النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
أبواب فضائل القرآن
عَنْ خَالِدِ بْن مَعْدَانَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ اَْضْرَمِ عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ
قَالَ سَمْتُ رَسُولَ آَلَه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَقُولُ آلْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ
كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ وَالْمُرُّ بالْقُرْآن ◌َلْسُرْ بِالصَّدَقَةِ وَلَأَبُوُعُدْتَقْ هذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَمَعْنَى هَذَا الْخَدِيثِ أَنَّ الَّى يُسُّ بقرآءَةَ الْقُرْآن
أَشْتَلُ مَ اَّى يَحْهُ بَقْرَاءَ الْقُرْآن لأَنَّ صَدَقَةَ أَّرْ أَفْضَلَ عَنْدَ أَمْل
الْعِ مِنْ صَدَّ الْمَلائِّهِ وَإَِّمَعَى ◌َذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِ لِكَلْ يَأْمَنَّ الرَّجُلَ
مَنَ الُّْجْبِ لَأَنَّ الَّذِى يُسِرُّ الْعَمَلَ لَا يُخَافُ عَلَيْهِ الْعُعْبُ مَا يُخَفُى
عَلَيْهِ مِنْ عَلَتَهِ • باستُ حدثنا صَالحُ بنُ عبدِ الله حَدَّ حَدٌ
أَنْ زَيْهِ مَنْ أَبِ لْبَابَ قَالَ قَلْ عَائِقَهُ كَانَ الَُّّ صَ لَهُ عَلَيْهِ وَهم
لَمُ عَلَى فِرَاشِهِ خَّى يَقْرَأَنِى إِسْرَائِيلَ وَاْلُمَُّ هِ وَلَوُدْتُ هَذَا
حَدِيْثُ حَنٌ غَرِيبٌ وَأَبُو لَ ثَرْخُ بَصْرِىٌّ قَدْ رَوَى عَهُ حَمَّدُ بْنُ
◌َِّ غيرَ حَديثِ وَيُقَالُ أَسْمُهُ مَرْوَانُ أَخْبَفِى بِذلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمِيلَ
فى كِتَابِ أَّرِ مَعْنَا عَّ بِن ◌ُبٍْ أَخْرَ بَِّبُ أَكِ عَنْ بَيْرِ
وغيره ولاشك فى أن العلانية أفضل الا أنها أخطر لما يدخلها من العجب
والرياء وتخليصها يصعب فإذا أخلصت فهى أفضل وقد كشف الله القناع
( ٤ - ترمنى - ١١))

٤٢
أبواب فضائل القرآن
آبِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْن مَعْدَانَ عَنْ عَبْد اله بْنِ أَبِى بِلاَلٍ عَنْ عِرْبَاضِهِ
أَبْنَ سَارِيَ أَُّ ◌ََّهُ أَنَّ الَّيِّ صَلّ ◌َهُ عَيْهِ وَهُ كَانَ يَقْرَأُ المُسَبْعَات
قَبْلَ أَنْ يَقُدَ وَيَقُولُ إِنَّ فِنَّ أَيَقْغَيْرٌ مِنْ أَلْفِ آَيَّةِه ◌َابَوُْتَىْ هذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ي بَابٌ مَنْ تَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَ
أَبُوَ أَحَدَ الْيْرِى حَدَّثَنَا خَلُ بْنُ طَانَ أَبُو الْعَلَاءِ الْخَّافُ حَدَّتَى
تَفِعُ بِنْ أَبِ ◌َافِعِ عَنْ مَعْقِ بْنِ يَارِ عَنِ الَِّىّ صَلَّلَهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَكَ مَرَّاتِ أَعُوذُ بِلهِ السَّمِيعِ الْعَلِ مِنْ الشَّيْطَانِ.
الرَّجِ وَرَأْ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْخَشْرِ وَكَّلَ الْهُبِ سَعِينَ أَلْفَه
مَلَك يُصَلُّونَ عَلَيْهِ خَّى يْسِىَ وَإِن مَاتَ فِ ذَلِكَ أَلْيَوْمِ مَاتَ شَهِيداً
وَمَّنَّ قَا حِينَ يْسِى كَانَ بَتِلْكَ اْلَةَ ع ◌َلَأَبُعْتَيْ هِذَا حَدَيْثُ.
تَرِيبُ لَنَعْرُفُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ * بَاتِ مَا جَاءَ كَيْفَ كَانَ،
بالبيان عن ذلك على لسان رسوله فقال قال الله من ذكرنى فى نفسه ذكر ته
فى نفسی ومن ذكرنى' فى ملأ ذكرته فى ملاً خير من مائه
حديث قراءة التى عليه السلام ووتر، وصومه وغسله ونومه
(العارضة) فى مسألتين (الاولى) فيه كانت قراءة النى عليه السلام قراءةمقطعة
مفصلة مفسرة حرفاحر فاو القراءة ثلاثة أقسام مقطعة محدرة زمزمة والكل جائز

٤٣
أبواب فضائل القرآن
قَرَاءُ أَِّىْ صَلَى الْهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَرْضُنْ قُتَيْةٌ حَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ عَبْدِ الله
أَّ عَيْدِ أَهِ بِ أَبِ مَيْكَ عَنْ يَعْلَى بِ ◌َكِ ◌َّهُ سَأَلَ أُمَ سَلَةُ زَوْجَ
الُّّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ فِرَةِ الَّ صَلَى ◌ْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَاته
فَقَالَتْ مَلَكُمْ وَصَلَهُ كَانَ يُصَلّى ثُمّ يَُ قَدْرَ مَا صَلَى ثُمْ يُصَلْ قَدَ مَّاً
نَ ثُمَ يَأْمُ قَدَرَ مَا صَلَى خَّى يُصْبَحَ ثَ تَعَتْ قِرَاءَهُ فَاذَا هِىَ تَنْعَتُ قَرَأَةٌ
مُفَّرَةً حَرَفً حَرَفَاءَبِوَعْنَ هُذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ
لَ نَعْرَقُ إلَّ مِنْ حَدِيثِ أَيِ ◌ِ سَعْدٍ عَنْ آبْنِ أَبِ مُلَيْكَةَ عَنْ يَعْلَى أَبْ
◌َكَ عَنْ أَمْ سَلَةَ وَقَدْ رَوَى أبْ جُرَيَجٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ أَبْأَبِ مَّكَاً
عَنْ أُمْ سَةَ أَنْ ألّ صَلَى ◌َّهُعَيْهِ وَسَلْمَكَانَيَقْطَعُ قِرَهُ وَحَدِيثُ
الَّيْثِ أَصْحُ حْمُنْ قَةُ وَ الْ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ
إذا كان معه البيان للحروف فقد قال عبد الله بن عمر النبى عليه السلام
إنه كان يقرأ القرآن ليله ويصوم نهاره فلم ينهه لكنه رده الى الارفق به
والاكثر إجراء وقد كان عثمان يختم فى ليلة وكان تميم الدارى يختم
فی سجدة و كان ابن القاسم يختم ثلاث ختمات فى يوم واحدفى شهررمضان
وفى حديث أبي عيسى أن عائشة فعتت قراءة النبى عليه السلام قراءة مفسرة
حرفا حرفا وفى الصحيح واللفظ للبخارى قال قتادة سئل أنس كيف كانت

٤٤
أبواب فضائل القرآن
القُ بْ أَبِ قَيْسِ هُوَ رَجُلٌ بَصْرِىٌّ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ وِتْرِ رَسُول
الله صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَلَ كَيْفَ كَانَ يُؤْثِرُ مِنْ أَوَّلِ الَّيْلِ أَوْ مِنْ آخِرِهِ
فَقَالَتْ كُلّ ذَلَكَ قْدَّكَانَ يَصَنُعُ رْماً أَوَ مِنْ أَوّلِ أَلِيلِ وَرَبَِّ أَوْتَرَ منَ
آخره فَقُلْتُ الْخَدُقُه ◌َلَّذِى جَعَلَ فِى الْأَمْرِسَةً فَقُلْتُ كَيْفَ كَانَتْ قَتُهُ
أَ كَانَ يُسُر بالقَرَةَ أَمْ يَجْهُ قَالَتْ كُلّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ قَدْكَانَ رُبِّاً
أَسَرِ وَرَبْمَا جَهَرَ قَالَ فَقُلْتُ الْخَدْقُ الَّذِى جَعَلَ فِى الَّمرِسَمَةَ قُلْتُ فَكَيْفَ
كَانَ يَضَعُ فىِ الْجَبَةَ أَ كَانَ يَتَّسُ قَبْلَ أَنْ يَ آَوْ يَامُ قَلَ أَنْ يَنْتَسَلَ
قَالَتْ كَلَّ ذَلكَ قَدْ كَانَ يَفْعَل فَرْبِمَ اتْتَلَ فَمَ وَرْبَ تَوَمَّأَ فَتَ قُلْتُ
اْخَدَّقْ اَّذِى جَعَلَ فِى الََّمِ سَعَةَ ﴾ وَلََّبَوُدْتَىُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ
٠٠
قراءة النبى عليه السلام فقال كانت مدا ثم قرأبسم الله الرحمن الرحيم يمد بسم
الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم الثانية باقى الحديث صحيح خرجه مسلم من
طريق عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ماقرأ القرآن فى ركمة ولا
صلى اللیل کله حتى الصباح وفيه عنها من کل الليل أوتر رسول الله صلى
الله عليه وسلم من أول الليل وأوسطه وآخره وانتهى وتره الى السحر
وخرج أبو عيسى حديث أم سلمة أن النبى عليه السلام كان يقطع قراءته
يقول الحمد للهرب العالمين ويقف، الرحمن الرحيم ويقف ولم يصح والصحيح
بسم الله يمد كما تقدم والفاتحة وغيرها .ثلها

٤٥
أبواب فضائل القرآن
غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ » باتُ حَمَنْا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَعِيلَ قَلَ
◌ََّ فَحَبِّدُ بْنُ كَثِير ◌َخَ اسْرَائِيلُ حَدَّثَ مَْنُ بْنُ الْغِيرَةِ عَنْ سَالِ
آبْ أَبِ الْجِدِ عَنْ بَايِرٍ قَالَ كَانَ الَّ صَلَى الَّه عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَعْرِضُ
تَفْسَهُ بْقِ فَقَالَ أَلََّرَجُلٌ يَحْمَى إِلَى قَوْمِهِ فَإنَّ ◌ُرْشًا قَدْ ◌َمُونِى
أَنْ أَبَغَ كَمَ رَبْ عَوُعْتْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ
بابُ حدثنا محمد بن اسمعيلَ حَّ تَشَابُ بْنُ عَادُالْعَبْدِى
باب كلام اللّه
ذكر حديث سالم بن أبي الجعد عن جابر قال كان النبى عليه السلام يعرض
نفسه بالموقف فقال ألا رجل يحملنى إلى قومه فان قريشا منعونى أن أباغ
كلام اللهربى صحيح (الأصول) كلام الله إن الله يكلم جبريل وهو الواسطة
فى الصحيح . وفيه أيضا إذا قضى الله فى السماء أمراً سمعت الملائكة كهيئة
الصاصلة على الصفوان فيقولون ماذا قال ربكم فيقول جبريل الحق فيقولون
الحق الحق . وروى عن مالك انه يكلم اسرافيل ويكلم أهل الجنة فيقول
يا أهل الجنة تريدون شيئاً أزيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة
وتجينا من النار قال فيكشف الحجاب فما أنطواشيئاً أحب اليهم من النظر
الی رہہم و کلم آدم و کلم موسی و کلم محمدا ویکلم المؤمنین بكلام بيانه فىالآثار
وحديث أبي عيسى عن النبى عليه السلام فضل كلام الله على سائر الكلام کفضل

٤٦
أبواب فضائل القران
حَتَا مُحَّد بْنَ الْمَسَنِ بِنْ أَبِى يَزِيَدَ الْهَدَانِّ عَنْ عَمْرِو بْنْ قَيْس ◌َنْ
عَّةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ
الرّبُّ عَ وَجَلَّ مَنْ شَغْلَهُ الْرَأْنُ وَذَكْرِى عَنْ مُسْتَلَى أَنْطِيّةُ أَفْضَلَ مَاَ
الله علىخلقه ( المعنى) ان الله لا يشبه بخلقه فكذلك كلامه لا يشبه بكلامهم
لأنه ليس كمثله شىء ولا كمثل صفاته نعم ولا مثل خلقه فلا يخلق أحد كخلقه
كما لا يعلم كعلمه كما أن ذاته العلية ليست كذات غيره (الثانية) قوله من شغله
القرآن وذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين . أخبرنى
الشريف أبو القاسم على بن ابراهيم بن العباس بدمشق أنا أبو محمد عبد الله
ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى العجاية أخبر نى أبى أنا أبو بكر محمد بن
سليمان بن يوسف الربعى أنا محمد بن تمام بن صالح المهرانى قال محمد بن
قدامة أتينا باب سفيان بن عيينة وحجبنا عنه قال فجلسنا على بابه فلم نشعر
إلا بخادم لهارون الرشيد يقال له حسين جاء فى طلبه فأخرجه قال فقمنا
اليه فقلنا يرحمك الله أما أهل الدنيا فيصلون اليك وأما نحن فلا نصل اليك
قال وجدتم مقالا فقولوا لا أفلح ذو عيال قط
أعمل بعلى ولا تنظر إلى عملى ينفعك على ولا يضررك تقصيرى
قال ثم التفت إلينا فقال يا أصحاب الحديث تركتم الطواف وجتتم قال
قلنا أصلحك الله قد طفنا ولسنا نترك حظنا منك فال مامثلى ومثلكم إلا
كأمثال أخوة يوسف إذا قالوا ( اقتلوه وكونوا من بعده قوما صالحين) ثم
قال يا أصحاب الحديث بم تتشبهون حديث النبي عليه السلام ماشغل عبدى

٤٧
أبواب فضائل القرآن
أُعْطِى الَّائِلِينَ وَفَضْلُ كَلَامَ الله عَلَى سَائِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ الْ عَلَى
خَلْقِهِ قَالَ هْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
ذكرى عن مسألتى الا أعطيته أفضل ما أعطى السائلين قال قلنا له تقول
يرحمك الله قال يقول الشاعر (١)
ومن المروءة غير خال
وفتی خلا ص ماله
فكفاك مكروهالسؤال
أعطاك قبل سؤاله
(الثالثة) اختلف الفقراء فى أى الحالين أفضل الدعاء أم الذكر وقدذ کرنا
فى ذلك طرفا فى تفسير القرآن وقد وعد الله على الذكر بالثواب ووعد على
الدعاء بالا جابة و كلاما طریق الیه وقد قال(ادهونی أستجبلكم) وقال( واذا
سألك عبادي عنى فانى قريب أجيب دعوة الداع اذا دعانى) والذكر دعاء
والدعاء ذكر فكما قال أجيب دعوة الداع إذا دعانى كذلك من قال سبحان الله
وبحمده فى كل يوم مائة مرة غفرت ذنوبه وكلاها خبران صحيحان وقد
دعا النبى عليه السلام ربه وذكره وكلا المقامين عظيمان والتفصيل فى التفضيل
بينهما عسير فالزموهما معا تنالوا وعديهما جميعا ان شاء الله
(١) كذا فى التونسية والخضرية وفى الكتابية وال قلنا له نقول يرحمك
الله يقول الشاعر ولعل صواب البيت الثانى اعطاه فكفاه

٤٨
أواب القراءات
لِنِين
أبواب القراءات
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
باتُ فِى فَاتَحَهُ الْكَتَاب
حدثنا عَلىّ بْنَ حُجْرِ أَخَبَنَا يَحِ بْنْ سَعِيدِ اَلْأُمَوِىُّ عَنِ أَبْنِ جُرَيْجِ
عَنِ ابْنِ إِبّ ◌ُلَيْكَةَ عَنْ أُمَّ سَلَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الْهُ عَةِ
كتاب التفسير
تفسير القرآن بالرأى
ذكر عن ابن عباس أن التى عليه السلام قال من قال فى القرآن بغير على
فليتبوأ مقعده من النار .
(الفوائد)فیخسر مسائل(الا ولى)انالله أنزل القرانبلسانعربیمبینلا يخفى
من أقوالهشىء إلا كان معناه ملوء الكل من كان عربى "سليقة فأما المجمو الانباط.
والحشوة الذين لامعرفة لهم بلسان الاعراب فإنهم لا يعلمون من معانيه

٤٩
ابواب القراءات
وَ يَقْطَعُ قَاءَهُ يَقُولُ اَلْخَدُ لُه رَبِّ الْعَالَمينَ ثْمَ يَقَفُ الَّحْنِ الرَّحِيمِ
ثُمْ يَقَفُ وَكَانَ يَقْرُؤْ مَامَلِكِ يَوْمِ الدّينِ ه ◌َ بُعْ هُذَا حَديث
شيئاً فان تكلفوا تعلم العربية وهى (الثانية) لم يقوموا بفهم القرآن أبداحتى
ينتهوا من درجة المعرفة بأقواله الى ما كانت عليه العرب وقد يظن المر.
بنفسه أنه عالم به وهو غير عالم ومن هاهنا طرأ الخطأ على الناس أو من سو.
التأويل وهى (المسألة الثالثة) فان الله سبحانه لم ينزل القرآن بلسان العرب الا
وقد أحاط فيه بمجامع سبل فصاحتها ومنها الحقيقة والاستعارة والزيادة والدنيا
البيان والحذف وللاختصار والتعبير عن الشىء بشبهه والاخبار عنه بفائدته
أو مقدمته ودرك وجوه ذلك يتعدد وهو كتاب عزيز محكم ·تشابه
و یشابه الاول انهلاخلاف فيهو لو كان منعندغير الله او جدوا مافيهاختلافا
کثیرا و یشابهه الثانى بأنه أخبر فيه عن نفسه مثل ما أخبرمن القول عنغيره
فمن محكمة عرف وجه النعمة فيه ومن جهله بآفة الجهل حات عليه النقمة فطرق
تفسيره محكمة فى كتاب قانون التأويل أمليناه سنه ثلاث وثلاثين بجميع
وجوههاخذوا معنى اللفظ عربية واعرضوه على أدلة العقول ان كان توحيدا
فما جاز ظاهره علیه نفذ وما امتنع عدل به عنهالى أقرب وجوهه اليهوهاهنا
تفاوت الخاق واعرضوا المعنى على آية أخرى فإن لم تكن معلومة عنده عرض
علی حدیث النبى عليه السلام ان كان من الاحكام فا شهد من ذلك له
حكم بهقال الله تعالى ( لتبين للناس مانزل إليهم) وان لم يكن فى الحديث نظير
بين ولا كان له فى القرآن تتميم عرضته على أصول الشريعة فما عضدته من

أبواب القراءات
غَرِيبُ وَبِهِ يَقُولُ أَبُو ◌ُجْدٍ وَيَخْتَارُهُ هَكَذَا رَوَى يَّحَى بْنُ سَعيد الْأُمْوَى
وَُّهُ عَنِ آَبْنِ جُرَيْجِ عَنِ ابْنِ أَبِى مُلْكَةُ عَنْ أُمْ سَلَّةَ وَلَيَرَ إِسْنَاهُهُ
المحتملات فهو المراد وأن تعارضت فيه حملته على الاحوط أو على الاخف
على الاصل فى الشرع وهى الاباحة أو على الورع بحسب متعلقاته وان كانت
له معان وأمكن الجمع بينها حمل القول عليه والاسقط ما لم يمكن وبقى الباقى
على أصله الى وجوه متفرعة كثيرة من لم يخط بها لم يحل له أن يتكلم فيه وما
تماطاه من يدريه الا محمد بن جرير الطبرى خاصة وكلما قرأت فى تواليف
التفسير مقصر الا انهم على قسمين منهم عاقل لم يتجاوز نقل ماروى خاصة ومنهم
من حطب ليلا . وجر على الجهالة ذيلا، فاما ويحا وإما ويلا، وإما قولا
عيلا. فتجنبوها ما استطعم والله الموفق لى ولكم (الرابعة) من تسور على
تفسير القرآن فصور صورة خطأفله الويل ومن أصاب فمثله كماروى أبو عيسى
وهكذا قال التى عليه السلام فى القاضى أنه اذا حكم بجهل وأصاب فله النار
لاقدامه على مالا يحل له فى أمر يعظم قدره وهو الاخبار عن اللّه بمالم يشرع
فى حكمه أو اخباره عن مالم يرده بقوله فى وحيه. (الخامسة) الرأى وهو
مهدر رأی وهو لثلاثة معان تقول رأی اللون تعنى به ين وجهه ورأى فى
النوم يرى رؤيا ورأى بنظره فى قلبه رأياوة ديقال رأى ببصره رؤيا لقول الشاعر
وكبر للرؤيا وهش فؤاده وبشر نفسا كان قبل يلومه!
فمعنى تفسير القران بالرأى أى إنما يدبره فى نفسه وذلك شرط أن
يكون بغير طريقة فاما اذا فسره بما يديره بعد النظر فى محتملاته وترجيح

١
أبواب القراءات
◌ُْتَّصل لأَنَّ الَّيْثَ بْنَ سَعْدِ رَوَى هَذَا أْخَدِيثَ عَنْ أَبْنْ أَبِى مُلَيْكَهَ عَنْ
يَعْلَى بِن ◌َلَكَ عَنْ أَمْ سَلَةَ وَحَدِيْثُ الْيِ أَصَحُ وَلَيْسَ فى حَدِيثُ
اللّيْهِ وَنَّ يَقْرَأُ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ حَّعْا أَبُو بَكْرِ محَدُ بْنُ أَبَنَ حَدَفَ
أَيُوبُ بْنُ سُوَيِّدِ الرَّمْلِيُّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَرِيَدَ عَنِ الَّهْرِىِّ مَنْ أَنَسِ أَنْ
الَِّّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَ بَكْرٍ وَمَرَ وَأَرَاهُ قَالَ وَغْنَنَ كَانُوا
يَقْرَمُونَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ قَالَابَوُدْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَ نَعْرِفُ
مِنْ حَدِيثِ الْرِىّ عَنْ أَنْسَ بِنْ مَالِك إِلَّ مَنْ حَدِيثِ هَذَا الشَّبْخِ أُوْبَ
آنِ سُوَبْدِ الرََّّ وَقَدْ رَوَى بَعْضُ أَتْحَابِ الُهْرِىُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ
الَّهْرِّ ◌َنْ أَلَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمُ وَبَ بَكْرِ وَعُمَرَ كَانُوا يَفْرَمُونَ
مَالِكِ يَوْمِ الَِّنِ وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الْزَاقِ عَنْ مََّرٍ عَنِ الْزْرِىُّ عَنْ
سَعِدِ بْنِ الْمُسْبِ أَنْ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا
الاقوى من متعلقاته فهو برأيه أيضا ولكن وقع الذم على أحد الفسمين وهو
تفسيره بما يراه بتدبيره دون القيام بشروطه ومن غير المعرفة بوجوهه .
حديث أن النبى وابا بكر وعمر كانوا يقرءون ملك يوم الدين
عن أم سلمة وعن أنس انهم كانوا يقرؤونها ملك يوم الدين والاول
مقطوع والثانى غريب . وروينا عن أبى عمر أنه قرأما ملك يوم الدين

٥٢
ابواب القراءات
يَقْرَمُونَ مَالِك يَوْمِالدِّينِ حدّثَنْا أَبُكُرَيْبِ حَدَّثَا أَبْنُ الْمَرَكْ عَنْ يُونُسَ
آبْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِ عَلِ بْ يَزِدَ عَنِ الُْهْرِّ عَنْ أَِّ بِ مَلِكِ أَنَّ الّ
صَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَقَأْأَنَّ النَّفْسَ بَنَّفْسِ وَالْغَيْنُ بْعَيْنِ مَّثنا سُوَّدٌ
حَدَّثَ عَبْدُ الله عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ ® ◌َلَ ابُوُعْتُ
وَأَبُو عَلَى بْنُ يَزِيدَ هُوَ أَخُوْ يُونُسَ بِنْ بَزَيدَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيْبُ
قَالَ محمدٌ تَفَرَّدَ أَبْنُ الْبَارَكِ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ يُونُسَ بِنْ بَزِيدَ وَمَكَذَا
قَرَأْ أَبُو عَيْدٍ وَالْعَيْنُ بَعْنِ أَّاعَاً لَهَذَا الْحَدِيثِ حَرَحْنَا أَبُوْ كُرَيْبٍ
باسكان اللام وتكلم الناس فيها كثيرا وملك على وزن كلم افصح واوقع من
الكل بدليل أنهم قرموها بأجمعهم الملك القدوس وتعالى الله الملك الحق والكل
لغة ومروى وما قلناه أقوى .
حديث الزهرى عن أنس أن التى قراها والعين بالعين
إعلموا وفقكم الله أن کلیهما مصحيح عربية ووجهه مشهور على طريقهمبيد
أن النكتة المعنوية فيه أن قوله ( وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس) يعنى
التوراة فان قال والعين بالنصب فهو مكتوب فى التوراة كذلك وانكان بالرفع
احتمل أن يكون مكتوبا بها واحتمل أن يكون ابتداء بيان من اللّه لم يكن فيها
بهذا التنصيص .
ما جاء فى قراءة هل تستطيع ربك
حديث ذكرابو عيسى عن معاذ بن جبل أن النبى عليه السلام قرأ هل تستطيع

ابواب القراءات
خُلَِّا رَشْدِيْنَ بْنُ سَعْد عَنْ عْدِ الَّْنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنَْ عَنْ عْبَةَ بنِ
مُعْدَ عَنْ تَذَهَ بِ نْسَى عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ غُْمٍ عَنْ مَمَاذِ بْنِ جَلِ أَنَّ
أَّ صَلَى الْه ◌َّهِ وَسَّ ◌َأْ هُل ◌َّْتَطِيعُ رَبِّكَ قَالَ هَذَا حَيْثُ غَرِيبٌ
لَ تَعْرَةُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ رِشْدِينَ وَلَيْسَ إِسْتَدُهُ بِالْقَوِى وَرِعْدِنُ بَنُ
سَعْدٍ وَالْأِفْرِيِقُّ يُضَّغَانِ فِ ◌ْحَدِيثِ
ومن سورةهود
مِّهنا اْخُسَيْنُ بْنُ مُمَّ الْبَصْرِىُّ حَدْتَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَفْصِ حَدَّثَ ثَابُتُ
ربك حديث معاذ ضعيف وقد روى عن عائشة وهو اشهر ولم يصح ايضا
وقدقرئت بالتاء المعجمة بائنتين من فوقها كما روى عن معاذ وعائشة وقرئت
بالياء المعجمة باثنتين من تحتها وهو الأكثروقدبيناه فى المشكلين نكته أنمن
قرأها بالياء المعنى فيه هل يقدر ربك أى هل عندك من علم بأنه قدقضى أن يخلقه
تقول قد قدرت اذا فعلت وقدرت اذا سبق فى اعتقادك انك تفعل ما يصح منك
أن تفعله وعليه خرج قوله (فظن أن لن نقدر عليه) ومن قرأه بالتاء كان معناه
مؤولا تقديره هل تستطيع سؤال ربك وكلاهما صحيح والاول اجرى على
الظاهر والثانى بطريق المجاز أحسن
حديث قراءة انه عمل غير صالح
من رواية شهر بن حوشب عن أم سلمة أنه عمل غير صالح وقرأما
الباقون انه عمل غير صالح وقد قرى. بهمافى الامصار واختاره الاحار

٠٤
أبواب التفسير
٢٠٢١٠٠١٠٠٠٠٠١٠٠
الْثَفىْ عَنْ شَهْرِ بْنِ حُوْشَبِ عَنْأُمْ سَلَةَ أَنْ الَِّّ صَلَى الْقَهُ عَلَيْهِ وَسَلَ كَانَ
يَقْرُؤَمَا إِنْ عَمَلَ غَيْ صَالِحٍه ◌َ لَبُعْتْ هُذَا حَدِيثٌ قَدْ رَوَاهُ غَيْرٌ وَاحِدَ
عَنْتَابِ الْنَّنِىُّ نَحْوَ هُذَا وَهُوَ حَدِيثُ ثَابِتِ الْبَى وَرُوَىَ هُذَا الْحَدِيثُ
أَيْنَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ عَنْ أَسَ بْتَ يَزِيدَ قَالَ وَسَمِعْتُ عَبْدَ بْنَ
مَُيْدٍ يَقُولُ أَسْمَاءُ بِفُ يَيَدَ مَ لُّ سَلَةَ الْأَنْصَارِيّةُ ي ◌َّأَبُعَيْنَى كلا
اْمَدِيثَيْ عنْدِى وَاحِدٌ وَقَدْ رَوَى شَهُ بْنُ حَوْشَبِ غَيْرَ حَدِيثِ عَنْ أَمْ
سَلَةَ الْأَنْصَارِيَّةِ وَهِىَ أَسْمَاءُ بِذْكَ يَزِيدَ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ أَّبِى
مَ أَّهُ عَلَيْهِ وَمَ نَحْرُ هَذَا حَثْنَا يَحِ بْنُ مُوسَى حَدَّتَ وَكِحُ وَأَنُ
أَبُّ مِلاَلَ قَالَا حَدَّثَنَا هُرُونُ الَّحْوِّ عَنْ ثَابِتِ الْنَانِىِّ عَنْ شَهْرِ بْنِ
تَخْشَبِ عَنْ أَمَّ سَةَ أَنْ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَرَأَ هذِهِ
الْآبَة إِنْهُ عَلَ غْرَ صَالِحٍ
فالاول فعل صريح على طريقة الافعال والثانى على قوة قول الشاعر
فامما هى اقبال وإدبار
وصفها بفعلهاوهى فصاحة عظمى وفائدة كبرى ضرب الله بها الامثال فى
القرآن وفى المنام وفى التعبير عن الذوات والأشخاص بالاعمال لا يشمئز منه
الاقاصر المعرفة باللسان والحقائق

أبواب القراءات
ومن سورة الكهف
حَّعْا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ بَصْرِىٌّ حَدَّثَنَا أُمَّةُ بَنْ خَالِدِ حَدَّثَا أَبُوَ الْجَارَبَة
اْعَبْدِىُّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِى إِسْخَ مَنْ سَعِدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبْن عَبَّاس
عَنْ أَبَيْ بْنِ كَعْبٍ عَنِ الَِّ صََى ◌َلَهُ عَيْهِ وَسَلَّمْ أَّهُ فَأَ قَدْ بَغْتَ مِنْ
لَهُفِى عُذْراً مُتَقُّه ◌َلَابَوُعِدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعَرْفُ إِلاَّ منْ هذَا
الْوَجْهِ وَأَمَّهُ بُّنْ خَلِ تَقُ وَأَبُو الْجَارِيَةِ الْمَدِّ شَيْخُ بْهُوَلٌ لَا أَدْرِى
مَنْ هَوَ وَلَا يُعْرَفُ لَّهُ حَثَنْ يَحِ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَاً مُعلّ بْنُ مَنْصُور
◌َدْثَ مَُدُ بُنْ دِيَارِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوِسٍ عَنْ مُصَدِّعِ أَبِ يَحِى عَنِ آَبْنِ
◌َّاسٍ عَنْ أَبَّبْنِ كَعْبِ أَنْ أَبِّ صَلَّ أَنْهُ عَلَيْهِ وَم ◌َرَأَفىِ عَيْنِ حَّئَةْ
◌ِ وَلَابُعْتَى هَذَا حَدِيْثُ غَرِيِّب ◌َعْرِفُ إِلَّمِنْ هَذَا لَوَجْهِ وَالصَِّحِيْ
مَ رُوِىَ عَنْ أَبْنِ عَّسٍ قَتُهُ وَيُرْوَى أَنَّ أَبْنَ عَّس وَعَمْرَو بْنَ اْلْعَاصِى
حديث قراءة فى عين حمئة
ذكران أبى كعب قرأه فى عين حمئة وذكر أنه اختلف فى ذلك عبد
الله بن عباس وعمرو بن العاصى فارتفعا الى كعب فلو كانت عندهما رواية
فى ذلك عن النبى صلى الله عليه وسلم لما ارتفعا الى كعب وهو حديث غريب
( قال ابن العربى) قد قری. بهما واذا كانت حمئة على وزن كلمة فهى عين

٥٦
أبواب القراءات
أَخْتَلَفَا فِى قَرَاءَة هذه الْآيَةَ وَأَرْتَفَعَا إِلَى كَعْب الْأَجْبَار فى ذلكَ فَلَوْ
كَانَتْ عنْدَهُ رِوَايَةٌ عَنِ الِْ صَى اله ◌َيْهِ وَسَّهُم ◌َّسَى بِوَاِهِ وَمْ
يَخْتَجْ إلَى گعب
ومن سورة الروم
مَّهُنَا نَصْرُ بْنُ عَلَى حَدَثَا الْعْتَمُرُ بْنُ سُلَّمَنَ عَنْ أَبِهِ عَنْ سُلَّمَنَ
الْأَعْمَسِ عَنْ عَطَّةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ لَ كَانَ يَوْمُ بَدْرِ ظَرَتِ اْلُّومُ
عَلَى قَارَسَ فَعَبَ ذَكَ الْمُؤْنَيْنَ فَتْآَمْ غَبَتِ الْرُّومِّ إِلىَّقَوْلِ يَفْرَحُ
الْمُونَ قَالَ يَفْرَحُ الْنُونَ بِعْهُرِ الرُومٍ ◌َلَ فَرِسَ ع ◌َلَبُعْتَّى
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِوَ يَقْرَأْتَبَتْ وَغُلَتْ يَقُولُ كَانَتْ
غَلَبْ غُلَبْ مَكَذَا قَرَأْنَصُرُ بْنُ عَلىِ غَتْ حَنْ تَّبْنُ حَمْدِ الرَّازِّى
حََّ نُعَمُبْنُ مُيَّرِ التّحْوِىُّ عَنْ تُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقِ عَنْ عَطَِّةَ الْمَّوفى
ذات حمأة وطين واذا كانت حامية على وزن زابية فهى سخة وليس بينهما
تناقض فان السخانة لاتناقى اخاة فى الوجود وقد شاهدنا ذلك فى الحامات
وكلاهما محتمل ولأمية بن ابى الصلت فى ذلك شعر لا يقبل منه قوله ولامن
كعب لأن ذلك منقول من التوراة المبدلة ولا يحتاج اليه فلا يعول عليه
فان قيل فلم رجعا الى كعب فى ذلك قلنا ذلك لا يصح فلا يلتفت اليه

ابواب القراءات
عن ابن عمر أنه قرأ على النِ صَلَى اللّه عليه وسلم خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفْ فَقَالَ
مِنْ مُعَفَ مَّثنا عَبدُ بْنُ حُّدِ حَ يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ عَنْ تَخَيْل
أَبْنِ مَهْذُوقِ عْ مَعَِّ مَنِ آبِ غَ عَنِ الَّيْ صَلّى اللهُ عليهِوَم ◌َحَوَهُ
هَذَا حَيْثُ حَنٌ غَرِيبٌ لَ نْرَةُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ مَُيْلِ بْنِ مَّرْزُوقٍ
خاتمة وتوكيد
المفسر لكتاب الله لا يخلو من قسمين أحدهما أن يطلق القول
إطلاقا كيف حضر فى خاطره بيادى الرأى أو يربط فكره بمعاقد الصواب
ويضبطه عن محازف القول ويجرى فى طرق النظر الموصلة إلى العلم والاول
جاهل مالك والثانى سالك-بيل الهدى وقد روى عن ابن عباس أنه قال إن فى
القرآن عليا لا يسع أحدا جهله وعلىما تعرفه العرب وعلىما يعلمه العلماء وعلما
لا يعلمه الا الله. وهذا كلام بديع لا ينطق به الا مثله. وهذا تقسيم لعلوم
القرآن بحسب انقسام الناس فمنهم المقصر الذى لا يعلم إلا البين ومنهم
الفصيح الذى لا يخفى عليه قصد المتكلم من تفسير الالفاظ ومقاطع الكلام
فيختص بمعانى خفية دون الاول كقوله (فان أحصرتم) منعتم معنى
الاحصار والفرق بينه وبين الحصر ويفهم الفرق بين قوله الذين هم عن
صلانهم ساهون} وقوله (الذين هم فى صلافهم ساهون) ومنهم من اذا علم
الفرق بين اللفظين علم حكم له فيها من سبل الشرع وقضى بالفتوى ومنهم
من يقرأ الكلمة من القرآن لا يعلم له معنى بقينا ولو علم علم الآية كقوله
(آم)) وقد قال ليدبرواآياته وما أنزله عربيا وبينا ومتشابها مفصلا الاليدبروا
آياته وليتذ كروا براهينه ولنقوم به الحجة عليهم. وقول النبي عليه السلام
٥٠ - رمذى - ١١)

٥٨
ابواب القراءات
[ ومن سورة القمر ]
مْعَنْ محمود بن غَيْلَاَنْ حَدَتَنَا أَبُواْحَ الَّبَيْرِىُّ حَدَّثَنَا سُفَانْ عَنْ أَبِى اسْخَ
عِن ◌ْأَسَدِ بْنِ يَزِيَدَ عَنْ عِدَالْ أَنَّ رَسُولَ الله عَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَ
كَانَ يَقْرَأُ فَلْ مِنْ مُذُكِرِ عَلَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مِّ
[ ومن سورة الواقعة ]
مَّثَنْا بِشْرُ بُ هِلَاَلِ الَّصَوَّافُ حَدَثَا جَعَفَرُ بْنَ سَلْيَنَ الأُضْعِىُّ عَنْ
عَرُونَ الْأَعْوَرِ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عِدِ الْهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ عَائِشَةً
أَنْ الَِّّ صَلَّى الْهُ عَلَيْهِ وَ كَانَ يَقْرَ أُفَوُْ وَرَبِحَانٌ وَجْنَةٌ نِّيٍ
◌َ بَوَعْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ
حَرُونَ الْأَعْوَدِ
ومن سورة الليل
حدثنا مَنَادٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة مَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَال
قَدِمنَا الشَّامَ فَتَ أَبُو الدّرْدَاءِ فَقَالَ أَفِيَّكُمْ أَحَدٌ يَقْرَأُ عَلَى قَرَاءَةَ عَبْدِ اله.
قَالَ فَأَشَاُ وا إِلَى فَقُْ نَعَمْ أَنَّا قَلَ كَيْفَ سَمْتَ عَبْدَ لَّه يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةً
من تكلم فى القرآن بغير علم فقد أخطأ وإن أصاب وإن لم يكن سندا صحيحا
مانه معنى صحيح كقوله من حكم بالحق بغير علم فهو فى النار لأنه أندم على
مالا يحل له بغير أمر واقتحم النهى.

٩
ابواب القراءات
وَاَلْلِ إِذَا يَغْشَى قَالَ قُلْتُ سَمِعْتُهُ يَفْرَؤُهَا وَاللّيْل إِذَا يَغْشَى وَالذُّكْر
وَالْأُتَ فَقَالَ أَبُو ◌ْدَرْدَاء وَأَنَا وَه مَكَذَا سَمْتُ رَسُولَ الَه صَلَىالْثَ
◌َيْهِ وَ يَقْرَؤُهَا وَؤُلَا يُرِدُونَ أَنْ أَقْرَأَهَا وَمَا خَلَقَ فَلا ◌َتَبِهْ
قَالَوُعْتَْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ وَهَكَذَا قِرَاءَةُ عَبْدِ الْقَهُ بْنِ
مَسْعُودٍ وَالَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّارِ إذَا تَجْلِّ وَالذَّكْرِ وَالْأُنثَى
ومن سورة الذاريات
حَّثَنْا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَ مُبَيْدُ لْهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرائيلَ عَنْ أَبِى
إِنَْقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الهِبْنِ مَسْمُودِ قَالَ أَقْرَأَّى
رَسُولُ أَنْه صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِى أَنَا الَّاقُ ذُو الْقُوَّةُ الْخَيْنُ
ه ◌َبَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِيحٌ
ومن سورة الحج
مِّشْا أَبُوِ زُرْعَةَ وَالْفَضْلُ بُنْ أَبِى طَالِبٍ وَغَيْرُ وَاحد قَالُوا حَدَّثَنَا
الْخَنُ بْنُ بِشْرِ عَنِ الْحَكُمْ بِنِ عَبْدَ الْلَكَ عَنْ قَتَادَةً عَنْ عِرَانَ بْنِ
◌ُصَيْنِ أَنَّ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَأَ وَرَى النَّاسَ سُكَرَى وَمَكْ
بِسْكَرَى * قَالَابَوُدْتَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَلَا تَعْرِفُ لِقَتَدَةَ مَاءً

٦٠
ابواب القراءات
٤٠ ٠ ٠٠٢٠
مِنْ أَحَدِ مِنْ أَعْحَابِ الَّيْ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ إِلَا مِنْ أَنَسِ وَأَبِى الُْفَيْلِ
وَهُوَ عِندَى حَدِيثٌ حَصَرُ أَ يْرَوَى عَنْ قَةَ عَنِ الْحَسِنِ عَنْ عَرَأَنَ
أَبْنِ حُمَيْنِ قَالَ كُنّا مَعَ الَِّ صَلّىاللهُ عَيَهُ وَسَمَ فيِ النَّغْرِ فَقَرَأَ ◌َيَُّ
أَّاسُ اتّقُوا رَبِّكْم الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَحَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَكُ عنْدى
مُخْصِرُ مِنْ هُذَا الْحَدِيثِ • بابُ مَّنْ تَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ
حَدَّثَ أَبَوْ دَأُوَ قَالَ أَنْبَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَائِل عَنْ
عَبْدِ أَنْهُ عَنِ الَّيْ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَ قَلَ ◌ِشَ مَ لِأَحَدِ أَوْ لِأَ حَكُمْ
أَنْ يَقُولَ فَسيتْ آيَةَ كْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَنُىَ فَلْتَذْكُرُوا الْقُرْآنَ فَوَلَّى
نَفْسِ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشُدُّ تَفَهِيَا مِنْ صُدُورِ الْ جَالِ مِنَّ أَ مِنْ عَقِ
قَالَوُنْشَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسْ مَحِيحٌ • بابُ مَا جَأُنْلَ
اَلْقُرَأْنُ عَلَى سَبْعَةَ أَخْرُفِ حَّعَنْ الْخَسَنُ بْنُ عَلَى الْخَلَّلُ وَغَيْرُ وَأَحد
حديث أنزل القرآن على سبعة أحرف
( قال ابن العربى ) هذا حديث صحيح وقد بينا معناه فى جزء
مفرد على غاية الايضاح والذى يقتضيه الأثر والنظر أنه جاء التوسعة
على العباد فى أن يقرأ كل أحد بالعربية من الموافق للخط واللفظ
والغنى وتفاقم التسارع حتى اقتضى النظر فى زمان أبى بكر أن يقيد