النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
ابواب التفسير
صَحِيحٌ وَيُقَالُ عَرُو بْنُ أَمَّ مَكْتُومٍ وَيُقَالُ عَبْدُ الله بْنُ أُمِّ مَكْتُوم
٠٠٠٠.
وَهُوَ عَبْدُ له بُ زَائِدَةَ وَأُّ مَكْتُومٍ أُّهُ حَدَّثَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَدِ الرَّعْرَانِىُّ
حدَّا الَّاجُ بْنُ مَّدِ عَنِ أَبْنِ حُرَيْ أَرَفِ عَبْدُ الْكَرِ سَ مِعْمَا
مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَرِثِ يُحَدِّثُ عَنِ أَبْنِ عَّاسِ أَنَّهُقَالَ لاَ يَسْتَوى
الْقَاعُدُونَ مِنَ الْمِنِينَ غْرُ أُولِى الَّرَرِ عَنْ بَدْرِ وَالْخَارِجُونَ إِلَى بَدْر
لَت ◌َغْرَوَةُ بَدْرِ قَالَ عْدُ آله بْنَ جْشٍ وَأَبْنَ أُمّ مَكْتُومٍ إِنَّ أَعْمَانِ
يَارَسُولَ الله فَلْ لَنَا رُخْصَةُ فَزَلْتُ لَا يَسْتَوَى الْقَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ
غيْرُ أُوْلِ الَّرِ وَتَعْثَ اللهُ الْجَدِينَ عَلَى ◌َِّنْ دَّبَةً فَهُوَلَ.
الْقَاعِدُونَ غيرُ أُولِى الَّضَرِ وَفَضَّلَ الْهُ الْجَاهِدِينَ عَلَىْقَاعِدِينَ أَجْراً
عَظِيمَرَجَات ◌ِنّهُ عَلَى الْقَاءِدِينَ مِنَ الْمِنَ غَيْرَأُوْلِ ◌ْضَرَدِ وَلَبَوُلْ
هَذَا حَدِيثٌ حَسٌَّ غَرِيبٌ مَنْ مَ الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبْنِ مَّسٍ وَمِقْتَمٌ
يُقَالُ هُوَ مَوْلَى عَبْدِاللهِ بنِ الْخَرِثِ وَيَقَالُ هُوَ مَوْلَى أَبْنِ عََّسِ وَكُنَهُ
فأضعف لنا كذلك الثواب فنزلت الآية ونهاهم الله عنه (الثانية) التمنى باب من
أبواب الشريعة وما رأيت أحدا تفطن له من العلماء تفطن البخارى ولقد
وضع له كتابا وبوابة أبوابا ودخل اليه من سبيله وأحاط بجملته وتنصيله
وقد بيناه فى كتاب -راج المريدين فلا فائدة فى تكراره وجملته أن لا

١٦٢
أبواب التفسير
أَبُو الْقَاسمِ حَّثَنْا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بنْ سَعْدِ عَنْ
أَبِهِ عَنْ صَاحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبْ شِهَابِ حَّقَى ◌َّلُ بْنُ سَعْدِ قَالَ رَأَيْتُ
مَرْوَانَ بْنَ اْحَكَم ◌َلِسً فى المَجِدِ ◌َُ حَّ جَسُْ إلى جنبه فَأَنْبَرَنَا
أَنَّ زَيْدَ بَنَ ثَابَتِ أَخْبَرَهُ أَنْ الَّيَّصَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلَ عَلَيْه لَا يُسْتَوِى
الْقَدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْجَاهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ قَالَ فَهُ أَبْنُ أُمْ مَكْتُومٍ
وَهُوَ يُْيَ عَّ فَقَالَ يَارَسُوَ اللّهِ وَلْه ◌َوَأَسْتَطِيعُ الْجِهَ لَهَدْتُ وَكَانَ
رَجُلَا أَعْرَى ◌َنْلَ اله ◌َعَلَى رَسُولِهِ صَلَى الَلهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَخِذُهُ عَلَى
◌َذِى فَقُلْت ◌َخَتَّى هَمْتَ تَرْضَّ تَخَذِى ثُمّ ◌َسُرْىَ عَنْهُ فَنْزَلَ اللهُ عَلَيْه
غيْرُ أُولِ الضَّرَرِ وَ لَابُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مُكَذَا رَوَى
غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْزُّهْرِىُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ نَحْوَ هُذَا وَرَوَى مَعْمَرٌ عَنِ
اَلْزُّهْرِى هَذَا الْحِدِيثَ عَنْ قِصَّةَ بْكُرَّبِ عَنْ زَيْدِ بِنْ ثَبَتِ وَفَى هذَا
اْخَدِيث روَايَةُ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ الَِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ رَجُلِ
مِنَ اْتَّابِعِينَ رَوَاهُ سَهْلُ بْنُ سَعْدِ الْأَنْصَارِىُّ عَنْ مَرَوَنَ بْنِ الْحَكَمِ
يتمنى الدنيا ولا ماعاداليها ولا يتمنى الا أجر الآخرة ولا يتمنى من أمر الآخرة
ماقد قطعه الله عنك خبرا والله اعلم وبالجملة فلا ينبغى للمرء أن يعول على التمنى
ولينظر فى التعنى فان الأمر بالحكم والقضاء لا بالأرادة والمنى فاساكوا سبيل من

١٦٣
أبواب التفسير
وَمَرْ وَأُنْ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ أَلِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ وَهُوَ مِنَ الَّابِينَ حُّثنا
٠١٠٠٠٠٠٠٠
عَبدُ بْنُ حَدٍ أُخْبَنَ عَدُ الَّاقِ أَخْبَ ابْنُ جُرَيْحٍ قَلَ سَمِعْتُ عَبْدَ
الرّحْنِ بْنَ عَبدِ اله ◌ِنْ أَبِ عَمَارِ بُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ بَبَاءُ عَنْ يَعْلَ بْنِ
أُمَيَّةَ قَالَ قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِنْمَ قَالَ ◌َهُ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاة
إِنْ خِفْ أَنْ يَفْتَكُمْ وَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ فَقَالَ عُرٌ عَجِبْتُ بِمَ عَجِبْتَ مِنْهً
فَذَكَرْتُ ذلكَ لَرَسُولِ الهَ صَلَّى الله عَلْهِ وَمَ فَقَالَ صَدَقَةُ تَصَدَّقَ الُهُ
بِهَ عَلَيْكُمْفَائِلُوا صَدَقَّهُ عَبُوُدْتَيْ هَذَاحَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ مَّثنا
تَمُودُ بُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَاَ سَعِيدُ بْنُ
عَبْدِ الْخَاثِى حَدَّبْدُ الله بُنْ شَقِيقِ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ لَهُ
صَلَ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ نَلَ بَيْنَ ضَجْتَنَ وَمُسْفَانَفَقَالَ الْمُرْكُونَ إِنَّ لهُؤُلَاء
صَلَةٌ مِى أَحَبُّ ◌َيْ مِنْ أَبَائِهِمْ وَأَبَائِمْوَهِى الْمَصْرِ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمَّ
◌َيُواعَيْ مَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِنَّ حِبْرِيلَ أَنَ الَّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فََّهُ
أَنْ يَقْسِ أَصْحَابُهُ شَظْرَيْنِ فَيُّصَلَّى بِهِمْ وَتَقُومُ طَائِقَةٌ أُخْرَى وَرَاءَهُمْ
تقدمكم فى القيام بحق اللّه ولا تنمنوا ماخص به أحد من فضل الله (الثالثة) قوله
واسألوا الله من فضله أى اسألوه الاعمال ولا تسألوه الآمال والمنزلة العلياليست الدنيا

١٦٤
ابواب التفسير
وَلْيَأْخُذُوا حَذْرَهُمْ وَأَسْلَحَتَهُمْ ثُمْ يَأْتى ◌ْآخَرُونَ وَيُصَلُونَ مَعَهُ رَكْمَةٌ
وَأَحَدَ ثْ يَأْخُذُ هُؤْلَاءَ خَذَرَهُمْ وَأَنَّلَهُمْ فَكُونُ لَهُمْ رَكْمَةُ رَكْمَةُ
وَلَسُولِ اللهِ صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَكْمَانِ * وَأَبَوَعْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ
حَسْ غَرِبَ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنَّ أَبِ
هُرَيْرَةَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَبْد الله بْن مَسْعُودٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابت وَأَبْنِ عَّاسِ
وَجَابِ وَأَبِى عَّاشِ الزَُّقَّ وَبْنَ مُمَرَ وَّذَيْفَةَ وَأَبِ بَكْرَةَ وَسَهْلِ بْنِ
أَبِ خَشَةَ وَأَبُو عَّْشِ الْرَقُّ أَّهُ زَيْدُ بْنُ صَامَتِ مَرْشِنْ الْحَسَنُ بَنْ
أَ بْنَ أَبِ شُعَيْبِ أَبُو مُسْلِ الْخَرَّائِى حَدَّثَ عَ بْنُ سَلَّةَ المَرَّانِىُّ
◌َدَ ثَ بْنُ إِسْخَقَ عَنْ عَصِ بْنِ ثَمَ بْنِ قَدَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدَّه
قَدَةَ بْنِ النُّعَنِ قَالَ كَانَ أَهْلُ بَيْتِ مِنَّا يُقَالُ لَهُمْ بَنُو أُيَّرْقِ بِشْرٌ وَبَشِيرٌ
ـرة
وَمَبَشَر وَ كَانَ بَشِيرَ رَجُلاً منافقاً يَقُولُ الشعر يهجو به أصحاب رسول
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَثُمْ يَحَلُ بَعْضَ أَلْعَرَبِ ثَمْ يَقُولُ قَالَ غُلاَنٌ
كَذَا وَكَذَا قَالَ فُلَنْ كَذَا وَكَذَا فَذَا سَمَعَ أَصْحَابُ رَسُول الله صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الشُّعْرَ قَلُوا وَالْه ◌َمَا يَقُولُ هَذَا الشَّعْرَ إِلَّ هَذَا الْجِيءُ
أَوْ كَا قَالَ الرِّجُلُ وَ قَالُوا أَبْنُ الْأَثْرِقِ قَالَهَا قَالَ وَكَانَ أَهْلُ بَيْتَ حَاجَة

١٦٥
ابواب التفسير
وَفَاقَةَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ وَالْأَسْلَامِ وَكَانَ النَّسُ إَِّّاَ طَعَامَهُمْ بِاْدَيْنَةَ النَّمْرُ
وَالثَِّيرُ وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ لَهُ يَسَارٌ فَقَدَمَتْ ضَافِظَةٌ مِنَ الشَّامِ مِنَ
الدّمَك ◌ْأَعَ الَرَّجُلُ مِنْهَ فَصَّ ◌َا نَفْسَهُ وَأَمَّ الْعَالَ فَ طَاءَهُمْ
أْمُ وَالشَِّيرُ فَقَدَمْتَ حَافِظَةٌ مِنَ الشَّام ◌َابَعَ عَمْى ◌ِقَةُ بْنُ زَيْهِ
٠
خْلَ مَنَ الَّذَكِ فَهُ فِى مَشَرَبَةَ لَهُ وَفِ اْثَرَبَةِ سِلاَحٌ وَدِرْعٌ وَسَيْفٌ
◌َشَدِىَ عَلَّهُ مِنْ تَحْتِ الَّ فَنُبِ الْرَبَةُ وَأُخَذَ الطَّامُ وَالْلَحُ قَدَأَ
أَصْبَ أَثَانِى عِى رِفَاءَهُ فَقَالَ يَا أَبْنَ أَخى إنُّ فَدْ مُدَىَ عَلَيْنَ فى لَيْتاً هذه
فَقُبْ مَثْرَبَتَ هَذَهَبَ بِطَامِنَا وَسَلَّ حنا قَالَ فَّسْنَا فِ النَّارِ وَسَأَاً
فَقِيلَ لَقَدْ رَأَيْنَ نِى أَرْقِ أَسْتَوْقَهُوا فِى هُذِ الَّةِ وَلَ زُرَى فِيَ نْرَى
إلَّ عَلَى بَعْض ◌َامَكُمْ قَالَ وَكَانَ بُو أَيَّرْقِ قَالُوا وَحْنُ نَسْأَلُ فى الدَّار
وَه مَا تَرَى صَاحِكُمْ إِلَّ لَبِدَ بَ سَهْلِ رَجُلُ مَّالَهُ صَلَاحَ وَأَسلَامَ
◌َّا سَمِعَ لَيْدُ لْتَتَرَطَ سَْقَهُ وَقَالَ أَنَّ أَسْرِقُ فَوَأَهْه ◌َيُغَلَّكُمْ هُذَا
السَّفُ أَوْ لُبَيْنَنَّ هُذِ السَّرِقَةُ قَلُوا الَيْكَ عَنْهَيُّهَ الرَّجُلُ قَ أَنْتَ بِصَاحِبهَا
فَأَ فىِ الدَّارِ حَّى لَمْتَشُكَ أَهُمْ أَصْحَاْهَ فَقَالَ لِى عَمِى يَ أَبْنَ أَخِىَ لَّوْ
أَنْتَ رَسُولَ الَّهِ صَلّ ◌َله عَلَيْهِ وَم ◌َذَكْتَ ذَكَ لَهُ قَالَ قَدَةٌ فَتُ

١٦٦
أبواب التفسير
رَسُولَ اللهِ صَلَى أَلْهُ عَلَيْه وَسَلَّ فَقُلْتُ إِنَّ أَهْلَ بَيْتِ مِنَّ أَهْلُ جَفَاء عَدُوا
إِلَى عَمْ رِفَاعَةَ بْنِ زَيْدِ فَقَبُوا مَشْرَبَةً لَهُ وَأَخَذُوا سَلَاحُهُ وَطَّعَامَهُ
فَلْيَرَدُوا عَلَيْنَا سَلاَحَا فَمَّا أَلْطَعَامُ فَلَا حَاجَةَ لَا فِيهِ فَقَالَ أَنَّىُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ سَآَمُرُ فِى ذَلِكَ فَأَ سَعَ بُثْقِ أَتَوْا رَجُلًا مِنَهُمْ يُقَالُ لَهُ
أَسيرُبْنُ عْرَةَ فَكَلْمُوهُ فِى ذَلِكَ فَأَجْتَمَعَ فىِ ذَلِكَ نَاسُ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ
فَقَالُوا يَارَسُولَ اله إِنَّ قَدَةً بَنَ الْعَنْ وَعَّهُ عَدُوا إِلَى أَهْلِ يَيْتِ مِنَّا
أَهْلِ إِسْلامِ وَصَلَاحِ بَرْمُونَهُمْ بِالسِّيَةَ مِنْ غَيْرِ بَيَّةَ وَلَا تَبْتَ قَلَ قَةً
فَأَتَيْتُ رَسُولَ الَه صَلَى الْهُ عَلْهِ وَسَّم ◌َكَّمُهُ فَقَلَ عَمَدْتَّ إِلَى أَهْلِ
يَسْ ذُكَرَ مَنْهُمْ إِسْلاَمُ وَصَلَاحٌ ◌َرْمِهِم بِالْسّرِقَةِ عَلَى غَيْرِ نَبْت وَلَيْنَةُ
قَالَ فَرَجَعْتُ وَلَوَدْتُ أَى خَرَجُتُ مِنْ بَعْضِ مَالٍ وَلْ أَهْ رَسُولٌ
الَّه صَ لَّهُ عَيْهِ وَسَلَ فِ ذَلِكَ فَتَتَى عَمِى رِقَةُ فَقَالَ يَا أَبْنَ أَخِى مَا
صَنَعْتَغْتُ بَقَالَ لِ رَسُولُ لَه صَلَى اله عليه وَ لَهُالْعَانُ
فَ يَلْبَكْ أَنْزَ لْقُرْآنُ إِنَّا أَنْنَ الَكَ الْكِتَابَ بْخَوْلِ ◌ْكُمْ بَيْنَ الْأَسِ
◌َ الكِ الْهُ وَلاَ تَكُنْ الْغَائِنَ خَصِماَ بِى أَبْقِ وَاسْتَغْفِرِ الهَ أَىْ مَ
تَلَ لقَةَ إِنَّ الَ كَانَ غَفُوراً رَحِاَ وَلَ تَُّدِلْ عَنِ الَّذِينَ فَنُونَ

١٦٧
أبواب التفسير
أَنْفُسَهُمْ إِنَّ أُقْهَ لَايُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانَا أَتْمَ يَسْتَشْفُونَ مِنَ الَّاسِ وَلَ
يَسْتَخْفُونَ مَنَ الله إِلَى قَوْلهِ غَفُوراً رَحِيماً أَى لَوَ اسْتَغْفَرُ وا لَهَ لَّقَرَلَهُمْ
وَمَنْ يَكْسَب ◌َِّ فَ يُكَسَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ إِلَى قَّهِ إِنْمَمِنَا قَوْلَهُ لَيد
وَلَوْلاَ فَضْلُ اله ◌َلَيْكَ وَرَحَتُهُإِلَى قَوْلِهِ فَوْنَ تُؤْتِيهِ أَجْراً عَظيمَفَأَنَزَلَ
الْقُرْآنُ أَى رَسُولَ الْه صَلَىالْقَهُ عَلَيْهِ وَسَمْ بِالْسُلاَحِ فَرَدَّهُ إلَى رِفَاعَةَ فَقَالَ
قَدَّةُ مَّ أَيْتُ عَّى بِالسّلَاحِ وَكَانَ شَيْئًا قَدْ عَسَىَ أَوْ عَشَ فِى الْجَاهِلَيّة
وَكُنْتُ أُرَى إِسْلَهُ مَدْخُولًا فَأ ◌َتَهُ بِالسَّلاَحِ قَلَ يَا أَبْنَ أَعِىِ هَوَّ
فِى سَبِيلِ اللّه فَعَرَفْتُ أَنْ إِسْلاَمُ كَانَ صَحِيحًا فَأَ نَزَّلَ الْقُرْأَنْ لَ
بَصِيرٌ بِاْرِكَيْنَ فَزَلَ عَلَى سُلَاقَةَ بِنْت سَعْدَ بِنْ سَمِيَّةَ فَأَنْوَلَ الَهُ وَمَنْ
يُثَافَقَ الَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَنٌّ لَهُ الْهُدَى وَيَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِينَ
نُوْلَهِ مَا تَوَلَى وَلُصْلِهِ جَهَّمَ وَسَمَتْ مَصِرًا إِنَّ الَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُفْرَكَ بِه
وَيَغْفِّرُ مَا دُونَ ذلكَ لَّنْ يَشَأُ وَ مَنْ يُشْرِكْ باله ◌َدْ صَلَّ خَلَالًا بَعِدًا
فَلَّا نَزَلَ عَلَى سُلَاقَةَ رَمَاهَا حَّأَن بْنُ ثَابِتِ بَأَت مِنْ شِعْرِهِ فَأَخَذَتْ
وَحْلُهُ فَوَضَعَتْهُ عَلَى رَأْسَ تَّ خَرَجَتْ بِهِ فَمَّتْ بِهِ فِى الْأَبْطَحِ ثُمَ قَلَكْ
أَهْدَيْتَ لى شْعَرَ حَّانَ مَا كُنْتَ تَأْتِى بِخَيْرِه ◌َلَبَوُصِدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ

١٦٨
ابواب التفسير
غَرِيبٌ لاَ تَعلَمُ أَحَدَا أَسْنَهُ غَيْرَ مُحَدَّ بْنِ سَلّةَ الْحَرَّانِىُّ وَرَوَى يُونُسُ
أبْ بُكِيْرِ وَغَيْرٌ وَاحِدِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَدِ بْنِ إِسْحْقِ عَنْ عَاصِمِ بنِ
خَرَ بْنِ قَدَةَ مُرْسَلٌ لَمْيَذْكُرُوا فِيهِ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَدْهُ وَقَدَةُ هُوَ أَخُر
أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِى لَأُمّهُ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخَدْرِّ سَعْدُ بْنُ مَكَ بِنْ سِنَنِ
". :
حِّشْا ◌َلَّدُ بْ أَمْلَم ◌َثَ الَّضَرَ بْنُ شُمَيِّلٍ عَنِ إِسَرَائِلَ عَنْ تُوَيْرِبِنِ
أَبِ فَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَلِى بْنِ أَبِ طَالِبٍ قَلَ مَافِى الْقُرْآنَآيَةَ أَحَبَّ إِلَىَّ
مَنْ هُذَهَ الْآيَ إِنَّالََّ لَ يَغْفَرَ أَنْ يُشْرِكَ بِهِ وَيَرُ مَا دُونَ ذَلَكَ مَنْ
يَاُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَأَبُوَقَاءَ أَسْمُ سَعِيدُ بْنَ عِلََّةً
وَتُوٌَّ يُكَنِى أَبَا ◌َجَهْمَ وَهُوَ كُوٌَّ رَجُلٌ مِنْ أَلَّبِينَ وَقَدْ سَمِعَ مِن أَبْ
مُتَ وَأَبْنِ أَزْبَيْرٍ وَأَبْنُ مَهْدِى كَانَ يَغَمِرُهُ قَلِيلًا مَعْنَا مُحَدٌ بْنُ يَحِيَ
آبِ أَبِ غَرَ وَبْدُ لْهِبْنُ أَبِ اَلْنَادِ المعنَى وَاحِدٌ قَلاَ حَدَّثَ سُفْيَانُ
حديث قوله سبحانه (من يعمل سوءا يجر به) قال النبى صلى الله عليه وسلم
(سددوا وقاربوافى كل ما يصيب المؤمن كفارة حتى الشوكة بشاكها والنكبة
ینکبها) وذکر حديث أبي بكر بعده إن المؤمنین یجزون بذلك فى الدنیا حتى

١٦٩
أبواب التفسير
أَبْعَةَعَنْ أَبْ أَبِى مَخْصِن عَنْ محمّدٍ بِن قَيْسِ بْنْ مَخْرَمَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
قَالَ لَأَ نَزَلَ مَن يعمل سوءا يجز به شق ذلك على المسلمينَ فَفَكَوْا ذَلَكَ
إِلَى أَِّ صَلَىالَّهُعَيْهِ وَسَمَلَ قَارِبُوا وَدُوا وَفَى كُلُ مَاَ يُصِيَبُ
المُؤْمِنَ كَفَّارَةٌ خِّى الشَّوَكَةَ يُصَسَاكُهَاَ أَوَ النَّكْبَةَ يُكَُ . أَبْنُمُحْصِنْ هُوَ
حُ بْن عَبدَّمْنِ بِ محَيّصَنِ ع ◌َلَ بَوْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ
حدّثَنْا يَ بْنُ مُوسَى وَعَبْدُ بْنُ مُعْد ◌َلاَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ
مُوسَى بْن ◌ُبَيْدَةَ أَخْبَرَفِى مَوْلَ بْنِ سَبّاعِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الَهِ بْنَ عُمَرَ
يُقَدْتُ عَنْ أَبِ بَكْرِ الصَّدِّيقِ قَلَ كُنُْ عِنْدَ رَسُول الله صَلَّاللهُ عَلَيْهِ
وَ فَأْلَتْ عَلَيْهِ هَذِه الْآيَةُ مَنْ يَعْمَلَ سُوءاً يُحْ بِهِ وَلَا يَحَدَلَهُ مُنْ
وَدُونِ الله وَلَّا وَلَا تَصِيرًا فَقَالَ رَسُولُ الله صَ لَهُ عَلَّهِ وَيَا أَبَبْرِ
أَلَْرْتُكَ أَبَ ثْوَتَ عَلَىّ ◌ُه ◌َلَى يَ سُولَ اللهِقَالَ فَأْرَأْتِيهَا فَ أَعَإلَّ
أَنِى قَدْكُنْتُ وَجَدْتُ أَنْقَصَلَمَا فِى ظَهرِى فَأْتُ لَاَ فَقَالَ رَسُولُ لَهُ
صَلَى ◌ْقَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَأْتِكَ يَا أَبَابَكْرِ قُلْتُ يَرَسُولَ الَّهُ بِأَبِ أَنْتَ
يلقوا الله وليست لهم ذنوب وة- تقدم فى حديث مثل المؤمن مثل الخامة
١ ١٢ - ترمدى - ١١)

١٧٠
أبواب التفسير
وَأُمِّى وَأَيْنَا لَمْ يُعَمِلُسُوءاً وَإِنَّالُجْزَوْنَ بِمَا عَمْنَا فَقَالَ رَسُولُ اْ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَمَا أَنْتَ يَا أَبَ بَّكْرٍ وَالْمُمْنُونَ فَتُجْزَوْنَ بِذَلكَ فى الدُّنْيَا
حَتّى تَلْقُوا اللهَ وَلَيْسَ لَحْ ذُنُوبٌ وَمَّ ◌َلَآخَرُونَ فَيْمَعُ ذَلِكَ لَهُمْ خَى
يُحْزَوْا بِهِ يَومَ اْفَيَامَةِ وَلَابَوُلْتَقْ هذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَفِى إِسْنَاده
مَقَالَ موسى بن عبيدة يضعف فى الحديث ضعفه يحيى بن سعيد واحمد
ابْنُ حَنْيَلِ وَمَوْلَى أَبِ سَبِّعِ بَجْهُولٌ وَقَدْ رُوِى هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْ هُذَا
الْوَجْهُ عَنْ أَبِى بَّكْرٍ وَلَيْسَ لَهُ إِسْتَادَ صَحِيحٌ أَيْضًا وَفِى أَّبِ عَنْ عَتْقَةَ
حدّثَنْا ◌ُّدُ بْنُ الْتُنِىّ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا سُلِمَنُ بْنُ مُعَاذَعَنْ سَاك
عَنْ عُكْرَمَةَ عَن أَبْن عَسِ قَالَ خَصِيَتْ سَوْدَةُ أَنْ يُطَلْقَهَا النَّيُّ صَلَّى له
عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَتْ لَا تُطَلْقَى وَأَمْكِنِى وَأَجْعَلْ يَوْمِى لِمَائشَةَ فَفْعَلَ
فَزَلَتْ فَلَ بَُّحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَاَ بِيَهُمَا صُنْعًا وَالْمُّلْحُ خَيْرٌ فَ
أَصْطَلَ عَلَيْهِ مِنْ شَىْءٍ فَهُوَ بَجَانٌِ كَأَنَّهُ مِنْ قَوْلِ أَبْنِ عَبَّاسٍ
•َلَوُهْتَْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مَرَنَا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ حَذًّا
أَبُو نَعِم ◌َثَ مَلِكُ بنُ مِغْوَلٍ عَنْ أَبِ السَّفَرِ عَنِ الْرَآءِ قَالَ آَخْرُ آيَة
من الزرع تفيئها الريح مرتعاهنا ومرة هاهنا يعنى فى المصايب والهموم وهذه

١٧١
أبواب التفسير
أُزِلَتْ أَوْ آخِرُ شَىْ نَزَلَ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يَفْيُكْ فِى الْكَلَالَة
٠٠
◌َلَبَوُدْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَأَبُوُ اَلسَّفْرِ اسْمُهُ سَعِيدُ بن أحمد
٠٠٠١٠١٠٠
التَّوْرِىُّ وَيُقَالُ أَبْنُ يُحْمَدَ حَدَّثَنْا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَاَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ
◌َنْ أَبِ بَكْرٍ بِ عَّاشٍ عَنْ أَبِ إِنْحَقَ عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ جَ رَجُلْ إِلَى
رَسُولِ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَقَالَ يَارَسُولَ الْهِ يَسْتَفْتُونَكَ قُل له
يُفْتِكُمْفِ الْكََّةِ فَقَالَ لَهُ الَّ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَم ◌َهْرِكَ آيَة ◌ْصَّيْفِهِ
ومن سورة المائدة
حَّعَنْا ◌ِبْنُ أَبِى ◌ُمَرَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ مِسْعَرِ وَغَيْرُهُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مَنْهٍ
عَنْ طَارِقٍ بِنْ شَابِ قَالَ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُدِ لُعُمَرَ بِنِ الْخَطَّبِ يَأَمِيرَ
الْنِينَ لَوْ عَيَا أَنَْتْ هُذهِ آلآَيَةُ الْيَوْمَ أَكَّكُ لَكْ دِيْنَكُمْ وَأَنْتُ
◌َ نِعْمَقٍ وَرَضِيَكُ لَكُمْ الْإِسْلاَمَ دِيناً لَا تَعْنَا ذَكَ أْيَوْمَ عيداً
فَقَالَ لَّمُعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِنْ أَعْلَم ◌ََّ يَوْمٍ أَوْلَتْ هُذِ الْآيَةُ أَنْلَتْ
يَوْمَ عَرَفَةَ فِ يَوْمٍ جُمْعَةٍ و ◌َلَوُْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيْ
من الآيات المطلقة وآيات الغفران وأخبار التكفير مقيدة تقضى عليها
كما تقدم .

١٧٢
أبواب التفسير
حَدَعْا عَبْدُ بُنْ حُمَّيْدٍ أُخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ أَخْبَنَحَدُ بْنُ سَلَةَ عَنْ
◌َرِ بْنْ أَبي ◌َِّ قَالَ قَرَأْ ابْنُ عَبَّاسِ الْيَوْمَ أَكْلُ لَكْ دِيَكُمْ وَأَمْتُ
◌َيْ نِعَقِ وَرَضِيتُ لَهُمْ اْإِسْلاَمَدِينَ عْدَمْيَهُوِّ فَقَالَ لَوْ أُنْزِلَتْ
هَذْهَ عَلَيْا لَ تُحْنَ يَوْمَهَا عِيدًا قَالَ أَبْنُ مَّسِ فَهَا ◌َلَتْ فِ يَوْمٍ عِدِ
فِ يَوْمِ جُمْعَةٍ وَيَوْمَ عَرَفَةَ ﴾ وَ أَبُوُلْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
مِنْ حَدِيثِ آبْ عَأْسٍ وَهُوَ صَحِيحٌ حَدُنْا أَحَدُ بْنَ مَنِيٍ حَدْقَا ◌َِيْدُ
أَبْنُ هُرُونَ أَخَْنَا ◌ُُّ بْنُ إِسْخَقَ عَنْ أَبِ الْنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ
هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َنُ الرَّحْمَنِ مَلَّى
سَخَُّ لَا يُغِيضُهَا الَّيْلَ وَالنَّرَ قَالَ أَرَ أَيْثُمْ مَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمُوَات
سورة المائدة
خبر أبى هريرة يمين الله ملاً ى سحا (قال ابن العربى) قد تكلمنا على هذه الآية
ونظائرها فى عدة مواضع وتحريره فى تسع مسائل (الاولى) إن الله تعالى موصوف
بأن له يدين كما أخبر سبحانه عن اليدين والكف وقال بعض علمائنا
هما صفتان وقال بعضهم يرجع ذلك إلى القدرة وما يترتب عليها من الافعال
والخلق والتقدير فعبربها عنهالما كانتصرف ما يكون بها ( الثانية) أن الذى
مبت فينا لما كان الیمنی أ کثر تأثيرا من اليسار قالالنبىعليه السلام(وكانا

١٧٣
أبواب التفسير
وَالْأَرْضَ فَنَّهُ لَمْ يَغْضْ مَا فِى يَمِيْنِهِ وَعَرْتُهُ عَلَى الْمَاءَ وَبَيَدِهِ الْأُخْرَى
الَِّْانُ يُرْفَعُ وَيَخْصُ لَبَوَعِنْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَتَفْسِيرُ
هذه الآية وَقَالَهُ الْيَهُوُدُ يَدُ اله مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعتُوا بِمَا قَالُوا بَلْ
يَدَأُ مَبُو ◌َاَنْ يُنْقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ رَوَهُ اْأَمَُّ نُؤْمِنُ بِهِ
كَاَجَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُفَسَّ أَوْ يُتَوَهُمْ مَكَذَا قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ آلْأَِّنْهُ
يديه يمين) أى صفاته كاملة لا نقص فيها ولا تلحق آبة فى ذاته ولا فى صفاته
(الثالثة) قوله يمين الرحمن اشارة الى مايصدر من العطاء يكون من متعلقات
الرحمة كما أن ما يكون منه من منع يكون من الغضب والكل راجع إلى
الحكمة (الرابعة) قوله ملأى يعنى لا ينقصها عطاء وكل مملوء بنقصه العطاء
(الخامسة) قوله سحايعني تصب العطاء صباو يملؤها ماله لم يغض خلاف المخلوقين
لانفراده بالجلاله: الكمال ( السادسة) قوله لا فيضها الليل والنهار فيحتمل ان توقع
اللام والراء و إن كان الراوى نصبهمافيكونان ظرفين ويكون الفاعلمضمرابدل
عليه سحا المعنى لا يغيضها السح الدائم فى الليل والنهار والصناعة تشهد بمراقبها
وقانونها للوجهين (السابعة) قوله أرأيتم ماأنفق منذ خلق السماوات والارض
فانه لم يغض مافى يمينه مثل أن الدنيا والآخرة مضاعفة الى غير غاية لا
يغيض بها ماعنده فكيف بهذا المقدار وحده (الثامنة) وعرشه على الماء قال
بعضهم معناه أن بين العرش والسماء موج مكفوف وما ذلك على الله بعزير
والذی عندی أنه أراد به وعرشه يعنى الخلق كله على الما يمسكه بقدرته لا

١٧٤
أبواب التفسير
الَّوْرِىُّ وَمَالِكُ بْنُ أَنَ وَابْنُ عُيَِّنَةَ وَأَبْنُ الْمُبَارَكَ إِنَّهُ تُرْوَى هذه
الْأَشْيَهُ وَيُؤْمَنُ بَ فَلَ يُقَالُ كَيْفَ حَثْ اَعْدُ بْنُ حُمَّيْدٍ حَتَ مْ
إِبرَاهِيمَ حَدَّنَا الْحُرُكُ بْنُ عَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ الْجُرَيِْ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ
شَفِيقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ أَُّّ صَلَى أَّهُ عَلَيْهِ وَمَ يُحْرَسُ خَتِى
نَزَتْ هذه الْآيَةُ وَ أْهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ
بعمد تترافده ولا أساس يعاضده فإنها كانت تكون مفتقرة إلى أمثالها الى
غير غابة وذلك غير محصول فترده أدلة العقول (التاسعة) قوله وبيده الأخرى
الميزان يرفع وبخفض وذلك عبارة عن التقدير والتدبير الصادر عن
الارادة فعبر عن القدرة والارادة باليدين اللتين تتصرفان بحسب العلم
اللواتى لا تقوم الا بالذات الحية وهى قواعد عقائد الالآهية فاصل الخلية
القدرة وترتيب الصفات عليها بالارادة وهذه طريقه من تأول وإن شئت
أن تقف على طريقة أبى عيسى فى الايمان والتسليم مع التزبة عن التكيف
والتعظيم فيإما أحسنهما جميعا طريقة وياما أسلم الثانية للعامة والله
الموفق للصواب .
حديث عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يحرس حتى نزات ﴿والله
يعصمك من الناس) لى آخره كار النبى صلى الله عليه وسلم على سيرة الأنبياء
لا يأمن من نزول البلاء واعتداء الاعداء عليه وقد أصابه من ذلك ماشاء

١٧٥
أبواب التفسير
عَلَيْهِ وَسَ رَأْسَهُ مِنَ الُْبَّةِ فَقَالَ لَهُمْ يَا أَيْهَا النَّاسُ أَنْصَرِفُوا فَقْدٍ عَصْمنى
٠١٠٠٠٠٠٠٠ ٤١٠٠٠
◌َّهُ حَدَّثَ نَصْرُ بْنُ عَلى حَدْتَ مُسْمُ بُلِبْهِمَ بِذَا الْإِسْتَدِ نَحْوَهُ
ه ◌َلَابَوُْتَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَرَوَى بَعْضُهُمْ هُذَا الْحَدِيثَ عَنِ
الْجَزَيْرِىُ عَنْ عَبْدِالْهِ بْنِ شَقِيقِ قَالَ كَانَ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َحَرَس
وَلَ يَذْكُرُوا فِيهِ عَنْ عَائِشَةَ مَّثَنْا عَبْدُللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّ حْن أَخْبَرَنَا يَزِيدُ
أَبْنُ هُرُونَ أَخْرَ نَا شَرِيكُ عَنْ عَلىَّ بْنَ بَذَيمَةً عَنْ أَبِى ◌ُبَيْدَّةَ عَنْ عَبْدَ أَقْهِ
ابْنِ مَسْعُودِ قَالَ قَالَ رَسُولُ أَّه صَل ◌َه عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َأْوَقَّعَتْ بُوْ اْرَائِيلَ
فِى الْمَصِى ◌َتْهُمْ عُلَُهُمْ فَلَمْ يَهُوا فَسُوهُمْ فِ مَلِمْ وَوَاكَلُوهُمْ
وَارَبَّهُمْ فَرَبَ الْقُلْوَبَ بَعْضِهِمْ بَعْضِ وَلَهُمْ عَلَى السَانِدَاوُدَ
وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلَكِ بَمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ قَالَ فَسَ رَسُولُ
الْهَ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَكَانَ مْكِتَا فَقَالَ لَاوَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدَه خَّ
تَأَخَرُوهُمْ عَلَى أَهْرًا قَلَ عَدُ له بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ قَالَ يَزِيُوَ كَانَ
سُغَانُ الَّوْرِىُّ لَا يَقُولُ فِيهِ عَنْ عَبْدِ الهِ مَ لَبَوْعِتٌَ وَهَذَا حَدِيثٌ
الله أن يصيبه ولم يكن آمنا على نفسه جرى على السنة فى الحراسة التي

١٧٦
أبواب التفسير
حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقْدُرُوَىَ هَذَا الْخَدِيثُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ أَبِ الْوَضٍَّ
عَنْ عَلى ◌ْ بَذِيِمَّةً عَنْ أَبِى ◌ُبْدَةَ عَنْ عِدِاللهِ عَنِ الَّيْ صَلَىالْ عَلَيْهِ وَسَّ
تَحَوَهُ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ عَنْ أَبِ عُبَيْدَةَ عَنِ الِّى صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَّرْسِلٌ
مَثَنْأُبْدَارْ حَدَّثَ عَدُ الَّحْمِنِ بْنُ مَهْدِ حَدَّثَنَا سُقْبَانُ عَنْ عَلِى بْنٍ
بَذِيَِّةَ عَنْ أَبِ عَُيْدَةَ قَالَ قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَإِنَّ نَِّ
إِسْرَائِيلَ لَا وَقَعَ فِيهُ الَّقْصُ كَانَ الَرَجُلُ يَرَى أَخَهُ عَلَى الَّتْبِ فَيْهَُ
◌َّهُ قَاذَا كَان الْغَ يَمْعَهُمَارَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أُكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَخَيْطَهُ
فَضَرَبَ أْهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بَعْضِ وَنَزَلَ فِهِمُ الْقُرْآنُ فَقَالَ لُعَنَ الَّذِينَ
كَغُرُوا مِنْ نِ إِسْرَائِيَ عَلى لِسَنِ دَاوُدَ وَّعِيسَى بْنِ مَرْيَ ذَلَكَ مَّا
عَصَوْاَوَكَانو ◌َعَدُونَ فَقْرَأْ خَّى بَ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِّهِوَاْلّي وَمَا
أُنْلَ أَلْيْهِ مَ اتَّخَذُهُمْ أَوْلِيَ وَلَكُنْ كَثِيرَاً مِنْهُمْ فَاسِقُونَ قَ وَكَانَ نَبِّ
الَّه صَ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مُنَّكَثَا فَجَسَ فَقَالَ لَآَخَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَى
لاتصدف عن المقادير ولكنها من حكمة الله فى التدبير والتقدير حتى أعطاه
الله هذه الخصيصة من العصمة وضاعف عليه فيها السنة وأكمل ى بها النعمة
وأبان منها له شرف المنزلة وأغناه من الخليفة.

١٧٧
أبواب التفسير
الَّالِ فَأْطُرُوهُ عَلَى الْحُ أَطْرَأَ حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَ أَبْ دَاوُدَ الطَّيَالسُّ
وَأَعْلَهُ عَلَى حَدَّثَ مُحَدٌ بْنُ مُسْلِبِ أَبِ الْوَحَاحٍ عَنْ عَلِ بْنِ بَذِيمَةَ عَنْ
أَبِ عَبْدَةَعْنْ عِدِ الهَ عِنْالَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِثْلَهُ حَمِنْا عَبدُ له
آبَُّ عَبْدِ الْنِ أَخْبَنَُ بْنُ يُوسُفَ أَخْرَنَا إِسْرَائِيلُ حَدَّثَا أَبُو
إِنْخَ عَنْ مُرَ بْنِ ثُرَحِيلَ أَبِ مَسْرَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ
الَّهُمْ بَيْنْ لَا فِ الْخَرْ بَنَ شِفَاء فَزَتِ أَّى فِ الْقَرَةِ يَسْتَلُونَكَ عَنِ
آَخْرِ وَاْمِيرِ الْآَيَدِيَ خُرُ فَقُرِتَتَ عَلَيْهِ فَلَ اللّهُمْ بَيْ أَنَا فِى أَخْرِ
بَنَ شَفَاء فَزَلَتَ أَّى فِى الْسَاءِ يَأْيُهَا الَّيْنَ آَنُوا لاَتَقْرَبُوا الْعَّلَةَ
وَأَتْ سَّكَى قَدَّمِ عَ مَثُرِتَتْ عَيْهِثُمْ قَالَ الْلُّ ◌َّ لَ فى آخرَنَ
شِفَاء فَت ◌َّى فِى الْمَدَةِ إِنَّا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقَعَ بَنَكُمُ الْعَدَارَةَ
وَأَغْضَاءَ فىِ آخرِ وَالْمِ إِلَى قَوْلِ فَعَلْ أَنتُ مُنتَهُونَ قَدُعُِّرُ فَقُرِئَتْ
عَلَيْهِ فَقَالَ أَنْتَهِينَا أَتَهِيناَ ◌َلَبَوُدْنَىْ ه وَقَدْ رُوِىَ عَنْ إِسْرَائِيلَ هذَا
الْخَدِيثُ مُرْسَلٌ مَّثنا محمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا وَكِيْعَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ
أَبِ إِنْخَقَ عَنْ أَبِ مَبْرَةَ عَمْرِو بْنِ شَرَحِلَ أَنْ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ قَالّ

١٧٨
ابواب التفسير
◌َّهَ بَيْ لَنَا فِى الْخَرْ بَنَ شِفَاء فَذَكَرْ نَحْوَهُ وَهَذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ مُدَّ
أَبْنِ يُوسُفَ مَّثنا عَبدُ بْنُ حَيْدٍ حَدَّثَعُبَيْدُ اللهِبْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرائيلَ
عَنْ أَبِ إِنْخَقَ عَنِ الَّ ◌َ مَّ ◌ِجَلٌ مِنْ أَتْحَابِ الَّيْ صَلَّالَُّعَيْهِ
وَقبلَ أَنْ تُحَرَّمَ اْخُرُ فَأْ خُرْمَتِ الْخَرُ قَالَ رِجَالٌ كَيْفَ ◌ِأَمْحَابِنَوَّ
مَاتُوا يَشْرِبُونَ أْخْرَ فَنَزَلْتَ لَيْسَ عَلَى الّذِينَ آمَنُوا وَعَمُلُوا الصَّالَات
◌ُتَحْ فِيَ طَعِمُوا إِذَا مَ اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمَلُوا الصَّالَات
• وقَلَبَوُدْنَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحٌ وَقَدْ رَوَاُعْبَةُ عَنْ أَبِإِسْخُقَ
عَنِ الْبَرَاءِ حَّثَنَا بِذَلكَ بْدَارٌ مّثنا محمدُ بنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ
أَبِى إِنْخَ بِهَذَا قَالَ قَالَ الْبَاء مَاتَ نَاسُ مِنْ أَصْحَابِ الَّْ صَلَّى لهُ
عَلَيْهِ وَسَ وَهُمْ يَشَرِبُونَ أَخْرَ فَّا نَزَلَ تْحِرِيُهَا قَالَ نَاسُ مِنْ أَصْحَاب
الَّيِّ صَلّى الْهُ عَيْهِ وَسَلَمْ فَكْفَ بِأَصْحَابَ الَّذِينَ مَانُوا وَهُمْ يَشْرَبُونَ
فَزَتْ لَيْسَ عَلَى الَّذِّينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَتِ الْآيَةَ ع ◌َلَابَوُلْشَىْ
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَثْا عَبْدُ بْنُ حَمْدٍ حَدَّثَنَ عَبْدُ الْعَزِيزِ
أَبْنُ أَبِ رِزْمَةً عَنِ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَكِ عَنْ عِكْرِمَةً عَنِ أَبْنِ عَأْسٍ قَالَ

١٧٩
أبواب التفسير
قَالُوا يَا رَسُولَ الله أَرَأْيَتَ الذَّيْنَ مَنُوا وَهُمْ يَشْرَبُوَنَ اْخِرْ لَ نَوَلَ تَحْرِيُ
أْخَرْفَتْ لَيْسَ عَلَى الَّيْنَ آَمَواْوَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنٌَّ فِيَ طَعِمُوا إذَا
مَ أْقَوْاوَنُواوَ عَمَلُوا ◌ْلَّالَات ◌َ وَلَوْعِدْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
حَثْا ◌ُفْيَانُ بْنُ وَكِعِ حَّثَالِدُبْنُمُلَّ عَنَ عَلَى بْنِ مِنْهَرِ عَنِ الْأَعْمَشَ عَنْ
إبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدَالله قَال ◌َّ نَلَتْ لَيْسَ عَلَى الَّيْنَ آمَنُوا وَعَمَلُوا
الصَّالِحَاتِ جُنٌَ فِيَ طَعِمُوا إِذَامَ اتَّقَوْاوَ أَمَنُوا وَعَمَلُوا الصَّالَحَات
قَالَ لَى رَسُولُ الْه صَلَّ لهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنْتَ مِنْهُمْ قَالَ هُذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حدثنا عَمُرُو بْنُ عَلى أَبُو حَفْصِ الْفَلَّسُ حَدَّثَاً
أَبُو عَصِ حَدَثَ مُتَانُ بْنُ سَعْدِ حَدَّثَنَ عَكْرِمَةُ عَنِ أَبْنِ عَسِ أَنَّ رَجُلًا
أَتَى الَّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَالَ يَارَسُولَ الله إنِى إِذَا أُصَبْتُ الَّحْمَ
أَنْشَرْتُ لِلّسَاءِ وَأَخَذَتْنَى شَهَوَتِى ◌َخَرّمُ عَلَى الَّحْمَ فَأَنْزَلَ أْهُ يَا أَيُّهَ الّينَ
آمَنُوا لَا تُحُرّمُواْ طَّاتِ مَا أَحَلّ ◌َهُ لَكُمْ وَلَا تَتَدُوا إِنَّ الهَ لَا يُحِبُّ
اْعُتْدَيْنَ وَكُوا مِمَا رَزَقْكُم ◌ْلَهُ حَلَلَا طَّا قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ عَُّانَ بْنَ سَعْدِ مُرْسَلَا آَيْسَ فِهِ عَنِ ابْنِ مَبَّاسٍ

١٨٠
أبواب التفسير
وَرَوَأُهُ خَالٌ الْخَذَُّ عَنْ عَكْرِمَةَ مُرْسَلَا مَّعِنْ أَبُو سَعيد الْأَنْجِ حَدَثَنَاَ
مَنْصُورُ بْنَ وَرْدَانَ عَنْ عَلى بْنِ عَبْدِ الأَعَلى عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى الْبَغْرِىُّ
عَنْ عَلَى قَ لَّانَزَلْ وَقِّه عَلى الَّاسِ حُ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ آَلَيْهِ
سَلَا قَالُوا يَرَسُولَ الله فى كُلّ عَامَ فَّكَت قَالُوا يَرَسُولَ لَه فى كُلّ
عَامَ قَالَ لَا وَلَوْقُلُ نَمْ لَوَ جَبَتْ فَأَنَّْهُ يَا أَيَُّ الَّذِينَ آَنُوا لَا تَسْلُوا
عَنْ أَشَاءَ إِنْ تُبَدَ لَكْم تُنْكْ وَلَ ابُوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
مِنْ حَديثِ عَلَى وَفِى الَْبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَلَّسِ مَّنْا مُحَدٌ بْنُ
مَعْمَرِ أَبُو عَدِ الله الْبَصْرِىّ حَدَثَ رَوْحُ بْنُ عُبَدَةَ حَدَّثَ شُعْبَةُ أَخْبَرَفِى
مُوسَى بُ أَتَسِ قَالَ سَمَعْتُ أَنْسَ بْنَ مَلك يَقُولُ قَلَ رَجُلٌ يَرَسُولَ
الله مَنْ أَبِ قَالَ أَبُوكَ فَلَان ◌َزَلْ يَا أَّهَا الَِّينَ آمَنُوا لَا تَسْتَلُوا عَنْ
أَشْيَ إِنْ تُبَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ عَ لَبُعْتَْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ
صَحِيحٌ مَثْا ◌ْحَمُ بْنُ مَنِعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُرُونَ حَدَّثَنَا إِسْمِيْلَ
أَبْنُ أَبِ خَالِدِ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبى بَكْرِ الصُّدْيِقِ أَنّهُ قَالَ
بَّا أَنَّاسُ إِنَّكُمْتَقَُّونَ هَذَ الْآيَ ◌َ ◌َيَُّ ◌َّيْنَ أَمُوا عَيَمْأَنْفُسَكُمْ