النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
ابواب التفسير
لَا يَضُرُكْ مَنْ صَلَّ إِذَا أَهْتَدْتُمْ وَإِنّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيَهْ
وَلَمْ يَقُولُ إِنْ الَّسَ إِذَا رَوْاعَالَ فَم ◌َعُوا عَلَ يَدَيَّهِ أَوْ شَكَ أَنَ
يَعْمَهُمْ أَلُهُ بِعِقَابِ ﴾ قَالَ ابُدْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ
رَوَأُ غَيْرٌ وَاحِدٍ عَنْ إِنْمِعِيلَ بْنِ أَبِ خَالِ نَحْوَ هُذَا الْحَدِيثِ مَرْفُوعاً
وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ إِسْعِلَ عَنَّ قُِّ عْ أَبِ يَكْرِ قَوْلَهُ وَلَمْ يَرْفُهُ
حَّثنا سَعِيدُ بُّنْ يَعْقُوبَ الَّلَعَانِى حدثنا عبد الله بنِ الْبَارَك أَخْبَرَنَا
تَُّ بْنُ أَمِى حَكٍْ حَدَّثَ عَمْرُو بْنُ جَارِيَةَ اللّحْمِىُّ عَنْ أَبِى أَمَّةَ
الشَّعْبَائِى قَالَ أَتَيْتَ أَبَا تَعْلَةَ الْخُقَنِّ فُقُلْ لَهُ كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الْآَيَةِ
قَالَ أَّ آَيَ قُلُ قَوْلُهُ يَ أَيُهَ ◌َِّنَ آَنُوا عَّكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَُّكُمْ مَنْ
◌َّ إِذَا الْتَدَيْ قَالَ أَمَا وَاللهِ لَقَدْ سَلُْ عَنْهَا غَيرَاً سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ
الْه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَ بَلِ أَمِرُوا بِْعْرُوفِ وَتَوْا عَنْ اْمُنكَر
◌َّى إِذَا رَأَيْتَ شِّحَاُ مَطَاعًا وَهَوَى مُبَعًا وُنَا مُؤْثَرَةٍ وَ إِعَبَ كُلْذِى
وَأَىِ بِرَأْيِهِ فَيْكَ بِخَصِةِ تَفْسِكَ وَدَعِ الْمَوَامّ ◌َنَّ مِنْ وَرَاتُكُمْ أَيّماً
الصَّرُ فِيهَّن مُثُلّ الْغَبِضِ عَلَى آلَهْرِ لْلَامِلِ فِنْ مِثْلُ أَجِرِ نَخْسِيْنَ رَجُلًا

١٨٢
ابواب التفسير
يَعْمِلُونَ مِثْلَ عَمَلُكُمْ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْبَرَكَ وَزَادِى غَيْرُ عُتْهَ قِيلَ
يَرَسُولَ الله أَجْرَ خَمْسِينَ مِنَّ أَوَ مِنْهُمْ قَالَ بَلْ أَجْرَ خَمْسِينَ مِنكُمْ
،قَالَبَوُعَيْشَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مَّعْنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْدَ بن
أَبِ شُعَيْبِ الْخَرَّانِى حَدَّثَنَا عَدُ بْنُ سَةَ الْخَرَّانِى حَدَّثَنَا مُحمّدُ بْنُ إِسْحَقَ
١٠٠١٠٠٠٠ ٠١٠١٠
عَنْ أَبِ الَّضْرِ عَنْ بَدَانَ مَوْلَى أُمَّ مَانِى ، عَنْ أَبْنِ عَبَّاسٍ عَنْ ثَِّ الدَّارِى
فى هذه الْآيَةِ يَا أُهَ الَّيْنَ آمَنُوا شَهَادَةُ يَنْكُمْ إِذَا حَرَ أَحَدَهُ الْمَوْتُ
قَالَ بَرِىءَ مِنْهَا النَّاسُ غْرِى وَغَيْرَ عَدِىُّ بْنَ بَدَاء وَكَانَا نَصْرَانِيِّنْ يُخْتَفَان
إِلَى الشَّامِ قَبْلَ أَلْأَسْلَامِ فَأَ الشَّامَ لِتِجَارَتِهِمَا وَقَدَمَ عَلَيْهِمَا مَوْلَى لِنَّى
مَاشِ يُقَالُ لَهُ بُدَيْلُ بْنُ أَبِ مَرَ بِتَجَارَةٍ وَعَهُ جَاٌ مِنْ فِضَّةٍ يُرِيدُ بِهِ
اْلَكَ وَهُوَ عُظُمُ تَجَرَتِهِ فَمَرِضَ فَأَوْصَى اَلَيْهَا وَأَمَرَهُمَا أَنْ يُلْغَ مَاتَكَ
أَقَالَ تَحْمٌ فَمَاتَ أَخَذْتَ ذلِكَ الْجَامَ قَبْنَهُ بِِّ دِرْعٍَ ثُمّ ◌َقَمْنَاُ
أَنَا وَعَدِى بْنُ بَدَاء فَلً قَدْنَا إِلَى أَهْلِهِ دَفَعْنَا أَيْ مَا كَانَ مَعَنَا وَنَقْدُو!
اْجَامَ فَأَلُونَ عَنْهُ فَقْنَ مَا تَرَ غْرَ هَذَا وَمَا دَفَعَ الَيْنَاَ غْرَهُ قَالَ غَميِمْ
فَلَّا أْلْتُ بَعْدَ قُومٍ رَسُولِ الَّهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْدَينَةَ تَأَمْتُ مِنْ

١٨٣
ابواب التفسير
ذَلِكَ فَيْ أَهْلَهُ فَأَخْبَرُهُمْخَبَرَ وَأَدّيْتُ الَيْهِمْ خَمْمَاتَ دَرْهَمَ وَأَغْرَتْهُمْ
أَ عْدَ صَاحِ مثلَا فَاتُوا بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَمْ قَأَمْ
أَ فَ يَدُوا فَمَرَهُمْ أَنْ يَسْتَخْفُوهُ بِمَا يُقْطُ بِهِ عَلى ◌َأَهْلِ دينهَ فََّ
فَأَنْلَ الْهُ يَا أَهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَدَةُ بَنْكُمْ إِذَا حَضْرَ أَحَدَّكُم ◌ْمَوَّتُ إلى
قَوْلِهِ أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَعْمَنُ بَعْدَ أَيْمَنِمْ فَقَامَ عُمَرُو بْنُ الْعَاصِى وَرَجُلٌ
أَخْرِ فَحَمَا فَقُرْعَتْ الْخَسْمَةَ دَرْهَمَ مِنْ عَدِى بْنِ بَدَاءِ ﴾ قَالَأَبَوُعْنَى
هَذَا حَدَيْثُ غَرِيبٌ وَلَيْسَ إِنْسَادُهُ بِصَحِيحٍ وَأَبُو الْنَّضْرِ الَّى رَوَى عَنْهُ
مُّدُ بْ إِنْحَقَ هَذَا الْحَدِيثَ هُوَ عَنْدى مُمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الَّْى يُكْنَّهِ
أَبَ الَّْرِ وَقَد تَرْكَهُ أَهْلُ الْحَدِيثُ وَهُوَ صَاحِبُ الْفُسِيرِ سَمْتُ مُحَدٌ.
أَ سْمَعِيلَ يَقُولُ مُّدُ بْنُ أَلَّائِبِ الْكَلِىّ ◌ُكْنَالنَّصْرِ وَلَ نَعْرِفُ
لِسَلِ أَبِ الْرِ الْمَنِىّ ◌ِ وَةً عَنْ أَبِ صَالِ مَوْلَ أُمّ ◌َانِىٍ وَّ رَِّىَ
عَنْ أَبْ عَبَّاس ◌َىْءٍ مِنْ هَذَا عَلَى الاخْتِصَارِ مِنْ غَيْ هَذَا الْوَجْه مرهنا
مُفَاْ بْنُ وَكِع ◌َذَا يَحِيَ بْ أَدْمَ عَنِ أَبْنِ أَنَ زَائِمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
أِ الْقَاسِ عَن ◌َعْدِ الِكِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ عبّاسٍ قَالَ خَرَجَ

١٨٤
أبواب التفسير
وَجُلّ مِنْ نِى سَهْ مَعَ ◌َمِ الَّارِئْ وَحَدْ بْنِ بُدَاء ◌َ الَّهَمِّى بِأَرْضٍ
لَيْسَ فِيهَا مُسْلُمْ فَا قَدْنَا بَرَكَتَه فَقَدُوا جَامًا مِنَ فِضَّةٍ مُخُوَّصًا بالذّهَب
فَأَخْلَفَهُمَا رَسُولُ آله صَلَّ ◌َهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ ثْمَ وَجِدَ الْجَمُ بِكَ فَقِيلَّ
أُشْتَر ◌ْنَاهُ مِنْ عَدِّ وَجْمٍ فَقَمَ رَجُلَانِ مِنْ أَوْلِيَاءِ النُّهَبِى فَعَلَا بِلَّهِ
◌َدْنَا أَخُّقٌ مِنْ شَتِهَا وَأَنَّ الْجَمَ لَصَاحِبهْ قَالَ وَفِيهِمْ نَزَلَتْ
يََّ الَّنَ آَمُوا شَهَادَهُ بَنْكُمْ هَذَا حَدِيُ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَهُوَ حَدِيثُ
آبْ أَبِىِ زَائِدَةَ مَعَنْ الْحَسَنُ بْنُ فَرَعَةَ حَدَّثَا سُفْيَانُ بْنُ حَيْبِ حَدَّثَنَا
سَعِدَ عَنْ قَدَةَ عَنْ خَلَسِ بْن عَمْرِو عَنْ عَّرِبْنِ يَاسِرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ
أَه صَلَىلَهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمْ أَنْلَتِ الْمَةُ مِنَ اْلَّمَاءِ خُبْزَاً وَلاَ وَأُمُرُوا أَنْ
لَ يُونُوا وَلَ يَّخُرُ والَدِ فَنُواوَدَّخْرُوا وَرَفَعُوا لِقَدِ فُخُوَا فِرَدَّةً
وَخَزِيرَ ٥ََّو ◌ْ هَذَا حَدِيثٌ قَدْ رَوَهُ أَبُو عَاصِمٍ وَرُ وَاحِدٍ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ مَنْ خَلَاسِ عِنْ عَمَّارِ بْنِ كَمِيرٍ
مَوْقُونَا وَلَ نَعْرِفُهُ مَرْفُونَ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ لْلَنِ بْنِ قَرَمَةُ عَزَثنا
حَيّدُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدَّثَ سُفْيَانُ بِنْ حَيْبٍ عَنْ سَعِيدِيْنِ أَبِ عَرُوْبَةَ أَهْوَهُ

١٨٥
أبواب التفسير
◌َمْ يَرَفَُّهُ وَهُذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ اْحَسَنِ بْنِ قَرَعَةً وَلاَ نَعْلَمُ لْحَدِيثِ
"الْكَرَفُوعِ أَصْلاً مَّنَا أَبَّ أَبِ عُمَرَ حَدَّ سُفْيَانُ بْنُ عَنَةَ عَنْ عَمْرو
أَبْ دِينَارِ عَنْ طَأُوسِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَة قَالَ تَلَقَّى عِيسَى حُبَهُ وَلَقَُّ الهُ
فِى قَوْله وَإِذْقَالَ لَّهُ يَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَم ◌َنْتَ قُلْتَ لنَّاسِ أَّخُونِى وَأُمَّ
◌َيْنَ مِنْ دُونِ أَنْهِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ الَّ صَلّ ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَلَُّ الْقُهُ
سُبْحَتَكَ مَا يَكُونُ لِى أَنْ أَقُولَ مَالْسَ لى ◌َحَقّ الْآَيَ كُلََّه ◌َلَ ابُعْنَى
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ مَيْ مَدْا ◌ُنِيَةُ حَدَّثَ عَبْدُ أْه بْنُ وَهْبِ عَنْ
◌ُّ عَنَّ أَبِ عَبْدِ الرَّنِ اْلْ عَنْ عَدِالْمِنِ عَنِْو ◌َالَ آَخِرُ سُورَةٍ
أَنْ الْمَعَةُ لِوَلَبُدْ هُذَا حَدِيْ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَدُوِتَ عَنِإِبٍّ
عَبّسِ أَُّ قَالَ آَخِرُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ إِذَا جَاءَ نَصُرُ الْمُوَالْفَتْحُ
ومن سورة الأنعام
حدّشْ أَبُّكُرَيْبِ حَدَّثَنَ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِ إِسْحَ
عَنْ نَاسِيَ بْنِ كْبٍ عَنْ عَلى أَنْ أَ جَلٍ ◌َ ◌ِيْ صَلّى لَهُ عَلَيهِ وَمَ
سورة الانعام
تاجية أن النبى عليه السلام. وصيحه ناجية بن كعب أن النبى عليه السلام
( ١٣ - ترمذی -١١))

١٨٦
ابواب التفسير
إِنَّ لَا نُّكَذِّبُكَ وَلَكُنْ نُكَذِّبُ بِاَ جِئْتَ بِهِ فَأَنْزَ لَّهُ فَنَّهُمْ لاَ يُكَذْبُونَكَ
وَلَكِنَّ الظَّالِيَنَ بَآيَات الْهُ يَحْحَدُونَ حَّعْا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُور أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ نَاسِيَةَ أَنْ أَبَ جْلِ
قَالَ لِلَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ سَم ◌َذَكَرَ نَحْوَهُ وَيَّرْ فِيهِ عَنْ عَلَى وَهَذَا أَصَحُ
حَّثَنْا أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثْنَا ◌ُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ سَمِعَ جَابِرَ بْ
عَبْد ◌َقْهِ يَقُولُ لَأَ نَزَلَتْ هُذهِ الْآيَةُ قُلْ هُوَ الْقَادُرُ عَلَى أَنْ يَبْثَ عَلَيْكُمْ
◌َذَابًا مِنْ فَوَقِّكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْحُكْ قَالَ الَِّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَعُوذُ بَوَجْهَكَ فَلَّا نَزَلْت أَوْ يِّبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْتُكُمْ بَأْسَ بَعْض
قَالَ الْنِّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ هَتَنْ أَّهُوَنُ أَوْ مَاتَنْ أَيْسُ
◌َلَبَوُدْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَنْ الْحَنُ بْنُ عَرَفَةٌ
مرسل قال إن أباجهل قال النبى عليه السلام إنا لا تكذبى ولكن نكذب ماجئت يه
أنزلالله ﴿ فأنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون﴾(قال ابن
العربى)هذه سخافة من أبى جهل تدل على تحقق سمه فيه ومن كذب قول
المخبر فقد كذب الخبر فان كان خفى ذلك عليه فاقد أحاط به الخذلان
وان كان ذلك استهزاء فقد كفى اللّه وسوله المستهزئين وما يستهزئون
إلا بأنفسهم وما يشعرون والصحيح فى المعنى أن محمد بن عبد الله بن عبد

١٨٧
أبواب التفسير
حَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ عَنْ أَبِى بَّكْرِ بْنِ أَبِ مَرْيَ الْغَّانِىِّ عَنْ رَاشد
لّْ سَعْد عَنْ سَعْدِ يْنِ أَبٍ وَقَاصِ عَنِ الِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمَ فِ هُذَ
الََّيَ قُلَّ ◌ُوَ الَادَرِ عَلَى أَنْ يَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابً مِنْ قَوْقُكُمْ أَوْ مِنْ تَخْتِ
أَرْلِمْ فَقَال ◌َّ صَى اله عليهِ وَّ ◌ََّ كَةٌ وَلَم ◌َأْ تَأْوِنَا
بَعْدُ ﴾ قَالَ ابَوُْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مَعَنْا عَلَى بَنُ خَرَمٍ
أَخَبَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ إِبْرَامِمَ عَنْ عَلْقْمَةَ عَنْ
المطلب: ندهم كان صدوقا أمينا عفيفاشريفا حتى حدث عن الله فغاضت عقولهم
من الحسد غيظا. وفاضت نفوسهم من الحسد فيضا ولا يحزنك ما يقولون
فانهم لا يكذبونك مخففة أى لا يجدونك كذابا أبدا كما قال صلى الله عليه وسلم
ثم لا تحدونى بخيلا ولا جبانا ولا كذابا وإن كانت مثقلة فالمعنى بأنهم لا
بردون ماجئت به عن حقيقة فى نفوسهم فقدعلوا أن الذى جئت به حق
ولكنهم يظهرون الرد نقاسة ويكون تقدير الكلام فانهم لا يكذبونك بحقيقة
يجدونها فى أنفسهم من تكذيبك ولكن الظالمين يجحدون بآيات الله وقد
استيقنوها ظاما وعلوا وقد حققناه بزيادة فى التفسير
حديث حسن صحيح ابن مسعود لما نزلت الذين آمنواولم يلبسوا إيمانهم
بالم الى آخر الآية
:
(قال ابن العربى) تول النبى صلى الله عليه وسلم ليس ذلك إنما هو الشرك

١٨٨
أبواب التفسير
عَبْدَ أَله ◌َالَهَّأَ نَزَلْتَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبُوا إِمَنَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى
اْدِينَ فَقَالُوا يَرَسُولَ اللهِ وَ أَيُّاَ لَا يَظُلُمِ نَفْسَهُ قَالَ لَيَسَ ذَلِكَ إِنَهُوَ
الثِّ لَُّمْتَسَمُوا مَا قَ لْمَنُ لَأْنِهِ يَأَنَّى لَا تُشْرِكْ بَه إِنَّ الشّر ◌َعُمُ
عَظْ » ◌َلَوْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّعَنْ أَبْنُ مَبِعِ حَدَّثَ
إِسْحَقَ بْنْ يُوسُفَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِ هِنْدٍ عَنِ الشَّعْيِّ عَنْ مَسْرُوقِ
الم تسمعواقول لقمان بيان أن الآية ليست على عمو مهافى كل طارى إنما هى
فى بعض أنواع الظلموهو الشرك فان قيل فهذا يقتضى من دليل الخطاب أنمن
مبس إيمانه بمعاصى ان له الأمن وأنه مهتد قلنا كذلك نقول قطعا ونعلمه
والحمد لله يقينا بما تقرر من الأدلة فى أصول الملة وليس هذا معلوما من
دليل الخطاب فإنه وإن كان عندنا من جملة الأدلة ولكنه لا يستقل بهذه
المسألة وليس الأمن والهدى بمنافيين للذنوب فانه بالتوحيدقد أمن من الخلود
فى النار وحصل فى قسم المهتدين إلى الاقرار بالصانع وصفاته وأفعاله وما
يقترف من الذنوب لا یوجب له الخلود فى النار ولا يثبت له وصف
الضلال ولا الخذلان وإنما هو من العصاة الظالمين لأنفسهم
حديث مسروق عن عائشة
(من تكلم بثلاث فقد أعظم الفرية على اله من زعم أن محمدا رأى
زبه فقد أعظم الفرية والله يقول لا تدركه الابصار الى قوله الخبير وقال

١٨٩
أبواب التفسير
قَالَ كْتُ مُكَثًا عِندَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ [يَا أَبَعِ عَائِشَةَ ثَلَاثُ مَنْ تَكَلَّمَ
بَاحَة مِنْهُّ فَقَدْ أَنْظَمَ عَ لَّهِالْفِرْيَةَ مَنْ زَعْمَأَنَّمُحَدّا رَأَى رَبٌّ تَقَدْ
أَعْظَمَالْرْيَةَ عَلَى الله وَهُ يَقُولُ لَتُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يَدْرُكُ اْأَبْصَارَ
وَهُوَ الَّطِيفُ الْخِيرُ وَمَا كَانَ لَرِ أَنْ يُكَهُ اللهُ إِلَّ وَحْيَا أَوْمِنْ وَرَاء
حَبَابِ وَكُنْتُكَا فَلْتُ ◌َقُلْ يَأْنِينَ أَنْظُرِ وَلَأَ نْجِلِى
أَلْسَ يَقُولُ لَهُ وَلَقَدْ رَهُنَزْلَةً أُخْرَى وَلَقَدْ رَأْ بِالْأُمُىِ الّذِينِ قَالَتْ أَ
أَوَّلُ مَنْ سَأَلَ عَنْ هُذَا رَسُولَ أْهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ ◌َلَ إِنّا ذَاكَ
حْرِيُلُ مَارَيُّهُ فِى الْصُورَةِ آلِى خُ فِيهَا غَيْرَ هَاتَيْنَ الَرَّتَيْنِ رَأَيُهُ مُنْهَطًَّ
مِنْ أََّاءِ سَأَذَا مِظُمْ خَلْقِهِ مَنِينَ أَلَّ وَالْأَرْضِ وَمَنْ زَعْمَ أَنَ محمْداً
كَثَم ◌َائِ أنَ القُهُ عَلَيْهِ فَدْ أَعْظَمَغِيَةَ عَلَى لَهِ يَقُولُ الهُ يَا أَيَّ
وما كان لبشر أن یکلمه الله الا وحیا أو من وراء حجاب الی حکیم)(قال
ابن العربي) قد تكلمنا على هذه الآية فى مواضع من التفسير والأصول
وحررنا فيها وجوها أمهاتها سبع (الاولى) أن الله سبحانه لم ينزل هذه الآية لنفى
الرؤية لله ولا جاءت بها عائشة فى هذا المعرض فإنه سبحانه يرى فى الدنيا
والآخرة جوازا ووقوعا وقد دالنا عليه فى مواضع ذلك وبينه فى مظانه

١٩٠
أبواب التفسير
الرَّغُولُ بلّغْ مَا أُنْزَلَ اَلْكَ مِنْ رَبِّكَ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْلَمُ مَافى غَدٍ فَقَدْ
٠١٠٠٠٣٤٠٠٠٠١٠
أُعْظَمَ الْفِرْيَةَ عَلَى اللهِ وَالْهُ يَقُولُ قُلْ لَ يَعْلَمُ مَنْ فِى الْسَّمَوَاتِ وَاْأَرْض
اْغَيْبَ إلَّ ◌َهُ مِقَالَابَوُعِْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَمَسْرُوَقُ
أَبْنُ الْأَجْدَعِ يُكَنِى أَبَا عَائَةَ وُوَ مَسْرُوقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ وَكَذَا
كَانَ اسْمُهُ فِى الْدِيْوَان حدّثَنْا ◌ُمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِىُّ الْخَرَبِىُّ حَدَّثَا
زِيَادُ بْنُ عَبْد الله الْكَافِىُّ حَدَّثَنَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُّرِ
عَنْ عَبْدِ لهِ بْنِ عَبَّاسِ قَالَ أَى أَتَسُ اَلِّيِّ صَّ ◌َتْهُ عَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا
يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ كُلُّ مَا تَقْتُلُ وَلاَ تَأْكُلُ مَا يَقْتُلُ الله ◌َأَنْزَلَ الْهُ فَكُوا مَّا
ذُكرَ أَّسُ لْهِ عَيْهِ إِنْ كُنتُم بِيَتِهِ مُؤْمِنِينَ إِلَى قَوْلِهِ وَإِنْ أَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ
◌َشْرَكُونَ ® ◌َلَ ابَوُدْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رُویَ هذَا
وعائشة رضى الله عنها اعتقدت حمل الآية على أن معناها لا تدركه الابصار
فى الدنيا ولو كان هذا مرادابها لكان عموما عرضة للتخصيص ونهزة
التأويل بغيره من الأدلة أمثاله أو أقوى منه فان قيل ففى صحيح مسلم عن
أبى ذر أنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك قال
أني أراه رأيت نورا قلنا يحتمل أر یکون رآه بعد سؤال أبى ذرله بدليل
أنه قد ورد الخبر قرآنا وسنة برؤية اللّه النى ولغيره قبل اليوم الآخر حسب

١٠
أبواب التفسير
الْحَدِيثُ مَنْ غَيْرِ هذَا الْوَجْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَيْضاً وَرَوَاهُ بَعضُهم عن
٠
مَكَاِ بْنِ أَّائِبٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبِّرْ عَنِ الَّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
مُرْسَلَّ مَّنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّباحِ الْبَدَادِىُّ حَدْتَ مُحَدُ بْنُ فَُيْلِ عَنْ
دَاوُدَ آلْأَوَدِّ عَنِ الشَّمْىِّ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عْدِ اللهِ قَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ
يَنْظُرَ إلَى الصَّحِيفَةِ الّى عَلَيْهَا خَمُ مُحَمَّدٍ صَلَّ أَلْهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَلْرَأْ
هذه الآيَاتِ قُلْ تَعَالُوا أَثْلُ مَاحَرَّمَ رَبُّكُمْعَلَيْكُمْالْآَيَ إلَى قَوْلِ لَّكُمْ
تَقُونَ وَلَوُْتَْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيْبْ حَعنْا سُفْيَانُ بْنُ
وَكِعٍ ◌َدْثَ أَبِ عَنِ أَبْنِ أَبِ لَلَ عَنْ عَطَّةٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ الَّيْ
صَ لَهُ عَلَيْهِ وَلَم فِ قَوْلِ الهِ عَنْ وَجَلَّ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبُّكَ قَالَ
◌ُلُوعُ الشّمْسِ مِنْ مَغْرِهَ ﴾ قَالَبُعْتَُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
وَرَوَاَء بعضهم وَلَمْ يَرَفَعُهُ حدّثَنْا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ حَدَّثَنَا يَعْلَ بِنُ عُبَيْدٍ عَنْ
مأنقدم فى حديث والد جابر بن عبد الله الذى شرحناه آنفا فى سورة النساء
ويدليل قوله وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب الآية
وبها احتج الشيخ أبو الحسن أن النبى عليه السلام رأى ربه فقال إن اللّه
سبحانه قسم الرؤية فى هذه الآية على ثلاثة أقسام فوجب أن تكون متعاقدة
المعانى مستوفية وجوه التقسيم فالقسم الأول تكايمه الخلق بارسال رسول

١٩٢٠
أبواب التفسير
فُضَيْلَ بَنِ غَزَوَاَنَ عَنْ أَبِّ حَازِمِ عن أبى هريرةَ عَنَ النّ صَّى الله عَليه
وَ قَالَ ثَلَاثٌ إِذَ خَيْنَ لَمْيَعْ نَا إِمَنْهَ لمْتَكُنْ آَنْتَ مِنْ قَبْلٌ
الْآَيَ الََّّجَالُ وَالدَّابُ وَطُلُوُعُ الشَّمْسِ مِنْ الْغَرِبِ أَوْ مِنْ مَغْربهاَ
◌َوُدْ هُذَا حَدِيثٌ حَدٌَّ صَحْ وَأَبَّوَ حَارِمَ هُوَ الْأَخْصِرُ
اْلْكُونُّ وَأَسْمُهُ سَلَّنُ مَوْلَى عَزَّةَ الْأَشَجَعَةَ مُّنْا أَبْ أَبِى عُرَ حَدَثْنَاً
سُفْيَنْ عَنْ أَبِ الْقَادِ عَنِ الْأَخْرَجِ أَنْ أَبِ دْ رَبْرَةَأَنَّ رَسُولَ الله صَلَى
الْهُ عَلَيْهِ وَسَمْ قَلَ قَالَ الَّهُ عَرْ وَجَلَّ وَقَوْلُ الْخُّ إِذَاهُمْ عَبْدِىِ تَحْسَنَّةِ
فَأَكْتُبُوهَاَ لُهُ حَسَنَةً فَانْ عَمَاَ فَاكْتُوهَا لَهُ بِعَشْرِ أَمَْ وَإِذَ هَمّ ◌ِسَيْئَةِ
فَلَ تَكُْوهَا فَانْ عَمَا فَكْتُوَاِ بِثْمَ كَانَ تَكَهَا وَرَبَ قَالَ لَمْ يَعْمَلْ
بما فَّا كُبُوهَا لَهُ حَسَنَةَ ثْ قَرَأَ مَنْ جَ بَالخَنَةِ فَلَهُ عَثْرِ أَمْثَالَ
كتكليمه للانبياء بواسطة الملك واللخلق بأرسال لرسل اليهم وأما تكليمه
من وراء الحجاب فكتكايمه لموسى وتكليمه وحيا هو تكليمه بغير واسطة
مع الرؤية ومتى لم تكن الأقسام هكذا تداخلت وذهبت الفصاحة وزال
نظام الدلالة ولا يجوز على الله سبحانه ذلك وهو القسم الآخر ليس إلا
لمحمد وأصحابه فى الدنيا وستكون للمؤمنين بأجمعهم فى الجنة وتمام القول فى
فى كتب الأصول والتفسير.

١٩٣
ابواب التفسير
وَ لَاَبُوُلْتَتْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ
ومن سورة الاعراف
حّعَنْا عَبْدُ اله بْنُ عْدِ الرَّحْنِ أَنْبَنَا سُلِيمَانُ بْنُ حَرْبِ حَّثَنَا حَادُ
أَبْنُ سَلَةَ عَنْ ثَابِتِ عَنْ أَسِ أَنْ آَلِّّ صَلّ لهُ عَيْهِ وَسَمَقَرَأَ هُذهِ الْآَيَةُ
فَلَ تَلَى رَبُّلِلْجَلِ جَعَلَهُ وَكَّا قَالَ خَّاْدُ هُكَذَا وَأَمْسَلَكَ سُلِمَنُ بِطَرَفِ
اِبْهَمِهِ عَلَى أَنَْ إِصْبَعَهُ الْنِى قَالَ فَسَاخَ الْجَلُ وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً
وَلَوْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ
حَدِيثِ حَدِ بْنِ سَلَةً مَّثَنْ عَبْدُ الْوَهَّابِ الْوَرَاقُ حَدَثَ مُعَذُ بنُ مُعَذٍ
سورة الاعراف
ثابت عن أنس قال قرأ النبى صلى الله عليه وسلم هذه الآية
﴿ فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا قال حماد هكذا وأمسك ﴾ سليمان
بطرف ابهامه على أصبعه اليمنى قال فساخ الجبل وخر موسى صعقا . حسن
صحيح (قال ابن العربى) (هذا من الأحاديث المتشابهة لكن أمره هين والمخرج
عنه سهل بين لان تمثيل سليمان بن حرب وأمثاله ما تجلى للجبل بالأهلة لا ينظر
اليه لانه كلام غير معصوم ولا واجب الاتباع ومعنى الآية أن التجلى هو
الظهور والبارى سبحانه هو الظاهر الباطن بالمعانى البديعة التى ببناها فى الأمد

١٩٤
أبواب التفسير
عَنْ حَّادِ بْنْ سَلَّةَ عَنْ ثَابَتِ عَنْ أَنَسِ عَنِ التِّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَلَنَحْوَ هُ
هَذَا حَدَيْثُ حَسَنٌ مِّعِنْ الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَ مَعْنْ حَدَّثْنَا مَالِكُ بْنُ أَِّ
عَنْ زَيْدِ بنِ أَبِ أَتََّةً عَنْ عَبْدِ الْكِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنْ زَيْدِ بنِ الْخَطَّابِ
عَنْ مُسْلِ بْنِ يَسَارِ الْجَفِى أَنَّ عُمَرَ بْنَ اْأَابِ سُئِلَ عَنْ هذه الْآيَة وَإِذـ
أَ رَبُّكَ مِنْ نَى أَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرْيَتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْهم
أَْتُ بِّكُمْ قَالُوا عَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْيَامَةِ إِنَّا كُنّا عَنْ هُذَا
غَافِيَنَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ سَمِعْتُ رَسُولَ لَه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلّمَ
الاقصى وظهوره بآياته وأفعاله وما أخبر عنه من ذلك يكون من أظهر من
أفعاله بديعة خلق عند وجودما فى الجبل دكد كة فان قيل فكيف يكون هذا
لموسى جواباً عما سأل عنه من الرؤية قما هو الجواب الثانى لأنه إذا كان
من أظهر من آياته يتدكدك الجبل الذى هو أشد ذاتا من موسى فموسى
بظهور ذات الله تعالى بذلك أولى.
حديث عمر فى قوله
{ وإذ أخذ ربك من ی آدم من ظهورم ذريتهم)
(الأسطر) خرج أبو عيسى هذا الحديث من طريق مالك عن زيد بن أبى
أنيسة عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن مسلم بن يسار
أن عمر الخ . وخرج بعضه بعد ذلك عن عبد الرحمن عن أبى نعيم عن هشام

١٩٥
ابواب التفسير
يْئَلُ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَقْهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمْ
مَسْحَ ظَهَرَهُ بِيِّينِهِ فَأَسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرْيَةٌ فَقَالَ خَلَقْتُ مُؤْلاَءِ لْجَنَّةِ وَبَعَمّل
أَهْلِ الْجَّةِ يَعْمَلُونَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَلْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِيَةٌ فَقَالَ خَلْهُ
هَؤُلَاً لَّارِ وَيَعَمَلِ أَهْلِ أَلَّارِ يَعْمَلُونَ فَقَالَ رَجُلٌ يَرَسُولَ الهِ فَقِيمَ
اَلْعَمَلُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ لَهِ صَلَى الْهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أْهَ إِذَا خَلَقْ أَعْبُدُ
الْجَنّةِ أَسْتَعْمَهُ بَعَمَلِ أَمْلِ الَّةِ ◌َّى يَوْتَ عَلى عَمَلِ مِنْ أَمَلِ أَهْلِ
الَّةَ فَيْلُ الَّةَ وَإِذَا خَلَقَ الَ لِلنَّارِ أَسْتَعْمَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الَِّ ◌َخَّ
يُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَلِ أَهْلِ النّارِ فَيُدْخِلَهُ الْقَهُ الَّرَ .وَلََّبُعْنَهْ
ابن سعد عن زيد بن أسلم عن أبى صالح عن أبى هريرة وقال فى الأول مسلم
ابن يسار لم يسمع من عمر فصار الحديث مقطوعا وقال فى الثانى حسن صحيح
وذكر ابن أبى خيثمة أن يحي بن معين قال مسلم بن يسار كذا مكرر فى
الأصل لا يعرف والرجل الذى بينه وبين عمر هو نعيم بن ربيعة الأزدى
ذكر ذلك البخارى وأسنده وهذا لا ينتفع به لأن مسلم بن يسار ممن خرج
عنه مالك فكفاه ذلك تعديلا وأن لم يعرفه يحي. ومن يحي بالاضافة الى
مالك لاسيما ومسلم هذا من كبار العباد ممن تطوى له الأرض ويقرب له
البعيد وهو هو بعينه ومن قال ان هذا الذى روى عنه مالك رجل آخر مدنى

١٩٦
ابواب التفسير
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَمُسْلُ بَّنْ يَسَارِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ هُمَرَ وَقَدْ ذَكَرَ بَعْضُهُمْ
فِى هُذَا الْأَسَادِ بَيْنَ مُسْلٍ بْنِ يَسَارِ وَبَيْنَ عُمَرَ رَجُلاَ عَجْهُولَا مِّننا
عَبْدُ بْنُ مُعْدِ حََّا أَبُو ◌َسِ حَدَّثَ مِثَُّ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْمَ عَنْ
أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَّ
خَقَ الَّه أَدْمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَقَطَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلّ فَسَمَةِ هُوَ خَلْتُهَا مِنْ
قُرْتَّهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَجَمَلَ بَيْنَ عَنِى كُلّ ◌ِنْسَانِ مِنْهُمْ وَرِصَا مِنْ ثَوَرِ
ثَمْ عَرَهُمْ عَلَى أَدْمَ فَلَ أَنْ رَبِ مَنْ هُلَاء قَالَ هُلَاءُ ذْيَتُلَفَرَأَى
رَجُلاً مِنْهُمْ فَأْبَهُ وَبِيصُ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَقَالَ أَنْ رَبِّ مَنْ هُذَا فَقَالَ
لا يلتفت اليه. وقد روى البخارى من طرق كثيرة بيناها فى الكتاب الكبير
(الفوائد) فى نشرين مسألة (الأولى) قوله أخذهو فى اللسان عبارة عن التناول
والمرادبه فى حق البارى وجود الفعل بقدرته على الوجه الذى أرادوهو عبارةعن
قوله مسح ظهره فان المسح عليه محال لكن فائدة المسح من وجود المراد يعبر
عنه به (الثانية) قوله من بنى آدم وفى الحديث أنه مسح ظهر آدم ووجه الجمع
بينهما ظاهر بأن أخرج من ظهر آدم ذريته ومن ظهر ذريته ذريتهم هكذا
إلى آخر الحال بالترتيب (الثالثة) فى بعض الحديث كهيئة الذر أخبار عن صغر
أجسامهم لكن أحياهم وجعل فيهم العقول والهمهم الى ذلك وأنطفهم به

١٩٧
أبواب التفسير
هَذَا رَجُلٌ مِنْ آخِرِ الْأُمَمِ مِنْ ذُرْيَتِكَ يُقَالُ لَّهِ دَاوُدُ فَقَالَ رَبِّ جَعَلْتَ
◌َُهُ ثَلَسْنَ سَنَةَ قَالَ أَّى رَبِّ زِدُهُ مِنْ عُمْرِى أَرْبَعِينَ سَنَةَ فَأَ تُضَى
أو نصب لهم الدليل عليه حتى علموه وأخبروا عنه (الرابعة) قوله وأشهدم
على أنفسهم ألست بربكم قررهم على توحيده فاعترفوا به عن آخرهم (الخامسة)
وهى قوله قالوا بلى وهذا إقرار محض واعتراف صرف (السادسة) قوله (أن
تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين) اعلموا وفقكم الله أنه ليس لأحد
على البارى حجة ولا يتصور مخلوق عليه اعتراض لأنه الفعال لما يريد من
غير حجر ولا تخصيص بفعل دون فعل بيد أنه أجرى العادة بالتنبيه على
المطلوب حتى يرتفع عذر المكلف فتخلف من طريق العادة فتجرى على
الحكمة ولا تخرج من طريق الحجة ( السابعة ) ان الذى قيل عنهم قالوه يوم
القيامة وأنكر من أنكر وعقل من عقل فيحتمل قوله إنا كنا عن هذا غافلين
أن يكون المراد به أن يقولوه بحق فلما اطلعوا عليه قالوه بياطل فان قيل
وكيف يقولونه بباطل وقد وجدت الغفلة قلنا معناه الغفلة التى تقوم بها
الحجة فى العادة والغفلة التى لا تقترن بها أسباب الذكرى وقد اقترنت بهذه
الغفلة أدلة العقول المقتضية للتوحيد فأعرضوا عنها مع حضورها (الثامنة) قوله
﴿إنما أشرك آباؤنامن قبل وكنا ذرية من بعدهم) فيقولون كما قالوا ( ما سمعنا
بهذافى آبائنا الا ولين) (وانا وجدنا آباءناعلى أمة وإنا على آثارهم مقتدون)
فهم بذلك المطلوبون فيقال له دليلك أقعد بك من أبيك والحقيقة أولى من العادة

١٩٨
أبواب التفسير
عُمْرُ آدَمَ جَاءُهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ أَوْلَمْ يَبْقَ مَنْ عُمْرِى أَرْبَعُونَ سَنَةً قَالَ
أَكْ تُعْطَهَا أَبْنَكَ دَاوُدَ قَالَ فَحَدَ آدُ فَجَحَدَتْ ذُرْيَتَهُ وَنْسِىَ آدَمْ فنسيت
وكم خالفتم آباءكم فيما ظهر اليكم فيه منفعتكم فيها أولى بذلك منكم ( الناسعة )
مع أن جميعهم اعترف ونفذفيهم الحكم بعد الاعتراف بما سبق فيهم العلم قبله
بحق ملك المالك الذى لا معارض له ولا يجرى أمره على مقتضى حال خلقه
بينهم اتنزهه عن مائلتهم له فقال هؤلاء منهم للجنة وهؤلاء منهم المار (العاشرة)
لماقيل فقيم العمل وقد سبق من القضاء ما سبق قل الحق الخلق عن الحق ان
العمل علامة على ١٠ سبق من شقاوة أوسعادة (الحادية عشرة) أنه أخبر أنه
لما أسقطهم من ظهره جعل بين عينى كل انسان منهم وبيصاً يحتمل أن يكون
علي عمومه فى المؤمن والكافر ثم محا نور الكافر فلا يجدد كما ينور الله قلب
العبد بالايمان ثم يختم له بالكفر فيظلمه ونعوذ بالله من ذلك ويحتمل أن
يكون النور فى وجوه المؤمن خاصة. وقد روى الحارث بنأبى أسامة أن
النور إنما كان فى وجوه الأنبياء والنقدير جعل بين عينى كل انسان من
الأنبياء (الثانية عشرة) قول آدم فى داود زده من عمری. الأعمار وانكانت
·کتوبة کالأرزاقولكن قد تكتب مبرمة وقد تکتب بشروط محكمة فتر تب
على الشروط وقد بيناه فى مسائل الآجال فيسأل آدم أن يعطيه من عمره
وذلك غاية الجود والكرم فالجود بالنفس أقصى غاية الجود (الثالثة عشرة)
قوله جاءه ملك الموت إذ كمل عمره هذا لأن كل نى لا تقبض نفسه حتى

١٩٩
أبواب التفسير
ذُرْيَتّهُ وَخَطِىءَ أَدُمُ فَغَطَتْ ذُرَّتُهُ ﴾ قَالََّبَوُعْنَىْ هذَا حَدِيثٌ حَسَنْ
صَحِيحٌ وَقَدْرُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ مَ أَبِ حُرَبِرَةَ عَنِ الَّيْ صَلَّالَّهُ عَلَيْهِ
يخبر ( الرابعة عشرة) فقال لملك الموت بقى من عمرى فقال ألم تهبه الداود
(قال ابن العربی) قبل لو كان الرب تعالى هو المخاطب لآدم لما راجعه ولك)
ملك الموت يمكن ذلك فيه والذى عندى أن آدم جحد الهية جحود ذاهل
لاجحود منصسف (الخامسة عشرة) قوله فجحد آدم ونسى وخطى. فجحدت
ذريته بيان أن الصفات موروثة وأخلاق الآباء . كنسبة للأبناء (السادسة
عشرة) قال الحارث فى روايته فيومئذ أمر بالكتاب والشهود يعني للتوثق.
على الحقوق ومع البينة عليها ولم ينزل الايجاب فيها وقد مهدنا ذلك فى التفسير
(السابعة عشرة) روی أن الله تعالى أبقى علىآدم عمره و کمللداود زيادته
فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم (الثامنة عشرة) من الثابت فى طرق
هذا الحديث عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة أن آدم لما رأى منهم القوى
والضعيف والغنى والفقير والصحيح والمبتلى قال يارب ألا سويت بينهم قال.
أردت أن أشكر يعنى على النعم التى منها القوة والصحة والغنى فصار حظ.
النعمة أوقع فى المقادير من حظ الابتلاء (التاسعة عشرة) قال الجائليق لعمر
معاذاته أن يضلات أحداً قال له عمر لو تأولت فى عهدك اضربت عنقك.
إن الله لما خلق آدم نشر ذريته فى كفيه فقال هؤلاء الجنة وهؤلاء النار ..
فانظروا رحكم اله الى علم عمر وفقه وحسن عبارته وفصاحته فى التعبير عن

٢٠٠
أبواب التفسير
وَسَلَ مَّثَنْا مَدُ بْنَ الْتَىَّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْد الْوَارث حَدَّثًا
عُمُرُ بْنُ إِرَامِ عَنْ قَدَةَ عَنِ الْحَنِ عَنْ سَةً عَنِ الَّ صَلّ ◌َهُعَلَّهِ
وَّ قَالَ لَأَ حَلَتْ حَوَُّ طَافَ بِهَا إِبْلِسُ وَكَانَ لَا يَعِيشُ لَا وَلَدْ فَقَالَ
سَمْيَه عَدَالحرث فَسَمّهُ عَبْدَ الْرَثِ فَمَاشَ ذَلَكَ وَكَانَ ذَلَكَ مِنْ وَحْي
الْفَّيْطَانِ وَأَمْرِه ◌َابُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبَ لَ نَمْرِفُ
مَرْفُوعَا إِلَّ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَدَةَ وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ
خلقه سبحانه لهم وجمعهم بقوله نشرهم فى كفيه لأنهم كانوا صنفين قد
أخرجتهم قدرة وجمعتهم فى حيزين ارادة وحكمة وكان هذا التعبير أحسن
عبارة وأبلغ فى البيان (الموفية عشرين) فى حديث ابن عباس أخرج الله
الذرية من ظهر آدم كهيئة الذر فسماهم هذا فلان وهذا فلان ثم قبض قبضتين
فقال للتى فى يمينه ادخلوا الجنة بسلام وقال التى فى الأخرى ادخلوا
النار ولا أبالى.
-حديث لما حملت حواء طاف بها إبليس وكان لا يعيش لها ولد وذكر
الحديث عن الحسن عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى موقوفا
(قال ابن العربى) هذا تفسير قوله جعلاله شركاء فيما آتاهما بالمد أو شركا بكسر
الشين وذلك تسميته عبد الحارث فلم يقدر الشيطان على أكثر من نسبة
العبودية لغير الله وهو الملعون يطالب العبد باعظم ما يقدر عليه معه