النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ أبواب الأمثال وَشَرَبِهِ فَمَنْ أَجَابَهُ أَكَلَ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرِبَ مِنْ شَرَابِهِ وَمَنْ لَمْ يُجْهُ ◌َهُ أَوْ قَل ◌َبُ ثَمْ أَقْعُوا وَالْتَفَظَ رَسُولُ الْهِ صَلَّ اله عَلَّهِ وَمَ عَنْدَ ذَلَكَ فَقَالَ سَمِعْتَ مَاقَالَ هَؤُلَاء وَهَلْ تَدْرِى مَنْ مَوْلًا، قُلْتُ لَهُ وَرَسُولَ أَعْ قَ هُمْالْلَائِكُقَدْرِىَ مَا ◌ْشَلُ الَّذِىِ ضَرَبُاَ ثَلُ لهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمْ قَلَ اْثَلُ الَّذِىِ ضَرَبُوا الرَّحْن ◌َاَكَ وَتَعَلَى بَّى الْجَنَّةَ وَدَعَا إِلَيْهَ عِبَهُفَمَنْ أَجَبَ دَخَلَ الَ وَمَنَم ◌ُبْهُ عَهُ أَوْ عَذَّبَهُ * قَالَبَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُو تَميَةَ هُوَ الْجَيْمِى وَسَّمُهُ طَرِفُ بِنَّ مُمَدِ وَ أَبُو ◌َنَ اأَنَّهْدِنَ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مُلّ وَسُلْمَانُ أَيُ قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيَ عَهُمْتُمْرٌ ◌َهُوَ مُلِيَ بْنُ ظَنْ وَلَمْ يُكْنَ تَيْمِيًّا وَإِمَا كَانَّ يَغْلُ بَيِ نَّ فَتُسبَ إليْ قَالَ عَلِّ قَالَ يَحِ بْنُ سَعِيدٍ مَارَأَيْتُ أَخْوَفَ لَّه تَعَلَى مِنْ سُلَنَ الَّمِّ • باسْ مَ فىِ مَثَلِ الَّيِّ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَّكَمَ الحديث الرابع روى سعيد بن ميناء عن جابر بن عبد الله حديث اللبنة إذا تأمل المنفطن هذا الحديث رأى أن قدر النبى الله صلى الله عليه وسلم فى والخلق أعظم رفعا وأكرم فورا من لبنة فى حائط. والحديث صحيح ومعناه ما تكررت ٣٠٢ أبواب الامثال وَاْأَنْيَاء قَبْلَهُ مُّعَنْا مُحَدٌ بْنُ إسْمِعِيلَ حَدَّثَنَا مَدُ بْنُ سِنَانِ حَدََّاَ سَلِيمْ أَبْنُ خَّانَ بَصْرِى حَدَّثَنَا سَعِيدُ بَّ مِينَ عَنْ جَابرٍ بنَ عَبْد أنه قال قال أَّ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ◌َثَلَى وَثَلُ الَِّيَلِ كَرَجُلِ بَ دَارًا فَ كَ وَأَحْسَهَ إِلَّ مَوْضِعَ لَنَةٍ فَعَلَ أَّسُ يَدْخُلُونَهَا وَيَتَبُونَ مِنْهَ وَيَقُولُونَ لَوَلَا مَوْضِعُ الَِّيَةِ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِّبْنِ كَعبِ وَأَبى هُرَيْرَةَ مَلَوْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَوَه « بابُ مَا جَ فِى مَثَلِ الصَّلَاةِ وَالْصِيَامِ وَالَّدَقَّهُ مَِّين محمَّ أَنْ إِسْمِيَ حَدَّثَ مُوسَى بِنُ إسْمَعِيلَ حَدََّا أَبَثَ بْنُ بَرِيَدَ حَدَّثَ يْهِ على الايام فيه بلقاء الانام ولم ألف عند أحد به طريقا الى الاعلام فرجعت الى نفسى القاصرة فظهر الى فيه والله أعلم أن اللبنة كانت من الأس ولولا كون هذه اللبنة فى هذا الأس لانقض المنزل لانها القاعدة والمقصود الحديث الخامس حديث الحارث بن الحارث الأشعرى فى أمر الله ليحيى بن زكريا بالعشر كلمات لم يرو غيره ولا رواه غيره رواه عنه أبو منظور الحبشى حدث به عنه زيد بن سلام حسن صحيح . وقال ابن عبد البر لم يحدث به من ابن سلام إلا معاوية بن سلام والترمذى قد رباه صحيحا ؟! ذكرناه (الكلمة الأولى) أنتعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وهى المبدأ والغاية والفائدة فى الخلقة والخليقة فى الدنيا والآخرة فما خلق الله الجن والانس إلا ٣٠٣ أبواب الامثال ابْنُ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ أَنَّأَبَا سَلَّمَ حَدَّثَهُ أَنَ الْحَرَثَ الْأَشْعَرِىّ ◌َّهُ أَنّالنَّ صَى لَهُ عَلَيْهِ وَقَ إِنَّ ◌َهُ أَمَ يَحْى ◌َنْ زَكَرِبَ تَخَسِ كَتْ أَنْ يَعْمَلَ بِهَا وَ يَأْمَ يِّى إِسْرِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِها وَإِّهَ كَادَ أَنْ يُطِىّ ◌ِهَا فَتَلَ عَى إِنَّالَّه أَمَكَ بَخْسِ كَتِ لِتَعْمَلَ بِهَا وَتَأْرَ بَنِي إْرَاتِيلَ أَنْ يَعْمَلُوابِهَا فَأْمُرَهُمَا أَمْرُ هُمْ فَ يَحْيِى أَخْشَى إِنْ سَبَى بِهَ أَنْ يُحِسَفَ بِ أَوْ أُعَذَّبَ فَجَمَعَ النَّاسَ فِى بَيْتِ الْقَدْس ◌َأَمْتَلَّ الْمسْجُدُ وَعَدَّوْا عَلَى الثُّرَفِ فَقَالَ إِنَّ الْهَأَمَرِفِى بَخَمْسِ كَاتِ أَنْ أَعْمَلّ بِهِنَّ. وَأَمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِنَّ أَوَ لَهُنَّأَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرَكُوا بِهِ شَيْنَا وَأَنْ ليعبدوه وكذلك كان فانه عبده جميعهم موحدهم وملحدهم مؤمنهم وكافرهم كل يسبح بحمده ويكون فيما سبق من عنده وينفذ قضاؤه فى عبده والآدمى كله بذاته وصفاته وأفع اله كلها خلق الله فاذا وجدت فيه له أى موافقة لأمره فقد اطرد النظام. قام الحق على التمام وان وجدت لغيره اى مخالفة لأمره فهى له من جهة نضائه وارادته التكليف والثواب والعقاب انما يتعلق بالأمر وأنهى لا بالارادة والقضاء ولما كان وجود ذلك من المخالفات بذات العبد مذموما ضرب الله لها مثلا خدمة عبدك لغيرك وهو تحت إحسانك ورفقك وهو عند الناس مذموم فام يكونون مع الله كما يكرهون أن يكونوا مع غيره فيجعلون لله ما يكرهون إن هذا الا إفك افتروه وأعانهم عليه الشيطان . (الكلمة الثانية) الصلاة قد بينافى التفسير من معانى الصلاة المتعلقة بها فوائدتكفى ٣٠٤ أبواب الامثال مَثَلَ مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ كَمَثَلِ رَجُلِ اشْتَرَى عَبْدَاً مِنْ خَالص مَاله بذَهَب أَوْ وَرَقَ فَقَالَ هذهِ دَارِى وَهَذَا عَمَلٍ فَعْمَلْ وَدْإِىَّ فَكَانَ يَعْمَلُ وَيُؤْدّى إلَ غْرِ سَبْدِهِ فَأَيُّكُمْ يَرْضَى أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ وَإِنَّ أَنْهَ أَمْرَكُمْ الراغب فليرجع اليهاو ليعول فى العرفان عليها ومن فوائدها أنها منا جاد الله واستقباله فن آدابها الا يلتفت عند ذلك وليقبل على ما هو فيه ، كان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يلتفت فى الصلاة يمينا وشمالا كما تقدم من غير أن يخرج من القبلة . وكان أبو بكر الصديق لا يلتفت فى صلاته مقبلا على ما كان بصدده وفيا بعهدة ما التزمه فى إحرامه . واختلف فى التفات النبى عليه السلام على ثلاثة أقوال(الأول) أنه لم يصح (الثانى ) انه كان يفعل ذلك رفقا بالأمة لعلمه بأنها ستلتفت فى صلاةها فيكون ذلك تسلية لها (الثالث ) انه كان يلتفت تطلعا إلى ما يفعل من معه واعترض على هذا لأنه قد قال صلى الله عليه وسلم فى الصحيح ولا تسبقونییعنی بأفعال الصلاة فانی أرا کممنوراءظهریوقیل کان فى بعض الاوقات تخلق له الرؤيا فيدرك ما وراءه كما يدرك ما أمامه وفى بعضها كان على حكم الآدمية فيلتفت حينئذ لتحصيل ما كانوا يفعلون . والثانى من هذه الاقوال أقربها الى المعنى ( الكلمة الثالثة) الصيام تقدم فى كتاب الصيام فيه بدائع وقد ضرب يحي له مثلا فى طيبة المسك وكذلك قال محمد صلى الله عليه وسلم لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. والحكمة فى ذلك والله أعلم أن الصائم مكتوم الفعل إذ الصوم فعل لا يعلم حقيقته الا الله سبحانه فينشر الله عليه ريح المسك معلما ملائكته وأولياءه أنه صائم مباهاة به وتكرمة له وهذا كله جار على الاصل فى الشريعة فان المكروه فى الدنيا : ٣٠٥ ابواب الأمثال بالصَّلاَةِ فَذَا صَلَيُمْ فَلَ تَتَفَتُوا فَنْ الَْ يَنْصُبُ وَجْهَهُ لَوْجْهِ عَبْدِهِ فِى صَلَّه ◌َمْ يَصُوَمُّكُمْ بِالصِّيَامِ ◌َانَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ فِى عَصَابَة مَعَهُصَّةٌ فِيَسْكٌ فَكُمْيَسَبُ أَوْ يَمِهُ ◌ِحَنْدِيَ الَّائِأَطَبُ عنْدَ الله مَنْ رِبِعِ الْكِ وَأُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ فَنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثّلِ رَجُلِ أَرَهُ الْعَدُّ فَأُوْنَقُوا يَدَهُ إلَى عُنُهُ وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِ بُوا مْتَهُفَقَالَ أَنَا أَهْدِيَّهُ مِنْكُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثيرِ فَدَى نَّقَّهُ مِنْهُمْ وَأَمْرَكُمْ أَنْ تَذْكُرُوا اللهَ ◌َنَّ محبوب فى الآخرة ومضرة الدنيا منفعة الآخرة ونصب الدنيا راحة الآخرة وهكذا الى آخر الرزمة خصلة خصلة وقصة قصة ( الكلمة الرابعة) الصدقة إن الله تعالىخلق للعبد بدنه ومالهو جعل المال تابعا للبدنخادمالهومنفعة ورياشا فى المعاش ومعونة واعلم العبد ذلك قولا وأراه اياه معاينة فى نفسه فلمااستقرت هذه المعرفة عند العبد ركب فيه الحرص: الطمع وغشاء حجاب الأمل والجشع فقلب القوس ركوة وجعل البدن خادما للمال فيسعى به فى جمع المال وتأليفه واختزانه ويقطع الحظوظ منه والحقوق فاذا به قد عاد عليه وباله وساء لذلك مآله وحصل فى ربقة المطالبة وأسر المخالفة فلا يحله من ذلك الا بذلة ولا یفکد الا إعطاؤه . وقوله ولذلك ضرب الله مثلا من كان فى أسر العدو فأنه يفدى نفسه باخراجها من الاسر بجميع ما فى يديه من ملك وهو مع الحقوق إلى ذلك أحوج وهو عليه أوكد( الكلمة الخامسة) (٢٠ - ترمذى - ١٠)) ٣٠٦ أبواب الأمثال مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ خَرَجَ اْعَدُوُ فِى أَثْرَه سَرَاءَا خَّى إِذَا أَنَى عَلَى حَصْ حَصِيْنِ فَأَحْرَ نَفْسَهُ مِنْهُمْ كَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا يُحْرِزُ نَفْسَهُ مِنْ ـے الَّيْطَانِ الَّبِذِكْرِ الْ قَالَ الَّيُّ صَلَّ الَهُ عَلَيهِ وَم ◌َّ أَكُمْ بِخَمْسِ بَنْهُ أَمْرَ فِى بِهِنّ ◌َلَّمْعُ وَالْطَّاعَةُ وَالْجِهَادُ وَالْهِجْرَةُ وَالْجَعَةُ فَهُ مَنْفَارَقَ الَاعَةَ قِيَدَ شِبْ فَقَدْ خَلَعَ رِبَقَ الْإِسْلَامِ مِنْ عَُهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ وَمَنِ أن تذكروا الله وذكره هو الثناء عليه بما هو أهله والتضرع اليه فيما يؤمل منه وأشرفه ذكره بكلامه وقد بينا من ذلك فى كتاب التفسير مالا يكاد يوجد له نظير والآثار فى ذلك كثيرة هو شرف الانسان وعصمة من الشيطان إذا ذكر العبد ربه غفر على كل الاحوال ذنبه وقد بالع فيه سبحانه حتى جعله خيرا من الصدقة ومن الجهاد وقال النبى عليه السلام وأنا آمركم بخمس (الكلمة الأولى) السمع وليس المراد به الادراك الحسى وانما يراد به القبول كما قال تعالى ( الذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون) وهو أصل الدين ومبدأ الخيرات (الكلمة الثانية) الطاعة فان المخالفة تعم كل ذنب وتشمل كل كبير وصغير من الخطايا وهى فائدة القبول فانه اذا قبل الامر والنهى كان علامة القبول وفائدته الامتثال والانكفاف (الكلمة الثالثة) الجهاد وهو على قسمين خاص وعام ومن جهة أخرى قاصر ومتعد فالخاص القاصر جهاد المرء لفنسه الامارة بالسوء وبكفها عن الشهوات والبطالات والمخالفات والغفلات والعام المتعدى جهاد الاعداء اما كافر يصرفه الى دين الاسلام واما عاص ٣٠٧ ابواب الامثال أُدّعَى دَعْوَى الْجَاهليَّةِ فَنَّهُ مِنْ جُثَّا جَهَمَ فَقَالَ رَجُلٌ يَارَسُولَ اللهِ وَإِنْ صَلَى وَصَامَ قَالَ وَإِنْ صَلَّ وَصَ فَادُوا بِدَعْوَى اللهُلِّى سَ كُمُ الَّذِينَ الْمَنيَنَ عِبَاللهِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌغَرِ يبٌ عَلَ مُحَدَ بْ اسْمَعِيلَ الْحَرَفَ الْأَشْعَرْعِ لَهُحْبَةٌ وَلَهُ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيث حدّثَنْأُ مَّدُ بْنُ بِشَّارِ حَّثَبُو دَأُوَاْطَلِى حَدَّثَنَا أَبَنُ بِنْ يَزِيْدَ عَنْ يَحَ بْنِ أَبِ كَثِ عَنْ زَ يْدِ بِ سَلَّامٍ يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر (الكلمة الرابعة) الهجرة وقدبيناها فى اسم المهاجر فى تفسير القرآن وهى على الاقسام المذكورة هنالك (الاولى) مجرة الذنوب كفرا وفسقا( الثانية) هجرة الوطن لأنه دار كفر بأن يكون أسلم فيه وإما أن يكون دار خوف ظلم واما لأنه موضع غلب فيه الحلال الحرام واما لانه مقر بدعة وامالكثرة المنا كبر ( الكلمة الخامسة) الجماعة وهى لزوم الطريقة التى يتمسك بها الناس ولا يكون المرء شاذا خارجا عن منهاجم وهذه الجماعة هى الصحابة والتابعون والاخيار المسلمون فى جادة الدين ومنهاج الحق المبين وهى فى جمع الكلمة واجتناب الفرقة والاتفاق على أمر فاذا كان كذلك والمخالف ولا ليس يلتفت اليه والخارج الآخر لا يستبقى عليه بحال التوكيد ثم أكد ذلك صلى الله عليه وسلم بقوله من ادعى دعوى الجاهلية فهو من جنا جهنم ودعوى الجاهلية وجموه منها الاستنصار بالقبائل كقولهم فى غزوة المريسيع بال المهاجرين يال الانصار فقال النى عليه السلام مابال دعوى الجاهلية دعوها فإنها منقنة ومنهاالاستنان بسنتها وقوله فانهمن ٣٠٨ أبواب الامثال عَنْ أَبِى سَلَّامٍ عَنِ الْرِثِ الْأَشْعَرِىُّ عَنِ النِّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَحْوَهُ ٠٠٠ ,٠٠٠ ١٠٠٠ بَعَاهُ مَلَيْتَقُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِبٌ وَأَوْ سَلَّمِ اَّْى أَسْمُهُ مَطُورٌ وَقَدْرَوَاُ علىّبْنُ الْبَرَكِ مَنْ يَحَيَ بْنِ أَبِ كَثِيرِ • باتّ مَجَ فى مَثَلِ الْمُؤْمِنِ اَلْقَارِىِ الْقُرْآنِ وَغَيْرِ الْقَرِىء مَّنْ قَةُ حَدَّثَ أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَدَةً عَنْ أَنَسِ عَنْ أَبى مَوَسَى الْأَشْعَرِىّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ اَلَّذِى يَقْرَأَ الْقُرْآنَ. جثاجهنم يقال بالحاء المهملة من جثا اذا غرف وضم ويقال من جنا بالجم جمع جثوة وهى الجماعة الذين سبق فيهم حكم الله بالنار وذلك وعيد ينفذفيهن يعتقد ذلك دينا ومن أناه وهو يعتقد أنه معصية كان فى مشيئة الله ان شاء أن يعذبه فعل وان شاء أن يعفو عنه تفضل وقوله وان صلى وصام يريد أن هذه الكبيرة لا توازيها الصلاة والصوم فى الموازنة . الحديث السادس [ قال أبو عيسى] روى أنس عن أبى موسى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمن الذى يقرأ القرآن والذى لا يقرؤه) ضرب النبى عليه السلام المثل للمؤمن بالأترجة لطيب طعمها وريحها عبارة عن طيب الظاهر بالذكر والباطن بالاعتقاد وضرب للمنافق مثلا الريمان فظاهره طيب ريحها واذا اختبرت باطنها وجدت طعمها مراً وضرب مثلا للكافر الحنظلة التى ريحها حى لخبث ريحها وطعمها. وفى رواية طعمها مر ولا ريح لها ومعنى نفى ٠ ٣٠٩ أبواب الأمثال كَثَلِ اْرُجَّةِ رِبْهَا طَيْبُ وَطَهُمَها طَيْبٌ وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ اَلَّى لَا يَقْرَأْ الْقُرْآن ◌َثَلِ الثَّرَةِ لَ رِبَحَ لَا وَطَْمُهَا حُلُوٌ وَمَثَلُّ الْنَفَقِ اَلَّى يَقْرَأْ الْقُرْآنَ كَلِ الرََّنَةِ رِيْهَا ◌َيْبٍ وَطَعُهَا مُرٌ وَمَلُ الْمَقَ الَّذِى لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَثَلِ الْخْظَةِ رِيُهَا مُرْ وَطَعُهَ مُرْ • ثَابُهْتَقْ هَذَا حَدَيْثُ ◌َنْ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عْن ◌َادَةَ أَيْضًا مِنْ الْحَسَنُ بْنُ عَلّ ◌ْخَالُ وَغْرُ وَاحدٍ قَالُوا حَنَا عَبْدُ الَّاقِ أَخْبَنَا مَعْمَرْ عَنِ الْزَهْرِ الريح هاهنا أى لاريح طيبة أما أن لها ربها قبيحاً فنارة أخير بوجود الرائحة القبيحة وتارة أخبر عن عدم الريح الطيبة وفى وجود الربح الخبيثة عدم الريح الطيبة فيخبر تارة عن العدم الحسن وتارة عن وجود القبيح ويكون الكل مهجدا . الحديث السابع [روى أبو عيسى] لسعيد بن المسيب عن أبى هريرة (مثل المؤمن كمثل الزرع لاتزال الريح تفيته ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء ومثل المنافق كمثل الأرزة تهتز حتى تستحصد) وفى رواية مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح مرة هاهنا ومرة هاهنا ومثل المنافق كمثل الأرزة الجزية حتى يكون الجمافها مرة (غريبه) الخامة قصبة الزرع الواحدة وقوله تفيتها الريح أى. فردها عن حالها وتردها الى حالها عند مدافعتها. والأرزة شجرة الصنوبر وهو من أقراها الجزية يعنى الثابتة الأصل وانجعافها وقوعها عن القيام L ٣١٠ ابواب الامثال عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَليه. وَثَلُ الْمِنِ كَلِ الَّرْعِ لَ الْيَاءُفِيُّهُ وَبَالُ الْمِنْ يُصِّهُ بَلَهُ وَثَلُ اْنَفَقِ مَثَلُ الْشَجَرَةَ الْأَرْزِ لَتَهْزُّ حَّ تُسْتَحْصَدَ هَذَاحَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَمُنْا إِسْقُ بَنْ مُوسَى الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَ مَعْنٌ حَدَّثَاً إلى الاضطجاع وفيه روايات كثيرة (المعنى) أن المؤمن يصيبه البلاء والغموم فينحرف عن حال السرور وطيب العيش الى النكد وتارة يكون فى حال عافية وفرح والكافر والمنافق فى صحة من بدنهما ورغد من عيشهما وتأت من آمالهما حتى ينفذ القدر فيهما والريح لا تؤثر فيهما الا اذا استحصدت أى دنا فناؤها وقد ضرب الله للمؤمنين مثلا الزرع فقال (كزرع أخرج شطأه فآزره) إلى قوله الكفار فالزرع محمد رسول الله والشطء فراخ الزرع حوله أصحابه ينمى الزرع ويغلظ ويستوى الكل على سوقه حتى يعتدل جميعه فى تمام الايمان وكمال الدين فيجب زارعه وذلك من فعل الله ليغيظ محمد. وأصحابه الكفار فمن أبغض الصحابة فهو كافر الحديث الثامن . عبد الله بندينار عن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها مثلها مثل المسلم خبرونى ماهى فوقع الناس فى شجر البوادى) الحديث ا(لا سناد) حديث مشهور ثابت من طريق ابن عمر رواه عنه جماعة منهم ٣١١ أبواب الامثال مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الْهِ بْنِ دِيَارِ عَنِ ابْن ◌ُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ لهُ ◌َهِ وَ قَالَ إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقْمَ وَهُوَ مَثْلُ الْمَزْنِ حَدْتُونِى مَا مِىَ قَالَ عَبْدُ اللهِ فَوَقَعَ النَّاسُ فِ شَجَرِ الْبَوَادِى وَوَقَعَ فِى مجاهد وفيه زيادات من أغربها ما أخبر ناه ابو المعالى ثابت بن بدار البغال فى منزلنا بتهر معلى أنا البرقانى انا الاسماعيلى بجرجان نا الحسن بن سفيان نا عباس بن الوليد انا ابن ناجية نا محمد بن الصباح الجرجانى وعلى ابن مسلم وذكر ثالثا وأخبرنى عبد الله بن صالح ناابن أبى عمر ومحمد بن قدامة الزعفرانى ونا عمران نا عثمان قالوا ناسفيان بن عيينة لم يسمعه بعضهم عن ابن أبى نجيح عن مجاهد قال صحبت ابن عمر الى المدينة فلم أسمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم الا حديثا واحدا قال كنا عند النبى عليه السلام فأتي بجمار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من الشجر شجرة مثل المؤمن وشبهها بالمؤمن أو نحو هذا قال ابن عمر فأردت أن أقول هى النخلة فنظرت فإذا أنا أصغر القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هى النخلة الحديث قال ابن ماجه فى هذا الحديث مثل المؤمن مثل النخلة. إن جالسته نفعك وان شاركته نفعك وإن صاحبته نفعك وإن شاورته نفعك وكل شأن من شأنه منافع (العربية) الجمار هو شحم النخلة الذى يؤكل بالعسل ويقال له الجامور أيضا (الاصول) فى مسألتين الأولى أن الله ضرب المثل بالنخلة الكامة التوحيد فقال ( وضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى ٣١٢ أبواب الامثال السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب اللّه الامثال للناس لعلهم يتذكرون) وضرب النبى صلى الله عليه وسلم لها مثلا للمؤمن وكلا المثلين صحيح فصيح معجز للناس مبين من المعارف ما يعم نفعه فى الدين وتشمل بركته جميع المسلمين فأما وجه تشبيهه المؤمن بها فبين فانه تشبيه جسم بجسم وأما تشبيهه الكلمة الطبية بها ففيه خفاء وذلك أن الموجودات على ضربين · جسم وعرض فتشبيه الجسم بالجسم معتد فى البيان وتشبيه العرض بالجسم متشبثبشىء من الاشكال وان كان فىكلا الوجهين معقول ومحسوس وكلا المثلين بين الا ان المعقول أخفى إلا على العلماء وإنما المقصود منه وهى الثانية وجه التمثيل فى المقصود بالخبر خاصته ثم غيره من معانيه فالعالم يقصر على ذلك والغافل يريد أن يحمله على وجوهه فيزيغ إن كان فى الاعتقاد ويخطى. فى غيره (الفوائد) كثيرة بينا منها فى مختصر النهر ين جملة أمهاتها إحدى عشرة (الاولى) فيه دليل على تشبيه الشىء بالشىء مطلقا والمراد منه معنى واحد أو أكثر منه دون استيفاء جميع المعانى (الثانية) اعلموا أن المؤمن لا يعادله شىء ولا يماثله حتى الكعبة التى يستقبلها فى العبادة ولكن الامثال تحتمل ذلك فلا شىء أعظم من الله سبحانه ورسوله بعده من خلقه وقد ضرب المثل بهما بما هو دونهما (الثالثة) فیه حسن الحياء فى الجملة حتى فى الحق وان كان اللهلا يستحى من الحق ولكن اذا تعين الأمـ لم يحسن الحياء فيه وقد يفوت بالحياء علم كثير كما يفوت بالكبر فلا يتعلم العلم. من يستحى ولامن يستكبر والحياء محمود فى الجملة وقد بيناه فى شرح الصحيحين (الرابعة) قوله فوقع الناس فى شجر البوادى يعنى أنهم ذكروا الدوم الرائج الكاذى الفوفل فالدوم معلوم الرانج ٣١٣ ابواب الامثال جوز الهند والكاذى شجر ببلاد عمان يلقى طلعه فى الدهن فيطيبه والفوفل كالرانج يقطع كباتس كبائس فيها ثمر أمثال التمر ولم يذكروا الاترج ولا النارنج لانها ليست من شجر البوادى( الخامسة) قوله لا يسقط ورقها وجه التمثيل فى نفى سقوط الورق وجوه أولاها بكم أن النخلة لا تعرى عن لباسها من الورق كالمؤمن لا يعرى من لباس التقوى مان اللباس الظاهر يقى من آفات الدنيا والتقوى فلباس النفس الورع ولباس القلب قطع الأمل ونفى الطمع ولباس الروح حسم العلائق وحذف العوائق وسلوك الصراط المستقيم دون سائر الطرائق ولباس العابدين ترك الحرام ولباس العارفين مجانية الآثام ولباس المحبين نبذ الآنام (السادسة) قوله كمثل المسلم قد بين الاسماعيلى فى الجملة والتفصيل ما يدل على التمثيل (السابعة) فيه ثبوت المؤمن على اعتقاده كثبوت النخلة على أساسها وعلو كلمته وعمله كلو النخلة فى السماء ( الثامنة) ان النخلة ينتفع بها بعد انجعافها فى جمارها وسعفها وعنا كلها وجفها وكذلك المؤمن لا ينقطع عمله بموته اذا نظر فى تكملة إيمانه وتوفير طاعاته لنفسه (التاسعة) قوله تؤتى أكلها كل حين قد بينا فى كتاب الاحكام بالغاية من البيان فان قلنا أنه فى كل عام فالمؤمن يؤتى الزكاة كل عام ويحج ويصوم وإذا قلنا انه كل وقت من خصب وجدب ومطر وقحط كذلك المؤمن لا ينقطع عمله فى غنى أو فقر أو صحة أو مرض وان تعطشت لمزيد فلتنظر فى السراج تبصر ونظفر ( العاشرة ) روى أبو رافع عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل المؤمن القوى مثل النخلة ومثل المؤمن الضعيف كخامة الزرع (قال ابن العربى) ان صح فيحتمل أن يريد بالقوة هاهنا القيام بأمر الله وبالضعف هاهنا الاقتصار على أمر ٣١٤ أبواب الأمثال نَفْسِى ◌َّهَا النَّخْلَةُ فَقَالَ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِىَ الَّخْلَةُ فَأَسْتَحْتُه أَنْ أَقُولَ قَالَ عَبْدُ اللهِ فَحَدَّثُْ عُمَرَ بِالَّذِى وَقَعَ فىِ نَفْسِىِ تَقَالَ لَأَنْ نفسه ويحتمل أن يريد بذلك الذى تدوم عليه الصحة فهو كالنخلة والذى يصيبه البلاء كخامة الزرع وإذا رزق المؤمن الصحة دام على الطاعة ولم يفتر واذا أصابه المرض قصر فى الطاعة والله يكتب له ثواب الصحيح برحمته (الحادية عشر) روى عن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله مثل المؤمن كمثل النخلة أكلت طيبا ووضعت طيبا (قال ابن العربي) فان صح فالمعنى فيه والله أعلم ان المؤمن يسمع القول فيتبع أحسنه ويتحدث بما سمع فيأنى بالحسن من الحسن كالنحلة تأكل الزهر الطيب وتضع الشراب الطيب (الثانية عشر) تكملة روىمسلم فى هذا الحديث أن من الشجر شجرة لا يسقط ورقهاولاولا ولا .. تؤتي أكلها كل حين وأشكل ذلك على بعض المغاربة وهو بين معناه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال خصالا بلفظ النفى كما قال لا يسقط ورقها نسيها الراوى فذكر أوائلها ليدل على أنها مقولة فيقع البحث. عنها لعلها تكون متحصلة والى الآن من أيام طلبى لم أظفر بها (الثالثة عشرة) أنا أبو المطهر الاثيرى انا أبو نعيم انا ابن خلاد ناكثير بن هشام انا الحكم عن محمد بن رفيع عن عبد الله بن عمر كناعند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال إن مثل المؤمن كمثل شجرة لا تسقط لها أبلحة أتدرون ماهى قالوا لا قال هى النخلة لا تسقط لها أبلحة ولا يسفعا مؤمن دعوة ولأجل هذا تعبر الرويا فى الأنامل عند المنام بالدعوات رداً وقبولا وكمالا ونقصانا وإخلاصاً وإشراكا . ٣١٥ أبواب الامثال تَكُونَ قُلْتَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِى كَذَا وَكَذَا ﴾ قَالَأَوُعَيْنَيْ هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِيْعٌ وَفِ الَْبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضَ لُ عَّهُ • باتُ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخْ صَّعنا قُتَّبَةُ حَدَّثَ الْيُ عَنِ آبْ آَادِ عَنْ مَدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَّبِى سَلَ يْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِى الحديث التاسع روى أبو سلمة عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (لو أن نهراً بباب أحد کم يغتسل فيه کل یوم خمس مرات هل يبقى ذلك من دونه قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا) حسن صحيح. . ( الاسناد ) روى هذا الحديث جابر كما قال أبو عيسى وسعد بن أبى وقاص خرجه مالك بلاغا عنه موقوفا عليه وهو باب مسند ورواه عبد الله ابن ربيعة السهمى ولم يخرجه أبو عيسى وربك أعلم هل شذ عن علمه أو رواه ونسيه وفصله وطوله سعد كما فى الموطأ من ذكر قصة الأخوين اللذين مات أحدهما بعد الآخر وذكرت فضيلة الأول منهما وذكر الحديث إلى أن ضرب المثل بالنهر وزاد فيه الغمر العذب يريد الحلو الطيب الكثير (وجه التمثيل) أن المرء كما يتدفس بالأقتار المحسوسة والأحوال المشاهدة فى بدنه وثيابه فيطهره الماء الكثير العذب إذا والى استعماله وواضب على الاغتسال به فكذلك تطهر الصلاة العبد عن أقدار الذنوب حتى لا تبقى له ذنبا إلا أسقطته و کفر ته و یکون ذلك بالوضوء قبل الصلاة ویکون ذلك ٣١٦ أبواب الامثال هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ أَرْتُمْ لَوْ أَنْ نَهَرَا يَبِ أَحْكٌ يَسْلُ مُِّكُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَاتِ هَلْ يَقَى مِنْ دَرَهِ شَىْءٌ قَالُوا لَقَى مِنْ دَرَنِهِ شَىٌْ قَالَ هَذْلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَسِ يَمْحُو ◌َنَّهُ بِنَّ اْخَطَايَا وَفِى الَْبِ عَنْ جَابِرِ * وَلَابُلْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحْيِحٌ حِّن قْنَةُ حَّثَبَكْرُ بْن مُضَرَ الْغُرَشِىُّ عَنِ ابْنِ الْبَادِنَوَهُ بابَ ◌َّثنا قْنَةٌ حَدَّثَ خَّادُ بْنُ يَحِ الْأَبُ عَنْ ثَابِ الْنَنِى عَنْ أَنْرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َثَلُ أُمّى مَثَلُ المَظَرِلَا يُدْرِى أَوَّلَهُ بالوضوء والصلاة كما تقدم بيانه فى صدر هذا الكتاب وغيره وإنما يكفر الوضوء الذنوب لأنه يراد به الصلاة فما ظنك بالمراد وهو الصلاة ذلك أقوى فى التكفير وأولى بالاسقاط وكما يطهر الماء الوسخ فكذلك يذهب الهموم والغموم الداخلة على العبد أيضا فان الهموم أصلها الذنوب فإذا ذهبت الذنوب التى هى أسباب الهموم ذهبت فى نفسها بذهاب أسبابها ولذلك يقول المعبر للرجل الذى يرى فى منامه أنه يغتسل ان كان عليك دين قضيته أو همزال عنك شغله . الحديث العاشر حديث ثابت البنانى عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(مثل أمتى ممثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره) 1 ٣١٧ أبواب الأمثال خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ قَالَ وَفِى الْبَبِ عَنْ عَمَّارِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِوِ وَأَبنِ مُمَرَ وهَذَاحَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الَّجْهِ قَالَ وَرُوَىَ عَنْ عَمْد (الاسناد) خرجه أبو عيسى عن قتيبة عن حماد بن يحي الأبح عن ثابت البنانى عن أنس واختلف فى حماد الأبح فقيل ليس بشى. وقال أبوعيسى كان عبد الرحمن ن مهدی يثبت حماد الأبح ويقول كان من شيوخنا . (الأصول) اعترضوا على هذا الحديث فردوه لقوله تعالى السابقون حيث وقع من كناب الله وبقوله ( لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أو لتك أعظم درجة) إلى قوله وقانلوا وقال صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة فی بعضهم وهو خالد بن الوليد فی عبد الرحمن بن عوف( لو اتفق أحد كم كل يوم مثل أحد ذهبا ما بلغ من أحدهم ) ولا نصيفه فضلا عن أن يستوى أول هذه الأمة وآخرها (قال ابن العربى) وقد بينا رواية أبي ثعلبة الخشنى (ان من ورائكم أيام الصبر للعامل فيهن أجر خمسين منكم قالوا بل منهم قال بل منكم قالوا لم يارسول الله قال لا نكم تحدون على الخير أعوانا وهم لا يجدون عليه أعوانا) وقدبلغنا فى إيضاح ذلك فى أقسام تفسير القرآن على التمام وجملته الدالة على تفصيله ان الصحابة رضى الله عنهم هم الذين أسسوا الدين واسلوا قواعده وعدلوا ميزانه وأقاموا برمانه وشدوا أمرانه والحبواسيله وأطابوا مقيله ومهدوا فراشه وحاطوا رياشه وأعذبوا حياضه وانضروا رياضه وأفوا أعداء، وأعفوا أولياء وشدوا عماده وأرسوا أوتاده واقتعدوا هذه المراقب بمن قب تساموا اليها واستولوا عليها وتفاوتت درجاتهم فيها فمن سابق ولاحق وأول وآخر ويبعد كل البعد تساوى المبتدى مع المنتهى منهم فما ٣١٨ ابواب الامثال أَلَرَّحْنِ بْنِ مَهْدِيْ أَنَّهُ كَانَ يُنْتُ حَادَ بْنَ يَحِى الْأَبَعَّ وَكَانَ يَقُولُ هُوَ مِنْ شُوخِنَاَ ﴿ بَابَه مَ فىِ مَثَلِ أَبْنِ آَذَ وَأَجْلِهِ ظنك بمساواة من يأتى بعدهم لهم هذا لا يخطر ببال أحد واما وجه الحديث على الاختصار ان معظم مقاصد الشريعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وحفظ القانون الذى تقوم به رياسة الدين لسياسة العالمين فرض دائم إلى يوم القيامة وتكثر المناكر فى آخر الزمان ويقل المغبرهن لها ويذهب المعروف ويعدم الداعى اليه والأمر به فإذا قام واحد بهذا أو من كان فله أضعاف ما كان الصحابة من الأجر فى هذه الخصلة وحدها ويفضاون الخلق بسائر الخصال العظيمة التى نظامها الصحبة الكريمة ومشاهدة الغرة الزاهرة وتلقى الاخلاق الطاهرة فهذا أن صح وجهه ويشهد له قوله المتمسك بايته عند فساد الناس كالقابض على الجمر والله أعلم ويحتمل أن يكون المعنى ان الناظر إلى ظاهر أول هذه الأمة وآخرها تتقارب أوصافهم وتتشابه أفعالهم لا يحكم بالتفضيل بينهم دون النظر الى الباطن والأول أصح. الحديث الحادى عشر وعن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال النبى عليه السلام ( هل تدرون ما هذه وما هذه ورمى بحصاتين قالوا الله ورسوله أعلم قال هذاك الأمل وهذا الأجل) حسن غريب . (الاسناد) فى الصحيح عن الربيع بن خثيم عن عبد الله واللفظ للبخارى قال خط النبى عليه السلام خطا مربعا وخط خطا فى الوسط وخط خططاً ٠ ١ ٣١٩ أبواب الامثال وَأَمَلِهِ مَّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ إِنْمُعيَلَ حَدَّثَنَا خَلَُّ بْنْ يَحِى حَدَّثَ بَشَيْرُ بْنُ ٠٠ الْهَاجِرِ أَخَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَيْهِ قَالَ قَالَ أَلَبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيه وَم ◌َلْ تَدْرُونَ مَا هَذْهِ وَمَا هَذِهِ وَرَعَى بِحَصَاتَيْنِ قَلُوا لَتْهُ وَرَسُولَهُ أَعَلَمُ قَالَ هَذَالَكَ الْأَمَلُ وَهَذَاكَ الْأَجَلُ قَالَابُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الَوَجْهِ حَثَنْا إِسْحَقُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَ مَعْنٌ صغاراً الى هذا الذى فى الوسط من جانبه فقال هذا الانسان وهذا أجله محيط به وهذا الذى هو خارج أمله وهذه الخطط الصغار الأعراض فان أخطأه هذا نهشه هذا وفيه عن أنس خط النبى عليه السلام خطوطاً وقال هذا الأمل وهذا الأجل فبينما هو كذلك اذ جاءه الخط الأقرب ( المعنى) (قال ابن العربى) رحمه اللّه لم يتقن البخارى هذا الحديث فانه مهد ثلاثة معانى وهى الخط المربع واحد والخط الذى فى وسطه اثنان والخطط الصغار ثلاثة ثم قال اعطى لكل معهد مثاله فقال هذا الانسان واحد وهذا أجله محيط به اثنان وهذا الذى هو خارج أمله ثلاثة وهذه الخطط. الصغار الاعراض أربعة وانما صوابه ما رواه غيره قال عبد الله خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطاً مربعاً وخطاً وسط الخط المربع وخط خطوطاً الى جانب الخط الذى فى وسط المربع وخطاً خارج الخط المربع ثم قالاتدرون ماهذا قالو الله ورسوله أعلم قال هذا الخط الاوسط الانسان والخطوط التى إلى جانبه الاعراض والاعراض تنهشه من كل مكان ان أخطأه هذا أصابه هذا والخط. المربع الأجل المحيط به والخط الخارج البعيد الأمل وهذه صور ته ٣٢٠ ابواب الامثال حَدَّثَ مَالكُ عَنْ عْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ أَبْن ◌ُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله الأمل ١ الانسان وقد روى عن أبى سعيد الخدرى قال غرس صلى الله عليه وسلم عوداً بين يديه وآخر الى جانبه وآخر بعده وقال أتدرون ماهذا قالوا الله ورسوله أعلم قال هذا الانسان وهذا الأمل فتعاطى الأمل فيختلجه الأجل دون الأمل وهذه صورته : الانسان الامل الاجل الحديث الثانى عشر روى عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( انما أجلكم فيما خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس وإنما مثلكم ومثل اليهود والصارى كرجل استعمل عمالا فقال من يعمل لى الى نصف النهار على قيراط قيراط فعملت اليهود على قيراط قيراط ثم قال من يعمل لى من نصف النهار إلى العصر على قيراط قيراط فعملت النصارى على قبراط قيراط ثم أتم تعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين فغضب اليهود والنصارى وقالوا نحن أكثر عملا وأقل عطاء قل هل ظلتكم من حقكم شيئاً قالوا لا قال فانه فضلى أوتيه من أشاء) حسن محميع.