النص المفهرس

صفحات 321-328

٣٢١
أبواب الامثال
صَلَىالْله عَيْهِوَسَّمَ قَالَ أَا أَجَلُكُمْ فِيَ خَلاَ مِنَ الْأُمَمَ كَمَا بَيْنَ مَلَّةٍ
الْعَصْرِ إلَى مَغَارِبِ الَّْسِ وَإَِّ مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ اْيَهُودِ وَأَلْصَارَى
كَرَجُلِ اْتَعْمَلَ عَلاَ فَقَالَ مَنْ يَعْمَلُ لِ إلَى نَصْفِ الْهَارِ عَلَى قِرَاطِ
قِيَرَاطِ فَعَمَت ◌ْهُودَ عَلَى قَرَاطِ قِرَاطِ فَقَلَ مَنْ يَّعَمَلُ لِ مِنْ نِصْفِ
أَلََّارِ إلَى الَّصْرِ عَلَى قِرَاطِ قِيَاطِ فَمَتِ النَّصَارَى عَلَى قَيْرَاطِ قِرَاطِ
ثم ◌َتُمْتَعْمَلُونَ مِنْ صَلَةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغَارِبِ الشَّمْسِ عَلَى قِرَاطَيْنٍ
(الأصول ) أخذ بعضهم من هذا الحديث تقدير الدنيا وليس لتقديرها
أصل فى الدين لا على التحقيق ولا على التخمين لأن ذلك أمر لا يدرك
بالنظر وإنما مدركه الخبر ولا طريق اليه على لسان بشر إلا على لسان سيدهم
محمد صلى الله عليه وسلم وليس عنه فى ذلك مسند لا صحيح ولا ضعيف
وما يروى من ذلك عن الاسرائيليات محرف لا يصح منه حرف (الفوائد)
فی اربعمسائل( الا ولى) قوله من صلاة العصر يحتمل أن يريد به من أول
صلاة العصر ويحتمل أن يريد به من آخر وقتها وهو الظاهر لأنه لو كان
من أول الوقت لكان زمان المسلمين فى العمل أكثر من زمان النصارى وظاهر
الحديث يقتضى أن عمل النصارى أكثر لقوله فيه نحن أكثر عملا وكثرة
العمل فى الغالب تستدعى كثرة الزمان ( الثانية ) قوله الى مغارب الشمس
عدده وهو واحد وانما أشار به والله أعلم الى اختلاف المغارب مع اختلاف
الأزمنة فان وقت العصر يمتد من أوله إلى آخره فى القيظ أكثر مما يمتد
فى الشتاء ويتوسط بينهما فى الاعتدال وعلى كل حال فان نسبته على اختلاف
الى ما مضى من اليوم واحدة اذ مدته أنما تكون فى الطول والقصر تابعة
((٢١ - ترمذى - ١٠))

٣٢٢
ابواب الأمثال
فِيَرَاَيْنِ فَغَضَبَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَقَالُوا تَحْنُ أكثرُ عَلَا وَأَقُلْ عَ
قَالَ هَلْ ظَلْتُكْ مِنْ حَقِّكُمْ شَيْئًا قَلُوا لَ قَالَ فَنَّهُ فَضْلِى أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ
لليوم كله فصار لكل زمان قدر فأشار هو اليه والله أعلم ( الثالثة) قوله فى
تقدير أجر اليهود من يعمل على قيراط قيراط وقال للمسلمين قيراطين
فيراطين إخبار من الله عن كثرة عطائهلنا دون من قبلنا بفضله لا باستيجاب
إذ لا يجب عليه شىء ولذلك لما قالت اليهود والنصارى ما بالنا أكثر عملا
وأقل أجراً معناه قال كل واحد منهم قال لهم سبحانه هل ظلتكم من حقكم
يعنى الذى شرطت لكم شيئاً قال لا قال فذلك فضلى أوتيه من أشاء (الرابعة)
قال أصحاب أبى حنيفة إن وقت العصر لا يدخل حتى يصير ظل كل شىء مثليه
لقوله عن أهل الكتاب مابالنا أكثر عملا وكثرة العمل تستدعى كثرة
الزمان وان لم يكن وقت العصر من هذا الحد كان زمان المسلمين أكثر
فيكون عملهم ا كثر من عملنا وذلك خلاف ظاهر الحديث فلنا عنه ثلاثة أجوبة
(قال أبو المعالى ابن الجوينى) لا يتعلق فى إثبات (الأحكام) بالأحاديث
التى مساقها ضرب الأمثال فان باب الأمثال مكان تجوزوتوسع (قال ابن العربي)
وهو وان كان موضع تجوز وتوسع فان النبى عليه السلام لا يقول إلا حقاً تمثل
له وحقق (الثانى) أن قوله من صلاة العصر يحتمل من أول الوقت أو آخره
فلا يقضى بأحد الاحتمالين (الثالث) ان القائل ما بالنا أكثر عملا هو
الطائفتان اليهود والنصارى فان قيل فكيف يكونون أقل أجراً ولهم قيراطان
قلنا هذا بين فان العملين إذا تباينا واستوى أجر الكثير والقليل كان صاحب
الكثير أقل أجرا والله أعلم .

٣٢٣
أبواب الامثال
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدَّثَنَا الْخَسَنُ بْن عَلَى الْخَلَّلُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ
قَالُوا حَدَّثَ عَبْدُ الْرَاقِ أَخْبَنَا مَعْمَرْ عَنِ الْرِىِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ آَبْنٍ مُّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ الْلِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إنَّا النَّسُ كَابِلِ ماتَ لاَ يَجِد
الَّجُلُ فِيَ رَاحَِةٌ عَلَبُعْتَىْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّثنا
◌َسَعِيدُ بْنُ عْدِ الرَّْنِ الْخَرُوِىُّ حَدََّ سُفَيَانُ بْنُ عَنَةَ عَنِ الْرُّهْرِىّ
بِذَ اْإِسَادِ نَوَهُ وَقَالَ لَهُ فِيهَا رَاحَةٌ أَوْ قَالَ لَا تَجِدُ فِيهَا إِلَّرَاحَةٌ
الحديث الثالث عشر
الزهرى عن سالم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(الناس كابل مائة لاتكاد تجد فيها راحلة أولا تجد فيها إلا راحلة واحدة
حسن صحيح ( العارضة) أن الله خلق الخلق متفاوتين فى الخلق والاخلاق
متباينين فى الصفات وجعل منها محموداً ومذموماً ولم يجمع المحمود منها إلا
فى آحاد منه وهم المصطفون من الأنبياء والأولياء كا لم يجعل الأكثر من
الصفات المحمودة إلا فى قليل قال الله سبحانه ( إلا الذين آمنوا وعملوا
الصالحات وقليل ماهم) فاذا نظر المرء إلى الخلق ليختار منهم من ترضى أخلاقه
ويحمد صفاته ويصلح للمقاصد الدينية والمصالح الدنياوية لم يكد يجد فى مائة
واحدا أو الا واحداًعلى اختلاف الروايات وقد قال حكيم فى القول
ولم أر أمثال الرجال تفاوتوا إلى المجد حتى عد ألف بواحد
وقال آخر
والناس ألف منهم كواحد وواحد كالالف إن أمر عنا

٣٢٤
أبواب الأمثال
مِّنْ حَةُ حَدَّثَنَا الْغَيَرَةُ بْنُ عْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِى الْنَادِ عَنِ اْأَعْرِجِ
عَنْ أَبِ مُرَيَّةَ أَنَّ رَسُولَ الَه صَلَّ الَه عَلَيْهِ وَّمَ قَ إِنََّ مَثَّلِ وَمَثَلْ
أَسِى كَثَلِ رَجُلِ أَسْتَوْقَدَ نَارًا فَعَلَتْ الْذُّبَابُ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهاَ وَأَنّاً
وكذلك البهائم فيما يراد منها من الانتفاع فاذا طلبت فيها راحلة تعدها
لهم لم تجدها فى مائة أو الا فى مائة على اختلاف الروايات وانظر الى القرن
الأول فان رسول الله صلى الله عليه وسلم صحبه مثلا مائة ألف ظهر منهم
فى التعيين نحو من عشرة آلاف تخصص منهم عدد وافر تحصل منهم فى
صفات الجلال بالغاية قریب من ألف ویتقاسر باقیهم عنهم و كلهم فىدرجة
الصحبة نازل وعلى مهاد التفضيل والتكريم والترفيع قاعد وكل واحد منهم
غير ممن بعدهم اعتقاداً وعملا وقولا فما ظنك بمن وراءهم فكيف بالحثالة التى
أخبر عنها الصادق صلى الله عليه وسلم
الحديث الرابع عشر
قال رسول صلى الله عليه وسلم (انما مثلى ومثل أمتى كمثل رجل استوقد
ثارا نجملت الدواب والفراش يقعون فيها وانا آخذ بحجزكم وأنتم تقحمون
فيها) صحيح (العربية) قال بعضهم الفراش صغار البق وقيل هو كل حيوان يقتحم
النار بتهافته اما طيارا واما دبابا المعنى فى هذا الحديث بديع ضرب النبي صلى
الله عليه وسلمفه المثل لثلاثة بثلاثة (أحدها) تمثيل النبى عليه السلام برجل (الثانى)
ممثيل الامة بالفراش وشبهها بما يتهافت فى النار (الثالث) ضرب النار فى الدنيا
مثلا لنار الآخرةالتى نار الدنيا جزء منها وينشأ من ذلك معان بديعة فى خمس
مسائل (الاولى) تمثيل النى برجل وهو صلى الله عليه وسلم رجل من جهة
الآدمية رفيع كريم إلى جنس الملائكة وربما كان أرفع عند العلماء كما ذكر ناه
فى كتب الاصول ولقد ضرب الله على تقدسه عن صفات الحدوث وتنزهه

٣٢٥
أبواب الامثال
أُ بْحُبَّكُمْ وَأَنتُمْتَقَّحَّمُونَ فِهاَ قَالَ هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
وَقَدْ رُوَىَ مِنْ غَيرِ وَجْهُ
عن سمات النقص وسلامته عن نعوت الآفات وسلامته عن المكروهات
اللائق ذلك كله بالآدمية لنفسه فى كتابه مثلا رجلا فى مواضع منها قوله
(ورجلا سلما لرجل) والحكمة فيه أن تفهيم الخلق بالبارى وصفاته وجلاله لا
يمكن الا بضرب الامثال فيه لنقصان الآدمى وآفاته وبذكر نعت بنعت
وصفة بصفة ثم تفترق الحقائق فى الكمال والنقصان بحسب حال العبدوالمولى
(الثانية) تمثيل الأمة بالفراش وذلك لكثرة تلبس الخلق بالشهوات ووقوعهم
فى حبائلها صارت كالفراش التى تقع فى النار قاصدة اليها من غير تثبت
فيما تصير اليه ولا معرفة بما تقع فيه (الثالثة) ضرب لله لجهالة الخلق بحال
الشهوات وغفلتم عن مواقع الخطايا والسيئات جهالة الفراش بالنار التى
تقع فيه وغفلتهم عما ترد عليه منه (الرابعة) يقال إن الفراش فى ظلمة فاذا
رأت الضوء اعتقدت أنها كوة يستطير منها النور فتقصدها لاجل ذلك
فتحترق فيها كذلك الخلق فى عقائدهم الفاسدة وشهواتهم الغالبة التى يعتقدون
أنها صحيحة نافعة وهى باطلة مضرة قال سبحانه (وكذلك زينا لكل أمة
عملهم ثم الى ربهم مرجعهم) (الخامسة) ضرب الحجزة مثلا دون سائرجهات
الثوب لانها أوثق الثياب على البدن عقدة وأخصها منها بستر العورة
لما كان منه صلى الله عليه وسلم من البيان للخلق والارشاد الى الحق
والله اعلم .
تم الجزء العاشر ويتلوه الجزء الحادى عشر

٣٢٦
فهرس الجزء العاشر
فهرس الجزء العاشر
من جامع أبى عيسى الترمذى
ابواب صفة الجنة ٢ - ٤٢
شجرها - نعيمها - غرفها - درجاتها - نساء أهلها - جماع أهلها - أهلها .
ثيابهم-طيرها - خيلها - سن أهلها - صف أهلها - أبوابها - -وقها- رؤية الله-
ترائى اهل الجنة فى الغرف - خلود أهل الجنة وأهل النار - حفت الجنة
بالمكاره - احتجاج أهل الجنة والنار - مالأدنى أهل الجنة من الكرامة - كلام
الحور العين - أنهار الجنة -
أبواب صفة جهنم ٤٣ - ٦٧
صفة النار - صفة قعر جهنم - عظم اهل النار - شراب أهل النار - طعام
أهل النار - ان نارثم هذه جزء من سبعين جزءامن نار جهنم - ان النار نفسين -
أكثر أهل النار النساء
أبواب الايمان ٦٨ - ١٠٢
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله - أمرت بقتالهم حتى
يقولرا لااله الا الله ويقيمو الصلاة - بنى الاسلام على خمس - وصف
جبريل للنبى عليه الصلاة والسلام - الايمان والاسلام - اضافة الفرائض
الى الايمان
استكمال الايمان وزيادته ونقصانه - الحياءمن الإيمان حزمة الصلاة
ترك الصلاة - لا يزني الزانى وهو مؤمن - المسلم من سلم المسلمون من لسانه
ويده - بدأ الإسلام غريبا - علامة المنافق- اسباب المؤمن فسوق -من رمى
اخاه بكفر - من يموت وهو يشهد أن لا إله الا الله - افتراق هذه الامة

٣٢٧
فهرس الجزء العاشر
ابواب العلم ١١٣ - ١٠٩
افضل العلم - كتمان العلم - الاستيصا. بمن يطلب العلم - ذهاب العلم -
طلب العلم الدنيا - الحث على تبليغ السماع - تعظيم الكذب على رسول الله-
من روى حديثا وهو يرى أنه كذب - مانهى عنه أن يقال عنه حديث
رسول الله - كراهية كتابة العلم - الرخصة فيه - الحديث عن بنى اسرائيل
الدال على الخير كفاعله - من دعى الى هدى- الأخذ بالسنة واجتناب البدع -
الانتهاء عما نهى عنه الرسول - عالم المدينة - فضل الفقه على العبادة - احسن
السمت والفقه - القصص والفقيا
أبواب الاستئذان والآداب ١٦٠ - ١٩٥
افشاء السلام - فضل السلام - الاستئذان ثلاثة - كيف رد السلام -
تبليغ السلام - الذى يبدأ بالسلام - كراهية اشارة اليد بالسلام - التسليم على
الصبيان - التسليم على النساء - التسليم اذا دخل بيته - السلام قبل الكلام-
التسليم على أهل الذمة - تسليم الراكب على الماشى - التسليم عند القيام
والقعود - الاستئذان قبالة البيت - من اطلع فى دار قوم بغير اذنهم - التسليم
قبل الاستئذان - كراهية طروق الرجل اهله ليلا - تتريب الكتاب- تعليم
السريانية _ مكاتبة المشركين - كيف يكتب الى أهل الشرك ختم الكتاب -
كيف السلام - كراهية التسليم على من يبول - كراهية البدء بعليك السلام-
الجالس على الطريق - المصاخة -المعانقة والقبلة - قبلة اليدوالرجل - فى مرحبا-
ابواب الادب ١٩٦ - ٢٧٢
تشميت العاطس - ما يقول العاطس - كيف يشمت- وجوب التشميت-
كم يشمت - خفض الصوت وتخمير الوجه - إن الله يحب العطاس ويكره
التثاؤب - العطاس فى الصلاة من الشيطان - كراهية أن يقوم الرجل من
مجلسه ثم يجلس فيه - الرجل احق بمجلسه - كراهية الجلوس بين الرجلين

٣٢٨
فهرس الجزء العاشر
بغير إذنهما - القعود وسط الحلقة - تقليم الأظفار - التوقيت فيها - قص
الشارب - الأخذ من اللحية - إعفاء اللحية -وضع إحدى الرجلين على الأخرى
مستلقياً - الاضطجاع على البطن - حفظ العورة - الرجل أحق بصدر دابته
الرخصة فى اتخاذ الانماط - ركوب ثلاثة على دابة نظر المفاجأة - احتجاب
النساء - الدخول على النساء - فتنة النساء- اتخاذ القصة - الواصلة والواشمة.
التشبه بالرجال - تعطر المرأة - طيب الرجال والنساء - لايرد الطيب -
مباشرة الرجال الرجال والمرأة للمرأة - حفظ العورة - الفخذ عورة.
النظافة - الاستتار عند الجماع - دخول الحمام - لا تدخل الملائكة بيتافيه
كلب ولا صورة - لبس المعصفر للرجال - لبس البياض - لبس الحرة
الثوب الاخضر - الاسود - الاصفر - التزعفر والخلوق للرجال - كراهية
الحرير والديباج - الخف الأسود - نتف الشيب - المستشار مؤتمن - الشؤم-
النجوى - العدة - فداك أبى وأمى- يابنى
کتاب الاسماء ٢٧٣ - ٢٨٦
تعجيل اسم المولود - ما يستحب من الاسماء - ما يكره من الاسماء
تغيير الاسماء - اسماء النبي الجمع بين اسم النبى وكنيته
أبواب الشعر ٢٨٧ - ٢٩٤
أنشاد الشعر - لأن يمثلى. جوف أحدكم قيحا خير من أن يمتلىء شعراً
أبواب الامثال ٢٩٥ - ٢٠٦
مثل الله لعباده - تمثيل الملائكة له - المثل باللّه والدار والبيت والمائدة-
مثل الخط الذى خطه الرسول - حديث اللبنة - مثل الصلاة والصيام-
مثل المؤمن القارى. للقرآن - مثل المؤمن كمثل الزرع - إن من الشجرة شجرة
لا يسقط ورقها - مثل الصلوات الخمس - مثل أمتى - مثل المطر - مثل ابن آدم
وأجله وأمله - مثل أجل الأمة الاسلامية - الناس كابل مائة - إنمامثلي ومثلكم.
انتهى فهرس الجزء العاشر
٠