النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
أبواب التفسير
دَتْب ◌َنِ الْرِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحَنِ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ عَتِشَةَ أَنَّ الَّيِّ
صَى اللهُ عَليه وَسَ نَظَ إلَى الْقَمَرِ فَقَالَ يَمَائِشَةُ أُسْتَعِيدِى بِلْهُ مِنْ شَرّ
هَذَا فَانَّ هُذَا الْقَاسِقُ إذَا وَقَبَ ﴾ قَالَبَوُعْتَُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ ◌َحِيمٌ
حَّثنا ◌ُحَمِّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا يَحِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ إِسْعِلَ بْنِ أَبِ خَالِ
◌ََّى فَيْسُ وَهُوَ ابْنُ أَبِ حَازِمٍ عَنْ مُقْبَبْنِ عَامِ الْهَىِّ عَنِ الَِّىُّ صَلَى
الُهُ عَيْهِ وَمَ قَالَ قَدْ أَنزَ لُهُ عَلىّ أَيَاتِ لَمْيُرَمِثْلُنَّ هُلْ أَعُوذُ بَيْ
الَّاسِ إلَى آخِر ◌ْلُّورَةِ وَقُلْ أَعُوذُ بَرَبِ الْفَقِ إلَى آخِرِ الُّْورَةِ
عليه السلام قال قد أنزلت علي آيات لم ير مثلهن قل أعوذ برب الناس قل
أعوذ برب الفلق حسن صحيح وإن لم يذكره الصحيح
الأصول فى ثلاث مسائل ( الأولى) قوله لم ير مثلهن يعنى فى معناه
لما جمعن من فنون الاستعاذة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم كما روى فى
الصحيح من الخبر يقرأ بها كل ليلة وينفث فى يديه ويمسح بهما وجهه وما
استطاع من جسده فى فراشه ثلاث مرات (الثانية) اختلف الناس فى الغاسق
إذا وقب على أقوال لا نطول بذكرها لأنهقد صح أن النبى صلى الله عليه وسلم
قال هو القمر فلا يلتفت إلى غيره ( الثالثة ) وجه اضافة الشر إلى القمر ما
يحدث عنده من فعل اللّه فهو علامته ووقته فأضيف اليه كسائر إضافة الاسباب
إلى مسبباتها

٢٦٢
أبواب التفسير
وَلَبَوُعَيْنَْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ * بابٌ مّثنا
مُحَمَّدُ بْنْ بَشَّارِ حَدَثَا صَغَوَاُنْ بُنْ عِدَى حَدَّثَنَا الْحَرِثُ بنُ عَبْدِ الرَّحْنِ
ابْ أَبِ ذُبَابِ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِى سَعِدِ الْمَغْرَىُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَأَ خَقَ اللهُ أَدَّمَ وَنَفَخَ فِيهِالرُّوحَ عَطَسَ
فَقَالَ أْخْدُ للّه فَحَمِدَ الله بإذنه فَقَالَ لَهُ رَبّهُ رَحمَ اللهُ يَا آدَمُ أَذْهَبْ إِلَى
أُولَتَكُ اْلَائِكَةُ إِلَى مَلَأَ مِنْهُمْ جُلُوسِ فَقُلِ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ قَلُوا وَعَلَيْكَ
الَّلَاُمُ وَرَحَةُ اللهُثِّ رَجَعَ إِلَى رَبِهِ فَقَالَ إِنّ هَذِهِ تَحُِّكَ وَتَحِيَّةُ بَنِيكَ
بَيْهُمْ فَقَالَ الْهُ لَهُ وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَان اخْتَرْ أَيُّهُا ◌ِشْتَ قَالَ أْخْتَرَُّ يَمِينَ
وَفِى وَْآَ يَّدَىْ رَبِىِ يَنٌ مُبَارَكَةٌ ثُمّ بَسَطَا فَذَا فِهَا آدَمُ وَذُرْيَتَهُ فَقَالَ
أَبْ رَبِّ مَا هَؤُ لَاء فَقَالَ هُلَاء ذُرَّتُكَ فَذَاَ كُلُّ إِنسَانَ مَكَتُوُبٌ عُمْرُهُ
بِينَ عَيْنَيْهِ فَاذَا فِيهْ رَجُلٌ أَضَوَ أُهُ أَوْ مِنْ أَضَْوَتِهِمْ قَالَ يَرَبِ مَنْ هِذَا
قَالَ هُذَا أَبْنُكَ دَأُوُدُ قَدَكَتْبْتُ لَهُ عُمْرَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ يَارَبِّ زِدْهُ فى مُمْره
وقال بعضهم معنى هذا الشر انتشار الحيوانات عنده فعم والناس وليشد
له هذا الحديث الصحيح ولعل الله يحدث عنده شراً لم علم به فامر بالاستعاذة.
وقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يستعيذنى من شر ما لم يعلم

٢٦٣
ابواب التفسير
قَالَ ذَاكَ الَّذِى كَتَبْتُ لَهُ قَلَ أَىْ رَبِّ فَانِى قَدْ جَعَلُتْ لَهُ مِنْ عُمْرِى سَتِّينَ
سَ قَالَ أَنْتَ وَذَالَكَ قَالَ ثُمَّ أَسْكِنَ الَْ مَ ثَ لَهُمْ أَفِظَ مِنْهَ فَكَانَ
أَدُمُ يَعْدُّ لَفْسِهِ قَالَ فَهُ مَكُ أْوَتِ فَقَلَ لَهُ أَمُ قَدْ عَجَلَتَ قَدْ كُتِبَ
إلى أَلْفُ سَنَّةَ قَ بَ وَلَكِنَّكَ جَعَلَتَ لَآبَكَ دَأُوَدَ شِّيْنَ سَنَّةُ فَ
فَحَدَتْ دُرَّتُهُ وَنُسِىَ فَتْسَتْ ذُرَيُّهُ قَالَ فَمِنْ يَوْمِذْ أُمَرَ بِالْكِتَاب
وَشَّهُودِ هِ وَلَبَوَعْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَقَدْرُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ عَنْ أَبِى خَرَيْرَةَ عَنِ الَّيَّ صَلّ ◌َّهُ عَيْهِ وَم
مِنْ دِوَةٍ ◌َبْدٍ بَ أَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنَ أِىَ هُرَيْرَةً عَنِ الَِّّ صَلّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ « باتٌ حدثنا محمد بن ◌ِثَّارِ حَدَّثَ يَزِيدُ بْنَ هَرُونَ
حَدَ تَنا الْعَوَّام ◌ِنْ حَوْشَبِ عَنْ سَيَنَ بْنِ أَبِى سُلِمَنَ عَنْ أَسِ بِنْ مَالِكَ عَنْ
الَِّ صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَمَ قَالَ لَأَخَ لَهُ الْأَرْضَ جَعَتَيُدُ فَغَقَ الْجَبَلَ
فَ بَيْهَا فَاسْتَقَّرَّتْ فَجَبَتِ الْلَئِكُ مِنْ شِدَّةِ الْجَالِ قَالُوا يَرَبُ هَلْ
مِنْ خَلْقِكَ شَىْءٌ أَشَدُّمِنَ الْجِبَالِ قَالَ نَعْم ◌َلَدِيدُ قَالُوا يَارَبٌ فَلْ مِن خَلْقَك
شَىْءٌأَشَدُّمنَ الْخَدِيدِ قَالَ نَعْمَ الَُّ قَلُوا يَارَبِّ فَلْ مِنْ خَلْكَشَىْءُأَشَدُّمَنَ

٢٦٤
أبواب التفسير
أَّارِ قَالَ نَعَمْ الْمَلُ قَالُواَيَرَبٌ فَلْ مِنْ خَلْقَكَ شَىْءَأَشَدُّ مَنَ الْآَءَ قَالَ نَعَمْ
"الرَّبُ قَالُو ◌َرَب ◌َوَّلْ مِنْ خَلِقَ ◌َشَىْأَشَدْ مِنَ أَرْبِقَالَ نَّم ◌َبْنُ أَتَصَدِّقَ
صَدَقَةَمِينِ يْفِيهَا مِنْ شَالِهِ ﴾ وَ لَ ابوُدْتُ هَذَلَحَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُ
مَرْفُوعً إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْه
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
( آخر كتاب التفسير ﴾
'۔
٠٠٠

٢٦,٥
ابواب التفسير
ء
ابواب الدعوات
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بابٌ مَجَ فِى فَضْلِ الدُّعَاءِ مَّنْا عَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظيم
اَلْغْرِىُّ وَغَيْرُ وَاحدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُودَاوُدَالطَلِسُى حَدَّثَ عَمْرَانُ الْقَطََّنُ
عَنْ قَادَةَ عَنْ سَعِيد بْن أَبِى الْفَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنْ
بِ الهِالرَّحِلَُّ
کتاب الدعاء
(قال ابن العربى) إن أبا عيسى رضى الله عنه ذكر هذا الكتاب متزج
الا بوابفحال بين جنس وجنس بغيره وفصل بين نوع ونوع بسواه فطال
النظر وتعذر التحصيل واشتغل البال بضم النشر وجمع المفترق فرأينا [على]
سبيل التقريب وضعها علي الترتيب على سبعة أبواب
الباب الاول
حقيقة الدعاء وهو مناداة من تريد مخاطبته لتخبره أو تأمره أو تنهاه

٢٦٦
أبواب التفسير
الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيَْرَ شَىْءٌ أَكَرَمَ عَلَى الله تَعَلَى مِنَ الدُّعَاءِ
◌َلَبَوُعْتَُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَ نَعْرِفُهُ مَرْقُوعاً الاَ مِنْ
حَدِيثِ عْمَ انَ الْقَطَانِ وَعِمْرَ انُ الْقَطَّانُ هُوَ ابْنُ دَاوُدَ وَيُكَثِّى أَبَ الْعَوَّامٍ
حَّثَنْا مُحَمَّدُ بِنْ بَشَّارِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىّ عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّان
بُذَ الأسْنَادِ نَحَوَهُ مَُّنْا عَلِّبْنُ حُجْرِ أَخْرَوَيُ بنُ مَّعْلٍ عَنِ آبْنَ
لَيَةً عَنْ عُبَيْدِ الهِبنِ أَبِ جَمْفَرٍ عَنْ أَبَنِ بْنِ صُبَعَ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ
عَنِ الِّّ صَلَى ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلَم قَالَ الدُّعَاءُ مُ الْعِبادَةِ ﴾ قَالَ ابوُدْنَيْ هِذَا
أو تستفهمه على ما بيناه فى أصول الفقة من أقسام الكلام وإذا فهمتم هذا
فهناك داع ومدعو ويدخل أحدهما على الآخر ومدعو فيه ومدعو له وفيه
تقسيم بيانه فى التفسير والمقصود هاهنا مناداة الله سبحانه ومخاطبته لما يريد
من عبيده من جلب أو دقع فيقول أعطنى لا تحرمنى وأبقى عليه لفظ الدعاء
وان كان أمرا ونهيا تنزيها للالهية أن يتعلق بها ذلك .
الباب الثانى فی ذکر الدعاء وذکر فیه احاديث
حديث الدعاء هو العبادة وقد تقدم بيانه . حديث سعيد بن أبى الحسن
عن أبى هريرة ليس شىء أكرم على الله من الدعاء حسن غريب.
وحديث أبان بن صبيح عن أنيس بن مالك الدعاء مخ العبادة غريب من

٢٦٧
ابواب التفسير
حَدِيثٌ غَرِيْبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ لَنَعْرُفُ إلَّ مْن ◌َحَدِيث أَبْ لَهِيمَةً مُّشنا
أَدُ بْ ضِعِ حَدَّثَ مَرْوَانُ بَنَّ مُعَوَةً عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ ذَرٍّ عَنْ يُسَيْعٍ
عَنِ الْمَنِ بْنْ بَشِيرِ عَنِ النّيْ صَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ الدُّعَلُوَالْعَبَادَةُ
ثُمْ قَ أَ وَقَبُّكُمْ أَدْعُونِ أَسْتَجْ لَكُمْ إِنَّ الَّيْنَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَفى
سَيَدْخُلُونَ جَهَّمَ دَاخِرِينَ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى
مَنْصُورٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ ذَرٍّ وَلَ نَْرِّقُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ ذَرٍ هُوَ ذُر بْنُ
عَبْدِ اللهِ الْهَدَالنُّ نْقَةٌ وَالدُّعُمَرَ بنِ ذَرِ هِ بابٌ منْهُ مَثْ أُقَةُ
حَدَثَ حَائِمُ بْسَمِيَ عَنْ أَبِ الْلِحِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ
اُلُّه ◌َعَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلْهِ وَسَمَ مِنَ لمْ يَسْأَلِ الهَ يَغْضَبْ
حديث ابن لهيعة . وحديث أبى المليح صبيح الفارسى عن أبي هريرة من لم
يسأل الله يغضب عليه فاما الكرم فقد تقدم بيانه فى غير كتاب فى الامد
والتفسير وغيره ومعناه أن كل معنى نحوه يدخله درك الا الدعاء فانه سلم عن
النقد وقد روى أبو عيسى ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة وان الله لا
يستجيب الدعاء من قلب غافل لاه وقد بينا فى التفصيل بين التحميد والتهليل
فى هذا الكتاب مالم نسبق إليه ولم يترجم عليه والحمد لله. حديث ذكرعن
على قال كنت شاكيا فربى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول اللهم

٢٦٨
أبواب التفسير
عَلَيْهِ قَالَ وَرَوَى وَكِيْعُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِىِ الْلَحِ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا
١
نَعْفُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُوُ الْلِحِ أَهُ صَيِحُ سَمْتُ مَّا يَقُولَهُ
وَقَالَ يُقَالُ لَهُ الْغَارِسِىِ ، بَاتُ حدثنا مُحَدٌ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَا
مَّرْحُوُمُ بْنُ عَبْدْعَزِيزِ الْعَطَّارْ حَدَّثَنَا أَبُو نَعَامَةَ السّعْدِى عَنْ أَبِى ◌ُمَنَ
التِّىُ عَنْ أَبِ مُوسَى ◌ْأَشْعَرِّ رَضَ الْهُ عَنْهُ قَالَ كُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَ فِى غَزَاة ◌َأَ فَا أَثْرَفْناَ عَلَى الْدَيَ ◌َكَّرَ النَّاسُ
تْبِرَةً وَرَُّوا بِهَا أَصَوَاتَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اَهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ انْ
وَبِكُمْلَ بِأَعُمْ وَلَا تَائِبَ هُوَيَنْكُمْ وَبَيْنَ رُسِ رِحَلِكُمْ قَالَ يَدَ
الْه ◌َبْنَ قَيْس ◌َلَا أُعَلْمُكَ كَغْرَامِنْ كُوزِ الَّةَ لَا حَوْلَ وَلَ قُرْهَ إلَّ بَه
◌َّ حَدِيثٌ حَسْنٌ وَأَبُو ◌ُثَانَ الَِّى أَنْهُ عَدُ الرَّحْنِ بْنُ مُلِّ وَأَبُوَّ
ان كان أجلى قد حضر فارحمنى الى آخره ( قال ابن العربى) قال ركضه برجله
ولم يقل رفضه لان الركض بالرجل سبب لظهور الشفاء بواسطة أو بغير
وأسطه قال (سبحانه اركض برجلك هذا مغتسل باردو شراب) وكذلك
جبريل ضرب برجله الأرض لهاجر حتى نبع الماء ويحتمل أن يكون ضربه
لأنه كان قائما وإنما يقال رفضه فى المكروه ويحتمل أن يكون ضربه
برجله دفعا للمرض بهوان والسابق أصح وفيه غير ذلك بيناه وأفواه أنه

٢٦٩
أبواب التفسير
فَعَامَةَ الَّعْدِىّ اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ عِيسَى مَّثَنْا أْخُقُ بنُ مَنْصُورِ حَدَّثَا
أَبُ عَاصٍِ عَنْ حَدِيِنْ أَبِ الْلِ عَنْ أِ صَلِحٍ عَن ◌ِ عُرْرَةَ عَنِ أٍَّ
صَلَى الْقُه ◌َعَلَّهِ وَسَلَ ه باتٌ مَا جَاءَ فِى فَضْلِ الذّكرِ مَّفنا
أَبُو كُرْبِ حَ زَيْدُ بْنُ حَُابِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ مَنْ تَخْرِ بْنٍ
فَيْسِ عَنْ عَبْدِ الْه بن بُسْرِ رَضَى الله عَنْهُ أَنَّ رَجُلَا قَالَ يَارَسُولَ له إنّ
◌َرَائِعِ الْإِسْلامِ ◌َّكْثَتْ عَى فَأْخِ فِى بَشْىِ أَثْقَبَّكُ بِ قَالَ لَا يَلُ
السَانُكُ رَطَّا مِنْذَكْرِ الْه ◌ِوَ لََّبَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ
هُذَا الْوَجْهِ و بابُ مِنْهُ مَّشْ فَةُ حَدَّثَأَبْطِيَةَ عَنْ دَرَاجِ
عَنْ أَبِ أَّهِمَ عَنْ أَبِ سَعِدِ اْخْدِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
◌ُمْلَ أَّ الْعِبَادِ أَفْضَلُ دَرَجَةَ عنْدَ الهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ الذَّاكُرُونَ الْهَ
مَثًَّا وَالَّذَ كَأَتَ فْتَرْسَوَ لَهَ وَ مِنَ الَْازِىَ فى سَبِيلِ لَّهِ قَ لّوْ
طَرَّبَ بِسَيْفِهَ فىِ الْكَفَّارِ وَاْثُّرْكِيَنَّ خَى ◌َكَسِرَ وَخْتَضِبَ دَمَ لَكَانَ
٠
أدب له لظنه أنه يستوفى الأقسام على الله وذكر حديث مالا طاقة وذكر
حديث أبى هريرة أن التى عليه السلام رأى رجلا كان يدعو ويشير بأصبعين
فقال أحد أحد حسن صحيح غريب، وقد قيل إن معنى الاشارة فى الصلاة

٢٧٠
أبواب التفسير
الذَّاكُونَ اللهَ أَفْضَلَ مِنْهُ دَرَجَةً قَ لَبُوُعْنَىُ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ
أَ فَعْرِفُ مِنْ حَدِيثِ دَرَّاجِ » بابٌ مِنْهُ حَشْ الْحَسيْنُ بْنُ
حَرَيْثِ حَدَّثَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الله بنْ سَعِيدِ هُوَ أَبْنُ أَبِى هَنْد
عَنْ زِيَادِ مَوْلَى ابْنِ عَّشٍ عَنْ أَبِ تَحْرِّةً عَنْ أَبِ الَّرْدَاءِ رَضِى الْنّهُ
قَالَ قَالَ الَّ صَلَى الَّه عَلَيْهِ وَسَلَ أَتَكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَلِكُمْ وَأَذْ كَامَا عِنْدَ
مَلِيكُكُمْ وَأَرْفَعَهَا فِى دَرَجَاتُكُمْ وَغَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرق
وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقُوا عَدُوٌّ فَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَبَضْرِبُوا أَعْنَقَّكْ
قَالُوا بَلَى قَالَذْكُرُ اللهُ تَعَلَى فَلَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ رَضِىَ الله عَنْهُ مَاشَى أَنْجَى
مِنْ عَذَابِ الله مِنْ ذِكْرِ اللهِ وَ لَبَوُلْتَىْ وَقَدْرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ
عَنْ عَبد الله بن سَعِيدٍ مِثْلَ هِذَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْهُ
فَأَرْسَلَهُ ﴿ بَابٌ مَاجَ فِى الْقَوْمِ يَجْلُونَ فَيَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ
وَجَلَّ مَالَهُمْ مِن ◌ْفَضْلِ حَثُنْ مَدُ بْنُ بَقَّارِ حَدَّثَاَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ
والحكمة فيه أن يستعمل فى التوحيد قلبه اعتقادا ولسانه قرله ويده عملاحتى
يكون الاستيفاء العموم. وذكر حديث عمرو بن عبسة أقرب ما يكون العبد
من ربه فى جوف الليل حسن صحيح . وذكر فى حديث آخر ودبر الصلوات

٢٧١
أبواب التفسير
مَهْدَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى إِسْحَقَعَنِ اْأَغَرْ أَبِى مُسْلِنّهُ شَهَدَ عَلَى أَبِى
حُرَيْرَةَ وَأَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِّ إنّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُول ◌َه صَلَى الهُ عَلَيْهِ
وَمَّهُ قَالَ مَا مِنْ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ الْهَ إلَّا حَقَّتْ بِهِمُ الْلَئِكَةُ وَغَنِتَهُمْ
الرَّحَةُ وَنَزَتْ عَلَيْهُمْ اْلَّكِيَةُ وَذَكَرُهُمْهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ع ◌َلَ ابُعْنَى
هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّثنا ◌ُدُ بْنُ بِقَّارِ حَدِّثَنَا مَرْ حُومُ بْنُ عَبْد
اَلْعَزِيزِ الْعَطَّارِ حَدَّثَنَا أَبُو نَعَامَةَ عَنْ أَبِى عَنَ اأَنْوِدِىُّ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ
الْخُدْرِى قَالَ خَرَجَ مُعَاوِيَةً إِلَى الَّسِجِدِ فَقَالَ مَا يُحْلُكُمْ قَالُوا جَلْنَا
تَذْكُرُ الْهُ قَالَ الْهِمَا أَجْلَمَكُمْ إِلَّ ذَاكَ قَالُ! آللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّ ذَاكَ
قَالَ أَمَّ إِّى مَا أَسْتَحِلُكُمْ تُهَمَةٌ لِى وَمَا كَانَ حَدٌ بِمَنْلَى مِنْ رَسُول الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ أَقَلِّ حَدِيثَ ◌َُّ مِى إِنَّ رَسُولَ أَهِ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ
وَلَمْ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَ يُحْلِسُكُمْ قَوًا جِلَسْاَ نَذْكُرُ
اللهَ وَتَحْمَدُهُ لَمَا هَدَنَا لْأسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيْنَ بِهِ فَقَالَ الله مَا اجْلَكُم إلَّا
المكتوبات وقد تقدم الدعاء فى الليل فى مواضع وأسمعه فى ذهاب ثلثة
الاول الى السحر وهو أفضله وخص الليل بزيادة الفضل لانه وقت الراحة
والعزلة عن العبيد والانفراد بالعبادة والاستبداد بالمولى دون الخلق والفراغ

٢٧٢
أبواب التفسير
ذَاكَ قَالُواْآْهِ مَا أَجْلَسَنَاَ إلَّ ذَاكَ قَالَ أَمَّا إِنّى لَمْ اسْتَجْلِفْكُمْ لِتُهْمَةٍ لَكُمْ
إنّه أَثَفِى جَبْيُ فَأْخَرَ فِى أَنْ الهُ يُبَامِى بِكُمْ الْلَائِكَةُ . وَلَأَبُوُلْشَىْ
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْفُهُ الَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُونَعَامَالّْعْدِىُّ
٠,٠٠٠" ..
أَسْمُهُ عَمْرُو بْنُ عَيْسِى وَأَبُو ◌َُنَ الَّهِنَّ أَّهُ عَبْدُ أَلَّحْمَنِ بْنُ مَلِّ
* بابْ فىِ الْقَوْمِ يَجْلُونَ وَلَا يَذْكُرُونَ الهَ مَّثنا محمدٌ بْنُ
بَشَّار حَدَّثَا عَبْدُ الرّحَنِ بْنُ مَهْدَى حَدَّثَا سُفَيَانُ عَنْ صَالحِ مَوْلَى الَّوَمَةِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ لَه ◌َنَهُ عَنِ الِّى صَى اللهُ عَيْهِ وَسَّ قَالَ مَا جَسَ
قَوْمٌ بَعْلَِّ لَم يَذْكُرُوا الْهَ فِيهِ وَلَمْ يُصُّوا عَلَى نِهْ لَّ كَانَ عَلَيْهِمْرَةَعَنْ
ثّاَ عَذَّبُهْ وَأَنْ شَاءَ غَرَ لَهُمْ ﴿ وَ لَ ابُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسْنَ صَحِيحٌ
وَقَدْ رُوِىٍ مِنْ غْ وَجْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيْ صَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ
بالقلب وقد روى أبو عيسى عن عبادة من تعار من الليل والعرار صوت
الظليم ذكر النعام أراد رفع صوته ولم يكن ذلك سرا ليطرد النوم عنه ثم قال
لا اله الا الله وحده الحديث فذكر الله ثم قال رب اغفر لى أودعا استجيب
له وان صلى قبلت صلاته لما قدمناه من الفضل فى العقل والحال والوقت.
أحاديث استجابة الدعاء قد تقدمت ومن سفته أن يبدأ بنفسه صحيح حسن
غريب ولا يستبطىء فيفتر ويعمل فيمله الله أى يترك اجابته.

٢٧٣
٦
أبواب التفسير
وَمَعَنِى قَوْلِهِ تَةٌ يَعْنِى حَسْرَةً وَنَدَامَةٌ وَقَالَ بَعْضِ أَهْلِ الْعَرْفَةَ بالْعَرَبِيَّةِ
الْرَةُ هُوَ الْثَرُ مْعَنًا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَا حَقْصُ بْنَ عُمَرَ حَدَّ
شُعْبَةُ عَنْ أَبِ اسْحَقَ قَالَ سَمِعْتُ الْأَغَرْ أَبَ مُسْلِ قَالَ أَنْهَدُ عَلَى أَبِى
سَعِيدٍ وَأَبِى هُرَيْرَرَضِىَ الله عَنْهُمَا أَهْمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ الله صَلَى اللهُ
عَيْهِوَسََّم ◌َذَكَرٍ مِثْلُ هُ بَاشْ مَجَاءَ أَنّ دَعْوَةَ الْمُلمُسْتَجَبَةُ
مِّشنْ قُتََّةُ حَدْتَمَا أَبْنُ لَيمَةً عَنْ أَبِ الْزَيْرِ عَنْ جَابِرِ قَالَ سَمْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى الْلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ مَا مِنْ أَحَدِ يَدْعُو بِدَّعَاء إِلَّ ◌َلُ
الْتُ مَا سَأَلَ أَوْ كَفْ عَّ مَنَ الْسُوءِقَهُمَّ ◌َدْعُ بِ أَوْ تَطِمَةٍ رَحِيمِ
الباب الثالث
فى دعاء النبي عليه السلام واستعادته ذكر فيها أحاديث كثيرة والذى
استوفى معظم الباب النسائى وماذكره أبو عيسى منها حديث عبد الله حسن
صحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم كاناذا أمسى قال أمسينا وأمسى الملك لله.
الاصول فى ثلاث مسائل الاولى كنت فى وقت سماعى للحديث بمدينة السلام قد
مر على حديث أن النبى عليه السلام ة ل لا يقولن أحدكم أصبحنا وأصبح
الملك لله فان الملك لله فى كل حال ولكن ليقل أصبحنا والملك لله ففرحت
به فرجا لا يقدره أحد ثم مطلت نفسى فى كتابته حتى فات عنى ومر بى أن
عليا قال فى الدعاء الذى عليه النبي صلى الله عليه وسلم له ولفاطمة حين طرقهما
(( ١٨ - ترمذی- ١٢)»

٢٧٤
ابواب التفسير
وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ وَعُبَدَةَ بْنَ الصَّامت حّثنا محمدُ بن مرزوق
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ وَاقَد حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عِيَّةَ الَلَّى عَنْ شَهْرِ بْنْ حَوْشَب
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ
من سره أنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ لَهُ عَنْدَ الشَّدَائِد وَالْكَرَبِ فَلْيُكْثر الْدَ
فِى الَّخَاءِ بِ كَ ابُدْتَيْ هَذَا حَدِيثُ غَرِيبٌ مَعْنَا بَحَيَ بْنُ حَيب
أَبْ عَرَبِى حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِمَ بْنِ كَثْرِ الْأَنْصَارِّ قَلَ سَمْعُ
طَلْحَةَ بْنَ خَرَاش قَالَ سَمَعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبَدْ اله رَضِىَ الْهُ عَنْهُمَا يَقُولُ
سَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّ
الثَ وَأَفْضَلُ الْدَعَاءِ الْخْدُ لله ◌ِ وَلََّبُوُدْتَى هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ
لَ نَعْرَفُ إلاّ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ ابْرَاهِمَ وَقَدْ رَوَى عَلّ بْنُ الْدَنِىّ
وغير واحدعن مُوسَى بْنِ إِبَرَامِ هَذَاْلَدِيثَ حَعْنَا أَبُوْ كُرِيْبِوَمَّدُ
قال فما نسيتها ولا ليلة صفين فكان فيما مر بي فما نسيتها الا ليلة صفين ثم
مطلت نفسى بكتبهما حتى فاتتنى فلم أستدركهما أبدا وعندالله الجزاء والعوض
إن شاء الله (الثانية) قوله شرهذه الليلة إنما أضاف الشر اليها إضافة وقت كما
يضيفه الى المحل لأن الليلة لها فيه كسب أو عمل (الثالثة) قال أسألك خير

٢٧٥
أبواب التفسير
أَبْنُ عَيْدِ الْحَرِّ قَلَا حَتَ يَحَ بْنُ زَكَرِيًا بْنِ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ أَيْهِ عَنْ
خَالِدِ بْنَ سَلَةَ عَنِ اْبَهِىَّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَاَ قَالَتْ كَنَ
وَسُولُ الله صَلَّىالتّهُ عَلَيْهِ وَسَّمْبِذْكُرُاللهَ عَلَى كُلُّ أَحْيَنِهِ
قَلَابَوُّْتَى هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ
يَحِيَ بْنِ ذَكِيًّا بْنِ أَبِ زَاْتَدَ وَالَِّى أَسْمُ عَبْدُ آلهِه باتٌ مَا
◌َ أَنَّ الَّاعِى ◌َدْأُبنَفْسِهِ مَعْنَا نَصْرُ بْنُ عَيْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِى حَدَّثَنَ
أَبُر فقَطْنِ عَنْ حَمَةَ أَّيْتِ عَنْ أَبِى أَسْخَقَ عَنْ سَعِدٍ مِنْ خُيّرْ عَنِ ابْنِ
عَسَ عَنْ أَبَ بْنِ كَعْبِ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَى الهُ عَيْهِ وَسَلْ كَنَ إِذَا ذَكَرَ
أَحَدَقَدَعَ لَهَ بَدَأُ بنَفْسِهِ ﴾ ◌َلَوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ غَرِيبٌ
صَحِيحٌ وَأَبُو قَطَّنِ أَّهُ عَرُو بْنُ الْخِيَمِ ﴾ باستُ مَابَ فِ رَضْعٍ
الْأَيْدِى عَنْدَ الْدَعَاءِ مِّنْ أَبُو مُوسَى مَدٌ بْنُ الْمُتَى وَ إبْرَاهِيمُ بَنْ يَعْقُوبَ
وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا حمادُ بْنُ عيِى الْجَهَى عَنْ خَنْظَةً
هذه الليلة وأعوذ بك من شرها ولم يقل ذلك فى الصباح والحكمة فيه أن
البل خلق من خلق الله عظيم ومحمل للسكون والنهار وقت للانتشار والحركة
فكان المرء بتصرفه وحركته متعرضا للامور فلا ينكر مايرى من التغيير
٠٠
٠

٢٧٦
أبواب التفسير
آبْ أَبِ سُفْيَ آلْمَحِىْ عَنْ سَالِبْنِ عَبْدِ الهِ عَنْ أَبِهِ عَنْ مُمَ بْنٍ
الْخَطَّابِ رَضَىَ أَلُهُ عَنْهُ قَالَ كَنَ رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ إِذَا
رَفَعَ يَدَيْهِ فِى الْعَ لَمْ يَحُّهَا ◌َخَّى يَحَ بَِ وَجْهُ قَالَ مُحَدٌ بْنُ المُنّ
فِى حَدِيثِ لَمْ يُدُّمَا خَتِى يَمْسَ بِمَا وَجْهَهُ ءٍ قَالَ ابَوُْتْ هَذَا حَدِيثٌ.
صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرُ إلَّ مِنْ حَديث حَمّد بْن عِيسَى وَقَدْ تَفَرِّدَ به
وَهُوَ قَليلُ اْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ نَّهُ الَّسَ وَحَةٌ بْنُ أَبِى سَفِيَنَ هُوَّ
ثَقَةٌ وَتَقَهُ بَحِ بُنْ سَعِيدِ الْقَطَّانْ بابُ مَاجَ فِيمَنْ يَسْتَعْجُلُ
فى دُعَائِه مترعنا الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَاَ مَعْنْ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبْ شِهَابِ عَنْ
أَبِ ◌َُّ مَرْلَ بِ أَزْهَرَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ أَلْبِيِّ صَلْ لَهُ عَلَيْهِ وَسْهمَ
قَالَ يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكْ مَالَمْ يَعَْلْ يَقُولُ دَعْوَتُ قَلم يُسْتَجْب لى
◌َبَوُدْتَ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو عُبْدِ أَسْمُهُ سَعْدٌ وَهُوَ.
والليل وقت كف كما قدمنا وحال سكون فما يأتى فيها من خير أو شر
ففضل عظيم وما يطرق من شرفهم كبير
الفوائدفی مسالتینالأولی الکسل فتورو تقاعد محدەالمر.فىنفسهفان كان عن.
الطاعة فهو المستعاذمنه. الثانية سوء الكبر هو الافتاء الذى يرجع المرء فيه الى القهقرى
--

٢٧٧
أبواب التفسير
مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْنِ بْنْ أَزْهَرَ وَبِقَلُ مَوَلَ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَوْفٍ وَعَبْدُ
الرَّحْنِ بْنُ أَزْمَرَ هُوَ أَبْنُ عَمْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ وَفِى أَبِ عَنْ
أَنَّى رَضَ الهُ عَنْهُ م بَابٌ مَ جَاءَ فِ الدَّعَاء إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا
أَسَى مَّثَنْا ◌ُّ بْنُ بَشَارِ حَدَّقَا أَبُو دَاوُدَ حَدْتَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ
أَبِ أَلْنَادِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبَنِ بْنِ مُثَنَ قَالَ سَمْتُ مَُّانَ بْنَ عَفَّانُ رَضِىَ
لَه ◌َنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الْه صَلّىاللهُ عَلَيْهِ مَا مِنْ عَبْدِ يَقُولُ فىِ صَبَأَحٍ
كُلِّ يَوْمٍ وَمَاءِ كُلّ لَيْلَ بِسْمِ الهِ الذِى لَا يُرُ مَعَ أَسْهِ شَىْءَفِي الْأَرْضِ
وَلَا فِى ◌ْسَّمَاءِ وَهُوَالسَّمِيعُ الْعَمُ ثَلاَثَ مَرَّاتِ لَمْ يَضْرِّمَشَىْ، فَكَنْ أَبَنٌ
قَدْ أَصَابَهُ طَرْفُ قَلْ فَلَ أَلْ جُلُ يَنْظُرُ أَّهِ فَقَالَ لَهْبَنَّمَ تَنْظُرُ أَمَا
إِنَّ الْحَدِيثَ كَمَا حَدَّتُكَ وَلَكِنْ لَمْ أَقُْ يَوْمَئِذٍ لُيْضِىَ أَقْهُ عَلَّ قَدَرَهُ
◌َقَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مَدْعنْا أَبُو سَعِدِ الْأَشَجْ حَدَّثَا
.فيحتاج الى ان يقيم معاشه ويعجز عن فروض دينه وعن حذيفة كان يضع يده
تحت رأسه ذلك ابعد عن التوطئة للجسد فى لين المهاد وترك الاستعداد للوم
الدعاء فى الصلاة
اختلفت الروايات فى كيفيته فدل على انها كانت أحوال ودعوات
فى أوقات وخرجها أبو عيسى عن على وابن عباس صحيحا عنهما

٢٧٨
أبواب التفسير
عُقْبَةُ بْنُ خَالِد عَنْ أَبِى سَعْدِ سَعِيد بْنِ الْمَرْزُبَن عَنْ أَبِى سَلَةً عَنْ ثَوْبَانَ
رَضِى ◌َهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسى
رَضِيُ بَهَرَّا وَبِاْلَامِ دِينَ وَبِحَمْدِ نِيّاً كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ
يُرْضِيَهُ ﴾ قَالَبَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا أَلْوَجْهِ
حَّثنا سُفْيَنُ بْنُ وَكِعٍ حَدََّا جَرِيرٌ عَنِ الَْنِ بْنِ عَُيْدِ الله عَنْ
إِبْرَاهِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَدْ الْه قَالَ كَانَ النَُّّ
صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ إِذَا أَمْسَى قَالَ أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِهِ وَالْخَمْدُ قيه
لله وَلَا إِلَ إلاَّ لَهُوَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ أُرَاءُ قَالَ فِيهَا لَهُ الْكُ وَلَهُ الْخَمْدُ
وَهُوَ عَلَى كُلّ شَىْءٍ قَدِيْرُ أَسْتَلُكَ خَيْرَ مَا فِى الْلَةَ وَخَيْرَ مَ بَعْدَهَا وَأَعُوذُ
ونحوها عن ابن عباس طويلاوقد ذكرهغیرهعن غير هما(الاصول)فیاحدی
و ثلاثینمسالةالا ولى قوله وجهت و جهی یریدجعاتقصدی و خضعت لهوحده
وهو الصراط المستقيم الذى اخبر أنه هداه له حنيفا لاميل فيه ولا تعطيل ولا
شكولا تضلیل و کیف یتوجه لغيره أو یبغی سواه وقدعلم أنه رب كل شى.
لا يبغى به بدلا ولا يحاول عنه حولا وهو لم شاهد شيئا الا ملكه وكل شىء
منه فلا يصح أن يشرك معه أحدا وذلك قوله: فاطر السموات والارض
وهى الثانية الثالثة قوله صلاتي ونسكى أخبر أن الكل منه وله من صلاة خاصة
...-

٢٧٩
أبواب التفسير
بِكَ مِنْ شَّرَ هذه اللَّيْلَةِ وَشَرْ مَابَعْدَهَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ اْلْكَلِ وَسُوءٍ
اَلْكَبَرَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ فَذَا أَصْبَحَ قَالّ ذَلَكَ
أَيْضاً أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْكُ نْهِ وَالْحَمْدُ لْهِ قَالَ هُذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ
صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاءُ شُعْبَةُ بَهذَا الْإِسْشَاءِ عَنِ أَبْ مَسْعُودِوَلَمْيَرَفَمُهُ مَّثنا
عَلَى بْنُ مُجْرِ حَدََّ عَبْدُ الَّه بْنُ جَمْرِ أَخْرَنَا مُهَيْلُ بْنُ أَبِ صَالِحٍ مَنْ
أَيِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَّ ◌ُعَلَمْ أَعْحَابَهُ
يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكٌ فَيَقُلْ اْلَهُمْ بِكَ أَصْبَخْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبَكَ نَحَيَا
« وَبِكَ تَمُوتُ وَ الَيْكَ اْصَيْرُ وَإِذَا أَمْسَى فَلْقُلْ اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا وَبَِ
أَصْبَحْنَا وَبَكَ نَحْيَا وَبَكَ تَمُتُ وَلَيْكَ الْنُورُ ◌َ لَوُعْتَتْ هُذَا
حَدِيثٌ حَسَنْ هِ بَابَ مِنْهُ حدِثْ تَمُودُ بنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا
التى هو فيها ونسك عام ومحياه وهو عام العام الذى يتناول الدنيا ومماته الذى
يتناول الآخرة لله الرابعة قوله لبيك وسعديك ويدخل فى فصل العربية
اى التزمت طاعتك ومساعدتك على عبادتك ذلك كله فهو المساعد للمساعد قوله
والخير فى يديك أن الخير والشر بيديه وبقضائه وخلقه وتقديرهوتدبيره ولکنه
خص الخير تعليلا الوعد والرجاء على الوعيد والخوف وقيل لأن ذكرأحدهما
يدل على الآخر كما قال الشاعر

٢٨٠
أبواب التفسير
أُو دَاوُدَ قَالَ أَنْبَنَاشُعْبَةُ عَنْ يَعْلَى بْنْ ءَطَاء قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَوبْنَ عَاصِم
الْغَفَّى يُحَدّثُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضَ اله ◌َنْهُ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْر يَرَسُولَ
أَقْرِفِى بِشَىْءٍ أَقُولَهُ أَذَا أَصْبَحْتُ وَإذَا أَمْسَيْتُ قَالَ قُلِ أَلْهُمْ عَالَمَالْغَيْبِ
وَالََّهَدَةِ فَطَرَ الْسَمَوَاتِ وَلََّرْضِ رَبَّ كُلِّ شَى، وَمَلِيكَهُ أَشْهَدُ أَنْ لَّا
إِلَّهَ الَّ أَنْتَ أَعُوذُ بَكَ مِنَ شَرْ نَفْسِى وَمِنْ شَرْ الشَّيْطَانَ وَشِرْكَهُ قَالَ تْلُهُ
إذَا أَصْبَحْتَ وَاذَا أَمْسَيْتَ وَذَا أَغْتَ مَضْجَعَكَ وَ لَابوعْشَىْ هذا
حَيُ حَسَنْ صَحِيحٌ ٥ بابٌ مِنْهُ مَّنْا أْخُسَيْنُ بنُ حُرَيْثُ
◌َدَاعَةُ اْعَزَبِ بِنْ أَبِ حَزِمٍ عَنْ كَثْرِ بِنْ زَيْدٍ عَنْ عْمَانَ بْنِ رَبِيعَةً
عَنْ شَدَّادِ بِنْ أَوْسِ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ الَِّّ صَلَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وسَلَمْ قَالَ لَهُ
أَلَا أَذْلُكَ عَلَى سَيِّدِ الْأَسْتَغْفَارِ اللَّهُمْ أَنْتَ رَبِى لَا الَّهَ الاَّ أَنْتَ خَلْقَتَى
اريد الخير ايهما باينى
وما أدرىاذا ممت أرضا
أالخبر الذى أنا أتغيه أم الشر الذى هو يبتغيى
يعنى الخير أو الشر. السادسة قوله الشر ليس اليك يعنىمضافا إنما يضاف الى
العبد. اما توحيدا لما يفالوعنه كفر وعصى واما أدبا كما قال ابراهيم واذا
مرضت فهو يشفين والمرض لير بشر محض فكيف الشر المحض فان قيل فالموت
أكثر من المرض فكيف لم يضفمالى نفسه قالوالاز بالموت يرد ن عليه ويلقونه
السابعة قوله إنا بك اى موجود واليك مردود وهو قوله محياى وماتی وهو