النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
أبواب التفسير
وَأَنَا عَدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرْمَا
صَنَعْتُ وَأَبُوُ لَيْكَ بِعْمََّكَ عَلَىَ وَأَعْتَرِفِ بِذُنُوبِ مَّالْفَرِ لِذُنُوبِ لَّهُ
لَا يَغْفُرُ الْذُنُوبَ إِلَّ أَنْتَ لَيَقُولُهَا أَحْدَكْ حَ يَمْسِ فََّفى عَلَيْهِ قَدَّرُ
قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ إِلَّ وَ جَبَتْ لَهُالَّهُ وَلَا يَقُولَاً حِينَ يُصْبِحُ فَيَأْفِ عَلَيْهِ
قَدَرْ قَبْلَ أَنْ يُمْسِىَ إِلَّ وَجَتِلَهُ الَُّ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً
وَأَبْ عُمَرَ وَأَنْ مَسْعُودٍ وَابْنِ أَبْرَى وَبُرْدَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ قَلَ وَهْذَا
حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَعَبْدُ الْعَزِيِ بْنُ أَبِ حَازِمٍ مُوَ أَبْنُ أَبِ حَازِمٍ
الَّاهُ وَقَدْ رُوَىَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الَوَجْهِ عَنْ شَدِّادِ بْنْ أَوْسِ
وَضَ الله ◌َنْهُ ٥ باتَ مَ جَ فِى الْعَإذَا أَوَى إِلَّ فَرَاشَه
قوله إنا لله وانا اليه راجعون ففوله انا نص وقوله محياى كناية عامة وقوله انالله
نص ومن شاهد التوحيد رأى نفسه أجنبيا من نفسه وانما هى مقادير الله كلها
يرتبها حسب ما بيناه فى المتوسط . الثامنة قوله أنا عبدك خطة شريفة واسم
كريم. قال جماعة ان الله كما كرمه بأن سرى به اليه وارقاه الى فوق السموات
سما به فقال سبحان الذى أسرى بعبده كما تقدم بيانه التاسعةقوله أنت الملك
قد بيناه فى الأمد وهو الذى يخرج عن عله ولا عن قدرته شىء فيفعل
ما يريد ويعلم العبد ذلك فلا يخرج عن قصده له الى غيره. العاشرة قوله أنت
وفي يريد الذى خلقتنى وأبقيتنى وصرفتنى فى أحوال حياتى ومماتى وأنا عبدك معناه

٢٨٢
أبواب التفسير
حَّعَنْ أَبْنُ أَبِ عَرَ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ بْنُ عَةَ عَنْ أَبِىِ إِسْحَقَ الْحَمَدَانى
عَنِ الْرَاِ بِنْ عَزِبٍ أَنَّ أَّيِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ أَ أُعْكَ.
كَلَمَاتِ تَقُولُهَا إذا أَوَيْتِ إلَى فَرَاشَكَ فَانْ مُتَّ مِنْ لَيْتَكَ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ
وَإِنْ أَ صَحْتَ أَصْبَحْتَ وَقَدَ أَصَبْتَ خَيْرًا تَقُولُ لَّهُمْ إِى أَسْلَتُنَفْسِى
الَيْكَ وَوَجَهْتَ وَجْهِى الَّيْكَ وَفَوَضْتُ أَمْرِى أَلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً أَلَيْكَ
وَأَبَأْتُ ظَهْرِى الَّكَ لَ مَلْجَأْ وَلاَ مَنْحَى مَنْكَ الَّ الَيْكَ آمَنْتُ بِكَتَبَكَ.
الَّذِى أَنْزَلْتَ وَبَفَيْكَ الَّذِى أَرْ سَلْتَ قَالَ الْبَرَاء فَقُلْت وَبَرَسُولَكَ الَّى
أَرْسَلْتَ قَالَ فَطَعَنْ يَدِهِ فِى صَدْرِى ثُمَّ قَالَ وَبَيْكَ الَّذِى أَرْسَلْتَ
قَالَبَعْنَّ هُذَا حَدِيثٌ حَسِّنْ قَدْرُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنِ الْرَآءِ
الذليل لك بالتصرف تحت حكمك . الحادية عشرة قوله ظلمت نفسى يعنى بالغفلة
لا بالمعصية فقد سبق من بيانه أنه معصوم ويعنى الذنب الذى أعترف به
والاعتراف يمحو الاقتراف والجحود يوجب الانتقام. الثانية عشرة قوله
آمنت بك تجديد للايمان وقوله مرة فى العمر فرض وإدامته بالاعتقادفرض
وتكراره بالقول فضل وفى اوقات فرض . الثالثة عشرة قوله خشع لك قد
تقدم بيان الخشوع فى سورة المؤمنين وحقيقته وعمومه فايرجع اليه .
الرابعة عشرة قوله سمعى معناه لا يصغى الى سواء ولا يملؤه من غيره ذكره

٢٨٣
أبواب التفسير
وَرَوَاء مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمر عَنْ سَعْد بْن ◌ُبَيْدَةَ عَنِ الْبَرَاءِ عَنِ الِّّ صَلّى
أَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّنَحْوَّهُ الَّ أَنَّهُ قَالَإِذَا أَوَيْتَ الَى فِرَاشَكَ وَأَنْتَ عَلى وُضُوء
قَالَ وَفى ◌ّْبِ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِىَ اللهُ عَنَهُ حَثْنَا مَّدُ بُنْ بَشَّار
◌َحَدَ عْمَانُ بْنَ مَ حَدََّ عِّبَُّ الْبَارَكِ عَنْ يَى بِنِ أبِ كَثِ عَنْ
يَحَ بِ الْخَ عَنْ أَخِ رَائِ بِنْ خَدِيِجٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيِجٍ رَضِى أَّهُ
عَّهُ أَنَ الَِّّ صَلّى اللهُ عليهِ وَلَّمَ قَالَ اذَا أَضَْجَ أَحْدُكْ عَلَى ◌َجْهِ آلْأَيَنِ
ثُمَّ قَالَ اللّهمّ أَنِى أَسْمُ نَفْسِى الَّيْكَ وَوَجَهْتُ وَجْهِى الَكَ وَأَأْتُ
ظْهِرِى الْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِى الَّكَ لَا مَلْجَا وَلَا مَنْجَى مَنْكَ الَّالَّكَ
(الخامسة عشرة) قوله وبصرى معناه لا ينظر الى غيره الابعين الاعتبار فيه ايرجع
به اليه فلا يرى سواه قالت الفقراء حتى لايرى نفسه وهو الفناء وهو غاية
التوحيد قالوا وهى حالة النبي صلى الله عليه وسلم التى أخبر عنها فى هذا الحديث
السادسة عشرة قال من فضل السمع على البصر ان تقديمه عليه فى هذا الحديث
وغيره دليل على فضله وقد بينا المسألة فى موضعها من الاصول وبها حقيقة
بديعة لم يتفطن لها أحد فلتنظر هنالك الاشارة اليها أن القول فى التفضيل
إما أن يكون فى الذات أوفى المتعلقات فان كان فى الذات فلا تفضيل فى
أجزاء الأبدان من جهة الجسمية فى الانسان وان كان من جملة المتعلقات فمتعلق

٢٨٤
ابواب التفسير
أَوْ مِنُ بِكَتَبِكَ وَ بَرُسُلِكَ فَانْ مَآَتَ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجُنَّةَ ® ◌َلَبُوُمْنَى
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌٍ مِنْ حَدِيثِ رَافِعٍ بِنِ خَدِيجٍ رَضِى لَهُ عَنْهُ
٠١٠ ١٠٠,٠
حِّنْ الْخُ بْنُ مَنْصُورِ أَخْبَرَنَا عَفَانُ بْنُ مُسْلِ حَدََّا حَاُ بْنُ سَلَةَ
عَنْ ثَابِت ◌َنْ أَتَسِ بْنِ مَالِك رَضِى ◌َّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى الْهُ عَلَيْهِ
وَمَ كَانَ إِذَا أَوَى الَفَرَاشِ قَلَ اْلَمُقْهِ الَّذِى أَطَعَمَنَا وَسَقَانًا وَكَفَانًا
◌َنَا وَكَم ◌ِنْ لَاَ كَائِ لَهُ وَلاَ مَأْوَى قَالَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
غَرِيبٌ وبابٌ مِنْهُ حدثنا صَالِحُ بْنُ عَبدِاله ◌َحَدَّثَ أَبُو مُعَاوِيَةَ
عَنِ الْوَصَّائِى عَنْ مَعِيّةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ رَضِىَ الْقَهُعَنْهُ عَنِ أَّيْ صَلّى اللهُ
البصر عادة الالوان ومتعلق السمع الاصوات عادة والكلام أفضل من
الالوان وإن كان النظر الى ما يجوز أن يتعلقا به فيتعلق البصر بذات البارى
ويقع النظر إلى وجهه الكريم ولاشىء مثله فكيف فعدل الله سبحانه. ويحتمل
أن يكون قدم السمع لأن كلام اللّه نسمعه قبل النظر اليه فكان تقديمه لاجل
تقديمه المعرفة بمتعلقانه وهذا كلام بديع لم أسبق اليه من عالم الحمد دته
السابعة عشرة ذكر خشوع المخ والعصب والعظام وذلك بوجهين أحدهما
بان لاتتربى من حرام الثانى أن تكون قوة فى طاعة فلا تتصرف الاعضاء
الا فيها الثامنة عشرة قوله نور السموات قد تقدم بيانه فى الاسماء ويكفيك
منه أن به استنارت السموات والأرض بأدلتها وجملتها فسمى نفسه بما وضع

٢٨٥
أبواب التفسير
عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَّنْ قَالَ حِينَ يَأْوِى إِلَى فَرَاشِهِ أَسْتَغْفِرُ الْهِ الْعَظِيمِ الَّذِى
لَا أَهَ إلََّ هُوَ الَىِّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ اَلَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّت ◌َفَرَ اللهُ ذُنُوبَهُ
وَإِنْ كَانَتْ مَثْلَ زَبَد ◌ْبَحْرِ وَأَنْ كَانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشَّجَرِ وَأَنْ كَانَتْ
عَدَدَ رَمْلِ عَلِجٍ وَانْ كَانَتْ عَدَ أَيِّالْبَ ى وَوُْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ الَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ الْوَصَّافىٌ مُبَيْدِ
الله بن الوليد و بابٌ مِنْهُ مَدعَنْ أَبْنُ أَبِ عُجَرَ حَدَّثَنَا سُفيان
عَنْ ◌َدَلِكِ بْنِ عَبْرٍ عَزْرِبِ بْنِ ◌ِرَاشِ عَنْ حُذَّيْقَةَ بْلَانِ رَضِىَ.
فيها من ذلك تشريفا لها التاسعة عشرة هو الذى خلقها ورتبهاوزينها وأدامها
حتى يشاء الموفية عشرين هو ربها الذى خلقها ورتبهاوزينها وأدامها ورتب
مافيها : الحادية والعشرون هو الحق أى الموجود الواجب الوجود . الثانية
والعشرون ووعده حق أى صدق وموجود لا كذب فيه الثالثة والعشرونلم
يذكر "وعيد للمعنى الذى نبهنا عليه فى قوله بيدك الخير من أن أحدهما بدل
على الآخر لتلازمهما ولتغليب الرجاء ولأن الوعيد يدخل فى الوعدبما فيه،ن
المغفرة لمى ارتكب موجب الوعيد. والثانى ينفذ وعده ووعيده لكن وعده
محكم عام ورعيده مقيد خاص بالكافرين فى الوقوع قطعا وأما المؤمنون فهم
يتعين من ينفذ فيه ولا كيف ينفذ فما علم منه لابد له أن ينفذ كما علمه وقدره
الرابعة والخامسة والعشرون والجنة والنار حق أى موجودتان وقد بينا ذلك

٢٨٦
أبواب التفسير
*
اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ الَِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ اذاً اَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَّه
١٠٠١١٠/ ٠٥٠٠٦
تَحْتَ رَأْسِهِ ثُمَّ قَلَ الَّهُمَّ ◌ِى عَذَابَكَ يَوْمَ تََّمَعُ عَادَكَ أَوْتَبَعْهُ عَبَدَكَ
قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حدثنا أَبُوكُرَيْبِ أَ خْبَنَا أْخَقَ بْ مَنَّصُورِ
هُوَ الّْلُولَّ عَنْ أبْرَاهِ بْنِ يُؤْسُفَ بْنِ أَبِ أَسْحَقَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى
اسْحَقَ عَنْ أَبِ بُرْدَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبِ رَضِىَ الَهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ
رَسُولْ لَه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَتَوَّدُ بِينَهُ عِنْدَ اْمَمِ ثْمَ يَقُولُ رَبِّ
فِى عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ ﴾ قَالَبَوَعْتَ هُذَا حَدِيثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ
ههنا وفى غير موضع والساعة حق قد أحكمنا بيانها فى سراج المريدين ويزيد
يوم القيامة بما فيه ولابد لكم معشر المتفقهة من نظره فى موضعه لتحوزوا
معرفته السادسة والعشرون قوله لك أسلمت لله أسلم من فى السموات والأرض
أى طلب السلامة منه بالانقياد اليه والخضوع له وبه آمن أى بمعرفته أمن من
العذاب والنى عليه السلام أخص من وجد ذلك منه وأفضله وأوله . السابعة
والعشرون قوله اللهم ماقصر عنه رأيى ولم تبلغه مسئلتى من خير وعدته أحدا
من خلقك أو خير أنت معطيه أحداً من عبادك وانى أرغب اليك فيه . قال
ابن العربى هذادعاء يختص بالنبى صلى الله عليه وسلم لا يسأله غيره لان النبى
عليه السلام قدوعده اللّه بأنه سيد الناس فيسأل مايقتضى ماوعده به وهذا لا
يجوز لغيره فلا نسأله (الثامنة والعشرون) قوله ذا الحيل وهو الحول وهما

٢٨٧
أبواب التفسير
مِنْ هَذَا الْوَجْهَ وَرَوَى الْثّوْرِىُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِى اْحَقَ عَنِ الْبَرَاءِ
لم يَذْكُرْ يَنْهُمَا أَحَدًا وَرَوَى شُْبَةُ عَنْ أَبِ اسْخَ مَنْ أَبِ عَُيْدَةَ وَرَجُلٌ
أَخُرُ عَن ◌ْبَرَاء وَرَوَى شُرَيْكٌ عَنْ أَبِ اسْحَقَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ
الَْاءُ وَعَنْ أَبِى اسْحَقَ عَنْ أَبِى ◌ُبَيْدَةً عَنْ عَدِ الْهِ عَنِالَِّيِّ صَلَّ الثُّ عَلَيْهِ
وَلَمْ مِثْلَهُ ي بَابٌٍ مِنْهُ حَمَنْا عبدُاللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحَنِ أَخْبَنَا
لغتان يعنى القوة والقدرة ويروى الحبل الشديد وحبل الله هو القرآن وهو
السبب الذى يتوصل به اليه ويعم كل قربة وتتفاضل فى أنفسها فى القوة
درجات وقد قال سبحانه واعتصموا بحبل الله جميعاً وقال واعتصموا
بالله هو مولا كم وقرن الفقراء بينهما وهما معني واحد والاعتصام بالله
اعتصام بحبله ( التاسعة والعشرون) قوله وهذا الجهد وعليك التكلان بان
لما حققناه فى التفسير وغيره من أن التوكل إنما يكون حقيقة مقبولا مشروعاً
فى لفاء اللّه مع القيام بالاسباب الموجبة لرضاه فاما أمور الدنيا فينقسم التوكل
فيها إلى التعلق بالاسباب وهى درجة الخلق الأولى العامة وإلى رفض
الأسباب ولا يكون ذلك إلا للانبياء والأولياء الذين عرفوا الله حق معرفته
وتحققوا منازل الاسباب ولا يكون ذلك إلا الأنبياء والأولياء الذين عرفوا
الله حق معرفته وتحققوا منازل الأسباب فى فتح الأبواب ومقاديرها فى
تعلق الرزق بها والمنفعة جلبا والمضرة دفعاً الموفى ثلاثون اجعل لى نورا فى
.قبرى فذكر ثمان عشرة خصلة وقد بيناها فى التفسير وجمعناها من طرقها حتى

٢٨٨
ابواب التفسير
عْرُ و بْنُ عَوْن أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِهٍ عَنْ أَبٍ
هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َأْمُنَا إذَا
أْخَذَ أَحَدُنَا مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ اللّهُمَّ رَبَّ الََّمَوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِينَ
وَرَبَّ وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ وَقَالَقَ الْخَبِوَ النَّوَى وَمُنْزِلَ الْنّوْرَاةَ وَالْأَنْجِيلَ
وَالْقُرْآنَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّ كُلَّ ذِى شَرِ أَنْعَ آخِذْ نَصِيَهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ
فَلَيْسَ فَلَكَ شَىُّ وَأَنْتَ الْآخِرُ قَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىْءٌ وَلظَاهُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ
شَىْءٌ وَالْبَطِنُ فَلَيْرَ دُونَكَ شَىْءٌ أَقْض ◌َى الدَّيْنَ وَأَغْنِى مِنَ الْفَقْرِ
قَالَ ◌َوُدْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنْ صَحِيحٌ ﴾ بابٌ مِنْهُ مّثنا
أَبْنُ أَبِى مُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ الْقَبْرِىُّ عَنْ أَبِ
بلغت خمساً وعشرين وهنالك شرحها وفيه طول لكن نلمح هاهنا بما
يعرض فيما ذكر فنقول أما نور القبر فمحسوس كما أن ظلمته محسوسة
ويستنير القبر بمعان منها صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وقد صلى النبى عليه السلام
على جميعنا فى صلاته ونور قلبه هداه وهو معقولونور من بين يديه الاهتداء
يهدى من سبق من الصالحين والأدلة ونور من خلقه هو الاهتداء يهدى من
سبق من الصالحين والأدلة ونور من خلقه هو الاهتداء للعرفان بحال الساعة
والاعتداد له ونور اليمين المحافظة على الطاعة ونور الشمال مجانبة المعصية

٢٨٩
أبواب الدعاء
هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَ اذَا قَمَ
أَحَدُكُمْ عَنْ فِرَاشِ ثُمْ رَجَعَ الَّهِ فَلْيَقُضُهُ بِصَفَةٍإزَارِ ثَلاَثَ مَّات ◌َنْهُ
لا يدرى ما خلفه عليه بعد فَاذَا اضطجع فليقل باسمك ربى وضعت جنبي
وَبَكَ أَرْفَهُ فَانْأَمْسَكَتَ نَفْسِ فَرَحُهَا وَإِنْ أَرْسَتَ فَأَحْفَظَا بِمَا تَحَظُ
به عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ فَاذَا أَسْفَقَطَ فَلْيَقُلِ أَخْدُثُ الَّذِى عَافَانِى فِى جَدِى
وَرَدّ عَلَى رُوحِى وَأَنْنَ لى بذَكْرِهِ قَالَ وَفِى الْبَبِ عَنْ جَبِرٍ وَعَائِشَةَ قَالَ
حِّيُ أَبِ مُزَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌّ وَرَوَى بَعْضُهُمْ هُذَا الْحَدِيفَ وَقَالَ
فَلَقْضُهُ بِدَاخِلَةَ ازَارِهِ « باتٌ مَا جَ فِيمَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عِنْدَ
اَْ مَّثَنْ قَةٌ حَدَّا الْفَضَّلُ بْنُ فَضَلَةَ عَنْ عَقِيلِ عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ.
عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسََّكَانَ إِذَا أَوَى الَّ
ونور مافوقهوجوهمنها الاهتداء بالسمواتوالاهتداءبالارض ثور من تحتهونور
سمعه 'نلا یصی لغيره و کذلك نور بصرهأنلا یری إلا فيه ولهونور شعره
وبشره أنلا يوجد إلا من حلال وكذلك لحمه ودمه وعظامهأنلا يتصرف
بشىء من ذلك إلا فى جائز ( الحادية والثلاثون) أعظم لى نورا أى اجعله
عظيما قدر ما أحتاجه وأعطنى نور أزيد من ذلك واجعل لى نوراًاعرف به
هذه الأنوار (الثانية والثلاثون ) قوله تعطف العز ولبس المجد قال
(( ١٩ - ترمذی - ١٢)»

٢٩٠
ابواب الدعاء
فَرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةَ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمّ نَفَكَ فيهِمَا فَقَرَاً فيهمَا قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
وَقُلْ أَعُوذُ بَرَبِ الْعَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بَرَبُّ النّاسِ ثُمْ يَسَحُ بِهِمَا مَا أَسْتَطَاعَ
مِنْ جَدِهِ يَدَأْبِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِ وَمَا أَقْلَ مِنْ حَدَه يَفْعَلُ ذَلَكَ
ثَلَاثُ مَرَّاتِ قَلَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ غَرِيبٌ تَحِيحُ هبابٌ
مِنْهُ مَّثَنْا ◌َمُدُ بْنُ غْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوَدَ قَالَ أَخَنَا شُعَهُ عَنْ أَبِى
إِسْخَقَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ فَرَوَةَ بْنِ نَوْفَلِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَنَى النَّيْ صَلِ أَّهُ
◌َيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَ يَرَسُولَ اللهِ عَلَِّى شَيْا أَقُولُ إِذَا أَوِيتُ إلَى فَرَائِى
قَالَ أَقْرَأْ قُلْ يَهَا الْكَافُرُونَ فَهَ بَاءَةٌ مِنَ الْثّرِكُ قَلَ شُعْبَةُ أَحْيَانً
يَقُولُ مَرَّةً وَأَحْيَانًا لَا يَقُولُهَا حَّثْا مُوسَى بْنُ حِزَّامٍ أَخْرَنَا يَحَ بِنْ
آدَمَ عَنْ إِسَائِسَ عَنْ أَبِ إِسْخَ عَنْ فَرْوَةَ بْ نَوْقَلِ عَنْ أَبِهِ أَهُ أَّى
الِّّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَمَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِعْنَهُ وَهَذَا أَصُّْ بِي قَالَبَوُعْنَى
وَرَوَى زُهْرُ هَذَا الْخَدِيثَ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عْنَ فَرْوَةَ بْ نَوْقَلِ عَنْ أَبِهِ
ذا نشمندما يلبس على قسمين الامتهان والجمال والعطاف وهو الرداء للتجمل
والبهاء واللباس للجمال المطلق والمجمد كثرة الشرف والعز الغلبة إما بتغزه
الذات وإما بنفوذ القدرة والعزة لله تمام جماله وعظمة إلهيته وقوله به إنى

٢٩١
ابواب الدعاء
عَنِ الِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمْ تَحْوَهُ وَهَذَا أَشْبَهُ وَأَصَحُ مِنْ حَدِيثِ
شْبَةُ وَقَدِ أَخْطَرَبَ أَتْحَابُ أَبِ إِسْخَ فِ هذَا الْحَدِيثِ وَقَدْرُوَى هَذَا
اْخَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا أَوَجْهِ قَدْ رَوَاهُ عَ الْنِ بَّنَوَقَّلِ عَنْ أَبِهِ عَنْ
الِّ صَلَّه عَّهِ وَسَلَّمَ وَهُ الْنِ هُوَ أَهُو فَرْوَةَ بْ نَوَقَلِ مَّا
مِثَمُ بْنُ يُونُسَ أَلْكُوِّ حَثَ الْقَارِّ عَنْ لَيْءٍ عَنْ أَبِ الْزَيْرِ عَنْ
◌َابِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ كَانَ الَّ صَلَى لَه عَلَيْهِ وَلَ يَمُ خَّى يَقْرَاً
بَنْزِيلَ السَّجْدَةِ وَبَقَارَكَ م ◌َ لَابوُعِدْتَيْ هَكَذَا رَوَى سُفْيَانُ وَغَيْرُ
وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ لَيْكِ عَنْ أَبِ الْزَيْرِ عَنْ جَيرٍ عَنِ الَِّّ صَلَى الَّهُ
......
لمَ نَحْوَهُ وَرَوَى زُهْرٌ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِ الْرُبَيْرِ قَلَ قُلْتُ لَهُ
عليه وسلم :
سَمِنَّهُ مِنْ جَابِ قَالَ لَمْ أُسَعُ مِنْ جَابِ إِنََّ سَمْتُهُ مِنْ صَفْوَانَ أَوْ أَبْنِ
صَفْوَانَ وَرَوَى شَاءَهُ عَنْ مُثِيْرَةِ بِنْ مُسْلٍ عَنْ أَبِلَيْرٍ عَنْ جَايِرٍ أَوّ
فعال لما أريد ونحوه، ومن رواه وقام به اراد اوجد المخلوقات بالغلبة لهم
على نظام وصار كثرة الشرف له جالاتكرم به أى افاضة على المخلوقات
( الثالثة والثلاثون ) قوله لاجلال والا کرام هو ذو الجلال فی ذاته فانه
عظم عن مشابهة المخلوقات وهو ذو الاجلال لغيره فأنه يؤتى الملك من يشاء

ابواب الدعاء
حَديثِ لْكِ حَدْعُنْا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ لّهِ حَدْنَا حَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِ لْبَةً
قَالَ قَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ الله ◌َنْهَ كَ أَِّّ صَلَى الْهُ عَلَيْهُ وَمَ لَ يَمُ
◌َّ يَقْرَأ ◌ْلَّمَرَ وَنِي إِسْرَائِيلَ أَخْرَ فِى ◌َُّ بْ إِسْمِلَ قَالَ أَبُوَ لْبَابَةً
هَذَا أَّهُ مَرْوَانُ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ زِيَّدٍ وَمِعَ مِنْ عَائِشَةَ سَمَعَ مِنْهُ
حَمّدُ بْنُ زَيْدِ مَمنًا علىّ بْنُ حُبْرِ أَخْبَنَا بَقِيّةُبْنُ الْوَيَدِ عَنْ بَعْرِ بْنِ
سَعْدِ عَنْ خَالِدِ بْ مَعَدَانَ عَنْ عَبْدِ اله بْنَ أَبِى بِلاَلٍ عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنْ
سَارَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ أَنَّ الِّ صَلَّى ◌َّهُ عَيْهِ وَسََّ كَانَّ لَا يَمُ خَ يَقْرَاً
أَبَات وَيَقُولُ فيها آيٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفَ أَيَةَ هُذَا حَدَيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
• باستْ منُ مْعِنْ حَوْدُ بْنُ ◌َيْلَانَ حَدَّ أَبُو ◌َ الْرَبَُّّ
حَ سُفْيَانُ عَنِ الْجَيِّ عَنْ أَبِ الْلاَءِبْنِ الْخْرِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ
وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء والا كرام والاعظام
بالاحسان وهوذو الجلال والا كرام ذاتا وصفاتا وذو الجلال والاكرام فعلا
حديث عائشة انه كان اذا قام من الليل افتتح صلاته فقال اللهم ربه.
جبريل وميكائيل وإسرافيل الحديث حسن غريب
(حظ الأصول) فيه ان الله رب كل شىء ومليكه كما ذكر فى الحديث
اير عيسى وغيره وهو رب الملائكة ورب هؤلاء الثلاثة منهم خصوصاً

٢٩٣
ابواب الدعاء
◌َى حَنْظَة قَالَ صَجِبْتُ شَدَّادَ بْنَ أَوْس رَضِىَ الْه ◌َنْهُ فِى سَفَرَ فَقَالَ أَلَّ
أُعَّكَ مَا كَانَ رَسُولُ لَه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ يُعَنَّأَنْ تَقُولَ اللّهُمْ إِنّ
أَسْأَلَكَ الْبَاتَ فِى الْأَمْرِ وَأَسْمَلُكَ عَزِيمَةَ الرّشْدِ وَأَسْأَلُكَ شُكَرَ نِعْمَكَ
وَحَسْنَ عِبَدَتَكَ وَأَسْتَكَ لِسَانًا صَادَقًا وَقَ سَلِمَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ثَرْ
مَا تَعلَمُوَكَ مِنْ خَيْرِ مَتَعْمُوَأَسْتَغْفِرُكَ مَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَامُ
الْغُيُوبِ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ الله صَلَى الْهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ يَقُولُ مَامِنْ مُسْلٍ
يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ يَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ أَقْهِ إِلاَّ وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكً فَلَا
يَقْرَبُ شَىْءٌ يُؤْذِبِهِ خَّى يَبْ مَى هَبَّ ◌َ لَابُدْتْ هُذَا حَدِيثٌ إِنَّا
نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الَوَجْهِ وَالْجُرَيْرِىُّ هُوَسَعِيدُ بْنُّ ◌َيَاسِ أَبُو مَسْعُودِ الْجُرَيْرِى
وَأَبُوَ اْعَلاَءِ لَهُ يَزِيدُ بْنَ عَبْدِ اللهِ بنِ الشَّخْرِ هِ بَاتٌ مَا جَ
فِى الَّْسِحِ وَالْتّغِيرِ وَالتّحْمِيدِ عِنْدَ الْنَاَمَ ضَّنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ
أبْ يَحَى الْبَصْرِى حَدَّثَنَا أَزْهُرُ الَّانُ عَنِ ابْنِ عَوْنِ عَنِ آَبْنِ سِيرِينَ عَنْ
فجبريل ملك الحرب وميكائيل ملك الرزق واسرافيل ملك
الاحياء ولم یذ کر ملك الموت لأنه دعا فى الهدى لما اختلف الناس فيه من
الحق وذلك يكون مع الحياة وقد كان حصل ذلك له ولكن بشرط أن يدعو

٢٩٤
أبواب الدعاء
عبيدَةَ عَى عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ شَكَتْ إِلَىَّ فَاطِمَةُ مَجَلَ يَدَيهاَ مِنَ الطَّحين
فَقُلُ لَوْ أَتَيْتِ أَبَك ◌َأَلْتُه خَادِمَا فَقَالَ أَلَ أَدْكَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَا
مِنَ اْحَادِمِ إِذاً اَخَذْتُمَ مَضْجَمَكَا تَقُولَانَ ثَلَاثًا وَثَلَائِينَ وَثَلاَثًا وَثَلَثِيْنَ
وَأَرْبَعَا وَثَلَائِينَ مِنْ تَحْمِيدٍ وَتْبِيعِ وَتَكْيِرٍ وَفِى الْحَدِيثِمَّةُ
◌َ لَابَوُدْتَْ هُذَا حَدِيثٌ حَسْنَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبْنِ عَوْن وَقَدْ
رُوَىَ هَذَا الْخَدِيْثُ مَنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنْ عَلى حَرَفْ عَدُ بْنُ يَحِى حَدْثَ
أَزْهَرُ الََّنُ مَنِ ابْنِ عَوْنِ عَنْ مُمَّد عَنْ عُبَدَةَ عَنْ عَلَى رَضَىَ الْه ◌َهُ
قَالَ جَمْتْ فَاطَمُهُ إِلَى الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ تَشْكُو ◌َجْلاَ بَيَذْهَ فَأُمَرَهَا
٠١٠١٫٠١
بِالِّحِ وَالتّكِرِ وَالنّحْمِيدِ « بابٌ مِنْهَ مّثنا أحمد بن ضِيعٍ
حَدَّثَا إِسُمعَيَ بْنُ عَلَّةَ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ عَبْدِ الله
أَبْنِ عَمْرِو رَضَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلََّانِ
فيه ويسآل الدوام له وقوله باذنك يعنى بأ مرك وقوله تهدى من تشاء الهدى
هدى الله يهدى من يشاء ويضل من يشاء (الرابعة والثلاثون) ومن الهدى
أن يهديه لأحسن الاخلاق ويصرف عنه سيئها وقد تقدم ذكرها
وذكر حديث أبى السليل خربب بن تغير وسمع على رأبي دعاصلى الله

٢٩٥
أبواب الدعاء
لَا يُحْصِيهمَا رَجُلٌ مُسْلمَ إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَلَّ وَهُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا
قَلِلٌ يُسْحُ أَقْهُ فِ دُبْرِ كُلُّ صَلَةٍ عَثْرًا وَيَحْمَدُهُ عَشْرًا وَيُكَبْرُهُ عَشْرًا
قَالَ فَنَا وَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَعْقِدُهَا بَيَدِ، قَالَ فَتَلْكَ
خَمْسُونَ وَمِائَةٌ باللَّانِوَأَلْفُ وَ خَمْهُمََّفى المِزَنِ وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ
تُسَبِّحُوَ تُكَّهُوَ تَحْمَدُ مَاتَقَتلْكَ مائَةٌ بَاللَّانِ وَأَلْمٌ فِى الْمِيزَانَيُّكُمْيَعْمَلُ فِى
الَّوْمَ وَالََّةِالْغَيْنِ وَخَمْسُمَاتَّقَسَّة قَالُوا وَكَفَ لَ يْصِيهَقَالَ بَأْ أَحَدَكُمْ
اْفَّيْطَانُوَهُوَ فِى صَلاَتَهِ فَيَقُولُ أَذْكُرُ كَذَا أَذْكُرُ كَذَا حَتّ يَتْقَلَ فََّلَ
يَفْعُلُ وَيَأْتِيهِ وَهُوَ فِى مَضْجَعِهِ فَلاَ يَزَالُ يُنَوْمُهُ خَّ يَامَ قَالَ هَذَا حَدِيثُ
٠٠
حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ وَلَّوْرِىُّ عَنْ عَظَاءِ بْنِ السَّائِبِ هَذَا الْحَدِيثٌ
وَرَوَى ◌ْأَعَْشُ هُذّا الْخَدِيثَ عَنْ عَطَاءِ بِن ◌ْلَّائِبِ مُخْتَصَرًا وَفِى الْبَاب
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَأَنْسٍ وَأَبْنٍ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ حَّثَنْا مُحَدٌ بْنُ
عليه وسلم أن لا يضيق عليه الاختيارات ووجوه التصرفات فى المعانى حتى
تكون واسعة فتخیر اسمها
وذكر حديث ابن أبى أوفى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال برد قلبى
بالثلج والبرد والماء البارد والحديث حسن صحيح وشغف الناس بطلب هذا

٢٩٦
ابواب الدعا.
عَبْد الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مَثَّامُ بْنُ عَلَى عَنِ الْأَعَشِ عَنْ تَكَاء بْن أَلَّائب
عَنْ أَبيه عَنْ عَبْد اله بن عْرِو رَضِى لَهُ عَنْهُمَا قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ الله
صَّ الَه عَلَيْهِ وَسَ بَعْقِدُ الْبِيَ * وَلَوْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ
غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ حَّثنا ◌ٌُّ بِنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ سَرَةَ الْأَحْسَىُّ
"الْكَوَفَ حَدَّ أَبَطُ بْنُ عَدّ حَدَّثَ عْرُوِ بْنُ قْسِ الَّ عَنِ الْذَكَرِ
أَبْن ◌ُنَةَ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ أَبِ لَ عَنْ كَسْبٍ بَّنَ عْرَةَ مَنِ الَِّ
صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ مُعَقْبَاتٌ لَا يَحِبُ نَُّنْ يُسْعُ أَقْدَفِ دَيْرِ كَلْ
صَلَاةَ ثَلَاثًا وَثَلاَئِينَ وَيَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلاثِينَ وَيُكَبْرُهُ أَرْبَعَا وَثَلَاثِينَ
قَالَأَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَعَمْرُوَ بْنُ قَيْسِ الْلَئِى ثَقَةٌ حَافِظٌ
وَرَوَى شُعبَةُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنَ اْحَكَمِ وَلمْ يَرَقَتْهُ وَرَوَى مَنْصُورُ بْنُ
اْرِ عَنِ الْحِكْم وَهُ مَثْمًا يَحَ بُّنْ خَلَفِ حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِى مَدِّ
الحديث والفكرة فيه والتعدى بالقول عليه والمعنى فيه قريب وهو أن النبى
صلى الله عليه وسلم سأل تطهير قلبه وغسله فى رواية وتبريده فى أخرى بجميع
أنواع المطهرات والغاسولات مثلا يكنى به عن جميع وجوه الهدى والتنوير
ولا مطمع فى التعيين لاحد ومتكلفه غير أحد
٢

٢٩٧
ابواب الدعاء
عَنْ هِشَامِ بْن ◌َحَّانِ عَنْ مَد بْنِ سَيرِينَ عَنْ كَثِيرِ بْن أَفْلَحَ عَنْ زَيْد
أَبَْب ◌َرَضَّهُ عَنْهُ قَالَ أَرْنَ أَنْ تُسَبْحَ دُبْرَ كُلَّ صَلَهَ ثَلَاثاً وَثَلَئِينَ
وَنَحْمَدَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكْرَهُ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ قَالَ فَرَأَى رَجُلٌ مِنَ
الْأَنْصَارِ فى الْنَمَ فَقَ أَمَكْ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْتُسْجُوا
فى دُبِرُكُلّ صَلَاةَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَ تَحَدُوا له ثَلاَثًا وَثَلَائِينَ وَتُكَبِرُوا
أَرْبَعَا وَثَلاثَنَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَلْعَلُوا خَمْسًا وَعِثْرِينَ وَأَجْمَلُوا الِّلَ
مَعُنْ فَذَا عَلَى الَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّم فَدَّثَهُ فَقَالَ أَقْلُوا
وَلَوُهْتَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ه باتْ مَا جَاءَ فى الدُّعَاء
الباب الرابع
فى الذكر (قال ابن العربى) هذا باب عظيم طاشت فيه الألباب ولقد
جئنا فيه باللباب أن الذكر يكون بالقلب ويكون باللسان فذكر القلب أن لا
يحضر فيه إلا الله وذكر اللسان أن لا يتحرك إلا بذكره وهو المهتز قال النبى
عليه السلام سيروا سبق المفردون بنصب الراء وخفضها الذين اهتدوا بذكر
اللّه وهو على قسمين أحدهما أن يكون ذلك ظاهراً وباطنا فلا يذكر الدنيا
بلسانه وذلك غير ممكن فى الأكثر وإن كان موجودافمسموعا غير مرئى والذى
عندى فيه أنه إن تكلم فى الدنيا ففى ما يرجع إلى طريق اللّه ولينوه به وهذا

٢٩٨
ابواب الدعاء
إِذَا ◌ْبَهَ مَنَ اْلَيْلِ حَّعَنْا ◌ُمَّدٌ بِنْ عَبْعَزِيزِ بْنْ أَبِىِ رِزْمَةَ حَدَّثَ الْلِيهُ
أَبْنُ مُسْلِ حَدَّثَنَ الْأَوْزَاعِىُّ حَدَّثَي ◌ُمَيْرُ بْنُ مَانِيْ قَلَ حَدَّثَى جُنَادَةُ
ابْنُ أَبِ أُمََّ حَدَّثَى عُبَادَةُ بْنُ الصَّمَتِ رَضِىَ الله عَنْهُ عَنْ رَسُول الله
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ مَنْ تَغَارُ مِنَ الَّلِ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَهُ وَ شَدَُّ
لَ شَرِيكَ لَهُلَهُ الْلُكُ وَهُوَ عَلَى كُ فْءٍ قَدْرِ وَسُبْحَانَ له ◌َاْخَمْدُ ثُه
وَلَا إِلَإلَّا اللهُ وَالْهُ أَكَبُ وَلَا حَوَّلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِلَهُ ثُمَّ قَالَ رَبَّ
أَغْر لِى أَوْ قَالَ ثُمَّ دَعَ أَسْتُحِبَ لَهُ فَانْ عَمَ فَوَضَّأَ ثُمْ صَلَّ مُبِلْ
صَلَهُ ى ◌َلَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ حَعنْا عَلى
أَبْنُ حُجْرِ حَدَّثَنَا مَسْلَةُ بنُ مَُرَوْ قَالَ كَانَ عُمَيْرُ بْنُ هَافىء يُصَلِى كُلّ
الذى كان عليه الأنبياء والأولياء وسنة النبى عليه السلام والسلف فان قيل
فسد الزمان فلم يكن شىء أفضل من العزلة قلنا يعتزلهم بعمله ويخالطهم ببدنه
فان لم يقدر فيعتزلهم ببدنه ولا يدخل فى الرهبانية فانها مبطولة مدفوعة
بالسنة ويمكنه أن يكون الغالب على العد ذلك معقولا وجوارحه مستغرقة
به مفعولا . فان قيل فحديث أبى الدرداء صحيح فکیف صار ذلك أفضل
من الشهادة ومن الصدقة التى تصل الشهادة بفضائلها المعدودة كما قد مناهاهر
الذى فضل الذكر عليها ، وأما الصدقة فانها من فروع الذكر فان من ذكر

٢٩٩
ابواب الدعاء
يَوْمَ أْفَ سَجْدَةٍ وَيُسْبُحُ مِائَةَ أَلْفِ تَسِيحَةِ» باتٌ مِنْهُ مدشنا
١٫٠٠ ١٠٫١٠
الضر بن شميل ووهب بن جرير وأبو عامر
اسحق بن منصور الحمرناً
اَلْعَقْدِى وَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدَ الَوَارِثِ قَالُوا حَدَثَنا مَشَأْمَ الْمُسْتُوَافَّ
عَنْ يَ بْنِ أَبِ كَثِرٍ مَنْ أَبَ سَةَ حَدَّثِرِبَةُ بنُ كَعِبِ الْأَسْلُ قَالَ
كُنْتُ أَيْتُ عِنْدَ بَابِ الِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َأُعْطِهِ وَضُوَهُ فَلَهُ
◌ْلَوِىٌّ مِنَ الْلِ يَقُولُ سَمَعَ الله ◌ِنْ حَدُهُ وَأَسْعُهُ الْهَوِىَ مِنَ الَّيْلِ يَقُولُ
اَخَذُ لُّ رَبُّ الْعَالَيْنِ قَ بَوَعْتَى هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
بابُ منهُ حدّثنا ◌ُ بنُ اسْمَعَيلَ بن مُخَالِد بْنِ سَعيدٍ حَدَّثَ
أَبِ عّنْ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ خٍُّ عَنْ دِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اْمَنِ رَضِىَ اللهُ
الله فى ماله أعطاه له ومن ذكره فى قلبه وبدنه أعطاه له وحرمة البدن أعظم
من حرمة المال وفضائل الذكر كثيرة وذكر أبو عيسى فيها أن المساجد
رياض الجنة ولم يصح وصحح أن حلق الذكر رياض الجنة معناه أنها قائدة
اليها وموجبة لها ومنها حفوف الملائكة بها ومباهاة الله بها والملائكة لكنهم
ان لم يصلوا = لى نبيه كان عليهم ترة أى حق واجب يطلبون به فيعذب أو
يغفر وهذا يدل على أنه فرض فى كل مجلس ولم أعلم من قال به ولا جاء إلا
فى الحديث وهو صحيح ومن بركتهم أن جليسهم معهم وان كان لم يقصد

٣٠٠
ابواب الدعاء
◌َهُمَا أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ كَانَ إِذَا أَوَادَ أَنْ يَمَ قَلَ الَّهُمْ
باسْمَكَ أَمُوتُ وَأَحَيَا وَإِذَا أَسْتَيْفَظَ قَالَ الْحَدُ هُ الَّذِى أَحْيَنَفْسِى بَعْدَ أَنْ
أَّتَهَا وَالَّهُ الْتُورُ ®َلَابَوُدْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
® بابُ مَا يَقُولُ إِذَا قَامَ منَ الليل إلى الصَّلاة حدثنا ◌ْأَنْصَارَى.
حَدَّثَ مَعْنٌّ حَدَّثَ مَلِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَبِى أَِّبَيْرِ عَنَ ظَلُوسِ عَنْ عَدِ
الهِ بْنِ عَّاسٍ رَضِى ◌َه ◌َنْهَا أَنَّ رَسُوَ ◌َه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَمْ كَانَ
إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ مِنْ جَوْفِ الَّيْلِ يَقُولُ اللهِمَّ لَكَ الْخْدُ أَنْتَ نُورُلّمْوَات
وَاْأَرْض وَلَكَ أْخَدُ أَنْتَ قَّامُ الَِّمُوات وَاْأَرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ
اَلْسّمْوَاتِ وَالْأَرْض وَمَنْ فِيهَنْ أَنْتَ الْتّ وَوَعْدُلَكَ الْمُ وَلَقَا ؤُلَ خٌ
فى قصدهم ومن الحديث الحسن فى هذا الكتاب كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يذكر الله على كل أحيانه ولو لم يكن من جزائه إلا ذكر الله له كما يذكره
وحده أوفى ملا خير من مائه يعنى فى الجملة على رأى قوم وعلى الجملة
والتفصيل فى رأى آخرين وأفضل الذكر قراءة القرآن لوجهين أحدهما قوله
أفضل من قراءة القرآن وقد زعم قوم من الفقراء أن الذكر المطلق أفضل
من قراءة القرآن لوجهين أحدهما قوله أفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلى
والثاني أن فى القرآن ذكر الجنة والنار فيكون نظره فيه وذكره له .وجب