النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٧٩
أبواب المناقب
-
أَوْ قُتِّينَ قَالَ هَذا حَدِيْكُ غَرِيبُ لَانَعْرِفُهُ الَّ مِنْ حَدِيثِ الْفَضْلِ بْنِ
هومی
مَّشْ حَمُدُ بْنُ غَيْلانَ حَدَّثَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى حَدِّثَا مِشامُ
أَبْنُ عَرَةَ عْن صالِحٍ بْنِ أَبِى صالحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ
ألّه صَلَى أَّهُ عَيهِ وَسَلَ قَالَ لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَاءِ المَدِينَةَ وَشَدَّهَ أَخْدَإلاَ
. كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَقِيمً يَوْمَ الْقِيامَةِ قالَ وَفِ الْابِ عَنْ أَبِ سَعِدٍ
وسفيانَ بْنِ أَبِ زُمَيْرِ وَسُبَيْعَةَ الْأَسْلَيَّةِ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسْ
غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الَِّ عَلَ وَصَالِعُ بَّ أَِّ صَالٍ أَتْ سَهْلِ بْنِ إِ
صالحٍ .
ماوقع من الشهداء بسفحه وقدقال أنس بن النضر عم أنس بن مالك ( أجد
ريح الجنة من قبل أحد) (السابعة) روى أبو عيسى أن الله أخبره اى هذه
الثلاثة نزلت فهودار هجرتك المدينة أو البحرين أوقفسرين( قال ابن العربي)
خيره كرامة ثم اختار له رفعة ومكانة زيادة فى المرتبة وإكمالا للنعمة .
(الفوائد) فى [ثلاث مسائل] (الأولى) لما أراد النبى عليه السلام أن يدعودعابوضوء
وقد تقدم ذلك فی کتاب الطهارة ولم یذکر ذلك فى الصحيح فىهذا الحديث
(الثانية) قال ثم استقبل القبلة وهذه أيضاً زيادة أخرى غريبة والمشهور فى
الدعاءرفع اليدين والبصر إلى السماء وفى الصلاة استقبال القبلة ورمى البصر

٢٨٠
أبواب المناقب
فى فَضْلِ مَكَّةَ
مِنْثَنْ قُتِيَةُ حَدَّثَ اللّيْثُ عَنْ مُغَيْلِ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِ سَلَةَ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَدَىُّ بْ حَرَاءَ الْرِّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّ الله
عَلْهَ وََّ وَاقْمَا عَلَى الْحَزَوَرَةِ فَقَالَ وَالله أَكِ نخَيْرُ أَرْضِ اللهِ وَأَنَُّ
أَرْضِ الْقِهِ إلَى اللهِ وَلَوْلا أَى أُخْرِبْتُ مِنْكَ مَاخَرَجْهُ
قُلَّابوُعْنَى هَذاَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَواهُ
يُوْنُ عَنِ الْأَهْرِىُّ نَحَوْ مُوَرَوَاُمَُّ بْنُ عَمْرِو عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِ
هُرَيْرَةَ عَنِ الذِّ صَ لَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَحَدِيثُ الزُّهْرِىُّ عَنْ أَبِ سَلَمَةً
عَنْ عَبْدِ الله بِنْ عَدِىُّ بِ حَرَاءَ عَنْدِى أَصُحُ
حدّثنا محمد بن موسى البصرى حدثنا الفضيل بن سلمان عن عبد الله
آبِ عُمَاذَ بْنِ خُثَِّمٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ ◌ُبَيْرٍ وَأَبُو الطُّغَيْلِ عَنِ ابْنِ عَّاسِ
قالَ قَ رَسُولُ اللهَ صَلّى الله عَلْهِ وَسَلَمَ لَكَ مَا أَظَكِ مِنْ بَدَ وَأَبِّك
إلى الارض (الثالثة) [فول] الاعرابى للتى عليه السلام أفانى بيعتى فأبى النبى
عليه السلام عن ذلك لأن البيعة كانت على حق الله سبحانه وانعقدت على
ذلك ولم يكن له أن يردها عليه ومن كان الحق له فى العقد جاز أن يقيل منه

٢٨١
واب المناقب
إِلَى وَلَوْلا أَنَّ قَوْمِى أَخْرَجوفِى مِنْك مَاسَكَنْتُ غْرَك
قَالَأَوُعُذْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبٌ مِنْ هَذا أَلَوْجُهُ
مناقيٌ فى فضل العَرَب
حَّشْا ◌ُ بن ◌َى الْأَزْدِىُ وَأَحَدُ بنُ مَنِيِعِ وَغَيْرُ واحد قالُوا
حَدَّثَ أَبُو بَدْرِ شُبَاعُ بُنُ الْوَلِيدِ عَنْ قَابُوسِ بِنْ أَبِ ظْيَانَ عَنْ أَِهِ عَنْ
سَلَْنَ قَالَ قَالَلَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَاسَلْمَانُ لاَبْغَضْنِ
فَارَقَ دِينَكَ قُلْكُ يَارَسُولَ الله ◌َفْتَ أَبْغَضُكَ وَبَكَ هَداناْ لَهُ قَالَ
تَبْغَضُ الْعَرَبَ فَغَضُنى قالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لا تَعْرِفُ إِلاَّمِنْ
حَدِيِ أَبِ بَدْرِ شجاعٍ بِنِ الوَلَيْدِ وَعْتُ مَدُ بْنَ إِسْمَلَ يَقُولُ
أَبُو ◌َظَيَانَ لَمْ يُدْرِكْ سَلَانَ ماتَ سَلَانُ قَبْلَ عَلّى
حدثنا عَبْدُ بْنُ هُيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَدِّبْنُ بِشْرِ الْعَبَدْىُ حَدَثْنَا عَبْدُ لَهِ بْنُ
عِ أَقِ بْنِ الْأَمْوَدِ عَنْ حُصَيْنِ بْنُ عُمَ الْأْسِى عَنْ مُغَادِقِ بْنِ عِدِ الْهِ
.... ...
فضل العرب والعجم
ذكر حديث سمرة ( سام أبو العرب ويافث أبو الروم وحام أبو الحبش)
حديث سليمان ( لا تبغض العرب فتبغضنى ) بغض العرب يكون لمعانى إن

٢٨٢
أبواب المناقب
عَنْ طارق بن شهاب عَنْ عُثْاَنَ بْن عَفَّنَ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى أَنْهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ غَشّى الْعَرَبِ لَمْ يَغُلْ فِى شِفَاعَى وَلَمْنَهُ مَوْدَّتِى قَالَ هَذَا
حَدِيثُ غَرِيبٌ لا تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثَ حُصَيْنٍ بِ مُرَ الْأََّسِ عَنْ
مُخَارِقٍ وَلَيْسَ حُصَيْنٌ مِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ بِذَاكَ الْقَوِى
حدّثَنْا يَجِ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَا ◌ُلْاُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَا مُحَمَّدُ
أَبْنُ أَبِىِ رَزِبِ مَنْ أُمُّه قالَتْ كَانَتْ أُمّ الْجَرِيرِ إذا مات أحَدٌ مِنَ
اْعَرَبِ أَشْتَدَّ عَلَيْهَا فَقِيلَ لَهَا إِنَّكُ نَراك إذا ماتَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ اْتَدْ
عَلْكُ قالَتْ سَمْتُ مَوْلاَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ
مِنَ أقْترَابِ السَّاعَةِ هَلاكُ الْعَرَبِ قَالّ ◌َذِبُ أَبِ رَزِينِ وَمَوْلاها طَلَّةُ
أَبُّ مالك قالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ أَرْفُ مِن حَدِيثِ سُلِيَانَ بْنِ حَرَّبِ
حصّثنا مُّدُ بْنُ- عِ الْأُزْدِىُّ حَدَّا حَجَاُ بُ مُحمَّدٍ عَنِ أَنْ جَريج
أبغضهم لنسبهم وحسبهم ومكانهم من الناس فهو آثم لأن الله اصطفاهم من
الخلق كما تقدم فى الحديث فكيف يبغض من اصطفاه الله. وإن أبغضهم
لأفعالهم القبيحة اليوم فذلك دين إذ المحبة والبغض إنما تكون فى الافعال
لا بالذوات
وقد تقدم فضل العجم فى سورة الجمعة وغيرما. وكيف يغض أحد جنس

٢٨٣
ابواب المناقب
أَخَرَفِى أَبُو الْآَيْرِ أَنَّهُ سَمَعَ جَابِ بَنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ حَّثَنِى أُمّ تُرَيْك
أَنَّ رَسُولَ القَه صَلَى الْهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَفِرْنَ النَّسُ مِنَ الَّجَالِ خَّ
يَحُّوا بالجبالِ قالَتْ أُمْ ثُرَيْك يارَ سُولَ اللهَ فَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَّذ قالَ
ثمْ قَلِيلٌ ﴿ قَالَابَوُدْتَْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
مَّثَنْا بِغُرُ بْنُ مُعَاذِ العَقْدِى بَصْرِى حَدَّثَ ـا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ
سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب أن رسول
اللهِ صَلَى الْقَهُ عَيْهِ وَمَ قَالَ سَامُ أَبُو الْعَرَبِ وَبَافِكُ أَبُوُ الرَّومِ وَحَامُ
ابو الْحَش * قَالَبَوُيْتُ هَذا حَدِيثٌ حَسَرٌ وَيُقَالُ يانت
وَيَافَتْ وَيَفْتُ
بابٌ فِى فَضْلِ الْعَجمِ
أُخْبَنَا سُفْيَانُ بُ وَكِعِ حَدْمَا يَحِيَ بْنُ آدَمَ عَنْ أَبِ بَكْرٍ بِنْعياش
العرب فى الجملة ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم وبلسانهم القرآن.
(حديث) جنادة بن سلم غريب حسن عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبى
هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (آخر قرية من قرى الاسلام
خرابة المدينة). تعجب البخارى من هذا الحديث وذكر أبو داودأن عمران
بيت المقدس خراب يثرب .

٢٨٤
أبواب المناقب
حَدِّقَا صالِحُ بْنُ أَبِ صالحٍ مَوْلَى ◌َمْرِو بْنِ حُرَيْثِ قَالَ سَعْتُ أَبَاهُرَيْرَةً
يقول ذُكَرت الَّّعامُ عندَ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمٍ فَقَالَ النَُّّ صَلّى
أَلُّ عَيْهِ وَسَلَ لَنا بِهِمْ أَوْ بَعْضِمْ أَوَفُ مِْ بِكُمْ أَرْ بِبَعْضِكُمْ قَالَ هَذا
حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا فَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ حَدِيثِ أَبِ بَكْرِ بِ عَشِ وَصَالِحُ بِنْ
أَبِ صَالحَ هَذا يُقَالُ لَّهُ صَالِحُ بِنْ مَهْرَانَ مَوْلَ عَمْرِو بْنِ حَرِيْثٍ
حَثْنَا عَلَى بَنْ حِجْرِ حَدَّتَ عَبْدُالَِّبُنَ جَعْفَرِ حَدَّتِى أَوْرُ بْنُ زَيْدِ
الّيلُ عَنْ أَبِ الْغَيِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قالَ كُنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلّى أَقْهُ
عَّهِ وَسَلْمَ حِينَ أُمْلَتْ سُورَةُ الْمَةَ فَلَاهَا فَأْ بِلَغَ وَخَرِنَ مِنْهُمْ لَمّاً
يَلْحَقُوا بِهِمْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ يَارَسُولَ اللّه مَنْ هَؤُلاءِ الذّينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِنا
فَلَمْ يُكْمَهُ قَالَ وَسَلْأَنُ الغَارِسِى فِينا قالَ فَوَضَعَ رَسُولُ أَقْهِ صَلَّى الْقَهُ
عَلَيْهِ وَسَلَم يَدَهُ عَلَى سَلَّانَ فَقَالَ وَالَّى نَفْسِى ◌ِيَدِهِ لَوْكَانَ الأيمانُ بِالُريّا
◌َناوَلَهُ رجالٌ مِنْ هَؤُلاء قالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ قَدْرُوَىَ مِنْ غَيْرُ وَجْهِ
(فأما الحديث الاول ) فمعناه والله أعلم أن كل بلد فيدخله الدجال ويخرب
إلا المدينة فلا يدخلها وتخرب بعد ذلك .
(وأما الحديث الثانى) فمعناه والله أعلم أن الناس سيخرجون من المدينة إلى
الشام فيعمرون مسجدها وتبقى المدينة خالية وكذلك كان اليوم

٢٨٥
بوب المناقب
عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ عَنِ الَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وَأَبُالْغَيْثِ أَسْمُ سَالٌ مَوْلَ
عَبْدِ أَ بِ مُطِعٍ مَنٌ
٤ بابُ فِى فَضْل الْيَمَن
مِّشْ عُبْدُ لُقّه بْنُ أَبِى زياد الْقَطْوانُّى وَغَيْرُ واحدقالُوا حَدَّثَأَبُو
اُلْوَلِيدِ حَدَّثَنَا عْرَانُ الْقَطَانُ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنْسَ عَنْ زَيِّدِ بْنْ ثَابِتِ رَضِىَ
الْهُعنهُأَنَّالَّيّ صَلَى الْهُعَّهِ وَمَ نَظَرَ قِلَ اْمِنَ فَالَ الَّ أَلُ
بِقُلوِهِمْ وَبَارِْلَا فِ صَاعِنا وَهْدِّنَا قَالَ ابْتَىُّهَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحٌ
غَرِيبٌ لا تَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيِ زَيْدِ بِنْ ثابتِ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ غْرَانَالْفَطَّان
فضل اليمن من جملة العرب
(قال ابن العربى) قال الله سبحانه وتعالى (كان الناس أمة واحدة) قالوا
آدم ثم جاء الطوفان فرد الموجودين فى الارض كانوا ما كانوا أومن كانوا
إلى حالة العدم وأبقى نوحا وذريته دون الخلق أجمعين كما قال عز وجل
( وجعلنا ذريته هم الباقين ) سام وهو أبو العرب وحام أبو الحبش ويافث
وهو أبو الروم ولم تتحصل الانساب اليهم كما ينبغى فكيف إلى غيرم
والمتحصل للعرب إلى معد بن عدنان. وروى فروة بن مسيك المرادى قال
النبى صلى الله عليه وسلم (سبأ رجل ولد عشرة من العرب فتيامن منهم ستة
وتشاءم منهم أربعة . فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان و عاملة وأما

٢٨٦
أبواب المناقب
حدّثَنَا قُتَيَّةٌ حَدَّثَنا عَبْدُ اْعَزِيزِ بْنْ حَدٍ عَنْ مَمِّدِ بْنِ عَمْرِ، عَنْ أَبِ
سَةَ عَنْ أَبِى هُرَبْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَىالْهُ عَلَيْهِ وَسَنَّ أَ كُمْ أَهْلُ
اليَمَنِ هِمْ أَضْفُ قُلُوبَوَ أْرَقُّ أَقَْالأَ عْيَانِ وَالْمَكَةُبَةٌ وَفِى الْابِ
عَنِ أَبْ عَبَّاسٍ وَأَبِ مَسْعُودِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَمَنَّ صَحِيحَ مَدْنَ أَحْد
أَبْنُ مَنِعٍ حَدْثَا وَيَُّ بْنُ جُاِب ◌َدْثَمَعَاوِيَةٌ بْنُ صَالٍ حََّ أَبُ مْمَ
الذين تيامنوا فالازدوالاشعرون وحمير وندة ومذحج وأنمار فقال رجل
وما أنمار قال الذين منهم خثعم وبجيلة حسـ، غريب ، وذلك كله بين فى أقسام
(القسم الاول) معرفة وجه اليمن والشام وهو أن ما كان عن يمينك إذا
خرجت من الكعبة فهو يمن وما كان عن يسارك إذا خرجت منها فهو شأم
من اليمن والشؤم. وقد رأى النبى صلى الله عليه وسلم آدم فى السماء عن
يمينه أسودة وعن يساره أسودة فإذا نظرجهة يمينه ضحك واذا نظرقبل شماله
بكى وقال إن الذين عن يمينه أهل الجنة والذين عن شماله أهل النار .
والمعنى فيه عندى أن الكعبة على مثال البيت المعمور، وكذلك بيوت
السماوات إن ثبت أن فيها بيوتا كلها وسماها باسمه يمنا وجعل الجهة الأخرى
مذمومة وجعل الشؤم فيها وسماها بأسمائها مشئمة وشمالا كانهم شملهم الشر
لكثرتهم فانهم تسعمائة وتسع وتسعون النار وواحد للجنة .
وقد قيل إنماسمى اليمن لأنه عن يمين الشمس وقد استوفينا ما فى ذلك
من الشواهد شرعا ولغة وشعرا فى الكتاب الكبير .
(أما الشام) فقد بينا أنه عرضا شرقاً من ضمير عين فى آخر غوطة دمشق

٢٨٧
أبواب الخاقب
الأَنْصَارِىُّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّه صَلَّ الَهُ عَلَيْهُ وَسَلّمَ
المُّكُ فى قُرَيْشِ وَالْقَضَاءُ فِ الْأَنْصَارِ وَالْأَدَانُ فِ الَقَةِ وَالْأَمْلَةُ فى
الأَرْدِ يَنِى أَنَ.
حَّثَنْ مَدٌّ بْنُ بَشّار حَدِّثَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بِنْ
مَاِ ◌َنْ أَبِ مَرْيَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ تَحْوَهُ وَلْيرَفَهُ وَهَذا
أَصْ مِنْ حَدِيثٍ زَيْدِ بْنِ حْبَابٍ
وهو أول السماوة الى البحر ساحله ومن حلب إلى آخر الثغور إلى البحر
جنوبا وكذلك منها طولا إلى المغرب إلى العريش وذلك نحو من عشرين
مرحلة، والعرض إلى البحر أربع مراحل وهو أضيقه.
(القسم الثانى) معرفة من تيامن وهم فى الحديث عشرة فأما لخم فهم لخم بن
عدى بن عمرو بن سبأ. وأخوه جذام بن عدى وهما الاخوان ومنزلهم حيث
لقيتهم سنة تسع وثمانين وأربعمائة بالعريش وماشارقها وغاربها إلى أطراف
الشام من ناحية الصحراء بطريق الحجاز إلى آخرها من نواحى بلاد مصر
وبالعريش كان حفيد النعمان بن المنذر نزلنا عليه ضيافا وسألنى عن لخم
بالأندلس فأعلمته بمعانى غريبة و جرى فى ذلك كلام حسن وفوائد جمة بيانها
فى كتاب ترتيب الرحلة. وعاملة هو ابن سبألصلبه. وعاملة قيل انه أخو لحم
وجذام وعفير لأبيهم عدى ولأمهم رقاش بنت حمدان وقيل عاملة بن سبأ
ابن یشجب بن یعرب بن قحطان. و قيل فىذلك کلام کثیر . وغسان هوما.
نسب اليه مازن بن الازد أ کبر ولده ابن الغوث واسمه ندت بن قرن بن

٢٨٨
أبواب المناقب
مِّعنا عَبْدُ الْقُدْوسِ بْنُ عَّ الْعَطَارُ حَـدََّى عَمْى صائحُ بنُ
عَبْدِ الْكَبيرِ بْنْ شُعَيْبِ بْنِ الْخَبْحَابِ حَدَّقَى عَّى عَدُ الَّلامِبِنْ شُغَيْبٍ
عَنْ أَبِيه عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمْ الْأَزْدُ أُسُ لَه فِى الْأَرْضِ يُرِيدُ الَّسُ أَنْ يَضَعُوهُمْ وَ يَأْبِى لَلهُ
إلََّ أنْ يَرْفَعَهُمْ وَيَأْنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُولُ الرَّجُلُ ياَيْتَ أَى كَانَ
مالك بن زيد بن کملان بن سبأ .
(وأما الذين تشاءموا) فالازد يعنى والله اعلم إخوة مازرأوبنوهم والاخوة
عشرة مذكورون فى كتب الانساب لا يليق مذه العارضة ذكرهم لو حضروا
فى الذكر .
(وأما الاشعرون) فهم ولد الاشعر بن سبأ أخى حميربن سبأ وهناك الاشعر
ابن أدد بن زيد بن كهلان. وأما كندة فولد عمير بن كندة وأسمه ثور فولد
كندة معاوية وأشرس. وقيل كندة بن ثور بن مرتع بن عفيروهو معاوية
الا کرمین وقیل کندة بن ثور بنمرشع بن مالك بن زيد بن كهلان فى
خلاف كثير .
(وأما مذحج) وهو ابن يحابر بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ أبومراد
وسعد العشيرة وجلد وعنس رهط عمار بن ياسر المؤمن والاسود العنسى
الكافر. وأما انمارفهو ابن أراش بن عمرو بن الغوث أخى الازد بن الغوث
أخو خثعم وأبو عبقر ومن ولد عبقر جرير بن عبدالله البجلى الاحمسی وأما
بنو انمار كلهم بجيلة بها يعرفون فى ذلك كله خلاف كثير .

٢٨٩
أبواب المناقب
أَزْدِّ يَلَيْتَ أُمِّى كَانَتْ أَزْدَّةٌ قَالَ هَذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لانَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ
هَذَا أَوْجْهُ وَرُوَىَ هَذَا الْخَدِيثُ بِذَا الْإِسْاِ عَنْ أَرٍ مَوْفُوقٌ وَّو
عَنْدَنا أَصَحْ .
مِّثنا عَبدُ الْقُدُّوسِ بنُ مُمََّ دَّثَنَا مُحَدٌ بِنْ كَثِيرِ الْعَبدِىُّ ◌ْبَصْرِىُّ
القسم الثالث
فى هذه الانساب أبواب من الاختلاف، وليس لها أبواب بين أولى
الالباب ، وذلك لطول الطريق وكثرة الآباء والأبناء، ودخول الفتن
عليهم وتبدلهم لاجل ذلك من ديارهم بالجلاء عنها والخروج إلى سواها
نعم وبالخروج من قبيلة إلى أخرى، حتى جاء الاسلام وكل أحد مستقر فى
قومه فامضاء الله عليهم. وجملةما فى الأمرأن اليمن جذم من العرب وللعرب
جذمان عدنان وقحطان، وينقسمان إلى شعوب خمسة وقال محمد بن سلام
العرب ثلاث جراثيم نزار وقضاعة وسبأ وحضرموت وقحطان وقيل اليمن
مز ود قحطان وقيل الازد من ذرية سبأ بن قحطان ودوس بن الازد
ودوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن کعب بن الحارث بن كعب بن
مالك بن نضر بن الأزد بن الغوث، فهذا الاختلاف كما ترون وقحطان أبو
يعرب جد يشجب بن سام بن نوح ويعرب أول من تكلم بالعربية ونزل
باليمن فهو أبوعم . وأماقضاعة فهو مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك
ابن حمير وقيل غيره، وقيل إن الغوث بن أنمار بن أراش من ولد أحمس
وقيل أحمس بن ضبيعة بن ربيعة ، وقيل قحطان من ولد هود، وقيل هو من
ولد هميسع، وقيل هو قحطان بن هميسع بن تيمن بن نبت بن نابت بن اسماعيل

٢٩٠
أبواب المناقب
حَدَّثَا مَهْدَى بْنُ مَيْمون حَدَّثَى غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ سَمْعُتْ أَسَ بَنْ
مالك يَقُولُ إِنْ لَمْ نَكُنْ مِنَ الْأَزْدِ قَلْنَا مِنَ الَّاسِ
*قَبُعْتَ هَذَا حَدِيثٌ حَسْنٌ صَحِيحٌ عَرِيبٌ
وقيل أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار، إلى أودية من الاختلاف ولا سفينة
فيها، ولا يتحصل رجوعها إلى هذه الاصول على قول واحد من النساب.
القسم الرابع فى الاحاديث
الحديث الأول (حديث) لو كان الايمان بالثريا لتناوله رجال من هؤلاء
ووضع يده على سلمان من الفارسى والفرس ولد سام بن نوح
(الحديث الثانى) (أتاكم أهل اليمن) حديث صحيح اتفقت عليه الأمة وخرجوه
عن ستة رجال عن أبى هريرة فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم(رأس
الكفر حيث يطلع قرن الشيطان، والفخر والخيلاء والرياء فى الفدادين أهل
الخيل والابل والوبر. والسكينة والوقار فى أهل الغنم وأصحاب الشاء، أتاكم
أهل اليمن أضعف قلوبا. وأرق أفئدة والايمان يمان والحكمة يمانية)
(العربية) قرن الشيطان جانب رأسه إذا طلعت الشمس حاذاها حتى إذا سجد
لها الكفار أوهم جنده أنهم له يسجدون وقيل إن الشيطان يتحرك بطلوع
الشمس فيطلعون إلى إضلال الخلق، وقيل القرن القوة أى هنالك قوة الشيطان
وقيل قرنا الشيطان اليهود والنصارى وحينئذ تصلى وتطلع لعبادتها. الفديد
صوت الابل وقد تقدم، قوله الايمان يمان حذف ياء النسبة تخفيفا وكذلك
حذف الشدو يمانية وشامية .

٢٩١
أبواب المناقب
حَدَّثَنْا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجُوَيَهْ بَغْدَادِىٌّ حَدَّثَا عَبْدُ الرَّزَّاق أخبَرَ فى
أَّى عَنْ ميناء ◌َوْلَ عَدْ الرَّحْنِ بِنْ عَوْفٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هَرَيْرَةَ يَقُولُ
تَّا مِقَ الّ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَسَمَ بَ رَجُلٌ أَحْسِبُهُ مِنْ قَيِْ فَالَ
يَسُولَ لَّه الْعَنْ حُـيْرًا فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ جاءَهُ مِنَ الفَّ الْآخَرِ
(الفوائد) فى مسائل ( الأولى ) كان هنالك فى ذلك الزمان كفار مضر وكان
فيهم كبر عظيم على البى عليه السلام وعلى الدين فأخبرعنهم (الثانية) قوله
أرق أفئدةقيل الفوائد حجاب القلب فاذا قمى وطبع الله عليه بالرين لم يخلص
إلى القلب شىء من الخير وإذا رق نفذت الموعظة اليه وخلصت الذكرى فقبل
الخير. (الثالثة) قوله وأضعف قاوبا قد قيل إن الفؤاد هو القلب وإنه خلق
ضعيفاً فيقويه الايمان ويسرع اليه قبوله حتى إذا سبق اليه الكفر فأظلم وقسى
لم يقبل خيراً ولا انتفع بموعظة .
(الرابعة) قوله (الايمان يمان) يعنى بقعة يريدمكة والمدينة وناسا، المعنى بذلك
رسول الله والمهاجرين أولاو الأنصار ثانيا بهم كان الدين قويا بعد ضعفه
منصوراً بعدخذله وفيهم العلم والفتوى وقدروى أحمد عن أبى هريرة أن
النبي صلى بقه عليه وسلم بعث رجلا إلى حى من العرب فضربوه فقال له
النبى صلى الله عليه وسلم (لو أتيت أهل عمان ماضربوك ولا سبوك) وعمان يمن
(حديث) قوله (الاسد أسد الله) يعنى به الانصار وما زالوا يرفعون
الدين ويرتفعون به حتى أذن الله بتغير الحال ولكل شىء أجل وكتاب.
٣٠ ٠٫٠.٥

٢٩٢
أبواب المناقب
فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَقَ الْتِّ صَّى الْقَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ رَحِمَ اللهُ خِيْرًا أَقْوَامُهُمْ
سَلَامٌ وَأَيْدِهِمْ طَعَامٌ وَهُمْ أَهْلُ أَمْنِ وَإِيمَانٍ ﴾ وَلََّبَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ
غَرِيبُ لاَنَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَاقِ وَيَرْوَى
عَنْ ميناء هذا أحاديث مَنَا كبرُ
مناقبُ لغفار وَأَسْلَم وَجَهْنَةَ وَمُرَيْنَةَ
حَّثَنْا أَحْمَدُ بْنُ مَنِعِ حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ هَرُونَ حَدَّثَا أَبُو مالك
الأشْجَىُّ عَن مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِ أَيُوبَ الأنْصَارِيِّ قَالَ قالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنْصَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجَهْنَهُ وَغْفَارُ
وَأَشْجَعُ وَمَنْ كَانَ مِنْ بَي ◌َبْدِ الدَّارِ مَوَالِى لَسَ لَمْ مَوْلِىَ دُونَ الله
(حديث) قول النبى عليه السلام (رحم الله حميرا) هو حمير بن سبأ أولا
وفى اليمن حمايرة وولده كلهم ينتسبون اليه .
حديث أبى أيوب
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الأنصار ومدينة إلى آخره)
حسن صحيح
أما الأنصار فهم الأوس والخزرج ومن ضوى اليهم. وأما مزينة فهم
غنم بن عمرو بن أدبن طابخة ومن ولد هو وأخوه. وأما جريئة فقد روى

٢٩٣
أبواب المناقب
الْقُهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَاهُمْ ﴾ قَالَابَوَعَيْتَْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
حدّثَنْا عَلَّ بْنُ حْرٍ حَدَّثَا ◌ِسْمِيلُ بْنُ جَمْفَرِ عَنْ عبدِ الله بن دينار
عَنِ آَيْن ◌ُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىآلهُ عَلَيْهِ وَسَلْ قَالَ أَسْلَمُ - الَ أُ
وَغِفارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا وَ عُصَيّةٌ عَصَتٍ أَ وَرَسُولَهُ ﴾ قَالَ أَبُوُعْتَى هذا
حديث حسن صحيح
مَنَاقِبُ فِى ثَقِفٍ وَبَى حَنِفَةً
حدثنا أَبُو سَلَ يَحِى بْنُ خَلْفِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَبِ التَّفْسِّ عَنْ
عبد الله بْنِ مْمَانَ عَنْ خَيْمَ مَنْ أَبِ الْرِ عَنْ جَابِ قَالَ قَالُوا يا رَسُولَ
أَخْرَقْا فِبالُ ثَفِفٍ فَادْعُ الله عَلَيْهِمْ قَالَ اللّهُمَّ أَهْدِ ثَقِفَا قَالَ هَذا
حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ
مِّنْا زَيْدُ بْنُ أُخْرَمَ الْطَانِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهرِ بْنُ شُعَيْبِ حَدَّثَنَا
مهامٌ عَنِ الْخَسَنِ عَنْ غِرَانَ بِ حُصَيْنٍ قَالَ مَاتَ النَّيْ صَلّى لَهُ عَلَيْهِ
أن عقبة بن عامر قال النبى أما نحن من معد؟ قال لا أنتم من قضاعة بن مالك
ابن حمير وفى ذلك طويل من الكلام مختصره أنه جهينة بن زيد بن سود
لبن أسلم بن عمران بن الحاف بن قضاعة وأما غمار بن مليل بن ضمرة بن
كتانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر . واما أشجع فهو ابن ريث

٢٩٤
ابو اب المناقب
وَسَلَ وَهُوَ يُكْرِمُ ثَلاثَةٍ أَْيَاء ◌َفِيفًا وَبِى حَنِفَةَ وَبَى أَمْيَّةَ قَالَ هَذَا
حَدِيثٌ غَرِيبُ لا تَعْفُهُ إلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهَ
مَّنَا عَلَّ بْ ◌ُِْ أَنْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوَسَى عَنْ شَرِيكَ عَنْ
عَبْدِاللهِ بْ عَاصِمٍ عَنِ أَبْنِ عُمَ قَالَ قَالَ وَسُولُ اللّه صَلَى الله ◌َلَيْهِ وَسَلّم
فى ثَقِيف كَذَّابٌ وَمِيْرٌ
حدثنا عَبْدُ الْنِ بْنُ واقد أَبُو مُسْلمِ حَدَّثَا شَريك بهذا الأسناد
تَحَهُ وَعَبْدُ أَقِهِ بْنُ عَاصِمٍ يُكْنَى أَبَاعْوَانِ وَهُوَ كَوِّ قَالَ هذا حديثٌ
حَسَنٌ غَرِيبٌ لا تَعرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ شَرِيكِ وَشَرِيكٌ يَقُولُ عَبْدُ ألقه
أَبْ عَاصِمٍ وَإِسْرَائِلُ يَرَوِى عَنْ هَذَا الشَّيْخِ وَيَقُولُ عَبْدُ اللهِبنُ مِصْمَةً
وَفِى البابِ عَنْ أُسْماَ بْتِ آَعِ بَكْرِ
حدّثَنْ أَحَدُ بْنُ مَنِعِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ أَخْبَنِى أَيِّبٌ عَنْ سَعيد
الْقَبْرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ أَعْرَابَّا أَهْدَى لِرَسُولِ اللّه صَلَى الْقَهُ عَلَهُ
ابن غطفان بن سعد بن قيس . وأما أسلم فهو ابن أقصى بن حارثة
المذكور فى حديث ابن عمر مع ذكر غفار ثانية حسن صحيح. وقيل خزاعة
أسلم ومالك وملكان الخزعوا فهم خزاعة وسائرهم من غسان، وأما عصية
فهم من فى وائل بن معن بن مالك بن يعصر بن سعد بن قيس. وأما ثقيف

٢٩٥
أبواب المناقب
وَ بَكَّرَةً فَوْضَهُ مِنْهَا سَتَّ بَكْرَاتٍ فَشّطَهُ فَلَغَ ذَلِكَ الَّّ صَلَى أَهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ فَحَمِدَ أَهَ وَأَتَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ غُلاناً أَهْدَى إلىّ ناقدًا
فَعَوْضْتُهُ مِنْهَا سَتَّ بَكْرات فَظَلّ ساخطًا وَلَقَدْ حَمَمْتُ أَنْ لا أَقْبَلَ هَدِيّةً
إلّ مِنْ قُرَشَى أَوْ أَنْصَارِىَ أَوْ تَغَفَّى أَوْ دَوْسِى قَالَ وَفِى الْحَدِيثِ كَلَامٌ
أَكْثُ مِنْ هَذَا قَالَ هَذَا حَدِيثٌ قَدْرُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
وَبِيُبْنُ هُرُونَ يَّوِى عَنَّ أَبِى أَيُرَبَ أَبِى الْعَلَاءِ وَهُوَ أَوْبُ بُ
مِسْكَيْنَ وَ يُقَالُ أَبْنُ أَبِى مِسْكِينِ وَلَعَلَّ هَذا الْحَدِيثَ الذَّى رَوَاهُ عَنْ
تَقَّ وَهُوَّ أَيُوبُ أَبُوِ الْعَلَاءِ
أَرَبَ مَنْ سَعيد المغْرَى وَهُوَّ
حَتّهنا ◌ُّدِ بْنُ إِسْعِيلَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ خالد الْصّ حَدِّثَنَا مُدّ بْنٌ
إسحاق عَنْ سَعيد بْن أَبِى سَعِيدٍ أَبِى سَعِدِ المَغْرِىُّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ قَالَ أَهْدَى رَجُلٌ مِنْ نَى فَزَارَةَ إِلَى اللَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ناقَّةً مَنْ ١٠١ه أَتِى كَانُوا أَصابُوا بِالْغَائَةَ فَوْضَهُ مِنْا بِمَضَى الْمَوَضِ
فهو قيس بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور قتل أبا رغال فسمى قسية .
وأما بنو حنيفة بن لجيم بن صعب بن على بن بكر بن وائل بن قاسط بن
هذب بن أفصى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار فهم الدول وعدى
ومنهم: مسيلمة لعنة الله عليه، وعامر وعبد مناة وهم قليل. وأما دوس فهو

٢٩٦
ابواب المناقب
فَقَخََّهُ فَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ عَلَ هَذا الخْبَ يْقُولُ
إِذْ رجالًا مِنَ العَرَبِ يُهْدَى أَحُدُهُمُ الحَدِيَةَ فَأُعْضَهُ مَنْهَا بِقَدْرِ مَا خْدى
ثُمْ فَنَُّ فَقَالْ يَخَُّ عَلْ وَأَبْ ألقه لا أَقبَلُ بَعْدَ مَقَامِى هَذا مِنْ
وَجُلٍ مِنَ العَرَب ◌َدَّةٍ إِلَّ مِنْ قُرْشِى أَوْ أَنْصَارِى أَوْ تَقَفِيَ أَوْ دَرْسِيٍ
قاَلَ هَذاَ حَدْهُ حَنْ وَهُوَ أَضَّحْ مِنْ حَدِيِ بَوِيَدَ بْنِ مُرُونَ
عَنْ أَيُّوبَ
مَّثَنْا إِبْرَاهِيمِ بْنُ يَعْقُوْبَ وَغَيْرُ واحدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِير
حَدَّثَنَا أَبِى قَلَ سَمْتُ عَبَدَ اللهِ بْنَ مَلَّذِ يُحَدَّثُ عَنْ تُمَيْرِ بْنْ أَوْسِ عَنْ
مالِكْ مِنِ مَسْرُوحِ عَنْ عَامِرِ بْنِ أَبِى عامِرِ الْأَشْعَرَىِّ عَنْ أَيه قالَ قالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ نِعْمَ الْحَ الْأُسْدُ وَالْأَشْعُرُونَ لاَ يَفُرُونَ
فى القتال وَلا يَغْلُونَ هُمِ مَنْ وَأَنَا مِنْهُمْ قَالَ فَحَدَّثْبُ بِذَلِكَ مُعَاوِيَةً تَال
وهط أبى هريرة وهو دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن
الحارث ن کعب بن مالك بن نضر بن الأزد بن الغوث
حديث
ذكر عن أبى موسى الأشعرى ( نعم الحى الازد والاشعرون) أما الازد
هم الاسدفا ولد الازد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كيلان

٢٩٧
ابواب المناقب
لَيْسَ هَكْذا قالَ رَسُولُ لقه قالَ هُمْ مِنْ وَإِلَى فَقُلْتَ لَيْسَ هَّكَذا حَدَّثَى
أَمِ، وَلَكِنّهُ حَدْتَى قَالَ سَمْتُ رَسُولَ أَه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
هُمْ مِّ وَأَنَا مِنْهُمْ قَالَ فَأَنْتَ أَعْلَمُ بَحَدِيث أَبيِكَ قالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
غَرِيبٌ لا تَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ وَهُبِ بْن جَرِيرٍ وَيَّقَالُ الْأَسْدُ هُ الْأَزْدُ
حَّثَنْا عَمُدُ بْن ◌َشَّارِ حَّدَثْنَا عْبُدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَهَدِى حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عْ
عبد الله بن دينارٍ عَنْ أَبنَ مُمَ عَنِ الَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَّمَ قَالَ أْكُمُ
سَها القُهُ وَغَفَارْ غَقْرَ اللهُ لَا هِ قَابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَفِى
ألبابِ عَنْ أَبِ ذَرٍ وَأَبِى بُرْدَةَ وَبَيْدَقَوْأَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الْقَهُ عَنْهُ
حَّهْا ◌ُّدُ بْنُ بَشَار حَدَّثَا مُؤَمِّلٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَدِ اللهِ بْنِ
دينار نحو حَديث شُعْبَةَ وَزَادَ فيه وَعُصَيَّةٌ عَصَتْ أَّهَ وَرَسُولَهُ
قَلَابوعيسى هذا حديث حسن صحيح
مّهنا فُتِبَةُ حَدَّثَ الْغَيرَةُ بنُ عْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِىِ الرََّادِ عَنِ
ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . وهم مازن، واليه جماع غسان
ماء شربوا منه فسموا به ونصر وعم و والهنوه وعبد الله وقراد وليبوب
والاشعرون تقدم ذ کرهم. وأما أسد فهو ابن خزيمة بن مدر كة بن الياس
این مضرواده خمسة كاهل ودودان وعمرو وصعب وحلة وقد تقدم ذكرهم

٢٩٨
ابواب المناقب
الْأَعْرِجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمْ
وَالَّذِى نَفْسُ مُّ بِيَدِهِ لَغَفَارُ وَأَسْمُ وَمُرََّةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ مُهَْةَ أَوْ
قالَ جَهْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ مُزَيْنَةَ خَيْرٌ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيامَة مِنْ أَسْد
وَطَى. وَ غَطَفَانَ قَالَابُوُدْتَْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ
حَّثَنْ حَمْدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ مِنْ
جامِعِ بِ شَدّادِ مَنْ صَفّوَانَ بِ يُخْرِدٍ عَنَ عِرَانَ بِ حُصَيْنَ قالَ جاءَ
نَقْرٌ مِنْ بَي ◌َِّمِ إِلَى رَسُولِ أَقِه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فَقَالَ أَبشروا ياَبنى
تَيِ قَالُوا بَّرَتنا فَأَعْطنا قالَ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ الّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَجَ نَقَرٌ مِنْ أَهْلِ الَمِنْ فَقَالَ أَقبَلُوا ◌ْشَرِى إِذَلَمْ تَعْهَا بَنُوَ تِمٍ قَالُوا
قَدْ قَبْا ◌ِ قَالَأَبُوعِيْتَيْ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ
مَّثَنْ تَمُودُ بْنُ غَيْلانَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحَدَ حَدَّثنا سُفْيَانُ عَنْ عَبْد الملك
وولده زيد مناة وعمرو والحارث وامرؤ القيس وأما بنو عامر بن صعصعة
ابن معاوية بن بكر بن هوازن فهم هلال وسوادة ونمير وهى جمرة من
جمرات العرب
(قال ابن العربى) رحمه الله انتهى المقصد من جامع أبي عيسى رضى الله
عنه فى الأحاديث، ثم أعقبه بشىء من أصول الحديث وذلك فى أبواب