النص المفهرس
صفحات 321-327
٣٢١ أبواب صفة القيامة عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِ مَرْيَمَ عَنْ أَبِ الْخَوْرَاء السَّعْدِى قَالَ قُلُالْحَسَنِ بْنِ عَلَىّ فَحَفْظَ مِنْ رُولِ اللهصَ لَّ الله ◌َلْمِوَسَلَمَ قَالَ حَفْظُكُ مِنْ رُسُول الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَعْ مَا يَرِبُكَ إِلَى مَالاَيَرِيُكَ فَنَّ أَصُدْقَ طَأْنِيَقُوَاَنَّ اَلْكَذَبَ رِيبَةٌ وَفِى الْحَدِيثِ قَصَّةٌ قَالَ وَأَبُو الْخَوْرَاءِ الْسَّعْدِىُّ أَسْمُهُ رَبِيَةُ أَبْنُ شَنَ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ صَّعْنَا بَتْغَرْ حَدَ عَمَدُ ابْنُ جَعْفَرَ أْخُرَىُّ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ بَيَدْ فَذَكَرَ نَحْوَهُ مَُّنْا زَيْدُ بْنُ أْخْزَمَ الَّطَائِىُّ البَصْرِىُّ حَدَّثَ ◌ِرَاهِيم ◌َنْ أَبِ الْوَزِيرِ حَدَّثَهُالله بْنُ جَعْفَرَ الْخَرَمِى عَنْ مَدِّ بْنِ عبدِ الرَّحْنِ عَنْ فِهِ عَنْ مَدَّ بْتُّكَرِ عَنْ جَابِ قَالَّ ذُكَ رَجُلُّ ◌ِنْدَ أَبِّ صَلَى اللهُعليهِ وَسَلَ بِبَدَةٍ وَأَجْهَدٍ وَذُكِرَ عْدَهُ آخَرُ بُرعَةٍ فَقَالَ أَلَّىّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَم ◌َعْدِلْ بِلَِّ(١) وَبْدُ لله بنُ البشر وإنما هو لآحاد من الخلق وقليل ماهم وقد كان النبى عليه السلام يعمل بالأسباب سنة للخلق وتطبيباً لنفوسهم والا فمنزلته أعظم من منزلة مريم ولكنه صلى الله عليه وسلم بعث صلاحا للدين والدنيا ومقيما لقانونيهما وقد بينا ذلك فى كتاب السراج وغيره ١ رسم فى الأميرية الدال المهملة ثم شطب عليها وكتب بها مشها بالراء المعجمة واشير إليها بعلامة الصحه ٤١٩ - ترمذی - (٩)) ٣٢٢ ابواب صفة القيامة جَعْفَرَ هُوَ مِنْ وَلَ اْسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةً وَهُوَمَدَنِىٌّ ثَقَةٌ عنْدَ أَهْلِ الْحَديث * قَالَوُذْتَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَ نَِّفَ إِلَّ مِنْ هَذَا الْرَجْهَ حَّثَنْا مَّاذُ وَأَبُوُ زُرَةَ وَغْرُ وَاحدٍ قَالُوا أَخْبَنَا قَيْصَةً عَنْ إِسْرَائِيلَّ عَنْ هِلَاَلِ بْنِ مِقْلَصِ الصَّيْرَفْ عَنْ أَبِ بِشْرِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ مَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الهِ صَّ لَهُ عَلَيْهِ وَمْ مَنْ أَخَلَ ◌َّأَ وَعَلَ فِى سَنَّةَ وَ أَمْنَ النّاسُ بِوَتقَهِ دَخَلَ آَلَّةَ فَقَالَ رَجُلٌ يَرَسُولَ الَه إِنَّ هَذَاأَلَّمَ فِ أَسِ لَكَثِيرٌ قَلَ وَسَكُونُ فِ قُرُونَ بَعْدى ﴿ قَلَ بَوُدْنَى هَذَا حَدِيْثُ غَرِيبُ لَنَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا أَلْوَجْهِ مِنْ حَديث إِسْرَائِيلَ مْثُمَا عَبَّاسَ الُّْورِىُّ حَدَّثَ يَخَِّ بْنُ أَبِ بَيْرِ مَنْ إِسْرَائِلَ بِهَا الْأِسَادِ ◌َوَهُ وَسَأَلْهُ مُحَدَ بَنَ إِسْمَعِيلَ عَنْ هَذَا الحديث (حديث) عن جابر ذكر رجل عند النبى عليه السلام بعبادة واجتهاد وذكر عنده آخر بالدعة فقال النى عليه السلام لا يعدل بالدعة (قالابن العربى) روى عنابن عباس نحو من هذا فقال لا أعدل بالسلامة شيئاً (قال ابن العربى) فى هذا المعنى صحيح فان حال العبد فى الدعة حال صلاح واستقامة وهم الذين تنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولاتحزنوا يعنى عند الموت وأما من كانت عنده عبادة واجتهاد وربما فارق فحاله موقوفة حتى ينظر فى تقابل أعمال والحالة الصحيحة الماضية فلا خلاف ولا إشكال أحسن من الحالة الموقوفة . ٣٢٣ أبواب صفة القيامة فَلَمْ يَعْرِفُ إلَّا مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ وَلَمْ يَعْرِفْ إِسْمَ أَبِ بَشْر حدثنا عَبْسُ النّورِى حَدََّ عَبْدُ اللهِبْنُ يَزِيدَ حَ سَمِيدُ بْنُ أَبِى أَيُّوْبَ عَنْ أَبِ مَرْحُوٍ عَبْدِ الْحِمِبِ مَيْمُونٍ عَنْ سَهْلٍ مِنْ مُعَاذِ بْنِ أَسِ الْجَىُ عَنْ أَيْهِ أَنَّ رَسُولَ الُه صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَنْ أَعْظَى ◌ِ وَهِ وَأَحَّهِ وَأَبْغَضَ لله وَأَنْكَحَ شِ فَقَدَ اسْتَكْمَلَ إِبِمَانَهُ قَالَ ابُوُعْنَّى هَذَا حَدَيْثُ حَسَنُ مَّنَا العَبَاسُ اَلِّرِى حَدََّاً عَيْدُ الله بنُ مُوسَى أَخْبَنَا شَنْيَانُ عَنْ فَرَاسِ عَنْ عَطِيَّ عَنْ أَبِى سَعِدِ الْخُدْرِ عَنْ أَِّىُّ صَلَّى الْهُ عَيْهِ وَسَ قَالَ أَوْلَّ زُهْرَةٍ تَّعُ الَّةُ عَ صَوَرَةِ الْمَ لْلَةَأَدْر وَالثَّانِيَةُ عَلَى لَوْن أَحْسَنْ كَوَكَب ◌ُرِّْى فِى الَّمَاءِ لِكُلّ رَجُلٍ مِنْهُمْذَوْجَانِ ◌َلَ كُلْ زَوَجَةَ سَبُوَنَ ◌ُلٌَّ بَيْفُونُ سَاقِاً مِنْ وَرَانِهِ قَلَ هَذَا حَدِيثُ حسن صحيح تم الجزء التاسع ويليه الجزء العاشر وأوله كتاب الجنة ٢ ٣٢٤ فهرس الجزء التاسع فهرس الجزء التاسع من جامع الإمام أبى عيسى الترمذى بشرح الامام ابن العربى صفحة ٢ أبواب الفتن ٣ دماؤكم واموالكم عليكم حرام لا يحل لمسلم أن يروع مسلما إشارة المسلم أى أخيه بالسلاح ٦ النهى عن تعاطى السيف مسلولا ٧ من صلى الصبح فهو فى ذمه الله ٨ ٨ لزوم الجماعة ١٣ نزول العذاب إذا لم يغير المنكر ١٧ الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ١٨ الجيش الذى يخسف بهم ١٨ تغيير المنكر باليد أو باللسان أو بالقلب ١٩ افضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر ٢٠ سؤال النبى صلى الله عليه وسلم ثلاثا فی أمته ٢٣ كيف يكون الرجل فى الفتنة ٢٤ رفع الأمانة ٢٦ لتر كبن سنن من كان قبلكم ٢٨ كلام السباع ٣٠ انشقاق القمر صفحة ٣٠ فى الخسف ٣٣ طلوع الشمس من مغربها ٣٤ خروج يأجوج ومأجوج ٣٧ فى صفة المارقة ٣٩ فى الأثرة وماجاء فيه ٤٠ ما أخبربه النبى صلى الله عليه وسلم أصحابه مما هو كائن الى يوم القيامة ماجاء فى الشام ٤٤ لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب ٤٦ بعضكم رقاب بعض تكون فتنة القاعد فيها خبر من القائم ٤٧ ستكون فتن كقطع الليل المظلم ٤٩ الهرج والعبادة فيه ٥٢ أشراط الساعة علامة حلول المسخ والخسف ٥٨ قول النبى بعثت أنا والساعة ٦٠ کھاتین إذاذهب كسرى فلا كسرى بعده ٦١ لا تقوم الساعة حتى تخرج نار ٦٢ من قبل الحجاز لا تقوم الساعة حتى يخرج ٦٢ کذابون ٠ ٣٢٥ فهرس الجزء التاسع صفحة ٦٣ فى ثقيف كذاب ومبير ماجاء فى القرن الثالث ٦٤ تفضيل القرون وذكر الخلفاء من ٦٤ القرن الأول ماجاء فى الخلفاء ٦٦ ما جاء فى الخلافة ٨٠ ماجاء فى أن الخلفاء من قريش ٧٢ إلى قيام الساعة الأمة المضلون ٧٣ ماجاء فى المهدی ٧٤ ماجاء الدجال ٧٨ فى علامة الدجال ٨٣ ماجاء من أين يخرج الدجال ٨٨ ٩٠ علامات خروج الدجال فتنة الدجال ٩١ فى صفه الدجال ٩٦ الدجال لا يدخل المدينة ٩٧ قتل عيسى بن مريم للدجال 91 فی ذ کر ابن صائد ٩٩ ١٠٧ النهى عن سب الرياح ١١١ ماجاء لا يذل المؤمن نفسه ١١٩ ماجاءلن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ١١٩ ماجاء فى الأمراء والاغنياء صفحة ١٢٣ ابواب الرؤيا ١٢٤ رؤيا المؤمن فى آخر الزمان ١٢٥ ذهبت النبوة وبقيت المبشرات ١٢٧ قول الله تعالى لهم البشرى فى الحياة الدنيا ١٣٠ قول النى صلى الله عليه وسلم من رآ نى فى المنام فقد رآنى ١٣١ إذا رأى فى المنام ما يكره ما يصنع ١٣٢ ماجاء فى تعبير الرؤيا ٧٥ فى نزول عيسى بن مريم عليه السلام| ١٣٣ تأويل الرؤيا وما يستحب منها وما يكره ١٣٤ الذى يكذب فى حلمه ١٣٥ رؤيا النبى صلى الله عليه وسلم اللبن والقميص ١٣٦ فضل عمر بن الخطاب ١٢٧ رؤيا النبى صلى الله عليه وسلم الميزان والدلو ١٤٠ فضل أبى بكر الصديق ١٤٧ فضل عمر ١٤٨ فضل عثمان ١٥٠ فضل على ١٥٤ حديث الداو ١٥٧ حديث ابن عمر عن رؤيا النبى ١٥٨ حديث رأيت فى المنام كان فى ٣٢٦ فهرس الجزء التاسع صفحة بدى سوارين ١٥٩ ماجاء فى الظلة ١٦٩ كتاب الشهادات ١٧١ ماجاء عيمن لا تجور شهادته ١٧٣ ماجاء فى شهادة الزور ١٨١ أبواب الزهد ١٨١ باب الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيها كثير من الناس ١٨٢ من اتقى المحارم فهو من أعبد الناس ١٨٤ المبادرة بالعمل ١٨٦ ذكر الموت ١٨٩ من أحب لقاء الله أحب الله لقاؤه ١٨٩ إنذار النبى صلى الله عليه وسلم قومه ١٩٤ قول النبى صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ١٩٥ °فيمن تكلم بكلمة يضحك بها الناس ١٩٧ قلة الكلام ١٩٧ هوان الدنيا على الله عز وجل ١٩٩ الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ١٩٩ مثل الدنيا مثل أربعة نفر ٢٠٠ الهم فی الدنیا ٢٠١ طول العمر للمؤمن صفحة ٢٠٢ فتاء أعمار هذه الأمة ما بين الستين الى السبعين ٢٠٣ تقارب الزمان وقصر الامل ٢٠٣ قصر الامل ٢٠٤ فى أن فتنة هذه الامة فى المال ٢٠٥ او كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثا ٢٠٥ فى قلب الشيخ شاب على حب اثنتين ٢٠٦ فى الزهادة فى الدنيا ٢٠٧ التوكل على الله ٢٠٩ الكفاف والصبر عليه ٢٠٩ البركة فى الطعام ٢١٠ الطاعم الشاكر والصائم الصابر ٢١٠ إنشاء السلام واطعام الطعام ٢١١ الاحسان والشكر ٢١٢ فضل الفقر ٢١٢ فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل اغنياتهم ٢١٤ معيشة النبى صلى الله عليه وسلم وأهله ٢١٦ معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ٢٢١ باب الغنى غنى النفس ٢٢٢ أخذ المال ٣٢٧ فهرس الجزء التاسع صفحة ٢٢٣ مثل ابن آدم وأهله وولده وماله وعمله ٢٢٤ كراهية كثرة الأكل الرياء والسمعة ٢٢٤ ٢٢٦ حديث من رأى يرائى الله به ٢٢٧ حديث أبى هريرة ٢٣٠ فى عمل السر ٢٣٢ جديث المرء مع من أحب ٢٣٣ فى حسن الظن بالله ٢٣٤ البر والاثم ٢١ حديث سبعة يظلهم الله فى ظله ٢٣٩ كراهية المدحة والمداحين ٢٤١ فى صحبة المؤمن ٢٤٢ الصبر على البلاء ٢٤٤ فى ذهاب البصر ٢٤٧ فى حفظ اللسان ٢٥٢ أبواب صفة القيامة والرقائق والورع ٢٥٢ فى القيامة ٢٥٣ فى شأن الحساب والقصاص ٢٥٦ فى شأن الحشر ٢٥٧ فى العرض ٢٦٠ فى الصور ٢٦١ فى الصراط صفحة ٢٦٢ فى الشفاعة ٢٧٠ فى صفة الحوض ٢٧١ فى صفة أوانى الحوض ٢٨٥ حديث أنس بن مالك فى الصلاة ٢٨٩ حديث حكيم بن حزام ٢٩٤ حديث مصعب بن عمير ٢٠٠ حديث عبد الله بن سلام ٣٠١ مواساة الانصار للمهاجرين ٣٠٦ حديث الكفل ٣٠٨ المؤمن يستثقل ذنوبه والتوبة ٣٠٩ من كان يؤمن بالله ٣٠٩ كراهية الحكاية ٣١٠ أى المسلين أفضل ٣١١ من غير أخاه بذنب ٣١٢ لا تظهر الشماتة لا غيك ٣١٢ تحمل الاذى ٣١٣ إياكم وسوء ذات البين فانها الحالقة ٣١٦ تعجيل العقوبة بالذنب فى الدنيا ٣١٦ حديث حنظلة ٣١٧ خصلتان من كانتافيه كتب شاكراً ٣٢٠ ماجاء فى التوكل ٣٢١ دع ما يريبك إلى مالا يريبك ٣٢٢ من أكل طيبا ٣٢٣ من أعطى الله وأنكح الله