النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ ابواب القراءات قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُالََّّزَاقِ أَخَرَنَا مَعَمَرٌ عَن الزْهِرِىُّ عَنْ عُرِوَةَ بْ الْرَّبَيْر عَنِ الُْوَّرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَعْدِ الرَّحْمنِ نْ عَبْدِالْقَارَىِ أَخْرَأُأَهْمًا سَمَاً ◌ُرَّ بْنَ الْخَطَّبِ يَقُولُ مَرََّتُ بِشَامِ بْنِ حَكِمٍ بِ حِرَامٍ يَقْرَأْ سُورَةَ الْفُرْقَانِ فِى حَة رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَلْسَتَعْتُ قَرَآَتُهُ فَاذَا هُوَ يَغْرَأْ عَلَى حَزَّوْفِ كَثِرَةَ يُقْرِهَا رَسُولُ الْلهِ صَلَّى لَهُ عَلَيْهِ وَسَهم فَكَدْتُ أُسَاوِرُهُ فِ الصَّلاَةِ فَظَرَّهُ ◌َّى سَفَ سَلََّهُ بِدَتِهِ فَتْلُ مَنْ أَقْرَك ◌َذَهِ الْشُورَةَ أَّى سَمِعْتُكَ تَقْرَؤُهَا فَقَالَ أَقْرَأْنِهَا رَسُولُ له صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ قُلُ لَهُ كَذَبْتَ وَه ◌َإِنَّ رَسُولَ لَه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ القرآن فى صحف مكرمة نقل من صحائف رسول اللّه الى مصحف واحد ليكون ذلك ضبطا له ونفوذا الوعد الصادق من حفظه فيه وبه فاتظم الضبط واستحكم الربط ولم يبق الا مايرد على الحرف الواحد من اختلاف الاعجام وزيادة أحرف يسيرة لا تناقض الحفظ التام ولا ترجع على القاعدة بانخرام فاقرموه على خط المصحف كيف شئتم . منبهة ولا تظن أن هذه القراءات السبع التى رتبها أبو عبيد وابن مجاهد هى السبعة المذكورة فى الحديث فليست بها ولا يلزم إيقاف القراءة عليها بل يجوز أن تقرأ آية واحدة بما كان فيها من قراءة ويصح أن تبدأ السورة ٦٧ ابواب القراءات وَسَلَ هُوَ أَقْرَانِى هذهُ الْسوَرَةَ أَلَّى تَقْرَؤُهَا فَانَطَلْتُ أَقُودُهُ إِلَى النَِّ صَلَّى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فُقْهُ يَارَسُولَ الله أَبِى سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأْ سُورَةَ الْفُرْقَان عَ مُحُرُوفٍ لَمْ تُقْتِنَا وَأَنْتَ أَقْرَ أْتِى سُورَةَ الْغُرْقَانِ فَقَالَ أَّ صَلَى الَّهُ عَليهِ وَسَّهَ أَرْسَه ◌َاْعُرُ أَقْرَأْ يَامِثَامُ فَقْرَأَ الْرَ أَتَّى سَمِعْتُ فَقَالَ ◌َُّّ صَلَى الْهُ عَيْهِ وَسَم ◌َكَذَا أَنْقَتْثُمْ قَالَ الَُّّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَقْرَأْبَحُ فَقَرَأْتُ أَلِّرَ أْفِى أَقْرَنِى النَّ صَلَّ أَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َقَالَ أَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَمَكَذَا أُنْزِلَتْ ثُمَّ قَالَ أَُّّ صَلَّ ◌َتْهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِنِ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَخْرُفٍ فَاقْرَمُوا مَا تَسْرَ قَالَ هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى مَالِكُ بْنَ أَتَسِ عَنِ الزُّهْرِىُّ بِهَذَا الْأَسْنَاد ١٠٠٠١١،١٠ تَوَهُ إِلَّ أنّهَ لَذْكُرْ فِيهِ الْمُوَّرَ بَنَ مَخْرَمَةَ حَدُّنْا أَحَدُ بْنُ مَنِعِ حَدَّاً النافع وتختمها لابى عمرو بل ذلك سائغ فى الآية الواحدة وربط النفس الى قراءة واحدة تحكم على الأمر بغير دليل من نظر أو تنزيل وقد جمع الناس قراءة النبى عليه السلام فليست على نظام قارئ واحد. وقبل هذه السبعة كيف كان حال القراءة أما أن الذى يلزم أن لا يخرج أحد عنها الى شاذ وإنما يقرأ بها والله أعلم. وفى حديث ابى بن كعب الصحيح الذى خرجه أبو عيسى من اعتذار النبى عليه السلام فى أن فى أمته الشيخ الكبير والعجوز والغلام أبواب القراءات الْحَسَنِ بْنْ مُوسَى حَدَّثَنَا شَمْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرَبَنِ حُيَشْ عَنْ أَبِىّ آبْنِ كْبِ قَالَ لِقِوَ رَسُولُ آلهِ صَلّ ◌ِلَهُ عَلَيهِ وَسَمَ جِبْرِلَ فَقَالَ يَجِبْرِيُ إَِّ بُرْتُ إِلَى أَمَةَ أْبَيْنِ مِنْهُمْعَجُوزُ وَالشَّيْخُ اْكَبِيُ وَالْلَمُ وَالْمَرَّةُ ◌َ الْ جَلُ الَّذِى لَمْ يَقْرَأَ كَتَابَ قَهُ قَالَ يَمُ إِنَ الْقُرْآنَ أَنْلَ عَلَ سَبَة أَخْرِف وَفِى الْكَبِ عَنْ عُمَرَ وَحُذَيْفَةَ بْنِ الَْنَ وَأُمْ أَيُّبَ وَمِىَ أَمْرَّةُ أَبِ أَيُوْبَ وَسَمْرَةَ وَ ابْنِ عَبَّسٍ وَأَبِ هُرَيَّةَ وَأَبِ جُهَمَ بْنِ الْرِثِ بْنِ أَصْيَةٍ وَعْرِ بْنِ الْمَاصِ وَأَبِبَّكْرَةَ » ◌َلَوْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ مَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنْ أَبِىّ بْنَ كْبِ هباتٌ مِثْنَا تَحُدُ بُ غَيْلَانَ حَلَّ أَبْ أَسَلَمَةً حَدَّثَ الْأَنْشُ عَنْ أَبِ سَائٍِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الهَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ مَنْ نَفْسَ عَنْ أَغِيه ◌ُرَبَةً مِنْ كُرَبِ الَّا نَفْسَ الَّهُ عَنْهُكُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَعَ مُسْلًا سَقَرَهُ لَهُ فِ الَّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَنْ يَسْرَ عَلَ مُعْرِ يَ والرجل لم يقرأ كتاباقط دليل على التوسعة وترك الضبط الذى يشترط هؤلاء من الوقوف على قراءة واحدة فانه أمر يعر على هؤلاء وليس بصبر جريان الحروف علي العربية فى الجملة. ٦٤ أبواب القراءات اللّهُ عَلَيْهِ فِى الَّنْيَ وَاْآخِرَة وَاله فى عَوْنِ الْعَبدِ مَا كَانَ الْعَبُ فِى عَوْنِ أَخِيهِ وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَمْسُ فِيهِ عْلَّا سَّهَلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْنَةُ وَمَا قَتَّدَ قَوْمُ فِىَمَسْجِد ◌َّلُونَ كَتَّب ◌َه وَرَ سُونَهُ ◌َهُمْ إِلَّ ◌َوَلَتْ ◌َلَيْهِمُ الَّكِينَةُ وَغَثِيَتْهُمْ الرَّحَةُ وَحَتْهُمْ اْلَئِكَهُ وَ مَنْ أَبْطَأْ بِهِ عَهُ لم يُسْرِعْ مِ نَبُ وَالَ ◌َُْ مَكَذَا رَوَى غَزَّ وَاحِدٍ عَنِ الْأَغَضِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَوْ مُرَيْرَةَ عَنِ الَّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِوَرَوَبِى أْسَاطُ بْنُ عَد عَنِ الْأَعَْشِ قَالَ حُدَّثْتُ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ عَنْ الَّيْ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَّرَ بَعْضَ هذَا الحديث وبات حدثناعَدُ بْنُ أَسْبَطِ بْنِ حَدَّ الْقَرَشِىُّ حَدَّثَا أَبِى عَنْ مُطَرِّفِ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ أَبِ بُرْدَةً عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِ قَالَ قَالُ يَرَسُولَ الله فِ كْ أقرأُ الْقُرْآنَ قَالَ أْخَتْهُ فِى شَهْرِ قَلْتَ إِىَ أَطِقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ اخْتْهُ فِ عِشْرِ بِنَ قُلَمُ لَّى أُطِيقُ أَفْعَلَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ أْتْهُ فى خَمْسَةً ◌َشَرَّ قْتُ إِنَّ أَطِقُ أَفَلَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ أَخْتْهُ فِى عَثْرِ قُلْتُ إِنّى أَطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ أَخْتْهُ فِ خَمْسِ قُلُ إِّى أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ وَ قَالَ فَاَ رَخّصَ لى ﴿ وَلَوُعِيْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ٦٥ ابواب القرارات غَرِيبٌ مِنْ هذَا الْوَجْه يُسْتَغْرَبُ مِنْ حَديث أَبِى بُرْدَةَ عَنْ عَبْد له بْن عَرَوْ وَقَدْ رُوَىَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجَهَ عَنْ عَبد له بْنِ عُمَرَ وَرَوَى عَنْ عَبْدِهِبَ عْرٍوٍ عَنِ أَبِ صَلّ ◌َهُعَيْهِ وَم ◌َّ لَهُ مَنْ تَرَّأَ أَلْقُرَأَنَ فِى أَقَلَّ مِنْ ثَلاَثِ وَرُوِىَ عَنْ عَبْدِ اله بْنِ عَمْرِوَ أَنَّ أَِّّ صَلّ لهُ عَيهِ وَسَلَمَ قَالَ لَهُ اقْرَ الُرْآنَ فِى أَرْبَعِينَ قَالَ إِسْخُ بْنُ إِْرَاهِمَ وَلَا تُحِبُّ لِلَّجُلِ أَنْ يَأْتِى عَلَيْهِ أَكْثُرُ مِنَّ أَرَبِّينَ وَرَّقْرَ أُ القُرْآنَهذَا الْحَديث وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِأَلْ لَ يُقْرَأْقُرْآنَ فى أَقْلَّ مِنْ ثَلاَثَ لِلْحَديثِ الَّذّى رُوِىَ عَنِ الَّيْ صَى لَهُ عَيْهِ وَسَلّمْ وَخَّصَرِ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِاْلِ وَرُوِسَ عَنْ مَُنَ بْن عََّنَّهُ كَنَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِى ◌َّكَهُ يُوتُرُ بِهَ وَرُوِنَ عَنْ سَعِدِ بْنِ جَيْ أَّهُ قَأْقُرْآنَ فِىِ رَكَةِ فى الْكُمْبَةِ وَالتَّرِيلُ فِى الْقِرَاءَةَ أَخْب ◌ِلَى أَهْلِ العِ حَدمِنْ أَبُو ◌َّرِبْنَ أَبِ الّخْرِ الَِّّ شََّ عَلَّ أَبْنُ الْحَسَنِ هُوَ أَبْ شَقِيقِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْجَزَكِ عَنْ مَعْمَرِ مَنْ سَمَاك آبْ الْفَضْلِ عَنْ وَهِ مِنَّ مَنَّهِ مَنْ عِدِ الَّهِبْنِ عَرِوَ أَنْيِّ صَ لَهُ عَّهِ وَسَ قَالَ لَّهُ أَقْرَأ ◌َثُرْآنَ فِى أَرْبَعِينَ * وَلَ ابُْتْ مَذَا حَدِيثٌ حَنْ غَرِيبٌ وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ مَعَرِ عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ ٦٦ ابواب القراءات وَهْبِ بْنِ مُنَّهِ أَنَّ الَّىَّ صَلَىالْهُ عَيْهِ وَسَمَ أَمَرَ عَبْدَ لْهِ بْنَ عَمْرِو أَنْ يَقْرَأ ◌َلْقُرْآنَ فى أَرْبَعِينَ مَرْضِنْ نَصْرِبْنُ عَلى حَدَّ الهَيْمُ بنُ الرِّعِ حَدَاً صَالِ اْرُبىّ عَنْ تَدَةَ عَنْ زُرَادَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ أَبْ عَس ◌َلَ قَلَ رَجُلٌ يَارَسُولَ اللهِأَّى الْعَمَلِ أَحْبُ إِلَى أَهَ قَالَ الْخَلُّ الَرْتَحَلِّ قَلَ وَمَا أَأُل "الْ عَلُ قَ الَّذِى يَضَرِبُ سْ أَوَّلِ أَلْتُرْآن إلى آخره كَذَاحَلَّ آرْتَحَلَ • ◌َ ابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثَ غَرِيَ لَ فَعَرَتُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنْ عَاس إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهَ وَإِسْنَاُ لَيْسَ بِالْقَوِى حَرْشَا تَدُ بْنُ بَقَّارٍ حَدَقَمَّْهُمْ أبُ إِرَامِ حَدَا صَالِحُ اْرُّ عَنْ قَدَةَ عَنْ زَرَارَةَ بْنِ أَوْفَ عَنٍ أَِّى صَلَى الْقُهُ عَيْهِ وَمَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرُ فِيهِ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ وَلَوْنَىْ وَهَذَا عِنْدِى أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ نَصْرِ بْنِ عَلى عَنِ الخَيْتِ أَبْنِ الرَِّعِ مَّنْا ◌َوُدِ بْنُ غَيْلَان حدَّثَ الْرُ بِنْ هُمَيْلِ حَثَ شُعْبَةُ عَنْ قَدَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبدِ الهِ بِنِ الْتُخْرِ عَنْ عَبْدِ الْهِ بِنِ عَمْرِوِ أَنَّ الِّّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَ لَمْ يَفْقَهُ مَنْ ◌َرَأْرَأَنْ فِ أَلَّ مِنْ ثَلاث • ◌َلَابوُعَيْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدَّثَنَا مُحَدٌ بْنُ بَشَارِ ١٠١٠٠١٠٠٠٠ حَدَثَا عَّدُ بُنْ جَمْفَرِ حَّثَ شُعَةُ بِهِذَا الْأَسْنَاهُنَحْوَّهُ '۔۔ ٦٧ أبواب التفسير سَائِهِ القَرالعَزُ لِنْت وسره أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم • بابُّ مَا جَ فِى الَّذِى يُفسّرُ الْقُرْآنَ بَأْيِه حدّثنا حمُودُ بنُ غَيْلَانَ حَدَّثَ بِشْرُ بْنُ الَّرِىِّ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَ عَنْ سَعيد آيِ جُبٍِّ عَنِ ابْنِ مَّسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى أَلهُ عَلَيْهِ وَسَلَم مَنْ قَالَ فِ الْقُرَ بِغَيْرِ عِلم ◌َيَوْاْ مَفْعَدَهُ منَ النّر قَالََّوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدَنَا سَفْيَانُ بْنُ وَكِعٍ حَدَّثَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرِ وَ الْكَلُِّ حَدَّثَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ سَعِيدِ بْنْ جُبِرْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّيِّ صَلِّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ آتُوا أْخَدِيثَ عَنِى إِلَّ مَا عَلْ فَمَنْ كَذَّبَ عَلَّ مُتَعَمِّدًا فَلَوَأْ مَقْعَدُهُ مِنَ أَّارِ وَمَنْ قَالَ فِى الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَلَيَأْ مَتْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ع ◌َلَ ابُعْنَى ٦٨ أبواب التفسير هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَّثَنْا عَبْدُ بْنُ مُمَيْدِ حَدَّثَنَا حَانُ بْنُ هِلَاَل حَدَّثَنَبَُّيْلُ ابْنُ عْدَالْقَه وَهُوَ أَبْنُ أَبِ خْرِمِ أَخُو ◌َحْمِ الْقِطَِّى حَدَّا أَبُو غْرَانَ حُعَنْ جَنَبِ بْن عَبْدِ الْه قَالَ قَالَ رَسُولُ لهِ صَلَىْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ قَالَ فِى الْقُرْآنِ بِرَيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأْ وَلَأَبُعْتَيْ مَكَذَ رُوِىَ عَنْ بَعْضِرَ أهل العِلمِ مِنْ أَمْحَابِ الَِّى صَلّى الله عَلَيهِ وَسَمَ وَغَيْرِ هِمْ أَهُمْ شَّدُوا فِى هُذَا فِى أَنْ يُفَسَّ الْقُرْأُ بَغْرِ عِلْمٍ وَأَمَّ الَّذِى رُوِى عَنْ مُجَاهِد وَقَدَةً وَغَيْ هَمَ مِنْ أَهْلِ الْلِ أَنْهُمْ فَسْرُ واْ الْقُرْآنَ فَلَيْسَ الَّنْ بِهِمْ أَنَّهُمْ قَالُوا فِى الْقُرْآنِ أَوْ فَْرُوُهُ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَوْ مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِهِمْ وَقَدْرُوِءَ، عَنْهُمْ مَا يَدُلُّ عَلَى مَ قْنَا أَهْ لَمْيَقُولُوا مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِمْ بِغَيْرِ عِلٍْ وَقَدْ تَكَّمَ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ حَرْمٍ حَدّشْ الْحَسَيْنُ بْن مَهدى الْبَصْرِى أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرِّزَّاقِ عَنْ مَعْمَر عَنْ قَتَادَةَ قَالَ مَا فِى الْقُرْآنِ آيَةٌ إلّ وَقَدْ سَمِعْكُ فِيهَ بِشَىْءٍ مَّهُنَا أَبْ أَبِ حَ حدََّ سُفْيَانُ بْ غَةَ ◌َنْ الْأَعْشَ قَالَ قَالَ مُجَاهََّ لَوْمُكُْ قَرَأْتُ قَرَ أَبْنِ مَسْمُودِ لَمْ أَخَتْ إِلَى أَنْ أَل ◌َبَ عَّاس عَنْ كثير من الفُرْآنَ نَّ سَأَكَّ ٦٩ أبواب التفسير ومن سورة فاتحة الكتاب مِّشنْ قُتََّةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِبْنْ حَدّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَنْ صَلَّ صَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِمُ القُرآنِ فِىَ خِدَاجٌ وَهِىَ خِذَاجَ تَيْرُ نََّامٍ قَالَ كُلُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنَّى أَحْيَانً أُكُونُ وَرَاءَ الْأَمَامَ قَالَ يَا أَبْنَ اْفَارِسِ فَقْرَأُهَا فِى نَفْسِكَ فَانِى سَمِعُْ رَسُولَ الله صَلىِ لهُ عَلَيْهِوَسَلَم يَقُولُ ◌َلَ ◌َُ تَلَى قَسَمْتُ الََّلَهَ بِ وَيْنَ عَبْدِى نِّصِغَيْنٍ فِصْفُهَا لِ وَنِصْفُّهَا ما جاء فى تفسير فاتحة الكتاب حديث قسمت الصلاة بينى وبين عبدى نصفين الى آخره (الفوائد) [فى مسائل] (الاولى) هذه ملاطفة من اللطيف سبحانه فانهليس له شريكولا ظير ولكنه بفضله جعل للعبد نصيبا فى فضله ثم قسمه معهبرحمته (الثانية)قولهالصلاةوالمقصودالقراءة وعبر بهاعنهالأنها منها جزء أولأ نهافى معناها (عربية) القسمة وان كانت تحتمل فنونا كثيرة لكنها هاهنا على ثلاثة أقسام رجوعها الى عدد الحروف أو رجوعها الى عدد الكلمات أوالى عدد الآى والكل غير مراد من ذلك قوله اذا قال العبد الحمدلله رب العالمين یقول اللهحمدنى عبدى بين أن المراد قسمة المعنى وهو أن السورة تضمنت الثناء والدعاء خالثناء الله والدعاء للعبد (الثالثة) يقول العبد الحمد لله رب العالمين يقول الله حمدنى عبدى الحمد هو الثناء على المحمود بما فيه من جلال ورفعة وبماله من ٧٠ أبواب التفسير لَعْدِى وَلَعَبْدِى مَاسَأَلَ يَقْرَأُ الْعَبْدُ الْخَدُّ وَبِّ الْعَيْنَ فَقُولُ اللّهُ حَدَنِى عَبْدِى فَيَقُولُ الرَّحْنِ الَّحِمِ فَيَقُولُ الْهُ أَنْىَ عَلَىْ عَبْدِى فَيَقُولُ مَالك يَوْمِ الْدِ فَيَقُولُ ◌ََّنِى عَبْدِى وَهِذَا لِىِ وَبَنِى وَبَيْنَ عْدِى إِيَّ تَعْهُ وَكَ فََْيْنُ وَآَخِرُ الْسُورَةِ لَعَبْدِى وَلَعَبْدِى مَا سَأَلَ يَقُولُ أَهْدَنَا اَلْصُّرَاطَ الْمُتَغِيَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَيْهِمْ غْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الََّلْنَ ﴿ قَالَابوُعُدْشَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رَوَى شُعْبَةٌ وَإِسْمْعِيلُ أَبْنُ جَْفَرِ وَغَيْرُ وَاحِد عَنِ الْعَ بْنِ عَبد الرَّحْنِ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً عَنِ أَّ صَلَى لَه ◌َيْهِ وَ تَهَذَا الْحَدَثِ وَوَّى أَبْن ◌ُجُرَيْجِ وَمَالكُ أَبْنُ أَسِ عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِى الَّائِبِ مَوْلَى هِقَاِ بْنِ زُهْرَةَ عَنْ أَبِ مُرَةً عَنِ الَّيْ صَ لَهُ عَلَّهِ وَمَ نَوَ هَذَاً صفات رفيعه وأفعال كريمة ( الرابعة) يقول العبد الرحمن الرحيم يقول الله انى على عبدى الثناء هو الحمد والحمد هو الثناء ولكنه غاير بين اللفظین ليدل. على المعنيين على كل واحد بلفظ والرحمة هى ارادة النعمة وتأكيدها باسميها دليل على سعتها وكثرة ما يعطى العبادمنها(الخامسة) قل فى احمد حمدنى عبدى وهو له لما قدمنا من حقيقة الثناء. وقال فى الرحمن أثنى على عبدى لأن انشاء أعم من الحمد إذ يقتضى كرم الخلال وحسن الفعال . ٧١ ابواب التفسير وَرَوَىَ أَبْنُ أَوَيْسِ عَنْ أَبِهِ عَن ◌ْعَلَاءِ بْن عَدِ الرَّخْنْ قَالَ حَدَّقَى أَبِ وَأَبُوَ السَّائِبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً عَنَ اَلْ عَيْهِ وَسَلَّمْ تَخَوَ هُذَا أَنْبَرَناً بِذَلكَ مُمَّ بْنُ يَحِى وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفَيَنَ اْقَارِسِىُّ قَلاَ حَدَّثَا إِسْمَعِيلُ أَبْنُ أَبِى أُوْيِ عَنْ أِهِ عَنِ الْغَاِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ حَدْثَى أَبِى وَأَبُو الَّائِبِ مَوْلَ مِشَامٍ ◌ِنِ زَهْرَةَ وَكَ جَلِيْ لَّبِى هُرَيْرَةً عِنْ أَبِى حُرَيرَةً عَنِ الَّيْ صَىالَّهُ عَيهِ وَ قَالَ مَنْ صَلَى صَلََّ لَمْ يَقْرَأْ فِهَا بِّالْقُرآنِ فَ خِقَالْ غَُّ تِمَامٍ وَلَيْسَ فىِ حَدِثِ إِسْعِلَ بْنِ أَبِ (السادسة) يقول لك يوم الدين يقول الله مجدني عبدى التمجيد هو اتشريف والاخبار عن الذات بعظم مالها من الصفات ومن عظم أمر الله وكله عظيم .لمكه ليوم الدين لأن الدنيا ربما كان للعباد فيها ظاهر من فعل أوحظ ويوم الدين يكون الملك كله لله الواحد القهار على ماوردفى الحديث الصحيح (السابعة) يقول العبد إياك نعبد وإياك نستعين يقول الله هذه الآية بينى وبين عبدي المقصود نعبدك وتستعين ك ولكنه بدأ بذكر المعبود المستعان فهو أتم واكرم والعبادة هى التذلل والخضوع للمعبود بما يكون من فعل. قصد به خدمته فى أمره والاستعارة طلب العون منه وهو القدرة على الطاعة وذلك كله نهاية شرف العبد ولقد قال بعضهم فأجاد واذا نذللت الرقاب تقربا ما اليك فعزها فى ذلها ٧٢ أبواب التفسير أُوْس أَكْثَرُ مِنْ هُذَا وَسَأَلْتُ أَبَ زُرْعَةَ عَنْ هُذَا الْحَديثِ فَقَالَ كَلاَ الَْدِينِ صَحِيحٌ وَاخْتَجْ بِحَدِيهِ ابْ أَبِى أُوَيْسٍ عَنْ أَيْهِ عَنِ الْعَلَّم ے أَخَنَا عَّدِ بْنُ حُمَيْدٍ أَخَنَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ سَعْدِ أَنْبَ عَمْرُو بْنُ أَبِى قَيْ عَنْ سَِاكِبْنِ خَرْبٍ عَنْ عَبِّبْنِ حَيْشٍ عَنْ عَدِى بِ حَمٍ قَلَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فى المسجد فَقَالَ الْقَوْمُ هُذَا عَدِىُّ بْنُ حَاتِمٍ وَِثْتَّ ◌ِغَيْرِ أَمَانِ وَلَ كِتَابِ فَ دَغْهُ الَيْهِ (الثامنه) قوله ولعبدى ماسأل يعنى قوله اهدنا الهداية والارشاد واحد وأصلها الامالة خصت بالميل الى المعنى المحمود وسؤال الهداية يكون على قسمين سؤال ابتداء خلقها وسؤال استدامتها والثبوت لمن حصلت له عليها والتفطن لوجه التفصيل فى تحصيل معانيها على العموم والشمول فى جميع الاعتقادات والاقوال والافعال (التاسعة) الصراط المستقيم هو السبيل الموصلة إليه سبحانه وهو ما عليه من الكتاب والسنة دليل وليس للبدعة عليه سلطان ولا سبيل وهو ماشرعه سبحانه وما كان عليه السلف منا (العاشرة) قوله صراط الدين أنعمت عليهم قد بينا فى كتب الاصول حقيقة النعمة وهى كل معنى يخلقه الله للعبد ليس فيه تبعة علي وجه بيانه هنالك وم الأولياء والاصفياء الذين لم يقطعهم عن الله قاطع ولاصدهم عنه مانع قاموا بحق مولاهم وأخلصوا النية فيما قاموا به فلم يضيعوا أمرا ولا ارتكبوا ٧٣ أبواب التفسير ◌َخَذَ بَيَدِى وَقَدْ كَانَ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ إِنِى لَأَرْجُو أَنْ يَحْمَلَ اللهُ يَدَهُفِى يَدَى ٠٠ ◌َالَ فَقَّامَ فَقَتْهُ أَمْرَأَةٌ وَصَِّ مَعَهَا فَقَالَا إِنَّ ◌َنَا الَيْكَ حَاجَةٌ فَقَامَ مَعَهُمَا خَّى قَضَى حَتَهَا ثُمْ أَخَذَّ بِيَدِى خَّى أَتَى بِ دَارَهُقَلْفَتْ لَهُ الْوَلِيدَةُ وَسَادَةٌ فَسَ عَلَيْهَ وَجَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَحَمَدَ لْهَ وَأَتّى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَا يُفْرَّكَ أَنْ تَقُولَ لَ إلَهَ إِلَّ الَهُ فَهَلْ تَعْلَمُ مِنْ إِلْهِ سَوَى الله قَالَ قُلْتُ لَ قَالَ ثُمّ تَكَلَّمَ سَامَةٌ ثُمّ ◌َ إِمَا تَفَرُّ أَنْ تَقُولَ الْه ◌َلْبِرُ وَتَعَمُ أَنَّ شَيْئاً أكْبرُ مَنْ أَلْه قَالَ غُ لَا قَلَ ◌َنَّ الَهُودَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ وَإِنَّ الَّصَارَى خُلَّلْ قَالَ كُلُ فَّى جُْ مَسْلِمَا قَالَ فَرَأُْ وَجْهَهُ تَبِّطَ فَرْحاً قَالَ ثُمَّ أَمَرَ بِ فَأنْتُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ جَعَلْتُ أَقْضَاهُ آتَيْه ◌َرَفَ الَّارِ قَالَ فَنَا أَنَ عْدَهُ عَّ إِذْ جَاءَهُ قَوْمٌ فِى ثِيَابٍ مِنَ الصُّوفِ مِنْ هياولا ضيعوا أدبا (الحادية عشرة) قوله غير المغضوب عليهم ولا الضالين هذا تأكيد والذين غضب الله عليهم اليهود والذين ضلوا النصارى وكل من جار عن طريق الله فى توحيده وعبادته فهو مغضوب عليه ضال وخص هؤلاء لأنهم كانوا أقرب الى الهداية بما كان عندهم من الوحى والدلالة ولكنهم سبق عليهم الكتاب وسدت دونهم الابواب فوقع السؤال بالعصمة عن حالهم والمجانبة لأفعالهم وقد قال النبى عليه السلام لعدى بن حاتم ما يفرك ان يقال ( ٦ - ترمذى - ١١) ٧٤ أبواب التفسير هَذِهِ أَلَّارِ قَالَ فَعَلَى وَقَامَ فَكَّ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَلَ وَلَوْ صَاعٌ وَلَوْ بنصْفِه مَاعٍ وَلَّوْ بِقْضِةٍ وَلَوْ بَعْضِ قَبْضَةِ بِى أَحُكْ وَجَهُ حَرَّجَهِمْ أَوَ أَّارَ وَلَوْ بَعْرَةِ وَلَوْ بِشِقْ تَرَةَ ◌َنَّ أَحَدَّ لَفِى الْهَ وَقَائِلٌ لَهُ مَا أَقُولُ لَكُمْأَّ اْجَعَلَ لَكَّ ◌َمَا وَبَصَرَا فَيَقُولُ بَى فَقُولُ أَمْأَجْعَلْ لَكَ مَالَا وَوَلَداً فَيَقُولُ ◌َى فَيَقُولُ أَيْنَ مَا قَدَّمْتَ لَنَفْسكَ فَنْظُرُ قُدَّامَهُ وَبَعْدَهُ وَعَنْ يَمَينه وَعَنْ شِعَالِهِ ثُمْ لَا يَجِدُ شَيْئاً يَفِى بِهِ وَجْهَهُ خَرَّ ◌َّ ◌َقِ أَحَدٌ وَجْهَهُ أََّرَ وَلَوْ بِشِقٌّ ◌َمْرَةِ فَنْ لَمْ يَدْ فَبِكَلِمَةِ طَيّةً فَنِى لَا أَخَافُ عَلَيْكُمْفَاقَةَ ◌َّ ◌َتْهَصُكُمْ وَمُعْطِيُّكُمْ حَتّى تَسِيرَ الَّعِينَةَ فِيَ بَيْنَ يَغْبَ وَالْخِيرَةِ أَكْثُ مَا تَقُ عَلَى مَطَّهَا النَّرَقُ قَلَ فَعْتُ أَقُولُ فِى نَفْسِى فَأَيْنَ الْصُوُصُ طِّىْءٍ » ◌َلََّبَوُِّتَى هَذَا حَدِيْثُ حَمَنْ غَرِيْبُ لَا تَعْرِفَهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ سَاكِ بْنَ حْرِب وَرَوَى شُعْبَةُ عَنْ سِمَاك بن حربٍ عَنْ عَبَّاد أَِّ حُِّ مَنْ ◌َدِ بِ سَائِمٍ عَنِ أَّ صَلَى أَه ◌َيْهِ وَسَلَ الْحَدِيدَ لا اله الا الله وهل تعلممن إله سوى لله قلت لا قال ما فيك أن يقال الله أكبر وهل تعلم من شىء أكبر من الله قال لاقال فان اليهود مغضوب عايهم وإن النصارى ضلال والله الموفق للصواب برحمته (الثانية عشرة) هذا ٧٥ أبواب التفسير ٠٠١٠٠/١٠/١ طُولِهِ مَّشْا مُمَّدٌ بْنَ اْحَىّ وَبْدَارُ قَالَا حَدَّثَنَا مُمَّدٌ بَنْ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَاكِ بِ حَرْبِ عَنْ بَادِ يْنِ حُيْشِ عَنْ عَدِى بْنِ حَاتِ عَنِ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ الَهُ مَغْضُوبٌ عَلَيْهْ وَالْصَارَى خَلََّلُ فَذَّكَ الْحَدِيثَ بُوله ومن سورة البقرة حَّثَنْ اُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا يَحْىِ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبْنُ أَبِى عَدَىْ وَمُعَمَّدُ بْنُ جَعَفَر وَعبدُ اْوَّهَابِ قَلُوا حَدَّثَ عَوْفٌ عَنْ قَةَ بْنِ زْهَبْرٍ عَنْ أَبِ مُوسَى الْأَشْعَرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ إِنَّ الَّه تَعَالَى كله اذا قاله حاضر للقلب بالنية الخالصة وإلا لم يكلمه البارى وهو معرض عنه ولا أجابه وهو غير حاضر القلب معه فان المناجاة والمناداة لغير نية لغو بسم الله الرحمن الرحيم سورة البقرة قسامة بن زهير عن أبى موسى الاشعري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض لجاء بنو آدم على قدر الارض نجا منهم الأحمر والابيض والاسودٍ وبين ذلك والحزن والسهل والخبيث والطيب حسن صحيح الفوائد (الأولى) فى طبيعة خلق آدم وقد ذكرها الله فى كتابه فى عدة مواضع ٧٦ أبواب التفسير ◌َلَقَ آدَ مِنْ قَبْنَةِ قَبَضَهَا مِنْ جَميعِ الْأَرْضِ فَاءَ بُو آدَمَ عَلَ قَدْر ◌َرْضِ فَ مَنْهُم ◌ْأَخُرُ وَالْأَنْضُ وَالْأَسَوَدُ وَبَيْنَ ذَلِكَ وَاَلَّهُلُ ووصفها کما فطرما فلا تطلبها من غیرہ ولاتزد فیہا ولا تقص منها فانها كلها تضايل وكثرها أباطيل (الثانية) قال المفسرون إنما سمى آدم مأخوذ من أديم الأرض وهو وجهها أو من الادمة وهى السمرة وكلاهما محتمل وليس له معين فى الصحيح (الثالثة) ليس أحد الاجزاء المذكورة من الارض لخلق آدم بأمر واجب فى العقل لا يجوز غيره بل جائز ممكن صحيح ثابت ان يخلق آ.م ابتداءمن غير شىء ما خلق الاصل فی کل شی. ولكنه مدبر حكيم اراد : لمن الاصول من غير شىء ليبين القدرة ثم خلق من الاصول المركبات ليين الحكمة فهو القدير الحكيم (الرابعة) لوشاء لخلق الناس على صفة واحدة ولك: نوعهم فى الصفات كا نوع أجزاء الأرض وأخذ من تلك الاجزاء جمثة صور منها آدم على نسبة بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم غلب فيها فى المخلوقين بعض الصفات على بعض بيا منهم أحمر وأبيض وأسود وسهل وحزن وخبيث وطيب وقد تعتدل على تناسب بحكمة بالغة (الخامسة) ورد فى الحديث مفسرا كيفية القبض فقال التى عليه السلام ان الله أمر الموكل بالارض فتناول ذلك من بقاعها على النحو المذكر وجا. بها فكان الخلق منها (السادسة) ذكر جماعة أن أصل الألوان الأحمر والأسود وان كل لون يرجع الى هذين فيرجع الابيض الى الاحمر ويرجع الاصفر الى الاسود واعتضد ذلك بالحديث الصحيح قال صلى الله عليه وسلم بعثت الى الاحمر والأسود وقصد بذلك العموم فى جميع الناس فتبين أنه تارة اقتصر على ٧٧ ابواب التفسير وَالْخَزْنُ وَالْخَبِيْثُ وَالْطِيب ◌ِ وَلَ اَبُوُلْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَثْنَا عَبْدُ بْنَ حُّدُ أَنْبَنَ عَبْدُ الرَّاقِ عَنْ مَحْرٍ عَنْ عَمٍَّ بْنِ مِنَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَلَ قَرَسُولُ الْهِ صَلَى الَّه عَلِهِ وَمَفي قَوْلِهِادْ خْلُ الْبَابَ أصلين وتارة نوع كما فى حديث أبى موسى هذا وكلاهما صحيح (السابعة) قوله فمنهم الحزن ومنهم السهل يعنى بالحزن الذى لا تمكن صحبته ولا تلاين أخلاقه كالارض الحزنة لا يتأتى المشى فيها أو يتأتى على مشقة ولا يواتي الاستقرار عليها للسكن الا للضرورة ومنهم الحسن الصحبة اللين الاخلاق المواتى فى المقاصد كالأرض السهلة يتأتى المشى عليها ويمكن الاستقرار فيها (الثامنة ) قوله ومنهم الخبيث الذى لا منفعة فيه أو فيه مضرة ومنهم الطيب الذى لا ينتفع به ولامضرةفيه وقد بين ذلك سبحانهفى قوله(والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذى خبث لا يخرج الا نكدا) وهو القليل العارى عن المنفعة أو المقتضى للمضرة وبهذه المعانى كلها يضرب الملك الموكل بالرؤيا الامثال فى المعاني للنائمين على هذه الانحاء المتقدمة حديث قول الله ادخلوا الباب سجدا ذكر همام بن منبه عن ابى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه السلام فى قوله ادخلوا الباب سجداقالدخلوا منزحفین علی اوراکهم فدل. الذين ظلموا قولاغير الذى قيل لهم قال قولوا حبة فى شعرة حسن صحيح (العربية) الزحف هو المشى الى الجهة التى تستقبلها بقصداليها وتخصيص لها (الفوائد) (الاولى) لاخفاء أن القرية یت المقدس أمر بنو اسرائيل بدخولها فى حديث طويل وقعت الاشارة اليه فى القرآن فدخلها القوم بعد لأى وكلام ٧٨ أبواب التفسير سَجَّدَا قَالَ دَخُوا مَزَحْفِيْنَ عَلَى أَوَرَاكَهُمْ وَبَهَذَا الْأسْنَادِ عَن ◌ْلَّبِىِّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَدَّلَ الَّذِينَ ظَلُوا قَوْلَاَغَيْرَ الَّذِى قِيَ لهُمْ قَالُواْ حَةً فِى بينهم وبين نبيهم (الثانية) الباب الذى أمروا بالدخول عليه هوباب المسجد الثامن وهو من جهة القبلة معاوم مذكور دخلته ستة ست وثمانين وسجدت وخضعت وقلت لا إله إلا الله اللهم احطط عنى ذنى واغفرلى وبقيت فيه اعواما وكل مرة أكرر هذا الكلام وأكثر من الدخول والقول سمعنا وأطعنا والحمد لله رب العالمين (الثالثة) قوله ادخلوا الباب سجداقيل معناه خضمانا أذلاء وهو معنى السجود الحقيقى وقد قال شاعر العرب بجيش تضل البلق فى حجراته ترى الأكم فيه سجدا للحوافر وقيل معناه میلین رءوسهم کهيئةالر کوع وذلك کله محتمل وربما كان الاول أظهر لان مشى الراكع والساجد شاق أو متعذر (الرابعة) قوله حطةقيل معناه لا إله إلا الله فنها تحط الذنوب وتذهب الخطايا وقيل هو سؤال المغفرة فان الغفران يمحو السيئات وقالت طائفة قيل لهم قولوا اللهم احطط عنا ذنوبنا وهذا القول الأخير أقلها صوابا لأن القوم لم يكونوا عربا فيقال لهم ذلك وانما أخبر الله عن معنى ماقيل لهم لا عن لفظه وهذا مقطوع (الخامسة) قوله فبدل الذين ظلموا يعنى قالوا مستهزئين غير الذى قيل لهم وبين النبى صلى اللّه عليه وسلم كيفية القول الذى لا يعلم الا من قبله قالوا حبة فى شعرة أخبر نى بعض الاحبار أنهم قالوابلغتهم سقمانازمهذبا تفسيره حبة مقلوة فى شعرة مربوطة (السادسة) قد رأيت من يتعلق بهذا الذم للتبديل فى الردعلى أصحاب أبي حنيفة فى قراءتهم القرآن بالفارسية بأنه تبديل وقالوا له إن تبديل بني اسرائيل ٧٩ أبواب التفسير شَعَرَة قَالَبَوُدْتَى هَذَا حَدِيثُ حَسَنَّ ◌َحِيمٌ حَدَّثَنْاَ تْخُبْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا وكيعُ بَدَّثَّثْمَهُ لَّمَنْ عَنْ عَاصِ بْنِ عِيَدِ الْهِ عَنْ عَدْ أَلْنِ عَامر بن رَبَبِعَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ كُنّا مَعَ الَِّّ صَلَى الَّهُ عَيهِ وَسَلَمْ فِسَفَرِفى الْقُطْلَةَ فَّتَهْرِ أَيْنَ اْلَةُ فَصَّ ◌ُلْ رَجُلِ مِنََّ عَلى حِيَالِهِ فَأَ أَصْبَحْنَا ذَكَرْنَاً ذَلِكَ لَّ صَّالله ◌َيْهِ سَمَتْ ◌َيَِّ ◌ُولُوا قَّمْ وَهُ الَُّ ﴿قَالَبَوُذْتَ هُذَا حَدِيْثُ غَرِيبُ لَ نَعْرُ إِلَّ مِنْ حَدِيث أَشْعَكَ الَّانِ أَبِ الرَّبِيعِ عَنْ عَاصٍِ بِنَ عَيْدِ الهِ وَأَشْمَكُ يُعَلَّهُ فِى الْحَدِيثَ كان استحقافا وهذا التبديل انما هو بنقل الحديث عن المعنى على طريق التعظيم وقيل لهم إنه وقع الدم على وصفين التبديل والاستهزاء فلا يجوز واحد منهما مجتمعینولا منفردینلأن کلیهمامذموم و تمامه کله فى الاحكام حديث عامر بن ربيعة فى صلانهم فى ليلة مظلمة الى غير القبلة فيزات (فاينما قولوا ثم وجه الله) تقال رواه أشعث السمان وهو ضعيف وبالجملة فلم يصح هذا الحديث وإنما الصحيح ما فى الصحيح عن ابن عمر أن الآية انها فزات فى صلاة النافلة فى السفر على الدابة وقد استوفينا القول عليه فى الاحكام وذلك بين فى هذا الكتاب بما عقب به ابو عيسى حديث أشعث بحديث ابن عمر والله أعلم وقال قتادة هى منسوخة ولم يصح ٨٠ أبواب التفسير مَنْا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ أَخْبَنَا بَرِيُدُ بْنُ هُرُونَ أَخْبَنَ عْبُدُ الْمَلَكِ بْنُ أَبى سُلَنَ قَالَ سَمْتُ سَعِيدَ بْنَ خَيْرٍ يُعَدْهُ عَنِ ابْنِ عُرَ ◌َّ كَانَ الَّ صَلَىاللهُ عَيهِ وَمَ يُعَلَى عَلَى رَاحِلَتِهِ تَظُوعًا أَيْنَ تَوَجَّهَتْ بِهِ وَهُوَ جَاءَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْدِينَ ثُمَّ قَرَأْ أَبْنُ مَُرَ هُذِهِ اْلَآيَةَ وَقْهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ اُلَآيَةَ فَقَالَ أَبْنُ مُرَ فَفِى هَذَا أُنْزِلَتَ هَذِهِ الْآيَةُ ﴾ قَالَابَوُدْتَيْ هُذَا حَدِيْثُ حَسْنٌ صَحِيحٌ وَيْرَوَى عَنْ قَدَةَ أَنَّهُ قَالَ فى هذه الآيَة وَلُه المَشْرِقُ وَالْغَرِبُ فَيَ نُوَلُوا قَّ وَجْهُ الْه قَلَ قَدَةً مَ مَنْسُوءَةٌ نَسَهَاَ قَرْلُهُ فَوَلْ وَجَهَكَ شَظَرَ المسجدِ الْحَرَامِ أَعْ تَلْقَمُ حَّشابذَاكَ مُحَدٌ أبْ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ أَبِ الثَّوَارِبِ حَدَّ يَِّيُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِدٍ عَنْ تفسير قوله تعالى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى قداستوفينا الكلام عليه فى مختصر النيرين والاحكام والتفسير فلينظر ماتيسر منه (والعارضة) الآن فيه أن المفسرين استرساوافيه على عادتهم فقالت طائفة المقام هو مناسك الحج كلها وقيل هو الحجر فى أقوال لا يتحصل منه على مقتضىالدلیل مراد والصحيح أنه الحجر الذى قام عليه ابراهيم بدتو حین خلف تركته بمكة وهو الذى قام عليه - بن جاء طالع تركته فى اسماعيل واهله وأثر قدمه فيه الی الیوم رأيته ولمسته ییدی وخدی تبر کا به فی ذی