النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
أبواب الادب
أَّيِّ صَّ ◌َلُهُ عَلَيْهِ وَسَلَنَهَى عَنْ تَتْفِ الشَّيْبِ وَقَالَ إِنَّهُ نُوُ الْم ◌َالَه
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ قَدْ رُوِى عَنْ عَبْدِ الرَّحَنِ بْنِ الْحُرِثُ وَغَيْرٍ وَاحد
عَنْ عَرِو بْنِ شُعَيْبِ • بابُ إِنَّ الْمُتْشَرَ مُؤْتَنٌ مَنَا أَ
أَبْنُ مَنِعِ حَدََّا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَ شَانُ عَنْ عَبْدِ الْلَكِ بْن ◌ُمَرِ
عَنْ أَبِ سَلّةَ بْنِ عَبْدِالرّحمَنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّالله
عَلَيْهِ وَ الْمُسْتَقَارُ مُؤْتَّنُّ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ وَقَدْ رَوَى غَيْرٌ
وَاحِدٍ عَنْ شَيَْنَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اَلَّحْوِىُّ وَشَيْبَانُ هُوَ صَاحِبُ كِتَاب
وَهُوَ صَحِيحُ الْحَدِهِ وَيَكَْى أَا مُعَاوِيَةً حَدَّثَ عَبْدُ الْخَبَارِ بْنُ أَلاَءِ
فيه رخصة كا أذن فى تغيير الشهل بالكحل ونحوه مما لا يلبس الخلقة بالمغير
على الناظر اليه والله اعلم
باب المستشار مؤتمن
ذكر فيه حديث أبى هريرة وأم سلمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
المستشار مؤتمن وهو حديث حسن لأن راويه شيان بن عبد الرحمن
التحوى وهو صاحب كتاب صحيح الحديث عن عبد الملك بن عمير عن
ابى سلمة عن أبي هريرة
(المسائل) الحكمية (الأولى) ثبت الدعاء إلى الشورى والندب اليها قرآنا وسنة
واستحسن ذلك شرعة وجاهلية لأن الله سبحانه خلق المارف مفرقة فى

٢٦٢
أبواب الادب
اَلْعَطَّارُ عَنْ سُفْيَنَ بْنِ عُبَيْنَةَ قَالَ قَالَ عَبْدُ الْلَكَ بْنُ عُمَيْ إِنَّى لَأُحَدْثُ
اَلْحَدِيثَ ◌َا أَدَعُ مِنْهُ خَرْقَا حَعنْا أَبُ كُرَيْبِ حَدَا وَكِيعٌ عَنْ دَاوُدَ بْنِ
◌َبِ عَبْدِ اله ◌َعَنْ أَبْنِ جَدْعَنَ عَنْ جَدَّهَ عَنْ أُمَ سَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ
الله صَلَّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَ الْتَقَارُ مُؤْمنُ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبْن مَدْعُود
وَبِ حُرَيْرَةَ وَبْ ◌ُرَ ءَلَوْ هَذَا حَدِيثُ غَرِيبٌ مِنْ حَدِهَ
الخلق والمعانى متعارضة فى تعلق المطالب بها فلم يكن بد من النظر الى
المستسر منها والنافع وذلك لايكون الا بعد نظر وربما قصر فيه الواحد
فاستعان بغيره وأمر الله بالاستعانة بما خلق وامتثله النبى صلى الله عليه وسلم
والناس وقد بينا ذلك فى أنوار الفجر فى تفسير قوله وأمرهم شورى بينهم
(الثانية) الشورى منزلة عظيمة وخطة كريمة قد بيناما فى القسم الرابع من
تفسير القرآن وكذلك الامامة وهما لمن كان عدلاومن لم يكن من أهل التعديل
فليس بمشاور ولا أمين ومن سألك عما يجهل ليعلم أو يعمل فقد أزلك
منزلة الامين المشاور كما لو حكمك فقد أنزلك منزلة الحاكم والخطنان
تتركبان على خطة النصح ومرتبته والدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله
ولأئمة المسلمين وعامتهم وأول ما حفظنا من الشورى استشارة ابراهيم لابنه
اسماعيل فى ذبحه فوجد عنده من السمع والطاعة والصبر وإن فات عند
الأكثر حد الاستطالة قال بعض الحكماء إنفاذ الأمر بغير مشورة ولا روية
كالعبادة تفعل بغير نية أخبرنا ..... (١)
١ بياض فى الأصول الثلاثة

٢٦٣
أبواب الأدب
أَمْ سَلَةَ ى بَابُ مَا جَ فى الثُّؤْمِ مَّثَنْا أَبْنُ أَبِى عَرَ حَدَّثَنَا
◌ُْيَنْ عَنِ الْهْرِىُّ عَنْ سَالِ وَ حَمْزَةَ أَبَىْ عَبْدِ الهِبْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِمَا أَنَّ
رَسُولَ لَه صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ النُّؤْمُ فِ ثَلَاثَةِ فِى الْرَّةَ وَالْمسكن
وَالََّبَةِ ع ◌َ لَوُيْ هِذَا حَدِيرٌ ◌َِعٌ وَبَعْضُ أَصْحَابِ الْرِىّ
لَ يَذْكُرُونَ فِيه ◌َنْ خَرَةَ إِنَّ يَقُولُونَ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِهِ عَنِ الَّيِّ صَلَّ
أَعُ عَلَيْهِ وَسَم وَرَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسِ هَذَا الَْدِكَ عَنِ الزُّهْرِىُّ فَقَالَ
عَنْ سَالِ وَحَزَةَ أَى عَبْدِ الْه بْنِ عُمَ عَنْ أَبِعَا وَهُكَذَا رَوَى لَاَ لْنُ
باب الشؤم
قال النبى عليه السلام (الشؤم فى ثلاثة المرأة والمسكن والدابة)
(الاسناد) هذا الحديث دائر على ابن عمر وجابر رواه عن ابن عمر ابناه
سالم وحمزة رواه مالك عنهما ورواه سفيان مثله وروى سعيد بن عبد
الرحمن عن سفيان عن حمزة وحده قال أبو عيسى وهو أصح ورواه مسلم
عن شعيب عن الزهرى عن سالم ورواه عن عتبة بن مسلم عن حمزة وماذا
فى أن يرويه عن رجلين عن رجل فيجمعهما تارة ويفرد كل واحد منهما
أُخرى وقد ذكر ابو عيسى عن الحميدى عن سفيان أنه قال له إن الزهرى
لم يرو لنا هذا الحديث الاعن سالم ولعله تركه بعد ذلك وقد رواه مسلم عن
سهل بن سعد أيضا ورواه أبو عيسى عن حكيم بن معاوية قال سمعت النبى

٢٦٤
ابواب الاه
أَبِى ◌ُّرَ هَذَا الْخَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ بنَ عَيْنَهُ عَنِ الْرِىُّ عَنْ سَالٍ وَخْرَةً
"آَنْيَعْدِ الْقِ بِنِ عُمَرَ عن ايِمَا عِنِ النِى صَلِّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مَّثنا
سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحَمَن خََّ مُفَيَأْنَ عِنْ أَزْرِىُّ عَنْ سَالٍ عَنْ أَبِهِ
عَنِ أَِّى صَلَى الْهِ عَلَيهِ وَسَلَ بَنْوِهِ وَم ◌َكَ فِيهِ سَعِدُ بْنُ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ عَنْ حَمْزَةَ وَرِوَأَيُ سَعِيدٍ أَصْحْ لَأَنْ عَلَى بَنَ الَدِنِى وَاْخَدْىِّ
رَوَيَا عَنْ سُفْيَنَ عَنِ الْرِىُّ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِهِ وَذَّكَرَا عَنْ سُفْيَنَ قَالَ
لم يَرْوِ لَ الْهُرِّ هَذَا الْمَدِيثَ الأَعْنَ سَالٍ عَنِ أَبْنِ عُدَرَ وَرَوَى مَالٌ
عليه السلام يقول لاشؤم وقد يكون [اليمز فى] المرأة الفرس والدار وقد روى
الشؤم ورواه مالك عن الزهرى ورواه يونس بسنده بعينه عن ابن عمر
وإنما المؤم فى المرأة والفرس ولدار وفى حديث مسلم عن شعبة عن محمد
ابن زيد عن أبيه عن ابن عمر إن ك من الشؤم شىء نقى المرأة والفرس
والدار وفی حدیث سهل بن سعد ان كان
(العربية) الشؤم اعتقاد وصول المكروه اليك يتصل بك من ملك أو خلطة
(الفوائد المطلقة) فى ثمان مسائل (الاولى) اختلف الناس فى أويل هذا الحديث
فمنهم من قال معناه الاخبار عما تعتقده الجاهلية وقيل معناه الاخبار عن حكم
اللّه الثابت فى الدار والفرس والمرأة يكون الشؤم فيها عادة أجراها وقضاء
أنهذه ويوجده حيث شاء منها متى شاء والاول ساقط لأن التى عليه السلام،
لم يبحث ليخبر عن الناس بما كانوا يعتقدونه وانما بعث ليعلم الناس ما يلزمهم

٢٦٥
أبواب الادب
هَذَا الْحَدِيثَ عَن ◌ْلُّهْرِىُّ وَقَلَ عَنْ سَالِمٍ وَحْزَةَ أَنِى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
عَنْ أَبِيهَا وَفِى أَابِ عَنْ سَهْلِ يْنِ سَعْدٍ وَعَائِشَةً وَأَسِ وَقَدْرُوِىَ عَنْ
أَِّى صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّهُ قَالَ إِنْ كَانَ الُّؤْمُ فِ شَىْءٍ فَقِآَرَأْسِرَ أَّبَةِ
أن يعلموه ويعتقدوه (الثانية قد وردت ثلاثه ألفاظ عنه صلى الله عليه وسلم
الاول ان كان الشؤم ففى كذا الثانى الشؤم كذا الثالث انما الشؤم فى كذا
والمعنى كله واحد وتوحيد أما قوله ان كان فالمعنى إن خلقه الله فى ١٠جرى
من بعض العادة به فانما يخلقه فى الغالب فى هذه الثلاث (الثالثة ) قوله إنما
الشؤم فى كذا وفائدة هذا اللفظ حصر الشؤم فى الدار والمرأة والفرس
وذلك حصر عادة لاخلقة فان الشؤم قد يكون من الاثنين فى الصحبة وقد
يكون فى السفر وقد يكون فى الثوب يستجده العبد وبهذا قال النبي عليه
السلام اذا لبس أحد كم ثوبا جديدا فليقل (اللهم انا نسألك من خيره وخير
ماصنع له ونعوذ بك من شره وشرما صنع له) (الرابعة) قال فى الموطأ ان
وجلا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم دار سكناها والعدد كثير والمال وافر
فقل العدد وذهب المسال فقال دعوها فإنها ذميمة فأمرهم بالخروج عنها
لاعتقادهم ذلك فيها وظنهم أن الذهاب للعدد والمال انما كان منها وليس كا
ظنوا ولكن البارى تعالى جعل ذلك وقتا لظهور قضاته فيجول الخلق نسبوه
الى الجماد واقتضت الحكمة الالهية أن يأمرهم بالخروج عنها لوقوع تعلق
الفعل القبيح بها فى نفوسهم وهذا أمر مقضى أيضا لاسبيل الى رده وهذا
كقوله صلى الله عليه وسلم لاعدوى ولا يورد مرض على مصح أى ليس
يعدو جرب الى بعير جرب ولكن لا يورد المعرض على المصح ثلا
كـ

٢٦٦
أبواب الادب
وَالْمُسْكِن وَقَدْ رُوِىَ عَنْ حَكِيمٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَِّّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ لَا تُنْمَ وَقَدْ يُكُونُ آلْيُمْنُ فِ الدَّارِ وَالَرَأَةِ
وَالَرَسِ حدَّثَ بِذلِكَ عَّبْنُ حُبْرِ حَدْتَ إِسْمِلُ بْنُ عَصَِ مَنْ
سُلْيَ بِ سُلْمٍ عَنْ يَحِ بِ ◌َابِأَلَائِ عَن ◌َاوِيَةَ بِ ◌ّكِيمٍ عَنْ
يخلق الله الجرب فى الصحيح فيعتقد المصح أن ذلك من الحرب فيتأذى قلبه
ودينه (الخاسة) هذه الدار كانت دار مكمل بن عوف أخى عبد الرحمن بن
عوف (السادسة) لا يظنن أحدكم أن الشؤم مكروه فى الدنيا انما هو مكر وه
الآخرة فشؤم الدار أن لا يكون محملا للعبادة وشؤم المرأة الا تكون عونا
على الطاعة وشؤم الفرس الا يستعمل فى سبيل الله وقد روى أن مالكارحمه
اللّه حمل هذا الحديث على ظاهره فقال حين سئل عنه رب دار سكنها قوم
فهلكوا وسكنها آخرون بعدهم فهلكوا ولا شك الا أنه أشار الى دار مكمل
أتقدم ذكرها وليس هذا من اضافة الشؤم الى الدار ولا تعليقه بها وانما
هو عبارة عن جرى العادة فيها فيخرج المرء عنها صيانة لاعتقاده عن
التعلق بباطل والاهتمام بغيرهم وعن هذا وقع الخبروهى (المسألة السابعة)
فى حديث حكيم بن معاوية لاشؤم وقد يكون اليمن فى الدار والمرأة
والفرس المعنى نفى نسبة هذه الاقضية الى الدور والنساء والبهائم واجازة
نسبة اليمن اليها لما فى ذلك من صلاح الاديان وفراغ القارب عن
الاهتماء (الثامنة) قوله دعوهافانهاذ دمة اخبار بان وصفها بذلك جائز وذكرها
بقبيح ماجرى فيها سائغ من غير أن يعتقد ذلك كائنا منها وليس يمتنع ذم

٢٦٧
أبواب الادب
عَمَّ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَّةً عَنِ الَِّّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَ بِذَا وبايٌ
مَا جَاءَ لَ يَجِى أَثَانِ دُونَ ثَالِثِ حَُّنْا هَّْ قَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ
عَنِ الْأَعَشِ قَالَ وَحَدَّتَى أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدََّ سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَش
عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عِدِ الَّهِ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَإِذَ كَمْ
محل المكروه وان كان ليس منه شرعا ألا ترى انا نذم العاصى علي
معصيته وان كان ذلك بقضاء الله فيه لأن قضاء الله عليه بالمعصية حكم
عقلی وجواز ذمه حكم شرعى فاتفقا واجتمعا وقد بيناه فى أصول الدين
باب النجوى
ذكر حديث شقيق بن سلمة أبى وائل عن عبد الله اذا كنتم ثلاثة
فلا يتناجى اثنان دون الثالث فان ذلك يحزنه حسن صحيح
(الاسناد) روى مسلم فى الصحيح حتى يختلطوا بالناس فان ذلك يحزنه
(العارضة) فى مسائل اربع (الأولى) من حسن المعاشرة وجميل المخالطة وأدب
المجالسة أخلاق كريمة ونبذ شريفة منها عدم المناجاة ومناجاة الرجل دون الرجل
شغل لبالدولوكانوا فى الف بيد أنه لما كان أمراً محتاجاليه وكان أصله فى الشرع أن
يكون لحاجة أو لما قال اللّه من مصلحة كالصدقة والمعروف والاصلاح بين الناس
وقد أستوفينا ذلك فى أنوار الفجر والاحكام. فمن الحق أن يصون الرجل
مروءته ودينه فلا يناجى الا فى أربعة أحوال أما فى حاجة له أو فى الثلاثة
المذكورات فى كتاب الله ( الثانية ) اذا كانوا ثلاثة حرم التناجى نصا
بيد أنه يجوز له ن يستأذنه لان ذلك صريح حقه (الثالثة) فان كانوا أربعة

٢٦٨
أبواب الادب
ثَلَاثَةً فَلَ يَتَنَجَى أَثَْن دُونَ صَاحِبهمَا وَقَالَ سُفْيَانُ فى حَدِيثه لَا يَتَجَى
أَن دُونَ الثَّث ◌َنَّ ذَلَكَ بِخْزِئُهُ .وَ لَأَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ
◌َّوَقَدْرُوِىَّ عَنِ الّ صَلّى اللهُ عَيْهِوَ سَم ◌ََّ ◌َجِي ◌ْثَنِعُونَ
وَاحِدٍ فَانَّ ذَلِكَ يُؤْذِى الْمُؤْمِنَ وَالْهُ عَرْ وَجَلَّ يَكْرَهُ أَذَى الْمِنِ وَفِ
أَبِ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَبْنِ عَسِ « باثُ مَآَجَاً
فِى الْعَدَةَ حَثَنَا وَإِصِلُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْكُوِفُّ حَدَّثَنَا مُحَدٌ بْنُ فُضَيْل
فقد نص علماؤنا على أنه لا يتناجى ثلاثة دون الواحد لوجود العلة وذهاب
المروءة وحسن المعاشرة والضرار الموجود بها (الرابعة) قال جماعة هذا فى
السفر حيث يخاف المكروه ولا يجد النصره قلنا هذا خبر عام اللفظ عام
المعنى والعلة فإنه علل بالحزن وذلك موجودفى الموضعين فوجب أن يعمهما
النهى جميعا .
باب العدة
ذكر حديث اسماعيل بن أبى خالد عن أبى جحيفة قال رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم وكان الحسن بن على يشبهه وأمر لنا بثلاثة عشر قلوصا
وذهبنا نقبضه فأتانا موته فلم يعطونا شيئا فلما قام أبو بكر قال من كانت له
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليجثنى فقمت وأخبرته وأمر لنا بها.
(الاسناد) قد قال ابو عيسى إن هذا الحديث رواه الناس من اسماعيل
أين أبى خالد فلم يزيدوا على قوله وكان الحسن بن على يشبهه الاأن محمد

٢٦٩
أبواب الادب
عَنْ إِسْمِيلَ بْن أَبى خَالِد عَنْ أَبِى جُحَيْفَةَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى
الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَأَضَ قَدْ شَابَ وَ كَانَ الْخَسَنُ بنُ عَلَيّ يُفْسُِهُ وَأَمَرَ لَنَا
بَثَلَاثَةَ عَشَرَ قَلُوُصَا فَذَهَا نَقْبِضُهَا فََّنَا مَوْتُهُ فَلَمْ يُعْطُونَ شَيْئًا فَأَ قَامَ
أَبُو بَكْرَ قَالَ مَنْ كَنْتَ لْهُ عِنْدَرَ سُولِ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِدَةٌ فَلْيَجَىْ
فَقُمْتُ آلَّهِ فَأَغْرَهُفَ كَنَا بَ ع ◌َلَوُدْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ
رَوَى مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ هَذَا الْحَدِيثَ بِلْتَدُ لَهُ عَنْ أَبِى جَفَةَ نَحْوَ
هَذَا وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِ خَالِدِ عَنْ أَبِى مُحَيْفَةَ
◌َ رَأَيْتُ أَنِّ صَلَى الَّهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ وَكَانَ الْمَنُّ بْنُ عَلى ◌َهِهُوَلَمْ
يَيُدُوا عَلَى هَذَا حَمُنْا مُحَدٌ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ يَحِى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ إِسْعِيلَ
ابن فضيل زاد عنه هذا ومحمد عدل وقد يتهم فى الشىء وليس هذا قدراًيهم
فيه فانهبين ومشهور وقليل وقد روى الأئمة عن (١) (الاحكام) فى مسائل
(الاولى) اختلف الناس فى الوعد فمنهم من قال إنه لازم وأجل من رویت
ذلك عنه عمر بن عبد العزيز ومنهم من قال لا يلزم وهو مشهور قول
الشافعى وأبى حنيفة . القول الثالث قالت المالكية ان ارتبط الوعد بسبب
كقوله تزوج وابتع وحج واحلف لى أنك ماشتمتنى ولك كذاو كذالزمه الوفاء
به وان كان وعدا مطلقا لم يلزمه ومتعلق القول الاول حديث النبى عليه السلام
١ بياض بأصول العارضة الثلاثة

٢٧٠
ابواب الادب
أَبْن أَبِ خَالد حَدٌتَنَا أَبُو جُحَيْفَةَ قَالَ رَأَيْتُ النَِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ
وكَانَ الْخَنُ بْنُ عَلِيّ يُشْهُ مَلَبَوَعْتَىْ وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحد
عَنٍ إِسْمِيَلَ بِنْ أَبِ خَالِ نَحَوَ هذَا وَأَبُور ◌ُحَفَةَ أَسْمُهُ وَهْبُ الْوَاتِّى
* بإثُ مَ جَ فِىِ فَدَاكَ أَبِ وَأَمِى حَدَعْا إِبرَاهِمُ بِنْ سَعِيدٍ
الجَوْ هَرَّى حَدَّةَاسْفَيَانِ بَنْ عََّ عَنْ يَحِيَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيد بْن
اْسُّبِ عَنْ عَلِ قَالَ مَا سَمِعْتُ الَّيِّ صَلَى أَلهُ عَلَيْهِ وَّ جَمَعَ أَبْوَيَهْ لِأَحَدِ
غَيْرَ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصِ حَّثنا الْحَسَنُ بْنُ اْلَبَاحِ الْزَرُ حَدَّثَنَا
سُقَثُ عَنْ أَبْنِ جَدْ عَنَ وَحَ مِنْ سَعِيدٍ سَمِعَا سَعِيدَ بْنَ اْمُسَيِّ يَقُولُ
آية المنافق ثلاث اذاحدث كذب وإذا وعد أخلف واذا اؤ تمن خان وقدينا تأويل
هذا الحديث فى. واضع من هذا الكتاب وسواء وقد روى الأئمة واللفظ للبخارى
أخبرنا ابن المتكدر سمعت جابرا قل النبى عليه السلام لو قدجاء نامال من البحرين
أعطيتك «كذا ثلاثا فلم يقدم حتى توفى النبى عليه السلام فأمر أبو بكرمناديا
ينادى من كانت له عند النبى عليه السلام عدة أو د.ن فليأتنا فأتيّه فقلت له إن
النبى عليه السلام ود فى فحث لى ثلاثا فقرن أبو بكر بين العدة والدين ومتعاق
من قال إنه لا يلزم الوفاء به أن أصل الهبة لا يلزم عنده الا بالقبض والوعد
هبة فلا يلزم لا بالفبض ومتعلق من ناطها بالسبب أنها معارضة لأنه التزم
له العوض عما أدخله فيه فصارت معاملة أو كالمعاملة والصحيح لزوم الوعد

٢٧١
أبواب الادب
قَالَ عَلَّ مَا بَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَبَهُ وَأُمَّهُ لَأَحَدٍ إلَّ
٠١١٠١٬١٤٠٠٠
لَعْدِ بِنْ أَبِ وَقَّاصِ قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ أَرْمَ هَالَكِ أَبِ وَأَنِى وَقَالَ لَهُ أَرْمٍ
◌ََّلَّمُ الْخَوَّرُ وَفِ الْبَبِ غَنِ اَلُِّرِ وَجَاءِ و ◌َلَابَوَعُدْ هَذَا
حَدِيْثُ حَسَنٌ صٌَِ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَرِ وَجْهِ عَنْ عَلَى وَقَدْ رَوَى غَيْرُ
وَأَحد هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحَ بْنِ سَعِدٍ عَنْ سَعِدِ بنِ اْنَيْبِ عَنْ سَعد
أَبِ أَبِ وَقَاصِ قَالَ بَ لِ رَسُولُ لهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَبُوَيْهِ يَوْمَ
أُحْدِ قَالَ أَرْمِ فِذَاكَ أَبِى وَأْتِى حَدَّثَنَا بِذَلَك ◌ُنََّةُ حَثَ الَيُ بْنُ سَعْد
وَبدُ اْعَزِ بْنُ مَدّ عَنْ يَحَ بْنِ سَعِدٍ عَنْ سَعِيد بْسَلْبِ عَنْ سَعْد
آَنْ أَبِ وَقَّاصٍ قَالَ جَمَعَ لِ رَسُولُ لَهِ صَلَّ ◌َه ◌َيْهِ وَسَلَمَ أَوَهُ
لاسيما لعلمائنا الذين يقولون ان الهبة لا تفتقر الى القبض فهذا أجدر وخلق
الوعد كذب ونفاق وان قل فانه معصية (الثانية) قبل ابو بكرقول جابر وأبى
جهينه وقضاهم وعد النبى عليه السلام لان القوم كانوا أهل جلالة وبراءة
عن التهمة ولحقهم فى بيت المال قبل الموعدة أو لأنهم أقاموا البينة ولم يذكره
فى القصة أو لأن أبا بكر لما أخبروه تذكره بأنفذ ذلك بعلمه وهو حكم جائز
فى هذا القدر لأن أبا بكر رأى النبى عليه السلام ة- فرق مال البحرين قبل
هذا فى مثل هذه الوجوه فاقتدى به .

٢٧٢
أبواب الادب
يَوْمَ أُحُدٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ «باتَ مَا جَاءَ فِى يَأْبَىّ
مَّثَنْ عَمّدُ بْنُ عَبْدِ الْلَكَ بِنْ أَبِى التّوَارِب حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً حَدَّثَنَا
أَبُو ◌ُعْمَنَ شَخَ لَهُ عَنْ أَسِ أَنَّ الَّ صَلَّ الَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ يَبِىّ
وَفِ اَْبِ عَنِ الْغِيرَةِ وَمُمَرَ بْنِ أَبِ سَةَ ﴾ وَلَوُعْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صَحِيحٌغَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهُ عَنْ
أَسِ وَأَبُر ◌ُمَنَ هَذَا شَخْ ثِقَةٌ وَهُوَ الْجِدُ بِنَّ ◌َ وَّقَالُ أَبْنُ دِيَارٍ
١
باب قوله یاہی
خرج فيه حديث أبى عثمان الجعد بن عثمان عن أنس أن النبى عليه السلام
قال له ياجى حسن صحيح .
(العارضة) هذه كلمة قرآنية قال الله سبحانه (يابنى انها ان تك مثقال حبة
من خردل) وقد روی أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لعمر حين استأذنه فى
المشى إلى مكة أشر كنا ياأخى فى دعائك. روى مصغرا ومكبراو التكبير أصح.
وقول لقمان لابنه يابنى كان ابنه حقيقة وانما أدخل هذا ابو عيسى من قول
التى عليه السلام لأنس يابنى ليفسر به قوله تعالى ما كان محمد أبا أحد من
,رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبیین فلا يجوز لأحد أن يقال لهابن محمد
-ولا يقول هو أنا ابن محمد تبنيا(١) وكرامة وقد بين النبى عليه السلام أنه يجوزأن
يقول من جهته يابنى وأما قول الرجل الصغير يا بنى أو يابنى فإنه جائز اجماعا
(١) فى الكتانية تنبيئاً

٢٧٣
ابواب الأدب
وَهُوَ بَصْرِىٌّ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ يُونُ بْنُ مُبَيْدٍ وَغَيْرٌ وَاحِد مِنَ الْأَّة
* باتّ مَ فِى تَعْدِلِ أَسْمِ الْمَلُودِ حَدْا ◌ُّدُ الْهِنْ سَعْدٍ
آِّ إِبْرَاهِ مِنْ سَعْدِ بِ إبرَاهِ بِ عَبْدِ الرَّحِْ بنِ عَرْفٍ حََّى عَمْىّ
يَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِمَ حَدَّثْنَا شَرِيكُ عَنْ مُحَّدِ بْنِ إِسَْ عَنْ عْرِو بْنِ
شُعْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ ◌َجْهِ أَنْ أَبِّ ◌َّ لَه عَلِ وَأَ بِسِْيَةِ المَوْلُودِ
لأنها شفقة وكرامة وقد صغروا عمر فقالوا عمير وفى الحديث الصحيح أبا
عمير ما فعل النغير
كتاب الاسماء
أن الله سبحانه سمى نفسه وسمى خلقه من الأنبياء والملائكة والآدميين
والخلق كله وعلم آدم الأسماء كلها وجعلها أقساما منها ما يحب ومنها يبغض
ومنها ما يجوز ومنها ما لا يجوز والله هو المسمى الخالق لجميع الاسماء حسنها
وقبيحها وجائزها ومنوعها وفائدتها التعريف بالمسمى والتمييز له وفى الباب
خمس عشرة مسألة ( الاولى) وفيه روى جماعة واللفظ لأبى داود عن قتادة
عن الحسن عن سمرة أن النبى عليه السلام قال كل غلام رهن بعقيقته تذبح
عنه يوم سابعه ويحلق ويسمى. وهذا أصح ما يروى. وقد سمى النبى قبل
السابع فى صحيح من رواية جابر فى غلام ولد منهم وفى ابراهيم بن أبى موسى
الاشعرى وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن طلحة (الثانية) أحب الاسماء عبد الله
وعبد الرحمن خرجه ابو داودعن ابن عمر حسن غريب وقد روى أحب
« ١٨ - ترمذى - ١٠)

٢١٤
أبواب الادب
يَوْمَ سَابِعِهِ وَوَضْعَ الََّذِى عَنْهُ وَالْمُقْ ه ◌َ لَبَوُعْتَىْ هذَا حَدِيْثُ
حَسَنٌ غَرِيبٌ ﴿بَابٌ مَاجَاءَ مَا يُستَحَبّ منَ الْأَسْمَاءِ مَّثنا)
عَبْدُ الَّرْنِ بُنَ الْأَسْوَدِ أَبُو عَمْرِوِ الْوَرَّاتُ الْصَرِىُّ حَدَّثَ مَعْمَرُ بْنُ
سُلِيَ الَّ عَنْ عِ بْنِ صَالِحِ اَلَكْ عَنْ عَبْدِ الْلِ بْنِ عْنَ عَنْ نَافِعِ
الاسماء الى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها الحارث وهمام وأقبحها حزن
وحنظلة وفى رواية مرة . نا المبارك بن عبد الجبار نا ابو أحمد الغندجانى
نا أحمد بن عبدان عن ابى الحسن محمد بن سهل المقرى عن ابى نا محمد بن
اسماعيل قال لى احمد بن الحارث نا ابو قتادة الشامى وليس بالحراني نا عبد الله
ابن حماد قال صحبنى رجل من مؤتة فأتى النبي عليه السلام وأنا معه فقال يارسول
اللّه ولد لى مولود فما خير الاسماء قال إن خير اسمائكم الحارث وهمام ونعم،
الاسم عبد الله وعبد الرحمن وسموا باسماء الانبياء ولا تسموا بأنهم) الملائكة
قال وباسمك قال وباسمى ولا تكنوا بكنيتى وفى اسناده نظر (قال ابن العربى)
ا ! كان أحب الاسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن لما فيها من الاقرار بالعبودية
وإخلاص القلب اليه بالتوحيد والنداء بشعاره والعبودية أخص صفات
الخلق والربوية لله وحده وتتبعها اضافة العبودية الى سائراسماء الله كعبد
الملك وعبد السلام وعبد العزيز وانما جعل أصدقها الحارث وهمام لان العبد
فى حرث وكسب وهم من قلبه وأمل وانما جعل أقبحها حرب ومرةلما فى ذلك
من كرامية المعنى فلا يتعلم بالمكروه ولا يضاف اليه وفى الصحيح أن النبى.
عليه السلام قال فى تفسير قوله یاأختهرون و کان بينهما قرون قال كانوا

٢٧٥
أبواب الادب
عَنِ ابْنِ عُمَ عَنِ الَِّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ أَحَبُّ الْأَسْمَاء إِلَى الله عَّ
وَجَلَّ عَبدُ الله وَبْدُ الرَّحْنِع ◌َلَ بُْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
مِنْ هَذَا الَوَجْهُ مَرْعنا عُقْبَةُ بْنُ مُكَرِّمَ الَعْىَ الْبَصْرَّ حَدَّثَ أَبُو عَاصِمٍ
عَنْ عَهْدِ اللهِ بْنِ عُمَ الُْمَرِى عَنْ نَانِ مَنِ ابْنٍ مُمَّ ◌َلَ قَلَ أَّ صَلَى
أنَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم إِنَّ أَحَبَّ الْأَسْمَاءِ إلَى اللهِ عَدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمنِ هَذَا
يسمون بأسماء أنبيائهم والصالحين قبلهم يعنى تبركا بذلك وكما يتبرك بالاسم
للرجل الصالح كذلك يتبرك باسم الرجل الصالح وقد كره مالك التسمى بأسماء
الملائكة لان ذلك لم يكن من سيرة الصحابة ولا سلف الامة وقدسمى النبى
عليه السلام ولده ابراهيم بعد النبوة وسمى قبل النبوة القاسم وانما سمى به
لأنه فعله الذى خلقه الله وخصه من الخلق به قال صلى الله عليه وسلم قسموا
باسمى ولا تكنوا بكنيتى فانما انا قاسم (الثالثة) أبغض اسم الى الله وأختع اسم
عند الله أى أذل رجل يسمى بشاهان شاه يعنى ملك الاملاك (الرابعة) ثبت
من كل طريق وعند كل فريق قال النبى عليه السلام لا تسم غلامك رباح
ولا أفلح ولا يسار ولا نجيح فيقال أثم هو فقال لا وثبت فى الصحيح عن مسلم
ايضا وكان راو يها سمرة بن جندب يقول انما هن أربع فلا نريدون على فثبت النهى فى
هذه الاسماء وبين العلة فيها وقد اختلف الناس فى ذلك على أربعة أقوال
الاول أنه نهی مخصوص فيها الثانى أنه عام فى كل ماكان فى معناها
لوجود العلة فيها إذ يقال أمؤثم هو منصور فيقال لا الثالث أنه منسوخ لان النبى
عليه السلام كان له غلام اسمه يسار وأفلح وراح الرابع أن النهى انما
كان لهم لقصدهم بذلك التفاؤل فيخرج لهم منهم التطير لأنهم إن تفالوا بنعم

٢٧٦
ابواب الادب
حَدِيثُ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْه ـ بابٌ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْأَسْمَاءُ
حدثناُعَّدُ بُ بَشَارَ حَدَّثَ أَبُو أَحْمَدَ حَدْتَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى أََّرَ
عَنْ جَابِرِ عَنْ عُمَرَ بْنَ اْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى الَّهُ عَلِهِ وَسَم
لَيْنَ أَنْ يَسَّى رَافِعٌ وَبَكَةٌ وَيَسَارٌ مَالَأَوْتْ هُذَا ◌َدِيثٌ غَرِيبٌ
مَكَذَا رَوَاءُ أَبُو أَحْمَدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِ الزُّرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ نَمَرَ
٠,١٨٠,١٠٠٠
وَرَوَاءُ غَّهُ عَنْ سُفَ عَنْ أَبِ الزُِّ عَنْ جَايِرٍ عَنِ أَّيِّ صَلَى الْهُعَيهِ
فى جواب أثم هو فيتطيرون به إذا بقى لهم وجوده ثم أما من لم يقصد
التطبر فان ذلك له جائز كما يجوز فى الاحرار ولا فرق بينهما (الخامسة) تغيير الاسم
القبيح الى الحسن روى أبوعيسى عن عبد الله عن نافع عن ابن عمأن النبى عليه
السلام غير اسم عاصية وقال انت جميله وعن عائشة إن النبى عليه السلام كان
يغير الاسم القبيح الاول حسن غريب والثانى مرسل والذى ذكر فيه أنه
حسن غريب هو صحيح خرجه مسلم ولحسن الاسماء أصل فى الاسماء اخبرنا
الطيورى انا الخطيب انا الخلال قال حملنى أبى الى بعض شيوخ الصوفية
فقال لى ما اسمك قلت حسن قال لى يابنى أن الله قد حسن اسمك لحسن
فعلك (السادسة) كما يكره تزكية النفس سمت امرأة نفسها برة فقال النبى عليه
السلام لاتزكوا أنفسكم سموها زينب وكأنه خشى عليها الكذب أو العجب
خرجه مسلم وفى بعض الطرق سموها جویر یةوکاروی عن حزن جد سعيد
ابن المسيب أن النبى صلى الله عليه وسلم قال له مااسمك قال حزن قال انت
٠٠

٢٧٧
أبواب الآدب
وَسََّ وَأَبُو أَحْمَدَ تَقَةٌ حَافِظُ وَاْمَشْهُورُ عَنْدَ النَّاسِ هذَا الْحَدِيثُ عَنْ
بَايِ عَنِ الْ صَى اللهُ عَلَيْهِ وَم وَ فِهِ عَنْ مُرَ مَّثَنَا تَحمُودُ
آبْنُ غَيْلَانَ حَدَثًا أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعَبَةَ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافِ
عَنِ اْبِيعِ بْنِ عُمْلَ الْغَزَارِىُّ عَنْ سَمُرَةَ بْن ◌ُنَّدَبِ أَنَّ رَسُولَ الْه
صَلَى الْهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُسَمْ غُلاَمَكَ رَبََّحٌ وَلَا أَقْلَحُ وَلاَ يَسَارٌ
سهل قال لا أغير اسما سمانيه أبي قال سعيد فما زالت تلك الحزونة فينا الى
اليوم قد غير النبى عليه السلام اسماء كثيرة منها عتلة كراهية عقل زنيم
ومنها شيطان ومنها حباب لأنه اسم الحية ومنه الغراب لأنه ماسق وشهاب
لأنه من النار وسمى حربا سلما وبنو مغوية بنورشدة وشعب الضلالة شعب
الهدى وروى أنه غير اسم عزيز لأن القوة لله ولم يصح فان الله تعالى قد
أخبر فى كتابه بهذا الاسم عن مسمى به فقال سبحانه (امرأة العزيز تراود
فتاها عن نفسه قد شغفها حبا) ولو كان ممنوعا لما كان البارى به متكاما
(السابعة) أن النبى عليه السلام أتى بابن لأبى أسيد الساعدى فقال التى عليه
السلام ما اسمه قالوا فلان قال لكن اسمه المنذر فبين بهذا أن الأسماء ليس
لها حد (الثالثة) يجوز أن يكنى الصبى بقوله صلى الله عليه وسلم أبا عمير مافعل
النغير ويحتمل أن يكون اسمه (التاسعة) يجوز أن يكنى الرجل ويسمى لفعله
وصفته التى يرى عليها كما قال النبى عليه السلام لعلى وهو نائم فى المسجدوقد
علق التراب : دائه قم أبا تراب (العاشرة) وكذلك ذكر ابوعيسى أن أبا

٢٧٨
أبواب الأدب
وَلَ تَجِيْحٌ يُقَالُ أَثْمٌ هُوَ فَيُقَالُ لَ ع ◌َلَأَبُوُعْنَقْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ حَدَّثَنْا مُحَدٌ بْنُ مَيْمُون الْمَكَّ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ أَبِ الزَنَادِ عَنٍ
الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ مُرَبَ يَلْتُ بِالَّ صَلّى اللهُ عَيهِ وَ قَالَ أَخْتُ أَنْيٍ
عِنْدَ الهِ يَّوَمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ تَسَمَّى بِلِكِ الْأَمْلَاكُ قَالَ سُفْيَانُ شَاهَانْ
هريرة كان يرعى غنم أهله وكانت له هريرة صغيرة فكان يضعها بالليل فى
كوة فاذا كان النهار ذهبت بها . هى فألفت بها فكنوفى ابا هريرة (الحادية عشرة)
تجوز تكنية المشرك لقول النبى عليه السلام فى عبد الله بن أبى سعد بن عبادة
ألم تر الى ماقال ابو حباب فكناه براً به وتأليفاً وليناً لعله يتذكر أو يخشى كا
روى فى قصة موسى على أحد الأقوال وكنى بحضرة النبى عليه السلام عمه
أبو طالب فلم يغيره (الثانية عشرة ) قال صلى الله عليه وسلم سموا باسمى ولا
تكنوا بكنيتى وخرج أبو عيسى عن أبى هريرة نهى النبى عليه السلام
أن يجمع بين اسمه وكنيته واختلف الناس فى تأويل هذه الاحاديث على
أربعة أقوال (الاول) أنذلك مخصوص بزمانه لأنه مشى يوما فى السوق فنادى
رجل ياأبا القاسم فصرف النبى عليه السلام اليه وجه فقال لم أعنك فقال النبي
عليه السلام ذلك عند ذلك (الثانى أنه دائم لقوله سموا باسمى ولاتكنوا بكينينى
فاما أنا قاسم فأخبر بالمعني الذى اقضى اختصاصه بهذه الكيفية وهو اختصاصه
بمعناها (الثالث) أن النبى عليه السلام كان لا ينادى باسمه لأنه كان يحل
عن ذلك والله يقول (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) وكان
يدعى بكنيته فإذا سمع النداء بها أجاب وربما كان غيره المدعو فيه ركة خجل

٢٧٩
ابواب الادب
شَاءُ وَأَخْتَعُ بَعْنِى وَأَقْبَعُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ● إثُمَا
جَاءَ فِى تَغْيِيرِ الْأَسْمَاءِ حَُّنْا يَقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّوْرَقِّ وَأَبُو بَكْر
مُحَدُ بْنُ بَّارِ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَ نَحِى بْنُ سَعِيدِ الْقَطَّنُ عَنْ عُيَدْ
◌َه بْنِ مُمَرَ عَنْ نَافِعِ عِنْ أَيْنِ مَُنَّ الَّ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَمَ غَرْ اْمَ
◌َصِيَةً وَقَالَ أَنْتِ جَمِيَةُ ﴾ قَالَ أَوْعِنْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
◌َ أَسْتَدَهُ يَخِ بْنُ سَعِيدِ الْقَّطَانُ عَنْ عَدِ اللهِ عَنْ تَفِعِ عَنِ أَبْنِ مَرَ
وحرج 3 تقدم فينهى عن ذلك لأجله وقد خفى عن صاحب هذا التأويل
معنى الآية والمراد منها أن لا ينزل دعاء النبى عليه السلام الى الاعمال منزلة
دعاء غيره فى ترك اجابته او الترك لها بعد الشروع فيها لقوله بعد ذلك (قد
يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا) وليس يمتنع مع هذا أن تدل الآية علي
المعنى الآخر والله أعلم (الرابع) ان المعنى فيه الا يجمع بينهما وعليه حديث أبى
هريرة الذى أخرجه أبو عيسى آنفا وقد بين التى عليه السلام ضعف ذلك
يقوله فانما انا قاسم فنهى أن يكتني بكنيته سواء تسمى المكتنى بها باسمه أو
بغير اسمه وقد تكنى بأبى القاسم من تسمى محمدا وهو ابن الحنفية ويقال إن
محمد بنابى بكر الصديق كان كذلك واختار مالك جواز ذلك وإني لأ كرهه
(الثالثة عشرة) يجوز أن يتكنى من لم يولد له وقد كنى النبى عليه السلام عائشة
ام عبد الله نقيل إن النبى عليه السلام ! ! كناما بذلك لأنهاام المؤمنين وكلهم
عبيد الله ووجه الكنية انها على طريق التفاؤل ( الرابعة عشرة) يجوز حذف

٢٨٠
أبواب الادب
وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا عَنْ مُبْدِ اللهِ عَنْ نَافِعِ أَنّ ◌ُمَرَ وَفِى أَابِ عَنْ عَبْد
الَّعْنِ بْنِ عَوْفٍ وَعْدِ الهِ بْنِ سَلَامٍ وَهِدِ لَّهِبْنَ مُطِعٍ وَتِقَةً
وَالَكَمِيِنِ سَعْدٍ وَمِْ وَأُسَمَةً بِ أَخْدَرِيّ وَثُرِيَحِ بْنِ هَانِىٍ عَنْ
أَبِهِ وَ خَيْمَةَ بْنِ عْدِالرَّحْمِنِ عَنْ أَّهِ حَّعَنْ أَبُو بَكْرِ بْنُ نَفِعِ لْبَصْرِعُ
حَدَّثَ عُ بْنُ عَلَيَّْ عَنْ هِشَامِ بْنِ مْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ مَةَ أَنَّ
الَّ صَلَى الَّهُ عَيهِ وَسَمَ كَانَ يُغَيرٌ الْإِسْمَ أَنْمِ قَلَ أَبَرَ بَكْرِ وَرَبَ قَالَ
مُرُ بْنُ عَلَ فِى هَذَا الَْدِيثِ هِشَأُ بْنُ عْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنِ الَّيِّ صَلَى لَهُ
عَيْهِ وَلَّمَ مُرْسَلٌ وَلَمْ يَذَكْرِ فِيهِ عَنْ ◌َائِشَةً ، بابُ مَاجَ فى
أَسَاء أَّ صَى الهُ عَيْهِ وَم ◌َّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِْخَزَّوْمِيُّ
آخر الاسم من دعاء الرجل ولا يكون ذلك تحقيرا قال النى عليه السلام
ياعائش إن جبريل يقرئك السلام وهو باب فى العربية يسمونه الترخيم
أى التسهيل لأنه قلل من حروف الاسم :فف (الخامسة عشرة)بما يستحب القسمى
بأسماء الأنبياء قال التى عليه السلام ولد لى الليلة غلام فسميته باسم ابي.
ابراهيم وقال فى اسرائيل كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم والصالحين من قبلهم
باب أسماء النبى عليه السلام
ذكر أبو عيسى الحديث الصحيح المشهور المتفق عليه قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذ لى خمسة اسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحى الذى