النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
ابواب العلم
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ عَنْ عَبدِ الرَّحْنِ بْنْ جُبيِّرْ بِنْ تَغْيَرْ عَنْ أَبِهِ جُبَيْرٍ بِ تُغَيْرِ
عَنْ أَبِ الَّدَاء ◌َكُنَّا مَعَ رَسُولِ الْهِ صَ لَهُ عَيْهِ وَسَّ فَخَصَ بِصَرِهْ
إِلَى الَّمَاءِثُمَّ قَلَ هَذَا أَوَأْيُحْتَلِسُ الَُّمِنَ الَسِ خَّى لَايَقْدِرُوا مِنْهُ
عَلَى شَىْءٍ فَقَالَ زِيَّدُ بُلِدِ الْآَنْصَارِعِّ كَفَ يُحْتَرُ مِنَّ وَقَدْ فَأَنَالْقُرْآنَ
فَوَه لَقْرَهُ وَنُقْرَتَهُ نَسَأَنَا وَأَبَْ فَقَالَ فَكَّكَ أَمّكَ يَزِيَادُ أنْ
كُنُْ لَأَعْدَكَ مِنْ فَقَاء ◌َهَل ◌ْدَةِ هَذِهِالنَّوْرَةُ وَالْأَنْحِلُ عِنْدَ الْهُدِ
وَالنَّصَارَى فَاذَ تُنِْ عَهُمْ قَالَ جُيٌ فَقِيْتُ عِبَادَةَ بِنَ الصَّمت ◌ُ أَا
تَسْمَعُ إلَى مَا يَقُولُ أَخُوَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَخْرَتُهُ بِالَّذِى قَلَ أَبُو الْدَّرْدَاء
وقد قال جماعة من الناس إن ذهاب العلم يكون أيضا بذهاب العمل به
فيحفظون القرآن ولا يعملون به فيذهب العلم وهو الذى ضرب به المثل
أبو الدرداء فى حديث أبى عيسى عنه إذ قال هذه التوراة والانجيل عند اليهود
والنصارى فما تغنى عنهم والذى عندى أن الوجوه الثلاثة فى هذه الأمة فقد
يذنب الرجل حتى يذهب ذنبه علمه وقد يقرؤه ولا يعمل به وقد يقبض
بعلمه فلا ينتفع أحد به أو يمنع من بثه فيذهب لوقته كما قال البخارى عن عمر
فان العلم لا يذهب حتى يكون سرا وقد يكون العلم هلا كا على صاحبه إذا
طلبه لغير وجه الله وفى حديث ابى عيسى عن كعب بن مالك من طلب العلم
ليجارى به العلماء أو يمارى به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس اليه أدخله

١٢٢
ابواب العلم
قَالَ صَدَقَ أَبُو ◌ْلَوْدَاءِ انْ شْتَ لَأُحَدْثَكَ بِأَوَّلِ عِلْ يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ
اْخُوعُ يُوشِكُ أَنْ تَدُغَلَ مَسْجِدَ جَعَةٍ فَلاَ تَرَى فيه رَجُلاً خاشعاً
ع ◌ََّرُدْتَيْ هَذَا حَدِيْ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَمُعَاوِيَةُ بْنَ صَالِحِ ثَةُ مِنْدَ
أَهْلِ الْحَدِيثِ وَلَا تَعْلَمُ أَحَدًا تَكََّ فِهِ غَيْرَ يُحِ بِنْ سَعِدِ الْقَطَّانِ وَقَدْ
رُوَ عَنْ مَعَاوَةَ بْنِ صَالِحِ نَحْوُ هُذَا وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَّا الْحَدِيثَ عَنْ
عَدِ الْنِ مِنْ جَيْرِ بِ تَغَيْرٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَوْفٍ بِ مَلِك عَنِ آلِ
صَّ اله عَلَيْهِ وَسَلَمَ ﴾ باثُ مَاجَ فِيَنْ يَطْلُبُ بَعَلَمْهِ الدُّنْيَ
حَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحَدُ بْنُ الْقَدَامِ الْمِّ الْصْرِىُّ حَدَّثَ أَ بْنُ
خَالِد ◌َّثَنَا إِسْخُ بْنُ ◌َحَى بْنِ طَلْحَةً حَدَّتَى بْنُ كَْبِ بْنِ مَلِك عَنْ أَبيه
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ لَه صَلّ له عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ مَنْ طَب ◌ْعِمَلَُّرِىّ
بِ الْعَلَ أَوْ لِيَارِىَ بِ السُّقُهَاَ أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوَ أَّاسِ آَلَيْه ◌َدْخَلَهُ
الَّهُ النَّارَ . قَالَ ابْوُدْتَْ هُذَا حَدِيْثُ غَرِيبٌ لَْرِفَهُ إِلَّ مِنْ هَذَا أَوْجُه
الله النار والمعنى فيه أن النية هی ر کن العمل أو ش عله الذی لا يعدبه الا بها
فاذا عدمت لم تکن شيئا فازا افسدت فسد الهوى ويكون فساده على قدر
مفسذه فان أراد مجاراة العلبناء دخل فى باب الحسد للظهور والمباهاة على

١٢٣
أبواب العلم
وَإِسْحُقُ بْنُ يَحَِ بِنْ طَلْحَةَ لَيَْ بِذَاكَ الْقَوَىُّ عِنْدَهُمْ تُكُلَّمُ فِيهِ مِنْ قِبَ
حفظه حدّثنا عَّ بَّ نَصْرِ بْنِ عَلَّ حَدَّثَاَ مُحَدٌ بِنْ عَبَادِ الَُّ حَدَّثَنَ عَلَىّ
أَبْنُ الْبَكِ عَنْ أَيُبَ السَّخْتِيَنِىِّ عَنْ خَلِ بِنْ دُرَكَ عَنِ ابْنْ عُمُرَ عَنَ
الَِّ صَ لَهُعَلَيْهِ وَسَلََّ قَالَ مَنْ تَمَ عَلْالْغَيْرِالْ أَوْأَرَادَغْرِ اله ◌َوَّأَ
مَفْعَدَمُنَ اْنَّرِ وَفِى الْأَبِ عَنْ جَابِ هَنَُّعْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
غَرِيبٌ لَا تَثْرِفُ مِنْ حَدِ أَيُوبَ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ه بابٌ
مَا جَ فِى الَّ ◌َعَلَى تَبْلِغِ السَّمَاعِ حَدْمُنْا تَمُدُ بْنُ غْلَانَ حدَّثَنَا أَبُو
الاقران فقلب ماللاخرة للدنيا وإن أراد ماراة السفهاء فهو مثلهم وقد بينا
حقيقة ذلك فى سراج المريدين من التفسير وإن أراد صرف وجوه الناس
ليكتسب الحطام فقد باع دينه بعرض من الدنيا فهو عاص فاسق تحت رجاء
الخاتمة فى الموت على الشهادة فيكون فى المشيئة او فى تزعزع العقيدة يضعفها
عند الموت وقوة الفتنة أو ذهابها فيكون من اصحاب النار وقد روى أبو
عيسى عن ابن عمرو من تعلم علما لغير الله فليتبوأ مقعده من النار وهو
حديث صحيح المعنى ضعيف السند والمبنى
باب الحث على التبليغ
ذکر حدیث أبان بن عثمان عن زيد بن ثابت قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم نضر الله امر١٠ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيرهفرب حامل

١٢٤
ابواب العلم
دَأُوَدَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ أَخْبَنَا عُرُ بْنُ سُلْمَنَ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ
سَمْعُ عَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ أَبَانِ بْن ◌ُمَنَ يُدَّثَ عَنْ أَبِهِ قَالَ خَرَجَزَّهُبُ
ثَابَت مِنْ عنْدَ مْرَوَنَ نْصَفَ الَّهَارِ قُلْنَا مَا بَعَثَ آلَيْهِ فى هذه السَّاعَةِ إلَّا
لَىْءُ سَأَلَهُ عَنْهُ فَأَاُ فَقَالَ تَمْ سَأَلْنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُول
الله صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَمَ سَمِعْتَ رَسُولَ الهِ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ نَصْرَّ
اله ◌َمْرَمَا سَمَعَ مِنَّا حَدِيثَفِظُهُ حَّ ◌َهُ غْرَهُ فَرُبَّ حَامِلِ فْهِ إلَى مَنْ
هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهِ لَيْسَ بِفَقِهِ وَفِ الَْبِ عَنْ عِبْدِ اللهِ بِ
٠١١٥٢/١
مَسْعُودِ وَمُعَاذِ بْنْ جَلٍ وَخَيْرٌّ بْنُعَظِيمٍ وَأَبِ اْدَرْدَاءِ وَأَتَسِ
وَلَبَوَعْنَىٌّ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ تَابِ حَدِيثٌ حَسَنَّ مَثْنَا عَمُدُ بْنُ
فقه الى من هو أقته منه ورب حامل فقه ليس بفقيه وعن ابن مسعود فيبلغه
كما سمعه وفى حديث ابن مسعود أيضا سمع مقالتى فوعاها كما سمعها فرب
حامل فقه الى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم الحديث الى
آخره أحاديث حسان صحاح وقد روينا حديث زيد بن ثابت من طرق
خصح وان حسنه أبوعيسى (الغريب) نضر يقال بتخفيف العين ويقال بتشديدها
تكثير فعل والنضرة هى النعمة والبها يكون على الوجه قال مامن ا حد[
[
القول[
] وجهه نضرة[
الا [
(١) هذه المواضع المكتنفة بقوسين مربعين بياض فى الأصول الثلاثة

١٢٥
أبواب العلم
غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ أَنْبَانًا شُعْبَةُ مَنْ سَاكِ بْنْ حَرْبِ قَالَ سَعْتُ
عَبْدَ الَّْنِ بْنَ عَبْد الْهِ بْن مَسْغُودِ يُحَدِّثَ مَنَّ أَبِهِ فَلَ قَالَ سَعْهُ
الَّيْصَّ لَه ◌َيهِ وَسَوَ نَصْرَ أَّهُأَمْرَا سَمِعَ مَثَقَلَهُ كَسَمِعَ
فَرْبَّ مُبَلْغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ ﴿ وَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحْ
وَقَدْ رَوَاهُ عَبْد الْلَكِ بْنُ عُمَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْن عَبْدِ الله حدثنا ابن أبى
عُمَرُ حَّثَُفَنُ عَنْ عَبْدِ الْلِ بْنَ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بنِ عبدِ اللهِ
آبْ مَسْعُودِ يُحَدُّ عَنْ أَبِهِ عَنِ الَّيْ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَظَّرَ لهُ
الفوائد فى خمس (الأولى) هذا دعاء من النى عليه السلام لحامل عليه ولا بد بفضل
الله من ذيل بركته (الثانية) وعده بالنصرة للمبلغ حث على التبليغ وحض على
الانذار به حسبما نزل فى قوله تعالى (لأنذر كم به ومن بلغ) (الثالثة) بشترط
الوعى ثم الحفظ بعد الاصغاء وهو الاول وهذان ثان وثالث . الخامسة
التبليغ وهو فرض على الكفاية والاصغاء فرض عين والوعى والحفظ
يتركبان على معنى ما يسمع فان كان مما يخصه تعين عليه أمره كله وان كان
يتعلق بغيره أوبه وبغيره كان التعلم فرض عين والتبليغ فرض كفاية (السادسة)
تبايغه بلفظه لوجهين أحدهما أنه قد ورد فى بعض طرق الحديث فأداها كما
سمعها لثانى أنه اذا أداها كمافهمها أسقط الاجهتاد عمن يأتى بعد ذلك
وزالت فائدة الحديث فى قوله فربمبلغ أوعی ممنسامع وقوله رب حامل

١٣٦
أبواب العلم
أَمْرَءَا سَمِعَ مَقَالَتِى فَوَعَهَا وَحَفِظَهَا وَبَلَغَا فَرُبَّ حَامِل فقْهُ إِلَى مَنْ هُوَّ
أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلاَثْ لَيُغَلَّ عَلَيْنَّ قَلْبُ مُسْلٍ اخْلَصُ الْعَمَلَ ◌ّه وَمَنَصَسَةُ
أَّ ◌َّلِينَ وَلُومُ بَتِهِمْ ◌َّ الدّعْوَةَ تُحِطُ مِنْ وَرَائِهِمْ
* بابُ مَا جَ فِى تَعْظِ الْكَذِبِ عَلَى رَسُولِالله صَلَى اللهُ عَلَيهِ
وَ عَّشْا أَبُو مِقَامِ أَلْقَمِّ ◌ََّ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَشِ حَدَّتَ عَاصِمْ
عَنْ زِرَ عَنْ عَبْدِ آَتْه بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اله صَلَّى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
مَنْ كَذَبَ عَلَّ مُتَعَمّدًا فَلَوَأْ مَفْعَدَهُ مَنَ الَّارِ حَدَّثَنْ إِسْمَعِيلُ بْنُ
فقه الى من هو أفقه منه وهذا بيان بالغ فى أن نقل الحديث على المعنى
لا يجوز وان اعتقد الناقل فيه انه لم يحذف منه معنى فانه اجتهاد منه وقطع
بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بينا ذلك فى أصول الفقه وقدمنا
فى هذا الكتاب الايضاح لوهم من نقل على المعنى من الرفعاء فى باب نوم الجنب
و غيره
باب تعظيم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذکرفیهحديثابن مسعود وعلى وانس من طريق الزهرى عنه وهو غريب
صحيح وقال فى الباب عن ثمانية عشر وقدجمعنيا فيه جزءا رواه عن النبى صلى الله
عليه وسلم أكثر من أربعين رجلا وهو باب عظيم فلينظر فى جزئه فيه يتبين من
كان من أهل العلم وحزبه العارضة فيه أن الأمة أجمعت على أن الكذب على

١٣٧
أبواب العلم
مُوسَى الْفَزَارِىُّ بْنُ بَنْت ◌ُلُّدِّىْ حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عبد الله عَنْ مَنْصُور
أَبْنِ الْتِرِ عَنْ رِبِىّ بْنِ خِرَاشِ عَنْ عَلَى بْنِ أَبِى طَالِبِ قَلَ قَالَ
رَسُولُ لَه صَلّىالله عَّهِ وَسَلَّمَ لَا تَكْذِبُوا عَلَى فَلَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَىْ يَلُ
فِى الَّارِ وَفى ◌ْلَبِ عَنْ أَبِ بَكْرٍ وَثُرَ وَمُثَنَ وَالْزَيْرِ وَسَعِيد بْنِ
◌َيْدٍ وَعَبْدِ ◌َّهِ بِنَ عَيْرِوَ وٍَّ وَجَيٍ وَأَبْنٍ عَّسٍ وَأَبِ سَعِيدٍ
الله يكون به الرجل كافرا فى نسبته مالا يجوزاليه فى ذاته اوصفاته أو أفعاله
وكذلك عن النبى صلى الله عليه وسلم فى مثله فان كذب فى ما يعود الى زيادة
فى الشريعة أو نقص منها فهى كبيرة فى الذنوب لا تسلب الايمان الاان يقصد
بذلك الاستخفاف بالشريعة فهو كافروقدر ويت فى ذلك اخبار على وجوه
(الاول) أن يكذب عليه ويتعمد اضلال الناس فقد روى البراء من كذب
على متعمدا ليضل الناس فليتبوأ مقعده من النار وفى حديث بهز بن حكيم
عن أبيه عن جده مما كذب على متعمد فعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين لا يقبل اللّه منه صرفا ولاعدلا (الثالث) قد روى أبو أمامة قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده بين عنى
جهنم فشق ذلك عليهم حتى عرف ذلك فيهم فقالوا يارسول الله قات من كذب على
متعمدا فليتبوأ مقعده بين عينى جهنم ولها عينان يارسول اللّه قال أما سمعتم
للّه يقول اذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا قالوا وقلت
يارسول اللّه من كذب على ونحن نسمع منك الحديث فنزيد وننقص ونقدم

١٢٨
أبواب العلم
وَعَمْرِو بْن عَبَةَ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَمُعَاوِيَّةً وَبُرَيْدَةَ وَأَنٍِ مُوسَى
الْغَنِى وَأَبِ أَمَةً وَعْدِ الْهِبْنِ عَمْرِ وَ الْقَنَّعِ وَأَوْسِ الَفِّ
* وَلَبَرُدْ حَدِيُ عَلَى حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَالَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهَدِ
مَنْصُورُ بُنْ الْمُتْمَرِ أَتْبَهُ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَلَ وِكِيُ لْ يَكْذِبْ رِبِعِىَّ
أَبْنِ خِرَاشِ فىِ الْأَسْلاَمِ كَذْبَةَ حَدَعْا فَةُ حَدَثَنَ الَّهُ بْنُ سَعَدْ عَنَ
أَبْ شَابِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَمَنْ
٠٥/٠١
كَذَب على حسبت أنه قال متعمدا فليتبوابيته من النار ®،َ لَابوعينَى هذَا
٠
ونؤخر فقال لم أعن ذلك ولكنى قلت من كذب على يريد عيبى وشين
الاسلام (الرابع) حديث عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال فمكثنا شهرا
لا تتحدث عنه بجلسنا إليه يوما كأنما على رؤسنا الطير فقال مالكم
لاتحدثون قلنا يارسول الله كيف تحدث عنك وقد سمعناك تقول الذى
تقول قال تحدثوا عنى ولا حرج ومن كذب على متعمدا ليضل به فليتبوأً
مقعده فى النار ولذلك كان الزبير لا يحدث كما يحدث أصحابه ويقول سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب على معتمدا فليتبوأ مقعده
من النار مطلقا باسقاط التعمد الخامس روى أبو عيسى وغيره من روى
عى حديثا يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين وخرجه مسلم وقد كان بعض

١٢٩
أبواب العلم
حَدَيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا ◌ْوَجْهِ مِنْ حَديث الزَّهْرِىُّ عَنْ
أَى وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْلَدِيثُ مِنْ غَيْرٍ وَجْءٍ عَنْ أَسِ ه بات
مَجَ فيمَنْ رَوَى حَدِيثً وَهُوَ يَرَى لَهُ كَذَبٌّ حَرْنَا مُحَدُ بْنُ بَفَّار
حَّثَدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِى حَدََّ آَ سُفْيَانُ عَنْ حَمِبِ بْنْ أَبِ قَابِتِ عَنْ
مَيَعُونِ بنِ أَبِ شَِيبٍ عَنِ الْغِيرَةِ بِ شُعْبَةَ عَنْ النِّيْ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
قَالَ مَنْ حَدَّثَ عَّى حَدِيثً وَهَوَ يَرَى أَّ كَذِبُ فَهَ وَاحِد ◌ْكَاذِينَ وفى
الزهاد بخراسان يضع الحديث فى فضائل القرآن وسوره حتى أخرج لكل
سورة حديثا فكلم فى ذلك وعرض عليه مافيه فقال رأيت الناس قد
زهدوا فى القرآن فأردت أن أرغبهم فقيل له فأين الوعيد فى الكذب على
النبى عليه السلام فقال أنا لم أ كذب عليه إنما كذبت له. ولم يعلم البائس
أن من كذب له بما لم يخبر به أنه كذب عليه أو علم ولكن استنف
فکفر بذلك وقد قال العلماء لا يحدث أحد الا عن ثقة فان حدث عن غير
ثقة فقد حدث بحديث يرى أنه كذب وقد خرج الأئمة عن ابن عباس
عن النبى عليه السلام أنه قال (ملاك أمتى فى العصبية والقدرية والرواية
عن غير ثبت ) وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ( كفى بالمرء كذبا
أن يحدث بكل ماسمع) وإنما جمع الأئمة هذه الأحاديث الموضوعة
والمتهمة ليبينوا حالها الناس لئلا يضلوا بها وقوله هلاك أمتى بالعصبية صحيح
المعنى ماهلك أهل الفتوى الا بالعصية فى أن يحتج كل واحد لمذهبه با
٩٠ - ترمذى - ١٠)»

١٣٠
ابواب العلم
اْبَبَ عْنِ عَلىّ بْن أَبى طَالب وَسَحُرَةً ى وَلَبُوُدْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَيْ وَرَوَى شُعَةٌ عَنِ اَلْلَكَمِ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بِ أَبِ لَ عَنْ سُرَةَ
عَنِ الَّىْ صَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْخِدِيثَ وَرَوَ الْأَعَْشُ وَأَبْنُ
أَبِ لَيَْ عَنِ الْحَكَمْ عَنْ عَبْدِ أَرْنِ بْنِ أَبِ ◌َبْلَ عَنْ عَلى عَنْ الْبِ صَلَ لهُ
عَلَّهِ وَسَلَمَ وَكَّ حَدِيَ عَبدِ أَلْنِ بنِ أَبِ لَ عَنْ سَُرَةَ عِنْدَ أَهْلِ
لم يصح فيهلك من وجهين من جهة الكذب على النبى عليه السلام ومن جهة
فتوى الناس بما لم يصح فيكون عليه اثم الكذب واثم ضلال الناس وإثم
إفساد الشريعة ولم يكن فى علمائنا المالكيه من يعلم الحديث إلا القاضى
أو اسحاق وغيره غفل عنه ومن كان عنده منهم حديث فلم يكن نظارا
فضاع المذهب بعده بينهم [ (١) ] وقد قال الترمذى عن بعض رفعاء العلم
أنه قال معنى هذا الحديث إذا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعلم
أنه لا أصل لذلك الحديث يعرف فأخاف أن يكون دخل فيه فاما إن وم فيما
روى أو روى حديثا قد وهم فيه غيره فلا يدخل فى ذلك (قال ابن العربى)
وقد تقدم فى حديث أبى أمامة العفوعن هذا وهذا فى الكذب عليه متعمداً
فما من رده إذا سمعه ولم يلتفت اليه فقد روى أبو عيسى عن أبى رافع
والمقدام بن معد يكرب وروى مثله وغيره لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته
بأنیه أمری مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدرى ما وجدنا فی کتاب
الله أنبعناه، الأريكة هو السرير ولا تكون إلا فى حجلة وهى الكلة كأنها
(١) بياض فى الأصول الثلاثة بمقدار سطر
:

١٣١
أبواب الا يمان
اْحَدِيث أَصَحُ قَالَ سَأَلْتُ أَنَا مُحَمَّد عَبْدَ الله بن عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ حَديث
..
الَِّ صَلَى الهِ عَيْهِ وَ مَنْ حَدَّثَه ◌َى حَدِيثً وَهُوَ يَرَىَ أَّهُ كَذِبَُّهُوَ
أَّ الْكَاذِينَ فْلُ لُهُ مَنْ رَوَى حَدِيثً وَهُوَ يَعْلَمُأَنََّدَهُ نَاأ ◌َاُى
أَنْ يَكُونَ قَدْ دَخَلَ فِى حَدِيثِ اَلَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ إذَا رَوَى
النَّسُ حَدِيثاً مُرْسَلا ◌َسْنَهُ بَعْضُهُمْ أَوْ قَبَ إِسْتَدُهُ يَكُونُ قَدْ دَخَلَ فِى
هَذَا الْحَديثِ فَقَالَ لَا إِنَّمَا مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ إذَا رَوَى أَلَّجُلُ حَدِيثاً
غاية الترفيه يعيب عليه أنه مترفه متمتع لم يدأب فى طلب العلم ولا غدا
ولا راح فى وعيه ثم ينكر ما يسمع من وحيه
( أصول رده الحديث ) يكون على ثلاثة اقسام (الأول) أن يرده متعمداً
استهانته فهو كافر (الثانى) أن يرده لأنه خبر آحاد فهو مبتدع أو كافر على
التأويل فى أحد القولين وبه أقول فان من أنكر خبر الواحد فقد رد الشريعة
كلها ولم يعلم مقصدها ولا اطلع على بابها الذى يدخل منه اليها وقد قالوا
إن نقل خبر اثنين كالشهادة وعن كل واحد من الاثنين اثنين وهكذا إلى
زماننا وهذا تهكم منه فى الباطن وإشارة فى الظاهر إلى الاحتياط فى الشريعة
بحمل الخبر على الشهادة والاقتداء بالخلفاء حتى كانوا يطلبون مع المخبر لهم
عن النبى عليه السلام آخر وقد كانوا يفعلون ذلك ويتركونه بحسب حال
النازلة وما يظهر اليهم مما يفتقر الى التثبت والاستقصاء وما يستغنى عنه
1

١٣٢
أبواب العلم
وَلَا يُعْرَفُ لَذلِكَ الْخَدِيثِ عَنِ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ أَصْلٌّ ◌َخَدَّثَ به
فَأْنَافُ أَنْ يَكُونَ قَدْ دَخَلَ فِى هُذَا الْحَدِيثِ • بابٌ مَنُِّىَ
عَنْ أَنْ يُقَالَ عِنْدَ حَدِيثِ الَِّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ ضَّثَنَا قُتَّةٌ حَدَّثَنَاَ
سُفْيَانُ بِنْ عَُنَةَ عَنْ مُحَدِ بْنِ الْمُحَدِرِ وَسَالِ أَبِ النّضْرِ عَنْ عُيَدِ آلِ بْنِ
أَبِ رَافِعٍ عَنْأَبِ رَافِعٍ وَغَيْرُهُ رَهُ قَ الفَيْنَ أَحَدَكُمْ مُنْكَنَا عَلَى أَرِبَتَهَ
يَأَبِ أَغْرٌ مِنَّا أَرْتُ بِ أَوْنَهَيْتُ عِنْهُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِى مَ وَجَدْنَا فِىَ
كِتَابِ الْه ◌َبْنَاهُ ﴿ وَلَ ابَوُلْنَىُ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَىَه
بَعْضَهُمْ عَنْ سُفْيَنَ عَنِ آبِ الْتُحَدِ عَنِ الْنِّّ صَلّالَّهُ عَلَيْهِ وَمَُّرْسَلَا
((الثالث) أن يرد الحديث لأنه يخالف القرآن وهو على أنواع إما أن يخالف عمومه
أو يخالف ظاهره أو يعارضه معارضة لا يمكن الجمع بينهما وهذه مسائل نظر
اختلف الناس فى تفصيل الكلام فيها فأما تخصيص العموم فلا وجه
الاختلاف فيه فان العمل بخبر الواحد إذا وجب كان تخصيص العموم من
أول ما يقضى به عليه. وأما أمر الظاهر فتردد فيه فإن الأخذ بالعموم ظاهر
والأخذ بالظاهر ظاهر وزاد القرآن بأن طريقه مقطوع به وطريق خبر الواحد
مظنون فإن كان العموم فصا فالنص بالعموم أولى من ظاهر القرآن وإن تعارضنا
وقساوبا فالقرآن مقدم وقد روى عن يحمى من معين أنه قال فى الحديث الذى
يرويه الشاميون عن يزيدبن ربيعة عن أبى الأشعث عن ثوبان عن التيعليه

١٣٣
ابواب العلم
وَسَالِ أَبِ الْنّْرِ عَنْ عَيْدِ اللهِبْنِ أَبِ رَافِعٍ عَنْ أَيْهِ عَنِ الَّيْ صَلّ لهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَكَانَ أَبْنُ عُيَنَةٌ إِذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى الْأَنْفِرَاد بيْنَ
حَدِيثَ مُمَدِّ بْنِ الْتُكَدِرِ مِنْ حَدِيثِ سَالِمِ أَبِ النَّصْرِ وَإِذَ ◌َهُمَ رَوَى
فَكَذَا وَأَبُو رَافِعٍ مَوْلَّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَ أَسَُّ أَمْلَمُ حَئِنْا مُحَدٌ
آبْ بِشَّارِ حَدَّثَنَ عَدُالرَّحْنِ بْنُ مَهْدِى حَدََّا مُعَاوِيَةُ بِنْ صَالحِ عَنِ اْحَنِ
آبْ جَابِ الَّحْمَى عَنِ الْدَاِ بِنْ مَعْدِ يَكَرَبَ قَالَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَى
لَه عَلَيْهِ وَ أَلَهَلَ عَى رَجُل ◌َهُ الْحَدِيُ عَى وَهُوَ مُتَكَّ عَلَى
أَريَّكته فيَقُولُ بَنَا وَنَكُمْ كَتَابُ لَه ◌َا وَجَدْنَا فِيهِ حَلَا لَا اسْتَّحْلَاُ
وَهَا وَجَدَنَا فِيه حَرَامً حَرَّمْتَ وَإِنَّ مَ ◌َّمَ رَسُولُ لَه صَلَى أَّهُ عَلَيْهِ
وَكَ حَّمَ الله ﴾ قَالَ ابَوْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسْنٌ غَرِيِّب من هذَا
اَلْوَجْه ه باتٌ مَجَ فِى كَامِيَةَ كِتَابَةِ الْعِ مَا سُفَيَابْنُ
السلام إذا جاءكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله فان وافقه فخذوه
وان لم يوافقه فاتركوه قال يحيى بن معين حديث باطل وضعه الزنادقة يزيد
ابن ربيعة مجهول ولا يعرف له سماع من أبى الأشعث وأبو الاشعث لایروی
عن ثوبان إنما یروی عن أبى أسماء البرق عن ثوبان فبطل منكل وجه وذلك
مهد فى أصول الفقه .

١٣٤
أبواب العلم
وَكِيعِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَنَةَ عَنْ زَيْدِ بْ أَسْكَمَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَطَاءِ بنِيَسَار
عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِ قَالَ آسَقَ الَّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلّمِ فى الْكِتَابَةِ
فَلْم ◌َأَخْ لَنَا ع ◌َ لَابَوُْتَقْ وَقَدْ رُوَىَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غِّرِ هَذَا
الْوَجْه ◌َيْضَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ رَوَاءُ حَمُ مَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
« بابَ مَاَ فى الْرُخْصَة فيه مرشنْ قَنِيَةُ حَدَّثَنَا الََّيثُ عَنِ
اْخَلِيلِ بْن مُرَّةً عَنْ يَحِ بْنِ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَجُلْ مِنَ
الْأَنْصَارِ يَجْلِسُ إِلَى الَِّى صَلَّاللهُ عَلَيْهِوَسَلََّ فَيَسْمَعُ مِنَالَِّ صَلَى أَهُ عَلَيْهِ
وَلَم ◌ْحَدِيثَ فَيُمْعِبُهُ وَلَا يَحْقَظُفَكَ ذَلِكَ إلَى الَّبْ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَم
فَقَالَ يَرَسُولَ اللهِ إِنَّى أَسَعُ مِنْكَ الْحَدِيثَ فَيُعْجُىِ وَلاَ أَحْفَظُهُ فَقَلَ
رَسُولُ اللهِ صَلَىالْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ وَأَوْمَأَ بِيَدِه الْخَطْ وَفِى الْبَابِ
ماجاء فى كتابة العام
ذكر حديث عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرى استأذن النبي عليه
السلام فى الكتابة فلم أذن له (الاسناد) فى الصحيح واللفظ لمسلم لا تكتبوا
عنى ومن كتب على شيئاً فليمحه وحدثوا عنى ولا حرج. وقد تقدم)
حديث عبد الله بن عمرو فى الباب قبله ومنه أن النبى عليه السلام قال له اكتب.
فما يخرج منه الاحق وأشار الى فيه وقد كتب التى عليه السلام كتب.

١٣٥
أبواب العلم
عَنْ عَبْد أه بْن عَمْرو " قَلْ أَبَوُعْنَْ هُذَا حَدِيثٌ إِسْنَادُهُ لَيْسَ بِذْلكَ
الْقَائِمِ وَسَمِعْتُ مُحَمّدَ بِنَ إِسْمِيلَ يَقُولُ الْخَلِلُ بْنُ مُرَّةَ مُنْكَرُ الْحَديث
مَّشَّا يَّيِ بْنُ مُوسَى وَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَلاَ حَدَّثَا الْوَلَيُ
أَبْنُ مُسْلِمِ حَدْثَ الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِ كَثِرٍ عَنْ أَبِ سَّةً
عَنْ أَبِ هَرَيْرَةَأَنَّ أَّ صَلَىالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَ غَطَبَ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ فِ
الْحَدِيثِ قَالَ أَبُو شَاءَ أَكْتُوا لِ يَارَسُولَ آَه فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّاله
عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَكْثُوا لَّبِ شَاءُ وَفِى الْحَدِثِ قَصَّةٌ ﴿ وَلَأَبُعِيْ هذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى شَنُ عَنْ يَحْيِ بنِ أَبِ كَثِبِ مِثْلَ
هُذَا حَرِّشْ فَُّةُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَرِ عَنْ وَهْبٍ
الصدقات وكتب إلى الملوك والآفاق وقال فى حجة الوداع وهو آخر الامر
اكتبوا لأبى شاة الخطبة التى خطبها فى الحجة (الاصول) فى [. مسألتين]
(الأولى) إذا ثبت تاريخ الكتاب وهو فى الصدقات والى الاعمال والاقبال
ولأبى شاة فى حجة الوداع نسخ النهى الذى ليس له تاريخ (الثانية) اختلف الناس
فى نهيه لمن كتب ومنعه لمن استأذن فقيل إنما منع من كتبه مع القرآن لئلا
يختلط وقيل لئلا يكون مثل القرآن فتختاط الصحف بهما على الناس أيضا
فأفرد القرآن وحده بالمكتابة وقد قيل نهى عنه لأن الحفظ أثبت فرأى
المنع لمن لقن عنه الحفظ. وقال لآخر استعن بيمينك م شكى اليه سوء الحفظ

١٣٦
أبواب العلم
٠١١١٠١٠٠٠١٠١٠٠١١٠٠
أَبْنِ مَّهِ عَنْ أَخِهِ وَهُوَ هَمُ بْنُ مُبَّقَالَ سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةَيَقُولُ لَيْرَ أَحَدٌ
مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الهِ صَلَى ◌َّهُ عَلَيْهِوَسَلَمَ أَكْثَرَ حَدِيثَنْ رَسُول ◌َه صَلَّ
الَّهُ عَيِوَسََّم ◌ِنْ إِلَ عَبْدَ الَهِ بْنَ عَمَرَو ◌َّهُ كَانَ يَّكَتُبُ وَكُنْتُ لَ أَكْتُبُ
ء ◌َالَبَوُْتَىْ هُذَا حَدِيْثُ حَسَنَّ ◌َحِيحٌ وَوَهْبُ بْنُ مُنَّهُ عَنْ أَخِيهِ
هُوَ هَّامُ بْنَ مُّبْهِ م بِابٌ مَجَ فِى الْخَدِيثِ عَنْ بَنِى إِسْرائيلَ
١٠١٠٠١٠/١٠/١٠١٥/١
مَّثَنْا مَّدُ بَنْ يَحِ حَدَّثَنَا عَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنِ أَبْنِ تَوْبَانَ هُوَ عَبْدُ الرَّحْن
بَنُ ثَبِتِ بْنِ تَوْ بَانَ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَةَ عَنْ أَبِ كَبِشَةَ الْسَُّولِ عَنْ
عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِوَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبَغُوا عَنْ
باب الحديث عن بنى إسرائيل
ثبت من رواية ابی عیسی وغيره و خر جه ابو عيسى عن ابى كبشة البراء
ابن قيس عن عبد الله بن قيس عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم( بلغواعنى ولو آية وحدثوا عن بنى اسرائيل ولا حرج ومن
كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)(الاسناد) رواهأبو هريرة خرجه
ابو داود وغيره حدثوا عن بنى اسرائيل ولا حرج وخذوا عنى ولا تكذبوا
على (الاصول ) فى ثمان (الاولى) قوله بلغوا عنى التبايخ عنه صلى الله عليه وسلم
فرض وقد قال كما قدمنا تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم وقال

١٣٧
أبواب العلم
وَلَوْ أَيَّةً وَحَدِّقُوا عَنْ ◌َنِى إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَّ مُتَعَّداً
فَلَيَوْاْ مَقْعَدَهُ مَنَ أَّارِ هِقَالََّوُلْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ مَعِنْا
ليبلغ الشاهد الغائب وهذا فرض على الكفاية اذا قام به واحد سقط عن
الباقين واذا أخبر به النبى عليه السلام واحدا سقط عنه فرض التبليغ
والدليل عليه قول الله تعالى (واذ كرن ما يتلى فى بيوتكن من آيات الله والحكمة)
و کان الوحی اذا نزل على النیعلیه السلام والحكمإذا أناهلا ببرح به فى الناس
ولكنه يخبر به من حضره ثم على لسان أولئك الى من ورائهم أى وقت
خرج اليهم وانتهى عندهم قوما بعد قوم بحسب القرب والبعد ( الثانية)
وذلك من التبليغ عند الحاجة اليه ولا يلزمه أن يقوله ابتداء ولا بعضه فقد
كان قوم من الصحابة يكثرون الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحبسهم
عمر حتى مات وهم فى سجنه ( الثالثة) قوله حدثوا عنى ولا تكذبوا على
الزام للمحدث أن لا ينطلق لسانه فى الخبر عن رسول الله إلا بما صح كما تقدم
بيانه فى باب الوعيد فى الكذب عليه ( الرابعة ) إذنه فى الحديث عن بنى
اسرائيل فيما سمع عنهم ما فيه عبرة ويورث خشية ويأتى بموعظة فقد أخبر
الله فى كتابه عنهم وأخبر الرسول عنهم بما أوحى اليه لا فى سبيل القرآن
( الخامسة ) لاتقرأ كتبهم فقد روى مالك فى الموطأ أن النبى عليه السلام
رأى عمر يقرأ فى مصحف قد تشرمت حواشيه وقال له هى التوراة فقال
له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كنت تعلم أنها النوراة التى أنزلت على
موسى فأقرأها وفى رواية أنه غضب وقال والله لو كان موسى حيا ما وسعه

١٣٨
أبواب العلم
مُمَدُ بُنْ بَشَّارِ حَدَّقَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ الَّوْزَائِىِّ ◌َنْ حَسََّنَ بْنِ عَطِيَّةً عَنْ
أَبِ كَيْتَ الّلُولِّ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عْرِو عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
إلا اتباعى (السادسة) أسألهم فقد روى البخارى عن ابن عباس أنه قال
كيف تسألون أهل الكتاب عن شىء وكتابكم الذى أنزل الله على رسوله
أحدث تجدونه غضا لم يشب وقد حدثكم أن أهل الكتاب بدلوا كتاب
الله وغيروه وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا هو من عند الله أما ينهاكم
ما جاءكم من العلم عن مستتلهم لا والله ما رأينا فيهم رجلا يسألكم عن الذى
أنزل عليكم وروى أيضا عن معاوية أنه حدث رهطا من قريش بالمدينة.
وذكر كعب الأحبار فقال إنه كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يتحدثون
عن أهل الكتاب وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب لكنه اذا سمع
حدث على الوجه الذى قدمناه فکیف يحدث عن كعب وقد حققنا كذبه فى
حديثه ولا نعلم صدقه من كذبه فى حديثه هذا لا يجوز باجماع من الامة
( السابعة) ويراعى منه ما كان جائزا عقلا٠ما ليس فيه إضافة محال الى الله
سبحانه ولا دناءة الى نى أوولى فهنالك يصفو له الطريق ورجوعه بعد ذلك
الى شريعتنا هو الصواب والتحقيق ( الثامنة ) كنت قد علقت بالثغر فى هذا
الباب نكتة استخرت الله على نقلها من أوراق المياومة هاهنا قال نهى النبي صلى
الله عليه وسلم أمته أن يحدثوا عن بنى إسرائيل بما يحرجون به فالمعنى لا تأتوافى
حديثكم بما يحرجون به بان يحدث أحد منهم بما ليس بحق وبمالا يصح من الخبر
ونظيره قوله فلا رفث ولافوق ولاجدال فى الحج نهى الله من فرض الحج أن

١٣٩
أبواب العلم
يرفك لا أنه أخبر عمن فرض الحج أنه لا يرفث ويزيد هذا قوله عليه
السلام (من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) لانه لمانهاهم أن يحدثوا
عن بنى اسرائيل بما يحرجون فيه مع كون الحديث عنهم غير موجب تحريم
حلال او تحليل حرام ولا يعتبر شىء من شرائع الإسلام كان فى الحديث
عن رسول الله بالكذب نقل الحرام الى الحلال وابطال فرض وتبديل سنة
وذلك لاشك أعظم فى الحرج من الكذب على بنى إسرائيل هذاقول الطبرى
وقال هو أشد حديث روى فى تخريج الرواية عمن لا يوثق بخبره عن النبى
عليه السلام لأنه عليه السلام لما قال حدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج
وحدثوا عنى ولا تكذبوا على ومعلوم أنه عليه السلام لا يبيح الكذب
على بنى إسرائيل ولا على غيرهم فلما فرق بين الحديث عن بنى إسرائيل وعنه
عليه السلام لم يحتمل إلا أنه أباح الحديث عن بنى اسرائيل عن كل أحد
أنه من سمع عنهم شيئا جاز له أن يحدث به عن كل من سمعه منه كائناما كان
وأن يخبر عنهم بما بلغه اذ ليس فى الحديث عنهم ما يقدح فى الشريعة وقد
كانت فيهم الأعاجيب فهى التى يخبر عنهم بها لا بشىء من أمور الديانات
وهذا الوجه المباح عن بنى اسرائيل هو المحظور عنه عليه السلام فلا ينبغى
أن نتحدث عنه عليه السلام الا عمن نثق بحديثه ونرضاه (التاسعة ) ذكر
ابو عيسى عن أبى هريرة وجرير بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه الحديث وذلك
من فوائد التبليغ واما أن يكون فا قلنا عند الحاجة اليه أو تكون ذكرى
القلوب وهو القصص والوعظ وقد بهنا فى القسم الرابع من تفسير القرآن
۔

١٤٠
ابواب العلم
نَحْوَهُ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ﴿ بَابٌ مَا جَدَ الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ
كَفَاءله حدّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الْكُونُّ حَدَّثَنَ أَخَدُ بْنُ بَشَرِ عَنْ
شَيْبِ بْنِ بِشْرِ عَنْ أَسِ بْنِ مَلِكِ قَالَ أَتَى أَّيِّ صَلَى القَّهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ
رَجُلٌّ يَسْتَحْمُ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُمَا يَتَحَمَّهُ فَلَّهُعَلَى آخَرَ فَحَمَلَهُ فَتَى الَّيِّ
صَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ إِنْ الدَّالْ عَلَى الْخَيْ كَفَاعِلِهِ وَفِى الْآَبِ
عَنْ أَبِ مَسْعُودِ الْبَدْرِىُّ وَبِرَيْدَةَ ﴾ قَالَ ابَوَعْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبَّ
بيان ذلك على الشفاء من دائه . وقد قال بعضهم المذكر هو الذى يذكر
نعم الله والواعظ هو الذى يحذر بوعيد الله والقاص هو الذى يسرد اخبار
الماضین وهذا تحكم بل هم بمعنى واحد أو متقارب فان كل مذكر واعظوقاص
وكل واعظ قاص ومذكر وكل قاص مذكر وواعظ وقد خرج ابو داود
لا يقص إلا أمير أو مامور أو مختال يعنى صاحب خيلاء يطلب الجاه عند
الناس والظهور فيهم ولم يصح لكن الامير يفعل ذلك لأنه من فروضه وأما
المأمور فهو نائب عنه وأما المختال فهو محرم عليه لتكبره وقد يكون محتالا
ليأخذ أموال الناس فهو مثله فى التحريم والعقوبة وللأمر والأمور أجره فى
عمله مثل أجر من اتبعه زائدا عليه له وكذلك المختال والمختال عليه وزر رفيقه
وليس له من الأجرشىء لان الله لا يثيب على عمل إلا أن يكون لوجهه
خالصا فان صنع الامير ذلك ولم يكن منه أمر كان من الفرض على الكفاية
ن يقوم الناس بالذكرى كما يقومون بالأمر بالمعروف وهذا منه