النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٩١
أبواب صفة القيامة
يُنْفَعُ فِيهِ ﴾ قَالَ ابَوُدْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رَوَى غَيْرٌ وَاحِد عَنْ
سُلَِّنَ اْلَّيْمِ وَلَ تَعْرِفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِهِ حَدِينا سُوَيَّدٌ أَخْرَنَا عْدُ عَلُه
أَخْبَنَا أَبُو الْعَلاَءِ عَنْ مَطِيَّةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَلَرَسُولُ لَه صَلَّ الْ عَيْهُ
وَ كَيْفَ أَنْمُ وَصَاحِبُ الْغَرَنِ قَدِ الْمَ الْرَنُ وَاسْتَمَعَ اْإِذْنَ عَّ
يُؤْمَرُ بِالنَّْخِ فَقُ فَ كَنّ ذَلِكَ نَقُلَ عَلَ أَبِ الَّيِّ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَمَ
فَقَالَ لَهُمْ قُولُوا حَسْنَ الَهُ وَعْمَ الْوَّكِلُ عَلَى الْهِتَوَكْآَ ع ◌َلَابَوُلْنَى
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْر وَجْهِ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَطَيّةً
عَنْ أَبِ سَيِدِ الْرِّ عَنِ الَّ صَلَى الْهُ عَيْهِ وَسَلَمَ نَحْوَهُ
* بابِّ مَ فِي شَأَنَ الصَرَاطِ حدَثْا عَلَى بْنُ حُجْرِ أَخْرَنَا
عَ بْنُ مُسْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحَنِ بْنَ اْحَقَ عَنِ الثَّمْعَانِ بْنِ سَعْدٍ عَنَْغِيرَةِ
آبْ شُعَةَ قَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَمَ شِمَارُ أَوْمِنِ عَلَى
الصَّرَاطِ رَبّ ◌َمْ سَمْ وَلَوْتْ هُذَا حَدِيْثُ غَرِيِّبُ مِنْ
باب ماجاء فى شأن الحساب والقصاص
القصاص أن يفعل بالجانى مثل مافعل والأجلح من الناس الذى انحسر
الشعر عن جانى رأسه وهنا التى لافرن لها والقرناء صاحبه القرن سليمته
--

٢٦٢
أبواب صفة القيامة
حَدِيثِ الْغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ لَنَعْرِفُهُ إلَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْنِ بِ
إِسْحَقَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ حَهُنْا عَبْدُ الله بْنُ الصَّبَّاحِ الْخَاشِعِىُّ
◌َ بَدَلُ بْنَ الَرِ حََّ حْرِبُ بْنُ مَيْمُوَنَ الَنْصَارِىُّ أَبُوَ الْخَطَّب
حَدَثَ النَّضْرُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَأَلْتُ النِّيَّ صَلَّى اللهُعَيْهِ
وَسَ أَنْ يَشْفَعَ لِ يَوْمَالْقِيَمِةِ فَقَالَ أَنَا فَاعِلٌ قَالَ قُلْتُ يَسُولَ أَهْفَأَيْنَ
أَطْلُكَ قَالَ أَطْلَبِى أَوَّلَ مَا تَطْلِى عَلَى الْصُّرَاطِ قَلَ قُلْتُ فَانْ لَمْ الَّقَْكَ
◌َ الصَّرَاطِ قَالَ فَأْظُلِْ عِنْدَ الْيَانِ قُلْتُ كَانَم ◌ْقَ مِنْدَ الِزَانِ قَالَ
فَظْلِى عِنْدَ الْخَوْضِ فَانَى لَ أُخْطِىُ هَذه أثَّلَاثَ اْوَطَنَ
* قَلَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيَبْ لَنَعْرِفَهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهُ
هى بابُّ مَ فِى الشَّفَاعَةِ أَخْبَنَا سُوَيْدُ بْ نَصْرِ أَخْبَنَاعَبْدُ الله
اِنْ الْبَرَكَ أَخْبَنَا أَبُو حََّنَ التَّعِىُّ عَنْ أَبِ زَرْعَةَ بِ غَيْرِو بْنِ جَرِيرٍ
وقوله قيد رمح القيد القدر والميل ثلث الفرسخ أو القطعة من الأرض
تحصر بين علمين أى حجرين وقيل «و مد البصر وقوله فتصهرهم الشمس
والصهر الاذابة والحقوين تثنية حقو وهو معقد الازار وقوله ومنهم من
يلجمه إلجاما أى أن العرق يصل الى أنواههم فيصير لهم بمنزلة اللجام يمنعهم
عن الكلام يوم القيامة والنكتة فى إشارة الرسول صلى الله عليه وسلم بيده

٢٦٣
أبواب صفة القيامة
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَنَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِّحْمٍ فَرُفِعَ آَيْهِ
الذّرَعُ فَأَلَهُ وَكَانَتْ تُمْسِبُهُ فَهَ مِنْهَ نَهْمَ ثُمَّقَالَ أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ
الْقِيَامَةَ هَلْ تَدْرُونَ لِمَذَاكَ يَحْمَعُ الْلهُالنَّسَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فى صَعِيد
وَاحِدٍ فَيْسِعْمُ الدَّاعِ وَيَنْفُذُّهُ الْبَصَرُ وَتَدْنُو ◌ْشَّمْسُ مِنْهُمْ فَلَغَ النَّاسُ
مِنَ أَلَّمْ وَالْكَرْبِ مَا لاَ يُطِيقُونَ وَلاَيَحْتَلُونَ فَيَقُولُ النَّاسُ بَعْضُهُمْ
لَعْض ◌َلَّا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَكُمْ أَلاَ تَظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَّمَ إِلَى رَبَّكُمْ
فَقُولُ النَّاسُ يَعْضُهُمْ لِبَعْضِ عَلَيْكُمْ بِأَمَ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ أَنْتَ
أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ أَنْهُ بَيْدِهِ وَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأَمَرَ الْلَئِكَ
فَسَجَدُوا لَكَ أَشْفَعْ لَ إلَى رَبَّكَ أَلَتَرَى مَا تَحْنُ فِيهِ أَتَرَى مَاقَدْبَلَمَاً
فَيَقُولُ لَهُمْ آدَمُ إِنَّ رَبِى قَدْ عَضِبَ الَوْمَ غَضَبَا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ وَلَنْ
يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنَّهُ قَدْ نَ فِى عَنِ الشَّجَرَةِ فَمَصَيْتُ نَفْسِى نَفْسِى نَفْسِى
إلى فيه وسكوته عن الكلام تبيين حالتهم فى المحشر يوم القيامة والرشح العرق.
لأنه يخرج من البدن شيئاً فشيئاً كا يرشح الاناء المتخلل الأجزاء (م اى)
ماجاء فى شأن المحشر
قوله يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا الحديث الحفا المشى بغير
فعل ولا خف والغرل جمع اغرل وهو الأقلف والغرلة القلفة وقوله أنهم لم

٢٦٤
ابواب صفة القيامة
اذهبوا إلى غَيْرِى أَذْهَبُوا الَى نُوحِ فَيَأْتُونَ نُوحاً فَيَقُولُونَ يَانُوحُ أَنْتَ
أَوَّلْ الرَّسُلِ إلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَقَدْ سَنََّكَ اللهُعَبْدَاً شَكُوراً اْفَعْ لَنَ الَى
وَبِّكَ أَ تَرَى إِلَى مَانَحْنُ فِيهِ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَ فَقُولُ لَهُمْ نُوحُ إِنَّرَبِى
قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبّا لَ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنَّهُ قَدْ
كَانَ لِ دَعْوَةٌ دَعَوْتُهَ عَلَى قَوْمِى نَفْسِنَفْسِ تَفْسِى أَذْهَبُوا إلى غَيْرِى
أَذْهَبُوا إِلَى أَاءِمَ فَثُونَإبرَاهِيمَ فَقُولُونَ يَا إِيْرَاهِيم ◌َنْتَ نَِّ ◌َّهِ وَلِيلُ
مِنْ أَهْلِ الْأَرْض ◌ْفَعْلَنَا إلَى رَبَّكَ أَلَا تَرَى مَنَحْنُ فِيه فَيَقُولُ إِنَّرَبِى
قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَ لَم يَغْضَبْ قَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِى
قَدْ كَذَبْتُ ثَلَثَ كَذْبَت ◌َذَكَرَ هُنَّأَبُو حَيّن فِى الْحَدِيثِ نَفْسِ نَفْسِ
نَسى أَذْهَبُوا إِلَى غَيْرِى أَذْهُبُوا إِلَى مُوسَى فَأْتُونَ مُوسَى فَقُولُونَ يَأْمُوسَى
يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم أى راجعين الى الكفر كأنهم
ترجعوا الى ورائهم وفارقوا الحالة التى تركتهم عليها (م ا ى)
ما جاء فى العرض
قوله فأما عرضتان فجدال ومعاذير الجدل مقابلة الحجة بالحجة والمجادلة
المناظرة فأما الجدال فهو عبارة عن المراء فى الحق والمعاذيرهى الاعذار وما يقدمه
المرء عند ارتكاب زلل أو خطيئة وقوله من نوقش الحساب هلك أى استقصى

٢٦٥
أبواب صفة القيامة
أَنْتَ رَسُولُ أَّهِ فَضْلَكَ اللهُ بِرِسَالَتَهِ وَبَكَلَمِهِ عَلَى ◌ْبَشَرِ أَشْفَعْلَ الَرَبَّكَ
أَ تَرَى مَانَحْنُ فِيهِ فَيَقُولُ أنَّ رَبِى قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَباً لم يَغْضَبْ قَبْلَهُ
مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَدَهُ مِثْلَهُ وَأَنَّى قَدْ قَلْكُ نَفْسَ لَمْ أُوْمَرْ بَقَتْهَا نَفْسى
تَقْسِى نَفْسِى أَذْهَبُوا إلَى غْرِى أَذْهُوا الَى عِيَى فَتُونَ عِيسَى فَقُولُونَ
يَعِيسَى أَنْتَ رَسُولُ لَه وَكَتُهُ أَقَهَ إلَى مَرْبِمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَمْتَ
النَّاسَ فِى الْمَدِ أَشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَاتَرَى مَانَحْنُ فِيهِفَقُولُ عيسَى أَنَّ رَبِى
◌َدْغَضِبَ اليَوْمَ ◌َ لمْيَغْضَبْ قَلَهُ مِثْلَهُ وَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرَّ
ذَّا تَفْسِى نَفْسِى نَفْسِ أَذْهَبُوا إِلَى غَيْرِى أَذْعُوا إِلَى مُمَّدَ قَالَ فَأْتُونَ
◌ُدَّاً فَيَقُولُونَ يَمُحَدٌ أَنْتَ رَسُولُ الله وَخَاتَمُالْأَنْيَاءِ وَقَدْ عُفِرَلَّمَقَدَّمَ
مِنْ ذْكَ وَمَا تَأَخَرَ أَشْفَعْ لَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى مَنَحْنُ فِيه ◌َأَنْطَلُقُ فَاتى
تَحْتَ الْعَرْشِ فَأَخِرُ سَاجِدَاًلِرَبِّ ثُمْ يَفَتَحُ لَّهُ عَلَى مِنْ تَامِدِهِ وَحُسْنِ
واصل المناقشة من نقش الشو که اذا استخرجها من جسمه وقوله يجاء بان
آدم كأنه بذج البذج ولد الضأن ويجمع على بذجان وقوله خولتك أى
ملکتك و جعلتلكمالا وخولا و جعلتك سیدا وقول ابن آدم يارب جمعته
وثمرته والتثمير الزيادة والسماء وهو فى الأصل من أحمر النبات إذا رباوزاد
وآتى أكله وقوله وتر کتك ترأس وتربع روى الم أفرك ترأس وتربع من

٢٦٦
أبواب صفة القيامة
الََّاء عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَسْحُهُ عَلَى أَحَدٍ قَلِى ثُمَ يُقَالُ بَاعَدُ أَرْفَعْ رَأْسَكَ
٠
سَلْ تُعْطَهُ وَاْفَعْ تُتَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِى ◌َأَقُولُ يَرَبّ أُمَّى يَرَبْ أُنَّه
يَرَبّ أُمَّى فَقُولُ يَدٌ أَدْخِلْ مِنْ أَمَّكَ مَنْ لاَحِسَبَ عَلَيْهِ مِنَ الْآَبِ
الأَيْمنَ مِنْ أَبْوَابِ الْلَةِ وَهُمْ شُرَكَُّالنَّاسِ فِيَ سِوَى ذَلَكَ مِنَ الأَبْوَاب
"ثُمَّقَالَ وَالَّى نَفْسِ بِيَدِهِ مَنَ اْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِعِ الَّةِ كَ
مَكَةَ وَهَبَ وََّابَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى وَ فِ الْآَبِ عَنْ أَبِ بَكْرِ الصُّدِّيقِ وَأَنَس
وَعُقْبَ بْنِ عَامِرٍ وَأَبِ سَعيدٍ ﴾ قَالَأَوْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ صَيْعٌ
وَأَبُو حَّنَ الَيْمِّ أْمُهُ يَ بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَيََّنَ كُونٌ وَهُوَ ثِقَةٌ وَأَبُو
ذُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرِ أَسْمُهُ هَرِمْ و بابٌ مِنَّهُ منهنا
الَّاسُ الْغَبْرِىُّ حَدَّثَ عَدُ الْرَزَّاقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنْ ثَبتِ عَنْ أَنْسَ قَلَ
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ شَفَيِ لِأَهْلِ اَلْكَائِرِ مِنْ أَمَّي
رأس القوم يرأسهم رياسة إذا صار رئيسهم ومقدمتهم وقوله تربع أى تأخذ
ربع الغنيمة يقال ربعت القوم أربعهم اذا أخذت ربع أموالهم مثل عشرتهم
أعشرهم يريد ألم اجعلك رئيساً مطاعا لأن الملك كأن يأخذ الربع من الغنيمة
فى الجاهلية دون اصحابه ويسمى ذلك الربع المرباع قال الشاعر
نحن الرءوس وفينا قسم الربع والظن هنا بمعنى الشك والريب (م أى)

٢٦٧
أبواب صفة القيامة
قَالَابَوُدْتَُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَ الْوَّجْهُ
وَفِى الَْبِ عَنْ جَابِ حَمَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَا أَبُو دَاوُدَ الْفَيَالسَّ
عَنْ مَدِّ بْنِ ثَابِ الْبَىّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَّدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ بَابِرِ بْنِ
عَبْدِ الله قَالَ قَلَ رَسُولُ لَه صَلَّ الَّهُ عَلَيهِ وَسَلَمَشَاءَنِى لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ
مِنْ أُمَّ قَالَ مَدُ بْنُ عَلى ◌َقَالَ لِجَايِرُ يَّ مَنْ لَكُنْ مِنْ أَهِْ الْكَتِرِ
قَالَهُ وَلْشَّفَاعَةِ ي ◌َ لَبَوْعِيْنَىَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
٢٠٠٠٠
• با
يستغرب من حديث جعفر بن محمد
ـنه ®مزنا
اْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَا إِسْمُعِيْلُ بْنُ عَّاشِ عَنْ مُحَدَّ بن زِيَادِ الْأَنْهَائِىُّ
قَالَ سَمْعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ الهِ صَلَى الَّهَ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
يَقُولُ وَعَدَنِى رَبِى أَنْ يُدْخِلَ الَّةَ مِنْ أَِّى سَعِينَأَلْ لَ حِسَابَ عَلَيْهْ
وَلَ عَذَابَ مَعَ كُلْ أَلْفِ سَبْعُونَ أَ وَثَلاَثُ مََّت مِنْ خَيَاته
باب ما جاء فى الصور
الصور هو القرن الذى ينفخ فيه اسرافيل عليه كل دارة منه كما بين السماء
والارض السلام عند بعث الموتى الى المحشر وقال بعضهم الصور جمع صور
الموتى ينفخ فيها الأرواح والصحيح الأول لان الاحاديث تعاضدت عليه
ارة بالصور وتارة بالقرن والمراد بصاحب القرن هو اسرافيل عليه السلام

٢٦٨
أبواب صفة القيامة
• قَلَ أَبُو عَيْنَىٌ هِذَا حَدَيْثُ حَسَنٌ غَرِيبُ مَّشْ أَبُو كُرَيْبِ حَدَّقَاً
إِنْعِيلُ بْنُ أَبْرَاهِيمَ عَنْ خَالِدِ الْهَذَّاءِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَفِيقِ قَالَ كُنْتُ
مَعَ رَهْط باِيَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ لَّهِ صَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ
يَقُولُ يَدْخُلُ الََّ بِشَفَاءَ رَجُلٍ مِنَأْمَى أَكْثَرُ مِنْ بَيِ نَِّ قَ بَرَسُولَ
القُه سَوَاكَ قَالَ سِوَاَ فَأَ فَ قُلْتُ مَنْ هَذَاَلُوا هَذَا أَبْنُ أَبِىِ الْجَدْعَاءِ
﴿ وَلَبَوَعْتَّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَصِحٌ غَرِيبٌ وَابْنُ أَبِ الْجَدْعَاءِمُوَ
عَبْدُ لَه ◌َإِمَ يُعرَفُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثُ اَلْوَاحِ مْعِنْ أَبُ مِعَامِ الرَّقَاعِيْ
عَنْ مُمِ بْنِ يَزِيدِ اَلُوِّ ◌َدْثَعلى بْنُ مِلَلَ عَنْ حَِرِ أَبِ جَقَرِ
عَنِ الْخَنِ اْصْرِىُّ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى أَّهُ عَلَيهِ وَسَلَم يَقْفَعُ
مُثَنُ بْنُ عَّانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِى مِثْلِ رَبِعَةً وَمُضَرَ حُّنْا أَبُو عَمَّارِ
اْخُسَيْنُ بْنُ حَرِيث أَخْرَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ ذَكَرِيَبْنِ أَبِ زَائَةَ
ينفخ فيه بأمر ربه ثلاث نفخات أولاها نفخة الفزع والثانية نفخة الصعق
والثالثة البحث (ما ى)
باب ما جاء فى الصراط
فيه قوله فان لم ألفك عند الميزان يقال ألفيت الشىء ألفيه ألفاه اذا وجدته
:

٢٦٩
أبواب صفة القيامة
◌َنْ عَطَّةَ عَنْ أَبِى سَعِيدِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ أَنَّ مِنْ
أُنَّى مَنْ يَشْفَعُ لِثَامِ وَمِنهُمْ مَنْ يَشْفَعُ الْقِلَةِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ لْنَصَبَةِ
وَمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ لَّجُلِ حَّى يَدْخُلُوا الْمَةَ ﴾ وَلَوُعْشَىْ هُذَا حَدِيثٌ
حَسَنْ ه باتُ منهُ ه ◌َدَّثْا مَنَاْذُ حَدَّثَنَا عَبْدَهُ عَنْ سَعيد
عَنْ فَادَةً عَنْ أَبِ الْلِحِ عَنْ عَوْفٍ بِ مَالِك الْأَشْتَجِيْ قَالَ قَالَ رَسُولٌ
الَّه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَ أَنِ آَتَ مِنْ عَدِ رَبِى فَيََّنِى بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ
نَصَفَ أُنِ الِْنَّةُ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ وَهِى ◌َنْ مَاتَ لَا يُشْرِلُ
بالله شَيًْ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ أَبِ الْلَحِ عَنْ رَجُلٍ آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ الَُّ
◌ََّى لَهُعَلَيْهِ وَمَ عَنِ الَّ صَ لَّهُ عَلَيْهِ وَ وَم ◌َذُكِرَ عَزَوْفٍ بَنْ
وصادفته ولقيته ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لا ألفين أحدكم منكنا على
أربكه أى لا أجد وحديث عائشة ما ألفاه السحر عندى إلا نائماً أى ما أتى
عليه السحر إلا وهو نائم تعنى بعد صلاة الليل والفعل فيه السحر (ماى)
باب ما جاء فى الشفاعة
النهس أخذ اللحم بأطراف الاسنان والنهش الاخذ بجميعها والنهمة القطعة
والصعيد التراب أو وجه الارض ومعنى غضب الله إنكاره على من عصاه
وسخطه عليه وأعراضه عنه ومعاقبته له وقول عبد الله بن شقيق فى الحديث.
.T

٢٧٠
أبواب صفة القيامه
مَالِك وَفِى الْحَدِيثِ قَصَّةٌ طَوِيلَةٌ حَّثَنَا قُتَيْةُ حَدَّثَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ
◌َادَةً عَنْ أَبِ الْلِحِ عَنْ عَوْفٍ بِ مَالِكِ عَنِ الّيْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَحْوَهُ ه بابٌ مَا جَاءَ فِى صِفَةِ الْخَوْضِ حَدُّنْا مُحَدٌ بَنْ يَحِي
حَدْتَبِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِ حَزَةَ حَدَّتِى أَبِى عَنِ الْزُّهْرِىِ عَنْ أَنَس
أَبْنِ مَالك أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ انَّ فِى حَوْمِ مِنَ
الْأَبَرِيقِ بِعَدِ نُجُومِالَّمَاءِ ﴾ ◌َ بْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َُ
غَرِيبٌ مِنْ هَا الْوَجْهِ مَّثَنْا أَحْدُ بنُ مُحَدَّ بْنَ عَلَىَ بنْ نَيْزَكَ الْغَدَادِىَّ
◌ََّ تٌَ بْنُ بِكَارِ الَّمَشْفِىُّ ◌ََّا سَعِيدُ بْنُصِ عَنْ قَدَةَ عَنِ الْحَنِ
عَنْ سُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإِنْ لِكُلْ نَيَ حَوْضَاً
وَإِنْهَمّ ◌َهَوْنَ أَهْ أَكْثُ وَارِدَةٌ وَإِنِى أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ وَارَدَةً
الآخر كنت مع رهط بإيلياء الرهط عشيرة الرجل واهله وهو من الرجال
مادون العشرة وقيل الى الاربعين ولا تكون فيهم امرأة ولا واحد له من
لفظه ويجمع على أرهط وأرهاط وأراهط جمع الجمع وايلياء بالمد والتخفيف
اسم مدينة بيت المقدس وقد تشدد الياء الثانية وتقصر الكلمة وهو معرب
وقوله وثلاث حثيات الحثية الغرفة ملء اليد وهو كناية عن المبالغة فى
الکثرة وإلا فلا کف ثم ولا حىجل الله عن ذلك وعز و قوله ا کثر من

٢٧١
أبواب صفة القيامة
٠٤٠٠ ٥٫٠٠٠٫
قَالَبُوُعَيْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رَوَى الْأَشْعَثُ بْنُ عَدْ اْلَك
هَذَا الْخَدِيثَ عَنْ الَْسَنِ عَنِ الَِّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ مُرْسَلَا وَلَمْ يَذْكُرُ
فيه عَنْ سَمْرَةَ وَهُوَأَصَّحُ » بابُ مَاجَ فِى صِفَةٍ أَوَ انِي الْخَوْضِ
حَّثنا ◌ُعَدُ بْنُ إِسْمَعِيلُ حَدَّثَ يَحِ بْنْ صَالِحٍ حَدَّثَ مُحَدُ بْنُ الْمَجَرِ
عَنْعَّاسِ عَنْ أَبِى سَلَّامٍ الْخَشِّى قَالَ بَعَكَ إِلَىَّ عُمَرَ بْنُ عَدْ الْعَزِيزِ
◌ُمِلْكُ عَلَى الْبَيْدُ قَالَ فَا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ يَا أَِّيَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ شَقَّ
عَلَى مَرْكِي ◌ْبِيِدَ فَلَ يَا أَبَ سَلَامٍ مَا أَرَدْتُ أَنْ أَشَقَّ عَلَيْكَ وَلَكُنْ
بَغَى عَنْكَ حَدِيْ تَدْتُ عَنْ نَوْبَانَ عَنِ الَِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ فِ
بَوْض فَأَحَيْتُ أَنْ تُكَفَى بِ قَالَ أَبُو سَلَّامٍ حَدَّقَى تَوَانُ عَنِ أَّيِّ
جنى تميم واه الدولابى والطبرى اكثر من بنى غنم وابن أبى الجدعاء بالدال
المهملة ووجدت بها مش الأصل الجذعاء بفتح الجيم وسكون الذال المعجمة
وقال فى التقريب له حديثان والفئام الجماعة الكثيرة والقبيلة الجماعة لكنها
من أب واحد والعصبة قوم الرجل الذين يتعصبون له (م اى )
ما جاء فى صفة الحوض
قوله يتباهون أيهما كثر واردة يتباهون يتفاخرون والواردة القوم يردون
الماء وقوله شق على مركى البريد أى صعب على وأشتدر كونى البغال والبريد
كلمة فارسية يراد بها فى الاصل البغل واصلها ( بريده دم ) أى محذوف

٢٧٢
ابواب صفة القيامة
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حَوْضِ مِنْ عَدَنَ إِلَى عَّنَ الْبَلْقَاءِ مَاؤُهُ أَشَدُّ
يَضَ مِنَ الْلَ وَأَخْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَكَوِهِ عَدَدُ نُجُومِ السََّ مَنْ شَرِبَ
مِنْهُ شَرْبَ لْ يَظَأْ بَعْدَهَا أَبَدَا أَوَّلَ الْنَسِ وَرُوداً عَيْهِ فَقُرَاءُ الْهَجَرِيِنِ
الْشَّعْثُ رُوسَا الْدُنْسُ فْيَا الَّيْنَ لَيَنْكُونَ الْمُعَّمَاتِ وَلَاُفْتَحُ لَمْ
أَبْوَابُ الْسّدَدْ قَالَ مُرُ لَكِنّى تَكْدُ الَّعْمَاتِ وَقُتِحَ فِى الَّدَدُ
وَنَكَعْتُ فَطَمَةَ بِنْتَ عَبْد ◌َلِكِ لَ جَرَمَ إِىْ لَا أَفْسِلُ رَأْنَى خَّ يَشْمَكَ
وَلَ أْسِلُ تَوِ الَّذِ بٍَ جَدِى خَّى يَتَِّخَ ﴾قَالَأَبُعْتَيْ هَذَا
حَدِيْكُ غَرِيِّبُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَعْدَانَ بنِ
أَبِ طَلْحَةً عَنْ تَوْبَنَ عَنِ النَّىّ صَلَىاللهُ عَلَيَهُ وَّلَمٍ وَأَبُو سَلَّمَ الْخَيْثَىّ
الذنب لان بغال البريد كانت محذونة الاذناب كالعلامة لها فاعربت
وخففت والمشافية التلقين كانه كلمه وفوه الى فيه وعمان بفتح العين
وتشديد الميم وهى مدينة قديمة بالشام من أرض البلقاء فأما بالضم
والتخفيف فهو صقع عند البحرين وعدن حاضرة اليمن ومياؤه
والا كاويب جمع الجمع لأكواب والكوب كوز لاعروة له وقوله الشعث
رءوسا الدنس ثياباً الشعث جمع أشعث وهو المتفرق الشعر والدنس الوسخ
القذر والسدد جمع سدة وهى كالظلة على الباب نقيه من المطر وقيل هى
الباب نفسه وقيل هى الساحة التى بين يديه المعنى أنه لا تفتح لديه الابواب

٢٧٣
ابواب صفة القيامة
اسْمُهُ مَطُورٌ وَهُوَ شَاءِى ثقَةٌ مَّثنا مُخَدَّ بْنُ بَشَّارَ حَدَتَنَا أَبُو عَبْدَ الصَّمَد
الْعَمّىُّ عَبْدُاْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْصَّمَدِ حَدَّثَنَا أَبُو عِرْ أَنَ الْجَوْفِىُّ عَنْ عَبْد اله
آنِ الْصَّامِتِ عَنْ أَبِ ذَرَ قَالَ فُلَهُ يَارَسُولَ لْهُ مَ آنِيَّةُ الْخَوْضِ ذَلَ
وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِه لَنَّهُ أَكْثُ مِنْ عَدَدِ تَحُرِالسَّاءِ وَكَوَاكِبَا فِ لَيْلَةَ
مُظَةِ مُصْحَيَةٍ مِنْ آنِيَةِ الْجِنََّ مَنْ شَرِبَ مِنْهَا شَرْبَةً لم يَلْمَأْ آَخِرَ مَا عَلَيْهٌ
◌ُرَّخَهُ ثَلَ طَّوَلَهِ مَا بَيْنَ عَنَ إِلَى أَيْلَ مَوَهُأَشَدُ يَضًا مِنَ الَّنِ
وَأَحْلَ مِنَ الَلِ، وَلَوْتَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحَ غَرِبُهَ
وَفِى الْبَابِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْمَانِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْ وَ وَأَبِ بَرْزَةً
الأَسْلِىُّ وَأَنْ عُمَوَحَارِتَ بَنْ وَهَبٍ وَالْمَتَوْرْدِ بِنْ شَدِ وَرَوِىَ عَنَ
آبِ مُمَ عَنِ الَّيْ صَلَى الََّ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَلَ حَوْضِ كَبَيْنَ الْكُرْفَ إِلَى
الْخَرِ الْأَسْوَدِ م بِتَ حَدَّثَنَا أَبُوَ حُهَيْنِ عَدَاقٌ بِنُ أَحَ
روى ابن ماجه أن أبا سلام الحبثى كان خادم رسول الله صلى الله عليه
وسلم ولم يوافقه النسائى وأبو داود على هذا وإنما رويا أنه سمع من خلام
النبى صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح ورواية الترمذى تعضده لأنه لقى
عمر بن عبد العزيز وروى عن ثوبان والمصحية الصافية النقية التى ليس بها
غيم يحجب نجومها والنجوم أوضح ماتظهر وأكثره إذا عدم الغيم واشتدت
( ١٨ - ترمذى - ٠٩

٢٧٤
أبواب صفة القيامة
أَبْنِ يُؤنْسَ كُوفٌّ حَدَّثَنَاَ عَثَرُ بْنُ الْقَاسِ حَدَثَ حُصَيْنٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِالرَّحْمنِ
عَنَ سَعِيد بْنِ جَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَسٍ قَالَ لَأَ أَسْرِىَ بِالنَّيْ صَلَّ الَّهُ عَليه
وَ جَعَلَ يَرْ بِالنِِّ وَالنَِّيْنِ وَمَعَهُمُ الْقَوْمُ وَالَّى وَالنِّينِ وَمَهُمُ
لَّمْطُ وَالَِّ وَالَِّيَّنِ وَلَيْسَ مَهُمْ أَحَدٌ خَّ مَرَّبِسَوَادٍ عَظِمٍ فَقْتُ
مَنْ هُذَا قِيلَ مُوسَى وَقَوْمُهُ وَلَكِنِ أَرْفَعْ رَأْسَكَ فَانْظُرْ قَالَ فَاذَا سَوَادٌ
◌َعَظِيمٌ قَدْ سَدَّ الْأُقَ مِنْ ذَ الْجَانِبِ وَمِنْ ذَ الْجَنَبِ فَقَيلَ هُلَاءِ أُمَّكَ
وَسَوَى هُلَاءِ مِنْ أُمَّكَ سَبْعُونَ أَْمَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْ حَسَاب
فَخَلَ وَلَمْ يَسْتَلُوهُ وَلَمْ يُقْسِّرْ لَهُمْفَقَلُو ◌َحْنُ هُمْ وَ قَاتِلُونَ هُمْأَبَنَ
الَّذِينَ وُلُوا عَلَى الْفِطْرَةِ وَالْإِسْلامِ فَرَجَ الَّيُّ صَلَى الَّهُ عَليهِ وَسَلَ
◌َقَالَ هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ وَلَا يَسْتَزْقُونَ وَلاَ يَتَُّونَ وَعَلَى رَبِّمْ
يَتَوَكَُّونَ فَقَمَ عُكَاشَةُ بْنُ مُحْنِ فَلَ أَّا مِنْهُمْ يَرَسُولَ اللهِ قَالَ نَعَمْ
الظلة وقوله آخر ما عليه أى آخر ما قدره الله له من بقاء وقوله عرضه مثل طوله
يريدأنه مربع وأيلة مدينة بين ينبع ومصروفوله بسواد عظيم أى جماعة وجملة
من الناس والأفق الناحية أو ما ظهر من نواحى الفلك أو مهب الجنوب
والشمال والدبور والصبا وقول العباس يمدح النبى صلى الله عليه وسلم
وأنت لما ولدت أشرقت الأر ض وضاءت بنورك الأفق

۔۔
٢٧٥
ابواب صفة القيامة
◌َّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ أَنَا مِنْهُمْ فَقَلَ سَبَقَكَ بِهَاَ عُكَّاشَةٌ ﴾ قَلَبُوُعِيْتَيْ هذَا
حَدِيْثُ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ وَفِ الْبَبِ عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ
(* باتُ مَّثنا محمدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ بَيِعٍ حَدََّ زِياءُ بنُ الرَّبِعِ
حَدَثَ أَبُو عِمرَانَ الْجُوْنِىُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك ◌َالَ مَا أَعْرِفُ شَيْئاً مَّ كُنَّاً
◌َيْهِ عَلَى عَبْدِ الَّيِّ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَمَ تَلْتُ أَبْنَ الصَّلاَةُ قَلَ أَوْلَمْ
تَصْنَعُوا فِ صَلَائِكُمْ مَاقَدْ عَلْ ى ◌َلَوُْتَيْ هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
غَرِيبٌ مِنْ هُذَا أَوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِ عَِانَ الْجُوِ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ
غْرِ وَجْهِ عَنْ أَسِ ضَعنْا مُّ بْنُ نَحِ الْأَرْدِى الْبَصْرِىُّ حَدََّ مَبْدُ
الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَاِ حَدَنَّا هَائِمٌ وَهُوَ أَبْنُ سَعِيدٍ الْكُونُّ حَّنَى
زَبْدُ الْعَمِىُّ عَنْ أَسَبْ عُمَسِ الْعَمَّةِ قَالَتْ شَهُ رَسُولَ لَه
صَلَّى لَهُ عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ شْسَ الْعَدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَأَخْتَلَ وَنَسِىَ الْكَبِّ
ذهب إلى أنه الناحية والمراد به فى هذا الحديث نواحى الفلك والفطرة
الابتداء والاختراع ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على
الفطرة أى يولد على نوع من الجبلة والطبع المتهيء لقبول الدين فلو ترك
عليها لاستمر على لزومها ولم يفارقها إلى غيرها وإنما يعدل عنها من يعدل
لآفة من آفات البشر والتقليد ثم تمثل بأولاد اليهود والنصارى فى أتباعهم

٢٧٦
أبواب صفة القيامه
اْتَعَالَ بْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَجَرَ وَاعْتَدَى وَأَىَ الْجَارَ الْأَعْلَى ◌َْ الْعَدُ
عَبْدٌ سَهَا وَلَى وَسَ لْقَابَ وَالْلَا ◌ِسَ الْعَبْدُ عَدْ عَنَا وَطَنَى وَسَ
الْبَدَا وَالْمُهَى بِشَ الْعَدَ عَبْدٌ يَحْتِلَ الدُنيا بِالدِّينِ ◌َِّ الْعَّهُ عَيْ تَخْلُ
الدِّينَ بِالقُّبُهَتِ بِسَ الَّهُ عَبْدُ طَمَعُ يَقُودُهُ بْسَ الْعَدُ عَدٌ مَوَى
يُضِلُّ بْسَ الْعَبْدُ عَدْ رَغَبُ بُ﴾ وَلَ بُعْتُ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ
لَنَعْرَقُ إلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِىُّ » بات
حَثْنَا مُحَدُ بْنُ حَمِ الْمُؤَدَّبَ حَدَّثَ عَمَارُ بْنَ مَّ بْنِ أُخْتِ سُفْيَنَ
التَّوْرِىُ حدثًا أَبُ الْجَارُودِ الأَعَْى رَأْمُهُ زِيَادُ بْنُ الْنَذْرِ الْهَدَائِهِ.
عَنْ عَطَةَ الْعَوْنَى عَنْ أَبِى سَعِيدِ الْخَدْرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْه صَلَ الهُ
◌َيْهِ وَ أَ مْمِنِ أَطْعَ مَّنَ عَلَى جُوعِ أَطْمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مِنْ تِمَرِ الْجَةِ وَيُمَ مُؤْمِنِ سَفَى مُؤْمِناً عَلَى ظَمَأْ سَقَاءُ الْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لآ بائهم والميل إلى أديانهم عن مقتضى الفطرة السليمة وقيل كل مولود يولد
على معرفة الله والاقرار به فلا تجد أحداً إلا وهو يقر بأن له صانعاً وإنه
سماء بغير أسمه أو محمد معه غير موقوله لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون
وعلى ربهم بتوكلون إنما نهى عن السكى لأنهم كانوا يعظمون أمره ويرون
أنه يحسم الداء وإذا لم يكوالعضوه عطب وبطل فنهاهم إذا كان على هذا الوجه

٢٧٧
أبواب صفة القيامة
مِنْ الرَّحِيقِ الْخَوْمِ وَأَبَُّ مُؤْمِن كَا مُؤْمَنًا عَلَى عُرَى كَاهُ اللهُ مَنْ خُضْر
الْجَّ ◌َِلَبَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ وَقَدْ رُوِىَّ هَذَا عَنْ عَطِيَّةٌ عَنْ
أَبِى سَعِيدٍ مَوْقُوقُ وَهُوَ أَصَخَّ مِنْدَأَعْبَه ◌َدْنَ أَبُو بَكْرِبُ أَمِ النَّغْرِ
حَتَ أَبُو النّضْرِ حَدَّثَ أَبُو عَقِيلِ الثََّفِى حَدَّثَ أَبُو فَرْوَةَ بِيُدُبْنُ سَأَنْ
النِّيمِيُّ حَدَّثَى بَيْرُ بْنُ غَيْرُوزِ قَالَ سَعْتُ أَبَا هُرَيْرَ يَقُولُ قَالَ رَسُول
الْه صَلَّ اللهِ عَيْهِ وَسَلَمَنْ خَافَ أَوْلَ وَمَنْ أَدْلَجَ بَ الْنَزِّلَ أَلَ
إِنَّ ◌ِلْمَ لَه ◌َاليَةٌ أَلَ انَّ سِلْعَةَ الْهِ الْنَةٌ * وَ لَ ابُعْنَيْ هَذَا حَدِيٌ
حَدَّ تَرِيبٌ لَا تَعرِفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِ الَّغْرِ ه بابٌ
حَّعْا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ النّضْرِ حَتَ أَبُ الَّضْرِ حَدَّثَنَا أَبُو عَقِلِ
التَّعَفِى عَبْدُ الْهِ بْنُ عَقِيلٍ حَدََّا عَبْدُلْهِنُ بَرِيِدَ حَدَّثَيِ رَبِعَةُ بْنُ بِدَ
وَةَ بْنُ قَيْسِ عَنْ عِيَّةَ الَّعْدِّ وَكَنَّ مِنْ أَصْحَابِ الَّيِ صَلَّ لَهُ
وأباحه إذا جعل سبباً للشفاء لا علة له فان الله هو الذى يبرئه ويشفيه لا الكى
والدواء وهذا أمر يكثر فيه شكوك الناس يقولون لو شرب الدواء لم يمت
ولو أقام ببلده لم يقتل وقيل يحتمل أن يكون نهيه عن الكى إذا استعمل على
سبيل الاحتراز من حدوث المرض وقبل الحاجة اليه وذلك مكروه وإنما
بيح للتداوى والعلاج عند الحاجة ويجوز أن يكون النهى عنه من قبيل

٢٧٨
أبواب صفة القيامة
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَرَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَأَّمَ لَ يَبْغُ الْعَدُ أَنْ يَكُونَ
مِنَ الْحُّقِينَ خَّى يَدَعَ مَالاَ بَأْسَ بِهِ حَذَرًا لَ بِهِ الْبَسُ ه ◌َ لَابَوُدْتَيْ هَذَا
حَدِيْ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَعْفَهُ إِلَّمِنْ هَذَا الْوَجِهبات حدثنا
◌َسُ الْتِىُّ حَدَ أَوْ دَاوُدَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ قَادَةً
عَنْ يَزِيدَ بْن عَبْدِ الْهِبِن ◌ْخِ عَن ◌َخْظَ الْأُسْدِ قَالَ قَالَ رَسُولُ
الله صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَلَوْ أَكُمْبَكُونُونَ كَ تَكُونُونَ مِنْدِى لَهُمُ
اَلْلَئِكَهُبَأَجْنَحَتْهَ وَ لَبُوُيْنَىُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا
اَلْوَجْهَ وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الَْدِيُعِمِنَ غْرِ هَذَا أَلَوَجْهُ عَنْ حَةُ الْأُسْدِى
◌َنِ الَّيِّ صَلَى أَهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَفِي الْأَبِ عَنْ أَبِى مُرَيْرَةَ ه بابُ
منَهُ حَمُنْا يُوسُفُ بْنُ سُلَ أَبُو عُمَ الْبَصْرِىُّ حَدَّثَنَ حَائِمُ بْ إِسْمِلَ
عَنِ أَنِ عْلَانَ عَنِ الْقَمَاعِ بِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِ صَالَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
التوكل كما جاء هنا والرقية والعوذة التى يرقى بها صاحب الآية كالحمى والصرع
والذعة وغيرها وقد جاء جوازها فى بعض الأحاديث والمنهى عنها فى أخر
فمن التجويز قوله صلى الله عليه وسلم استرقوا لها فان بها النظرة أى اطلبوا
لها من يرقيها ومن النهى هذا الحديث ووجه الجمع بينهما أن الرقى يكره
منها ما كان بغير العربية وبغير اسمائه تعالى وصفاته وكلامه فى كتبه المنزلة

٢٧٩
أبواب صفة القيامة
عَنِ الَِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ إِنَّ لِكُلُّ شَىْ شِرَّةٌ وَلَكُلِّ شَرَّةٍ فَتْرَةٌ
فَانْ كَأَنَ صَاحَبهَا سَدَ وَاَبَ قَرْجُوهَ وَإِنْ أَشِرَ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ فَلَّ
تَعْدُوُهُ عَلَبُدْتَى هَذَا حَدِيْكَ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْجُه
وَقَدْ رُوِىَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكَ عَنِ الَِّى صَّ أَّهُ عَلَّهِ وَسَ أَ قَالَ
بِحَسْبِ أَمْرِنَ الشَّرْ أَنْ يُشَ آَيْهِ بِالْأَصَابِعِ فِ دِنِ أَوْ دُنْاَ الََّمَنْ
عَصَمَهُ اللهُ بِ بَاسْ حَّثَنَا مُحَدٌ بِنْ بَشَّارِ حَدَّثَ ◌َحِيَ بَنْ سَعِدٍ
حَدََّ سُفْيَانُ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ يَعَلَى عَنِ الرَّبِعِ بْنِ خَمْ عَنْ عِدِ أَهُ
أْ مَسْعُودٍ قَالَ خَطَّ لَنَا رَسُولُ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ خَطَّا مُرَبْعًا
وَخَطَّ فِى وَسَطِ الْخَطّ خَطَّا وَخَطَّ خَارِجً مِنَ الْخَطْ خَطَّا وَحَوْلَ
أَّذِى فِى الَوَسَطِ خُطُوطَا فَقَالَ هَذَابْنُ آدَمَ وَهَذَا أَجَلُ مُحيِطٌ بِهِ وَهَذَا
٠٠
الَّذِى فِى الْوَسَطِ الْأَنْسَانُ وَهذه الخُطُوطُ عُرُوْضُهُ إِنْ تَجَا مِنْ هذَا
وأن يعتقد أن الرقيا نافعة لا محالة فيتكل عليها وإياها أراد بقوله عليه الصلاة.
والسلام ما توكل من استرقى ولا يكره منها ما كان فى خلاف ذلك كالتعوذ
بالقرآن وأسماء الله تعالى والرقى المروية ولذلك قال الرسول الذى رقى بالقرآن
وأخذ عليه أجراً من أخذ برقية باطل فقد أخذت برية حق وكما فى حديث
جابر أنه عليه الصلاة والسلام قال أعرضوها على فعرضناها فقال لا بأس بها

٢٨٠
أبواب صفة القيامة
يَنْشُ هَذَا وَ الْخَطُ الْخَارِجُ الْأَمَلُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حدثنا قتَيَةُ حَدَّثَاً
أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ التّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
"يُهْوَ أَبْ آدَمَ وَيَعُبُّ مِنْهُ أَثَْنِ الْخِرْصُ عَلَى الْمَلِ وَالْخِرْصُ عَلَى الْعُمْرِ
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َيَحْ مَرْنَا أَوْ مُرَيْرَةَ عَبْ فَرَاسِ الْصُرِّ حَدَّثَ
أَبُوَ قَةَ سَمْ بِنُ فَيَّةً حَدَّثَ أَبُو الْمَوَّامِ وَهُوَ عِمْرَانَ الْقَطَانُ عَنْ قَادَةً
عَنْ مُطَرَّفِ بْ عَدِ آلْهِ بْنِ الْتَّخْبِ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ مَثَلُ أَنْ أَدَمَ وَإلَى جَبْهِتَسْعَةُوَتَسْعُونَ مَنِيَةٌ إِنْ أَخْطَتْهُ الْنَآَيَ
وَفَ فِ أَهَرَمَ عَلَوُعْتَى هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ
• بابَ حدثنا هَنَّهُ وَحَدَّثَ قَيصَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الله بن
◌َّ بِ عَقِيل ◌َنِ الْغَيْلِ بْنِ أَبِىَ يْنِ كَعْبِ عَنْ أَبِ قَالَ كَانَ رَسُولُ آله
صَلَّى التّهُ عَلَيْهِ وَسََّ إِذَا ذَهَبَ تُلْنَ الَيْلَ قَمَ فَقَالَ يَا أَيُّهَ النَّسُ اذْكُرُوا
اللهَ أَذْكُرُوا اللهَ جَاءَتَ الرَّاجِفَةُ تَنْبَعُهَ الرَّادِقَةُ جَاءَ الْوَتُ بِمَاَ فِيهِ جَاءَ
إنما هى مواثيق كانه خاف أن يقع فيها شى ما كانوا يتلفظون به ويعتقدونهمن
الشرك فى الجاهلية وما كان بخير اللسان العربى ممالا يعرف له ترجمة ولا يمكن الوقوف
عليه فلا يجوز استعماله وأما قوله صلى الله عليه وسلم لا رقية إلا من عين أوحمة