النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ ابواب الدعاء وَأْنَةُ حَقّ وَّرُ حَقٌّ وَالسّاعَةُ حَقِّ أَلُهُمْ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبَكَ آَمْتُ وعَلَيْكَ تَوَّْتُ وَالَكَ أَنْتُ وَبَكَ خَاصَمْتُ وَالَّكَ حَاكْتُ فَغْفِرْ لِى مَا قَدْتُه وَمَا أَخْرْتُ وَمَأ ◌ْسَرْتُ وَمَا أَعَنُْ أَنَّكَ إِهِى ◌َإِلَّا أَنْتَ قَالَ هَذَا حَدِيُ حسَنْ صَحِيحٌوَأَدْ رُوِىَ مِنْ غِ وَجْهِ عَنْ أَبْنِ عُمَ عَنِ الَِّ صَلَّالَهُعَيهِ وَه باستٌَّ مِنْهُ مَشْا عَبْدُ اللَّهِبَ عَبْدِ الرَّحْنِ أَخْبَنَاُّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِ لَيْلَ حَدَّتَى أَبِ حَدَّقِ أَبْنُ أَبِ لَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلَّى هُوَ أَبْنُ عَبْدِ له بْنِ عَبَّاسِ عَنْ أَبِ عَنَّ بَدْءٍأَبْنِ عَبَأْسٍ قَالَ سَمْثُ تَبِّ الْه صَلَىالله عَلِهِ وَسَلَم يَقُولُ لَيْلَةً حِيْنَ فَرَغَ مِنْ صَلَائِهِيَقُولُ الَّهُمْ أَّى أَكَ رَجَةً مِنْ عِدِكَ تَهْدِى بِهَا قَلٍِ وَتَحْمَعُ بَ أْرِى وَلْهَ غَّى علاقه قلبه بغير الله وهذا تجاوز للحق الى الجهالة وقول النى عليه السلام أفضل ما قلته يعنى بعد القرآن أو من حملة الاذكار عصمة الذكر ويعصم الذكر من وجوه الأول من البلاء فان من قال باسم الله الذى لا يضر مع اسمه شيء فى الأرض ولا فى السماء الحديث لم يضره شيء حسن صحيح وحديث عمرو بن دينار القهرمانى والعمرى فى الذكر العاصم عن بلاء يراه فى غيره لم يصح لكن ينبغى أن يقوله الثانى من النار بأن يقول سيد ٣٠٢ ابواب الدعاء وَتُصْلِحُ بِهَ غَاتٍ وَقَرْفَعَهَا شَاهِدِى وَتُزَكِّى بِهَا عَى وَتُلْمُعِ بَرَشَدِى وَقَرَّدُ بِهَا الْفَتِى وَتَعْصُمِ هَا مِنْ كُل ◌ُّرِهِ الَُّهْ أَعْطِى إِبَاناً وَيقينًا لَ بَعْدَهُ كُفْرٌ وَرَحَةَ أَلُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَكَ فِ الََّ وَ الْآخِرَةِ الَّهُمْ إِّى أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ فِى الْعَطَاءِ(وَيُرْوَى فِى الْقَضَاء) وَنُزُلَ الشُّهَدَاءِ وَيَْ السّحْدَاء وَالنَّصْرَ عَلَى الْأَعْدَِّ الّهُمّ إِنَّى أَنْزِلُ بِكَ حَاجَتِى وَإِنْ قَصْرَ رَأْبِ وَعُفَ عَلى أَفْقَرْتُ إلَى رَحْمَ ثَلْكَ يَاضِ الْأُمُورِوَيَاثَافَ الْصُدُورِ كَلاَ تُجيرُ بَيْنَ الْحُورِ أَنْ تُحِرَفِى مِنْ عَذَابِ الَّْعِيرُ وَمِنْ دَعْوَةَ الثّورِ وَمِنْ فِتَةَ الْغُورِ اَللّهُمَّمَا قَصُرَّ ◌َهُ رَأْبٍ وَلَمْ تَلْغَهُ نِّي وَلَمْ تَغْهُ مَسْلَتِى مِنْ خَيْرِ وَعَدَتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ خَيْرِ أَنْتَ مُعْطيه الاستحضار غدوة وعشية. قال أبو عيسى حسن وأدخله البخارى وهو صحيح وبان يقول اذا آوى إلى فراشه حديث البراء فإنه يموت على الفطرة يعنى الملة يريد يعافى من سوء الخاتمة ولذلك لما ردده على النبى عليه السلام ليستذكره قال له ورسولك الذى أرسلت قال قل ونيك الذى أرسلت فالوعد كان على اللفظ فتعين أتباعه (الثالث ) ذكر حديث عائشة حسناً صحيحاً فى قراءة قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد والمعوذتين ثلاث مرات والنفث فى اليدين ومسح ما يدرك من جمده ٣٠٣ أبواب الدعاء أَحَدًا مِنْ عِبَادَكَ فَانِى أَرْغَبُ الَيْكَ فِيهِ وَأَسْأَلُكَهُ بَحَتَكَ رَبَّ الْعَالَيْنَ الَُّمَّ ذَا الْخَبْلِ الشَّدِيدِ وَالْآَمْرِ الَّشيد اس الكَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْوَعيد وَالْجَّةَ يَوْمَ الْخُودِ مَعَ الْقَرَّبِنَ الّْهُوِ الرَّْعِ السُّجُودِ الْمُفِينَ بِالْعُهُودِ إِنَّكَ رَحِمْ وَدُودٌ وَأَنْتَ تَفْعَلُ مَاتُرِدُ اللّهُمْ أَجْمَلْنَا مَادِينَ مُهْتَدِنَ غَيْرَ ضَلَيْنَ وَلَ مُضْلِّنَ . لَا لََّوْلَائِكَ وَعَدُوًّا لِأَعْدَائِكَ نُحِبُّ بُّكَ مَنْ أَحَبَّكَ وَنَادِى بَعَدَاوَتَكَ مَنْ خَفَكَ اللَّهُمَّ هُذَا الدُّعَاءَ وَعَلَيْكَ الْأستجَابَةُ وَهَذا الْجَهُ وَعَلَيْكَ النَّْلَنُ الَْهُمْ أَجْعَلْ لِ نُوراً فِي قَبْرِى وَنُوراً فى قَلِ وَنُوراً مِنْ بَيْنِ يَدَىّ وَنُوراً مِنْ خَلْفِى وَنُوراً عَنْ يِى وَنُورَّاً عَنَ شَلى ◌َتُوّا مِنْ فَوْفِى وَتُورًاً مِنْ تِ وَنُودَا فِ تَمْعِ وَكُرًّ فى بَصْرِى بهما كانهما عصمة ومع هذا فلينفض ازاره كما ذكر فى حديث أبى هريرة فانه لا يدرى ما خلفه عليه بعده وهو آمن من الحذر والبطر فى أسباب دفع سوء القدر كما قال صلى الله عليه وسلم عقلها وتوكل . وحديث شداد فى الاعتصام بسورة من القرآن فى اليوم ضعيف والصحيح الاعتصام من الشيطان حينئذ بآية الكرسى وفى الغداة يقول لا إله الا الله وحده لا شريك له ( الحديث الرابع) الاعتصام عند الخروج من المنزل بقوله بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله حسن ٣٠٤ أبواب الدعاء وَنُورَا فِى شَعْرِى وَنُورًا فِى بَشَرِى وَنُورَا فِ لَفِى وَنُورًا فى دَمِى وَنُوراً فى عَمِ اللَّهُمْ أَعِظْ لِ نُورًا وَأَعْطِ نُودَاً وَأَجَعَلْ لِ نَّوْرًا سُبْحَانَ الَّى تَعْطََّ اْعَزَّوَقَالَ بِهِ سُبْحَانَ الَّذِلَيْسَ الْجَدْ وَتَكَرِّمُ بِهِ سُبْحَانَ الَّى لَيْتِ الَِّيعُ إِلَّ لَهُسُبْحَانَ ذِى الْفَضْلِ النَّمَ سُبْحَانَ ذِى الْجَدِ وَاْكَرِمُ سُبْحَنَ ذِى الْجَلَالِ وَآلْإِكَرَامِ ه ◌َلََّبُوُعْتَى هَذَا حَدِيْثُ غَرِيبٌ لَ نَعْرَقُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ أَبْ أَبِ لَيْلَ مِنْ هَذَا الْوَجْهُ وَقَدْ رَوَى شْبَةُ وَّفْيَ اأَوِّْ عَنْ سَ بْ كَّلِ عَنْ حَرْبٍ عَنِ أَ عَبْسِ عَنِ أَِّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَبَعْضَ هَذَا الَْدِيثِ وَلَمْ يَذْكُرَّهُ بَطُوله ـے صحيح من حديث أنس يقالله كفيت ووقيت وتنحى عنه الشيطان فان قيل فقد رأينا من يقول لا اله الا الله وحده الحديث ومن يقول هذا الحديث ويعصى الله عز وجل ويطيع الشيطان قلنا عنه جوابان اما احدهما فيحتمل أن يريد به يعتصم من الشيطان فى بدنه ويحتمل ان يريد به لا يجدد له الشيطان أذى ولكنه قدم فيهوساوس من المعاصى وقرر فى قلبهوجوها من الباطل حتی ضیقت قلبه وخالطت څمه فلا يطهره منها وینقیه من وسخها الا التوبة ومداومة الذكر على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى وقد ذكر أبو عيسى عن أم سلمة دعاء فى الخروج من المنزل صحيحاً بنحو هذ المتقدم زاد عليه ( الدعاء الخامس) الاعتصام من لغو المجلس لم يصح ٣٠٥ أبواب الدعاء بابُ مَاَجَ فِى الَّعَاء عَنْدَ افْتَاحِ الصَّلاَة بالّيْلِ مّعن يحيى ابْنُ مُوسَى وَغَيْرُ وَاحد قَالُوا أَخَنَا مُرُ بْنُ يُونَسَ حَدَّثَنَاَ عْرِمَةُ بنُ عَرْ حَ يَحِ بُ أَبِى كَثِ حَتَ أَبُو سَلَةَ قَالَ سَأَلْتُ عَائَةَ رَضِىَ الْهُ عَنَهَا بِنْ شَىْ كَانَ الَّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَفْتُحُ صَلَهَ إِذَا قَ مِنَ الَّيْلِ قَالَتْ كَانَ إِذَا قَ مِنَ الَّيْلِ أَفْتَحَ صَلَهُ فَالَ الْلُهُمَ رَبِّ جِبِيلَ وَمِكَاتِلَ وَإِسْرَافِلَ قَالَرَ اَّْمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَلِ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةَ أَنْتَ تَكٌ بَيْنَ بِبَادَ فِيمَ كَانُوا فِيهِ يَخْتَقُون آهد فى لِمَ اخْتُفَ فِيهِ مَنْ الْحَقّ بِإذْنِكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقَيِ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَّنٌ غَرِيبٌ م باتُ منْهُ مَّشْا مُحمّدُ بنُ عبد الملك بن أبى الصّوَارب ◌َيُوسُفُ بْنُ الَجُوَنِ حَدْتَى أَبِ عَنْ عَدِ الرَّحْنِّ الْأَمْرَجِ مَنَّ عَيْدِ الهِ بْنِ أَبِ رَآَفِعٍ عَنْ عَلّ بْنِ أَبِ طَالِبِ أنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ كَنَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةَ قَلَ وَجَّهْهُ وَجْهَىَ لَّذِى فَرَ. الْعَوَلتِ وَالأَرْضَ خَيفًا وَمَا أَنَا مِنَّ الْشْرِكِينَ إِنَّ صَلَائِى وَنْكِ وَ وَتِى ◌ِّهِ رَبِّ ◌ََّلَيْنَ لَا ثَبِيَكَ لَهُ وَبِذَلَكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الَّذِينَ الَهُمْ أَنْتَ الَّكُ لَإلَهَ إِلَ أَنْتَ أَنْتَ رَبِىَ وَأَنَا عَبْدَُّ ظَلْ ٠ ( ٢٠ - ترمذی - ١٢)) ٣٠٦ ابواب الدعاء نَفْسِى وَاْتَرَفْتُ بِذَنِى ◌َغْفِرْلِ ذُنُوبِى جَميِمَا أَنّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ وَأَهْدِى لَّْحَنِ الْأَخْلاقِ لَ يَهْدِى لِأَخْتَهَ إلَّ أَنْتَ وَأَصْرِفْ عَنِى سَّهْ إِنّهُلََّ يَصْرِفُ عَنْ سََّ الَّ أَنْعَ لَمَنْتُ بِكَ تَبَرَكْتُ وَتَعَلَيْ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ فَذَا رَكَعَ قَالَ الَُّهُمَّ لَكَ رَّكَمْتُ وَبَكَ آَمَنْتُ وَلَكَ أَسْلْتُ خَشَعَ لَكَ تَنْعِى وَبَصَرِى وَنُخِى وَعِظَامِى وَعَصَبِ فَاذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ اللَّهُمَّ رَبْنَ لَكَ الَدُ مِلََّ السَّمْوَاتِ وَاْأَرَضِينَ وَمِلْءَ ◌َهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَىْءَ فَذَا سَجَدَ قَالَ الُّهُمْ لَسَجَدْتُ وَبِكَ أَمْتُ وَلَكَ أَسْلَيْثُ سَجَدَ وَجْهِى لَّى خَلَقَهُ فَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمَْهُ وَبَصَرَهُ تَبَرَكَ الْهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ثُمْ يَكُونُ آخرَ مَا يَقُولُ بَيْنَ النَّشَهُ وَّلاَمِ اَلَّهُمَّ أَغْفِرْلِى مَقَدَّمْتُ وَمَا أَخْرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُوَمَا أَعْثَنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مَّى أَنْتَ الْمُقْدَمُ وَأَنْتَ أْمُؤْخَّرُ لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ ﴿ قَلَ ◌َبَوُدْنَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدْعَنْا الْحَسَنُ بنُ عَلَى الْخَلَّلُ ◌َدْتَ أَبُو ◌ْوَيدِ حَدَّثَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى سَلَةَ وَيُوسُفُ بُ المَجْشُون قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ ◌َدَتِى عَرْى وَقَالَ يُوسُفُ أَخْبَفِى أَبِى حَدَّقِى ◌ْأَعْرَجُ عَنْ عَيْدِ الهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ عَنْ عَلَى بْنِ أَبِى طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اله صَلَى ٣٠٧ أباب الدعاء لَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَانَ إِذَا قَ إلَى الْصَّلاَةِ قَلَ وَجَّهْتُ وَجْهِىَ الذَّى فَظَرّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ خَيفًا وَمَا أَنَا مِنَ اْثُرِكِيْنَ انَّ صَلَّتِى وَنُسُكِى وَخَ وَتِى لِلْهَ رَبِّ الَْنَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلَكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ اُْلِيْنَ الَّ أَنَ الَكُ لَ ◌ّهَ الَّ أَنْتَ أَنْعَ رَبّى وَنَاَ عَبْدُلَ ظَتْ نَفْسِ وَأْتَفْتُ بِّنِى فَأَغْفِرْلِ ذُوبِى جميعاً أنَّهُ لَا يَغْفُرُ الذُّنُوبَ الَّ أَنْتَ وَأَهْدفى لأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَيْدِى لَأَحَنْهَا الَّ أَنْتَ وَاصْرَّ ◌َْسَ لَ يَصْرِفُ عَى سَيْهَ الَّأَنْتَ لَيْكَ وَسَعْدَ يَكَ وَ الْخَرُ كُلُفى ◌َدَبَّكَ وَالثََّيْسَ الْيَكَ أَتَابِكَ وَالَيْكَ تَبَرَّتَ وَ تَعَلَيْتُ أَسْتَغْفُرَكَ وَأَتّوُبُ الَكَ فَاذَارَكَ قَ الَّمَ لَكَ رَدْتُ وَبَكَ آمَنُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ خَشَعَ لَكَ ◌َْهِى وَبَصَرِى وَعِظَامِ وَ عَصَبِ مَاذَا رَفَعَ قَالَ الَّهُمْبََّكَ الَدُمَلَ، السَّمَاء وَمَلَءَ الْأَرْضِ وَمَلَ مَذْهُمَا وَمِلْ مَعَاشْتَ مِنْ شَىءٍ بَعْدُ فَذَاَ سَجَدَقَلَ الَّهُمْ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ أَخْتُ وَّكَ أَسْلْتُ سَجَدَ وَجْهِى لَّى خَلَقَهُ فَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ فَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخِلِينَ ثُمَّ يَقُولُ مِنْ آخر مَايَقُولُ بَيْنَ اْنَّشَهْدِالَِّاَلَهُمَّ الْرِلِ مَ قَدّمْتُ وَمَا أَّرْتُ ◌َمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلمُ بُهُ مَّى أَنْتَ الْقُدَّمُ ٣٠٨ أبواب الدعاء وَأَنْتَ أْمُخْرُ لَا الَّهَ الاَّ أَنْتَ قَلَ هَذَا حَدَيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّثنا الْخَسُ بْنُ عَلَى الْخَلَّالُ حَدِّثَنَا سُلْمَنُ بْنُ دَاوُدَ الْهَشِىُّ حَدَّثَاَ عَبْدُ الّرَحْمَنِ بْنُ أَبِى ◌ْلِنَاِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُثْبَةَ عَنْ عَبْدِ الَّهِبْنِ الْفَضْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ الْأَعْرَجِ عَنْ مُهْدِ اللهِ أَبِى رَافِعٍ عَنْ على بْنِ أَبِى طَالَبِ عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّهُ كَنَ إذَا قَامَ إِلَى الْصِّلَةُ الْتَوَةِ رَفَ يَدَيْهِ حَلْوَ مَنْكِيْهِ وَيَصْنَعُذَكَ أَيْتَإِذَاَ قَضَى قَرَاءَةً وَأَادَ أَنْ يَرْكَ وَ يَصْنَهَ إِذَرَفَعَ رَأْسُ مِنَ الرَُّوعِ وَلَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى شَىْءٍ مِنْ صَلاَّهِ وَهُوَ قَاءٌ وَإِذَا قَ مِنْ سَجَدَتَيْنِ رَفَعَ بِدَيَهْ كَذَلكَ وَكَ وَيَقُولُ حِيْنَ يَفْتَحُ الصَّلَاةَ الَّكِرِ وَجْهَ وَجْهِىَّى ◌َرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًـا وَمَا أَنَا مِنَ اْثُرِكِّنَ اِنْ صَلَاِ وَنْكِ وَمَحَلَى وَتِى هِ رَبِّ الْعَمِنَ لَا شَرِبِكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَّ منَ اّْدِينَ الَّم ◌َنْتَ الْلَكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ أَنْتَ رَبِى وَأَنَ عَبُلَ ظَلُ نَفْسِ وَأْتَفُ بِذْنِي ◌َأْتِغْرِ ذُنُوبِى جَمِيعَ الَّهُلَ يَغْفُرُ الْذُنُوبَ الأَ أنْتَ وَأَهْدِنِى لَأَحْسَنِ الْأَغْلَاقِ لَهْىَ لِأَحْسَهَا إِلَّ أَنْتَ وَأَضَّرِفْ عَى سَيَْ لَ يَصْرِفُ عَنْى -َيْهَ إِلَّ أَنْتَ لَّكَ وَسعديك ٣٠٩ ابواب الدعاء أَنَا بِكَ وَالْكَ لَآَمَنْجَ وَلَاَ مَلْبَأَ الّ أَلَيْكَ أَسْتَغْفِرَكَ وَأَتُوبُ آلْكَ ثُمَّ يَقْرَ أُفَاذَارَكَ كَانَ ◌َلَمُهُ فِى ◌َكُوبِهِ أَنْ يَقُولَاللّهْ لَّكَ رَكْثَ وَبَّكَ أَنْهُ وَلَكَ أَلْهُ وَأَنْتَ رَّى خَ سَمْعِى وَبَصَرِى وَمُنِّى وَظَمِى. تََّرَبِّ الْعَمَيْنَ فَذَا رَفَعَ رَأْسُ مِنَ الرَُّوع ◌َلَ سَمِعَ اله ◌ِنْ حَدَهُ ثَمْ "يَُ الّ ◌َبَ وَلَكَ الْحَمَُّ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَلَّ مَشْكُ مِنْ شَىء بَعْدُ وَإِذَا سَجَّ قَالَ فِى ◌ُجُودِهِ اللَّهُمْ لَكَ جَدْتُ وَبَكَ أَمُْ ٠٠ ١٠٠٠٠٠٠٠ وَلَكَ أَلْهُ وَأَنْتَ رَبِى سَجَدَ وَجْبِى لِلَّذِى خَلَقَّهُ وَشَقْ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ الْقَهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ وَيَقُولُ عَنْدَ أَنْصَرَافِهِ مِنَ الْصِّلَةَاللَّهُمّ ◌َغْفِرْ لى مَا قَدْتُ وَمَا أَخْرْتُ وَمَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعَنْتُ أَنْتَ الْهِ لَ الَّهَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْنَ الشّسَافِىِّ وَأَصْحَابًا ﴾ ◌َلَ ابُعْنَى وَأَحْدُ لَا يَرَاهُ سَعْتُ أَبَ اسْمَاعِيلَ الثَّرْمَذَىَّ ◌َدَ بْنَ اسَعِلَ بْنِ يُوسُفُ يَقُولُ سَمْتُ سُلَمَنَ بَنَ دَاوُدَ اْهَاشِىَّ يَقُولُ وَذَكَرِ هُذَا ◌ْلَدِيثَ فَقَالَ هُذَا عَنْدَنَا مِثْلُ حَدِيثِ الْأُهْرِىِّ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِهِ هُ بَاتُ مَا يَقُولُ فِى سَجُودِ القُرْآنَ حَدّمًا فَيةٌ حَدَّثَ مُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خَيْسِ حَدَّثَ الْحَنُ بِنُ مُّ بْنِ عُبَيْدَ الهِ بْنِ ٣١٠ ابواب الدعاء أَبِى يَزِيَدَ قَالَ قَالَ لِى أَبْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِى عُيَدُ الله بْنُ أَبِى بِزَيدَ عَنَ أَبْنَ عَبَّاسِ قَالَ جَهَ رَجُلٌ إِلَى الَّيْ صَلّى لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَالَ رَأَيُي ◌َةً وَ ◌َاتٌ كَأَى كُنْتُ أَصَلى خَلْفَ شَجَرَةٍ فَسَجَدَتِ الشَّجْرَةُ لُجُودِى وَسَمْتُهَ وَهِىَ تَقُولُ لَّهُمْ أَكْتُبْ لِ بَ عِنْدَكَ أَبْرًّاً وَضَعْ نَبَ وِزْرَا وَأَجْعَلَهَا لِى عِنْدَكَ ذُخْرًا وَتَقَّهَا مِنِّى كَمَا تَقَّتَهَ منَ عَبْدَكَ دَاءَدَ قَالَ أَبْنُ جُرَيْجٍ قَالَ لِى جُلَكَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ فَقْرَأْ أَبِى صَلَى لَهُ عَلْهِ وَسَلَمْ سَجْدَةً ثُمَّ سَجَدَ قَالَ أَبْنُ عَبَّاسِ فَمْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ مِثْلَ مَا أَخْبَ الرِّجُلُ مِنْ قَوْلِ الَّجَرَةِ ﴾ قَالَ أَبُوُعْتِىُّ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى سَعيد حدثنا محمَدَّ بِنُ بَشَّار حَدَّثَ عَبْدُ الْوَهَابِ الََّفَّ حَدَّثَ خَالِدٌ ◌ََّّ عَنْ أَبِ أَلْعَلَامِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَْ كَانَ الَّىُّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ فِى سُ جُودِ الْقُرْآنَ بالَّليل ◌َدَ وَجْهِى لِلَّذِى خَقَّهُ وَشَقْ سَهُ وَبَصَرَهُ بَحَوْله وَأَوته قَالَبُوُيْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ﴾ بابٌ مَا يَقُولُ إذَا خَرَجَ مِنْ يَّتِهِ مَُّنْا سعيد بن يحيى بن سَعيد الأَمْوَى حَدَِّا أَبى حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ إِسْحَقَ بِنْ عَبْدِ الله بْن أَبِى طَلْحَةَ مَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكَ ٣١١ ابواب الدعاء قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَلَ يَعِى إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْهِ بْمِ ◌ْله تَوَكَلْتُ عَلى ◌َله لَ حْلَ وَلَقُرَةَإِلَّ بَهِ يُقَالُ لَهُ كُفِيَ وَوَقِيَ وَتَخَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ و ◌ََّوُلْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسْنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَعْرَفُ إِلَّ مَنْ هَذَا الْوَجْه ◌ِ بَابٌ مِنهُ مَثُنْا ◌َمُدُ بِنُ غَلَانَ حَدَّثَاً وَكِيْعُ حَدَّثَ مُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ عَامِر الشّعِّ عَنْ أُمْ سَلَةٌ أَنَّ الْنِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ كَانَ اذَا خَرَجَ مِنْ بَتْهِ قَالَ بِسْمِ الله تَوَلْتُ عَلَى الله الهُّ ◌َّ ◌َهُوذُ بِكَ مِنَ الَْلْ أَوْ تَضْلَ أَوْنَ أَوْ تَكَمَ أَوْنَعَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَا ﴾ قَالَابَوُلْتَتُ هَذَا حَدِيْثُ حَسْنٌ صَحِيحٌ * بابُ مَا يَقُولُ ادَا دَخَلَ الْسوقَ حَدّعَنْ أَحَدُ بْنُ منِعٍ حَدَّثَنَّا يَزَيُدُ بْنَ هُرُونَ أَخَنَا أَزَرُ بْنُ سَنَانِ حَدَّثَ مَدُ بْنُ وَاسِعٍ قَالَ قَدْتُ مَكَّ فَلَقِى أَشِى سَالِ بُ عْدِ اللهِ بْنِ عُرَ فََّى عَنْ أَبِه عَنْ جَدْه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّلَى أَقْهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ مَنْ دَخَلَ أَلُّوقَ فَقَلَ لَا إلَهَ إلَّا الْهُ وَحَدُهُ لَأَشْرِيَكْ لَهُ لَّهُ الْمُكُ وَلَهُ اْخَذَيْهِ وَيِيتُ وَهُوَ حَىٌّلَيمَوْتُ بَيْدَه الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلْ شَىءٍ قَدِيرٌ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَ أَلْفَ حَسَنَة وَمَا عَنْهَ أَلْفُ أَلْفَ سَيْئَةٍ وَرَفَعَ لَهُ أَلْنَ أَلٍْ دَرَجَةٍ م ◌َلَأَبُعْشَىْ هذَا ٣١٢ ابواب الدعاء حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رَوَاهُ عْرُو بْنُ دِينَارٍ وَهُوَ قَهْرُمَنُ آل الُْبَيْرِ عَنْ سَاِ بْنِ عَبدِ الْه ◌َذَا الْحَدِيثَ نَحْوَهُ مِّنْا بِذَلَكَ أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّ حَدَّثَ حَادُ بْنُ زَيْدٍ وَالْعُتْرُ أَبْنُ سُلَْنَ قَالَ حَدَّثَ عْمُرُو بْنُ دِينَار وَهُوَ تَهُ مَنُ آلْ أَلْزَيْرِ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدْهُ أَنَّ رَسُولَ الْه صَلَى له عَلَيْهِ وَمَ قَالَ مَنْ قَالَ فِى السّوقِ لَّا الَّالًّا الله وَحَدَهُ لَّرِيَكَ لَهُلَهُ الَّكُ وَلَهُ الْخْدُيِ وَيُمْثُ وَهُوَ حَىٌّ لَا يَوْتُ ◌َدَهُ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلّ فَىْءٍ قَدِيْرُ كَبَ القُهُلَهُ أَلْفَ أَلْفَ حَنَةَ وَا ◌َ أَلْفَ أَلْفَ سَ وَى لَهُ بَيّْاً فِى الْجَنَّةِ * ◌َلَ ابَوُدْتُ وعَرُو بْنُ دِيَارِ هَذَا هُوَ شْخْ بَصْرِىٌّ وَقَدْ تَكْلَمَ فِيهَ بَعْضُ أَصْحَابِ الْحَدِيث من غَيْ هَذَا الْوَ جْهَوَرَ وَاءُيَ بْنُ سُلْمِالْطَّتِىْ عَنْ عِرَانَ بِنْ مُسْلِ مَنْ عَبْدِ القله بْنِ دِينَارٍ عَنِ آبْ مُرَ عَن ◌َّيْ صَلَّى ◌َلَهُ عَلَيْهِ وَلَّمْ وَلَمْ يَّ فِ عَنْ عَ رَضِى ◌َهَنَهُ م بَابَ مَا يَقُولُ الْعَبْدُ إِذَا مَرْضَ مِثْا مُفَيَانُ بْنُ وَكَيعِ حَدْتََّ اسْمِيلِ بْنُ عَدّ بن جُحَادَةَ حَدَّثَ عَبْدُ الْجَارِبْنُ عَبَّاسِ عَنْ أَبِ إِنْخَ عَنِ اَلْأَرْ أَبِ مَسْلِم ◌َلَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِ سَعِدٍ وَأَبِ حُرَبَ أَهَا شَهِدَا عَلَى الِّ صَ لَهُ عَلَّهِ وَلْقَلَ مَنْ ٣١٣ ابواب الدعاء قَالَ لَّا إَ إلَّ ◌َلْهُ وَاللهُ أَكْبِرُ صَدَقُه رَّبُهُ فَقَالَ لَا إِلَهَ إلَّا أَنَا وَأَنَا أَكْبُر وَإِذَا قَالَ لَا إِلَ إلَّ اللهُ وَحْدَهُ قَالَ يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِى وَإِذَاَ قَالَ لَ إلَهَ إِلَّ الهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيَكُ لَهُ قَالَ الْهُ لَا إِلَهَ إلَّ أَنَا وَجْدِى لَا شَرِيكَ لى وَإِذَا قَالَ لَا إِلَهَ الَّ لهُ لَهُ الْلُكُ وَلَهُ الْخَدُ قَالَ لَا الَهَ الَّ أَنَاَ لَى الْلُكُ وَلَى الْخَدُ وَذَا قَالَ لَا الَهَالَّ لهُ وَلَا حَوْلَ وَلَ قُوَةَ الَّ بَالْه قَالَ لَ الَهَالَّ أَنَّ وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَ بِى وَ كَانَ يَقُولُ مَنْ قَمَا فى مَرَضِهِ ثُمّ مَتَ لَمْ تَطْعَمْهُ أْثَّارُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ غُرَيْبٌ وَقَدْ رَوَاهُ شْبَةُ عَنْ أَبِى اِسْحَقَ عَنِ الْأَغْرِ أَبِى مُسْلٍ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ وَأَبِى سَعِيد بَنَحْوِ هَذَا الْحَدِيثِ ◌ِْنَاهُ وَلمْ يَفَهُ شُعْبَةُ حَّعنا بِذَلَكَ بَنْدَارٌ حَدَّثَنَاً مُحَدٌ بِنْ جَعَفَرِ عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَاِ بَاتَ مَ يَقُولُ اذَا رَأَى مُبَْلَى حَدَّثَنَا مٌَّ بِنْ عَدِ الْهِ بِنْ بَرِيعِ حَدَّثَ عَدُالْوَارِثِ بِنْ سَعيدٍ عَنْ عَمْرو آبِ دِيَارِ مَوْلَى آلِ الْيَرِ عَنْ سَالِ بْنِ عَدِ أَّهِ بِنِ عَرَ عَنْ آَبْنِ عُمَر عَنَ شَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَنْ رَأَى صَاحِبَ بلَا. فَقَالَ الْخَدُِّهِ الَّذِى عَقَانِى مَا أَبْتَلَكَ بِهِ وَفَضَّلَى عَلَى كَثِيرٍ مِعْنْ خَلَقَ تَمْضِيلًا الََّّعَوِفَ مِنْ ذَلِكَ الْلاَءِ كَ مَا كَانَ مَا عَشّ ◌َلَ ابُعْنَى ٣١٤ ابواب الدعاء هَذَا حَدِيثَ غَرِيبٌ وَفِى الْآَبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَعَمْرِو بْنَ دِينَارِ قَهْرُمَانُ آَلِ أَثْرَيْ شِْ بَصْرِىٌّ وَلَيْسَ هُوَبِالْقَوِى فِ الْحَدِيثِ وَقَدْتَرَّبأَحَادِيَكَ عَنْ سَلمِ بْن عَبْدِ له بْن ◌ُعَ وَدْ رُوِىَ عَنْ أَبِ جَمْفِ عَدِّ ◌ِنِ عَلِ لَّهُ قَالَ اذَا رَأَى صَاحِبَ بَلاَء فَتَعَوَّذَ مِنْهُ يَقُولُ ذَلَكَ فِى نَسْهُ وَلَا يُسْمِعُ صَاحِبَ الْلاَءِ حَتْا أَبُوَ جْفَرِ أَلْيَانُ وَغَرُ وَاحِدَ قَالُوا حَدَثْنَا مُطَرّفُ بْنُ عَبْدِ الهِ الْمَدِفِىُّ حَدَّثَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِىُّ عَنْ سُهَيْلِ آَنْ أَبِ صَالِحِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّالَهُ عَيه وََّ مَن رَّأَىُ مْبَى فَقَالَ الَخْدُ لُّ الَّذِى عَافَانِى مَ ابَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلِىِ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلَا لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ اْلَاءُ وَّلَبُعْنَىْ هذَا حَدِيثٌ غَرِيْبُ مِنْ هَذَا الْوَجْهُ» باثُ مَا يَقُولُ إذَا قَامَ منَ المَجْلس حدثنا أَبُو عُبَيْدَةَ بُنْ أَبِ السَّفَرِ الْكوفىُّ أَحْمَدُ بن عبد الله الحمدانى حَدَّثَ حَجَاجُ بنُ مُحَمَّدِ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَغْرَفِى مُوسَ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ حديث كفارة المجلس اما إنه قال أبو عيسى صح حديث ابن عمر ان النبى عليه السلام كان يقول فى المجلس رب اغفر لى وتب على وقد علل محمد ان إسمعيل حديث موسى بن عقبة وقال لا يذكر له سماع من سهيل وإنما ٣١٥ أبواب الدعاء سُهَيْلِ بِنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْه صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسََّ مَنْ جَسَ فِى ◌َجْلِسِ فَكَثُرَ فِيهِ لَعُهُ فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يُوَم من نَجْلِهِ ذلكَ سْحَانَكَ الَّهُ وَ بَحْدَكَ أَشْهُدْ أَنْ لَّا إِلَهَالَّ أَنَّ أَسْتَغْفِرُلَكُ وَتُوبُ الْكَ الَُّعْفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِى ◌َجْلِسِهِ ذَلَكَ وَفِى الَْبِ عَنْ أَبِى بَرْزَةَ وَعَائِشَةَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ مِنْ هَذَا الْوَجْه لَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ سُوْلِ الَّمِنْ هَذَا الْوَجْهِ صَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الهِ اَلْكُونُّ حَّثَنَا الْخَارِبِىّ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِثْوَلَ عَنْ مُحَمِّدِ بْنِ سُوقَةً عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَبْ عُمَرَ قَلَ كَانَ يُعدَُّسُولِ الله صَلَى اللهُ عَلّهِ وَسَ فِىْ أَجْسِ الْوَاحِد مَاثُ مَرّةَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقُوَمَ رَبِّ ◌َغْفِرْ لِى وَتُبْ عَلَى أَنَّكَ أَنَ الَتَوَابُ الْغَفُورُ حَّعَنْ آبَ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَا سُّفَانَ عَنْ مُحَد بن سُوقَةَ بَذَا الْأَسَاد نَحَوَهُ بِمَعْنَاهُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ه بابُ مَا ◌َجَاءَ مَا يَقُولُ عنْدَ الْكَرِب حدثنا مُحَمّد بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَا مُعَاذُ بْنُ هِشَام حدَّى أَبِى عَنْ قَةً عَنْ أِ العَاليَةَ عَنِ ابْنِ عَبْسٍ أَنَّنَِّأَّهِ صَلَّآلهُ هو عن سهيل عن عون بن عبد الله قوله والذى أدخل أبو عيسى حديث صحيح من رجال ثقات والله أعلم : ٣١٦ أبواب الدماء عَلَيْهِ وَسَ كَانَ يَدْعُو عَنْدَ الْكُرْبِ لَا الَّهَ الَّ اللهُ العلىّ الْخَلِمُ لَ إلَهَ الَّ اللهُ وَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لَ الَهَ الََّ اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبُّ اْعَرْشِ الْكَّرِ حَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ حدَّثَا أَبْنُ أَبِى عَدِى عَنْ هِقَامٍ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَبِ الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنْ عَبَّاسِ عَنِ الَّيْ صَلَّ القَهُ عَيَهْ وَسَلَمَ بْلِهِ قَالَ وَفِى الْبَبِ عَنْ عَلى قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌ حَدَّثَنَا أَبُ سَلَ يَحَ بْنُ الْغِيرَةِ الْخَرُومِّ لْدَنِّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّاَ ابْنُ أَبِىِ فَُيِّكِ عَنْ أَبْرَاهِ نْ الْفَضْلَ عَنِ الْغَبْرِىْ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ الَّيْ صَّ القَه عَلَيْهِ وَسَلَ كَانَ أَذَاأَصْمُ الْأَمْرِ رَفَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ سُبْحَانَ الْهِ الْعَظِيمِ وَاذَا أَجْتَهْدَ فِى الْدّعَاءِ قَالَ يَحُىْ يَا قَيُومُ .وَلَابَوُعْتَيْ هَذَا حديث حسن غريب تم الجزء الثانى عشر ويليه الجزء الثالث عشر ٣١٧ فهرس الجزءالثانىعشر فهرس الجزء الثانى عشر من شرح جامع الإمام أبى عيسى الترمذى للامام الكبير ابى بكر بن العربى رحهما الله تعالى صفحة سورة الكهف ٢ ٢٫٠٠ ١٣ حدیث السدی ١٦ حديث سهيل بن ابى صالح ١٧ ( مسروق ١٩ سورة طه ٢٠ عليهم الصلاة , الانيا. ٢١ والسلام حديث نار الدنيا ٢٢ خبر ابراهيم عليه السلام ٢٣ حديث الحشر ٢٥ ٢٧ سورة الحج حديث عروة بن الزییر ٣٠ « سعيد بن جبير ٣١ سورة المؤمنون ٣٣ حديث الفردوس ٣٨ قوله تعالى والذين يؤتون ٣٩ ما اتوا وقلوبهم وجلة سورة النور ٤٢ حديث اللعان ٤٤ صفحة سورة الانك ٤٧ ٥٧ الفرقان سورة الشعراء ٥٩ النحل ٦٢ القصص ١ ٦٣ ٦٤ العنكبوت الروم ٦٦ لقان ٧٢ السجدة ٧٤ ٧٥ حديث أعددت لعبادى الصالحين حديث سؤال موسى عن ٧٧ أدنى أهل الجنة سورة الاحزاب ١٩ حدیث طلحة ممن قضى نحبه ٨٠ ، كتمان الوحى وزيد ٨٥ مولى الرسول حدیث ما كان محمد أبا أحد ٨٧ قوله تعالى يا أيها التى إنا ٨٩ أحلانا لك أزواجك ۔۔ ٣١٨ نهرس الجزء الثانى عشر صفحة كيفية الصلاة على النبي ٩٥ كان موسى رجلا حبياستيرا ٩٦ سورة سبأ ٩٨ إذا قضى فى السماء أمرا ١٠١ ١٠٥ سورة الملائكة سورة يس ١٠٦ سورة الصافات ١٠٨ ( ص ١٠٩ ((الزمر ١١٧ قول الله تعالى وتلك الجنة ١٢٥ سورة المؤمن ١٢٦ « حم السجدة ١٢٧ ((حمعسق ١٣٠ «الزخرف ١٣٢ ( الدخان ١٣٤ قوله تعالى فما بكت عليهم السماء ١٣٦ سورة الأحقاف ١٣٧ حاله صلى الله عليه وسلم عند ١٣٩ الغیم ١٤١ حديث الجن سورة محمد صلى الله عليه وسلم ١٤٤ سورة الفتح ١٤٧ ١٥١ سورة الحجرات ١٥٥ ولا تنابزوا بالألقاب سورة ق ١٥٩ ١٦٢ سورة الذاريات صفحة سورة الطور ١٦٥ سورة النجم ١٦٧ سورة القمر ١٧٤ سورة الرحمن ١٧٧ سورة الواقعة ١٧٨ سورة الحديد ١٨٢ سورة المجادلة ١٨٤ سورة الحشر ١٨٧ سورة الممتحنة ١٩١ ما مست يدرسول الله يد ١٩٤ امرأة سورة الصف ١٩٧ سورة الجمعة ١٩٨ سورة المنافقين ١٩٨ سورة التغابن ٢٠٧ سورة التحريم ٢٠٨ سورة ن ٢١٦ سورة الحاقة ٢١٧ سورة سأل سائل ٢٢٠ سورة الجن ٢٢٠ سورة المدثر ٢٢٣ سورة القيامة ٢٢٩ سورة عبس ١٣١ سورة إذا الشمس كورت ٢٣٣ سورة ويل للمطففين ٢٣٤ اذا السماء انشقت ٢٣٦ ٣١٩ فهرس الجزءالثانى عشر صفحة ٢٣٧ سورة البروج سورة الغاشية ٢٤٣ ٢٤٣ سورة الفجر سورة الشمس وضحاها ٢٤٤ ٢٤٥ سورة والليل اذ يغشى ٢٤٦ سورة الضحى ٢٤٨ سورة ألم نشرح سورةالتين ٢٤٩ ٢٥٠ سورة اقرأ باسم ربك ٢٥٢ القدر ٢٥٢ سورة مایکن ٢٥٥ سورة التكاثر سورة الكوثر ٢٠٧ سورة النصر ٢٥٨ سورة تبت يدا ٢٥٩ ٢٥٩ سورة الاخلاص المعوذتين ٢٦٠ ٢٦٥ ابواب الدعوات ٢٦٥ فضل الدعاء ٢٦٦ ذكر الدعاء ٢٦٩ فضل الذكر القوم يجلسون فيذكرون الله ٢٧٠ ٢٧٢ القوم يجلسون ولا يذكرون دعوة المسلم مستجابة ٢٧٣ الداعى يبدأ بنفسه ٢٧۵ ٢٧٥ رفع الا يدى عند الدعاء صفحة ٢٧٦ من يستعجل فى دعائه الدعاء إذا أصبح ٢٧٧ الدعاء إذا أوى إلى فراشه ٢٨١ باب منه ٢٨٤ ٣٨٥ ١ ٠ ٢٨٧ , ٢٨٨ باب منه ٢٨٩ ماجاء فيمن يقرأ القرآن عند المنام باب منه ٢٩٠ ٢٩٢ باب منه ٢٩٣ ماجاء فى التسبيح والتكبير والتحميد عنه المنام ٢٩٤ باب منه ٢٩٨ ماجاء فى الدعاء إذا انتبه من الليل ٢٩٩ باب منه ٣٠٠ ما يقول اذا قام من الليل الى الصلاة ٣٠٥ ماجاء فى الدعاء عند افتتاح الصلاة بالليل ٣٠٩ ما يقول فى سجود القرآن ٣١٠ ما يقول اذا خرج من بيته ٣١١ ما يقول اذا دخل السوق ٣١٢ ما يتمول العبد اذا مرض ٢١٣ ما يقول اذا رأى مبتلى ٣٢٠ فهرس الجزء الثانىعشر ٣١٤ باب ما يقول اذا قام من لمجلس ٣١٥ باب ما يقول عند الكرب تم فهرس متن صحيح الترمذى ولما كان الامام ابو بكر ابن العربى قد شرح ابواب الدعوات على طريقة أخرى غير مراع ترتيب أحاديث الترمذى ولا أبوابه فقد استحسنا أن نضع فهرسا منفردا لأبواب الدعوات حسب تقسيم شرح العارضة وهو: ٢٦٥ كتاب الدعاء ٢٦٥ الباب الاول حقيقة الدعاء الباب الثانى احاديث الدعاء ٢٦٦ ٢٧٣ الثالث فى دعاء النبى عليه السلام الدعاء فى الصلاة ٢٧٧ ٢٩٧ الباب الرابع فى الذكر ٣٠١ عصمة الذكر ٣١٤ كفارة المجلس تم الجزء الثانى عشر ويتلوه الثالث عشر والله المستعان