النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
أبواب التفسير
يعارضه وإذا أرادأن يعتقد أن القدم او الرجل صفة عارضه ماجاء فى الحديث
أنها توضع فى النار ولا توضع صفة الله فى النار (الثانية) قوله تحاجت الجنة والنارقد
بينا أن النحاجة لا تكون الامع العلم والحياة واز الشكوى قد تكون مجازا قاله بعض
علمائنا وليس يمتنع عندى أن تكون المحاجة مجازا ما يظهر من حالهما كالشكوى
بأن بعضها أكل بعضا مجاز ماظهر من حالهما (الثالثة) قال الله سبحانه للجنة
أنت رحمتی وقال للنار انت عذابي أما الرحمة فتكون من صفة الله اذا أريدبها
الارادة ويسمى بها المخاوق الذى يقع به الانعام . واما العذاب فلايصح أن
يكون صفة وإنما يرجع الى ما يخلق سبحانه من الألم وآلته (الرابعة) قوله حتى
يضع رب العزة فتقول وعزتك . موضع حسن للبيان
العزة قسمان مخلوقة وصفة لله سبحانه فأما صفة الله التى كان بهاعزيزافقد
بيناها فى كتب الأصول خصوصا فى الأمد. وأما المخلوقة فهى التى بيها الله
سبحانه لمن يشاء من عباده ولله العزة جميعا فقوله رب العزة يعنى المخلوقة
وقوله قط بعزتك هى الصفة الكريمة لله العظيم (الخامسة) قوله قدمه القدم
هاهنا عبارة عن الذين سبق عليهم الشقاء وکل شیء قدمته فهو قدم وقد قال
الحسن بزابي الحسن بن الحسن فى تفسير الحديث حتى يجعل الله فيها شرار
خلقهفهم قدم اللّه للناركما ان المسلمين قدم الله للجنة واما الرجلوهى (السادسة)
فهم الجماعة الذين سبق فى علمه أنهم أهلها والرجل ينطلق على الجماعة فى العربية
من كل حيوان ( السابعة ) قوله ولا يظلم الله من خلقه احدا تنبه منه صلى
الله عليه وسلم على ان وضع من وضع فى النار لسا بق قضائه ليس ظلما
لأن الظلم وضع الشىء فى غير موضعه مما ليس للفاعل ان يفعله اذا حجر عليه
ووقف عنه وذلك كله محال فى حق الله سبحانه فلم يتصور فى حقه ظلم
١١٠ - ترمذی - ١٢))

١٦٢
أبواب التفسير
ومن سورة الذاريات
حَّعَنْا أَبْنُ أَبِى عَرَ حَدَّثَا سُفْيَانُ بْنُ عَةَ عَنْ سَلَّامٍ عَنْ عَصِ بْنِ
أَبِ النُّجُودِ عَنْ أَبِ وَائِلِ عَنْ رَجُلِ مِنْ رَبِعَةَ قَالَ قَدَمْتُ الْمَدِينَةَ فَخَلْتُ
عَلَى رَسُولِ الله صَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تَذَكَرْتُ عَنْدَهُ وَقَدَ عَادٍ فَقُلْتُ أَعُوذُ
بَّه أَنْ أَكُونَ مَثَ وَفِدَعَادِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمٍ وَمَا
مَاقُدُ عَادِ قَالَ فَتْلُ عَلَى الْخِيرِ سَقْطَ أَنْ عَادً لَا أَتْ بَعَثَتْ قَلاَ
ــ
(الثامنة) وهى معدودة فى الاصول لما كانت الجنه اكثر أهلها المساكين
والضعفاء وكانت النار يدخلها الجبارون المتكبرون وأهل الدنيا دل ذلك
على تفضيل الفقر على الغنى وقد فصلنا القول فيما سبق فيها تفصيلا
تفسير سورة الذاريات
(حديث) ذكرابو عيسى عن الحارث بن حسان ويقال الحارث بن يزيد
حديث أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد .
(الاسناد) الحديث مشهور وهو من المطولات اختصره ابو عيسى ولم يذكر
منه إلا شيئاً يتعلق بالنفسير.
(العربية) القيل دون الملك من الكفار والرمدد الشديد السواد والرميم
العفن الفاسد .
الفوائد المشورة فى تسع مسائل ( الاولى) سؤال رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن خبر وافد عاد لهذا البكرى ويقال الكلابى والأول أصح دليل على
٠ ٠٠٠٥

١٦٣
أبواب التفسير
قَزَّلَ عَلَى بَكْرِ بْنِ مُغَاوِيَةٌ فَسَقَاهُ الْخْرَ وَّهُ الْجَرَادَتَانِ ثُمَّ خَرَجَ يُرِيدُ
جَالَ مَهْرَةَ فَقَالَ اللّهُمْإِنّ ◌َمْ آتَك ◌َرِيض ◌َأْدَاوِيَهُ وَلَا لَسِيرِ فَأْقَدَهُ
فَلْقِ عَبْدَكَ مَا كُنْتَ مُسْقِبَهُ وَآلْقَ مَعَهُ بِكَرَ بِنَ مُعَاوِيَةٌ يَشْكِّرُ لَهُ الْخَرَ
أَّى سَاهُفَرُفَعَ لَهُ سَحَابَتْ فَقِيلَ لَهُ آخَرْ إِحْدَامَنَ فَخْتَارَ الَّوْدَاء
مَنْهُنّ فَقِيَ لَّهُ خُذَهَا رَمَدّارَ هَدَدَا لَأَذَرُ مِنْ عَدَ أَحَدًا وَذُّكَنَهُ لَّ ◌ُرْسَلْ
جواز سماع أخبار الامم الماضية من غير الرسول من لا يتعلق فى الشريعة
من غير تحريف ولا تبديل. (الثانية) قول الرجل له على الخبير سقطت
إنباء عن معرفته بباطن الامر وذلك أنه روى فى الحديث أن الحارث قدم
على رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله أن يقطعه أرضا من بلادهم وإذا
بمجوز من تميم تسأله ذلك فقال يارسول الله صلى الله عليه وسلم أعوذ بالله
أن أكون كقيل بن عنز وافدعاد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أعالم
أنت بحديثهم قال نعم نحن ننتجع بلادهم وكان آباؤنا محمد ثوننا عنهم يروى
ذلك الاضغر عن الا كبر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ف) قال
الأول فقال على الخبير سقطت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إبه
يستطعمه الحديث فذكر الخبر. ( الثالثة) فيه دليل على جواز قبول خبر
الكفار فى الاسلام إذا كان ترافرا وقد بيناه فى مسائل الأصول (الرابعة)
إرسال عاد للاستسقاء أصل فيه وقد بناه فى موضعه فهذا يدل على أنه كائن
فى جميع الشرائع والسنة عندنا البروز كما تقدم . (الخامسة) كان بمكة يومئذ

١٦٤
أبواب التفسير
عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّحِ إِلَّ قَدْرُ هذه الخَلْقَة بَعَى حَلْقَةُ الْحَانَمِ ثْ قَرَأَ إِذّ
أَرْسَلْنَ عَيْهُ الرَّيَ الْفَفِيمَ مَ تَذَرُ مِنْ شَيِ، أَنْتَ عَلَيْهِ الْأَجَّهُكَالْمِ
الْآيَةَ قَالَبَوُعْنَىْ وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هُذَا الْحَدَيِثَ عَنْ سَلَّمِ أَبِى
الُْذْرِ عَنْ عَاصِمٍ بِنْ أَبِ الُْودِ مَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنِ أَلْكَرِثِ بْنِ حَسَّانَ
وَيُقَالُ لَهُ الْخَرِثُ بْنُ يَوِيَدَ حَرَعنْ عَبْدُ بنُ حُميدٍ حَدَّثَنَ زَيْدُ بْنُ حُبَاب
حَدِّثَ سَلَامُ بْنُ سُلَنَ الَّحْوِّ أَبُو الْتُفْرِ حَدَّثَنَ عَاصِمُ بْنُ أَبِ الْجُودِ
العماليق فتزلوا على بكر بن معاوية وقبل على معاوية بن بكر بن شبيم فأقبلوا
على اللهو وغنتهم فينتا بكر الجرادتان لعاد وثمود بشعر فيه حث على طلب
ما جاؤا فيه صنعه مغربة بن بكر حين خف الهلاك علي عاد وم اخواله
وأمرهما أن تغنياه كراهة أن يروا أنه قد مل ضيافتهم فاستيقظوا من غفاتهم
واستسقوا فكان ما تقدم ذكره وقد قل بعض المتكافين من أهل بلادنا إنه
أراد قلة فرخم وهذا وهم قبيح ولم يعلم الأثر فأخطأ والحمد لله على الصواب
(السادسة) قال أرسل عليهم من الربح مثل حلقة الخاتم دليل على أن الربح
خلق من خلق الله جسم عظيم يحركه الله سبحانه بقدرته فيضطرب فما لقى
دفع بقدر شدته التى يخلق الله فيه فينشأ عنه القلب والذر وما وراء ذلك من
المكونات (السابعة ) العقيم هى التى لا تلتح نباتاً ولا ثير سحابا ضربه
العقم لها مثلا (الثامنة ) هى الربح الدبور قال النبى عليه السلام
قصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور وقد روى أن النبى عليه السلام قال

١٦٠
ابواب التفسير
عَنْ أَبِى وَأَتْلٍ عَن ◌ْخَرَث نْ يَزَيَدِ الْبَكْرِى قَلَ قَدَمْتُ الْدِينَةَ فَدَخَلْتُ
أْسَجَدَ قَاذَا هُوَ غَمُّ بِأَنَسَ وَاذَا رَايَاتَّ سُودٌ تَغَفُقُ وَإِذَا بِلَالْ مُتَقَلَّهُ
◌َلَّيْفَ بَيْنَ يَدَى رَسُولَ الهَ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُ مَا شَأْنَ النَّاسِ
قَالُوا يُرِيدُ أَنْ يَعَثَ عَمْرَو بْنَ اْنَاصِى وَجَهَا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ نَحْوَا
مِنْ حَدِ سُفْيَانَ بْنِ عِنَبِعْتَهُ قَالَ وَيُقَالُ لَهُ الْحَرَثَ بَنُ
حَسَّانَ أَيْضًاً
ومن سورة الطور
حَدْعَنْا أَبْوُ هِشَامِ أَّفَاعِّ حَدَّثَ نٌَّ بِنْ فُضَيْلِ عَنْ رِعْدِيِنَ بِنْ كُرَيْبٍ
للريح الشمال أنصرى فى ليلة الخندق فقالت له إن الحرة لا تسری بليل فدعا
الصبا فأجابته. (التاسعة ) قال الناس كان ذلك فى يوم الاربعاء فكره
قوم يوم الأربعاء وكره آخرون أربعاء لا تعود فى الشهر وهذه تخيلات
فاسدة وحماقات غالبة خلق الله المخلوقات فى الايام فروى أنه خلق المكروه
يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الاربعاء وفى رواية النون وهو الحوت . وفى
رواية خلق التقن فيه يوم خلق فيه النور والنقن حر كل ما تتقن به الاشياء
کیف یکرهه من له قلب.
سورة الطور
ذكر حديث رشدين بن كريب عن أبيه عن ابن عباس أن أدبار النجوم

١٦٦
أبواب التفسير
عَنِ أَبِهِ عَنِ آبِ عَبَّاسِ عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ ادْبَارُ الْنّجُومِ
الْكَمَن قَبْلَ الْفَجْرِ وَادْبَارُ السُّجُودِ الْرَّكِتَنِ بَدُ الْغَرَّبِ
* قَالَأَبَوُدْتَى هَذَا حَدِيْثُ غَرِيبٌ لَا نَعْرُقُ مَرْفُوهَا إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْه
مِنْ حَدِيثِ مَّ بَنْ فُضَيْلِ عْ رِشْدِينَ بَنْ كَرِيْبِ وَالَّتُ محمّدَ بْنَ
إِسْمِعِيلَ عَنْ مُحَدّ وَرِشْدِيْنَ بِ كَرْبِ أَيْهُمَا أَوْتُ قَالَ مَا أَقْرَ وَُّ
عنْدِى أَرَجُ قَالَ وَسَأَلْتُ عَبْدَ الله بْنَّ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ هَذَا فَقَالَ مَا
أَقْرَبَهُمَا عِنْدِى وَرِشْدِينُ بْنُ كُرْبِ أَرْجَهُهُمَا عِنْدِى قَالَ وَاَلْقَوْلُ عَنْدى
الركعتان قبل الفجر والركعتان بعد المغرب أدبار السجود (قل ابن العربى)
قد ذكرنا فى باب التفسير وأقسامه القول فى هذهالآية وليس فيها نصر صحيح
لأن الظاهر منها أن التسبيح هو ذكر الله ويكون باللسان وبالفعل
وخصوصا الصلاة وأدبار السجود آخر الصلوات وأدبار النجوم عند الغداة
فأما أدبار النجوم فيحتمل الصبح ويحتمل ركعتي الفجر وأما أدبار السجود.
فالظاهر منه أنه ذكر لقه فى أعقاب الصلوات وقد قال مالك قوله حين تقوم.
يعنى إلى الصلاة نقول سبحان الله العظيم وبحمده وذكر فى الموطأ أنه قرأ
فى المغرب بالطور كانه رأى من تسبيح الليل صلاة المغرب ومن
أدبار النجوم صلاة الصبح ويانه فىموضعه وهذا الحديث غريب لم يصح فلا
يعول عليه

١٦٧
أبواب التفسير
١٤ ٠٠١٠٠٠١٠١٠١١٠,٤/١
مَا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَرِشْدِينُ أَرْجُحُ مِنْ مُحَمَّدٍ وَأَقْدَمُ وَقَدْ أَدْرَكَ رِهْدِينُ
ابن عباس ورآه
و من سورة والنجم
حدّثَنْا أَبْنُ أَبِ غَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَالِكَ بْن مُقَوَل ◌َعَنْ طَلْحَةً
أْ مُصَرْفِ عَنْ مُرّةَ عَنْ عَبْدِ الله قَالَ لَّا بَلَغَ رَسُولُ الله صَلَى أَّهُ عَلَيْهِ
وَلَمْ سِدْرَةَ الْمُتَهِى قَالَ أَتَهَى الَمَا يَعْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ وَمَا يَغْزِلَ
مِنْ فَوْقَ قَالَ فَأَعْطَاهُ اللهُ عَنْدَهَا ثَلَاثَ لَمْ يُعْطِنَّ نَبِيًّا كَانَ قَلَهُ فُنِضَتْ
عَلَيْهِ الصَّلَهُ خَْسًا وَأُعْطِىَ خَوَاتِمَ سُورَةَ الْقَرَةِ وَغُفِرَ لُّأَمتِهِ الْمَاتُ
سورة والنجم
ذكر فيه أحاديث ابن مسعود وابن عباس وعائشة وأبي ذر فى السدرة
ورؤية الله سبحانه ورؤية جبريل فأما أحاديث ابن عباس فى رؤية النبي
عليه السلام لربه فأحاديث حسان غراب وأما أحاديث ابن مسعود وأبى
فر وعائشة فصحاح وقد بيناها فى الكتاب الكبير وجملة الامر أن المذكور
فى هذا الكتاب من تلك الجمل تدل عليه إحدى عشر مسألة (الاولى) مكان
السدرة المنتهى ففى هذا الكتاب هى فى السادسة وفى الصحيح من
الاحاديث أنها فى السابعه ولا شك فيه فرواة ذلك أكثر (الثانية) إمما سميت
سدرة المنتهى لانه اليها ينتهى علم الخلق وتجاوزها النبى عليه السلام حتى
٧٠

١٦٨
أبواب التفسير
مَمْ يُشْرِكُوا بَلْله شَيْئًا قَالَ أَبْنُ مَسْعُود اذْ يَغْشَى الْسُّدْرَةَ مَ يَغْشَى قَالَ
الّذِرَةُ فِى الَّمَاءِ الَّادِسَةِ قَالَ سُفْيَانْ فِرَاشْ مِنْ ذَهَبِ وَأَّثَارَ سُفْيَانُ
بَدَهُ فَّْعَدَهَا وَقَالَ غْرُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلِ آَّهَا يَتَى عِمُ الْخَلْقِ لَعِ لمْ
بِمَفَوْقَ ذُلكَ ﴿وَ لَابَوْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ﴿أَخْبَرَنَا أَحَدُ بِنْ
مَنْعٍ ◌َحْتَ عَبُّدُ بْنُ الْعَوَامِ حَدَّا الشّيَانِّ قَالَ سَأَلْتُ زِرَّ بْنَ حُيَيْشٍ
عَنْ قَوْلهِ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَو أَدْنَى فَقَالَ أَخْرِفِى أَبُ مَسْعُودِ أَنَّ الَّيِّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَأَى جِبْرِيلَ وَلَّهُ سِتُّمَتَةٍ جَاحِ . قَالَبَوُعْتَتْ هُذَا
حَدَيْكُ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ حَثُنْا أَبْنُ أَبِ عَرَ حَدَّثَنَا سُفَيَانُ عَنْ
بُخَالِدٍ عَنِ الْيِّ قَالَ لَغَى ابْنُ عَبَّاسِ كَعْبَ بِعَرَفَ فَسَأَلُ عَنْ شَىْءٍ فَكَبْرَ
انتهى إلى موضع يسمع فيه صريف الاقلام. (الثالثة) قال غشيها فراش
من ذهب كل شىء ينبسط على كل شىء فهو فرش عليه وقد يكون الفرش
ماتحت الشىء. ( الرابعة ) قوله فكان قاب قوسين أو أدنى قيل مابين محمد
وجبريل كان مقدار قوسين وقيل هى عبارة عن التواصل فقد كانت العرب
إذا أرادت المواصلة أدنت قوسها من قوس صاحبها فكان ذلك عقدها وقيل
كان قاب قوسين أو أدنى من اللّه إلى محل الغاية فى الكرامة والنهاية فى
الرفعة إذ لا يصح أن يدنو أحد من الله دنو جهة ولا مكان. ( الخامسة)

١٦٩
ابواب التفسير
◌َّى جَوَبَتْهُ الْجَالُ فَقَالَ أَبْنُ عَبَّاس انّا بَنُو هَا شِ فَقَالَ كَعْبُ إِنَّ اله
قَ رُؤْتَهُ وَكَلَمَهُ بَيْنَ مُحَمّدٍ وَمُوسَى فَكَمَ مُوسَى مَرَّتَيْنِ وَرَاهُ مُحَمَّدٌ
مَرَّتْن قَالَسْرُوقٌ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائشَةَ فَقُلْهُ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبّهُ فَقَتْ
لَقَدْ تَكَلْتَ بعَىْء ◌َّ لَهُ شَعْرِى قُلْتُ رَوَيْدًا ثُمَّ ◌َرَأْتُ لَقَدْ رَأَى مِنْ
آيات رَبِّ الْكُبْرَى قَالَتْ أَيْنَ يُذْهَبُ بِكَ إِنَّاَ هُوَ جِبْرِيلُ مَنْ أَخْبَرَكَ
أَنَّ مُحَمّدًا رَأَى رَبَّهُ أَوْ كَتَمَ شَيْئًا ◌َ أُمِرَ بِهِ أَوْ يَعْلَمُ أَخْسَ أَّى قَالَ اللهُ
إِنَّ الَ عِنْدُهُ عَلُم ◌ْلَّاعَةِ وَيُغَزْلُ الْغَيْكَ فَقَدْ أَعْظَم ◌ْغَرْيَةَ وَلَكِنَّهُ رَأَى
قولهم فى الرؤية اختلف فى رؤبة محمد ربه فى ليلة المعراج فائبتها ابن عباس
ونفاعا أبو ذر وعائشة . وحديث أبى ذر نص فى أنه لم يره وحديث عائشه
استدلال و قد سبق کلامنا فى ذلك فی کل موضع وأجله فى النير ين واختار
الشيخ أبو الحسن رؤية النبى له وجعل ذلك قطعيا واستدل عليه بقوله تعالى
(وما كان لبشر أن يكلمه الله الا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا
فيوحى باذنه ما يشاء) وبين بالدليل أن قوله وحيا يعنى برؤيته والا فكانت
الاقسام غير مفيدة وذلك لا يكون فى كلام حكيم فكيف فى كلام العزيز
الحكيم وبيان ذلك وتقريره فى مواضع من التفسير وكتب الاصول فلينظر
هنالك ( السادسة ) قوله ما كذب الفؤاد مارأى أى رأى ربه على الوصف
الذى علمه لم يتكاذب فى ذلك الفؤاد والبصر وقرى بتشديد الذال من

١٧٠
أبواب التفسير
جْرِيَلَ لَمْ يَرْهُ فِى صُورَتَهِ إِلَّ مَرَّتَيْنِ مَرّةً عِنْدَ سِدْرَةَ الْمُنْهَى وَمَرَّةٌ فى
◌َادِهِ سُّماتَ جَاحِ قَدْ سَدِّ الْأُقَ وَلَوْ وَقَدْ رَوَى دَاوُدُ بْنُ
أَبِ هِنْدِ عَنِ الشّعْىِّ عَنْ مَسْرُوِقٍ عَنْ عَائِشَةَ مَنِ الَِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ
تَحَوَ هَذَا الْحَدِيثِ وَحَدِيثُ دَاوُدَ أَقْصُرُ مِنْ حَدِيث مُجَالد ◌َِّعنْ مُحَمَّدٌ
أَبْنُ عَمْرِ بِن ◌َ بْنِ صَّقْوَانَ الْبَصْرِىُّ التَّقَفِىّ حَدْقَ بَحَ بْنُ حِ
الْعَبَّ أَبُوَ غَسَّانَ حَدَّثَ سَمُ بْنُ جَعْفَرِ عَنِ الْحَمِ بْنِ أَبَنٍ عَنْ عْرَةٌ
عَنِ أَبْن عَبَس قَالَ رَأَى مُحمَّدْ رَبَّهُ قُلْتُ أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ لَتَدْرِكُهُالْأَبْصَارُ
وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ قَالَ وَيَحَكَ ذَاكَ إِذَا تَجلّ بُورِهِ الَّذِى هُوَ نُورُهُ
كذب والمعنى واحد قيل مرتين إحداهما حين سجد والثانية عند سدرة
المنتهى وقيل ذلك جبريل والاول أصح (السابعة) قول عكرمة لابن عباس
أليس الله يقول لا تدركه الابصار كذا قالت عائشة للذى سألها وزاد ابن
عباس فيها تأويلا سابعا على ما ذكرناه فى كتبنا وهو قوله ذلك إذا تجلى
نوره الذى هو نوره وهذامن المشكلات أيضاً فان يرى الله على حقيقتهولكن
معنى قول ابن عباس إنه يرى إذا تجلى بنوره أى كشف حجابه بنوره الذى
يخلقه فى البصر فيرى به وأما هذه الانوار التى فى أبصار الخلق فى الدنيا
فليست بالنور الذى به يرى. (الثامنة) صحح أبو عيسى وغيره عن ابن
مسعود فى تفسير قوله ما کذب الفؤاد ما رأی قال رأی جبريل فى حلة من

١٧١
ابواب التفسير
وَقَالَ أَريَّهُ مَرَّتَيْنِي ◌َابُوُعْتَقْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْه
حدثنا سَعِيدُ بْنُ يَحِ مِنْ سَعِيدِ الْأُمَوِّ حَدَّا أَبِىَ حَدَّثَ مُحَدٌ بْنُ
عَمْرِوَ عَنْ أَبِى سَلَةً عَنِ ابْنِ عَّاسِ فِى قَوْلِ الله وَلَقَدْ رَُّ نَلَةٌ أُخْرَى
عَنْدَ سَدْرَةَ الْمُتْهَى فَوْحِى إِلَى عَبْدِهِ مَّوْحِى فَكَانَ قَاب ◌َقَوْسَيْنِ أَوْ
أَدْنَى قَالَ أَبْنُ عَبَّاسِ قَدْرَأْهُالْنِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ ﴾ قَالَ ابُلْنَى
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ حَّثَنْا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ حَدْتَ عَبْدُ الْزَّقِ وَأَبْنُ أَبِ
◌َِّةَ وَأَبُو نَمٍ عَنْ إِسْرِلَ عَنْ سَِكِ عَنِّْكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَأْسٍ مَا
رفرف قد ملاً ما بين السماء والارض والجواب أننا نقول هذا من بعض
مارأى ورؤية الله أعظم. (التاسعة) قوله أعطى ثلاثا فرضت عليه الصلاة
خمسا وكان فيها من شرف الاختصاص والفضيلة ما لم يكن لمن قبله ولنا فى
حرمته (العاشرة) قوله وأعطى خواتيم سورة البقرة وقد روى مسلم أنه
نزل عليه ملك من السماء لم ينزل قط وأنبأ النبى عليه السلام أنه أعطى الآيتين
من أخر سورة البقرة من قرأ هما فى ليلة كفتاه والأصل فى ذلك أنه أوحى
بهما اليله ليلة الاسرا أصلا ونزل اليه الملك بهذه الفائدة فى أنهما من قرأ
بهما فى ليلة كفتاه فتجتمع الفائدتان. ( الثالثة) غفر لامته المقحمات يعنى
الكبائر دون الشرك وذلك بالصلوات والحسنات كما بيناه فى غير موضع
( العاشرة) قوله ما زاغ البصر وما طفى المعنى ما كذب فؤاده ولا زاغ

١٧٢
ابواب التفسير
كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى قَالَ رَأُ بَقلبه قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مّثنا
مَحْمُودُ بْنُ غَيَنَ حْتَا وَكِيعُ وَبِيَدُ بْنُ هُرُونَ عَنْ بَرِيِّدَ بْنِ أبرامِمَ
الْتَرِىْ عَنْ قَدَةَ عَنْ عَبْدِالهِ بْنْ شَقِيقِ قَالَ قُلْتُ لأَّبِىِ ذَرْ لَوْ أَدْرَ كْتُ
أَّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِوَسَمْفَقَالَ عَّا كُنْتَ تَقَلَ كُتْتُ أَسَهُعَلّ
رَأَى مُحَمّدٌ وَبَّهُ فَقَالَ هَلْ سَأَلْتَهُ فَقَلَ نُورًا انِى أَرَاءُ قَالَبَوُلْتَّ هُذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ مَّثنا عَبدُ بْنُ حُيَدْ حَدَّثَ مُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى وَأَبْنُ
أَبِ رِزْمَ عَنْ اِسْرَائِلَ عَنْ أَبِى لِسَخَ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنِيَرِيِدَ عَنْ
عَبْدِ اللهِ مَاكَذَبَّ الْقُوَاُ مَارَأَى قَالَ رَأَى رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عليهِ وَسَمَ
◌ِيلَ فِ ◌ُ مِنْ رَغْفِ قَدْمَلَاً مَا بَيْنَ النَّ وَالأَرْضِ
بصره عما أمر برؤيته وما طفى لم يتجاوز بالنظر الى ما لم يحد له
(الحادية عشرة) قوله لقد رأى من آيات ربه الكبرى فيه أقوال كثيرة
بيناها فى الانوار ومن أعظم الآيات ثبوت فؤاده وصحة بصره وقوته على
رؤية ربه الى غير ذلك مما شاهد من عجائب السموات والارض وهيأة
جبريل وما شاء الله من قول أنی عیسى أنه رآه فى حملة من رفرف وقول
غيره أيضا والرفرف فى العربيه بساط والرفرف الفسطاط والرفرف الرقيق
المتلالى، والى هذا ترجع الصفه فى حلة جبريل صلى الله عليه وسلم
كـ

١٧٣
ابواب التفسير
وَلَ ابَوُدْتَْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدِّنْ أَحْدُ بُ عُمَنْ
اْصَرْىُّ حَدْتَ أَبْ عَصِمٍ عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ اِسْحَقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دَارِ
عَنْ عَطَاء عَنِ آَبْنِ عَبَسِ الّذِينَ يَجْتِبُونَ كَائِرَ الْأْنِ وَالْفَوَاحِشَ إلَّ
اللََّ قَالَ قَالَ الَّ صَلَى لَه عَلَيْهِ وَلَمْ
إِنْ تَغْفِرِ اللّهُمْ تَغْفِرْ جَمًا وَأَّ عَدْ لَكَ لاَ أَلَّأَ
حديث ذكر عطاء عن ابن عباس الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش
الا اللهم قال النبى صلى الله عليه وسلم
أن تغفر اللهم تغفر جما وأى عبدلك لا الما
حديث حسن صحيح
الاسناد قد روى جماعه هذا الحديث فقالوا فيه ان ابن عمر كان يقول
ذلك وينشده فالله أعلم
(الاصول) فى أربع (الاولى) قدييناه فى كتب الاصول والتفسيران النبى عليه
السلام لم یکن شاعرا ونعوذ بالله وقد روى عنه صلى الله عليه وسلمانه كان
یجری علی لسانه الرجز وقد اختلف فيه هل هو شعر ام لا ومع أنه شعر
فليس بمستحيل ان يذكره النبي صلى الله عليه وسلم كما قاله القائل وكما يجوز
له أن يستمعه وقيل انه لا يذكره حتى بقلبه كة وله ويأتيك من لم تزود بالاخبار
والذى صح ذكره لارجز فأما بيت شعر صحيح فلم يثبت له (الثانية) قوله واى
عبد لك لا ألما . يفسره ويعضده حديث أبى هريرة أن النبى عليه السلام قال.

١٧٤
ابواب التفسير
٠
قَ ابَوُْنَىُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْفٌ إِلَّ مِنْ
حَديثُ زَكَرِيَا بْنِ اسْحَقَ
ومن سورة القمر
مَّنْا عَّ بْنُ حْرِ أَخْبَنَا علّبْنُ مُسْرِعَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إبرَاهِمَ
إن الله كتب على ابن آدم حفظه من الزنا أدرك ذلك لامحالة فالعينان تزنيان
وزناهما النظر إلى آخر الخبر فهذا الذى كتب عليه أنه لا بد له من الوقوع
فيه هو الذى أخبر النبى عليه السلام أنه فى طريق الجم المغفرر وفيه أنوال
كثيرة قد بيناها فى موضعها ( الثانية ) أن الله كتب على ابن آدم حظه من
الزنا إلا الانبياء فليس لهم حظ فيه لعفتهم عنه وعن أمثاله وقد بيناه فى
مواضعه (الثالثة) زنا ماعدا الفرج مغفور بالطاعات فى الموازنة وزنا الفرج
مغفور بالنوبة أو بغلبة الطاعة أيضا عند الموازنة أو بأسقاط العقوبة تفضلا
أو بالاخراج من النار حسبما ورد به الخبر فى الشفاعة وذلك أيضاً فضل
من الله سبحانه ويرجع الخلاف فى ذلك إلى فصلين أحدهما أن اللمم هل
هو من جملة الكبائر والفواحش أو هو خارج عنها فقيل هو من جملتها وكل
ذنب كبيرة وفاحشة لأنها متك حرمة المولى وقيل إنها استثناء خارج عن
جنس المستثنى منه وكأنه بين أن المجتنبين هم الذين لا يقعون إلاّ فيما لا يمكن
الاحتراز عنه ولا بد من الالمام به عادة بشرية وخلقة جبلية
سورة القمر
ذكر عن أنس وابن عمر وابن مسعود انشقاق القمر حسن صحيح وذكره
. .

١٧٥
أبواب التفسير
عَنْ أَبِى مَعْمَرِ عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ رَضَى ◌ْهُ عَنْهُ قَالَ بَيْمَ نَحْنُ مَعَ رَسُول
اللهِ صَلَى الْهُ عَيْهِ وَسَّ بِى فَانْشَقَّ الْقَمَرُ فَلْقَيْنَ فَةٌ مِنْ وَرَاءِ الْجَلِ
وَفَلَةُ دُونَهُ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ لْه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَشْهُ وَاَيْعِى أَقْرَبَتْ
السَّاعَةُ وَاْشَّ الْقَرُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدْناَ عَبْدُ بْنُ
خَيْدَ حَدَّثَ عبدُ اْلَزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ قَالَ سَأَلَ أَهْلُ
مَكُ النّ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَمَآيَةً فَقَ الْقَرُ بِمَكَّهُ مَرْتَيْن ◌َكْ
أقْرَبَتِ الََّعُ وَأَنْشَتَّ الْقَرُ إِلَى قَوْله سحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ◌َقُولُ ذَاهِبٌ
أَوْتَّ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنْ صَحِيحٌ حَدْنَا ابْنُ أَبِ عُمَرَّ حَدَّثَاً
عن جبير بن مطعم منقطع
( الاصول ) انشقاق القمر معجزة عظمى بيناها فى أنوار الفجر وآية
كبرى لمحمد صلى الله عليه وسلم من ألف معجزة بيناها فى أنوار الفجر مشروحة
وكان فيها ثلاثة أوجه (الوجه الاول ) أنه شاهدها من شاهدهاوعاينها من
عاينها وأشهدهم النبى عليه السلام على ذلك فشهدوا ( الوجه الثانى) أن النبى
عليه السلام استشهد من شاهد وكان هنالك من لم يرالانشقاق وغاب عنه
فكانت لهآية أخرى فى الآية لأن انكتام مالا يخفى فى العادة نقض للعادة
وهو المعجز (الوجه الثالث) ما قطعه أبو عيسى عن جبير بن مطعم وهو
مسند من طرق قالت قريش هذا سحر مستمر وقال بعضهم أن سحر

١٧٦
ابواب التفسير
سُفْيَانُ عَنِ آَبْنِ أَبِ نَجِحِ عَنْ بُجَاهِدٍ عَنْ أَبِ مَّعَمِرٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُود
قَالَ أَنْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َقَلَ لَنَ الّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَشْهُ وا قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّثَنْ تَمُودُ
أبُ غَيْلَاَنَ حَدَّثَ أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْأَعْمَسِ عَنْ مُجَمِدِ مَنِ أَبْنِ
غَ قَالَ أَنْقَلَقَ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَعَمْ فَقَالَ
رَسُولُ الله صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَم ◌َشْهُوا قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
حدّثنا عَبدُ بْنُ مُحَيْدٍ حَدَّثَ مُدُ بْنُ كَثِيرِ حَدَّثَنَا سُلَنُ بِنْ كَثِيرِ عَنْ
◌ُصَيْنَ عَنْ مُحَدِّبِ جُيْرٍ بِ مُظِمٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَنْشَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْد
الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَمَ خَّ صَارَفَرِقَتَيْنِ عَلَى هَذَا الْخَلِ وَعَلَى هَذَا
الْجَلِ فَقَالُوا سَحَرَنَا مٌُّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَنْ كَانَ سَخَرَنَا مَا يَسْتَطِيعُ أَنْ
يَسْحَرَ أَنَّسَ كُلَهُمْ ﴾ قَالَبَوُيْتَتْ وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيَكَ عَنْ
أهل مكة فإنه لا يقدر أن يسحر الناس كلهم فاسألوا من يرد عليكم فسألوا
من ورد فعرفوثم برؤية ذلك فعاندوا وقالوا هذا سحر مستمر أى ذاهب
لا یبقی فی تاويل وقيل دائم من أسحار محمد وأفعاله فی تأويل آخر
والثانی أقوی

١٧٧
أبواب التفسير
◌ُصَيْنِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مَدِ بنِ جَُيْرِ بْنُ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدْه ◌ُجْرِ
آَيْنِ مَطْعِ تَحَوَهُ مَّعْا أَبُوَ كَرَيْبٍ وَبُو بَكْرِ بَادٌ قَالَ حَدََّ وَجْ عَنَ
سُفْيَانَ عَنْ زِيَادِ بْ إِسْمَعِيلَ عَنْ مُحَدِّ بْنِ عِبَدٍ بِ حَقَرِ اْخَزْوُمِّ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ جَامَتْ مُشْرِكُو فَيَشْ يُخَاصِمُونَ الَّيَّ صَلَى الَّه عَلَيْهِ وَسَمَ
فِى الْقَدَرِ فَزَتْ يَوْمَ يُسْعَبُونَ فِ أَّارِ عَلَى وُ جُومِهِمْ ذُوقُوامَرْ سَقّ
إِنَّ كُلّ ◌َىْءٍ خَلَقْتَهُ قَدَرٍ * وَلَ بُعْتْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ
ومن سورةالرحمن
حَّثَنْا عَبْدُالرَّحْنِ بْنُ وَقَدٍ أَبُو مُسْلِ السَّعْدِىُّ حَدَّثَنَ اْوَلَيْدُ بنُ
مُسْلٍ عَنْ ذَهَيرِ بْنِ مُحَّد عَنْ مُحَمَّدَ بِ لْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ رَضَى لَهُ
عَهُ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اْه صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَمَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَرَ عَلَيْهِمْ
سُورَةَ الْحَنِ مِنْ أَوَّهَا ◌َلَى آخِرِهَا فَكُتُوا فَقَالَ لَقَدْ قَتُهَ عَلَى الْجِنْ
لَةَ الْجُنْ فَكَانُوا أَحْسَنَ مَرْدُودًا مِنْكُمُ كُتِ كَ أَبْتُ عَلَى قَوْلِهِ فَبَأَىْ
سورة الرحمن
ذكر حديث جابر أن التى عليه السلام قال لأصحابه حين قرأ عليهم سورة
الرحمن فسكتوا الجن كانوا أحسن مردوداً منكم كنت اذا أتيت على قوله فبأى
( ١٢ - ترمذى - ١٢))

١٧٨
أبواب التفسير
آلَاءرَبُّكُمَا تُكَذَّن قَلُوا لاَشَىْء منْ نعَمَكَ رَبْنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ أَحَدُ
وَلَوُْتَْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَنَعْرَفُ إلَّا مِنْ حَدِيث الوليد بن
مُسْلٍ عَنْ زُهْرِ بْنِ مُحَّدٍ قَالَ أَبْنُ خَلِ كَأَنَّ زُهْرَ بْنَ مُحَّد ◌َلَّذِى
وَقَ بِالثَّامِ لَيْسَ هُوَ الّذِى يُرَوَى عَنْهُ بِالْعَاقِ كَنَهُ رَجُلٌ آخرُ قَلَبُوا
اْمُهُ يَعِى لِمَا يَرَوُونَ عَنْهُ مِنَ الْنَاكِرِ وَسَمَعَكُ مُحَمَّدَ بنَ إِسْعِيلَ
الْخَارِى يَقُولُ أَهْلُ الَّامِ بَدُونَ عَنْ زُهْرِ بْنِ مَهْدِ مَاكِرَ وَأَهْلُ
الْعَرَاقِ يَرْوُونَ عَنْهُ أَحَادِيثَ مُقَارَبَةً
ومن سورة الواقعة
حَّثْنَا أَبُوْ كُرَيْبِ حَدَّثَا عَبْدَهُ بْنُ سُلَيَنَ عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ عَمْرِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَبَرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسََّ
آلاء ربكما تكدان فاوا لا نكدب بشىء من نعمك ( الاصول) من جملة
اعتراضات الملحدة على كتاب الله قولهم ان فيه التكرار المحض المستغنى عنه (١)
سورة الواقعة
ذكر فيها عن على أن النبى صلى الله عليه وسلم قال فى قوله( وتجعلون رزقكم
أنكم تكذبون) يقول شكركم تقولون مطرنا بنوه كذا وكذا (قال ابن العربى)
الناس فى ذلك أقوال عمدتها أن الرزق هو الحظ والنصيب فالمعنى وتجعلون
(١) بياض فى الاصول بقد ثلاثة عشر سطراً منه

١٧٩
أبواب التفسير
يَقُولُ اللهُ أَعْدَدْتُ لعِبَادِى الصَّالِحِينَ مَلاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلَلاَ أَذْنُ سَمَعَتْ
وَلَ خَطَ عَلَى قَلْبِ بَشَرِ وَأَقَرُوا أَنْ عِنْمْ قَلَ تَعَمُنَفْسُ مَا أُشْفِىَ لَهُمْ
مِنْ ثَرَّةِ أَعْنِ جَ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وَفَى الَْنَةُ شَجْرَةٌ يَسيرُ الرَّاكِبُ
فى ظلَّ ماتَ عَامِ لَيْفَظُهَا وَأَقْرُا إِنَ شْتُمْ وَظِلّ ◌َدُودِ وَمَوْضِعُ
سَوْطِ فِى الْجَُّ خَيْرٌ مِنَ الْنَ وَمَافِيهَا وَأَقْرَؤُا إِنْ شِنْتُمْ فَنْ زُخْرِحَ عَنِ
أَّارِ وَأَدْخَلَ اَلَْةَ فَقَدْ فَزَ وَمَا لَاةُ الدُّنْيَ الَمَتَاعُ الْغُرُور
• ◌َلَّابُعْتَى هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدُّنْا عَدُ بْنُ حُيَدْ حَدَّثَنَاَ
عَبْدُ الرََّاقِ عَنْ مَعْمَر عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسَ أَنْ النَّيِّ صَلَى الْهُ عَيْهِ وَسَ
قَالَ أَنَّ فِى الْجَنَّةُ لِشَجَرَةَ يَسِيرُ الَّاكِبُ فِ ظِلّهَا مَاتَ عَامِ لَيَقْتَأُمَ وَانْ
◌ِنْ فَرَُّوا وَظُّلِ عْدُودِ وَمَاٍ مَسْكُوب ◌َالَوَعْتْ هُذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صَحِيحٌ وَفِ الَّبِ عَنْ أَبِ سَعِدٍ حَدّعَنْا أَبُ كُرَيْبِ حَلْثَنَا
رِشْدِيُ بَّنْ سَعْدِ عَنْ عَِّمِ يْنِ أَلْفِكَ عَنْ دَرَاجِ عَنْ أَبِ الَّمَ عَنْ
حظكم يعنى من الدين أنكم تكذبون فكذبوا بالقرآن والنى والنعم حتى نسبوها
الى الكواكب فذلك كل، داخل فيها ولا يحتاج الكلام الى أضمار شكر رزقكم
ولا إلى تبديل لا لفظا ولا معنى وهذا الحديث قال أبو عيسى هو حسن

١٨٠
ابواب التفسير
أَبِى سَعيد الْخُدْرِى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الذِِّىِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِ قَوْلِهِ
وَفَرْشِ مَرْفُوعَةٍ قَالَ أْرتَقَاتُهَا كَّنَ الْمَاءِ وَالْأَرْضِ وَمَسِيرَةُمَا يَذْهَمَ
خَمْسُمَتَهْ عَامِ .قَالَابَوُعَيْنَى هَذَاَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُهُ إِلَّمِنْ
حَديث رشْدِيَنَ حَّعْا أَخُدُ بُنْ مَنِعِ حَدَّثَنَا الُْسَبْنُ بْنُ عَدْ حَفََّاً
إسرائيلُ عَنْ عَبْدِ الأَعَلَى عَنِ أبى عَبِدِ الْنِ عَنْ عَلَى رَضِىَ الُ عَنْهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اله عليه وَسَمَ وَجْمَلُونَ رِزْتَّكُمْأَكْ تُكَذْبُونَ
قَلَ تُّكْرُكُمْ تَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا وَنَجْم كَذَا وَكَذَا
هَلَ بَوُدْنَىُّ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ لَهْرِفُ مَرْفُوعًا إِلَّمِنْ
حَدِيث ◌ِإِسْرَائِيَ وَرَوَاه ◌ُفْيَانُ الْوِّ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلِ مَنْ أَبِ عْدِ
الرَّحْنِ السُّلِىّ مَنْ عَلِى نَحْوَهُ وَلمْ يَرْقَهُ حَدْعُنْ أَبُو عَمَّارِ الْحُسْنُ بنُ.
حُرّيْثُ الْخَرَاعِىُّ الْمَرْوَزْى حَدَّثَنَا وٍكَبْعُ عَنْ مُوسَى بِ عَبْدَةَ مَنْ بِزِيل
أَيْنِ أَبَانٍ عَنْ أَسِ رَضِىَ اللهُعَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّه عَلَيْهِوَسَلَمَ
غريب روى موقوفا وهذا منتهى الكلام على مقصد أبى عيسى ولكن الصحيح
أن مسلما روى عن ابن عباس أنه قال مطر الناس على عهد النبي عليه السلام
تقال النبى أصبح من الناس منهم شاكر ومنهم كافر قالوا هذه رحمة الله وقال