النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ أبواب التفسير أَسَدًا قَالَ فَأَخَذَ اْغُلاَمُ حَجَرَاً قَالَ أَلَّهُمّ إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ الْرَاهِبُ حَقًّا فَأَسْأَلُكَ أَنْ أَقْتُلَهَا قَالَ ثُمَّ رَمَى فَقَلَ الدّابَةَ فَقَالَ النَّاسُ مَنْ قَلَهَا قَالُوا الْغُلَمُ فَفَرِعَ الّاسُ وَقَالُوا لَقَدْ عَلَ هَذَا الْغُلاَمُ عَِّ لَمْيَعَْهُ أَحَدٌ قَالَ فَمِعَ بِهِ أَعْنَى فَقَالَ لَهُ إِنْ أَنْتَ رَدَدْتَ بَصْرِى فَكَ كَذَا وَكَذَا قَالَ لَهُ لَا أُرِيدُ مِنْكَ هُذَا وَلَكِنْ أَرَأَيْتَ إِنْ رَجَعَ الَيْكَ بَصْرُكَ أَتْمُنْ بِالَّذِى يُدّهُ عَلَيْكَ قَالَ نَعْ قَالَ قَدَعَ لْهَ فَرَدّعَلَيْهِ بَصَرَهُنَا مَنَ الْآَعَى فَغَ اْلَكَ أَمْرُهُمْ فَكَ الْهِمْ فَأْتِىَ بِهِمْ فَقَالَ لَأْتُلَنَّ كُلِّ وَاحِدِمنْهُمْ قْلَةً لَ لَقُلُ بَ صَاحِبُ ◌َبِالرَّهِبِ وَالرَّجُلِأَِّ كَانَ أَعَى فَوَصَعَ الْنْشَارَ عَلَى مَفْرِق أَحَدِهَا فَقْتَهُ وَقَ الْأَخَرَ بِقَتَ أْخْرَى ثُمْ أَّمَرَ بِالْغُلاَمِ فَقَالَ أَنْطَقُوا بِهِ الَى جَلِ كَذَا وَكَذَا فَأَلْقُوهُ مِنْ رَأْسِهِ فَانْظَلُوا بِه إلَى ذَلِكَ الْجَلِ فَلَّا أَتْهُوا بِهِ إلَى ذَلِكَ الْكَنِ الَّذِى أَرَادُوا أَنْ يُلْقُوُمِنْهُ جَعُوا يَقُونَ مِنْ ذَلِكَ الَلِ وَيَّوْنَ حَّى لَم ◌َ مِنْهُمْ الَّْعَلَمُ المؤمنين نجوا من النار وأن النار خرجت فأحرقت أصحاب الملك ولم يصح وقد ارخص الله لهذه الامة أن تكفر بالله بألسنتها إذا أكرهت والقلوب مطمئنة بالايمان (١٦ - ترمذى - ١٢)) ٢٤٢ أبواب التفسير قَالَ ثّ رَجَعَ فَأْمَرَ بِهِ الْمَلِكُ أَنْ يَنطَلقُوا به إلَى الْبَحْرِ فَلْقُونَهُ فِيه ◌َفَنْطُقَ به إَى الْبَحْرِ فَغَرَّقَ الْهُ الَّذِينَ كَانُواَ مَنَهُ وَ أَنْجَاُ فَقَالَ الْغُلَمُ لْلَكَ إنّكَ لَا تَقْتُى خَّ تَصْلْبَى وَرْمَى وَتَقُولَ إِذَا رَمَيْقَى بِسْمِ اللهِ رَبِّ هِذَا الْغَلَامَ كَالَ فَرَ بِهِ فُصْلِبَ ثْ رَمَاُ فَقَالَ بِسْمِ لَّهِ رَبْ هَذَا الْغُلامِ قَالَ فَوَضَعَ الْغُلَمُ يَدَّهُ عَلَى صُدْغِهِ حِينَ رُبِىَ ثُمَّ مَاتَ فَقَالَ النَّاسُ لَقَدْ عَلَ هَذَا الْغُلَاُمُ عِْآَ مَعَلَهُ أَخُدُ فَانً تُؤْمِنُ بَرَبُ هَذَا الْغُلامِ قَالَ فَقِيلَ لِذْلَك أَجِزْعَتَ أَنْ خَلَفَكَ ثَلَاثَةَ فَهذَا الْعَلُ كُلْهُمْ قَدْ خَفُوكَ قَلَ فَخَدْ أُخْدُودًا ثُمْ أَلْقَى فِيهَا الْخَطَبَ وَالنَّرَ ثَمْ تَمَعَ النَّاسَ فَقَالَ مّنْ رَجَعَ عَنْ دِينِه تَرَّكْتَأُ وَمَنْ لَمْ يَرْجِعُ الْقَيْنَاهُ فِ هَذِهِ أَّارِ فَجَعَلَ يُلْفِيهِمْ فِى تَلْكَ الْأَخْدُود قَالَ يَقُولُ اللهُ تَعَلَى قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ الثَّرِذَتِ الْوَقُود خَى بَغَ اَلْعَزِيزِ الْخَيْدِ قَالَ فَا الْغُلَمُ فَهُدُفِنَ فَيْكُرُ أَّهُ أُخْرِجَ فِ زَمَنٍ ثُمَرَ أَبْنِ الْخَطَّابِ وَأَصْبُهُ عَلَى صُدْغِهَ كَلاَ وَضَعَهَا حِينَ قُلَ قَالَابُوُعْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ٢٤٣ ابواب التفسير ومن سورة الغاشية حْ أَدُ بِنْ بَشَّارِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَهْدِىَ حَدَّثَاَ سُفْيَانُ عَنْ أَبِ الْ عَنْ جَابِرِ قَالَ قَالَ رَسُ لُ الْلهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أُمِرْتُ أَنْ ◌َ أَنَّاسَ خَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إلَّ الله ◌َذَا تَلُوهَا عَمُوا مِنّى بِمَامَهْ ◌َمْوَلَهُمْ إِلَّا بَقُّهَ وَحِسَأْبُهْ عَلَى أُهِثُمْ قَرَأْ إِّ أَنْتَ مُذَ كٌ لَسْتَ عَلَهُمْ بِسْطِر ◌َابَوُدْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْ ومن سورة الفجر حَّثْا أَبُوْ حَفْصِ عَمْرُو بْنُ عَلِيّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِى وَأَبُو دَأُوَدَ قَالَا حَتْنَ هَّمَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِرَانَ بْنِ عِسَامٍ عَنْ دَّجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنْ عِمرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أَنَّ النّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ سْلَ عَنِ الَّفْعِ وَالِثْرٍ فَقَالَ مِنَ الصَّلَاءُ بَعْضُهَا شَفْعُ وَبَعْضُهَا وَتْ قَلَ هُذَا سورة الفجر ذكر الحديث المروى عن عمران من طريق مجهولة رجل أن الشفع والوقر هى الصلوات وقد بينا أحوالها فى التفسير ويبعد عندى أن يكون المراد بالشفع الخلق وبالوتر الله سبحانه لما قد منا بيانه ٢٤٤ أبواب التفسير حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرفُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ قَدَةَ وَقَدْ رَوَاهُ خَالِدُ بْنْ ◌َيْس ◌َانُ عَنْ قَدَةَ أَيْنَاً ومن سورة الشمس وضحاها مَّثَنْا حَرُونُ بْنُ إِسْحَقَ الْهَدَائِى حَدْتَ عْدَةُ عَنْ مِشَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أَبيه عَنْ عَبْد اله بن زَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ النِّيِّ صَلّى أَّهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَوْماً يَذْكُرُ النَّاقَةَ وَالَّذِى عَقْرَهَا فَقَالَ إِذْبَثَ أَشْقَاهَا أَنْبَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ عَزِيْرٌ مَبِعٌ فِى رَهْطِهِ مِثْلُ أَبِىِ زَمْنَةً ثُمْ سَمِعْتُ يَذْكُرُ النَّسَاءَ فَقَالَ إِلَمَ ٠,٠٠ يعمد أحدكم فيجلد أمراته جلد العبد ولعله أن يضاجعها من آخر يومه سورة الشمس وضحاها ذکر فیه حديث عروة عن عبد الله بن زمعة فى عاقر الناقةالى آخرهحسن صحيح. (الاسناد) فى الصحابة أبو زمعة واسمهعبيد بلوى. (الاصول) قوله اذا انبعث أشقاما نجعله أكثرهم شقاء لأنه باشر المنكر وباقيهم رضوه ولم يدفعوه ولا ندموا على ما فعلوه فيكانت عقوبتهم فى الدنيا سواء وتتفاوت العقوبة فى الآخرة على مقدار الذنوب (الاحكام) فى ثلاث مسائلى (الاولى) قوله يجلد أحدكم امرأته جلد العبد أن النكاح رق ويد وملك وحكم كنوع من أنواع العبودية ولكن فيه ٢٤٠ أبواب التفسير تَقَالَ نتُمْ وَعَظُهْ فِضَحَكِهِمْ مَنَ الضَّرْطَة فَقَالَ إلاَمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ ما يَفْعَلَ قَالَ ابوُدْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ومن سورة والليل إذا يغشى ١٠٤١ ٠١٠٠ مَّثَنْ حَمّدُ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىَ حَدِّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ بَدَامَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَتَرِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدَةً عَنْ أَبِي ◌َبْدِ أَِّْ الُّلِىّ عَنْ عَلَى رَضِى الْهُعَنُّ قَالَ كُنَّا فىِ جَنَازَةٍ فِ الْغَيِعِ مَ الَِّيُّ فضل الاشتراك فى المنفعة واستحقاق العوض على المنفعة ولذلك أذن الله سبحانه فى تأديب الزوج للمرأة بفضل القوامية التى له عليها فيما ينبغى لها جب ويجوز من عير تعد ولا جنف ولاعمل بحكم الغضب ولافى سبيل التشفى والانتقام (الثانية) قوله ثم يضاجعها من آخر يومه هذا تنبيه منه رد ثم على حسن المعاشرة والاجمال فى الافعال فان الاجمال أصل فى الاعتقاد واصل فى الاقوال وأصل فى الافعال حتي تأتى الافعال على نظام الشرع وفى قانون الاستقامة وتنعطف على قول يناسبها عن اعتقاد ملائم لما والمضاجعة اختلاط ولذة وكرامة وملاطفة وطيب عيش فكيف تنتظم مع الضرب الا اذا كان باذن الشرع فى موضعه فان ذلك من مصالحه وكماله والمعونة استيفاء الاغراض فى سبيل الاستقامة (الثالثة) ثم وعظهم فى ضحكهم من الضرطة وذلك لأنه أمر غالب يأخذ كل أحد فان كان باختيار فاعله فذلك أبعد من الضحك وموجب العقوبة بالافكار تنمرا وأدبا وهجرانابعد ذلك ٢٤٦ أبواب التفسير صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَضَ وَجَلْنَا مَعَهُ وَمَعَهُ عُودٌ يَنَّكُتُ بِه فى الْأَرْضِ فَرَفَ رَأْسُهُ إلَى ◌ْلَّمَاءَ فَقَالَ مَا مِنْ نَفْس مَنْفُوسَةِ إِلَ قَدْ كَتَبَ مَدْ خَا فَقَالَ الْقَوْمُ يَرَسُولَ الله أَلاَ تَتْكُلُ عَلَى كِتَابَ قَْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّمَادَةِ فَنَّهُ يَعْمَلُ لْسَّعَادَةِ وَمَنْ كَانَ مِنَ أَهْلِ أََّ ◌َنَهُ يَعْمَلُ لَّقَ قَالَ بَلَ أُعَلُوا فَكُلٌّ مُيَسْرُ أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَدةِ فَلَّهُ يَسِّرُ لَعَمَلِ السَّعَادَة وَأَمَا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّعَاءَ ◌َأُ بَسَّرُ لَعَمِلِ الَِّغَاءِثُمّ ◌َرَأَ فَمَا مَنْ أَعْطَى وَتَّقَى وَصَدِّقَ بْسَى فَيْرُهُ لْرِى وَأَمَا مَنْ تَخْلَ وَأَسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِاُْسْنِى فَسَنْيَسْرَهُ لْعُسْرِى قَالَ أَبَوُدْنَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ـحيح ومن سورة الضحى مَّهُنْا أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ عَن ◌ْأَسْوَد بْنْ قَيَسْ عَنْ ◌ُْدَّبِ الْبَعَلى قَالَ كُ مَعَ الَّتِى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فِى غَارِ فَلَيْ سورة الضحى ذكر حديث جندب البجلى قال كنت مع التى عليه السلام فى غار فدميت أصبعه فقال. ٢٤٧ أبواب التفسير أُصْبُهُ فَقَالَ الّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ هَلْ أَنْتَ إلَّإِصْبَعُ دَمِيَتْ وَفِىِ سَلِ اللهِ مَقَيْت قَالَ فَ عَلَيهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السّلامُ فَقَلَ الْرِكُونَ قَدْ وُدْعَ مَّدُ فَنْوَلَ اْهُ تَعَالَى مَا وَدَّعَكَ رَبَّ وَمَا قَلَى وَ لَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ وَالتَّوْرِىُّ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ هل أنت الا أصبح دميت وفى سبيل الله مالقيت الحديث الى آخره. (الاسناد) هذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فى موطنين أحدهما هذا والثانى فىغزوة(١) وخرج عن جندب البخارى قال اشتكى النبى صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلة أو ليلتين أو ثلاثا فجاءت امرأة فقالت با محمد إنى لأرجوأن يكون شيطانك قد تركك لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاثا فأنزل الله والضحى إلى ماقلى . (الاصول) قد تكلمنا فى كتب الأصول والتفسير على ماجرى على لسان النبي عليه السلام من افتراء الشعر وخصوصا الرجز واختلاف الناس فيه هل هو شهرأم لا. ورواية من روی دمیت بفتح الياء فى دميت ولقيت وحققت أن الشعر أنما يكون شعرا بالقصداليه لا بما يجرى على اللسان منه أوبما كان على قر بهفلينظر فى موضعه(الا حکام)فیثلاثمسائل (الأولى)دخولالغیران کالرقی فى الجبال فى طلب الخلوة والرغبة فى العزلة والانفراد عن الخليقة لكثرة الآفات (١) بياض بالاصول ولعلها غزوة الاحزاب ٢٤٨ ابواب التفسير ومن سورة ألم نشرح مِّثنا محمد بن بَشَّار حَدَّثَنَا مُهَدُ بْنُ جَنْفَرٍ وَأَبْنُ أَبِى عَدِىّ عَنْ سَعِيد آَيْنِ أَبِ عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنْسَ بْنِ مَالَك عَنْ مَالِكَ بِنْ صَنْصَمَةً رَجُلٌ مِنْ قَرِ أَنْ أَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ قَالَ يَنَْ أَ عَنَأَيْتِ بَيْنَ أَلِّمِ وَالْطَانِ إِذْ سَمْتُ قَائِلًا يَقُولُ أَحَدٌ بَيْنَ الثَّهُ فَأَنْيُ بِطَعْتِ مِنْ ذَهَبِ فِيهَا مَاءُ زَمْزَمَ فَرَحَ صَدْرِى إِلَى كَذَا وَكَذَا قَالَ قَدَةُ قُلْتُ يَِّى ◌َلَّلَنَسِ بْنِ مَالكَ مَا يَعِ قَالَ إِلَى أَسْفَلِ بَطِى فَاسْتُخْرِجَ قَلِ حسب ما تقدم. (الثانية) ترك القيام للمريض (الثالثة) ولو كان فرضنا لم يتركه ولجاء به على أى صفة أمكنت كما يكون فى الفرض سورة ألم نشرح ذكر حديث أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رجل من قومه أن النبى صلى الله عليه وسلم شرح صدره حسن صحيح. وفى الحديث قصة (الاسناد) وهذا حديث الاسراء واحد طرقه وهو من الامهات وقد أمليناه عليكم فى النيرين بطوله على التمام فى جزء كامل فى جرمه وعله فانظروه منه (العربية) الطست بفتح الطاء وكسرها وبحذف التاء وذكرها إنا. ویکون فيه عادةما يغسل فى بدن و ثوب وغيره ويذكر ويؤنث (الأصول) فى أربع مسائل (الأولى) قال فيه بينا أنا بين النائم واليقظان قد ٢٤٩ ابواب التفسير غَفُسِلَ قَلِى بِمَاءِ زَهَزَمَ ثُمّ أُعِيدَ مَكَانَهُ ثُمّ حُنِىَ إِمَانَاً وَحِكْمَةً وَفَى الْخَدِيثِ ◌ِّةُ طَوِيَّةٌ ،وَوُْتَيْ هَذَا حَدِيدْهُ حَسَنٌ عَمِيمٌ ومن سورة التين حَدّشْا أَبْنُ أَبِى ◌ُمَ حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمُعِيلَ بْن أُمَيّةَ قَالَ سَمِعْتُ تقدم من بياننا أن الأسراء كان مناماً وكان يقظة وكذلك ابتداء الوحى كان مناماً وكان يقظة لتتوطد نفس النبى صلى الله عليه وسلم وتطمئن لما يأتى فى اليقظة سابق ما رآه فى المنام وكررنا ذلك لارتفاع الاستفهام ( الثانية) قال فشرح صدرى إلى كذا يعنى إلى سرته وهذه آية وخرق عادة قد كانت متكررة على النبى صلى الله عليه وسلم ما بيناه وذلك ما ينكره الجهلة بالله وتوحيده أو الغفلة عن قدرة الله وتقديره. (الثالثة ) قوله يغسل قلى بماء زمزم يعنى عما كان علق به من أدران الغفلة واستمرت به عليه الأيام فى الصحبة للجهالة والخلطة مع سلامته من الباطل والشبهة ولم تكن أدرانا محسوسة ولكن: غسل القلب بماء زمزم جعله بيانا لفضيلته وعلامة تطهير القلب وتز كيتهفان زوال الدرن الحسى بالما ليس من الماء فعلا وإنما هو علامة بالعادة وإنما ذهب الدرن بفعل الله من قدرته ( الرابعة) قوله ثم حشى حكمة وإيمانا وقد تقدم بيانهما وبعد ذلك كمل علم النبى عليه السلام الذى تميز به عن الخلق صلى الله عليه وسلم بانشراح صدره لذلك أی بفتحه له وسعته فيه من علم الدين وماخلق فيه من القبول والتايين وملاً، فى علم الملائكة والآدمیین وشرف به على جميع النبيين ابواب التفسير رَجُلّ بَدَوَّا أَعْرَابَّا يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَرْوِيهِ يَقُولُ مَنْ قَرَّأَ وَالتّينِ وَالَّتُونِ فَقَرَأ ◌َلَيْسَ لَهُبِأَحْكِم الْذَاكِينَفَلْيَقُلْ بَلَى وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الْشَّاهِدِينَ ع ◌َلَ ابوُيَتْ هَذَا حَدِيثٌ إِّ ◌ُوَى بِهَذَا الْأَسْنَادِ عَنَ هَذَا الْأَعْرَابِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةً وَلَا يُسَمِّى ومن سورة اقرأ باسم ربك حِّعَنْ عَبْدُ بْنُ حُمَيْد أَخْبَنَا عَبْدُ الرَّاقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنْ عَبْدِ الْكُرِيمِ ومن سورة والتين ذكره مجهول عن أبي هريرة أن النبى عليه السلام قال من قرأ أليس الله بأحكم الحاكمين وأنا على ذلك من الشاهدين (الاسناد) روى أهل التفسير أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقولها وهو حديث باطل (الأحكام) فى مسألتين (الأولى) اختلف الناس فى قوله تعالى ﴿ فا يكذبك بعد بالدين) هل هو خطاب لجنس الانسان النبى صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث يدل بظاهره على أنه خطاب للانسان إذ قال فيه من قرأها يعني من الناس فليقل وأنا على ذلك من الشاهدين ويدل عليه أيضاً ظاهر القرآن لأن الخطاب فيه للانسان واليه يرجع الضمير (الثانية) قوله فايقل كذا المعي فى قلبه لا بلسانه لئلا تكون زيادة فى القرآن ٢٥١ أبواب التفسير اْجَزَرِّى عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبْن عَبَّاسِ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا سَدْعُ الزَّبَانِيَةَ قَلّ قَالَ أَبُو ◌َجَهْلِ لَتْ رَأَيْتُ مَدًا يُعَلْ لَ طَنَ عَلَى ◌ْقِهِ فَقَالَ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَوْ فَعَلَ لَأَخَذَتَهُ الْلَئِكُ عِيَانًا وَلَابَوُدْتَيْ هُذَا حَدِيثُ حَسْ صَحِيحٌ غَرِيبٌ حَدّنْ أَبُو سَعِدِ الْأَشَجْ حَدَّثَنَا أَبُ خَالِد عَنْ دَأُوَدَ بْن أَبِهِنْدٍ عَنْ عِكْرِمَّ عَنِ أَبْنِ عَاسِ قَالَ كَانَ الَّ صَلّ لهُ عَيهِ وَسَلَمْ يُصَلّ فَ أَبُو جَهْلِ فَقَلَ أَمْ أَنْهَكَ مَنْ هَذَا أَم ◌َّهُكَ عَنْ هُذَا فَصَرَفَ أَِّّ صَلَّى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َزَبْرَهُ فَقَالَ أَبُو جَهْلِ إِنْكَ لَمُ مَابِهَا ومن سورة اقرأ ذكر فيها حديث ابن عباس قال أبو جهل أبن رأيت محمدا يصلى لأطأن على عنقه فقال النبى عليه السلام لو فعل لأخذته الملائكة عياناً حسن صحيح غريب . (الاعراب) الزبانية الموكاون بالدفع والتصرف بين يدى الأميروالقائم بالأمور (الأصول) قد فعل بالنبى صلى الله عليه وسلم مثل هذا من ضربه وخنقه وطرح النجاسة على ظهره ولكن الملائكة لم تدفع عنه قالوا وكان ذلك والله أعلم لا ن فاعله به لم يتعاطاه وأبو جهل تعالى وأيضاً فإن من ضربه وخنقه لم یکن ذلك فی النهى عن العبادة فتضادف جرم أبی جهل وهددفهدد ٢٥٢ ابواب التفسير تَدِ أَكْثُ مِنْ فَنْزَلَ الَهُ فَلْيَدْعُ نَادِيهُ سَنَدْعُ الَّنَّةَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ فَهِ لَوْ دَعَا نَادَهُ لَتُ زَبَائَةٌ لَه قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسٌَّ، غَرِيبٌ صَحِيحٌ وَهِ مَنَ أَبِ مُرَبْرَةَ رَضِىَ الَعَهُ ومن سورة القدر حدّثنا محمُودُ بُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَأُوَدَ الطَيَالِىُّ حَدَّثَنَا الْقَاسُمِ بْنُ أَلْفَضْلِ الْخُدَانِى عَنْ يُوسُّفَ بْنِ سَعْدِ قَلَ قَامَ رَجُلٌ إلَى الْحَسَنِ بْن عَلّ بَعْدَمَبَعَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ سَّوَدْتَ وَجْوَهَ اْنِينَ أَوْ يَا مُسْوَّدَ وُجُوهُ اْؤُّمِنِينَ فَقَالَ لَا تُؤَنِّى رَحَكَ الْهُ فَإِنَّ الَّ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَمْ أُرِىَ بَنىِ أُمَ عَلَى مِنْبَرِهِ فَهُ ذَلَكَ فَزَلَتْ إِنَّ أَعْطَكَ الْكَوَثَرِ يَأُ عٌَ يَعْنِى ◌َهْرَا والله أعلى وأجل (الأحكام) اختلف الناس فى تيمم الصلاة عند عدم الماء شرع فى الصلاة فبينما هو فى أثنائها إذ طلع عليه الماء فقال قوم يقطع الصلاة ويتوضأ وقال آخرون پتادی ولا يقطع واحتج بعضهم لذلك بقوله أرأيت الذى ينهى عبدا إذا صلى وهذا معلق ضعيف لأن هذا لا ينهاه عن الصلاة لنفس الصلاة إنما ینهاه عن فعلهالنقصان شرطها ومننهى عن عباده لنقصان شرط من شروطها لا يدخل فى هذه الآ ية بحال ٢٥٣ أبواب التفسير فى الْجَنَّة وَنَزَلَتْ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَالَيَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ غَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرِ يَكُهَ بَوْ أَمََّ يَا عَدُ قَالَ الْقَاسُ فََّدَدْنَهَا فَاذَا مِى أَلْفُ يَوْمِ لَ بَرِيُدُ يَوْمٌ وَلَا يَنْقُصُ ع ◌َلَبُذِنْ هَذَا حَدِيثٌ تُرِيَبَّ لَا فِرْهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الَوَجْه مِنْ حَدِ الْقَاسِ بِنْ الْفَضْلِ وَقَدْ قِبَلَّ عَنِ الْقَاسِ بِ الَضْلِ عَنْ يُؤْسََّ بْنِ مَازِنٍ وَآلْقَاسِبْنُ الْفَضْلِ اَْدَى مُوَثْقَةُ وَقُ يَ بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِى وَيُوسُفُ أَبْنُ سَعْدِ رَجُلُ مَجُوْلُ وَلَاَ نْعِرِفُ هَذَا الْحَدِيَ عَلَى هَذَا الَّفْظِ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مَّعِنْ ابْنُ أَبِ عُمَرَّ حَدْتَ سُفْيَانُ عَنْ عَبْدَةَبِ أَبِى ◌ِبَةً وَعَاصِمٍ هُوَ آَبْنُ بَ سَمَا زِرَّ بْنَ حُيْشٍ وَزِدْنُ مَُيْشِ يُكَّى أَمَرْيَمَ يَقُولُ قُلْتُ لْأُبِّبْنَكْعَبِ إِنَّأَكَ عْدَ الَّهِبْنَ مَسْمُودِ يَقُولُ مَنْ يُحِ الْخَوْلَ يُصِبْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَقَالَ يَغْفِرُالَّه لَّبِى عَبْدِ الرَّحْنِ لَقَدْ عَلَ أَهَا فِى الْعَشَرَةِ الْأَوَاخِ مِنْ رَمَضَانَ وَهَ لَيْلَهُ سَبْعِ وَعِشْرِينَ وَلَكِنّهُ أَرَادَ أَنْ لَا يَكُلُ أَّاسُ ثْ حَفَ لَ يَسْتَّى أَنّ ◌َةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ كُلُ لَهُ بِّ فَيْء تَقُولُ ذَلِكَ ◌َ ◌َا الْنُذِ قَالَ بِالْآيَةِ الَّى أَخَا رَسُولُ لهِ صَلَى ٢٥٤ أبواب التفسير أَّهُ عَلَيْهِ وَسَ أَوْ بِْعَلَمَةِ أَنَّ الشَّمْسَ أَطْلُعُ يَوْمَذْ لَتُهَاعَ لَهاَ ﴿ وَلَوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ومن سورة لم یکن حِّشَنْ أُمَّدُ بْنُ بَشَار حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَدِىّ حَدَِّا سُفْيَانُ عَنِ الْخَارِبْ قُلْقُلِ قَالَ سَمْتُ أَنْسَ بْنَ مَلِكِ يَقُولُ قَالَ رَجُلٌ لِنَّيْ صَلَى الَّهُ" عَلَيْهِ وَسَّمَ يَا خَيْرَ الْبَرَِّ قَالَ ذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ ﴾ ◌َلَابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ومن سورة إذا زلزلت الأرض حدّثَنْاِ سُوْدُ بنُ نَّصْرِ أَنَا عَبْدُ آلهِ بنُ الْجَارَكِ أَخْبَرَنَ سَعِيدُ بْنُ أَبِى أَيُّبَ عَنْ يَحِ بْ أَبِى ◌َُّنَ عَنْ سَعِدِ الْقَبَرِى عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِى أُ عَنْهُ قَلَ قَرَأَ رَسُولُ الْهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ هَذِهِ الْآيَةَ يَوْمَدْ تُهَدْثُ ومن سورة اذا زلزلت ذكر حديث أبى هريرة أن الأرض لتشهد على كل عبد أو أمة بما عمل عليها حسن صحيح (الأصول) اختلف الناس فى قوله تحدث أخبارها على قولين أحدهما ٢٥٥ أبواب التفسير أَخْبَارَهَا قَالَ أَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا قَالُوا اللهُ وَرَسُوْلُهُ أَعْمُ قَالَ فَانْ أَخْبَارَهَا أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلّ ◌َبْدِ أَوْ أَمَةِ بِمَا عَمِلَ عَلَى ظَهْرِ هَا تَقُولُ عَمِلَ يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا فَذْهِ أَغْبَارُهَا م ◌َابُعْتَيْ هَذَا حَدِيثَ حَسَنٌ صَحِيحٌ ومن سورة التكاثر مِّثَنْا محمُودُ بْنُ غَيْلَاَنَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِير حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَدَّةَ عَنْ مُطْرِف بن عَبْد الله بْن الْشُخْيرِ عَنْ أَبِهِ أَّهُأَتْهَىَ إِلَى الَّيْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَهُوَ يَقْرَأُأََّ كُمُ الَّكَثُرُ قَالَ يَقُولُ أَبْنُ آدَ مَلى مَالٍ وَهَلْ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّ مَا تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ أَوْ أَكْتَ فَأَقْنَيْتَ أَوْكَبْسَتَفَا بيت • قَوُيْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ مِّنْ أَبُ كُرَيْبِ حَدَّثَنًا حَكَّمُبْنُ أَسْلَ(١) الّازِّ عَنْ عَمْرِ بْنِ أَبِ قَيْسِ عَنِ الْمَاجِ عَنِ الْآَلِ أَبْنِ عَمْرِوَ عَنْ زِّرْ عَنْ عَلَى رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ مَازِلَا تَكُُكُ فِى عَذَاب الْ خَّ نَوَلَتْ أَّاكُمْكَانُ قَالَ أَبُ طُریب مرًّ عَن ◌ِْبْنِ أَی تنطق جميعماعمل على ظهرها الثانى تحدث أخبارها بالدليل الذى جعله لله فيها بما يقوم مقام أخبارها بأن أمر الدنيا قد انقضى وكلاهما صحيحموجود ينطق (١) فى الاصل الاميرى حكام بن سلم والتصويب من القاموس ٢٥٦ أبواب التفسير قَيْسَ هُوَ رَازٌِ وَعَمُرُوِ بْنُ قَيْسِ المُاَبِّ كُوفٌ عَنْ أَبْنِ أَبِى لَيْلَ عَنِ الْمَل ٠٠٠٠٠٠ آبْنَ عْرِهِ وَلَوْتَيْ هَذَا حَدِبْهُ غَرِيْبَ حَدّمَا أَبْنُ أِ عُمَرَ حَدًّا سُفْيَ بْنُ عَةَ عَنْ مُدِ بْنِ عْرِوبْنِ عَلَقَمَةَ عَنْ يَحَ بْنِ عَدِالْنِ "أَبْنِ حَاطِبٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزّيْرِ بْنِ اْمَّوْامِ مَنْ أَيِهِ قَالَ لَ نَزَلَتْ نَّ لَتْلَنْ يَوْمَئِذٍ عَنِ الَِّ قَالَ الزَُّيْرُ يَسُولَ أَقْه ◌َّ أَقْسِمِ نْأَلُ. عَنْهُ وَإِنْمَ هُمَا الْأَسْوَدَانِ الثَّعْرُ وَآلْمَلُ قَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ قَالَ هذَا حَدِيثُ حَسَنٌ حَثْا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ حَدَّثَا أَحَدُ بْنُ يُونُسَ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَّشٍ عَنْ محمّدِ بْنِ عَمْرِوَ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ لَّ نَلْت هذه الْآيَة ثُمْ لَتْلَنْ يَوْمَئِذٍ عَنِ النِّ قَالَ أَّاسُ يَرَسُولَ الْهِ عَنْ أَّ النِّم ◌ُسْتَلُ الله الأرض فتخبر بقدرته وحكمته ويخلق الدليل فيها متدل. ومن سورة التكاثر ذكرفيها السؤال عن النعيم ولم يكن عندهم نعيم فقال النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث الأول ولم يصح أما إنه سيكون وقال فى الحديث الث فى ألم نصح جسمك ألم نروك من الماء البارد وهو صحيح فعليه فايعول أما أن النعيم هنه کثیر و منه قلیل والأسودان مع الصحة نعيم عظیم وإن كان قليلافما ظنك بماوراءه بعد ذلك من النعيم وقد تقدم بيانه ٢٥٧ ابواب التفسير فَ هَُاْلَأَسْوَدَانِ وَالْعَدُوُّ حَاضْرٌ وَسُيُوفُنَا عَلَى عَوَاتَقْنَا قَالَ إِنَّ ذَلِكَ سَيْكُونُ ﴿ وَلَابوعْتَىْ وَحدِيْثُ أَبْنِ عَةً عَنْ مُحَمْدِ بْنِ عَمْرِوَ عَنْدِى أَصَحُ مِنْ هَذَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَةَ أَحْفَظُ وَأَصَحُ حَيْئًا مِنْ أَبِ بَكْرِ بِ عَّاش حدّثنا عَبدُ بْنُ حَيْدٍ حَدَّثَا شَبَابَةُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ الضَّحَاكِ بْن عَبدالرّحَنِ بْنِ عَرْزَمِ الْأَشْعَرِىِّ قَالَ سَعْتُ أَبَاَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ إِنْ أَوَّلَ مَا يُثَلُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَنِ اْعَدَ مِنَ الَِّ أَنْ يُقَالَ لَهُأَمْ نُصِحْ لَكَ حِسْمَكَ وَنَْرْوِيِّكَ مِنْ اَْءِ الْبَارِدِ ي ◌َ لَابُوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَالضَّحَاكُ هُوَ أَبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بَنَ عَرْزَبٍ وَيُقَالُ ابْنُ عَرْزَمٍ وَبْنُ عَرْزَمٍ أَصَُ ومن سورةالكوثر ١٠٠ ١٠ ٠١ ٠٠٠ حّثَنْا عَبْدُ بْنُ حُّد حَدَّثَنَا عَبْدُ الرِّزَاقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَتَس إنّا أَعْظَكَ الْكَوْتَ أَنْ النّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ هُوَ نَهْرٌ فِ الَّةِ ◌َهُ قِبَابُ الْلُ قُلُ مَا هَذَا يَا جِبْرِيِلُ قَالَ هُذَا الْكَوْثَرُ الَّذِى قَدَ أَعْطَاكُ القُهُ ﴾ قَالَ ابَوُذْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنُ مَحِيحٌ مِنَّا أَحَدُ أَبْنُ مَيعٍ حَدَّثَ شُرَيْحُ بْنُ النَّعْمَانِ ◌َّثَنَا الْكُ بْنُ عَبْدِ الْمَكَ عَنْ قَدَّةً ( ١٧ - مذترى- ١٢)» ٢٥٨ أبواب التفسير عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَنَا أَسِيرُ فِى الَّْةُ إِذَْعَرَضَ لِى نَهْرٌ حَقَاءُ قَابُ الْوُلُ قُلْتُ لْلَمَلَكَ مَاهَذَا قَالَ هَذَا الْكَوَرُ الَّى أَعْطَاكُ لْهُ قَالَ ثُمَّ ضَرَبَ بِدَه إِلَى طِنَةٍ فَاسْتَخْرَجَ مُسْكَّا ثّ رُفَعَتْ لِى سَدْرَةُ الْمُتْهَى فَرَأَيْتُ عندَهَا نُوراً عَظِيماً ، قَالَّ ◌َبَوُعْشَى هَذَا حَدِيْثُ حَسَنْ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهُ عَنْ أَنَسِ مَّثنا هَنَذْ حَدَّثَ مَّدُبْنُ فُضَيْلِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ مُحَارِب آْنِ دَثَارٍ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنَ عَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَّ ◌َه عَلَّهِ وَسََّمَ الْكَوْثَرُ نَرْ فِى الِْنَّةِ حَاقْتَاهُ مِنْ ذَهَب وَجَرَاهُ عَلَى الدُّرُ وَالْيَأُوتِ تُرْبَتُهُ أَطَبُ مِنَ الْكِ وَمَاؤُهُ أَخْلَى مِنَ الَمَلِ وَأَضُ مِنَ الَّجِ قَالَ هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيٌْ ومن سورة النصر حّشْ عَبْدُ بُنْ حَمْد حَدَّثَا سُلَيْمَنُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِى بِشْر عَنْ سَعِيدِ بْنَ جَيْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كَنَ عَرُ يَسْأَلِ مَعَ أَسْحَابِ الِّى صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَّهُ عَبْدُ الرَّحْنِ بُنْ عَوْفِ أَتَهُ . ٠٠٠ وَلَنَا بَنُونَ مِثْلَهُ فَقَالَ لَهَ عمر إنه من حيث تعلم فسأله عن هذه إذا جاء ١ ٢٥٩ أبواب التفسير قَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ فَقُلْتُ إِنَّ هُوَ أَجُلُ رَسُول اله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَعْلَهُ إِيَّهُ وَقَرَأَ اُلُّورَةَ إلَى آخِرِهَا فَقَالَ لَهُ عُمَرُ وَالْهِ مَا أَمْ مِنْهَا إِلَّ مَا تَعَمُ هْقَالَبَوُذْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَنْا مُحَدّبْنُ بِشَّارِ حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرِ حَدَتَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى بِشْرِ بَهَذَا الْأَسْنَادِ نَّحْوُه إَ أَنْهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْنِ بْنُ عَوْفٍ أَتَسَلَهٌ وَلَنَا أَيْثَ مِثْلَهُ ومن سورة تبت يدا حِّثَنْ هَنَادِ وَأَحْدُ بْنُ مَنيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَ آلْأَعْمَشُ عَنْ عَمْرو أَبْنَ مُرّةَ عَنْ سَعِيد بْن جُّرْ عَنِ ابْن عَبَّاسِ قَالَ صَعَدَ رَسُولُ الله صَلَى الَّعَيْهِ وَمَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى أَلَّغَا فَدَى يَصْبَحَ، فَأْتَمَعَتْ الَّهُ قُرَيْثٌُ فَقَالَ أَنَّ ◌َذِيْرٌ لَكْ بَيْنَ يَدَنْ عَذَابِ شَدِيدٍ أَرَيْ لَوْ أَّى أَخْتُكم أَنَّالْعَدُوّعُسَيِّ أَوْ مُصَبِّحُكُمْ أَكْثُتُصَدَّغُرِفِى ◌َلَ أَبْ لَهَبِ أَلَِّ اَجْتَنَ تََّكَ فَأنْوَلَ اللهُتَبِّتْ يَدَا أَبِ لَهَبٍ وَتَبْ ه ◌َلَوُعْتَيْ هَذَا حَدَيِثٌ ٧٠٠٠٠ حسن صحيح ومن سورة الاخلاص حَّعْا أَحَدُ بُّعَنِعِ مَّتْنَ أَبُو سَعْدِ هُوَالْصِّنْعَبِىُّ عَنْ أَبِ جَعَفَرِالرَّازِيْ ٢٦٠ أبواب التفسير عَنِ الَّبِيعِ بْنِ أَنَسِ عَنْ أَبِىِ الْعَالَةِ عَنْ أَبِّ بْنَ كْعَب أَنْالْمُشْرِكِينَ قَالُوا لِرَسُول ◌َه صَلَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َنْسْ لَا رَبَّكَ فَلَ الْهُ قُلْ هُوَ لَه أَحَدٌ لَهُالَّصَّمِدُ فَالصَّمُدُ الَّذِ لَم ◌ِلْدَ وَلَمْ يُوَدْ لَهُلَيْسَ شَمٌْ يُولَدُ إِلَّ سَيُمُوتُ وَلاَ شْىُ يُوتُ إِلَّا سَيُوَرَتُ وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَّلَ لَا يَمُوتُ وَلَا يُوَرَثُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْوَا أَحَدٌ قَالَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيهُ وَلَا عَدْلٌ وَلَيْسَ كَمْهِ شْءُ حدّثَنَا عَدُ بْنُعَيْدٍ حَدَ مُمَّدُ الله بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِ جَعْفَرِ الرَّازِىْ عَنِ الرَِّعِ عَنْ أَبِ العَاليَةِ أَنْ أَّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمْ ذَكَرَ الَهُمْ فَقَالُوا أَنْسُبْ لَا رَبِّكَ قَالَ فَتَهُ جِبْرِيلُ بِهَذِهِ الُْورِةِ قُّ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَذَكَر تَحَوَهُ وَلَمْ يَذْكُرٍ فِهِ عَنْ أَبِّ بْنِ كْبٍ وَهَذَا أَصْحُ مِنْ حَدِيث أَبِى سَعْد وَأَبُو سَعْدَ أْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُهِّرِ وَأَبُو جَعْفَرِ الْرَازُى اسْمُ عِيسَى وَأَبُو الْعَالِيَةِ أَسُ رَفَيْع وَكَنَ عَبَدًا أَعْتَتْهُ أَمْرَأَهْ سَابية ومن سورة المعوذتين حدثنا محمد بن المُتَّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْلَكِ بْنُ عَمْرِهِ الْفَقْدِّ عَنِ أَبْنِ أَبٍ ومن سورة الفلق والناس ذكر فيه حديث ابن أبى حازم قيس عن عقبة بن عامر أن النى ٠