النص المفهرس

صفحات 201-220

١٩٩
أبواب المناقب
فَقَالَ رَجُلٌ نَعَمَ الَرْكُبْ رَكْتَ يَغُلاَمُ فَقَلَ النَِّىُّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَنَعْمَ الَّاكِبِ هُوْ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَّا نعرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَزَمَةُ بْ صَالِحٍ قَدْ ضَّقُ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حفظه حدثنا
ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ كَثِيرِ أَلَوَاءِ عَنْ أَبِى أدِرِيسَ عَنْ الْمَيْبِ
أَبْ تُجَّةَ قَلَ قَ عِلْ بُ أَبِ طَالِبٍ قَالَ الَّ صَلَى أَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ
كُلْ فِي أُعْلِى سَبْعَةَ نُجَاءَ أَوْ نُقَبَ وَأُعِيُ أَنَا أَرْبَةَ عَثَرَ قْنَ مِنْ هُمْ
قَالَ أَنَا وَ أْنَ وَجَعْفَرُ وَ حَرَةُ وَبَّوْ بَكْر وَعُرُ وَمُصْعَبُ بْنُ عُمْرِ وَبَلالٌ
وَسَلْمَنُ وَالْقْدَادُوَ أَبُوَذَرَ وَعَمَارَ وَ عَبْدُالله بْنُ . ◌ْمُودِ هِ قَ لَابَوُعُدْنَيْ هَذَا
حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا أَجِهِ وَقَدْ رُوِىَ هَذا الحَدِيثُ عَنْ عَلَى
مَوَّقُونًا
مناقب أهل بيت النبى صلى الله عليه وسلم
حدثنا نَصْرِ بُ عَبْدِالرَّحْمَنِ الْكُوفُّ حَدَ زْيُدُ بْنُ الحَسَنِ هُوَ الْأَنَْطِىُّ
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحْمَدَ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَابِ بْن عَبدِ الْ قَالَ رَأَيْتُرَسُولَ الله صَلَّ أَقْهُ
عَّهِ وَسَلَّمَ فِى حْتِهِ يَوْمَ عَرَةُ وَهُوَ عَلى ◌َتِ الْقَصْوَاِخْطُبُ فَسِتُ

٢٠٠
أبواب المناقب
يَقُولُ يَُهُ الَّاسُ أَّى قَدْتَرَكْتُ فِّ مَاإِنْ أَخَذْتُمْ بِ لَنْ تُضِلُوا كَتَابَ
الْقُهُ وَ عَثْرَتِى أَهْلَ بَتْ قَالَ وَفَىِ الَْبِ عَنْ أَبِذَرٍ وَأَبِ سَعِدٍ وَزَيْدِ بْنِ
أَرْقَمَ وَحُذَيْفَةَ بْنَ أَسِدِ قَالَ وَهَذَا حَدِيْكَ حَسٌَّ غَرِيبٌ مِنْ هَذَالَوَجْهِ
قَالَ وزيد بن الحسن قد روى عنه سعيد بن سليمان وغير واحد من
٠
٠٠,
أَهْلِ الْلِ حَُّنْ فُتَةُ حُدَّثَا مُحَدُ بَنُ سُلِمَنَ الْأَصْبَائِّ عَنْ تَجِى
أَبْن ◌ُبَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبَاحٍ عَنْمَ بنْ أَبِ سَلَةَ رَبِبِ الَّ صَلَى أَقْهُ
◌َلَيْهِ وَلَ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ إِنَّا يُرِدُ
أَقُ ليُذْعَبَ عَنْكُ الرَّجْسَ أَعْلَ الْيْتِ وَيُخْرَ كُمْتَظِرًا فِى بَيْتَ أُ سَةَ
قَدَعَ الَّ صَلَى الْقَهُ عَلَيهِ وَسَّ فَاطِمَةً وَحَسَنَا وَ حُسَيْنَا فَلَهُمْ بِكَلِوَ عَلِّ
خَلْفَ ظْهره فَهُمْ بكماِثُمَّ قَالَ الَّهُمْ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيِّى ◌َأَذْهِبْ عَنْهِم
الْرّجْسََ وَطَّهْرُهُمْ تَظِيرًا قَلْ أُّ سَةَ وَأَنَامَهُمْ يَنِّ أَ قَالَ أَنْتَ عَلَى
مَكَائِكَ وَأَنْتَ إِلَى خَيْرٌ قَالَ وَفِى الْبَابِ عْن أُمَّ سَةَ وَمَعْقِلِ بْنِ يَسَارِ
وَأَبِ الْحَرَاء وَأَنْسِ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٍ مِن هَذَا الْوَجْهِ مَّثنا
عَلْ بُ الْنَذْرِ كُوفٌّ حَدَّثَ نَُّبْنُ فُعَضْلِ قَالَ حَدْقَ الْأَعَشُرِ عَنْ عَّةً
عَنْ أَبِ سَعِدٍ وَالأَعْشُ عَنْ حِبٍ بِنْ أَبِ ثَابِتٍ عَنْ زَيْهِ بِ أَرََّ

٢٠١
ابواب المناقب
وَضَىَ الْهُ عِنْهُمَا قَلاَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَنْ تَارِكٌ فِيَكم
ما إِنْ تَمَّكُمْ بِهِ لَنْ تَعِلُوا بَعْدِى أَدُهُمَا أَعْلَمُ مِنَ الْآَخِرِ كِتَابُ
الله حَبْلٌ مَعْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَعِقَرِ أَهْل ◌َنِ وَلَنْ يَقَرَّفَاَ خَّى
يَرْدًا عَّ الْخَوْضَ فَانْظُرُوا كَفَ تَخْلُونِى فِيهما قالَ هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ
غَرِيبٌ حَّنا أَبُو دَاوَدَ سُلِيمَانُ بْنَ الْعَثِ قَالَ أَخْبَرَ نَا يَحْمِى بْنُ مَعَينِ
قَالَ حَدِّثَا هشامُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ عَدِاللهِبنِ سُلَّمَانَ النَّوْقَلِّ عَنْ عَدِ بْنِ
عَلى بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّسٍ عَنْ أَبِهِ مِنِ ابْنِ عَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ ألقه
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ أَحُو ◌َّهِ يَقْذُوهُمْ مِنْ نَعَِّهِ وَأَحُونِ مِحُبْ ألٍُ
وَأَحُوا أَهَلَ يَبِى لَحِّ هِوَلَبَوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إِنََّ
تَعْرُِّ مِنْ هَذَا الْوِّجُه
مناقب معاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبى وابى عبيدة بن
الجراح رضى الله عنهم
حدثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِعٍ حَدَّثَ حَيْدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ دَاوُدَ العَطَار
(حديث) ذكر معاذ وأصحابه والحديث حسن صحيح قال ابن العربى
ذكر فى هذا الحديث ست خصال الرحمة والشدة فى أمر الله والحياء والفقه

٢٠٢
أبواب المناقب
عَنْ مَعْمَر عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنْس بن مالك قَالَ قَالَ رَسُولُ أَهَ صَلَى أَقْهُ عَلَيْه
وَ أَحُمْ أَمّى بِأْمَّى أَبُو بَكْرٍ وَأَشْدَهُمْ فِى أَمِ الهِ عُمَرُ وَأَصْدَُّهُمْحَيً
◌ُثَنُ وَأَعْلَهُمْ بِالْخَلَاَلِ وَالْحَرَامِ مَاذُ بْنُ جَلٍ وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِه
وَأَقْرَؤُهُمْ أَبٌ وَلِكُلْ أَمََّ أَمِيْنَ وَ أَمِنْ هَذِه ◌َمَّةِ أَبُو عُبْدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ
قَالَ هَذَا حَدَيْثُ غَرِيبٌ لَنَعْرِفَهُ مِنْ حَدِيثِ قَدَةَ إلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَقَدْ رَوَاهُ أَبُوْ قِلاَبَةً عَنْ أَنْسِ عَنِ النّيْ صَلّ ◌ْ عَلَيْهِوَ سَ نَحْوَهُ وَالمَشْهُوُرُ
حَدَيْثُ أَبِ قِلَابَةَ مَّهُنْا ◌ُمَّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْد المجيد
الْغَفِىُّ حَدَّثَنَا خَالٌِ الْحَذّأُ عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ مَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِك قاَلَ قَالَ
والفرائض منه والقراءة والأمانة فأما الرحمة فهى رقة القلب وحنانة فى النفس
عند رؤية المكروه بالخير وأما الشدة فى أمر الله فهى القيام بأمره فى كل معنى
والأخذ فيه بالاحوط والاقوى، وأما الحياء فهو معنى يقوم بالقلب يقتضى
الامساك عن القول والفعل فى أحوال والأمانة فى حفظ المعانى حتى لا تتطرق
اليه آفة ولا خلل وما من أحد من المذكورين السبعة إلا وفيه الخصال السبعة
ولكن النبى عليه السلام لما أراد أن يمدح هذه الخصال ويبين أحوال هؤلاء
السادة فيها ذكر كل أحد بغالب مافيه مع معنى آخر يقترن به نبينه إن شاء
الله فأما الرحمة فقد بين ذلك صلى الله عليه وسلم بقوله يوم بدر إذ قال أبو بكر
الفداء ورق عليهم، وقال عمر القتل انتقاما منهم، قال مثلك يا أبا بكر مثل

٢٠٣
أبواب المناقب
رَسُولُ أنّه صَلَى الَّه عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَرْحَمُ أُمَّى بِأُمّى أَبُو بَّكْرِ وَأَتَدُّهُمْ فِى
أَمْرَأَتْه ◌ُمَّرُ وَأَصْدَهْ حَ مُتَنُ وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ الَّهِأَبْنُ كْبٍ
وَأَفَ ضُهْ زَيُ بْنُ قَابِتِ وَأَعْلَهُمْبِالْخَلَاَلِ وَاْحَرَامِ مَعَذُ بْنُ جَبَلِ اَلَّوَإِنْ
لِكُلّ أُمّ أَمِيّاً وَ إِنَّ أَمِينَ هَذِه الْأُمّ أَبُ عُيَدَةَ بْنُ الْجَرَاحِ هَذَا حَدِيثُه
:٠٠
حسن صحيح صّشْا محمد بن بشار حدّثَنَا محَدُ بْن جَعَفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةَ قَالَ.
سَمْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَ بْنِ مَلِكَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَ الهُ عَليه
وَل ◌ِأَبِّ بْ كُمْبٍ إِنّافُ أَصَِ أَنْأَقْرَ أ ◌َيْكَ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفُرُوا قَالَ
وَسَّفِى قَالَ نعم فبّكَّى ◌َلََّبُعْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْرُوِىَ
عَنْ أَبَيْ مِنْ كَبِ قَلَ قَ لِى الْنِى صَلْ أَّهُ عَلَيْهِ وَسَلْم ◌َذَكَنَحْوَهُ مُزنا
تَحُدُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَا أَبُوَدَاوُدَ أَخَْنا نُْبَةُ عَنْ عِصِيٍ قَالَ سَمِعْتُ
إبراهيم إذقال ( فمن تبعنی فانهمنی ومن عصاني فانك غفوررحيم) ومثلك ياعمر
مثل نوح إذ قال( ربلاتذر على الأرض من الكافرين ديارا) وهما نظران
واجتهادان مدحهما التى ومال إلى قول أبى بكر ترجيحا له وأما الحياء فقد
خص عثمان منه بنصيب عظيم فقال فيه النبى صلى الله عليه وسلم إنه حي وقاله
ألا أستحى من تستحى منه الملائكة وأما العلم بالحلال والحرام فكل من سبق
قبله أعلم منه بذلك ومعناه بعد هؤلاء الذين سميت أو ممن فى سنه فانه كان فى
وأما الفرائض فقد كان زيد انتدب لها وشغل نفسه بها فكان أحضرم ذهنا

٢٠٤
أبواب المناقب
٠١٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠١
زِرِبْنَ حَُيْشِ يُحَدُّ عَنْ أَبَىْ بَنْ كَنْبِ أَذْرَ سُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَمَ
قَالَ لَهُ إِنْ الْهُ أَمَرَ فِى أَنْ أَقْرَأْ عَلَيْكَ فَقَرَأْ عَلَيْهِ لَمْيَكُنِ الّذِينَ كَفَرُوا
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ فَقْرَاً فيها إنَّ ذاتَ الدِّينِ عندَ الله الْخَيفَةُ الْمُسْلَةُ
لَ الْهُودِيَّةُ وَلَا الَّصْرَائِيُّ مَّنْ يَعْمَلْ خيرًا فَلَنْ يَكْفُرَهُ وَقَرَأْ عَلَّهُ وَلَوْ
أَنّ ◌ِآبِ آدَمَ وادِّيَا مِنْ مالِ لَآَبْتَغَى الَيْهِ ثانيًا وَلَوْ كَانَلُه ثانيا لَأَبَغَى
أَّيْهِ ثالثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ أَبْنِ آدَمَ إلَّ النَّرَابَ وَيَتُوبُ الَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ
• ◌َ لَابَوُلْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْ هَذَا الْوَجْه
وَوَلُ عبدُ اللهِبْنُ عَبْدِالْنِ بْنِ أَبْرَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبَى بِنْ كَمِ أَنّالنِّّ
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ أَنْ ألله أُمَرِّنِى أَنْ أَقْرِأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
وَقَدَرَوَى قَتَادَةُ عَنْأََّ أنّالنَِّّصَلَى اللهُعليهِ وَسَلْقَالَ لِأَبِ إِنَّا قَمَرْ فِى
أن أقرأ عليك القرآن حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا شعبة عن
ولو نظر من تقدم عليه فيها لكان كذلك ولا جل اشتغاله بها وإقباله عليها
كان يأتيه عمر فيشاوره فيها كما كان أبى أقبل على القرآن ولازمه فكان أو عام
له وأما أبو عبيدة فقد كان ممن يرى تقديمه فى الأمانة على جميع الصحابة عمر
حتى روى عنه أنه لوكان حيا عند موت عمر ماعهد إلى سواه ولكن المعنى فيه
أنه أمين فيمن يبعث لافيمن يستخلف ولم يعد الخلفاء مثله فى الأمانه قدائتمنه

٢٠٥
أبواب المناقب
قَدَةَ عَنْ أنس بن مالك قالَ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِرَسُول أنّه صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَ
أربعة كلهمْ مِنَ الْأَنْصارِ أَبْ بَنْ كَعْبِ وَ مَعَادُبْنُ جَبَلٍ وَبْدُ بْنُ ثابِتِ وَأَبُوزَيْهِ
كُلُالأَنْسِ مَنْ أَبُوَزَيْدِ قَالَ أَحَدُ عُمُوَمَىِ ﴿ وَلَابَوُدْتَيْ هَذا حَدِيثٌ
حَسْنٌ صَحِيحٌ مِّشْ فَتَّةٌ حَدْمًا عَبْدُ الْعَزِيزِبُ مَّدٍ عَنْ سُهْل ◌ِ أَبِى
صالحَنْ أَبِيهُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْسِهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اْثه
صَلَى أَهُ عَلَهِ وَسَنِمَ الرَّجُلُ أَبَْكِ نِ الَّجُلُ عُمَرُ نِ الرَّجُلَّ
أَبُوُعَبِيدَة بِنْ الْجَراحِ نِعَمَ الْجُلُ أَسِيْدُ بْنُ حُصَيْرِ نِمَ الرَّجُلْ ثَابِ بُ
فَيْسِ بْنِ شَّاسِ نِعَ الَّجُلُ مَعَانُ بْنُ ◌َجَلٍ نِ الرَّجُلُ مَعَاذَ بُنُ عْرِوِ
ابْنِ الْخَوْحِ عَلَبُعْنَى هَذَا حَدِيْكٌ حَسَنَّ إِمْ تُعرِفُهُ مِنْ حَدِ سُهَلٍ
مَّثَنْاَ نَحمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدََّا وَكِيعٌ حَدََّا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ
صِلَ بْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الَمَانِ قَالَ جاءَالْعَاقِبُ وَالسَّيُّ إِلَى النَِّ
أبو بكر وعمر كما انتمنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وربك أعلم وفى حديث
أنس بن مالك أن النبى عليه السلام قال لأبى إن الله أمر نى أن أقرأ عليك
دليل علي أن القراءة على العالم وقراءته على المتعلم سواء وقوله آلله سمانى لك
دليل على أن الخصوص والقصد بالتعيين شرفا وفضيلة ليست للذكر بالصفات
على العمومما يقول المؤمنون ثم تقول فلانبتمییز فلان وتخصصهمن بین

٢٠٦
أبواب الماقب
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالاَ أَبْعَثْ مَعَنا أَمَيْنَا فَقَالَ فَانِى سَأَبَثُ مَعُكم
أُمَّا خَّ أَمِينَ فَأَثْرَفَ لَا الَّسُ فَ أَبْعَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ رَضِىَ
الْهُ عنْهُ قَالَ وَكَانَ أَبُوَ اسْحَقِ إِذَا حَدَّثَ بِهَذا الْحَديثِ عَنْ صِلَةً
قَالَ سَهُ مُنْدُ سْنَ سَنَةَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حسنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُويَ عَنْ
مُرَ وَأَنَسِ رَضِى الْهُعَنْهُمَا عَنِ الْيُ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ لِكَلْ أَنَةٍ
أَمِنْ وَأْمِّنْ هَذِهِالْأُمَّةِ أَبُو عَيْدَةَ بْنُ الجرّاحِ
مناقب سلمان الفارسى رضى الله عنه
حَّثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِعٍ حَدْتَ أبِىٌّ عَنِ الْحَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى
رَبِعَةَ الإِيادِى عَنِ الْحَسِنِ عَنْ أَنَسِ بنِ مالِكُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى
المؤمنين أشرف من دخوله فى عمومهم والله أعلم
مناقب سلمان (١)
ذكر حديثا غريباعن الحسن عن أنس أن النبى عليه السلام قال إن الجنة
تشتاق سلمان والذى صح من مناقبه(٢) ماخرجه مسلم أن أباسفيار أنى على
(١) ث نسخة الشيخ الخضر (مناقب سليمار) وهو خطأ بين وتحريف واضح
(٢)فیھا ( والذی صح منمناقبماذکر مسلم )وهو تر کیب کماترون غير عربى
..

٢٠٧
أبواب المناقب
أَقُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْ الجنّةَ لَتَشْتَاقُ إلَى ثَلاثَةَ عَلَى وَعَّارَ وَسَلْمانَ قَالَ هَذا
حَدِيْكَ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَنْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ بنِ صالحٍ
مناقب عمار بن ياسر رضى الله عنه
مِرْثَنْا عَدُ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ مانِىِ بْنِ
ما نِىء ◌َعَنْ عَلّ قَالَ جَاءَ عَّارٌ يَسْأِنُ عَلَى النَّيْ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمْ فَقَالَ
سلمان وصهيب وبلال فى نفر فقالوا ما أخذت سيوف الله من عنق عدو
اللّه مأخذما فقال أبو بكر أتقولون هذا الشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى النبى صلى
الله عليه وسلم فأخبره فقال يا أبا بكر. لملك أغضبتهم أن كنت أغضبتهم فقد
أغضبت (١) ربك فأتاهم فقال باإخوتاه أغضبتكم قالوا لا، يغفر الله لك ياأخى.
قال ابن العربى فى هذا الحديث فائدة حسنة وهى اتصال كلمة لاجوابا فى
النهى مع الدعاء كما تقول الرجل كان [فى] كذا فى أمرلم يكن فيقول له صاحبه
لا،رحمك الله أى لم يكن ذلك ثم يبتدى. به الدعاء (٢) فيقول رحمك الله والعامة
تكرهه فإن قالته زادت الواد فتقول لا ويرحمك الله. (٣) والحديث حبة
صحيحة فى الرد عليهم والله أعلم .
مناقب عمار
روى على أن عمار استأذن على النبى صلى الله عليه وسلم فقال
(١) فى نسخة الشيخ الخضر (لعلم أبغضتهم لئن كنت أغضبتهم لقد
ابغضت ربك) وهو خطأ (٢) فيها (ثم يبتدى. به الراء) وهذا لامعنى له
(٣) بقول علماء اللاغة إن هذه الواو أحلى من واوات الاصداغ على
عكس ما يراه ابن العربى

٢٠٨
أبواب المناقب
أَقْذَنُوالَهُ مَرْحَبَا بِالطَّيِّبِ الْمُطْبِ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحُ مَّثنا
القاسُ بْنُ دِينارِ الْكُونُ حَدْ تَأْ مُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْعَزيز بن سياه
كُوفٌ عَنْ حَيِبِ بْ أَبِى ثابتٍ عَنْ عطاء بن يسار عَنْ عائشَةَ قَالْ قالَ
رَسُولُ أُقّه صَلَّى أَّهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ مَا غَيْرَ عَمَارُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّ أَخْتَ أَسَدَّهُما
قَالَ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبُ لاَنَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذا الْوَّجْهِ مِنْ حَدِيث
عبد العزيز بن سياهَ وُهُوَشْيُخْ كُوِفٌ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ النَّاسُ لَهُ أَبْنُ يُقَالُ
لّهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَوَى مَنُهَ يُحِ بُنَ آدَمَ حَّنا محمُودُ بْنُ غَيْلانَ
◌َا وَكِيْعٌ حَدََّا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الَلِكَ بِنْ غَيْرٍ عَنْ هلال مَوْلَى
ريمى عَنْ رِبْعِ عَنْ خُذَيْفَةً عَنِ النَِّ صَلَى الْقَهُ عَلَيْهِ وَسَلَ نَحْوَهُ وَقَدْروى
مرحبا بالطيب المطيب حديث حسن صحيح. قال ابن العربى قد أتينا على
حقيقة الطيبة فى كتاب السراج وأوضحنا المقصد فيه بما يغنى عن إعادته وقد
كان عمار بريا عن الخبث مبرا غيره عنه وتبرئته للغير بأن أمة كان فيهالاخبث
عندها لأنه طيبها أى شهد لها بالطيب بكونه فيها م شهد على الأخرى بالبغى
لكونه عليها بقول النبى عليه السلام فى عمار تقتلك الفئة الباغية أى
الطالبة (١) لغير الحق وإنما كانت تطلب الدنيا ولكن باجتهاد.
(١) فى نسخة الشيخ الخضر (أى المطالبة لغير الحق) وهو إنما يتعدى
بالباء لا باللام

٢٠٩
أبواب المناقب
سَالُ الْمُرَادِىُ كُوفٌ عَنْ رِبْعِى بْنْ حِراشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ الَِّىُّ صَلّى اللهُ
◌َيْهِ وَسَّنَحْوَ هَذَا صَدَّثَنْا أَبُو مُصْعَبِ الْمَدَنِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِبْنُ مَّ
عَنِ الْعَلَاءِ بْن عَبْدِ الَّرْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُعَهُ قالَ
قَالَ رَسُولُ لْهَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَشِرْ عَارُ تَقْتُكَ الفَتَّةُ الباغِيَةُ
وَالَبَوُْتَهْ وَفِ البَابِ عَنْ أُمَّ سَةَ وَعَبْدِ الْهِ بْنِ عَمْرِوِ وَأَبِ الْرِ
وَحُذَيْفَةَ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْلَاء
ابن عبد الرحمن
مَاقِبْ أَبِ ذَرٍ رَضِىَ الله عَنْه
حِّثَنْ تَمُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَا أَبْنُ كُمْرِ عَنِ الْأَعَْشِ عَنْ عُمَانَ بْنِ
هُْرُ هُوَأَبِ الْطَانِ مَنْ أَبِ حَرِبٍ بِ أَبِ الْأَسْوَدِ الدّيِّ عَنْ عَبْدِ الهِ
مناقب أبى ذر
حديث حسن غريب قال ابن العربى إن صح فبعد الخلفاء الاربعة وذكر
أبو عيسى عن نفسه مثل ذلك عن النبى عليه السلام فيه قال من ذى لهجة
وهى فى العربية ورواه أبو عيسى عن نفسه وقال فيه شبه عيسى يعنى
بزهده فى الدنيا وتقللهمنها، وقوله فيه ولا أوفى من أبى ذر يعنى بما عاهد
(( ١٤ - ترمذى - ١٣)»

٢١٠
أبواب المناقب
أَبْنَ عْرو قالَ سَمْعْتُ رَسُولَ الله صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ ما أَظَلَّت
الْخَصْرَاءُ وَلا أَقَلَ النَّرِأُ أَصَدَقَ مِنْ أَبِ ذْرِ قَ رَفى الْابِ مَنْ أَبِى
الَّرْدَاء وَأَبِى ذَّقَالَ وَهَذَا حَدَّثَ حَسَنٌ مَّثَنْا ◌ْعَّاسُ الْغَبَّى
◌َّثَ النّضْرِ بْنُ مَّ حَدْتَ مِّكْرِمَةُ بْنُ عَارِ حْتَى أَبُوُ زُمْيْلِ هُوَ سِماكٌ
أَبْنُ الْوَلِيدِ اْخَّ عَنْ مالِكَ بْنَ مَرْتَدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى ذَرْ قَالَ قَالَ
رَسُولُ الْقِه صَلْ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَ أَظَلْتِ الْخَضْرَاءُ وَلا أَعْلَّت الْتَبْرَاءُ مِنْ
ذِى غْبَةِ أَصْدَقَّ وَلا أَوْفَى مِنْ أَبِى ذَرْ شِبْهِ عِيسَى بِنْ مَرْيَمٍ عَيهِ الَّلامُ
فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ كَالْحَاسِدِ يَارَسُولَ اللهِ أَقَعْفُ ذلكَ لَهُ قَالَ نَعَمْ
فَرَفُوُ لَهُقَالَ هَذَا حَدِيٌْ حَسْنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَى
بَعْضُهُمْ هَذَا الَْدِيَ فَقَالَ أَبُو ◌َذَرٍ يَتِى فِى الْأَرْضِ بِرُّهْدٍ عِسَ ابْنِ
◌َرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
عليه الله وذلك قوله والله لااسالهم دينارا ولا استفهمهم عن دين وقد كان
فر معتزلا ففارق التى عليه السلام على حالة قدام عليها وكل أحد من
الصحابة كان كــلك لم يفارق التى عليه السلام على صفة فبدلها وأقرثم النبى
عليه السلام بأجمعهم على ما كانوا عليه فكان ذلك قضاء منه له

٢١١
أبواب المناقب
مَنَاقِبُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامِ رَضِىَ الله عَنْهُ
مَعَنْا عِلْ بَ سَعِدِ الْكَنَدَِّ حَدََّ أَبُ حْيَّةً يَحْ بَنْ يَعْلَ بْ
حَطَاء عَنْ عبد الملك بن مُخْرِ عَنِ ابْنِ أَخِى عَبْدِ أهْنِ سَلاَمٍ قَلَ لمَأَ
أُرِيَدَ قَلُ مْتَنَ جَعَُّ الَّهِبْنُ سَلَامٍ فَقَالَ لَهُ عَنَْانُ مَاجَاءَبَكَ قَالَ
◌َثَّثُ فى نَصْرِكَ قَالَ أَخْرُجْ إلَى الَّس ◌َطَرُ دُهُمْ عَى فَنََّكَ خارجًا خَيْرٌ
إلى مِنْكَ داخلًا فَرَجَ عَبدُ له إلَى النَّاسِ فَقَالَ أَيُّ النّاسُ إِنهُ كَانَ أَسْمى
فى الْجَاهِلَّةِ فَلَانٌ فَمَانِى رَسُوَ الَه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَ عْدَه وَنْزَلْ
فَ آيَاتٌ مِنْ كِتابِ الَّهَ فَتْ فِى وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنَّ ◌َى إِسْرَائِلَّ عَلَ مِثْلِهِ
مَكَنَ وَأْكَبَُّمْ إِنَّهَلَ يَهْى ◌ْوَمَ الظّلمِينَ وَلَتْ فىِّ قُلْ كَ بَّه
شَهِدًا ◌َِّ وَبَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِمُ الْكِتَابِ إِنَّ قْ سَقَا مَنْهُودًاً ◌َكْ
مناقبعبد اه ہں سلام وابن مسعود
ذكر أبو عيسى عن معاذ أنه قال التمسوا العلم عند أربعة رهط عند
عويمر أبى الدراء وسلمان الفارسى وابن مسعود وعبد الله بن سلام فانى
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه عاشر عشرة فى الجنة حسن
غريب يعنى بذلك عبد الله بن سلام وقد ظن بعضهم أن ابن مسعود من

٢١٢
أبواب المناقب
وَإِنَّ المَلائِكَةَ قَدْ جَاوَرَتُكُمْ فِى بَلَكُمْ هَذا الَّذِى نَزَلَ فِيهِ رَسُولُ الْهِ صَلَى
أَّ ◌َّهَ وَلَّمْ أَّهَالْهَ فِى هَذَا الرَّجُلِ أَنْ تَقْتُلُوهُ فَوَالَّه لَئِنْ فَتُمُوهُ
أَظْرُنَّ جيرانَكُ المَلائِكَةَ وَتَسْنُ سَفَ لَّه المَمُودَ عَكُمْ فَلاَ يُفْعَدُ
مَنْكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ قَوا أَقْتُوا الْهُدِوَقْتُوا مُنَانَ عَلَبُدْنَى
هَذاَ حَدَيْثُ غَرِيبٌ إَِمَا نَعْرُهُ مِنْ حَديثِ عَبْدِ الملكِ بْنِ عُمْرٍ وَقْدَرَوى
شُعَيْبُ بْنٌ صَفْوَانِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْد الْلَكِ بْن عُمَيْ فَقَالَ عَن أَبْ
تَدَ بْ عَبْدِ الله بْنِ سَلامٍ عَنْ جَدْمِعِدِ الَّهِبْنَ سَلامِ مَّثْ قُنَّةٌ حَدَّثَنا
الَّيْثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بِنْ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إدريسَ الْخَوْلانى
مَنْ يَرْبَدَ بْن عُمْرَةَ قَالَ لَأَ حَضَرَ مُعَاذَ بْنَ جَلِ الْمَوْتُ قِيلَ لَهُ ياأَباً عَبْدُ
الرّحَنِ أَوْصنا قالَ أَجْلُسُوفى فَقَالَ إِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ مَكَانَهُمَا مَنِ
أَبْغَاهُمَا وَجَدَهُمَا يَقُولُ ذَلَكَ ثَلَثَ مَرَّاتِ وَالتَمسُوا الْعَّمَ عنْدَ أَرْبَةُ
وَقْطِ عنْدَ عُوَيْر أبى الدرداء وَعَنْدَ سَلاَنَ الفارسىْ وَعَنْدَ عَبد الله بن
مسعود وَمَنْدَ عَبْدِ أنّه بْ سَلامِ الّذِى كَانَ يَهُوِيّ ◌َ فَلَى سَمِعْتُ
العشرة لأجل هذا والحديث بالعشرة البررة مشهور والاجماع عليه قدا نعهد
فلا يسقط برواية لم تصح والحديث فيه احتمال

٢١٣
أبواب المناقب
وَسُولَ أَقَه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّهُ عَاشِرُ عَشَرَة فِى الْجَنّةَ قَالَ وَفِى
أَابِ عَنْ سَعْدِ قَالَ وَهَذَّا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْ غَرِيبٌ
مَاقِبُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ الله عَنْهُ
مَّشْا إِبْرَاهِيمِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بِنِ يَحَ بْنِ سَةَ بْنِ كَيْلِ حَدَّثَنِ
أَبِى عَنْ أَبِ عَنْ سَلَةَ بْنِ كُمْلٍ عَنْ أَبِ الزَّعْراءِعَنْ أَبِ مَسْعُودِقالَ قالَ
رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ أَقَدُوا بِالَّذِيْنِ مِنْ بَعْدِى مِنْ أَصْحابى
أَبِ بَكرٍ وَعَ وَأَهْتُوا بِهِدِ عَّارِ وَتَّكُوا بِعَهْد أَبْنَ مَسْمُودِ قالَ
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِبُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِثِ أَبْنٍ مَسْعُودِ
حديث خذوا القرآن من أربعة
حديث قال النبى صلى الله عليه وسلم خذوا القرآن من أربعة فذكر ابن
مسعود وقال ما حدثكم حذيفة فصدقوه وما أقرأكم عبد الله فاقر.وه حديث
حسن قال ابن العربى ة- بينا أن مصحف ابن مسعودقد سقط اعتباره
بالاجماع فلا يعارض بهذه الاحاديث وأما تصديق النبى صلى الله عليه وسلم
حذيفة فلأنه كان قد أسر اليه فى الاحداث والفتن كثيراً مما لم يقله لغيره
فنبه على قبوله فى ذلك السماع له منه .

٢١٤
أبواب المناقب
لاَتَعْرَُّ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ يَحَ بْنِ سَةَ بِ كَيْلِ وَيَحِ بْنُ سَلَّةَ يُضَّفُ
فى ◌ْحَديث وَأَبُو الزّعراء أَسْمُ عَبْدُ الله بْنُ هانى. وَأَبُو الزّغْراءِ الَّذِى
دَّوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَالّورَّ وَابْنُ عَُهُ عَمْدِ بْنُ عْرِو وَهُوَ أَبْنُ
أَخِى أَبِ الْأَخْوَص صاحبُ عَبْد الله بن مسعود حدثنا أَبُو كُرَيْب
حَدَّثَا إِيْرَاهِمُ بْنُ يُوسُّفَ بْنِ أَبِ ◌َْخَ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ إِنَْ
عَنِ الأَسْرَدِ بْنِ يَزِيدَ أَّهُ سَمِعَ أبا مُوسَ يَقُولُ لَقَدْ قَدْهُ
أَنَوَأَخِى مَزَ الْيَنِ وَمَرَى حِينًا إِلَّأَنَّعَبْدَ الْقِبْنَ مَسْعُودِرَ جُلٌ مِنْ أَهْلِ
يَدْتِ الذِّ صَلَى أَّهُعَلَيْهِ وَم ◌ِ نْرَى مِنْ دُ لِوَدُخُولِ أَه ◌َى النَّْ صَلَّىّ
الُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَوُعْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا
أَوَجْهُ وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ صَدْمنْا مُمَّدُ بْنُ بِفَّار
◌َدْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُهْدِىّ حَدَّثْنَا إِسْرَائِلُ عَنْ أَبِ اسْحَقَ عَنْ عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنِ بَرَّبَدَ قَالَ أَنْنَا عَلَى حُذَيْفَةَ فَتْناَ حَدْا مَنْ أَقْرَبُ النَّاسَ
مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اَلْهُسَيْهِ وَسَلَمَهْدَيَا وَدَلَّ فَأَخَذَّ مَهُ وَنْمَعَ مِنَّهُ
قالَ كَانَ أَقْرَبَ الَّاسِ هَدْيَا وَدَلاَّ وَخْتَّا بِسُولِ أَّهِ صَلّى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
آبُْ مَسْعُود ◌َّى يَوَارَى مِنَّا فِيَتِ وَلَ علِ الْفُرُونَ مِنْ أَصْحابه

٢١٥
أبواب المناقب
مُدّ أَنَّ أَبْنَ أُمَّ عَدُ هُوَ أَقْرَبُهُمْ إِلى اله زُلْغَى قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ
صَحِيحٌ مِّثْا عَبْدُ لَفِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَخْبَرَنَا صَاعِدُ الْحَرَفِىُّ حَدَّثَا
زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا مَنصُورُ عَنْ أَبِ إِسْحَنَ عَنْ الْخِرِ عَنْ عَلَى قَالَ قالَ
رَسُولُ الْقِه صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّ وْ كُنْتُ مُؤْمِرًا أَحَدًا مِنْ غْرُ مَثُورَةٍ
مِنْهُمْ لَأَمَرْتُ عَلَيْ آبَ أَمْ عَبْدٍ وَلَبُْتْ هَدَاَ حَدِيْثُ غَرِيبُ إِّ
نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ الْخَرْثِ عَنْ عَلِّ مْنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيِعِ
◌ََّا أَبَى عَنْ سُفْنَ الثَّوْرِّ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنَ الْحَرِثِ عَنْ عَلىّ قالَ
قَالَ رَسُولُ لْقِهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَّ لَوْ كُنْتُ مُؤْمّرًا أَحَدًا مِنْ غْرِ
مَشُورَةٍ لَمْرْتُ ابْنَ أُمّ ◌َبْدٍ حَتَنَا هَادُ حَدْتَ أَبُو مُعَاوِيَةٍ عَنِ الْأَعْمَشَ
عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَةً عَنْ مَدْرِوقٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بِنْ عَمْرِوَ قَالَ قَالَ رَسُولُ
اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَةٍ مِنِ ابْ مَسْمُودِ وَأَبِىّ
ابْ كَّْبٍ وَمَعَادِ بِ جٍَ وَسَالٍ مَوَلَى أَبِ حُذَيْفَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيْ صّثنا الجراُ بُ مَُلَّ اْصَرِّ حَدَّثنا مُعَاذُ بنُ هشام حَدَّتِى
أَبِ عَنْ قَدَةَ عَنْ تَخْمَةَ بِنْ أَبِ سَبْرَةَ قَالَ أَتَيُ المَدِينَةَ فَأَلْكُ لَقَ أَنْ
يُسْرَ لى جَليسً صالحًا فَدَّرْ لِى أَباً هُرَيْرَةَ فَجَلَسْتُ آلْهِ فَقُلْتُ له إِى

٢١٦
أبواب المناقب
سَأَلُ اللّهَ أَنْ يُسّر لى جَليسَاً صالحاً فَوُ قّقْتَ لى فَقَالَ لى مَّنْ أَنْتَ قُلْتُ
مِنْ أَهْلِ الْكُوَة ◌ِثُ أَتَيِسُ الْخَيْرَ وَأَطْلُهُ قَالَ أَلَيْسَ فِكُمْسَعْدُ بْنُ
مالك ◌ُجَابُ الَّدْوَة وَأَبْنُ مَسْعُود صاحبُ طَهُورِ رَسُول الله صَلّى اللهُ
عَيْهِ وَسَمَ وَبَغْتِهِ وَُّذَيْفَةُ صَاحِبُ سِرَّ رَ سُولِ أَهِ صَلّ ◌َهُ عَيْهِوَسَلَّمَ
وَعَّارُ الَّذِى أَجَارَهُ الَّلهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لسانِ نَيْهِ وَسَلَمَانُ صاحبُ
اْلْكِتَابَيْنِ قالَ قَادَةُوَالْكِتابان اْأَنْجِيلُ وَالْفُرْقَانُ قَالَ هَذاَحَدِيثٌ حَسَنّ
◌َحِيحٌ غَرِيبٌ وَيْئَةُ هُوَ أَبْنَ عْدِ الْنِ بْنِ أَبِى سَبْرَةَ إِنَّ نُسبَ إِلَى
جده .
مَنَاقِبُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَانِ رَضِىَ الله عَنْهُ
حَّشْا عَبدُاللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ عِيَى عَنْ خُرَيْك
عَنْ أَبِى الْيَقْظان عَنْ زاذانَ عَنْ حُذَيْفَةَ قالَ قُوا يا رَسولَ أَقه لَو
أَسْتَخْلَفْتَ قَالَ إِنْ أَسْتَخْلِفْ عَّكُمْ فَصَيْتُمُوهُ عُذْبْتُمْ وَلَكِنْ مَاحَدَّتَكُمْ
◌ُذَيفَةُ فَصَدْقُوهُ وَمَا أَقْرَأَكُمْ عَبْدُ أَقِهِ فَاقْرَمُوَهُ قَالَ عَبْدُ أُقْمَقُلُ لاسْحَقَّ
أَبْ عِيسَى يَقُولُون هَذا عَنْ أَبِ وائِلِ قالَ عَنْ زاذانَ إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَ هَذا

٢١٧
أبواب المناقب
حَدِيْثُ حَسَنٌ وَهُوَ حَدِيثُ شَرْيِك
مناقِب زيد بن حارثَةَ رَضَى اللهُ عَنْهُ
مَّثَنْ سَفيانُ بْنُ وَكَيعٍ حَدَُّ بْنُ بَكْرٍ عَنِ أَنْ جُرَيٍْ عَنْ ذَيْدِ
أبْ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ فَرَضَ لُأَسامَةَ بْنْ زَيْدٍ فِى ثَلَاثَّهُ آلافى
وَخْمِسْمَ وَفَرَضَ لَعَبد له بْن ◌ُمَرَ فِى ثَلاثَةِ آلاف قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمْر
لَيه لَمَ فَلْتَ أُسَامَةَ عَى فَوَه ماسَقَى إِلَى مَشْهَدَ قَالَ لَنَّ زَبْدًا كَانَ
أَحَبّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِيِكَ وَكَانَ أُسَامَةُ أَحَبَّ
إِلَّى رَسُول ◌َلَه مَنَّكَ فَرْتُ حُبِّ رَسُولِ أَّه صَلَى اللهُ عَلَيْهُ وَلَمْ عَلَى
حُّ قَالَ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ حدّثْا فْتَّةٌ حَدَِّا يَقُوبُ بْنُ عَبْد
الرَّحْن عَنْ مُؤْسَ بْ عُقْبَةً عَنْ سَالِنْ عَدَ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِهِ قَالَ مَاكُنَّ
تَدْعُوْ زَيْدَ بْنَ حارثَةَ الأَ زْدَ بْنَ مُحمّدٍ خَّى نَزَلَتْ أَدْهُوهُمْ لِآبائِمْ هُوَ
أَقَطُ عْدَ أْه قَالَ هَذَا حَدَيٌ سَحِيمٌ حدثنا الْجَرَّاحِ بْنُ مُخَلَّ البَصْرِى
وَغْرُ واحدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا ◌َمْدُ بَّ معَ بْنِ الرُّومِىِّ حَدَّ عَلَى بْنُ مُسْهِ
عَنْ إِسْمَيَلَ بْأَبِى خالد عَنْ أَبِ عْرِ الْفَيْاِى قَالَ أَنْرَفِي جَةْنُ حارّةً

٢١٨
أبواب المناقب
أَخُوِ زَيْدِ قَالَ قَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فَقُلُ يَارَسُولَ
الَّهِ أَبْعَثَ مَعِى أَخِ زَيْدًا قَالَ هُوَ ذَا قَالَ فَانِ أَنْطَلَقَ مَكَ لَمْأَمْعَهُ قَالَ
زَيْدٌ يَارَسُولَاللهِ وَالَّهَلا أَخَارَ عَلَيْكَ أَحَدًا قَالَ فَأَيْتُ رَأْى أَخِى أَفْضَلَ
مِنْ رَأْبِ قَالَ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لانَعرِفَهُ إلاّ منْ حَديثِ أَبْ
الرُّومِىُّ عَنْ عَلّى بْنِ مُسْهِرِ حَدْعَنْ أَحَدُ بْنُ الْحَنِ حَدَّثَ عَبْدُ اله بْنُ مَسَلَةً
عْ مالك بْنِ أَنَسِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله
صَّ الْقَهُ عَلَيْهِ وَسَ بَثَ بْثًا وَأَمَرَ عَلَيْهِمْ أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَطَعَنَ النَّاسُ
فِى إِمارَتَهِ فَقَالَ النَّيُّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ إِنْ تَطْعَنُوا فِى إِمارَتِهِ فَدُكُمْ
تَطَنُونَ فِ إِمْرَةَ أَبِهِ مِنْ قَبْلِ وَأَيْمُ اللّهِ إِنْ كَانَ تَخَليقً للأمارَةَ وَإنْ كَانَ
مَنْ أَحَبّ الَّاس ◌ِلَى وَإِنْ هَذا مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَى بَعْدَه قالَ هَذا حَدِيْثُ
حَسَنٌ صَحِيحٌ خَدْنَا مِ بْنُ حَجْرِ حََّا إِسْمِلُ بْنُ جَفَرِ عَنْ عَبْداله
آبْنِ دِينَارٍ مِنْ أَبْنِ عُمَرَ عِنِ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلْمَ نَحْوَ حَدِيثِ مالِك
آبِ أَنْسِ