو وائل شقيق بن سلمة وعبد الله بن عكيم وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي وعبد الرحمن بن غنم وعبد الرحمن بن يربوع وعبيدة بن عمرو السلماني وعلقمة بن قيس وقيس بن أبى حازم. وكعب الأحبار. ومرة بن شراحيل الطبيب . ومسروق بن الأجدع . وابو عنبة الخولانى . وابو فالج الأنمارى ولا يعرف اسم واحد منهما . قال ابو احمد الحاكم وقيل اسم ابى عنبة عبد الله. وقيل اسمه عمارة وابو عنبة وابو فالج كلاهما اكل الدم في الجاهلية. وكلاهما مختلف في صحبته . وكذلك اختلف في صحبة - ٢٨٣ - واعجبني ماوجدته عن الشيخ أبي عبد الله بن خفيف الزاهد الشيرازي في كتاب له .قال اختلف الناس في افضل التابعين فأهل المدينة يقولون سعيد بن المسيب واهل الكوفة يقولون اويس القرني وأهل البصرة يقولون الحسن البصري . وبلغنا عن احمد بن حنبل قال ليس احد اكثر فتوى من الحسن وعطاء يعني من التابعين . وقال ايضًا كان عطاء مفتي منكة والحسن مفتى البصرة فهذان ا كثر الناس عنهم رأيهم. وبلغنا عن أبي بكر بن أبي داود. قال سيدتا التابعين من النساء حفصة بنت سيرين وعمرة بنت عبد الرحمن وثالثها وليست كها أم الدرداء والله ادام. الخامسة. روينا عن الحاكم ابي عبد الله قال طبقة تعد في التابعين ولم يصح سماع احد منهم من الصحابة : منهم ابراهيم بن سويد النخعي الفقيه وليس بابراهيم بن يزيد النخعي الفقيه، بعض من تقدمها. والصحيح أنه لاصحبة لمن ذكرناه. وفي سنن ابن ماجه التصريح بسماع ابى عنبة من النبي ◌َّ وانهممن صلى معه القبلتين !لكن بأسناد فيه جهالة. فهؤلاء عشرون نفراً من المخضرمين لم يذكرهم مسلم ولا المصنف والله اعلم [١]. (قوله) واجبنى ما وجدته عن الشيخ ابى عبد الله بن خفيف الزاهد الشيرازي في كتاب له قال اختلف الناس فى افضل التابعين فأهل المدينة يقولون سعيد بن المسيب وأهل الكوفة يقولون اويس القرنى، واهل البصرة يقولون الحسن البصرى انتهى . والصواب ما ذهب اليه اهل الكوفة لما روى مسلم في صحيحه من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله عزَيجم يقول ان خير التابعين رجل يقال له اويس الحديث. وقد يحمل ما ذهب اليه أهل المدينة واحمد ايضاً من تفضيل سعيدبن المسيب على سائر التابعين انهم ارادوا فضيلة العلم لا الخيرية الواردة في الحديث والله اعلم. (قوله) الخامسة روينا عن الحاكم ابى عبد الله قال طبقة تعد في التابعين ولم يصح سماع احد منهم من الصحابة - منهم ابراهيم بن سويد النخعى وليس بأبراهيم بن يزيد [١] هنا على الهامش بخط الحافظ ابن حجر ما نصه : شعبة ابن التؤم تابعى مخضرم ذكره الدارقطني فى المؤتلف والمختلف . شدَت بن ربعى كان مؤذن سجاح التي ادعت النبوة. ثم تزوجها مسيلمة الكذاب ثم ان شبث اسلم وشهد مع على صفين وعاش بعده مدة اهـ . ١ - ٢٨٤ - وبكير بن ابي السمِيط ((١)» وبكير بن عبد الله بن الأشج وذكر غيرهم. قال وطبقة عدادهم عند الناس في اتباع التابعين وقد لقوا الصحابة منهم أبو الزناد عبد الله بن ذكوان لقي عبد الله بن عمر وانسًا وهشام بن عروة، وقد ادخل على عبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله. وموسى بن عقبة . وقد أدرك انس بن مالك وامّ خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص وفي بعض ما قاله مقال . النخعي الفقيه وبكير بن ابى السميط وبكير بن عبد الله بن الأشج وذكر غيرهم قال وطبقة عدادهم عند الناس فى اتباع التابعين التابعين وقد لقُوا الصحابة منهم أبو الزناد عبد الله بن ذكوان لقى عبد الله بن عمر وانسا الى آخر كلامه . ثم قال وفي بعض ما قاله مقال انتهى لم يبين المصنف الموضع الذي على الحاكم فيه مقال وذلك فى موضعين احدهما ان بكيربن عبد الله بن الأشج قد عده في التابعين عبد الغني بن سعيد كما سيأتى في النوع الآتى بعد هذا. وقد روى عن جماعة من الصحابة منهم ربيعة بن عباد والسائب بن يزيد وروايته عن ربيعة بن عباد في المعجم الكبير للطبراني بأسناد جيد اليه انه حدث عن ربيعة بن عباد . قال رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع رسول الله عم في الحديث لكن لم ار في شيء من حديثه التصريح بسماعه من أحد من الصحابة. الا ان النسائى روى فى سننه بأسناد على شرط مسلم ان بكير بن عبد الله قال سمعت محمود بن لبيد يقول أخبر رسول الله عزَ ◌ّه عن رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات الحديث. ومحمود بن لبيد عده غير واحد فى الصحابة منهم أحمد فى مسنده. وقال البخاري ان له صحبة. وكذا قال ابن حبان فى الصحابة وله فى مسند احمد بأسناد صحيح قال انانا رسول الله عمره فصلى بنا المغرب فى مسجدنا الحديث. وفى المسند ايضاً بأسناد صحيح انه عقل رسول الله عمره وعقل مجة مجها النبى معَّه من دلو كان فى دارهم. والمعروف ان هذه القصة لمحمود بن الربيع كما هو فى صحيح البخارى. وقد عد مسلم محمود بن لبيد فى الطبقات من التابعين . وقال أبو حاتم الرازى لا يعرف له صحبة. وقال المزي في الأطراف انه لا يصح له صحبة (١) قال في التدريب لم يصح له عن أنس رواية وانما اسقط قتادة من الوسط. ووقع لقوم عكس ذلك فعدوا طبقة من التابعين لكون الغالب عليهم روايتهم عنهم كأبي الزناد وعبد الله بن ذكوان لقي ابن عمر وانساً اهـ - ٢٨٥ - قلت وقوم ◌ُدوا من التابعين وهم من الصحابة ومن العجب ذلك (١) عد الحاكم أبي عبد الله النعمان وسويداً ابني مقرن المزني في التابعين عند ماذكر الأخوة من التابعين وهما صحابيان معروفان مذ كوران في الصحابة والله اعلم . * النوع الحادي والاربعون. معرفة الاكابر الرواة عن الاصاغر/٥ ومن الفائدة فيه ان لا يتوهم كون المروى عنه اكبر وافضل من الراوي نظراً الى ان الأغلب كون المروى عنه كذلك فيجهل بذلك منزلتهما (٢). وقد صح عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت امرنا رسول الله على ان تنزل الناس منازلهم. ولا رؤية وهو معارض بما ذكرناه من المسند والله أعلم. والموضع الثانى ان ابا الزناد لم يدرك ابن عمر كما قاله أبو حاتم الرازي والحاكم تبع فيما ذكره خليفة بن خياط فأنه قال طبقة عدادهم عند الناس في اتباع التابعين. وقد لقُوا الصحابة، منهم ابو الزناد قد لقي عبد الله بن عمر وانس بن مالك وابا امامة بن سهل ابن حنيف انتهى. وقول أبي حاتم لم يدرك ابن عمر اى لم يدرك السماع منه فأن ابا الزناد عاش ستا وستين سنة فقيل توفى في سنة ثلاثين ومائة وقيل سنة اثنين وثلاثين ومات ابن عمر سنة أربع وسبعين او سنة ثلاث وسبعين فعلى هذا ادرك من حياة ابن عمر سبع سنين أو ثمانيا أو تسعاً على اختلاف الأقوال والله اعلم. 0 النوع الحادي والاربعون. معرفة الاكابر الرواة عن الاصاغر /0. (قوله) وقد صح عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت امرنا رسول الله عليه ان نزل الناس منازلهم انتهى. جزم المصنف بصحة حديث عائشة وفيه نظر فأن مسلماً رحمه الله (١) (قوله ومن اعجب ذلك الخ) قال في التدريب وشرحه وعد قوم من التابعين طبقة هم صحابة أما غلطا كالنعمان وسويد بن مقرن عدهما الحاكم في الأخوة من التابعين وهما صحابيان معروفان . أو لكون ذلك الصحابي من صغار الصحابة يقارب التابعين فى كون روايته او غالبها عن الصحابة كماعد مسلم من التابعين يوسف بن عبد الله بن سلام ومحمد بن لبيد ووقع لقوم عكس ذلك فعدوا بعض التابعين من الصحابة وكثيراً ما يقع ذلك لمن يرسل كما عد محمد بن الربيع الجيزي عبد الرحمن بن غنم الاشعري من دخل مصر من الصحابة وليس منهم على الأصح فليتفطن لذلك وامثاله اهـ. (٢) قال فى التدريب ومنها أن لا يظن ان في السند انقلاباً. - ٢٨٦ - ثم ان ذلك يقع على اضرب منها ان يكون الراوي أكبر سناً واقدم طبقة من المروي عنه كالزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري في روايتهما عن مالك. وكأبي القاسم عبد الله بن احمد الأزهري من المتأخرين احد شيوخ الخطيب روى عن الخطيب في بعض تصانيفه والخطيب اذ ذاك في عنفوان شبابه وطلبه . ومنها ان يكون الراوي أكبر قدراً من المروي عنه بأن يكون حافظًا علمًا. والمروي عنه . شيخًا راوياً حسب كالك في روايته عن عبد الله بن دينار واحمد بن حنبل واسحق بن راهويه في روايتهما من عبيد الله بن موسي في اشباه لذلك كثيرة . ذكره فى مقدمة صحيحه بغير اسناد بصيغة التمريض فقال. وقد ذكر عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت أمرنا رسول الله عليهم فذكره. وقد رواه أبو داود فى سننه في افراده من رواية ميمون بن الى شبيب عن عائشة قالت قال رسول الله ﴾ [الزلوا الناس منازلهم] ثم قال أبو داود بعد تخريجه ميمون بن ابى شبيب لم يدرك عائشة فلم يسكت عليه أبو داود بل اعله بالأنقطاع فلا يكون صحيحاً عنده. ولكن المصنف تبع في تصحيحه الحاكم فأنه قال في علوم الحديث فى النوع السادس عشرمنه فقد صحت الرواية عن عائشة رضى الله عنها فذكره وليس فيه حجة للمصنف فأن المصنف لا يرى ما انفرد الحاكم بتصحيحه صحيحاً بل ان لم نجد فيه علة تقتضى رده حكمنا عليه بأنه حسن. ذكر ذلك عند ذكر ما رواه الحاكم بأسناده فى المستدرك. وهذا لم يروه الحاكم فيه ولا فى علوم الحديث. وقد قال الحافظ أبو بكر البزار في مسنده بعد أن خرجه من رواية ميمون بن البي شبيب عن عائشة هذا الحديث لا يعلم عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه. قال وقد روى عن عائشة من غير هذا الوجه موقوفاً انتهى. قلت بل له وجه آخر مرفوع يذكره بعد ذلك وكأن المصنف لم يوافق ابا داود على الانقطاع بين ميمون بن ابى شبيب وبين عائشة فأنه قال فى كتاب التحريرفيما قاله أبو داود نظر فأنه كوفي متقدم قد ادرك المغيرة بن شعبة ومات المغيرة قبل عائشة . قال وعند مسلم التعاصر مع امكان التلاقى كافٍ فى ثبوت الأدراك. فلو ورد عن ميمون انه قال لم الق عائشة استقام لأبي داود الجزم بعدم ادراكه وهيهات ذلك انتهى كلام المصنف فى التحرير وليس مجيد فأنه وان ادرك المغيرة. وروى عنه فهو مدلس لا تقبل عنعنته بأجماع من لا يحتج - ٢٨٧ - ومنها ان يكون الراوي أكبر من الوجهين جميعاً وذلك كرواية كثير من العلماء والحفاظ عن اصحابهم وتلامذتهم كعبد الغني الحافظ في روايته عن محمد بن على الصوري وكرواية أبي بكر البرقاني عن الخطيب، وكرواية الخطيب عن ابي نصر بن ما كولا. ونظائر ذلك كثيرة. ويندرج تحت هذا النوع ما يذكر من رواية الصحابي عن التابعي كرواية العبادلة وغيرهم من الصحابة عن كعب الأحبار . وكذلك رواية التابعي عن تابع التابعى كما قدمناه من رواية الزهرى والأنصاري عن مالك بالمرسل فقد ارسل عن جماعة من الصحابة . وقد قال أبو حاتم الرازي فيما حكاه عنه ابنه فى الجرح والتعديل. روى عن أبى ذر مرسلاً وعن على مر سلا وعن معاذ بن جبل مرسلاً. وقال عمرو بن علي الفلاس لم أُخبر ان احداً يزعم أنه سمع من أصحاب النبي عَّه. وقال علي بن المدينى خفى علينا امره. وقال يحي بن معين ضعيف. نعم قال فيه أبو حاتم الرازي صالح الحديث ذكره ابن حبان فى الثقات ومع ذلك فلا يقتضى قبول عنعته والله اعلم. ولم اواحداً صرح بسماعه من المغيرة ولكن المؤلف لما رأى مسلما روى في مقدمة صحيحه حديثه عن المغيرة بن شعبة عن النبى معَّه من حدث عنى بحديث يرى انه كذب فهو أحد الكاذبين حمله على الأتصال اكتفاء بمذهب مسلم. ومسلم انمارواه استشهاداً بعد ان رواء من حديث ابن أبى ليلى عن سمرة وحكم عليه مسلم بأنه مشهور والشهرة لا تلازم الصحة بل قد يكون المشهور صحيحاً وقد يكون ضعيفاً . واما الطريق الآخر الذي وعدنا بذكره فقد رواه البيهقي فى كتاب الأدب، والخطيب فى كتاب المتفق والمفترق من رواية اسامة بن زيد عن عمروبن مِْراق عن عائشة. هكذا رواه الخطيب من طريق الطبرانى فقال فيه عمرو بن مخراق وانما هو عمر بضم العين وهكذا رويناه في الأدب البيهقي في الأصل وفي بعض النسخ عمرو. ولا اعلم روى عنه الا اسامة بن زيد الليثى. وايضاً بين عمر بن مخراق وبين عائشة فيه رجل لم يسم. قال البخاري فى التاريخ الكبيرله عمر بن مخارق عن رجل عن عائشة مرسل روي عنه أسامة ابن زيد . وكذا قال ابن ابى حاتم فى الجرح والتعديل عن ابيه دون قوله مرسل وكذا رواه ابن حبان فى اتباع التابعين كذلك وعلى هذا فلا يصح اسناده والله اعلم. - ٢٨٨ - وكعمروبن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص لم يكن من التابعين، وروي عنه أكثر من عشرين نفساً من التابعين جمعهم عبد الغني بن سعيد الحافظ في كتيّب له . وقرأت بخط الحافظ أبي محمد الطيّسي في تخريج له قال عمرو بن شعيب ليس بتابعى (١). وقد روي عنه نيف وسبعون رجلاً من التابعين والله اعلم . ويحتمل أن الرجل الذى أبهمه عمر بن مخراق هو ميمون بن اب شبيب فلا يكون له الا وجه واحد كما قال البزار. وقد ورد من حديث معاذ بن جبل رواه الخرائطي فى كتاب مكارم الأخلاق بلفظ انزل الناس منازلهم من الخير والشر . (قوله) وكعمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص لم يكن من التابعين وروى عنه أكثر من عشرين نفساً من التابعين جمعهم عبد الغنى بن سعيد الحافظ فى كتيب له انتهى . وفيه اموراحدها أن جزم المصنف بكون عمرو بن شعيب ليس من التابعين أيس بجيد، فقد سمع من غير واحد من الصحابة سمع من زينب بنت أبي سلمة ربيبة النبي ◌ُّ والربيع بنت معوذ بن عفراء وهما صحابيتان وكأن المصنف اخذ ذلك من الذي ذكره بعد هذا انه قرأه بخط الحافظ ابي محمد الطَّيَسى قال عمرو بن شعيب ليس بتابعي كذا كناه ابن الصلاح ايا محمد، وانما هو ابو الفضل محمد بن احمد بن أبي جعفر الطبى هكذا كناه وسماه الحافظ أبو سعد السمعانى في الأنساب ووصفه بالحافظ صاحب التصانيف الكثيرة كتب عن الحاكم أبى عبد الله وابي طاهر بن محمِش الزيادي الى ان قال وكانت وفاته فى حدود سنة ثمانين واربعماية بطَبَسَ، وهي بين نيسابور واصبهان وكرمان، ولم يفتح من زمان عمر من خراسان سواها . وقد سبق الطبسي الى ذلك ابو بكر محمد ابن الحسن بن محمد النقاش المصرى المفسروهو ضعيف . قال الدارقطنى سمعت ابا بكر النقاش يقول عمرو بن شعيب ليس من التابعين . وقد روى عنه عشرون من التابعين. قال الدار قطنى فتتبعت ذلك فوجدتهم اكثر من عشرين . (١) تابع المصنف في ذلك الإمام النووي في تقريبه . قال شارحه الحافظ السيوطى وما جزم به المصنف كأبن الصلاح من كونه ليس تابعياً تبعا فيه عبد الغني وابا بكر النقاش ورده الحافظ أبو الفضل العراقي وقبله المزى. وقال قد سمع من غير واحد من الصحابة منهم زينب بنت أبى سلمة والربيع بنت معوذ بن عفراء وهما صحابيتان اهـ. - ٢٨٩ - (ش) قال الحافظ أبو الحجاج المزي في التهذيب بعد حكايته لذلك وكأنّ الدار قطنى قد وافقه على انه ليس من التابعين وليس كذلك ثمذكرسماعه من الربيع بنت معوذو زينب ابنة أبي سلمة. (الأمر الثانى) ان قول المصنف روى عنه اكثر من عشرين نفساً من التابعين جمعهم عبد الغني ابن سعيد الحافظ فى كنيّب له ليس يجيد فأن عبد الغني عدهم في الجزء المذكور اربعين نفساً الاواحداً وهذه اسماؤهم مرتبين على الحروف. إبراهيم بن ميسرة. وأيوب السختياني وبكير بن الأشج. وثابت البناني. وجريربن حازم. وحبيب بن ابى موسى، وجريربن عثمان الرحبى، والحكم بن عتيبة. وحميد الطويل. وداودبن قيس. وداود بن ابى هند. والزبير ابن عدي وسعيد بن ابي هلال. وابو حازم سامة بن دينار. وابو اسحق الشيبانى وابنه سليمان ابن أبي سليمان. وسليمان بن مهران الأعمش. وعاصم الأحول. قال عبد الغنى بن سعيد وفيه نظر وعبد الله بن عون. وعبد الله بن أبي مليكة. وعبد الرحمن بن حرملة. وعبد العزيز ابن رفيع وعبد الله بن عمر العمرى وعطاء بن أبي رباح. وعطاء بن السائب. وعطاء الخراسانى وعلى بن الحكم البناني وعمروبن دينار. وابو اسحق السبيعي واسمه عمروبن عبد الله، وقتادة. وابو الزبير محمد بن مسلم ومحمد بن مسلم الزهرى. ومطر الوراق. ومكحول وموسى بن اب عائشة وهشام بن عروة ووهب بن منبه ويحي بن سعيد ويحي بن ابي كثير ويزيد بن ابي حيدب. وقال عبد الغنى بن سعيد بعدان روى حديث يزيد بن أبى حبيب هو بيزيد بن الهاد اشبه. (الأمر الثالث) انه قد روى عنه جماعة كثيرون من التابعين غير هؤلاء لم يذكره عبد الغنى وهم ثابت بن عجلان وحسان بن عطية وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلي الطائفي وعبد الملك ابن عبد العزيز بن جريج والعلاء بن الحرث الشامي ومحمد بن اسحق بن يسارو محمد بن جحادة. ومحمد ابن عجلان. وأبو حنيفة النعمان بن ثابت. وهشام بن الغادويزيدبن عبد الله بن اسامة بن الهاد. ويعقوب بن عطاء بن أبى رباح. فهؤلاء زيادة على الخمسين من التابعين قدرووا عنه. وقد حكى المصنف عقب هذا عن الطبّسي انه روى عنه نيف وسبعون من التابعين والله اعلم. - ٢٩٠ - -#0 النوع الثاني والأربعون- معرفة المدير مـ وما عداه من رواية الأقران بعضهم عن بعض . وهم المتقاربون في السن والأسناد . وربما اكتفى الحاكم ابو عبد الله فيه بالتقارب في الأسناد وان لم يوجد التقارب في السن . اعلم أن رواية القرين عن القرين تنقسم . فمنها المديج وهو أن يروي القرينان كل واحد منهما عن الآخر مثاله في الصحابة عائشة وابو هريرة روي كل واحد منهما عن الآخر. وفي التابعين رواية الزهري عن عمر بن عبد العزيز ورواية عمر عن الزهري . وفي اتباع التابعين رواية مالك عن الأوزاعي. ورواية الأوزاعي عن مالك. وفي اتباع الأتباع رواية احمد بن حنبل عن علي بن المديني ورواية على عن احمد . 80 النوع الثاني والأربعون- معرفة المديج يد وما عداه من رواية الأقران بعضهم عن بعض . (قوله) اعلم ان رواية القرين عن القرين تنقسم منها المديج وهوان يروى القرينان كل واحد منهما عن الآخر انتهى. وفيه امران احدهما ان تقييد المصنف للمديج بالقرينين اذاروى كل واحد منهما عن الآخر تبع فيه الحاكم في علوم الحديث فأنه قال في علوم الحديث فى النوع السادس والأربعين منه رواية الأقران وانما القرينان اذا تقارب سنهما واسنادهما وهو على ثلاثة اجناس . فالجنس الأول منه الذي سماه بعض مشايخنا المدبج وهو ان يروي قرين عن قرينه. ثم يروي ذلك القرين عنه فهو المديج انتهى. وما قصره الحاكم وتبعه ابن الصلاح على ان المدبج رواية القرينين ليس على ماذكراه وانما المدبج ان يروي كل من الراويين عن الآخر سواء كانا قرينين ام كان احدهما اكبر من الآخر فيكون رواية احدهما عن الآخر من رواية الأكابر عن الأصاغر فأن الحاكم نقل هذه التسمية عن بعض شيوخه من غير ان يسميه والمراد به الدارقطنى فأنه أحد شيوخه وهو اول من سماه بذلك فيما اعلم وصنف فيه كتاباً حافلاً سماه [المدبج] في مجلد وعندى به نسخة صحيحة ولم يتقيد في ذلك بكونهما قرينين فأنه ذكر فيه رواية ابى بكر عن النبى عَّهُ ورواية النبى يُ ◌ّ عن ابى بكر ورواية عمر عن السىعزّ وروايته عَ له عن محمر - ٢٩١ - (ش) رضي الله عنه ورواية سعد بن عبادة عن النبيمعَ ه وروايته عَ ل عن سعد وذكر فيه ايضاًرواية الصحابة عن التابعين الذين روواعنهم كرواية عمرعن كعب الأحبار ورواية كعب عن عمر ورواية ابن مسعود عن زر بن حبيش ورواية زرعنه ورواية ابن عمر عن عطية العوفي وبكر بن عبد الله المرنى ورواية كل منهما عن ابن عمر. ورواية ابن عباس عن عمرو بن دينار وابي سلمة بن عبد الرحمن وعكرمة مولاه ورواية كل من الثلاثة عن ابن عباس. ورواية ابى سعيد الخدري عن أبى نضرة العبدي ورواية أبي نضرة عنه. ورواية انس بن مالك عن بكر بن عبد الله المتوفى ورواية بكر عنه. وذكر فيه ايضًا رواية التابعين عن اتباع التابعين كرواية عبد الله ابن عون ويحمي بن سعيد الأنصاري عن مالك ورواية مالك عن كل منهما. ورواية عمرو بن دينار وابى اسحق السبيعي وسليمان بن مهران الأعمش عن سفيان بن عيينة ورواية ابن عيينة عن كل من الثلاثة . ورواية ابي اسحق السبيعي عن ابنه يونس بن ابي اسحق ورواية يونس عن ابيه وذكر فيه ايضاًرواية اتباع اتباع التابعين عن اتباع الأتباع كرواية معمر عن عبد الرزاق ورواية عبد الرزاق عن عمروكذلك ذكر فيه رواية عبد الرزاق عن احمد بن حنبل وعلى ابن المدينى ويحي بن معين وروايتهم عنه. وكذلك ذكرفيه رواية احمد عن ابى داود السجستانى وعن ابنه عبد الله بن احمد ورواية كل منهما عن احمد وغير ذلك. فهذا يدل على المدبج لا يختص يكون الراوبين الذين روى كل منهما عن الآخر فرينين بل الحكم اعم من ذلك والله اعلم. (الأمر الثاني) ما المناسبة المقتضية لتسمية هذا النوع بالمدهج ومن اي شيء اشتقاقه ولم أرمن تعرض لذلك الاان الظاهر انه سمي بذلك لحسنه فأن المدج لغة هو المربن. قال صاحب المحكم الدبْج النقش والتزيين فارسي معرب قال وديباجة الوجه حسن بشرته ومنه تسمية ابن مسعود الحواميم ديباج القرآن وإذا كان هذا منه فأن الأسناد الذي يجتمع فيه ورينان اواحدهما! كبر والا خر من رواية الأصاغر عن الأكابر أنما يقع ذلك غالباً فيما إذا كانا عالمين او حافظين او فيهما او فى احد هما نوع من وجوه الترجيح حتى عدل الراوي عن العلو للمساواة او النزول لأجل ذلك فحصل للأسناد بذلك تحسين وتزيين كرواية احمدبن حنبل عن يحيى بن معين ورواية ابن معين عن احمد وانما يقع رواية الأقران غالباً من اهل العلم المتميزين بالمعرفة. ويحتمل ان يقال ان القرينين الواقعين في المنهج فى طبقة واحدة بمنزلة واحدة فشبها بالخدين - ٢٩٢ - وذكر الحاكم في هذا رواية احمد بن حنبل عن عبد الرزاق . ورواية عبد الرزاق عن احمد وليس هذا بمرضي (١)). ومنها غير المديج وهو ان يروي احد القرينين عن الآخر ولا يروي الآخر عنه فيما نعلم مثاله رواية سليمان التيمى عن مِسعَر وهما قرينان ولا نعلمسعر رواية عن التيمي . ولذلك امثال كثيرة والله اعلم . فأن الخدين يقال لهما الديباجتان كما قاله صاحبا المحكم والصحاح وهذا المعنى يتجه على ما قاله الحاكم وابن الصلاح ان المديج مختص بالقرينين ويحتمل انه سمى بذلك النزول الأسناد فأنها ان كانا قريبين نزل كل منهما درجة وان كان من رواية الأكابر عن الأصاغر نزل درجتين. وقدروينا عن يحي بن معين قال الأسناد النازل قرحة فى الوجه. وروينا عن علي ابن المدينى وابى عمرو المستعلي قالا النزول شؤم. فعلى هذا لا يكون المديج مدحاً له ويكون ذلك من قولهم رجل مدج قبيح الوجه والهامة حكاه صاحب المحكم وفيه بعد والظاهر أنه انما هو مدح لهذا النوع او يكون من الأحتمال الثانى والله اعلم. (قوله) وذكر الحاكم في هذا رواية احمد عن عبد الرزاق ورواية عبد الرزاق عن احمد وليس هذا بمرضى انتهى. قلت والحاكم انما تبع فى ذلك شيخه ابا الحسن الدارقطنى الذى سمي هذا النوع بهذا الأسم ووضع فيه مصنفا كما تقدم ولم يخص ذلك بالأقران فلا اعتراض حينئذ على الحاكم. (قوله) ومنها غير المديج وهوان يروى احد القرينين عن الآخر ولا يروى الآخر عنه فيما نعلم. مثاله رواية سليمان التيمى عن مسعر وهما قرينان ولا يعلم لمسعررواية عن التيمي ولذلك امثال كثيرة انتهي وفيه أمران (احدهما) ان هذا المثال الذي ذكره المصنف ليس بصحيح وهو من القسم الأول وهو المديج فقد روى مسعر ايضاً عن سليمان التيمى كما ذكره (١) قلت وجه كونه ليس مرضيا ان روايتهما عن بعضهما ليست من رواية الأقران عن الأقران لأن الأمام عبد الرزاق بن همام توفي سنة ٢١١ والأمام احمد توفي سنة ٢٤١ فبين وفاتيهما ثلاثون سنة. وعبد الرزاق هو من شيوخ الأمام احمد فهوليس بقرين له وان كان قد روى عنه . وقد أجاب الشارح عن اعتراض المصنف على الحاكم بقوله أن الحاكم لم يخص ذلك في مصنفه فى هذا النوع بالأقران فلا اعتراض عليه حينئذ . - ٢٩٣ - * النوع الثالث والأربعون- معرفة الأخوة والأخوات من العلماء والرواة اهـ وذلك احدى معارف أهل الحديث المفردة بالتصنيف . صنف فيها على بن المديني وابو عبدالرحمن النسوي وابو العباس السراج وغيرهم. فمن امثلة الأخوين من الصحابة عبد الله بن مسعود، وعتبة بن مسعود هما اخوان . زيدبن ثابت ويزيد بن ثابت هما اخوان . عمرو بن العاص وهشام بن العاص اخوان . الدارقطنى في كتاب المدجج ثم روى من رواية الحكم بن مروان ثنا مسعر عن ابى المعتمر وهو سليمان التيمي عن امرأة يقال لها ام خداش قالت رأيت علي بن ابى طالب يصطبغ بخل خمر. (الأمر الثانى) ان المصنف اشار الى بقية الأسئلة لذلك بقوله ولذلك امثلة كثيرة فينبغي أن يُذكرههنا مثالا صحيحاً لهذا . (القسم الثانى) وقد ذكر الحاكم في علوم الحديث لذلك امثلة اربعة احدها هذا الذي ذكره المصنف. والثاني رواية زائدة بن قدامة عن زهير بن معاوية قال الحاكم زائدة بن قدامة وزهيربن معاوية قرينان الاانى لا احفظ لزهير عن زائدة رواية والمثال الثالث رواية يزيد ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. قال الحاكم يزيد بن عبد الله بن اسامة بن الهادوان كان اسند واقدم من إبراهيم بن سعد بن ابراهيم فأنهما فى ا كثر الأسانيد قرينان ولا احفظ لأبراهيم بن سعد عنه رواية انتهى. قلت بل قدروى عنه إبراهيم بن سعد وروايته عنه في صحيح مسلم وسنن النسائى والله أعلم. والمثال الرابع رواية سليمان بن طُرخان التيمى عن رقبة ابن مصقلة قال الحاكم سليمان ابن طرخان ورقبة بن مصقلة قرينان ولا احفظ لرقبة عنه رواية انتهى. قلت بل قدروى رقبة عن سليمان التيمى كما ذكره الدارقطني فى كتاب المديج ثم روى له من رواية الى عوانة عن رقبة عن سليمان التيمى عن انس بن مالك عن النبى عليه قال يا حبذا المتخللون من امتى والحديث رواه الطبر انى فى المعجم الأوسط جعله من رواية رقبة عن الس من غير ذكر سليمان التيمي. فلم يصح من هذه الأمثلة الأربعة التى ذكرها الحاكم الاالمثال الثاني فقط وهو رواية زائدة بن قدامة عن زهير بن معاوية. والأ مثلة الثلاثة الذى اقتصر عليه ابن الصلاح واللذان زادهما الحاكم حقها ان تذكر فى القسم الأول وهو المديج كما فعل الدارقطنى والله اعلم. - ٢٩٤ - ومن التابعين عمرو بن شرحبيل ابو ميسرة واخوه ارقم بن شرحبيل كلاهما من افاضل اصحاب ابن مسعود ،هزيل بن شرحبيل وارقم بن شرحبيل اخوان آخران من اصحاب ابن مسعودايضاً. ومن امثلة ثلاثة الأخوة ، سهل وعبّاد وعثمان بنو حُنَيف اخوة ثلاثة، عمرو بن شعيب وعمر وشعيب بنو شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص اخوة ثلاثة . ومن امثلة الأربعة سهيل بن ابى صالح السمان الزيات واخوته عبد الله الذي يقال له عباد، ومحمد، وصالح . -#0 النوع الثالث والاربعون . معرفة الاخوة والأخوات:0 (قوله) ومن التابعين عمرو بن شر حبيل ابو ميسرة واخوه ارقم بن شرحبيل كلاهما من افاضل أصحاب ابن مسعود. هزيل بن شرحبيل وارقم بن شرحبيل اخوان آخران من اصحاب ابن مسعودايضاً انتهى. هذا الذي ذكره المصنف من كون ارقم بن شر حبيل اثنين احدهما اخو عمروبن شرحبيل والآخراخو هزيل بن شر حبيل ليس بصحيح وارقم بن شر حبيل واحد وانما اختلف كلام التاريخيين والنسابين هل الثلاثة اخوة وهم عمرو بن شر حبيل وأرقم بن شر حبيل وهزيل بن شر حبيل اوان ارقم وهزيلا اخوان وليس عمرواخاً لهما فذهب ابو عمربن عبد البرالى الأول قال هم ثلاثة اخوة والصحيح الذي عليه الجمهور ان ارقم وهزيلا اخوان فقط وهو الذى اقتصر عليه البخاري فى التاريخ الكبير وابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل وحكاه عن ابيه ابى حاتم وعن أبي زرعة وكذلك ابن حبان في الثقات واقتصر عليه الحاكم ايضاً في علوم الحديث في النوع السادس والثلاثين وكذلك اقتصر المزي في تهذيب الكمال على ان ارقم وهزيلا اخوان ذكر ذلك في ترجمة ارقم وترجمة هزيل ولم يتعرض فى ترجمة عمرو لشيء من ذلك. وما ذكره ابن عبد البرمن كونهم ثلاثة اخوة ليس يجيد فأن عمرو بن شرحبيل همدانى وهزيل واخوه ارقم او دِيّن ولا تجتمع همدان الكبرى ولاهمدان الصغرى مع اود. اما همدان الكبرى فينتسبون إلى همدان فهواوسلة بن مالك بن زيد بن او سلمة بن ربيعة ابن الجبار بن ملكان وقيل مالك بن زيدبن كهلان . واما همدان الصغرى فينتسبون الى همدان بن زياد بن حسان بن سهل بن زيدبن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم ابن عبد شمس. واما الذى ينسب إليه هزيل وارقم ابنا شر حبيل الأ وديان فهو اودين صعب - ٢٩٥ - ومن امثلة الخمسة ما نرويه عن الحاكم ابي عبد الله. قال سمعت ابا على الحسين بن على الحافظ غير مرة يقول آدم بن عيينة وعمران بن عيينة ومحمد بن عيينة وسفيان بن عيينة وابراهيم بن عيينة حدثوا عن آخرم . ومثال الستة اولاد سيرين ستة تابعيون وهم: محمد ، وانس، ويحيى، ومعبد، وحفصة، و كريمة ذكرهم هكذا ابو عبد الرحمن النسوي ونقلته من كتابه بخط الدارقطني فيما أحسب . ابن سعد العشيرة بن مذحج ولا يجتمع مع همدان فالصواب قول الجمهور والله اعلم. وعلى كل ما ذكره المصنف ليس موافقاً لقول الجمهور ولا لقول ابن عبد البر .. (قوله) ومن امثلة الخمسة ما نرويه عن الحاكم الى عبد الله قال سمعت اباعلى الحسين ابن علي الحافظ غير مرة يقول آدم بن عيينة وعمران بن عيينة ومحمد بن عيينة وسفيان بن عيينة وإبراهيم بن عيينة حدثوا عن آخرهم انتهى. اقتصر المؤلف على كونهم خمسة وهؤلاء هم المشهورون من اولاد عيينة والافقدذكر غير واحد انهم عشرة. منهم عبد الغني بن سرور وقد سمى لنا منهم سبعة الخمسة المذكورون ولم يذكر ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل غيرهم واقتصر البخارى فى التاريخ الكبير على ذكراربعة منهم فلم يذكر آدم. والسادس احمد بن عيينة .ذكره الدارقطنى وابنما كولا والسابع مخلد بن عيينة ذكره ابو بكربن المقري عن بعض اولادهم قال ابن المقري سمعت ابا العباس احمد بن زكريا بن يحي بن الفضل بن سفيان ابن عيينة بن ميمون الهلالي يقول سفيان بن عيينة ومحمد بن عيينة وإبراهيم بن عيينة وعمران إبن عجينة ومخلد بن عيينة اخوة. فأن قيل انما اقتصر الصنف على الخمسة المذكورين لكونهم الذینحد ثوا منهم دون الباقینکماحكاه المری في التهذيبعن بعضهم فقالوقیلکان بنو عينة عشرة اخوة خرازين حدث منهم خمسة فذكرهم. قلنا وقد حدث احمدبن عيينة ايضاً قال الدار قطنى فى المؤتلف والمختلف عيينة بن ابى عمران الهلالي والدسفيان وإبراهيم وعمران وآدم ومحمد واحمد بنى عيينة المحدثون وكذاذَ كرم ابن ما كولا في الأ كمال قال وكلهم محدثون. (قوله) ومثال الستة اولاد سيرين ستة تابعيون وهم محمد وانس ويحي ومعبد وحفصة وكريمة ثم حكى ان الحاكم ذكر في تاريخه عن شيخه ابى على الحافظ انه ذكر فيهم خالد بن سيرين ولم يذكر كريمة وذكران اصغرهم حفصة بنت سيرين انتهى وفيه امران احدهما - ٢٩٦ - وروى ذلك ايضاً عن يحيى بن معين. وهكذا ذكرهم الحاكم في كتاب المعرفة لكن ذكر فيما ترويه من تاريخه بأسنادنا عنه انه سمع اباعلى الحافظ يذكر بني سيرين خمسة أخوة محمدبن سيرين واكبرهم معبد بن سيرين، ويحيى بن سيرين، وخالد بن سيرين ، وانس بن سيرين واصغرهم. حفصة بنت سيرين . قلت وقد روى عن محمد عن يحيى عن انس عن انس بن مالك ان رسول ◌َالله قال لبيك حقاً حقًا تعبداً ورقًا . وهذه غريبة عايا بعضهم فقال أي ثلاثة اخوة روى بعضهم عن بعض. انه قد اعترض على المصنف بأنهم عشرة انس وخالد ومحمد ومعبد ويحي وحفصة وسودة وعمرة وكريمة وام سليم فأن ابن سعد ذكر فى الطبقات عمرة بنت سيرين وسودة بنت سيرين انهما ام ولد كانت لأنس بن مالك، وذكر ايضاً ام سليم فى خمسة من ولدسيرين منهم محمد امهم صفية. والجواب عنه ان المشهورما ذكره المصنف من انهم ستة. واما السابع فهو خالد فأن المصنف قد ذكره فلا يرد عليه مع الي لم اجد له رواية ولم اقف له على ترجمة. وقال محمد بن احمد بن محمد بن ابى بكر المقدمى خالد بن سيرين لم يخرج حديثه. واما الطبراني. فقال كلهم قد حدثوا بعد ان عد فيهم خالد بن سيرين واما عمرة وام سليم وسودة فلم ارمن ذكر لهن رواية فلا يردن على المصنف. (الامر الثانى) ان ما قاله الحافظ أبو على النيسابوري من أن اصغرهم حفصة بنت سيرين وسكت عليه المصنف ليس بجيد وانما اصغرهم انس بن سيرين كما قاله عمروبن علي الفلاس وهو الصواب فأن المشهور انه ولد لست بقيت من خلافة عثمان وبه صدر المزی كلامه وتوفى فى قول احمد بن حنبل ومحمد بن احمد المقدّمى سنة عشرين ومائة. قال احمد وهو ابن ست وثمانين سنة وقال الذهبي فى العبر خمس وثمانون سنة. فعلى هذا يكون مولدهسنة أربع وثلاثين. واما حفصة فأنها توفيت سنة احدي ومائة وعاشت اما سبعين سنة واماتسعين سنة بتقديم المثناة وعلى كل تقدير فهي أكبر من انس بن سيرين والله اعلم. وقال ابن سعد في أواخر الطبقات اخبرنا بكار ابن محمد من ولد محمد بن سيرين قال كانت حفصة بنت سيرين اكبر ولد سيرين من الرجال والنساء من ولد صفية وكان والدُصفية محمداً ويحي وحفصة وكريمة وأم سليم. (قوله) وقد روى عن محمد عن بحي عن انس بن مالك ان رسول الله عَ ه قال لبيك حقاً حقاً ـو - ٢٩٧ - ومثال السبعة النعمان بن مُقَّرِّن واخوته مَعْقِل وعقيل وسويد وسنان وعبد الرحمن وسابع إ يسم إذا (١) بنو مقرن المزنيون سبعة اخوة هاجروا وصحبوا النبي مع له ولم يشاركهم فيما ذكره ابن عبد البر وجماعة في هذه المكرمة خيرهم . وقد قيل انهم شهدوا الخندق كلهم. وقد يقع في الأخوة ما فيه خلاف في مقدار عددهم . تعبداً ورفاً قال وهذه غريبة عايا بها بعضهم فقال اي ثلاثة اخوة روى بعضهم عن بعض انتهى قلت وزاد بعضهم فى هذا الأستاد معبد بن سيرين فاجتمع فيه أربعة أخوة يروى بعضهم عن بعض ذكره محمد بن طاهر المقدمي فى تخريجه لأبي منصور عبد المحسن بن محمد بن علي الشيرازي فقال روى هذا الحديث محمد بن سيرين عن اخيه يحي عن اخيه معبد عن اخيه الس ابن سيرين. ولكن المشهور ماذكره المصنف من كونهم ثلاثة. وكذلك رواه الدار قطنى فى كتاب العلل من رواية هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن اخيه يحي عن اخيه الس عن انس ابن مالك الاانه قال حجا حقاًولا نعرف ليحي بن سيرين رواية عن اخيه معبد ولالمعبد · رواية عن اخيه انس. قال علي بن المدينى لم يروعن معبد الااخوه انس كذا قال. وقد روى عنه ايضاًاخوه محمد وروايته عنه في الصحيحين وقد جمله بعضهم من رواية ابنين من ولد سيرين رواه أبو بكر البزار فى مسنده من رواية هشام بن حسان عن ابن سيرين عن اخيه يحي عن انس ابن مالك. وذكر الدار قطنى في المثل الاختلاف فيه. وقال ان الصحيح ما رواه حماد بن زيد ويحي القطان عن يحي بن سيرين عن انس بن مالك قوله وفعله. (قوله) ومثال السبعة النعمان بن مقرن واخوته معقل وعقيل وسويد وسنان وعبد الرحمن وسايع لم يسم لنا بنو مقون المزنيون سبعة اخوة هاجروا وصحبوا رسول الله وليعه ولم يشاركهم فيماذكره ابن عبد البر وجماعة في هذه المكرمة سواهم انتهى وفيه امران احدهما انه قد سمى لنا سابع ونامن وتاسع وهم نعيم بن مقرن وضرار بن مقرن وعبد الله بن مقرن . فأما نعيم فذكره ابن عبد البر في الاستيعاب. فقال نعم بن مقرن اخو النعمان بن مقرن خلف اخاه حين قتل بنها وند وكانت على يديه فتوح كثيرة وهو واخوته من جلة الصحابة. واماضرار بن مقرن فذكره الحافظ أبو بكر محمد بن خلف بن سليمان بن خلف بن فتحون في ذيله (١) قال في التدريب وقد سماء ابن فتحون فى ذيل الاستيعاب عبد الله. - ٢٩٨ - (ش) على الاستيعاب وان خالد بن الوليد لما دخل الحيرة في ايام ابي بكر امر ضراراً هذا على جماعة من المسلمين. وقال ذكره الطبري وسيف. واما عبد الله بن مقرن فذكره ابن فتحون ايضاً في ذيله على الاستيعاب وقال انه كان على ميسرة ابى بكررضي الله عنه فى خروجه لقتال اهل الردة اثر وفاة رسول الله عَ في. وقال ذكره الطبري وسيف. وذكره ابن مندة وابو نعيم أيضاً فى معرفة الصحابة وهذا يدل على انهم أكثر من سبعة . وقد قال الطبري انهم كانوا عشرة اخوة انتهي . وانما اشتهر كونهم سبعة لما روى مسلم في صحيحه من حديث سويد ابن مقرن قال لقدراً يتنى سابع سبعة من يني مقرن مالنا خادم الا واحدة فلطمها اصغرنا فأمرنا رسول الله عَ ◌ّ ان نعتقها. ويحتمل ان من اطلق كونهم سبعة اراد من هاجر منهم. قال مصعب بن الزبير هاجر النعمان ومعه سبعة اخوة. وسمى ابن عبد البر فى الأستيعاب منهم ستة وهم سنان، وسويد، وعقيل ومعقل والنعمان، ونعيم. وسمى ابن فتحون في ذيله المباقين وهم ضرار، وعبدالله، وعبدالرحمن. وقال ان عبد الرحمن ذكره في الصحابة الطبري وابن السكن والله اعلم. (الأمر الثانى) ان ما حكاه المصنف عن ابن عبد البروجماعة من انفراد بنى مقرن بهذه المكرمة من كونهم السبعة هاجروا وصحبوا رسول اللهيمر به قاله ابن عبد البر في الأستيعاب فى ترجمة معقل بن مقرن فقال وليس ذلك لأحد من العرب سوام قاله الواقدى ومحمد بن عبدالله بن نمير انتهى. وفيما قالوه نظر فأن اولاد الحارث بن قيس السهمى كلهم هاجر وصحب النبي عَّ وعدهم ابن اسحق فيمن هاجر الهجرة الأولى الى ارض الحبشة سبعة لم يعد فيهم تميماولا حجاجا الآ تى ذكرهما. وقد تتبعت اسماءهم فوجدتهم تسعة بتقديم المثناة وهم بشروتميم والحارث والحجاج والسائب وسعيد وعبد الله ومعمر وابو قيس اولاد الحارث ابن قيس السهمى. وسمى الكلبى معمر بن الحرث معبداً والمشهور الأول. وقد ذكر ابن عبد البرفي الأستيعاب التسعة المذكورين كل واحد فى موضعه وانهم هاجروا الى ارض الحبشة. وقال في ترجمة سعيد بن الحارث هاجرهو واخوته كلهم الى ارض الحبشة فهؤلاء تسعة أخوة هاجروا وصحيوا النبي ◌ُّه وهم اشرف نسباً فى الجاهلية والإسلام وزادوا على بقية الاخوة بأن استشهد منهم سبعة فى سبيل الله فقتل تميم والحرث والحجاج بأجنادين وقتل سعد - ٢٩٩ - ولم نطول بما زاد على السبعة لندرته ولعدم الحاجة اليه في غرضنا ههنا والله اعلم. يوم اليرموك وقتل السائب يوم فِحل وقيل يوم الطايف وقتل عبد الله يوم الطايف وقيل باليمامة. وقال الطبرى انه مات بالحبشة مها جراً فى زمنه مرة وقتل ابو قيس يوم اليمامة. واعترض الحافظ أبو بكر محمد بن خلف بن فتحون على ابن عبد البرفي هذا الأطلاق فى التنبيه على ما اوهمه ابن عبد البراو وهم فيه بأن معاوية بن الحكم السُلمي واخوته الستة في مثل عددهم وفضيلتهم . ثم روى من طريق ابى على بن السكن بأسناده الى معاوية بن الحكم قال وفدت الى رسول الله عر بيه انا وستة اخوة لي فأبرز على بن الحكم فرسه خندفا فقصرت الفرس فدق جدار الخندق ساقه فأنينا به النبي معرفة فسح ساقه فانزل عنها حتى برأفقال معاوية بن الحكم في قصيدة. فأنزلها علي فهو هوي # هويّ الداو تنزعه برجل فقضت رجله فسما عليها # سمو الصقر صادف يوم طل فقال محمد صلى عليه # مليك الناس قولا غير فعل لما لك فاستمربها سويا # وكانت بعد ذاك اصح رجل قلت والحديث رواه الطبراني في المعجم الكبيرمع اختلاف في ايراد الشعر وفى غيره ولم يقل فيه أنه وفد معه ستة اخوة. وايضاً ففي اسناده جهالة وايضاً فلم يقل فيه انهم هاجروا حتى يعدوا مها جرين فلعلهم وفدوا عام قدوم الوفود ولا هجرة بعد الفتح وايضاًفلم تعرف بقية اسماءهم وانما سمى منهم معاوية وعلي وعمر ان كان الك حفظه والافقد قال علي بن المديني والبخاري ان مالكاً وهم في قوله عمربن الحكم وانما هو معاوية بن الحكم والله اعلم. (قوله) ولم نطول بما زاد على السبعة لندرته ولعدم الحاجة اليه فى غرضنا ههنا انتهى. وقد رأيت ان اذكر من المشهورين من الأخوة والأخوات من زادعلى السبعة لفائدة فتال الثمانية من الصحابة اسماء وحمران وخراش وذؤيب وسلمة وفضالة ومالك وهند بن حارثة ابن سعيد بن عبد الله الأسلميون اسلموا وصحبوا رسول اللهعربية وشهدوا معه بيعة الرضوان بالحديبية ذكر ذلك ابو القاسم البغوي. وذكره ابن عبد البر فى الاستيعاب فى ترجمة هند قال ولم يشهدها اي بيعة الرضوان اخوة في عددهم غيرهم. ولزم النبى عليه منهم اثنان اسماء - ٣٠٠ ~ (ش) وهند وكانتا من اهل الصفة. ومثالهم فى التابعين اولاد ابى بكرة وهم عبد الله وعبيد الله وعبد الرحمن وعبد العزيز ومسلم وروّاد ويزيد وعتبة، سماهم ابن سعد في الطبقات مجتمعين وله ابنة اسمها كيسة وروايتها عن ابيها فى سنن أبي داود فيكون هذا من أمثلة التسعة. وقدقال ابن سعد وتوفى ابو بكرة عن اربعين ولداً من بين ذكر وانثى فأعقب منهم سبعة. ومثال التسعة اولاد الحرث بن قيس السهمي وكلهم صحب النبي عز له وهاجر الى ارض الحبشة وتقدمت اسماؤهم فى الأعتراض الذي يليه هذا . ومثال العشرة بنو العباس بن عبد المطلب وهم الفضل وعبد الله وعبيد الله وعبد الرحمن وقيم ومعبدوعون والحارث وكثير وتمام وكان اصغرهم وكان العباس يحمله ويقول. تموا بتمام فصاروا عشره يارب فاجعلهم كرامكبرره واجعل لهم ذكراً وانم الثمره وكان للعباس ثلاث بنات ام كلثوم وام حبيب واميمة وقيل له رابعة وهي ام ثم . فقد اوردها ابن سعد فى الطبقات وروى لها أثرا عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه وقال هكذا جاء فى الحديث ولم نجد العباس ابنة تسمى ام فثم . ومثال الأثنى عشر اولاد عبد الله بن ابى طلحة وثم إبراهيم واسحق واسمعيل وزيد وعبد الله وعمارة وعمر وعمير والفاسم ومحمد ويعقوب ويعمر. وكانوا كلهم قرأ وا القرآن وقال ابو نعيم كلهم حمل عنه العلم كذا سماهم ابن الجوزى اثنى عشر وسماهم ابن عبد البروغير واحد عشرة. ومثال الثلاثة عشر او الأربعة عشر اولاد العباس بن عبد المطلب الذكور والأناث وقد تقدم تسميتهم عند العشرة. وأكثر ما رأيت مسمى من الأخوة والأخوات من اولاد المشهورين اولاد سعد بن ابي وقاص سمى له ابن الجوزى خمسة وثلاثين ولداً . وقدروى عنه من اولاده فى الكتب السنة اوبعضها إبراهيم وعامر وعمر و محمد ومصعب وعائشة. وقد كان اولاد الس بن مالك يزيدون على المائة وسُمي لنا ممن روى عنه من اولاده الصلبه عشرة وثبت ان النبي عم ◌ّق دعاله اللهم اكتر ماله وولده .