النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ أبواب صفة الجنة ٠ ٠٠٠٫٠٢ أَخْبَرَنَا مَالكُ بْنُ أَنْسِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِى سَعِيد الْخُدْرِىُ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِنَّ الْهَ يَقُولُ لِأَهْلِ اَلْبَّةَ بَأَهْلَ الْجَّةِ فَقُولُونَ لَبِّكَ رَبَّا وَسَعْدَيَكَ فَيَقُولُ هَلْ رَضِيُمْ فَيَقُولَوَنَ مَا لَرْضِى وَقَدْ أَعْظَ مَتَغْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْكَ فَقُولُ أَنَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذلكَ قَالُوا أَيُّ شَىْءَ أَقْضَلُ مِنْ ذَلكَ قَالَ أُعلُّ غَيْرِضَوَانِ فَلَ أَسْتَطْ عَّكُمْ أبدًا ه ◌َلَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَنّ ◌َحِيحٌ « باشَ مَاجَاءَ فِى تَتِى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِى الْغُرَف حَّنْهُوَيُدُ بْنُ نَصْرِ أَخَنَا عَدُالَّهِ بْنُ الْجَارَكِ أَخْبَنَا فُلْحُ بْنُ سُلََّنَ عَنْ هَلَاَلِ بْنِ عَلَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِ هَرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْبَّهُ لَمَّوْنَ فِ اَلَغُرْفَةِ كَرَاءَوْنَ اْكَرَبُ الَّرِّأَو الْكَوَكَبَ الْغَرْبِ الْغَارِبِ فِى الْأُنِ وَالطَّلِعَ فِ تَفَضُلِ الدَّرَجَاتِ فَقَالُوا يَرَسُولَ اللهِ أَوْلَئِكَ الْعُونَ قَالَ بَ وَالَّذِى نَفْسِى بِدِهِ وَأَقْوَاْمَ آَنُوا بَلَهُ وَرَسُولِهِ وَصَدَّقُوا الْرَسَلِينَ ﴾ قَالَ أَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيُ حَسْنٌ صَحِيحٌ ٥ بابٌ مَجَ فِى ◌ُودِ أَهْلِ الْبَنَّةِ وَأَهْلِ أَّرِ حدثنا قَةٌ حَدَّثَا عَبْدُ العَزَبِبِنْ مُحْدٍ عَنِ الَاِ بْنِ عَبْدِ الَرْنِ عَنْ ٢٢ أبواب صفة الجنة أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الهَ صَلَّىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَم قَالَ يَجْمَعُ الله أَسَ يَوْمَ الْيَامَةِ فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمّ ◌َطَلِعُ عَيْهِمْ رَبُّ الْعَنَ فَيَقُولُ أَّ يَنْبَعُ كُلُّ إِنَانِ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيُمَثَلُ لِصَاحِبِ الْصِّلِيبِ صَلِبُهُ حديث يجمع الله الأولين والآخرين رواه عن العلاء بن زياد عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكره وقد بينا أنها ترجمة لم يدخلها البخارى وهى صحيحة والحديثمروى من طرق عن أبى هريرة وغير «وفوائده مستقصات فى كتابنا النيرين ومختصره نذكر الآن منها ثلاثة عشرة فائدة ( الأولى) قوله يجمع الله الأولين والآخرين فى صعيد واحد فيطلع عليهم رب العالمين لم يزل البارى تعالى مطلعاً لا يخفىعليهشىء واما يرجع الأخبار بالاطلاع هاهنا الى أعلامهم باطلاعه عليهم وتذكيرهم به نحو قوله تعالى(ما یانیهم من ذ کر من ربهم محدث) وهو لا أول له ولكنه أراد محدث النزول اليهم به والأعلام لهم بما فيه وفى حديث أبى سعيد الخدرى من رواية أحمد ويخفف الوقوف على المؤمن حتى تكون كصلاة مكتوبة (الثانية) قوله فيمثلى لصاحب الصليب صاحبه ولم يقل يؤتى بما كان يعبد حقيقة وفى القرآن (إنكم ومانعبدون من دون الله -صب جهنم) لكل ما كان يعبد من دون الله إلا من سبقت له الحسنى عند الله من ملك وبى فى النار مجهول مع من كان يعبد بقعرها مقذوف فيحتمل أن يكون الأخبار بالتمثيل هاهنا أى يلبس عايه فيه كما كان هو يلبس فى الدنياقال سبحانه (وللبسنا عليهم مايلبسون) ويحتمل أن يكون يمثل له سواه تحقيقا لهذا المعنى وإبلاغا فيه (الثالثة) إتباعهم لهم فى ٠ ٢٣ ابواب صفة القيامة وَلَصَاحب النَّصاويرِ تَصَاوِيرُهُ وَلَصَاحِبِ النَّارِ نَارُهُ فَيْبَعُونَ مَا كَانُوا يَعْبُونَ وَيَبْقَى الْمُسْلُونُ فَطَلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَلَنَ فَقُولُ أَلَ تْعُونَ الدنيا بهوى وضلال واتباعهم له فى القيامة إما باستمرار ذلك الضلال واما بأن يساقون إلى ذلك قهراً (الرابعة) قوله ويبقى المسلمون فيطلع عليهم رب العالمين فيقول ألا تتبعون الناس فيقولون نعوذ بالله منك ولها استعاذوا منه لأنهم اعتقدوا أنه استدراج (ان الله لا يأمر بالفحشاء وهى اتباع الكفر والباطل ولذلك قال فى الحديث الآخر فيأتيهم اللّه فى صورة أى بصورة ما كانوا يعرفونها وهى قول الباطل فيقولون له الله ربنا وهذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فاذا جاءنا ربنا عرفناه يعنى جاءنا بما عهدناه منه من القول الحق وذلك لأنهم عرفوه فى الدنيا بالدليل قالوا نعوذ بالله منك وإذا رأوا بالعيان ماعرفوا بالدليل قالوا أنت ربنا قل علماؤنا عرف نفسه بالدليل فى الدنيا من غير مثل كذلك يرونه فى الآخرة وقيل عرفوه لطيفاً بهم فاذا كشف ساق الشدة وجاء بالرفق والرحمة عرفاء بذلك الآن (الخامسة) وفيها ارتفاع كل اشكال وهى أن الناس فى هذه الحال كلها لا يرونه سبحانه فى قول العلماء وانما محل الرؤية الجنة وانما تكون هذه المراجعات بين الحق وبين الواسعة وإلا فان الله لا يكلم الكفار ولا يرونه ولا يراه أحد إلا بها ولا يكلهمم إلا فى الجنة باجماع العلماء وغير ذلك من الأقوال طويل وقليل ما يكون فيه التحصيل وقد أوضحناه فى شرح الحديث على التفصيل وأطلاق الله الخبر عن قول الواسطة عربية صحيحة (السادسة ) قال الصحابة وهل نرى ربنا يارسول اللّه فقال لهم نعم بلفظه المروى فى الحديث فأوجب لهم الرؤية ولم يبين لهم محلها فى هذا ٢٤ ابواب صفة الجنة ◌َّاسَ فَقُولُونَ نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ نَعُوذُ بَلْه مِنْكَ أَقْهُ رَبُنَا هَذَا مَكَانتْنَاَ حَّ نَرَى رَبْنَا وَهُوَ يَأْمُرُهُمْ وَيُقَتْهُمْ ثُمْ يَتَوَارَى ثُمَّ يَطَلِعُ فَيَقُولُ ◌َلَ تْعُونَ السؤال إما لأنه قد كان بينه وإما لأنه تركه لوقت آخر بوحى أو نظر على أحد القولين (السابعة) قوله فى هذا الحديث إنكم لاتضارون فى رؤيته تلك الساعة ولاً جل هذه الكلمة التى زادها العلاء بن عبد الرحمن لم يدخل البخارى حديثه لأنه لم يدخل الا المشهور أو مالا يعارضه الصحيح والدليل روى تضارون بضم التاء وفتحها فاذا ضممتها کان المعنی لا یدر ککم ضیر واذا فتحتها كان المعنى لا يضم بعضكم بعضاً بالمزاحمة عليه والمراجعة فيه فانه نوع من المشقة وروى تضامون بالميم على تلك الهيئة فإذا ضممت التاء وضممت الميم المشددة كان معناه لا يزاحمكم أحد واذا فتحتها كان معناه لا تزاحمون عليه واذا فتحت التاء والباقى بحاله كان معناه لا يتزاحمون وروى بضم التاء وتخفيف الميم المعنى لا يدر ككم ضيم أى مذلة بل تشرفون وتعتزون (الثامنة) قال علماؤنا ذكره صلى الله عليه وسلم القمر ليست الرؤية بالرؤية فى كونها يقيناً من غير شك لا تشبيه المرئى بالمرئى فان الله تعالى لاشبيه له ولا نظير ( التاسعة ) قوله ثم يتوارى المعنى ثم ينقطع عنهم الكلام المرسل به اليهم أو تعدم الرؤية التى كان خلقها لهم فان الأ قطار لا تكتنفه والحجب المجسمة لا تخفيه وانما حجابه النور اذا خلقه لا حدرآه واذا لم يخلقه له لم يره (العاشرة ) قوله ثم يعرفهم نفسه يعنى يقول لهم ما كان الرسول قد بلغهم من الحق. اليهم أو يخلق له كما تقدم ما كان قدم من العلم لهم به (الحادية عشرة) قوله ثم يوضع الصراط فيمر عليه وقولهم عليه سلم سلم وذلك يحتمل لأن يكون ذلك من ٢٠ ابواب صفة الجنة النَّاسَ فَيَقُولُونَ نَعُوذُ بَلْهِ مِنْكَ نَعُوذُ بَله مِنْكَ أَلْهُ رَبُنَا وَهذَاَ مَكَاناً خَّى نَرَى رَبَّا وَهُوَ يَأْمُرُهُمْ وَيُقَبِّهُمْ قَالُوا وَهَلْ نَرَاهُ يَارَسُولَ اللهِ قَالَ قول المجتازين ويحتمل أن يكون من قول الملائكة و كذلك ورد فىالحديث مفسراً وتعالى ربنا ما ألطفه مازال يبعث الملائكة فىمصالح بنى آدم وعصمهم وأمنهم فى مخاوفهم وحاجاتهم فجعل له معقبات من بین أيديهم ومن خلفهم حفظة على أحد القولين وجعل من يكون حول العرش يستغفرون للذين آمنوا ومنهم من يبشر عند الموت بعدم الخوف ومنهم من يشجعهم عند جواز الصراط ويدعو لهم ومنهم كتبة الأعمال ومنهم مسلمون عليهم فى الجنة من كل باب ومن الملائكة أدلة لهم على أبواب الجنة وداءون للدخول ونعم الله لاتحصى وذكر هاهنا قسمين فقال مثل جياد الخيل والركاب وقال فى موضع آخر فأولهم كلمح البصر ثم كالريح المرسلة ثم كاجواد الخيل ثم كرا كب الرحل ثم كمشى الرجل ثم ذكر غيره المشى ثم الحبو ( قال ابن العربى) وذلك بقدر الاعمال فهى التى تنير لا ربابها فى ظلمات الموقف وتظلهم وتميزهم بأعمالهم والله يصلح أعمالنا بعزته وهذا اشارة الى أنه أول الحال وقد اضطربت الحال بالناس الى أن يقولوا هل الميزان قبل الصراط أو الحوض قبلهما أم كيف الترتيب فيهما وهو أمر لم يرد فيه خير ولا له فائدة فى النظر ( الثانية عشرة) قوله حتی یضع الرحمن قدمه فيها قد بيناه فى الأحاديث المشكلة وما للناس فى نحوه من الطرائق روى أحمد وأظنه من طريق أبى سعيد فيا تيها ربها فيضع قدمه فيها ومهما اختلف الناس فى اليدين هل هى صفة أم لا فلا يختلفون فى القدم أنها ليست بصفة وقد قال الشيخ أبو ٢٦ ابواب صفة الجنة وَهَلْ تُضَارُونَ فِى رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ قَالُوا لَ يَارَسُولَ اللهِ قَالَ فَانَّكُمْ لَشَارُونَ فِ رُؤْتِ تَكَ النَّاعَةِ ثُمَّ يَوَى ثُمْ يَطَُّ فَيُعْرُهُمْنَفْسَهُ الحسن ان اليدين صفة ولم يقبل ذلك فى القدم لان اليدين ثبتاذ كراً بالقرآن قطعاً وكذلك لم يختلفوا فى الاتيان وأنه صفة فعل وياليت شعرى مالا يجوز على الله فهل يصح لا حد أن يقول أقبله قرآنا وأورده سنة فان كان ذلك جائزا على الله فهو مقبول قرآنا أو سنة آحاداً أو تواتراً فان كان له تأويل فذلك التأويل الذى يجرى فى مورد القرآن يجرى بعينه فى مورد السنة والذى اقطع عليه ان اليد عبارة عن القدرة وأن القدم عبارة عن مقدمة سبقت فى علم الله على جمع انهم من اهل النار فيجعلون فيها طبقات كما جاء فى هذا الحديث حتى يقع الوفاء بالاستيفاء على من سبق عليه اللفظ وقد روى فيها حتى يضع الرحمن فيها رجله والى الاول يعود وانما المراد به جملة من الخلق فتارة عبر عنهم بلفظ القدم من تقدم العلم فيهم بذلك وتارة عبر عنهم بالرجل أى الجماعة من الناس وغيرهم وقد قال بعضهم حتى يضع الجبار فيها قدمه أى غير الله تنريه لله وهذه جهالة فانه جعل الوضع والحكم لغيره وكذلك قوله غاظ جلد الكافر أربعون ذراعا بذراع الجبار يعنى به ذراع اللّه المخلوقة التى لها من القدر مالا يعلمه الا الله ولم يعلم بذلك الخلق تخويفا لهم بالابهام فربما كان فى وقت ابلغ من البيان وليس ورود ذ کر ذراعالله بأشكل من ورود بيته وداره زانه مرضوانهجاعوعرى وعطش وكل ذلك محميح مورود مراد به معانيه القائمة وقد تكاف بعضهم من المبطلین أن یبین أن قوله حتى يضع الجبار فيها قدمه مفيد معی لا يقيده حتى ٢٧ أبواب صفة الجنة ثُمّ يَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَتَّعُونِى فَقُومُ الْمُسْلُونَ وَيُوضَعُ الصَّرَاطُ فَيَمُرُّونَ عَلَيْهِ مِثْلَ حَادِ الْخَيْلِ وَالْكَابِ وَقَوْلَهُمْ عَلَيْهِ سَمْ سَلّمْ وَى أَهْلُ أَّارِ يضع الرحمن فيها وانه تنويع لحكم وذلك كله جهل وتجاهل وتلاعب فى الدين وتخاذل بتعالى الله لقد قال وما أنامن المتكلفين (الثالثة عشرة) مخاطبتها ومراجعتها تحتمل الحقيقة والمجاز وكذلك تحاجهما وقد قال لنا الطرطوشى اما كلام النار فيحتمل أن يخلقه الله مجرما فيها فيجرى عليها ويسمع منها واما المحاجة فلا بد مع خلق الكلام فيها من خلق العلم بوجه الحجة والتفطن للدليل والجواب وهذا عندى لا يلزم فإنه يجوز أن يكون ذلك من القول مخلوقا يجرى منهما ولا يعلمان تفصيله كالصبى الصغير يتلو الآية من القرآن لا يعلم منها حرفا (الرابعة عشرة) قوله فيؤتى بالموت مليبا قد كنت أمليت فيه قولا بديعا رأيت ذكره بنصه ليشترك فيه اولو النهى الفص منه والنص ان الناس اختلفوا فى هذا الخبر لما سمعوه وقد ذهب الصدر الاول الذين كانوا أهل تقاة وهيبة ومحافظة على السنة قالت طائفة لانعلمه هو خبر واحد وأيضاً فانه جاء بما يناقض العقل فان الموت عرض والعرض لا ينقلب جسما ولا نعقل فيه ذبحا ولما استحال ذلك عقلا وجب أن نمنح الحديث ردا وقالت طائفة أخرى إن كان ظاهره محالا فان تأويله جائز واختلفوافى وجه تأويله على أقوال قد ییناها فی کتاب المشکلین أصلها قولان أحدهماان هذا مثل لورأی ذلك أحد فى المنام فى زمن وباء فیقال له هذا الو باء قد زال ويقع فى قلبه فى المنام أن ذلك هو الوباء وأنه يرتفع يذبحه عن المكان الذى هو فيه وهذا له رمق وربما تلفق وتنمق وآخر الأمر لا يستمر ولا يتحقق ٠ ٢٨ ابواب صفة الجنة فَيُطَرَحُ مِنْهُمْ فِيهَا فَوْجٌ ثُمّ يُقَالُ هَلِ أَمْلَّتِ فَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدِ ثُمْ يُطَرَحُ فِيَهَا فَوْجٌ فَيُقَالُ هَلَ أَمْثَلَّتِ فَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدَ خَّ إِذَا أَوْعَبُوا الثانى ان الذى يؤتى به متولى الموت وكل ميت يعرفه فانه تولاه فاذا استقرت المعرفة أعدم لهم العدم الذى عهدوه ولوشاء ربنا لخلق لهم العلم بذلك ضرورة ولكنه رتب لهم هذه القصة بهذه الحكمة ويعبر عن المتولى للشىء باسم ذلك الشىء قال فصيحهم رسائل بنى أسد ما هذه الصوت يا أيها الراكب المزجى مطيته وقل لهم بادروا بالعذروالتمسوا قولا يبرئكم إنى أنا الموت والذى يعضد هذا التأويل ويحققه قوله تعالى (أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده) فأخبره عن جزائه بذاته الكريمة وكذلك يخبر عن الموت بمتولية فاعلموا ذلك وقد مهدنا القول مستوفى فى تفاصيل الخبر فى كتاب المشكلين بما لبابه أن خروج الروح من الجسد إن لم يكن موتا اذا كان الموت لا يكون حياة الا برجوعه الى الجسد فاذا ذبح الكبش لم يخرج روحه فلا يرى أحد الموت وان رآه بعد خروج روحه فلم يذبح الموت وإن رآه وقد خرج بعضه فليس يموت والموت فى حقيقته لا يتبعض وان توقفنا فى الروح هل تدخل وتخرج وان قال أرى مقدماته عاد الى المجاز واهل القيامة لم تبق لهم غريبة لم يروها ولا عادة منخرقة الا عاينوها فانهم رأوا الاجسام الثقال تعلو وعاينوا فى الصراط الاجسام الثقال تمشى على الجرد الرحض ثابتة وتجرى كجرى الخيل وتسير سير الريح وتخطواخطو البرق وأحسوا بالظما قد ارتفع من ٢٩ أبواب صفة الجنة فِيهَا وَضَعَ الَرْهُنَ قَدَمُهُ فِيهَا وَأَزْوَى بَعَضَهَا إلَى بَعْض ◌ُثُمَ قَالَ قَطْ قَالَتْ قَطْ قَطْ فَذَا أَدْ خَلَ الْهُ أَهْلَ الْبَنَّةِ الْنَةُ وَأَهْلَالْأَرِ الْكَرَ قَالَ أَنِى ◌َلَوْت ◌ُلِيَّا قَبُوَُ عَلَ الْسُورِ الّذِى بِيَنْ أَهْلِ الْنَةِ وَأَهْلِ أَّارِ ثُمَّ يُقَالُ يَا أَهْلَ شرب الحوض ورأوا العرق يسيل فيأخذ كل انسان عرقه على مقدار ذنوبه فيكون الشخصان متجاورين فى سطح كخبزة النقى وأحدهما قد غرق فى العرق حتى بشرق وجاره قد بلغ الى نصف ساقه ورأوا المقسطين على كراسى فى الهواء قعودا الى غير ذلك من عظيم الايات وأعظم منه الحياة بعد الموت والقيام من الوفاة الى الحياة أولا وثانيا والموت ثانيا فلا سالف الا وقد حصل عندهم فى باب كان وسحبوا عليه ذيل العرفان فلو ذبح لهم الموت قبل البعث لقال من رأى ولم يمت إنى قد استرحت من الموت وإنما يرى الموت قد ذبح وهو قد كان ذبح قبل ذلك وقطع إربا ثم عاد حيافكيف يمتنع عنده أن يعود الموت بعد الذبح حيا فكيف يأنس بذبحه مع تجويز عوده فاذا لهم نفس مطمئنة ام كيف يتحققون الخلود فى نار وجنة هيهات ليست الحقائق فى هذه الطرائق ولا تنال المعانى بالأمانى ولا تؤخذ التحف من الصحف وانما هى منقولة من الفؤاد الى الفؤاد بواسطة اللسان والآذان وفبذ المحال بشد الرحال وأعمال الملى الى المكان القصى وملاحظة الاعيان بالعيان وتحقيق ذلك أن الروح يخرج من الجسد فى الدنيا على انواع يجمعها حالتان إحداهما ان تنتقض البنية وتتفكك الرقبة . والثانية ان يزهق الروح والبنية بحالها من وقص أورفس ومع عمل من الآدمى كالخنق ولدم ٣٠ أبواب صفة الجنة اَلْجَنَّ فَطِّعُونَ خَاتِفِينَ ثُمَّيْقَالُ يَا أَهْلَ الْأَرَ فَطَّلِعُونَ مُسْتَشْرِينَ يَرَجُونَ الشّفَاعَةَ فَيُقَالُ لَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ الْثَرِ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَقُولُونَ مَوْلًا، وَوْلَاء قَدْ عَرَفَْهُ هُوَ الْمَوْتُ الَّذِى وُكَّلَ بِنَ فَضَْعُ فَيُذْبَعُ ذَنْجَاَ عَلَى ◌ُّورِ الَّذِى بَيْنَ الْجَّةِ وَالنَّارِ ثُمَّ يُقَالُ يَأَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ لَ مَوْتٌ وَ أَهْلَ أَّارِ خُلُودٌ لَوْتٌ عَ لَبَوَعْتَى هَذَاَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْ القلب ورض الأنثيين وغير ذلك من الانواع الخفية على الناس ووجه اتصالها بالموت . والموت وان اعتقده المعتقدون خروج الروح من الجسد وان الروح جسم ولا بدله من منفذ لصفته المذكورة فإذا وقع الخنق فمن أين يخرج والمنفذ منسد وإن قال هو جسم لطيف قلنا اللطيف والكثيف له محله وسبيله بصفته والذى يدل عليه أن الريح التى هى نسيب الروح فى الحروف :أليفا وفى الاشتقاق وزنا وتصريفا وفى الكيمية ظناً وتخمينا اذا سد عليها المنفذ لم يكن لها مخرج ولقد روى أن الخزنة فتحت على عاد منفذ الريح فى مسلك محصور مثل حلقة الخاتم وعتت حتى فعلت ما فعلت بقدرة من مكنها فتمكنت فأفاد أنه لا يكون سلوكها الا على مسلك بقدر فعلها ومن يظن أن الروح لها دخول وخروج كدخول الاجسام وخروجها فى المعتاد فيها فهيهات له هيهات المدى بل له معنى بديع يبرره النظر ويشهد له الخبر فان قيل فقد روى ان يحي ذبح أو نشر ولم يمت قلنا اخبار عن غير احبار ولو صحت لقلنا إنه ذبح ثم حي وقد أحي بعد الموت فى الدنيا ٣١ أبواب صفة الجنة وَقَدْ رُوِىَ عَنِ الْتِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رِوَايَاتٌ كَثِيرَةٌ مِثْلَ هَذَا مَا يُذْكُرُ فِيهِ أَمْرُ الْيَةِ أَنْ أَّاسَ يَوْنَ رَبَهُمْ وَذِكْرُالْقَدَمِ وَمَا أَشْبَهَ هَذٍ الْأَشْيَ وْمَذْهَبُ فِى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْمِ مِنَ الْأَّ مِثْلِ سُفْيَانَ الَّوْرِىُّ وَمَالك ٠٠١ آنْ أَسِ وَ أَبْنِ الْبَارَكِ وَأَبْنِ عَنَةَ وَوَكِعِ وَرِهِمْ أَهُمْرَوَوْا هُذهِ الْأَنْيَ ثُمّ قَالُوا تُرْوَى هَذِهِ الْأَحَادِيثُ وَنُؤْمِنُ بِهَا وَلَ يُقَالُ ◌ََّ وَهَذَا الَّذِى أَخْتَرَهُ أَهْلُ الْحَدِ أَنْ تُرْوَى هَذِه الْأَشْيَاءُ كَجَتْ وَيْ مَنُ بِهَا وَلَ ◌ُِّرُ وَ تُوَهُ وَلاَ يُقَالُ كَفَ وَهَذَا أَمْرُ أَهْلِ الْلِالَّذِى أَخْتَارُوهُ وَذَهَبُو ◌َلَيْهِ وَمَعْنَى قَوْلِهِ فِى الْحَدِيثِ فَيُعَرِّفُهُمْ نَفْسَهُ يَعْنِى يَتْجَلَّى جماعة ولابن أبى الدنيا (١) كتاب فيهم كبير مفيد وقد يمكن أن يذبح الحى فلا يموت فان قيل لحركة المذبوح بعد الذبح ماهى قلنا هى عندهم مستعارة وحقيقتها نبينها إن شاءالله فان قيل فكيف بأهل الجنة [يأكلون] من لحم حيواناتها مع بقاء الحياة فقد روى أنه يقع بين أيديهم مشويا قلنا ويجوز ان يكون مع ذلك حيا سويا ويلقم وهو يتكلم وكما انتشوا من غير انتشاء كذلك يؤكل حياً مع الاستواء وسقطت الذكاة لأن الجنة ليست بدار تكليف ولما سقطت (١) فى الأصول ولابن ابيه ولعل الصواب ماذكرناه فقد رأيت لا بن ابى الدنيا كتابافيمن عاش بعدالموت ولكنه ليس بكبير ولعل الكبير نسى لأن الورقات المعدودة التى تكتب فى هذا الباب الغريب والآية العجيبة تعد كثيرة (ماى) ٣٢ أبواب صفة الجنة لَمْ مَعَنْا سُفْيَنُ بْنُ وَكِعِ حَدََّا أَبِ عَنْ تُغَيْلِ بْنِ مَرْزُوقِ عَنْ عَظِّةً عَنْ أَبِى سَعِدِ يَرَفَعُهُ قَالَ إِذَ كَانَ يَوْمُ الْيَةَ أُنِىَ بالَوَتِكَلَّكَثِ الْأَمْلَحِ فُقُ بَيْنَالْجَةِ وَأَّارِ فَيُذْبَعُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ قَلَوَ أَنَّ أَحَدًا مَاتَ فَرَحًا لَاتَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَلَوْ أَنَّ أَحَدَا مَاتَ حَرَنَا لَمَاتَ أَهْلُ الَّر ﴿ قَابَوُنْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وباتْثُ مَاجَاءَ حُقَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُقَّتِ الثَّرُ بالشَّهَوَاتِ مَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ الذكاف سقطت معلقانها والله اعلم وطريقة الكلام فى المسئلة المتقدمة ان الله يخلق لهم العلم اليقينى فى دار اليقين فان الموت لا يعود أبدا ولو خلق لهم هذا العلم ابتداء دون ذبحشىء لكان ذلك واقعا موقعه ولكنه بحكمته جعله مخلوقا ومنوطابسبب كما كان عند العلم اليقينى فى الدنيا ان من ذبح أو مات لا يعود فيها أبداً فرتب لهم سبحانه شيئا يشبهه حتى يكون العلم الثانى على نحو مارتب عليه العلم الاول ويثبت فى نفوسهم العلم بالمرادكما اثبته من قبل وكان عود الحياة بعد الموت الاول بخبره كذلك يكون امتناع العود فى الموت الثانى بخبره وتطمين نفوس اهل الجنة بالخلود ويزيدهم قوله لهم أحل عليكم رضائى ولا أسخط بعده أبدا ويقع اليأس لأولئك وتطبق عليهم النار وينفذ الحكم ويقع الفصل ويظهر الوعد الصدق والله يختم لناولكم بالحسنى برحمته باب ماجاء فى حديث حفت الجنة بالمكاره حدیث یرویه حمید و ثابت کما لو روی شعبة وسفيان ومالكوالليث وهو ٣٣ ابواب صفة الجنة ٧٠٠٠٠٠٠٠٠٠ عَبْدَ أَرْنِ أَخْبَرَنَ عَمُرُو بْنُ عَاصِ أَخْبَرَنَا حَادُ بْنُ سَلَةً عَنْ حَيْدٍ وَ ثَابَتْ عَنَ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ الْهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ حُقَّتِ الَّةُ بِالْكَارِهِ وَحُقَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ * وَلَ ابُعْتَيْ هَذَا حَدِيْثَ حَنٌ غَرِيبَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ صَحِيحٌ مَُّنْا أَبُو كُرَيْبِ حَدْتَ عَبْدَةُ بْنُ سُلَّمَنَ عَنْ تَدّ بْن عَرِوَ حَدَّثَا أَبُو سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ لَه صَلَّ لهُ عَيْهِ وَ قَالَ لَّا خَلَقَ الْهُ الْبَةَ وَالَّرَ أَوْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الْبَّةُ فَقَالَ أَنْظَ آلْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لْأَمْلِهَا فِيَهَا قَالَ فَجَهَا وَنَظَرَ الَّهَ وَإِلَى مَا أَعَدَّ ◌َتْهُ لَهْلَهَا فِيَهَا قَالَ فَرَجَعَ الَّهِ قَالَ فَوَعِزَّتِكُ لاَيَسْمَعُ بَا أَحَدٌ إِلََّ دَخَلَا فَأَمَرَبَهَا فَُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ فَقَالَ أَرْجِعْ إلَيْهَا فَانْظُرْ إلَى مَا أَعْدَدْتُ لَّهَا فِيهَا قَالَ فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَذَا هِىَ قَدْ حُفَّتْ بَأْمَكَارِهِ فَرَجَعَ آلْهِ معنی یجمعویذا کر به(العارضة) فیمعناه انعقد رویبدل قوله حفت حجبت ومعنى حجبت جمات المكاره بينها وبين طالبها حجابا فلا يصل اليها حتى يقتحمها وكذلك قوله حفت معناه جعلت حفافيها أى على جوانبها وهو الحجب بعينه لأن لفظ الحجاب ابلغ فى بيان المنع من الوصول لأنه اخص به فى العضدية وقوله حفت النار بالشهوات مثله فى التنزيل وعكسه فى المعنى وهو من بديع الفصاحة وغربب البيان فمعنى حفت النار بالشهوات أن الشهوات موضوعة على جوانبها فتى اقتحم الشهوة سقط فى النار وكذلك قوله حجبت ((( ٣ -ترمذى - ١٠)) ٣٤ ابواب صفة الجنة فَقَالَ وَعَزَّتَكَ لَقَدْ خِفْتُ أَنْ لاَ يَدْخُلَ أَحَدٌ قَلَ أَذْهَبْ إِلَى الَّارِ فَانْظُرْ آَيْهَ وَإلَى مَا أَعَدَدْتُ لَّهْلَا فِيهَا فَذَاهَى يَرَكَبُ بَعْضُهَا بَعْضاً فَرَجَعَ أَيْهِ فَقَالَ وَغَزَّتَكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فَدْخَا فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ فَقَالَ أَرْجِع ◌َلَيْهَا فَرَجَعَ الَيْهَ فَقَلَ وَعَّتَكَ لَدْ خَشِيتُ أَنْ لاَيَنْجُوَ مِنْهَاَ أَحَدٌ إِلََّدَخَلَا ي ◌َنَّأَوُعْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْعٌ * بابَ مَا ◌َجَ فىِ أخْتِجَاجِ الْنَّهِ وَالنَّرِ حَثْنْا أَبُو كُرَيْبِ حَدَّثَنَ عَبْدَةُ بْنُ سُلَمَنَ عَنْ مُحمَدِ بْنِ عَمْرِ وِ عَنْ أَبِ سَةَ عَزْ أَبِ مُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَحْتَبَّتِ الْجَنَّةً وَأَنَّارُ فَقَالَتْه الْجَنَّةُ يَدْخَلَى الْضِعَفَاء وَالْمَسَاكِينَ وَقَالَتَ النَّارُ يَدْخُىِ الْجَبَّرُونَ وَالْتَكَبْرُونَ فَقَالَ لِلَّارِ أَنْتِ عَذَابِ أَتََّمُ بِكِ بِمَّنْ شَشَُّ وَقَالَ الْجَنَّةُ أَنْتِ رَحَنِى أَرْحُ بِكِ مَنْ شِئْتُ عَلَوْ هَذَا ◌َحَيُ حَسَقَ صَحِيحٌ * باتٌ مَاجَ مَا لِأَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْكَرَامَة أى جعلت الشهوات حجابا بين العبد وبينها فإذا أتى الشهوة دخل النار لارتباطها معها واتصالها بها وأنها خط طيفها فالنار لا يقصدها مرتكب الشهوة وإنا يقع فيها إلتبيب والجنة يطلها ويقصدها المرء عن علم ولا يصل إليها) الا باحتمار المكروه؛ فى هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فى الصحيح خرجه أبو عيسى عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق ٣٥ ابواب صفة الجنة ١ ١٠/٠/١ حَّثنا سَوَيْدٌ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله أَخْبَرَنَارِشْدِيْنَ بْنُ سَعْدِ حَدَّتَى عَمْرُو بْنُ الْحَرِثِ عَنْ دَرَاجِ عَنْ أَبِ الخَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ الَهُ عَلَيهِ وَسَّ ◌َدْفَى أَهْلِ الْجَنَّةِ الَِّى لَهُ تَنُونَ أََّ خَادِم وَأَنْتَنْ وَسَبْعُونَ زَوْجَةً وَتُصَب لَهُ قَّةُ مِنْ أَلُقٍ وَزَبَرْجَدٍ وَيَقُوتَ كَا بَيْنَ الْجَامَةِ إِلَى صَنْعَ وَبِهذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الَّ صَلَّّه عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ مَنْ مَتَ مِنْ أَمْلِ الْبَّةً مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كِيرِ دُونَ أَبَّْ ثَلَاثِينَ فِى الْجَنّة لَ يِيُدُونَ عَليها أبدًوَكَذَلِكَ أَهْلُ الَّرِ وَبِذَا الْأَسْتَدَ عَنْأَيُّ صَلّله عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إِنّ ◌َيْهِمُ الْيَانُ إِنْ أَدْتَ لْقَةٍ مِنْهَا لَِّىُ مَّنَ اٌلْشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ه ◌َلَبَوُعْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَنَعْرِفُإلاَّ مِنْ حَدِيث رِشْدِينَ حّمنْا بُنْدَارٌ حَدََّا مُعَنُ بْنُ هِشَامٍ حَدََّا أَبِ عَنْ عَامِ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِ الصَّدْبِقِ النَّحِى عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىُّ قَالَ قَالَ ٥٠ الله الجنة والنار قال لجبريل اذهب الى الجنة فانظر إليها فرجع اليه وقال له فوعزتك لا يسمع بها أحد الا دخلها يعنى اشتاق الى دخولها أو احتال على دخولها فلما خلق المكاره حولها قال له وعزتك لقد خفت أن لا يدخلها أحد وبمثل هذا أيضا كان القول فى النار ٣٦ أبواب صفة الجنة رَسُوْلُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ الْمُؤْمِنُ إِذَا أَشْتَهَى الْوَدَ فِى الْجَنَّةُ كَانَ ◌َْهُ وَوَضْمُهُ وَسَنَّهُ فِى سَاعَةِ كَمَا يَشْتَهِى وَ لَابُعْتَيْ هَذَا حَدِيدٌ ◌َحَنَّ غَرِيْبٌ وَقَدِ أَخْتَ أَهْلُ الِِّْ فِ هَذَا فَقَالَ بَعْضُهُمْ فِ الْبَّةِ جَاعٌ وَلَا يَكُونُ وَلَدٌ هُكَذَا رُوِىَ عَنْ طَاُوسِ وَيُجَاهِدٍ وَ إِنْاِهِاَِ وَقَالَ مَُّ قَالَ إِسْقُ بْنُ إِرَامِيمَ فِ حَدِيثِ الَّيُ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَلّمَ إذا اشْتَهَى الْمُؤْمِنُ أَلْوَلَ فِى الْجَنَّةِ كَانَ فِى سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ كَا يَقْتَمِى وَلَكِنْ لَ يَشْتَهِىَ قَالَ مََّ وَدْرَّوِىَ مَنَّ أَبِى رَِّيِنِ الَّغِلْ عَنِ الَِّ صَلَ لَهُ عَلَيْهِ وَمَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا يَكُونُ لَمْ فِيَ وَّوَ أَبُو الصُّدِيقِ النَّاجِى أَسْمُهُ بَكْرُ بْنُ عَمْرِوِ وَيُقَالُ بَكْرُ بْنُ قَيْسِ أَيْضًاً ا بابٌ مَ فِ كَامِ الْخُورِ الْعِيْنِ حَّهُنَا مَأَدٌ وَأَحَدُ بْنُ مَنِعٍ قَلاَ حَدََّاً أَبُو مُعَاوَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ إِسْخَ عَنِ الْعَنِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ باب ما جاء فى كلام الحور العين روى غريباً عن النعمان بن سعد عن على ان فى الجنة لمجتمعا للحور العين يرفعن باصوات لم يسمع الخلائق بمثلها (قال ابن العربى) قد ورد عن يحيي ابن أبى كثيروغيره فىقوله (فهم فى روضة يصبرون) السماح يعنى مثل ما تقدم ٣١ ابواب صفة الجنة عَلَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِنَّ فِى الْنَةُ لَجَتْمَعَاً لِلْحَوْرِ الْعِيْنِيُرَفْنَ بِأَصْوَاتٍ لَمْ يُسَعِ الْخَلَاثُ مِثلَ قَالَ يَقُلْنَ نَحْنُ الْخَدَاتَ فَلَ نَِّدُ وَحْنُ أَّاعَاتُ فَلا ◌َبْؤُسُ وَنَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَا تَسْخَطُ طُوَبى لَمَنْ كَانَ لَا وَكُنّ ◌َهَ وَفِ الْكَبِ عَنْ أَبِ هُرَبْرَةَ وَأَبِ سَعِيدٍ وَأَنْسَ ﴿م ◌َابُدْ حَدِيثٌ عَلى حَدِيثٌ غَرِيبٌ مَعْنَا مُحَدٌ بْنَ بَشَّارَ حَدَّثَ رَوَحُ بْنُ مَُّادَةً عَنِ آلْأَوْزَاعِى عَنْ يَ بْنِ أَبِ كَثِرٍ فِ قَوْلِهِ عَرَّ وَجَلَّ من قول الحور العين حقيقته ان الله سبحانه لما خلق الحواس قرن بها خلق المكاره فى متعلقاتها ولذاتها فلذة الفم بالطعم والذوق ولذة الأنف بالشم ولذة العين بالنظر ولذة الجسم كله باللمس ولذة الاذن بالسمع وكل وجه تقترن به اللذة فى هذه الحواس يقترن به مكروه ولكل واحد تفصيل وتفسير والمعنى الذى لاجله يستحسن ويستقبح لا يعلم الا على الجملة بالملاءمة والمخالفة بالصوت أثر عظيم فى النفس عند ادراكه وعلى قدر حسنه يكون وقع أثره فى النفس بالاصغاء اليه أو الاعراض له وبالقبول له أو الرد فإن اعتضد بمحبة أو اشراف الى المحدث أو الحديث زادت اللذة فان اقترنت له مسرة أو انفردت كان أكثر منه أو مثله فان كان المنطق رخيها رقيق الحواشى ليس بهراء أوسع الاذن سماعا والنفس ميلا وقبولا فان كان منغما انتهى وذلك بتقدير الحركات والسكنات منه وترديد الانفاس عليه وذلك هو التحبير فى الكلام والتنغيم فى الغناء هذه جملة كافية فأما التفصيل فان الذكر ٣٨ ابواب صفة الجنة فَهُمْ فِ رَوْضَةٍ يُحِبُونَ قَالَ السَّمَاْعُ وَمَعْنَى ◌ْلَّمَّاعِ مِثْلَ مَا وَرَدَ فِى الْحَديث أَنَّ الْخُوَرَ الْعِينَ يُرَفْنَ بِأَصْوَاتِنَّ ه ◌َاتٌ حَدَّثَنَا أَبُكُرَيْبَ ◌ََّا وَكِيمٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَبِ الْقْطَانِ عَنْ زَادَانَ عَنْ عَبْدِ لّهِ بْنِمُرّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ثَلَاثَّهُ عَلَى كَثْبَنِ الْكِ أُرَاهِ قَالَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَغْبُ اْأَوَُّونَ وَالْآخِرُونَ رَجُلٌ يَدِى بِالصَّلَوَات الخَسْ فِى كُلْ يَوْمٍ وَلَيّْةٍ وَرَجُلٌ يُ قَوْمَاً وَهُمْ بِهِ رَأُضُونَ وَعَبْدٌ أَدْى محصل الامل فاضت نفسه وقدمات قوم من الفقراء فى السماع للحق ومات كثير من البطالين فى السماع لشهوة العشق وكل شىء بقضاء وقدر وإن الذى فى الآخرة من ذلك شهوة حقيقية من لذاته لا توازيها لذة وهى جسمانية غير نفسانية كما تقوله النصارى والمتفلسفة وذكر فى هذا الحديث ولم يصح ما يتغنى به الحور العين فقال نحن الخالدات والناعمات والراضيات وهذا الاسلوب إذا عرضته على طريقة التنغيم لم يستتب وليست الطريقة التى وقع سرد الانشاء للاشعار المعتادة للنفوس فى الدنيا مما يلزم الاتكون لذتة الابه أو منه أو على نحو طريقة فأنت ترى سجما ألفه الاندلسيون سموه موشحا فى طريق آخر وكذلك الشرقيون لهم طريقة يسمونها كان وكان منها قول بعضهم فى صفة فرس: منقببه أشقر أغر محجل حوافر من شدة الوقع صير صم الصفا رضراض فهذا فى القول الاسفل الذى تتردد فيه الاغراض وتختلف عليه طرق السماع فكيف فى أعلى منه وأعظم وهو كلام اذا سمع ٣٩ أبواب صفة الجنة حَقّ اللهَ وَحَقِّ مَوَاليه ﴾ قَالَابَوُعِيْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَنَعَرْفُإِلاَّ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ الَّرِّ وَأَبُو الْيَقْطَانِ أَسْمُهُ مَُْنُ بْنُ عُمَيْرٍ وَيُقَالَ أبْ قَيْسَ حْشْا أَبُو كُرَبِ حَدَّخِي ◌َنِ آَمَ عَنْ أَبِ بَكْرِ بنِ عَيّش عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ مَنْصُورِ عْ رِئْعِ بْنُ خِرَاشِ عَنْ عَبْدِ القِهِبْنِ مَسْعُودِ يَرْفَُّ قَالَ قَلَةٌ ◌ُهُمُ الَّهُ رَجُلَّ غَمَ مِنَ الَِّلِ يَتْلُوْ كِتَبَ أْهِ وَرُجُلٌ تَّصَدَّقَ صَدَقَةٌ بَيَمِينِهِ بُحْفِيهَا أُرَاءُ قَلَ مِنْ شِمَهِ وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَةً فَانْهَمَ أَصْحَابُهُ فَستَقْبَلَ اْعَدُوَّ ◌ِ قَالَبَوَعْشَىْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْه وَهُوَ غْرُ تَخْفُوظ وَالصَّحِيحُ مَا رَوَى شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ عَنْ ◌َصُورِ عَنْ رِنِ بْنِ خِرَاشٍ عَنْ زَيَدْ يِنِ غَيَنَعَنْ أَبِ ذَرِ عَنِ الّ صَّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَشِ كَثِ الْغَطَ حَّهُنَا مُمَدٌ بْنُ بشّارِ وَمُمَدِّ بْنُ الْتُىَ قَلاَ حَدَّثَ مَّدٌ بْنُ جَعْفَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورِ آبْ الْصِرِ قَ سَمِعْتُ رِبِ بْنَ خِرَاشِ يُحَدَّثُ عَنْ زَيَدِ بِن ◌َظَنَ صوت الاثى هاجت نفسه فان سمعه منغما طار اليه لبه فان تلقاه الحور العين وان اللّه بفضله سيقرن به فنا من اللذة لا تناسبه لذة فانه ليس فى الجنة مما فى الدنيا لا سيما هو يروى عن ابن عباس وذلك اعظم كيفية ٤٠ ابواب صفة الجنة يَرْفَعْهُ إِلَى أَبِى ذَرٍ عِنِ الَِّ صَّى ◌َله عَلْيْهِ وَسَلَمْ قَالَ ثَلَةُ يُحِبُّهُ لَهُ وَثَلاثَةُ بَغَضُهُمْ لَهُ فََّا الّذِينَ يُحِبُهُ اللهُ فَرَجُلُّ أَنَ قَوْمَا فَهُمْ بَُّه وَلَمْ يَسْلَهُمْ بَقَرَابَهُوَنْهُمْ فَوُقَ رَجُلٌ بِأَعْقَابِمْ فَعْظَهُ مَّالَيْلَمْ بَعَطَّيْهِ إِلَّاللهُ وَالَّذِى أَعْطَأُ وَقَوْمُ سَارُوا لَيْلَهُمْ خَّ إذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبِّ ◌َلِمْ مِمَا يُعْدَثُ بِهِ نَلُوا فَوَضَمُواْ رُمُوسُهُمْ فَقَامَ أَحَدُهُمْ يَتَعَلَّقُفي وَيَتْلُوا آيَى وَرَجُلٌ كَانَ فِ سَرِيَّةٍ فَقِىَ أْمُوَّ فَهُزُوا وَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَ يَقْتَ أَوْ يَفْتُ لَهُ وَثَلَهُالَّذِينَ يَغْضُهُمُ اللهُالَّيْخُ لَّافِ وَالْفَقِيرُ الْخَلُ وَالْغَنَى الَُّمُ حَّثَنْا عَمْوُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَ النَّضْرُ بِنَ شُمِيْلِ عَنْ شْبَ نَحَوَهُ ﴿وَلَابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَهُكَذَا رَوَى شَيَانٌ عَنْ مَنْصُورِ نَحْوَ هَذَا وَهَذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ أَبِ بَّكْرِ بْنِ عَأَشِ « بابَ مَّثنا أبو سعيد الْأَشَجُ حَدَّثَ عُقْبَةُ بن خَالدِ حَدَّثَ عَدُ الُهُ بْنُ عُمَرَّ عَنْ خَيْبِ بْنِ عَبْدِالرَّْنِ عَنْ جَدِّهِ حَفْصِ بْنِ عَاصٍِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَغُولُ اله صَلَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَ يُوشِكُ الْقُرَآتُ وأكثر لذة وإذا أردتم الدليل الاعظم فهذا القرآن العظيم المنزل بلسان. عربى مبين اذا وضعته على اقراء أشعر لم يلتثم عليه واذا: موته ورجعته كملا .