النص المفهرس
صفحات 101-120
٩٩ أبواب المناقب الَوَلِيُ بْنُ شُجَاعٍ بِ أَوَلِيدِ البَخْدَادِىُّ حَدَّثَ الْوَلِيدُ بْنُ مُلْ عَنَ الأَوْزَاعِى عَنْ يَ بْ أَبِ كَثِرٍ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قَلُوا يَارَسُولَّ له مَ وَجَتْ لَكَ الْبُوَّةُ قَالَ وَمٌ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ ﴾ قَلَ اَبُوُلِنَُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِهِ أَبِي هُرَيْرَةَ لَنَعْفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَفِى الْبَابِ عَنْ مَيْسَرَةَ الْغَجْرِ حَدْعُنْ اْخُسَيْنُ بْنُ يَرِبِدَ الْكُوِى حَدَّثَ عَدُ السَّلاَمِ بْنُ حَرَبٍ عَنْ لَيْكِ عَنْ الرَّبِعِ بِ أَسِ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِك قَالَ قَالَ رَسُولُ لّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنَا أَوَّلُ النَّاس خُرُوَجَا إِذَابُوا وَأنَا خَطِيُهُمْ إِذَا وَدُوا وَأَنَا مُبَرَهُمْ إِذَا أَيِسُوا لِوَاهُ صلى الله عليه وسلم لشرفها فى الثمار وخصالها فى أنها تفع كلها وبركة باجمعها وقد تقدم تفسيرها فى الحديث . حديث أبى هريرة متى وجبت لك النبوة حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه (قال ابن العربى) قد روى من غيره ذكره (الأصول) أن الله سبحانه أوجب النبوة محمد صلى الله عليه وسلم بوجوه كثيرة فوجبت النبوة بعلم الله أنه نیی ها وجب وجود كل شىء عده كما علمه ووجبت له حين خلق القلم فقال له اكتب فكتب ما يكون إلى يوم القيامة وفيه ذكر محمد صلى الله عليه وسلم بصفاته الكريمة وحلاه لشريفة ووجبت له النبوة حين خلق آدم من طين وقدر هيئته وآدم جسد ١٠٠ أبواب المناقب اْلَمْدَيْ مَذْ بِيَدَى وَنَّاَ أَكْرَمُ وَلَدَ آدَمَ عَلَى رَبِّ وَاَ فَخْرَ ه ◌َ لَبَوُ عُنْ هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ غَرِيبٌ حَدِنْ الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَّلَامِ بْنُ حْبِ عَنْ يَزِيَد بْنِ أَبِ خَالِ عَنْ الْنَالِ بْنِ عَمْرِو عَنْ عَبْدِ الله ◌ِنْ اَلْرَثِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى أَنَّهُ عَيْهِ وَأْكَى حُلَّمِنْ حُلَّلِ اَلْنَّهِ ثُمْ أَقُومُ عَنْ يِيْنِ الْعَرْشِ لَيْسَ أَحْدٌ مِنَ لم يخلق الروح بعد هكذا روى أبو عيسى وفى رواية غيره وأدم بين الماء والطين يعنى حديث كيفية خلقه حين أنزل اليه الملك الموكل بالارض أن يأخذ من كل بقعة تربة فجمعها ثم أمر بها فمزجت بالماء فجاءت طينا ثم أمربها فصورت آدميا وفي الحديث الصحيح والفظ للبخارى الله يقول لاهون أهل النار عذابا لو أن لك ما في الارض من شىء كنت تقتدى به قال نعم قال قدسألتك وأنت في صلب آدم أهون من ذلك وهو أن لا تشرك بي فأبيت الا الشرك والحكمة فى تخصيص ذكر الوجوب بحاله خلق آدم قبل ذلك كان مقولا لامفعولاً وعند خلق آدم كان مفعولا إذا خلق الاصل خلق للفرع لاسيما وقد استخرج من ظهره ذرية حين خلقه موجودين أحياء واستشهدهم فشهدوا ثم أعدمهم فلما خلقهم ٦ منواو جحدوا حدیث عبدالله بن الحارث عن أبى هريرة قال النبى صلى الله عليه وسلم فاكسى (حلة من حلل الجنة ثم أقوم عن يمين العرش) الحديث قال ابن العربى روى الطبرى منه أنربه يجلسهمه على عرشه كرامة له وذكر المعية هاهنا إنما يعود إلى معية الكرامة لا معية ١٠١ ابواب المناقب اْخَلَائِقِ يَقُومُ ذلكَ اْلَقَامَ غَيْرِى قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِّعنا بُدَارْ حَدََّبُوْ عَاصِ حََّسُفِيَنُ عَنْ لَيْثِ وَهُوَ أَبْنُأَبِى سُلِمٍ حَدَّتَ كْبٌ حَدَتَى أَبُو هُرَيْرَةَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَّ سَلُو ◌ْلهَلَى الْوَسِيلة قَالُوا يَارَسُولَ اللهِ وَمَا الْوَسِيَةُ قَالَ أَعْلَى ◌َرَجَةٍ فِى الْجَنَّلَالُهَ إِلَّرَجُلُ وَاحِدٌ أَرْجُو أَنْ أَكْوَنَ أَنَا هُوَ قَلَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إِسْتَدُهُ لَيْسَ بَالْقَوِى وَكَعَبْ لَيَسَ هُوَ بَعُرُوفِ وَلَا تَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ غْرَ لَيْثِ بِنْ أَبِ سُلْمِ حَّعَنْ مُحَدٌ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَ أَبُو عَامِ حَدَّثَنَا زُهْرُ بْنُ مُحمّد عَنْ عَبْدَالله بْ عَدّبْن عَقيل عَنِ الَّغَيْل بْن أُبَىّ ◌ِنْ كَعَبِ عَنْ أَبِ أَذّرَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَقَالَ مَثَلِ فِى الَّيْنَ كَثَلِ رَجُلِ بَ دَارًا فَأَحْسَهَ وَأَعَلَاَ وَمَ وَكَ مِنْهَ مَوْضِعَ لَنَّةٍ فَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِلِنَاءِ وَيْجُبُونَ مِنْهُ وَيَقُولُونَ لَو ◌َثْ مَرْضِع ◌ِلْكَ الِّئَةِ وَأنَا فِى النّبْنَ مَّوْ ضِعِلْكَ الَّةِ وَبَذَا الْإِسْنَاءِ مَنِ الَِّّ صَلَّى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّيْنَ وَخَطِيَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ غَيْرَ فَخْر ◌َلَ بَوُدْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِّثٌَّْ بِنُ إِسْمِيلَ حدَّثَ عبدُاله المسافة فأن ذلك محال على الله تعالى وقد بيناه في موضعه ١٠٢ ابواب المناقب أبْ يَزِيَدَ الْقْرَىُّ حَدَّثَا حَيْوَةُ أَخْبَنَ كْبُ بنُ مُلْمَةَ سَعَ عَبْدَ الرَّحْنِ أبْنَ جَيْرِ أَّهُ سَعَ عَبْدَ اللهِبْنَ عَمْرٍ و ◌َّهُسَمِعَ الَِّ صَلّى اللهُعليهِ وَقُولُ إذَا سَمْتُ الْمُؤَذْنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَايَقُولُ الْمُؤَذِّنُ ثُمْ صَلُوا عَلَىْ مَنْ صَلَّى صَلَةَصَلى ◌َله عَلَيْهِ بَعْر ◌ُمَلُوا لَى الَوَسِيَةَ فَّهَ مَنْزِلَقُّفِ الْجَنَةِلَّذِى إلَّ لَعَبْدِ مِنْ عَبَادِ الله وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَ هُوَ وَمَنْ سَأَلَ لَى الْوَسِيَةَ حَلَّتْ عَلَيهِالْشّفَاعَةُ ع ◌َ لَبُوُدْتَْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ عَلَ مُمَّدٌ عَدُالْرَّحْنِ أَبْنُ مُجْ هَذَا قُرِى مِصرِىُّ مَنٌ وَعَبْدُ الرَّحْنِ بْرُ جَيْرِ بِنْ تَغَيْرِ شَامِ حَّنْا ◌ِبْنُ أَبِى ◌َُ ◌َ مُفَْنْ مَنِ أَبِ جَدْعَنَ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى اللهُعليهِ وَسَلم أَنَاسَيُّهُ وَلِ آدَمَ يَوْمٌ الْقَيَامَةَوَيَدِى لِوَاءُ الْخَدِوَلَ فَخْرَ وَمَا مِنْ فِيِّ يَوْ مَئِذٍأَدْمٌ فَمَنْ سِوأُهُ إِلَتّْ حديث أبى سعيد الخدري حسن قال فيه وأنا أول من تنشق عنه الارض وفي الصحيح بصعق الناس فأكون أول من يفبق فأجد موسى آخذا بقائمة من قوائم المرش فلا أدرى أفاق قبلى أم كان ممن استثنى الله فتوقف بعد الصعق وقطع هاهنا إذ أنه أول من يقوم فأما أن تكون حاتان وإما أن يكون حقق عند. ما کان خفی عنه قبل ذلك ١ ١٠٣ أبواب المناقب ٠٠٠٠٠٠٠٠١٢٠١٠ لَوَائِى وَأَنَا أَوْلُ مَنْ تَنْشَوْ عَنْهُالْأَرْضُ وَلَ فْرَى ◌َالََّبَوُعْتَىْ وَفِى اْلْحَدِيث قِصّةُوَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْرُوِىَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِ نَصْرَةً عَنْ آبْ عَّسِ عَنِ الَّيِّ صَلَى لَهُ عَيْهِ وَ مَّثَنَا عَلْبَ نٍَّ آَنَّ عَلَى حَدْثَ عَيْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ الْجَيدِ حَدََّا زَمْعَةُبْنُ أَبِى صَالِحِ مَنْ سَبِ وَهْرَامَ عَنْ عِظَ مَةَ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ قَالَ جَسَ نَاسِرٌ مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَظَرُونَهُ قَالَ فَخَرَجَ خَّى إِذَا دَنَا مِنْهُمْ سَهُمْ يَذَكَرُونَ فَسَمِعَ حَدِيثَهُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْعَنَّ اللّهَ عَزْ وَجَلَّ أَخَذَ مِنْ خَلْقِهِ خِلا ◌َّخَ إِبْرَاهِيمَخَلِيلًا وَقَالَ أَخْرُمَاذَا أَمْجَبَ مِنْ كَمِمُوسَى كَلّمَهُ تَكَلِيمَا وَقَلَ آخَرُ فَسِىَ كَلِمَةُ الله وَرُوحُهُ وَقَالَ آَخْرُ أَمُ أَصْطَفَاءُ اللهُ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ وَقَالَ قَدْ سَعُ كَمَكُمْ وَعَبَّكُمْ أَنَّ إِبْرَاهِمَ خَلَيْلُ اللهِ وَهُوَ كَذَلِكَ وَمُوَسَى نَجَّى الله وَهُوَ كَذَلِكَ وَعِيسَى رُوحُ الله وَكَتُهُوَهُوَ كَذَلِكَ وَدُ أَصْطَفَاءُ الهُ وَهُوَ كَذَاكَ أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ الله وَلَ فَتْرَ وَأَنَا حَامُلُ لَوَاءِ الَخْدِيَوْمَ الْيَوَلاَ فَخْرَ وَأَنَا أَوْلُ شَافَ وَأَوَّلَّ مُشَفْعِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ وَلَا فَتْرَ وَأَنَا أَوْلُ مَنْ يُحَرَّكُ حِلَقَ الْجَّةِ فَفْتُ آلَّهُ لِىَيْ خَلْيَ وَمَعِي ◌ُقَرَاء الْمُمِنِينَ وَلاَ فَخْرَوَ أْنَأَكْرَمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ١٠٤ ابواب المناقب وَلَا فَخْرَ هِ قَالَابَوُلْنَى هَذَا حَدَيْثُ غَرِيبٌ مَّعْا زَيُدُ بْنُ أَخْرَمَ الَّائِّى الْبَصْرِّ حَدَِّا أَبُوْ قَةَ سَم ◌ِنُ قُتَّةَ حَدْتَصِ أَبُو مَوْدُودِ الْدَنِىُّ حَدَّثَ عْمَانُ بْنُ الْضَحَاكِ عَنْ مَدّ بِ يوسُفَ بِنِ عَبْدِ الَّهِبْنِ سَلَامٍ عَنْ أَبيه عَنْ جَدُمْقَالَ مَّكْتُوبٌ فِ التَّوْرَاةِ صِفَةُ مُحَدٍ وَصِفَةُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَ يُذَقْنُ مَهُ قَالَ فَقَالَ أَبُو مَوْدُودِ وَى فِى الَيْتِ مَوْضِعُ قَبْرٍ قَالََّبَوُدْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبَ هَكَذَا قَالَ مُمَانُ بِنُ الضَّاك وَالْعُرُوفُ الشََّاكُ بُنِ عْمَنَ الَّ مَرْنا بِشُرُ بْنُ هِلآل الصَّوَّافُ البَصْرِىُّ ◌َحَدَنَا جَفَرُ بُرْسُلَيْمَانَ الْبَعِىُّ عَنْ ثَبِتِ مَنَ أَنَسِ أَبْنِ مَالكَ قَالَّلَكَانَ اليَوْمُ الَّذّى دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُعَلَهِسَمْ حدیٹ ذكر محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده قال مكتوب في التوراة صفة عيسى ومحمد وبدفن عیسی معه قال الراوى الحديث أبو داود قد بقى في البيت موضع قبر زاد بعضهم ويتزوج عيسى امرأة من بنى يقال لها راضية وفى ذلك تكذيب للمستورين من ثلاثة أوجه ( الاول) أن عيسى لم يمت (الثانى) أنه ينزل ويحكم بالحق بشرية محمد (الثالث) أنه ينكح طلبا للافضل من شريعة الاسلام ١٠٥ ابواب المناقب أَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَ كُلّ شَىءٍ فَلَمَا كَانَ اليَوْمُ الذّ ماتَ فِهِ أَظْلَمَ مِنهاَ كُلُّ شَىْءَُّأنَقَضْنَا عْنِ رَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّيدِى وَإِنَّا لَفِ دْفِهِ ◌َّ أَنْكُرْنَا قُلُوبَ ع ◌َ لَوُدْتُ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ صَيْحُ * بتَّ مَ جاء فى ميلادِ النِّيُّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َّعِنْ مُحَدٌ أَبُ بَشَارِ الْعَدِى حَدْتَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ حَدَّثَنَ أَبِ قَلَ سَعْتُ مُحَدَ بْنَ إِسْحَ يُحَدَّثُ عَنِ اْطلبِ بِ عَبْدِ اله ◌ِ قْسِ بْنِ مَخْرَمَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ ◌َجَدْ، قَالَ وُلْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَ الْغِيلِ وَسَأَلَ "ُمَنُ بْنُ عَّانَ مُبَ بْنَ أُثْمِ أَبَيِ يَعْمُرَ بَنْ لَبِْ الَّتَ أَكْبَرُ أَمْ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْبُ مِّ وَأَنَا أَقْدَمُ مِنْهُ فِى المِيلاَدُ وُلَدَ رَسُولُ الله صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ ◌َ الفِيلِ وَرَضَمْتِ بِ أُمِّى عَلَى الْمَوْضِعِ قَالَ وَرَأَيْتُ خُرْهَ الْغِيلِ أَخْضَرَ حديث قال أنس لمادخل النبى عليه السلام المدينة أضاء منها كل شىء فلما مات أظلم منها كل شيء أراد بالضياء ما كان القوم فيه من استنارة الابصار والبصائر بالمعارف والهدى وبالاظلام ماصاروا إليه بعد ذلك من الاختلاف والتنازع وكان ابتداء الظلمة اختلافهم الذى بيناه من قبل في يوم موته وتناول حاله فلذلك تنكرت ١٠٦ ابواب المناقب مُحِيلاً ﴾ وَلَبَوُيْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَديث مُّد بْن إِسْخَ ه بَابَه مَا بَجَ فىِ بَدِ نُبُوَةِ الِّيُّ صَلّ لهُ عَلَيْهِ وَلَمَ حَدَعِنْ الْفَضْلُ بْنُ سَبْلِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَعْرَجُ الْغَدَادِىُّ حْدَّثَ" عَبْدُ الْنِبْنُ غَزْوَانَ أَبُو نُوحِ أَخْرَنَا يُونُ بْنُ أَبِ إِسَخَقَ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْن أَبِى مُوسَى عَنْ أَبِهِ قَالَ خَرَجَ أَبُ طَالِبِ إلَى الشَّامِ وَخَرَجَ ◌َعَهُ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ فِ أَشْيَتٍ مِنْ فُرَيْضِ فَ أَثْرِفُوا عَلَّى الَّّاهِب ◌َبْطُوا فَلُوا رِحَهُمْ فَرَجَ آَيْهُ الرَّهُ وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ يُّونَ بِ فَلَا يَخْرُجُ آلْهِمْ وَلَا يَلْتَقَتُ قَلَ فَهُمْ يَحْلُونَ رِحَالَهُمْ فََّلَ وَلْهُمْ الرَّهِبُ خَى ◌َجَ قَ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَلَ القلوب والاعمال نسأل الله حسن الخاتمة في المسأل حدیث خاتم النبوة فيه اختلاف كثير ذكر أبو عيسى عن أبى موسى عن النبى صلى الله عليه وسلم حديثا حسنا أنه مثل التفاحة وذكر حديث السايب صحيحا أنه مثل زر الحجلة ، وفسره أبو عيسى الزر بالبيض وذ كر عن جابر بن سمرة أنه مثل بيض الحمامة وفى حديث عبد الله بن سرجس فنظرت الى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى يعنى ما برز منها جمما عليه خيلان كامثال الثاليل (قال ابن العربى) هذه الروايات وان اختلفت فرجعها إلى معنى واحد ١٠٧ أبواب المناقب هَذَا سِيدُ الْعَالَمينَ هَذَا رَسُولُ رَبِّ الَعَيْنَ يَبْعَثُهُ اللهُ وَحَةَ لْلَعَلَميَنَ فَقَالَ لَهُ أَشَاْخٍ مِنْ قُرَيْشِ مَ عِلْكَ فَقَالَ إِنَّكْرِحِينَ أَثْرَفْتُمْ مِنَ الْعَقْبَةِلْ يََّ شَجَرُ وَلََّ حَجْرٌ إِلَخِرْ سَاجدًا وَلَا يَسْجُدَاذِلاَّ لِّ وَإِنّى أَعْرِفُهُبِعٍَ النبوّةَ أَسْفَلَ مِنْ تُضْرُوفٍ كَتفه مثلَ الثَّاحَةِ ثُمَ رَجَعَ نَصَنَعَ لَهُمْ ◌َمَا ◌َا ◌َّهَبِوَكَانَ هُوَ فِى رِعِيَةَ الْأِ قَالَ أَرْسِلُوا الَيْهِ ◌َأَقْلَ وَ عَلَّهِ غَمَةُ تُظُ فََّنَا مِنَ الْقَوْمِ وَجَدَهُم قَدْ سَبْقُوُهُ إلَى فَىْء الشّجَرَةَ فَأَ جَلَسْ مَالَ فَىْءُالشَّجَرَة عَلَيْهِ فَقَالَ أَنْظُرُوا إِلَى فَىْء الشّجَرَةِ مَلَ عَلَيْهُ قَالَ فَ هُوَ فَاتِمٍ عَيْهِ وَهُوَ يَِدْ أَنْلَا يَذْهَبُوا بِهِ إلَى الرُّوم ◌َنْ الرُّومَ إِذَا رَأَوُهُ عَرَفُوهُ بِالصِّفَةِ فَقْتُلُونَهُ قَالَفَتَ فَاذَا بِسَبَعَة قَدْ أَقْلُوا مِنَ الّومِ فَاسْتَعْبَهْ فَقَالَ مَا جَ بَّ قَلُوا بِثَ أَنَّ هَذَا الَّيِّ خَارِجٌ فى هَذَا الشّهْرِ فَم ◌َقَ طَرِيقٌ إِلَّ بُمِثَ آلِهِ بِأناسٍ وَإنَّ قَدْ أُخْصِرْنَا خَهُ بُعْثَا إلَى طَرِيقِكَ هَذَا فَقَالَ هَلْ خَلَكُمْ أَخُ هُوَ غَيْرٌ مِنْكَ قَالُوا إِمَاَ وهو أنه كان معنى بارزا فى ظهره فيه عقد يقال انها من آثار الشق الذى كان حين غسل جوفه والله أعلى ١٠٨ أبواب المناقب أُخْرَنَا خَيْرَةً لَطَرِيقِكَ هَذَا قَالَ أَفْرَأَيْتَمْ أَمْرًا أَرَادَ الله أَنْ يَقْضِيَهُ مَلْ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ رَدَّهُ قَالُوا لَا قَالَ فَبَا يَعُوهُ وَأَقَامُوا مَعَهُ قَالَ ◌َتُكُ الله ◌َيْكُمْ وَلُّهُ قَالُوا أَبُو طَالِبٍ فَلَمْ يَلْ يُنَشِدُهُ خَّ رَدََّ أَبُو طَالبِ وَبَعَثَ مَعَهُ أُبُو بَكْرِ بِلَلَا وَزَوْدَهُالرَّاحِبُ مِنَ الْكَمْكِ وَالَّيْتِ ◌َ لَ ابَوُعَيْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْه ﴿ بابُ فى مَبْعَثُ النِّ صَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَابْ كُمْ كَانَ حين بُعَ حْثَنْا ◌ُُّ بْنُ إِسْمِيلَ ◌َحْدَأُمَُّ بْنُ بَشَار ◌َدَّثَنَا أَبْنُ أَبى عَدِى عَنْ هِشَامٍ بِ حَّانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ قَالَ أَنْزِلَ عَلَى رَسُولِ الْه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ وَهُوَ أَبْنُ أَرْبَعِيْنَ فَأَقَامَ بِمَكَّ ثَلاَثَ مَثْرَةَ حديث بعث النبى صلى الله عليه وسلم وعمره ذكر فيه حديث ابن عباس أنه بعث ابن أربعين وأقام بمكة ثلاث عشرة وبالمدينة عشرا وتوفى وهو ابن ثلاث وستين وحديث افس أنه أقام بمكة عشرا وبالمدينه عشرا وبعث ابن أربعين وتوفي وهو ابن ستين سنة ( قال ابن العربى) لاخلاف أنه صلى الله عليه وسلم بعث وهو ابن أربعين واختلف ابن كم مات كما تقدم وفي صحيح مسلم عن ابن عباس وهنا ١٠٩ أبواب المناقب وَالْدَيَّةِ عَثْرًا وَتُونَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثِ وَسِتِينَ ﴾ وَ لَابَوُلْتَتْ هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ مِعُ حدِثْ لَدُ بْنُ بَعَّارِ حََّا أَبْنُ أَبِى عَدِى عَنْ مِشَامِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ أَنِ عَبْسٍ قَالَ قُبِضَى اللَِّيُّ صَلَّى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَبْنُ خَمْسِ وَسَيْنِ هَكَذَا حَدَثَ هَوَ يَعِى أَبْنَ بَثَّارِ وَرَوَى عَنْهُ مُمَدُ بْن إِسْمَاعِيلَ مثلَ ذَلَكَ مَّا قُتَيَّةٌ عَنْ مَالكَ بْ أَنَسِ وَحَدَّثَنَا الْأَنْصَارِىّ حَدَّثَ مَعْنٌ حَدَّثَ مَلكُ بْنُ أَنَسِ عَنْ رَبِعَةً بِ أَبِ عَبْدٍ الْنِ أَتَّهُ سَمعَ أَنَّمَا يَقُولُ لَمْيَكْثَ رَسُولُ لَهِ صَلَّ الَهُ عَيهِ وَسََّم بالْطَوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِ الْتَدِّدِ وَلَا بِالْأَنْيَضِ الأَمْيَقِ وَلَا بِالْآدَمِ وَلَ بِالَْعْدِ الْقَطِ وَلَ بِالَّطِ بَهُ الهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَيْنَ سَنَةً خسا وستين أنه توفى ابن خمس وستين واختلف الناس فى تأويل هذه الاحاديث فزعم من لم يحصل أنه حساب أختلف بحسب اختلاف حساب الشمس والقمر وهذا لغو من وجهين (أحدهما) أنه لا يوافق الحساب. الثانى أنه ليس عند العرب منه أثر ولا عين فلا وجه لحمل كلامهم عليه وإنما الحكمة فيه والله أعلم أن النبي. عليه السلام أقام أربعين سنة لا يوحى إليه بلا خلاف ثم أقام خمسة أعوام مابين رؤيا وتمثيل وفترة ثم حى الوحى وتتابع عشرا ثم توفي ابن حمس وستين سنة فمن عد مدة الوحى قال ستين ومن عد الجله قال خمسا ومن أسقط العامين ١١٠ أبواب المناقب فَأَ بَّكَّةَ عَثَرَ سِنِينَ وَبْدِينَةَ عَثْرًا وَتَوَفُّ الهُ عَلَى رَأْسِ سِيْنَ سَنَةً وَلَيْسَ فىِ رَأْسِهِ وَلَتَه عَشْرُ ونَ شَعْرَةً بَيْضَاء ◌َ لَابوُعْتَىْ هَذَاحَدِيثٌ حَنْ صَحِيحٌ ﴿ بابٌ فِ آيَاتِ إِثْبَتِ نُبُوَّةِ الِّىْ صَلَى اللهُ عَلَيْهُ ٠٠٠٠٠ وسلم وَمَا قَدَ خَصّهُ اللهُ عَزْوَجَلَّ به حدّثَنْهُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَتَخُدُبْنُ غَيْلَانَ قَالَ أَنْبَنَا أَبُو دَأُوَدَ الطَّيَالِى حَدَّثَ سُلْمَانُ بْنُ مَعَاذِ الضْىُّ عَنْ سَاك آبْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِ بْ سَثْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَّهِ صَلّ اللهُ عَلَّهُ وَّمَ إِنّ ◌َمِكَةُ حَجَرًا كَانَ يُسَلَمُ عَلَى لَىَ بُشْتُ إِنَّى لَأَعْرِفُ الآنَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ حدثنا مُُّ بْنُ بَشَارِ حَدْتَ يَزِيدُ بْنُ مُرُونَ حَدَسُلْمَنُ النَِّىُّ عَنْ أَبِ الْعَلَاِ عَنْ سَرَّةَ بَنْ جُنْدَبِ قَلَ كُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تَدَاوَلُ فِى قَصْمَةً عَنْ غُدُوَةَ خَّ اللّيْلَ. يَقْوَم ◌َثَرَةٌ وَيَقُدُ عَشَرَّةُ فُلْنَ فَا كَانَتْ بَدْ قَالَّ مِنْ أَى ◌َِّ تَنْتَبُ مَا كَانَتْ بُدُّ إِلَّ مْنَ هُهَا وَأَشَارَ بَيَدِه إِلَى السَّمَاءِ ه ◌َلَ اَبُوُعَيْتَى هَذَا حَدَيْثَ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُوَ الَلَاءِ أَُّ يَزِدُ بْنُ عَبْدِ آلْهِبِ الصَّخْيْرِ حط زمن الفترة وقال ثلاثا وستين والله أعلم. ١١١ أبواب المناقب ، بأبُ مَّثنا عبّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُوفِىّ حَدَّثَنَ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِ تَوْرِ عَنِ الدُّدْىُّ عَنْ عِبَادِ بْنِ أَنٍ يَرِبِدَ مَنْ عَلِ بْنِ أَبِ طَلبٍ قَلَ كُ مَعَ الَّيْ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّةَ فَتَرْنَا فِى بَعْضِ نَوَاحِيها فَ أَسْتَقْبَهُ جَبَلٌ وَلَا شَجَرُ إِلَّا وَهُوَ يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَأَرَسُولَ الله قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَرَوَى غْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِ ثَوْرِ وَقَالَ عَنْ عَبَّادِ أبِى بَيَدَ مَعَنْ تَخَوُدُ بْنُ غَيْلانَ حَتَ غَرُ بَنَّ يُؤْتُسَ عَنْ عِكْرِمََّبْنَ عَّرِعَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ الله ◌ِنْ أَبِ طَلْعَةً عَنْ ◌َنَسِ بْ مَالِك أَنْ رَسُولَ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَ خَطَبَ إِلَى لِرْقِ جِدْعِ وَحُوا لَهُ مِنْرَا فَتْطَبَ عَيْهِ فَعْنَّ الْمِنْعُ حَيْنَ النَّقَةِ ◌َنَزَلَ الَُّ صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َّهُ فَكْنَ ه ◌َبَوَعْتَْ وَفِ اْبَابِ عَنْ أَبِّ وَايِرٍ وَآبْ مَ وَسَهْلٍ بِ سَعْدٍ وَأَبْ عَبْسٍ وَأُمّ سَةَ وَحَدِيثُ أَرِ حَدِيٌِّ حَسَنٌ صَنِيْحٌ مَعْا ◌ْحَدّدُ بِنْ أَمِيلَ حَدْنَا مَدُبِنْ سَعِيد حَدََّاً شَرِيكُ عَنْ سَاكِ عَنْ أَبِىِ ظْبِيَ عَنْ أَبْنِ عَبَّاسِ قَالَ جَاءَ أَعْرَابٌ إلى رَسُولِ اللهِ صَلَهُ عَلَّهِ وَّ فَقَالَ بَِ أَعْرِ فُ أَتْكَ نِيَّلَ إِنْ دَوْتُ هَذَا الِذْقَّ مِنْ هَذِ النَّعْلَةِ أُهَدُ أَلَى رَسُولُ الْه ◌َدَعَهُ رَسُولُ لَهُ ١١٢ أبواب المناقب صَلَّى اللهُ عَلْيْهِ وَسَلَمَ فَجَعَلَ يَنْزِلُ مِنَ النَّخْلَةِ خَتَّى سَقَطَ إِلَى النَّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمْ قَالَ أَرْجِعْ فَادَ فَأْسَلَمَ الْأَعْرَابِىُّ ه ◌َلَ أَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ حَثْنَا بُنْدَارٌ حَدْثَا أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا عْرَةُ بْنُ ثَابِتِ حدثنا عَلْيَاُ بنُ أَحَرَ حَدَّثَنَا أَبُ زَيْدِ بْنُ أَخْطَبَ قَالَ مَسْحَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَّدَهُ عَلَى وَجْهِى وَدَعَلى قَلَ عَزْدَةُ إِنَّهُ عَش مائَةً وَعَشْرِينَ سَنَّةً وَلَيْسَ فِى رَأْسِهِ إلَّ شَعرَاتٌ بِيضُ ◌َلَ ابَوُدْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسْنٌ غَرِيبٌ وَأَبُو ◌َزَيْدِ اسْمُهَ عَمْرُو بِنْ أُخْطَ حَّهْا إِسْخُ بْنَ مُوسَى الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَ مَّعْنٌ قَالَ عَرَضْتُ ◌َلَى مَالكِ بْنِ أَسِ عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ أَنَّهُسَعَ أَنَّ أَبْنَ مَالكِ يَقُولُ قَالَ أَبُو طَلْعَةً لِأُمْ سَلَيْمِ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اقْه صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلّمَ يَعِى ◌َمِقًا أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ فَبَلْ عِنْدَكُ مِنْ شَىءٍ فَقَالَتْ نَّمْ فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاءً مِنْ شَعِيرِ ثمّ أَخْرَجَتَ خَوَا ◌َمَا فَلَقْتِ الْخْزَ بَعْضِهِ ثُمّدَسَّهُ فِ يَدِى وَرَدْتِ بِعْضِهِ ثْمْ أَرْسْلَْ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمٍ قَالَ قَذَهْبُتُ بِهِ الَّهِ فَرَجْدُتْ رَسُولَ الْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسَاً فى الْسَجْدِ وَمَعَهُ الأَسُ قَالَ تَتُمْتُ ١١٣ أبواب المناقب عَلَيْهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى الْلهُ عَيْهِ وَسَلَّمْ أَرْ سَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ بَطَعَامِ فَقُلُنَمْ فَقَالَ رَسُولُ الْقِهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَلَم ◌ِنْ مَعَهُ قُومُوا قَالَ فَأَنْطَلَّقُوا فَانْطَفْتُ بَيْنَ أَيْدِهِمْ ◌َّ ◌ِثْتُ أَبَ طَلْحَةَ فَأُغْبَتُهُ فَقَالَ أَبُو طَلَحَ يَأُمَّ سُلَيْ قَدْجَ رَسُولُ الَّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ مَعَهُ وَلَيْسَ عْدَمَا نُطْعِمُهُمْ قَالَكَ أُمُّلْمِ الَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلُمُ قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةً حَتّى لَقَ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َقْلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وَأَبُو طَلْحَةً مَعَهُ حَّ دَخَلَا فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَّى يَأُمَّسُلَيْ مَاءِنْدَكُ فَأْتْ بِذَلِكَ الْخْرِ فَأَمْرَبِهِ وَسُولُ الَّهِ صَلَى اللهُعَلَيهِ وَسَمَ فَقْ وَعَصَرَتْ أُمْلَيْمٍ عُكَّةَ لَ قَدَهُ ثْ قَالَ فِيهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْه وَسَلَ مَاشَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ أَتْذَنْ لِعَشَرَةَ فَأَذْنَهُمْ فَأَكُوا خَّ شَِعُوا ثُمْخَرَجُوا ثْ قَالَ أَتْذَنْ لَعَشَرَةَقْذَنَ ◌َهُمْ فَأَكُلُوا حَّ شَعُوا ثُمْخَرَ جُوا فَقَ الْقَوْمُ كُمْ وَشَبِعُوا وَالْقَوْمُ سَعُونَ أَوْ ثَمَنُونَ رَجُلّ ◌َِلَبَوُعْتَيْ هَذَا حَدَيْثٌ صَحِيحٌ مَّعَنْا إِسْحَقُ ابْنُ مُوسَى الْأَنْصَارُ حَدَّثَنَا مَعْنٌ حَدَّثَنَا مَالكُ بْنُ أَنَسِ عَنْ إِسْخَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِ طَلْعَةً عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكِ قَلَ رَأَيْتُ رَسُولَ الله (٨ - ترمذى - ١٣) ١١٤ أبواب المناقب صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ وَحَانَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ وَالنَّسَ النَّاسُ اْوَضُوءَ فَلّمْ يَحْدُوُ فَأْتِىَ رَسُولُ الله صَلّ ◌َله عَيْهِ وَسَلَم ◌َوَضُوءٍ فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَى ◌ْهُ عَلَّهِ وَّمَ يَدَهُ فى ذَلِكَ الْأَنَا، وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوضَّوْا مِنْهُ قَالَ فَأَيْتُ الْلَبَنُِّ مِنْ نَحْتِ أَصَابِهِ فَتَوَضَأُ النَّسُ خَّى تَوَضَّوْا مِنْ عِنْدُ آخرِهِمْ عَلَوُدْ وَبِ أَبِ عَنْ عِرَأَنَ بْنِ حُصَيْنٍ وَأَبْنِ مَسْمُود ٠٠ وَجَابِرٍ وَزِيادِ بنِ الْخَارِثِ الضََّانِىَ وَحَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّثَنْا الْأَنَصَارِى إِسْخَقُ بْنُ مُوسَى حَدَثْنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ أَخْبَرَنَا مُ بْنُ إِسْحَقْ حَدِّثَيِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَّا قَالَتْ أَوْلُ مَا أَبْدُىَ بِهِ وَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مِنْ النَبُوَّةِ حِينَ أَرَادَ الله ◌َكَر ◌َهُ وَرَحَةَ الْعِبَادِ بِهِ أَنْ لَا يَرَى شَيْئًا إِلَّ جَاءَتْ مثْلَ فَلَقَ الصُّبْحْ ◌َكَكَ عَلَى ذَلِكَ مَا شَاءَاللهُ أَنْ يَمَُّثَ وَحُبُّبِ الَّهِ الْخَلَوَةُ فَلَيَكُنْ شَىْءٌ أَحَبِّ أَلْيْهِ مِنْ أَنْ يَخْلُوَ ﴾ وَلَابَوُعِتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ حَّنْا مُحُّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدِّتَ أَبُوَ أَحْدَ الْيِىُّ حَدْثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَامِ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ الله قَالَ إِنْكُمْ تَعْدُونَ الْآيَاتٍ عَذَابَ وَإِنَّ كُنّا فَدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ۔۔۔ ,٠ ابواب المناقب ١١٥ بَرَكَةٌ لَقَدْكُنَاْ نَأْكُ الطَّعَامَ مَعَ الَّطَاِ مَعَ النِّ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَنَحْنُ نَسْمَعُ تَسْبِيَحَ الطَّعَاِ قَلَ وَأُنِى النّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَا نٍَ فَوَضَعَ يَهُ فِيهِ فَعَلَ الَمُفْعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ فَقَالَ النِّيُّ صَلْ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَّ عَلَى الْوُضُوءِ الْمَارَكِ وَالْبَكَةِ مِنْ السَّمَاءِ خَى تَوَضَّأُنَ كَذَا قَالَابَوُدْتَيُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ «بابٌ مَا ◌َجَاءَ كَيْفَ كَانَ يَنْلُ الْوَحُ عَلَى النِّّ صَلِى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مّثنا إِنْحُقُ بنُ مُوسَى الْأَنْصَارِىُّ حَدْنَا مَعْنٌ حَدَّثَ مَلِكٌ عَنْ هِشَام بنٍ ◌ُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ مَنْ عَائِشَةَ أَنْ الْحَرَ بْنَ هِشَامِ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يَأْتِكَ الْوَحْىُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىّ الهُ عَلَيْهِ وَأْمَ أْحَيَانَا يَأْتِى فِى مِثْلِ صَلْعَلَةَالْجَرَسِ وَهُوَ أَشُ عَلَىَّ وَأَحْيَانً يَتَثْلُ لِى الَلَّكُ رَجُلَ قَدْ كَلَّمَنِى فَأْ مِى مَا يَقُولُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَليهْ وَسَلَمْ يَنْلُ عَلَيْهِ الْوَحَى فِى الْيَوْمِ ذِى الْبَرَدِ الشّدِيدِ فَيَفْصِمُ عَنْهُ وَإِنَّ جَِّتُهُ لَفَصِّدُ عَرَقاً ﴾ ◌َلَابَوُعَيْتَى هَذَا حَدِيْثُ حَسَنْ صَحِيحٌ ه باُْ مَاجَ فِى صِفَةَ الَِّّ صَلِّ لَهُ عَلَيْهِ وَ مَّشْا مُ بْنُ غْلَانَ حَدْنَا وَكَبِعٌ ◌ََّ سُفْيَنُ عَنْ أَبِ ١١٦ أبواب المناقب إِسْحَقَ عَنِ الْبَرَاء قَالَ مَا رَأَيْتُ مِنْ ذى لَّة فى حُلّهِ حَمْرَاءَ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لَهُ شَعْرٌ يَضْرِبُ مَنْكِيَهُ بَعِيدُ مَا بَيْنَ الَّنْكِبْنِ لم يَكُنْ بِالْقَصِيِ وَلَا بِالطَّيِلِ ه ◌َلَبَوَعْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ. حَسَنٌ صَحِيحٌ مِّنْا سُفْيَانُ بْنُ وَكٍِ حَدَّثَا ◌ُحَيْدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْ حَدٌفَنَا زَهَيُ عَنْ أَبِى إِسْحَقْ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌّ البَرَاءَ أَكَانَ وَجْهُ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مِثْلَ الَّيْفِ قَالَ لَا مِثْلَ القَمَ ﴾ قَالَ أَبُوُلِّشَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَعْ مُحَدٌ بِنْ إِسْمِيلَ حَدَّثَنَا أبُوْ نَعِمٍ حَدَّثَ المْعُودِّ عَنْ مُثَ بْنِ مُسْلٍ بِ هُرْمُزَ عَنْ تَفِعٍ مِنْ خُيْرٍ بِنِ مُطْعِمٍ عَنْ عِّ قَالَ لَمْيُكُنْ رَسُولُ لَّهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ِالطَّيلِ وَلَا بِالْغَصبر شَأْنَ الْكُفْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ضَخْمَ الرِّأْسِ ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ طَوَيَلَ الْسَرَبَةٍ إِذَا مَشَى تَكَمْأَ تَكْفُؤَا كَ أَنْخَطَ مِنْ صَبِلْ أَرَقْلَهُ وَلَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﴾ قَالَبَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ حدثنا سُفْيَانُ أَبْنُ وَ كِعٍ حَدْثَنَا أَبِى ◌َنِ الْمُسُعُودِّى بِهِذَا الْأَسْنَدِ نَحْوَهُ مَّنَا أَبُو ◌َهٍ عَ بْنُ الْخَيْنِ بْنِ أَبِ حَلِمَةً مِنْ قَصْرِ الْأَخَفِ وَأَحْمَدُ بْنْ عَبْدَةَ الضَّ وَعَلِى بْنُ حُبْرٍ المعنَى وَاحِدٌ قَالُوا حَدَّثَنَ عِيَسَى بْنُ يُونُسَ ١١٧ أبواب المناقب ◌َدَّثَا عُرُ بْنُ عَبْدِ الله مَوْلَى غَْرَةَ حَدِّثِى إِبْرَهِيمُ بْنُ مَدِّ مِنْ وَلَدِ عَلَيْ ٠٠١٠١٠١٠٠٠ أَنْ أَبِ طَالِبِ قَالَ كَانَ عَلى رَضِىَ الْهُعَنْهُ إذَا وَصَفَ الذَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَ لَمْ يُكُنْ بِالطّويلِ الْمَغَّطِ وَلَا بِالْقَصِيِرِ اْتَرَدِّدِ وَكَانَ رَيْعَةً مِنَ الْقَوْمِ وَلَمْيَكُنْ بِأَمْدِ الْقَطَطِ وَلَ بِالسَّبْطِ كَانَ جَعْدًا رَجَلَا وَلَيُكْنِ بُْطَهِمْ وَلَا بِلُكْمِ وَكَانَ فِىِ الْوَجْهِ تَدْوِيرٌ أَبْضُ مُشْرِبٌ شْكُنْ الْكِّفَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ إِذَا مَثَى تَقَلَّ كَّا يَمْعِى فِى صَبَب وَإِذَا الْتَفْثَ الَفَتَ مَعَا بَيْنَ كَتَفْهِ خَاتُمُ الذُوَّةِ وَهَوَ خَتُ الذّيْنِ أَجْوُدُ النَّاس كَفَّا وَاشْرَحُهُمْ صَدْرًا وَأَصَدَقُ الَّاسِ لَةً وَالَّهُمْ عَرِكَةٌ وَأَكْرَمُهْ عِشْرَةَ مَنْ رَأْهَ بَدَيمَةٌ هَابَهُ وَمَنْ خَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَّهُ يَقُولُ نَعُهُ لَمْ أَ قْلَهُوَلَبَعْدَهُ مْلَهُ ﴾ قَالَوُلْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِبُ لَيَس إِسَادُه ◌ُتَّصل قَالَ أَبُو جَمْفِرِ سَعْتُ الْأَصْمَعِىِّ يَقُولُ فَ تَفْسِيره صِفَةً الَّ صَلّى الله عَلَيهِ وَسَمَالْمَغَّطُ الَّاهُبِ طُولًا وَسَمْعْتُ أَْرَابَّا يَقُولُ تَّطَ فِى ◌ُقَابَةَ أَى مَدِّهَمَّا شَدِيداً وَأَّ الْمُرَدّدُ فَالدَّاخِلُ بَعْضُهُ فِى بَعْض قَصَرًا وَأَمَّا الْقَطَطُ فَالشَّدِيدُ الْمُودَةُ وَالرَّجِلُ الذَّى فِى شَعرِهِ حُجُوَةٌ قَليلاً وَأَمَّا الْمَّهُ قَالْبِنُ الْكَثِرُ اللَّحْمِ وَأَمَّا الْمَلَمُ فَلَدَوّرُ ١١٨ أبواب المناقب الَوَجْهُ وَأَمَا الْمُشَذِّبُ فَهُوَ الَّذِى فِى نَاصَقِّه ◌ُرَةُ وَالْأَدْعَجُ الشّدِيْدُ سَوَاد اْلَيْنِ وَالْأَهْدَبُ الَّطَوِيلُ الْأَشْفَارِ وَالْكَتُ مُتْمَعُ الْكَتِغَنْ وَهُوَّ الكَامُلُ وَالْسَرْبَةُ هُوَ الثَّمَرُالْقِيْقُ الّذِى هُوَكَّهُ قَضِيبٌ مِّنْ الْصَدْرِ. إِلَى الَّرَّةِ وَالشَّشُْ الْغَلِيطُ الأَصَابِعِ مِنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِوَالَتْعُ أَنْ يَمْشِى بِقُوَوَ لَصَبُ الََّدُورِ يَقُولُ أَحَدَرْنَا فى صَبُوبِ وَصَبَبِ وَقَوْلَهُ جَلِيلُ الْشَاشِ يُرِيدُرُمُوْسَ الْنَاكِبِ وَالْعَشِيرَةُالْصُحْبَةُوَالْعَصِيرُالصَّاحِبُ وَاْبَدِيَةٌ اَلْقَةٌ يُقَالُ بَدَهْتُهُ بِأَمْرِ أَىْ فَبَتُهُ هُ بابَ فِ كَلَامِ الْنِ صَلّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدَّثَنْ خَيْدُ بْنُ مَسْعُودِ حَدَّثَا حَُيْدُ بْنُ الْأَسْوَد عَنْ أُسَامَةَ بِنْ زَيْدِ عَنِ الْرِىّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَسْرُدُ سَرْدَكُمْ هَذَا وَلْكَنَهُ كَنَ يَكُلّمُ بِكَلاَمَ بَيْهَفُ صَلْ يَحْفَظْهُ مِنْ جَ إِلَيْهِ وَلَبَوعِنَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ لَا نَعْرِفُهُ إلَّمْن حَديث الْهْرِىِّ وَقَدْ رَوَاهُ يُوتُ بِنْ يَرِيَدَ مِنَ الَّهْرِىّ حَُّنا مَدُ بُ يَحِى حَدَّثَ أَبُو نَّةَمُبْنُ قَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بِنْ الْثَنْ عَنْ تْمَةَ عَنْ أَنَسَ بِنْ مَالِك ◌َقَالَ كَنَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعِدُ الْكَلَّمَ ثَلاثَ لتُعْقَلَ عَنْهُ وَ لَأَبُوُعِيْتَى هَذَا حَدِيْثُ حَسْنَ صَحِيحٌ