النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٣٩ أبواب المناقب ◌َنْ صَحِيحٌ مِّعنا هَادٌ حدثَا أَبْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أُبِ وِلِ شَقِيقِ بْنِ سَةَ عَنْ خَبَّبِ بْنِ الْآَرَتْ نَحَوَهُ مَاقِبُ الْرَاِ بْنِ مالِكِ رَضِىَ الله عَنْهُ مَّثَنْا عَبْدُ اللّهِ بْنُ أَبِ زِيادِ حَدَّثَا سَيّارٌ حَدَّتَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَّمَانَ ◌َدَّا ثابتٌ وَعَلِّ بْنُ ◌َبْدٍ عَنْ أَنَِّ بِنْ مِالكِ قَالَ قَالَ رَسُولُ أَّه صَلَّ يموت فيه فلا فائدة لذلك من قولك . الثانية قوله غطوا بها رأسه دليل على تقدمة الرأس على البدن كله لأنه أجمل فى الحياة وأقبح بعد الممات فلذلك خص بالستر قبل غيره وبيانه فى موضعه الثالثة إذا لم يوجد للميت كفن خصف (١) عليه وهى سنة أبينا آدم صلي الله عليه وسلم وكذلك قال النبى عليه السلام اجعلوا على رجليه من الأذخر. مناقب البراء قال أنس قال النبى عليه السلام رب أشعث أغبر ذى طمرين لا يؤبه له ١) الخصف إلصاق ورق الشجر على البدن ورقة ورقة وفرق كبير بين حال آدم عليه السلام وبين هذه الحالة فآدم كان حياً وكان مصعب ميتاً وآدم لم يكن يوارى غير سواته ولكن الأمر بالخصف يتناول فى الميت سائر الجسد بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يترك رجليه عربانتين بل جعل عليهما الاذخر ٢٤٠ أبواب المناقب أَنْهُ عَلَيهِ وَسَلَّكُمْ مِنْ أَشَ أَغَ ذِى طْمَرَيْنِ لَيْبَهُ له لواقسمَ عَلَى الله الأَبْرَهُ مِنْهُمُ الْرَاءُ بِنْ مالك ﴾ قَالَ أبوُيْنَيْ هَذا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَسَنَّ من هَذا الْوَجه لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك. الاسناد فى الحديث قصة وأحكام من القصاص وبيانها فى موضعها . (الأصول) لاخلاف بين أهل السنة فى كرامات الأولياء وإنما اختلفوافى كيفيتها فمنهم من قال إنها إجابة دعوة وبه قال الاستاذأبو إسحق ومنهم من قال إنها تكون بخرق العوائد والاخبار عن الغيوب وهو الصحيح وقد بينا ذلك فى كتب الأصول ومن الكرامة فى نحو إجابة الدعوة إبرار القسم إذ قال القائل والله لا يكون كذا فلم يكن وقد اختلف فى القائل فى الصحيح عن حميدة عن أنس أن عمته كسرت ثنى جارية فطلبوا اليها العفو فأبوا فعرضوا الارش فأبوا إلا القصاص فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انس بن النضر لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنية الربيع فرضى القوم فعفوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره وروى مسلم عن ثابت عن أنس أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إلا القصاص فقالت ام الربيع القصاص كتاب الله وفيه فقبلوا الدية فقال النبى عليه السلام إن من عبادالله من لو أقسم على الله لأبره وزاد أبو عيسى قوله منهم البراء بن مالك ولم مختلف أحدامنهم لا يقتص وقدقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب الله القصاص رد رسول الله صلى الله عليه وسلم. انما كانت اليمين ثقة بالله فحقق ٢٤١ أبواب المناقب بابُ فِى مَنَاقِبِ أَبِ مُوسَى الْأَشْعَرِىِّ رَضِىَ الله عَنْهُ حّنْا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الْكِنْدِىُّ ◌َدْتَ أَبُو ◌َّى الحائى ◌َنْ بُرَيْدٍ مِنْ عَبْدِ أَقِبْنِ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِسُوسَى عَنِ النِّ صَلَى الْ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَنَّهُ قَالَ يا أَبا مُوسَى لَقَدْ أُعْطِيتَ مِزْمَاوَا مِنْ مزامير آل دَأُوَدَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ قَالَ وَفِى أَلْبَابِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَأَبِ هُرَيْرَةَ مِّثْ مُدُ بْنُ عَبْدِ الهِ بْنِ بَرِيِعٍ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُليمانَ حَدََّا أَبُو حازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ كُنَّ مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْفِرُ الْخَدَقَ وَنَحْنُ نَفْقُلُ التُّرَابَ وَبَصْرَ بِنَا فَقَالَ اللَّهُمْ لاَعْشَ إلََّ مْتُ الْآخِرَةِ فَأَغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُجِرَةَ قالَ هَذَا حَدِيثٌ حسن صَحِيحٌغَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُ حازِمِ اسْمُ مَةٌ بِن دِينَارِ الْأَعْرَجُ الله النية وبرا الولبة وصان أولياءه عن الاذية والبراء بن مالك هذا هو مناقب ابی موسی خرج منه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال له يا أبا موسى لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود قال أبو عيسى غريب وهو صحيح أخرجه الأئمة والبخارى قد خرجه من طريقه (١٦ - ترمنى - ١٣) ٢٤٢ أبواب المناقب الَّّاهُدُ قَالَ وَفِى البابِ مَنْ أَتْسِ بْنِ مالك حدّثنا مُحمّدٌ بْنُ بَفَّار حدَّثَا نُحَمّدُ بْنُ بَجْفَرِ حَتَ شُعْبُعَْدَةَ مْ أَنَسِ أَنَّ النّ صَ لَّ عَلَيْهِ وَمَ كَانَ يَقُولُ الُهُمْ لَيْشَ إِلَّ عْتُ الْآخِرَةِ فَأَكْرِمِ الْأَنْهَارَ وَالمهاجرَةَ وَ لَوْعْتَىْ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَقَدْ دوىَ مَنْ غَيْرِ وَجْهُ عَنْ أَنَسَ رَضَ اللهُ عَنْهُ باستُ مَاجَاءَ فِى ◌َْلِ مَنْ ◌َّى النّ صَلَى الَّه عَيْهِ وَسَلّمُ وَصَعِبَهُ مَّثَنَا نََّ بَثُّ حَيِبِ بْنِ مَرَّبِ حََّثً مُوسَى بُنُ إِبرِهِمَ بنِ كَثِيرِ الْأَنْضَارِىُّ قالَ سْتُ طْلَةَ بْنَ حِراشٍ يَقُولُ سَمْعُت جابَرَ بْنَ عْد الله يَقُولُ حَمْتُ رَسُولَ أَقِ صَلَّ لَّهُ عَلَيْهِ وَسَُّولُ لَْ النَّارَ سَّأَ رَآنِ أَوْرَأَى مَنْ دَآ فِى قَالَ طَلْبَةُ فَقَدْ رَأَيْهُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ أَنَّهِ وَقَالَ مُوسَى وَقَدْ رأيت ◌َلْسَةَ قَالَ بَّهَ وَقَالَ لِ مُوسَى وَدْرَأَيْقَى وَعْنُ نَزْجُو لُهَالَ (العربية ) الزمر الحنين حيث ما كان وتصرف يريد أوتيت صوتا حسنا من الاصوات الحسان التى كان أوتيها داود فانه يروى أنه كان من أحسن الناس صوتا وأن الطير والجبال كانت تراجعه الذكر لحسن صوته وحسن الصوت بأخذ بالاسماع كما بأخذ بالأبصار حسن الرواء ويموز الص ٢٤٣ أبواب المناقب هَذَا حَدَيْثُ حَسَنٌ غَرِيبُ لا تَعْرِفُ إلَّ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ اْأَنْصارىِّ وَرَوَى عَلِّ بْنُ الَدِى وَغَيْرٌ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْخَدِيثِ عَنْ مُوسَى هَذَا الْحَدِيثَ مِعْ هَدُ ◌َدَّا أَبُو مُعَاوِيَةٍ مِنِ الْأَعْشَرِ عَنْ إِبْامِمَ عِنْ عُْدَةَ هُوَ السَّانِى عَنْ عَبْدَه بْنَ مَسْعود قالَ قَالَ رَسُولُ ◌َّه صَلَى أَقْهُ عَلَيهِوَ غَيْ النَّاسِ قَرِّثُمّ الدِّ يكُنْهُمْثُمّ ◌َذِينَ يَوْنْهُمْ يَفِقَوْمُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ تَنْبِقُ أَيْهُمْ شَهَادِمْ أَوْ شَهاداتهُمْ أَيْنَهُمْ قَالَ ◌َفِ أَّابِ عَنْ عَمَرِ وَعِرَ أَنَ بِنْ حَصْنٍ وَبُرَّدَةَ الَ وَهَذَا حَدِيْثُ مَنْ صَحِيحٌ • باسٍ فِ فَضْلٍ مِنْ بايَعَ تْتَ الشَّجَرَةِ مْنَا قُتَّةُ ◌َحَدَّثَنَ الَيُ عَنْ أَبِ الْزَيْرِ عَنْ جَابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى لَه ◌َّهِ وَّ لاَيَدْخلِ الأَرَ أَحَدٌّ ◌َمِنْ بَايَ تَتَ الشَّبْرَةِ •َ لَأَبُدْنَى هَذا تحسين القراءة بالقرآن والترجيع به والعيش به وأخذ الاجرة على قراءته ولا أطيب منها ولا أحل وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يزجع إذا قرأ آآآ وقد بينا ذلك كله فى موضعه وحققنا أن كل شىء جاز فعله جاز أخذ الاجرة عليه وأحق شى. أخذ عليه أجر [ أو كسوة] أو اكتسب به مال کتاب الله . ١) زيادة فى الخضرية ٢٤٤ أبواب المناقب حَدِيثُ حَسْنَ صَحِيحٌ ﴿ بَابُ حدثنا محمُودُ بْنُ غَلَانَ حَدَّثَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَنْبَانًا شُعْبَةُ عَن الأَعْمَشِ قَالَ سَمعْتُ ذَكْرَانَ أَبا صالح عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخِدْرِى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهَ صَلَ الهُ عَلَيهِ وَسَلَم لاَتْسُبْوا أَصْحَابِى فَوّالَّى نَفْسِىٍ بَدِهِ لَوْ أَنْ أَحَدَكُم ◌ْفَق ◌ِثْلَ أُمُدِ ذَهَباً مَا أَدْرَكَ مُدّ أَحَدِمٍ وَلاَنَصِفَهُ قالَ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌ وَمَى قَولِ نَصِيفَهُ يَِّى نَصْفَ الْحْرِنْ الْحَسَنُ بنُ عَلَى الْخَلَّلُ وكَانَ حافظً حديثً أَبُو مُعَاوِيَّةَ عَنِ الْأَعْشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ النّيْ صَلْ الْهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ تَحَوَهُ حَدَنْ حَدٌ بِنُ تَحَى حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ ابْرَاهِمَ أَبْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا عِيْدَةُ بْنُ ابِ رَائِطَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنَ زياد عَنْ عَبدْ اْقُه أَبْ مُغَفَلَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الثُّعَلَيْهِ وَسَلَمْ لَه اله فىِ أَصْحَابِ لَ الثّه فى أَصْحابى لا تَّخِذُوُمْ غَرَضَا بَعْدِى فَ أَحَّهُمْفَحُىْ أَحَهُمْ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَيُغْضِى أَبْغَضَهُمْ وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِى وَمَنْ آذَانِى فَقَدْ آنَى الْهَ وَمَنْ آَدَى ◌ْ فَيُوشِكُ أنْ يَأْخُذُهُ عَ لَابوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهُ مَُّنْا مَمُود بن غَيْلاَنَ حَدَثَنَا ازْهُ الََّنُ عَنْ سُلََّانِ التيِ عَنْ خِداشٍ عن أَبِ الزَّيْرِ عَنْ جايرٍ عَنِ الِّْ ٢٤٥ أبواب المناقب صَلَّ أَلُهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لَيَدْخُلَنَّ الَنَّةَ مَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ الأَصاحبَ اَلِ الْأَحْرِ وَلَابُعْتَقُّ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ حَثْ قُتَبَةُ حَدَّثَا الَّهُ عَنْ أَبِ الْزَيْرِ مَنْ جَابِ أَنَّ عَبْدًا لحاطب بْنْ أَبِى بَدْعَةَ جَاءَ رَسُولَ لقه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُو حاطِبًا فَقَالَ يَارَسُولَ اللهِ لَيَدْخُلَنَّ محاطٌ أَّارَ فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلْيْهَ وَسَلَّمْ كَذِبْتَ لا يَدْخُلُها فَانَهُقَدْ شَهِد بَدَرَاً وَاَلْخُدُبِيَةَ قَلَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مُّنَا أَبُو كُرَّيْبِ حَدْثَ عُثْمَنُ بْنُ نَجَِةَ عَنْ عبدِ اللهِيْنِ مُسْلِ أَبِ طَةَ عَنْ عَدِ أَنْهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ مَ مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِى يَمُوتُ بِأَرْضِ إِلاَّ بُمِثَ قَائِدًا وَنُورًاً لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَرُوِىَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِ أَبِى طَيَّةَ عَنِ أْنِ بُرْدَةً عَنِ النِّّ صَلَى الهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ مُرْسَلٌ وَهُوَ أَصْحُ • باتُ مَّثَنَا أَبُو بَكٍّ مُحَدُ بْنُ نَفِعٍ حَتَ النَّضْرُ بْنُ حمّادِ حَدَّثَا سَيْفُ بْنُ مُرَ عَنْ مُبَيْدِ الهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَفْعِ مَنِ أَبْنِ مُمَرَ قَلَ قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَلَّمَ إِذَا رَأَيْتُمُالَّذِينَ يَسُونَ أَصْحَابِى فَقُولُوا لَنَةُ لهِ عَلَى شَرْكٌ ﴿وَلَبَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لَانَعْرفُهُ ٢٤٦ أبواب المناقب مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِبْنِ عُمَرَ إِلَّ مِنْ هَذا الْوَجْهِ وَالنّضْرُ مَجْهُولٌ وسيف مجهول فَضْلُ فاطمَةَ بنْت ◌ُحَمْد صَلَى الله عَلَيْهما وسلم مِّثَنْاِقْتَّةُ حدَّثَ اللَّيْثُ عَنْ أَبْنِ أَبِىِ مُلَيْكَةَ عَنِ اْسَوْرِبْنِ مَخْرَمَةً قَالَ سَمِعُ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقُولُ وَهُوَ عَلَى الَ إِنَّ بِىِ هِشَامِبْ اْغِيرَةِ أَسْتَأْذُوفِى فِى أَنْ يُنْكِحُوا أَبْتَهَمْ عَلَىِّبْنَ أَبِ طَالِبِ فَلَا آَذَنْ تُمْ لا أَذْنُ تُمْ لا ◌َدُ اللَ أَنْ يُرِيَدَ أَبْنُ أَبِى طَالِبٍ أَنْ ◌ُطَلْقَ أَبْتَ وَ شْكَ أَهْ ◌ََّا بَضْعَةٌ مِّ يَرِيِى ما رابَهَا وَيُؤْذِ ما آذَهَا قَلَابُعْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنِ أَبْنِ أَبِى مُلَيْكَةً فضل فاطمة رضى الله عنها ذ کر حدیث علی فقال إن فاطمة بضعة منی یریبی مارابها ويؤذیی ما آذاها وإذايته التى عليه السلام لا تغفر، فإن قيل فكيف منع النبى عليه السلام عليا من النكاح ولا يقتضى ذلك عقد النكاح فلما قد بين النبى عليه السلام ذلك غاية الإن فقال إنه ليس فى تحريم ما أحل الله إلا إذا أراد على بن ابى طالب أن يطلق ابتی ویتزوج ابتهم فین له أن ذلك ليس ٢٤٧ أبواب المناقب عَنِ اْسْوَر بْن مَخْرَمَةً نَحْوَ هَذا مُّنْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ الْجَوَهَرِى حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بُ عامِرٍ عَنْ جَعْفَرِ الْآخَرِ عَنْ عَبدِ الّبْن عَطَاء عَنْ أَبْنَ بَدَ عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ أَخَبَّ النّاء الى رَسُولِ الهِ صَلَّى لَه ◌َيْهِ وَمَ فاطِمَةٌ وَمِنَ الْجَالِ عَلْ قَالَ إِْاِهِمُ بْنُ سَمِيدِ يَغِى مِنْ أَهْلِ بَّهِ قَالَابَوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لانَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا أَلْوَجْهُ مِرْعَنْا أَدُ بْنُ مَنِعِ حَا إِسْمَاعِلٌ بَنْ عُلَّةٌ عَنْ أَبُوبَّ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلْكَةَ عَنْ عَبْدِ لّهِ بِنِ الْرِ أَنْ عَلَّا ذَ كَرَ بِنْتَ أَبِ جْلٍ فَبَ ذَلِكَ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مََّ إِنََّ فَطِمَةً بَضْعَةٌ مِنْيُؤْذِى مَا آذَاهَا بحرام وبين له أنه لا عليه أن يطلق على فاطمة فأما الزواج عليها فانه يؤذيه وما آذاه كان حراما من جهة اذايته لامن جهة تحريم النكاح على النكاح فى الأصل لكن من جهة تحريم إذاية النبى عليه السلام هذا أمر يختص به النبى عليه السلام وحده تاذى غيره بهذا القدر مأذون فيه مباح لا حرج على أحدان يفعله حديث بريدة كان أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة قال ابن العربي كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وأحب أزواجه اليه ٢٤٨ أبواب المناقب وَيُنْصِبَى مَا أَنْصَبَهَا قَابَوُْشَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَكَذَاً قَالَ أَيْوبُ عَنِ أَبْنِ أَبِّى مُلَّكَةً عَنِ ابْنِ الْرِ وَقَلَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ أَيْنِ أَبِ مُلْكَةَ مَنِ الْسَوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ أَبِ مُلْمَةَ رَوَى عَنْهُمَا جَميعً حَدَّثَنَا سُلْمَنُ بْنُ عَبْدِ الْجَّارِ الَّغْدَادِىُّ حَدَّثَنَا عَلَّبْنُ قَادِمِ حَدَتَ أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرِ الْمَعَدَنِيُّ مَنِ السُّدْ عَنْ صُبْحٍ مَوَلَى أُمّ ◌َةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّ رَسُولَ لْقَهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَعَلَّ وَفَاطَمَةَ وَالْخَسَنِ وَاْخُسَيْنِ أَنَا حَرْبُ لَمَنْ حَارَبْ وَسَلَم ◌ِنْسَّمْ ◌َلَاَبَوُدْتَجْ هَذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ أَمَا نَعْفُ مِنْ هَذَا الْوَجْه وصُبَيْحُ مَّوْلَى أُمَّ سَةَ لَيْسَ بِمَعْرُوف حدّثَنْا مَمُ بْنُ غَيْلانَ حَدَّثَنا أَبُو أَخُ الزُّبَيْرَىْ حَدَّثَاسُفِيَانُ عَنْ زُيِّدِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أُمْ سَلَةَ أَنَّ الَّيِّ عائشة وأحب أهله آليه فاطمة وعلى من رجالهم وذلك مبين بالادلة فى مواضعه ٤) تقدم وبهذا الترتيب تأتلف الاحاديث وبرتفع عنها التعارض. حدیث عن عائشة قالت ما رأيت أشبه سمتا ودلا وهديا برسول الله صلى الله عليه وسلم فى قيامها وقعودها من فاطمة (قال ابن العربى) أما السمت فحسن الهيأة فى الدين لافى اجمال وأما الدلال فهو بمعنیالاول وهما بر جعان ٢٤٩ أبواب المناقب صَلَّى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَّلَ عَلَى الْحَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلّى وَفَاطِمَةً كَ ثُمّ قَالَ الهمّ ◌َؤُلاءِ أَهْلُ بَِّى وَخَاصَّتِى أَذْهِبْ عَنْهُالرَّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَظِيرَاً فَقَالَتْ أُمْ سَلَةَ وَ أَنا مَعَهْ يَرَسُولَ الله قالَ إِنَّكَ إِلَى خَيْرِ قَالَ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَهُوَ أَحْسَنُ شَىْءِ رُوِىَ فىِ هَذَا أَلْابِ وَفِ أَلْابِ عَنْ ◌ُمَرَ بْن أَبِ سَةَ وَأَنَس ◌ِنِ مالِك وَأَبِ أَخْراَ، وَمَعْقِلِ بْنِ يَسَارَوَ عَائَةَ مَّثَنْا ◌ُّ بْنُ بَشَار ◌َدْتَهُ مْنَنَ بُ معَ أَخْرَ إِسْرَائِيلُ عَنَ مَيْرَةً أَبْنِ حَيِبِ عَنِ الْلِ بِنْ عَمْرِ عَنْ عَائِشَةَ بْتَ طَلْعَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمْ المُؤْمِنِينَ قَالَتْ مَارَأَيْتُ أَحَدًا أَثْبَهُ سَتَ وَدَّ وَهَدْيَبِرَ سُولِ اللهُ فِى قيامَهَا وَقُعُودَهَا مِنْ فاطِمَةَ بِذْتِ رَسُولِ الَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ وَكَانَتْ إذا دَخَْ عَلَى الَّ صَلَّى لَهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَامَ الَها فَقْلَهَا وَأَجْلَسها فى مجلسِهِ وَكَانَ الِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا دَخَلَ عَلَيْها ٠٠ قَلَمْتْ منْ مَجْلَها فَقَّتُهُ وَأَجْلَتْهُ فى مَجْلسها فَأَ مَرِضِ الَّيِّ صَلّى الهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ دَخَلْتَ فَاطَمَةُ فَكَبْتَ عَلَيْهِ فَقَتْهُ ثُمَرَفَعَتْ رَأْسَها فَكَتْ ثُمّ إلى السكينة والوقار ودل المرأة حسن حديثها والدلال الجرأة فى تغنج ومنه الأدلال ومنه ماروى أبو عيسى عن ابن مسعود إن أحسن الهدى هدى محمد ٢٠م ٢٥٠ أبواب المثاقب أَكْت عَلَيْهِ ثُمَ رَفَعَتْ رَأْسَهَا فَضَمَكْت ◌َقُلْتُ إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّ أنّ هذه مِنْ أَمْقَل نسائنا ◌َاذا هِىَ مِنَ النّساءِقَدَا تُوُقّ النّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمً قُلُ لَا أَيْتِ حِينَ أَنْتِ عَلى النَّ صَلَى أَّه ◌َيْهِ وَسَلَّمَفْتِ وَأَمَك ◌َبَكْت ◌ُمْ أَكْتِ عَلَيْهِ فَرَفْتِ وَأْسَكَ فَضْحَكْت مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِك ◌َلْ إِلَّى إِذَا لَةُ( أَخْرَفِى أَنَّهُ مَيْتُ مِنْ وَجَمِهِ مَذَا فَكْهُ ثُمْ أَ فِى أَتْ أَسْرَجُ أَهْلِهِ لُقًا بِهِ فَذَاكَ حِنَ ضَحْتُ ®َالَأَبُذْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذا الَوَجْهَ وَقَدْ رُوَىَ هَذا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرُ وَجَهَ عَنْ عِائَةً أَغْبَرَّنَا مُحَدٌ بِنُ بِقَارَ حَدَثَاً مٌُّ بْنُ خَالد ◌ِنْ عَثْمَةَ قَالَ حَدَتَّى مُوسَى بَنْ يَعْقُوبَ الْمَعِى عَنْ هَاشِ بِنْ ماشِ أَنَّ عَبْدَ أْهِ بْنَ وَهَب ◌َأْخَرَهُ أَنْ أَمْ سَلَةَ أَخْرَتَهُ أَنْ رَسُولَ أَقَه صَلَى الْقَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ دَعا فِطَمَةَ يَوْمَ الْقَتْحِ فَنتاجاها فَبَكْ ثُمَّ حَدَّتَهَا فَضَحَّكَت قالَتْ فَلَا تُقّى رَسُولُ الْهِ صَلَّى لَهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَلْهَا مَنْ بُكِهَا وَضَحِكِما قالَتْ وعن حذيفة أنه فال كان أقرب الناس هديا ودلا وسمتا برسول الله صلى اللهعليه وسلم ابن مسعود حتى يتوارى منا فى بيته وهذا يدل على أنها كانت عندهم ألفاظ معروفة ١) البذرة الثمامة والتى لا تستطيع كتم السر ٢٥١ أبواب المناقب أَخْبَرَ فِى رَسُولُ أَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَمُوتُ قَبَكَيْتُ ثُمْ أَخْرَنِى أَنّى سَيْدَةُ نِساءِ أَهْلِ الْنَةِ إِلَّمَرْتَ أَبْنَتَ عِمْانَ فَضَحْتُ •َلَبَوُلْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مَّثنا حُسَيْنِ آبْ بَرِبْدَ الْكُوِفُّ ◌َدْتَ عَبدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ أَبِ الَِّْ مَّنْ بْعِ بِنْ صُنَّيِ الِّ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ عَّى عَلَى ◌َائِشَةً فَسُتْلُ أَنْ النَّاسِ كَانَ أَحَبّ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى الَّهُلَيْهِ وَم ◌َالَتْ فَاطِمَةُ ◌َيِلُ مِنَ الرِّجَالِ قالَتْ زَوْجُها إِنْ كَانَ مَاعَدْتُ صَوْامَاً فَوَّامَا هَذَا حَدِيثُ حَسٌَ غَرِيبٌ قَالَ وَأَبُو الْحَافِ اسْهُ دَاوُدُ بِنْ أَبِ عَوْفٍ وَيُرُوَ عَنْ سُفْنَ الَّوْرِى حَدَّثَا أَبُو الَْحَافِ وَكَانَ مَرْضِيَاً فَضْلُ خَدِيجَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا مَّعَنْ أَبُو هِشَامِ الرّاعِ حَدْنَا حَفْصُ بنُ عِياثِ عَنْ مِشَامٍ بْنِ عَرْوَةَ عَنْ مناقبخديجة قالت عائشة كان النبى صلى الله عليه وسلم يذبح الشأة يتقبع بها صدائق خدمھةفیهديها اليين . ٢٥٢ أبواب المناقب ٢٠ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَاغِرْتُ عَلى أَحَدِ مِنْ أَزْوَاجِ النَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ما غِمُ عَلَى خَدِيِجَةَ وَمَابِ أَنْ أَكُونَ أَدْرَ كْتُهَاوَمَا ذَاكَ إِلَّ لِكَثْرَذَكْرَسُول الْ صَلَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلََّا وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَعُ الشّاةَ فَبَعُبِصَدَائِقَ خَدَِّةَ فَهْدَهَا لَهُنَّ ◌ِ قَلَبُوُلْتَتْ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مَّثنا ٠ اْحُسَيْنُ بْنُ حَرَيْ حَدَّثَ الْغَضْلُ بْنُ مُوسَ عَنْ هِشَامٍ مِنِ عُرْوَةَ عَنْ أُبِه عَنْ عَائشَةَ قالَتْ مَا حَسَدْتُ أَحْدًا مَا حَدْتُ خَدِمَةَ وَمَا تَزَوَّجَي وَسُولُ أَقِهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلْ إِلَّ بَعْدَ مَامَاتَتْ وَذَلَكَ أَنْ رَسُولَ أُقْه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَّرَهَا بَيْتِ فِى الَّةِ مِنْ قَصَبِ لاصَخَبَ فيه وَلا نَصَبَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ قَصَبِ قَالَ إَِّا يَعْنِى بِ قَصَبَ الْأِ حدّثنا حُرُونُ بْنُ إِسْحَقَ الْحَمَدَائِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشامِ بنِ عُرْوَةً عَنْ (الاسناد) زادغيره ويقول حسن العهد من الايمان (قالابن العربى) كان النبى عليه السلام قد انتفع بخديجة برأيها ومالها ونصرها فرعاها حية وميئة برها موجودة ومعدومة وأنى بعد موتها ما كان يعلم أنه يسرها لو كان فى حياتها ومن هذا المعنى ماروى من أن من البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه وقدبشرها النبى عليه السلام ببيت فى الجنة من قصب لاصخب فيه ولا نصب معناه عار عن الأذية وبريد به قصب اللؤلؤ مركبا عن الذهب ٢٥٣ أبواب المناقب أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ أَقِهِ بْن جَمْفَرِ قَالَ سَمِعْتُ عَلىّ بْنَ أَبِى طالبٍ يَقُولُ سَمْتُ رَسُولَ ◌َهِ صَلَّ ◌َهُ عَلَّهِ وَم يَقُولُ غَيْرُ فِسَائِ خَدِيَةُبِنُْ ◌ُوْلِ وَغَيْرُ فِساتها مَرْيُ آبْنَهُ عِرَانَ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَنْسٍ وَأَبْ عَبَاسِ والفضة وهى أفضل نساء الأمة من غير خلاف وقد روى الترمذى والأئمة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال خير نسائها خديجة بنت خويلد وخير نسائها مريم ابنت عمران قال وخير نساء ركبن الابل نساء قريش أحناه على ولد فى صغر وأرعاه لزوج فى ذات يده والناس بعد ذلك تبع لهم قاله أبو هريرة ولم تركب قط مريم بنت عمران بعيرا وخير نساء قريش خديجة وبعدها فاطمة وعائشة واختلف الناس فى ذلك وهو خلاف ضعيف مستغنى عنه والذى عندى أن عائشة مقدمة عليهم لتقديم أبيها على زوج الأخرى فى الدنيا والاخرة وذلك بفضول كثيرة منها : أنها أمها ويضاف إلى الأمومة أنها مع أبيها فى منزل ويضاف إلى ذلك سلام جبريل عليها ومجالسته للنبى عليه السلام وهو فى لحافه وكونها أعلم منها بالدين ومن كثير من رجال الصحابة وأنها أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصرح بذلك فقال فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام فان قيل لاحجة فى قولك أنها أمها ولا انها فى منزلتها وكان سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يشاركنها فى ذلك وليس بأفضل منهاقنا هذه مزايا لاتؤثر كل واحدة لو انفردت فاذا اجتمعت كان المطلوب وصار ذلك کملل الفقه وأسباب الوجود فانها إذا انفرد کل وصف من أوصاف العلة أو سبب من جملة الأسباب لم يثبت الحكم حتى تجتمع الأوصاف ولم ٢٥٤ أبواب المناقب وَعَائِشَةَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْحَ مَّثَنْ أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجُوبَةٌ حَدَّثَا عَبْدُ الرَّاقِ أَنْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنْسِ رَضِى الَّهُ عَنَّهُ أَنْ النّ يكن الوجود حتى تأتلف الاسباب وبواحدة من هذه المناقب تقع المزية فكيف بحملتها وكون النبى عليه السلام يتأذى بإذابة فاطمة وهى الخصلة التى عول عليها الناس فى منقبتها تشاركها فى ذلك عائشة ولا تقول إن الاذاية لفاطمة عند النبى صلى الله عليه وسلم من إذاية عائشة بل هما سواء فتبين فضل عائشة والله أعلم فان قيل توفيت فاطمة ولم تأت ما ينعى عليها فان قيل خرجت يوم الجمل من بيتها وسافرت إلى غير دار هجرتها ولو كانت ممثلة لقول الله لها ولصواحباتها (وقرن في بيوتكن) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لها ولصواحباتها بعد رجوعهن من حجتهن معه فى الوداع هذه «ثم ظهور الحصر، لكان ذلك أصون لها وأولى بها قلنا فلله الحمد حين لم تجدو ، ، إلا أحسن عملا واكرم مسعى ماشهد به القرآن والسنة ورآه خيار الامة أن عثمان لما قتل واشتجر الناس اشتجار اطباق الرأس وماجت بهم الفتنة وتبارزوا للقتال وتداعوا نزال نزال تعلقوا بحبال النجاة وأولها القرآن ومنه كان الاضطراب وبه وقع الاختلاف وهكذا أنزل یضل ہ کثیراً ویھدی به کثیراً منصو بین ویصیببه کثیرا ویخطی به کثیرا مرفوعين فلووجدوا المصطفى من مكروه اعظم به فحبس أو مضى رسول الله صلى الله عليه وسلملكانمظهر اهذاالد ینکماظهراًعظم منهولو كان باقياً لما جرى شى ءعنه وقدكان الله استأثر به فتعلقوا بأكرم أسبابه وأرفع زوجاته الصديقة بنت الصديق وسألوها السعى فى هذه المصلحة لتؤلف بين المختلفين فتطفئ نار الفتنة وتؤلف شتات الكلمة وتتلوا عليها الآيات العامة فى ذلك والأخبار ٢٥٥ أبواب المناقب صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ حَسْبُكَ مِنْ نِساءِ الْعَالَمينَ مَرْيَمُ أَبْنَةُ عْرَانَ وَدِيَةُ بِقُتَ خَيْلِ وَفِطِمَةُ بِنْتُ مُمَدِّ وَآَسِةٌ أَمْرَةُ فِرْعَوْنَ • قَلَّ ◌َبَوَعْنَيْ هَذا حَديثٌ ◌َِيْحٌ فَضْلُ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عنها حدّثنا يْحَى بْنُ دُرُسْتَ بَصْرِى حَدَّثَا حَادُ بِنْ زَيْدٍ عَنْ مِسامٍ بْنٍ عُرَوَةَ عَنْ أَبِيهَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّسُ يَتَحَرَّوْنَ بَدَايَاهُمْ يَوْمَ عائَة قَالْ فَاجْتَمَعَ صَواحِباتِى إِلَى أُمْ سَلَ قَقُلْنَ يأَمَّ سَلَّةَ إِّنْ الَّسَ يَحْرِّوْنَ بِدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ وَإنَّا نُرِيدُ الْخَرَ تُريدُ عَائِشَةَ فَقُولِ تَرَسُولِ الهِ صَلَى عَلَيْهِ وَسَلَّمْ يَأْمُرِ النَّسَ يُبْدُونَ آلْهُ أَيْمَا كَان ◌َذّرت هذه مشهورة فى نفسها مشهورة فى هذه القصة ذكرها فخرجت مجتهدة فى أمرها معتقدة رضاء الله فى سعيها نجرى ماجرى وعادت إلى مكانها معظم من شأنها ما عظم الله مصونة عن عمل لا يكون لوجه أته ولا يرضاه . وكلماروى غير هذا وهم وأباطيل وزخارف من القول من غرور الشيطان ومن أراد استيفاء من ذلك فلينظر فى كتاب :"عواصم من القواصم يهد ذلك إن شاء الله سبحانه . ٢٥٦ أبواب المناقب ذَلَّكَ أُمُّ سَةَ فَأَعْرَضَ عَنْهَا ثُمَ عادَ الَيْهَا فَأْعَادَت الْكَلامَ فَقالَتْ يَا رَسُولَ القَه إِّنْ صَواجباتِى قَدْ ذَكَرْنَ أَنْ الََّسَ يَحَرِّوَنَ بَدَايَاهُمْ يَوَ عائشةَ فَأْمُرِ النَّاسَ يُبْدُونَ أَيْنَا كُنْتَ فَلَّا كَانَت الثَّثُ قَالَتْ ذَلَكَ قَالَ بَأُمّ سَلَ لاَتُؤْذِ فِى عَائِشَةَ قَّهُ مَا أُنْزِلَ عَلَى ◌ْوَحُ وَأَنا فى لحافِ أمْرَأَّهُ مَنْكُنَّ غيْرَهَا عَلَبُعْنَىُّ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رَوَىَ بَعْضُهُمْ هَذا الْخَدِيثَ عَنْ حَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ مِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنِ الَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ هِشَامِ بْنَ عُرْوَةَ هَذا الْحَدِيثُ عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحُرِثِ عَنْ رُمَيَّةَ عَنْ أُمَّ سَلَةَ شَيْئًا مِنْ هَذَا وَهَذَا حَدِيثُ قَدْرُوِىَ عَنْ هِشامِ بْنِ عُرْوَةَ عَلَى رِواياتٍ مُخْتَفَةٍ وَقَدْ رَوَّى ءَ سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشةَ نَحْوَ حَديث حَّاد بن زَيْدِ مْعنْ عَبْدُ بْنُعَيْدٍ أَخْبَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ عَنْ عَبْدِ الله بنْ عَمْو أَبْ عَلْقَةُ الْكْىُّ عَنِ أَبْنِ أَبِى حُسَيْنٍ عَنِ أَبْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةً أَنَّ جبريلَ جَ هُوَرَتِها فىِ خِرْقَةٍ حَرِيرٍ خَطْرَاءَ إِلَى النّْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ هَذه زَوْجتك فى الدنيا والآخرةَ قالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لا ◌َعْرِفُ الَّ مِنْ حَدِيثِ عَبَدِ الْهِبِنِ عَمْرِوبْنٍ عَلْقَمَةً وَقَدّ ٢٥٧ أبواب المناقب دَوَى عَبْدُ الَّْنِ بْنُ مَهْدِىّ هذا الْحَدِيثَ عَنْ عَدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَةَ بَهذَا الْأَسْنَادِ مُرْسَلَا وَلَمْ يَذْكُرُ فِيهِ عَنْ عَائِشَةَ وَقَدْ رَوَى أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هشامِ بْنَ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ مَنْ عَائِشَةً عَنِ الْ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنْ هَذا حدثنا سُوَيَدُ بْنُ نَصْرِ حَدَّثَا عَبْدُ الَّه بْنُ المُبارَك أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الْهِىُّ عَنْ أَبِى سَلَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِى ◌َّهُنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله صَّى الهُ عَلَيْهِوَسَلُمَا عَائِشَهُ مَدَاجِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ الَّلَ قَالَْ قُلُتْ وَعَلَيْهِالسّلامُ وَرَحْمَةُ أَه وَبَرَكَتُهُ تَرَىَ مَا لَا نَرَى • قَالََّبُوُّنَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدَّثَنْا سُوَيْدٌ أَخْبَنَا عَبْدُ أَّه أَبْنُ الْبَارَكِ أَخَبَنَ ذَكَرِّيَ عْىِ الشّْىِّ عَنْ أَبِ سَلَةَ بنْ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ مائشَةَ قالَتْ قالَ لِرَسُولُ اللهِ صَلَّ لهُعليْهِ وَسَلَمَإنَّ حِبْرِيِلَ يَقْرَأْ عَيْكَ السَّلاَمَ فَقْتُ وَلَيْهِ الَّلاَمُ وَرَحَةُ اللهِ وَبَرَكَانُهُ مِ ◌َ لَبَوُلْنَقْ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ حَّثَنْاْحَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدَّثَا زِيادُ بْنُ الرَّبِيعِ حَدْئًا خالِدُ بْنُ سَلَةَ أْخَرُومِّ عَنِ أَبْنِ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِ مُوسَى قَالَ مَا اشْكَلَ عَلَيْا أَصْحَابَ رَسُولِ أنَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّم حَدِيثُ قَطُ فَسَأَلْا عَائِئَةً إلَّ وَجَدْنا عنْدَها مِنْهُ عِدّاً وَلَابَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ (١٧ - ترهذى - ١٢) ٢٥٨ أبواب المناقب مَّثَنْا أَلْقاسِمُ بنُ دِينارِ الْكُونُ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرو عَنْ زَائِدَةْعَنْ عَبْدِ الِّكِ بْن ◌ُْرٍ عَنْ مُوسَى ◌ِ طَلَّةَ قَالَ مَا رَيْتُ أَحَدًا أَنْصَحَ مِنْ عائشَةً قَالَ هَذا حَدِيْثُ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ غَرِيبُ حدثنا إِبراهِمُ بْنُ يَعْقُوبَ وَمُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَالَّغْظُ لِأَبْ يَعْقُوبَ قالا حَدَّا يَحِى بْنُ حَادَ حَدَّثَا عَبدُ الْعَزِبِ بِن ◌ْخَارِ حَدْتَ خَالُ الَذُّ عَنْ أَبِى ◌َُّنَ النّدِّ عَنْ عَمْرِو ابْنِ الْعَاصِ أَنْ رَسُولَ لقه صَلَى أَقْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ أَسْتَعْمَلُهُ عَلَى جَيْشِ ذاٍ الّلَامِلِ قَالَ فَتٌَّ فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ أَىُّ النَّاسِ أَحَبُّ الَّكَ قَالَ عائشَةُ قَالَ مِنَ الرِّجال قالَ أَبُومَا هَلَأَبُعْتَىُ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحُ مَّعَنْا ◌ِبرَاهِيمُ بِنُ سَعِيدٍ الَْوْهَرِىُّ حَدَّمَا نَحْيَ بْنُ سَعِيدٍ الأَمْوَى عَنْ إِسْمَاعِلَ بْنِ أَبِ خالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِ حازِمٍ عَنْ عَمْرِبِ العاص ◌َنَّهُ قَالَ يَارَسُولَ أَقه مَنْ أَحَبُّ الَّاسِ آَيْكَ قالَ مائَةُ قَالَ مِنَ الرجال قالَ أَبُوُهَا هَذا حِدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْرَجْهِ مِنْ حَدِيثِ إِْمَاعِيلَ مَنْ قَيْسِ حَّثْا عَلْ بُّ ◌ُعْرِ حَدََّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَعْفَرِ عَنْ عَبْدِ أَقِيْنِ عْدِ الرَّحْنِ بْنِ مَعَمَرِ الْأَنْصَارِىِّ عَنْ أَنَس ◌َنَّ رُسُولَ لِ صَلّى ◌َّهُ عَيْهِ وَم ◌َ فَعْلُ عِقَةَ عَلَى الَّساءِ كَفَضَّلِ الْرِبِ عَلَى