النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
ابواب الدعاء
عَنْ أَبِى هانىء الْخَوْلانِى مَنْ أَبِى عَلى الْخِنِ عَنْ فَضَالَةَ بْن مُبَيْد قالَ
بَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّه عَلَيْهِوَسَلَّمَ قَاعِدًا إِذَ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَى فَقَالَ
الُّ أَغْفِرْ لِ وَأَرْحِى فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسُلَّمَ عَبْتَ
◌َّا الَصَلّ إذا صَلَيْتَ فَقَعَدْتَ فَحَدِ أَقَهَ بِ هُوَ أَهْلُهُ وَصَلْ عَلىّثُمَذْهُ
قَالَ ثُمْ صَلَى رَجُلْ آَخْرُ بَعْدَ ذَلَكَ فَحَمِدَ اللهَ وَصَلّى عَلَى الَِّ صَلّى اللهُ
عَيْهِ وَفَقَالَ لَه الّْ صَلَى أَنْهُ عَلَّهِ وَكَمَأيُّ المُصَلّ أَدْعُ نُجَبْ
◌َلَ ابوُْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ حَيْوَةُ بِنْ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِىِ
هانىء وَأَبُو هانِ أَُّ حُيَدُ بْنُ هَاِي، وَأَبُو عَلَى الْخِ اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ
مالك حُّنْا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْهِ بْنُ بَرِيدَ المُغْرِىُّ حَاَّا
٢٠٠
حَيْوَةُ بْنْ شُرَيْحِ حَدَّثِى أَبِ هانِىِ الْخَوْلانِى أَنَّ عَمْرَو بْنَ مالك الخنّى
أَخْبَهُ الَّهُ سَمَعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ سَمَعَ النَّيُّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
وَجُلّ ◌َدْعُو فِى صَلاتِهِ فَ يُصَلْ عَلَى النِّ صَلَّ ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ النَّىُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمَ عَبْلَ هَذَا ثُمَّ دَعَاُفَلَ لَهُ وَلِغيرِهِ إِذا عَلَّى أَحْدَكْ
فَلَبْدَأْ بَحْمِيدِ اله ◌َالّاءِ عَليهِ ثْ لِيُصَلْ عَلَى النّيِّ صَلَّى لَهُ عَلَيْهِ وََّ
ثمّلِدْعُ بَعُ بِمَشَاءَ ه ◌َلَبُدْ هَذَا حَدِيْهُ حَسَنْ صَحِيحٌ

٢٢
أبواب الدعاء
حَّثَنْا عَلَّ بْنُ خَشْرَمَ حَدَّثَ عِيَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عُبْد الله بْنْ أَبِى
زِيادِ القَدَّاحِ كَذَا قَالَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ عَنْ أَسْمَ بِفْتَ بِيَدَ أَنَّ
النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَالَ أْسُ الله الَّحْظَمُ فِىِ هَاتَيْنِ الْآَيَّنْ وَإنْكَم
إٌِّ واحدٌ لا إِلهَ إِلَّ هُوَ الرَّحْنُ الرَّحِيمُ وَفِتَحَةَ آلِ عَمْرَ انَ أَمْ أَقْهُ لا إِلَهَ
إلَّ هُوَ الْخُّ الْقُومُ ﴾ وَ لَابَوُمِنْتُ هَذَا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
® بابُ مّثنا عَبدُ اللهِ بنُ مُعَاوِيَةَ الْجَمَحِىُّ وَهُوَ رَجُلٌ صالحٌ
حَدْقَ صَالِحْ اْرِىّ عَنْ هِثَامِ بْنِ حَسَّن عَنْ مُحُمَدِ بِنْ سِيرِينَ عَنْ أَبى
هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ أَدْعُوا لَهُ وَأْتُمْ مُوقِنُونَ
بالأجابَةَ وَاعْلَمُوا أَنّ اللهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَ مِنْ قَلْب غافل لاه
قَالَبَو ◌ْنَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ سَعْتُ
عَبَّاسَا الَخْرِى يَقُولُ أَكْتُواْ عَنْ خَبْدِ الْنِ مُعَاوِيَةَ الْمَحْ فَهُ عَةٌ
ا بابُ حدثنا أبو كُرَيْبٍ حَدََّا أَبُو مُعَاوِيَةَ بْنُ مِشامٍ عَنْ
حْرَةَ الْزِّيَّاتِ عَنْ حَيِبٍ بِ أَبِ ثابتِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائشَةَ قالَتْ كانَ
رَسُولُ أَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ يَقُولُ اللّهُمّ عِى فِى جَسَدِى وَعائِ في
بَصْرِى وَأَجْمَهُ الْوَارِثَ مِنْ لا إِلَهَإلاَّهُ الْلِمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ الله.

٢٣
ابواب الدعاء
رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْمِدُقْ رَبُّ الْعَالَمينَ ﴾َلَابَوُعْنَىْ هُذا حَدِيثٌ
حَسْ غَرِيِّبَ قالَ سَمْدُهُ مُخَدَا يَقولُ حَيْبُ بْنُ أَبِ ثابتٍ لَمْ يَسَمَعْ مِنْ
عُرْوَةَ بْ الزَّيْ شَيْئاً وَالْهُ أَعْلمُ • باسْ مَّنْ أَبُو كُرَيْبِ
◌َدَّثَا أَبَ أُسَامَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صالحٍ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ قالَ جَاءَتْ
فَاطِّمَةُ إِلَى الَِّى صَّ لهُ عَيْهِ وَلَم تَسْأَلَهُ خَادِمَا فَقَالَ لَمَا قَولى الهمّ
رَبّ السّمُواتِ الَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِ رَبَّا وَرَبْ كُلّ عََّمَنْلَ
الثّوْرَاةِ وَالْأَنْجِيلِ وَالْمُرْآن فالقَ الْحَبِّ وَالنَّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّكُلّ
فَْ أَنْتَ آَخَذُ نَاصِهِ أَنْتَ الْأَوْلُ فَيْسَ قَبْلَكَ شَىْءٌ وَأَنْتَ الآخِرُ
فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهُرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطُ فَلَيْسَ
دُوَكَ شَىْءٌ أَقْضِ عَّى الّيْنَ وَأْنِى مِنَ الَْقْرِ قَالَ هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ
غَرِيبٌ وَهُكَذَا رَوَى بَعْضُ أَصْحَبِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْعَشِ نَحْوَ هُذا
وَدَوَى بَعْضُهُمْعَنِ الْأَعْضِ عَنْ أَبِ صَالِمُرْسَلٌ وَلَمْ يَذْكَرْ فِهِ مَنْ أَبِ
هُرَيْرَةَ « بَابَ مَعنْ أَبُوُكُرَيْبِ حَدَثْنَ بَحَ بْنُ آدَمَ عَنْ أَبِ
بَكْر بْنْ عَّشِ عَنِ الْأَعْمَشَِ مَنْ عَْرِو بْنِ مُرَّةً عَنْ عَبْدِالهِ بْنِ الْحُرْثُ
◌َنْ زُهَيْرِ بِنِ الْأَقْرِ عَنْ عَدَاللهِ بْن ◌َعَرٍ وٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ لَّه صَلَّ لهُ

٢٤
أبواب الدعاء
عَلَيْهِ وَلَمْ يَقُولُ اللّهِمِ إِّى أَعُوذُ بكَ مِنْ قَلْبِ لَ يَخْتَعُ وَدُعَِ لَ يُسْمَعُ
وَمِنْ تَفْسٍ لَا تَشْيَعُ وَمِنْ عِلْ لَا يَنْفَعُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُلَاءِالْأَرْبَعِ ◌َلَ
وَفِي الَابِ عَنْ جَابٍ وَأَبِ حَرَيْرَةٌ وَآنِ مَسْمُودِقَالَ وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
◌َحْ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْه مِنْ حَدِيثِ عبد الله بن عْرِ
• بابَّ مَثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ حَدَّثَا أَبِ مَّمَاوِيَةً عَنْ شَيب
آبْنِ شَيَّةَ عَنِ الْحَنِ الْبَصْرِىِّ عَنْ عِرَانَ بِ حُصَيْنِ قَالَ قَالَ النّيْ صَلَى
الَّهُ عَلَيْهِ وَم ◌ََّبِ يَا حُصَيْنُ كَ تَعَبْدِ اليَوْمَ إِذَا قَالَ أَبِ سَبَةً مِنَّ فِى
الْأَرْض وَواحدًاً فى الّاءِ قَالَ فَأْهُمْ تُمِدُّ لَغَتَكَ وَرَهْتَكَ قَالَ الّذِى
فى السَّماءِ قَالَ يَا حُصَيْنُ أَمَّا إِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ عَّتُكَ كَلِمَتَيْنَ تَفْعَانِكَ قَالَ
فَ أَسْلَمَ حُصَيْنٌ قَالَ يَا رَسُولَ اله ◌َِّىِ الْكَلِمَنِ الَّيْنِ وَعَدْتَّى فَال
قُلِ الْهُمْ أَّهِمِى رُشْدِى وَأَعِذْفٍ مِنْ شَرْ نَفْسِى قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ
وقد روى هذا الحديثُ عن عمران بن حصين من غَيرِ هَذا الوجه
* باتَ حَثنا ◌ُّ بْنُ بَقَارِ حَدْقَا أَبَوْ عَامَر الْعَقْدِىُّ حَدَّثَا
أَبُو مُصَْبِ المَلِّ مَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِ عَمْرِ مَوْلى المُطْلِبِ عَنَّ أَنْسِ بْن
مالك رَضِىَ اللهُعَنْهُ قَلَ كَثِيراً مَا كُنْتُ أَسْمَعُ النِّيَّ صَلَّ لَهُ عَيْهِ وَسَلَمْ

٢٥
ابواب الدعاء
يَدْعو جُهُلَاء الْكَاتِ الُهُمَّ إِنّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمْ وَالْخَزَنِ وَالْعَنْزِ
وَالْكَلِ وَالْبُخْلِ وَضَلَعِ الَّيْنِ وَعَلَبَةِ الْجَالِ ج ◌َ ابَوَِّنَُّ هذا
حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَديثِ عَمْرِوبْنِ أَبِى عَمْرِو
حَدّْا عَلّ بْن ◌ُْرٍ حَدََّا إِسْمِيلٌ بَنَّ ◌َجَعْفَرِ عَنْ خُيَدَ عَنْ أَنَسِ عَنْ
الِّيْ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو يَقُولُ الْهُمْأَّى أَعُوذُبِكَ مِنَ
الْكَلِ وَالْهِرَمِ وَالْنِ وَالْبَعْلِ وَفِئَةِ المسيحِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ
◌َلَ ابَوَعْتَى هذا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ ه باش ماجاء فى
عَقْدِ اللَّسِيحِ بِالْيَدَ حَّرْا مُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى بَصْرِىٌّ حَدَّثَنَا غَامُ بِنْ
عَلَّ عِن الْعَشِ عَنْ عَطً. بن السّائِبِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ الله مِنٍ عَدْرِو
قَالَّرَأَبِعُ الَّيِّ صَلَى الَّهُعَيْهِ وَسَلَّمَيَعْقِدُ النَّسِيحَ فَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَظَاء بِنْ السَّائِب وَرَوَى
شُعْبَةُ وَالَّوْرِى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءَبَنْ السَّائِبِ بِطُولِهِ وَفِ الْبَابِ
عَنْ يُسَيْرَقَبْتِ يَسِرٍ عَنِ النّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَمَ قَتْ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَعْشَ النَّاءِ أَعْقِدْنِ بِالْأَنَامِلِ فَأَنْهُنْ مَسْؤلاتٌ
مُسْتَطَقَاتْ حَّثَنْ أُعَمَّدُ بْنُ بَشَّار حَدَّثَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا مُحَيْدٌ

٢٦
ابواب الدعاء
عَنْ ثَبَتِ الْنَنِى عَنْ أَنَسِ بْن مَلِك أَنّ النّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَدَ
رَجَلَا قَدْ جَهَدَ حتَّ صَارٍ مِثْلَ الْفُرْخِ فَقَالَ لَهُ أَمَا كُنْتَ تَدْعُو أَمَاَ كُنْتَ
تَسْأَلُ رَبَّكَ الَافيَةَ قَالَ كُنْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ مَاكُنْتَ مُعَاقِى بِهِ فى الْآخِرَةِ
فَّهُ لِى فِى الدُّنْيَ فَقَالَ الِّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ سُبْحَانَ اللّهَ إِّكَ لاَ
تُطِقْهُ أَوْلَا تَسْتَطِيعُهُ أَقَلاَ كُنْتَ تَقُولُ اللّهْ آَتْنَ فِى الَّنيَ حَسَنَةً وَفِى
الآخرَةَ حَسَّةٌ وَقَنَا عَذَابَ النَّرِ ه ◌َلَوُلْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ
صَحِيحٌ غَرِيبٍ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ حَّعْاهُرُونُ بْنُ عَبْدِ اله الَّارُ حَدْثَاً
روحَ بنْ عَبَدَةَ عْ دِشَامِ بْنِ حَسَّانِ مَنِ الْحَسَنِ فِىِ قَوْلِهِ رَبَّ آتناَ فِى
الَّنْيا حَسِنَةٌ وَفِي الآخِرَةِ حَسَةٌ قَالَ فِ الدُّنْيَ العِمَ وَالْعِبادَةَ وَفِىِالآخِرَةِ
الجنَّ حَدَّثَ مَّدُ بْنُ الْتَىِّ حَدَّثَنَا خَالِّدُ بْنُ الْحُرِثِ عَنْ مُحَيْد عَنْ ثَبت
عَنْ أَس نَحْوَُّه بِاسْتَ حَدَثُمَا تَوْدُ بِنْ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَأَوْ
دَاوَ قَالَ أَنْبَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْخَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَ الْأَخْوَصِ يُحُدْتُ
عَنْ عَبْدِالهِ أَنْ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يَدْعُرِ الَّهُمْ إِنّى أَسْتَكَ
◌ْدَى وَأَثُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغَى قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحَ مّخنا
أَبُو كُرَيْبِ حَدْتَنَا مُحَمّدُ بْنُ فُضَيْلِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ سَعْدِ الْأَنْصَارِىِّ عَنْ عَبْدُ

٢٧
أبواب الدعاء
٤٠٠٠,٠٠٠
الله بن رَبِيعَةَ الدّمَشْقِّ حَّدَتَى عَاتُ اللهِ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَنِّ عَنْ أَبِى
الدّْدَاء قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَـلْ كَانَ مِنْ دُعَاءِ دَاوُدَ
يَقُولِ الَّهُمَّإِنَى أَسْأَلْكَ حُكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُكَ وَالْعَمَلَ الَّذِى يُكْثَِّ
◌ُبَّكَ اللَّهُمْ أَجْعَلْ حُّكَ أَحَبْ إلَى مِنْ نَفَسَى وَأَهْلِوَ مِنْ المَاءِ الْبَردِ قَلَ
وَكَانَ رَسُولُ الهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا ذَّكَ دَاوُ دَيْحَدَُّ عَنْهُ قَلَ كَانَ
أَعَ البَشَرِ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ ® بابُ منهُ حدّثنا
سُفْيَاُ بْنُ وَكِعٍ حَدْتَ بُ أَبِ مَدِىَّ عَنْ حَادِ بِ سَلَّةَ عَنْ أَبِي ◌َعْغَرِ
الْخَطْعِى عَنْ مُمَّدِ بنِ كْبِ الْقُرَضِىُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطِْىْ
الْأَنْصَارِىِّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َّهُ كَانَ يَقُولُ فِ دُعَائِهِ
اللّهُمَ ارَزَقْي حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يَنىِ حُّهُ عِنْدَكَ اللهُمَّمَ رَوَى ◌ِاَ
أُحِبُّ فَأَجْمَلْهُ قُرَةً لِ فِيَ يُحِبُّ الْهُمْ وَمَا زَوَيْتَ عَى بِمَ أُحِبُّ فَاْجَعَلَهُ
لِ قُرَةَ فِيَ تُحِبُّ . قَالَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَأَبُّ جَمْقَرِ
الْخَطْعِى أَسْمُ عَمْيُ بْنُ يَزِيدَ بْنْ خُمَاشَةَ « باتَ حَدَنْ أَحَدُ
أَبْنُ مَنِعٍ حَدِّثَنَا أَبُوَ أَحَدَ الْرِىُّ حَدْتَ سَعْدُ بْنُ أَوْسِ عَنْ بِلَالِ بِنِ
يَحَ الْمَِّىْ عَنْ مُشَرٌ مِنْ شُكْلٍ عَنْ أِهِ عَنِ ابْنُعَيْدٍ قَالَّ أُ النَّيِّ صَلَّى

٢٨
ابواب الدعاء
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقُلْتُ يَرَسُولَ الْهُ عَلّى تَعُوذًا أَتَعَوْذُبه قَالَ فَأَخَذَ بَكَتفى
فَقَالَ قُلْ أَلُهُمْ إِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَْحْسِ وَمِنْ ثَرْ بَصَرِى وَمِنْ ثَرْ
لِسَانِى وَمِنْ شَرْ قَلِىٍ وَمِنْ شَرْ مِنِ يَعْنى ◌َرَّهُ قَلَ هَذَا حَدِيثٌ حٌَ
◌َرِيِبِ لَا تَعْرِفُ إِلَّ مِنْ هَذَا الَوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ سَيْدٍ بِنْ أَوْسِ عَنْ
بِلالِ بْنْ يَجِ ه باستُ مَّنَا الْأَنْصَارِّ حَدَّثَا مَعْنٌ حَدِّثَا
مالكٌ مَنْ يَحَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمْدِ بِإِبْهِمَ الِّى أَنَّ عَائِشَةَ قَّهَ كُنْتُ
نَائِمَةً إِلَى ◌َخْبِ رَسولِ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َفَقَدْتُهُ مِنَ الَّيْلِ ◌َهُ
فَوَقَعَتْ يَدِى عَلَى قَدَمَيْهَ وَهُوَ سَاجٌ وَهُوَ يَقُولُ أَعوذُ بِضاكَ مِنْ
سَخَطِكَ وَبِعَافَاتِكَ مِنْ مُقُوبَكَ لا أَنَصِى تَ عَّكَ أَنَ كَ أْنَيْتَ عَلَ
تَفْسِكَ قَلَ هَذَا حَدِيَّكَ حَسَنَّ ◌َدْرُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَبْهِ عَنْ عَائشَةً
حَّشْ فُتَّةُ حَدْثَا الَّذُ عَنْ يَحَ بِنْ سَعِيدٍ بِذَا الْأَسْنادِ تَحْوَهُ وَزَادَ
فِيهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لا أُحْصى ثَنَاءَ عَلَيْكَ • باتٌ حدثنا
الْأَنْصَارَى حَدَّثَ مَعْنٌ حَدْتَ مالِكٌّ عَنْ أَبِ الزُِّ المَكْ عَنْ طَأُوسِ
الْيَانِ عَنْ عَبْدِ الله بْن عَبَّاسِ أَنَّ رَسولَ الهِ صَلِّ لَّهُ عَلَّهِ وَسَلْمَ كَانَ
يَّهُمْ هَذا الدّعاءَكَ يُعَّهُمُ السُورَةَ مِنِ الْقُرْآنِ الْلَهُمْ إِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ

٢٩
أبواب الدعاء
عَذَاب ◌َهُمَ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِئَةِ الْمَسِيحِ الدّجَالِ وَأَعوذُ
بِكَ مِنْ فَةِ الْحَيَا وَالَاتِ ي ◌َ لَ ابَوَعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
حدثنا حرونُ بْنُ إِسْحَقَ الَعَدَانِى حَدَّثَ عَدَةُ بْنُ سُلَّمَانَ عَنْ مِعامٍ
آبْن ◌ُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عائشةَ قالتْ كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُعليهِ وَلَّمَ
يَدْعُرِهُ لَاِ الْكَلِمَاتِ لَّهُمْ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتَةَ النّارِ وَعَذَابِ الثَّرِ
وَعَذَابِ الْقَبِ وَفْتَةِ الْقَِّ وَ مِنْ شَرِفْتَةَ الِنَى وَمِن شَرْ فِتَةِ الْفَقْرِ وَمِنْ
شَرِفِتَةِ الَسِيحِ الّجَالِ الْلُهُمْ أَغْسِلْ خَطَايِلَى بِاءِ الْقَِّجِ وَالْبَدِ وَأَنْيِ
قَلِ مِنَ الْخَطايا ◌َ أَنْقَتَ الثّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ وَبَاعِدْ يِى وَبَيْنَ
خَطا ياَ كَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْغَربِ اللَّهُمَّ إِنَى أَعوذُ بِكَ مِنَ
الْكَلِ وَالْهَرَمِ وَالْمِوَالمَغْرَمِ نَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّثنا
هُرُونُ بنُ إِسْحَقَّ حَدَّثَ عَدَهُ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَنْ عَد بن عبد الله
أَبِ الزُِّرْ عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَيَقُولُ
عَدَ وَهَ اللّهُمْ أَغْلِ وَأَخْتِى وَلِى ◌ِالَِّالْأَعْلَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ
◌َسَنٌ صَحِيحٌ بِابْ مِّنَا الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا مَعْنٌ حَدَّثَنَا
مالكُ عَنْ أِ الْنَادِ عَنِ الْأَمَرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ آله صَلَى

٣٠
اباب الدعاء
◌َُّ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَقُولُ أَحْدُكُمُاللهُمْ أَغْفِرْ لِ إِنْ شِئْتَ اللَّهُمَّرَحمِ
إِنْ شْتَ لَيَحْزِمِ المسْتَةَ فَنَّهُ لَا مُكْرُهُ لَهُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْ
® بابَّ مَرثنا الأنصارى حَدَّثَا مَعْنٌ حَدَّثَنَا مالكَ عَن أَبْنْ
شهاب عَنْ أَبِ عَبْدِ اللهِ الْأَغَرْ عَنْ أَبِ سَلَةَ بْن عَبْدِ الْنِ عَنْ أٍ
هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَنْزِلُ رَّاكُلْ لَيْلَةَ إِلَى
الّمَاء ◌َلُّنْيا حِينَ يَغْى تُ الَّيْلِ الْآَخُرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِى ◌َأْتَجِيبَ
لَهُ وَمَنْ يَسْأَلَى فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفُرُ نِى فَأَغْفِرَ لَهُ قَلَ هَذَا حَدِيثَحَسَنَ
صَحِيحٌ وَأُو عَبْدِ اللهِ الْأَعْرُ اسْمُهُ سَلْنُ قَالَ وَفِ البَابِ عَنْ عَلى وَعْدِ
الله بن مسعود وَأَبِى سَعِيدٍ وَجُبَيْرِ بْنْمُطِ وَرِفَاعَةَ الْجُهَى وَأَبِ الدِّرْداء
وَمُمَنَ بِنْ أَبِ العامِى حَثْنَا مُحَدٌ بْن ◌َى النَّقَفِى المَرْوَزِىُّ حَدَّثَا
حَقْصُ بَنْ غِيارِ عَنِ أَبْ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بِنِ سَابِطِ عَنْ أَبِمَامَةً
قالَ قِيلَ لَرَسُول ◌َه صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَى الدَّعَاءِ أَسْمَعَ قَالَ جَوْفٌ
الَّلِ الْآخَرَ وَدْبَ الْصَلَوات المَكْتُوبات قالَ هَذا حَدَيْثُ حَسَنْ وَقَدْ
دُوَِ عَنْ أَبِ ذَرٍ وَ ابْنِ مُمَّ عَنِ الِّيْ صَلَى الله عَيهِ وَسَلْم ◌َهُ قَالَ
◌َْفُ أَلِلِ الْآَخْرُ الْحَُ ◌ِهِ أَفَلُ أَوْ أَرْجِى أَوْ تَوَ هَذَا حدثنا عَلُّ

٣١
أبواب الدعاء
أَبْنُ حُجْرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَيد بْن ◌ُعَرَ الهلالى عَنْ سَعِيد بْن إِياس الْجُرَيْرِىِ
عَنْ أَبِ الِْيل عَنْ أَبِى مَرْيَرَةَ أَنْ رَجُلًا قَالَ يَارَسُولَ الله سَعْتُ دُعَاءَ
الََّةَ فَكَانَ الَّذِى وَصَلَ إِلَى مِنْهُ أَنْكَ تَقُولُ الْلُهُمْ أَغْفِرْ لِ ذَِ وَوَسَّعْ
لى فى رِزْقِى وَبَارَكْ لِى فِيهَا رَزَقْتَ قَالَ فَلْ تَرَاهُنَ تَرَكْزَ شَيْئً قالَ هذا
حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَأَبُو الْسَلِيلِ اسْمُهُ ضُرَيْبُ بُ تُغَيْرٍ وَيُقالُ أبُ نُغَيْرِ
حَدُّنْا عَدُ الله بنُ عَبْد اله بن عَبْدِ الرّحْنِ أُخْبَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَهُوَ
أبْ يَزِيدَ الْخْصِى عَنْ بَقِيَّ بِ الوَلِيدِ عَنْ مُسْلِ بِنْ زِيَادِ قَالَ سَعْتُ أَنْساً
يَقُولُ إِنَّ رَسولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ
الْلُّ أَصْبَحْنَا نَشْهُكَ وَتُشْهِدُ حَمَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ وَجَمِعَ خَلْقِكَ
بأنَّكَ لا إلَهَ إلاَّ أنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِبِكَ لَكَ وَأَنْ تَدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ
إلّا غُفْرَ لَهُ مَا أَصَابَ فِى يَوْمِهِ ذَلَكَ وَإِنْ قالَا حِينَ يُمْسِى غَفَرَ اللهُ لَهُ ما
٠
أَصَابَ فى تلكَ الَّةِ مِنْ ذَنْبِ عَلَبَوُعْتَّ هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ
• باتَ حَدُّنْ على بَنَّ حْرٍ أُخْرَ أَبْنُ المبارَكِ أَخْبَرَنَا يَ
آَنْ أَيْوبَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ زَحْرِ مَنْ خَالِ بِنْ أَّى عِمرَانْ أَنَّ أْنَ عُمَرَ
قالَ قَ كَانَ رَسُولُ الله صَلى الله عَلَيْهِ وَ يَقَوُ مِنْ مَبْلِسِ ◌َخْيَدْعُوَ

٣٢
أبواب الدعاء
بُلاء الدَّعَواتِ لَأَصْحابِهِ اللهُمْ أَقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْفَتَكَ ما يَحُولُ بَيْنَا
وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمَنْ طَعَتَكَ مَا تُبْغُنا بِهِ جَنْتَكَ وَمِنَ الْيَقِينِ مَا نُهُوَّنُ
به عَلَيْ مُصيباتِ الَّنْيَا وَمَتْنا بِأَسْمَاعِنا وَ أَبْصَارنا وَقُّنَا مَا أَحَيَا
وَأَجَعَهُ اْوَارِثَ مِنَّ وَأَجْعَلَ فَرَنَا عَلَى مَنْ ظَنَا وَ أَنْصُرْنَا عَلَى مَنْ عادانا
وَلَا تَحَلْ مُصِيْتَآَ فىِ دِيْنا وَلَا تَحْمَلِ الدُّنْا أَكْبَرَ هَمْا وَلَا مَبْلَغَ عِلِنا
وَلَا تُسَلّطْ عَلَيْنَ مِنْ لَيْ هْنَ يِ قَابَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيْبُ
وَقَدْ رَوَى بَعُهُمْ هَذَا الْخَدِيثُ عَنْ خَالِ بْنِ أَبِ عِرَانَ عَنْ نَفِعٍ عَن
أَبْ عُمَرَ حَدَثْ مُُّ بْنُ بَشَّارِ حَدْتَ أَبُو عَصِمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الشَّحَامُ
◌َدِّْى مُسِْ بْنُ أَبِ بَكْرَةَ قَلَ سَمِعِى أَبِى وَأَنَّقُولُ اللَهُمْ إِّى أَعُوذُ بِكَ
مِنَ الْهَمْ وَالْكَلِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ قَالَ يَا بُنِىّ ◌ِّنْ سَمِعْتَ هَذَا قُلُ
سَمِعْتُكَ تَقَوْهُنَّ قَالَ أَلَمْهُنّ ◌َانِى سَمِعْتُ رَسُولَ لَّهُ صَلَّىاللهُ عَلَيَهْ وَسَّمَ
يَقْوَهُنَّ قالَ هْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ٥ بابُ حَقًا عَلٍ
أَبْنُ خَثْرَمِ أَخْبَرَنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنَ الْخُسَيْنِ بن واقد عَنْ أَبِى إِسْحَقّ
عَنِ الْحَرِثَ عَنْ عَلَى رَضِىَ الله عَنْهُ قالَ قَالَ لِى رَسُولُ ◌َه صَلَى الَّهُ عَلَيه
وَم ◌َلَا أُعْلُكَ كَات إذا قُلْتَهُنْ غَفَرَ أْهُ لَكَ وَإِنْ كُنْتَ مَغَفُوراً لكَ

٣٣
ابواب الدعاء
قالَ قُلِ لا إلَهَ إِلّ الله الْعَلَّ الْعَظُ لَا إِلَهَإِلَّ لَهُ الْخَلَمُ الْكَرِيمُ لا إَ
إلَّ الَه ◌ُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الَرْشِ الَظِيمِ قَالَ عَلَّبْنُ خُشْرَمٍ وَأَخَّنَا عَلِى
ابْنُ الْخُسَيْنِ بْنِ واقِدٍ عَنْ أَبِه بِثْلِ ذلكَ إلاَّ أنّهُ قَالَ فى آخرها الَدُ رَبُ
٠٠
الْعَلَيْنَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيِبْ لَا نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيث
٠
٠٠
أَبِى إِسْحَقَ عَنِ الْحَرِثُ عَنْ عَلى « باتٌ مّعن محمد بن يحي
حَدَّثَا ◌ُّدُ بْنُ يوسُفَ حَدَّثَنَا يُونُ بْنُ أَبِ إِسْقَ عَنْ إِهِبَنْ أَدْ
أَبْنِ سَعْد عَنْ أَبِهِ عَنْ سَعْدِ قَالَ قَالَ رَسولُ اله صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ
دَعْوَّةُ ذِى الْنّون إذا دَعَا وَهُوَ فِى بَطْنِ الْحُوتُ لا إِلهَ إلَّ أَنْتَ سُبْحَاتِكَ
أَوْ كُنَّ مِنَ الَّالِنَ فَهُلَمْ يَدَعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمْ فِ غَىْءٍ قَتُ إلاّ
أَسْتَجابَ اللهُ لَهُ قَالَ مُ بن ◌َى قَالَ مَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُرّةَ بْنِبْ هِيَ
أْ مُحَمّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْعَائِشَةَ ﴿ وَلََّبَوُلْتَىْ وَقَدْ
رَوَى غَيْرُ واحدٍ هَذَا الَْدِيثَ عَنْ يُونُسَ بِنْ أَبِ إِسْخَقَ عَنْ إِبْرِهِيمَ
أْ مُحمّدِ يْنِ سَعَدَ عَنْ سَعْدَ وَلَ يَذْكُرْ فِيهِ عَنَّ أَيْهِ وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ
يُؤْنَ ◌َ أَبِى ◌َّخَ فَقَالُواْ عَنْ إِيْرِيَ مُحْدٍ بِ سَعْدِ عَنْ أَبِهِ عَنْ
سَعْدِ وَكَانَ يُونُ بنُ أَبِ إِسْخَ رَبِمَا ذَكَرَ فِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَيِهِ
٠
( ٣- ترمذی - ١٣)»

٣٤
ابواب الدعاء
وَرَبِمَا لَمْيَذْكُرُهُ " بابٌ مَّثَنْا يُوسُفَ بْنُ حَادِ الْبَصْرِىُّ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْأَعلى عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَبِ رَافِعٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ
الباب الثامن فى الاسماء
ذ کر فیها حدیث شعیب بن أبى حمزة عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى
هريرة وصححه أبو عيسى ولم يدخله أحد من أهل الصحة الذين شرطوها
ويحتمل أن يكون ذلك تفسير النبى صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن يكون
ذلك عن غيره وهو الظاهر عندی وقد مضی فیه البیان إلى غايته فی کتاب
الأسماء بحول الله تعالى
(الاسم الاول) هو الله فى تفسيره عشرون قولا (أحدها ) أنه الذى لا
يخرج من العدم إلى الوجود شيئا إلا هو (الثانى) وهو المختار أنه اسم لمن لا
يصح أن يشترك أحد معه فيه لفظا ولا معنى وبذلك كان اسم الله الاعظم
وقد قال لنا أبو حامد إن اسم الله الأعظم هو قولك الله لا إله إلا هو الحى
"الفيوم ولو كان هذا صحيحا لكانت سورة البقرة أعظم سورة فى القرآن لأن
ذلك فيها ولشركتها آل عمران فى ذلك ولقدمتا على فاتحة الكتاب ولكن
لما تقدمت فاتحة الكتاب دل على ضعف هذا الكلام
وفى الحديث الذى ذكره أبو عيسى، وغيره أن اسم الله الاعظم لا إله إلا
أنت المنان بديع السموات والارض ذو الجلال والا كرام ولم يصح وقوله
لا إله إلا تأكيد لقولك الله وليس فيه معنى زائد على ما فى قولك الله إلا
على معنى التصريح بأحد معانى قولك اللّه وهو نفى الشريك وبذلك كان
الله قولا وحقيقة وإنما عول أبو حامد على حديث ينسب إلى النبي صلى الله

٣٥
ابواب الدعاء
٠٠٠
٠٠٠٨٠٥٠٠٥ ٠٠٠٠
عَنْهُ عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ إِنَّ له تَسْعَةً وَتَسْعِينَ اسْما مِائَةً
٠
عليه وسلم أنه قال اسم الله الأعظم فى آية الكرسى ولم يصح بل هو موضوع
(الاسم الثانى والثالث) الرحمن الرحيم والمعنى أنه الذى يريد الخير لعباده
(الاسم الرابع) الملك وهو الذى يتصرف فى ملكه كما يريد من غير
حجر ولا منع (الخامس) القدوس وهو الذى لا تجوز عليه آفة (السادس)
السلام هو الذى سلم عن كل مكروه (السابع) المؤمن هو الذى أمن عباده
بقوله (الثامن) المهيمن الشهيد لنفسه بالوحدانية وعلى خلقه بما أخبر عنهم
وبما علم منهم (التاسع) العزيز الذى لا يغالب ولا ينال بالاوهام ولا
بالأفعال ( العاشر) الجبار هو الذى عـ لا فقهرو المتكبر هو الذى أنفرد
بالكبرياء وهى العظمة فى المقدار لا فى الذات وهو معنى الكبير (وهو
الحادى عشر )
(وهم وتذبيه) قال بعضهم قولنا الله أكبر ليس معناه أنه أكبر من غيره
بل كل ما سواه من أنوار قدرته فليس له معه معية وإنما هو فى رقبة التبعية
وإنما معناه أنه أكبر من أن ينال بالحواس قال ابن العربى هذا بعينه هو وجه
التفضيل فان المخلوقات تنال بالحراس فبذلك ضارأكبرمنها لانه لا
يثال بحاسة ولا يدرك بالوهم والتخيل (الاسم الثانى عشر) الخالق هو المخرج
من العدم إلى الوجود جميع المخلوقات المقدر لها على صفاتها ( الاسم الثالث
عشر) البارىء هو خالق الناس من البرا وهو التراب (الاسم الرابع عشر)
المصور هو خالق الصور المختلفة فالخالق عام والبارىء أخص منه والمصور
أخص من الاخص (الاسم الخامس عشر) الغفار هو الذى يتستر على عباده
فى الدنيا بأن لا يطلع على ذنوبهم غيره وفى الاخرى بأن يفعل ببعضهم ذلك

٣٦
أبواب الدعاء
غَيْرَ واحد مَنْ أَحْصاها دَخَلَ الْجَنَّةَ قالَ يُوسُفُ وَحَدِّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى
عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّنِ عَنْ مُحَمّدٍ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ رَضِىَ الْله ◌َنْهُ عَنِ الّيْ
صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدَنْ إِبْرَاهِمُ بْنُ يَتْقُوَبَ الْجُوَزَجِاتّى
حَدَّتِ صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَ الَوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ حَدَّثَا شُعَيْبُ بِنَّ أَبِ
وبأن يأخذ ويترك فى غيرهم (الاسم السادس عشر) القهار هو أخذ الخلق
قهرا بما شاء من أمره لا يستطيعون العدول عنه (الاسم السابع عشر) الوهاب
هو الذى يعطى من غير عوض وليست الهبة الحقيقية الا لله وسواه
يهب على التعويض منه أو من سواه (الاسم الثامن عشر) الرزاق هو الذى
يععلى الخلق ما يسد خلتهم من كل وجه فى دين أو دينا (الاسم التاسع عشر)
الفتاح هو الذى يعدم الاغلاق وهى كل معنى يمنع من آخر (الاسم الموفى عشرين)
العليم هو الذى لم يخف عليه شىء مما خلق وما لم يخلق علم نفسه وغيره من
معدوم وموجود على العموم والشمول ( والاسم الحادى والعشرون) القابض
هو الذى يمنع من الاسترسال ويوقف المعانى كلها حيث شاء أو يرسلها
فتكثر وتنتشر وهو الباسط وهو ( الاسم الثانى والعشرون) (الثالث
والعشرون ) الخافض ولا يكون ذلك فى الاجسام والمعانى فيكون جسم
تحت جسم وهو الخفض وذلك هو الرافع وهو (الرابع والعشرون) أو منزلته
دون منزلة برفع الأجسام كالسموات على الارض وإدريس على غيره من
الانبياء ومحمد على الكل حيث انتهى إلى موضع يسمع فيه صريف الاقلام
وخذه على التوالى والنمام بما بيناه له من فضول المعارف وفصولها ( الاسم

٣٧
أبواب الدعاء
حَةَ عَنْ أَبِ الْنَادِ مَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَلَ رَسُولُ الله
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِنَّ له تَعَلَى تَسْعَةُ وَتْعِينَ أَسَّما مَنْ أَحْصاها دَخَلَ
الَ هُوَ اللهُ الَّذِى لَا إِلَإِلاَّ هُوَ الرَّحْنُ الَّحِيمُ الَلِكُ القُوسُ الَّلامُ
المُؤْمُنُ الْمَيْمِنُ الَعَزِيزُ الْجَّارُ الْتَكَبْرُ الخالِقُ البارِىءُ المُصَوَّرُ الْفَقَّارُ
القَُّ الَهَابُ الرَّاقُ الََّحُ العَلِمُ القَابِضُ البَاسِطُ الْخَافِضُ الرَّفِعُ
الخامس والعشرون والسادس والعشرون) المعز المذل العزة لله سبحانه
ذاتا وفعلا فما وهب منها لأحد كان عزيزا بها على قدر ما يهبه منها وما لم
بخلقله منها عزة کان دلیلا وهو الكافر فان خلق له بعضها وزوى عنه بعضها
كان من جهة ما خلق له منها عزيزا وكان بما زوى عنه منها ذليلا وكذلك
ما يعطى من عزة الدنيا وما يحرم وإذا حققت فليس فى الدنيا عزيز لأن
الدنيا كلها حاجة والحاجة إلى الغير ذلة والاستغناء عن الغير هو الغنى والعزة
والغنى بالحقيقة العزيز بذلك هو الله سبحانه
الاسم (السابع والعشرون) السميع وهو الذى يعلم الأصوات عادة ويعلم
كل موجود حقيقه فان السمع يتعلق بكل موجود جوازا وتحقيقا لكن البارى
أجرى العادة بأنه متعلق بالأصوات خاصة ( الاسم الثامن والعشرون)
البصير وهو الذى يزى وتعلق الرؤية كتعلق السمع كفة كفة يتعلق
بالألوان عادة وبكل موجود حقيقة وفى ذلك اختلاف بين العلماء بيانه فى
موضعه (الاسم التاسع والعشرون) الحكم وهو الذى يمنع ومتعلقات المنع

٣٨
أبواب الدعاء
المُعْرِ المُذْلُ الَّمْيُعِ الَصِيرُ الْحَكُ العَدْلُ الْلِيُ الْخَيرُ الْحَالْمُ النَظِّ
الْغَفُورُ الفُكُورُ الَّ الْكِرُ الخَفِظُ الْقِيْتُ الْحَسِيبُ الَيلُ الكَرِيمُ
الرِّقِيبُ الْمُجِيُب الواسِعُ الحِكِيمُ الْوَدُودُ المِحِيدُ الباِثُ الضِّيدُ الَّ
كثيرة وهو مانع بقوله حتى ميز بين المعانى:) ومانع بفعله فى جميع
المخلوقات ( الاسم الوفى ثلاثين) العدل ولم يأت فى الكتاب اسما ولا فعلا
الا أنه ورد فى الاحاديث وهذا العدل قدبيناه فى كتب الأصول و[بينا]
العدالة فى كتب الأصول والعدالة فى كتب الفقه ، وللعدل معان كثيرة منها
الميل ومنها الاستقامة والبارى. سبحانه وتعالى عادل لان كل فعلهقويم وفيه
علم عظيم لم أتعرض له فى شىء من كتبى اتباعا لوصية النبي صلى الله عليه
وسلم وأصحابه رضى الله عنهم (الاسم الحادى والثلاثون) اللطيف هو
الذى خفى بذاته وظهر بأدلته فيعود إلى الباطن أو يكون الماطف ، بعباده فى
رفقه بهم وإحسانه اليهم فيكون من صفات الفعل (الثانى والثلاثون) الخير
وهو العليم بباطن الأشياء وما غاب منها عن علم الخاق (الاسم الثالث.
والثلاثون) الحليم وهو المريد لتأخير العقوبة عن الخاق فيكون من
صفات الذات ويؤخرها فيعود إلى الفعل (الاسم الرابع والثلاثون)
العظيم هو الذى زاد قدره على غيره جلالا فى الذات والفعل (الاسم.
الخلمس والسادس والثلاثون ) الغفور والشكور هو الذى أثنى على عباده
بفعلهم ( الاسم السابع والثلاثون والثامن والثلاثون ) العلى الكبير وهو
الذى يجاوز الأوهام والخواطر ولم ينل بالحواس وليس له مكان (الاسم؟

٣٩
أبواب الدعاء
الوَكِيلُ القَوَى الَّتِيْنُ الَوَلِىّ الَمْدُ الْحْصِى الْدِىُ المِيدُ الْحِ المُمِيتُ
التاسع والثلاثون) الحفيظ وهو الذى يعلم ما خلق وكتبه ودبره على ماجاء
فلم يعده ( الاسم الموفى أربعين) المغيث هو القادر فيكون كالمقتدر والقدير
وكالقوى والمتين وذلك كله يرجع إلى عظم القدرة فى ذاتهالجلالتها وفى
متعلقانها لأنه لا يشك موجود من الخلق فى تعلقها به ووجوده بها ( الاسم
الحادى والأربعون) الحسيب وهو الذى أحصى عدد الأشياء عدما وفيه غيره
(الاسم الثانى والأربعون.) الجليل وهو الذى عجز الخلق عن إدراكه
حسا فيعود إلى الكبير والعظيم ويرجع إلى القدوس والسلام بالمعانى المتقدمة
( الاسم الثالث والأربعون ) الكريم وهو كريم الذات لا مثل له كريم
الافعال إذ لا فضل إلا منه وفيه بدايع تنظر فى الأمد الأقصى ( الاسم
الرابع والأربعون) الرقيب وهو الذى يراعى العباد على الدوام بعلمه الذى
الذى لا يعزب عنه شىء ويرجع إلى العالم ( الاسم الخامس والأربعون)
المجيب وهو من اسماء الكلام قال الله سبحانه ﴿ وإذا سألك عبادي عنى
فانى قريب أجيب ﴾ و﴿ إن ربى قريب مجيب ) من قول العبد الصالح
صلى الله عليه وسلم وقد أخبر أن إجابته تكون باحدى ثلاث كما تقدم
والأصل قوله وفعله مبين له وقريب اسم لم يذكره فى الحديث (الاسم
السادس والاربعون ) الواسع هو الكثير العلم الكثير العطاء (الاسم
السابع والاربعون) الحكيم يكون محكم الأشياء بعلمه ومانع الباطل والفساد
بقدرته وخالقها إذا شاء بتدبيره ( الاسم الثامن والاربعون ) الودود
وهو المحب وهو يريد الخير لأوليائه ( الاسم التاسع والأربعون)

٤٠
ابواب الدعاء
الَّى القُوُمُ الواجدُ الماجُدُ الواحدُ الصَّدُ القَادِرُ الْمُقْتَدِرُ الْمُقَدِّمُ
المجيد وهو الذى عظم قدره بقوله العرب فيمن زادت مفاخرة على غيره
فى أصله وفعله فيرجع إلى ما تقدم من عظيم وكبير وعلى وجليل بالمعاني
السابقة على ما سطرنا ( الاسم الموفى الخمسون) الباعث للرسل وللخلق
وهو المظهر لهم بعد العدم (الاسم الحادى والخمسون ) الشهيد بقوله فاعلم
أنه كذا وكذا فهو الحاضر بعلمه لكل معنى ( الاسم الثانى والخمسون)
الحق هو الموجود الذى لا يدركه عدم ( الاسم الثالث والخمسون) الوكيل
هو القائم بتدبير الخلق (الاسم الرابع والخمسون والخامس والخمسون [ القوى
المنين قد تقدما فى المغيث] ( الاسم السادس والخمسون ) الولى وهو الناصر
وتفسيره به مبين فى كتاب الامد ( الاسم السابع والثامن والخمسون) [الحميد]
المحصى وهو المحيط بعلمه بكل معنى ولا يحاط به أبدا ولا بشىءمن علمه الا بما
شاء ( الاسم التاسع والخمسون والموفى ستين ) المبدى المعيد فأما المبدى
فهو الذى يخلق عن عدم مالم يسبق اليه والمعيد هو الذى إذا عدم أوجده بعد
ذلك بعينه ومن قال مثله لاهو بعينه فقد كفر ( الاسم الحادى والستون
والثانى والستون) المحي المميت معلومان ويتعلق بهما علم كثير بيناه فى كتب
الأصول ( الاسم الثالث والستون ) الحى وهو الذى توجد بذاته الصفات
الكاملة وتنفى عنه الآفات العارضة وتظهر منه الأفعال المحكمة ( الاسم
الرابع والستون) القيوم وهو القائم بأمر الخلق كلهم تكثير القائم البناء مثله
(الاسم الخامس والسادس والستون) [الواجد الماجد تقدما فى المجيد ]
(الاسم السابع والستون ) الواحد وهو الذى لا شريك له ولا نظير