النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
أبواب صفة جهنم
مَنْ قَالَ لَا إِلَه إِلَّ اللهُ وَكَانَ فِى قَلْهِ مِنَ اْخَيْ مَا يَزِنُ بُرَّةً أَخْرِجُوا مِنَ
أَّرَ مِنْ قَالَ لَا إلَهَ إِلَّا لَهُ وَكَانَ فِ قَلْهِ مِنَ الْخَبْرِ مَا يَزِّنُ ذَرَّةٌ وَقَلَ
شْبَةُ مَا يَِّنُ ذَرَةٌ مُخْفَةً وَفِى الَْبِ عَنْ جَابِرٍ وَأَبِى سَعِيدٍ وَعَرَانَ بْنِ
حُهَيْنٍ ،وَلَابوُعْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَنَّ صَيْحُ جَرّهْا مُحَمَّدُ بْنُ
رَافِعِ حَدََّا أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنْ ◌ُّدِ آلْ بِنْ أَبِى بَكَرِينِ
أَنَ عَنْ أَنَسِ عَنْ الَِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَالَ يَقُولُ اللهَخْرِجُوامِنَ النَّارِمَنْ
ذَكَِّى يَوْماً أَوْ خَقَيِ فِقَامِ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ ◌َرِبَ
ه باتٌ منهُ حَدًّا هَادٌ حَدَّثَنَ أَوْ مُعَاوِيَةً عَنْ الْأَعْمَشُ عَنْ
إبْرَاهِمَ عَنْ عَيْدَةَ الََّنِى عَنْ عَبْدِ اله بِنِ مَسْعُودَ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَى الْلهُ عَلَيْهِ وَإِنَّى لَأَعْرِ فُ آخِرَ أَهْلِ الَّارِ خُرُوجَا رَجُلْ مَرْجُ
مِنْهَا زَحْفًا فَقُولُ يَرَبِّ قَدْ أَخَذَ النّاسُ الْتَزْلَ قَلَ فَقَالُ لَّهُ أَنْطَلَقْ فَادْخُل
الَنََّ قَالَ فَيَذْهَبُ لَيَدْخُلَ فَيَجِدِ الَسَ قَدْ أَخَذُوا الْمَزِلَ فَرَجَعُ فَقُولَ
الاحسان والتقصير فى حق الزوج كما تقدم فى كتاب النكاح يزيده تأكيدا
الحديث الصحيح الذى ذكره بعد (الا أخبركم بأهل الجنه كل ضعيف متضعف)
معناه لا قوة له من مال ولا من بدن ولامن ناصر أو أحدها واذا كان كذلك
كان مستضعفافصار مظلوما فتم أجره ونقص وزره وقوله لو أقسم على الله

٦٢
أبواب صفة جهنم
يَارَبِّ قَدْ أَخَذَ النَّاسُ الْمَازِلَ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَتَذْكُرُ الزَّمَانَ الَّذِى كُنْتَ فيه
فَيَقُولُ فَمْ فَيُقَالُ لَهُ تَمْنَّ قَالَ فَيَتَعَنَّى فَيُقَالُ لَهُ فَنَّ لَكَ مَا تَنَّيْتَ وَعَشَرَةً
أَضْعَاف الدُّنْيَا قَالَ فَقُولُ أَسْخَرُ بِى وَأَنْتَ الْلَكُ قَلَ فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ
أَهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ ضَحِكَ خَّ بَدَتْ نَوَاجُهُ ﴾ ◌َلَابَوَعِيْتَيْ هَذَا
حَدِيْثُ حَسَنٌ صَيْعٌ مَعْنَا هَدُ حَتَ أَبُو مَعَاوِيَةً عَنِ الْأَعْشِ عَنْ
الْمَعْرُورِ بْن ◌ُوَيْدَعَنْ أَبِى ذَرْ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَفى
لَغْرِفُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوسَاً مِنَ النَّارِ وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولَا الَّةَ
يُؤْتَى بِرَجُلٍفَيَقُولَّسَلُوا عَنْ صِغَارٍ ذُنُوبِهِ وَاغْتُوا كَرَهَافُقَالُ لَهُ عَمْتَ
كَذَا وَكَذَا يَوْمَكَذَا وَكَذَا عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا فِ يَوْمَ كَذَوَ كَذَا قَالَ فَيُقَالُ
لَّهُ فَنَّ لَكَ مَكَنَ كُّ سَيَّةٍ حَسَنَةَ قَالَ فَيَقُولُ يَرَبِّ لَقَدْ عَمَلْتُ أَشْيَاءَ
مَرَاهَا ◌ُنَا قَالَ فَدْ رَأَيْتَ رَسُولَ لَه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ضَحِكَ خَّى
بَدَتْ نَوَاجِدُهُ «وَلَ بُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَرْا مَاذٌ
لأبره من كرامات الأولياء نقد تبلغ درجة العبد فى الصلاح وكريم المنزلة
عند الله بحيث يحلف عليه فيبره وذلك بين فى حديث الربيع عند كسر الثنية
والمرادأن العبد الصالح اذا حلف ليكونن كذافان الله يجرى المقادير كذلك
وليس أن يقول مصرحا أقسمت عليك يارب ففى هذا جفاء وإدلال ومن

٦٣
ابواب صفة جهنم
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِى سُفْيَنَ عَنْ جَابِرِ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى أَلَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُعَذَّبُ نَسٍّ مِنْ أَهْلِ التَّوْحيد فى
الَّارُ خَّى يَكُونُوا فِيهَا حُمّاًثمّتُدْرِكُمُ الرَّحْمَةُ فَيُغْرَجُونَ وَيُطْرَحُونَ
عَلَى أَبْوَابِ الَّْقَالَ فَرُ عَلَيْهِمْ أَهْلُ الْنَةِ المَ فَنْتُونَ كَلَ يَنْبُ
الُثَهُ فِى حَالَة السَّيْلِ ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْمَةَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحٌ
وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ عَنْ جَابِرِ حَّثْا سَلَةٌ بِنْ شَدِبِ حَدَثَنَا عَدْ
الََّّاقِ أَخْبَنَ مَعْمَرٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْمَ عَنْ عَطَاءِنِ يَسَارِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ
الْخْرِىُّ أَنَّ الِيَّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَلَ يُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِى
قَلْهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ الْإِمَنِ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَنْ شَكَّ فَلْيَقْرَأْ إِنَّ ◌ََّلَا
يَظُ مْقَالَ ذَّرَةٍ قَالَ هَذَا حَدِيْكُ حَسَنٌ ◌َِعٌ مَشْ سُوَيَدُ بْنُ نَصْر أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللّه أَخْرَاً رِشْدِينُ حَدَّثَى أَبْنُ نُعْ عَنْ أَبِ مُمَنَ أَنَّهُ حَدَثَهُ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَالَ إِنَّرَ جُلَيْنَ مِمَّنْ دَخَلَ
٠٠
يرتقى الى هذه الحال ؟ فاعلوا ذلك ترشدوا ان شاء الله وأما العتل الجواظ
الى آخر الالفاظ الواردة فى هذا الحديث فانها الفاظ لم يحققها اهل العربية
لانهم لم يتلقفوها من أفواه الاعراب فيعلمون بقرائن الاحوال والاشارات
الى الاعيان معانيها وإنما أخذوا بعضها بالسماع فذلك صحيح ومنها ما عسر

٦٤
ابواب صفة جهنم
أَنَّارَ أَشْتَدَّ صِيَاحُهُمَا فَقَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ أَخْرِجُوهُمَا فَ أُخْرِجَا قَلَ
◌َهُمَ لَى شَىْء أَشْتَدَّ صِيَاحُكَ قَلاَ فَعَلْنَا ذَكَ لِتَرْهَا قَالَ إِنَّ رَخَى
لَكُمَ أَنْ تَطَلَقَا فُلْقِيَا أَنْفُسَكَ حَيْثُ مُنُاَ مِنَ الَرَ فَينَظَانِ فَيُلْى
أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ فَجَعَمَا عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامَا وَيَقُومُ الْآَخَرُ فَلَ يَلْغَ تَهُ
فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ عَرَّوَجَلَّ مَكَ أَنْ تُلْقِىَ نَفْسَكَ كَ أَلْقَى صَاحِبُكَ
فَيَقُولُ يَرَبِّ إِى لَأَرْجُو أَنْ لَأُعِدَنِى فِيهَا بَعْدَمَا أَخْرَجْتَى فَيَقُولُ لَهُ
اُلَّبُ لَكَ رَجَاؤُكَ فَيَدْخُلَانِ جَيْمَا الَْةَ بِرَ حْمَةِ الله ◌َلَ ابَوُلْتَهُ
إْنَادُ هَذَا الْحَدِيثِ ضَعيفُ لَنَّهُ عَنْ رِشْدِينَ بْسَعْدٍ وَرِهْدِيْنُ بْنُ سَعْد
هُوَ ضَعِفُ عِنْدَ أَمْلِ الَْدِ مَّنِ أَ نٍَ وَهَوَ الْأَغْرِّ وَالْأَخْرِىّ
ضَعِفُ عِنْدَ أَهْلِ اَلْدِهِ حَُّنْا عَدُ بْ يَشَّارِ حَدَّثَ نَ بْنُ سَعِدٍ
عليهم ذلك فيه فرجعوا إلى الاشتقاق والذى عندى من قولهم فيه ان الصحيح
منه ان العتل الشديد فى الباطل الجواظ الذى لا يبالى عما فعل اذا قدر
والجعظرى والجظ نحوه أخبرنا القاضى ابو المطهر أخبرنا ابو نعيم الحافظ أخبرنا
ابن خلاد أخبرنا الحارث أخبرنا العباس أنبانا همام عن قتادة أخبرنى يزيد اخو
مطرف فذكر حديث عياض بن حمار قال فيه واهل الجنة ثلاثة سلطان عدل
ورجل رفيق بكل قريب ومسلم رحيم ورجل عفيف يتعفف واهل النارخمسة

٦٥
ابواب صفة جهنم
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِى وَجَاءِ الْمُطَارِدِىِّ عَنْ عَمْرَانَ
آن ◌ُصَيْنِ عَنِ الَِّّ صَ لَّهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لَُّنَّ قَوْ مِنْ أَنَّى
مَنَ أَّرِ بِشِفَاعَتِى يُسَمَّوْنَ جَهَِّبُونَ ) وَلَ ابَوَ عْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ وَأَبُوَرَجَاءِ الْمُطَارِ دِىُّ أَنْهُ عِمْ أَنُ بِنْ تَيْ وَقَالُ بنُ مِلْحَانَ مَّثنا
سُوَيَدْ أَنَا عَ لَهُ عَنَ يَحَِ مِنَ عَيْدِ الله عَنْ أَسِعَنْ أَبِى هُرَبَرَقَالَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَ مَا رَ أَيْثُ مَثْلَ أَِّ نَامَ لَ رَبَُّ وَلَ
مثلَ الْجَنَّةِ نَ طَالْهَ بِ قَالَ أَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ إِنَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيِ
يَ بْ عَيْدِ الهِ وَى بْنُ عُبْدِ اللهِ ضَحِفَ عنْدَ أَكْثَ أَهْلِ الْحَدِّرِ
تَكُلَ فِيهِ شُرْبَةُ وَبَحِيَ بْنُ عَدَ لَهِ هَوَ ابْنُ مَوْهِ وَهَُوَ مَنَّ
٤ باستُ مَ أَنَّ أَكْثَ أَهْلِأَنَّارِ الْفَأُ حدّثَنْا أَحْمَدُ بْنُ مَنِعٍ
سلطان جائر والفقير الذى لادين له قال أهل العربية الذى لا عقل له وليس
عندى به وإنما يريد الذى ليس له معرفة بالأمور وقال فى الحديث الذى هم
فيه تبع لا يبتغون أهلا ولا مالا قال رجل يعنى للرأوى ياأبا عبد الله أمن
الموالى هم أم من العرب قال هم النابعة يكون للرجل بنية حرام سفاحا غير
نكاح . والشنظير الفحاش ورجل يمشى ويصيح ليس لاهم له الا ان يخدعك
عن اهلك ومالك قال وذكر الكذب والبخل
(٥ - ترمذی - ١٠))

٦٦
ابواب صفة جهنم
حَدَثَاإِسْمَعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِى رَجَاءَ الْمُطَارِدِى قَالَ.
سَمْعُ أَبْنَ عَّاسِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَطَلْتُ فِى
الَّةَ فَ أَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلَا الْفُقَرَآَ، وَأَطَلَعْتُ فِى النَّارِ فَرَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلَهَا
الََّّ عّنْه ◌ُمَّ بْنَ بَأَرَ حَدَّثَنَا أَبْ أَبِى حَدَى وَحَدٌ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ.
الْوَهَّابِ الَّقَفَى قَالُوا حَدَّثَا عَوْفٌ هُوَ أَبْنُ أَبِى ◌ُعْلَةَ عَنْ أَبِ رَجَاءَ
الُْطَارِدِى عَنَ عْرَانِ بِنْ حُصَيْنْ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَ له ◌ُليَ وْسَلَمً
◌ُطَّعْتَ فِى الْنَرَ فَرَأَيْتَ أَكْثَرَ أَهْابَ النَسَاءَ وَأَ طَّ فِى الَّة ◌َأَيْت
أَكْثَ أَا الْفَقْرَ ع ◌َلَّابَوُْتَقْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحَ وَهَكَذَا
يَقُولُ عَوَّفُ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ عَنْ عِرَانَ بْنِ حُعَيْنٍ وَيَقُولُ أَيُوبُ عَنْ
أَبِ رَبَاءٍ عَنِ آبْ عَّسٍ وَكَ الْأَسْنَادَيْنِ لَيْسَ فِهِمَا مَقَالٌ وَيَحْتَمِلُ أَنْ
يَكُونَ أَبُو رَبَاءٍ سَمِعَ مَ جِيعاً وَرَوَى تَيْرُ عْفٍ أَيْضًا هُذَا
الْحَدِيثَ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُهَيْنِ ه باتٌ مِّنْ
تَرُدُ بُ غْلَانَ - ◌َا وَذَّبُ بْنُ جَِّيرٍ عَنْ شُرْبَةَ عَنْ أَبِ إِسْقَ مَنِ
الَّمَنِ بْنْ بَيرٍ أَنَّ رَسُولَ لَه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَلَ إِنَّ أَقْوَنَ أَهْلِ
أَّارَ عَذَّبَ يْوَ الْقَمَةَ رَجُلٌ فِ إِخْمَص ◌َدَمَيْهِ بَعْمَتَنِ يَغْلِنْهُمَ دِمَاغَةً
٠

٦٧
ابواب صفة جهنم
◌َلََّبَوَعْنَىْ هُذَا حَدِيثِ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَفِى الَْبِ عَنِ اْعَبَأْسِ بْنِ
عَبْدُ الْطَلَب وَأَبِى سَعِيدٍ الْخَدْرِىِّ وَأَبِ حُرَيْرَةَ هاتُ حدثنا
مُحَمُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثْنَا أَبُو نَسِمِ حَدَّثَ سُفْيَانُ عَنْ مَعْبَد بْنِ خَلَدِ قَالَ
٠٠
سَمْعْتُ حَرِثَةَ بْنَ وَهِبِ الْخَرَاعِ يَقُولَ سَمِعْتُ النَّيِّ صَلَّالَهُ عليهِ وَمَ
يَقُولُ أَلَ أَخِكِهْلِ الَّةِ كُلَّ ضَعِفِ مُتَعْ لَوْأَقْسَ عَلىالهِلَأَبرّهُ
أَّ ◌ُعْبُكْ بَأَهْلِ أَنَّارِ كُلّ ◌َثَلَّ بَاطٍ مُشَكَبِّ ه ◌َلَوُعْنَىْ هُذَا
حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ
کمل کتاب أبواب صفة جهنم
ويتلوه كتاب أبواب الإيمان

٦٨
أبواب الايمان
9
أبواب الايمان
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بابْ مَاجَ أُمِرْتُ أَنَّ أُقَاتَلَ النَسَ خَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلاَّ
اللهُ صّعنا هَنَّذٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحِ عَنْ أَبى
هُرِيَرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ أُمِرْتُ أَنْ أَقَاعَلَ النَّسَ
حَّ يَقُولُوا لاَ إِلهَ إِلَّ اللّهُ فَذَ قَالُهَا مَعُوا مَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَلَهُمْ إِلاّ
بِ اللهِ الرَّحَ الَُّ
أبواب الايمان
( قال ابن العربى ) رضى الله عنه هذا باب عظيم لم يتحقق به كثيرمن
العلماء وأول من غفل عنه شيخا ابو الحسن وتابعه عليه القاضى أبو
بكر وابن الجوينى على أنه جزم اللسان برهة بآخرة ولكنه مشى فيه على
وسم التقليد فاما الشيخ ابو الحسن فقال تارة إنه التصديق وقال أخرى إنه
المعرفة بالله وقال القاضى معما إنه التصديق ونسب ذلك الى اللغه نسبة

٦٩
أبواب الايمان
بِحَتْهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى الْه وَفِى الْآَبِ عَنْ جَابِرِ وَسَعْدٍ وَأَبْنَ عُمَرَ
قَلَّوَعْنَيْ هِذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَيِحَّ مَثَّا فَةٌ حَدَّثَ الَُّ
عَنْ عُقَيْلِ عَن ◌ْزُّهْرِىِّ أَخْبَرَفِى مَُدُ الْهِ بْنُ عبدِ اللهِ بْنِ عُبَةَ بِنْ مَسْمُود
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ لَّا تُوُنِىَ رَسُولُ اللهِ صَّى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَاسْتُخْلُفُ
أَبُو بَكْرِ بَعْدَهُ كَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ فَقَالَ مُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِأَبِ بَكْرِ
قوية لم ير غيرها ولا قال بسواها واستشهد عليه بآيات واخبار وليس لذلك.
تحقيق وقد بينته فى كتب الاصول والنيرين وأنا الآن انكت بعض ذلك
وأنكب عن التطويل وأحياكمعلى ذلك التفصيل فاعلموا أنمما اسمان متقاربا
المعنى من صيغة الباء ومن طريقى الموضوع "والمقصود فى الدين وذلك أن
آمن وأسلم من الأفعال الرباعية وهى بالثلاثية معروفة واليها بحذف الزيادة
مصروفة مصدر آمن رباعی ولا يوجد أبدا معناه فى حذف الزيادة فان آمن
من الأمان وكذلك اسلم من سلم مثله مقاربة بينهما ولا يصح أن يكون
الرباعى خاليا من معنى الثلاثى وإنما يأتيان على أوجه منها ان يكونا بمعنى
واحد كبدا وأبدى أو يقتضى إيقاعه بالغير كةولا على وأعلم أو يقتضى
اختصاص الفاعل بمعنى الثلاثى كقوله أنجد وأتهم وألحم وألبن وقد يفيد
عنده كقولنا ترب وأترب وقسط وأقسط وقد يكون بمعنى وجدته كذلك
مثل قولنا كذب وأكذب وقد يكون للمبالغة كقولك هرب اذا ذهب
وأهرب اذا جد فى ذلك وأسرع فاذا حمل آمن على أحد المعانى المتقدمة
كان معناه أوقع الأمر نفسه ولهذا المعنى حسنت الباء فيه ومن غريب

٧٠
أواب الايمان
كَيْفَ تُقَاتُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَ سُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أُمِرْتُ أَنْ
◌ُقَ النَّسَ خَّ يَقُولُوا لَ إلَهَ إلَّ الَهُ وَمَنْ قَالَ لاَ إلهَ إلَّ لُهُ عَصَ مَنِىّ
مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَ بَّه وَحَابُ عَلَى الَّه قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَالله لََّقَاتَنَّ مَنْ فَرَّقَ
بَيْنَ اْلَّكَاةِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَ الزَّكَاةَ حقّ الْمَالِ وَلَه لَوْ مَنَعُونِى عِقَالاً كَانُوا
يُدُونَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَمَ الَهُمْ عَلَى ◌َنْهَ فَقَالَ حُمَرُ
آبُ اْخَطَّابِ فَوَه مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ الْهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِ بَكْرِ
لقَالَ فَعَرَفْتُ أَنّهُ اْخُّ ◌ِقَ لَابَوُلِتَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
٠
وَهَكَذَا رَوَى شُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَةَ عَنِ الْرِىٌّ عَنْ مَُيْدِ الهِ بْنِ عَبْد له
٠
الأمران الهمزة والباء يعاقبان فى تعدى الفعل واجتمعا هاهنا فيمكن أن تعبر
بقولك آمن عن صدق لانه لا يكون التصديق الا بما يقرن القول ويكون
على هذا الثلاثى والرباعى بمعنى واحد وحقيقة واحدة ولا يقال إنه
موضوع لذلك ولكنه يقتضيه على هذ الوجه وكذلك الاسلام لانه أوجب
السلامة لنفسه فكان آمنا بما أوجب لنفسه منها وكذلك أسلم نفسه لله
التفويضه أموره اليه وكان ذلك على التصديق بما أخبر به ووعد فلما دير
التصديق الى الأمن وأدخل فيه سمى إيمانا والاسلام مثله فقد اتضح
المعنى وجرى على التحقيق وصح من طريق اللغة على وجهها وعلت منزلة
وضعه فيها

٧١
أبواب الايمان
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَرَوَى عُمْ أُنْ الْقَّطَانُ هُذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَعْمَر عَنِ الزُّهْرِىُّ
عَنْ أَسِ مْنِ مَالِكِ عَنْ أَبِ بَكْرٍ وَهُوَ حَدِيثُ خَطَأْ وَقَدْ خُوَلَ عَمْرَانُ
فى رَوَتَهَ عَنْ مَعْمَرِ ﴿ بَابُ مَا جَ فِقَوْلِ النَّ صَلَّالَهُ عليهِ
وَسَ أُمِرْتُ بِتَالِهِمْ خَّ يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّ لهُ وَيُقْيُمُوا الصَّلَاةَ مِنْ
سَعِيدُ بُنْ يَعْقُِّ ◌َ الَّ القَائِي حَدَّثْنَا ابْنُ المُبَارَكِ أَخْبَرَنَا حَرْدَ الطَّرِيلُ مَنْ
أَسِ بْ مَالِكِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ أُمْتُ أَنْ أُقاتِلَ
الَّاسَ خَّ يَصْوَدُوا أَنْ لاَ إلهَ إلَّ اتَّهُ وَأَنَّ مُمَّدَا عَدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنْ
(حديث) أبى هريرة أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله
(الاسناد) هذا الحديث على هذا النحر قـ رواه جماعة ذكر منهم ابو عيسى
«ابن عم وجابرا وسعدا وقد رواه غيرهم منهم أنس ففى حديث أبى هريرة
من طريق صحيحة أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فإذا قالوها
عصموا منى دماء هم وأموالهم الابحقها وحسابهم على اللّه ولم بردو فى حديث أنس
أمرت أن أفائل الناس حتى يشهدواان لا الهالا الله وأن محمداعبدهورسولهوأن
يستقبلوا قبلتنا ويأكلوا ذبيحتنا وأن يصلوا صلاتنا فإذا فعلوا ذلك حرمت
علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها لهم ما المسلمين وعليهم ماعلى المسلين رواهما
ابو عيسى وأما حديث ابن عمر فى قوله بنى الاسلام على خمس وفى نزول
جبريل على النبى عليه السلام وكلامه معه فى دعائم الايمان فخرجه الخلق
وأما فى هذا المعنى الذى فى حديث أبى هريرة فى الصلاة فلم يذكره مع

٧٢
أبواب الايمان
يَسْتَقْبِلُوا قَبَنَا وَيَأْكُلُوا ذَبِخَا وَأَنْ يُصَلُوا صَلاَتَنَا فَاذَا فَعَلُوا ذَلكَ
مُحْمَتْ عَيَ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَهُمْ إِلَ بِحَقُّهَا لَهُمْ مَ لْدِينَ وَعَلَيْمَعَلى
اْلِينَ وَفِي الْأَبِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَلٍ وَأَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ ابَوُلْتُ
الزكاة الا أنساً وابن عمر وفى مسلم عن ابن عمر أمرت أن أقاتل الناس
حتى يقولوا لااله الا الله ويقيموا الصلاة ويؤتى الزكاة وعلق عليه العصمة
وفى حديث معاذ إذ بعثه إلى اليمن فقال أعدهم أن الله فرض عليهم صدقة
تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم (الأحكام) والفوائد المطلقة خمس
عشرة (الأولى) لما كفرت العرب وارتدت ومنعت الزكاة رأى عمر وغيره
من الصحابة أن يكف عنهم حتى يتمكن الاسلام ويذهب من القلوب
حزن فقد النبى عليه السلام فوفق الله أبا بكر لامتثال أمره ولزوم الطاعة
وهو الذى يذهب الكرب والكآبة وتعلق عمر على ابى بكر بحديث أبى هريرة
قول النبى عليه السلام أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا
قالوها عصموا منفى دماءهم ولم يروافيه والزكاة فلم يفتقرا بوبكر الى أن يذكر لهم
الحديث الذى في ذكر الزكاة والماارادأن يعرف الحديث الذى احتجوابه عليه حجة
له وهى قوله فيه الابحقها فانما اشترطت العصمة فى الدم والمال بالاسلام من ابتداء
الاحترام إلى أن يحب فيها حق فيقط به قدره من الاحترام ألا ترى الى قوله أيضاً
فيه لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فان الزكاة حق المال والى قوله والله لو
منعونى عقالا وعناة كانوايؤدونه إلى رسول الله لقا تلتهم على منعه وقد صح حديث
أبى هريرة وفيه ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة رواه محمد بن اسحق بن.

٧٣
أبواب الايمان
هُذَا حَدِيْثُ حَسَنْ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ يَحّى بِنْ
خزيمة فى صحيحه وأخبرنا أبو الحسين الازدى أنا القاضى أبو الطيب عن
الدار قطنى انا أبو حامد محمد بن هارون نا على بن شعيب ومحمد بن احمد
ابن الجنيد ونا الحسين بن اسماعيل والقاسم انا اسماعيل قال نا على بن شعيب
ونا القاسم بن اسماعيل ومحمد بن مخلد قالانا محمد بن احمد بن الجنيد ونا
اسماعيل بن محمد الصفار نا الحسن بن مكرم ومحمد بن الفرج الازرق ونا ابو
طالب الحافظ نااو الضر اسماعيل بن عبد الله بن ميمون قالوا أنا أبو
النضر هاشم بن القاسمنا ابو جعفر الرازى عن يونس بن عبيد عن الحسين
عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل
الناس حتى يقولوا لا إله الا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا
ذلك تصموا منى دماءهم وأموالهم الا بحقها وحسابهم على الله وفى رواية
حرمت على دماؤهم وفى رواية ويقيموا الصلاة ويؤمنوا بما جئت به صحيح
كله وخرجه أيضا عن الزهرى عن أنس بلفظه بعينه صحيحا قائما فانما قاتلهم
ابو بكر بالنص لا بالاجتهاد (وهى الثانية) ولو قاتلهم بالاجتهاد لكان ذلك له
ولكن الص ثابت من طرق كما قد منا أمارواة فاستذكروه، أمارواة فاتبعوه
فكان إجماعا ولذلك قال عمر بن الخطاب فوالله ماهو الا أن شرح الله صدر
ابى بكر للقتال فعرفت أنه الحق (الثالثة ) كانت العرب صنفين صنف كفر
ولحق بمسيلمة وقسم أنكر الزكاة:تأويل قال عداؤنا فليسوا بكفار واو
أنكرها أحد بعد ذلك لكفر لان الاسلام بعد لم يستقر قراره فى معرفة
الواجبات فعذر مخالفوه (الرابعة) صار هذا الحديث أصلا فى قال الامام

٧٤
أبواب الايمان
٠٤٠٠٠,٠٠٠٠١٤
أُيُوبَ عَنْ حَيْدٍ عَنْ أَس ◌َنَحْوَ هذَا « باثُ مَاجَاءَ بُى ◌ْأَسْلاَمُ
عَلى خَْسِ حَّثَنَا أَبْنُ أَبِ عَُرَ حَدَّثَا سُفْيَانُ بْنُ عَيْنَةَ عَنْ سُمَيْرِ بْنِ
اْخْسِ التَّعِيمِىِّ عَنْ حِيبِ بْنِ أَبِ قَابِ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ
الله صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَم ◌ُىَ الْإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسِ شَهَادَةُ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّلْهُ
وَنَّمَّا رَسُولُ لَه ◌َإِقَامِ الصَّلاَةِ وَبَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَوَسَجْ
اَلَيِْ وَفِ اْأَبِ عَنْ جَرِيرِ بْن عَبْدِاللهِ ﴾ وَلَابَوُعْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ
الرعية إذا امتنعوا من الواجبات بعد أن يبين لهم ( الخامسة) بن الصديق
جواز المناظرة فى المعانى إذا نزلت وطلب الادلة عليها وإقامة الحجة فيها أما
بالنص وإما بالقياس فقد جمع قول أبى بكر الوجهين وبين فائدة (سادسة) وهى
جواز القياس فى العبادات والذى يجرى فيها هو قياس الشبه دون التعليل
لانه لا يعقل معناها كما بيناه فى أصول الفقه فان قلنا أن أبا بكر إنما قاتلهم
بالقياس فهو تخصيص العموم بالقياس وذلك جائز فى المشهور والصحيح
من الاقوال وهى (السابعة) كما أن فيه بيانا ظاهرا فى أن خلاف الواحد
يسقط الاجماع لأن الصحابة أجمعت على ترك قتالهم وخالفهم أبو بكر فلم
بعتدبه وهى (الثامنة) كما أنه دليل على أن تولين متى سبقا واستمر أحدهما
كان إجماعا وسقط الآخروهى (التاسعة) (العاشرة) في فضل أبى بكر وقد تقدم
شرحه (الحادية عشرة) فيه بيان لمسئلة حسنه وهو أن خطاب النبى صلى الله عليهوسلم
خطاب لأمته لانه قال أمرت فيكون ذلك أمراً لجميع الخلق (الثانية عشرة)

ابواب الايمان
حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجَهِ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ عَنِ الَِّّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَمَنَحَوَ هَذَا وَغْيَرُ بْنُ الْخِ ثَةٌ مِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ حَّثَنَا أَبُو
كُرَيْب ◌َدَّثَ وَكَيْعٌ عَنْ حَ بْنُ أَبِ سُفْيَانَ الْمَحِىّ عَنْ عِمَةَ بْنِ
خَالِ الْخَرُوِّ عَنِ ابْنِ عُمَ عَنِ الَّ صَّى الُهُ عَيْهِ وَحَهُ
﴿ وَلَابَوَعِيْتَى هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ « بابٌ مَاجَاءَ
فِى وَصْفِ جِيلَ لِلَّيِّ صَلّ ◌َلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الْأَِنَ وَالْإِسْلَمَ ضَّثنا
يتعلق به من قل يأخذ السخال فى الزكاة وقال مالك لا تؤخذ وحمل هذا
القول على أنه للغاية كما قال من بنى للّه مسجدا ولو مثل مفحص قطاة كما
حمل قوله لو منعونى عقالا على الغاية ايضا لان العقال لا يؤخذ فى الزكاة
وقيل العقال صدقه عام عربية وقد بينا ذلك فى مسائل الخلاف وقد قال
محمد بن الحسن لازكاة فى السخال إذا كانت منفردة وهذا الحديث يقضى
عليه (الثالثة عشرة) بين هذا الحديث ان المرتد إذا وقع ارتداده لا يسقط
ذلك زكانه واختلف الناس فى الصلاة وقد بيناه فى مسائل الخلاف ( الرابعة
عشرة) قد بين قوله وحسابهم على الله اصلافى أن القياس ايضا يؤخذ بظواهر
احوابهم ولا ينقب عن قلوبهم ويوكل باطنهم إلى الظاهر لاالباطن (الخامسة
عشرة) سبت الصحابة المرتدين واسترقوهم واختلف الناس بعد ذلك فيهم
ويمكن ان يكون المرتد الذى يسترق إذا كانوا جماعة وتحيزوا واعدوا دارا
ونصبوا حربا واما مادون الذى يرتد وهو فى الحكم الا ترى أن جميع

٧٦
أبواب الايمان
أَبُو عَّارِ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ الْخَرَّاعِىُّ أَخْبَرَنَ وَكِيحٌ عَنْ كَهَسِ بْنِ الْحَسَنِ
عَنْ عَبْد الله بْن بُرَيْدَةَ عَنْ يَحِى بْنِ يَعْمُرَقَالَ أَوَّلُ مَنْ تَكََّ فِالْقَدَرِ مَعَدٌ
الْجَهَىَّ قَ فَرَ جْهُ أَنَا وَحَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحَنِ الْخْرَىّ خَّ أَتَيْنَ الَدَيْنَةَ
فَقْنَا لَوْ لَفِينَا رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ أَّيِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ فَلْنَهُ عَ
أَحْدَثَ ◌َؤُلَاء الْقَوْمُ قَالَ فَلْقِيَاً، يَعْنى ◌َ لَّهِبْنَ عُمَرَ وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ
الْسَجِدِ قَالَ فَا كَتَفْتُ أَنَا وَصَاحِ قَ فَظَمْتُ أَنَّ صَاحِ سَكِلُ الْكَلَمَ
إِلَى فَقُلْتُ يَا أَبَ عَبْدِ الرَّحْنِ إِنَّ قَوْمَا يَقْرَمُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَفَقَّرُونَ الْعِلّ
وَيَرْعُمُونَ أَنْ لَقَدَ وَأَنْ الْأَمْرَ أُنُ قَالَ فَذَا لَقِيتَ أُولِكَ فَأَخْرَ هُمْ
الكفار اصلهم الردة فانهم كانوا على التوحيد والنزهور ثم رجعوا عنه فقتلوا
وسبوا وهو إشكال عظيم فالله أعلم
(حديث) علم جبربل الايمان فى مجلس النبى صلى الله عليه وسلم
وذكر العلماء الحديث وفيه من قول ابن عمر لو أنفق أحدكم مثل أحد
ذهبا ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر قول بتكفيرهم وقد اختلف فى
ذلك قول الناس وقول علمائنا والصحيح كفرهم بالتأويل الذى هو
نظير الدليل فى القوة وقد تصور فيه حبريل بصورة الآدمى فى قطعه
من جملته إذ جسمه يملأ الخافقين ويشغل ما بين السماء والأرض فى
فى أحسن صورة ثياب بيض وشعر اسود وهو أحسن هيئات الرجال

٧٧
أبواب الا يمان
أَنَّ مِنْهُمْ بَرِىٌ وَأَنْهُمْ مِنْ بُرَاء وَالَّذِى يَحْفُ بِهِ مُبْدُ الهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَهْ
٢٠١١٠٠٠٠٠
أَثْقَ مِثْلَ أُدْ ذَهَبَا مَا قُبَلَ ذَلِكَ مِنْهُ خَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خْرِهِ وَشَرِّهِ قَلَ
ثمّ أَ يُحْثَ فَقَالَ قَالَ عُمَرَ بَّ الْخَطَّبِ كُنَّ عِنْدَ رَسُولَ لَه صَلَّاله
عَلَّهِ وَ فَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَضِ اْتَّبِ شَدِيدُ سَوَادِ الَعَ لَا يُرَى
◌َيْه أَثُرُالَّفَرِ وَلَا يَعْرِفُه مِنَّاأَحْدَ خَّى ◌َى ◌َِّّ صَّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَ رُكْبَهُ بَكَتَهِ ثْقَالَ يَدُ مَا الْآيَمَانُ قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بَلَهُ وَمَلَائِكَته
وَكُتْبِهَ وَرُسْلِهِ وَيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ خَيْه وَثَرِّ قَالَ فَآَ الأسْلاَمُ قَلَ
شَهَذَّهَ أَنْ لَإِلهَإِلَّ ◌َهُ وَأَنْأُمَّا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَإِقَامُ الصَّلَةِ وَإِيْاُ
وسمى له الاسلام شهادة أن لا اله الاالله وقد ماها إيمانا فى حديث آخر
وقد سمى اركان الشريعة إيمانا فى حديث وفد عبد القيس الشهادة والصلاة
والزكاة زاد حماد بن زيد على الترمذى وأن تصوموا رمضان وهى فائدة
غريبة فيه وهذا يدل على أنهما شىء واحد فى الاصل وقد ينفصلان بالعرف
لقول سعد للنبى عليه السلام إنى لأراه مؤمنا فقال أو مسدما كقوله (قامت
الاعراب آمنا قل لم تؤمنواولكن قولوا أسلمنا) وليس ذلك لتغاير هما ولكن
وضع للفرق بين من يظهر ما يعتقد وبين من يبطن خلاف ما يظهر علامة
من اللفظ وفسر الاحمان بان يعبد المرء الله سبحانه كمآنه يراه بغاية الرهبة
وعظيم لاستحياء ومتى خالف هذا كان عمله قبيحا فالحسن المطلق ما جاء محمودا

٧٨
ابواب الا يمان
٠٠٠١٠٠٠٥٫٠٠٠٠٠
الَّكَاةِ وَحَجُّ الَْيْتِ وَصْوُمَ رَمَضَانَ قَالَ فَمَا الْأَحْسَانُ قَالَ أَنْتَعْدَاللّهَ
كَأَنَّكَ تَأْمَكَ أنْ لَمْ تُكْ تَرَاه ◌َانَهُيَاكَ قَالَ فِى كُلَّذَلَكَ يَقُولُ لَهُ صَدَقْتَ
قَالَ فَتَجِّنَا مِنْهُ يَسَلُهُ وَيُصَدَّقُ قَالَ فَى السَّاعَةُ قَالَ مَ اْمَسْتُولُ عَنْهَا
بأَعْمَ مِنَ السَّائِلِ قَالَ فَ أَمَارَتُهَا قَالَ أَنْ تَلَ الْأَمَةُ رَبَّهَ وَأَنْ تَرَى الْخَفَةَ
الْعُرَ أْعَلَ أَمْحَابَ النَّاء يَاوَلُونَ فِى الْيَانِ قَالَ مُفَقِيَى الَّيُّ صَلَى
الْهُ عَلَيْهِ وَلَمَبَعْدَ ذَلِكَ ثَلاثِ فَقَالَ يَا حُمَرُ هَلْ تَدْرِى مِنْ السَّائِلُ ذَاكَ
◌ِيلُ أَنَاكُمْ يُعَلَمُكُمْ مَالِ دِكُمْ مَثْنَا أَحْدُ بْنَ مُمَّدَ أَنْجَنَا أَبْنُ
من كل وجه وقوله أن تلد الامة ربها يعنى كثرة السرارى وفى كتاب مسلم أن تلد
الامة بعلها وهو السيد و المعنى فيه أن أم الولد تعتق بولدها فكا نه سيدها لمادخل عليها
من الحرية من جهته وقوله فى تطاول البنيان إشارة الى ما يفتح الله من زهرة الدنياعلى
العرب وأخذهم كنوز كسرى وقيصر والعالة الفقراء واحدهم عائل كقولك كاتب
و کتبةو قولالترمذى فىالحديث فلقینیعمر بعدذلك فقاللى ذلك جبريل ور وى
أن جبريل لما خرج قل ردوا على الرجل فطلبوه فى سكك المدينة فلم يجدوه
ويحتمل أن يكون أمرهم بطلبه فى يوم وأخبرهم من هو فى وقت آخر (نكتة)
ولما كان معنى الإيمان الذى هو الامان حاصلا بامتثال أمر الله واجتناب
زواجه سمی کل مايحصل به ايمانا وعد تلك الخصال كلها منه وبلغه نيفا
على سبعين أدناها إماطة الأذى عن الطريق وليس يمكن أحدا تعديدها
بترتيب حتى يبلغها الى سبعين فانه أمر انفرد بعلمه النبى صلى الله عليه وسلم

٧٩
أبواب الايمان
الْبَارَكُ أَخْبَرَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَن ◌َهَذَا الْأسنَادِ نَحْوَهُ حدّثنا محمد بن
٠٠٠٠٠٠
المُنََّدَّثَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذَ عَنْ كَهْمَس ◌ِهَذَا الْأَسَادِ نَحَوَهُ بِعْنَاهُ وَفِى الْبَبِ
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الهِ وَأَنْسِ بْنَ مَلِكِ وَأَبِى مُرَيْرَةَ وَّابَوُلْتَّى
هَذَا حَدِيْ حَسَّنْ صِيحٌ قَدْرُوِىَ مِنْ غَرٍ وَجْهِ نَحَوَ هَذَا عَنْ عُمَرَ وَقَدْ
وليس يفتقر اليه المؤمن فى شرط الايمان ولا فى حقيقته بل بكفيه ١٠جاء
فى الحدث الصحبح المتقدم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا الهالا الله
ويؤمنوا بالذى جئت به بالواجب هو الايمان وكل ما قال الرسول على
الجملةومنه أصول وفروع وأوائل وأواخر فاصوله وأوائله ملبنى الاسلام عليه
علىمافى حديث ابنعمر بى الاسلامعلىخسر وهیوانكانت كلهادعائم فان عمد تها
الشهادة بها يحكم للومبالايمن وبها تخذ أصلايبنى عليه غيره وإن توقف عنها مع
القدرة عليها كان كافرا وبالامتناع عن غيرها لا يكون كافرا الا أن الصلاة
اختلف فيها فقال ابن حبيب واحمد كون بتركها كافراو قدبيناها فى مسائل الخلاف
وحققنا أن هذا الفرع لا يرجع على امثله بالابطال وما روى من الاحاديث
فى ذلك كقوله من ترك الصلاةفقد كفر تغليظ لأمرها أى قد فعل فعل الكفار
فانهم كانوا لا يسجدون لله سبحانه وتعالى أوقد كفر نعمة البدن كما أن من
ترك الزكاة فقد كفر نعمة المال وقد قال أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر
ومن قال مطرنا كذا وكذا فهو كافر بى مؤمن بالكواكب وقد تأكد
ذلك من أمرها بقوله فى حديث أنس ويستقبلوا قبلتنا ويصلوا صلاتنا فلهم
ما للمسلمين وعليهم وزادفيه ويأكلوا ذيحتنا يعنى لا يهل لغير الله فان من

٨٠
أبواب الايمان
رُوَ هَذَا اْخَدِيثُ عَنِ أَبْنِ مُمَرَ عَنِ الَّيِّ صَلَّى ◌َتْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْصَّحِيحُ
هُوَ أَبْنُمَرَ عَنْ مُمَ عَنِ اَّيِّ صَّ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَاشَ
مَا جَ فِى إَافَةِ الْفَرَائِضِ إلَى الْإِيمَانِ صَّنْ قُتَةُ حَدَّثَ عَدُ بْنُ
◌َبَدِ الَُّّ عَنْ أَبِى ◌َجَمْرَةً عَنِ أَبْنِ عَسِ قَلَ قَدِمَ وَفْدُ عَدِ الْقَيْسِ عَلَى
رَسُول ◌ُه صَل ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَالُوا أَنَّ هَذَا الَ مِنْ رَبِعَةَ وَلْنَا نَصِلُ
الَّكَ إِلَّا فِى أَشْهُرِ الْخَرَامِ قُرْنَ بِشَىء ◌َُّهُ عَنْكَ وَعُوالَيْهِ مِنْ وَرَاءَنَ
فعل ذلك فهو كافر حققة وكذلك كل من فعل فعلا من خصائص الكمار على
أنه دين أو ترك فعلا من أفعال المسلمين على أخراجه من الدين فهو كافر
بهذين الاعتقادين لا بالفعلين وخص الذبيحة والقبلة لأجل أن الكفرة
كانوا يهلون لغير الله واهل المكتاب كانوا يستقبلون غير الكعبة كما جعل
من الايمان اداء الخمس وهو حق من حقوق المال العارضة غير الاصلية
وكانت الجاهلية تقسمه على انواع بينها بعضهم فى نظره فقال:
لك المرباع منها والصفايا وحكمك والنشيطة والفضول
فالمرباع الربع والصفايا شىء كان يأخذه الملك لنفسه من الجملة باختياره
ويتحكم بعد ذلك فى ما شاء ويأخذ ما عرض وهو النشيط وما شذ وهو
الفضول فتمرر الله من ذلك الخمس وسهم الصفى خاصة للنبي صلى الله عليه
وسلم واستمر الخمس إلى يوم الدين
(فائدة ) كانت الشريعة تأتى توابع توابع وفرائض فرائض وحكما حكما