النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
أبواب التفسير
إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْهَاءَ قَالَ إِنَّ مِنَ الْتُفَاتِ لَى كُنَّ فِى الدُّنْيَا عَجَائَ
عْشَا رُمْصَا قَلَوُدْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُ مَرْفُوعاً إِلاَّمِنْ
حَديث مُوَسَّى بْن ◌ُّدَةَ وَمُوسَى بْنُ مُبْدَةَ وَيَزِيدُ بْنُ أَبَنِ الْقَشَىّ
يُضَعَّفَانِ فِى الْحَدِيث ◌َّثَنْا أَبُرَيْبِ حَدَّثَهَا مُعَاوِيَةُ بْنُ مِقَامٍ مَّنْ
خَيَْانَ عَنْ أَبِ إِسْخَ عَنْ عِمَةَ عَنِ أَبْنِ عَسِ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرِرَضِىَ
أَقْهُ عَنْهُ يَارَسُولَ اللهِ قَدْ شِبْتَ قَالَ شَرَّتِى هُوََّ وَالْوَاقَعَهُ وَْرْسَلَاتُ
وَعَمْ يَوْنَ وَإِذْاْشَّمُْ كُوَّرَتْ عَلَوُلْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
غَرِيبٌ لَْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ آبْ عَبَّاس إلّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَرَوَى عَلَىّ
أَنَّ صَالِحٍ هَذَا الَبِثَ عَنْ أَبِ إِنْخَ عَنْ أَبِى ◌َُّّفَة ◌َحَوَ هَا وَرُوَىَ
عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ أَبِ مَيْرَةَ فَىُ مِنْ هَذَا مُرْسَلَا وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ
حَيّشِ عَنْ أَبِ إِنْقَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ النِّيِّ صَلَّ الَّهُ عَلَيهِوَسَّمْنَحْوَ حَدِيث
خَيَاتٌّ عَنْ أَبِ إِسْخَ وَلَمْيَذْكُرْ فِيهِ مَنِ ابْنِ عَأْسٍ حدَثَ بِذَلِكَ مَائِمُ
أَبُّأْوَلِيدِ الْمَرَوِىُّ حَدَتَ أَبُو بَّكْرِبِنْ عَيَّْشٍ
بعضهم لقد صدق نو. كذا قال فنزلت هذه الآية فلاأقسم بمواقع النجوم الى
قوله وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون فهذا سببها وهى عادة كما بينا تحقيقها

١٨٢
أبواب التفسير
ومن سورة الحديد
حدّثْا عَبْدُ بْنُ حَميد وَغَيْرُ وَاحد قَالُوا حَدَّثَنَا يُوُس بن محمد
حَدَّثَ شَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ عَنْ قَدَةَ حَدَّثَنَا الْمَنُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
قَالَ بَ نِّالهِ صَلَى الْهُ عَلَيهِ وَسَمِ جَالِسٌ وَأَصْحَابُهُ إِذْ أَنَى عَيْ
سَحَابٌ فَقَالَ فَبِىّ ◌َقْهِ صَلّ ◌َلَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ هَلْ تَدْرُونَ مَاهَذَا فَقَالُوا أَّهُ
وَرَسُولُهُ أَعْمُ قَالَ هَذَا الْعَنُ هُذِهِ زَوّايَا الْأَرْضِ يَسُوقُهُ اللهُ تَبَرَكَ
وَتَعَالَى إِلَى قَوْمُ لَيُشْكُرُونَهُ وَلَا يَدْعُونَهُ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَفُوَقَكُمْقَلُوا
الَّهُ وَرَسُولُ أَعَلُ قَالَ فَانْهَا الْرِفِيعُ سَقُْ مُخْفُوظٌ وَمَوْجٌ مَكْفُوفٌ
ثُمَّ قَالَ هَلْ تَدُرُونَ كْ بَيْكُمْ وَبَهَ قَالُوا الْهُ وَسُوْلُهُ أَعْلُ قَالَ بَيْنَكُم
وَبَيْهَ مَسِيرَةُ خَمْسِماتَةِ سَنَّةٍ ثُمْ قَالَ هَلْ تَدْرُوَنَ مَ فَوْقَ ذَلكَ قَالُوا لهُ
وَرَسُولُهُ أَعَلُ قَالَ فَنَّ فَوَقَ ذَلِكَ مَنِ مَا يَنْهَمَآَ مَسِيرَةُ خَمْسِمَاتَقْسَنَةِ
سورة الحديد
ذكر حديث الحسن عن أبى هريرة الذى فى آخره لهبط على الله . حديث
غريب ولم يسمع الحسن من أبى هريرة ولكن منقطع الحسن كمتصله لجلالته
وثقته وأنه لا يتقبل الا ما يصح نقله ومن يقبل خبره

١٨٣
أبواب التفسير
حَتَّى عَدَّدَ سَبْعَ سَمَوَات مَابَيْنَ كُلْ سَمَادَيْنِ كَاَ بَيْنْ السَّمَاء وَالْأَرْضِ ثُمّ
قَالَ هَلْ تَدْرُوَ مَفْوَقَ ذَلَكَ قَالُوا الْهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَنَّفَوْقَ ذَلكَ
الْعَرْشَ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ بُعْدُ مثلَ مَبَيْنَ السّمَاءَيْنِ ثْ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ
مَ الَّذِى تَّحْتَكُمْ قَالُوا الْهُ وَرَسُولُه أَعْلَمُ قَ فَنَّا الْأَرْضُ ثُمَ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ
مَا الَّذِى تَحْتَ ذَلِكَ قَالُوا أَتْهُوَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَنَّتَهَ الْأَرْضِ الْأُخْرَى
بَنَا مَسِيرَةُ خَسِمِائَةَ سَنَ خَى عَدَّدَ سَبْعَ أَرَضِنَ بَيْنَ كُلْ أَرْضَيْنِ
صَسِيرَةُ خَمْسِمَاتَة سَنَ ثَّمَ قَالَ وَالَّذِى نَفْسُ مُّ بِيَدِهِ لْوَأَنَّكُمْ دَلْ
رَجُلّ بَّلَ الَى الْأَرْض السُّغْلَى لَهَطَ عَلَى الْثُمَّ ◌َرَأْمُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ
وَظَاهُرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلْ شَىءٍعَلِمْ و ◌َ لَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ
مِنْ هَذَا الْوَجْهِ قَالَ وَيُرْوَى عَنْ أَيُوَبَ وَيُونُسَ بْنِ عُيْدٍ وَعَلِ بْنِ ذَيْدٍ
( الاصول) فى أربع مسائل (الأولى) هذا الحديث كله صحيح المعاني.
وكل حرف منه مستند من طرق صحاح أما قوله إن السماء فوقنا سقف محفوظ.
وموج مكفوف فأنه لا يؤمن به الا أهل السنة فإنه يستحيل عند الجهال
أن يكون الماء فوقنا وليس له ما يحبسه وهذا يلزمهم فى البحر الاعظم فان
قالوا إنه على الارض لزمهم فيما يمسك الارض مثله ( الثانية ) عدد بين كل
سماءين وأرضين مسيرة خمسمائة سنة وذلك على السير المتوسط (الثالثة)

١٨٤
ابواب التفسير
قَلُوا لَمْ يَسْمَعِ الْخَنُ مِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَفَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هُذَا
◌ْحَدِيثَ فَقَالُوا إِنَّ هَبَطَ عَلَى عِلَى اللهِ وَقُدَرَتِهِ وَسْلَطَاتِهِ. عِلْمُاللهِ وَقُدْرَهُ
وَمُلَكَانُ فِ كُلْ مَكَانٍ وَهُوَ عَلَى الْعَرَشِ كَمَا وَصَفَ فى كِتَابه
ومن سورة المجادلة
حدّثُمْا عَبْدُ بْنُ حُّدٍ وَ اْحَسَنُ بْنُ عَلى حَدَّثَنَا يَزِيُدُ بْنُ مُرُونَ
ذكر أنها سبع أرضين وقد أنكر ذلك الملحدة والجهلة من الأمة وقالوا أنها
أرض واحدة لأنهم يعتقدون أنها المركز وغرهم فى ذلك أن الله حين ذكر
السموات ذكرها جميعا وأتبعها بذكر الارض واحدة وقد بينا فى آية أخرى
فقال الله الذى خلق سبع سموات ومن الارض مثلهن وهذا عموم لا يخصه
الا دليل شرعى ولم يرد أو عقلى ولم يوجد (الثالثة) قوله لهبط على اللّه قال
أبو عيسى على علم الله وأن علم الله لا يحل فى مكان ولا ينقسب الى جهة كما
أنه سبحانه کذلك لکنه يعلم كل شىء فى كل موضع وعلى كل حال فما كان
فهو بعلم الله لا يشذ عنه شىء ولا يعزب عن علمه موجود ولا معدوم
والمقصود من الخبر أن منسبة البارى فى الجهات إلى فوق كنسبته إلى تحت
إذ لا ينسب إلى الكون فى واحدة منهما بذاته (الرابعة) قدجاء تفسير ذلك
فى الحديث الصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم قال اللهم أنت الأول قليس
قبلك شىء وأنت الآخر فليس بعدك شىء وأنت الظاهر فليس فوقك شىء
وأنت الباطن فليس دونك شىء وقد قال علماء الفقراء هو الأول بلا ابتداء
والآخر بلا انتهاء والظاهر بلا خفاء والباطن بنعت العلاء

١٨٥
ابواب التفسير
حَدَّثَ عُمَدُ بْنُ إِسْحَقَ عَنْ مُّ بْنِ عَمْرِوِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ سُلَيْمَنَ بْنِ يَسَارِ
عَنْ سَةَ بْ صَخْرِ الْأَنْصَارِّ قَلَ كُنْتُ رَجُلَا قَدْ أُوِيُ مِنْ جَاعِ
الْسَاء مَم ◌ُؤْتَ غَيْرِى فَأَ دَخَلَ رَمَضَانُ تَظَاهَرْتُ مِنَ آَمْرَأَى ◌َّىَ
يَلِغَ(١)َمَضَانُ فَقَا مِنْ أَنْ أُصِيبَ مِهَ فِ لَفَتَعَ فِ ذَلَِ إلَى أَنْ
يُذْرَكَنِى ◌َارُ وَأَلا أَقْرُ أَنْ أَنْعَ فَْمَ مِنَ تَخْدُمُنِى ذَاتَ لَيْلَةِ إِذْ
تَكْثَّفَ لِى مِنْهَ شَىءٌ فَتَُّ عَلَيْهاَ فَ أَصَّبَحْتُ غَدَوْتُ عَلى قَوْمِى
فَخْرَتُهُمْ خَبَرِى فَقُلُ أَنْطَلَقُوا مَعَى إِلَى رَسُولِالله صَلَىالَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
فَأُخْرَهُ بِأَمْرِى ◌َالُوا لَ وَاتَّ لَاتَفْعَلَ تَتَّقُ (٢) أَنَّ يَنْزِلَ فِيَا قُرَأْنٌ أَوْ
يَقُولَ فِيَا رَسُولُ الْلهِ صَلّىاللهُعَّهِوَسَلَمْ مَلَ يَغَى عَلَيْنَ عَ هَا وَلَكِنْ
أَذْهَبْ أَنْتَ فَأَصْنَعُ مَا بَدَا لَكَ قَالَ فَخَرَجْتُ فَأَنْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّ لهُ
عَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَتُهُ خَبَرَى فَقَالَ أَنْتَ بِذَاكَ قُلْتُ أَنَا بِذَا كُعَلَ أَنَّتَ بَذَكَ
قُلُ أَنَابَذَالَكَ قَالَ أَنْتَ بِذَالَكَ قُلْتُ أَنَا بِذَاَكَ وَهَ نَذَا فَعْضٍ فى حُكَمُهِ
فَانِى صَابِرٌ لَذَلِكَ قَالَ أَعْ رَقَبَةٌ قَالَ فَضَرَبْتُ صَفْحَةً مُنْقَى يَدَى فَقُلُ
لَوَ الَّذِى بَثَكَ بْحَقِّ لَا أَمْلُ غَيْرَهَا قَالَ صُْ شَهْرَيْنِ قُلُ يَرَسُولَ الله
(١) فى الاصل ينسلح (٢) وفيه تتخرف

١٨٦
أبواب التفسير
وَهْلَ أَصَابِى مَاأَصَابَى إِلَّ فِ الْصِّيَامِ قَالَ فَأَطْعِمْ سِيْنَ مِسْكِنًا قُلْتُ
وَالَّذِى بَشَكَ بِالْخَقْ لَقَدْ بَتْاَ لَيْتَ هُذه وُحُشَّا مَنَا عَشَاءٌ قَالَ أَذْهَبْ
إِلَى صَاحِبِ صَدَقَّة ◌َى زُرَيْقِ فَقُلْ لَهُ فَلَدَفَهَا الَكَ فَأَطْعِمْ عَنَّكَ مِنها
وُسْقَاسِتْنَ مِسْكِنّاً ثُمَّ أَسْتَمِنْ بِسَائِرِهِ عَلَيْكَ وَعَلَى عَالكَ قَالَ فَرَجَعْتُ
إِلَى قَوْمِى فَقُ وَجْدْتُ عِنْدَكُمْ الْضِّيقَ وَسُوءَ الرَّأْىِ وَوَجَدْتُ عِنْدَ
رَسُول اله صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّمَةَ وَالْبَكَةَ أَمَرَلى ◌ِصَدَقَتِكُمْ
فَادْفَعُوهَا إلَىَّ فَدَفْعُوهَا إِلَىَّ وَالَابَوُعْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ قَالَ مُحَدٌ
سُلْمَانُ بْنُ يَسَارِ لْ يَسْمَعْ عِنْدِى مِنْ سَلَةَ بِ صَخْرِ قَالَ وَيُقَالُ سَلَمَةُ
ابْنُ صَغْرِ وَسُلَيْمَانُ بْنُ صَخْرٍ وَفِى الَْبِ عَنْ خَوْلَةَ بِْ تَعْلَبَةً وَهَى
أَمْرَةُ أَوْس بْن الْصَّامِتِ حَّثَنْا سُفْيَانُ بْنُ وَكَبِعٍ حَدَّثَنَا نَحَ بْنُ أَدَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الله الْأَشْتَبِى عَنِ الَّوْرِىُّ عَن ◌ُثْمَانَ بْنِ الْغِيرَةِالََّفِى عَنْ
سَالمِ بْن أَبِ الْجَمْدِ عَنْ عَلَى بْنِ عَةَ الْأَنَْارِىُّ عَنْ عَلى بِ أَبِ طَالبِ
قَالَ لَنَلْ يَاأَيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَجُْ اَرَسُولَ فَقْدُوا بَيْنَ يَدَى
نَجَوَاكْ صَدَقَةٌ قَالَ لِ الِّىّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَرَى دِينَارًا قَالَ لَا

١٨٧
ابواب التفسير
يُطِيقُوَنُ قَالَ فَصْفُ دِينَوَ قُلْتُ لَا يُطِيقُونَهُ قَالَ فَكُمْ قُلْتُ شَعِيرَةٌ قَالَ
انَّكَ لَزَمِيدٌ قَالَّ فَتَ أَشْفَقُمْ أَنْ تُقَدْعُوا بَيْنَ يَدَىْ نَوَّهْ صَدَقَتِ
اَلْآيَةَ قَالَ فَى خَفَّفَ اللهُ عَنْ هذهِ الْأُمِّ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسٌَ غَرِيبٌ
بَ نَعْرُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمَعنَى قَوْلِهِ شَعِيرَةٌ يَعْنَى وَزْنَ شَعِيرَةَعِنْ ذَهَبِ
وَأَبُو ◌ْجِدِ اسْمُهُ رَافُع ◌َّثَنَا عَدُ بْنُ حَيْدٍ حَتَنَا يُؤْشُ عَنْ شَنْيَانَ
عَنْ فَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكُ أَنَّ يَهُودِيًّا أَنَى عَلَى الَِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
وَ وَأَصْحَابِهِ فَقَالَ الَّامُ عَيْكُمْفَرَدّ عَلَيْهِ الْقَوْمُ فَقَالَ نَّهُ لَه صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ هَلْ تَدُرُونَ مَا قَالَ هَذَا قَالُوا الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ سََّانِ الهِ
قَالَ لَ وَلَكَنَّهُ قَالَ كَذَا وَكَذَا رُدُوهُ عَلَىَّ فَرُّدُوهُ قَالَ قُلْتَ أْسَّامُ عَلَيْكُمْ
قَالَ نَّ قَالَ فِّالْه صَلَى أَلْهُ عَلَيْهِ وَلَمَعِنْدَ ذَلَكَ اذَا سَمَ عَيْكُمْ أَحَدٌ
مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُولُوا عَلَيْكَ قَالَ عَلَيْكَ مَا قُلْتَ قَالَ وَاذَا جَاءُوَكَ
حَوْكَ بِمَلْ يُحْيِّكَ بِ اللهِ وَلَبَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيْ
ومن سورة الحشر
حدّثَنْ قُبَيْةُ حَدَّثَ الَلَيْثِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَبْنِ مَُرَ رَضِىَ الهُ عَنْهُهَا

١٨٨
أبواب التفسير
قَالَ حَرَقَ رَسُولُ اللهِ صَى الهُ عَلَيْهِ وَمَ نَخْلَ بَيِ الْنِّرِ وَقَطَعَ وَهِيَ
الْوَيْرَةُ فَّنْوَلَ اللهُ مَا قَْتُمْ مِنْ لِنَةِ أَوْ تَكْتُمُوهَاَ قَائِمَةٌ عَلى أُصُولهاَ
فَبإذن الله وَلَيُخْرِىَ الْفَاسِقِينَ * قَالَأَبُوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَمِعْ
حَّعْنَا الْفَنُ بْنُ مَّ الْعَرَانِىُّ ◌َ عَقََّنُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَاَ حَفْصُ
ابْنُ غَيَاتِ حَدَّتَ حَيْبُ بْنُ أَبِ عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُيْ عَن أَبْن عَبَأْس
فِى قَوْلِ الَّهِ عَ وَجَلَّ مَُّمْ مِنْ لِنَةَ وْ نَكُمُوهَا قَائَةٌ عَلى أَصُولياً
سورة الحشر
ذكر أبو عيسى حديث نافع عن ابن عمر حرق رسول الله صلى الله عليه
وسلم نخل بنى النضير وقطع وهى البوبرة فأنزل الله وزاد عن ابن عباس أنه
حك فى صدير المسلمين من قطعهم البعض وتركهم البعض هل عليهم فيما
قطعوا وزر وهل لهم فيما تركوا أجر فأنزل الله الآية وذكر المفسرون أن
اليهود قالت أى فائدة فى هذا فتزات الآية وما ذكر أبو عيسى من قول
المسلمين وما ذكره المفسرون من قول اليهود ولم يصح وكيف بصح ذلك وفى
الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل بنى الضير وقطع فانما
كان ذلك بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف يقع فى هذا شك فى
قلوب المسلمين وقد تكلم الفقهاء فى قطع ثمار بلاد العدو بما بينا لبابه فى كتب
الفقه والاحكام وأما اليهود فيقال فى جوابهم إن الشرائع لا يطلب فيها من

١٨٩
أبواب التفسير
قَالَ الْلُيَنَةُ الَّخْلَةُ وَليخزى الفاسقينَ قَالَ استزلوهم من حصونهم قال
.
٠٫٠
٠.٠
وَأُمَرَ وِيَقْطِعْلَّعْلَ نَّكَ فِى صُدُورِهِمْ فَقَالَ الْلُونَ قَدْ قَطَنَا بَعْضًا
وَكَنَا بَعْضَا فَلَنَّ رَسُولَ أْه صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ لَفِيمَا قَطَعَاً
مِنْ أَجْرِ وَهَلْ عَلْنَافِيَتَكَنَا مَنْ وِزْرٍ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَلَىمَا قَتْ مِنْ
لَةُ أَوْ تَكْتُمُوهَا قَائَمَةٌ عَلَى أُصُولَا الْآيَةَ ﴿وَلَأَبُوُعِيْتْ هُذَا حَدِيثٌ
حَنْ غَرِيبٌ وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَقْصِ بِنْ غِيَتْ عَنْ
◌َحَيِّب ◌ْنِ أَبَعَرَةَ عَنْ سَعِيد بْن ◌ُجَيْرِ مُرْسَلًا وَلَمْ يَذْكُر فيه عَنْ أَبْن عَّاس
حَّدْشَى بِذَلِكَ عَبْدُ اْنُ عَدُ الرَّحْنِ حَدَّثَ مَرَوَانُ بنُ مُعَاوِيَةً عَنْ حَفْصِ
أَبْ غَاثَ مَنْ حَيب ◌ِ أَبِ عَرَةَ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبْ عَنَّ أَّْ صَلّ ◌َه
عَلَيْهِ وَسَلَّمُرْسَلاَ حَدُّنْ أَوْ كُرَيْب ◌َدَّثَ وَكِيْعٌ عَنْ تَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ
عَنْ أَبِ حَازٍِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْأَنْهَارِ بأَتَ بِهِ خَيْفٌ
الفوائدا كثر من اتباع أمر الله وانقطع الكلام
حديث ذكر عن أبي حازم عن أبى هريرة فى إيثار الانصارى مما كان مع
ضيفه وأنزل الله فيه ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة (قال ابن
العربى) هذا هو أبو حازم الاشجعى واسمه سلمان مولى عزة الاشجعية رواه
أبو عيسى مختصراً وقد طوله فى الصحيح وبين أنه كان ضيف رسول الله

١٩٠
ابواب التفسير
فَم ◌َكْنَ عَنَدُالَّقُوَتُهُ وَقُوتُ صَبَيَانِهِ فَقَالَ لَأَمْرَأَتْهِ نَّوْمِ الصََّةَ
وَأَطْفِى ◌ّْرَاجَ وَقَرْبِ لْلَّيْفِمَا عِنْدَكِ قَزَتْ هذهِ الْآيَةُ وَيْثُرُونَ
صلى الله عليه وسلم ونصه قال أبو هريرة أتى رجل رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال يارسول اللّه أصابنى الجهد فأرسل إلى نسائه فلم يجد عندهن شيئا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا رجل يضيفه الليلة رحمه الله. فقام
رجل من الانصار فقال أنا يارسول الله فذهب إلى أهله فقال لامرأته ضيف
رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تدخريه شيئا فقالت والله ما عندى إلا
قوت الصبية قال فاذا أراد الصبية العشاء فنوميهم وتعالى فأطفئى السراج
وفطرى بطوننا الليلة ففعات ثم غدا الرجل على رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال لقد عجب الله أو ضحك من فلان وخلانه فأنزل الله تعالى
ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة
(الاصول) قد تقدم القول فى أمثال هذه الاضافات من العجب والضحك
الى البارى سبحانه وأنها مجاز يعبر بها عما يجوز عليها ويضرب عليه هو تعالى
المثل بها تقر با للافهام من الافهام لطفاً وتيسيرا وطمأنينة للقلوب وتبينا
والعجب تغير النفس بما يطرأ عليه ما خفى سببه ولم تجر العادة بمثله فيشير
ذلك مدحا أو ذما فوقع التعبير به عنه . وأما الضحك فهو دليل على سرور
النفس يما طرأ عليها ورضاها فعبر به عنه أيضا. الفوائد المطلقة فى أربع
مسائل (الأولى) ليس من النكير خلو بيت النبى صلى الله عليه وسلم عن
طعام بيت واحد فقد كان يبقى الا يام يطوى والملك ينشر السير اليه ويطوى

١٩١
ابواب التفسير
عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانِمْ خَصَاصَةٌ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ
ومن سورة الممتحنة
حَمْ أَبُ أَبِ غَرَ حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارِ عَنِ الْخَسَنِ بْنٍ
ولم يكن ذلك لهوان وإنما كان لغاية العزة فان الدنيا سترها هيأة هوان .
( الثانية ) طلب رسول اللّه له دليل على جواز طلب الكبير للصغير والصغير
للصغير والامير والحاكم والمفتى والامام فى الصلاة لغيره إذا احتاج إلى ذلك
(الثالثة ) قوله نومى الصبية مع حاجتهم الى الطعام وجهلهم بالايثار وهو
حق الغير وهو الولد يعطيه بغير رضاه المحتاج فكان هذا دليلا على فضل
عظيم وهو جواز نفوذ فعل الاب على الا پن وان کان مطویا علی ضرر اذا
كان ذلك من طريق النظر وان القول فيه قول الاب والفعل فعله وكان ذلك
الايثار لقضاء حق الرسول فى اجابته دعوته والقيام بحق ضيفه ( الرابعة )
: فى حقيقة الايثار قال أهل العربية هو التفضيل للغير عليك أو على الغير وهو
الزيادة وهو على أقسام بناها فى كتب التفسير منها ايثار المحتاج على المحتاج
الفضل حاجة ومنها الايثار بفضل الحرمة وأفضلها ايثار الشبعان على الجائع
وقال علماء الفقراء الايثار لا يتميز بين شخص وشخص وتقدم الافضل
وإنما يؤثر الجميع ولا يميز ونهايته أن يرى ما فى أيدى الاس لهم وما يبده
وديعة عنده وأمانة بنتظرون الأذن فيه هكذا قيدته عن أشياخ الطائفة وفى
ذلك کلام کثیر بیانه فى التفسير
سورة الممتحنة
ذكر حديث عبد الله بن أبي رافع عن على بن أبى طالب فى قصة حاطب

١٩٢
أبواب التفسير
مُحَدّ هُوَ أْ الْخَفَيَةً عَوْ عُبَدُ اللهِ بْنِ أَبِ رَافِعِ قَالَ سَمِعْتُ عِّ بْنَ أَبِى
طَالبِ يَقُولُ بَثْنَا رَسُولُ الْه صَلّى اللهُ عَلِهِ وَسَم ◌َنَا وَالزَّيْرِ وَالْقْدَادُ
أَبْنُ الْأَسَدَ فَقَالَ أَنْطَلِقُوا خَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَانْ فِيهَا ظَمِنَةٌ مَعَهَا
كتَابٌ فَعُوهُ مِنْهَا فَأْتُونِى بِهِ فَرَجْنَا تَعَادَى بَنَا خَيْنَا حَّ أَتْنَا
الَرَّوْضَةَ فَذَا نَحْنُ بِالطَِّينَة ◌َقُلْنَا أَخْرِجِى الْكِتَبَ فَقَالَتْ مَامَعِى مِنْ
كَتَابَ فُقْلَا لَتُخْرِجَنَّ الْكِتَبَ أَوْ لْقِينَ الْيَبَ قَالَ فَأَخْرَجَتُهُ مِنْ
حَقَصَهَا قَالَ فَأَتَيْنَابِ رَسُولَ الْه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاذَا هُوَ مِنْ حَاطب
آْ أَبِ بَ إلَى ◌َسٍ مِنَ الْرِكِينَ بِكُ بْرُ هُمْ بَعْضِ أَرِأَّيْ صَلّى
حسن صحيح
الاصول فى مسائل (الأولى) وهى الا حق بالتقديم والاولى معجزة النبي
عليه السلام فى أخباره عن الغيب بما أطلعه عليه من كتاب حاطب الى أهل
مكة من جملة الالف التى بيناها فى أنوار الفجر (الثانية) أن دلسة حاطب على
النبى عليه السلام بما كتب به الى أهل مكة من جملة المعاصى الكبائر والذنوب
الفواحش لكنها لم تخرجه من الايمان لما كانت من معاصى الاعمال وكان
قلبه خالصا لكنه توهم أمرا عصى بفعله لأجله وكان فى كتابه تعظيم الاسلام
فانه قال فيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وارد علیکم بجنود كالسيل فى
الليل (الثالثة) ان كل معصية يستتر بها العبد فهى نفاق فى الاعمال والاقوال

١٩٣
ابواب التفسير
الَّهُ عَلَيْهِ وَسََّم ◌َقَالَ مَاهَذَا يَ خَاطِبُ قَالَ لَأَعْجَلْ عَلَىَّ يَارَسُولَ الله أَّى
كُنُتْ أمْرَءَامُلْفَقَا فِى قُرَيْشِ وَلَمْ أُكُنْ مِنْ أَنْفُسِهَا وَكَنَ مَنْ مَعَّكَ منَ
الْهَاجِيَ لْ قَابَتْ يَحْمُوْنِ بَ أَعْلِهَ وَأَمْوَهُمْ مَكَّ فَأَحُْ إِذْ
فَاتَى ذَلِكَ مِنْ تَبِ فِيَهْ أَنْ أَخَذَ فِهِمْ بَدَّاً يَحْمُونَ بِهَا قَرَائِهَوَ مَا
فَلَّ ذَلكَ كُفْرًا وَلَ أَرْدَادًا عَنْ دِى وَلَا رِضَا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلامِ
فَقَالَ الَّ صَلَى اللهُعَيْهِ وََّ صَدَقَّ ◌َقَالَ عُرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ دَعْنى ◌َرَسُولَ لْ أَضْرِبْ عُنُقَ هُذَا الْنَفْقِ فَقَالَ أَبِىُّ صَلَى الَّهُ
عَيْهِ وَهَ إِنَّهُقَدْ شَهَ بَدْرًا فَ يُدْرِك ◌َعَلَّ لَهَ أَطَعَ عَلى ◌َهْلِ بَدْرِفَقَالَ
أَعْلُوا مَا شِمْ فَقَدْ نَفَرْتُ لَّكُمْ قَلَ وَفِيهِ أَنْلَتْ هذه الثّورَةُ أَيّاً
لا فى القلوب والاعتقاد لأن عمر بن الخطاب رضى الله عنه نسبه الى النفاق
فلم ينكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
الاحكام فى مسألتين (الأولى) فى قول عمر للنبى عليه السلام دعنى أضرب
عنق هذا المنافق فرأى عمر قنله بالدلسة على الدين فلم ينكر رسول الله صلى
الله عليه وسلم ذلك ولكنه قال إنه من أهل بدر الذين غفر لهم ما تأخر
من ذنوبهم وما تقدم برجاء حق . وقد اختلف العلماء فى قتل الجاسوس
واختلف فيه قول مالك وقد بيناها فى الاحكام (الثانية) جواز تجريد العورة
( ١٣ - ترمذی - ١٢))

١٩٤
أبواب التفسير
الدِّينَ أَمْنُوا لَاَتَتَّخِذُوا عَدُوِّى وَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء الْسُورَةَ قَالَ عَمْرُوْ وَقَدْ
وَأَيْتُ أَبْنَ أَبِ رَافِعٍ وَكَانَ كَاتِبَ لَعَلَى بِنْ أَبِ طَالب ◌َ ابُْنَىْ هذَا
حَدِيْكُ حَسَنٌ مَيْعٌ وَفِيهِ عَنْ عَمْرِوِ وَجَابِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَرَوَى غَيرُ
وَاحِدَعْنِ سُفْيَانَ بْن ◌ُّنَةَ هَذَا الْحَدِيثَ نَحْوَ هُذَا وَذَكُرُوا هَذَا الْخِرْفَى
وَقَالُوا لَتُخْرِجَنَّ الْكِتَابَ أَوْ لٌلْقِينَ الْيَابَ وَقَدْ رُوَ أَيْضًا عَنْ أَبِى
عَبْدِ الْعَنِ بِ يَحِى عَنْ عَلَى نَحْرَ هذَا الْحَديثِ وَرَوَى بَعْضُهُمْ فِيهِ فَقَالَ
لَتُخْرِجَنَّ الْكِتَابَ أوْ لُجْرَدَنَّكَ مَّثَنَا عَبْدُ بُعَيْدٍ حَدَّثَا عَبْدُ
أََّاقِ عَنْ مَعَرِ عَنِ الْرِهِىُّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ مَا كَانَ
وَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسْلَم يَتَحْنُ الأَ بالْآيَةِ أَّى قَالَ أَقْهُوَ إِذَا جَاءَ
أَمْؤُمَنَاتُ يَيْنَكَ الْآيَةَ قَالَ مَعَمِّر ◌َأَخْبَرَ فِى أَبْنُ طَوُوس عَنْ أَبِيه قَالَ
مَمَّتْ يُدُ رَسُول الله صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ يَدَامْرَ أَإلاَ أمْرَأَيَذْكُهَا قَالَ
عن السرة عند الحاجة لفول رسول الله صلى الله عليه وسلم للمرأة التلقين
الثياب أو لنجردنك
حديث ما مست بدرسول الله صلى الله عليه وسلميد امرأة
( الاسناد ) ذكره أبو عيسى عن عروة عروة عن عائشة إلا قوله ما
مست فانه أخرجه عن ابن طاووس عن أبيه مقطوعاً وفى الصحيح أنه عن

١٩٥
أبواب التفسير
خُذّاحَدِيثٌ حَسَنَّ ◌َيْحَ ضَعُمْا عَبْدُ بْنُ حْدِ ◌َدْغَا أَبُو نَحِمٍ حَدْقَيَزِيدُ
أَبْنُ عَبْدِ الهِ الشَّيْبَنِىُّ قَالَ سَمِعْتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبِ قَالَ حَدْثَتْنَا أُمّ
سَلَةَ الْأَنْصَارَّةُ قَالَتْ قَالَتْ أَمْرَةٌ مَنَ الْفُسَوَةِ مَا هَذَا الْعَرُوفُ الَّذّى
لَيْبَغِى لَا أَنْ نْصِيَكَ فِيه ◌َقَالَ لَتْنَ قُلُ يَارَسُولَ أَه إِنَّ بَى غُلاَن
◌َقَد ◌ْعَدُونِى عَلى ◌َى وَلَ بَدَّ لِى مِنْ قَضَائِنْ فَأَبِى عَلَىَّ ◌َاتَتُهُ مِرَاراً
فَذَ لِى فِى قَائِنَّ ◌َمْ أَنْحَبَعْدَعَلَى آخَائِهِنْ (١) وَلَ غَيْرِهِ خَّى الَّاعَةَ وَلَمْ
يَبْقَ مِنَ الْنّسَةِ آَمَرَأَةٌ إِلَّا وَقَدْ نَاحَتْ غَيْرِى ﴿ وَلَابوعْنَىْ هذَا
حَدَيْكَ حَسَنُ وَفِيهِ عَنْ أُمّ ◌َعَلَيَّةَ رَضَى لَهُ عَنْهَا قَالَ عَبْدُ بْنُ حَيْدِ أُمّ
سَلَةَ الْأَنْصَارِيَّةُ مِنْ أَسْمَاءُ بَنْتُ يِدُ بْنِ السَّنِ مَدْعَنْالسَّلَةُ بْنُ شَبِيب
عروة عن عائشة عن النبى عليه السلام من طريق ابن شهاب عن عروة
مسندا .
( الاحكام ) فى أربع مسائل الأولى ذكر البخارى فى حديث أم عطية
فى هذه الآية قالت بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا أن لا
تشر كن بالله شيئاً ونهانا عن النياحة فقبض امرأة يدها وهى كانت منبسطة
اللمبايعة وإنما ذلك عبارة عن إبلتها وقولها لأ فعبر عن القول بالفعل الذى
(١) فى بعض النسخ على قضائهن

١٩٦
أبواب التفسير
حَدَّثَ مُمَّدٌ بِنْ يُوسُفَ الْفِرَابِى حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيحِ عَنِ الْأَفَرْ بِ
الصَّبَّحِ عَنْ خَلِيفَةَ بِنْ حُعَيْنَ عَنْ أَبِ نَصْرِ عَنِ أَبْن عَبَّاس فى قوله.
تَقَالَى إِذَابَهُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتِ فَلْتَخْوَ مُنَ قَالَ كَانَت ◌َرَّةُ إِذَا
◌َتِ الّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَهُمْ حَقَهَ بِلَهُ مَرَيْثَ مِنْ بَنْ
زُوجِى مَاخَرَجُتْ إِلُّ حِبَالهَ وَلَرُسُولِهِ عَلَبُيَتْ هُذَا حَدِيثً
غَريب
يبايع به الرجال. (الثانية) سوى أنه كان محلفين ولم يصح. ( الثالثة) روى
الترمذى عن شهر بن حوشب فى تفسير المعروف أنه النياحة وهى عام فى
مقام الشريعة وشعائرها ( الرابعة ) قول المرأة أسعدتى فلانة أريد أن
أجزيها قال الترمذى فأذن لها فى رواية شهر عن أسماء بنت يزيد بن السكن
وذكر البخارى فى الصحيح وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لها،
شيئاً فانطلقت فبايعها ( الرابعة) روى فى الصحيح النكتة العظمى واللفظ.
للبخارى أن النبى عليه السلام بايع الرجال على بيعة النساء هذه وقرأ عليهم
الآية وزادهم من وفى منكم فأجره على الله ومن أصلب من ذلك شيئاً فموقب
فهو كفارة له وقد ستره الله وهو إلى إن يشأ عذبه وإن شاء غفر له والحمد
قه رب العالمين وتمام الاّ يةفى الأحكام فلينظر فيها من أراد استيفاً معرفتها
والله أعلم

١٩٧
أبواب التفسير
ومن سورة الصِّفُّ
حَّثَنْا عَبْدُ اللهُ بْن عَبْدِ الْرّخْنِ أَخْبَنَا مَُّ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ اْأَوْزَاعِى
عَنْ يَِّ بْنِ أَبِ كَثِرٍ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامِ قَالَ قَدْنَتَفْرٌ
مِنْ أَصْحَابِ رَسُول اله صَّى الهُ عَيْهِ وَسَلَم ◌َذَا كُرْنَا فَقُلْنَا لَوْنَعْلَمْ أَّ
اَعَالِ أَخُبِ إِلَى أَنْه ◌َمَهُ فَنْزَلَ الْهُ تَعَلَى سََّحَ قّه مَافِأَ سْمُوَاتِ
وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم ◌َهَا الَّذِنَ آَمُوالَ تَقُولُونَ
◌َلَا تَفْعَلُونَ قَالَ عَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ فَرَأَمَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللهُ صَلَى لهُ
عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ أَبُو سَلَةَ فَقَرَّهَا عَيْنَا ابْنُ سَلَامٍ قَالَ يَحِىَ فَقَرَأْهَا عَلَيْنَاَ
أَبُو سَلَمَةَ قَالَ أَبْنُ كَثِيرٍ فَقْرَأَهَا عَلَيْنَ الْأَوْزَاعِىُّ قَالَ عْدُ أَه فَقْرَأْهَا
عَلَيْنَ أَبْ كَثِيرِ ك ◌َلَ ابَوَعْتَهُ وَقَدْ خُولِفَ عُمَّدُ بْنُ كَثِرٍ فِ أِنَادِ
ومن سورة الصف
ذ کر حدیث أبى سلمة عنعبد الله بن سلام فى تفسير قولهتعالى { ياأيها
الذين آمنو لم تقولون مالا تفعلون) والسورة والقصة قال إنه مختلف فى اسناده
الاحكام فى مسائل (الاولى) قد بينا الكلام فى آ فات اللسان وان منها
الكذب وهو الأخبار عما لم يكن أوما لا يكون إمالنفسه وإما لا عتقاده

١٩٨
أبواب التفسير
هَذَا الْحَديث عَنِ الْأَوْزَاعِىِّ وَرَوَى أَبْنُ الْبَرَك عَنْ الْأَوْزَاعِى عَنْ
يَحَ بِنْ أَبِى كَثِرِ عَنْ هَلَالِ بن أبى مَيْمُونَةَ عن عطاء بن يسار عن عبد
الْهُ بِ سَلَامٍ أَوْ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامِ وَرَوَى الْوَلِيدُ بْنَ
مُسْلمِ هَذَا ◌ْلَحَدِيثَ عَنِ الَّوَزَاعِى نَحَوَ رِوَآيَة مُحَدِ بْن ◌َكَثِيرٍ
ومن سورة الجمعة
حَدَّثْا عَلى بْن ◌ُجْرِ أَخْبَنَا عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرِ حَدَّتَى أَوْرُ بْنُ
زَبْدِ الَّّ عَنْ أَبِ الْنَيْثِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ قَالَ كُنَّ عَنْدَ رَسُولِ الله صَلَّى
الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ حِينَ أُنْأَتْ سُورَةُ الْمَةِ فَتَلَهَا فَمَّا بَلَغَ وَآخَرِيَنَ مِنْهُمْ
لَا يَلْحَقُوا بِهِمْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ يَرَسُولَ الله مَنْ هُؤُلاء الذَّيْنَ لمْ يَلْحَقُوا
بَ قَلَمْ يُكَلْمُهُ قَالَ وَسَلَمَانَ الْقَارِىُّ فِينَا قَالَ فَوَضَعَ رَسُولُ الله صَلَّ لهُ
أن لا يفعله وقد قال إنه يفعله وخلف الميعاد كذب محرم على الخلق مستحيل
على الله سبحانه وقد قيل إنها نزات فى المنافقين فتتناول الآية الماضى من كلامهم
والمستقبل وإن كان كماقال أبو عيسى فيكون المرادبه يوم أحد ونحوه كيوم حنين.
سورة الجمعة
ذكر حديث أبي سفيان عن جابر واسم أبى سفيان: (١)
(١) بياض بالاصل بقدر عشرة سطور منه

١٩٩
ابواب التفسير
عَلَيْهِ وَسَلَ عَلَى سَلَمَانَ يَدَهُ فَقَالَ وَالَّذِى نَفْسِى بَيَدِه لَوْكَانَ الْأِيمَانُ
بالثّيّ لَتَوَلَهُ وَجَالٌ مِنْ هُلاَ تَّوْرُ بْنُ زَيْدِ مَدَنِىٌّ وَتَوْرُ بْنُ يَزِيدَ
شّائِى وَأَبُو الْغَيْثِ اسْمُهُ سَالِ مَوْلَى عَبْدِ اله ◌َنْ مُطِعِ مَدَ فِيٌّفَةُ
،وَ لَاَبَوُدْتَقْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ هُوَ وَالُ عَلى
آبْمَدِى ضَعْقَهُ يَحِ بْنُ مَعِين ◌َدُّنْا أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ حَدَّثَنَا مُعَيْمٌ
أَخْبَنَا حُصَيْنَ عَنْ أَبِ سُفْيَنَ عَنْ جَابِرِ قَ بَيْمَالْنِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمْ يَخْطُبْ يَوْمَ أْهُعَةِ قَائِمً إِذْ قَدَمَتْ عِيرُ الْمَدِينَةَ فَاْتَدَرَهَ أَصْحَابُ
وَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَتّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّ أَثْنَا عَشَرَرَجُلاً
فِهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُ وَنَتِ الْآَيَهُ وَأَذَرَ اوا تَجْرَةً أَوْ لَهُوا أَنْفُضُوا
أَلْهَا وَتَرَكُلَكَ قَاتَ قَالَ هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّنْا أَحَدُ بْنُ
مَنْعٍ حَدَّثَنَا مِقَامُ أَخْبَرَنَا ◌ُصْنٌ عَنْ سَالِبْنِ أَبِ الْجَمْدِ عَنْ جَابِ عَنْ
أَّ صَلَى لَهُ عَلَيهِ وَسَم ◌ِحْرِه ◌ِوَلَوْ هَذَا حَدِثَ حَسَنٌ صَحِيحٌ
ومن سورة المنافقين
مَّثَنْا عَبْدُ بْ حَمْد حَدَثَا عَيْدُ الله بنُ مُوسَى عَنْ إِسْرائيلَ عَنْ
أَبِ إِنْحَقَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرَقَمَ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَى فَسَمِعْتُ عَجَدَ لُهِ بْنَ

٢٠٠
ابواب التفسير
أَبِىُّ بِ سَلُولِ يَقُولُ لِأَصْحَابِه لَأُتْفِقُوا عَلَى مَنْ عنْدَ رَسُول الله خَّى
يَغْضُّوا وَلَتْ رَجَعْنَا ◌َلَى الْدِيَةِ لِيُخَرِ جْنَّ الْأَعْ مِنَ الْأَدَلَّ مَذَرْتُ
ذُلِكَ لَمْى ◌َذَكَرَ ذلكَ عَّى لَِّ صَ لَهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ قَدَعَانِ أَنِىُّ صَلَّى
أَ عَلَيهِ وَكَ فَُّ قّْسَلَّ رَسُولُ لهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ الَى عَبْدِ
اله بْنِ أَبِى وَأَصْحَابِ فَفُوا مَالُوا فَكَذِّنَى رَسُولُ اللهِ صَلّ ◌َهُ عَلَيهِ
وَلَ وَصَ دََّهُ فَأْمَنِى شَىْلَمْ يُصْنِى قَعُ مِثْلَهُ فَلْتُ فِىِ الْيْتَ فَقَالَ
عَّى مَرَدْتُ الََّ أَنْ كَذَّبَكَ رَسُولُ اَلْهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَمَفَتََّ
فَنْزَلَ اُ تَعَلَى إِذَا جَاءَكَ الْنَفْقُونَ فَبَعَثَ الَّ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ
سورة المنافقين
ذكر حديث أبى اسحق عمرو بن عبد الله السبيعى عن زيد بن أرقم
المطول الذى نزلت فيه اذا جاءك المنافقون حسن صحيح .
(الاسناد ) اختلفت الرواة فى هذا الحديث فروى عن محمد بن كعب
القرطى أن ذلك كان فى غزوة تبوك حسبما ذكره أبو عيسى وروى فى
الصحيح أنها كانت غزوة بنى المصطلق حسن صحيح وهو الصحيح وان كان
سمح أبو عيسى حديث محمد بن كعب اكن صحيح الصحيح مابيناه
(العربية) قباض الماء هو كل مافيض عنه الأيدى مما يمنع من ذلك من