النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ ابواب التفسير رَوَمَا أَثْمَرُ قَالَ الَّذِينَ مِنْهُمْ خَشْعَمُ وَبَحِيلَةُ وَرُوِىَ هُذَا عَنْ أَبْنِ عَبَّاس عَنْ أَُّ صَلَى الْلهُ عَلَيْهِ وَمَ هَ بُْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ حَنَا ابْنُ أَبِ مَُ حََّ سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِ بْنِ دَِرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِ حُرَبِرَةَ عَنِ الَّيِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ إِذَا قَضَى لَهُ فِى أَلَّمَاءِ أَمْرَ اضْرَبَتِ الْمَئِكَةُ بأَجْحَتَهَا خَعَاتَ لَقَوْلَهَ كَأَنَّا سِلْسَةٌ عَلَى صَفْوَانَ غَذَاُ فْعَ عَنْ قُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبَّم ◌َلُوا الْ وَهُوَ الْعَلِّالْحَكِيرُ قَالَ وَالشَّيَاطِيْ بَعْضُهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ وَلَبَوُعِتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ مَّنْا نَصْرُ بْنُ عَلَّى الْجَهْضَمِىّ حَدَّثَ عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَ مَعْمَرٌ التى على البحر من حبلة الى عسفان. وأما اليمن فهى مكة والمدينة ويجرى كذلك على بلاده الى بحر الهندوتعريج طويل غير مختلف (الثالثة) هذا الذى جاء فى الحديث من تيامن ستة وتشاءم أربعة عند افتراقهم فيه اختلاف عظيم لم يتحصل سندا لعدم الثقة برواية ولا تحصل متنا ولم يكن فيه فائدة فتعرض له لكن المتحصل به ان لخما وجذام وغسان بالشام الى وقت اجتماعهم والأزد والأشعريون وكندة ومذحج فهؤلاء اليمن الى اليوم وما وراء المعانية منى وخبر النبى صلى الله عليه وسلم لغو من الكلبى حديث أبي هريرة : إذا قضى الله فى السماء أمرا حسن صحيح ١٠٢ ابواب التفسير عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عَلَّى بْن حُسَيْنِ عَنْ أَبْن عَبَّاسِ قَالَ بَيْمَ رَسُولُ الْه صَلَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسََّم ◌َالِسٌ فِى نَفَرِ مِنْ أَصَحَابِهِ إِذُرِمِى بِنَجْ فَلْتَرَ فَقَالَ رَسُولُ الْهَ صَلَى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَلَمَا مُكُنْ تَقُولُونَ لِثْلِ هَذَا فِ الْجَامِلِيَّةِ. الاصول فى ست مسائل (الأولى) قال فى هذا الحديث اذا قضى الله فى السماء أمرا ضربت الملائكة بأجنحتها كانها سلسلة على صفوان جعل الدوى لضرب الملائكةبالأ جنحة متواصلا به كانه صوة ضربالملائكة بالأجنحة ويظهرمن رأى البخارى أنه من صفة كلام الله وعليه بوب الترجمة . وذكر حديثمسروق عن ابن مسعود إذا تكلم اللّه بالوحى سمع أهل السموات فاذا فزع عن قلوبهم وسكن الصوت عرفوا أنه الحق نادوا ماذا قال ربكم قال البخارى وام يقل ماذاخاق ربكم رداء لى القدرية الذين يقولون بخلق القرآن حدیث ابن أنین وذكر حديث ابن أنيس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يحشر الله العباد يوم القيامة فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك الديان وجلة الأمر وتفصيله أنه لا يحل لمسلم أن يعتقد أن كلام اللّه صوت وحرف من طريق العقل والشرع فأما طريق العقل فلان الصوت والحرف مخلوقان محصوران وكلام اللّه يجل عن ذلك كله وأما من طريق الشرع فلا ته لم يرد فی کلام الله صوت وحرف من طريق صحيحة ولهذا لم نجد طريقا صحيحة لحديث أنيس وابن مسعود. وأما حديث أبى ١٠٣ أبواب التفسير إِذا رَيْتُمُوهُ قَالُوا كُنَّ نَقُولُ يَمُوتُ عَظِيمٌ أَوْ يُولَدُ عَظِيمٌ فَلَ رَسُولُ لهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَنْهُ لَيْمِى بِهِ لَوتِ أَحَدٍ وَلَا لَيَتِهِ وَلْكِنَّ رَبَّ عُرْ وَجَلَّ إِذَا قَى أَمْراً سَبَعَ لَهُ ◌َةُ الْعَرْشِ ثُمْ سَبَ أَمَلُ الََّالّذِينَ يَكُونَهُمْ ثُمْ الَّذِيْنَ يُّونَهُمْ حَتّى ◌َبْتَ الِّيعُ إلَى هِذِ الَّ، ثمّسَأَ أَهْلُ أَّمَاءِالَّادَسَةِ أَهْلَ الَّمَاء الّابِعَةِ مَاذَا قَالَ رَبُّكُم ◌َالَ فَيْرُونَهُمْ تُمْ يَشْرُ أَهْل ◌َكُلِ سَاءِ خَّى يَلْتَّ الْخَرُ أَمْلَ الَّمَاءِ الدُّنْيَا وَيَخْطُه هريرة فهو محتمل كماقلنا انه يكون من صفة الكلام أو من صفة حزب ضرب بالاجنحة ويحتمل ان يكون قوله إذا تكلم الله بالوحى سمع أهل السموات فاذا فزع عن قلوبهم وسكن الصوت ان الله إذا تكلم بوحيه وقوله الذى هو من صفات ذاته خلق صوتاعظيما وجعله دليلا على ما عند قوله وعلامة ما يريد إبعاده منه فيرجع ذلك إلى ما يقترن باعلامه بكلامه سبحانه الى نفس كلامه ( الثانية) قوله خضعانا يروى بفتح الخاء والعين بصور الخضوع ويروى بفتح الخاء واسكان الضاد من صفة الملائكة المعنى يغلب على قلوبهم من الخوف بحيث تضطرب جوارحهم وترجف قلوبهم حسب ما يعترى كل من يسمع أمرا خارجا عن الاعتياد من الاصوات أو يرى من الاعيان حتى اذا فزع عن قلوبهم أى كشفِ الفزع وعاد القلب الى حالة الأمن قالوا ماذا قال ربكم ولم يقولوا ماذا خاق ربكم ولو كان كلام اللّه مخلوقا لفالوا .اذا خلق ربكم . ١٠٤ أبواب التفسير الْشِّيَاطِينُ اْلَّمْعَ فِيْمَوْنَ فَيَقْذِفُونَها إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ فَاَ جَاءُوا بِهِ عَلَى وَجْه ◌َهُوَ خٌّ وَلْكِنْهُمْ يُحَرَّقُونَهُ وَيَزِيدُونَ ع ◌َلَوُعْتَيْ هَذَاحَدِيٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْرُوِىَ هُذَا الَدِ يثُعَنِ اْرِىُّ عَنْ عَلِ بْنِ الْسَيْنِ (الثالثة) إن قيل مم تخاف الملائكة قلتقد بينا فى كتاب السراج وغيره كيفية خوف الملائكة والانبياء وهم براء عن الذوب وذلك لعلمهم بأن البارى سبحانه ينزل عقابه بالبرىء إذا شاء كما ينزله بالمذنب ويلقى بلاءه على كل واحدمنهما بمشيئة وحكمته (الرابعة) قوله قالوا الحق ذكره لصفته العامة ولكن مع كونه حقا يذكرون تفسيره (الخامسة) قال والشياطين بعضهم فوق بعض يعنى صفوفا أطباقا حتى الى السماء يسترقون السمع فيلقى أهل كل سماء الى ما تحتهم حتى اذا انتهى الى أهل سماء الدنيا تكلما به واسترقت الشياطين السمع وألقيت عليهم الشهب فان لفظوا كلمة نقلته محرفة مضافا اليها مائة كذبة وهذا كله فتنة (السادسة) هذه الكواكب تلقى على الشياطين النيران وتحرقهم ولكنهم مكرهون أو واقعون فيها بشهوة الاغواء كما يقع العاصى فى الحدود لشهوة المعصية (السابعة) من تكلم بغير علم فليس لقوله تحصيل كانت العرب تقول يرمى بالشهب لموت عظيم أو ولادة عظيمة كما كانت تقول فى كسوف الكواكب ويقول آخرون إنها احتراقات فى الجو وهذا كله كلام سواء فى الخرف والتخليط قصرت أفهامهم عما قصرت عنه أبصارهم فأطلقوا بغير علم وهذا أمر لا ينضبط فلا معنى للاشتغال به هاهنا وقد أفضنا فى فساد آرائهم جملة وتفصيلا فى كتاب العواصم وغيره ١٠٥ أبواب التفسير عَنِ آَبِ عَّاسِ عَنْ رِجَال منَ الْأَنْصَارِ قَالُوا كُنََّ عنْدَ الَّيِّ صَلَ اللهُ عَيْهِ وَم ◌َذَكَرَ نَحْوَهُ بِمَاُ حَدَّثَنَا بِذْلِكَ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَّيْثَ حَثْنَا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلٍ حَدَّثَ الْأَوْزَاعِىُّ ومن سورة الملائكة ١ ١ ١٤,١ ١٠ /٥/١٠ /٥٠١٠١٤/١ حرّثنا أبو موسى محمّد بن المثنى ومحمد بن بشار قَالاً حدثنا محمد بن ◌َعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْوَلِدِ بِنِ عَبْزَارِ أَنَّهُ سِمِعَ رَجُلاً مِنْ شَقِيْفٍ سورة الملائكة ذكر عن الوليد بن العيزار عن رجل من ثقيف عن رجل من كنانة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم فى قوله ( تعالى ثم أورثنا الكتاب الذين أصطفينا من عبادنا) الآيةقال كلهم فى الجنة . حديث غريب (قال ابن العربى) ق كنا أشبعنا القول فى هذه الآية فى أنوار الفجر فى مجالس كثيرة ثم أومأنا الى نكتها فى كتاب سراج المريدين ومقصودى أن من الناس من قال ان هذه الاصناف الثلاثة هم الذين فى سورة الواقعة أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة والسابقون وهذا فاسد لأن أصحاب المشأمة فى النار الحامية وأصحاب سورة فاطر فى جنة عالية لأن اللّه ذكرهم بين فاتحة وخاتمة فأما الفاتحة فهوقوله ( ثم أورنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) فجعلهم مصطفین ثم قال فى آخرم ( جنات عدن يدخلونها) ولا يصطفى الا من يدخل الجنة ولكن أهل الجنة ظالم لنفسه فقال فمنهم ظالم ١٠٦ أبواب التفسير يُحَدِّثُ عَنْ رَجَالِ مِنْ كِنْدَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدِ الْخُدْرِىِّ عَنِ النّيْ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَم ◌َّهُقَالَّ فِى هَذِهِ الْآيَةِ ثُمْ أَوْرَتْنَا الْكِتَابَ الَّذِى أَصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَدَنَا فَمِنْهُمْ ظَلِ لنَفْسِ وَمَهُمْمُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ قَالَ ◌ُلاَ مُهُمْ بِنْلَةٍ وَاحِدَقَتُهْ فِ الْنِّ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ الأَرِفُ إلّمِنْ هُذَا الْوَيْهِ ومن سورة یس مَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ وَزِيرِالْوَاسِطِىُّ حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ عَنْ سُفْيَنَ الثّوْرِىِّ عَنْ أَبِ سِفْيَانَ عَنْ أَبِ نَصْرَةَعَنْ أَوِ سَعِيِدِ الْخُدْرِىْ لنفسه وهو العاصى والظالم المطلق هو الكافر وقيل عنه الظالم لنفسه رفقا به وقيل للاخر السابق بإذن الله انباء أن ذلك بنعمة الله وفضله لا من حال العبد وفعله والله أعلم سورة يس حديث أبى نضرة عن أبي سعيد الخدرى أن بن سلمة أرادوا النقلة الى قرب المسجد فنزلت هذه الآية (انانحن نحى الموتى ونكتب ما قدموا وآثارم) حسن غريب (الاسناد) فى الصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم قال (يابنى. سلمة دياركم تكتب اثارك) أى الزموا دياركم تكتب آثاركم ولم يذكر نزول الآية ونزولها عليه ١٠٧ أبواب التفسير قَالَ كَانَتْ بُو سَلَةَ فِى نَحِيَةِ الْمَدَيْنَةَ فَأَرَادُوا الَّقْلَةَ إِلَى قَرْب المسجد فَلَتْ هُذهِ الْآَيَةُ إِنَّا تُحْنُ نُحِ المَوَنَى وَنَكْتُبُ مَاقَدِّمُوا وَأَثَرَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ الْه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اذَّآ ثَارَكْمُكْتَبُ فَمْ يَنْتَقِلُوا قَالَ هَذَا حِيثٌ حَسَنٌ غَرِبُ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِىِّ وَأَبُو سُفْيَانَ هُوَ طَرِيِفٌ السَّعْدِىّ ◌ِ قَالَ هنّدٌ مَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعَْشَرِ عَنْ إِبْرَاهِالْتَّيْمِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ ذَرْ قَالَ قَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ حِيْنَ غَتِ الشَّمْسُ وَالَّيُّ صَلَى أَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ جَالِسٌ فَقَالَ النّ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَأَنَدْرِى ◌َبَ ذَرٍ أَيْنَ تَذَهَبُ هُذه قَالَ قُلْتُ أَقْهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَنَّهَا تَذْهَبُ فَتَسْتَأْذُنُ فِى السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهَا وَ كَ قَدْ قِيلَ لَ أَطْلِى مِنْ حَيْثُ جِئْتٍ فَلُ (الاحكام) إما أنها تقتضيها الا ية بظاهرها المطلق وذلك أن أهل التفسير قالوا نكتب ما قدموا ما عملوا فى حال الحياه وآثارهم ما عمل بعدهم بما كانوا فيه سيرا كالاسباب السنة التى قدمنا بيانها ولكن يدخل فى الآية اثر القدم فى الأرض عند نقله الى المسجد وغيره من الافعال ٦صالحة بمطاق لفظه وبهذا صار صاحب الدار البعيدة أكثر أجرا من صاحب الدار القريبة اذ صح فى الحديث أنه لا يخطو خطوة الا كتب الله له بها حسنة ومحا عنه بها سته ورفعه بها درجة ١٠٨ أبواب التفسير مِنْ مَغْرِهَا قَالَ ثُمَّ قَرَ أَذلكَ مُسْتَرٌّ لَهَا قَالَ وَذْلكَ قرّاءَةُ عَبْدِ الله ، قَالَابَوُدْ هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌ ومن سورة الصافات ٠٠١٠٠,٠٠٠٠٠٠٠١ حَّنْا أَحْمَد بن عَبْدَةَ الضَّىُّ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلِيمَنَ حَدَّثَنَا لَيْثُ ابْنُ أَبِ سَّلِمٍ عَنْ بُسْرٍ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِك قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى الْهُ عَيْهِ وَ مَا مِنْ دَاعِ دَعَا إِلَى شَىء إلاّ كَانَ مَوْقُرفَا يَوْمَ الْقِيَمَةِ لَزْمَبَ لَيْفَارَتُهُ وَإِنْ دَعَاَ رَجُلٌ رَجُلاً ثُمْ فَرَأَقُولَ اللهِ وَقَفُوهُمْ إِنْهُمْ مَدْؤُولُونَ مَالَكُمْلَصَرُونَ ﴿ وَلَ ابَوُلْتْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مَّنْا عَلّ بْنَ حُْرِ أَنْبَنَ الْوَلَيُ بْنُ مُسْلٍ عَنْ زُهْرِ بْنِ ◌َدّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِ الْمَاليَةِ مَنْ أَبَى بِ كَّعْبِ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ لَّهِ صَلَّى له عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِ الْله تَعَلَى وَأَرْسَلَاُ إلَى مَةُأَلْفَ أَوْ يَرْبِدُونَ قَالَ عِشْرُونَ أَلْغَاءِ وَلَابَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مَرْا مُحَمَّدُ بْنُ الْتُحى ◌ََّا مُحمّدُ بْنُ خَالِ بِنْ عَثْمَةَ حَدَّثَا سَعِدُ بنُ بَغِيرٍ عَنْ تَادَةَ عَنِ اْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ عَنِ الَّيْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَسَّمْ فِ قَوْلِ لْهِ وَجَعَلْنَاً ◌ُرْتُهُ مُمَ الَاقِيَنَ قَالَ حَاْمَ وَسَامَ وَيَاِفْ كَذَا ه ◌َلَبَوُلْتُ يُقَالُ ١٠٩ أبواب التفسير يَفُْ وَيَافِكُ بِأَّا. وَالثَّاءَ وَيُقَالُ يَفَُ قَالَ وَهُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَنَعْرُ الْأَ مْنَ حَدِيثِ سَعِيد بْنَ بَصِيرِ حدّثَنْا بِشْرُ بْنُ مُعَاذِ الْمَقْدِىّ ◌َ بِيدُ بْنُ زُرَبِعُ عَنْ سَعِيد بْنْ أَبِ عَرُوبَ عَنْ قَدَ عَنِ الْحَنِ عَنْ سَعْرَةَ عَنْالنّيْ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَالَ سَامٌ أَبُواْعَرَبِ وَحَامُ أَبُ اَْشَ وَيَأْثُ أَبّ أَوِم ومن سورة ص ١٠٠٠ ٠٠١١٠ حدثنا محمود بن غيلان وعبد بن حميد المعنى واحد قَالاَ حدَثْنَاً أَبُو أَحَدَ حَدَّثَا سُفْيَانُ مَنِ الْأَعْمَسِ عَنْ يَحِ قَالَ عَدُ هُوَ أَبْنُ عَدَعَنْ سَعِيد بْنْ ◌ُجَيْ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ قَالَ مَرِضَ أَبُو طَلبِ فَتَهُ قُرَيْشُ وَهُ أَّ صَلّ ◌َهُ عَيْهِ وَمَ وَمِنَ أَبِى طَالِ بْسُ رَجُلٍ فَ أَبُو سورة ص ذکر حدیث أیوب عن انى قلابة عن ابن عباس أتانى الليلة ربى فى أحسن صورة ورواه عن أبى قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس أتانی ربی فى أحسن صورة ثم أعقبه بحديث مالك بن يخامر السكسكى عن معاذ بن جبل فطوله وقال عن محمد بن اسماعيل انه حسن صحيح أصح من الذى قبله ١١٠ أبواب التفسير جَهْلِ كْ يَمْنَعَهُ وَشَكَّرُهُإلَى أَبِى طَالبِ فَقَالَ يَا أَبْنَ أَخِى مَا تُرِدُ مِنْ قَوْمَكَ قَالَ أَبِى أُرِيُدِ مِنْهُمْ كِمَةً وَاحِدَةٌ ◌َدِينُ لَهُمْبِهَا الْعَرَبُ وَتُؤَدِى الَّيْهِمُ اَلْمَجُمُ الْجْزِيَةَ قَالَ كَمَةَ وَاحِدَةً قَلَ كَلَّمَةً وَاحِدَةً قَالَ يَاعَمْ يَقُولُوا لَإلَهَ الّ ◌َلَهُ فَقَالُوا الْهَا وَاحِدَا مَا سَمِعْنَا بَهَذَا فِى اللَّهُ الْأَخِرَةِ إِنْ هُذَا الأَاختلاَقُ (١) قَالَ فَزَلَ فِيهُمْ الْقُرْآنُ صُ وَالْقُرْآنَ ذِى الذِّكْرَ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِى عِزَّةٍ وَشِقَاقِ إِلَى قَوِلِهِ مَاسِعْنَا بِهَذَا فِى الْلَّهِ الْآخِرَةَ انْ هَذَا (الاصول) فى ست مسائل (الأولى) قوله أتانى ر، وقد تكلمنا على وصف البارى سبحانه بالمجىء والاتمان حيث ورد وأنها أفعال يفعلها كسائر أفعاله من الخلق والرزق والامانة والاحياء لا يقوم بذاته سبحانه وانما هى فى غيره أو یکون مجازا يعبر بها عن أسبابها وفوائدها كما تقدم بياناله فى غير موضع هذا اذا كان ذلك فى غير المنام فأما فى النوم فيضرب الله المثل فيه بنفسه وأنيائه وملائكته بمالا يجوز عليهم مما تأويله فى مواضعه (الثانيه) قوله فى أحسن صورة دليل على أن حالة التى كانت أفضل حالة فان المثل فى الله والنی اذا ضربه الملك الموكل بالرئبا فانما ترجع الرئیا فی حسنها وقبحها على الرانى. وقد قال فى حديث ابن عباس أحسبه فى المنام وقال فى حديث معاذ نعست فى صلاتى فاستثقلت وذكر الرؤيا (الثالثة) قوله فى رواية ابن عباس فوضع يده وفى روايه معاذ فوضع كفه واحد من جه الاعتقاد ومن جهة الرؤيا أما من جه الاعتقاد فقد ورد ذكر اليد والكف من طريق (أ) فى الاصل الاميرى ان هذا الا اختلاف . ١١١ أبواب التفسير الَّ أَخْلَاقٌ . قَالَابَوُعْنَقْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنْ وَرَوَى يَحَى بْنُ سَعيد عَنْ سَفْيَنَ عَنِ الْأَعَش ◌َحَرَ هُذَا الْحَدِيثِ وَقَالَ بَحِيَ بْنُ عِمَارَةً حَدَّثَ بْدَلْ حَّثَ نِيَ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَنَحْوَهُ مَنِ الْأَعْمَشِ مَّثنا مَّهُ بْنُ شَبِيبٍ وَعْبُدُ بُنُ حَميد ◌َالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْرِزَّاقِ عَنْ مَعَمَرِ عْنَ أَيْرَبَ عَنْ أَبِ قِلَابَ عَنْ أَبْ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َانِ أَيَ رَبِى فِى أَحْسَنِ صُورَةَ قَالَ أَحْسَبّهُ فىِ الْنَامِ قَالَ كَذَافِ اْحَديثِ فَقَلَ يَأَُّْدُ هَلْ تَدْرِى فَمِ يَخْتَصِمُ الْلُ الْآَعَلى قَالَ قُلُتْ لَا صحيحه وأما من جهة الرؤيا فالامر متقارب فى التفسير ووضعها بين الكتفين بفى المنام حتى نفذ بردها الى نحره دليل على أن ما عند الله من الخير والعلم ما شاء الله أن يلقيه اليه قد حصل فى قلبه (الرابعة) قوله وإذا أردت بعبادك فتنة أو بقوم فى رواية معاذ دليل على أن كل خير وشروفتنة وطاعة لا يكون شىء من ذلك الا بأرادة البارى حسب ما بينا فى أصول الدين وصح من اعتقاد المسلمين وقد نفر قوم من هذا اللفظ أما لبدعة أضمروها وامالجهالة غمرتهم فقرؤا هذا الحرف واذا أردت والاول أصح رواية واعتقاداً مع أنه فى حديث ابن عباس يبعد من جهة اللفظ واذا ادركت بعبادك فتنة (الخامسة ) قوله : قبضى اليك غير مفتون كان النبي صلى الله عليه وسلم قد علم عاقبته وتحقق سلامته من البدع والباطل واماتته ١١٢ أبواب التفسير قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَكَتَفِى حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ تَدْبِىَّ أَوْقَالَ فى تحرى فَعَلْتُ مَا فِى ◌ْلَّمْوَاتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ قَالَ بَحْمَّدُ هَلْ تَرِىِ هِمْ يَتَصِمُ الَلَّالْأَعْلَى قُلْتُ نَ قَالَ فِى الْكَفَّارَاتِ وَالْكَفَّارَاتُ الْمُثُ فى الْمَسَاجِد بَعْدَ الصَّلَوَاتِ وَالمَشْىُ عَلَى الْأَقْدَامِ إِلَى الْجَعَاتِ وَاسْبَاغُ الْوُضُوء فى المكارهِ وَمَنْ فَلَ ذلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بَخْرِ وَكَانَ مِنْ خَطِقَتِ كَيْمٍ وَهُأَّهُ وَقَالَ يَحَدٌ أَذَا صَلَيْتَ فَقُلِ اَلَّهُمَّ انَّ أَسْأَكَ وأنه فى الفردوس الاعلى معصوم من النار ولكنه كان يدعو فى النجاة من ذلك كله لانها علامة كونه من أهل ذلك له ولسواء على اختلاف المراقب حسب مابيناه فى غير موضع (السادسة) اختصام الملاالأعلى هو تراجعهم فى المعاني وهذا يدل على جواز التكلم بالاجتهاد فى الامور والاحكام دون التعلق بالنصوص إذ لو كان نص لرفع الخلاف بين الملائكة والآدميين ولكن الأقوال جاءت محتملة العبارات فاختلف طرق الخلق فيها من الملائكة وغيرهم وصار الاجتهاد أصلا عند الملائكة والآدميين فتعسا للمبطاين له المنكرين الفوائد والاحكام فى ثمان مسائل (الاولى) قوله أخر الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى عين الشمس (قال ابن العربى) ثبت أن النبى صلى الله عليه وسلم أخر الفراغ من صلاة الصبح إلى طلوع الشمس فى الصحيح مرتين إحداهما مع السائل عن الأوقات مفسرا والثانية فى ١١٣ ابواب التفسير اْخَيْرَات وَتَرْكُ الْمُكَرَاتِ وَحُبُّ الْمَسَاكِينِ وَإِذَا أَرَدْتَ بَعِبَادَكَ فَْةً فَأْضِى أَلْكَ غَيْرَ مَفْتُون قَالَ وَّرَجَاتُ اقْشَاءُالسّلَمِ وَأَطْعَمُ الطَّامٍ وَالصَّلَّهُ بِالَّيْلِ وَالنّاسُ نِيَامٌ عَ لَوْتَىْ وَقَدْدَ كُرُوا بَيْنَ أَبِقَلَةً وَبَيْنَ أَبْنِ عَبَّاسٍ فِى هَذَا الْحَدِيثِ رَجُلاً حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَاَ مُعَدُبُنَ مِشَامٍ ◌َّتِى أَبِ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَبِ قَلاَبَةَ عَنْ خَالِدِ بْن ◌َجَلَاَجِ عَنْ أَبْنِ عَّاسِ عَنِ الْ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَتَانِى رَبِى فِى أَحْسَن الملا صُوَرَةَفَقَالَ يَأْمُحَّدُ قُلْت ◌َبْكَ رَبِى وَسَعْدَيْكَ قَالَ فِ يَخْصِمْ الْأَعْلَ قُلْتُ رَبِى لَا أَدْرِى فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتَفَىْ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَابِن قَدنى فَعَلْتُ مَا بَيْنَ اْمَشْرقِ وَالْغْرِبِ قَلَ يَأُمَحٌَّ فَقُلْتُ لَبَيْكَ رَبُوَسَعْدَيْكَ قَالَ فِ يَتَصِمُ الَّالْأَعْلَى ◌ُ فِى الْهَّرَجَاتِ وَلْكَفَّارَاتِ وَفىِ نَقْلِ صلاة جبريل به مجملا. وهذه مرة ثالثة صححها أبو عيسى (الثانية) قوله وتجوز فى صلاته إنما يطول الصلاة بحسب وجود الوقت فإذا ذهب الوقت فالتجوز ترك فضل والوقت فرض والفرض أوكد من الفضل (الثالثة) قوله فنعست فى صلاتي كان هذا شىء غلبه ولم يعتمده فانه قدقال صلى الله عليه وسلم لا يصلين أحدكموهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه (الرابعة) قوله فتجلى لى كل شىء وعرفته يريد خلق الله له العالمبما فى السموات والأرض وما بين المشرق (( ٨ - ترمذی - ١٢)» ١١٤ أبواب التفسير اْأَقْدَامِ إلَى الْجَاعَتِ وَإِسَْاعِ الْوُضُوءِ فِى الْمَكْرُوهَت وَانْظَرِ الصَّلاَة بَعْدَ الْلَةِ وَمَنْ يُحَافِظُ عَنْ عَاشَ بِغَيْرٍ وَمَتَ بِيرٍ وَكَانَ مِنْ ذُوبه كَيَوْمَ وَلَُّهُ قَلَ هَذَا حَدِيَكُ حَن ◌َّيِّبُ مِنْ هَذَا أَلْوَجْهِ قَالَ وَفى البَبِ عَنْ مُعَاذِبْ جَبَّلِ وَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ عَنِ الِّى صَلَى الْ عَلّهِ وَ وَقَدْ رُوِىَ هذَا الْخَدِيُ عَنْ مُعَاذِ بْنْ جَبَلٍ عَنِ الَّيُّ صَلّ لهُ عَلَّهِ وَمْ بِطُولِهِ وَقَالَ إِنّى نَعَسْتُ فَاسْتَفَلُ نَوْمَا فَرَأْتُرَ بْ فى أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ فِيمَ يَخْتَصِمُ الْلَأُ الْأَعْلَى مَّثنا مُحَدٌ بِنُ بَّارِ حَدَثَ مُمَةً أَبْ هَافِى حَدَّثَنَا أَبُوهَا فِ الْيَشْكُرِىُّ حَدَّثَنَا جَهَُْ بْنُ عَبْدِ الهِ عَنْ يَحَّْ أَيْنِ أَبِ كَثِرٍ عَنْ زَيْدِ بْ سَلَامٍ مَنْ أَبِ سَلَّمٍ عَنْ عَبْدِالرَّحَنِ بْنِ عَائِش ◌ْخَضْرَِّّهُ حَدَّثُ مَنْ مَالِكَ بِ بَحَامِرَ الْمُّكَمِنْ مَنَّ مُعَذَ يْنَ والمغرب كما جاء فى الحديث ثم سأله عما يختصم فيه الملا الاعلى فقال له نعم لأنه قد علمه فى جملة ما علم بتعليمه وكان قبل ذلك لا يعلمه (الخامسة) قال بعضهم اختصم الملاء الأعلى فى خلق آدم وهذا ضعيف لأن الكلام فى خلق بآدم لم يكن بين الملائكة وإنما كان بين الرب تعالى وبينهم وإنما اختصامهم فيما أخبر الله عنهم ( السادسة ) ففسر المعنى الذى يختلفون فيه فقال هو الكفارات والدرجات فأما الكفارات فالمشى على الاقدام إلى الجماعات ١١٥ أبواب التفسير جَبَّلِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ أْتُسَ عَنَّا رَسُولُ الله صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةُ عَنْ صَلَةِ الُّصْحِ خَّ كِدْنَ ◌َياً عَيْنَ الشَّمْسِ فَرَجَ سَّرِيعاً قَوِّبَ بَالصَّلَاةِ فَصَلَى رَسُولُ الْهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ وَتَجَوَّزَ فى صَلَاته فَأَمَا بِصَوْتِهِ قَالَ لَ عَلَى مَاقُكُمَا أَتُ ثُمَ أْقَ الََّ ثْ قَاً أَى سَأُحَدْ تُكْ مَا حَسَى عَنْكُمْالْقَدَاةَ الْ فُ مِنَ اللّيْلِ فَتَوَضَّأْتُ وَصَلَّكُ مَأْقَُّلِ فَعَسْتُ فى مَلَّى خَى أَسْتَتْقَلْتُ فَاذَا أَنَا برَبّ ◌َبَارَكَ وَتَعَلَى فِى أَحْسَنِ صُورَةَ فَّالَ بَدُ قُلُ لَبَيْكَ رَبَّ قَلَ فِيَمَ يَخْصِمُ أَمْرُ الْأَعْلَى قُلْتُ لَدْرِى قَالَ ثَلاثًا قَالَ فَرَأَيْتُهُ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفِىّ حَتّى وَجْدُتُ بَرْدَ أَنَّله بَيْنَ نَدَبِّ فَى لِكُلّ ◌َغْىٍ وَعَرَفْتُ فَقَالَ بَامُحَدُّ قُ لَبِّيْلَكَ رَبِّ قَالَ فِ يَخْتَصِمُ الْلَ الْأَعْلَى قُلُ فِى الْكَفَّارَاتِ قَالَ والمكث فى المساجد بعد الصلوات وإسباغ الوضوء فى الكريمات يعنى السبرات وهي الاوقات الباردة فهذه كلها كفارات للذنوب كما قال فى الحديث الصحيح فإن لم تجد ذنوبا كانت ذخرا فاًما الدرجات فهى بين الكلام فالمؤمن هيز إين وإطعام الطعام فى الصدقات والإكرامات والضيافات وإنشاء السلام على من عرفت ومن لم تعرف وصلاة الليل إذا رقد الناس (السابعة) الدعاء الذى علمه فى الصلاة فى حديث ابن عباس ومطلقا فى حديث معاذ وهو ١١٦ أبواب التفسير مَامُنْ قُلُ مَشْى الْأَقْدَامِ إلَى الْخَسَنَاتِ وَالْخُلُوسُ فِى الْسَاجِدِ بَعْدَ الْمَوَّاتِ وَإِسْبَغُ الْوُضُوءِ حِيَن ◌ْكَرِيَتِ قَالَ فِيَ عُلْتٌ إِشَامْلَامِ وَلِيْنُ الْكَلَمِ وَالصَّلَُّ بِالَّيْلِ وَلَّسُ فِيَمٌ قَلَ سَلَّ كُلِ لّهُمْإِنْ أْأَكَ فَعَلَ الْخَيْرَاتِ وَتَرَكَ اْتُكَرَاتِ وَحَبِّ الْمَسَاكِينِ وَأَنْ تَغْفِرَلِى وَتَرَى وَإِذَا أَرَدْتَ فْتَ قَوْمٍ فَوَقَّى غْرَ مَفْتُونِ أَسْأَلَكَ حُبُّكَ وَحُبَّ مَنْ حِّكَ وَعْبْ عَمْلَ يَرَّبَ إِلَى حَكَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى الَّهُعَلَّهُ وَهَ ◌َُقْ فَادْرُ سُوهَا ثُمّ تَعَذّوُهَا وَأَوُذْ هَذَا حَدِيثٌ حَّ صَحِيحٌ سَأُْ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَعِيلَ عَنْ هُذَا الْحَدِيثِ فَقَلَ هُذَا حَدِيثٌ ◌َسَْ صَحِيحٌ وَقَالَ هَذَا أَصَّحْ مِنْ حَدِيثِ أَوَلِدٍ مِنِ مَسْلٍ عَنْ عِدّ الرّحمَنِ بْنِ يَزِيَدِ بْنِ ◌َاءِ قَالَ حََّ خَالِدُ بْنُ الْعَلَاجِ حَدَّتِى عَبْدُالرَّحْنِ خصال فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وذلك يدل على خلوص الغلب عن الكبر والحقد والحسد والمغفرة فى إسقاط ماوجب عليه. من حق بالذنب والرحمة فىصلاح الحالدینا ودنيا وفى قبولالامر واجتناب النهى ثم الخلاص من الفتنة لعظيم هرجها وعسر فرجها . ثم علمه سؤال حب الله وقد بيناه فى التفسير وغيره وحب الله هو العمل بطاعته وعليه حب من يحبه بفرض حب المطيعين بالاخلاص لهم والاحسان اليهم ١١٧ ابواب التفسير أَبْنُ عَائِش الْحَضْرِمِىُّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَهَذَا غيرَ مَخْفُوظِ مَكَذَا ذَكَ الْوَلَيدَ فى حَديثه عَنْ عَبْدُالرَّحْمنِ ابْن ◌َاتش قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَرَوَىَ بِشْرُ بْنُ بَكْر عَنْ عَبْدِ الّهْنِيْنِ يَزِيد بْن جَابِرِ هَذَا الْحَدِيثَ بِهذَا الْأَسْتَد عَنْ عَدْ الَِّ آبِ ◌َائِ عَن ◌َِّ صَلَى الَّه ◌َيْهِ وَ وَ أَصُوَدُالرَّحْمنِ ابْنُ عَائِشِ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الَّ صَلَّى اللهُعَيْهِ وَمَ ومن سورة الزمر حَّعَنْا أَبْنُ أَبِى ◌ُمَرَ حَدَثَاَ سُفْيَنُ عَنْ مُحَمِدِ بْنِ عَمْرِو بْنَ عَلْقَمَةً والتوقير لهم وحب العمل الذى يقربه إلى حبه وهو اليقين ويحتمل أن يريد بقوله حبك أى محبة الله له وهى إرادته له التوفيق والطاعة والنوبة وقد كان الاستاذ أبو إسحق الاسفرايينى شيخ العلماء والزهاد رأى البارى فى المنام فقال له رب أسالك التوبة منذ ثلاثين سنة أو أربعين سنة ولم تستجب لى بعد فقال له يا أبا إسحق إنك سألت فى عظيم إنما سالت حبنا هذا معنى الحديث والاشارة به إلى آيات وأحاديث منها قوله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين (الثامنة) قوله صلى الله عليه وسلم فادرسوها يريد كرروا قراءتها حتى تعلموها. سورة الزمر وذكر حديث عبيدة عن عبد الله فى كلام اليهود بأن الله يمسك السموات ١١٨ ابواب التفسير عَنْ بَحَيَ بْنِ عَبْدُ الرّحمن بن حَاطِب عَنْ عَبْدِ الله بن الْرَبَيْ عَنْ أَبِيه قَلَ لَأَ نَ ثُمَّ انَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عْدَ رَبْكُمْ تَتَصَمُونَ قَالَ الزََّّرُ يَرَسُولٌ الْه ◌َتُكَّرُ عَلَيْا ◌ْخُصُومَةُ بَعْدَ الَّذِى كَانَ يَقْتَ فىِ الدُّنْيَا قَالَ نَعْ فَقَالَ إِنَّ الْأُمَرَ اذَا لَشَدِيدٌ ﴾ قَالَابَوُعْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مّثنا عَبْدُ بُنْ حُمْيَد ◌َدْتَنَا حَبَّانُ بْنُ هَلَالِ وَسُلَْنُ بْنُ حَرْبِ وَحَجَاجُ بِنْ مُهَلَ قَالُوا حَدَّثَنَا حَُّدُ بْنُ سَةَ عَنْ ثَابِتَ عَنْ شَهْرِ بْن حَوْشَب عَنْ أَسَ بِْتِ يَرِيِدَ قَالْتَسَمِعْتُ رَسُوَلَ الله صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َقْرَأَ يَا على أصبع ونزول لآية وذكر حديث ابن عباس بنحوه وكلاهما حسن حيح وحديث ابن عباس غريب. الاصول فى ست مسائل (الاولى) (قال ابن العربى) هذا حديث صحيح قد بينا معانيه فى كتب الأصول المتوسط والعواصم وغيرهما وذكر نااختلاف الناس فى تأويله وأن من وقف فيه ونفى التشبيه والتمثيل وأطاق اللفظ لوروده فى أشرع وقدس الذات الكريمة عن الجارحة فهو معذور ومن تجاوز هذا فهو كافر مغرور وحققنا أن من تأول فرو مصيب وتأويله بين فان الله خلق العبد ووهب له القدرة على التصرف وجعل له اليد والكف والاصابع أصلا فى تصريف أفعاله نضرب له المثل فى نفسه به وهو القائل سبحانه ضرب لكم مثلا من أنفسكم وأن العبد يصرف متعلقات قدرته فى ما آربه بكفه وأصابعه فأخبر البارى تعالى على لسان نبيه فى تصديقه لقائله بأنه ١١٩ ابواب التفسير عِبَدَىَ الّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْتَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الْه أَنْ أَ يَغْفِرُ الْذُنُوبَ جَمِيعًا وَلَا يَالىِ ﴾ وَلَوُعْتُ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌلَا تَعْرِفُهُ الَّ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ قَالَ وَشَهْرُ بْنُ حَرْشَبٍ يَرْوِى عَنْ أُمَّ سَةَ الْأَنْصَارِيَةِ وَأْ سَةَ الْأَنْصَارِيَّةُ هَىَ أَسْمَاءُ بْتَ بَيَدَ حَّثمنا ◌ُدُ بْنُ بَفَّارِ حَدَّثَنَا يَحِى بْنُ سَعِيدٍ حَدََّا مُفْيَانُ حَّتَى مَنْصُورٌ وَسُلِيمَانُ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنْ مُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ لَّهِقَلَ جَ بَهُودٌِ إلَى الَّ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َقَالَ يٌَّ إِنَّ لَ يْسِكُ السَّمَواتِ عَلَى إِصَعٍ وَالْأَرْضِيْنَ عَ اصِعٍ وَالْجِبَالَ عَلَى اِصْعٍ وَالْخَلَائِقَ عَلَى إِصْحٍ ثُمْ يَقُولُ أَنَا الْلَكُ قَالَ فَضَحِكَ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَم ◌َخَى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ قَالَ وَمَا قَدْرُوا الله حَقّ قَدْرَهِ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّثنا مُّدُ بْنُ بَعَارِ حَدَّثَ يَ بْنُ سَعِيدٍ حَدََّ فَيْلُ بْنُ عِيَاضِ عَنْ مَنْصُورِ مصرف للمخلوقات وأوضح كيفية تصريفها فهو الذى يمسك السماء والأرض والماء والجبال والخلق وضرب مثلا لامساك هذه الخمس يد العبد بأصابعه الخمس (الثانية) قول اليهودى على ذه وأشار الى أصبعه مما أباه العلماء وأنكره جملة عظيمة منهم وقد قال بعضهم تجلى ربه للجبل تجلى منه مقدار هذا وأشار الى خنصره ولم يرد الذات ولا الجارحة وإنما ضرب المثل بالقدر اليسير من ١٢٠ ابواب التفسير عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنْ عَُيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ نَحَكَ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ تَعْجَّا وَتَصْدِيقًا قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَدْنَا عَبْدُ الَّهِ أَبْنُ عَبْدِ الّرْنِ أَخْبَنَا مُحَدٌ بْنُ أَصَّلْتِ حَدْتَ أَبُوكُدَيْنَةَ عَنْ عَطَاء آيْنِ أْسَائِ عَنْ أَبِ الْحَى عَنِ أَبْنِ عَاسِ قَلَ مَرْ يَهُ دِىٌ بِالَّيْ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَ فَقَالَ لَهُ الِّى صَلَى الَّ عَلَيْهِ وَلَّمْ يَهُدِىُّ حَدَّثْنَا فَقَلَ كَيفَ تَقُولُ يَا أَبَ الْقَاسِ إذَا وَضَعَ لْهُ الْسّمَوَاتِ عَ ذِهِ وَالْأَرْضَ عَلَى ذَهُ وَالَهَ عَلَى ذَهُ وَالْجِبَالَ عَلَى ذِهِ وَسَائِرِ الْخَلْ عَلَى ذَهُ وَأَشَارَ أَبُو جَ ◌ُّبْنُ أَلَكِنَبِهِ أَوْلَّ لَمْتَ خَّ بَلَ أََّمَ قْوَلَ اللهُ وَمَا قَدَرُواْلَّهَ حَدْرِهِى ◌ََّوْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيِبٌ ◌َِحُ من نور الله الذى هو حجابه فى الحديث الصحيح وروى عن مالك وغيره أنه اذا روى هذه الاحاديث أحد ومثل بجارحة قطعت وهذا إعياء وقد أشار اليهودى الى أصبعه وضحك النبى عليه السلام تصديقا له ولا يضحك الا فى الحق والصدق والاشارة بالجارحة ليست على التمثيل كما أن ذكرها ليس على التمثيل باللسان ولا بالكتاب بالقلم وفى الصحيح واللفظ للبخارى عن نافع عن عبد الله قال ذكر الدجال عند رسول الله فقال ان الله لا يخفى عليكم إن الله ليس بأعور وأشار بيده الى عينه وإن المسيح الدجال أعور العين كان عينه عنبة طافية ( الثالثة) قوله تعالى (ما قدروا الله حق قدره) يقال قدرت