النص المفهرس
صفحات 1-20
عارضَة الأخْوذي بشْرَح ٧ ،w صَحِيَعَ الْتَقْدِىّ الإِمام الحَافِظ ابن العَربي المالكِى ٥٤٣ ٤٣٥ - الجزء العاشر دَارُ الكتب العِلميّة بيروت - لبنان ٢ أبواب صفة الجنة بِ الّ ◌َلَزِ القَيُّ ابواب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ٥ بابُ مَا جَ فِى صِفَة شَجَرِ الْجَنَّة حَّش ◌َقْتِيَةُ حَدَّثَ لَيْثُ عَنْ سعيدبن أبى سعيد الخدرى عن أبيه عن أبى هريرة عن رسول الله صَلَى اللهُ . ٤ ٤٠٠ عَيْهِوَ سَلَ ◌ّهُقَالَ إِنَّ فِ الِْنَّةِ لَشَجَرَةَ يَسِيْرَ أَّاكُبِ فِ ظِلّهَا مِائَةَ سَنَةٍ وَفِىه أَبِ عَنْ أَسِ وَأَبِ سَعِدٍِ ◌َُْتَقْ هُذَا حَدِيدٌ صِيحٌ مَعن العَبَّسَ بِئلهالسّ التّ أبواب الجنة (قال ابن العربى) الجنة المأوى ودار المقامة أعدها اللّه لأوليائه مخلوقة الريأة بما فيها سقفها عرش الرحمن وهى خارجة عن أقطار السموات والأرض وكل مخلوق يفنى ويحدد أولا يحدد إلا الجنة والنار وقد رآها النبى عليه السلام ودخل الجنة وطاف بها ورأى منزله ومنازل أصحابه وأمته فيها وتظاهرت بذلك الأخبار وأقرته وأجمع عليه المقصرون والأحبار حتى جاء الجبائى رضى الله عنه سواء فقال إنها لم تخلق بعد وأى فائدة فى خلقها كل ذلك تكذيب الأحاديث وتطريق الخلل الى الشريعة وإدخال الخبل على المسلمين ٣ أبواب صفة الجنة الدُّورِى حَدَثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ شَيْكَنَ عَنْ فِرَاس عَنْ عَلَيَّةَ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِّ عَنِ الَِّّ صَلى الله عَيْهِ وَم ◌َلُ فىِ الَّةِ شَجْرَةُ يَسِيرُ اَلَّاكِبُ فِ ظِلَّ مَاتَ عَامِ لَيَقْطَهَا وَقَالَ ذَلِكَ الظَّ الْمَدُودُ ◌َلَ بَوُدْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيْبَ مِنْ حَدِيثِ أَبِ سَعِيد حَّشنْا أَبُو سَعِيدِ الْأَشَجُ حَدَّثَنَ زِيَاءُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْغُرَتِ الْقَرَّازُ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدَّهِ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قَ رَسُولَ الَه صَلَّاله عَلَيْهِ وَسَلَّ مَا فِ الَْنّةِ شَجَرَةٌ إِلَّ وَسَاقُهَا مِنْ ذَهَب ® قَالَابَوُلْشَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِ سَعيدٍ * باثُ مَاجَاءٍ وقد رددنا عليه فى غير موضع والأمر أبين من ذلك كله لولا العمى واتباع الهوى ولها ثمانية أبواب وليس لها أسماء إلا فى الحديث الصحيح باب الصلاة باب الصدقة باب الصيام وروى أبو عيسى باب الذكر ويأتى إن شاء الله وروى أحمد حديث ان فى الجنة ثمانية أبواب كلها مقفلة إلا باب التوبة مفتوح حتى تطلع الشمس من مغربها وروى عن ابن عمر حديثاً غريباً باب امتى الذين يدخلون منه عرضه مسيرة ثلاثة أيام للراكب المجد ثلاثا ثم انهم ليضغطون عليه حتى تكاد منا كبهم تزول وروى الحسن عن عتبة بن غزوان ولم يلقه أن ما بين مصراعى الجنة أربعين عاما وليأتين عليه يوم وهو كظيظ يعنى ممتلئا بالرخام وليتضاغطون يتزاحمون ووجه الجمع بين الحديثين أنهما ٤ أبواب صفة الجنة فى صفَةَ الْجَنَّة وَنَعيمهاَ مَّثنا أَبُوُكُرَيْب حَدَّثَنَا مُحَدُ بْنُ فُضَيْل عَنْ حَةَ الزِّيَاتِ عَنْ زِيَادِ الطَّائِىّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قُلْنَا يَارَسُولَ الله مَالَنَا إِذَا كُنَّا عَنْدَكَ رَّْ قُوبَنَا وَزَهِدْنَا فِ الدُّنْيَا وَكُنَّ مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ فَاذَاً خَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ فَ نَسْنَا أَّمَالِينَوَشَمَمْنَا أَوْلاَدَنَا أَنْكَرْنَ أَنْهَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَوْ أَنْكُمْتَكُونُونَ إِذَا خَرَ جُمْ مِنْ عِنْدِى مُْ عَلى ◌َالِكُمْ ذَلِكَ لَتْكُمْلَئِكَةُ فِي ◌ُوتِكُمْ وَلَوْلَمْتَذِبُوا لَ أَّهُ بِخَلْق ◌َدِدِ كَ يُذْنِبُوا فَيَغْفِرَ لَّهُمْ قَالَ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ مِمَّ غُلِقَ اَلْقُ قَالَ مِنَ الْمَ عُنا الْجَنُّ مَا بَاؤُمَا قَالَ لَنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَلَئَةٌ مِنْذَهَبِ ثمانية أبواب فيختلف فتحها والله أعلم والنار سبعة أبواب وهذه درجات وقد جاء الله بالبينات والهدى وبعض ذلك موضح فى كل ما أمليناه وعدد الجنات أربعة جنتان آنيتهما ما فيهما من ذهب وجنتان آنيتهما وما فيها من فضة كما قالالله تعالى (ولمنخاف مقام ربه جنتان)و(من دونهما جنتان) واتسق القرآن والسنة على ذلك وقيل هى سمع جنات وزاد الى أن قال أنها السموات وهذا كله افتراء على الله وتلبيس على الخلق وتعلق بالمتشابه تارة واختراع الباطل أخرى وقد استوفينا البيان فى ذلك فى التفسير وفى كتب الأصول فهنالك الشفاءمن هذه الداء لمن أصابه ووفقه الله ليجتهد عن نفسه وأحاديثها والصحيح قليل وما ذا يراد من الأحاديث فيها وهى كما تشتهيه الأنفس وتلذ ٥ أبواب صفة الجنة وَمَلاَطُهَا الْسُكُ اْأَذْفُرُ وَحَصْبَاؤُ مَا الْأُ وَأَلْيَاأُوتُ وَثْرَبْتُهَا أَّعَفَرَانُ مَنْ دَخَ يَنْعَمُ وَلَ يَأْسُ وَ يُخٌَّ وَلاَيَمُوتُ لاَتَبَ ثِيَبُهُمْ وَلَا يَقْنَى شَابُهُمْ ثُمَّقَالَ ثَلَقَةٌ لَا تُرَدّ دَعْوَهُمْ أَلْإِمَامُ الْغَادِلُ وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ وَدَعْوَةٌ اْظْلُومِ يَفَهَا فَوْقَ الْغَمِ وَتُتَّعُ لَهَا أَبْوَابُ الَّاءِ وَقُولُ الرَّبُّ عَرَّ وَجَلَّ وَعَّفِى لَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِين ) ◌َ لَبَوُلْتَى هَذَا حَدِيْثُ لَيْسَ إِسْتَدُهُ بذَاكَ الْقَوَىِّ وَلَيْسَ هُوَ عنْدِى بِتَّصل وَقَدْرُوىَ هَذَاً الْخَدِيثُ بَاسَادِ آخَرَ عَنْأَبِى مُدَّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ الَّيِّ صَلَّالَهُ عَلَيهِ وَ ه بَابٌ مَ جٌَ فَى صِفَةَ غُرَفَ الَةُ حدّثنا على بله حُجْرِ حَدَثَ عَلىّبْنُ مُسْهِر عَنْ عَبْدِالرَّحْنِ بِنَّ إِسْحَقَ عَنِ النُّعَنِ بْن سَعْد عَنْ عَلى قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَّ إِنَّ فِى الْجَنَّةِ لَثَرَفَ يُرَ ظُهُورَهَا مِنْ يُطُونَ وَيُوَّا مِنْ ظُورَهَا فَقَ الَيْهِ أَعْرَابِىٌّ فَقَالَ ◌َنْ هَ يَرَسُولَ اللهِ قَالَ هِى ◌َنْ أََّابَ الْكَمَ وَأَظْمَ الْطََّمَّ وَأَدَامَ الصِّيَامَ وَصَلّ ◌ِه ◌ِالَّلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ﴾ ◌َلَ ابَوَعْتَى هَذَا حَدِيثٌ الأعين وعند الله فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر الا أن الله أعمى أبصار قوم وبصائرهم حتى وضعوا الأحاديث فى نعيم ذى وعذاب ذه لا أصل لها يحتاج اليها فأعرضو عنها ترشدوا ان شاء الله ٦ ابواب صفة الجنة غَرِيبٌ وَقَدْ تَكَلَّمَ بَعْضُ أَهْلُ الْعِلْمِ فِى عَبْدِ الَّحْمنِ بْن إِسْحَقَ هَذَا مِنْ قَبَل ١٠٠٠ ١٠١ حفظه وهو گوفی وعبد الرحمن بن إسحق القرشی مدنى وهو اثبت من هَذَا حَرِئُنْ خَمْدُ بْنُ بَشَّارِ حدَّثَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدُ الصَّمَدِ أَبُ عَبْدِ الصَّمَدَ الْعَىُّ عَنْ أَبِى عِرَنَ الْجُونِىْ عَنْ أَبَ بَّكْر بِنْ عَدَ اللهَ بْنِ قْرَ عَنْ أَهِ عَنِ النَّيِ صَّ ◌َّهُ عَلَيْهِ وَمَ قَِّ الَّجَنَّ ◌َهُمَ وَمَا فِيهَا مِنْ فَضَّةَ وَجَيْآنَهَُوَمَا فِيهِمَا مِنْ ذَهَبِ وَمَا بَيْنَ اْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَظُرُوا إِلَى ◌َبْ الَّرِدَاءُالْكِبرِيَ، عَلى وَجْهِ فىِ جَنَّةِ عَدَنِ وَبِذَا آلْإِسْنَادِ عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَنَّ فِ اْنَّ ◌َخَيْمَةً مِنْ دَرَّةٍ مُجَّقَةِ عُرْضُها سِتُونَ مِلاَ فِي كُلْ زَوَاَةِهَ أَمْلُ مَا يَرَوْنَ اْأَخَرِينَ يُطُوفٌّ عَيْهُ الْمُؤْمِنُ ﴿ وَلَبُعْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحُ وَبُ عَرَ انَ الْجُوَنَّ أَسْمَهُ عَبْدُ اْلَكَ بْنُ حَبِبٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى مُوسَى قَلَ أَخَذُ بْنُ خَبَ لَا يُعَرَفُ أَسْمَ وَأَبُو مُوسَى الأَشْعَرَّ أَسْمَهُ عَبُ لَهِبْنُ قَيْ وَأَبُو مَالِك الْأَفْعَرِىُّ أَسْمُهُ سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ بْنِ أَشَْ • باثُ مَاجَ فِى صِفَة دَرَجَات الْجَنَّةُ حدثناعَبَّاسُ الْعَنْبَرَى حَدَّثَنَ يَزِيدُ بْنُ مُرُونَ أَنَا إِسَرَائِلَ عَنْ مَِّ بْنِ بَُدَةَ عَنْ عَطَاءَ ٧ أبواب صفة الجنة ٤٠٠ ٠٠٠/١ عَنْ أَبِى هُرْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى الَّنَةِ مِائَةُ دَرَجَةً مَابَيْنَ كُلِّدَرَجَنْمِائَةٌ عَمٍ ﴾ قَالَأَبُعْتَى هَذَاَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ حَرِثْ قَبَيَّةُ وَأَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّالْصَرِىُّ قَلَا حَدَّثْنَا عَبْدُالْعَزِيز أَبَُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاء بْنِ يَارَ عَنْ مَعَاذِ بْن ◌َجَلَ أَنّ رَسُولَ اللهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَصََّ أَصَلَوََّتْ وَحَجَ الْعَ لَا أَدْرِى أَذَكَ الْكَ أَمْ لَا إِلَّا كَانَ حَقَأَ عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ إِنْ هَاجَرَ فِى سَبيلِ اللهِ أَوْ مَكْثَ بأَرْضِهِ الَّى وُلَدَ بها قَلَّ مُعَاذٌ أَلَا أُخْبُ بِهَذَ النَّاسَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ ◌َلَهُ عَلَهُ وَسَمَذَ اَلَسَ يَعْمَلُونَ فَانَّ فِى الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةِ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَيْنَكَبَيْنَ النَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَالْفُرَدَوْسُ أَعْلَى الَّةُ وَأَوْسَطَ وَفَوْقَ ذَلِكَ عَرْنِ الرَّحْنِ وَمِنْهَ تَفْجَرَ ٠ أَرَ الْجَنَّةَ فَاذَا سَأَُّمُ اللهُ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ ﴾ قَالَ ابَوُدْتَ هُكَذَا رُوِىَ هَذَا الْخَدِيثُ عَنْ هِشَامٍ بْنِ سَعْدِ عَنْ زَبْدِيْنِ أَسْلَمَنْ عَطَاءُ بْنِ يَسَار عَنَ عُبَدَ بْن ◌َّامِتِ وَاْلَمْيَرِثْ مُعَذَ بْنَ جَلَ وَ مُعَذْقَبِمُ الْمَوْتِ مَاتَ فِ خِلَفَةٍ مُمَّ ◌ِرْ عَبْدُ لَه ◌ِنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَخْرَ بَيِدُ بْنُ حُرُونَ أَخْبَنَ حَّامٍ حَدَا زَيُدُ بُ أَْلَمَ عَنْ عَاءِبْنِ يَسَارِ عَنْ عُبَدَةً ٨ أبواب صفة الجنة أَبْ الْصَّامت أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِى الَْنَّةُ مِائَّهُ دَرَجَة مَ ◌َنْ كُلْ دَرَجَيْ كَ بَيْنَ الَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَالْفُرْدَوَشُ أَعْلَمَا دَرَةً وَمَنْهَ تُقْبَرُ أَنْهَرُ اَلْنَةَ الْأَرْبَةُ وَمَنْ فَوْقَهَ يَكُونُ الْعَرَشُ فَاذَا سَأَلُ اللهُ قَلُوُ الْغَرْدَوْسَ مَنْا أَحَدُ بْنُ مَنِعِ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ حَدَّثَنَاً حَمٌ عَنْ زَيْدُ بِنْ أَسَم ◌َحَوَهُ حدّثَنْ قَةُ حَدَّثَنَا أَبْنُ لَهِيَةً عَنْ دَرَاجِ عَنْ أَبِىِ الْنَمِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ عَنْ الَّبْ صَى الْهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إِنَّ فِ الْجَةِّ مَاءَ دَرَجَةٍ لَوْ أَنَّ الْعَالَيْنَ أَجَمَعُوا فِى إِحْدَا مُنَّ لَوْسَهُمْ ◌َ لَبَوُدْتٌَّ هَذَا حَدِيْثُ غَرِيبُ « بابُ فى صفَةِ نَاءِ أَهْلِ الََّ حَدُّنْا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِدِ الَّْنِ حَدَّثَ فَرْوَةُ بْنُ أَبِى الْمَغْرَاءُ أَخْبَنَاَُدَةُ بنُ مُعَمْدٍ عَنْ عَالِ بِ الَّائِبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَُّونٍ عَنْ عبد اللهِ بْنِ مَعُودٍ عَنْ الَّيْ صَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إِنَّ آلَرَّةً مِن نَاء أَهْلِ الَّْةِ لَيْرَ بَشُ سَاقَهَا مِنْ وَرَاءَ سَعِينَ مُلَّةً خَ يُرَى مَنْهَ وَذَلِكَ بِأَنَّاللهَ يَقُولُ كَنَّ الْقُوتُ وَالمَرْجَانُ فَالْيَقُوتُ فَهُ حَجَرٌ لَوْ أَدْخَ فِيهِ سْكَانُمَّأَسْتَصْفَيْتَهُ لِأُرِيتَهُ مِنْ وَرَاتِهِ حَّثَنَا هَدُ حَدَّثَ ١٠٠٠٠١ عبيدة بن حميد عَنْ عَطَاءِ بْنِ السّائِ عَنْ عَرِو بْنِ مَيْمُون عَنْ عبد الله ٩ أبواب صفة الجنة أبْنِ مَسْعُودٍ عَنِ الْنِيِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَ نَحْوَهُ مَّثَنْ هَدُ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ الْسَّائِبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونَ عَنْ عَبْدِ اله بن مَسْعُودٍ عَنِ النَّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ وَلَمْ يُرَفَمَهُ وَهَذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ عَيْدَةَ بْنِ حَيْدٍ وَهَكَذَا رَوَى جَرِيْرٌ وَغَيْرُ وَاحِد عَنْ عَطَاءُ أبْ اْلَّائِبِ وَلَمْ يَرْفَعُوهُ مَّثْنَا قَةٌ مَثَنَ جَرِيْرٌ عَنْ عَطَاء بِنِ الْسَائِب نَحْوَ حَدِيثِ أَبِ الْأَخْوَصِ وَمَيَّفَهُ أَمْحَبُ عَطَاءِ وَهَذَا أَصَحُ مَّثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِعٍ حَدََّا أَبِ عَنْ فُضَيْلِ بِنْ مَرْزُوقَ عَنْ عَلِيَّةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ عَنِ الذِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَ قَ إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةَ يَدْخُلُونَ الْحَةََّوْمَ أَلْقِيَامَة ◌َوَهُ وُجُوِهِمْ عَلَى مِثْلِ ضَوْءِ الْغَمَرِ لْيَ البَدْرِ وَالْمَرَةُ الثَّانيَّةُ عَلَى مِثْلِ أَحْسِ كَرَكَبِ دُرَ فِي ◌َّمَاءِلُكَلَ رَجُلٍ مِنْهُمَوَجَانِ عَلىَ قَلْ زَوْجَة سَبْعُونَ حُلَّ يْرَى ◌ُ سَاِها مِنْ وَرَاتِهَا وَلَابَوْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَنْ ه باثُ مَا جَ فِى صِفَةٍ جَاعِأَهْلِ الْمَةُ حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشَارِ وَهُوُدُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَاَ حَدَّثَا أَبُو دَاوُدَ اُلَّيَالِسَى عَنْ عِمرَانَ الْقَطَّانِ عَنْتُتَدَةَ عَنْ أَسِ عَنْ النَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ قَلَ يْطَى الَّوْمِنُ فِى الَِّْ مُوَةَ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَاعِ قِيلَ بَرَسُولَ اللهِ أَوَ يُطِيقُ ١٠ أبواب صفة الجنة ذَلِكَ قَالَ يُعْطَى قُوَّةَ مِائَةَ وَفِى الْبَابِ عَنْ زَيدِ بنِ أَرْقَمَ ﴿وَ أَبَوُ عْنَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيْ غَرِيَبْ لَعْرِفُهُ مِنْ حَدِثِ قَدَةَ عَنْ أَس إِلَّ مْنَ حَدِيثِ عَمَ انَ الْقَطَان ® بابَ مَاجَاءَ فِى صَفَةَ أَهَّلِ الْمَثَّة حَّثَنْا ◌ُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ أَخْبَنَا عَبدُ اللهِبْنُ الْجَوَكُ أَخَنَا مَعَمْرَ عَنْ هَّمَ آنِ مُنَّةٍ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَّهِ وَسَمَ أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الَّةَ صُوَرَتُهُمْ عَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةُ اْبَدْرِ لَصُقُونَ فيَها وَلَا يَمْخَطُونَ وَلَا يَغَوَّطُونَ آنِتْهُمْ فِيهَ الذَّهَبُ وَأَمْشَاطُمْ مِنَ الْذَّهَبِ وَالْغَضَّةِ وَمِرُ هُمْ مِنَ الْأَلْوَّةِ وَرَشُْهُمُ الْكُ وَلَكُلِّ وَأَحَدٍ مِنْهُمَ زَوْ جَنِ يُرَىَحْ سُوقِهَا مِنْ وَرَاِ الَّحْمِ مِنَ الْخُسْنِ لَا أُخْتِلاَفَ يَنْهُ وَلَ ◌َخُصَ قُوبُهُمْقَلْبُ رَجُلٍ وَاحِدٍ يُسَّحُونَ اللهَ بَكْرَةً وَعَشَيَاً قَالَوُدْتَْ هَذَا حَدِيْثُ صِّحِيحَ وَالْأَوَّةُ هُوَ الْعُدُ مَّنَا سُوَيْدٌ ابْنُ نَصْرِ أَخْبَنَا ابْنُ الْبَرَكِ أَخْبَنَا ابْنُ ◌َيمَةً عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَيب عَنْ دَاوُدَ بْن عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَدُّهُ عَنْ النّ صَلَّى أَهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَلَ لَوَ أَنّ ◌َعَّلْ ظَفُرُّ ◌َ فِى الَّ ◌َا يَخْرَفَتْ لَهُ مَّنَ() خَوَافَقِ السَّمُواتِ وَالْأَرْضِ وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَنَّةِ أَطَلَ فَبَدَاً ١١ أبواب صفة الجنة ١٠٠٠ ٢٠٠٠٠٠ أَسَاوِرُهُ لَطَمَسَ ضَوْءَ الشَّمْسِ كَ تَطْمَسُ الشَّمْسُ ضَوَءَ الْنُجُومِ قَلَابَوُدْتُ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيْبَ لَا تَعْرِفُ بِذَا الْأَسْنَادِ إِلَّ مَنْ حَدِيثِ آَيْنِ ◌َيْعَةَ وَقَدْ رَوَى يَحَ بْنُ أَيْوَبَ هَذَا الَدِيثُ عَنْ يَزِيدَ آبْ أَبِى حَيِب وَقَالَ عَنْ مُحِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَصٍ عَنِ النَّيِّ صَلّ له عَلَيْهِ وَسَ ﴾ بابٌ مَاجَاءَ فِ صِفَةِ ثِاَبٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَأَبُو ◌َشَامِ الْفَاعُىْ قَالَ حَدَّثَ مُعَاذُبْنَ هَشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَامِرِ الْأَّحْوَلِ مَنْ شَهْرِ بْنِ خَوْشٍَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَرُولٌ الله صَلَى أَهُ عَلَيْهِ وَسَ أَهْلُ الْجَنَّهُ جُرْدٌ مُرْدُ كُحْلٌ لَيَغْنَى شَاءُمْ وَلَنَْى تِيْ هِوَلَبَوُعَيْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِّثْا أَبُو كُرَيْب حَدْنَا رَشْدِينُ بْنُ سَعْدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحِثِ عَنْ دَرَأَجٍ أَبِ السَّمْحِ عَنْ أَبِ الْمَ عَنْأَبِ سَعِيدٍ عَنِ الَّيِّ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى قَوْلِهِ وَفَرْشِ مَرْفُوَعَةَ قَالَ أَرْتَفَْعَ لَّكَ بَيْنَ اَلَّمَاءِ وَالْأَرْضَ مَسِيرَةَ نَّمْسَ سَنَّةُ * قَبَوُدْتٌَ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لََّعرِفُإلَّ مِنْ حَدِيثِ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الَّمِ فِ تَقْسِ هَذَا الْحَدِيثَ إِنَّ مَعْنَأُ الْفُرُشَ فى الدَّرَّجَاتِ وَبَيْنَ اْرََّتِ كَبَيْنَ أَلَّمَاءِ وَالأَرْضِ • باسْ ١٢ أبواب صفة الجنة مَا جَاءَ فِى صِفَةَ ثَمَارَ أَهْلِ الَّْةُ حدّثْا أَبُوْ كُرَيْبِ حَدَّثَنَا يُونُ بْنُ كَيْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بِ إِسْحَقَ نَْ يَى بَنْ عَّادِ بْنِ عَبْدِ الهِ بْنِ الزّبْ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ◌َائِشَةَ عَنْ أَسْمَ بَنْتَ أَبِى بَكْر قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ لَه صَلَى أَلَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ وَذُكَرَ لَهُ سَدَّرَةُ الْمُتَّى قَالَ يَسِيرُ الرَّاكِب فى ظلّ الْغَنَ مِنْهَ مَائَةً سَ أَوْ يَسْتَظْلِ بَظْهَا مَاتَهُ رَاكِبِ شَكّ يَحَ فِيهَا فَاتُ الَّعَّبِ كَأَنْ ◌َرَهَا الْعَلَاَلُ قَ لَابَوُعِيْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ـ بابُ مَا بَ فِى صِفَة ◌َطَيْرِ الْكِنَّةِ حَّثنا عَبدُ بْنُ حُمَيْدَ أَخْبَرَنَا عبدُ الله بْنُ مَسْلَةَ عَنْ مَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ أَبِهِ مَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ سُئِلَ رَسُولُ الَّهِ صَلَى لَهُ عَلَّهِ وَسَ مَا الْكَوَثَرَ قَالَ ذَاكَ نَهْرَّ أَعْطَانِهِ اللهُ يَعْنِى فِى الْجَنّ ◌َدُّ بَيَضَاً مِنَ الَبِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ فِيَ طِيرٌ أَعْنَقُهَا كَأْنَقَ الْجُرِ قَالَ مُرُ إِنَّ هُذَهَ لَنَعَةٌ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ أَكَ أَحَنُ مِنْهَ ج ◌َابَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَدُ بْن عَبْدِ اللهِبْنِ مُسْلٍ هُوَ ابْنُ أَخِى أَبْنِ شَابِ أَلَّهْرِىِّ وَعَبْدُ اله ابْنُ مُسْلٍ قَدْ رَوَى عَنِ ابْن ◌ُمَرَ وَأَنَسِ بْنِ مَالكَ ه بَابَ مَامَةً فِى صَغَّةِ خَيْلِ الْحَّةِ مَعْاَ عبدُاللهِ بْنَ عَّالرَّنِ قَلَ أَخْرَنَا عَصِمُ بنُ ١٣ أبواب صفة الجنة عَلَى حَدَّثَنَا ◌ٌلْمَسْعُودِىّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْن مَرْئِد عَنْ سُلِمَنَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَيِهِ أَنْ رَجُلا سَأَلَ الَّيِّ صَ لَهُ عَلَيْهِ وَمَ فَقَالَ يَرَسُولَ اللهِ مَلْ فِى أَلْنَّةُ مِنْ غَيْلِ قَالَ إِنْ الْهُ أَدْغَكَ الْبَنَّ فَلاَ تَشَاءُ أَنْ تُحَمَلَ فِيَا عَلَ فَرَسٍ مِنْ يَقُونَةٍ خَرَاءَ يَطِيرُ بِكَ فِى الْجَنَّةِ حَيْثُ شْتَ قَالَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله ◌َهَلْ فِ الْجَّةِ مِنْ إِلِ قَالْ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ مِثَلَ مَا قَالَ لَصَاحِبهِ قَالَ إِنْ يُدْخِلَكَ لَهُ الْجَنَّةَ يَكُنْ لَ فِيهَا مَا أَشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَنْكَ صَّثَنْا سُوَيَدُ بُ نَصْرٍ أَخْبَنَا عَُّ له بْنِ الْبَكِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ عَلْقَمَةَ أَبْ مَرْقَدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ سَابِطِ عَنْ الَِّّ صَلّ ◌َّهُ عَليهْ وَسَمْ نَحَوَهُ بَعَمُوَهَذَا أَصَّ مِنْ حَيْثَ الْمَعُودِيِّ صَدْا عٌَّ بْنُ إِسْمَعِيلَ بِن سُرَةَ الْأَحَسِىِّ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ وَاصِلِ هُوَ ابْنُ السَّائِبِ عَنْ أَبِىِ سَوْرَةٌ عَنْ أَبِ أَيْرَبَ قَالَ أَى الَّيَّ صَّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَرَابِ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله إنَّ أُحِبُّ الْخَيْلَ أَفِى الْجَنَّةِ خَيْلٌ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اله ◌َيْهِ وَ أَدْخَلَ الْجَنَّةَ أَتَ بَرَس مِنْ يَأُوتَة لَهُ جَانِ فَحْمَتَ عَلْيْهِ ثُمَّ طَرَ بِكَ حَيْثُ شْتَ ه ◌َ لَ ابَوُدْ هَذَا حَدَيْثُ لَ إِسَاذَُّ بِالْقَوِىِّ وَلَا تَعْرِفَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِ أَيُّبَ إِلَّمِنِ هَذَا ١٤ أبواب صفة الجنة أَلَوْجِه وَأَبُو سَوَرَةٌ هُوَ أَبْنُ أَخِى أَبِى أَيُوبَ يُضَعَّفُ فِى الْحَديثِ ضَّعْفَهُ ١١٠ ٠١٠٠٠ يَحَ بَّ مَعِين ◌ِدًّا قَلَ وَسِمْتَ حَدَ بنَ إِنْعِيلَ يَقُولُ أَبُوسْوَرَةَ هَذَا مُنْكَرُ الْحَدِيثِ يَرْوِى مَنَاكِرَ عَنْ أَبِ أَيُّوبَ لَا يَعُ عَلَهاَ * بابُ مَا جَاءَ فِى سِنَّ أَهْلِ الْجَنَّةَ حدثنا أَبُو هُرَيْرَةَ محمد بن فَرَاس ◌ْبَّصْرِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا عِمرَانُ أَبُو الْمَوَّامِ عَنْ قَدَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْ نُنٍْ عَنْ مُعَاذِبِ جَلِ أَنَّالَّيِّصَلَى القُّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةَ الْجَنَّةَ جُرْدَاً مُرْدَامُكَِّينَ أَبَثَلَائِينَ أَوْ ثَلَكُ وَثَلاَئِينَ سَنَةٌ ﴾ قَلَ ابَوُدْتُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَبَعْضُ أَعْمَابِ قَتَادَةَ رَوَوْا هَذَا عَنْ قَدَةَ مُرْسَلاَ وَلَمْيُسْدُوهُ * بإتُ مَاَجَهَ فىِ صَفْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَّثنا حُسَيْنُ بْنُ بَرِيَدَ الطََّان الْكُوفِىُّ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مُحَارِبِ آَيْنِ دِثَّارِ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى لَهُ عَيْمَوَسَلَمْ أَهْلُ الْجَنَّةَ عَثْرُونَ وَمَةُ صَفّ ◌َمَنُونَ مِنْهَاَ مِنْ هُذِهِ الْأُمَّةَ وَأَرْبَعُونَ مِنْ سَائِرِ الْأَمِ ﴿ وَلَبُعْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدَ رُوىَ هذَا اْخَدَيْثُ عَنْ عَلْقَةَ بِنِ مَرْغَدٍ عَنْ سُلَِّ بْنِ بُرَبْدَةَ عَنِ الَّ صََّهُعَيهِ ١٥ أبواب صفة الجنة وَ مُرْسَلاَ وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ عَنْ سُلَّمَنَ بنْ بُرَّدَةَ عَنْ أَبِهِ وَحَديثُ أَبِى سنَانَ عَنْ مُحَارِبِ بْنَ دَثَار حَسَنٌ وَأَبُو سِنَن ◌َسْمُهُ ضِرَارُ بْنُ مُرَّةً وَأَبُو سنَن ◌ْلََّنِى أَسْمُهُ سَعِيدُ بْنُ سِنَانِ وَأَبُو سِنَانِ الَّامِىُّ أَسْمُهُ عِيسَى ابْنُ سَانُ هُوَ الْقَسْمَّ صَدْعُنْا ◌َمُودٌ بْنُ غَلاَنَّ حَدَّثَ أَبُو دَاوُدَ أَبَنا شَعْبَةٌ عَنْ أَبِ إِنْخَقَ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَوِ بْنَ مَيْعُونِ يُحَدُثُ عَنْ عبد الله آبْ مَسْعُودٍ قَالَ كُنّ ◌َعَ الَّيْ صَىاللهُ عليهِ وَم فِى ◌ُبَّةِ تَحُوا مِنْ أَرْبَعِينَ فَالَ لَ رَسُولُ لَه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ أَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رَبِعَ أَهْلٍ الْجَنَّ قَالُوا فَعَمْ قَالَ أَرْضُونَ أَنَ تَكُونُوا ثُلُكَ أَهْلِ الْجَنَّةَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا شَطَرَ أَهْلِ الْجَنَّةُ إِنَّ الْجَّةُ لَا يَدْخُلُهَ إِلَنَفْسُ مّْلَةٌ مَ أْتُمْ فِالَّرْكِ إِلَّ كَالَّعْرَةِ الَْضَاءِى ◌ِ الَّوْرِالْأَسْوَدِ أَوْ كَالشّعْرَةِ الَّوْدَاءِ فِى جَلْ الَّوْرِ الْأَخَرِ •َلَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صِمُحَ وَفِى الْبَبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَأَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىُّ هباش مَا جَ فِى صِفَةَ أَبْوَبِ الْبَةَّ مَدْعُنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبََّحِ الْبَادِىُّ حَ مَعَنَّ بَنْ عَدَى ◌َُّ عَنْ خَالِ بِ أَبِ بَّكْرِ عَنْ سَالِ مِنْ عَبدِ الهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلّ ◌َلَهُ عَلَيْهِ وَلَبُّ أُمَّى الَِّ يَدْخُونَ : ١٦ أبواب صفة الجنة مِنْهُ اْجَنَّةَ عُرْضُهُ مَسِيرَةُ الْرَّأَكِبُ الْجَوَادِ ثَلاَثًاً ثُمَّإِنّهُمْ لَيُضْغَطُونَ عَلَيْهِ ◌َّ تَكَادُ مَنَاكِبُمْ تَزُولُ ه ◌َلَبَوُعَيْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ قَالَ سَأَلْتُ مَّا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَمْ يَعْرِفْهُ وَقَالَ لَاِ بْنِ أَبِى بَكْرِمَا كِبرُ عَنْ سَالِنِ عَبْدِ اللهِ ه باثُ مَا جَفى سُوقَ الْبَّ مَّهَا تَدٌ أَبْنُ إِسْمَعِيلَ حَدََّ هِثَامُ بْنُ عَرِ حَدََّ عَبْدُ الْخَدِ بْنُ حَيِبِ بْنِ أَبِ الَّثْرِينَ حَدَّثَ الْأَوْزَاعِىُّ حَدَّثَنَا حَنَّانُ بْنُ عَطَّةَ عَنْ سَعِدٍ بِنْسَيِبِ ◌َّهُلَفِى أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَسْأَلُ الْهُ أَنْ يَحِمَعَ بَنِى وَبَينَكَ فِ سُوقَ الْجَّةِ فَقَالَ سَعِيدٌ أَفِيهَا سُوقٌ قَالَ نَمْ أَخْرَفِى رَسُولُ اللهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْ أَهْلَ الَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا نَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهْ تُمْ يُؤْذَّنُ فِ مِقْدَارِ يَوْمِ الْعَةِ مِنْ أَّمِ الدَّ فَوَرُونَ رَبَهُمْ وَيْرِزُ لَهُمْ عَرَشَهُ وَيَّدََّ لَهُمْ فِ رَوَْةٍ مِنْ رِيَاضِ الَّةِ فَوْضَعُ لَهُمْ مَاِرُ مِنْ نُورِ وَمَبِرُ مِنْ ذَصَبِ وَنَابِرٍ مِنْ فَّةٍ وَخْلُ أَدْنَاهُمْ وَمَا فِيهِمْ مِنْ دَفّ عَلَى ◌ُكْبَنِ الْكِ وَلْكَفُورِ وَمَا يَرَوْنَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَرَاسِ بِأَفْضَلَ مِنْهُمْ مَجْلسَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قُلُ يَرَسُولَ الله وَهَلْ تَرَى رَبَّا قَالَ فَعَمْ قَالَ هَلْ تَوْنَ فِ رُؤْيَةِ الشّمْسِ وَالْقَمَرِ لَيَْاْبَدْرِ قُلْنَا لَ قَالَ كَذَلكَ ١٧ أبواب صفة الجنة لَُمَرَوْنِ فىِ دُؤْبَةِ رَبُّمْ وَلَيْقَى فِى ذَلِكَ الْجَلْسِ رَجُلٌ إِلَّ حَاصَرَهُ لهُ مُخَصَرَةَ خَّى يَقُوَ لَّجُلِ مِنْهُمَعُلَانُ أَبْنَ مُلاَنْ أَنْذُكَرِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا فَذَكُر يْعِض ◌َمْدَرَاتِهِ فِى الَّنْيَا فَقُولُ يَبِّ أَقَ تَغْفِرْ لِى فَيَقُولُ ◌َ فَسَمَّةُ مَغْفَرَتِى بَغَتْ بِكَ مَغْلَكَ هَذَهِ فَْمَ هُمْ عَلَى ذَلِكَ خَشِيَهُمْ سَحَابَةٌ مِنْ غَرْقِم ◌َرَتْ عَلَّهِمْ ◌ِيَ لَمْ يَعِدَّوَا مِثْلَ رِهِ شَا قَهُ وَيَقُولُ رَبَ تَبَرَكَ وَتَعَلَى قُوُمُوا إِلَى مَا أَحَدَدْتُ لَكُمْ مِنْكَرَامَةِ فَخُذُوا مَا أَسْتَهِيُمْ فَأََّى سُوقَا قَدَ حَقَّتْ بِهِ الْلَاثَةُ فِيِمَنْظُرِ الْعُونُ إلَى مِثْلِهِ وَمَ تْسَعِ الْأُذَانُ وَلَمْيَخْطِرْ عَلَى الْقُلُوبِ فَيُحْمَلُ لَ مَا أَشْتَهَنَاَ لِيَسَْ يَأْعُ فِيهَا وَلَا يُشْتَى وَفِى ذَلِكَ الُوقِ يَغْرِ أَهُلُ الْنَةَ بَعُضُهُمْ بَعْضَا قَالَ فَيُقْلُ آلَّجُلُ ذُو ◌ْلَةَ الْمَرْتَفَعَةَ فَلْقَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَمَا فِهِمْ دَلِّ فَرُوعُهُ مَا يَرَى عَلَيهِ مِنَ اَْس ◌َّا ينَقَضِ آَخُرُ حَدِهِ ◌َّى يَتَخَيَّلَ إليهِ مَا هُوَ أَحَنَ مِنْهُ وَذَلَكَ أَّهُ لَيَنْقَى لَأَحَدِ أَنْ يَحْزَنَ فِيهَا تُمْ تَنْصَرِفُ إِلَى مَنَازِلنَا فَلَنَا أَزْ وَاجْنَا فَقُلْنَ مَرَجًا وَ أَهْلَا لَقَدْ جِئْتَ وَإِنَّبِكَ مِنَ الْمَالَ أَفْضَلَ مَّا فَقْتَ عَلَيْهِ فَقُولُ إِنَّا جَالَ أَوْمَ رَبَا الْخَّرَ وَبِحَقْنَا أَنَّ تَقْلَبَ عِثْلِ مَا أَنْقَبْنَ وَلَبَوَعْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَنَعْرُِّإلّ (( ٢ - ترمذى - ٠١٠ ١٠٠ ١٨ ابواب صفة الجنة مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَى سُوَيْدُ بْنُ عَمْرِو عَنَ الْأَوْزَاعِىِّ شَيْئاً مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ حَثُّنْ أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ وَهَّاذ ◌َالا حَدََّا أَبُو مَعَاوِيَةَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْنَ بْنُ إِسْخَقَ عَنِ الْنَّنِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَلِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمْ إِنَّ فِى الْنَّةِ لَُوقَا مَا فِيهَ شَاءُ وَلَا بَيْعٌ إلَّ الْصُوَرَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء فَذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ صُورَةً دَخَلَ فِيهَاَ ع ◌َ لَ ابو عْنَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ٥ بابُ مَاَجَ فِ رُؤْيَةَ الرَّب ◌َارَكَ وَتَعَالَى حَّثُنْا مَنَادٌ حَدَّثَ وَكِعُ عَنْ إِسْعِلَ بْنِ أَبِ خَلِ عَنْ قَيْ أَنِ أَبِ حَازِمٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَعَلى قَالَ كُنَّا جُوسَاً عِنْدَ الَّيَّ صَلَى أَنَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَظَرَ إلَى الْقَرِ لَيَ أْذَرِ فَقَالَ إِنَّكُمْ سَتْعَرَ ضُونَ عَلَى رَبِّكُمْ فَوْنَهُ كَ تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَُضَاءُ وَنَ فِى رُؤَْتِهِ قَنِ اسْتَطْمْ أَنَّ لَا تُغْلُوا عَلَى صَلَةَقَبْلَ طُوعِالتَّْسِ وَصَلَةٍ قَبْلَ غُرُوِبِهَا ◌َفْلُوا نُمْ فَأَ فَيْحْ تَحِيْدِ رَبِّكَ قَبلَ طَلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْقُرُوبُ ه قَلَبَوُعْنَىْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدَّثَ مَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىّ حَدَّثَ ◌َادُ بْنَ سَلَةَ عَنْ ثَابَتِ الْنَنَى عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ أَبِ لَّ عَنْ مُهَيْبٍ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَ فِ قَوْلِ ١٩ ابواب صفة الجنة لَّذِينَ أَحَنُوا الْنَ وَزِيَادَةُ قَالَ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نَادَى ◌ُنَادِ إِنَّ لَكَّ عِنْدَ الُهُ مَوْعَدًا قَوُاْ أَمْ يُبَيِّضْ وَجُوهَا وَيُحِينَ منَ أَار وَيُدْخَا الْجَنَّةَ قَالُوا يَ قَالَ فَكَشِفُ اْحَابُ قَالَ فَوَ الْهِ مَا أَعْطَانٌمَ ◌َْداً أَبُّ الَيْهْ عَنِ الََّرِ الَيْهِ عَ لَوُعْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ إِّمَا أَسْنَدَهُ مَُّدُ بْنُ سَةَ وَرَفَهُ وَرَوَى سُلََّنُ بْنُ الْغَيْرَةِ وَمَّادُ بْنُ زَيدِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَبَتِ الْبَنِى عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِى لَبْلَى قَوْلَهُ منه صّشا عبد بن حميد أخبر فى شَبَابَةُ عَنْ إِسْرَائِيلَ ءَ عَنْ تُوَيْرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبْنَ عُمَرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَ الهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِنْ أَدَفَى أَهْلِ الْجَنّةِ مَنْزَةٌ لَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَأَزْوَاجِه وَعِيمِهِ وَخَدَّمه وَسُرُره مَسِيرَةَ أَلْفَ سَنَةٍ وَأَكَرَمُهْمَ عَلَى اللهَ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِه غَدَوَةٌ وَعَشِيَ كُمْ فَأَرَسُولُ اَّهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَلَمَ وُجُوهُ يَوْمَذْ نَاضَرَّةٌ إلَى رِيَِّ نَظَرَةٌ ي ◌َوُعْتَى وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْحَدِيثُ عَنْ غْ وَجْهَ مَنْ إِسْرَائِلَ عَنْ تُوَيْرِ عَنِ ابْنِ حُمَرَ مَرْفُوعُ وَرَرَاه ◌َدُ الْلَكُ بْنُ أَنْجَرَّ عَنْ تُوْ عَنِ أَبِ مَُ مَوْقُوفٌ وَزَوَى ◌ُُّ له الأَشْجَعُّ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ تُوْ عَنْبَهِدِ بَ أَبْنِ عُمَ قَوْلَهُ وَ يَُّهُ حَدََّا بِذَلِكَ أَبُ كُرَيْبِ مَُّ 1 ٢٠ ابواب صفة الجنة ١٠١٠٠١ /٠٠٠/٤٠٠٢٠ ابْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا عُْدُ اللهِ الْأَشْجَعِىُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ تُوَيْرِ عَنْ مُجَاهِدَ عَنْ أَبْنِ غَمَ نَحْوَهُ وَلَمْيَرْفَعْهُ نَّثَنْ مُّ بْنُ طَرِيفِ الْكُوفِىُّ حَدَّا جَائِرَ أَبْنُ نُوحِ الخَاقُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَاَحِ مَنْ أَبِ هَزَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَّه صَلَى الْلهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ أَمُونَ فِ رُؤْيَةِ الْقَمْرِلَيْلَ اْبَدْر وَتَضَامُّونَ فِى رُؤْيَةَ الشَّمَسِ قَالُوا لَ قَالَ فَتْكُ سَتَوَنَ رَبَّكْكَثَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَالْبَدْرِ لَا تُضَامُونَ فىِ رُؤْتَهِ * وَلَوِيْتُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ عَمِيعٌ غَرِيبٌ وَهَكَذَا رَوَى يَحْيَ بَنْ عِيسَى الَّْلِّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ عَنِ الَّيِّ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَى عَبْدَ اللهِبْنَّ إِدْرِيسَ عَنْ الْأَعْمَضِ عَنْ أَبِ صَلِحٍ عَنْ أَبِ سَعِيد عَنِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَمَ وَحَدِيثُ أَبْنِ أَدْرِسَ عِنْ الْأَعَْى غَيْرٌّ تَخْفُوظ وَحَدِيْثُ أَبِ صَالِحِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَّيْ صَ لَّهُعَلَيْهِ وَمَ أَصَحُ وَكَذَا رَوَاهُ سُهْلُ بْنُ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ مَنٍ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ وَقَدْ رُوِىَ مَنْ أَبِ سَعِدٍ عَنِ الْنِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ مِنَ غْرِ هَذَا الْوَجْهِ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيمٌ بابُ مَّشَا سُوَّدٌ مِنْ نَصْرِ أَجْرَفَاَ عَدَ اللهِ بْنَ اْلَكِ