النص المفهرس

صفحات 1-20

عارضَة الأحْوذي
بشْرَح
صَحِيحَ التَّقْدِيَة
الإِمام الحَافِظ ابن العَربي المالكِى
٥٤٣
٤٣٥ -
الجزء الحادي عشر
دَارُ الكتب العلميّة
بَيروت - لبْنان

٢
أبواب فضائل القرآن
وسرعة
أبواب ثواب القرآن
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
• باسْتَ مَا جَاءَ فِى فَضْلِ فَاتِحَةِ الْكِتَاب مرّعنا قُتَّةٌ حَدَّثَناَ
عَدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَّ عَنِ الْعَلاَءِ بْنَ عَدَ آَّْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةً
أَنَّ رَسُولَ لَّه صَلَّالَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ خَرَجَ عَلَى أَبِىُّبْ كَبِ فَقَالَ رَسُولُ
صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
كتاب فضائل القرآن
ماجاء فى فضل فاتحة الكتاب
ذکر حديث أبى لم ينزل فى التوراة ولافى الانجيل ولا فى الزبور ولافى
الفرقان مثلها (الاسناد) خرجه أبو عيسى من طريق العلاء بن عبد
الرحمن عن ابيه عن أبى هريرة وهى ترجمة لم يرضها البخارى ولكنه أخرجه
عن شعبة عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابى سعدبن

٣
أبواب فضائل القرآن
٤٠٠٠٠١٠٠٠١٨٠
الْه صَلّى اللهُ عَلْيْهِ وَسَلَمْ يَا أُبُّ وَهُوَ يَصَلّى فَلْتَفَتَ أَبِىّ وَلَمْ يُحِبْهُ وَصَلَىّ
أَ فَتَفَّفَ ثُمْ أَنْصَرَفَ إِلَى رَسُول الله صَلَّ ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَلَ الَّلاَمُ
عَلَيْكُ يَارَسُولَ أَه فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ وَعَلَيْكَ الَّلاَمُ
المعلى واسمه رافع بن المعلى الانصارى الزرقى وهو صحيح لاغبار عليه
(الاصول) ثلاث فى مسائل (الاولى) القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق ولا
محدث ولا صفة لمخلوق صفة من صفات الله سبحانه ليست له كيفية ولا
يشبه كلام مخلوق ولا يوصف بأنه حرف ولا صوت علىه جبريل محمداصلى الله
عليه وسلم فعلمه محمد لأمته ولا تفاضل فى حقيقته ولا تفاوت فى مرتبته وخبراته
بان بعضه فضل من بعض إنما يعود الى ما يفضل عليه من الاجر أوبما فيه من
المعنى فذكر الله فيه أفضل من ذكر غيره وثواب الفاتحة والصمدعنده أ کثر
من غير هما(الثانية) قوله .١أنزل فى التوراة ولافى الانجيل ولا فى الزبور ولا
فىالقرآن مثلها القرآن كله متماثل متشابه لأنه كله كلام الرب وليس له مثل
لأنه فات كلام المخلوقين بعدم الحدوث والخلق والاولية والنفاد والاستيفاء
المعانى التى لاحصر لها والبيان للعلوم التي لا نهاية لها ومع أنه لامثل له
فلا مثل لفاتحة الكتاب منه المعانى التى قدمنا ذكرها ( الثالثة) ذكر بعضهم أن
فاتحة الكتاب إمما فضلت سائر القرءان بان فيها معانى القرآن كلها مع قضر
أيها وقلة حروفها على أحد وجهى التفضيل اللذين قدمنا واذ سلكنا هذا
السبيل و كان محتملافيمكن أن يقال إن قوله تعالى (ونهى النفس عن الهوى)
يعدل نصف القرءان ويمكن أن يقال يعدل القرمان كله أما إمكان عدله
نصف القرءان فلأن الانكفاف عن المعنى الذى لا يقرب من الله هو احد

٤
أبواب فضائل القرآن
مَا مَنَعَكَ يَ أَبِىُّ أَنْ تُجُيِى إِذْ دَعَوْتُكَ فَقَالَ يَرَسُولَ اللهِ إِنِى كُنْتُ فِى
الْعَلَة قَالَ أَمَعِدْ فِيَ أُوحَى إَِّ أَنِ اسْتَجِبُوا له وَلَسُولِ إِذَاَ دَمَاتَمْ
مطلونى القرآن والمعنى الثانى الاقبال على العمل الذى يقرب منه واذا
كان هكذافلا يمكن الاقبال على العمل الذى يقرب منه الا بنهى النفس عن
الهوى فى القعود عن النصب فى استعمال الجوارح واتباع النفس هواها فى
التخلى عن العبادة فكان الاظهر عندكم والاسلم لكم أن ثوابها أكثر بما حكمبه
الله سبحانه فانكم أن تغلغلتم فى هذه الفيافى لم ،امن عليكم ان تقبلوا قول من
قال عن على رضى الله عنه ( لو شئت أن أوقر خمسين بغيرا فى فاتحة الكتاب
لفعلت) ولو أمكن ذلك لعلى رضى الله عنها اقالها فكيف وهو غير ممكن لوجهين
أحدهماان هذا خارج عن طوق البشر فى العادة الثانى أنه لوكان عنده اصلا
ما كان له قائلا لما فيه من التعاطى الذى لا يليق بمنصبه ( الاحكام) فى
تسع مسائل (الاولى) مناداة التى عليه السلام لأبى يحتمل أن يكون
وهو يعلم أنه يصلى ويحتمل أن لا يعلم أنه يصلى (الثانية) فان كانتلم يعلم انه يصلى
فلا تفريع وان كان عالما بصلاته فيحتمل أن يكون ناداه لأنه رأى أن
اجابته أفضل من صلاته وأوكد ويحتمل بعد ذلك أن يجيبه وتكون إجابته
قطعالها ويحتمل أن يكون يريد اجابته ويبقى ثابتا على صلاته على هذه
الاحتمالات فقوله بعد اعلامه أنه يصلى أما سمعت الله يقول (يا أيها الذين
آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) قال يلى ولا أعود إن شاء الله
واذا كانت اجابته واجبة فالصلاة منقطعة ويعود إليها بعد الاجابة (الثالثة)
النبى عليه السلام لا يدعو الا الى مايحيينا فقوله بعد ذلك اذا دعاكم لما يحييكم

ابواب فضائل القرآن
◌ِمَا يُحْيُكُمْ قَالَ بَى وَلاَ أَعُودُ إِنْ شَاءَ اللّهُ قَلَ تُحِبُّ أَنْ أُعَلَكَ سُورَةً
لم يَنْزِلْ فِى الَّوْرَاةِ وَلَا فِى الْأَنْجِيلِ وَلَ فِى الَّبُورِ وَلَا فِى الْفُرُ قَنِ مِثْلُهَا
قَالَ نَّ ◌َسُولَه ◌َ رَسُولَّ ◌َه صَلَّ ◌َهُ عَةٍ وَكَفَ تَقْرَأْ فِ
الصَّلَاةَ قَالَ فَقَرَأْ أُمَّقْرَانِ فَقَالَ رَسُولُ الهِ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَمَ وَالَّذِى
أخبار عن صفة الحال لاذكر شرط فيها كما قال تعالى ( وقل رب احكم بالحق)
وهو لا يحكم بغيره (الرابعة) قوله ولا أعود إن شاء اللّه فاستثنى للطاعة وذلك
جرى على السنة واقتداء بمبلغ الملة فى كل حالة وكلمة (الخامسة) قوله أتحب أن
أعلمك سورة أشار بذلك الى أن يعلم ماعنده من الحرص على العلم وان
يتشوف الى فضل ما يخبره به ويتطلع اليه حتى يكون أكثر تحصلاله
(السادسة) قوله كيف تقرأ اذا افتتحت الصلاة قال فقرأ الحمد لله فى رواية
البخارى وهو بيان اسقاطه بسم الله الرحمن الرحيم فى الصلاة وقد بينا ذلك
فيما تقدم وينبغى أن يسر بها الرجل ولا يتركها فقد اختلفت فى ذلك الاحاديث
هو ذكر بديع وفيها فضل كثير فيجمع بين الفولين بقراءتها سراً (السابعة)
وقوله وإنها سبعمن المثانى كذا فى رواية الترمذى وفى رواية البخارى هى
السبع المثانى ورواية الترمذى هى القرآن وهى سبع آيات دون التسمية
والواحدة قوله أنعمت عليهم وعلى عدما تصل الآية الى اخر السورة ( الثامنة)
قوله فيها المثانى قيل معناه أنها نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة وقيل
لأنها تنی فی کل ر کعة وقيل لأن نصفها لله ونصفها بينه وبين عبده ونصفها
لعبده وقيل المثانى القرآن لأنه تكرر فيه القصص وقيل لأنه نزل علي إبراهيم

٦
أبواب فضائل القرآن
نَفْسِى بَيَدَه مَا أُنْزَلَتْ فِى الَّوْرَاةِ وَلاَ فِى الْأَنْجِيلِ وَلاَ فِى الْوَّبُور وَلَا فِى
الْقَانِ مثَْ وَا سَبْعُ مِنَ الْثَى وَثُرْ آنِ الَظِ الَّذِى أَنْطِيَهُ.
◌َلَوُْتَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَفِ الْبَبِ عَنْ أَسِ وَفِهِ عَنْ
أَبِى سَعِيد بْنْ الْمُعَلَّ ه بابُ مَاجَ فِى فَعْلِ سُورَةَ الْقَرَة وَآيَة
اْكُرْسِّ حَّعْا الْحَسَنُ بْنُ عَلىّ اْخُلْوَانِىُّ حَدَّثَ أَبُوَ أُسَامَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
وغيره ثم نزل على محمد صلي الله عليهم أجمعين وقد حققناها فى التفسير وغيره
هذا كله فيها صحيح مستقيم ( التاسعة) قوله والقرءان العظيم ان كان المراد
المثانى القرءان على رواية الترمذى فقوله بعدذلك والقرءان العظيم زياده بيان
وتفسير وان كان على رواية البخارى فالفاتحة هى السبع المثانى وهى القرءان
العظيم لما فيه من الفضل الكبير فسميت باسمه لعظيم ما فيها من الفضل
والمعنى ولاختصاص هذه الآية بها والصحيح أن السبع هى الفاتحة وان
القران العظيم هو القران كله
سورة البقرة
ذكر عطاء مولى أبى أحمد عن أبى هريرة قال ( بعث رسول الله
بعثا وهم ذوو عدد فاستقرأ كل رجل منهم ما معه من القرءان فأتى على
رجل من أحدثهم سنا فقال مامعك يافلان قال معى كذا وكذا وسورة
البقرةقال معك سورة البقرة: قال نعم قال اذهب فأنت أميرهم) وذكر أنه
روی مرسلا وذکر عن ابي صالح وغيره أحاديث فيها يأتىبيانها ان شاء الله

٧
أبواب فضائل القرآن
الَيد بْنُ جَعْفَر عَنْ سَعيد الْقَبْرَىِّ مَنْ عَطَاء مَوْلَى أَبِى أَحَدَ عَنْ أَبى
هَزَيْرَةَ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ ◌َلُهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بْثًا وَهُمْ هُوعَدَّهِ
فَلْتَقْرَأَهُمْ فَلْسَ كُلَّ رَجْلِ مِنْهُمْ مَا مَعَهُ مِنَ الْقُرْآنِ فَ عَلَى رَجُلِ
مِنْهُمْ مِنْ أَحْدَثِهِمْ سِنَّتْقَلَ مَا مَعَكَ يَأُقْلَانُ قَالَ مَعِى كَذَّا وَكَذَا وَ سُورَةٌ
(الفوائد) ثمان عشرة فائدة (الاولى) السؤال للناس عن المقدار الذى عندهم
من العلوم ليترتب على ذلك ما ينبغى من الامور ( الثانية) انما يقع السؤال عن
القرءان لانه العلم كله منه يؤخذوعنه يؤثر وكانوا يحفظون القرءان بمعانيه
دون حروفه كما أنذر به الصادق فكان مقدار الرجل فى العلم يعرف بما عنده
من القران وأما اليوم فلا علم ولا قرءان (الثالثة) تأميره على من عنده قرءان من
عنده سورة البقرة دليل على فضل السورة على غيرها وبحق فانها عظيمة
المعاني کثیرة الاحكام جامعة لأنواع العلم أقام ابن عمر ثماني سنين يتعلمها
(الرابعة) ضرب لحامل القرآن الذى يقرأه جواب مسك حسن ينتشر روحه
عنه وفوحه ومثل الذى لا يقرأه مثل التمره (الخامسة) قوله البيت الذى تقرأ
فيه البقرة لا يدخله الشيطان اعلموا وفقكم الله ان البيت الذى يذكر الله
صاحبه اذا دخله لا يدخله شيطان لكن اذا دخل الدار من لا يذكر الله
دخلمعه كمالا یأکل فی الطعام یید من یمی وإنمایأکل یید من لا يسمى وهو
حديث صحيح (السادسة) جعل سنام القرآن آية الكرسى وسنام كل شىء أعلاه
فضربه مثلا لآية الكرسى اذ هى أعظم آية كما قال النبى عليه السلام لأنى
رضى الله عنه وجعلها فى حديث اني عيسى سيدة آى القرآن يعنى مقدمة عليها
وعظمها حسبما فى حديث أبى الصحيح يقتضى تقدمها وتقدمها هو معنى

٨
أبواب فضائل القرآن
الْبَقْرَة قَ أَمَعَكَ سُورَةُ الْبَرَةِ فَقَ نَعْمَ قَالَ فَذْهَبْ فَأَنْتَ أَمْيُ هُمْ فَقَالَ
وَجُلٌ مِنْ أَْرَاهِمْ وَاللهِ يَسُولَ اللهِ مَنَفِى أَنْ أَتَّمَ سُورَةَ الْقِرَةَ إلَّ
خَشْيَةُ أَّا أَقُوَمَ بَ فَقَالَ رَسُولُ لَه صَلَى ◌ْهُ عَيْهِ وَسَلَم تَعَُّوا الْقُرْآنَ.
فَقْرَهُوَهُ وَأَقْرِتُوهُ فَأَنَ مَثَلَ الْقُرْآنِ أَنْ تَعَهُ فَقَرَاهُ وَقَ بِه ◌َثَلِ جِرَابٍ.
سيادتها ( السابعة) قال فى حديث أبي أيوب فى سهوة التمر إن الغول كانت
تأتيه فتأخذمنه والغول هى الشيطان تغول الناس أى تفسدعة ولهم واموالهم وقد
بينا وجود الشياطين وأكلهم وشربهم ووطأهم وأنهم أمم أمثالكم.
(الثامنة) قوله فتأخذ منها لو ذكر الله عليها لما أخذت منها حبة (التاسعة)
قوله فأخذها فحلفت أن لا تعود فقال له التى عليه السلام كذبت وهى معاود ك.
وهذا من معجزات التى عليه السلام واحياته فى إخباره عن الشىء المستقبل
أن يكون فيكون كما أخبر (العاشرة) قال آية الكرسى اقرأها فى بينك فلا
يقربك شيطان وكذلك فى حديث أبى هريرة مع الشيطان فى تمر الصدقة
حسما علقه البخارى فى هذا الحديث وذلك لفضل آية الكرسى (الحادية عشرة)
قد تقدم أن البيت الذى تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله شيطان وأخبر فى
هذا الحديث أن البيت الذى تقرأ فيه آية الكرسى لا يدخله شيطان ويحتمل
ثلاثة أوجه (الأول) أن يكون المراد بقوله أن قراءة البقرة تكف الشيطان.
إشارة الى آية فيها وستراها فى جملتها حتى يقرأ جميعها كما فعل فى ساعة الجمعة
وليلة القدر ثم أخبر بها معينة كما أخبر بساعة الجمعة معينة . (الثانى) أن يكونه

٩
ابواب فضائل القرآن
◌َْتُوَمِسْكًا يَقُوحُ برِيحِهِ كُلّ مَكَان وَمَثُل مَنْ تَعَلَّهُ فَيَرْقُ وَهُوَ فى جَوفه
١٠٠٠ ٠٠/١١٠٠٠١٠٥٠٠٠
كَثَلَ جَرَاب ◌ُكِيَ عَلَى مُسْك ◌ِتَابَوَعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَذَ
#
٠٠
رواه الليث بن سعد عن سعيد المقبرى عن عَطَاء مَوْلى أبى أحمد عن
أَِّ صَلَى الْهُ عَيْهِ وَسَلَ مُرْسَلاَ وَلَمْ يَذْكُرْ فِهِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ مَّشن
من اقتصر على آية الكرسى خصم من الشيطان ومن قرأ السورة كلها عصم
من الشيطان وأحدهما أكثر ثوابا من الآخر أو تكون مدة عصمة البيت
من الشيطان بسورة البقرة أكثر مدة منه بآية الكرسى وهو الثالث (الثانية
عشرة) أنها كانت تأتيه فى صورة مسكين لم يعلم حقيقتها بينه حديث أبى
هريرة أو تدرى من تكلم فى هذه الليالى هو الشيطان (الثالثة عشرة) قوله
صدقت وهى كذوب إشارة الى أن الكاذب قد يصدق ولكن لما علم كذبه
لم يجز صدقه لغلبة الباطل على كلامه أو عمومه له (الرابعة عشرة) قوله من
قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه حسن صحيح يحتمل ثلاثة أوجه
أو جميعها الأول كفتاه من قيام الليل وكذلك رواه الطبرى مسنداً الثانى
كفتاه فى عصمة الشيطان عن قراءة السورة كلها الثالث كفتاء فى حوز أجر
قراءتها كما تعدل قل هو الله أحد ثلث القرآن (الخامسة عشرة) تكون
عصمة الشيطان للبيت بها ثلاث ليال كما خرج أبو عيسى (السادسة عشرة )
قوله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفى عام ولم يكن قبل
خلقهما لا يوم ولا شهر ولا عام وقد تقدم بيانه فى كتاب القدر وما أرتبط
به (السابعة عشرة) وذكر أبو عيسى عن سفيان فى تفسير كلام ابن مسعود
(( ٢ - ترمزی - ١١)»

١٠
ابواب فضائل القرآن
١٠ ٠٠١٠٠٥٠١
قَيَّةُ عَنِ الَّلْثِ فَذَكَرَهُ حَدَّثَنْ قَيْبَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اْعَزِيزِ بن محمّد عَنْ سهيل
أْنِ أَبِ صَالِحِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ له صَلّىالله عليهْ وَمَ
قَالَ لَ تَجَعَلُوا بُيُوتَّكُمْ مَقَابِرَ وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِى تُقْرَأْ فِه الْقَرَةُ لَا يَدْخُلُ
الَّيْطَانُ ه ◌َلَابَوَعِيْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَشْ تَمُدُ بْنُ
غَيْلَاَنَ حَدَّثَا حُسَيْنٌ الْعْفِىُّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ حَكِ بْنِ جُبِرٍ عَنْ أَبِ
صَالِحِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى لَهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ لِكُلُّ
شَىْء ◌َامُ وَّنْ سَمَالُرْآنِ سُورَةُ الْبَرَةِوَفِهاَ آيَةٌ مَ سَيْدَةُ آَ الُرْآن
هَ آيَهُ الْكُرْسِ ﴾ قَالَ ابَوَعَيْتَ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّ مَنَ
حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ خَيْرٍ وَقَدْ تَكَمَ شُعْبَةُ فِى حَكِيمِ بْن جَيْرٍ وَضَعَهُ
حَّثَنْا ◌َحَى بْنُ الْغِيرَةِ أَبُو سَةَ الْخْرُومِيّ ◌َلْدَنَّ خَدَّثَا أَبْنُ أَبِ فُدَيْك
عَنْ عَبْدُ الرَّحْنِ مِنْ أَبِ بَكْرِ الْ عَنْ زَارَ بْنَ مُصْعَبِ عَنْ أَبِ سَةَ
عَنْ أَبِى هُرْيَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ مِنْ قُّأْثُمَّ
اُّْمْنَ إِلَى آلَيْهِ الْمَصَيْرُ وَأَيَّةَ الْكْرِسِ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ بِمَا خَّى يُمْسِى
ما خلق الله من سماء ولا أرض أعظم من آية الكرسى هو كلام اللّه وكلام
الله أعظم من خلق السماء والأرض(قال ابن العربي) بريدسفیان انما يكون فى
الثواب على قراءتها أعظم من السموات والارض فأماذات آية الكرسى فلا توازى

١١
أبواب فضائل القرآن
وَمَنْ قَرَأْهُمَا حِينَ يُمْسِى حُفِظَ بِمَا خَّى يُصْبَحَ م ◌َلَابوُعْتَىْ هُذَا
حَدِيْ غَرِيبٌ وَقَدْ تَكَمَ بَ أَهْلِ الْعِلْ فِ عَبْدِ الرَّحْنِ بْن أَبِ بَكْر
أَنْ أَبِ مَّكَالْلِكَىْ مِنْ قَبَلِ حفْظِهِ وَزُرَارَةُ بْنُ مُصْمَبِ هُوَ أَبْنُ عَبْدٍ
أَرْنِ بْنُ عَوْفٍ وَهُوَ جُ أَبى مُصْعَبِ الْمَدَى و بابٌ مَّثنا
مَدُ بْنُ بَعَّارِ حَّثَ أَبُو أَحَدَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبْ أَبِ لَ عَنْ أَخِيهِ
عِيسَى عَنْ عَدِ الْنِ بْنِ أَبِ لَى عَنْ أَبِ أَبْوَبَ اْلأَنْصَارِى أَنَّكَانَتْ
لَهُ سَةُ فِيهَ عَرْ فَكَانَتْ تَجِءُ الْغُولُ فَأُ مِنْهُ قَالَ فَكَ ذَلِكَ إِلَى الَّيْ
صَّ ◌َلَّه ◌َيْهِ وَسَلَه ◌َذْه ◌َذَا رَأَيْهَا مَثَلْ بِسْمِ الهِ أَجِ رَسُولَ
الَّهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَلَ قَلَ ◌َأَعَا فَلَقَتْ أَنْ لَا تَعُودَ فَرْسَلَاَ فَبَاءَ
إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَّم ◌َقَالَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ قَالَ حَلَقَتْ أَنْ
لَا تُعُودَ فَقَالَ كَذَبْتَ وَهَى مُعَاوِدَةٌ لِلْكَذِبِ قَالَ فَأَخَذَهَا مَرَّةً أُخْرَى
فَحَفَتْ أَنْ لَا تُوَدَ قَرْ سَهَا فَ إِلَى الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ فَقَالَ
مَأَفَعَلَ أَسْرُكَ قَالَ حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ فَقَالَ كَذَبْتَ وَهِىَ مُعَاوِدَةٌ
بذات السموات والأرض ولا توازن بها فانها تقدس عن الكمية والكيفية
(الثامنة عشرة) من فضائل سورة البقرة أنها لا تستطيعها البطلة يعنى السحرة

١٢
أبواب فضا ئل القرآن
لْكَذِبِ فَأَخَذَهَا فَقَالَ مَا أَنَا بَارَكَكِ حَتّى أَذْعَبَ بِكُ إِلَى الَّيِّ صَلَّ الَّلهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَتْ إِنَى ذَاكَرَةٌ لَكَ شَيْئًا أَيَ أْكُرْسِى أَقْرَأْهَا فِى بَيْنَكَ فَلَ
يَقْرَبِّكَ شَيْطَانَ وَلَ غْرُهُ قَالَ فَاءَ إِلَى أَّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهُ وَم ◌َقَآَلَ
مَفَعَلَ أَسيِرُكَ قَلَ فَأَغْبَهُ بِمَا قَالَتْ قَالَ صَدَقَتْ وَهِىَ كُنُوبٌ قَالَ هَذَا
حَدَيْتَ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَفِ أَبِ عَنْ أَبٌّ بْنِ كُعبِ هبابُ
مَ جَ فى آخر سُورَةَ الْغَرَةِ حَدْا أَنْحَدُ بْنُ مَنِعِ حَدَِّاَ جَرِرُ بْنُ
عَبْدَالْخَيد عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْتَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَزِيدَ
عَنْ أَى مَسْعُودِ الْأَنْصَارِى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ
قَرَأ ◌ْآَيَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةَ الْقَرَةَ فِى لَيْلَةٍ كَفْتَاءُ ، وَ لَابُوُعْنَىْ هذَا
◌َدِيكُ حَسَنْ صَيْحٌ حدثنا عٌَّ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِيّ
وأخبر فى المهرة من السحرة بأرض بابل أن من كتب آخر آية من كل سورة.
وتعاتها لم يبلغ اليه سحرنا . قالوا لى وقد جربناه فوجدناه وربكم أعلم بهذا
وسواء قيل فى الصحيح واللفظ لمسلم اقرؤا سورة البقرة فإن أخذها بركة
وذلك ما يثاب بها قال وتركها ندامة لأنه إذا رأى بر كتها على غيره ندم الا
يكون مثله. قال ولا يستطيعها البطلة قال الراوى معاوية بن سلام والبطله.
السحرة .

١٣
أبواب فضائل القرآن
حَا حَّادُ بْ سَلَةً عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ الْخَرْبِىِّ عَنْ أَبِى قِلَآَبَةَ
عَنْ أَبِالْأَشْعَِ الْجَرْمِ عَن ◌ْعَنِ بْنِ بَصِيرٍ عَنِ الِّ صَلَّهُ عَلَيْهِ وَمَ
قَالَ إِنَّ أَهَ كَتَبَ كَبَقِلَ أَنْ يَخْقَ الََّوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَّفْ عَامٍ
أَنْوَلَ مِنْهُ أَيْنٍ خَ بِمَا سُوَرَةَ الْقَرَفِوَلَ يُقْرَآنِفِدَارِثَلاَثَ لَيَلِ فَيَقْرَبُهاَ
شَيْطَانْ هَلَأَبُعْ هذَا حَدِيثٌ حَنٌ غَرِيبُ هبابٌ
مَجَ فِى سُورَةَ آلِ عَمْرَانَ مَرْعنْ مَمَّدُ بْنُ إِسْمُعِيلَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ
أَبْثُ إِسْعِيلَ أَبُو عبدِ المَك ◌ْطَارْ حَثَ مَُّ بْنُ شُعَيْبِ حَدَّّامِمْ
سورة آل عمران
ذكر عن جبير بن نفير عن النواس بن سمعان وخرجه مسلم أيضاً قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم (يأتى القرآن وأهله الذين يعملون به فى الدنيا
تقدمهم البقرة وآل عمران) الحديث غريب .
(الاستاد)(قال ابن العربى) أما حديث مجىء البقرة وآل عمران فصحيح
وأما زيادة مجىء أهل القرآن معها فغريب
(الفوائد) خمسة (الأولى) قوله يأتي القرآن. القرآن لا يأتى ولا يوصف به
ولا بمثاله وإنما هو كناية عما يكون عنه من ثواب وصور يفيض عنها
الانس والخير يسمى به ويكون علامة عليه وسيباً له (الثانية) وأما إتيان
أهله فقصور ذلك عليهم لأنهم أجسام وكذلك فى (الثالثة) تصور سحابتين

١٤
أبواب فضائل القرآن
١٥٥ ٠٠٠٠٠٠٠,١ ٠٠٠
أَبْنُ سُلِيَنَ عَنِ الْوَلِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّهُ حَدََّهُمْ عَنْ جَيْرِ بْن ◌ُغْيِّرْ عَنْ
نَوَاسِ بْنِ سَانَ عَنِ الَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلْ قَالَ يَأْتِى الْقُرَآنُ وَأَهْلُ
الَّذِينَ يَعْمُلُونَ بِه فى الدُّنْيَا تَقْدُهُوَرَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عْرَانَ قَالَ نَوَّاسُ
وَّرَبَ لَهُمَا رَسُولُ الَّه صَلَى الْهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ ثَثَةَ أَمْثَلِ مَ نَيتَهُنَّ
بَعْدُ قَالَ ◌َثَنَ كَّهُمَا نَابَنِ وَيَهُمَ ثُرَفٌ أَوْ كََّا غَان
بينهماشرف يعنى نورا تظلان صاحبهما عن حر القيامة أو لأنهما ظتان من
طير صواف يقال له هذان الظلتان هما البقرة وآل عمران أى فائدة عملك
بهما وحفظك لهما ولما فيهما (الرابعة) قوله أوغمامتان سوداوان هما أكثر ظلا
وهى فى النور أجمل منظراً فلهما جمال المنظر. وفيهما عظم الفوائد وفى مسلم
(اقرموا الزهراوين البقرة وآل عمران فانهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان)
الحديث فان قيل كيف يكونان زهراون ويكونان غمامتين سوداوين قلنا
إن بركتهما ومنفعتهما تأتي اليه على كل طريق يخاق له فى كفاءة قراءتهما
نورين فيراهما زهراوين يهتدى بهما فى الظلمات وبخلقان له غرامتين يستظل
بهما فى الحرور وحديث مسلم عن ابن عباس أنه فتح باب من السماء لم يفتح قط
ونزل منه ملك لم ينزل قط فقال له يا محمد أبشر بنورين أوتيتهما فاتحة الكتاب
وخواتيم سورة البقرة لم تقرأ بحرف منها إلا أعطيته شخص النبى صلى الله عليه
وسلم فى هذا الحديث بهوجعل الله ذلك العمل على لسان نبيه فقال (يقول
الله قسمت الصلاة بينى وبين عبدي نصفين ولعبدى ما سأل) الحديث وقال

!
١٥
أبواب فضائل القرآن
سَوْدَاوَان أَوْ كَأَّهَمَا ظَلَّةٌ مِنْ طَيْرِ صَوَّافَ تُجَادِلَاَن عَنْ صَاحبهمَا وَفِى
اْأَبِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَبى أُمَامَةَ ﴾ وَ لَابُعْتْ هَذَا حَدِيثُ غَرِيبٌ مِنْ
هَذَا الَوَجْه وَمَعَى هَذَا الْحَدِيثَ عِنْدَ أَهْلِ آلِ ◌َُّ يََِّ تَوَابَ فَِّهِ
كَذَا فَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِ هَذَا الَْدِثَ وَمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الْأَحَادِيث
أَّهُ يَجِىُ تَوَاب قِرَاءَة ◌ْقُرْآنِ وَفِى حَدِيثِ أَّوَّاسِ عَنِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَمَا يَدُلُّ عَلَ مَا قَّرُوا إِذْ قَالَ أَُّّ صَلَّى لَهُ عَلَيهِ وَمَ وَأَهًْ
الَّذِينَ يُعَمُلُوَنَ بِهِ فىِ الْنَا فَفِى هَذَا دَلَّةَّهُ يَجِىُّ تَوَابُ الَعَمَلِ
حّثنا ◌ُحَدٌ بْنُ إِسْعِيلَ قَالَ حَدَ الْخَدِىُّ حَدََّا سُفْيَانُ بْنُ عْنَةَ
فى تَفْسير حَدِيثِ عَبَّدِ اللهِ مِنِ مَسْمُودٍ قَلَّ مَا خَلَقَ لْهُ مِنْ سَمَاءِ وَلاَ
أَرْضِ أَ مِنْ آَّ الْكُرْسِ قَلَ سُفْيَانُ لِأَنْ آيَةَالْكُرِسِ هُوَ كَلَامُ
فى الآيتين من قرأهما فى ليلة كفتاه (الخامسة) قوله أهل القرآن الذين بعملون.
به وليس أهله الذين يقرءونه فان مثل من يقرؤه ولا يعمل به کن جابه
كتاب الملك يوعز اليه فيه بمقاصده من أمر وزجر فجعل يردده تلاوة
ويوسعه تعظيما وجلالة ولا يألوه معاندة وخلافا وقوله صلى الله عليه وسلم
لاحسد إلا فى إثنتين فقال رجل يقوم به آناء الليل والنهار يريد يعمل به لا يريد
يقرؤه وقدقال الله سبحانه (يا أهل الكتاب لستم على شىء حتى تقيموا التوراة

أبواب فضائل القرآن
الْه وَكَلَامُ لَه أَعْظُ مِنْ خَلْقِ اللهِ مِنَ الَّمَاءِ وَالأَرْضِ ع بابُ
مَا جَ فِى فَضْلِ سُورَةَ الْكَيْفِ مَّعِنْ تَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو
دَأُوَ أَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحَ قَالَ سَمَعْتُ أْبَاءَ يَقُولُ بَيْمَ رَجُلٌ
يَقْرَأُسُورَةَ الْكُهفِ إِذْ رَأَى دَبَّهُ تَرْكُضُ فَرَ فَذَا مَثُلُ الْفَعَمَة أَو
الَّحَابَةِ فَى رَسُولَ الله صَلَّ الْهُ عَلَيْهِ وَمَ مَذَكَ ذَلَكِ لَعَلَّ مَ
الْ عَلَيْهِ وَسَلَّكَ السَّكُِّ نَوَلَْمَعَ الْقُرَنِ أَوْ نَزَلْتَ عَلَى الْقُرْآنِ وَفِى أَابِ
عَنْ أُسْيَدِ بْنَ حُضَيْرِ ه ◌َلَ ابَوُدْتَيْ هَذَا حَدَيْثُ حَنٌ صَحِيحٌ مَعْ
مُدُ بْنُ بَّارِ حَدَّثَ مُحَدُ بْنُ جَعْفَرِ حََّ ثُعْبَةُ عَنْ قَدَةً عَنْ سَالِ
والانجيل) يريد تعملون بما فيهما
سورة الكهف
ذكر فى فضلها حديث البراء أن السكينة نزلت على رجل يقرؤها الاسناد
فى الصحيح أن ذلك الرجل هو اسيد بن حضير وان الملائكة نزلت عليه
بأمثال المصابيح وان الفرس نفرت حتى كادت أن تطأ يحى يعنى ولده .
(العارضة) فى اربع مسائل (الأولى) فبين بهذافضلها وأن الملائكة تنزلت لقراءتها
(الثانية) فبينت فضل القارىء لا نهلم يكن ذلك لغيره ممن قرأما يختص برحمته من
يشاء (الثالثة) وروى مسلم معه أن الله جعل فى ثلاث آيات من أولما عصمة
مد جمال ولم يعينها ولو قال ثلاث آيات أول الكهف لكانت قوله (الحمد ته

١٧
أبواب فضائل القرآن
ابْنَ أَبِ الْجَعْد عَنْ مَعَدَانَ بْن أَبِى طَلَحَةَ عَنْ أَبِ الَّرْدَاءِ عَنِ النِّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَرَّ تَه ◌َيَتَ مِنْ أَوَّلِ الْكَيْهِ مُصِمٍ مِنْ
فْتَةِ الدَّجَالِ حَدَّثَا مُحَدِ بْنُ بَّارِ حَدَثَا مُعَاذُ بْنُ مِثَامٍ حَدَِّى أَبِىِ
عَنْ تَ بَ الأسْنَادِ نَحْوَهُ ع ◌َلَوْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
باشَّ مَاَ جَ فِى فَضْلِ يَسَ مِثْا فْتَّةٌ وَغْيَانُ بنُ وِكَعِ
قَالَ حَدَّثَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَاسِىّ مَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ
هَرُونَ أَبِىُ عَمْدٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حََّنَ مَنْ قَدَةً عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ الَِّ
صَلَى لَهُ عَيْهِ وَسَّمَإِنْ لِكُلْ شَىْءٍ قَلْباً وَقْبُ اَلْقُرَآَنْ يَسَ وَمَنْ قَرَّأَ
الذى أنزل على عبده الكتاب) الى آخر الثلاث وأظنها الى قوله (أم حسبت
أن أصحاب الكهف ) وخرج مسلم عن أبى الدرداء أن عشرة آيات من أولها
تعصم من فتنة الدجال والله أعلم (الرابعة) قد علمنا ان الدجال لا يخرج فى
وقت قول النبى عليه السلام ذلك ولا فى زمانه فهل ذلك عام أم يريد به
عصمة من الدجال من قرأها فى إبان نجومه ذلك محتمل ويمكن أن يعصم بها
من فتنة كل دجال فان الدجاجلة كثير ويكون الألف واللام هاهنا لعموم
الجنس كالشاعر والعالم والزاير والكاتب .
سورة ياسين
حديثها ضعيف لم تقبل عليه والناس فيها روا. وآراء وروايات وتأويلات
وذلك كله لا أصل له وقدروى أبو داود اقرء وا يس على موتاكم ولم يصح.

١٨
أبواب فضائل القران
يَسَ كَتَبَ اللهُ لَّهُ بَقَرَاءَتَهَا قَرَآءَةَ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَّرَاتِ وَبَوُ عْنَى
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَنَرُِّ إلَّا مِنْ حَدِيثِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ
وَبْبَصْرَةِ لَا يَعْفُونَ مِنْ حَدِيثِ قَدَةَ إلَّا مِنْ هَذَا أَلْوَجْهِ وَهُرُونُ أَبُو
◌َّ شَّ ◌َمُوْلَ مْنَا أَبُوَ مَوَسَى ◌ُّ بْنَ اَلْتُىْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
سَعِيدِ اَلَّارِمُّ حَدَّثَنَ قْتَّةُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بِهَذَا وَفَى أَلْبَاب
عَنَّ أَبِ بَّكْرِ الْصُدْقِ وَلَا يَصِحُ مِنْ قَلِ إِسَادِهِ إِسَاءَهُ ضَعِفَ
• باتُ مَاجَ فِى فَعْلِ حُمِ الَّغَنَ مَّثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيمٍ
حَدَّثَبَا زَيْدُ بْ حُبَابِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِ خَثَمِ عَنْ يَحَ بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ
أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مَنْ
قَرَأَحْمِ الدَُّنَ فِ لَيْلَةِ أَصْبَحَ يَسْتَغْفُرُ لَّهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَك
﴿ وَلََّبَوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ لَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَعُرُ
أَبُ أَبِ خَمِ يُضَّفُ قَالَ مَهْدُ وَهُوَ مُكَرَّ الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا نَصَرَ بْ
الدخان
م
روی فی الحوامیم أحاديث ضعاف والدخان منها حديث انى عيسى
فيصعب إِشغال الخاطر به ورأيت الائمة يقرءون بها فى يوم الجمعة فى الصبح

١٩
أبواب فضائل القرآن
عَدْ الرَّحْنِ الْكُوفىُّ حَدِّثَا زَيْدُ بْنَ حُابِ عَنْ هِشَامِ أَبِى الْقْدَامِ عَن
الْكَّنِ عَنَّ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّ الله ◌َيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ
قَرَأَحْمِ الْغَنَ فِ لَبْلَةَ الْجُمَةَ نُخِرَ لَهُ عَلَبُوُْتَقْ هَذَا حَدِيثٌ
لَ نَعْرُه إِلَّ مَنْ هَذَا أَلَوْجَهَ وَهِشَامُ أَبُوَ الِقْدَامِ يُضَّفُ وَلَمْ يَسْمَعِ
أْخَنُ مِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ هَكَذَا قَالَ أَيُوبَ وَيُونُسُ بْنِ عَبْدٍ وَعَلِى بْنُ
زَيْدُ م باتُ مَا تَجَ فِى فَضْلِ سُورَةَ الْكِ حَّثَنَا مُحَدٌ بْنُ عَبْدُ
الْلَكِ بْنَ أَبِ الشَّوَارِبِ حَدََّ يَحْمَى بْنُ عَمْرِوِ بْنِ مَالِكِ النُّكْرِّ عَنْ أَيِهُ
عَنْ أَبِ الْجَوْزَاء عَنْ أَبْنِ عَاسِ قَالَ ضَرَبَ بَعْضَ أَحَابِ أَّيْ صَلَّلَ
عَيْهِ وَ عِبَهُ عَلَى قَبْرٍ وَهُوَّلَا يَحْسِبُ أَنَّهُ قَبْرٌ قَا فِيهِ إِنْسَانُ يَقْرَأُ
حسب هذا الحديث وذلك خروج عن مقتضى الحديث على ضعفه فان من
طلوع فجر الجمعة خرجنا عن ليلة الجمعة فى عرف الشرع
سورة الملك
الذی روی حديث أبى عيسى حى بن عمرو بن مالك الفكرى من بنى
تکرةغن ایەعن انی الجوزاءواسمە[أوس بنعبدالله]عن ابنعباس قال ضرب
بعض أصحاب النبى عليه السلام خباءه علي قبر وهو لا يحسب أنه قبرفاذا
فيه انسان يقرأ سورة تبارك حتى ختمها الحديث (الاسناد) حديث
سورة الملك فى الجملة صحيح وأنها تجادل عن صاحبها وان كان أبو عيسى قد.

٢٠٠
أبواب فضائل القرآن
سُورَةَ تَبَارَكَ الَّذِى يَدِهِ الْمُلْكُ خَى خَتَمَهَا فَتَى النَّّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَ
فَقَالَ يَرُسُولَ اله ◌ِنِّى ضَرَبْتُ خَاتِى عَلَى قَبْرِ وَأَنَا لَا أَحْسِبُ أَنَّهُ قَبْرُ
فَذَا فِيه ◌ِنَاْنَ يَقْرَأْ سُورَةَ ◌َارَكَ الَلَكُ حَتى خَتَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّ الْهُعَّهِ وَسَلَمَ هَ اْمَةُ مِىَ الْجِيَّةُ تْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
• قَلََّبَوُدْنَْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيْبْ مِنْ هَذَا الْوَجْهَ وَفِى أْبَاب
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ مَّثَنَا عَدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَاً مُّدُ بْنُ جَعْفَ حَدَثَ
شُعْبَةُ عَنْ قَدَةَ عَنْ عَبَّاسِ الْشَِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً عَنِ الَّيْ صَلَى لَهُ
عَّهُ وَمَ قَالَ إِنْ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَأُونَ آَّ شَفَْ لِرَجُلٍ خَ غُفِرَ
حسن كل ماروى فيه
(الفوائد) أربع (الاولى) سماع أهل الدنيا أقوال هل الآخرة وادراكهم
لأحوالها وسماع اهل الآخرة لأقوال أهل الدنيا وادراكهم لأحوالها ليس
على العموم لأن الموت يقطع هذه الوصلة ويحسم هذه الوسيلة يد أن الله
يطلع من شاء ومتى شاء كل طائفة علي حال الآخرى وفى ذلك آثار مروية
فالميت اذا انقلب عنه أهله سمع خفق نعالهم على قبره وهذا نص من قوله
صلى الله عليه وسلم واما سماع أهل الدنيا لأ قوال أهل الآخرة واطلاعهم
عليهم فذلك نادر منه سماع هذا الرجل لقراءة تبارك الذى يده الملك فى
القبر (الثانية) وكانت الحكمه فى سماعها اطلاع الله رسوله على فضلها ليبلغ