النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
أبواب التفسير
عَنْ جَامِعِ وَهُوَ أَبْنُ أَبِىِ رَاشِدٍ وَعَبْدُ آلْمَكِ بْنُ أَعْنَ عَنْ أَبِى وَائِلِ
عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ مَسْمُودِ يَبْتُ بِ الَّيِّ صَلْ له ◌َيِوَ قَالَ مَا مِنْ رَجُلِ
لَا يُؤَدِّىِزَّكَ مَالِهِ إِلَّ جَعَلَ القَّهَ يَوْمَ الْقِيَةَ فِى مُقُه شُجَاءَاً ثمْ قَرَّأَ
عَلَيَّ مِصْدَهُ مِنْ كِتَابِ الهِ عَنْ وَجَلَّ لَنَّ الَّيْنَ يَخَلُونَ بِمَ اتَعْ
زييبتان يأخذ بلهزمنيه يقول أنامالك أنا كیزك) وفيه أيضا أنه يجعل له صفائح
من ناریكوى بها جسده وفى القرآن يكوى بها جيينه وجنبه وظهره (الغريب)
الشباع هو الحية الذى بواثب "ناس والزبيبتان قبل هما ناباه وقيل هما نقطتان
فى عينيه وقيل هما تفاختان فى شدقيه وهما يعتربان الذى يكثر الكلام وقد
ميناء فى الاحكام وغيره واما اللهزمة فتشفيتها لهزمنان وهما الماضغان.
الثان بين الأذنين والفم والأقرع الذى ابيض رأسه من كثرة السم
(الاحكام) والفوائد فى ست مسائل (الاولى) اختلف الناس فى الكىز فة ل هو
كل مال لم تؤ دزكاته ة له جماعة أصلهم ابن عمر وقيل هو كل مال حبس عن الحقوق
(العازضة) وان أديت زكاته قاله جمادة أصلهم ابوذر وتحقيق القول فيها فى
الاحكام فى قوله( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل
الله) فلينظر هناك ومختصر القول ان الله سبحانه خلق لنا ما فى الارض جميعا
وأغنى من شاء من ذلك وأحوج آخرين وتكفل للكل بالرزق وأمر الأغنياء
بان يؤدوا الى الفقراء ما أعطاهم تلك الكفلة وقدر الكفاية بنسبة شرعية
حكمية الى الأموال فلا إشكال ان ذلك التقدير مر الأموال المستقرة بأيدى.
الأغنياء كاوية حاجتهم ورافعة خصاصتهم ولولا ذلك لتحذرت آ"ئدة وضعها

١٤٢
أبواب التفسير
اللهُ مِنْ فَضْلِهِ آلْآَيَةَ وَقَالَ مَرَّةً قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
مِصْدَافُسَيْطَوْفُونَ مَا بَخْلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنِ أَقْتَطَعَ مَلَ أَخِهِ الْمُلِ
وهذا مالا إشكال فيه لمن فهم الدين أما إنه عرضت هاهنا نازله وهى أن
العوارض قد تطرأ بسنة مجاعة أو بمستول على الصدقات لا يؤديها اليهم
فأما سنة الجماعة فلا إشكال أنه يعود الغرض فى سد الجوعة الى الاملاك
المستقرة بأيدى الاغنياء وأما إذا تعذر وصولها اليهم بمستول عليها فانه
موضع تردد وكلام والله أعلم بالصواب (الثانية) هذا الذى ذكره أبو عيسى
كشف قناع المسألة حتى استقر بناؤها فانه قال مامن رجل لا يؤدى زكاة
ماله وهذا نص بأن هذه العقوبة مختصة بالزكاة (الثالثة) قوله مثل له ماله شجاعا
أقرع الآخرة دار الغرائب ومحل خرق العوائد ومظنة ظهور آثار القدرة
الآلامية العامة لجميع المقدورات وقد بينا فيما تقدم من هذا الكتاب وغيره
أن البارى سبحانه يخلق الاعيان على صفات ثم يصورها فى غيره بتبديل
صفاتها وهذا معقول لكل واحد من الاجسام فانها محل الصفات والأعراض
فليس بمستحيل قلب الذهب والفضة حية لأن كل واحد منهما جسم وإنما
يقترفان فى الصفات وإنما الغريب ما بيناه من أنه تاتي البقرة وآل عمران
طيراً صواف تظل صاحبها ونحوه على ماشر حناه فى السابق من هذا الكتاب
(الرابعة) قوله مثل له ماله شجاعا أقرع تخصيص، تمثيل المال بالشجاع دون غيره
من الحيوانات المؤذية مارام قوم أن يبرزوا له حكمة أو يخصصوه بوجه
مفهوم فى العادة فلم يتفق ذلك لهم إلا بتكلف لا يظهر له تحقيق فرأيت

١٤٣
أبواب التفسير
بَيَمِينِ لَفَ أَلَهُ وَهُوَ عَلَيهِ غَضْبَانُ ثُمْ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٠٠١١٠٤٠ ٠٥٠٠
مِصْدَهُ مِنْ كِتَابِ الَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِصَدْ الَهُ الَآيَةً
قَوُدْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِحٌ مِنْ عَبْدُ بْنُ مُعَيْدِ حَدَّثَا
النهى عنه والاعراض (الخامسة) قوله يأخذ بلهزميه أخبر البارى سبحانه
على لسان المبلغ عنه صلى الله عليه وسلم أنه ينوع العذاب فتارة يعذب بشجاع
أفرع يأخذ بشدقيه وزارة يعذب بصفائح من نار تأخذ جسده فأما الأخذ بشدقيه
غلاًنه أكل حقوق المسا كين أو أكل ما وفر به هذا الكنز وأما كى جبهته
فلأنه رواه للسائل وأما كى جنبيه فلأنه لما النوى عنه وأعطاه جنبه ثم
زاد التواؤه فولاه ظهره وتولى عنه عوقبت تلك الجوارح بذلك (السادسة)
هذا الوعيد قيل هو فى الكفار الذين لا يرون وجوب الزكاة وقيل هو فى
المؤمنين أهل البخل والقبض على الأموال التى تتعلق بها حقوق الفقراء وهو
الصحيح ويجرى هذا الوعيد على أهل الايمان مجرى سائر الآيات والأحاديث
المقتضية لهذا المعنى فى أنها أخبار من الله وردت مطلقة وقصت عليها الأخبار
المقيدة آية من ذلك باّية وخبر بخبر فليقابل بذلك ولينظر من تلك المشكاة
فإنها مبصرة بتوفيق الله وهو أعلم وأحكم.
حديث أبى هريرة
(موضع سوط فى الجنة خير من الدنيا وما فيها اقروا ان شتم فمن زحزح
عن النار وأدخل الجنة فقدفاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) (الاسناد)

٩٤٤
أبواب التفسير
يَزِيد بْنْ هَرُونَ وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مَدِ بْنِ عَمْرِ عَنْ أَبِ سَلَّةٌ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اله صَلَىالْهُ عَلَيهِ وَسَلَمَإِنَّ مَوْضِعَ سَوْطِ
فى الْجَنّ ◌َخَيْ مِنَ الدُّنْيَ وَمَا فِهَا أَقْرَبُوا إِنْ عِمْ فَنَ زَخْرِجَ مَنِ الَّرِ
وَأُدْخِلَ الَْ فَقَدْ فَ وَمَ الْحَيَاةُ الدُنيا إِلاَّمْتَاعُ الْغُرُورِي ◌َلَبُوُعْنَى
الحديث صحيح متفق عليه موعبا ومختصراً وكل جزء منه مبين فى موضع
(الفوائد) فى خمس مسائل (الأولى) قوله موضع سوط كانت العرب تقدرماتريد
ان تحزره من المواضع المخصوصة بصوت أو -وط أو قوس فخرج الخبر بذلك إذ
القرآن إنما نزل بلسانها والنبى صلى الله عليه وسلم كان أفصحها (الثانية)
إذا قرناه بالسوط فيحتمل أنه يريد تقدير مساحة بمساحة ويحتمل أن
بريد به أن يرمى بالسوط من يده فحيث انتهى كان - داً لما يريد أن يحزره
والأول أظهر وان كان لا يمكن الانتفاع به ولكنه يقع على جهة المثل كة وله
(من بني له مسجدا ولو مثل مفحص قطاة بنى الله له بيتا فى الجنة) أجرى
المثل به وإن لمتمكن المسجدية فيه (الثالثة) إن قبل كيف يفاضل بين الدنيا
والآخرة والأرض والجنة بقعة ببقعة ونعم بنعيم وصفة بصفة وبينهما من
الفاوت والتباین ما ند علم وأنصح فی غیر ،وضع ، هذا باب أكثر الناس
القول فيه على تفاوت مآخذهم فى العلوم مما بيناه فى الكتاب الكبير وبيانه
أن التفضيل وان كان «وضعه فى العربية للمشتر آين فى الباب الذى وقع الفصل
فيه فلا إشكال فى أنه لا يخرج منه شىء من هذا القانون وبيانه أن الله خلق

١٤٥
أبواب التفسير
٠ ٠٠٠٠
هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ حَثْا أْخَسَنُ بْنُ مَّ الْزََّغَرَ انِىُّ حَدَّثَنَاً
دارين قدم الخاق فى إحداهما ونقلهم الى الأخرى وجعل فى الأولى منافع
ملائمة للخلق موافقة لشهواتهم قائمة بمصالحهم وبعكسها فى باب المخالفة لذلك
كله فى المضارة فلما ابتلاهم بالأمر والنهى المؤدبين الى تلك الدارين المقابلين
بتلك المنزلتين قال فى باب التعريف بالقرارين قليل خير تلك خير من كثير
خیر هذه، وقليل شر تلك شر من کثیر شر هذه . وجرى الكلام على بابها
(الرابعة) اما أنه قد جاءت جهة من المناسبة بين الخير والشر مطلقين فى قولة
﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحز مقيلا) قال المحققون ان المعنى
فيه ان كل طائفة تدعى أنها صائرة الى خير مما هى عليه من حالة زين لها
عملها فيها :وقع التفضيل بين المعتقدين فى الاعتفادين (الخامسة ) قول أبى
هريرة مستشهدا على ذلك أما مبلغا بما سمع واما منبطا ما علم اقرءوا إن شئتم
وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور. وذلك بديع من العلم لأن زينة الحياة الدنيا
إن فتفت أحدا وركن اليها ورأى أنه لاشىء غيرها أو تعجلها لتأخير تلك
• ؤثرا للنقد على النسيئة فقد اغتر بتلك الأعلى الى الأدنى واستبدل الباقى
بالفانى والله الموفق برحمته .
حديث ابن عباس
فى تفسير قوله (ويحبون أن يحمدوا بمالم يفعلوا) قال ابن عباس -أنهم النبى
يعنى اليهود عن شىء فكتموه وأخبروه بغيره فخرجوا وهم قد أروه أنهم قد

١٤٦
أبواب التفسير
الْحَجَاجُ بْنُ مَدِّ قَالَ قَالَ أَبْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَ فِى ابْنُ أَبِى مُلَّكَ أَنَّ حُيَدَ بْنَ
عَبْدِ الْنِ بْنِ عَوْفٍ أَخْرَهُ أَنْ مَرَوَانَ بْنَ الْحَكَمِ قَالَ أَذْهَبْ بَرَافِعُ
◌ََّبه إلى أَبْنِ عَبَّاسِ فَقُلْ لَهُكَثِنْ كَنَ كُلُّ أَمْرِىِ فَرَحَ بِمَا أُوتَىَ وَأَحَبْ
أَنْ يَدَ بَلَم يَفْعَلْ مُعَذَّبَا ◌َتُعَذَّبِنْ أَجْمَعُونَ قَالَ أَبْنُ عَسِ مَالَكُمْ
أخبروه بما سألهم عنه فاستحمدوا بذلك اليه وفرحوا بما أوتوا من كتابهم
ما سألهم عنه (الاسناد) وكذا رواه أبوعيسى مختصرا وفى الصحيح واللفظ
للبخارى قال علقمة بن وقاص ان مروان قال لبوابه اذهب يارافع الى ابن
عباس فقل له لمن كان كل امرىء فرح بما أوتى وأحب أن يحمد بما لم يفعل
حعذبا لنعذبن أجمعون ( قال ابن عباس) ومالكم ولهذه انما دعا النبي عليه
السلام اليهود فسألهم عن شى. فكتموه اياه وأخبروه بغيره فأروه أنهم قد
استحمدوا اليه بما أخبروه عنه فيما سألهم وفرحوا بما أوتوا من كتابهم ثم
قرأ ابن عباس { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب) إلى قوله (بما لم
يفعلوا) وروى أيضاً عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرى ان رجالا
من المنافقين على عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج رسول
الله صلى الله عليه وسلم الى الغزو وتخلفوا عنه وفرحوا بمقعدهم خلافرسول
الله فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتذروا اليه وحلفوا وأحبوا
أن يحمدوا بما لم يفعلوا فنزلت ( لا يحسبن الذين يفرحون بما أوتوا) الآية

١٤٧
أبواب التفسير
وَهَذِه الْآيَةِ إََِّا أُنْزِلَتْ هُذِهِ فِى أَهْلِ الْكِتَابِ مُمْ تَلَا ابْنُ عَّس وَإذْ
أَ لْهُ مِيثَقَ الَّيْنَ أُوْ تُوْلِكَتَبَ لَنَُّهُلْنَّاسِ وَلَتَّكْتُمُونَ(١) وَثَلَا
لَا يَنَّ الَّذِينَ يَغْرَحُونَ بَِ أَوْا وَ تُحِبُونَ أَنَّ مُحْمَدُوا بِمَ لَمْيَفْعَلُوا
قَالَ أَبُ عَبَّاسِ سَهُ الَّ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ شَىْء فَكْتَمُوهُ وَأَخْبُوهُ
بِغَيْهِ نَرَجُوا وَقَدْ أَرَوَهُ أَنْ قَدْ أَخْبُوهُ بِمَا قَدْ سَهُ عَنْهُ فَلْتُحْمِدُوا
بَذَلَكَ آلْهِ وَفَرِحُوا بِمَا أُوتُوا مِنْ كِثْمَانِمْ وَمَاسَأَمْ عَنْ ه ◌َلَ ابُلْ
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ
وقد ذ کر الطبری ان قنحاص وأشیع كانا من جملتهم (المعنى)كل من أحب
أن يحمد بمالم يفعله فهو عاص لأن ذلك كذب والكذب مذموم فعله
مذموم حبه مذموم مدحه حرام ذلك كله وإن تفاوت فى درجات التحريم
فان كان ذلك فى الاعتقاد المتعاق بتكذيب الله ورسوله أو التکذيب بهما
فهو كفر وان كان ذلك فى الأعمال والاعتقادات ما عدا الايمان فهو معصية
ويدخل فيه الكفر والتلبيس على الخلق والتزوير ومثل هذا لا يكون بمنجاة
من العذاب إما بالتخلية على الكفر منه أو بالعذاب مطلقا على المعصية وربما
كانت هناك مغفرة على ما قررناه فى أقسام الذنوب وأحوال المذنبين ودرجات
الوعيد وجواز الغفران لغير الكفر .
(١) فى الأصل الأميرى ليبينته الناس ولا يكتمونه وقد آثرنا كتابتها كما
وردت فى الكتاب العزيز مع التنبيه اليها.

١٤٨
أبواب التفسير
لِتٍ
وسره
3
ومن سورة النساء
حدثنا عَبْدُ بْنُ مَُيْدٍ حَدَّثَنَا بَحِ بْنُ آدَمَ حَدَّثَا أَبْنُ عُيَنَةً عَنْ مُحَدّ بْنَ
الُْكَدرِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ مَرَضُْ فَتَنِى رَسُولُ اله
صَلّ ◌َه عَلَيهِ وَسَلَ يَعُونَنِى وَقَدْ أَنْسَ عَ أَنَقْتُه ◌ُ حَيْفَ أَفْضَىَ
فى مَالِى فَكَتَ عَنْ خَّى نَزَلْ يُوصِيكُ القَهُ فِ أَوْلاَدُكْلِذِكْرِ مِثْلُ حَ
اْأُنثَينِ *قَالَابْوُعْتَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحُ وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحد
عَنْ محمّدِ بْنِ الْمُكَدِرِ حدثنا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَاحِ الْغَدَادِىُّ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ
مَنِ آبْ اْتُكْدِرِ عَنْ بَايِ عَنِ الْ صَلّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ نَوَهُ وَفِ
حَدَيْثِ الْفَضْلِ بْنِ الصَّبَحِ كَلَمْ أَكْثَرُ مِنْ هُذَا حدثنا عَبْدُ بْنُ حَيْدُ
أْبَنَا جَانُ بْنُ حِلَاَلِ حََّا حَمّامُ بْنُ يَنِى حَدََّا قَادَةُ عَنْ أَبِ الْخَلِيلِ
◌َنْ أَبِ ◌َقَمَةَ الْفَاشِىِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرَىْ قَالَ ◌َفَنَ يَوْمُ أَوْ طَاس
أَصْبَانََنْ أَذْوَاجٌ فِ الَتْرِكِينَ فَكَرَِّهْ رِجَاُلُ مَنَا فَلَ الَهُ

١٤٩
أبواب التفسير
وْاْصَنَاتُ مِنَ اْنّسَاءِ إِلَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنْكُمْ قَالَأَبَوُعِيْتَتْ هُذَا حَدِيثٌ
مَسْنُ مْعَنْ أَحَدُ بْنُ مِعِ حْتَ هُشَيْأَخْرَنَا مَنُ الْبِىُّ عَنْ أَبِ
اْخَلِلِ عَنْ أَبِ سَعِيدِ اْخُدْرِىُ قَالَ أَصَبْنَا سَبَيَا يَوْمَ أَوْ طَاسِ ◌َنْ أَزْوَاْ
فِى قَوْمهنّ ◌َذَكَرُوا ذلكَ لَرَسُولِ الْهِ صَلَّى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَم ◌َنَزَتْ وَالْحَصَنَاتُ
مَنَ الَاءِ إِلَّ مَكْ أَيْمَتُكْهَلَوُيْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَهُكَّذَا
رَوَى ◌َّوْرِىُّ عَنْ مَنَ الْتّىٌّ عَنْ أَبِ الْخَلِيلِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىّ
عَنِ الَِّ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ وَلَيْسَ فى هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِ عَلْقَةً
وَلَ أَعْ أَنْ أَحَدًا ذَكَ أَبَ عَلْقَمَةَ فِى هَذَا الْحَدِيثِ إِلَّ مَا ذَكَرَ هَاْمَ عَنْ
قَدَةَ وَأَبُو ◌ْخَيْلِ أَهُ صَالحُ بْنُ أَبِ مَرْيَ مَا حَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى
الصَّنْعَانِى ◌ََّا خَلُ بْنُ الْحِ عَنْ شُعْبَ حَدَّثَ عَدُ الْهِ بْنُ أَبِ بَكْرِ
سورة النساء
روى عن عبد الله بن أبى بكر بن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال
رفى الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وقول الزور) حسن
صحيح غريب (قال ابن العربى) هذا باب من الشريعة متسع والقول فيه على
الناس منخرق وبيانه فى المشكلين والذى يليق بهذا الخاطر منه فنشير اليه

١٥٠
أبواب التفسير
أَبْن أَس ◌َنْ أَنَسِ عَنِ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ فِى الْكَبَائِرِ الشَّرْكُ
بِلَهُ وَعُقُوقُ الْوَلَيْنِ وَقَتْلُ النّفْسِ وَقَوْلُ الزُّورِ ه ◌َابُعْتَيْ هذَا
حَدَيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ عَيْعٌ وَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَدَةَ عَنْ شْعَةَ وَقَالَ عَنْ
عَبَدِ الَرْنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ وَلَا يَصِحٌ مِّثنا ◌ُيّدُ بْنُ مَسْعَدَةً بَصْرِىٌّ
حَدَّ بِشْرُ بْنُ الْغَضَّلِ حَدَّثَ الْجُرَيْرِى عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنْ أَبِ بَرَةَ
عَنْ أَيْهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِأَكْبَرِ
الآن فى فصوله المعتادة (الاسناد) روى من طرق أمهانها عشر حديث أنس
المتقدم (الثانى) حديث أبى بكرة نفيع بن الحارث ( ألا أنبشكم بأكبر الكبائر
قالوا بلى يارسول الله قال الاشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وقوله
الزور فما زال يقولها حتى قلنا ليته سكت) حسن صحيح (الثالثة) حيث عبد الله
ابن أنيس (قال من أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين والميز الغموس
وذكره (الرابعة) حديث عبد الله بن عمرو قال الاشراك باللهوعق وق الوالدين
واليمين الغموس شك شعبة حسن صحيح (الخامسة) عن ابن مسعود فذكر
الاشراك بالله وقتل الولد والزنا بحالة الجار (السادسة) عن ابن عباس وزاد
الفرار من الزحف ( السابعة ) أبو هريرة فذكر سبعاً فذ كر أكل الربا
وأكل مال اليتيم وقذف المحصنات (الثامنة) عمران بن حصين فذكر السرقة
وشرب الخمر (التاسعة) ابن عمر فذكر السحر والفرار من الزحف (العاشرة)
أبو أيوب فذكر منع ابن السبيل والكلام عليه جملة لتداخله فى جمع مسائل

١٥١
ابواب التفسير
اَلْكَبَائِرِ قُلُوا بَلَى يَرَسُولَ أْ قَالَ الْأَثْرَالكُ بالله وَعُقُوقُ الْوَالدَيْنِ قَالَ
وَجَسَ وَكَانَ مُتَّكَا قَالَ وَشَّهَادَةٌ أَلُّورِ أَّ قَالَ قُولُ الْزَوْرِ قَالَ فَ
زَالَ رَسُولُ لَه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ يَقُولَهَاَ خَّ ◌ُنَ ◌َّهُ سَ
◌َبَوُدْنَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِبٌ صَحِيحٌ حدثنا عَبْدُ بِنْ
(الأولى) ثبت فى تعديد الكبائر عن النبى عليه السلام ما تلوناه وذلك خمس
عشرة كبيرة والكلام على الكبائر والأحكام ومقابلتها من الصغائرمذ كور
فى الأصول مستوفى فى الدليل ونذكر هاهنا منه ما يدل عليه ان شاء الله.
(الثانية ) قال الله سبحانه ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفرع كم
سيئاتكم﴾ وقال النى عليه السلام الصلوات الخمس والجمعة كفارة لما
بينهن ما اجتذبت الكبائر . فاقتضى ذلك أن فى الذنوب كبائر نصا واقتضى
أيضاً ان فيها صغائر ضرورة لأنها من الأسماء التقابلة كالطويل والقصير
والأب والابن وأجمعوا أن الكفر بأنواعه كبائر واختلفوا فى غيره فقيل
الذنوب كلها كبائر فى معنى أنها وقعت مخالفة لأمر الله وتتفاضل درجاتها
وما غدا الكفر منه ما يوجب الفسق ومنها مالا يوجبه كرقة الحبة
والتطفيف فى الدانق والماء عند بعض علمائنا ولست أراه بل هما كبيرتان
إنما الصغيرة القبلة والملامسة والزنا هى الكبيرة وفى ذلك تفصيل طويل.
( الثالثة ) قوله ان تجتقبوا الى قوله مدخلا كريما آية مطلقة وتفسيرها إن
﴿ شنت بقوله ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء)

١٥٢
أبواب التفسير
◌ُعَيْدٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مَُدَّ حَدَّثَنَا الَّيْثُ بُنْ سَعْد عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْد
عَنْمَِّ بْنِ زَيدِ بِ مُهَاجِرِ بِنْ تُقَدَ الِّى عَنْ أَبِىَ أَمَامَةَ الْأَنْصَارِّ
عَنْ عَبدِ الهِبْنِ أَنْسِ الْجَنِى قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإِنَّ
مِنْ أَمْكَرِ الْكَبَائِ الشّرْكُ بَله وَعُقُوقُ الْوالدَيْنِ وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ وَمَاَ
حَ حَالِفٌ بِالْه ◌ِيْنَ صَرِ فَلَ فِيهَا مِثَلَّ جَحِ بَعَوضَةِ إِلَّ جُعِلْ
نُكُنَّةٌ فِ قَلْبِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾ وَبَوُْتَقْ وَأَبُو أَمَامَةَ الْأَنْصَارِىُّ
وتتقيد أيضا بالموازنة فإنه بحسب كبائره وصغائره وبحسب حسناته فيما سبق
منها عند الموازنة كان له الحكم فان كانت الحسنات منفردة عن الكبائر
لا تقبلها إلا الصغائر غلتها عند الموازنة فوقعت مكفرة بذلك لا باجتناب
الكبائر منفردة كما قالت المبتدعة وهذا هو الذى استفدنا من كيفية التكفير
للصغائر بهذه الآية وبالخبر الصحيح ( الرابعة) الذى يتحصل فى الفرق بين
الكبائر والصغائر أن كل ماورد عليه الوعيد من الله بالعقاب أو ما فى معناه
فهو كبيرة وما وردعه النهى مطلقا من غير اقتران وعيد فليس بكبيرة
عند الاطلاق وتعديدها يعسر لكن تقسيمها ربما يسهل قد قالوا إنها أربعة
فى القلب: الشرك، الا، صرار، القنوط من رحمة الله، الأمن من مكراته. وأربعة
باللسان: شهادة الزور، القذف ، اليمين الغموس، السحر ، النميمة. إن لم
يكن السحر معضية وكان من قسم الكفر على مذهب مالك ثلاث فى

١٥٣
أبواب التفسير
هُوَ أَبْنُ تَعْلَةَ وَلَ نَعْرِفُ أَسْمَهُ وَقَدْ رَوَى عَنَ الْنِىِّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ
أَادِيثَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مَدْنَا عٌَّ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ مٌَّ
البطن: شرب الخمر. أكل مال اليتيم. أكل الربا. اثنان. فى الفرج: الزنا
اللواط . اثنان فى اليدين: القتل والسرقة. واجدة فى الرجلين : الفرار من
الزحف. وقد قيل فى الفرق من وجه آخر وهو أن مابينك وبين العباد من
المظالم فهو كبيرة لأنه لا يغتفر وما بينك وبين الله فليس بتلك المنزله إنه
أخف (الخامسة) التنقيح اما الكفر فلا إشكال انه اكبر الكبائر وهو تكذيب
اللّه أو الكذب على الله فى ذاته وصفاته والقتل بعده لما فيه من هتك حرمة
الجنس وتفضيل النفس وقليه شهادة الزور فان فيها قطع الحقوق والتلبيس
على الحق بصورة الباطل والكذب كله كبيرة ولكنه متفاضل بحسب عظم
متعلقات، فى هنك الحرمة به واليمين الغموس أعظمه ويدخل فيه قذف
المحصنة بالباطل فان كان مما علمه كان من باب هتك الستر ونزل عن تلك
الدرجة الاولى وعقوق الوالدين وتختلف مراقبه فأعظمها الفعل لما كان
أعظم درجات القتل قتل الولد وأقلها التأفيف مهما والكلح والتعبيس فى
وجوههما ويأتي ثالثا السرقة فان قذف المحصنات استطالة على الاعراض
والسرقة استط الة على الاموال والغصب مثله وهى ثلاثة النفس والاستطالة
عليها بالقتل والاعراض والاستطالة عليها بالقذف والمال والاستطالة عليه
بالسرقة والغصب والحيلة فى التطعيف والغش والمكاشفة بالمعاملة الفاسد
((١١ - ترمذی - ١١)

١٥٤
أبواب التفسير
أَبْنُ جَعَفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ فَرَاسِ عَن الشّْىُّ عَنْ عَبْدِ الله بنْ عَمْرُوِ
عَنْ أَّيْ صَى ◌َله عَيْهِ وَسَلَمَ الْكَبَائِ الإِثْمَ الُ بِالْه وَقُوَُّ الْوَالَيْنِ
وأعظمها الربا وهى أم معاصى الاموال وأكل مال اليتيم وهو أقبح أنواع
أشكاله لضعف اليتيم عن المدافعة عن نفسه والسحر كفر كما بيناه بالدليل
وعلى مذهب غيرنا هو من أنواع الاستطالة فان قتل به كانقتلا وإن أضر به
فى البدن أو فى المال كان بحسبه واما منع ابن السبيل فيحتمل أن يريدبه قطع
الطريق فيجمع وجوها من المعاصى يعظم بها وقعه فى الدين ويتضاعف
ضرره على المسلمين ويحتمل أن يريد به ترك مشاركته بحق إما من الزكاة
وإما من العون عند الحاجة فيكون على هذه الدرجة فى منع الزكاة غصبا
وإخلالابركن من أركان الاسلام وان كان من العون عند الحاجة فيدخل
فى باب توجه فرض زائد على فرض الزكاة بتفريع طويل وأما اللواط فان
كان زنا كما قال الشافعى فقد تقدم ذكره وإن كان من الكبائر المفردة كما
قال مالك فابما ذكر التى عليه السلام ما كان يجرى بين الناس -ين مبعثه
وغيره محمول عليه مأخوذهنه وأما الفرار من الزحف فقد وردفيه الوعيد العظيم
فى الأنفال وقال ابن عباس إنما كان كبيرة يوم بدر لقوله يومئذ وقد بيناه
فى التفسير والمراد بقوله يومئذ يوم القتال والمصافة والدليل عليه أمران
أحدهما قوله ﴿ومن يولهم يومئذ) بفعل الاستقبال بعد تقضى أمر بدر ولو
كان المراد ؛ يوم بدر وقد مضى أقال ومن لاوهم يومئذ دبره ولم
يحفظ أن أحدا ممن حضر تولى بحال الثانى الحديث الثابت الذى ذكرناه
إل سي

١٥٥
أبواب التفسير
أَوْ قَالَ أَلْيَمِينُ الْغَمُوسُ شَكْ شُعْبَةُ ﴾ قَالَابَوُعَيْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَنْ
صَحِيحٌ حَثْنَا أَبْنُ أَبِ عَرَ حَدَّثَنَ سُفَانْ عَنِ آَبْنِ إِ نَحِيحِ عَنْ نَاِ
عَنْ أَمْ سَلَةَ أَ قَالَتْ يَغْزُو الرَّجَالُ وَلَ يَغْرُو الْنّسَاءُ وَإِنَا لَ نِصْفُ
اْيَرَاث ◌َنْزَلَ اللهُ وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اتْهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ قَالَ
آنفاً أن النبى عليه السلام عد الفرار من الزحف فى جملة الكبائر مطلقا وأما
شرب الخمر نعوذ بالله منها فهو داء دخيل وهم عريض طويل فانه فى أوله حقير
وفى آخره کبیر فى أوله عندهم لذة وفى آخره بلا. وكربة فى أوله تسليةوفى
آخره تهلكة مذهبه للمال فى الاكثر مفسدة للعقل قطعا سبيل كل معصية
من كفر الى آخر الذنوب وقد قال الحكم فيها كلاما لا يمكن أحد
أبدا نقضه
تسلى النفوس وتطرد الحما
زعم المدامة شاربوها أنها
أن السرور لهم بها تما
صدقوا سرت بعقولهم فتوهموا
أرأيت فاقد ذين مهتما!
سلبتهم أديانهم وعقولهم
وإنما عجزوا عن نقضه لأن العقل والشرع معا تعاضدا على نصره فالعاقل
يكفى عقله والمتشرع يصرفه شرعه، فيكل الخاطر ويتقاعد الفكر وتشهد
بالعجز النفس ويحكم العقل
حديث روى عن سفيان عن ابن أبى نجتم عن مجاهد مسندا عن أم سلمة
ومرسلا أن أم سلمة فائت يارسول الله يغزوا الرجال ولا يغزوا النساء

١٥٦
ابواب التفسير
◌ُجَاهَدٌ فَأَنْلَ فِيهَا إِنْ الْمُسْلِينَ وَالْمُسْلَاتِ وَكَانَتْ أُمْ سَلَةَ أَوَّلَ ظَعِينَة
قَدَمَتْ المَدِيَّةَ مُهَاجِرَةٌ وَلَوْعِدَيْ هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ وَرَوَاهُ بعضُهم
◌َنْ أَبْنِ أَبِ تَحِيحِ عَنْ مُجَاهِدِ مُرْسَلٌ أَنْ أُمّ سَلَةَ قَالْ كَذَا وَكَذَا مزئنا
أَبْنُ أَبِ مُمَرَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ عْرِو بْنِ دِيَرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ وَلَدَ أُمْ
سَلَمَةَ عَنْ أُمُّ سَلَةَ قَالَتْ يَرَسُولَ اللهِ لَا أَسْمَعُ الْهَ ذَكَرَ أَلْسَ فِ
اُلْهُجْرَةَ فَنْلَ اللهُتَعَلَى إِنَّى لَا أُضِيُ عَمَّلَ عَامِلٌ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أَتَّى
بَعْكُمْ مِنْ بَعْضِ حْثُنَا هَّْدُ حدّثنا أبو الَخَوَصِ عَنِ الَأَخْشِ عَنْ
إِبْرَامِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ قَالَ عَبْدُ الله أَمَرَ نِى رَسُولُ الله صَلَى الْهُ عَيْهَوَسَلَمَ
أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى الْمُبَفَقَرَأْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُورَةِ الْنّسَاءِ حَّى إِذَا بَتْ
فَكَيْفَ إِذَا جْنَا مِنْ كُلُّ أُمّة بِشَهِد وَجْتَ بِكَ عَلَ هُؤُلَا شَهِيداً غَمَزَنى
رَسُولُ لَه صَ لَّه عَّهِ وَسََّم ◌َِّ فَرْتُ آلَيْهِ وَعَيْنَاهُ تَدْمَان
•ََّوْتْ هُكَذَا رَوَى أَبُو الْأَخْرَصِ عَنِ الْعَشِ مَنْ أَرَامِّ
فأنزل الله ولا تتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض) وأنزل ( إن المسلمين
والمسلمات) ونزلت فى تحوه (إنى لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر وأنثى
بعضكم من بعض)

١٥٧
أبواب التفسير
عَنْ عَلَقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ وَإِنَّ هُوَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ عُبَيْدَةَ مَنْ عَبْد له مزثنا
تَمُدُ بْنُ غَيْلَنَ حَدَّثَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مِقَامٍ حَدَّا سُفْيَانُ التَّوْرِىُّ عَنِ
اْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنْ عُيَدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَلَ قَالَ لىِ رَسُولُ الله صَلّى
الَّهُ عَلَيْهِ وَسَّمَأَقْرَأْ عَلَّ فَقُ يَرَسُولَ اله ◌َأَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أَنْلَ
قَالَ إِّى أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعُهُ مِنْ غْرِى فَقَرَأْتُ سُورَةَ الْنّسَاء ◌َّى إِذَا بَلَكُ
وَجْتَ بِكَ عَلَى هُلاَ شَهِدًا قَالَ فَأَيْتُ عْنَى الْ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَهَ
◌َلَانَ ب ◌َوُْتَّ هَذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ أَبِ الْأَحْوَص حدثنا
سُوَيْدٌ أَخْبَنَا أَبْنُ الْجَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ الْأَعَشَ نَحْوَ حَدِيث مُعَاوِيَّةٌ
أَبْنِ هِشَامِ حَدَّا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ حَدَّ عَبْدُ الرَّحْنَ بْنُ سَعْدِ ◌َّنْأَبِى ◌ََّفَرِ
أَّازِى عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِ عبدِ الرَّهَنِ الْسُّلَمِّ عَنْ عَلِّ بْنِ
أَِ طَالِ قَالَ صَنَعَ لَنَ عْنَ اَلّخْنِ بْنُ ◌َفٍ كَّمَا فَكَانَ وَسَقَ منَ
الْخَرْ فَنْذَتِ الْخَرُ مِنَّا وَحَضَرَتِ الصَّلَامُ فَقَدّمُونِى فَقْرَأْتُ قُلْ يَ أََّ
اَلْكَافُرُونَ لَّا أَعْبُ مَا تَعُْونَ وَحْنُ فَعْبُ مَا تَعْبُونَ قَالْ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَلَى
يَا أَيَُّ الَّذِينَمُوا لَا تَغْرَبُوا الْصَلَاةَ وَأَتْمُسُكَرَىَ خَّ تَعْدُوامَا تَقُولُونَ
◌َابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَحِيحٌ غَرَيِبٌ عَدْعُنْ تُنَّةُ حَدَّثَنَا

١٥٨
أبواب التفسير
٠٫٠٠١٠٠ ٠٫٤٠ ١٥٤ ٠٦١٬٥٠ ١٠٠٠٠
الَّيْثُ بَنْ سَعْد عَنْ أَبْ شَابِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزَّبَيْرِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اْه
آبْنَ الزُّبْ حََّهُ أَنَّ رَجُلَاً مِنَ اْأَنْصَارِ خَصَمَ الُّرَ فِ شِرَاجِ الْخَرَّةِ
أَّى يَسْقُونَ بَا الَّخْلَ فَقَالَ الْأَنْصَارِعُ سَرِّحِ الْمَ يَمُرْ هَى عَلَيْهِ فَاخْتَصَمُوا
إلَى رَسُولِ لَّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَفَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَمَ
◌ِلُّبَيْرِ أَسْقِ يَا ذُبَيْرُ وَأَرْسِل الْمَاءَ إلى جَارَكَ فَفَضْبَ الْأَنْصَارُ وَقَالَ
يَرَسُولَ الْهِ أَنْ كَانَ آبَ عََّكَ فَغَيْرَ وَجْهُ رَسُولِ الله صَلَّى الْهُ عَلَيْهِ
وَُمْ قَالَ يَزُبَيْرُ أَسْقِ وَأَحْبِ الْمَ خَى يَرْجِعَ إلَى الْجِدْرِ فَقَالَ الْزُبْرَ
وَلُهُإِى لَأَحْسِبُ هُذهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِى ذَلَكَ فَلَ وَرَبُّكَ لَا يُؤْمِنُونَ خَّى
يُحْكِّرْكَ الْآيَةَ وَابُعِدْتَيْ سَمِعْتُ عَدّا يَقُولُ قَدْرَوَى ابْنُ وَهْب
هَذَا أْخَدِيثَ عَنِ الَّيْثِ بْنِ سَعدٍ وَيُونُسُ عَنِ اْلُّهْرِىّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ
عبد الله بن الزبير نحو هذا الحديث وروى شعيب بن أبى حمزة عن عروة عن
٥
الأَبْرِ وَلَمْ يَذْكُرْ عَنْ عَبْدِله بَنَ الزَّيْرِ حَِّعنْا مُحَدّ بِنْ بِشَّارَ حَدَّثَاً مُحَمَّدٌ
أَبْنُ حَمْفَرِ حَّثَنَ شُعْبَةٌ عَنْ عَدِىُّ بْنِ ثَابِتِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَالله بْنَ يَزِيدَ
يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِى هَذِهِآلْآيَةٍ قَّا لَكْ فِ اَلْنَفِقِينَ فَتَنْ قَالَ
رَجَعَ تَسْ مِنْ أَنْحَابِ رَسُولِ الهِ صَلَّ لْهُ عَّهِ وَمَ يَوْمَ أَحْدٍ فَكَانَ

سو
ابواب التفسير
١٥٩
◌َّاسُ فِيهِمْ فِرْقَتَيْنِ فَرِيقٌ يَقُولُ أَقْتُلْهُمْ وَفَرِيقٌ يَقُولُ لَا فَزَلَتْ لهذه
آَيَةُ فَ لَكُمْ فِى الْنَفِقِينَ فَيْنِ وَقَالَ إِنَّ طِبَةُ وَقَالَ إِنَّا تَفِى الْخَيْفَ
كَّا تَفِى الَّرُ خَثَ الْخَدِيدِ عَلَ ابَوُْتَىْ هذَا حَدِيثٌ حَنٌ ◌َيْحٌ
وَعَبْدُ له بَنْ يَرِيدَ هُوَ الْأَنْصَارِّ الْخِطْعِىُّ وَلَّهُ صُحْبَةٌ حدثنا الْحَسَنُ
أَبْنُ مُحَمِّدِ الَّعَفَرَ انِى حَدَا شَّابَةُ حَدَّثَنَا وَرْقَاُبْنُ عُمَرَ عَنْ عَمْرِو بْنِ
وَيَرِ عَنْ أَبْ عَبَّاسِ عَنْ أَِّّ صَلِّ الهُعَلَهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَحَىْءُ الْقَوُلُ
بْقَاتل يَوْمَ الْقِيَامَة نَصَتُهُ وَرَأُْهُ بِيدَه وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَمَا يَقُولُ
يَرَب ◌َهَذَا قَلَى حَّى يُدنِيَهُ مِنَ الْعَرْشِ قَالَ فَذَكُرُوا لاَبْن عَبَّاس ◌َّوْبَةَ
فَلَ هَذهِ الْآيَةَ وَمَنْ يَقْتَّلْ مَؤْمِناً مُتَمِّداً قَالَ وَمَا نُسخَتْ هُذهِ الْأَيَقُوَلَا
بُلَتْ وَتَّى لَهُ الَّبَةُ عَلَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَدْ
رَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الَْدِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَرِ عَنِ أَبْنِ عَبَّسِ نَحْوَهُ وَلَمْ
يَرْفَتْهُ حَّثَنْا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِىِ رِزْمَةَ عَنْ إِسْرائيلَ
(الاستاد) رويناه فى الجملة أنها قالت إنى أسمع اللّه يذكـ الرجال ولا يذكر النساء
فزات إن المسلمين والمسلمات وهى احاديث حسان لم تبلغ درجة الصحة (الفوائد)
المطلقة فى ثلاث مسائل (الأولى) قول أم سلمة يغزيا الرجال ولا يغزوا
النساء سؤال عما اعلى الله سبحانه للرجال وخصهم به دون النساء ولم خصهم

١٦٠
أبواب التفسير
عَنْ سَمَاك عَنْ عْرمَةَ عَن أَبْنِ عَبَّاس قَالَ مَرَّ رَجُلٌ مِنْ نِ سَلْبِ عَلَى نَفَرِ
مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله عَلَّ اله عَلَّهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهٌ غَمْ لَهُ فَلَّمَ عَلَيهِمْ
قَالُوا مَا سَلَ عَليُّكُمْ إِلَّ لَيَّمَوَّذِ مِنْم ◌َلُوا فَقْتَلُوُ وَأَخَذُوا تَمَهُ فَأَوْا
بِهَ رَسُولَ اللهِ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َنْوَ لَهُ تَعَلَى يَ لُهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا
ضَرْ فِ سَبِيلِ الله ◌َوْا وَلَ تَقُولُوالِنْ أَلْقَى الَّكُمْ أَلسَّلَامَ أَنْتَ
مُؤْمِّنَا ه ◌َلَابَوُدْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَفِ الْبَبِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ
زْد ◌َّثنا محمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَ وَكِيْعَ حَدَّثَا سُفْيَنُ عَنْ أَهِ إِسْقَّ
عَن ◌ْبَرَاءُ بْن عَزِبِ قَالَ لَأَ نَوَتْ لَا يَسْتَوَى الْقَاءُدُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ
جَ عَرُوْ بَنَّ أُمّ ◌َكُومِ إلَى ألِيْ صَلى الله ◌َيْهِ وَم ◌َلَ وَكَانَ ◌َِّيَ
الْبَرِ فَقَالَ يَرَسُولَ الْهِمَا تَرِ فِى إِى خَرِيْرَ البَصْرِ فَأَنْلَ له تَعَلَى
هُذْهَ آلآَيَ غَيْرُ أُوْلِ الْغَرِ الْآيَةَ فَقَ الَِّى صَعْلَهُ عَلَيْهِ وَمَ أْتُونِ
بِالَّكْتِفِ وَالَّوَاةِأَوْلَّوْحِ وَالْدَوَاةِ ي عَلَ بُعْتَهُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
بذلك دونهن فقال{ الله لا تتمنوا مافضل اللهبه بعضكم على بعض)اذ انس
ينبغى لاحد أن سأل حظ أحد بعينه وإنجاز أن يسأل.ثل، ولا ينبغى أن يسأل
أحد المعانى التی حکم البارى بها فى اصل الخاقة ولا التی رتبها فى سبيل
الحكمة كما روى ولم يصح أن الرجال أيضا قالوا أضعفت لنا ياربنا الميراث