النص المفهرس

صفحات 301-320

٢٩٩
أبواب المناقب
ابْنُمْير عْن عَبْدِ الرّحمن بن أبى بَكْر عَنْ أَبِيهِ أَنْ رَسُولَ أَّه صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَسْلَمُ وَغَفَارُ وَمُزَيَةٌ غَيْرٌ مِنْ قِوَأَسْدٍ وَخَطَفَانَ وَبَّى
عامر بن صَعْصَعَةَ يُّهَا صَوْتَهُ فَقَالَ الْقَوْمُ قَدْ خَابُوا وَخَسِرُ وا قَالَ فَهُمْ
قال هذا حديث حسن صحيح
خير منهم
• باتّ في فَضْلِ الصَّامِوَالنَّمَنِ
صَّشْا بِشْرُ بْنَ آدَ بْنِ بْتِ أَزْهَرَالَّنَ حَدَّثَى جَدِّى أَزْهَرُ السَّمَنُ
مَنِ أَبْ عَوْنِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَبِّ مُرَ أَنْ رَسُولَ الْقِهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ
قَالَ اللّ بارِكُ لَنَا فِى شَأْمِنَا اللّهُمْ بَارِكْ لَنَا فِى بَنَا قَالُوا وَفى نَجْدنا قالَ
الَّ بارِكْ لَا فِى ثَمِنًا وَبَارِكِ لَا فِي ◌َتَاءَلُوا وَفِ تَهْدِنا قَالَ مُاَ
الزََّازِلُ وَالْفِتْنَّ وَبِا أَوْ قَالَ مِنْ يَخْرَّجُ فَرْنَ الشَّيْطَانِ قالَ هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صَحِيمٌ غَرِيبٌ مِنْ هَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِ ابْ حَوْنٍ وَقَدْ رَوِىَ
هَذا الْحَدَيْثُ أَيَْا عَنْ سِنِ عَبْدِ أَهِ بِمُمَّ عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّيْ صَى
الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
صَّثَنْا ◌ٌُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّتَ أَبِ قَالَ سَمِعْتُ
...

٣٠٠
أبواب المناقب
يحيى بن أيوبَ يُحدثُ عَنْ يَزِيدَ بْن أَبِى حَيِب عَنْ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنِ شَمَاسَةَ
عَنْ زيد بن ثابت قالَ كُنا عنْدَ وَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُقْلْفُ الْقُرْآنَ
مِنَ الْقَاعِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهَ وَسَلَمَ طُوَبِى لِضَّْمِ قْنَا لَّى
ذَلِكَ بِأَرُسُولَ اللّه قَالَ لِأَنَّ مَلائِكَةَ الرَّحْنِ بَاسَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَليها قالَ
هَذَا حَدِيثٌ حَسَ غِيب ◌ِْنَغَفُهُ مِنْ حَدِهِ يَحِ أَيُّبَ
حّشنا محمدُ بنُ يَسار حَّدَّثَنا أَبُو عامر العَقَدى حدََّا هشامُ بْنُ سَعْدِ
عَنْ أَبِى سَعِيد الْمَقْرَىُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ مَنِ النّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَ قَالَ لَيْهَنَّ أَقْوامٌ يَفْتَخِرونَ بِآبَانِمُ الَّذِينِ مَاتُوا إِنَّاهُمْ فَحْمَ جَهم
أَوْ لَيَكُونْنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللهِ مِنَ الْجَعَلِ الَّذِى يُدَهْدُ الْخُرَ بِأَنْه أَنَّ أَه
قَدْ أَذْهَبَ تَكْ عَّةَ الْجَاهِلَّةِ أَّا هُوَ مَؤْمِنُ نِىّ وَفَاجِرَّ تَّ النَّسُ
كَّهُمْ بُو آدَمَ وَآَدُ خُِقَ مِنْ تُرَابٍ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنِ أَبْنٍ ثُمَرَ وَأَبْرٍ
عَبَّاس قالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
حدّثنْا مَرُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَبِ عَلْقَ الْقُرَوِىُ المَدَنُّ حَدَّثَى أَبِى
عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ سَعِدٍ عَنَ أَيْهِ عَنْ أِ مَرَيْرَةً
رَضَ لَّهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولَ لَّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ قَدْأَذْهَبَ لَهُ مَّهُمْ

٣٠١
ابواب المناقب
عَيْبَةَ الْجاهليةً وَفَخْرَهَا بِْآبَاءَ مُؤْمِنْ تَغِيٌّ وَفَاجِرٌ عَّفٌِ وَالنَّاسُ يَنُو آدَمَ
وَآدَمُ مِنْ تُرابِ قَالَ وَهَذَا أَصَحُّ عِنْدَنَا مِنَ الْحَدِيثِ الْأَوْلِ وَسَعِيدٌ
المَقْبُرعى قَدْ سَمَعَ أَبا مُرَيْرَةَ وَيَرْوِى عَنْ أَيهِ أَشْيَاء كَثِيرَةً عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً
رضى الله عنه
(آخرُ المَنَاقب وَالْحَمْدُ لله)
قَالَبَوْتَىْ جَمِعِ مَافِى هَذَا الْكِتَابِ مِنَ الْحَدَيْثِ فَهُوَ مَعْمُولٌ
به وَقَدْ أَخَذْ بِهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِ مَاخَلَا حَدِيثِيَنْ حَدِيثَ أَبْ عَبَّاسِ أَنَّ
الِْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَجَمَعَ بَيْنَ الّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالْمَدِينَ وَالْمَغْرب
وَالْعشاء مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَاَفَرٍ وَحَدِيثُ النِّى صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلّمَ
أَنَُّ قَالَ إذا شَرِبَ الْخَرَ فَأَجْلِدُوهُ فَانْ عَدَ فِى الرَابَةَ فَقْتُوُهُ وَقَدْ بَنَّا عَلَّةً
الحَدِيثَيْن جميعًاً فى الْكِتَابِ قالَ وَمَا ذَكّرنا فى هَذا الْكِتَابِ مِنَ
اخْتَارِ الْفُقَهَاِ فَمَا كَانَ مِنَهُ مِنْ قَوْلِ سُفْيَانَ التَّوْرِىُّ فَأَكْثَرُهُ مَا
حَدْثَ بِهِ مَّدُ بْنَ عُتَنَ الْكُونُّ حَدَّثَا عُبَيْدُ الله بنُ مُوسَى عَنْ سُفْيانَ
وَمَنُهُ مَا حَدَّثَى بِهِ أَبُو الْفَضْلِ مَكْتُومُ بْنُ الَّاسِ الْتَرْمِنِّ ◌َنَا عَُّ

٣٠٢
أبواب المناقب
-
أَبْنٌ يُوسُفَ الْفرياتِّى عَنْ سُفْيَانَ. وَما كانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ مالِك بِنْ أَنْسِ
فَأْكْثَرُهُ مَاحَدْتَنَا بِهِ إِسْحُقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِى حَدَّثْنَا مَعْنُ بنُ عِيسَى
الْقَرَّاُ عَنْ مالِكَ بنْ أَنْسٍ. وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ أَبْوَابِ الصّوْمِ فَأَغْرَنَا بِهِ
أَبُوُصْعَبِ الَنّ ◌َعَنْ مالك بن أنسِ وَمِنْهُ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ مُوسَى بْنُ حِزَامٍ
قالاَ ◌َحْنَا عَبْدُ أَقِهِ بِ مَسْلَةَ أَِّ عَنَ مالِك ◌ِنْ أَنَِّ وَمَا كَانَ فِهِ
مِنْ قَوْلِ ابْنَ الْبَرَكِ فَهُوَ مَا ◌َرْ ثَا بِهِ أَخُ بْنُ عَبدِ الأَعْلَى عَنْ أَعْواب
آْنِ الْبَرَكِ عْنَ أْنِ الْمَارَكَ وَمِنْهُمَا رُوِىَّ عَنْ آنِ وَهَبٍ حَدِ بنِ مزاحٍ
عَنْ آَنِ الْمَرَكِ وَمِنْهُ مارَوِمَ عَنْ عَلَى بْنِ الْحَنِ عَنْ عَبْدِ الله وَمِنْهُ
ماروى عن عبدانَ عَنْ سفيان بن عَبْد الملك عَن ابن المبارك ومنهما
رُوِىَ عَنْ جِاَ بِ مُوَسَى عَنِ أَبْنِ الْبَارَكِ وَمِنْهُ مْرِى عَنْ وَهْبِ بْنِ
زَمَ عَنْ فَضَلَ النَّسَوِىُّ عَنِ أَبْنِ الْبَرَكِ وَلَهُ رِجَالٌ مُسَلّونَ سَوَى
مَنْ ذَكَّرْنَا عَن أَبْ الْمَرَك. وَما كانَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ التَّافِعْ فَأَكْتَ ما
أَخْرَنابِ الْحَسَنُ أَبُ مُْدِ الَّْفِى أَبْنُ الثَّافِعِىَ: وَمَا كَأَنَ مِنَ الْوُضُوء
وَالصَّلاةَ فَحَدَّثَنَا بِهِ أُبُو أَلَوَلِيدِ الَمْكَى عَنْ الشَّافِعِىْ وَمِنْهُ مَا حَدَّثَنَا بِه
أبو إسماعيلَ الَّمَّ حَدَّثَ يُوسُفُ بْنُ بِ الْغَرَشِى الْبُوَيِطِى عَنْ

٣٠٣
ابواب المناقب
الشّافِى وَذَكَرٍ مِنْهُ أَشْيَاءَ مَنِ الْرِيعِ عَنِ الشَّانِى وَقَدْ أَجَازَ أَنَ الرَّبِعُ
ذَلَكَ وَكَتَبَ بِهِ الَّنْا وَمَا كَانَ مِنْ قَوْلِ أَحَدَيْنِ خْلَ وَاسْحَقَ بْنِ أَبرَاهِيمَ
فَهُوَ مَا أَخْبَرَنَا بِ اسْخَقُ بْنُ مَنْهُورِ عَنْ أَحَدَ وَاسْحَقَ إِلَ مَا فِى أَبْوَآب
ـلحَجْ وَالدِّيات والحدود فأتى لم اسمعه من اسحق بن منصور واخبرفى
....
به محمد بن موسى الاصم عن اسحق بن منصور عن احمد واسحق
وَبَعْضُ كَلَامِ إِسْحَقَ بْنِ ابْرَاهِيمَ أَخْرَنَا بِهِ مُمَّ بِنْ أَفَلْحَ عَنْ إِسْحَقَ وَقْد
بَنَّا هَذا عَلَى وَجْهِ فى الْكِتَابِ الَّذِى فِيهِ الْمَوْقُوفُ وَما كانَ فيه منْ
ذكّر ◌ْعَلَّلَ فِى الأَحَادِيثِ وَالرَّجَالِ وَالتَّارِيخِ فَهُوَ مِا ◌ْتَخْرَجْتُهُ مِنْ
◌َتُبِ التَّارِيخُ وَأَكْثُ ذَلَكَ مَا ناظَرْتُ بِ مُحْدَ بَ اسْمَاعِيلَ وَمِنْهُ ما
نَظْرُتُ بِهِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْنَ وَأَبْزُرْعَةَ وَأَكْثَرُ ذَلَكَ مَنْ مَدْ
وَأُلُّ ◌َىِ فِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ وَأَبِىِ زُرْعَةَ وَلَمْ أَرَأَحَدَا بِّراقِ وَلَا
◌ُرَاسَ فِى مَعَى الْلَ وَالتَّارِ وَمَعْفَةِ الاسانِدِ كَثْرَ أَحَدٍ أَعْلَمَ مِنْ
◌َدِّبْ إِسَاعِيلَ.

٣٠٤
أبواب العلل
آخرُ كِتابِ الْجَامِعِ
* قَالَ اَبُوعَيْتَى وَإِنَّا خَلْنَا عَلَى مَابَيّاً فى هَذا الْكتاب منْ قَوْل
اَلْفَقّهَاء وَعَلَ الْحَديثِ لَاسُتْنَا عَنْ هَذَا قَلَمْ تَفْعَلَّهُ زَمَنَا ثُمْ مَلْنَاهُ ◌ِمَّ
رَجَونا فيه مِنْ مَنْفَعَة الناس لِأَنَّا قَدْ وَجَدْنا غَيْرَ واحد منَ الْأَمَّ تَكَلّقُوا
مِنَ الّْصْنِفِ ماَمْ يُسْبَقُوا آلَيْهِ مِنْهُمْ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ وَعَبْدُ الْلَكِ بِنْ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بنِ جُرَجٍ وَسَعِدُ بْنُ أَبِ عُرُوبَةَ وَمَالِكُ بنُ أَنَس وَحَادُ بْنُ
سَةَ وَعَبْدُ لهِبْنُ الْبَرِكِ وَيَحَى بُ ذَ كَرِّيَا بِ أَبِ زَائِدَةَ وَوَكِيْعُ بْنُ
الباب الأول فى التجريح والتعديل
وهذا أمر اتفقت عليه الأمة حين فسد الناس وتغيرت المذاهب وحدثت
البدع ونجمت الفتن وظهرت الأهواء، فتلعب الشيطان بالناس، وقولهم
الأحاديث، وزين لهم سوء القول ومهد لهم طريق الكذب وقد نبه الصادق
على ذلك وحذر به فى طريق أبى هريرة ، خرجه مسلم وغيره وقال ان
عباس إنما كنا نحفظ الحديث والحديث يحفظ عن رسول الله صلى عليه
وسلم فاما إذا ركبتم كل صعب وذلول فهيهات .
(قال ابن العربى) رحمه الله تعالى ثم لم يزل الأمريتزايد حتى غلب الكذب
الصدق. فلا ثرى أحدا ينطق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث

FL
ابواب العلل
٣٠٥
الْجَرَّاحِ وَعَبْدُ الرَّحْنِ بِنْ مَهَدِىِّ وَغَيْرُهُمْ مِنْ أَهْلِ الْعِ وَالْفَضْلِ صَنَّقُوا
فَعَلَ أْهُ فِى ذَلَكَ مَنْفَعَةً كَثِيرَةً قَرْجُو لَهُمْ بِذَلَكَ الثَّوَابَ الْجَزِيلَ عِنْدَ
أنّه لما تَعَ أله بِهِ الِّْينَ فَبِهِمُ الْقُدْرَةُ فِيمَا صَفُوا، وَقَدْ عَابَ بَعْضُ
مَنْ لاَيَفْهُمُ عَلَى أَهْلِ الحَدِيثِ الْكَلاَمَ فِ الرَّجَالِ وَقَدْ وَجَدْنا غْرَ واحد
مِنْ أَلْأَّةُ مِنَ النَّبِينَ قَدْتَكَلّمُوا فِى الرَّجَالِ مِنْهُمُ الْسَنُ الْبَصَرِىُّ وَطَلوُوْسُ
تَكَلِما فى مَعبد الْجَهْ وَتَكلّمْ سَعِدُ بْنُ جُيْرٍ فِ طَفْقِ بِنْ حَيِبٍ وتَكَّمَ
◌ْرَاهِمَ النَّحِّ وَعَامِرِ الَّعْبِىُّ فِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ
وَكَذَا رُوَى عَنْ أَيُوَ السُّخْتَانِى وَعَبْدِ اللهِ بْنِعَوْنِ وَسُلِيمَانَ النّْىِّ
وَشُعْبَةَ بِ الْحَجَّاجِ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِ وَمَالِكِ بِنْ أَرِ وَالأَوْزَاعِىِّ وَعَدْ اله
آبْ الْبَارَكِ وَيَحْ بْنِ سَعِدِ الْقَانِ وَوَكِعِبْنِ الْخِرَاحِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
مَعْدَى وَغَيْرِ هِمْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْم ◌َهُمْتَكَلّمُوا فِى الْجال وَضَعَّفُوا
صحيح ولا يروى حقاقد أقبلوا على الضعيف والباطل وأدبروا عن الصحيح
والحق، ألاترون الى قول ابن عباس إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرته أبصارنا وأصغينا اليه باذاننا فلا
ركب الناس الصعبة والذلول لم نأخذ إلاما نعرفه وجاء الشيطان بالدرديدس
على ألسنة أهل الكتاب، وقد قال البخارى عن ابن عباس ... وقد قال ابن
( ٢٠ ترمنى - ١٣)

٣٠٦
أبواب العلل
وَإِنّا حَلَهُمْ عَلَى ذَلَكَ عنْدَنَا وَالْهُ أَعْلَ النِّيَةُلِلْدِينَ لا يُظَقُّ بِهِمْ أَّهُمْ
أَرَادُوا الْعَنِ عَلَى الَّاسِ أَو الْغَيَةَ إِنَّ أَرَادُوا عَنْدَنَا أَنْ يُبَينُواْ ضَعْفَ
هَؤُلاءِ لَىْ يُعْرَفُوالِأَنَّبَعْضَهُمْ مِنَ الَّذِينَ ضُعْفُوا كَانَ صاحبَ بَدْعَةَ وَبَعْضَهم
كَانُّمَا فِى الْحَدِيثِ وَبَعْضَهُمْ كَانُوا أَصْحَابَ غَفْلَة وَكَثْرَةَ خَطَأْفَأَّرَ ادَهُلا.
الَّعَُّ أنْ يُبَيُْوا أَحْوالَهُمْ شَفَقَةٌ عَلى الدِّينِ تَشْتَ لأَنَّ العْهَادَة فى الدّينِ
أَخْ أَنْ يَتْ فيها مِنَ الشَّهَادَة فِى الْخُوقِ وَالْأَّموال
قالَ وَ أَخْبَرَ فِى محمَدّبن إِسْعِيلَ حَدَّثَا مُحَدَّ بنْ يَحْبِىِ بْنِ سَعيد القَّطَانُ حَدَّثَنَى
أَبِ قَ سَأَلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِىَّ وَشُعْبَةَ وَمَالكَ بْنَ انَسْ وَسُفْيَانَ بْنَ عُيَنَةٌ
عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ فِيه ◌َهْعَةٌ أَوْ حَيْفٌ أَمْكُتُ أَوْ أَبْنُ قالوا بَيْنٌ
مَّثَنْا مَدُ بْنُ رافعِ النَّيْسَابُورِىُّ حَدَّثَنَا نَحَ بْنُ أَدَ قَالَ قِيلَ لِأَبِى.
◌َّكْرِيْنِ عِيَّشٍ إِنْ أُنَاسَجْلِونَ وَيُخْلِسُ الَهُ النَّسُ وَ لَا يَسْتَأْمَلُونَ قَالَ
سيرين لم يكن الناس يسألون عن الاسناد فلما وقعت الفتنة قالوا سموالنا
رجالكم فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم وبنظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ
حديثهم إنهذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم، ولذلك قال عبد الله
ابن المبارك الاسناد من الدبن، ولولا الاسناد لقال من شاء ماشاء. فصار
ذلك أصلا مستثنى من الغيبة للحاجة اليه فى حفظ السنة .

٣٠٧
أبواب العلل
فَقَالَ أَبُو بَكْر بْنُ عَّش كُلّ مَنْ جَلَسَ جَسَ أَلَيْهِ الَّاسُ وَصَاحِبُ السّة
إذا ماتَ أَحْيا الهُ ذَكْرَهُ وَالْتَدَعُ لا يُذْكَرُ
مْهُنَا مُ بْنُ عَلَى بِ الْحَسِ بْنِ شَقِيقِ أَخْبَنَا الَّخْرُ بْنُ عَدْ اله
الْأَصُ حَدََّا إِسَعِيلُ بنُ ذَكَرِيّاً عَنْ عَاصٍِ عَنِ ابْنِ سِنَ قَالَ كَانَ
فى الزَّمَنِ الْأَوَّل لا يَسْأَلُونَ عَنِ الْأسْناد فَمَاً وَقَعَتِ الْفَشَةُ سَالَّوُا عَنِ
الأسناد لكّ ◌َُّوا حَدِيقَ أَهْلِ النَّهِ وَعُوا حَدِيتَ أَهْلِ الْدَعِ
حدثنا محمّدُ بنُ عَلِ بْنِ الْحَسَنُ قَالَ سَمَعْتُ عَبْدَانَ يَقُولُ قَالَ عَبْدُ الله
ابْنُ الُبارَكِ الْإِسْنَادُ عِنْدِى مِنَ الدّينِ لَوْلاَ الْأَسْنَاءُ لِقَالَ مَنْ شَاءَ
ما شاءَ فَاذا قيلَ لَهُ مَنْ حَدِّثَكَ بَقِى
حمّثنا ◌ٌَّ بِنْ عَلِي أَخْرَنا حِبَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ ذُكِ لِعَبْدِ الهِ بْنِ
الباب الثانى فى نقل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على المعنى
(قال ابن العربى) هذا أصل اختلف الناس فيه وأقرى دليل عليه أمران
ذكرناهما فى التمحيص (أحدهما) أن الله تعالى ذكر على المعنى معانى كثيرة
فى كتابه العزيز وخاصة أخبار الأنبياء فانه أخبر عن المعنى بألفاظ مختلفة
منها طويل وقصير ومستوفى وبعض مع التقديم لآخره والتأخير لأوله أو
ذكر الوسط من الحديث وحده.
(الثانى) إجماع الأمة على قبول خبر الصاحب وهو يقول أمررسول الله

٣٠٨
أبواب العلل
الْبَكُ حَدِيثٌ فَقَالَ تَحْتَاجُ لَهَذَا أَرْكَانٌ مِنْ آجُرِّ ع ◌َلَأَبُوُلْتٌَ يَعْنِى
.HE
انه ضعیف إسناده
حَّشْا أَحمد بن عَبْدَةَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ زَمْعَةَ عَنْ عَبْدْ أَّهِ بْنِ الْمُبَارَك
أنَّهُ تَرَكَ حَديثَ الْحَسَنِ بْنْ عمارةَ وَالَسَنِ بْنِ دِينارِ وَأَبْرَاهِيمَ بْنِ مُدِ
الْأَسْلِى وَمُقاتِلِ بِ سُلَيْمَنَ وَمُثْمَانَ الْمُسْرِىْ وَرَوْحِ بْنِ مُسَافِرٍ وَأَبِ
شْيَةَ الْوَ اسِطِى وَعْرِو بْنِ ثابت وَأَيُوبَ بْنِ حُوَّيْطِ وَأَيُوبَ بْنِ سُوَيْد
وَنَصْرِ بْنَ طَرِيفِ هُوَ أَبُو جَرْءٍ وَلَكَمِ وَحَيَابِ اْكَمِ رَوَى لَهُ
حَدِيثً فى كتاب الرقاقِ ثُمْ تَرَكَهُ وَقَالَ حَبِيبٌ لا أَدْرِى
قَالَ أَحْدُ بْنُ عَدَةَ وَسَمِعْتُ عَبْدَانَ قالَ كَانَ عَبْدُ الْقِهِ بْنُ المُبارَك
قَرَأْ أَحَادِيثَ بَكْرِبْن خُنَيْسِ فَكَانَ أَخْرًا إذا أَنَى عَلَيْهَا أَعْرَض مَنْهَا
وَكَانَ لايَذْ كُرُهُ
بكذا ونهى عن كذا وهذا نقل المعنى، ولكن لا يجوز ذلك اليوم لأحد إلا
أن يكون فقيها فصيحا يعلم الألفاظ ومواردها والفقه وماآ خذه وأشد الناس
فى ذلك مالك كان يعتبر الباء والتاء ونحوهما .
الباب الثالث كيفية الرواية
(قال ابن العربى) لافرق بين أن تسمع من الشيخ أو يسمع وأنت تقرأ

٣٠٩
أبواب العلل
قالَ أَحْدُ حدَّثَنَا أَبُ وَهْبِ قَالَ سَمَّوْ الَعبدُ اللّه بْنِ الْجَارَكَ رَجُلاً
يُنَّ فِى الْحَديثِ فَقَالَ لَّنْ أَقْطَعَ الطّرِيقَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ
١٠٠
أَحَدْثَ عَنْهُ
قالَ وَأُخْبَرَ فِى مُحَدٌ بْنُ مُوسَى بَنِ حِزام قالَ سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ عُرُونَ
يَقُولُ لا ◌َحِلُ لَّأَحدَّأْنَ يْرُوِىَ عَنْ سُلِيمَنَ بْ عَمْرِوَ الْخَعِ الْكُونِ
ضْعَنْ تَمْرُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَ أَبُوَيَحِى الْخَلْ قَالَ سَمْتُ أَباً حَنِيفَةً
يَقُولُ مارَأَيْتُ أَحَدًا أَكْذَبَ مِنْ جَابِ الْجُمُفِىِّ وَلا أَفْضَلَ مِنْ عَطَاءِ بْنْ
أَبِ رَبَاحٍ وَلَبُعْتَى وَسَمِعْتُ الْجَارُودَ يَقُولُ سَمَعْتُ وَكَمَاً يَقُولُ
لَوَلَا جَابُ الْجُمْفِى لَكَانَ أَهْلُ الْكُوفَةَ بَغَيْ حَدِيثِ وَلَوْلا ◌َدٌ لَكَانَ
أَهْلُ الْكُوفَ بَغْ فِقْهِ وَلَ ابو عْتَهُ وَسَمِعْتُ أَعْدَ بْنَ الْحَنِ يَقُولُ كُنَّ
كان جبريل ينزل على النبى عليه السلام [بالوحى] ثم يلقيه النبى عليه السلام
إلى الصحابة فيسمعون ويحفظون وقد قال النبى عليه السلام لأبى بن كعب
إن الله أمرنى أن أقرأ عليك القرآن وقد جاء ضمام بن ثعلبة إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فقال آله أرسلك آلله أمرك يعرض عليه كلامه ويقول له النبى
عليه السلام نعم. فان أعطاه كتابا جاز له أن يرويه عنه كما فعل النبي
عليه السلام بعبد الله بن جحش حين كتب له الكتاب وأمره أن يقرأه
ويعمل بما فيه وكتب صلى الله عليه وسلم الكتب إلى القبائل والآفاق أجهز

٣١٠
ابواب العلل
عَنْدَ أَحَدَ بْنِ خَنْبَلَ فَذْكُرُوا مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ الْجُمَّةُ فَذَ كَرُوافِيهِ عَنْ
بَعْضِ أَهْلِ العلمِ مِنَ النّبِينَ وَغَيْرِهِمْ فَقُلْهُ فِهِ عَنِ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسََّ حَدِيْثُ فَقَلَ عَنِ الَِّ صَلّى اللهُ عَلْهِ وَسَلّمَقُلْتُ نَعْ
مِّشَنْ أَحْدُ بْنُ الْحَسَنِ حَدْثَا حَجَاجُ بْنُ نُصَيْرِ حَدَّثَنَا الْجَارَكُ بْنُ
عبّاد عن عبد الله بن سعيد المغْرِىُّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ لُّه صَلَى الله عَلْهِ وَسَلَمَ الْجُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاُ الّيْلُ
إِلَى أهله قالَ فَقَضِبَ أْخُ بْنُ خْلِ وَقَالَ أَسْتَغْفِرْ رَبَّكَ اسْتَغْفِرِ رَبَّكَ
٠٠٠
مرتين
قَالَبُوُعَيْنَىُ وَإِنْا فَعَلَ هَذا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ لأنّهُ لَمْ يُصَدِّق هذا
٠٠١٠٠٤ ٠٠,
عَنِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لضَعْفٍ إِسْناده لَنَّهُلمْ يَعْرِفْهُ عَن النِّّ
مَّ أْقُه عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَالْحَاجِ بْنْ نُصْرِ يُضَمّفُ فِى الْحَدِيثِ وَعَبْدُلَّهِ بْنُ
ذلك ونفذ وصار أصلا وترتب على ذلك الأذى فى الرواية بكل ما يبلغه
عنه، وهو نحو المناولة وأخو الارسال بالكتاب وذلك مذ كورفى أصول
الفقه بشروطه .
الباب الرابع
الحديث المسند لاخلاف فيه والمرسل مختلف فيه وهو كل حديث أسقط

٣١١
أبواب العلل
١٠٠٠١٠٠١
سَعِيدٍ الْغَبُرِىُّ ضَعْفَهُ يَحِ بُنْ سَعيدِ اَلْقَطّانُ جَدًا فِى الْحَدِيث
وَ لَابَوُْتَهُ فَكُلُّ مَنْ رُوِىَ عَنْهُ حَدِيثٌ مِّنْ يَهَمُ أَوْ يُضَعَّفُ لغَفْتَه
وَكَثْرَةَ، وَلَا يُعْرَفُ ذَلَكُ الْحَدِيثُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِهِ فَلَا يُخْتَحُ بِهِ وَقَدْ
رَوَى غَيْرُ واحدٍ مِنَ الأْمَةُ عَنِ الشُّعَفَاءِ وَبَّوْاْ أَحْرِالهَمّ لِنْأَسِ
حَتَهْا إِبْرَاهُمُ بنُ عَبْدِ الهِ بْنِ الْنْذِرِ الْامِلُ حَدَّثَا يَعلىَ بْنُ عَيْد
قَالَ لَا سُفْيَانُ الثّوْرِىُّ أَقُوا الْكَلِّ فَقِيلَ لَهُ فَاتَّكَ تَرْوِى عَدْهُ قَلَ
أَنا أَعْرِفُ صِدْقَهُ مِنْ كَذبه
قَالَ وَأَخْبَرَفِى مُّبْنُ إِنْعِيلَ حَدْتَّى يَحِ بْنُ مُعِين حَدَثَا عَنَّانُ عَنْ
أَبِى عَوَانَةَ قَالَ لَأَّ مَاتَ الْحَسَنُ اْصُرِّ الْشَهْتُ كَمَهُ فَبَعْهُ
عَنْ أَصْحَابِ الْخَنْ فَتَيْتُ بِهِ أَبانَ بْنَ أَنِ عَيَّشِ فَقْرَاهُ عَلَى كُلُّهُ عَنِ
١١٠٠٠ ٠١٥١٠٠٠
الْخَسَنْ فَمَا أَسْتَجِلَّ أَنْ أَرْوَىَ عَنْهُ شَيْئاً
فيه التابعى ذكر الصحابى والصحيح جواز العمل به بل وجوه لأن الصحابة
كانوا يقولون قال رسول الله ټڭھ ی ما أخروا به عنه ولا يسمونمنروی
لهم وكان زمان التابعين وقت رجال وشرف فجرى مجاهم ثم حدثت الفتن
وجاء الفساد فلم يكن بد من ذكر الخبر لتعلم حاله فتركب عليه روايته وأما
الرواية للحديث المقطوع كقول مالك قال رسول اللّه صَّ لي فانه معمول به

٢١٢
أبواب العلل
قَالَ أَبَوُدْتُ قَدْ رَوَى عَنْ أَبانَ بِنْ أَبِى ◌َيَّاثر غيرُ واحد. نَ اْأَنّْوَإِنْ
كانَ فيه من الضعف والعَفْلَةَ ما وَصَفَه أبو عوانةَ وَغَيرَه فَلَا تَعْتهر برواية.
التَّقَات عَنْ النَّاسِ لَنَّهُيُرْوَى عَنْ أَبِى سيرينَ قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ يْحَدَّثُّى فَمَا
أَِّمُهُ وَلَكِنْأَُّ مَنْ قَوْقَهُ وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ إبرَاهِيمَ النَّغَمِ
عَنْ عَبْدِ أنّه بْن مَسْمُودٍ أَنَّ الَّىِِّّ كَانَ يَغْنُهُ فى وْرِهِ قَبْلَ الرُُّوع
وَرَوَى أَبَانُ بُ أَبِ حَيّشِ ◌َنْ إِبْرَاهِيمَ النَّغْمِىْ عَنْ عَلْقَةً عَنْ عَبْدَالله بْن
مَسْعُودِ أَنّ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يَقْنُهُ فِى وِثْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ
ھگذا روی سُفیانُ الثّوْرِئُّ عَنْ أَبانَ بِنِ اُی عاش وروى بعضُهم عن
أَبَ بْنِ أَبِ عَيّاشِ بِهَذَا الْأْسَادِ نَحَوَ هَذا وَزَادَ فيه قالَ عَبْدُ الله بْنُ
مَسْعُرِد وَأَ خْبَرَتّى أَمِّى أَنَها بأتْتَ عِنْدَ الّىُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَتْ
عند مالك لأنه كان لا يتقلد ذلك الا فيما صح عنده وقد تسامح الناس فى ذلك
فسقطت رواية مثل هذا الحديث
الباب الخامس فى الرواية عن الكذاب والمبتدع
إذا كان يكذب فى حديث رسول اللّه من التي لم يرو عنه إجماعا؛ وإن كان
يكذب فى حديث الناس فاختلف فى قبول روايته فكان مالك فى جماعة يرده

٣١٣
. أبواب المناقب
النِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ قَنْتَ فِى ◌ِثْرِه قَبْلِ الرُّرعِ
﴿ قَلَوُعْتٌَّ وَأَبَانُ بْنُ أَبِ عََّشِ وَإنْ كانَ قَدْ وُصفَ بِالْبَادَة
وَالْاجتهادِ فَهَذِه حالُهُ فى الْحَدِيثِ وَاَلْقَوْمُ كَانُوا أَصْحَابَ حفْظِ فَرُبَّ
رَجُلٍ وَإِنْ كَانَ صالحًا لا يُقِيمُ الشَّهَدَةَ وَلا تَحْفَظُها فَكُلُ مَنْ كَانَ مَهْمًا
فِى الْحَدِيثِ بِالْكَذِبِ أَوْ كَانَ مُغَفَّلاَ يُخْطِىءُ الْكَثِيرَ فَالَّذِى اخْتَارَهُ
أَكْثُ أَهْلِ الْحَدِيث منَ الَتْمَّةُ أَنْ لايُشْعَلَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ أَلا تَرَى أَنَّ
عَبْدَ الْقَه بْنَ المُبارَكِ حَدَّثَ عَنْ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْ فَذَأَ تَبَيْنَ لَهُ امْرَهُم
تَكَ الْرّوايَةَ عَنْهُمْ
أَخْبَرَ فى مُوسَى بْنُ حِزامٍ قَالَ سَمِعُكُ صالَحَ بْنَ عَبْدَ اللهِ يَقُولُ كُنََّ
عنْدَ أَبِى مُقَاتَلِ السَّمَرْ قَنْ فَعَلَ يَرْوِى عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِ شَدَّادِ
الأحاديثَ الطَّوَالَ الَّذِى كَانَ يَرَوِى فِى وَصِيَةَ لَقْمَانَ وَقَتْلِ
هوالصحيح لأن قبول الرواية مرتبة لا يحرزها الكذاب وهو ارذل الخصال
وأكبر المعاصى وأذهب فعل للمروءة . وأما المبتدع فيروى عنه مالا يحتج فيه
على بدعته إذ يعتقد فى ما يراه الحق فهومتهم فى رواية ما يعضده فسقطت روايته
فيه ولم تسقط فى مالا تهمة عليه فيه . قال أبو بكر بن خلاد وقلت ليحيى بن سعيد
القطان أما تخشى أن يكون هؤلاء الذين تركت حديثهم خصماءك عند الله قال

٣١٤
أبواب العلل
سَعِيد بْ جُبَيْرٌ وَمَا أَشْبَهَ هَذه الأحاديَ فَقَالَ لَهُ أَبْنُ أَخِى أَبِ مُقاتِلٍ
ياَعْم لاَتَقُلْ حَدْثَا عَوّنُ فَكَ لَمْ تَسْمَعْ هَذهِ الْأَنْيَاَ قالَ يأُبىّ
٠٠٠
هُوَ كَلامٌ حَسَنّ
وَقَدْ تَكَّمَ بَعْضُ أَهْلِ لْحَدَيتِ فِى قَوْمٍ مِنْ جِلَّةُ أَهْلِالْعِلْمِ وَضَعْفُوهُمْ
مِنْ قَبَلِ حِفْظِمْ وَتََّهُمْ آخَرُونَ مِنَ الْآْمَةَّ بِحَلَالَتِهِمْ وَصِدْقِهِمْ وَإِنْ
كُنُواقَدْ وَهَمُوا فى بعض مارَوَوَاْ قَدْ تَكَلَّمَ يَحْيَ بْنُ سَعِدِ الْقَطَانُ فى
مُقَدْنِ عَمْرو ثمْ رَوَى عَنُّ
حَّثَنْا أَبُو بَكْرِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَدِّ الْعَطَّارُ الْصَرِىُّ حَدِّثَنَا عَلَّ
آنُ الْمَدِى قَلَ مَلُ بْحِ بْنَ سَعِيدٍ عَنْ مُحَدِّ بْنِ عَمْرِو بِنْ عَلْقَمَةَ قَالَ
تُرِيدُ الْعَفْوَ أَوْ تُشَدِّدُ فَقَالَ لا بَلْ أُتَدَّهُ قَالَ لَيْسَ هُوَ مَنْ تُرِيدُ كَانَ يَقُولُ
◌َْياءُنَا أَبُو سَلَةَ وَ يَحَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ بَّ وَسَأَلْكُ
لأن يكون هؤلاء خصمائى أحب إلى من أن يكون النبى صلى الله عليه وسلم
خصمی یقول حدثت عنی بحديث ترى أنه كذب
الباب السادس
إذا نقل جماعة الحديث وانفرد ثقة بلفظة فيه قبلت منه وحمد عليها وقال
أبو حنيفة لا تقبل منه مع اتفاقه معنا على أن الشاهد إذا زاد فى شهادته على

٣١٥
أبواب الملل
مالكَ بْنَ أَنْسَ عَنْ مُّ بْ عَمْرُو فَالَ فيه نَحْرَ مَاقُلُ قَالَ عَلِىٌّ قَالَ يَحَّ
وَمَدُ بْنُ عَرِوَ أَعْلَى مِنْ سُهْلِ بنِ أَبِ صَالِحٍ وَهُوَ عِنْدِى فَوْق ◌َبْدِ
الرّحْنِ بْنِ خَرَةَ قالَ عَلّ فَقُلْتُ لِيَحَى مَارَأَيْتَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْنَ بنِ
حَرَمَةَ قَالَ لَوْ شْتُ أَنَّ الْقَنْهُ لَفَعَلْتَّ قُلْتُ كَانَ يُلَقْنَ؟ قَالَ تَعْمَ قَالَ عَلِ
وَيَرْوِ يَحِى عَنْ شَرِيكِ وَلَ عَنْ أَبِ يَكْرِ بْنِ عَيِّاشِ وَلَا عَنِ الَّبِعِ
أَبْنِ صُبْحٍ وَلاَ عَنِ اُبارَكْنِ فَضَائَةَ أَبُعْتَْ وَانْ كَانَ يَحَ بْنُ
سَعِيدِ الْقُطَّنُ قَدْ تَرَكَ الرّواَةَ عَنْ هَؤُلَاء وَلَمْ يَتْرُكْ الرِّوَاَةَ عَنْهُمْ أَنَّهُ
بَأْكُذْبِ وَلَكْنُهُ تَرَكُم الحالِ حِفْظِهِمْ ذُكَرٍ عَنْ يَحِ بْنِ سَعِيدٍ
أَنَّهُ كَانَ اذا رَأَى الَّرُجَلَ يُحَدِّثُ عَنْ حِفْظِهِ مَرَّةٌ هَكَذَا وَمَرَّةً مَكَذَا
لا يَثْبُتُ عَلَى روايَةٍ واحدَة تَرَكَهُ
وَقْدَ حَدَّثَ عَنْ هُؤْلاء الَّذِينَ تَرَّكُمْ يَحِ بُنْ سَعِيدِ الْقَطَانِ عَبْدَ أْقُهُبْنُ
غيره عمل بها وهذا أصل قوى بيانه فى موضعه ويتعلق بهذا إذا روى
الراوى من بلد حديثا عن أهل بلد آخر لم يعلمه أحد فى أولئك ولا سمعه منه
فقد رأى قوم كبارأنه ساقط والصحيح أنه عامل لأن العالم قد يروى الحديث
لقوم دون قوم ولرجل دون آخر، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخص
بالأمر واحداً وقد قال الله تعالى لازواج النبي صلى الله عليه وسلم (واذكرن

٣١٦
ابواب العلل
الُبَارَكِ وَوَكِيْعُ بْنُ الْجْرَاحِ وَعَبْدُالرَّحْمنِ بْنْ مَهْدِّ وَغْرُهُمُ منَ الأنْمَةِ
٠٠٠١٠٠٠ ١٠
، قَالَ ابَوُْنَّ وَهَكَذَا تَكَلَّمَ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِ سُهَلِ بنِ أبِى
صالحٍ وَمُحَدِ بْنْ إِسْحَق وَحَادِ بْن ◌ِسَةً وُعَمَّدِ بْنَعَبْلانَ وَأَشْباه هؤلاء منَ
الْأَعْمَّة إنما تُكَلموا فيهم من قبل حفظهم فى بعض ما رووا قد حَدَّثَ
عَنْهُمْ مِنَ الْأئمّةُ
حَسْنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَى الْخُلْوانِىُّ أَخَرَ نَا عَلَّ بْنُ الْمَدِيِّقَالَ قَالَ سُفْيَانْ
١٠٠ ٠١٠٠٠١
أَنْ عَنَةَ كُنَّا نَهْدْ سُهَيْلَ بْنَ أَبِ صَالِحِ ثَبْنَا فِ الحَدَيِثِ
حَّشْا أَبْنُ أَبِي ◌ُعُمَرَ قالَ قالَ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ كَانَ محمد بن عجلان
ثَقَةَ مَأْمُوَّنَا فى الحديثِ ﴾ قَالَابَوُعَيْتَى وَأَمَا تَكُلَّمَحَى بْنُ سَعِيدِ الْقُطَانُ
عنْدَنا فى رِوايَة محمَّ بنِ عَجْلان عَن سَعِدِ المُقْبُرِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُ بَكْرِ مَنْ
ما يتلى فى بيوتكن من آيات الله والحكمة) ولو كان النبى عليه السلام يقول
لغير هن على الوجوب ما أمرن بذكره. أخبرنا أبو المطهر بن أبى الرجاء أنا
نعيم الحافظ ناعبد الله بن جعفر بن فارس نايونس بن حبيب نا أبو داود
نا الصعق بن حزن عن عقيل الجعدى عن أبى اسحاق عن سويد بن غفلة
عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله عليه السلام أتدرى أى الناس
أعلم؟ قلت الله رسوله اعلم قال فان أعلم الناس أعليهم بالحق إذا اختلف
الناس وإن كان مقصرا فى العمل وذكر باقيه أخبرنا أبو المعالى ثابت بن

٣١٧
أبواب العلل
عَلَى بِ عَبْدَاقِه قال قالَ يَحِى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ مُمَّدُ بْنُ عَجْلانَ أَحاديثُ
سَعِيدِ الْقَبْرَىْ بَعْضُهَا سَعِيدٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَوَبَعْضُها سَعِيدٌ مَنْ رَجُلِ عَنْ
ءَ
أبى هريرة فاختلطت على قصرها
عن سعيد عن أبى هريرة
فَمَا تَكََّ يَحِى بْنُ سَعِدٍ عِنْدَنَا فِ أَبْنِ مَعْلانَ لَذَا وَقَدْ
رَوَى يَحَيَ عَنِ أَبْنِ عَبْلَانَ الْكَثِيرَ
قَلَابَوُعْتَرْ وَهَكَذَا مَنْ تَكْمَ فِ أَبْنِ أَبِ لَيْلَى إِنَما تَكَلَّمَ فِيهِ مِنْ
قبَلِ حِفْظِهِ قالَ عَلِّ قَالَ يَحِبْنُ سَعِيدِ الْقَطَّانُ رَوَى شُعْبَةُ عَنِ ابْنِ أَبِ
لَيْلَ عَنْ أَخِيهِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ بْنِ أَبِ لَيْلَ عَنْ أَبِ أَبُوبَ عَنِ
الَِّّ صَلّى الله عَيْهِ وَسَلَّمَ فِىِ الْمُطَاسِ قَالَ يَحِّ ثُمَّ لَفِيْتُ أَبْنَ أَبِى لَ
فَتَ عَنْ أَخِيهِ عِدَى عَنْ عَدُ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ لَيْلَ عَنْ عَلِّ عَنِ الَِّّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بندار البغدادى بالمقتدرية فى منزله قرأت عليه وقرى. وأنا أسمع قيل له
أخبركم ابو بكر البرقانى أنا الاسماعيلى الحافظ نا الحسن بن فيان نا عبد الله
ابن براد الأشعرى وذكر الاسماعيلى أسانيد أخرى قالوا ان أسامة
عن يزيد بن ابى بردة عن أبى موسى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( إن
مثل ما آتانى الله من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا كانت فها طائفة

٣١٨
أبواب العلل
قَالَّبَوَعْنَى وَيُرْوَى عَنِ أَبْنِ أَبِ لَلَ نَحْرُ هَذَا غَيْرَ شَىْ كَانَ
يَرْوِى ثَّا مَرَّةً مَكَذَا وَمَرَّةً مَكَذَا يَعْىِ الْأَسْنَادَ وَإِمَّا جَاءَ هَذا مِنْ
قَلِ حِفْظِهِ وَأَ كْثُ مَنْ مَضَى مِنْ أَهْلِ الَِّمِ كَنُوا لَا يَكْتَبُونَ وَمَنْ كَتَبَ
منهم إَِا كَانَ يَكْتُبُ لَهُمْ بَعْدَ الْسماعِ
وَسَمَعْتُ أَحْمَدَ بْنَ اْلَنْ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحَدَ بْنَ خْلِ يَقُولُ
أَبْنُ أَبِىَ لَى لَا يُحتَِّ بِهِ وَكَذَلِكَ مَنْ تَكْلَ مِنْ أَهْلِ الْعِم فى جِ بْنِ
سَعِيد ◌َعبد الله بْنِ لَيَعَةَ وَغَيْرِهْم إنَّا تَكَلّمُوا فِيهِمْ مِنْ قِبَلَ حِفْظِهِمْ
وَكَثَة خَطَتْهِمْ وَقَدْ رَوَى عَنْهُمْ غَيْرُ وَاحد منَ الْأَثْمَّ فَاذا أنْفْرَدَأُ حَدْ من
هُلاء بحديثٍ وَلَمْ يُنَبَعِ عَلَيْهِ لم يُحَتَّجَ بِهِ كَمَا قَالَ أَحَدُ بُنْ خَلِ أَبْنُ.
أَبِّ أَْى لَا يُخْتَجِ بِهِ أَمَا عَنَى إذا تَفَرَّدُ بِالَّى، وَأَشَدُّ ما يَكُونُ هَذَا إذا
لمْ يَحْفَظ الأسْنَادَ فَرَادِ فى الْأسْنَادِ أَو نَقَصَ أَوْ غيّرَ الْأسْنَادَ أَوْ جَاءَ بما
طيبة قبلت الماء وأنبتت الكلا والعشب الكثير وكانت منها قال الحسن
يعنى ابن سفيان ولم يضبط هذا الحرف من شيوخ الاسماعيلى من روى
هذا الحديث عنهم غيره . أجادب امسكت الماء فنفع الله به الناس فشربوامنها
وسقوا وزرعوا وطائفة أخرى إنما هى قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت
كلاً فذلك مثل من فقه فى دين الله ونفعه ما بعثنى الله به فعلم وعلم - وفى