النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ أبواب الادب بالُْهُودِ قَالَ فَذَكْرَتْ ذَلِكَ لُهَ جر بْنِ سْمَارِ فَقَالَ حَدَّثَنِيهِ عَمُرُ بْنُ سَعْد آبْأَبِى وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ عَنَ الِّّ صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَلَّ مَثْهُ الَّ ◌َنَّهُ قَالَ تَخْلُوا أَقْنَّكُمْ ه ◌َبُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَغَادٌ بِنٌ ◌ِليَسَ يُضَعْف ● باتّ مَ فِى الْإِسْتَارِ عِنْدَ الْجَعِ مَعنْ أَحَدُ أَبْنُ عَ بْن ◌ِيْزَكَ الْغَدَادِىُّ حَدَّثَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِر حَدَّثَنَا أَبُو مُحَيَّةَ عَنْلَيْهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ آَبْنِ عُمَرَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ ◌ِيْكُمْ وَعْرِى قَانَّ مَعَكُمْ مَنْ لَيْفَارِقُمْ إِلَّ عَنْدَالْغَائِطِ وَحِينَ يُفْضِى الَّجُل إلى أهلِهِ فَلْتَخُيُوُمْ وَأَكْرِمُوهُمْ وَلَوْتْ هُذَا حَيْثٌ غَرِيبٌ لَرِفُهُ إلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَأَبُو مُحَيَّةَ أَسْمُهُ نَحِ بْنُ يَعْلَى قلبها وهذه قذارة كريهة وإهانة قبيحة ينبغى للمسلم أن يتركهاديانة واند رأيت بعض من بعتنىبعد ورقات المصحف فيأخذ مع كل تحويلة بزقة ويدهن بها صفحة الورق ليسهل قلبها فانا لله على غلبة الجهل المؤدى إلى الكفر والحمد اله على كل حال باب الاستئذان (١) عند الجماع ذكر أبو عيسى حديث ابن عمر إياكم والتعرى فإن معكم من لا يفارقكم الا عند الغائط وحين يفضى الرجل إلى أهله فاستحيوهم وأ كرمه هم حديث غريب (العارضة ) يعنى بقوله معكم من لا يفارقكم فص فى الملائکة محتمل فىمؤمن (١) كذا ترجم له فى نسخ العارضة بخلاف ما فى ترجمة البرمذى الأميرية (١٦ - ترمنى - ١٠) ٢٤٢ أبواب الادب ه بابُ مَاءِ فِى دُخُول ◌َْمِ حَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ دِينَارِ الْكُونُّ ◌َا مُصْعَبُ بْنُ الِقْدَامِ عَنِ الْحَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ لَيْكِ بْنِ أَبِ سَلِمٍ عَنْ طَأُوسِ عَنْ جَايِ أَّ الَّيِّ صَلَى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاله ◌َوْمِ الْآَخِ فَلَا يَدْخُلِ أَغَامَ بِغَيْرِ أَارٍ وَمَنْ كَانَ يْسُ بَّهِ الجن فإن الملائكة تكتب وتحفظ والمؤمنون من الجن يطلبون الزاد ويحاولون الفوت فان خلا البيت عن آدمى لم يخل عن ملك أو جنى وقد سمعت بالمجه الاقصىمن أولىالنهى عن ابنعمر أنه كان لا يطأ وفى البيت سور فضلا عن غيره باب دخول الحمام ذ کر أبو عيسى حديث جابر من كان يؤمن بالله وحديث أبى عذرة عن عائشة وحديث أبى المليح فى ذكر نساء أهل حمص (الاسناد) الآثار فیذکر الحمام أوجه (الاول) حديث أبى عذرة من الصحابة عن عائشة أن النبى عليه السلام نهى الرجال والنساء عن الحمامات ثم رخص للرجال فى المآزر لا يعرف اسمه وليس له إلا هذا الحديث الواحد (الثانى) حديث جابر أن النبى عليه السلام قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام بغير إزار ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة تدار عليها الخمر (الثالث) حديث أبى المليح عن عائشة أن نساء من الشام دخلن عليها فقالت من أنتن قلن من أهل الشام قالت لعلكن من الكورة أتى يدخل نساؤها الحمامات قان نعم قالت ٢٤٣ أبواب الادب وَأْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَ يُدْخِلْ حَلِيَتَهُ أْخَمْ وَمَنْ كَانَ يُؤْمُنْ بَلْه وَأَيْمِ الْأَخْرِ فَلَ يَجْلِسُ عَلَى مَائِدَةِيُدَارُ عَلَيْهَ بِأَخْرِ هِ وَلَو ◌ْتَى هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُ مِنْ حَدِيثِ طَاوُوسٍ عَنْ جَابٍ إِلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْه قَالَ مَّدُ بُ إِسْمِعِيَ لَيُ بَّنْ أَبِ سَلِمِ صَدُوٌ وَرُبَ يَهُمْ فِ ٥ الّىءِ قَالَ مٌَُّ بْنُ إِسْعِيلَ وَقَالَ أَحَدُ بْنُ خْلِ لَيْ لَا يُفْرَحُ بِحَدِهِ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مامن امرأة تضع ثيابها فى غير بيت زوجها إلا هتكت الستربينها وبين ربها (الرابع) حديث عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ستفتح لكم أرض الاعاجم وستجدون فيها بيوتا يقال لها الحمامات فلا يدخلنها الرجال الا بالأزر وامنعوها النساء إلا لمريضة أو نفساء وفى البخارى قال ابراهيم إن كان عليهم ازار نسلم وإلافلا تسلم وروى مسلم بن الحجاج عن عمرو بنمسلم قال كنا فى الحمام قبيل الاضحى ف طلى ناس فيه فقال بعض أهل الحمام إن سعيد بن المسيب يكره هذا وينهى عنه وذكر حديثا وأخبر ناالفاضى أبو المطهر بغداد أخبرناأبا نعيم الحافظ بأصبهان أنبأنا أبو عمرو بن حمدان أنبأنا الحسن بن سفيان أخبرنا فياض بن زهير أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث أخبرنا أبى عن حسين المعلم حدثنى ابن بريدة أن معاوية خرج من حمام حمص فقال لغلامه إننى بسبتيتين فليسهما فدخل مسجد خمص وذكر حديثا وأخبرنا أبو المطهر أخبرنا أبونعيم أخبرنا سليمان ن أحمد أخبر ناالحسين بن اسحق القسترى أخبر ناعباد بن يعقوب ٢٤٤ أبواب الادب ◌َنَّ لَيْتُ يَرْفَعُ أَشْيَ لَا يَرْفُهَا غَيْرُهُ فَلِذَلِكَ ضَعَّفُوهُ مِنْا مُحمَّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَا عَبْدُ الْنِ بْنُ مَهْدِىّ حَدَّثَا حَادُ بْنْ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدْ له آنِ شَدَّادِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ عُذْرَةً وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ أَّ صَلَّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َنْ عَائِشَةَ أَنَّ الَِّّ صَلَى القَّهُ عَلَيْهِ وَمَنَهَى الرَّجَالَ وَالْنَّاءَ عَنِ الَاتِ ثْ رَغْصَ لِلْجَلِ فِ المَازِ ه ◌َلَّبُدْ هُذَا حَدِيثٌ لَ أخبرنا يچی بن یعلی عن محمد بن أبي رافع عن جده ابى رافع قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على موضع فقال نعم موضع الحمام هذا فينى فيه حمام وفى المأثور عن أبى أمامة عن التى عليه السلام أن ابليس لما أهبط الى الارض قال أجعل لى بيتا قال الحمام ذكر الحديث (الأحكام) فى مسائل (الأولى) اختلف الصحابةعلى أربعة أقوال(أحدما) جوازدخوله روی عن أبيالدرداء أنه قال نعم البیتاحام يذهب الوزر ویذکر النار (الث نى) المنع مندخوله رویعن ابن عمر وعلى أنهما قالا بتس البيت الحمام يبدى العورة ويذهب الحياء وروى عن ابن عمر أنه قال الحمام من النعيم الذى أحدثوا (الثالث) روى عن عائشة أنها قالت لا تدخله المرأة الا لمرض أو لنفاس (الرابع) لا يدخلها النساء خاصة كما فى حديث أبى عذرة ويدخلها الرجال فى الأزر وقد ذكر الخطابى فى الآثار المنقطعة عن النبى عليه السلام اذا دخل أحدكم الحمام فعليه بالتستر يريد المنديل ولا يخصف يريد لا يجعل يده على عودته مستترا بها (المسألة الخامسة) أما النساء فلاسبيل إلى دخولهن لأن جميع المرأة عورة للمرأة والرجل أبواب الادب تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيث ◌َّد بْنَ سَلَمَةَ وَإِسْنَدُهُ لَيْسَ بِذْالكَ أْقَائِمِ ضَعَنْا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَا أَبُو دَاوُدَ أَنْنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ سَعْتُ أولا ترى الى قول التى عليه السلام أفضل صلاة المرأة فى مخدعها لما هى فيه من التستر ولم يؤذن لهافى الحج أن تكشف الا وجها ويديها فالتدخله مع زوجها اذا احتاجت اليه (المسألة السادسة) اذا كان الرجال لا يستترون قال مالك لا تقبل شهادة من دخلهفان استقروا فليدخل بعشرة شروط (الأول) أن لا يدخل الا بنية التداوى أو بنية التطهر عن الرخص (الثانى) أن يعتمد أوقات الخلوة أو قلة الماس (الثالث) أن يستر عورته بازار صفيق (الرابع) أن يطرح بصره الى الأرض أو يستقبل الحائط لئلا يقع بصره على محظور (الخامس) أن يغير مارأى من مذكر برفق يقول استقر سترك الله (السادس) أن دلكه أحد أن لا کنه من عورته من سرتهالى ركبته الاامرأته أو جاريته وقد اختلف فى الفخذ هل هى عورة ( السابع) أن يدخله بأجرةمعلومة بشرط أو بعاده (الثامن) يصب الماء على قدر الحاجة ( التاسع ) إن لم يقدر على دخوله وحده اتفق مع قوم على كرانه يحفظون أديانهم (العاشر) أن يتذكر به عذاب جهنم فان لم يمكنه ذلك فليدخل وليجتهد فى غض البصر وإن حضر الصلاه فيه استر وصلى فى موضع يطهره ( الحادية عشرة)(١) الحمام بيت الشيطان لا نه موضع المعاصى فى الغالب لما فيه من كشف العورات وكل .وضع يكون كذلك فهو بيته ومجلسه ومقامه كما جاء فى الحديث المأثور فاذا دخله فليتناول تنظيفه أهله ويتناول هو أيضا ذلك فيهم فان لم يتفق أن يتناول له ذلك (١) هكذا اختلف العدد والمعدود فى جميع اصول العارضة ٢٤٦ ابواب الادب سَالَ بْنَ أَبِ الْجَمَّدِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ الْمَلِحِ الهُدَّلْ أَنْ نِسَاء مِنْ أَهْلِ خْصَ أو من أَهْل الشَّامِ دَخَلْنَ عَلى عَائِشَةً فَقَالَتْ أَتُنَّ اللَِّى يَّخُطْنَ نَاؤُكُنّ ◌ْخَاتِ سَمِعْتَ رَسُولَ الله صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ مَا مِنْ أَمْرَأَةُ تَعُ أَنْيَ فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّ مَتَكَ اَلْسِتُرَبَنْهَ وَبَيْنَ رَبِهاَ وَلَبَوَعِيْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ﴾ بابُ مَا جَاءَنَّ الْلَئِكَةَ ٠ من يحل له فليتناول ذلك منه من كان من عبد أو أجير بشرط أن يشدازاره على ما بين السرة الى الركبة ثم يتناول ذلك غيره منه فى باقى بدنه ويجوزأن يتناول الغير منه عرك الفخذ خاصة فوق الحائل دون غيره من الصورة وحماها باب أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة ذكر حديث ابن عباس عن أبى طلحة لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولاصورة، وعن أبى سعيد الخدرى مثله، وحديث أبى هريرة فى إقبال جبريل اليه وامتناعه منه مدبح صحيح (الاسناد) حديث ابن عباس الأول مديج فيه من علم الحديث رواية صاحب عن صاحب وأحاديث هذا الباب متعددة وقد بينا فى كتاب الأحكام وغيره ان أمهاتها خمس (الأول) ماروى ابن عباس وابن مسود ان أصحاب هؤلاء الصور يعذبون يقال لهم أحيوا ما خلقتم (الثانى ) حديث أبي طلحة زاد فيه زيد بن خالد الجهى الا ما كان رقما فى ثوب وفى رواية عن أبى طلحة مثله فقلت لعائشة هل سمعت هذا فقالت لا وساً خبركم خرج النى عليه السلام ٢٤٧ أبواب الأدب لَا تَدْخُلُ بَيْاً فيه صُورَةٌ وَلَا كَبٌ حَّثنا سَلَةُ بْنُ شَبِيبِ وَاْحَسَنُ بِنْ عَلَى الْخَلَُّلُ وَعَبْدُ بْنَ حَمَيْدٍ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ وَالْلَفْظُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلى قَالُوا حَدَّثَ عَبْدُ الرَّاقِ أَخَنَا مَعْعَرُ عَنِ الْرَهْرِّ عَنْ مُهْدِ اللهِ بْن عَبدْ أَله آبْنِ عْبَةَ أَنَّهُ سَمَعَ أَبْنَ عَّاسِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَ طَلْحَ يَقُولُ سَمْتُ رَسُولَ فى غزاة فأخذت نمطا فسترته على الباب فلما قدم ورأى النمط عرفت الكراهية فى وجهه بجذبه حتى هتكه وقال ان الله لم يأمرنا أن نكو الحجارة والطين قالت فقطعت منه وسادتين وحشوةهما ليفا فلم يعب ذلك على (الام الثالثة) قالت عائشة كان لنا ستر فيه تمثال طائر وكان الداخل اذا دخل استقبله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حولى هذا فانى كلما رأيته ذكرت الدنيا (الام الرابعة) روى عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مستترة بقرام فيه صورة فتلون وجهه ثم تناول الستر فهتكه ثم قال (من أشد الناس عذابا يوم القيامه هؤلاء الذين يشبهون بخلق الله) قالت عائشة فقطعته فجعلنا منه وسادتين (الام الخامسة) قالت عائشة كان لنا ثوب معدود على سهوة فيه تصاوير فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى فيه ثم قال أخريه عنى فجعلت منه وسادتين فكان النبى صلى الله عليه وسلم يرتفق بهما وفى رواية فى حديث النمرقة قالت اشتريتها لك التقعد عليها وتوسدها فقال إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة وان الملائكة لا تدخل بيتافيه صورة (الأصول) أخبر الله سبحانه عن إيمان أن الجن ٢٤٨ أبواب الأدب اللهِ عَلَيهِ وَسَّمَ يَقُولُ لَا تَدْخُلُ آلْلَئِكُ يَذَا فِيهِ كَلْبُ وَلَا صُورَةُ تَاثيَلَ قَالَبَعْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَنْا أَحْمَدُ بْنُ مَنِعٍ حَدَّا رَوْحُ بْنُ عُبَدَةَ حَدَّثَ مَالِكُ بْنُ أَنْسِ عَن إِسْخَ بِنِ عْدِ اللهِ بْنِ آی طَلْحَةً أَنَّ رَافِعَ بْنَ إِنْخَرَهُ قَالَ دَغَتْ أَا وَعبدُ اللهِبْنُ أَبِى طَلَةً كانت تصنع له التماثيل من غير الحيوان فشرعه وشرعنا واحد وان كانت تصنع له ما كان رقماً فى ثوب فان قلنا إنه منسوخ فقد كان عندنا جائزا وانتا لشرعه ثم نسخ وان قلنا إنه ثابت فشرعنا كشرعه فيه وان قلنا أنه كانت تصنع له التماثيل المجسدة فتهنسخ الله ذلك عندنا فانه غير جائز فى شرعنا قطعا (الاحكام) فى مسألتين (الاولى قد سردناامهات لأحاديث وتر تيب النظر فيها عندى ما بينته فى الاحكام وغيرها أن من ألفط الاحاديث ما يمنع الصور على العموم وجاء فیها الا ما كان رقاً فی وب فص من جملةالصور ونظرنا قول التى عليه السلام لعائشة فى الثوب المصور أخريه عنى فانى كلما رأينه ذكرت الدنيا واستفدنا أنه قول يفتضى الكراهية ونظرنا منك التى عليه السلام للستر فهذا منع منه ثم باتخاذه وسادتيز لما تغيرت الصور وتفرقت ولو بقيته على حالها لكانت صورة كالتعرفة التى اشترتها له ليقعد عليها فمنعها وتوعد عليها لعلها كانت صوراً صحيحة وتبين بحديث الصلاة الى المصور أن ذلك كان جائزا فى الرقم ثم نسخه المنع واستقرار الأمر هكذا وقد قيل إن الذى يمتهن من الصور يجوز ومالا يمتهن مما يعلق فيمنع لان الجاهلية كانت تعظم الصور فما يبقى فيه جزء من التعظيم والارتفاع يمنع وما كان مما يمتهن ٢٤٩ ابواب الآدب عَلَى أَبِى سَعِيدٍ الْخَدْرِىُّ نَهُودُهُ فَقَالَ أَبْوُ سَعِيدُ أَخْبَرَنَاَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَنَ الْلَئِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَّاً فِيهِ تَمَثِيلُ أَوْ صُورَةٌ شََكَ إِسْحُ لَا يَدْرِى أَّهُمَا قَلَ مَ لَبُدْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ صَّثَنْا ◌ُوَيَدُ أَخْبَنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْبَرَكِ أَخَنَا يُوَسُ بْنُ أَبِ إِسَخَ حَدَثَا بُجَاهُدُ قَالَ حَدَّثَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ وَم ◌َنِى جِبْيُ فَقَالَ إِنِى كُنْتُ أَتْتُكَ ◌ْآَرِحَةَ ◌َلَمْ يَى أَنْ أَكُونَ يباح لأنه ليس من باب ماكانوا فيه ولقد دخلت على بعض أهل الدنيا وقد افترش بساط صوف رفيع رقم فيه آية الكرسى فنهيته أشد النهى ثم بلغنى أنه لم يرفعه فلا رفع الله مكانه ولا أصلح الله لأحد من ذريته بعده شأنه. وقد كان بمصر معبر لالكى (١) وكانت أم الملك اذا ركبت من مدينتها الى بركة الحبش للفرجة تمر به فى خدمها وحشبها فلما حاذوه قالت الجارية لمولاتها هذا هو المعبر فنسأله قالت لها نعم فقالت له وقد وقفن عليه إن الملكة كانت ترى فى المنام أنها تطأ بلالكتها على الكرسى فقال لها هات اللالكة من رجلك فرمت بها وظنت أنه يريد صفعها بها لعظيم قولها وقالت بذلك فصلب رأيه فأخذها وجعل يفصل باطنها من ظاهرها بالمقذة ويخرج حشوها فاذا فى الحشو رقعة فيها مكتوب (الله لا اله الا هوالحى القيوم) الآية فناولها إياها وقال لها هذا الذى كنت تطئين فأما الذى توهمته (١) فى القاموس اللالكا فى نسبة هبة الله الطبرى الرازى ولعلها مدينة أو صناعة أبواب الادب دَخَلْتُ عَيْكَ اْبَيْتَ الَّذِى كُنْتَ فيه إِلََّ أَنَّهُ كَانَ فِى بَابِ الْبَيْتِ ثْثَالٌ الرَّجَالِ وَكَانَ فِى الْبَيْتَ قِرَأْمُ سِتْرِفِيه ◌َمَثِيْلٌ وَكَانَ فِى أَيْ ◌َبَ قَّرْ بَرَأْسِ الْثَالِ الَّذِى بِالبَابِ فَلْيُقْطَعُ فَصَّ ◌َةِ الشَّجْرَةَ وَّرْ بِالسَّتْر فَيَقْطَعْ وَيُحْعَل مِنْهُ وَدَتَيْنَ مُنْبَذَتَيْنَ يَوْطَا نَوَّمُرْ بِالْكَبِ فَخْرَجَّ ◌َفَعَلَ رَسُوْلَ الْقِه صَلَى أَهَعَلَيْهِ وَّمَ وَكَانَ ذَلِكَ الْكَبَّ جَرْوَا لِلْحُسنِّ أَو الْحَيْنِ تَحْتَ تَضَدَلَ فَأُمَ بِهِ فَأُغْرِجَ ه ◌َلَبُعْتَىْ هَذَا حَدِيثٌ ◌َسٌ صَحِيحٌ وَفِ الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَأَبِى طَلَحَةً بَابٌ مَا ◌َ فِ كَرَامَةِ لْسِ الْمُصْفَرِ لِلِرَّجُلِ وَاَلْفِسِِّ ◌َدْتُنْا عَّسُ بْنُ مُحمَّد أو حلمته من عليين فلا سبيل اليه فأمرت جارية أن تعطيه ما كان علىمنديلها من نفقة صلة له على ثقابة ذهنه وإصابة فطنته وكان مالا كثيرا والله اعلم (الثانية) تقدم فى حديث عائشة انها اشترت نمطا وان التى عليه السلام متكـ وقال إن الله لم بأمرنا ان نكسر الحجارة والطين وقد ثبت عن جابر فى الصحيح وخرجه ابو عيسى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لكم أنماط قلت وأنى يكون ام أنماط قال أما إنها ستكون لكم أنماط أنا أقل لامرأتى أخرى عنى أنمالك فتقول ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنها ستكون لكم أنماط قال فأدعها وهذا يبيح اتخاذ الانماط ولكن اذا لم يكن فيها صور والله اعلم ٢٥١ ابواب الأدب اُلْغَدَادِى حََّا إِسْخُ بْنُ مَنْصُورِ أَخَرَنَا إِسَرائِيُل عَنِ أَبْنِ أَبِ تَجِحِ عَنْ مُجَاهِدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو قَالَ مَرَّ رَجُلْ وَعَلَيْهِ نَوْبَنِ أَحْمَرَانِ ◌َلَمْ عَلَى الَّيِّ صَلَى الْهُ عَيْهِ وَسَلَّمَلَمْيُدَّالَُّّ صَلَّالَّهُعلَيهِ وَسَلَمَ عَلَيْهِ ه ◌َلَابوُيْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عنْدَ أَهْلِ الْعِ أَهُمْ كَرِهُوا لْسَ لْمُصْفَرِ وَرَأَوْا أَنَّ مَاصُبِغَ بَأْخْرَةَ بْمَرِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَلَا بَأْسَ بِهِ إِذَا لَمْ يَكُنُ مُعَصَّفَرًا مَّثْ قَةٌ ◌ََّ أبو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِ إِسْخَقَ عَنْ هُبِرَةَ بْنِ يَرِيمَ ◌َغَلَ عَلَىِّ ◌َى باب كراهية لبس المعصفر تقدم ذكر الصفرة فى حديث عبد الرحمن بن عوف فى النكاح وثبت أن لني عليه السلام نهى عن المعصفر وكره الزعفر للرجال وفى رواية نهى عن الزعفر وادخل ماهنا حديث عبد الله بن عمر أن النبى عليه السلام سلم عليه رجل عليه ثوبان احمران فلم يرد عليه وأدخل الرخصة بعد حديث البراء وجابر بن سمرة واللفظ جابر قال رأيت النبى عليه السلام فى ليلة إضحيان وهى الليلة الثامنة من الشهر بالاضافة لا التنوين جمات أنظر اليه والى القمر وعليه حلة حمراء فاذا هو عنى أحسن من القمر واختلف الناس فى ذلك إباحة ومنعاً وفى تعليله اثباتا ونفيا والصحيح جواز لباس الأحمر فانه ثابت عنه عليه السلام من فعله وحديث عبدالله بن عمرو ٢٥٢ أبواب الأدب رَسُولُ الْه صَلَى أَهُ عَلَيْهِ وَسَمَعَنْ خَمِ الْذَّهَبِ وَعَنِ الْقِسِىِّ وَعَنِ الميثَرَةِ وَعَنْ الَّْةِ قَالَ أَبُوَ اَلْأَخْوَصِ وَهُوَ ثَرَابٌ يَُُّ بِصْرَ مِنَ الْشَّعِيرِ قَالَ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ مِّنَا مُحَدٌ بْنُ بَشَارَ حَدَّثَ مُحَدٌ بَّنَ ◌َعْفَرِ وَعَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدَىْ قَالَ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَشْمَكِ بْنِ سُلَّمٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرْنِ عَنِ الْبَاءِ بِن ◌َاِبِ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ لَه صَلَى أَه عَلَيْهِ وَ يَسْعِ وَنَا عَنْ سَعِ أَمَنَ بَتَّعِ الْجَازَةِ وَعَادَةٍ الْمَرِيضِ وَتَشْمِيتِ الْغَاطِسِ وَإِجَابَةِ الْدَّعِ وَنَصْرِ المَظْلُمِ وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ وَرَدْ الَّلَامِ وَنَا عَنْ سَْجِ عَنْ خَمِالذّهَبِ أَوْ حَلْقَةِ الذّهَبِ وَآَنَةَالْضَّة وَلْسِ الْحَرِيِ وَالْدِّيَجِ وَالْأَسْتَرَقِ وَالْقِسِِّ ي قَالَ ابْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنّ ◌َيْعٌ وَْعَهُ بْنُ سُلِيمٍ هُوَأَشَْهُ بْنُ أَبِ الشَّمَاءِ أَسْمُهُ سُلَّمُ بْنُ اْأَسْوَدِ» بابُ مَاَجَ فِى الْبْسِ البَيَاضِ حدثنا محمّدُ بْنُ بَشَار حَدَّثَا عَبدُ الَّحْنِ بْنُ مَهْدِى حَدْنَا سُفْيَنُ عَنْ حَدِبِ بِنْ أَبِ حَيْبٍ بْنِ أَبِى ٠٠ وغيره فى الثوب الاحمر فيه كلام طويل وقد روى فيه أمك أمرتك بهذا وردى أحرقهما وفى غيره اسجربهما التنور فقيل صرفهما فى المأكول بالبيع والانتفاع بالثمن ويحتمل أن يكون التى عليه السلام كره ذلك لما اقترن ٢٥٣ أبواب الأدب ثَابِت عَنْ مَيْمُونْ بِنْ أَبِى شَهِبِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جْدَبِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ الْبَسُوا الْيَضَ فَنَهاَ أَظَهُ وَأَطْيَبُ وَكَفْنُوا فِيَا مَوْتَكٌ ﴿ قَالَ ابَوَعْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَفِ الَْبِ عَنِ أَبْنِ عَّضٍ وَآبْ عُمَرَ بَاتُ مَا جَ فِى أَرّخْصَةٍ فِىِ لْس ◌َْرَةَ لْجَالِ حَّثنا ◌َنَّاذُ حَدَّثَنَ عَُ بنُ الْفَاسِ عَنِ الْأَشْعَكِ وَهُوَ أَبْنُ شَّوَارِ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ جَابِرٍ بِنْ سَهُرَةَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلى لَهُ عَيْهِ وَفِ لَيْكَ إِضْحَانِ فَيَأْتُ أَنْظُرُ إِلَى رَسُول الله صَلَّ لهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَإلَى الْقَرِ وَعَلَيْهِ حُلّ ◌َخْرَاُ فَذَا هُوَ عِنْدِى أَخْمَنُ مِنَ الْفَمَرِ ي ◌ََّوُذْتَىُ هُذَا حَدِيْكُ حَسَنْ غَرِيبٌ لَا تَعرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ الْشَكِ وَرَوَى شُعبّهُ وَالّوْرِىُّ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنِ الَاِ بْنِ ٠ ٠ به من الخيلاء والتبختر وقد روى حذيفة أن النبى عليه السلام خرج فى سفره الأخير فى حلة حمراء مشمرا عن ساقيه فالمؤرخ يقضى على المطلق ونهى النبى عليه السلام عن المزعفر محمول على الصيغ به فى البدن لا فى الثياب فانه من التشبه بالنساء وقدروى عن مالك أنه كره لباس المعصفرة للرجال فى المحافل وأجازها فى الأفنية والبيوت فقد برز النبى عليه السلام فى الثياب. الحمر الناس وفى الامامة وقد ثبت عن ابن عمر أنه كان يصبغ بالصفرة ٢٥٤ أبواب الادب ◌َازِب قَالَ رَأَيْتُ عَلَى رَسُول الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةٌ حَمْرَاءَ حَدَّثَنَا بذلكَ عَمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَاً وَكِعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ أَبِ إِسْقٌ وَحَدَّثَ مَدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ مَدُ بْنُ جَمْفَرِ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِ إِسْخَ بِذَا وَ فِ اْحَدِيثِ كَمْ أَكْثُ مَنْ هَذَا قَالَ سَلْتُ مُّدًا قُلْتُ لَّه ◌َحَدِيُ أَبِ إِنَخَقَ عَنِّ ◌َاءِ أَصَحُ أَوْ خَدِيثُ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ فَرَى كَلَا الْخَدِيثَيْن ◌َِيعًا وَفِى الْبَابِ عَنِ الْبَرَاءِ وَأَبِى ◌ُحْفَةَ ه بات مَجَ فِى النَّوْبِ الْأَخْضَرِ حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدََّا عَبْدُ الرَّحْنِ أَبْنُ مَّهْدَى حَدَ عَهُ الله بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِطِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ رِمِثَةَ قَالَ رَأَيُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَم وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ ونى ذلك الى النبى صلى الله عليه وسلم والذى هو أصل هذا وفصله حديث خير ثيابكم البياض وأدخل ابو عيسى هاهنا حديث سمرة بن جندب رواه عنه ميمون بن أبى شبيب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البسوا البياض فانها أطهر وأطيب وكفنوا فيها موتاكم وقد أدخل حديث أبى رمثة رفاعة ابن يثربي أنه رأى النبى عليه السلام وعليه بردان أخضران وقاله البخارى باب ماجاء فى الثوب الأسود وذكر أبوعيسى حديث عائشة خرج النبى عليه السلام وعليه مرط % ocA أبواب الادب ﴿ وَلَبَوُعَيْتَيْ هُذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبُ لَ نَعْرُفُ إِلَّ مِنْ حَديث عَيْدِ الله بْن إِيَادِ وَأَبُوْ رِمَةَ الَّيْعِى يَقَالُ أَسْمُهُ حَيْبُ بُلْ حَيَّنَ وَيُقَالُ أَسْمُهُ رَفَعُهُ بُنَ يَثْرِفِ ى بَابُ مَاَجَ فِى الْقَّوْب الْأَسْوَد حَشَنْ أَحَدُ بْنُ ضَيِعٍ حَدَّحِى بْنُ كِيًا بِ أَبِ زَائِدَةَ أَخْرَفِ أَنِ عَنْ مُصَعَبِ بْنِ شَيَْةَ مَنْ صَفِيَةَ بِدْتِ شَيِيَةً عَنْ عَائِشَةَ قَتْ خَرَجَ الَُّ صَّ لْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ذَاتَ غَدَةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطُ مِنْ شَعَرِ أَسْوَدَ ه ◌َ لَابَوُيْتَّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ غَرِيبٌ صَحِيحٌ هبابٌ مَا جَاءَ فِى الثَّوْبِ الْأَصْفَرِ حدَثَنْا عَبْدُ بْنُ حَيْد حَدَّثَ عَفَّانُ بْنَ مُسْلم الصَّغَّارِ أَبُو عْمَنَ حَدَّثَنَا عَبْدُ لّهِ بْنُ حَسَّانَ أنَّهُ حَدَّتَهُ جَدَّتَهُ صَفِيَّةٌ ٠١٠٠٠,٠٠٠٠٠/١ بَنْت ◌ُلَيْبَةً وَدُحَيْبَةُ بِنْتُ عُلَيَةَ حَدَّثَهُ عَنْ قَيْلَةَ بَذْك مَخْرَمَةَ وَكَانَتَا أسود وأن النجاشى أهدى الى النبى عليه السلام خفين أسودين ساذجين بكسر لذال فلبسها ومسح عليهما وأدخل فى باب اللباس حديث العمامة السوداء ففضل بين الانواع ولم يصلها بحسب ماعرض له فى الحال وأدخل حديث قيلة بنت مخرمة أنها رأت على النبى عليه السلام اسمال مليتين يعنى خلق ملحفتين كانتا بزعفران وقد نفضتا وحديث ابن عمر فى الصبغ بالصفرة أثبت وأقوى ٢٥٦ أبواب الأدب رَبَيْهَا وَقْلَةُ جَدّهُ أَهَا أَمّ أُمَّهِ أَنَّهَ قَالَتْ قَدَمْنَاَ عَلَى رَسُول له صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَم ◌َذَكَرَتِ الْلَدِيثَ ◌ِطُولِهِ خَّ ◌َ رَجُلٌ وَقَدِ أَرْتَفَعْت الَّمْسُ نَقَالَ الَّلَامُ عَلَيْكَ يَرَسُولَ لَه فَقَالَ رَسُولُ اله صَلَّ أَقْهُ عَلَّهَ وَسَ وَعَلَيْكَ الَّلَمُ وَرَحْمَةُ الْهِ وَعَلَيْهِ تَعْنِ أَّيِّ صَلَّى أَه عَلَيْهِوَسَلَّمَ. أَلُ مُلَنْ كَانَا ◌ِ عْفَرَانٍ وَقَدْ نَفَعَنَا وَمَعَ الَّيِّ صَلّ ◌َلَهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ عَسِبُ نَخْلَةَ قَالَأَبَوَعْتَى حَدِيْثُ قْلَةَ لَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ عْدِ أَ بْنِ حَّنَ · باتٌ مَا جَ فىِ كَرَامَةِ الَعْقُرِ وَالْخَلُوقِ (خاتمة) قد بينا فى القسم الرابع من تفسير القرآن كيفية اللباس جائزه ومحظوره وحسنه وقبيحه ومن الحسن أن يكون الرجل على سطة من اللباس فلا يترفه فيه كثيرا فان النبى عليه السلام نهى عن الارفاه ولا يتبذذ فيه كثيرا فانه ربما خرج الى الكفر أو حقرته العين كان عمر بن الخطاب يقول إنى لأحب ان يكون القارئ. أبيض الثياب وذكرابو عيسى حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده واختلف الناس فى ذلك فذهبت الصوفية الى أن يكون أثر النعمة فى العطاء للخلق والافاضة فيهم والجود عليهم والاطعام لهم وان عرى هو وجاع وذهب الفقهاء الى الظاهر من ذلك وهو حسن الملبس وفى الموطأ عن مالك عن يزيد بن أسلم عن جابر بن عبد الله الحديث قال وعندنا صاحب لنا نجهزه يذهب يرعى ظهرنا قال جهزته ثم أدبر يذهب فى ٢٥٧ أبواب الأدب الرَّجَالِ مَّثَنْ قَةُ حَدْتَنَا حَمَّادُ بُنْ زَيْدِ قَالَ حِ وَحَدَّثَنَا إِسْحُقُ ' ..... أَبْنَ مَنْصُور ◌َحَدَّثَا عَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ مَهْدِى عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْد الْعَزِ بْنِ حَيْبِ عَنْ أَسِ بْنِ مَلِك ◌َلَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّ ◌َلَّهُ عَلَيه وَمَ عَنِ الَّْعُرِ الرَّجَالِ » ◌َلَوْتَىْ هُنَّا حَدِيثٌ حَنٌ ◌ََِّ وَرَوَى شُعْبةُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَسْمِعِيَلَ بْنِ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيِبْنِ ◌َُيْبِ عَنْ أَسِ أَنَّ ◌َِّّ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَى عَنِ الْتَغُرِ حَاً بِذْلِكَ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَ أَدْمُ عَنْ شُعْبَةَ وَلََّبَوُلْشَىْ وَمَعَ كَرَاهِيَةِ الََّعُرِلْ جَالِ أَنْيَزَعَفَرُ الرَّجُلُ يَعِى أَنْ يَتَطَّبَبِهِ مَّثنا تَمُودُ بْنْ غَيْلَنَ حَثَأْ أَبْوَدَأُوَدَ الْطَالِىُّ عَنْ شُعَبَةَ عَنْ عَطَاء بْن أَلَّائب قَالَ سَمْعُ أَبَا خَفْصِ بْنَ مُمَرَ بُحَدَثُ عَنْ يَعَلَى بْنِ مُرّةَ أَنَّ أَّيِّ صَلَّى لَّهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ أَبْصَرَ رَجُلًا مُتَخَلْفًا قَالَ أَذْهَبْ فَفْسِلْهُ ثُمْ أَقْسِلْهُ ثُمْ لَا تَعْد ◌ِ قَ لَابَوُعْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقِدِ أخْتَفَ يَعُهُمْ فِى هَذَا الظهر وعليه بردان له قد خلقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما له ثوبان غير هذين قلت بلى قال فادعه فدعوته فلبسهما فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ماله ضرب الله عنقه أليس هذا خيزا فسمعه الرجل فقال «١٧ - ترمذی - ١٠)» ٢٥٨ أبواب الا دب الْأَسَادِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ عَلَى قَالَ يَحِى بْنُ سَعِيدٍ مَنْ سَمِعَ مِنْ ◌َكَاءِبْنِ السَّائِ قَدِيِمَ فَاءُهُ صَحِيْعٌ وَمَامُ شُعْبَةَ وَسُفْيَانَ مِنْ عَطَاءُ بْنَ اْسَّائِبِ صَحِيحٌ إلَّ حَدِيثَيْنَ عَنْ عَطَاءٌ مِنْ أَِّئْبِ عَنْ زَادَانَ قَالَ شُعْبَةُ سَمْتُهَا مِنْهُ بَأْخِرَةَ ﴿ وَلَبَوُهْتَى يُقَالُ إِنَّ ◌َ بْنَ الَّائب كَانَ فى آخر أَمْرَه قَدْ سَاءَ مِفْظُ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَّارِ وَأَبِى مُوسَى وَأَنْ وَأَبُو حَقْصَ هُوَ أَبُو حَقْصِ بَنَّ مُمَرَ ه باستَ مَاَجَاء فى كَرَامَة الْحَرِيرِ وَالْيَاجِ حدّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِعِ حَدَّثَنَا اسْحُقُ بُ يُؤْسَّفَ الْأَزْرَى حََّ عْدُ الْلَكِ بْنُ أَبِى سُلِمَنَ حَدَِّى مَوْلَى أَنْمَ عَنْ أَبْنِ عُمَ قَلَ سَمِعْتُ مُرَ يَذَكَرُ أَنَّ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ مَنْ لَ الْخَرِيِرَ فِ الَْلَم يَسْهُ فِ الْآخِرَةِ وَفِىِ الْبَابِ عَنْ عَلِيَ وَحُذَيْفَةَ وَأََّى وَغَيْرٍ وَاحِدٍ وَقَدْذَكَرَتَاهُ فِي كَتَابِ أَبَاسِ وَلَوُدْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَدْرَوِى مِنْ غْرِ وَبَيْهِ مَنْ ◌َمْرِو ◌َمَوَلَى أَاء بَنْتَ أَبِى بَّكْرِ الصِّدِيِقِ وَأَسْمُهُ عَبْدُ اللهِ وَيْكَى أَبَا عَْرِ فى سبيل الله فقتل الرجل فى سبيل الله وهذا نص فى التحسين للظاهر الثياب الحسنة الجميلة والله اعلم ٢٥٩ أبواب الادب وَقَدْ رَوَى عَنْهُ عَطَاءُ بْنُ أَبِ رَبَاحٍ وَعَمْرُو بْنُ دِينَرِ» بابٌ حدّثَنْا فَةُ حَدَّثَا الَيُ عَنْ أَبْنِ أَبِى ◌ُلْكَ عَنِ الْمُسَوَّرِ بْن مَخْرَمَةَ أَنْ رَسُولَ الله صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَ قَ أَقْنَةٌ وَلَمْ يُطِ عَرَمَةٌ شَ فَقَالَ مَخْرَمَةُ يَأْبََّ أَنْطَلْبَ إلَى رَسُولِ الْهِ صَلّى اله عَلَيْمِوَسَلَمَ فَنْطَقْتُ مَهُقَالَ أَدْخُلْ فَادُهُ لِى ◌َعَوْتُهُلَهُ فَرَجَ النَّيُّ صَلَى أَله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهُ قبَلُ مِنْهَ فَقَالَ خَتُ لَكَ هَذَا قَالَ فَظَرَ الَّهِ فَقَأَلَ رَضِىَ مَخْرَمَةُ • وقَالََّوُْتَّ هَذَا حَدِيْثُ حَسْنٌ صَحِيحٌ وَأَبُ أَبِ مَلِكَ أْمُهُ عَبد الله أَبْنُ مَُيْدِ اله بْنِ أَبِ مُلَيْكَ بِاسْ مَ جَاءَ إِنَّ الَّه تَعَالَى يُحِبَُّ أَنْ يَرَى أَرَ نِعْمَتَهِ عَلَى عَبْدِهِ حَّثَنْالْحَسَنُ بْنُ نَدِ الَّعَرَانِىُّ حَدَّثَاَ فَقَّانُ بْنُ مُسْلِم ◌ََّ هَامَ عَنْ قَدَةَ عَنْ عَمْرِ بْنِ شَيْبٍ عَنَ أَيِهِ عَنْ ◌َجَدُّهَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اله صَلَّىاللهُعَيْهِ وَسَلَّمَإِنَّ أَهَتُحِبْ أَنْ يَرَىَ أَثْرَ بُهْتَه عَلَى عَبْدِهِ وَفِ الْبَّابِ مَنْ أَبِ الْأَخْوَصِ عَنْ أَسِهِ وَعِرَانَ بْنَ ◌ُصَيْنِ وَأَبْنِ مَسْعُودِ مَأبوُعِلْتَقْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ * بابُ مَا جَاءَ فِى الْخُفِّ الْأَسْوَدِ مَّثَنَا مَدٌ حَدَّثَمَا وَكِيمٌ عَنْ دَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ حُبَيْرِ بْنِ عَبْدِ لَّهِ عَنِ آَيْنِ بُرَةَ مَنْ أَيْهِ أَنّ ٢٦٠ أبواب الادب ◌َّجَادِىَّ أَهْدَى إِلَى النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شُقّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذِّجْنِ فَهَا ثُمْ تَوَضَّأْ وَمَسَحَ عَيْهِمَا قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ إِنَا نَعْرِفَهُ مِنْ ◌َدِيثِ دََّ وَقَدْ رَوَاهُ مَّ ◌ِنْ رَبِعَةَ عَنْ دَمِ ٥ باستُ مَاَ فِ أَّهْى ◌َنْ تَتْفِ الشَّيْبِ حَّثَنْ هُرُونُ بْنُ إِسْحَقَ الْخَمَدَانُّ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنَ مُمَّدِ بْنِ إِسْتَ عَنْ ◌َْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَيِهِ عَنْ ◌َدْهِ أَنَّ باب النهى عن تف الشيب ذكر حديث محمد بن اسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ان النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن نتف الشيب وقال انه نور المسلم حديث حسن ( العارضة) فيه الصحيح أن الشيب وقار وانهلور فى المعنى لكن لم يصح لفظا وصحته من جهة المعنى أنه ينذره بالفناء فيمصر العاقبة وينظر لها وهذا أحد الاقوال فى قوله (وجاءيم النذير) فلم يجز نتفه لاذهاب الوقار والبهاء وانما يحمله على النتف حبه فى النساء ورغبته فى الدنيا فان بياض الشعر سواد فى أعين الغوانى وسواده بياض فى قلوبهن وقد أنشدنى بعض اصحابنا فى المذاكرة بالمسجد الاقصى فعاجلتها بالتتف خوفا من الحتف ورائدة للشيب لاحت بمرفقى رويدك للجیش الذى جاءمنخلفی فقالت على ضعفى استطات وقلتى أما إن الذى يحسن فيه التغيير بالخضاب قد تقدم القول فيه فان قيل فاذا كان وقارا کیف حسن تغییره وجاز السعی فی اذهابه قلنا ذلك م) اذن