النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ أبواب صفة القيامة المَوْتُ بِمَا فِيهَ قَ أَبِى قُلُ يَرَسُولَ الله إنَّى أُكْثِرُ الصَّلَةَ عَلَيْكَ فَكْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَى فَقَالَ مَاَ شْتَ قَالَ قُلْتُ الرُبَعَ قَالَ مَ شَْنْ زْدَتَ فَهُوَ خْرٌ لَكَّ قُلُْ الَّصْفَ قَالَ مَا شِئْتَ فَنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيَّلَكَ قَلَ قُلْتُ فَالْ قَالَ مَا ششْتَغَنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قُلْتُ أَجْمَلُ لَكَ صَلَا فِى كُلَّ قَالَ إِذَا تُكْفَى مَّكَ وَ يُغْفَرْ لَكَ ذَبُكَ ﴿ وَ لَابوُعَيْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ◌ِ بَابٌ حَدَّثَنْا يَ بْنُ مُوسَى حَدَّثَ محَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٌ عَنْ أَبَانِ بِنِ اْخَقَ مَنِ الصَّاحِ بْنِ عَمّدٍ عَنْ مُرَّةَ الهَمَدَانِى عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّ أَسْتَحْيُوَاَ من الله حَقَّ الْخِيَاء قَالَ قُلْتَرَ سُولَ اللهإنَّاتَ سْتَحَى وَالْخَدَّ قَالَّلَيْسَ ذَالَوَلَكِنَّ الْأَسْعْيَنَ اله ◌َّ الْخَاء أَنْ تَحْفَظَ الرَّْسَ وَمَاوَعَى وَالْطْنَ وَمَاحَوَىَ وَلْتَذْكُر ◌ْوَتَ وَأَلًا وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ تَرَكْ زِينَةَ الِدِنَّ فَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَد أَسْتَجَاً مِنَ الْله ◌َّ الْخَءِ وَلَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ الَّ نَعْرِفُهُ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ فمعناه لا رقية أولى وأنفع وهذا كما قيل لا فتى الاعلى وقد أمر الرسول عليه الصلاة والسلام غير واحد من أصحابه بالرقيا وسمع بجماعة يرقون فلم ينكر عليهم وأما فى هذا الحديث فهو فى صفة الأولياء المعرضين عن أسباب الدنيا الذين لا يلتفتون إلى شىء من علائقها وتلك درجة الخواص ٢٨٢ ابواب صفة القيامة مِنْ حَديث أَبَنِ بْنِ إِنْحَقَ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُمَّدَّ • بايُ حدثنا سُفْيَكُ بْنُ وَكِعٍ حَدَا عِيَ بْنُ يُونُسَ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ أَبِ مَرْتَح وَحَدَّثَ عَدُ الْهِ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ أَخْبَنَ عَمْرُوَ بْنُ عَوْنِ أَخْبَرَنَا أَبْنُ الْبَرَكِ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْ أَبِ مَرْجَمَ عَنْ حَمْرَةَ بْنِ حَيِبٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسِ عَنِ الَّيْ صَلَّى اللهِ عَيْهِ وَسَلََّقَالَ الْكَيْسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمَلّ لَا بَعْدَ الْوَتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَّ عَلَى اللهِ قَالَ هذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ قَالَ وَمَغَى قَوْهِ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ يَقُولُ حَسَبَ نَفْسَهُ فِ الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يُحَاسَبَ يَوْمَ الْغِيَامَةِ وَيُرْوَى عَنْ عَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا وَتَّوا لِلْعَرْضِ الْأَكَ وَ يَعْ الْحَسَابُ يَوْمَ الْفَيَمَةِ عَلَى مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ فَى الدُّنْيَا وَيُرْوَى عَنْ مَيَّعُون ◌ْ مَهْرَانَ قَالَ لَيْكُونُ الْعَبْدُ تَقِيَّا خَ يُحَسِبَ نَفْسَهُ كَ يُحَاسِبُ لا يبلغها غيرهم فأما العوام فمرخص لهم فى التداوى والمعالجات ومن صبر على البلاء وانتظر الفرج من الله بالدعاء كان من جملة الخواص ومن لم يصبر رخص له فى الرقية والعلاج الاترى الصديق لماتصدق بجميع ماله لم ينكر عليه علمامنه يقينه وصبرهولما أناه الرجل بمثل بيضة الحمام من الذهب وقال لا أملك غير مضر به به بحيث لو أصابه عقرهوقال فيه ماقال وللعلماء فى اثبات جواز الرؤيا ٢٨٣ أبواب صفة القيامة ٠٠٠٠٤١٠١٠/١ ٠٠٠٠٠٠٠٠ ١١٠٠٠٠ شَرِيكَهُ مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُهُ وَمَلْبَسُهُ﴾ باستُ حَدشن محمّد بن أحمد بن مَّوَهِ حَدَثَ الْقَاسِمُ بْنُ اْلَكَمِ الْعُرَنِّ حَدَّثَنَا عُبَّدُ لهِ بْنُ الْوَلِدِ الَوَصَّافى عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهُ وَ مُصَّلَامُفََّى نَسًا كَهْ يَكْتَشِرُونَ قَالَ أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ أَكْثرتُمَ ذكّرَ هَادِمِ الَّاتِ نَفَلَكْ عَ أَرَى الْمَوْتُفَ كْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَادِمٍ الَّاتِ المَوْتِ قَهَ يَأْتِ عَلَى الْقَبْرِ يَوْمٌ إِلََّ تَكَّمَ فِيهِ فَيَقُولُ أَّ ◌َْكَ الْغُرَبَةَ وَأَنَا بَيْتُ الْوَحْدَةِ وَأَنَا بَيْتُ التَّابِ وَأَنَا بَيْتُ الَّودِ فَاذَا دُفْنَ الْعَبُ الْمِنُ قَالَ لَهُ الْقَبْرُ مَرْحَباً وَأَمْلا ◌َ إِنْ كُنْتَ لَأَحَثَّ مَنْ بِثَّيه عَلَى ظَهرِى إِلَىَّفَاذْ وُلَّتُكَ الْيَوْمَ وَصِرْتَ إِلَّ فَنَةَنٍ صَنِيعِى بِكَ قَالَ فَيَّحُ لَهُ مَّ بَصَرِهِ وَيُفْتَحْ لَهُ بَابٌ إِلَى الَْهُ وَإِذا دفَنَ الْعَبْدُ الْفَاجِرُ أَوِ الْكَافُرُ قَالَ لَهُ الْقَبْرُ لَ مَرْحَبًا وَلَا أَهْلَا أَمَا إِنْ كُنْتَ لَأَبْتَضُ مَنْ بحوث مستفيضة ومن أوسعهم كلاما وأوفاهم بحثا ابن القيم وقد رقى النبى صلى الله عليه وسلم نفسه روى ابن أبى شيبة فى مسنده من حديث عبد الله ابن مسعود قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى اذ سجد فلدغته عقرب فى أصبعه فانصرف وقال أمن الله المقرب ماتدع نبياً ولا غيره قاله ثم دعا باناء ماء وملح فجعل يضع موضع اللدغة من الماء والملح ويقرأ قل ٢٨٤ ابواب صفة القيامة يَمْثَى عَلَى ظَهرِى الَّ فَذْ وُلِّيتُكَ الْيَوْمَ وَصَرْتَ إِلَىَّ فَسَتَرَى صَفِيعِ بِكَ قَالَ فَلِّمُ عَلَيهِ خَّى تَلْقَى عَهِ وَتَخْتَفَ إِصْلَاءُ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَبِأَصَابِعِ قَلَ بَعْضَها فِى جَوْفٍ بَعْضِ قَلَ وَ يُقَيِّضُ اللهُ لَهُ سَبِيَ تَّْنَا لَوْأَنَّ وَاحِدًا مِنْهَا تَفَحَ فِى الأَرْضِ مَا أَنْبَتْ شَيْئًا مَبَقِيَتِ الدُّنْيَ فَيْنَهُ وَيَعْدِثْنَهُ خَى يُغْضِىَ بِهِ الْحَسَابُ قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّىالْهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِنَ اْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَضِ الْبَةَ أَوْ ◌ُفْرَةٌ مِنْ حُقَرِ النَّارِ صَلَوْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَمِبْ لَنَِّهُ إلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ى بَاتِ حَمُنْا عَبْدُ بْنُ حَيْدِ أَنْبَنَا عَنَّدُ هو الله أحد والمعوذتين حتى سكنت. وأما الطيرة فهى التشاؤم بالشىء والتطير بالسوانح والبوارح من الطير والظباء وغيرها وكان ذلك من عوائد العرب فى جاهليتهم وكان يصدهم عن مقاصدهم فنفاه الشرع وأبطله ونهى عنه وأخبر أنه ليس له تأثير فى جلب نفع أو دفع ضر وقد قال الرسول ثلاث لا يسلم أحد منهن الطيرة والحسد والظن قيل فما نصنع قال إذا تطبرت فاعض وإذا حسدت فلا تبغ وإذا ظننت فلا تحقق وروى عنه صلى الله عليه وسلم الطيرة شرك ومامنا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل هكذا جاء فى الحديث مقطوعا ولم يذكر المستثنى أى إلا وقد يعتريه التطير وتسبق إلى قلبه الكرامه فحذف اختصارا واعتماداً على فهم السامع ٢٨٠ أبواب صفة القيامة الرِّزْاقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ عَيْدِ اللهِ بْن عَبْدِ اللهِ بْنَ أَبِ ثَوْرِ قَالَ سَمْتُ أَبْنَ عَبَسِ يَقُولُ أَخْرَ فَى مُ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الَّ صَلَّ ◌َهُ عَيْهِوَسَلَم ◌َاذَا هُوَ مَتَّكٌِ عَلَى رَهْلِ حَصِيرٍ فَأَيْتُ أَثْرَهُ فى ◌َجْهِ ﴾ قَالَ ابَوْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َيْحٌ وَفِ الْحَدِيثِ قَصَّةُ طَوِيلَةً • بابُ مَّثنا سُوَّيْدُ بْنُ نَصْرِ أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْبَرَكُ عَنْ مَعَمَرَ وَيُونُ عَنِ الْرِىْ أَنَّ ◌ُرْوَةَ بْنَ الأَرِ أَخْرَهُ أَنَّ الْوَرَّ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْرَهُ أَنْ عَمْرَوَ بَعَوْفٍ وَهُوَ حَلِفُ بِ عَاِبْنِ لَّ ◌َكَّ وهذا كحديثه الاخر ما فينا إلا من هم أو لم إلا يحيى بن زكريا عليهما السلام وقيل إن قوله وما منا من قول الراوى وهو ابن مسعود أدرجه فى الحديث (م اى) حديث أنس بن مالك فى الصلاة قد فهم بعض الأغرار الجهال أن معنى هذا الحديث أن الصحابة رضوان الله عليهم بدلوا وغيروا وتركوا ما كانوا عليه فى عهد الرسول من اتباع الدين وأن انكار أفس عليهم انما كان الدين وحاش ته ولرسوله ولأصحابه أن يغيروا شيئاً من دينهم وهم الذين لاتلومهم فى الله لومة لائم وقال تعالى (أنا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) وقول أنس كان افكاراً للزمان والمكان فقد قبض الله رسوله اليه وكانت حياته صلى الله عليه وسلم رحمة ٢٨٦ أبواب صفة القيامة شَهِدَ بَدْرَاً مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَخْبَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى أَّهُ عَيْهِ وَسَلَبَثَّ ◌َبَاء ◌َُيْدَةَ بْنَ اْبَرَّاحِ فَقَدِمَ بَلٍ مِنَ اْبَحْرَيْنِ وَسَمَعَت ◌ْأَنْصَارُ بِقُدُومٍ أَبِ مَُيْدَةَ فَرَفَوْا صَلَةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ الَّهِ صَلَى القَهُ عَيْهِ وَسَلَ فَ صَلَّ رَسُولُ لْه صَلَى أَنْهُ عَلِهِ وَسَلَّ أَنْصَرَفَ فَعَُّوا لَهُ فَّمَ رَسُولُ اَلْهِ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَلَمْ حِينَ رَأْ ثُمَ قَالَ أَظُكُمْ سَمِعْ أَنَّ أَبَ عَُيْدَةَ قَدِمَ بِشَىْءٍ قَالُوا أَجَلْ يَارَسُولَ ◌َّهِ قَالَ فَأَبْتُرُوا وَأَلُوا مَا يَسُرُّكْ فَوَلْهِ مَ الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنّ ◌َخْعَى للأمة العربية فى دينهم ودنياهم فأما رحمته الدينية فقد بقيت بالقرآن والسنة وأما رحمته الدنيوية فقد ذهب بعضها بموته فكم خفف من بلوى وأسعف فى ضر وكثير من معجزاته صلى الله عليهوسلم كانت كنبع لاغائتهم الماء لسقيا الجيش والبركة فى الطعام والاستسقاء لدفع الجوع والقحط والدعاء للمريض والسخاء بالذهب والانعام والخيل والرقيق على البائس الفقير وعيادته لهم فى بيوتهم كل هذا كان يعرفه أنْسر فى حياة الرسول ولم يعد يعرفه بعد موته وأولى من هذا كله الوحى وخبر السماء الذى انقطع بوفاته صلى الله عليه وسلم وفقدهم الأب الرحيم والهادى العظيم وكان الصحابة عند ما يجلسون إلى النبى صلى الله عليه وسلم يعلوهم الوقار وتحنهم السكينة ويعروهم الحياء كأنما على رءوسهم الطير حتى قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم أو أنكم تكونون كما تكونون عندى لأعملتكم الملائكة باجنحتها ٠. ٢٨٧ أبواب صفة القيامة أَنَّ تُبَطَ الَّنْيَ عَلَيْكُمْ كَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ قَلَّكُمْ فَنَفَسُوهَ كَ تَنَسُوهَاً فَنْكُكُمْ كَا أَهْلَكَتْهُمْ ﴾ قَالَبَوَعِيْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحٌ « بابُ حدثنا سُوَيْدَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُرْوَةَ وَأَبِ الْمُسْبِ أَنّ ◌َحَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ لَّه صَلَى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ فَعْطَانِى ثُمَ سَُّفَعْطَانِ ثُمَّ سَأَلُهُ فَعْطَانِى ثُمَّ قَالَ يَكُ أَنْ هَا المَلَ خَضَرَةٌ حُوَةَ فَمَنْ أَخَذُهُبَسَخَوَةِ نَفْسِ بُورِ لَهُفِيهِ كل هذا قد ذهب بموت الرسول وفقده أنس رضى الله عنه من أصحابه فانكر عليهم عوائدهم وأخلاقهم وكذلك تغيرت قلوبهم ونفوسهم بسبب انقطاع ور الوحى حتى قال عمر الصحابة مادفنا رسول الله حتى افكرنا قلوبنا وأما قوله فى الصلاة أولم تصنعوا فى صلاتكم ماقد علمتم فلأن تغير القاوب أثر فى الصلاة فقل فيها الخشوع والروعة والطمأنينة لا أنهم أحدثوا تغيير؛ فى أركانها وقوله تخيل واختال هو من الخيلاء وهي الكبر والعجب والعتو التجبر والتكبر وقوله يختل الدين بالشبهات الحقل الخداع والمراوغة وختل الذئب الصيد إذا تخفى له وختل الرجل ليطعنه أى يداوره ويطلبه من حيث لا يشعر فهو يفعل ذلك بالدين كلما عرضت له مسألة يحرمها الشرع اعتمد على شبهة فيها فأحلها وقوله لكل شدة فترة الفترة الضعف والانكسار وهو ضد الاجتهاد وقوله سدد وقارب أى طلب بعمله السداد والاستقامة والسداد القصد فى الأمر والعدل فيه ومنه قوله الرسول لعلى سل اللّه السداد واذكر السداد تسديدك السهم ۔ ٢٨٨ أبواب الزهد وَمَنْ أَخَذَّهُ بَاشْرَاف نَفْس ◌َلَمْ يَرَكْ لَه فيه وَ كَانَ كَلَّذِى يَأْكُ وَلاَ يَضْبَعُ وَّدَ الْعَلْيَ خَيْرٌ مِنَ اَلْبِ السُّغْلَ فَقَالَ حَكَمْ مَقْلَهُ يَارَسُولَ اللهِ وَالذَّى بَكَ بْخَقْ لَ أَرْزَأْ أَحَدَا بَعْدَ شَيْاَ خَّ فَارَقَ الدُّنْيَا فَكَانَ أَبُو بَر يَدْعُو حَكِيماً إلَى الْمَطَاءِ فَأْبِى أَنْ يَقَْهُ ثُمَ إِنَّ عُمَرَ دَعَاءُ لِمْيَهُ فََّى أَنْ يَقْبَلَ مَنْهُ شَيْ فَقَالَ عُ إِّ أُشْرِكَمْ يَعْشَرَ الْلِينَ عَلَى حَكِمٍ أَّى أَغْرِضُ عَلَيْهِ حَقُّ مِنْ هَا الَىْءٍ فَأَنْ يَأْخَذْهَمْ يَرْزَأُ حَكِيمٌ أَوْدَأَمِنَ الَّاسِ شَيْاً بَنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ خَّى تُوُفَ قَالَ هَذَا حَدِبْكُ ◌َيْ هِ بَابُ مْثَاقَةُ حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ عَنْ يُؤْسَ عَنِ الْرِىُّ عَنْ حَيْدِ بْنِ عَبْدِالرَّْنِ عَنْ عَبْدِالرَّحْنِ بْنِ عَرْفٍ قَالَ أَبْلِنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَ بِالَّرَاءِ فَصَِنَا ثُمْ أَثْلِيَاً يَالْرّاءِ بَعْدَهُ عَلْ نَصْبِرْ وَلَابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ حَّنَا مَّادُ حَتَوَكِيمٌ عَنِ الَِّ بْنِ صَبِحٍ عَنْ يَزِيَ بْنِ أَبَانَ وَهُوَ الرََّّتِىُّ عَنْ أَنَسِ بْنَ مَالك قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَنْ كَانَت ◌ْأَخِرَةُ مَنََّ جَعَلَ ◌َّه ◌َءُفى قَلْبِهِ وَبَمَعَ لَّهُ شَهْلَهُو ◌َتَهُ الُنَ وَهِىَ رَاغَةٌ وَمَنْ كَانَتَ الذُّنْيَ هَنَّهُ جَعَلَ أَقْهُ فَقْرَهُبَيْنَ عَّهِ وَفَرَّقَ عَيْهِ شَعْلَهُ وَلَمْ يَأْمِنْ ٢٨٩ صغة ابواب القيامة ٠,٠٠٠١٠٠ الَّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ حَّثَنْا عَلىّ بْنُ خَضْرَمٍ أَخْرَنَا عِيسَ بْنُ يُونُ عَنْ عَمَانَ بْنِ زَائِدَةَ بْنِ نُشَيْطِ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِى خَالِ أَوَالِيٌّ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ ◌َنِ الّ ◌َلَّىلَهُعَلَيْهِ وَمَ قَالَ إِنَّ الْله تَعَلَى يَقُولُ يَا أَبْنَ آدَمَ تَفَرَّعُ العِبَدَتِى أَمْلَأْ صَدْرَكَ فِى وَأَهُدُّ فَقْرَكَ وَإِلَّتَفْعَلَ مَلَّتُ يَدَيْكَ شُغْلاً وَلَم ◌َسُدِّ فَقْرَكَ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَأَبُ خَالِدِ الْوَالِ اسْمُهُ هرمزه بابٌ حَدَّثَنَا مَّادُ أَبُو مُعَوِيَةً عَنْ حِقَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أَبيه عَنْ عَائَةَ قَالَتْ تُوُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ وَعْدَنَ عَظْرُ مِنَ شَعِيرٍ فَأَكَنَ مِنْهُ مَاشَاءَاللهُ ثُمَقَلْتُ لِلْجَارِيَةَ كِهِ فَكَتْهُفَلَمْ يَلْ أَنْ قَيِّ قَالَتْ فَوْ كُنَّاتَرَ كْنَاهُ لَكَ مِنْهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ◌َلَ ابُعْتَىُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَمَعنَى قَوْلهَا شَطْرٌ تَعْنِى شَيًْ بابُ حدثنا هَأَدٌ حَدَّثَ أَبُو مُعَلَوَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِأَبِ مِنْدِ حدیث حكيم بن حزام قوله عليه السلام أن هذا المال خضرة حلوة مجاز لأنه شبه حلاوة المال فى القلوب كحلاوة الثمرة الطيبة فى الأفواه فكما أن هذه الثمرة الحلوة تشرف النفس اليها ويكثر التقبع لها فكذلك الأموال الدثرة تلهج النفس لها ويكثر (( ١٩ -ترمذی - ٩)) ٢٩٠ أبواب صفة القيامة /٠/١٠/٠٠٠/٥ عَنْ عَزْرَةَ عْن ◌ُدْدِ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ الْخِيَرِىِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ ◌َائِشَةَ قَالَتْ كَانَ ◌َهُرَامُ سِتْرٍ فِهِ تَمَائِيلُ عَلَى بَبِى فَرَآهُ رَسُولُ ◌َه ◌َلَّى اللهُ عَّهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الْرَعِيْهِ فَهُ يُذَكْرُ فِى الدُّنْيَا قَالَتْ وَكَنَ لَنَا سَمَلُ قَطِفَةٍ تَقُولُ عَهَا مِنْ حَرِيرِ كُنَّا تَلْبِسُهَ ﴿ وَبَوُْتَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مَّثنا هَنَادَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ كَانَتْ وَسَادَةُ رَسُولِالله صَلَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الَّى يَضْطَجِعُ عَلَيهاَ مِنْأَدَمَ حَصْوُهَا لِفْ ﴿ وَ لَابَوُدْ هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ » بال حدثنا مُحمّدُ بُ بَفَّارِ حََّا يَحَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ أَبِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَهُمْ ذَجُوا شَاةً فَقَالَ النَّىُّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا بَقِّىَ مَنْهَا قَْ مَبَقَى مِنْهَا إِلَّ كَتُهَ قَالَ بَقَى كُّهَ غَيْرَ كَتْفِهاَ ه ◌َلَبَوُعْنَى النزوع اليهاو فى قوله عليه السلام خضرة حلوة سر لطيف وهو أنه شبه المال بالثمرة الى حسن منظرها وطاب مخبرها وليس كل ثمرة مأكولة كذلك صفتها لأن فى النابتات والثمرات ما يحسن ظاهره ويقبح باطنه ومنها ما يقبح ظواهره ويحسن مخابره فجعل عليه السلام المال من قسم النابتات التى تروق فى العيون وتجلو فى الافواه والقلوب والمال على الحقيقة بهذه ۔ ٢٩١ ابواب صفة القيامة ٥///٥٬٠٠٠٠ ٥/١١٥ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَأَبُوْ مَيْسَرَةَ هُوَ الْهَدَائِّ أَسْمُهُ عَمْرُو بْنُ شُرَّحْبِيلٌ ها بابُ مَّنَا فِرُونُ بُ إِسْحَقَ الَمَدَانِى حَدَثَ عَدَةُ عَنْ هِشَامٍ بْن عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ انْ كُنَّا آلُ مَُدَّ ◌َمْكُهُ شَهْرًا مَانَسْتَقُدُ بنَرَ إِنْ هُوَ إِلَّ الْمَهُ وَالنَّمْرُ قَالَ هَذَا حَدِيثُ صَحِيْحُ مَّنْا عَبْدُ أَنْهَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ حَدَّثَ رَوْحُ بْنُ أَعْلَ أَبُو حَاتِمِ اْبَصْرِىُّ حَدَّثَا ◌َادُ بْنَ سَلَةَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الَّه صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَلَّا أُخْتُ فِى الله وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِى الَّهِ وَمَا يُؤْذِى أَحَدٌ وَقْدْ أَنْت ◌َعَلَّثَلاَثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَالِى وَلِلَاَلِ طَعَامٌ يَأْكُلُ ذُوِ كَبد إلا شَىْ يُوَارِهِ إِنْطُ بَالِ ه ◌َلَبَوُعِيْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَنُّ غَرِيبٌ وَمَعَى هَذَا الْحَدِيثِ حِيَ خَرَجَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ الصفة لأن العيون تعلقه والقلوب تمقه ومايشبه ذلك قوله عليه السلام من خضر له من شىء لزمه والمراد من اعتاد الانتفاع بشىء علق به وتوكل عليه فكانه شبه تلويح الامر بنفعه وابدائه بالخير المرجو من جهته بالخضرة الطالعة إذا آذنت بالشمرة اليانعة وقوله لا ارزاً أحدا شيئا أى لا آخذ من أحد مالا والفىء ما حصل عليه المسلمون من أموال الكفار فى غير حرب ولا جهاد وقول عائشة وكان لنا قرام ستر فيه تماثيل القرام الستر الرقيق وقيل ٢٩٢ أبواب صفة القيامة هَارَبَا مِنْ مَكََّ وَمَعَهُ بِلَاَلٌ إِنْمَا كَانَ مَعَ بِلَاَل مِنَ الطَّعَامِ مَايَحْ لَهُ تَحْتَ إِنْطَه مِّنَا هَذٌ حَتَّ يُنْسُ بْنَ بْكُرْ عَنْ مُحَدِّبَنِ إِسْحَقَ حَتَّآَ يَزِيدُ أَبْنَ زِيَادِ عَنْ مُحَدٍ مِنِ كَعِبِ الْغُرَضِى حَدَّتِى مَنْ سَمَعَ عَلِ بْنَ أَبِ طَالِبٍ يَقُولُ خَرَجْتُ فِى يَوْمِ ثَاتٍ مِنْ يَدْتِ رَسُولِ الهِ صَلَّ ◌َّهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ ١٠٠٠٠ وَقَدْ أَخَذْتُ إهابا معطوباً فَحولت وسطه فادخلته عنقى وشددت وسطى فَكَزَمْتُهُ بُخُوصِ النَّعْلِ وَإِنْ لَشَدِيدُ الْجُوعِ وَلَوْ كَانَ فِى يَدْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ طَامٌ لَعَمْتُ مِنْهُ فَخَرَجْتُ أَلْتَسُ شَيْئاً وَرَّتُ بَهُدِيّ فِىِ مَالِ لَهُ وَهُوَ يَسْقَى بِكَرَةَلَهُ فَطَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ تُلَ فِى الْخَط فَقَالَ مَلَكَ يَعْرِبُّ مَنْ لَكَ فِ كُلّ ◌َأْوِ بَعْرَةٍ قْلَمْ فَقَ الَبَّ خَ ادَخَلَ فَفَتَحَ قَدَخَلْتُ فَأَعْطَانِى ◌َلَوَهُ فَكُلَّ نَعْتُ دَلْوَا أَعْطَفِى نَمْرَةٌ ◌َّى إِذَا أَمْتَّتْ كَفِى أَرْسَلْتُ دَلْوَهُ وَقُلْتُ حَسٍْ فَأَكَّهَا ثُمَّ جَرَعْتُ مِنَ اْمَاءِ فَتَرِبْتُ ثُمَّ ◌ِثْتُ الْمَجِدَ فَوَ جَدْتُ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيه الصفيق من صوف ذى الوان والاضافة فيه كقولك ثوب قميص وقيل القرام الستر الرقيق وراء الستر الغليظ ولذلك أضاف وقولها وكان لنا سمل قطيفة السمل الخلق من الثياب وقوله بقى كلها غير كتفها أى بقى ثوابها مدخراً عند الله تعالى وكانوا قد تصدقوا بها والأهاب الجلد ٢٩٣ أبواب صفة القيامة وَسَلَمَ فِيهِ ﴾ قَالَابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَنْ غَرِيبُ حدثنا أَبُو حَفْص ◌َّرُو بْنُ عَلى حَتَ عُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ عَبَّاسِ الْجُرَبِىِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَاءُمَ الَّهِىّ ◌ُحَدِّثْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَّهُ أَصَابَهُمْ جُوٌَ ◌َعْطَ رَسُولُ لهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ ثَرَةَ عَرَةٌ ه ◌َلَبُذْ هَذَا حَدِيْثَ حَنْ صَحِيحٌ حَثْا مَنأَدٌ حَدْتَ عْدَهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنَ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنْ كَيْسَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ لَه صَلَّالله ◌َيْهِ وَسَمَ وَحْنُ تَكْثَه ◌َحْمِلُ وَدَنَ عَلَى رِقَابِاَ فَنِى زَادُنَ ◌َّ إِنْ كَانَ يَكُونُ لِّجُل ◌ِمَّا كُلّ يَوْمٍ تَرَةٌ فَقِيلَ لَّهُ يَا أَبَا عبد له وَأَيْنَ كَنْ تَفَعُ النَّمْرَةُ مِنَ الرَّجُلِ فَقَالَ لَقَدْ وَجَدْنَ فَقْدَهَاَ حينَ فَقَدْنَهَ وَأَتَيْناً الْبَحَرَ فَاذَا نَحْرُ بُحُوتِ قَدْ فَهُ الْبَحْرُ فَأَتَنَا مِنْهُ ثَانِيَةَ عَشَرَ يَوْماً مَ أَحْيْنَ ه ◌َلَبُعْنَ هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَقَدْرُوِ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَرَوَاُ مَلِكُ بْنُ أَنَ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَنَ أُمّ مِنْ هذَا وَأَطَوَلَ « بابُ مَثْنَا هَدٌ حَدَّثَ يُونُسُ بْنُ بُكَّرِ وقيل إنما يقال للجلد الهاب قبل الدبغ فأما بعده فلا والمعطوب الهالك الذى اعترته آفة والثلمة الكسر فى الحائط أو القدح (ماى) ٢٩٤ أبواب صفة القيامه عَنْ حَمَّد بْنِ إِسْحَقَ حَدََّى يَزَيْدُ بْنُ زِيَادِ عَنْ مُمَّدِ بْنْ كَعْبِ الْقُرَضِيِّ. حَتَعَنْ سَمِعَ عَ بْنَأَبِ طَالِبٍ يَقُولَانَ لَُّوسُ مَعَرَسُول ◌َه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَمَفىِ الْمسْجِدَ إِذْ طَلَّعَ مُصْعَبَ بْنُ عَمْرِ مَعَلَيْهِ إِلَّبُرْدَةٌ لَهُ مَرْفُوعَةٌ بِغَرِوٍ فَاَ رَهُ رَسُولُ اللّهِ صَلَّ لَهُ عَيْهِ وَسَ بَكَى لِلَّى كَانَ فِيهِ مِنَ النَّْمَةِ وَالَّذِى هُوَ اليَوْمَ فِهِ ثُمَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَ بِكُمْ إِذَ غَدَاَ أَحَدُكٌ فِ حَةٍ وَرَ فِ حَةٍ وَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيَّهُ صَحْفَةٌ وَرُفَتْ أَغْرَى وَسَتَرْتُمْبُونَكُمْ كَا تُسْتَرُ الْكُمْبَةُ قَالُوا يَارَسُولَ الله نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنَّا الْيَوْمِتَفَرَّغُ لْلِبَادَةِ وَنُكْفَى الْمُوْنَةَ فَقَالَ رَسُولَ الَه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ لَأَنْ اْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَذِ ه ◌َلَ ابَو ◌َلْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ وَيَزِيدُ بْنُ زِيَادِ هُوَ ابْنُ مَيْرَةَ وَهُوَمَدَلٌّ وَقَدْرَوَى تَهُ مَالَكُ بْنُ أَنَسِ وَرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الِ وَبِدُ بْنُ زِبَادِ الْعَشْفِىّ حديث مصعب بن عمير ضعف العلماء إسناد هذا الحديث و كان مصعب بن عمير فتی مکة شبابا وجمالا وتيها وكان أبواه يحبانه وكانت أمه تكسوه أحسن ما يكون من الثياب وكان اعطر أهل مكة يلبس الحضرمى من النعال وكان رسول الله صلى الله ٢٩٥ أبواب صفة القيامة اُلَّى رَوَى عَزِ الْزَهْرِىُّ رَوَى عَنْهُ وَكِيْعٌ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدُ أَبْنُ أَبِ ذِيَادَ كُونٌّ ه بَابٌ حَثنْا عَنَّدٌ حَدََّيُونُ بَنْ بُكَيْرِ ◌َحَدَّثَى مُرُ بْنُ ذَرْ حَدَّثَ بُجَاهِدٌ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ كَانَ أَهْلُ الصُّغَّة أَ خْيَقَ أَمْلِ الْأَلَامِ لَ يَأْوُونَ عَلَىأَهْلِ وَلاَ مَالِ وَهُ الَّى لاَ إِلهَ إِلاَّ ٠ هَوَ إِنْ كُنْتُ لْتَمِدُ بَّدِى عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ وَثُهُ الَْرَ عَلى بَطِْى مِنَ الْجُوعِ وَلَقَدَ قَدْتُ يَوْماً عَلَى طَرِقِهِمْ الَّذِى يَخْرُجُونَ فيه فَرَّبِ أَبُو بَكْرِ فَتَّهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ الَّه مَا أَسْأَلُ إِلَّ لُصْبِحَنِى ◌َرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ثُمَّ مَرَّبِ عَمرُ فَأَّهُ عَنْ آيَةً مِنْ كِتَابِ الله مَ أَنْتَهُ إِلَّ لُشْبَعَى فَ وَلَمْ يَفْعَلْ نَّ مَرْ أَبُو الْقَاسِ صَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَ حِينَ رَآنِ عليه وسلم يذكره ويقول ما رايت بمكة أحسن لمة ولا أرق حلة ولا أنعم نعمة من مصعب بن عمير فبلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الاسلام فى دار الأرقم فدخل فأسلم وكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه فکان یختلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سراً فبصر به عثمان بن أبى طلحة یصلى فاخبر به قومه وأمه فأخذوه فحبسوه فام یزل محبوساً حتى خرج إلى أرض الحبشة وهو من أول مزهاجر اليها ثم شهد بدراً ولم يشهدها من بنى عبد الدار إلا رجلان مصعب بن عمير وسويبط بن حريملة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث مصعب بن عمير إلى المدينة قبل ٢٩٦ ابواب صفة القيامه وَقَالَ أَبَا هُرَيْرَةَ قُلْتُ لَبَيْكَ يَارَسُولَ الله قَالَ الْخَقْ وَمَضَى فَتَبْتُهُ وَدَخَلَ مَنْلَهُ فَأْتَأْذَنْتُ فَأَنَ لِ فَوَجَدَ قَدَحاً مِنْ لَبْنَ فَلَ مِنْ أَيْنَ هذَا الَنُ لَكُمْ قِلَ أَهْدَاُلَنَّ فَقَالَ رَسُولُ لَه صَلَّ الَهُ عَلَيهِ وَسَ أَ هُرَيْرَةَ قُلْتُ لَّكَ فَقَالَ الْخَقْ إلَى أَهْلِ الصُّغَّةِ فَادْعُهُمْ وَهُمْ أَخْيَفُ الْإِسْلاَمِ لَيَأْوُوَنَ عَلَى أَهْلِ وَمَالِ إِذَا أَتْهُ صَدٌَّ بَكَ بِها الَّهِمْ وَلَمْ يَتَوَّلْمِنْاَ ثَْا وَإِذَا أَّهُ هَدَيَّةُ أَرْسَلَ إِلْهِمْ فَأَصَابَ مِنْهَا وَأَثَرَهْ فِيَهَ فَى ذَلِكَ وَقُلْتُ مَا هَذَا الْقَدَحُ بَيْنَ أَمَّلِ الْصُنَّةِ وَأَنَا رَسُولُهُ إِلَيْ فَسَأْمُفِ الهجرة بعد العقبة الثانية يقرئهم القرآن ويفقههم فى الدين وكان يدعى القارىء والمقرى. ويقال إنه أول من جمع الجمعة بالمدينة قبل الهجرة وهو أول من قدم المدينة أيضاً من المهاجرين ثم جاء بعده عمرو بن أم مكتوم ثم عمار بن ياسر وسعد بن أبى وقاص وابن مسعود وبلال ثم جاء اليها عمر ابن الخطاب فى عشرين راكبا ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبى بكر وقتل مصعب بن عمير يوم أحد شهيداً قتله ابن قمئة الليثى وهو ابن أربعين سنة وأزيد شيئاً ويقال إنه نزلت فيه وفى أصحابه من المؤمنينرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولم يترك مصعب بعد هذا الثراء العريض والنعمة الوفيرة إلا ثوباً لا يواريه فكان إذا غطوا رأسه بدت رجلاه وإذا غطوا رجليه خرج رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوا على رجله شيئاً من الأذخر (م اى) ٠ ٢٩٧ ابواب صفة القيامة أَنْ أُدَيَرُ عَلَيْهِمْ نَا ◌َى أَنْ يصِيَنَى مِنْهُ وَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُصيبَ مِنْهُ مَا يُغْفِ وَلَمْ يَكُنْ بُدٌ مِنْ طَاعَةِ الْهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ فَتَتُهُمْ فَدَعَوْتُهُمْ قَ دَخُلُوا عَلَيْهِ فَأَخَذُوا مَالسَهُمْ فَقَالَ أَبُ مُرَيْرَةَ خُذِ الْقَدَحَ وَأَعْطِهِمْ فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ فَلْتُ أَنَوِلُهُ الرَّجَ فَيَشْرَبُ خَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّهُ فَأَنَاوَلُهُ الْآخَرَحِّى أَتَيْتُ بِإِلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْرَوِىَ الْقَوْمُ كُمْ ◌َأَخَذَ رَسُولُ لَّه صَلَّ لَه ◌َّهِ وَسَلَمَ الْقَدَحَ فَوَضَهُ عَلى يَدَيْهِ ثُمَ رَفَعَ رَأْسُهُ قَسَ فَ أَبَا هُرَيْرَةَ أَثْرَبْ فَرِيْتُ ثُمَّ قَالَ أَشْرِبْ فَلَمْ أَوَلْ أَشَرَبُ وَ يَقُولُ أَشْرَبْ خَى قُلْتُ وَالْذَّى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكَ فَأَخَذَ اْقَدَحَ فَحَمِدَ الْهِ وَسَعَى ثُمَ شَرِبَ ﴾ قَالَابُعْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْعُ « بابَ مِثنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيْدِ الْازِىُّ حَثَ عَبْدُ اْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقُرَئِىُّ حَدَّا يَحَ الْبَُّ عَنِ أَبْنِ عُمَّ "قَالَ تَّأَ رَجُلُّ عَنْدَ الََّّ صَلَى التَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَلَ كُفَّ عَنَّجُنَا.َ حديث أهل الصفة أهل الصفة هم فقراء المهاجرين ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه فكانوا. يأوون إلى موضع مظل فى مسجد المدينة يسكنونه (ماى) ١٠٧ ٢٩٨ أبواب صفة القيامة فَأَنَّ أَكْثَرَهُمْ شِبَعَاَ فِى الدُّنْيَ أَطْوَلُهُمْ جُوعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ® ◌َلَ أَبُعُلْنَى هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِى جُحَيْفَةَ ه بابُ حدثنا قتَّةُ حَدَّثَ أَبُو عَوَانَةً عَنْ قَدَةً عَنْ أَبِ بُرْدَةَ آبْ أَبِ مُوسَى عَنْ أَبِهِ قَالَ بَنَّلَوْ رَأَيْتَ وَحْنُ مَعَ رَسُولِ الله صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَأَصَابَقَ الَّمَاُ لَسِبْتَ أَنْ رِيِخَ رِيحِ الضَّأْنِ ﴿قَالَأَوُعِيْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ مَحِيحٌ وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثُ أَنّهُ كَانَ. تَبِهُمُ الْصُوفُ قَاذَا أَصَابَهُمْالْظَرُ يَجِىَّ مِنْ نِيَاسِمْ رِبِحُ الَّأَنَ • ببُ مَّنْ الْجَارُودُ بْنُ مُعَاذْ حَدَّثَنَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ الَّوْرِىُّ عَنْ أَبِ حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّحْمِ قَالَ آلُِّ كُهُ وَبَلٌ قُلْتُ أَرَأَيْتَ مَا لَبْدَّمِنْهُ قَ لَا أَجْرَ وَلَ وَزْرَ حَرْثِنْا عَبَّسُ بْنُ مَّدَ الُّورُ ١٠٠٠ ٠٫٠ ٤١٠٠ ٠ ٠١ حدثنا عبدالله بن یزید المُقری حدثنا سعيد بنابى ایوب عنابى مرحوم ◌َبْدِ الْحِمِ بْنِ مَيْمُونِ عَنْ سَهْلِ بْنِ مَعَذِ يْنِ أَنَسِتَجِيْ عَنْ أَبِهِ أَّ رَسُولَ الله صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ مَنْ تَرَكَ الْبَاسَ تَوَاضُعَا شَه وَهُوَيَقْدِرُ ◌َيْهِ دَ عَُاللهُيَوْمَ الْقَامَةِ عَلَى ◌ُ مُسِ الْخَلاَئِ ◌َّى يُخْرَهُ مِنَ أَىْ حُلَّلِ آلِيمَانِ شَاَلْبَُّهَا هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَمَعَى قَوْلِهِ حُلِ الْلِيمَنِ يَعِْهِ ٢٩٩ أبواب صفة القيامة مَا يُعَْى أَهْلُ الْأَيْمَانِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَة ◌ِ باتٌ حَّثنا محمد بن حَيْدِ الرَّازِىُّ حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلِمَنَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ شَبِيبِ بْنِ بَشِير ◌َكَذَّا قَ شَبِيبُ بْنُ بَصِرٍ وَإِنَّ هُوَ حَسِبُ بْنُ بِشَرِ عَنْ أَنَسِ بْن مَالك ◌َلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى الله عَلْيْهِ وَسَلَم أَّفَقَّهُ كُلَا فِى سَبِيلِ اللهِإلَّ الْنَفَلَ خَرَ فِيه ◌ِ وَلَابَوُعَيْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ حدثنا على بن حجز أَخْرَنَ شَرِيكُ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ حَرِثَةَ بْنِ مُصُرِّبِ قَأَيَا عًَّ نَعُودُهُ وَقَدَ أَكْتَوَى سَبْعَ كَيَّتِ فَقَالَ لَقَّدْ تَطَوَلَ مَرَضِ وَلَوَلَا أَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ لَوَّا الّوَتَ لَتَعَنْتُ. وَ يُؤْجُرُ الرَّجُلَ فِى نَفَقَتَهُ لُهَا إِلَّ التََّابَ أَوْ قَلَ فِى الْنَ ◌َلَابُوُْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ « بابَ مِّنْ ◌َمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَا أَبُوَ أَحَدَ الْبَيْرِىُّ حَدَّثَاَ خَالِدُ بُ طَهْعَنَ أبُوَالْعَلَاءِ حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ قَالَ جَ سَائِلٌ فَأَلَ أَبْنَ عَبَّاسِ فَقَالَ أَبْنُ عَس للَّائِلِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّ إِلَّ أَهُ قَلَ نَعَمْ قَالَ أَتْهَدُ أَنَّ مُحَدًّا رَسُولُ لَّ قَالَ نَتْ قَالَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ قَالَ فَمْ قَالَ سَأَلْتَ وَلِلَّائِ حَقٌّ لِنَّهُ لَّ عَيْنَا أَنْ. فَكَ فَأْظَاهُ تَوْبَانُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ ◌َّهِ صَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَمَيَقُولُ ١ ٣٠٠ أبواب صفة القيامة مَا مِنْ مُسْلمِ كَأْ مُسْلَمَا نَوْباً إِلَّ كَنَ فى حفْظِ مِنَ الله مَادَامَ مِنْهُ عَلَيْهِ خرقَةٌ قَلَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ ه بات حَّشْ أُمَّدُ بْنُ بَشَّا رَ حَدَّةَ عَبْدُ الْوَهَّبِ الََّفِى وَ مُحَدُ بْنُ جَمْفَرِ وَابْنُ أَبِى عَدَىّ وَيَحِ بُنْ سَعِيدٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِ بَدِةَالْأَعْرَبِ عَنْ زَرارَةَ بِنْ أَوْفَ ٠٠٠,٠٠٠ عَنْ عَبدالله بْنْ سَلَمْ قَالَ لَقَدَمَ رَ سُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ الْمَدِينَةَ أَنْجَفَلَ النَّاسُ آليه وَقِيلَ قَدِمَ رَسُولَ اَه صَ لَهُ عَلَيْهِوَم ◌َرَسُولُ لَه صَلَّاله عَلَيْمِوَ سَقَدِمَ رَسُولُ لَهِ صَلَّالْ عَلَيْهِ وَسَلََّبِشْتَ فيِ النَّاسِ لِأَنْظَرَالَيْ فَأَّ • أَسْت ◌َجْهَ رَسُولِ اله ◌َصَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بَوَّ كَذَّابِ وَ كَانَ أَوَّلُ شَىْء تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ أَّاَ الَسُ أَفْعُوا السَّلاَمَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصَلُّوا وَالنَّسُ فِيَامُ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِسَلَمٍ ﴾ قَالَأَبُعْتَيْ هُذَا حديث عبد الله بن سلام أخرجه الإمام أحمد فى مسنده وكذلك أصحاب السنن من طريقزرارة بن أوفى عن عبدالله بن سلام وقوله انجفل الناس إليه روى انجفل الناس قبله والمعنى واحد وهو أنهم ذهبوا نحوه مسرعين يقال جفل وأجفل وانجفل والجفلا العامة. قال طرفة. نحن فى المشتاة ندعو الجفلا لا ترى الآدب فينا يفتقر