النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ ابواب فضائل القرآن لَّهُ وَهِىَ سُورَةُ تَبَارَكَ اَلَّى يَدِ الُْكُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ مِرْعِنْ هُرَيْمْ. أَبْنُ مِسْعَرِ ثُرَفَتِى حَدَّثَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ لَيْثِ عَنْ أَبِى الزُبير عَنْ جَبِ أَنَّالَّيِّ صَلَىالْهُ عَلَيْهِ وَكَنَّلَمْ حَ يَغَمْ تَزِلَ وَتَبَارَكَ الَّذِى يَدْهُ الْلِكُ م ◌َلَوُعِدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ غْرُ وَاحد عَنْ لَيْثِ بْنِ أبِى سَلِمِ مِثْلَ هُنَا وَرَوَاُ مُغِيرَةُ بْنُ مْلِمٍ عَنْ أَبِ الْيَرِ عَنْ جَابِرِ عَنِ الَّ صَلَىالْهُ عَيْهِ وَسَمَ نَحْوَ هَذَا وَرَوَى زَهَيْرٌ قَالَ قُلُ لَبِى أَّيْرِ سَمِعْتُ مِنْ جَابِرِ فَذَكَرَ هَا الْحَدِيثَ فَقَالَ أَبُر ◌ْزَيْرِ إِنَّا أَخْبَ نِهِ صَفْوَانُ أَوْ أَبْنُ صَغْوَانَ وَكَأَنَّ زُمَيْرًا أَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ هُذَا ٠ ذلك الينا ترغيبا فى قراءتها وتحصيلا لأجرنا فيها ( الثالثة) قوله هى المانعة هى المنجية من عذاب القبر ذكر فى رواية أخرى أنها شفعت لصاحبها حتى غفر له نجاء الحديث خاصة لقارىء واحد وجاء الآخر على العموم لكل قارى. وقد كان النبى عليه السلام وهى (الرابعة) لا ينام حتى يقرأها مع آلم تنزيل السجدة وذكر فى الحديث الثالث أنهما يفضلان على كل سور القرآن بسبعين سجدة حسنة ويحتمل ذكر السبعين أن يكون تقديرا ويحتمل أن يكون تكثيرا لما اختلف الناس فى تأويل قوله تعالى ( استغفرلهم أو لا تستغفر لهم أن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) فقال النبى عليه السلام لأزيدن على السبعين حتى نزلت الآية الأخرى فبينت انقطاع المغفرة نصا ٢٢ أبواب فضائل القرآن اْحديثُ عَنْ أَبى الزَّرْ عَنْ جَابِرِ حَُّنْا عَنَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَص عَنْ لَيْكِ عَنْ أَبِالْزُِّ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الَِّ صَلَى اللهُعَيْهِ وَسَلَمْ نَحْوَهُ قَلَ حَِّا هُرْيُ حَا فَضْلُ عَنْ لَيْكِ عَنْ طَأُوس قَالَ تَفْضُلَانَ عَلَ ◌ّكُلّ سُورَة فِى الْقُرْآنْ بَسْعِينَ حَسَنَةً « بابُ مَاجَ فى إذا زُلْلَتْ حَّشْا ◌ُمَّدُ بْنُ مُوسِى الْخَرَشِّ الْبَصْرِىُّ حَدَّثَنَ اْحَسَنْ بَنْ سَلْ بِنِ صَالِحٍ اْلُ حَدَّثَ ثَابِتُ الْبَنِىُّ عَنْ أَنَسَ بِنْ مَلِك ◌َلَ قَلَ رَسُولُ الْهَ صَلَى الَّه عَيْهِ وَسَلَّمَنْ قَرَأَ إِذَا وُلِلَت ◌َِّلَتَ لَّه ◌ِصْفَ الْقُرْآنِ وَمَنْ قَرَأَقُلْ يََّ الْكَافِرُونَ عُدِلَتْ لَهُبِيْعِ الثَّانِ وَمَنْ قَرَأَ قُلَ هُوَ الْ اْحَدٌ عُدَتْ لُ بُكِ الْقُرْآنِ ي ◌َوُعْتُ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُالّ مِنْ حَدِيثِ هَذَا الشَّيْخِ الْحَسَنِ بْنِ سَلٍْ وَفِ الَْبِ عَنِ أَبْنِ عَّاس ◌َّعنا ◌َّ بَنُ ◌ٍُْ أَخْبَ ◌َيُ بْنُ هُرُونَ أَخَ يَانَ بْنُ الْغِيرَةِ الْمَزِىُّ فضل اذا زلزلت والكافرون واذا جاء نصر الله والاخلاص (قال ابن العربى) اماسورة الاخلاص ففيها ثلاثة أحاديث كونها تعدل ثلث القرآن وقول النى فى قارئها وجبت وجبت يعنى الجنة وقوله حبك إياها أدخلك الجنة ومما يجب أن تحصاره وتدخروه وتبلغوه أنه ليس فى سور القرآن حديث صحيح الافى الفاتحة والبقرة وآل عمران والملك والصمدوكون ٢٣ ابواب فضائل القرآن حَدَّثَنَا عَظَهُ عَنْ أَبْن عَّاس قَالَ قَالَ رَسُولُ اله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ إِذَا ◌ُ لْزَتْ تَعْدَلُ نَصَفَ أَلْقُرْآنِ وَقُلْ هُوَ الْلَ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُكَ أَلْقُرْآنِ وَكُلْ ◌َ ◌َُهَا الََّرُونَ تَعْدِلُ رَبْعَ الْقُرْآنِ وَ لَبُهْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِبُ لَ نَعْرِفُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِيَنِ بْنِ الْغِيرَةِ حَّعْا عُقْبَةُ بْنُ مُكَرِّمٍ الْعَمْىّ ◌ْبَصْرِّ ◌َدَّقَى أَبْنُ أَبِى ◌ُدَيْكِ أَخْبَنَا سَلَةُ بْنُ وَرْدَانَ عَنْ أَنَس بْن مَالِك أَنْ رَسُولَ لَه صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ لِرَجُلِ مِنْ أَعْحَابِهِ هَلَ نَزَوَّْتَ يَقُلاَنُ قَالَ لَ وَاللهُ يَرَسُولَ لْهِ وَلَ عَنْدِى مَا أَتَزَوِّجُ بِهِ قَالَ أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ مُوَ اللهُ أَحَدٌ قَالَ بَ قَالَ تُلُ الْقُرْآنَ قَالَ أَلَيْسَ مَّمَكَ إذَا جَ نَصْرُ الله وَالْفَتُحِ قَالَلَى قَالَ رُبْعُ الْقُرْآنِ قَالَ أَيْسَ مَعَكَ قُلْ يَ ◌َُهَا الْكَافُرُونَ قَالَ بَ قَالَ رُبْعُ الْقُرْآنِ قَالَ أَلَيْسَ مَعَكَ إِذَا زُلْزَت الْأَرْضُ قَالَ بَلَ قَالَ رْبَعَ الْقُرْآنَ قَالَ تَزَوْجُ تَزَوِّجْ هَابُعْنَْ هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ • بابٌ مَا جَ فى سُورَةَ الْأخْلاَص مّفنا قُتْبَةُ وَعَدُ بْنُ بَشَّار قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىَ حَدَّثَا زَائِدَةٌ قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن قيل يعنى فى الأجر وقيل يعنى فى المعنى لأن القرآن توحيد وتكليف الوظائف وتذكير فالصمد خالصة التوحيد لم ٢٤ أبواب فضائل القرآن عَنْ مَنْصُورِ عَنْ هِلَالِ بِنِ بِسَافِ عَنْ رَبِعِ بْنِ خَيْثَمَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُون ◌َعَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِى لَيْلَ عَنْ أَمَرَةً وَمِنَّ أَمْرَةُ أَبِى أَيُوبَ وَرَوَى بَعُهْ عَنْ أَمْرَأَةُ أَبِى أَيُوبَ عَنَ أَبِى أَيْوَبَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَ أَيْبِرُ أَدْكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فى لَيْلَةَ تُكَ الْقُرْآنِ مَنْ قَرَأَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ فَقَدْ قَرَأَ تُكَ الْقُرْآنِ وَفِى الَْبِ عَنْ أَبِى الدَّرْدَاء وَأَبِ سَعِيدٍ وَقَادَةً بِ النُّعَنِ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَأَنَسْ وَأَبْنِ عَرَ وَأَبِ مَسْعُودِ ه ◌َلَوُْتَجْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَلَعْرِفُ أَحَدَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَحَسَنَ مِنْ رَوَآيَةِ زَائِدَةَ وَتَبَهُ عَلَى رِوَايَهِ إِسْرَائِيلُ وَالْقُضَيْلُ بْنُ عِيَاضِ وَقَدْرَوَى شُعْبَةُ وَغْرُ وَاحِدٍ مِنَ الثَّقَاتِ هُذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَنْصُورِ وَاْطَرَبُوا فِيهِ مَّهُنْا أَبُوَكُرَيْبَ حَدََّ إِسْحُ بُ سُلَِّانَ عَنْ مَالِك بَنْ أَسِ عَنْ عَيْدِ آلْهِبْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ خَيْنٍ مَوْلَى لَآل زَيْدَ بْنِ الْخَطَابِ أَوْ مَوْلَى ◌َّدٍ مِنْ أَطَّابِ عَنْ أَبِ هُرَيرَةَ قَلَ أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى الْلهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فَسَحَ رَجُلاَ يَقْرَأُقُلْ هُوَ الْهُ أَحَدٌ يشب فيها بعدد وكلا المعنين صحيح يمكن أن يكون ذلك كله مرادا بهذا القول واما حضه على التزويج لمن علم اذا زلزلت والكافرون والصمد والمعوذتين ٢٥ ابواب فضائل القرآن ◌َّهُ اْصَّمَدُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَبَتْ قُلْتُ وَمَا وَجَبَتْ قَالَ الْجَنَّةُ ، قَالَابُعِيْنَيْ هِذَاَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَاَ نَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ حَدِيث مَالِك بْن أَسِ وَأَبُوَ خَيْنَ هُوَ عَدُ بْنُ خَيْنٍ حَشَ مْحَدُ بَّ حَرْزُوقِ الْبَصْرِّى ◌َدْتَ حَاتُ بْنُ مَيْمُونِ أَبُوَسَهْلِ عَنْ تَابِكِ الْنَنِىُّ عَنْ أَسِ بْنِ مَالكَ عَنِ الَّيْ عَلَى أَه ◌َيْهِ وَسَّكَلَ مَّنْ فَأَكَّلَّ يَوْمٍ مِآَتَّى مَرَّةَ قُلَ هُوَ لَهُ أَحَدُ عِىَ عَهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةٌ إلَ أَنْ يَكُونَ عَلَيْه دَيْنَّ وَبِهذَا الْأَسْنَادِ عَنِ الَّيْ صَلَّ الَهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ قَلَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَمَّ عَلَى فَرَاشِهِ فَ عَلَى بِنِهِ ثُمْ قَأَقُلْ هُوَ الْهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةَ يُقُولُ لَهُ الَّبِ يَعْدِى أَدْخُلْ عَلى ◌ِكَ الْجَنَّةُ مِثَلَابَوُعْنَى هُذَا حَيْثُ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ تَابِ عَنْ أَسِ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْخَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هُذَا الْوَجْهِ أَيْضًا عَنْ ثَبت حدثنا الْعَبَّاسُ الْتُّورِىُّ حَدَّثَنَا تَالدُ بْنَمُحَد ◌َّثَا ◌ُلَِّنُ بنُ ◌َل ◌ََّ سَلُ بْنُ أَبِ صَالِحِ عَنْ أَيِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولَ لَّه صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَكَمَ ◌ّقُلْ هُوَ فلاته غنى بها قال الله تعالى (وأنكحواالآ يامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله) فهم يستغنون بالنكاح وعدا فى (( ٣ - ترمدى - ١١)» ٢٦ ابواب فضائل القرآن أْهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ اْقُرْآنُ هُذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ مِّنَا عٌَّ بْنُ "ورد بَشَّارِ حَدَثَا نَحِ بُنْ سَعِدِ حَدَّثَنَا يَزِيُدُ بْنُ كْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَحْصُوا ◌َانِّى. سَأَقْرَ عَلَيْكُمْتُكَ الْقُرْآنِ قَالَ فَشَدَ مَنْ حَدَتْ خَرَجَ نَّيْ لَهِ صَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ الْهُ أَحَدٌ ثُمَّ دَخَلَ فَقَالَ بَعْضُنَا لَبَعْضِ قَلٌ رَسُولُ الله صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَى سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ تُلْكَ الْقُرْآنِ إنّ لْأَرَى هَذَا خَبْرًا جَهُ مِنَ الَّاءِثُمَ خَرَجَ بِىُّ الَّهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَلَ أَنْه. قُلْتُ سَأَقْرَ أُ عَيْكُمْ تُكَ الْقُرْآنِ أَلَ وَإِنَّ تَعْدِلُ ثُلُكَ الْقُرْآنَ قَالَبَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَّنٌ صَحِيحٌ غَرِيبَ مِنْ هُذَا الَّجْهِ وَأَبُرْ حَازِمِ اَلَشْجَى أَسْمُهُ سَلَنُ مَرِعنْا مُحَدٌ بْنُّ إِسْمَعِيَلَ حَدََّنَا أَسّمْعِيلْ أَبْنُ أَبِ أُوْسِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اْعَزِيزِ بْنُ مُحَدَّ عَنْ عُيَدْ له بْن ◌ُمَرَ عَنْ ثَبت الْنِّى عَنْ أَنْسِ مِنِ مَالِكِ قَالَ كَانَ رَجُلُ مِنَ الْأَنْهَارِ يُمْ فِ مَسْجِدِ الرزق ويستغنون قبله بالقرآن ويثقون بتمام الله النعمة فى القيام بالكفاية بما تقدم به اليهم عن تحصيل هذه القراءة واما المعوذتين فقد روى أن النبي عليه السلام لما سحر وعقد عليه احدى عشرة عقدة فى عقدة فى مشط ومشاقة ٢٧ ابواب فضائل القرآن قُبَ فَكَانَ كَا أَفَحَ سُورَةً يَقْرَأُلَهُمْ فِ الصَّلاَةِ فَقَرَأَ بِهاَ أَقْتَحَ بِقُلْ هُوَ ٠ أَّهُ أَحَدٌ خَّى يَغْرِغَ مِنْهَ ثُمّ يَقْرَأُ بِسُورَةَ أُخْرَى مَعَهَا وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فى كُلْ رَكَة فَكَّمَهُ أَعْحَابُهُ فَقَالُوا إِنَّكَ تَقْرَأُ بِهَذِالسُّورَةَ ثْمَ لَ تَرَى أَنَّهَا تُجْزِيكَ خَّى تَقْرَأَ بُورَةَ أُخْرَى قَامً أَنْ تَقْرَأَبِهَ وَإِنَّ أَنْ تَدَعْهَا وَقْرَاً بُورَةَ أُخْرَى قَالَ مَا أَنَا بَارَكَا إِنْ أَحْيِمْ أَنْ أَوْ مُّكُمْ بِهَا فَعَلْتُ وَإِنْ مَرِفُكُّكُمْ وَكَانُوا يَوْنَهُ أَفْضَلُهْ وَكَرُهُ واْ أَنْ يُؤْمَّهُمْ غَيْرُهُفَ أَنَهُ الَّ صَلَى الَّهُعَيْهِ وَسَلَمْ أَخْبَرُوهُ الْخَرَ فَقَالَ يَ غُلاَنُ مَا يَمْنَكَ مَا يَأْمُرُ به أَصْحَابَكَ وَمَا يَحْمِلُكَ أَنْ تَقْرَأَ هُذِه الْسُورَةَ فى كُلِّ رَكْمَةَ فَقَالَ يَرَسُولَ الَهإِى أَحَّا فَقَالَ رَسُولُ الله صَ لَهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ إِنَ حُبَّ أَدْخَلَكَ الْجَّةَ ي ◌َلَوُعْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيث ◌ُبَيْدِ الله بْن عُمَ عَنْ ثَابِتِ وَرَوَى مُبَارَكُ بْنُ فَضَةَ عَنْ ثَابَت عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَجُلَا قَالَ يَارَسُولَ اللهِ إِنَّى أُحِبَّ هذه السُّورَةَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَقَالَ إِنَّ حُبَّكَ إِيَّمَا يُدْخَلُكَ الْمِنَّةَ مَّنَاً وجف طلعة ذكر تحت راعوفة فى بئر ذروان أطلعه الله عليه واستخرجه وقرأ على العقد السورتين احدى عشرة آية فكلما قرأ منها آية انحلت عقدة ٢٨ ابواب فضائل القرآن بُذلكَ أَبُو دَاوُدَ سُلِمَنُ بْنُ الْأَشْعَثِ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلَيدِ حَدَّ ◌َامُبَارَكُ بْنْ فَلَةَ بِذَا هِ بَابٌ مَجَ فِى الْعَوْذَيْن حدّثَنْ تُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَثَا يَحِ بْنُ سَعِدٍ حَدََّا إِسْمَيْلُ بْنُ أَبِى خَالِ أَفِى ◌َيُ بْنُ أَبِ حَازِمٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِ الْجِنَّ مَنِ الَّيَّ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ قَدْ أَنْزَلَ لَهُ عَ آيَاتِ لَمْ يُرَ مِثْلُنَّ قُلْ أَعُوذُ بَرَبِّ النَّاسِ إلَى أَخْرِ النُّورَةَ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَب ◌ْقَلْقِإلَى آخِرِ السّورَةِ عَ لَابُعْتْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْعٌ مَّثَنْ قَةُ حَدَّثَا أَبْنُ لِعَةً عَنْ ◌َزِيدَ بْنِ أَبِى حَيِبِ عَنْ عَلَى بْنِ رَبَاحٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ أَمَنِى رَسُولُ لَه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْ أَقْرَأَ بِْمَوْذَيْنِ فِى دُبْرُكُلْ صَلَةِه ◌َوُدْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ • بابُ مَا بَ فِى فَضْلِ قَارِىِ الْقُرْآنَ مَّشن) حتي انحلت العقد كلها والمشافة ما تفسل من شعره عند تسريحه وعقدوه وجعلوه فى خشب من نخلة نقروها ودفنوه فيها وجعلوه تحت راعوفة وهى خشبة أو حجر يجعل فى قعر البتر ویینی عایها باب فضل القرآن وقارئه ذكر حديثا صحيحا (الماهر بالقرءان مع السفرة الكرام البررة والذى يقرؤه وهو عليه شاق له أجران) وفى الصحيح واللفظ مسلم (والذى يقرأ القرءان ٢٩ ابواب فضائل القرآن مَوْدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَاَ شُعْبَةُ وَهَشَامٌ مَنْ قَدَةَ عَنْ زُدَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ سَعْدٍ بِنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّى اله ◌َيهِ وَ الَّذِى يَقْرَاْقُرْآنَ وَهُوْ مَاهِرْ بِهِ مِعَ النَّغَرَةِ الْكِرَامِ الْرَةِ وَالَّذِى يَقْرَأُ قَالَ هِشَامٌ وَهُوَشَدِيدٌ عَلَيْهِ قَالَ شُعْبَةُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌ ◌َهُ جْرَانِ قَالَ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّعْنَا عَلْ بَنُ حٍْ أَبْرَ حَفّصُ بْنُ سُلَِّنَ عَنْ كَثِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ عَصِ بْنِ خَرَةَ عَنْ عِىُ بِنِ أَبِ طَالِبِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِوَسَمَّ مَنْ قَرَأَ الْقُرْنَ وَأَسْتَظَرَهُ فَأَخَلَ حَلَاَلَهُ وَحَرَّمَ حَامَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ بِهِ الْنَةَ وَشَفََّهُ فى فَثَرَةِ مِنْ أَهْلِ بَتِهِ كُمْ وَجَبَعْ لَهُ النَّارُئِلَ لَبَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِقُ إِلَّمِنْ هُذَا الَوَّجْهِ وَلَيَْ إِسْنَادُهُ بِصَحِحٍ وَحَفْصُ ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران والماهر هو الحاذق بالقراءة القادر عليها السهل ذلك عليه منها ويحتمل أن يريد به العالم بمعانيه وقوله مع السفرة يريد يعتد فى جملتهم ويكون فى منزلتهم ولا يكون ذلك بالقراءة الا بالعمل والذى يقرؤه بتكلف له أجر نيته فى تحامله على نفسه وله أجر قراءته وذكر حديث البخارى عن على فى فضل القرآن وذكر حديث عثمان. خيركم من تعلم القرءان وعلمه وهو صحيح بمعنى أنه من تعلم مثله ٣٠ أبواب فضائل القرآن أَبْنُ سُلَيمَنَ يُضَمّفُ فى الْحَديثِ بابٌ مَاجَ فى فَضْل الْقُرْآن حدثنا عَبْدُ بْن ◌ُهْدٍ حَدََّ حُسَيْنُ بْنُ عَلَى الْجُنْفِىُّ قَالَ سَمِعْتُ حْزَةَ أَبَّاتَ عَنْ أَبِ الْخَرِ الطَّتِى عَنِ أَبْنِ أَّفِى الْخَرِثِ الْأَْوَرِ عَن ◌ْحرث قَالَ مَرَرْتُ فِى الْمَسْجِدِ فَذَا النَّسُ يَخُوضُونَ فِى الْأَحَادِيثِ فَخَلْتُ عَلى عَلِ فَقُ يَا أَمِيَ الْمُؤْمِينَ أَلَا تَرَى أَنَّ النَّسَ قَدْ خَاضُوا فى الأحاديث قَالَ وَقَدْ فَعَلُوهَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمَّا أَنَّى قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَقُولُ أَ لَّهَا سَكُونُ فَتَةٌ فَقُلْتُ مَا الْخَرَجُ مِنْهَ يَرَسُولَ الهِ والتزم حدوده فهو فى الدرجة مثله وقد أتى بالمقصود فانه حصل الأجر القاصر على نفسه فى فعله وحصل الأجر المتعدى بإيصال المنفعة الى غيره وهما قسما الثواب وانضاف الى ذلك أجر التبليغ ووارثة النبى والتفصى عن عهدة العلم وأدائه للذكر وأداؤه العمل له فى قراءة غيره لما أقرأه فى حياته وبعد موته الى يوم القيامة ) أنه قال صلى الله عليه وسلم فى الحديث الذى رواه أبو عيسى ان الذى ليس فى جوفه شىء من القرآن كالبيت الخرب لاعمارة به ولا منفعة فيه (١) ويقال له اقرأ فان منزلك عند آخر آية تقرؤها يعنى أنه يقرأ كما كان يقرأ فى الدنيا ويعطى بكل آية درجة . وذكر حديث الحارث عن على فى فضل القرآن وحديث الحارث لا ينبغى أن يعول عليه وقد (١) بياض بمقدار كلمتين فى الأصول ٣١ أبواب فضائل القرآن قَالَ كَتَابُ أَه فِيه ◌َبَأُمَا كَانَ قَبْلَكُمْ وَخَرُهَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا يَنْكُمْ وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْحَزَلِ مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَر قَصَمَهُ اللهُ وَمَنْ أَبْغَى أَلْهُدَى فى غيْرِهِ أَضَُّ لهُ وَهُوَ حَبْلُ لَه الْتَيْنُ وَهُوَ الْذَّكُ الْحَكِيمُ وَهُوَ الصُّرَاطُ اْمُنْغَيُّ هُوَ الَّذِى لَا تَرِغُ بِ الْأَهْوَاءُ وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْنَةُ وَلَيْبَعُ حِنّهُالْعَاءُ وَلاَ يَخْلُقُ عَلَى كَثْرَةِ أَّدُ وَلَا تَقَضِى ءَجَائِّهُ هُوَ الِّ لْنَ اَلْنُّ إِذْ سَمَهُ خَّ قَالُوا إِنََّ سَعْنَا قَرْتَعَبًيَهْدِى إلَى الُّشْدِ مَنْ قَلَ بِهِ مُدْقَ وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجرَ وَمَنْ حَكُمْ بِهِ عَلَ وَمَنْ دَعَ الَيْهِ هَدَى إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ خُذْهَا الَكَ يَا أَعْوَرُ قَالَأَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيٌ لَنَعْرِفُهُإِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِسْتَادُهُ مَهُولٌ وَفِى الْخَرِثُ مَقَالٌ « بابُ مَا بَجَاءَ فىِ تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ حَُّنْا ◌َهُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَا أَبُو دَأُوَدَ أَنْبَنَا شُعَبَهُ أَخَفِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْقَدٍ قَالَ سَمَعْتُ سَعْدَ خرج مسلم وغيره عن زيد بن أرقم أنه صلى الله عليه وسلم قال ووعظ وذكر ثم قال أما بعد ألا أيها الناس انما أنا بشر يوشك أن يأتينى رسول وفى وأنا تارك فيكم ثقلين كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله وأستمسكوا به وأهل بيتى وذكر الحديث (١) ويعطى بكل آية درجة بمنزلته (١) بياض بمقدار كلمتين فى الاصول ٣٢ ابواب فضائل القرآن أَبْنَ عَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى عَبْدِ الَّرَحْمنِ عَنْ مُتَنَ بْن عَفَّنَ أَنَّ رَسُولَ الْهِ صَلَى الْقُّهَ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَمْ الْقُرْآنَ وَعَلَّهُ قَالَ أَبُو عَبْد أَلَّحْمنِ فَذَالَكَ الَّذِى أَفْعَدِى مَقْعَدِى هَذَا وَعَ الْقُرْآنَ فِى زَمَنِ عْمَانَ ◌َّ بَغَ الَبََّجَ بْنَ يُوسُفَ مَلَبُعْتَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسْ صَحِيْ حّثَنَا نَحُدُ بُنْ غَيْلَاَنَ حْدَثَ بِشْرُ بْنُ الَّرِىْ حَدَّثَسُفَانُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْقَدٍ عَنْ أَبِى عَبْدِالرَّحْنِ الُّْلِى عَنْ عَانَ بْن عَفَّانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّلَهُ عَلَيَّهِ وَسَّغَيْرُكَمْ أَوْ أَفْسَلُّكُ مَنْ تَعَّ القُرَنَ وَعَلَهُ هَذّا حَدِيثٌ حَسَنٌ حِيحٌ مَا رَوَى عَبْدُ الرَّْنِ بْن ◌َهْدِّ وَغَيْرُ وَاحد عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْقَدٍ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ مُتَنَّ عَنِ الَّيْ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَ سَم وَسُفْيَنُ لَيَذْكُرُ فِيهَ عَنْ سَعْدِ بْنْ عَيْدَةَ وَقَدَرَوَىَِى بُنُ سَعِدِ الَّطَانُ هَذَا الْحَدِيثَنْ سُفْيَنَ وَشُعْبَةَ عَنْ عَلْقَمَةً آبْ مَدٍ عَنْ سَعْدِ بْنَ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ مُنَنَ عَنِ الَّيِّ ومنزلته عند آخر آية بقرؤها وهما حديثان صحيحان ومعنيان بديعان الاول تنيه على مقدار القرآن والثانى تعريف بقدر ثوابه وذلك تحضيض. وحث على الاشتغال بهواما قوله لن ترجعو الى اللّه بأفضل ،١ خرج منه فان ٣٣ ابواب فضائل القرآن ١٠٠٫٥٠ ٠٠٠ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَ بِذْلِكَ محَدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَحِ بْنُ سَعِيدِ عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَ قَالَ مَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَكَذَا ذَكْرُهُ يَّ بْنُ سَعيدٍ عَنَّ سُفَ وَشُعَةَ غْرَ مُرَةٍ عَنْ عَلَقَةَ بْ صَرْفَدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِ عْدِ الرَّحْنِ عَنْ مُشْمَ عَنِ الَِّّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَلَ مُحَدٌ بْنُ بَشَّار وَأَصْحَابُ سُفْيَانَ لَ يَذْكُكُرُونَ فِيهَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَعْدِ بْن عُبَيْدَةَ قَالَ مَُّدُ بْنُ بَشَّارِ وَهُوَ أَصَحُ ع ◌َلَابَوُيْنَىْ وَقَدْ زَادَ شُعبَةُ فِى إِسْنَادِ هذَا الْحَدِيث ◌َعْدَ بْنَ عَيْدَةَ وَكَأَنَّ حَدِيثَ سُفْيَانَ أَصَحُّ قَلَ عَلَّبْنُ عَدِ الهِ قَالَ يَخْنِى بْنُ سَعِيدِ مَا أَحَدٌ يَعْدُلُ عَنْدِى شُعَةَ وَذَا خَفَهُسُفْيَانُ أَخَذْتُ بَقَوْلَ سُفْيَانَ ﴾ قَالَابَوُعِيْتَيْ سَمِعْتُ أَبَا عَمَارٍ يَذْكُرُ عَنْ وَكِعِ قَالَ قَالَ شُعْبَةُ سُفْيَانُ أَحْقَطُ مِّ وَمَا حَدََّى سُفْيَنُ عَنْ أَحَدِ بِشَىْءٍ فَهُ إِلَّ وَجَدْتُ كَا حَدَّقِى وَفِ الْبَابِ عَنْ عَلِّ وَسَعْدِ حَدْعُنْا فَتَّةُ حَدَّثَ عَبْدُ ذكر الخروج والدخول والنزول فى القرآن إنما يرجع الى أحوال مبلغيه جبريل عليه فى العلو وعله النبى عليه السلام فى الارض فسمى ذلك نزولا وخرج به من السماء فسمى ذلك خروجا وان أعمال العباد التى هى اعراض لا توصف بعاو ولا استفال فكيف صفات الرب ولكن البارى سبحانه يضرب الأمثال للخاق وما يعقلها الا العالمون ٣٤ ابواب فضائل القرآن الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادِ عَنْ عَبْدِالرَّحْنِبْنِ إِسْحَقَ عَنِ الَّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَلى أَبْ أَبِى طَالِبِ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ خَيْكُمْ مَنْ تَعَلَمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّهُ وَهَذَا حَدِيْ لَْرِفُ مِنْ حَدِيثِ عَلى عَنِالَّيِّ صَلَّالَهُعَيهِ وَلَم ◌ِلَّمِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ إِسْحَقَ ه بابٌ مَجَاءَفيمَنْ قَأَحَرْفًا مِنَ الْقُرْآَ مَلَهُ مِنَ اْأَجْرِ حَّثَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الْخَفَى حَدَّثَ لََّكُ بْنَ مُتَنَ عَنْ أَيْوَبَ بِنْ مُوسَى قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدٌ أَبْنَ كَعْبِ الْقَرَظِىّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودِيَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى الْ عليهِ وَسَمَنْ قَرَأَ حَرْقً مِنْ كِتَابِ اله ◌َهُبِهِحَسَهُ وَالْهَهُ بِعَشْر أَمْثَالَ لَا أَقُولُ آَمَ حَرْفٌ وَلِكِنْأَّ ◌َرْفٌ وَلَمْ حَرْفٌ وَمِمُ حَرْفٌ وَيُرَوَى هَذَا الْخَدِيْثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الَوَجْهِ عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ وَرَوَاهُ أَبُو حدیث زرارة بن أبى اوفی عن ابن عباس قال رجل يارسول الله أى العمل أحب إلى الله قال الحال المرتحل قال وما الحال المرتحل قال الذى يضرب من أول القرآن الى آخره كلما حل ارتحل حديث غريب اسناده غير قوى . (العارضة) فيه أن الذكر أفضل الأعمال والقرآن أفضل الذكر وإدامة قراءته أفضل الاحوال وأحب الأعمال إلى الله. وفى الحقيقة ليس للقران حـ ٣٥ ابواب فضائل القرآن اَلْأَخَوص عَن أَبْ مَشْعُودِ رَفَعَهُ بَعْضُهُمْ وَوَقَقَّهُ بَعْضُهُمْ عَنْ أَبْنِ مَسْعُود • ◌َلَوُدْتْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا أَلْوَجْه ◌َمْتُ قَ يَقُولُ بَغِى أَنْ تَ بْنَ كْبِ ◌َرَِّىَّ وَلِ فِى حَيَّةِ الَّيْ ضَلَ لهُ عَلَيْهِ وَسَ وَمُحَدٌ بْنُ كْبِ يُكَنِّى أَبَا حَمْزَةَ « بابُ حَدَنَا أَحَدُ أَبْنُ مَنِعِ حدَّثَ أَبُأَّضْرِ حَدَّثَبَكْرُ بْنُ خُنَيْسِ مَنِ لَيْثِ بْنِ أَبِى سُلَّمْ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاءَ عَنْ أَبِى أَمَامَةَ قَالَ قَالَ الَّ صَلَى لَهُ عَيْهِ وَسَلَمَ مَا أَذْنَ الْه ◌َدِ فىِ شَىْءِ أَفْضَلَ مِنْ رَكَيْنِ يُصَلْهِمَا وَإِنَّ الَِّذِرُ عَلَى رَأْسِ الَعْدِمَا دَ فى صَلَاتَه وَمَا تَقَرَّبَ الْعِاُإلَى الْله ◌ِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ قَالَ أَبُوَ الَّضْرِ يَعْنى القُرْآنَ ، وَ لَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُ إلَّ مِنْ هَذَا الَوَجْهِ وَبَكَرُ بْنُ خَيْسِ قَدْ تَكََّ فِيهِ أَبْنُ الْبَرَكَ وَتَرَكَهُ أول ولا اخر لأن صفات الله العلى لانهاية لها ولا ابتداء وهى لم تزل وهى دائمة أبدا والصحف التى عندنا لها أوائل وأواخر فأولها فى الكتبة البقرة وآخرها الناس وأولها نزولا اقرأ وآخرها نزولا سورة براءة وآية الرباونحو ذلك مما يرجع الينا والى العبارات لا إلى الصفة المقدسة الكلام الذى ليس بمخلوق ولا مكيف فالحال يريد على آخرها كتابة . والراحل يريد الى أوله مكتوبا يعنى الفاتحة فهو كل ما ختم بدأ واللّه يجعلنا منهم برحمته. ٣٦ ابواب فضائل القرآن فى آخرِ أَمْره وَقَدْ رُوَىَ هُذَا الْحَديث عَنْ زَيدِ بْنِ أَرْطَةَ عَنْ جُبْر بن ٠ تَِّ نَِّ ◌َّصَلّى لَهُعَيْهِ وَسَمَ مْسَلُ مْمِنْا بِذَلِكَ إِسْخُ بْنُ مَنْصُورَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مُهَدِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْعَلاَءِ بِنْ الْحُرث عَنْ زَيْد ◌ِ أَرْطَ عَنْ جَيْرٍ بِنْتُغْرِقَالَ أََّ صَلّ ◌َلَّهُعَلَيْمِوَسَلَمْ إِنَكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إِلَى اللهِ بِأَفْضَلَ مَ خَرَجَ مِنْهُ يَعْىِ الْقُرْآنَ • بات صّشْا أَحْمَد بْنُ مَنِعِ حَدَّثَنَ جَرِيْرٌ عَنْ قَأُسِ بِنْ أَبِى ظَنَ عَنْ أَبيه عَنِ أَبْنِ عَسِ قَالَ قَالَّ رَسُولُ الله صَلَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَنَّ الَّى لَيْسَ فى خَوْفِ شَىْ مِنَ الْقُرْآنِ كَالْ الْخَرَبِ قَالَ هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ حِّثْا تَحْمُودُ بُ غْلانَ حَدَ أَبُو دَاوُدَ الْمَغْرِّ وَأَبُوْ نُعَيْمٍ عَنْ سُفَْانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِ الْتُردِ عَنْ زِرْ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِوَ عَنْ الَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمَ قَالَ يُقَلُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ أَقْرَأْ وَأَرْتَقٍ وَرَّلْ كَاكُنْتَ تُرَتِّلُ فِى الُّْنْيَفَنَّ مَنْلَتَكَ عَنْدَاخِرِ آيَةَ تَقْرَأُ بَه ◌َ لَبُوُعْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَرْا بَدَارَ حَدَّثَاً عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىّ عَن ◌ُفَنَ عَنْ عَاصِ بِهَذَا الْإِسِنَادِ نَحْوَهُ مَّنَا نَصْرُ بْنُ عَلى حَدَّثَاً عَبْدُ الصَّمَد بْنَ عْدَ الَوَارِثِ أَخَْنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِ صَالٍ مَنْ ٣٧ أبواب فضائل القرآن أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَِّّ صَلَى الْهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ قَالَ يَجِىءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَة فَيَقُولُ يَرَبُ حَلْهِ فَلْبَسُ تَجَ الْكَرَامَةِثُمّ يَقُولُ يَرَبِّ زِدْهُ فَلْبَسُ ◌ُكَ الْكَرَامَةِثْ يَقُولُ يَرَبُ أَرْضَ عَنْهُ غَرْضَى عَنْفَيُقَالُ لَهُ أَقْرَأْوَارْقَ وَتُزَاُبكُلّ ◌ََّ حَسَنَةٌ * وَلَبَوُدْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ مَحِيْحُ حَمِنْ مُحَمَُّ آبُْ بَشَّار حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ خَصِ بْنِ بَذَلَ عَنْ أَبِ مَالِحٌ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ وَلَمْيَرَفَّهُ مَلَوُلْتْ وَهَذَا أَصُحُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الصَّدَ عَنْ شُعْبَةَ» باستُ حدّثَنَا عَدَالْوَهَب أَبْنُّ الْفَكّ الْوَرَُّ الْبَدَادِى حَتَ عَدُ الْجَدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيِ عَنِ أَبْنِ جُزَيْجٍ عَنِ الْطَّابِ بْنِ خْطَبِ عَنْ أَسِ بْنِ مَالك ◌َلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ ◌َلَّهُ عَلَيهِ وَمَ عََّتْ عَلَى أَجُورَ أَنّي ◌َّى ◌َ بُعْرِجُهَ الَّجُلَّ حديث عرضت على اجور امتى قال عرضت على أجور أمتى حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد وذنوبها فلم أر فيها أعظم من سورة أوتيها رجل ثم نسيها لا يخلو أن يكون نسيانها بذهاب حروفها و تلاوتها عن قلبه ولسانه أو تكون حاضرة لديه ولكنه ترك العمل بها وليس المراد بالنسيان فى هذا الحديث الحالة الاولى فان النسيان ليس بمكتسب وان اكتسبت أسبابه ولذلك أضيف الى الشيطان وأثم به ٣٨ أبواب فضائل القرآن مَنَ اْمَسْجِدِ وَعُرِضَتْ عَلَى ذُنُوبُ أُمِّى فَلَمْ أَرَ ذَنْبَ أَعْظَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ "الُْرْآنِ أَوْآَ أُوتِيَهَاَ رَجُلٌ لَّنِسَهاَ ه ◌َوُعِنْ هُذَا حَدِيُ غَرِيْبُ لَتَغْرَفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهُ قَالَ وَذَاكَرْتُ بِهِ مُمَّدَ بْنَ إِسْمَعِلَ فَلْ يَعْرفُ وَاْتَغْرَبَهُ قَالَ مَّدٌ وَلَا أَعْرِفُ لْمُطِّبِ بْنِ عْدِ الْهِ سَامًا مِنْ أَحَد مِنْ أَصْحَابِ أَّبِى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ إِلَّ قَوْلَهُ حَدَّثَ مَنْ شَبَدَ مُطَّةَ أَّيِّ صَلَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَم قَالَ وَسَمِعْتُ عْدَ اللهِ بَنَ عَبْدِ الرَّحْمَن يَقُولُ لَ نَعْرِفُ الْطَّبِ سَاعَ مِنْ أَحَدِ مِنْ أَصْحَابِ الَّيِّ صَلَى ◌َّهُ عَيهِ وَسَلَ قَالَ عَبدُ الله وَتَكَرَ عَلَى بْنُ الْدِنَّ أَنْ يَكُونَ الْطَلبُ سَمَعَ مِنْ أَس ◌ِ بَابُ مَّثْ تَحُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَ أَبُوْ أَحَدَ حَدَّثَنَا ◌ُفْيَانُ عَنِ اَلَعَشِ عَنْ خَيْئَمَةَ عَنِ الْمَنِ عَنْ عِرَانَ بْنِ حُصَيْنَ أَنَّهُ فى بعض الاحوال الانسان فإنه كان من حق العبد أن يقطع أسباب النسيان عن نفسه قال النبى صلى الله عليه وسلم استذكروا القرمان فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها وفى رواية من المخاض من عقلها ولذلك يقال له لم نسيت ولم تنسى وانما الذى تسقط عنه تبعته ما كان. مغلوبا فيه وأما ترك العمل بالسورة أو الآية أو الحرف فذلك الذنب الاعظم وفيه قال الله سبحانه(و كذلك أتتك أ.ياتنا فنسيتها أى تركتهاوكذلك اليوم تنسى ٣٩ أبواب فضائل القرآن مَرَّ عَلَى قَصَ يَقْرَأُ ثُمَ سَأَلَ فَاسْتَرْجَعَ ثْ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَقُولُ مَنْ قَرَأ ◌ْقُرْآَنَ فَلَيْتَلِ القَهَ بِهِ فَهُسَيَجِىَّ أَقْوَامٌ يُقْرَمُونَ الْقُرْآنَ يْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ وَقَالَ مُودٌ وَهَذَا خَيْئَةُ الْبَصْرِىُّ الَّذِى رَوَى مَنْهُ جَابِ الْفِى وَلَيْسَ هُوَ خَيْئَةَ بْنَ عَبْدُ الرَّحْنِ وَخْشَةُ هَذَا شَيْخُ بَصْرِىٌّ يُكْنَى أَبَّ نَصْرٍ قَدْ رَوَى عَنْ أَسِ بِنْ مَالِكِ أَحَادِيَ وَقَدْ رَوَى جَابِرُ الْفِىُّ عَنْ خَيْئَمَةَ هُذَا أَيْضاً أَحَادِيثَ ه ◌َلَأَبَوُلْشَى منزلة الثواب الى منزلة العذاب كما قال أى تترك فسقط عن الله سبحانه (نسوا الله فنسيهم) أى جزاهم على ترك طاعته بترك ثوابه وعلى الاعراض عن ذكره بالاعراض عنهم وفيه حديث من حفظ القرآن ثم نسيه لقى الله أجذم يعنى منقطع الحجة لاحجة بينه وبين الله يتناول بها حظه عنده كما ان الأجذم لا يد له يتناول بها ما يحتاج اليهمن منفعته ومن الثابت الصحيح أن النبى عليه السلام قال ما لأحدهم وبئس ما لأحدهم أن بقول،سیتایة کیت و کیتبل هو نسی والحكمةفیه انالله ذکر نسیانالآ ية فى طريق الذم فكره النبى عليه السلام أن يتلفظ العبد بمذموم وهو من الادب العظيم ماجاء فى السؤال بالقرآن حديث ليس بقسوى من قرأ القرمان فليسأل الله فانه سيجى. أقوام يسألون به الناس (قال ابن العربي) السؤال بالقرآن جائز والتشفع به جائز وفى الحديث الصحيح عن أبى هريرة أنه جاع تخرج فاستقرأ ٤٠ أبواب فضائل القرآن هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ لَيْسَ إِسْتَدُهُ بِذَاكَ حَّثَنْ هُعَدُ بْنَ اْعِيلَ الْوَاسِطُّ حَا وَكِيعٌ حَدِّثَأ ◌َبُو فَرَوَةَ بِيدُ بْنُ سِنَانِ عَنْ أَبِ الْبَرَكِ عَنْ صُهَيْبُ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى له عَلِهِ وَسَلَّمَمَا آَمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ أَسْتَحَلَّ مَرَمَهُ ﴿ وَلَابَوَعْتَيْ هَذَا حَدَيْثٌ لَيْسَ إِسْاَدُهُ بِالْقَوِىُّ وَقَدْ خُولفَ وَكَيْ فِ رِوَأَتِهِ وَقَالَّ ◌َدْ أَبُو فَرْوَةَ يَزِيدُ بْنُ سِنَنِ الرُّهَاوِىُّ لَيْسَ بَحَدَيْهِ بَأْ إِلَا رَوَايَةَ أَبِهِ مُحَمّدٍ عَنَهُ ◌َنَهُ يُرَوِى عَنْهُ مَنَاكبرَّ ◌َ لَ ابَو ◌ْنَْ وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بَنْ يَزَيَدَ بِسَانَ عَنْ أَبِيه ◌َذَا الْحَدِيثَ رویحمد بن یزید فَادَ فِى هَذَا الْأَسْنَادِ عَنْ مُجَامِد عَنْ سَعِيدٍ بَنَ الْمُسَيِّبِ عَنَ صُهَيْبٍ وَلَ يُتَبَعُ مُحَمَّدُ بْنُ مَرِبَدَ عَلَى رِوَلَيْهِ وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَأَبُو الْبَرَكِ رَجُلٌ مَجْهُولٌ حِّثَنْاْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ حَثَنَا إِسْمْعِيْلَ بْنُ عَيَّاشِ عَنْ بَيْرِ بْنِ سَعْدِ أبا بكر ليفهم عنه فلم يفهم ثم استقرأ عمر بمثله فمثله فاستقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف حاجته وفهم مقصده وحمله فأطعمه ما جاء فى فضل الجاهر بالقرآن حديث حسن غريب رواه عن إسماعيل بن عياش (الجاهر بالقرءان كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرءان كالمسر بالصدقة)(قال ابن العربي) هذا معنى صحيح وقد تقدم القول فى إسرار الاعمال واظهارها فى التفسير وفى هذا الكتاب