النص المفهرس
صفحات 1-20
عارضَة الأحوذي بشْرَح صَحِيح الترمذى الإِمام الحَافِظ ابن العَربي المالكِى ٥٤٣ ٤٣٥ _ الجزء الثالِثْ عَشَر دَارُ الكتب العلميّة بَيوت - لبْنان أبواب الدعاء بِاللّهُالَّ الرَُّ ، باب ما جاءَ مَا يَقُولُ إِذا نَزَلَ مَنْلًا صَدْا فَةُ حَدّثَنَا الْيُ عْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَيِب عَنِ الحارث بنْ يَعْقُوبَ عَنْ يَعْقوبَ أَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجُ عَنْ بَسْرِ بَنْ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدِ بنِ أَبِ وَقَاصِ عَن خْلَةَ بِنْتِ حَكِيمِ السُّلَّةِ عَنْ رَسولِ الْه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ مَنْ غَزَلَ مَنْلَا ثُمْ قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّمَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لْيَضُرَّهُ شَىْءٌ خِّى يَرْتَحَلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلكَ قالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَرَوى مالكُ بْنُ أَس هذا الحديثَ أَنَّهُ بَغَهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْن عَبْد الله آبْ الْأَشْ فَذَ كَر نَحَوَ هذا الحَديثِ وَرُوى عَنِ أَبْ عَْلاَنَ هُذَا الْحَدِيثُ عَنْ يَعْقُوبَ بْن عَبْدِ الله بْنِ الْأَشَجْ وَيَقُولُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْنَيْبِ عَنْ خَوْلَةَ قَالَ وَ حديثُ الَّيْثِ أَصَحُ مِنْ رِوايَةَ أَبْنِ عَبْلانَ ٣ أبواب الدعاء ، بابَ ما يَقُولُ إذا خَرَجَ مُسافراً مّثنا محَمّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلَى الْقَدِّعِىْ حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِى عَدَى عَنْ شُْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرِ الْتَّمْ عَنْ أَبِ زُرْعَةً عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَّ رَسُولُ اللهِ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَ إِذا سافَرَ فَرَكَبَ رَاحَِهُ قَالَ بِأَصْبُعِهِ وَمَدْ شُعْبَةُ بأَصْبِعِهِ قَالَ الْلُّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ وَالْخَلِفَةُ فِى الْأَهْلِ اللّهُمْ أَصْحَنْا بَنُصْحِكَ وَأَقْلِبْا بِذَمَّةِ اللّهُمْ أَزْ وِلَنَا الْأَرْضَ وَهَوَّنْ عَلَيْنَا السّغْرَ الَّهُمَ ◌َى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَاء السَّفْرِ وَكَاَّبَالُقْلَب ◌ِوَلَابَوُدْنَىْ كُنْتُ لا أَعْرفُ هُذا إلّا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِى عَدِّ خَى حَدْتَى بِهِ سُوَيْدٌ حَدَّثَا سُوَيَدُ بْنُ قَصْرِ حَدَّا عَبْدُ الْه بْنُ الُبارَكِ حَدَّثَا شُعْبَةُ بهذا الإسنادِنَحْوَهُ بَعْنُ قَالَ هَذَا حَدِيرٌ حَسَنَّ غَرِيبٌ مِنَ حَدِيثِ أَبِى هُرَيْرَةَ وَلا نَعْرِفُهُ إلّ مِنْ حَدِيثِ ابْنْ أَبِ عَدِىّ عَنْ شُعْبَةً مِّنْ أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ ◌َّثَنَا تَأْدُ بْنُ زَيْدِ عَنْ عَاصِ الْأَحْوَلَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَرْجَ قالَ كَانَ التّ صَ الهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِذَا مَافَ يَقُولُ الهَنْتَ الصَّاحِبُ فِ السَّفَرَ وَالْخَلِفَةُ فِى الْأَهْلِ أَلْهُمْ إِنْ أَعوذُ بِكَ مِنْ وَثاءِ السَّفَرِ وَكََّةَ الْقَبِ الَّهُمْ أَصَْحْا فِى سَفْرِنَا وَأَخْنَا فِى أَهْلِنا وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَالْكَوْنِ وَمِنْ ٤ أبواب الدعاء دَعَوَة المَظْلُومِ وَمِنُوء الْخَرِ فى الْأَهْل وَالمال قالَ لهذا حَدِ يثٌ حَمَنى صَحِيحٌ قَالَ وَيُرْوَى الْخَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ أَيْضًا قَالَ وَمَعْنَى قَوْلهُ الْحَوْرِبَعْدَ الْكُوْن أَو الْكُورِ وَكَلاَّهُمَا لَهُ وَبٌ أَمَا هُوَ الْجُوعُ مِنَ الْإيمانِ إِلَى الْكُفْرِ أَوْ مِنَ النَّعَةِ إِلَى الْصِيَةِ إِيمَا يَنِ الرُّجُوعَ مِنْ شَىِْ إِلَى غَيْ مِنَ الثّرْ ه باستيُ ما يَقولُ إذا قَدَ مِنَ الْسَقَرِ حَّفْ تَحمُودٌ أَبْ غَيْلَانَ حَدَّثَنا أَبو دَاوُدَ أَنْبَـأَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْخْقَ قَالَ سَمِعْتُ الرّبِعَ بْنَ أْبَرَاءِ بِنِ عازِبِ يُحَدِّثُ مَنْ أَبِهِ أَنّالنَّيِّ صَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كانَ إذا قَدَمَ مِنْ سَفَرِ قَالَ آيبون تائبون عابدونَ لَربّا حامُدُون ◌َلَوُدْ هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوْىِ الثَّوْرِى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِ إسْقَ عَنِ الْبَاءِوَ يَذْكُرْ فِيهِ عَنِ الرّبِعِ بْنِ اْبراءِ وَروايَةٌ شُعبَةَ أَصَحُ قَالَ وَفِى الَاِبِ عَنِ ابْنِ عَرَ وَأْسٍ وَجَابِ بِنْ عَبدِ أَه مَثْنَا عِ بْرُجْرِ حَثَ لَّمِيَ بْنُ ◌َْفَرِ عَنْ حَيْدٍ عَنْ أَنَسِ أَنْ الّ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ كَانَ إذا قَدِمَ مِنْ سَفَرِ فَظَرَ إلىَ جَدَرَاتِ المَدِينَةِ أَوْ ضَعَ رَاحِتَهُ وَإِنْ كَنَ عَلَى دائَةٍ حَرَكَها مِنْ حُبِهَا ◌َلَبُوُعْتُ هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ٥ بابَ ما يَقولُ إذا وَدِّعَ إنسانَ ٥ أبواب الدعاء حَّشْا أَحَدُ بْنُ أَبِ عَيْدِ الْهِ الََّّ ◌ْبَصرِىُّ حَدَّثنا أبو قُتَيْمَةَ سَلّمُ بْنُ ٠١١١٠١٠٠٤ قَّةَ عَنْ إِبْرَامِ بِ عَبْدِ الرَّعْنِ بِ يَزِدَ بِ أَّةً عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَبْ عُمَرَ قالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إذا وَدَّعَ رَجُلاً أَّخَذَ يَدَه فَلَا يَدَعُهَا خِّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ يَدَعُ بَ النَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَيَقُولُ أَسْتَوْدُ الهَ دِينَكَ وَأَمَاتَكَ وَآَخِرَ عَكَ قالَ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الَوَجْه وَرُوَىَ هُذا الْحَدِيثُ مِنْ غَرِ وَجْهِ عَنِ أَبْنِ مُمَرَّ حَدُنْ ( تحميلُ بْنُ موسى الْفَزَارِىُّ حَدَّثَا سَعِيدُ بنُ خَيْمَ عَنْ حَظَةَ عَنْ سَالٍ أَنْ أَنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ لَلرّجُلِ إذا أَرَادَ سَفْرًا أُدْنُ مِىُّ أُرَدْكَ كما كانْ رَسُولُ لْه صَلَى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُوَدْعُنَفَيَقولُ أَسْتَوْدِعِ أَقْهَدِينَكَ وَأَمَاتَكَ وَغَرِمَ عَلِكَ قالَ هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الَوَجْهُ مِنْ حَدِيث سالم « بابِ حدّثنا عَبدُ اللهِ بْنُ أَبِىِ زِيَادِ حَدَّثَنَا سَأَرْ حَدَّثَا شُعبَةُ حَدِّثَنَا بَعْفُرُ بْنُ سُلِيمَنَ عَنْ ثابت عَنْ أَنَّى قَالَ جاءَ ◌َجُلٌّ إِلى الّْ صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فَقَالَ بَارَسُولَ أَقْ إِنْ أَرْبِدُ سَفَرَاً فَزَّوْدْنِى قَلَ زَوْدَكَ الْهُ النَّقْوِى قَالَ زِدْفَى قَالَ وَغَفَرَ ذَنْبَكَ قَالَ زِدْفى يَأَبِ أَنْتَ وَأُمِّى قَالَ وَيَسْرَلَكَ الْخَيْرَحْيُّمَا كُنْتَ قَالَ هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ ٦ أبواب الدعاء غَرِيبُ باتٌ حدثا مُوسَى بِنْ عَبْدِ الرَّحْن الكندى الْكُوفىّ حََّا زَبْدُ بْ حَابِ أَخْرَ فِى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ مَنْ سَعِيدِ الْغَرِى عَنْ أَبٍ غُرَّبْرَةَ رَضَ الْهُ عَنْهُ أَنْ رُجُلاَ قالَ بَارَسولَ الله إِى أُرِيدُ أَنْ أُسافَرَ فَأْوَصِى قَالَ عَيْكَ بَتَقْوَى اللهِ وَالتَّكْبِرِ عَلَى كُلْ شَرَفٍ فَلَّا أَنْ وَلَى الرِّجُلُ قَالَ اللّهُمْ أَطْوَلَهُ الْأَرْضَ وَهَوْنَ عَليهِ الَّفَرَ قَالَ هُذا حديثٌ حَسَنْ « بابُ ما يَقولُ إذا رَكَبَ اللَّاقَةَ حَعنْ قُنْيَةُ حَدَّثَه أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِى إِسْخَقَ عَنْ عَلِ بْنِ رَبِعَةَ قَالَ شَهِدْتَ عَلَّا أَبِىَ بدايَّةِ لِيَرْكَهَا فًَ وَضَعَ رِجْلُهُ فِ الرَّكَابِ قالَ بِسْمِ أَه ثَلاثَا فَأ ◌ُسْتَوَى عَلْ ظَهْرِما قالَ الغَدُ قُه ثمّ قالَ سُبْحَانَ الَّذِى سَخْرَ لَنَا هُذا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبًِّا لَمْعَلُونَ ثُمَّ قَالَ الَدُّ ◌َهِ ثَلَاثاً وَهُ أَكْبَرُ ثَلاثَاً سُبْحَانَكَ إِى قَدْ ظَلُْ نَفْسِى فَاغْفِرْ لِ فَانْهُ لاَ يَغْفِرُ الذّنُوبَ إلَّ أَنْتَه ثمّ ضَحَ قُلُ مِنْ أَىْ شَىْءٍ ضَحَكْتَ يَا أَسِرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ رَأَيْتُ رَسولَ الْه صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَ مَنَكَ عَنَعْتُ ثَمْ حَِكَ فَقُلْهُ مِنْ أَتْ غَيٍْ مَحْكَتَ بَارَسُولَ الْ قَالَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْبُ مِنْ عَبْده إذا قَالَ رَبِّ أَغْفِرْ لى خُوِ لَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّوبَ غْ كَ قَالَ وَفِ البَابِ عَنِ آبْ حَرَ دَضِىَ ٧ ابواب الدعاء الْهُ عَنْهُمَا قَالَ هذا حَديثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّثَنْا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ أَخْبَرَنا عبدُ الله ◌َحَدَّثَا ◌َّاُ بْنُ سَلَةً عَنْ أَبِ الْرِ عَنْ عَلِ بْنِ عَبْدِ أَلِبارِقْ مَنِ أَبْنَ عُرَ أَنْ الْبِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ إذا سافَرَ فَرَكَبَ رَاحَهُ كَبَ ثَلاَثًا وَيَقولُ سُبْحانَ الَّذِى سَخْرَ لَنَا هذا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَّأْه إلَى رَبَّنْقَلبِونَ ثْمْ يَقُولُ الَّهُمّ إِى أَسْأَلَكَ فِى سَفَرَى هُذا مِنَ الْبرُ وَالّقْوَى وَمَنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى اللّهُمْ مَوْنْ عَلَيَ الَسِرَ وَالْوِمَّأَ بَنَّدَ الْأَرْضِ الَّهُمْ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِ السَّفْرِ وَالْخَلِفَةُ فِي الْأَهْلِ اللّهُمْأَصْحْا فى سَفّرْنَا وَ خْنَا فِى أَعْنَا وَكَانَ يَقُولُ إذَا رَجَعَ إلى أَهْهِ آيبونُ إِنْ شاءَ الثُه ◌َاتبونَ عَابِدونَ لربنا حامدونَ عَالَأَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِبٌّ مِنْ هَذَا الَوَّجْهِ هِ بَاتُ مَثَنَا مُحَدٌ بْنُ بشّار حَدَّا أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَ الْحَجَاجُ الصَّوَّافُ عَنْ يَحِيَ بْن أَبِ كَثِ عَنْ أَبِ ◌َْفَرٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ لَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ ثَلاثُ دَعَواتِ مُسْتَجاباتْ دَعْوَةُ المَظْلُومِ وَدَهْوَةُ الُسافِ وَدَعْرَةُ الْوالِد عَلَى وَهِ حَّثَنْا عَلىّبْنُ حُْرِ حَتْنَا إِسْمِلُ بَنْ إِبراهيم عَنْ هِشَامِ الدّسْتُوَائِيُ عَنْ يَحِ بنِ أَبِ كَثِيرٍ بِهذا الأسْنَادِ نَحْوَهُ وَزَادَ ٨ ابواب الدعاء فِيهِ مُسْتَجَابَاتٌ لا شَكَّ فِيهِنَّ هِ وَالَ أَبُوعُيْتٌَ هَذا حَدِيثٌ حَسَنَّ وَأَبُو ◌َْقَر الْرّازِىُّ هَذَا الَّذِى رَوَى عَنْهُ نَى بْنُ أَبِ كَثِ يُعَالُ لَهُ أَبُو ◌َحْفَرِ الْقَوْنُ وَقَدْرَوَى عَنْهُ يَحِى بْنُ أَبِ كَثِ غْرَ حَدِيثِ وَلا تَعْرِفُ أَسْمَهُ بابُ ما يَقولُ إذا ماجَتِ الرُّ حدّثَنَا عَبْدُ الرّحْنِ بْ الْأَسْوَدِ أَبُو عَمْرِو البَصْرِى حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ مَنْ آَبْنِ جُرٍَّ عَنْ عَطَاء عَنْ مِائَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا قَالْتَ كَانَ النِّ صَلَى ◌ْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا رَأَى الْرِيَ قَ الَّهُمْ إِى أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْزِمَا وَغَيْرِ ما فيها فَغَيْرِ ما لُّوَسَلّت به وَأَموذُ بِكَ مِنْ شَرْهَا وَّرْ مَا فِها وَثَرْ مَا أُرْسِلْتَ به وَلَبَوَعْتٌَّ وِ اْابِ عَنْ أَبِى بِنْ كُمْبِ رَضِى الْهُ مَنْهُ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ • بإسبَّ مَا يَقُولُ إذا سَمِعَ الرّعْدَ حَدْعَنْ تُنَّةٌ حَدَّثَا عَبْدُ الْوَاحِد بْنُ زِيْدِ عَنْ الَّْاجِ بِنْ أَرْطَاةَ عَنْ أَبِ مَطَرٍ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ الْه بْن ◌َُ عَنْ أَيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَم كَانَ إِذا سَعَ صَوْكَ الرَّهْدِ وَالّوَاءِقِ قَالَ الْلُهُمْ لَ تَقْتُنَا بِغَضَّبِكَ وَلَا تُْكَنَا بَذَابَكَ وَمَامَا قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ هذا حديثٌ غَرِيبٌ لا تَعْفُ إلاّمنْ هَذا الْوَجَّهُ • بشّ مَا يَقُول ◌ِدْ رُؤْيَةِ الهلالَ مَّعْنَا مُحُْ. ابواب الدعاء ١ ٠,٠٠٠٠ أَبُ بَّارِ حَدْثنا أبو عامرِ الْعَقْدِىُّ حَدَّثَنَا سُلِيمَانُ بْنُ سُفْيَانَ الَدَنِىّ ◌َحَدَّقَى بِأُ بْ يَ بْ طَةَ بْنَ عَدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدْهِ طَلَةَ بنِ عَيْدِ اله أَنْ الْبِّ صَلّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلْ كَنَّ إِذَا رَ أَى الْهِلالَ قَالَ الَّهُمْ أَمْلَ عَلَيْا بِالْنِ وَالْيمانِ وَالسَّلامَةِ وَالْإِسْلامِ رَبْ وَرَبَّكَ لَهُ ◌َلَابَوُدْتْ هُدَا حَدِيثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ « بابٌّ ما يَقولُ عنْدَ الْغَضَبِ حَّعَنْ تَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدِّثَنَا قَيصَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْد اَلِكِ بِ غَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بِنْ أَبَِّ عَنْ مُعاذِبنِ ◌َلِ رَضِىَ له عَنْهُ قَالَ أَسْتَبَّ رَجُلانِ عنْدَالنِّىْ صَلَّ لهُ عَيْهِ وَمَ خَّى عُرِفَ الَّضَبُ فِى وَجْهُ أَحَدهما فَقَالَ الَّ صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإِنَّى لَأَعْلَمُ كَلَةٌ لَوْ قَالَمَا لَذَهَبَ غَبُ أَعُوذُ بالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِ حَعنْا بُنْدَارٌ حَدْثَا عَبْدْ الرَّحْنِ عَنْ سُفْيَانَ بِهَا الْأَسْنَادِ نَحْوَهُ قَالَ وَفِى الْابِ عَنْ سُلْنَ بْ صُرَدَ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ مُرْسَّلُ عَدُالْنِ بْ أَبِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذِ ابنِ جَلِ مات مُعاذٌ فى خِلاَفَةَ مُمَ بْنِ الْخَطَّبِ وَقُلَ مُمُرُ بْنُ الْخَطَّاب وَعَبْدُ الَّرْنِ بُ أَبِى ◌َّلَ غَلَمُ أَبْنَ سِتْ سِينَ وَكَذَا رَوَى شُبَةُ مِنِ الْكَ عَنْ ◌َدِ الَّحْنِ ◌ِ أَبِ لَيْلَ وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الرَّهْنِ بْنُ أَبِ 1 ١٠ أبواب الدعاء لَيْلَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَرَاءُ وَعَبْدُ الرَّحْ بِنْ أَبِى لَ يُّكَنِى أَبا عيسَىَ وَأَبُو ◌َيَ أْهُ يَسَارُ [ وَرَوِىَ عَنْ عِ الرَّغَنِبِ أَبِ لَلَ عَلَ أَخْرَكْتُ عِشْرِينَ وَمَاتَةً مِنْ أَعْخَبِ الْنِّىْ صَلَّى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]» باْ مَايَقُولُ إِذَارَأَى رَوْبَابَكَرَّها مَشْ فَةٌ حَدَّثَ بَكُرُ بْنُ مُضَرَ عَنِ أَنْ الهَادِ عَنْ عَدْ اللّهُ بْنَ خَبَّبِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخَدْرِىُّ أَنَّهُ سَمَعَ رَسُولَ اله صَلّى اللهُ عليهِ وَمْ يَقُولُ إِذَارَ أَى أَحَكُمُ الَّوْيَا يُهْ فَائمً مِىَ مِنَ أَّه فَلْيَحْمَدَ اللّهَ عَلَيْهَا وَلْيُحَدِّثْ بِمَا رَأَى وَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذَلَكَ ماَ بَكْرَهُ ◌َّامِىَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَلْيَسْتَعَذْ بِالله منْ شَرْهَا وَلَا يَذْكُرْهَا لَحَدَ قَّ لا تَعْهُ قَالَ وَفى اَابِ عَنْ أَبِ فَتَادَةَ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَابْنُ أَلهاِ أَسْهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الله بن أُسَامَةَ بْنِ الماءِ الَّذِىُّ وَهُوَ ثِقَةٌ رَوَى عَنْهُ مالكٌ وَالنَّسُ باسبه مايَقولُ إذا رَأَى الْاكورَةَ مَنِ الْثَرِ حَرْنَا الأَنْصَارِىُّ حَدَّثَا مَعْنٌ حَدْتَ مالِكٌ مَنْ سَيْلٍ مِنِ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَيْهِ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةٍ رَضَى اللهُ عَنْهُ قالَ كَانَ النَّاسُ إِذا رَأَوْا أَوَّلَ الََّرِ جَامُوا بِ إِلَى رَسُولِ لّه صَلَّى ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَا أَخَذَّهُرَ سُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ ١١ أبواب الدعاء وسَلَّمْ قَالَ اللَّهُمْ بارْ لَنَا فِى ثمارنا وَبَارِكْ لَنَا فِى مَدِينَتَا وَبَاركْ لَنَا فى صاعنا وَمُدْنَا اللُّإِنَّ إِراءَمَ عْدُكَ وَغَيْكَ ونَيُكَ وَإِنْ عَدُكَ وَيُّكَ وَإنّهُ دَعَاكَ لَكَّةَ وَأَنَا أَدْعُوَكَ لْلَدِينَبِثْلِ مَادَعَاكَ به ◌َكَّةَ وَمِثْلِهِ مَعَهُ ثُمْ يَدْعُو أَصْفَرَ وَلِيدِ يَرَاءُ فَيُعْطِيَهُ ذَلكَ الَّرَ قَالَ هذا مَنْ صَحِيحٌ﴾ بابُ مَا يَقَولُ إذا أَكَلَ طَعَامًا حَّشْ أُحُدُ بْنُ مَنِعِ حدَّثَنَا إِسْعِيلُ بْنْ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَعَلَىْ بِنَ زَيْدٍ عَنْ ◌َُ وَهُوَ أَبْنُ حَمَةَ عَن أَبْ عَبَّاسِ قال دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنَا وَخَالِدُ بْنُ اْوَلِيدِ عَلى مَيْمُونَةً فَجَاءَنَا بِناءِ فِيه ◌َبَّنٌ. فَرَبَ رَسُولُ القِهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَنَا عَلَى يَنِهِ وَخالدٌ عَلَى شماله فَقَالَ لَى الْثّرِيَةٌ لَكَ فَانْ شَْ آَثَرْتَ بها خَالِدَا فَقَدْتُ مَا كُنْتَ أُوْثَرَ عَلَ مُؤْرِكَ أَحَدًا ثُمْ قَالَ رَسُولُ اله صَلَّى اله عَلَيْهِ وَسَلَ مَنْ أَطَهُ الهُ الطَّعَامَ فَلْيَقُلْ اللّهُمَّ بَرِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ وَمَنْ سَقَاءُ اللهِ لَيْنَاً فَقُلْ الَّهُمْ بَرِْ أَنَ فِيهِ وَزَدْنَا مِنْهُ وَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَىّله عَلَيَهْ وَكَ لْيَ شَىْءٌ يَجْزِى مَكَانَ الطَِّمِ وَالشّرَابِ غَيْرُ اللَّنَ قَلَ هَذَاً حَدِيثٌ حَسَنُ وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الَحَدِيثَ عَنْ عَلِىّ بْنِ زَيْدِ فَقَالَ عَنْ ١٢ أبواب الدعاء عَرَ بِنْ حَرْمَةَ وَقَلَ بَعْضُهُمْ عَرُو بِنْ خَرَمَلَةَ وَلَا يَصِحُ * بابُ مَا يَقُولُ إِذَ فَرَغَ مِن الطَّعَامِ صَّعْنَا مُمَّدُ بنُ بَشَّارِ حَدَّثَا يَحَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا النَّوْرِىُّ بِنْ يَرَبِدُ حَدَّثْنَا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ عَنْ أَبِ أُمَامَةً قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إِذْ رُفْعَتَ المَعْدَةُ مِنْ بَيْ يَدَيْهِ يَقُولُ الْخَدَ فِهِ حَدَا كَثِيرًا طَيَّ مُأَرَ كَ فِيهِ غَرٌ مُوَدْعٍ وَلَا مُسْتَغَى عَنْهُ رَبْنَا قَالَ هَذَا حَدِيثُ ◌َحَسَنُ صَـ حَنْ صَحِيحٌ حَدّثُنا أبُوُ سَعيد الْأَشْجُ حَدَثَا حَفْصُ بنُ غَيَاتِ وَأَبُوَ خَالِدِ الأَخْرُ عَنْ حَجَّاجِ بنِ أَرْضَ عَنْ رِيَاحِ بِنْ عُيَّةَقَالَ حَفْصُ عَنْ ابْنِ أَخِى أَبِ سَعِيدٍ وَقَالَ أَبُو خَالِ عَنْ مَوْلَّى لَأَبِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ رَضِ اله ◌َعَنْهُ قَالَ كَانَ النِّ صَّ الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا أَكَلَ أَوْشَرِبَ قَالَ الَمْدُنِهِ الَّذِى أَطْعَمَنَا وَسَقَاناً وَجَعَاَ مُسْلِيْنَ صَّشْا مُحَدٌ بِنْ أُسَعَيلُ حَدْنَ عَدُ القَهُ بِنْ يَزِيدَالمُغْرَىْ حْثَ سَعِدُ بْنُ أَبِ أَبُوبَ حَدِّي أَبُوَ مَرْ هُومٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَدِبْنِ أَنِْ عَنْ أَبيه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَنْ أَكْلَ طَعَمَاً فَقَالَ ◌َْخْدُ للهِ الَّى أَطْعَى هَذَا وَرَزَقِهِ مِنْ غَرْ حَوْلٍ مِّ وَلاَ فُوَّةَ غُرَ لَهُ مَا تَقْدَّمَ مِنْ ذَِْهِ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَ غَرِيبٌ وَأَبُ مَرْحُوْمٍ أَسْمُهُ ٠ ١٣ أبواب الدعاء عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَيْمُون ® بابُ مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ نَيقَ الحمار حَرَهْا فُتَّةُ حَدَّثَ لَيْثُ عَنْ جَغْرِ بِ رَبِيعَةَ عَنِ الأَعْجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضَى اللهُ عَنْهُ أَنّالنّىَّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ إذا سَمِعْ صِياحَ الَّكَ فَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ فَلَّهَا رَأَتْ مَلَكَا وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَيْقَ الْخِمارِ فَوَّذُوا بِالْه مِنَ الَّيْطانِ الَِّجِيمِ فَهُ رَأَى شَيْطانَا قَالَ هَذا حَدِيثٌ حَسْنٌ صَحِيْفي بابٌ ما جاء فِى فَضْلِ النّبِحِ وَالنَّكِْ وَالَّيلِ وَالتّحْمِيدِ حَّعْا عَبْدُ الله بْنُ أَبِ زِيادِ اْلَكُونُّ حَدَّثَا عَبْدُ اله آبُْ بَّرِ السُّهَعِىُّ عَنْ حِ بْنِ أَبِ صَغِيرَةً عَنْ أَبِ بَلْجٍ عَنْ عْرِو بْنِ مَيْمُون عَنْ عَبْدِ اله بْن عَمْرٍوٍ قَالَ قَالَ رَسولُ الله صَلَى الَّهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ مَا عَلَّ الْأَرْضِ أَّ يَقُولُ لَا إِنْهَ إلَّتْهُوَّهُ أَعْبُ وَلاَحَوْلَ وَلاَقُوْءَ إلّ بالقُه إلُّكُفْرَتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ قَالَ ابَوُعَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَى شُعْبَةُ هَذا الْحَدِيثُ عَنْ أِ بَلْجِهَذَا الْإِسْاِ نَوَهُ وَلَمْ يَرْقَمْهُ وَأَبُو بٍَّ اسْمُهُ يَخِيَ بْ أَبِى ◌ُّلْمٍ وَيُقَالُ أَبْقَضَا يَ بْنُ سُلَمٍ حَدَعْ مُحَمْدُ بْنُ بِقَّارِ حَدَّثَا آبرُ أبى مَدِيْ عَنْ حاِ بنِ أَبِ صَغِيرَةً عَنْ أَبِى بَلٍْ عَنْ مَعْرِو بْنٍ مَيْمُودٍ ١٤ أبواب الدعاء عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو ◌َعَنِ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ نَحْوَهُ وَحَائِمٌ يُكَنِّى أَبا يونُسَ الْغُشَيْرِىُّ حَّثَنَا مَدُ بْنُ بَشّارِ حَدَّثَا مُحْدُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ شْبَةَ عَنْ أَبِ بَلْبٍ تَحَوَهُ وَلَمْ يَقَهُ حَمُنْالنَّ بْنُ بِشَارِ حَدَّثَا مَرَّحومُ أَبْنُ عَبْدِ اْعَزِيزِ الَّارُ حَدَّا أَبُو نَعَامَةَ السَّحْدِىّ ◌َنْ أَبِ عْمَانَ الَّهْدِىُّ عَنْ أَبِ موَ الْأَشَرِىُّ قَالَ كُنَّمَعَ الَّيْ صَى اله عليهِ وَسَلَم فى غَرَاةٍ ◌َّا قَقَدًا أَثْرَقْنَا عَلَى المَدِينَةِ فَكَبْرَ النَّاسُ تَكِْيرَةً وَرَفَعُوا بِهَا أَصْواتَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنّ ◌َبِّكُلَيْسَ بِأَصَمَّ وَلَا غَائِبَ هُوَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رُ مُوسِ رِ حالِكُمْثُمَّ قَالَ يَا عَدَ الله بْنَ قَيْسِ الأَ أُعْلِّكَ كَنْزَا مِنْ كُنُوزِ الجَنّة لا حَوْلُّ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ . قَ لَابَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبِو ◌َُْنَ اْلّهْدِّ لْمُهُ عَبْدُ الْمَنِ بْنُ مُلِ وَأَبْو ◌َةً أَسْمُهُ عْرُوبِنُ مُوسَى وَمَعَى قَوْلِهِبَنْكُمْ وَيْنَ رَمُوسِ رِحالِكُمْ يَعْنِ عِلَهُ وَقَدْرَتَهُ ﴾ بابُ مَثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَبِ زيادِ حَدَّثَا سَيَّارٌ حَتَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ إِنْقَ عَنِ الْقَاسِ بْنِ عْدِ الرَّحْنِ مَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبْنِ مَسْعود قالَ قَالَ رَسولُ الْه صَلِّ ◌َقْهُ عَلَيهِ وَ لَيْتُ إِبْرِهِمَ لَيَأُسْرِى بِى فَقَالَ يَدُ أَقْرِى، أُمَّكَ مِنّى السّلامَ ١٥ أبواب الدعاء ٠٤٠ ٠٠٠ ٠٤ ٢٠٠٠ وَأُخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طََّةُ الْبَةَ عَذْبَةُ الماءَ وَأَّها فيعانَ وَأَنَّ غِراسَها سُبْحَانَ اله ◌َأْخْدُ لِلّه وَلا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ وَالْقَهُ أكْبرُ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ $? أبى أيوبَ قالَ هَذا حديثٌ حَسَنْ غَريب من هذا الوجه من حديث أَبْ مَسْعود عدتمن الحَدُ بْنُ بَشَارِ حَدَثَا يَحِى بَنُ سَعيدٍ حَدَّثَنَا مُوسَى اْجَىُّ حَدَّثَى مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسولَ الله صَلّى لَهُ عَلَيهِ وَلَّمَ قَال ◌َلَسَاءِ أَيُعْجِرُ أَحَدَّكُ أَنْ يَسِبَ أَلْفَ حَّنَةٍ فَأُ سائلٌ مِنْ جُلَاِ كْفَ يَكِبَ أَحُنَا أَلْفَ حَسَّنَةَ قَالَ يُسَبَعْ أَحَدَّكُمْ مِائَةً تّسِيَةِ تُكْتَبْ لَهُ أَلْفَ حَسْتَةَ وَنُحطّ عَنْهُ أَلْفُ سَيِّئَة قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ ﴿ بَابَ حَمُنْ أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ وَغيرُ واحدٍ قالُوا حَدَّثَا رَوْحُ بْنُ عُبَدَةَ عَنْ حَّاجِ الصُّوافِ عَنْ أَبِ الُِّ عَنْ جَابِرِ عَن الِّ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَالَ سُبحانَ الْله الْنَظِ وَمِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لُّ تَعْلٌ فِىِ الْجَةُِّ ◌َلََّبُوُعْتْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. لا تَعْرفُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ أَبِ الْ عَنْ جَابِرِ حَدَّثْا مُحَدّ ◌ِنْ رَافِعٍ حَدَّثَا المُؤْلُ عَنْ خَادِ بِنْ سَلَنْ أَبِ الْرِّ عَنْ جاِ عَنِ الّْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ قَالَ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَعْلَةٌ فِ الْجَّةِ ١٦ أبواب الدعاء وَلَبَوَ عَيْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسٌَ غَرِيبٌ حَثْا نَصْرُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمنِ الْكولُّ حَدَّثنا الحارِّ عَنْ مالِكِ بْنِ أَنَسِ عَنْ سَميِّ عَنْ أبى صالحٍ عَنْ أَبِ حُرَيْرَأَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيَهْ وَسَلّ قَالَ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ الله وَبَحْدِه مائَةً مَرَّة غُقُرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ه ◌َلَوُلْنَّ هَذَا حَدِيثٌ حَزٌ صَحِيحٌ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بِنْ عِيسَ حََّا مُحَّدُ بْنُ الْفُضَيْلَنْ عِمَارَةَ بْ النَّمْفَاعِ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ مَنْ عَمْرِهِ ابْ جَرِيرٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسولُ الله صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ كَمَتَانِ خَفِيقَتَانِ عَلَى اللَّانِ تَقِيلَتَانِ فِى الميزان حَبِيتَان إلى الََّنِ سُبْحَانَ اللهِ وَبَحْدِهِ سُبْحَانَ له الْعَظِيمِ قَال ◌َذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ حدثنا إِسْحُقُ بْنُ موسَى الأَنْصَارِىُّ حَدِّثَا مَعْنٌ حَدَّثَا مالكٌ عَنْ حَىّ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَرٍ مُرَيْرَةَ أَنَّ رسولَ الهِ صَلَّ لهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قالَ لا إلَهَ إِلَّ ◌َهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ أَنْدُ يُحِ وَبِيُهُ وَهُوَ عَلَى كُلْ شَىْءٍ قَدَيْرٌ فِى يَوْم مائَةَ مَرَّةَ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ مَثْرِ رقابٍ وَكُتَبْ لَهُ مَاتَةُ حَسَّنَةَ وَمُحَيَّتْ عَنْهَ مَةُ سَ وَكَان لَهُ حِرْزً مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ ◌َّى يْسِ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِنْعَلِ مِمّا ١٧ ابواب الدعاء جاء به إلَّ أَحَدٌ عَملَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلَكَ وَبِهَذَا الْأسْنَادِ عَنَ النِّّ صَلَى الْقَهُ عَيهِ وَسَلَّمْ قَالَ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ الله وَ بَحْدِهِمَاتَ مَرَّةَ حَُتْ خَطاياُ "إنْ كانت أكثرَ من زبد البحر قال هذا حديث حسن صحيح. ® باتَ مَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الملك بن أبى الشَّوارب حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِبْنُ الْخَارِ عَنْ سُهَلِ بنِ أبِى صَالِحٍ عَنْ شَيِّ عَنَّ أَبى صالِحٍ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيْ صَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ قَالَ مَنْ قَالَ حِيْنَ يُصِحُ وَحَيْنَ يْسِى ◌ُبْحَانَ الْهِ وَ بِهْدِهِ ماَ مَّةٍلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيامَةِ بأَقْتَلَ مَا جاءَ بِهِ إِلاَّ أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ وَزَادَ عَلَيْهِ ص ◌َلَ ابُعْنَى مُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌ غَرِيبٌ مَعَنْا اسْمَاعِيلُ بْنُّ موسى الْكوفىّ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بُ الرَّبْ قَانِ عنْ مَطَرِ الوَاقِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَنْ عُمرّ قالَّ قالَ رَسُولُ لَه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ لِأَصْحَابِ قُولُوا سُبْحَانٌ أْه وَ بَحْدِه مائَةَ مُرَّةَ مَنْ قالَا مَرَّةَ كُتَبَتْ لَهُ عَشْرًا وَمَنْ قالَا ◌َثْرًا كُتَبَتْ لَهُ مَائَةٌ وَمَنْ قَالَا مَ كُتِبَتْ لَهُ الْآَ وَمَنْ زَادَ زَادَهُ لَهُوَمَنِ أُسْتَغْفَرَ غَفْرَ الهُ لَهُ ﴾ قَ لَابوُعِنْتَقْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ بابُ مَّثنا مُحَمّدُ بْنُ وَزِيرِ الواسطىُّ حَدَّثَا أَبُو سُفْيَانَ ((٢ - ترمذى - ١٣)) ١٨ ابواب الدعاء اَلْيَرَىُ هُوَ سَعيدُ بنُ يَحَى الْوَاسِىُّ عَنِ الَّضَّحَاكِ بْنِ حُمْرَةَ عَنْ عَمرو ٠٠.٠ ٤ ,٠٠ أَبْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدْءٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ مَنْ سَبِّحَ لََّةٌ بِالْغَدَاةِ وَ مَةُ بِأَشِى كَانَ كَنْ حَيْ مِائَ مَرّةٍ وَمَنْ حَدَ اللهُ مَّةً بِالْغَدَاةِ وَمَ بِأَشْىِ كَانَ كَمَنْ حَلَ عَلَى مِائَةٍ فَرَسِ فِى سَبيلِ الله أَوْ قَالَ غَزَا مِائَةَ غَرْوَةَ وَمَنْ هَلَّلَ الْهَ مائَةٌ بالْغَدَاةِ وَمَائَةٌ بالْعَشَىْ كَنَ كَنْ أَعَوْ مَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ اسْمَاعِيلَ وَمَنْ كَبَرَ اللهَ مائَةٌ بالْعَدَاةِ وَمَاًّ بِالْعَشِ لم يأْتِ فِىِ ذلِكَ الّومِ أَحَدٌ بِأَكْثَرَ ما أَنَّى إِلَّ مَنْ قالَ مثْلَ مَا قَالَ أَوْ زاَدَ عَلَى مَا قَالَ ه ◌َلَابَوُدْتَىْ هذا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبُ حدّثَنْا الْحَسَيْنُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْمَجْلِّ الْبَغْدادِىُّ حَدْثَا يَحْ بَنُ آدَ عَنِ الْخَسَنِ بن صالحٍ عَنْ أَبِى بِشْرٍ عَنِ الزُّهْرِىّ قَالَ تَسْبِيحَةٌ فِي رَمَضانَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفَ تَسْبِحَةِ فىِ غَيْرِه ◌ِ بَابٌ مَنَا فَةٌ حَدَّثَا. الَّثُ عَنِ الْكَلِيلِ بْن مُرَّةَ عَنِ الْأَزْهَرِ بِن ◌َبْدِ اللهِ عَنْ تَجِ الَّارِئْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى الْلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنٌَّ قَالَ مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاّ أَنْهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ إِمَا واحدًا أَحَدًا صَمَدَا لَمْ يَتْخِذْ صاحبَةٌ وَلَا وَلَدًا وَلْ يَّكُنْ لَهُ كُفْوَا أَحَدٌ عَثْرَ مَرَاتِ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَرْبَيْنَ أَلْفَ ١٩ ابواب الدعاء أَلِّ حَسَنَةِ قَالَ هذا حَدِيثٌ غَرِيبُ لا تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَالْخَلَيلُ .... أبن مرةً ليس بالقوى عند أصحاب الحديث قالَ محمّد بن اسمعيلَ هُوَ مُنْكُرُ الْحَدِيثِ حَّهُنْا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورِ حَدَّثَنَا عَلُّ بْنُ مَعَبَدِ المِصْرِئى ◌َدَّثَا عَدُ أَهِبْنُ عَمْرِ الرَقَّ عَنْ زَيْدِ بَنْ أَبِ أَنْسَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشٍَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِبِ نْ عَنْ أَبِ فَرِّأَنَّ رَسولَ الْه صَلَّالْ عَيْهِ وَّم قالَ مَنْ قَالَ فِى دَبْ صَلاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَانِى رِجَيْقَلَ أَنْ يَم لَا إِلَ إلَّ الْهُ وَحْدَهُ لا شَرِكَ لَهُ لَهُ الَُّ وَلَهُ الْ يْهِ وَبِيُ وَهُوَ عَلَى كُلّ شَىْءٍ قَدِيرٌ عَثْرَ مَرَّاتِ كُتِبَ لَهُعَثْرُ حَنَاتٍ وَيُحِيَتْ عَنَّهُ عَثْرُ سَيَّاتٍ وَرُفِعَ لَهُ عَثْرُ دَرَجَاتٍ وَ كَانَ يَوْمَهُ ذَكَ فى حرْزِ مِنْ كُلّ مَكْروه وَخْرَسَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَلَمْ يَ لِذَّبِ أَنْ يُدْرِكُ فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ إلَّالشّرْكَ بَلَهُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِبُ صَحِحَ الباب السابع بوب أبو عيسى أحاديث كثيرة ماذكر فى الباب كلها تعليق الاذكار بتلك الاسباب لا سبيل إلى علمه وإن تكلفه أحد لم يستطعه، ويظهر عليه أثر التكليف ولا ينتظم له قول فيه وربما ظهر معنى فى بعضها فى بعض الالفاظ ٢٠ أبواب الدعاء * بابُ جامعِ الدَّعَواتِ عَنِ النِّيْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَكَمَ مَّثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِ عِمرَانَ الْتَّىُّ الْكُوِىُّ حَدِّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةً عَنْ مالِكِ بِنْ مِغْوَلَ عَنْ عَبد الله بن بُرَيْدَةَالْأَسْلَىِّ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمعَ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ رَبْلَا يَدْعُو وَهُوَ يَقولُ اللهّ إِى أَسْأَلُكَ بأَّى أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِى لمَ يَدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلْ يَكْنَ لَهُ كَفْوَا أَحَدٌ قَالَ فَقَالَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدَه لَقَدْ سَأَلَ الله بَسْهِ الَْعَ الَّذِى إذا دُعَى بِهِ أَجابَ وَإذا سُثْلَ بِهِ أَعْلَى قَالَه وَيْدٌ ◌َذَكَرْتُ لُّهَيْرِ بْن مُعَاوِيَةً بَعْدَ ذَلِكَ بِسَيْنَ فَقَالَ حَدْقَى أَبُوإِسْحَق عَنْ مالِكَ بْنِ مِغَوَّل قَالَ زَيْدٌثمَ ذَكَرُّ لِسُفْيَانَ الَّوْرِىِّ فَحَدَّتِى عَنْ مالك ® قَالَبَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَى شَرِبُكَ هَذا الْخَدِيثَ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ بُرَيْدَةَ عَنْ أَيهِ وَإِنْمَا أَخَذَهُ أَوَ إِسْخَ الْمَدَانِى عَنْ مالك بن مُغَوَل وَأَمَا دَلَهُ وَرَوَى شَرِيكَ هذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِى إِسْخَ ه بَاتُ مَّنَا تَُّةٌ حَدِّثَا رَشْدِينَ بِنْ سَعْد وغلب المعنى فى البعض فتبع ذلك تكلف وخروج عن سيرة السلف فرأينا أن نمسك عنه وتتوقف