النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ أبواب الزهد هَرَيْرَةَ ® بابُ مَا جَاءَ فِى صُحْبَةَ الْمُؤْمِن حَدَّثَنْا سُوَيْدُ بْنُ نَصْر أَخْبَ ابْنُ الْبَارَكِ عَنْ خَيْوَةَ بْنِ شُرَبِحٍ ◌َدْقَى سَالِ مِنْ غَيْلَانَ أَنَّالْوَلِيد بْنَ ◌َيْسِ الْجِّ أَخْرَهُ ◌َّهُ سَمِعَ أَا سَعِيدٍ الْخُذِىَّ قَالَ سَلِم أَوْ عَنْ أَّ والكرم التقوى والحسب فى الاصل الشرف بالآباء وما يعده الانسان من مفاخرهم وقيل الحسب والكرم يكونان فى الرجل وان لم يكن له آباء لهم شرف ويكون الحسب بمعنى الفعل الحسن ومنه تنكح المرأة لميسمها وحسبها ويكون بمعنى الأبناء والنساء ذا فى الحديث لوفد هوازن قال لهم اختار احدى الطائفتين أما المال وأما السبى فقالوا أما إذ خيرتنا بين المال والحسب فإنا نختاروا ابناءنا ونساءنا أرادوا أن فكاك الأسارى وإيثاره على استرجاع المال حسب وفعال حسن فهو بالاختيار أجدر (م ا ى) باب ما جاء فی اعلام الحب له قال ابوعيسى المقدادبن معدى كرب يكنى أبا كربة والصواب أن كنيته أبو كريمة ولعلها تصحيف وقيل كنيته ابو يحيى صحب النبى وروى عنه أحاديث اخرج البغوى من طريق ابى يحيى بن سليم الكلاعى قال قلنا المقدام بن معد يكرب يا ابا كريمة إن الناس يزعمون أنك لم تر النبي صلى الله علبه قال بلى والله لقد رأيته ولقد أخذ بشحمة أذنى وإنى لأمشى مع عم لى ثم قال لعمى أرى أنه يذكره وسمعته يقول بحشر ما بين السقط الى الشيخ ( ١٩ - ترمذی - ٩)) ٢٤٢ أبواب الزهد "اَ عَنْ أَبِ سَعِدِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَتْصَاحِبْ إِلَّ مُؤْمَوَلاَ يَأْ كُلْ طَعَامَكَ إِلَتْفِىِ هِوَالَأَبُعْ هُذَاحَدِيثٌ حَسَنّ ◌َ تَعْرفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بَاتُ مَاجَاءَ فِى الصَّبِ عَلَى الْلاَءِ حدّثنا فَ حََّ الَّهُ عَنْ يَرِدَ بِنْ أَبِى حَبِ عَنْ سَعْدِ بِسَانَ عَنْ أَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَلمَإذَا أَرَادَ لْهَ بَعَبْدِه الْخَيْرَ حَبَلَ لَهُ الفانى يوم القيامة ابناء ثلاثين سنة من المؤمنين فى خلق آدم ( م اى) حديث كراهية المدح والمداحين الحثو الرمى يقال حثا يحثو حثوا وحثيا يريد به الخيبة وأن لا يعطوا عليه شيئا ومنهم من يجريه على ظاهره فيرمى فى وجوههم التراب قال أبو عيسى والمقداد بن الأسود هو المقداد بن عمرو الکندی و یکنی ابا معبد وانما نسب الى الاسود بن عبديغوث لأنه كان قد تبناه صغيرا، قال ابن حجر إن نسبته الى الاسود انما كانت فى صدر الاسلام فلما نزلت (ادعوهم لآ بائهم) قيل له المقداد بن عمرو واشتهر بها كشهرته بابن الاسود واما كنية أبو معبد فلم أجد أحدا وافق ابا عيسى عليها وقد قيل إن كنيته أبو سعيد ولعل الاولى صحفت عنها وقيل ان كنيته أبو الاسود وقيل ابو عمرو (م اى) ما جاء فى الصبر على البلاء البلاء الاختبار والامتحان يقال بلوته وابليته وابتليته وفى حديث كعب أن مالك ما علمت أحدا أملاه الله أحسن مما أبلانى وفى الحديث اللهم ١٠ ٢٤٣ أبواب الزهد الْعُقُوبَةَ فِى الدُّنْيَا وَإِذَا أَرَادَ أَتْهَ بَعَبْدِه الشّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبهِ حَتَّى يُوَافَ بِهِ يَوْمَ الْغَيَاَةِ وَبِذَ اْإِسَادِ عَنِ النّْ صَلَّى لَهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَّ عِظَ لَزَاء مَعَ عَمْلاَءِ وَإِنَّ اللهَ اذَا أَحَبَّ قَوْماً ابَاهُمْ تَنْ رَضِىَ ◌َهُ الْرَّضَا وَمَنْ سَخْطَ فَلَهُ السُّخْطُ وَلَأَبُوُعْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْه ◌ِ مَّثنا تَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَ أَبُو دَاوُدَ أَخْبَرَنَا شَعْبَةُ عَنِ الْأَعْدَرِ قَالَ سَمْتُ أَبَوَائِلِ يَقُولُ قَالَتْ عَائشَةُ مَاَ وَأْتُ أْوَجَعَ عَ أَحَدِ أَثَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ لْهِ صَلَى الْهُ عَلَّهِ وَسَ ﴿ وَلَابَوْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَدْنَا فَةُ حَدَّثَاَ حَدُ أَبْنُ زَبْدِ عَنْ عَصِ بْنِ بَهْلَ عَنْ مُصْمَبِ بِنْ سَعْدٍ عَنْ أَيْهِ قَلَ قُلْتُ يَارَسُولَ الله أَىّ ◌َّاسِ أَشَدُّ بَلَاءَ قَالَ الْأَنْيَُ ثُمَ الْأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ فَيْلَ الرِّجُلُ عَلَى حَسْبِ دِينِهِ فَانْ كَانَ دِيُّهُ صُلْباً أَشْتَدَّ بَ ؤُهُ وَانْ كَانَ فِى دينه رقَّ ◌َبْلَىَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَيَرَحُ الْلاَء ◌ِْعَدْ خَ يَرْكُ بَفِيَ ٠٠ لا تبلنا إلا بالتى هى أحسن أى لا نمتحنا والابتلاء يكون فى الخير والشر معا من غير فرق بين فعليهما ومنه قول الله سبحانه وتعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة والمخط الكرامية للثى وعدم الرضاء به وفى الحديث أن الله ٢٤٤ أبواب الزهد عَلَى الْأَرْضِ مَعَيْهِ خَطِيَّةٌ ي ◌َلَبُوُلِتَى هَذَا حَدِيثٌ حَنْ صَحِّحُ ٠٠٠٠٠٠ وَفِ الَْبِ عَنْ أَبِىِ مُرَبِرَةَ وَأُخْتَ حَيْفَةَ بْنِ الْيَنِ أَنَّالَّيَّ صَلَّ لهُ عَهٍ وَمَ سُئِلَ أَىُّ الْسِ أَنَدْ بَلَ قَالَ الْأَنْيَهُ مْ الْأَثَلُ فَمَلُ حَدْنَا أَمْدُ بِنْ بَدْ الْأَعْلَى حَدََّزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ عَنْ محمّدٍ آبْنِ عَمْرِ عَنْ أَبِ سَلَةً عَنْ أَبِى هُرَيْرَةٌ قَالَ قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى أَثَ ◌َّهِ وَمَ مَ عَلُ الْلَُّبْنِ وَالْنَةَ فِى نَفْسِهِ وَوَلَدَ، وَمَله حتَّى يَلْقَى اللهَوَمَاَ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌفَ لَ ابُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ مَسَ بأبَ مَا جَاءَ فِى ذَهَب ◌ْصَرِ هِ مّنا عبد الله بنُ مُعَاوِيَةً الْجَحِىُّ حَدَّتَ عَبْدُ ◌َْزِرِبْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَ أَوْ ظِلَالِ عَنْ أَنَسِ بْن مَلك قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى لَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ ◌َهُ يَقُولُ إِذَا أَخْذَهُ يسخط لكم كذا أى يكرهه لكم ويمنعكم منه ويعافيكم عليه أو يرجع الى ارادة العقوبة وفيه الأمثل الأمثل أى الأشرف الأشرف والأعلى فى الرتبة والمنزلة يقال هذا أمثل من هذا اى أفضل وأدفى الى الخير وأماثل الناس خيار وفى حديث التراويح قال عمر لو جمعت هؤلاء على قارى، واحد لكان أمثل أى. أولى وأصوب والرقة فى الدين ضعف ولير وقد تكون فى المؤمن القوى ٢٤٥ أبواب الزهد كَرِيمَى عَبْدِى فى الدُّنْيَلمْ يَكُنْ لَهُ جَزَاءٌ عَنْدِى الَّ الْجَنَّهُ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَب ◌ُرَيْرَةً وَزَبِدِ بْنِ أَرْقَمَ * قَالَابَوَعْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مَنْ هَذَا الَوَجْهِ وَأَبُو ظلال أسْمُهُ هلَاَلُ مَّثنا ◌َهُوَدُ بْنُ غَيْلانَ حَدَّثَ عَبْدُ الرََّاقِ أَنَ سُفْيَنْ عَنِ الْأَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيَةً رَفَعَهُ إِلَى الَّيْ صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ يَقُولُ الَّهُ عَ وَجَلَّ مَنْ أَذْهْتُ حَبِقَيْهِ فَصَبَرَ وَأَحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ تَوَابَا دُونَ الْجَنَّةِ وَفِ اْبَابِ عَنْ ◌ِرَبَاضِ بْنِ سَارِيَةً ي ◌َلَ بُوُعْتَُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ * بابُ مَثن ◌ُعَمُّ بْنُ حَيْدِ الرَّازِى وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى أَطَّنُ الْبِغْدَادُّ قَالاَ حَدَّثَنَا عَدُ الرَّحْنِ بْنُ مِغْرَاءَأَبُوْ زُهَيْرِ عَنِ الْأَعْمَشَ عَنْ أَبِ الْأَيْرِ عَنْ جَابٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَسَمْ يَوَدُّ أَهْلُ الْغَافِيَةِ يَوْمَ الْيَةُ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْلاَءِ التَّوَابَ لَوْ أَنَّ جُودُهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ فِ الدُّنَْبِلْقَرِيضِ وَهَذَا حَدِيثُ غَرِيبٌ لاَتَعرِفُ بِذَاً كما فى حديث عائشة إن ابا بكر رجل رقيق أى هين لين وحديث أهل اليمن أرق قلوبا أى البن وأقبل للموعظه والمراد بالرقة ضد القسوة والشدة والخطيئة الأمم والذنب والخطأ فعل الخطيئة عن غير عمد (م ا ى ) ٢٤٦ ابواب الزهد الْأسْنَادِ إِلَّ مِنْ هُذَا الَوَجْهَ وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هذَا الْخَدِيثَ عَنْ الْأَخَشْ عَنَّ ◌َلََّةَ بْنِ مُصَرِّفِ عَنْ مَسْرُوقِ قَوْلَهُ شَيْئاً مِنْ هَذَا حَركناً سُوَقَدَنَ نَصْرِ أَغْبَ ابْنُ الْجَارَكِ أَخْبَنََّ بْنُ مُبِدَله قَالَ سَمِعْتُ أَبِ يَقُولُ سَعَّتُ أَاء هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى لَهُ عَلَهِ وَمِنْ أَدِ يحوتُ إلَّ ◌َدِمَ قَالُوا وَمَا نَدَّهُ يَرَسُولَ اللهِ قَالَ إِنْ كَانَ مْسِنَ تَدِّ أنْلاَ يُّكُونَ أَزْدَادَ وَإِنْ كَانَ مُسِيئَ تَدِمَ أَنْلَا يَكُونَ نَزَعَ وَالَأَبُوُلْنَىْ هَذَا حَدِيثٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَ لَوَجْهِ وَبَحَ بْنُ عُيَدْ له قَدْ تَكَلَّمَ فيه شُعْبَهُ وَهُوَ يَ بْنُ عَدِ الهِ بْنِ مُوصِبِ مَدَىٌّ ابات صَّثنا سُوَيَّدٌ أَخْبَنَا أَبْنُ الْبَارَكِ أَخْبَرَنَ يَحَ بْنُ عُبَيْدِ الهَ قَالَ سَمْتُ أَبِ يَقُوْلِ سَمِعْتُ أَبَهُرَ يرَيَقُولْ قَالَرَسُولُ لَّه صَلَّلَهُعَلَيهِوَسَلَقْرَجُفِ آخر الزَمَانِ رِ جَالٌ يَحْتُونَ الدُّنْيَ بِالدِّينِ يَأْبَدُّونَ لِلنَّاس جُلُودَ الَّأْنَ مِنَ الَّيِ أَلْسَتُهُمْ ◌َلَى مِنْ الْكَرِ وَكُلُوبُهُمْ قُوبَ الَابِ يَقُولُ لَه ما جاء فى ذهاب البصر روى كريمته وكريمته والكريمة الجارحة لكرمها عليه وكل شىء يكرم ليك فهو كريمك وكريمتك (م ا ى) ٢٤٧ أبواب الزهد عَزْ وَجَلَّ أَبَ يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَىَّ يَْتَرْتُوَنَفَى حَفْتُ لَأَبْعَنَّ عَلَى أُواْتُكَ مِنهُمْ فِتَ تَعُ الْخَلِمَ مِنْهُمْ حَيْرَاً وَفِ الَْبِ عَنِ ابْنِ عُمَ حَدِينَا أَدْ أَنْ سَعيد الدَّارِمِى حَدَّثَنَا مُحَدٌ بْنُ عَبَّادِ أَخْرَنَا حَائِمُ بْنُ اسْمِعِيلَ أَخْبَنَ ◌َةُ بِنْ أَبِ مَّ عَنْ عَبْدِ الهِنْ دِيَارٍ عَنِ ابْ مَ عَنِ الّ صَلَّى ◌َّهُعَلَيهِ وَ قَالَ إِنَّ اللهَ تَعَلَى قَالَ لَقَدْ خَلَقْتُ خَلْقَا أَلْيَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَمَلِ وَقُوبُهُمْ أَمْرَ مِنَ الصَّرِ فَي ◌َفْتُ لَأْتِيَّهُمْفِتَ تَدَعُ الْلَم ◌ِنَهْ حَيْرَاناً فَيِ يَغْتُونَ أَْ عَلَمْتَرِمُونَ ﴿ وَ أَوُْتَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبْنِ عُمَ لَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وبابٌ مَا جَاءَ فِى حفْظ اللّسَانِ حَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَدِ اللهِ حَدَّثَا أَبْنُ الْبَرَكُ وَحَدَّثَ سَوَدَ أَخْبَنَا ابْنُ الْبَرَكِ عَنْ بَحِيَ بَنِ أَيُوبَ عَنْ عَيْدِ الهِنْ زَحْرِ عَنْ عَلِ بْنِ يَرِدَ عَنِ الْقَاسِ عَنْ أَبِ أُمَامَةَ عَنْ عُقَْةٌ بْنِ عَامِ قَالَ قُلْتُ يَرَسُولَ اللهِ مَا النَّجَاءُ قَالَ أَمْسِكْ عَلَيْكَ لسَانَكَ وَلْيَسَعْكَ يَدْكَ وَأَبْكَ عَلى خَطِينَكَ ◌َ ◌َ ◌َوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثُ حَنْ حَرْثَنَا مُحَدٌ مِنْ مُوَى الْبَصْرِىُّ حَدَّثَنَ حَّدُ بْنُ أَبِ زَيْدٍ عَنْ أَبِ الصَّهْنَاءِ عَنْ سَعِيد بْنِ ◌ُخَيْرٍ عَنْ أَبِ سَعِيدِ الْحَدْرِ وَقَهُ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ أَبْنُ آدَمَ فَنَّالَأَعْضَاءِ ٢٤٨ أبواب الزهد كُلَا تُكَفِّرُ اللّسَانَ فَتَقُولُ أَتَّى الْهَ فِيَنَا فَاتَّمَا نَحْنُ بِكَ فَنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَمْنَا وَان أعْوَ جَبْتَ أْعَوَ جْنَ مِنْ هَنَّادُ حَدَّثَ أَبُوَ أَسَامَةً عَنْ ◌َّاِ بْنِ زَيْدِ تَحَوَهُ وَلَمْ يَرَقَُّهُ وَهَذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ مَدِ بْنِ مُوسَى قَالَ ابُدْنَّ هُذَا حَدِيدٌ لَنَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ حَدِ بْنِ زَيْدٍ وَقَدْ رَوَلُ غْرُ وَاحِدٍ عَنْ خَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَلَمْيَقَعُوهُ مَّثَنْ صَالِحُ بْنُ عَدِ الهِ حَدَّثَ حَادُ بَ زَيْدٍ عَنْ أَبِى الَّهَِ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُيٍِّ عَنْ أَبِ سَعِدَ الْخَدْرِى قَالَ أَحْسِبُهُ عَنِ الَِّّ صَلَى أَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ مَّهنا مَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّعَانِىُّ حَدَّثَ مُرُ بْنُ عَلِ الْقُدَّبِىُّ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ يَتَكَفَّلُ إلى مَيْنَةِ وَمَا يَنَرِجْلِ أَتَكُفَّلُ لَهُبِنَّةِ وَفِي الَّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَأَبْنِ عَاسِ ي ◌َ ابُْتَى حَدِيثُ سَيْ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَديثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ حَّنْا أَبُو سَعِيدِ الْأَشْجِ حَدَّثَنَا أَبُو خَالد الَْرُ عَنْ أَبْنِ عْلَنَ مَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولٌ الله صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ مَنْ وَاُ لْقَ ثَرَّ مَابَنَ لَيْهِ وَشَرَّمَا بَيْنَ رَجَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِ قَوْتَّ أَبِ حَازِمٍ الَّذِىِ رَوَى عَنْ أَبِى هُرَيْرَأْمُ ٢٤٩ أبواب الزهد سَلَانْ مَوْلَى عَّةَ الْأَشْجَعَّة وَهُوَ كُونِىٌّ وَأَبُو حَازِمِ الذَّى رَوَى عَنْ سَهْل أَبْنِ سَعْدِ هُوَ أَبُو ◌َازِمِ الزَّاهِدُ مَدَنِىٌّ وَأْمُهُسَلَّةُبْنُ دِينَرَوَ هَذَا حَدِيثٌ حَسْ غَرِيبٌ مَثْنَا سَيْدُ بْنَ نَصْرِ أَنْبَنَا أَبْنَ الْيَارَكَ عَنْ مَعَرٍ عَن اُلُّهْرِى عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ مَاعِرٍ عَنْ سُغَنَ بْنِ عَبد اللّه التََّفِى قَالَّغْتُ يَسُولَ اللهِ حَدَّثْتِ بَمِ أَقَصِم بِهِ قَالَ قُل رَبَّىَ اللهُ ثُمَ أْسَقَمْ فُلْتُ يَارَسُولَ الله مَا أَخْوَفَ مَّا تَخَفُ عَّفَخَذَ بِسَانْ نَفْسِهِ ثْقَالَ هَذَا ه ◌َلَ ابَو ◌ْتَْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَذَرُوِىَ مِنْ غَيْرَ وَجْهَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الَّهِ التَّقَفِىِّ ◌َ بَاشَ مِنْهُ ﴾ ◌َّثَنَا أَبُو عَبْدَ اللهُ مُحَدٌ بْنُ أَبِ تَلِجِ الَادِىُّ صَاحِبُ أَحْمَ بْنِ خَلَ حَدََّ عَلَى بْنُ حَفَصِ حَدَّثَنَا ◌ِبَاهُمِ بْنُ عَبْدِ لهِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْ دِنَارٍ عَنِ أَبْنٍ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَاُكْثِرُوا ◌ْلَمَ بِغَيْرِ ذَّكُر الله فَانَ كَثْرَةَ الْكَلَامِ بِغَيْرِ ذَكْرِ اله ◌َسْوَةٌ لِلَلَبِ وَأَنْ أَبْعَ الَّاسِ مِنَ الله الْقَلْبُ الْقَاسِ حَدْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ الَّْرِ حَى أَبُ النَّصْرِ ◌َنْ ◌ِرَامِمَ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنٍ حَاطِبٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ دِيَارِ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ عَنِ أَلِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمْ نَوَهُ بِعْنَهُ و ◌َلَبُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ ٢٥٠ أبواب الزهد حَسَنْ غَرِيبٌ لَا نَعْرفُهُ إِلَّ مِنْ حَديثِ إِبْرَاهِيمَ بْن عَبد الله بن حَطب بابُ مِنْهُ هُ مَّثنا حَدٌ بْنْ بَشَّارِ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّتً محمد بنْ يَرَبِدَ بْنِ خَيْسِ الْمَكْىُّ قَلَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ حَسَّانَ الْخْرُومِىّ قَالَ حَدََّى أُمَّ صَالِحٍ عَنْ صَغَِّةَ بِئْتِ خَمْيَةً عَنَ أُمَّ حِيَةَ زَوْجِالنّيُّ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ كُلُّ كَمِ آبْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لَ لَهُ إِلَّ أَمْرُ بِعْرُوَفَ أَوْ نَهْىٌّ عَنْ مَنَّكَرِ أَوْ ذِكُ اَلْهِ * قَالَ بَعْنَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَنَّرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيث ◌ُدّ آبْ يَوِيَدَ بْنِ خُنْسِ ه ◌َابَ حدثنا عُمَّدُ بنُ بَعَّارْ حَدَاً ◌َجَعْفَرُ بْنُ عَوْنِ حَدَّثَا أَبُو الْعَمَيْسِ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبى جُحَيْفَةً عَنْ أَيه قَالَ آَخَى رَسُولُ اله صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بَيْنَ سَنَّ وَبَيْنَ أَبِىِ الدَّرْدَاءُ قَرَارَ سَلَنْ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مَّلَةٌ فَقَلَ مَا شَأَنْكُ مْتَقَّ قَالَتْ أَنَّأَغَكَ أَبَالَّرَدَاء لَيْرَ لَهُ حَاجَةٌ فِى الَّنْيَا قَالَ فَّا جَاء أَبُو اُلَّرْدَاءِ قَرَّبَ أَيْهِ طَعَامَا فَقَالَ كُلَّ فَانْ صَائِمٌ قَالَ مَا أَنَا بَآ كِلِ حَّ تَأْكُلَ قَالَ فَأُكَلَّ فَ كَانَ الَّيْلُ ذَهَبَ أَبُو ◌ْلّْدَاء لَيُّومَ فَقَال ◌َهُ سَنُ نَمْ غَمَ ثُمَّ ذَهَبَ يَقُوُمُ فَقَالَ لَهُ نَمْ فَمَ فَأَ كَانَ عِنْدَ الْحِقَالَ لَّهُ سَانُمِ الآنَ ٢٠١ أبواب الزهد فَقَامَا فَصَلَا فَقَالَ أَنْ لَنَفْسِكَ عَلْيَكَ حَقًّا وَلَرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حِّ وَإنَّ لَمْلَكَ ◌َيْكَ حَقّ ◌َّعْطِ كَلَّ ذِى حَقِّ حَُّقَ الَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَّلَمَ نَذَكَرَا ذَلَكَ فَقَالَّْصَدَقَ سَلَنُ قَ لَابَوُ مْشَىْ هَذَا حَدِيثُ صَيْعٌ وَأَبُو ◌َْيْسِ اسْمُهُ عُبَةُ بْنُ عَبْدِ أَتْهُ وَّهُوَ أَخُو عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَبْدِ الله الْمَعُودِىِّ هَبَابَ مِنْهُ هَ مَشْ ◌ُوَيَدُ بْ نَصْرِ أَخْبَنَا ◌َبْدُ اللهِ بْنُ الْبَرَكِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّبِ بْ الْوَرْدِ عَنْ رَجُل مَنْ أَهْلِ لَيَةِ قَالَ كَتَبَ مُعَاوَةُ إِلَى عَائَةَ أُمّ ◌َوْمَ رَضِىَلهُ ◌َ انَ أْكُثِإِلَّ كِتَابً تُوصِى فِهِ وَ تُكْثُرِى عَلَّ فَكَتَبَتْ عَتْصَةٌ رَى ◌َه ◌َا إِلَى مُعَاوِيَةَ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَا بَعْدَ فَافِى سَمِعْتُ رَسُولَ أَقْـ ◌َ اله ◌َعَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ مَنِ الْتَمَسَ رِضَاءَالله بِسَخَطِ النَّاسَ كَفَاءُ الُهُ مُؤْنَ النَّاسِ وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَاءَ النَّاسِ بِسَخَط ◌َّهَ وَّهُ الْهَ الَى النَّس وَالَّلاَمُ عَلَيْكَ حَّثنا مٌَ بْنُ يَحِى حَدَّثَنَا مَ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ الَّوْرِى عَنْ مِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّا يَتَبَتْ إلَى مُعَاوِيَةً فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بَعْنَاهُ وَلَمْ يُرْفَعَهُ ٢٥٢ أبواب صفة القيامة أبواب صفة القيامة والرقائق والورع ﴿ بابُ فىِ الْقِيَامَةِ حَّثَنَا هَادٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعْمَشَ عَنْ خَيْشَمَةَ عَنْ عَدِى بْنِ حَاتِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى آله عَلَّهِ وَسَلَّ مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلِ إلَّ سَيْكَمُهُ رَبُّهُ يَوْمَ الْغَمَةِ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَنَ تَرْمَنْ فَظُرُ أَيْنَ مِنْهُ فَلاَ يَرَى شَيْاْ إِلَّشَيْا قَدَّمَهُ ثُمَّنَظُرُ أَنْأَمَ مِنْهُ فَلَ يَرَىَ شَيئاً إِلَّ شَيْاَ قَدَّمَهُ ثُمَ نْظُرُ تِلْقَاءَ وَجْهِ فَقَسْتَقْلُهُ النَّارُقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وََّ مَنِ أَسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَفِىَ وَجْهَهُ حَّ أَّارِ وَلَوْ بِشِقْ تَرَةَ فَلْفَعَلْ ﴿ قَبُيْتُ هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَيْحٌ حَّثَنْا أَبُوُ السَّائِبِ حَدَّثَنَ وَكِعُ يَوْمًا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنِ الْأَعْمَشِ فَّا فَ وَكِيْعٌ مِنْ هُذَا الْحَدِيثِ قَالَ مَنْ كَانَ هَامَا مِنْ أَهْلِ خُرَّمَانَ فَلْيَخَسْبْ فِى إِظَارِ هُذَا الْحَدِكِ تُرَاسَانَ لِأَنَّ الْعِيَةُ يُتْكُرُونَ هذَا أَسْمُ أَبِ الَّائِ سَلَمُ بْنُ جَادَ بْنِ سَلْبْنِ خَالِ بْنَ جَاِ بْنِ سَمْرَةَ الْكُونَّ مَشْا ◌ُحَيْدُ بْنُ مُسْعَدَةَ حَدَّثَنَ حُصَيْنُ بْ غَرِ أَبُو عْصِنْ حَدَثَنَا ◌ُسَيْنُ بْنُ قِيِْ الرَّحِىُّ حَدْثَالُبْنُ أَبِ رَبَاحٍ عَنْ أَبْعَ عَنِ أَبٍْ ٢٥٣ أبواب صفة القيامة مَسْعُودِ عَنِ الَّى عَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ لَتَزُولُ قَدَمُ أَبْنِ أَدَّمَ يَوْمَ الْفَيَامَة مِنْ عِنْدَ رَبّه ◌َخَّى يُسْثَلَ عَنْ خْسِ عَنْ هُمْرِهِ فِيَ أَقْنَهُ وَعَنْ شَابِه فِيَ أْلَهُ وَمَلِهِ مِنْ أَيْنَ أَكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْقَهُ وَمَاذَا عَمِلَ فِيَ عَلَ ﴿ فَلَابَوَعْتَى هَذَا حَدِيْثُ غَرِيْبُ لَانَعْرِفُ مِنْ حَدِيثِ أَنْ سَسْعُود ◌َنِ الَِّّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَإلَّ مِنْ حَدِثِ الْحُسَيْنِ بِنْ قَبْرِ وَحُسَيْنُ ابْنُ فَيْسِ يُضَّهُ فِى الْحَدِيثِ مِنْ قَلِ حِلْفِهِ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ بَرْرَةَ وَأَبِ سَعِدٍ حَثْنَا عَبْدُ آٍْ بُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَخْبَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامٍِ ◌َأ ◌ُو بَكْرِ بْنُ عَّم ◌َن الأَعْمَشِ عَنْ سَعِدِ بنِ عبدِ لهِ بْن ◌ُرَيْجٍ عَنْ أَبِى بَرَزَةَ الْأَسْلَى قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَزُولُ ◌َدَمَبْدِ يَوْمَ اقَةَ خَّي ◌ْثَلَ عَنْرِهِ فِيَهُ وَعَنْ عِلْ فِيمَ فَعَلَ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَبْنَ أَكْتَسَبَهُ وَفِمَ أَتَفْقَهُ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيم ◌َبْلَهُ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ. حَسَنَّ صَحِيحٌ وَسَعِدُ بْنُ عَبْدِ الله ◌ِنْ جُرَيْجٍ هُوَ بَصْرٌ وَمُوَمَوْلَ أَبى بَرْزَةَ وَأَبُو بَرْزَةَ أَسْمُهُ نَصْلَةُ بْنُ عَيْدِ ) بِاسْ مَاَجَ فىِ شَأَنْ الْحَسَابِ وَالْقَصَاصِ حَّنْ قُتََّةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ محَمّد عَن ◌ْعَلاَءِ أَّ عِدِ الَّْنِ عَنْ أِهِ عَنْ أَبِ هُرَيَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّأَ عَلَيْهِ ٢٥٤ أبواب الزهد وَ قَالَ أَتْدُرُونَ مَا الْفِلُسَ قَالُواْ الْمُفْلُس فَيَناَ يَرُسُولَ الْهِ مَنْ لَادِرَهَ لَّهَوَلَ مَ قَالَ رَسُولُ لَهِ صَلَّ الَه عَلَيْهِ وَ الْقُلُ مِنْ أَّى مَنْ يَأْتِى يَوَمَ اْقَامَةِ بَصَلَانه وصَامِهِ وَزَكَانَهُ وَيَأْتِى قَدْ ثَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكُلَ مَّالَ مَّذَا وَسَنَّكَ دَّمَ هَذَا وَحَرَّبَ هَذَا فَقْدُ فَيَقْتَصُّ هَذَا مِنْ حَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَانْ فَتْ حَسَنَتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْتَصِّ مَا عَلَيْهِ مَنَ بْلَا أُخذَ مِنَّ خَطَطَرَِّ عَلَيْهِ ثُمْ طُرِحٍ فِ أَارِ • قَلََّبُوُذْتَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدَّثَنْا مَنْذُ وَحْرُ بِنْ عَبْدِ الرَّحْنِ الْكُونُ قَالَ حَدَّثَ الْحَارِىُّ عَنْ أَبِ خَالِيَزِيدَ بْنِ مَدٍ الَّْنِ عَنْ زَيْدِ بْ أَبِ أَثْرَةَ عَنْ سَعِدِ الْقَبْرَىِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ وَسُولُ لَهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِ لَهُ عَبْدَا كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلَةَ فَى عِرْضِ أَوْ مَال ◌َءُ ◌َاْتَلَّهُ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ وَلَيْسَ نَّمْ دِينَارٌ وَلَدِرْمَ فَانَ كَانَتْ لَهُ ◌ّحَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ حَسَتِهِ وَانْ لَمْتَكُنْ لَهُ حَتْ حَلُوهُ ◌َيْهِمِنْ سَيْئَاتِمِى ◌َلَوُدْتَقْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَِحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ المَقْرِ وَقَدْرَوَأُمَالكُ بْنُ أَنَسَ عَنْ سَعِيدِالمَمْوَىِّ عَنْ أَبِ هُزَيْرَةَ عَنِ النبى صلى الْهُعَيْهِ وَسَمْ نَحَوَهُ مْعِنْا فَةُ حَدَثَعَبْدُ الْعَزِيِبْنُ مَمْدٍ ٢٥٥ ابواب الزهد عَن ◌ْعَلَاءِ بْن عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الَه صَلَّى الَّهُ عَلَيهِ وَمَقَالَ لَوَدْنَ اْغُوقَ الَى أَهْلِا ◌َخَّى يُقَادُالشَّاءِ الْخَلْحَاء مِنَ الشَّةِ الْقَرْنَءِ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِ ذَرِّ وَعَبْدِ الهِ بْنِ أَنْيَسْ ع ◌َلَابَوُعْىُ ٠,٠٠٠٠٠٠٠ وحديث أبى هريرة حديث حسن صحيح حدثنا سويد بن نصر أخبرنا أَبْنُ الْجَارَكِ أَخَفَ عَبدُ الَّْنِ بْنْ يَزِيدَ بنْ جٍَِ حََّي ◌ُلَّمَن ◌َاٍِ ◌َ الْدَادُ صَاحِبُ رَسُولِ الله صَلَى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ سَمِعْتُ وَسُولَ لَه صَلَى الْهَ عَلَيْهِ وَيَقُولَ أَذَا كَيَوْمُالْقِيَامَةَ أَدْنَتَ الشَّمْسُ مِنَ الْمَاءِ خَّى تَكُونَ قِدَ مِيلِ أَوْ أَيْنِ قَلَ سُلْمَ لَا أَدْرِى أََّ الْيَيْنِ ◌َ أَمَافَةَ الْأَرْضِ أَم ◌ْلَ الَّذِى تَكْتَحِلُ بِ الْعَيْنُ قَالَ فَتَصْهَرْهُمْ الشّمْس فَيَّكُونُونَ فِىْعَرَقِ بِقَدْرِ أَعَالِهِمْ فَنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ الَى عَقَبِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُّهُالَى رَكَيْهِ وَمَنُهْ مَنْ يَأْخُذُهُ الَى حَقْوَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجُمُ الْجَمَا فَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ُثِيرُ ◌ِدَه ◌َلَّى فِيهِ أَى يُجُمُ الْجَامَا ◌ِ قَالَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِحَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ وَأَبْ عَرَ حَّثَنْا أَبُوُ زَكَرِيّ ◌َحَى بُ دُرُسْتَ الْصُرِىَّ حَدَّثَنَ حَدُ بْنُ زَيْدِ عَنْ أَبُوبَ عَنْ نَافِعِ عَنِ بْنِ مُرَ قَالَ حَدٌ وَهُوَ عْدَمَرْفُورٌ يَوْمَ ٢٥٦ ابواب صفة القيامة يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَيْنَ قَالَ يَقُومُونَ فِ الرَّشْحِ الَى أَنْصَافٍ آذَانِهِمْ ® ◌َ لَابُعْتَْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَُّنْا مَّدٌ حَدَّثَ عيسى ابْنُيُونُسَ عَنِ ابْ عَوْنٍ عَنْنَافِعٍ عَنْ أَبِ حُمَ عَنِ الَّيِّ صَ لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ تَحَوَهُ «بابُ مَاجَ فِى شَأْن الْخَشْرِ حَّثنا ◌َمُودُ بنُ غَيْلَانَ حَدَثَا أَبُو أَحَدَ الْرِى حَدَّا سَفْيَانُ عَنِ الْغِيْرَةِ بْنِالثَّعْمَانِ عَنْ سَعِيد ٠٠ ابْنِ جُيْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يُخْتَرُ الَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةَ عَرَاةَ غُرْلاَ حَا خُلُقُوا ثُمَّ ◌َرَأَ كَمَا بَدَأَنَا أَوَّلَ خَلْق ◌ُعِيدُهُ وَعْدَاً عَلَيْاَ إِنََّ كُنْ فَاعِلِينَ وَأَوْلُ مَنْ يُكْنَى مِنَ الْخَلَائِقِ إبرَاهِمُ وَيُؤْخَذُ مِنْ أَمْخَبِىِ بِجَالِ ذَتَ أْيَمِينِ وَذَتَ الَّمَالِ فَأَقُولُ يَرَب أَعْمَبِ فَيُقَالُ إِنَّكَ لَدْرِى مَا أَحْدَتُوا بَعْدَكَ أَنْهُمَْالُوا مُرْ قَدْنَ عَلَى أَعْقَائِمَ مُ قَرَفَهُمْفَقُولُ كَ قَالَ الْعَدُ الصَّائِخُ انْ تُعَذِّبَهُمْ فَّهُمْ عَدُكَ وَانْ تَغْفِرْ لَمْ قَائِّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِم ◌َّنْ مَدُ بْنُ بَشَّارِ وَتُرِّدُ بْنُ الَّى قَالَا ◌ََّ مَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْثِرَةِ ينَ الثُّعَان ◌ِهَذَا الْأَسَنَادَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ ﴾ قَلَابَوُلْتَّىْ هَذَا حَدِيثٌ حَمْنٌ صَحِيحٌ مَّنْا أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ حَدْثَ يِدُ بْنُ مَرَّونَ ابواب صفة القيامة أَخَرَنَا بَهُزُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّه قَالَ سَمِعْبُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ أَنْكُمْ نَفُورُونَ رِجَالًا وَرُكَانًا وَرُونَ عَلَى وُجُوْ مِكْوَ فِي الْأَبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ع ◌َلَبَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ﴿ بَابٌ مَاجَاءَ فِ الْعَرْضِ حَدَّثَنْ أَبُو كُرَيْبِ حَدَّثَنَا وَكِيمٌ عَنْ عَلِيّبَنِ عَلَى عَنِ الْحَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّىاللهُ عَيْهِوَسَمْ يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاَتَ عَرْضَاتِ فَمَا عَّمَتَآن فَجَدَالْوَمَعَذِيرٌ وَأَمَّ الْعَرْضَةُ الَّلِثَهُ فَعْدَ ذَلِكَ تَطِرُ الْمُ فِىَ الَْيْدِى فَأخُذٌ بَيَمِينِهِ وَآَخِذٌ بِشَهِ ع ◌َ لَ ابَوَعْتَىْ وَلَيَصِحُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ قِبَلٍ أَنَّ الْحَسَنَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَقَدْ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنَ على الّفَاعِى عَنِ اْحَسِنِ عَنْ أَبِى مُوسَى عَنِ الَِّ صَلَى الَله عَلَيْهِ وَسَلّمٌ ◌َ لَبَوْتَْ وَلَا يَصِحُ هَذَا الْحَدِيْثُ مِنْ قِبَلِ أَنَّ الْحَسَنَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ ماجاء فى القيامة روى فى حديث عدى قوله فينظر أشأم منه والأشأم هنا جهة الشمال والأمن كذلك ومعنى قوله يقى وجهه حر النار الوقاية الصيانة والستر عن الأدی یرید أن الصدقة حجاب بین صاحبها وبین حر جهنم و قد خص ٠ ١٧ - ترمذى - ٩)) ٢٥٨ ابواب صفة القيامة أَبِى مُوسَى ◌ِ بابْ مُنْهُ مَّعْاُسُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ أَخْبَرَنَا أَبْنُ المبارك عَنْ عُمَنَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنِ آَنِ أَبِ مُلْكَةً عَنْ عَائِشَةَ قَالَهْ سَمِعْثَ رَسُولَ الْهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ مَنْ نُوفَشَرَ الْحَابَ مَلَكَ قُلُْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللّهِ تَعَالَى يَقُولُ فَأَمَّا مَنْ أَوْفَى كِتَابَهُ بَيمينه فَسَوْفَ يُحَسَبُ حَساباً يَسِيراً قَالَ ذَلِكَ الْعَرْضُ ﴾ قَالَبَوُلْنَىْ هذَا حَدِيْثُ صَحِيحٌ حَنْ وَرَوَاهُ أَيُوبُ أَيْضًا عَنِ ابْ أَبِى مُلَبَكَةَ « باتٌ مِنَّ حَدَّثَنْا سُوَيَدُ بْنُ نَصْرِ أَخْبَرَنَا أَبْنُ الْجَارَكِ أَخْبَنَ إِسْمِعِيلُ بْنُ مُسِْ عَنِ الْخَسَنِ وَدَّةٌ عَنْ أَسِ عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مُجَبَابْنِ آَ يَوْمَ الِيَامَةِ كَهُ بَيْ فَوَُ بَيْنَ يَدَى اللهَ فَيَقُولُ لْهُلَهُ أَعْطْكَ وَخَوَّلْتُكَ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْكَ فَذَا صَنَعْتَ فَيَقُولُ يَرَبُّ جَتُهُ وثَرَّتُهُ فَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ فَأَرْجِعْنى آتْكَ بِهِ فَيَقُولُ لَهُ أَرْ فِى مَقَدّمْتَ الوجه بالذكر هنا لأنه أول ما يستقبل به الأنسان عادة لا لأنه المخصوص باوقاية وشق التمرة نصفها اذ الشق بكسر الشين نصف الشىء قال تعالى ( لم تكونوا بالغبه الا بشق الأنفس) وقال امرؤ القيس اذا ما بكى من خلفها انحرفت له بشق وشق عندنا لم يحول وقال وكيع فليحتسب فى اظهار هذا الحديث بخراسان الاحتساب من ...... ٢٥٩ ابواب صفة القيامة ١١٠٠٠١١٠٠٠٠١٠٠٠ فَيَقُولُ يَرَبِّ جَمَعْتُهُ وَرَّتُهُ فَرَكُتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ فَارِجْعَنِى آتكَ به فَذَا عَبْدَ لْ يُقَدّمْ خَيْرًا فَيُمْضَى بِهِ إِلَى النَّارِ ﴾ وَ لَ ابُعْتٌَّ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرٌ وَاحِدٍ عَنِ الْحَسَنِ قَوْلَهُ وَلَمْ يُسْنِدُوهُ وَإِسْمَعِيلُ بنُ مُسْلِ يُضَّفُ فِ الْحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ وَفِ الْآَبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَوَأَبِى سَعِيدِ الْخُدْرِىَّ حدثنا عَبْدَ الله بْنُ مُحَمَّدَ الْزَهْرَى الْبَصْرِّ حَدْثَ مَالَكَ ٠٠ أَبْنُ سُعَّرِ أَبِ مَ التَّيِىُّ الْكُوفِىُّ حَدَّثَنَ الَرُ عَنَ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَعَنْ أَبِى سَعِدَقَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَمْ يُؤْنَى بْعَبدِيَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقُولُ الله لَهُ لَمْ أَجْمَلْ لَكَ سَمْعَا وَبَصَرًا وَمَالاَوَوَلَدًا وَخْرْتُ لَكَ الْأَنْعَمَ وَالْخَرْثَ وَتَرَكْتُكَ تَرْأَسُ وَتَرْيَعُ فَكُنْتَ تَظُنَّ أَنَّكَ مُلَقَى يَوْمَكَ هُذَا قَالَ فَيَقُولُ لَفَيَقُولُ لَهُ الْيَوْمَ أَنْسَالَ كََّ نَسْتَى قَالَبَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَمَنَى قَوْلِهِ الْيَوْمَ أَنْسَاكَ الحسب والعد فى الحساب استعمل فيمن ينوى بعمله وجه الله لأن له أن يعتد عمله ويحسبه فجعل فى حال مباشرة الفعل كأنه معتد به والاحتساب فى الأعمال الصالحة وعند المكروهات هو البدار الى طلب الأجر وتحصيله بالتسليم والصبر أو باستعمال انواع البر والقيام بها على الوجه المرسوم فيها طلبا للثواب المرجو منها ومنه حديث عمر أيها الناس احتسبوا أعمالكم ٢٦٠ ابواب صفة القيامة يَقُولُ اَلْيَوْمَ أَتْرُكَكَ فِى الْعَذَابِ هُكَذَا فَّرُوهُ ﴾ قَالَ أَبوُعَلْنَهُ وَقَدْ فَسْرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِ مُذِهِ الْآيَةَ قَالْيَوْمَ نَفْسَاهُمْ قَلُوا أَمَا مَعْنَهُ أَلْيَوْمُ تَرَّكُّهُمْ فِى ◌ْعَذَابِ ﴾ باسبُ مِنهُ حدثنا سُوَيْدٌ بِنْ نَصْرِ أَخْبَنَا عبدُ اله بْنُالْجَارَكِ أَخْبَنَ سَعِيدُ بِنْ أَبِ أَيُوبَ حََّ يَ بْنُ أَبِ سُلَنَ عَنْ سَعِدِ الْرِىِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَرَأَ رَسُولُ لَه صَلَ اللهُ عَيْهِ وَسَلَّى يَوْمَذْ تُحدِّثُ أَخَارَهَا قَالَ أَتَدْرُونَ مَا أَنْبَرُهَا قَالُوا لَهُ وَرَسُولَهُ أَعْلمُ قَالَ فَنْ أَخَرَ هَا أَنْ تَفْهَ عَلَى كُلّ عَبْدِ أَوْ أَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَلَى غَيْرِهَا أَنْ تَقُولَ عَمَلَ كَذَا وَكَذَا يَوْمَ كَذَا وَذَا قَالَ فَهْذِ أَخْبَرُ هَا ه ◌َأَبُيْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُِ بَابٌ مَا جَاءَ فِى شَأْنَ الصُّور صّثنا سُوَّدُ بْنُ نَصْرِ أَخْبَرَنَ عبدُ الله بنُ الْمَكِ أَخْبَلْمَنُ النّيْمِنَّ عَنْ أَسْلَمَ الِّْ عَنْ بِشْرِ بْنِ شَافٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِ بْنِآلْعَاصِىِ قَالَ جَاءَ أَعْرَائِىٌّ إِلَى النَّىْ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَلِ مَا الصُّورُ قَلَ قَرْنٌ فان من حتسب عمله كتب له أجر عمله والجهمية أصحاب جهم بن صفوان قالوا لاقدرة للعبد أصلا لامؤثرة ولا كاسبة بل هو بمنزله الجمادات والجنة والنار تفنان بعد دخول اهلهما حتى لا يبقى، وجود سوى الله تعالى(مای)