النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ أبواب التفسير عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأْهَا ثُمَّ قَالَ أَنَّ أَقْهَ قَدْ مَدْقَك ◌ِ قَالَ أَبَوُلْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّثَنْا عَبْدُ بْنُ مَُيْدٍ حَدِّثَ عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى عَنْ إِسَرَائِيلَ عَنِ السُّدِىُّ عَنْ أَبِى سَعِدِ الْأَزْدِّ حَدَّثَنَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مَعَنَ أنّاسٌ منَ الْأَعْرَابِ فَكُنَّا نَبْرُ الْمَ وَكَانَ الْأَعْرَابُ يَسْبُونَا الَّهِ فَسَبَقَ أَعْرَبِىٌ فعل أو ستر أو نحوه وقوله كسع يعنى ضرب دبره. (الاصول) فى ثلاث مسائل (الاولى) وقع الغلط لابن أبى بما كان فى قلبه من النفاق فظن أن المنفق هو ومن كان معه ولم يعلم أن المنفق الرزاق هو الله سبحانه يجربه على يدى من شاء من خلقه ومن خزائنه التى أنفذ خلقها واختزنها فى السموات والأرض ثم أجری علیها الا ددی عوادی ونهى فيها وأمر وقضى وقدر فان خرج أحد عن نهيه وأمره لم يخرج عن قضائه وقدره (الثانية) كذلك وقع لهم الغلط أيضاً فى العزة والذلة والاعز والاذل فظنوا أن الأعز هم المنافقون وان الأذل هم المؤمنون والعزة لله صفة له لا زوال لها وعزة الرسول فعل من أفعال الله لا غالب له فيه وعزة المؤمنين لا يبقى منهم مخلد فى الدار وان قارفوا السيئات واكتسبوا الذنوب ولا عزة إلا بالطاعة ولا ذل الا بالمعصية وغير ذلك ابتلاء من الله لعباد)) واملاء لاعدائه (الثالثة) قول النبي صلى الله عليه وسلم فى ذكر سبب امتناعه من قتل عبد الله بن أبى لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه أخبار عن وجه ٢٠٢ أبواب التفسير أَصْحَابَهُ فَسَبَقَ الْأَعْرَابِّ فَعْلَّ الْخَوْضَ وَيَحْمَلُ حَوْلَهُ حِجَارَةٌ وَيَحْمَلُ اُلْطَعَ عَلَيْهِ خَّى تَلَ أَصْحَابُ قَالَ فَأَتَى رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْرَابِياً قَرْغَىِمَام ◌َه لِتَشْرَبَ فَأَبِى أَنْ يَدَعَهُ فَتَزَعَ قَضَ الْمَاءِ فَرَفَعَ اْأَعَرَائِىُّ خَشَبَتَهُ فَضَرَبَ بَهَا رَأْسَ الْأَنْصَارِىُّ فَجَهُ فَأَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِّ رَسَ اْتَفَقِينَ فَأَخْرَهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِهِ قَنْضِبَ عَبْدُالَّه ◌ِنْ أَبَّ المصلحة فى الأمساك عن قتلهم لما يرجى من تأليف الكلمة بالعفو عنه والاستدراك لما فاتهم فى المستقبل من أمرهم توقعا لسوء الأحدوثة المنفرة عن القبول النبى صلى الله عليه وسلم والاقبال عليه (الاحكام) فى ثلاث مسائل (الأولى) قوله وكانوا يحضرون عند رسول الطعام بيان للاجتماع عند الأمير فى الأ كل افاضة للكرم واكراما للاصحاب واستثلافا للنفوس ( الثانية) فى تبايغ زيد بن أرقم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال عبد الله بن أبى دليل على أنه يجوز تبليغ مالا يجوز للمقول فيه وليس من النم لما فيه من المنفعة وكشف الغطاء عن السرائر الخبيثة والنم المحرم هو الذى فيه كشف كذا المضرة عن قائله مما يتعلق بالدين وقد بيناه فى مواضعه (الثالثة) قولهم يا للمهاجرين باللانصار استغاثة بالقبيل على الانتصار من أفعال الجاهلية ومن سنة العصبية التى أبطلها الله بالحق وعين الخليفة ونوابه للانصاف والانتصاف. حديث أبى جناب الكلبى يحيى بن أبى حية عن الضحاك عن ابن عباس ٢٠٣ أبواب التفسير ٤,٠٠ قَالَ لَا تُنفقُوا عَلَى من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله يعنى اْأَعْرَابَ وَكَانُوا يَحْضُرَونَ رَسُولَ له صَّلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْدَ الظََّامِ فَقَالَ عَبْدُ الله إذا أَنْقَضُوا مِنْ عِنْد ◌ُدّ فَتْتُوا مَدًا بِالطَّعَامِ فَلْيَأْ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ ثُمَّ قَلَ لأْحَابِه ◌َتَنْ رَجَعْ إلَى الْدَينَةُ لَيَخْرِجَنَّ الْأَعْرُ مِنْهَا الْأَذَلَّ قَالَ زَبْدٌ وَنَا رِدْفُ رَسُولِ الْه صَلَّ ◌َهُ عَلَيْه وَسَ قَالَ فَمَعْتُ عبدَ اللهِ بْنَ أَبِّ فَأَخْبَرَتُ عَى فَأْطَقَ فَأَخْبَ رَسُولَ الَّهِ صَلَّ أَقْهُ عَلَيْهِ وَّْسَلَ آلَيْهِ رَسُولُ الْه صَلَّ لهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَكَفَ وَجَحَدَ قَلَ فَصَدَّقُهُ رَسُولَ الله عَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَذّنِى قَالَ فَبَاءَ عَمِى الَى فَقَالَ مَا أَرَدْتُ إِلَّ أَنْ مَقَتَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ وَكَذَّبَكَ وَاْلُونَ قَالَ فَوَقَعَ عَلَّ مِنْ آلهِّ مَلَمْ يَقَعْ عَلَى أَحَدٍ قَالَ فَبَيْمَأَنا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ الْه صَلَّ لْهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فِى سَفَرِ قَدْ خَفَقْتُ بِرَأْسِ مِنَ أَهَمّ إِذْأَافِى رَسُ ولُ لَّه صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَكَ أُنِى وَضَحِكَ فِى وَجْهِى. فى سؤاله الرجعة عند الموت لمز لم تؤد زكاته ولم يحج وأبو جناب ضعيف فلا يحتج به بيد أن حط (الأصول) فيه فى مسئلتين (احداهما) ان الله انما اخبر بسؤال الرجعة إلى الدنيا عن المكذبين بالبعث فى عدة مواضع وهذه الآية. ٢٠٤ أبواب التفسير فَ كَانَ يُّفِى أَنَّلِى بِهَا الْخُلَفِ الدُّنْيَاءُمْ إِنَّأَبَ بَكْرِ لَى فَقَالَ مَاقَالَ ◌َكَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلُْ مَا قَالَ شَيْا إِلَّ لَهُ عَرَّكَ أُذُنى وَضَحَكَ فِى وَجْهِى فَقَالَ أَنْشَرْ ثَمْ ◌َنِى مُرُ فَقُلُ لَهُ مِثْلَ قَوْلِى لَبى بَكْ فَلَا أَصْبَحْنَا قَرَأْ رَسُولُ اله صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ الْنَافِقِينَ • ◌َلَبَوُدْتَقْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ صَدَّثَنَا عَدُ بْنُ بَدَّارِ حَدَّثَا أَبْنُ أَبِى عَدِ أَنْبَنَاشُعْبَةُ عَنِ الْحَكِ بْنِ عُيَةَ قَالَ سَمِعْتُ مُّ بْنَكَعْب الْقَرَى مِنْهُ أَرْبَعِينَ سَنَةٌ يَدُ عَنْ زَبْدِ بْنِ أَرْفَمَرَضِى الْهُ عَنْهُ أَنَّ عَبْدَ الله أَبْنَ أَبِّ قَالَ فِى غَرْوَةٍ تَبُكَ لَتْ رَجَعْنَا الَى الْمَدِينَ لَيَخْرِجَنَّ الَعُرُ مِنْهَ الْأَدَّلَّ قَالَ فَُّ أَّ صَلَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَذَكَرْتُ ذَكَ لَهُ فَفَ مَا قَالُهُ فَلَمَنِى قَوْمِى وَقَالُوا مَا أَرْدْتَ الّ هذه فَأَتُ الْتَ وَْتُ كَثِاَ حَرِيْنَا فَأَافِي ◌َّ صَلَّ الَّهُ عَيْهِ وَلَّمَ أَوْ أَّةٌ فَقَالَ أنَّ الَ قَدْ صَدَّقَكَ قَالْ قَزَلْتْ هُذِ الْآَيَّةُ هُمْ الَّذِيْنَ يَقُولُونَ لَا ◌ْفِقُوا عَلَى وان كانت عامة بمطلقها ففها احتمالان أحدهما أن الآية من السورة والخطاب فيها اظهره الى من كان مخاطبا فى أول السورة وهم المنافقون المكذبون الثانى انه يحتمل ان يرجع الى من كان عاصيا بترك النفقة فى سبيل الله ٢٠٥ ابواب التفسير مَنْ عَنْدَ رَسُول الله خَّ يَنَفَضُّوا ع ◌َلَ ابَوُلْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنّ. صَسِعٌ مَّنَا أَبْنُ أَبِ عُرَ حَدَّ سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِ بْنِ دِينَارٍ سَمِعَ جَابَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ كّا فِى غَرَاءَ قَالَ سُفْيَانُ يَرَوْنَ أَنَّهَا غَرَوْهُ بَنِى "الْمُصْطَاقُ ◌َعَ رَجُلٌ مِنَ الْمَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ الْمَآَجرِّ يَ اْهَاجِرِينَ وَ قَالَ الْأَنْصَارِّ ◌َلَ الْأَنْصَارِ فَسَمِعَ ذَلِكَ أَلُّّ صََّّى أُنْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَ مَا بَلُ دَعْوَى الْجَاهِيِّ قَالُوا رَجُلٌ مِنَ الْمَجِرِينَ تَعَ رَّلَا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ رَسُولُ لِهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ دَعُوهَا فَانْهَ مُنْتَةٌ فَسَمَعَ ذِلِكَ عَبدُ آلهِبْنُ أَبِّ بْنِ سَلُولِ فَقَالَ أَوَ قَدْ فَلُوَمَا وَْه ◌َْ رَجَعْنَا الَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعْرِ مِنْهَا الْأَذَلِّ فَقَالَ عُرُ يَرَسُولَ لقه دَعِى أَصْرِب ◌ُقَ هُذَا الْنِّ فَقَالَ أَُّّ صَلَّ لَهُ عَيْهِ وَلَ دَعْهُ لَا يَدِّثِ النَّاسُ أَنَّ مَّدَاً يَقْتُلُ أَصْحَبُهُ وَقَلَ غَيْرُ هُمُّ فَقَالَ لَهُ أْتُهُ عَبدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ آلْهِ وَالَّهِ لاَ تَغْلِتُ حَتّى تُفِرَّ أَكَ الدّليلُ فيظهر الندم وتسهل الرجعة لكنه لا يقضى بالاحتمال فى تحقيق مطلوب (الثانية) أن قول ابن عباس إنه فى الزكاة والحج مطلقا لا يبعد لا جل أن الفقهاء اختلفوا فى الحج هل هو على الفور أم لا فظن قلنا إنه ليس على الفور :أخره ٢٠٦ أبواب التفسير وَرَسُولُ لْه صَلَّى الْهُ عَلَيْهِ وَسََّمَ الْعَزِيُزُفَفَعَلَ قَالَ أَبُوُعْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حدثنا عَبْدُ بْن ◌ََُّ حَدَّثَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنِ أَخْبَرَنَا أَبُو ◌َّبِ الْكَلِبُّ عَنِ الَّحَاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ مَنْ كَنَ لَهُ مَاْلْ يُبْغَهُ حَرْ بَيْتِ رَبَّهِ أَوْ تَجُبِ عَلَيْهِ فِيهِ الزَّكَةُ فَلَمْ يَفْعَلْ سَأَّلَ بَلَّجْعَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَ رَجُلٌ يَا أَبْنَ عَسِ أَتَّقِ اللهِ إَِّ سَأَلَ الرَّجْعَةَ الْكُفَّارِ قَالَ سَتْلُوا عَلَيْكَ بِذْلِكَ قُرْآنَا يَ لَيْهَ الَذِّينَ آمَنُوا لَا تُلْكُمْ أَمْوَالْكُمْ وَلاَ أَوْلَادُكُمْ عنِذِكْرِ الْهِ وَأَتْفِقُوا مَا رَزَقْنَا لَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِى أَحَدَكُمْ الَوْتُ إِلَى قَوْلِهِ وَالْهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ قَالَ لَ يُوجِبُ الزَّكَاةَ قَ إِذَابَغَ الْمَالُ مَا تَىْ دِرْهَ فَصَاعَدَ قَالَ يُوجِبُ الْحَجّ قَالَ أَزْ اُ وَاْبَغِيرُ صَِّعنْ عَبْدُ بْنُ حُيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ عَنِ الْثّْدِىُّ عَنْ يَحْيِ أَبْنِ أَبِى حَيَّةَ عَنِ الْضَّحَاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ الِّّ صَلَى أَّهُ عَلَيْه وََّ بَحْوَهُ وَقَالَ مُكَذَا رَوَى سُفَيَانُ بْنُ عُبَّنَةً وَغَيْرُ وَاحِدُ هُذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبى جَنَّابِ عَنِ الَّضَّحَاكُ مَن ابْن ◌َّاس قَوْلُهُ وَلْ يَرْفُوهُ وَهذَا المرء فات قبل أن يحج لم يكن عاصيا ولا توجه عليه ملام ولا عقاب وإنما یکون هذا فى الزكاة خاصة . ٢٠٧ أبواب التفسير أَصَحْ مِنْ رَوَيَةِ عْدِ الرَّزَّاقِ وَأَبُو جَّبِ اسْمُهُ يَحِى بْنُ أَبِى حَيّةً وَلْيَس : ١٨٠١٠٠١١٠٠ هُوَ بَالْقَوِى فِى الْحَديث ومن سورة التغابن حدثنا محمّدُ بْن إِسْحَقَ حَدَّثَنَ مُحَدٌ بْنُ يُوسُفُ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ حَدَّثَنَا سَمَكُ بْنُ حَرْبِ عَنْ عُكْرِمَةَ عَنْ أَبْنِ عَبَّاسٍ وَأَلَهُ وَجُلٌّ عَنْ هذه الآيَةِ (يَا أَيُّ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادَكُمْ عُوًّا لَكُمْ فَخَذَرُوهُمْ قَالَ هَؤُلَاء رَجَالٌ أَسْلُوا مِنْ أَمْلِ مَّكَّةً وَأَرَادُوا أَنْ يَأْتُوا النّىَّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ََّبِ أَزْوَاجُهُمْ وَأْلَأَ دْ أَنْ يَدَعُرْهُمْ أَنْ يَأُوَاَرَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلْيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَا أَتَوْارَسُولَ أَنْه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وَأَوُاَلنَّاسَ قَدْ فَقُهُوا فى الدِّينِ هُّمُوا أَنْ يُعَقُوهُمْ قَأْوَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَا أُهُ الَّذِينَ سورة التغابن ذكر فيها حديث عكرمة عن ابن عباس أن رجالا من أهل مكة أسلموا وأرادوا إتيان النبي عليه السلام فمنعهم أزواجهم وأولادهم الى آخره حسن صحيح صول فى ثلاث مسائل (لأولى) العداوةقدیینامعازهافىكل موضع عرضت ٢٠٨ أبواب التفسير أَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَوْلَادُّكُمْ عُوْ لَكُمْ فَاحْذُرُوهُمْ الْآيَةَ. * قَلَوُعْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْ ومن سورة التحريم حّثنا عَبدُ بْنُ حُّدِ أَخْبَنَا عَبْدُ الَّاقِ عَنْ مَعَرِ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ لنا فيه وهى عبارة عن البعد وقد يكون البعد بالمكان وقد يكون بالمضرة والاذاية وهو المذموم شرعا (الثانية ) قوله من أزواجكم عام فى الذكر والا نى فقد يكون الرجل عدو زوجه وولده مما يضرهما به فی الدین کما يكونون عدواً له بمثل ذلك وإن كان سبب الآية يدل على أن الخطاب للرجال فى التحذير من الازواج والبنين و لكن عموم القول يتناول ذلك ولا يضره خصوصى سبيه على ما بيناه فى أصول الفقه ( الثالثة ) لمن قال الازواج والاولاد بين المرء وبين الهجرة فقيل ذلك منه وساعده عليه ثم استبصر بعد ذلك ورأى وجه المضرة عليه منه أراد أن يعاقب على ذلك روى بالقتل وقيل بغيره من الأدب فقال الله لهم وأن تعفوا وتصفحرا وتغفروا يعنى عنهم ولهم فان الله يفعل ذلك بهم وهذا يدل على جواز عقابهم لحم وان كان الوقوع منهم فى ذلك باختيارهم ومن أطاع غيره فى معصية فالمذنب هو العاصى ليس المشير عليه بذلك لکن يجوز له عقوبته اذا كانت له عليه ولاية بما كان من استشارته الفاسدة والله أعلم سورة التحريم ذ کر حدیث عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن ابن عباس حدیث ١٠٠٠ ". ٢٠٩ أبواب التفسير عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ تَّوْرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبْنَ عَبَّاسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا يَقُولُ لَمْ أَزْلِ حَرِيَصًا أَنْ أَسَلَ مُمَرَ عَنِ الْرَأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجٍ أَّيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْالََّيْنِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أنْ تَتُوبَا إلى اله فَقَدْ صَغَتْ قُوبَكَاً حَى حَتْ مُرُ وَحَجَعْتُ مَعَهُ فَصَبَيْتُ غَيْ مِنَ الْأَدَاوَةَ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمَ المُؤْمِينَ مَنِ آلْمرَأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ الَِّ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَمْلَانِ "قَالَ الله ◌ُنْ تَتُوبَا إلَى الله فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكَ وَإِنْ تَظَهَرًا عَلَيْهِ فَانَّ الثّه هُوَ مَوْلَاْفَقَالَ لَى وَاَعَلَكَ يَا أَبْنَ عَبَّاسِ قَالَ الْزُهْرِىُّ وَكَرِهَ وَلَّهِمَاً المرأتين من أزواج النبي عليه السلام اللتين تظاهرتا عليه (الأسناد) هذا حديث صحيح مشهور من عوالى الحديث سندا ومتنا وقد رواه الحارث بن أبى أسامة فقال فيه إن عائشة قالت له لو أخذت ذات الذنب منا بذنبها فقال إذا أدعها كالشاء المعطاء. (الغريب) المعطاءهى التى تمرط صوفها فانكشف جلدها ضرب التي كشف الجلد مثلا لكشف الباطن منهن فرأى أن الستر أبقى للصحبة وأوفى للمعاب وقوله طفق يعنى أدام الفعل. المشربة يقال بضم الراء وفتحها وهى الغرفة والعلية وسميت به لاجل أنهم كانوا يجعلون فيها الشراب . ورمل حصير يعنى منسوجا بالحبال وقوله أوسم يعنى أحسن والقسامة والوسامة ترجعان إلى الحسن وذلك من العلامة فإنه أفضل العلامات . قوله أهبة يعنى جلودا ١٤ - ترمذی - ١٢)» د ٢١٠ ابواب التفسير سَأَلَّهُ عَنْهُ وَلمْ يَكْتُمْهُ فَقَالَ هِىَ ءَائِشَةُ وَحَفْصَهُ قَلَ ثْ أَنْثَأَ بُدْثُنِى اْحَدِيثَ فَقَالَ كُنَّا مَعْثَرَ فُرْش تَغْلُبُ الْنَّاءَ فَّ قَدْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْناً قَوْمًا تَعْلُهُمْ نَاؤُهُمْ فَفَقَ فِسَاؤُنَا يَعَلَّنَ مِنْ نَسَائِهِمْ فَغَضَّبْتُ عَلَى أَمْرَأَّى يَوْمَا فَاذَا هِىَ تُرَجُنِي فَانْكَرْتُ أَنْتُرَاجِعَى فَلَتْ مَا تُنْكُرُ مِنْ ذَلكَ فَ أْ إِنَّ أَزْوَاجِ النَّيِّ صَلَى الْهُ عَليهِ وَسَلّم ◌َيْرَاجِعَتَهُ وَمْرُهُ إِحْدَامُنَّ الْيَوْمَ إِلَى الَّلِ قَالَ قُلْتُ فِى نَفْسِ قَدْ خَبَتَ مَنْ فَعَلَتْ ذَلكَ مِنْنَّ وَخَسَرَتْ قَالَ وَكَنَ مَغْلِى بِالْعَوَالِى فِى بَى أُمَيَّةَ وَكَانَ لَى جَارٌ منّ اَلْأَنْصَارَ كَانَأَوَبُ الأُولَ إلَى رَسُولِ لْهِ صَىالَّهُ عَيْهِوَ سَلَّمَ فَيَغَزْل غير مدبوغ: جمع أهاب كقولك كانب وكتبة وقد بيناه فى غير موضع. المعنت الذى شق على الناس بفعله وبقوله وكان رسول صلى الله عليه وسلم منزماً عن ذلك لحسن خلقه العظيم (الأصول) فى أربع مسائل (الاولى) قوله تظاهرتا على النبي وكذبنا عليه وآذناه ولم يكن ذلك كفراً وقد قال بعض علمائنا إن اللّه عاقبهما على اليسير من خطرات القلب وليس كما زعم بل كان فعل قلب وفعل لسان ذنباً من الذنوب ولو كان من غيرهن لكان كفراً اکن وقع منهن فى جنب الغيره على النى والاثرة به فكان سبب الذنب وحرمة المنكلم ولو آذى أحد رسول الله بأقل من هذا لكان كافراً وفى رواية أن عمر قال إن أمرتنى أن ٢١١ أبواب التفسير يَوْمَا فَيَأْتِى بَخبرَ أَلْوَحْىِ وَغَيْهِ وَأَنْزِلُ يَوْماً فَاتَيْهِ بمثْلُ ذلكَ قَالَ وَكُنّاً تُحَدِّثُ أَنْ غَانَ تْلُ الْخَيْلَ لَنْغُرُوَنَا قَالَ فَِى يَوْمَا مِصّاً فَضْرَبَ عَلَى الْبَابِ فَخَرَجْتُ آلِهِ فَقَالَ ◌َ دَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ أَبَتْ غَسَّانُ قَالَ أَظُمْ مِنْ ذلِكَ طَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلّى التّهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ نِسَاءُ قَالَ قُلْكُ فِى نَفْسِى خَبْ حَقْصَةُ وَخَسِرَتْ قَدْكُنْتُ أَظُنُّ هُذَا كَاتاً قَالَ فَلَّاً صَلَيْتِ الصَّبَحَ شَدَدْتُ عَلَىَ قِيَبِىِ ثْ أَنْطَلَقْتُ حَتّى دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَاذَا هِيَ تَبْكَى فَقُلُ أَطَّفْكِنَّ رَسُولُ اله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَا أَدْرِى أضرب عنق حفصة فعلت لمارأى من عظيم الذنب واستيحاشه لذلك (الثانية) قول عمر فینزل يوما يأتينى بخبر الوحى وأزل يوما فا نيه بمثل ذلك دائل على جوازقبول خبر الواحد ولا خلاف فيه عندالا كثر فى حياة التى والخلاف الاظهر فى غير ذلك والصحيح قبوله على العموم بدليل هذا الخبر وغيره ( الثالثة) قال بعض علمائنا فى الآية دليل على صغيرة وقعتمن التى لأجل قوله لم تحرم وقيل لادلالة فيه لأنه يحتمل أن يكون عتابا على ترك الاولى ويكون قوله والله غفور رحيم دليل على الرجوع إلى الاولى قال ابن العربى وهذا لغواذ التى حلف أن لا يشرب عسلا حسب ما يثبت فى الصحيح واليمين تحرم المحلوف عليه فقيل له يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك تحلف فتحرم والتحريم باليمين ليس بذنب وقدبينا ذلك فى الاحكام وغيره ٢١٢ أبواب التفسير هُوَ ذِاُ مُعْتَزُلُ فى هذه الْمَشْرَة قَالَ فَانْطَقْهُ فَأَتَيُْ غُلَامَا أَسْوَدَ فَقُلْتُ اْتَأَذْن لُعَرَ قَالَ فَدَخَلَ ثْمَّ خَرَجَ الَّىِّ قَالَ قَدْ ذَكَرُكَ لَهُفَلَمْ يَقْ دَيًْا قَالَ فَانْظَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِد فَذَا حَوْلَ اْرَ نَفَرُ بَّكُونَ فَلَسْتُ الَّهِمْ ثُمْ غَبِى مَا أَجِدُ قَّاتَيْتَ الْعَلَمَ فَقُ أَسْتَذْنَ لْعَمَرَ فَدَخَلَ ثْ خَرَجَ الِّنْقَالَ قَدْ ذَكْ تُكَ لَهَلَمْ يَقُلْ شَيْئً قَالَ فَانْطَقُْ اَلَى الْمسْجِدِ أَبْضَا فَجَلْتُ ثْ غَلَى مَا أَجِدُ قَتَيُ اْعَلَمَ فَقْتُ أَسْتَأْذَنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ ثْمَّ خَرَجَ إلَىّ فَقَالَ قَدْ ذَكْرُ تَكَ لَهُ فَلَمْ يَقُلْ شَا قَلَ فَوَّلُْ مُنَطَّقً فَذَا الُلَمُ يَدْعُونِى فَقَالَ آدُخُلْ فَقَدْ أُذْنَ لَكَ فَخُْت ◌َذَا الُّّ صَلَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ُجِىٌ عَلَى رَْلِ حَصِيرٍ قَدَرَأَبُ أَثْرُهُ فِى ◌َجْهِ فَقَتَ بَرَسُولَ الله أَقْتِ سَ قَالَ لَاقُ لْهُ أَكْبَرُ لَقَدْ رَأْتُنَا بَارَسَّوَلَ الْه وَحْنُ مَعْشَرَ فُرَيْشِ نَغْبُ أَّسَاءَ فَأَ قَدْنَا لَدِيَةَ وَجَدْنَا قَوْمَا تَقِهُمْ نَِاؤُهُمْ فَطَفَقَّ نِسَأَوْنَا ( الرابعة ) قوله فعاتبه الله فى ذلك أن الانبياء وأكرمهم محمد صلى الله عليه وسلم لا يعاقبون لأنهم عن الذنوب معصومون ولكنهم يعاقبون على ما يقع منهم ما هو حسنة لغيرهم فحسنات الابرار سيئات المقربين (الاحكام) فى ست عشرة مسألة (الأولى) قوله تغلب النساء و يغلبهم نساؤهم دليل را ٢١٣ أبواب التفسير ويتعلّمنَ منْ نسائهمْ فَتَعَّبْتُ يَوْمًا عَلَى أَمْرَأَفَى فَذَ منَ تُرَاجِعُنِى فَأَنْكَرْتُ ذلِكَ فَلَتْ مَاءُتْكُرُ فَهِ أَنْ أَزْوَاَجَ أَِّ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِيُرَاجِمَةُ وَهْرُهُ إِحْدَامْأَيْمَ إلَى الَّيْلِ قَالَ فَقُلْتُ لِفْصَةَ أُرَاجِعِينَ رَسُولَ الله صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ قَالَتْ نَعَمْ وَهُهُ إِحْدَانَ الْمَ إِلَى الَّيْلِ فَعُذْهُ بَدْ خَبْتَ مَنْ فَعَتَ ذَلَكَ مَنْكُنْ وَخَسَرَتْ أَتَأْمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ لَّهُ عَيَ لِغَضَبِ رَسُولِهِ فَاذَا مِيَ قَّهَلَكَتْ قَمَ الَّيُّ صَلَى اللهُ عَيْهِ على جواز النط طؤ للنساء فى مالا يحرم وتحكيمهن علي الانفس فيما لا حرج فيه. (الثانية) قوله وتهجره إحداهن إلى الليل هذا المقدار لا حرج فيه لان الغيرة أصله كما نقدم وفى الصحيح أن البى عليه السلام قال لعائشة الى لأ علم إذا كنت عنى راضية قلت لاورب محمد وإذا كنت غضبى قلت لاورب إبراهيم قالت أجل بارسول الله والله ما أهجر إلا إسمك (الثالثة) استئذانه ثلاثا على النبى دليل على أن الاستئذان ثلاثا وقد تقدم (الرابعة) قوله فسكت دليل على أن السكوت على الاذن ليس بدليل على الرضا كما تقدم فى غير موضع وإنما السكوت مواضع مخصوصة وقد بيناها فى أمهات المسائل وغيرها ( الخامسة) قوله فإذا النبي عليه السلام متكى كنت سمعت أن الانكا. مكروه من طريق النطيب حتى رأيت أن النبى عليه السلام اتكافى مواضع منها هذا الموضع ولكنه كان فيه عليلا فلم تجعله دليلا وقدكره الاتكاء على ٢١٤ أبواب التفسير وَسَلَ قَالَ فَقُلْتُ خَفْصَةَ لَا تَرَاجِعِى رَسُولَ الله عَلْهِ وَسَلَّمْ وَلَا تَسْاليه شَيْئًا وَسَلِى مَا بَدَالَكَ وَلَا يَغْرِّنَّكَ إِنْ كَنَتَ صَاحِبتُكِ أَوْسَمُ مْكِ وَأَحَبٌّ إِلَى رَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ فَ أُخَرَى فَقْلُ يَ رَسُولَ الله أَسْتَأْسُ قَالَ نَعْ قَالَ فَرَفَمُ رَأْىِ فَا رَأَيْتُ فِى أَلَيْتْ إلَّا أَهْبَةٌ ثَلاَنَةٌ قَالَ فُقْلُ يَارَسُولَ اللهِ أَدْعُ اللهَ أَنْ يُوَسَّعَ عَ أَمَتَكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّوْمٍ وَهُمْ لَ يَعْبُدُونَهُ فَاسْتَوَى جَالسَا فَقَالَ أَوَ فى شّكَ أَنتَ يَا أَبْنَ الْخَطَّبِ أُولَئِكَ قَوْمٌ مُجْت ◌َهُمْ طَّبَاتُهُمْ فِى الْخَيَةِ الاكل وقد بيناء ( السادسة ) تبسم النبى عليه السلام عند قول عمر أتأمن. إحداكن أن يغضب الله عليها فغضب رسوله دليل على أنه قال حقا (السابعة ) قوله ولا يغرنك ان كانت جار تك یعنی أوسم وأحب إلى رسول الله منك يعنى عائشة فتبسم النبى دليل على أن الرجل يجوز أن يحب إحدى زوجانه أ کثر من الاخرى ولكن يعدل فى القسم والنفقة إذ هو الواجب ( الثامنة ) قول النبى عليه السلام أو فى شك أنت يا ابن الخطاب أولئك قوم عبلت لهم طيباتهم فى الحياة الدنيا حين سأله عمر التوسعة على أمنه دليل على كراهة التبقر فى الاهل والمال وقد كان النبى عليه السلام مخصوصاً به فى الاهل فى جملة خصائصه وقد تقدم القول فى ذلك ( التاسعة ) قوله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرا دليل على أن اليمين على الجميع ٢١٥ أبواب التفسير اُلُّاَ قَلَ وَكَانَ أَقَْمَ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شَهْراً فَعَهُ اللهُ فى ذَلِكَ وَجَعَ لَهُ كَفَّارَةَ أَلْيَمِينِ قَالَ الزَّمْرِىّ ◌َأْخْبَرَّبِى ◌ُرْوَةُ عَنْ عَائِعَةً قَالَتْ فَلَّ مَضَتْ تَسْعٌ وَعَثْرُونَ دَخَلَ عَلَى النَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بَدَّأَ بِى فَقَالَ يَا عَائِقَةُ أَنِى ذَاكِرٌ لَكِ شَيْئًا فَلَا تَجْلِ حَّى تَسْتَأُمِرِى أَبُوَبِّكَ قَالْ تنعقد كما تنعقد على الواحد وعقود الاقوال تتناول الجمل كما تتناول الآحاد من بيع ونكاح وطلاق ولكل واحد مما ذكرنا ومما لم نذكر تفصيل بيانه فى أصول المسائل ( العاشرة ) قوله فلما مضت تسع وعشرون دخل على بدأ فى وهو كلام مشكل قد بيناه فى مواضع أعظمها التفسير مقصوده أن النبى عليه السلام آلى شهرا وعقد العدد بالهلال فتم بالهلال ولذلك كان تسعا وعشرين وقال هو حين قالت له عائشة انك آليت شهرًا قال الشهر تسع وعشرون ولو بدأ الحالف بالعدد للزمه أن يكمل ثلاثين يوما وأقام النبي تدعا وعشرين لما قدمناه وقالت عائشة فلما كانت صبيحة تسع وعشرين أعدهن عدا دخل عليها وظاهر هذا القول وهى (الحادية عشرة) يدل على أنه أقام ثمانية وعشرين كان صبيحة تسع وعشرين هى الليلة التى يصبح منها فى اليوم التاسع والعشرين وهو قد آلى شهرا أوقال ان الشهر تسع وعشرون ولم يبين هذا أحد إلا أبو عمر الزاهد فانه قال إن من العرب من بعد الليالى اليوم الذى قبلها كما يعد الشهور الشمسية فعلى هذا يخرج الحديث والله أعلم ( الثانية عشرة) قوله بدأ بى يعنى فى التخيير وانما بدأ بها بمحبته فيها ولم يكن فى ذلك إيثار ( الثالثة عشرة) قال لها لا تستعجلى حتى تستأمرى أبويك ٢١٦ ابواب التفسير ثُمَ قَرَأَ هَذِهِ آلْآيَةَ يَا أَيُّهَا الْبِّ قُلْ لَأَزْوَاجِكَ الْآيَةَ قَالَتْ عَلِمَ وَالُهُ أَنَّ أَبَعْ لَمْ يَكُونَا أَمُرَنِى بِرَاقِهِ فَقُلْتُ أَفِى هَذَا أَسْتَأْمُرُ أَبْوَىَّ فَتّى أُرِيدُ أَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّاَ الآخِرَةَ قَالَ مَهْرٌ فَأَخْبَرَفِى أَيَّوْبُ أَنْ عَائِحَةَ قَّتْ لَهُيَا رَسُولَ الله لَا تَخْبِ أَزْوَاجَكَ أَى أَخْتَرْتُكَ فَقَالَ أَلَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّم ◌َ بَعَى الله ◌ُبَلْغَا وَلَمْ يَبْعَثْىِ مُعَنَّ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَنْ صَحِيحُ قَدْرُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَيْهِ مَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ ومن سورة ن حَّثَنْ يَحِبُنْ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالسُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِد دايل على أن المشاورة أصل فى كل معنى ينزل بالانسان فى أمر دينه ودیناه ( الرابعة عشرة) قوله أبويك دليل على أن المرء أنما يختص بمشورة أحب الناس اليه والبهم وقد كان أبو عائشة كذلك. ومنه قیل فی تعبير الرؤيا وخص ذلك على حبيب أو لبيب ( الخامسة عشرة ) قولها أو فى هذا أستأمر أبوى دليل على أن الرأى اذا ظهر لم يتمع فيه رأى وكذلك كل معنى من منفعة أو فتوى (السادسة عشره) قولها له لا تخير أزواجك أنى اخترتك جدا لهن من الغيرة على رسول الله وهذا المقدار كما قدمنا مغفور لحرمة الرسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم سائز أزواجه بذلك لانه مبلغ غير معنت كما قدمنا والله اعلم ٢١٧ ابواب التفسير أَبْنُ سَليم قَالَ قَدْتُ مَكَ فَلَقِيتُ عَطَ بْنَ أَبِى رَبَاحِ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَ مُدّ إِنَّ أَنَاسَاَ عنْدَنَا يَقُولُونَ فِى الْقَدَرِ فَقَالَ عَاٌ لَغِيُ اْوَلِيدَ بْنَ عْبَادَةَ بْنِ الصَّامِتَ قَالَ حَدَّقَى أَبِى قَالَ سَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلِهِ وَسََّقُولُ إِنَّأَوَّلَ مَا خَلَقَ لْهُالفَمُقَالَ أَكْتُبْ فَبَرَىَِا مُؤْ كَائِنٌ إلَى الْأَبْدِرَ فِىِ الْحَديث قصّةٌ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَفِهِ عَنْ أَيْنِ عَبَّاسِ ومن سورة الحاقة حدّثَنْا عَبْدُ بْنُحْدٍ حَّثَنَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ سَوْدَعَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى قَيْسِ عَنْ سَمَاكِ بْنَ حَرْبِ عَنْ عَنْ الله بنِ عُمْرَةَ عَنِ الْأَخْفَ بْنِ ◌َيٍْ عَنْ أْعَبَسِ بْن عَدِ الْطِّبِ قَالَ زَعَمَ أَُّ كَانَ جَالساً فِى الْطْحَاء فِى عَصَابَة وَرَسُولُ الله صَلَى أَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َالٌِ فِيْهِمْ إِذْ مَرَّتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ فَظَرُوا آلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ الْهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ هَلْ تَدْرُونَ مَا أَسْمِ سورة الحاقة ذكر حديث العباس بن عبد المطلب فى حمل العرش ثمانية أوعال حسن صحيح الاصول فى خمس مسائل (الاولى) قال فى هذا الحديث ان ما بين ٠). وسماء ثنتان وسبعون سنة وقال فى حديث سورة الحديد عن أبى هريرة أن بين ٢١٨ أبواب التفسير هذه قَالُوا نَعَمْ هذَا الََّحَابُ فَقَالَ رَسُولُ لْه صَلَى أَّعَلَيْهِ وَسَلَمْ وَالمزن قَالُوا وَالْمُزْنُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهَوَسَّمَ وَلَنُ قَالُوا وَاْعَنَانُ مُمَّ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ لْه صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ أَمَّا هَلْ تَدْرُونَ كَّ بَعْدُ مَا بَيْنَ أَلَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَقَالُوا لَا وَلْه ◌َمَا نَدْرِى قَالَ وَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا إِنّا وَأَحْدَةٌ وَأَمَّا اْتَنِ أَوْ ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةٌ وَالسَّمَاءُ أَّى فَوْقَهَاَ كَذَلكَ حتّى عَدْهُنْ سَبْعَ سَمَوَاتِ كَذلِكَ ثُمَّ قَالَ فَوْقَ أَلَّمَاءِ الْسَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ سمائين مسيرة خمسماية سنة وهذا تعارض ظاهر (الجواب عنه) أن أحد الحديثين صحيح وهو تقديره بالسبعين وتقديرة بخمسمائة لم يصح وقد اشتهر وانتشروروته الجماعة ويحتمل أن تكون بعينهما مسافة مقدرة باختلاف السير فى التدبير المنزل فجبريل يقطعها فى مدة قليلة وغيره يقطعها فى خمسمائه عام وغيره فى سبعين عاما وذلك كله بحسب تسخير الله فى السير وتيسيره وتقديره ( الثانية) قوله فيه مطلقا والأوعال وروى غير ذلك ولم يصح شىء منه وانما هى أمور تلقفت من أهل الكتاب ليس لها أصل فى الصحة وقد روى أن النبى عليه السلام أنشد قول أمية بن أبي الصات رجل وثور تحت رجل بمينه والنسر للاخرى وأيث مرصد ولم يصح ( الثالثة ) قال علماؤنا إن الله سبحانه جعل العرش علي ظهور الاوعال ونسب الحمل اليون واذا كانت الاوعال حاملة فمن يحملها فى وهكذا الى آخر الباب واذا انقطع ارتفع فالحامل بالحقيقة للمرش هو الله سبحانه ٢١٩ أبواب التفسير أَعْلَاهُ وَأَسْفَلَه ◌َذَا مِنَ اُلَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءُ وَفَوْقَ ذَلِكَ ثَمَنِيَةُ أَوْ عَالَ بَيْنَ أَظْلَافَنَّ وَرَكَبِنَّ مَا بَيْنَ سَمَاءِ الَى سَمَاء فَوْقَ ظُهُورَ مِنَّ الْمرْشُ بَيْنَ ٥ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَهُ مَابَيْ سَمَاءَ الَى سَمَاء وَاللهُ فَوْقَ ذَلكَ قَالَ عَدُ بْنُ حُمَّد سَمَعْت ◌َحِى بْنَ مَِّينٍ يَقْوَلَ أَلَ بَرِدُ عَبْدُ الْ خَنِ بْنُ سَعِدِ أَنْ يُحْ خَّ نَسمَعَ مِنْهُ هُذَا الْحَدِيثَ ﴿ وَلَ ابَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَى الْوَلِيدُ بْنُ أَبِ نَوْرِ عَنْ سَاكِ نَحَوَهُ وَرَفَعَهُ وَرَوَى شَرِيُكَ عَنْ سَكَ بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ وَأَوْقَهُ وَلَمْ يَرْفَعُهُ وَعَبْدُ الرَّحْنِ هُوَ أَبْنُ عَدِ الله بْنِ سَعد الّازِى صَّثنا ◌ُحَدٌ بْنُ حَيْدِ الرَّازِى عَنْ عَبْدِ الرَّحَنِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعْدٍ وَعَنْ وَالدِه عبد الله بْنِ سَعِدِ حَدَّثَنَا يَحَى بْنُ مُوسَى ولكل مخلوق هو المسكن المحرك المثبت المزلزل ( الرابعة ) قوله وبين السماء وبين الدنيا بحر هذا حرف أهل الفلسفة منه على حرف لا يصح عندم لا يصح أن يكون الماء فوق الهواءلان اعتماده يمنع من ذلك العدم ما يعتمد عليه فيقال لهم والماء الذى تحت الارض على أى شىء يعتمد والجواب هو الجواب بعينه ان حقا فحقا وان باطلا فبالا ومقابلة الفاسد بالفاسد أصل عظيم فى الجدال فى الدين وقد بيناه فى موضعه على التمام فى الوجهين (الخامسة) قوله والله فوق ذلك وقد تقدم ٢٢٠ أبواب التفسير حََّ عَبدُ الَّحْمَنِ بْن عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ الرَّزِىُّ وهُوَ الدَّشْتَكِ أَنَّأَبَهُ أَخْرَهُ أَنَّ أَبَهُ رَحَمَهُ اللهُ أَخْرَهُ كَذَا قَالَ أَغْرَهُ قَالَ رَأَيْتُ رَجُلًا يُخَرَى عَلَ بْلَةٍ وَعَيْهِ عَمَةٌ سَوْدَاءُوَيَقُولُ كَانِهَا رَسُولُ اللهِ صَل ◌َهُ عَلَيْهِوَمَ ومن سورة سأل سائل حَّعَنْا أَبُو كُرَيْبِ حَدَثَ رِشْدِنُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عْرِو بْنِ الْخَرِثِ عَنْ دُرَاجٍ أَبِ الّمْحِ عَنْ أَبِ الْهِم ◌َنْ أَبِ سَعِدِ عَنِ أَُّ صَلَى لَهُ عَليهِ وَ فِ قَوْلِهِ كَالُْلِ قَالَ كَفَكِ الَّبْتِ فَاذَا قُرْبَ الِى وَجْهِ سَقَطَتْ فَرَوَّةُ وجهه فيه ه ◌َ ابُعْتَّ هَذَا حَدِيثٌ غَرِبُ لَ نَعرِفُ الأَمِنْ حَدِثِ رِشْدِینَ ومن سورة الجن مِّثنا عَبدُ بْنُ حُيْدٍ حَدَّثَى أَبُو الْوَلِدِ حَدَّثْنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِى بِشْرِ عَنْ سَعِيدِ بْن ◌ُبَيْرٍ عَنِ آَبْنِ عَبَسِ رَضِىَاللهُ عَنْهُمَا قَالَ مَا قَرَأْ وَسُولُ سورة الجن . ذكر حديث ابن عباس فى وفد الجن صحيح الاصول فى خمس مسائر (الاولى) قوله معنوامقاعدهم ولم تكن النجوم يرمى