النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
ابواب الزحد
أَيْضاً مّثنا عَبدُ اله بْنُ أَبِى زِيَادِ حَدَّثَنَا سَيَّرُ بْنُ حَاتِمِ عَنْ سَهْلِ بْنِ
أَسْلَمَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ مَّصَورِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك مَنْ أَبِى طَلْحَةَ قَالَ
شَكْنَا إلَى رَسُولِ الهِ صَلَىالله عَلِهِ وَسَلَالْجُوعَ وَرَقَمْنَ عَنْ بُطُونَ عَنْ
خَبَرِ حَرٍ فَرَفَعَ رَسُولُ الْهِصَلَى الله عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ حَجَرَيْنِ
* ◌َلََّو ◌ْنَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِبُ لَعْرِفَهُ إلَّمِنْ هَذَا الْوَجْهِ مَِّئْا
قَةٌ حَدَّنَا أَبُو الْأَحَوَصِ عَنَ سِمَاكِ بَنِ خَرْبِ قَلَ سمِعْتُ الْعْمَانَ
آبَ بَشِ يَقُولُ أَُّمْفِ ظَامٍ وَشَرَابِ مَا شِقَم ◌َدْ رَأَيْتُ نَّكْ مَى
الَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاَجِدُ مِنَ الَقَلِ مَا يَ بَطَْهُ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ صَيْحٌ
(٩) قَالَبَوُعْتَى وَرَوَى أَبُو عَوَاتَةً وَغَيْرُ وَاحدٍ عَنْ سِمَاكُ بْنِ حَرْب
نَوَ حَدِيثٍ أَبِ الْأَخَوَصِ وَرَوَى شُعْبَةُ هَذَا الْحَدِيثَّ عَنْ سَِكِ عِنْ
النّعَمَانِ بْنِ بَشِيرَ عْنْ عَرَ بَ ابَ مَ أَنَّالْعَّى ◌َ أَنّفْسَ.
حَّنْا أَحَدُ بْنُ بَدِيل بْنِ قُرَيْشِ الَْمِى الْكُونِىُّ حَدَّثَا أَّوْ بَّكْرُ بَّ
عَّاشِ عَنْ أَبِ حُصَيْنَ عَنَّ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ دَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ
الَّهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَ لَيْسَ الْنِى عَنْ كَثْرَةِ الْغَرْضِ وَلَكِنِ الْغِى غِّى.
النّفْسِ عَلَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَنْ صَحِيحٌ وَأَبُو حُصَيْنَ أَلْنَّهُ

٢٢٢
ابواب الزهد
◌َْنُ بُنْ عَاصِ الْأَسَدِىُّ باثُ مَا جَاءَ فِى أَخْذِ المَلَ حَّشن
قْيَةُ حَدَّثَ الُّ عَنْ سَعِدِ الْمَغْرِىُّ عَنْ أَبِ الْوَلِدِ قَالَ سَمِعْتُ خَرَةٌ
بَنْتَ قَيْس وَكَنَتْ تَحْتَ حَةَ بْنِ عَبْدِ الْطَلَبِ تَقُولُ سَمِعُْ رَسُولَ أنْه
صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ يَقُولُ أَنَّ هُذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُوَةٌ مَنْ أَصَابَه ◌َقْهُ
بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَرُبَّ مُتَخَوَّضِ فِيَ شَاءَتْ بِنَفْسُهُ مِنْ مَالِ آللهِ وَرَسُولَه
لَيْسَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ الَّارُ قَوُعْتْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِمَّ
وَأَبُو الْوَلِيدِ أَسْمُهُ عَيْدِ سُوطَى» باتٌ حدثنا شِرُ بْنُ هلال
الصَّافُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْخَسِنِ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى الَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ لُمِنَ عَبْدُ اْدِيَارِ
لُمِنَ عَبْدُ الدَّرْعَمِ •َبَوَعْتَْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا
الْوَجْه وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْخَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيْ صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْضًا أَ مِنْ هَذَا وَأَطْوَلَ
• بابَ مَّثنا سُوَدُ بْنُ نَصْرِ أَخْبَرَنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْبَارَكَ عَنْ
ذَكَرِيَّابْنِ أَبِ زَائِدَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَدِ الرَّحْنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذَرَارَةَ عَنِ
أَيْنِ كَمِّبِ بْنِ مَلِكِ الأَنْصَارِىِّ مَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَّهِ صَلَّى الَُّعَلَّهِ
١

٢٢٣
ابواب الرهد
وَلَّمَ مَاذْبَنِ جَاءَانِ أُرْسِلَا فِى غَمِ بِأَفَدَ لَا مِنْ حْرص المرءِ عَلَى
"الْمَلِ وَالشَّرَفِ الدينِهِ ﴾قَالَأَبُوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْعُ وَيَرَوَى
فِى ◌َذَا الْآَبِ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ عَنِ النِّ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَ سَلَّمَ وَلَا يَصِحُّأْنَدُهُ
® بابُ حَثْا مُوسَى بْنُ عَدِّ الرَّحْنِ الْكَذِىُّ حَدَثَنَاَ زَيْدُ بْنُ
حَبَاب أخبرنى المسعودى حدثنا عمرو بن مرة عن ابراهيم عن علقمة
عَنْ عَبد له قَالَ تَمَ رَسُولُ اللهَ صَّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَ عَلى حَصِيرٍ فَمَ وَقَدْ
أَثّرَ فِىِ جْهِ فَقْنَا يَرَسُولَ الله لَوَ أَخَذْنَكَ وَطَاءَفَقَلَ مَالى وَمَا لِلُّنْياً
مَا أَا فِى الْنْيَا إِلَّ كَرَاكِبِ أَسْتَظََّحْتَ شَجَرَةَ ثْ رَاحَ وَتَكَ قَالَ وَفِى
الَْبِ عَنْ عَرَ وَأَبْنِ مَّاسِ ه ◌َابَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ مَيْمَّ
٥٠١٠١٠٠
• بابُ حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عامر وَأَبُو دَاوُدُ قَالَا
حَدَّثَا زُغَيْرُ بْنُ مُدْ حَدَّتَى مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ
رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمُ الَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِهِ فَنْظُرْ أَحَدُكُ مَنْ
يُخَلُلُ ﴿ وَلَابَوُدْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ هبابُ
مَا جَاءَ مَثَلْ أَبْنَ آدَمَ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ وَعَمله حدثنا سُوَيُدُ بُنْ نَصْر
أَخْبَنَا عَبدُ الله بْنُ الْبَارَكَ عَنْ سُفْيَانَ بْنَ عُبَّئَةً عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ أَبِ بَكْرٍ

112
ابواب الزهد
هُوَ أَبْنُ مُحَمَّد بْن عَمْرِو بْنِ حَرْمِ الْأَنْصَارِىُّ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسِ بْنّ
مَالك يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى له عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقْبَعُ الَُّ ثَلَثُ
فَرْجِعُ أَثَانِ وَيَّقَى وَاحِدٌ يَقْبَهُ أَْهُ وَمَلُهُ وَعَمَهُ فَرْجِعُ أَصْهُ
وَمَلُهُ وَيَبْقَى عَمَلُهُ قَالَبَوُعْتَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
(٥) بابُ مَا جَاءَ فى كَرَامِيَة كَثْرَةَ الْأَخل ® حدثنا سُوَيَد بن
نَصْرِ أَخْبَنَا عَدُ اللهِ بْنُ الْبَكِ أَخْبَنَ اسْمْعَلَ بْنُ عَّاشِ حَدَّثَى
أَبُو سَلَ اْصُ وَحِبُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ يَخَى بْنِ جَابِ أَّائِىٌّ عَنْ
مِقْدَامِ بنِ مَعْدِى كَرِبَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الَه صَلَى أَنْهُ عَلَّهِ وَسَلَقُولُ
مَعَلَاً آدَمِى وَ شَرًّا مِنْ بَطَنِ بَحَسْبِ أَبْنِآدَمَ أَكْلاَمْ يُمْنَ صُلْبَهُ فَأَنْ
كَانَ لَ عَلَ مَلُ لَطَعَمَهَ وَقُلَّ لَشَرَابَ وَثَلُ لَفْسِهِ صَّعْنْ الْخَسَنُ بِنْ
غَفَةَ حَدَّثَنَا أْمُعَيْلُ بْنُ عَّاس ◌َحْوَهُ وَقَالَ الْقْدَاُ بْنُ مَعْدِى كَرَبَ عَن
الَِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُوَّ فِهِ سَمِعْتُ أَّيْ صَ لَه ◌َيْهِ وَسَلَمْ
* قَابَوُدْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ » بابَ مَاجَاءَ فِى الْرّبَاء
وَالُْمْعَةِ مِرْعِنْ أَبُو كُرْبِ حََّا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ شَيَْنَ عْنَ
فَاسِ عَنْ عَمَِّ عَنْ أَبِ سَّعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَّلى الهُ عَلَّهِ وَسَمْ
:

٢٢٥
ابواب الزهد
مَنْ يُرَاِى يُرَاتِى اللهُ بِهِ وَمَنْ يَسّمِّعُ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ قَالَ وَقَالَ رَسُولُ الله
صَلَى الَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَا يَرْحَمِ النََّسَ لَيَرْضَهُاللهُ وَفِى الْأَبِ عَنَ
◌ُنْدَبِ وَعَدِ اللهِبْنِ عَمَرَوِي ◌َبُعْتَْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌغَرِبُ
مِنْ هَذَا الَوَجْهِ حَّثنا سُوَيُدُ بْنُ نَصْرِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْبَرَكِ أَخْبَنَ"
بسمِ
وصلنا فى سنن الترمذى الى كتاب الزهد وشدما كانت دهشتنا عندما رأينا
اجماع أصول العارضة الثلاثة على اغفال هذا الباب وتركه دون شرح
وأغلب الظن أن شرح هذا الكتاب ضاع ضمن تراث المسلمين فى
حروبهم مع اعداء العلم وعباد الهوى وشياطين الانسانية ومردة الغرب
الذين لانزال نكتشف لهم كل يوم جرائم تندى لها أسارير الانسانية ويحمر
منهاوجه الفضيلة خجلا . والعجيب أن يضيع شرح ابواب كتاب الزهد
للامام ابن العربى فى زهده وورعه وكم كنا نتمنى أن نرى عارضته القوية
وتحقيقاته البديعة وغوصه الدقيق، وحسن استنباطه ولطيف تعليلاته، فى هذا
الباب خاصة ولکنابى الله الا ما اراد
وقد بدا لى أثناء طيع هذا القسم حرصا على الخير وحبا فى النفع
وتسهيلا للعلم ان أننزع من اقوال أفاضل العلماءرحمهم الله شر حاموجزاً للالفاظ
اللغوية والمعانى المغلقة العويصة التى ترد فى أحاديث هذا الباب
١٥٠ - ترمذى - ٩))

٢٢٦
ابواب الزهد
١٠٠٠ ٠,٠٠٠
حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ أَخْبَرَفِى الْوَلِيُدُ بْنُ أَبِ الْوَلِيدِ أَبُو عُمَنَ اْمَدَاتِىُّ أَنَّ
◌ُقْبَةَ بْنَ مُسْلٍ حَدَّتَهُ أَنَّ شُغَيَّ الْأَصْبَحِىَّ حَدَّهُأَنَّهُ دَخَل ◌ْدِينَةَ فَذَا هُوَ
بِجْلٍ قَدِ اجْتَعَ عَلِهِ النَّاسُ فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقَالُوا أَبُو هُرَيْرَةَ فَدَنَوْتُ
وقد طالعت برغبنى هذه حضرة الشاب الفاضل النبيل السيد محمد عبد الواحد
النازى ناشر الكتاب فابدى ارتياحا بها واعجابا، وفقى الله واياه للسداد
وساضع عند نهاية كل شرح الحروف الأولى من اسمى وهى (مای)
كى لا يلتبس بشرح الامام ابن العربى رحمه الله وطيب ثراه المصحح
محمد اسماعيل الصاوى
حديث منراءی یرائی الله به
روى من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه وروى أسامع خلقه
يقال سمعت بالرجل تسميعاً وتسمعة إذا شهرته ونددت به وسامع اسم فاعل
من سمع وأسامع جمع أسمع وأسمع جمع قلة لسمع وسمع فلان بعمله إذا
أظهره ليسمع فمن رواه سامع خلقه بالرفع جعله من صفة الله تعالى أى سمع
الله سامع خلقه به الناس ومن رواه أسامع أراد أن الله يسمع به اسماع
خلقهيوم القيامة وقبل أراد من سمع الناس بعمله سمعه الله وأراه ثوابه
من غير أن يعطيه وقيل من أراد بعمله الناس أسمعه الله الناس وكان ذلك
ثوابه وقيل أراد أن من يفعل فعلا صالحاً فى السر ثم يظهره ليسمعه الناس
ويحمد عليه فان الله يسمع به ويظهر الى الناس غرضه وإن عمله لم يكن

٢٢٧
ابواب الزهد
مِنْهُ خَتَّى قَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُحَدِّثُ النََّسَ فَلَّا سَّكْتَ وَخَلَا قُلْتُ لَهُ
أَنْشُدُكَ بِحَقٌ وَبِحَقٌ لَا حَدَّثَى حَدِيثً سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ الَّه صَلّ ◌َهُعَيهِ
وَسَلَمَ عَقْتُهُ وَعَلْتَهُ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَفَلُ لَأُحَدْفَتَّكَ حَدِيثًا حَدَّثَنِهِ
رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَقْتُهُ وَعَلْهُ ثُمَّ نَشَ أَبُو هُرَيْرَةَ نَفْفَةٌ
فَكَ قَلِيلاً ثُمّ ◌َقَ فَقَالَ لَأَحَدِّثَنَّكَ حَدِيثً حَدَّثَفِيهِ رَسُولُ الله صَلَّ لهُ
◌َيْهِ وَسَلَّمَ فِى هَذَا الْتِ مَ مَعْنَ أَحَدٌ غَيْرِى وَغَيْرَهُثُمّ ◌َشَ أَبَوْ هُرَيْرَةَ
نَشْغَةً أُخْرَى ثُمَ أَفَقَ فَحَ وَجْهَهُ فَقَالَ لَأَحَدَثَكَ حَدِيثَ حَدَتَيْهِ رَسُولُ
٠
خالصاً وقيل يريد من نسب الى نفسه عملا صالحاً لم يفعله وادعى خيراً لم
يصنعه فان اللّه يفضحه ويظهر كذبه ومنه قول النبى صلى الله عليه وسلم
(انما فعله سمعة ورياء) أى ليسمعه الناس ويروه وقول الله تعالى (لا تحسبن
الذين يفرحون بما أتواويجبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة
من العذاب ولهم عذاب أليم)
حديث أبى هريرة
قوله أنشدك بحق وبحق . أنشدك أى أسألك وفى أنشدك وجوه مختلفة
بقال نشدتك الله وانشدك اللهو بالله وناشدتك الله وبالله وكلها بمعنى سألتك
وأقسمت عليك ونشدته نشدة ونشدانا ومناشدة وهو يتعدى إلى مفعولين
إما لأنه بمنزلة دعوت حيث قالوا نشدتك اللّه وبالله لا قالوا ذعوت زيداً

٢٢٨
أبواب الزهد
الَّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَهُوَ فِى هَذَا أَلَيْتِ مَا مَعَنَا أَحَدٌ غَيْرِى وَغَيْرُهُ
ثُمَ نَّغَ أَبُ هُرَيْرَةَ نَشْغَةً أُخْرَى ثُمَّ أَنَاقَ وَمَسَحَ وَجْهَهُ فَقَالَ أَفْمَلُ
لَأَحَدَّثَّكَ حَدِيثً حَدَّتَيْهِ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلّمَ وَأَنَا مَعَهُ
فى هذا البيت مامعه أحد غيرى وغيره ثم نشغ أبو هريرةَ نَشْغَةَ شَديدَةً.
٠٠٠١١٤
ثَّمَالَ غَارًّا عَلَى وَجْهِ فَأْتَتُ عَلَىَّ طَوِيلًا مْأَ فَقَالَ حََّى رَسُولُ
وبزيد أو لأهم ضمنوه معنى ذكرت فأما أنشدك بالله أخطاً وفى حديث.
قيلة فنشدت عليه فسألته الصحبة أى طلبت منه وفى حديث أبى سعيد الخدرى
رضى الله عنه إن الأعضاء كلها تكفر اللسان تقول نشدك الله فينا النشدة.
مصدر وأما نشدك فقيل إنه حذف منها التاء وأقامها مقام الفعل وقيل هو
بناء مرتجل كمقعدك الله وعمرك الله قال سيبويه قولهم عمرك الله وقعدك الله
بمنزلة نشدك الله وان لم يتكلم بشدك الله وتكر زعم الخليل أنه هذا تمثيل
تمثل به ولعل الراوى قد حرفه عن ننشدك الله أو أراد سيبويه والخليل قلة
مجيئه فى الكلام لاعدمه أو لم يبلغهما مجيئه فى الحديث نحذف الفعل الذى
هو أنشدك ووضع المصدر موضعه مضافاً إلى الكاف الذى كان مفعولا أول
وفى حديث عثمان رضى الله عنه ( فأنشد له رجال) أى أجابوه يقال شدته
فاً شعفى وأشد لى أى سالته فأجابنى وهذه الألف تسمى ألف الازالة
يقال قسط الرجل إذا جار وأقسط إذا عدل كأنه أزال جوره وهذا أزاله
شيده

٢٢٩
ابواب الزهد
"اُلْه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ يَنْزِلُ
إلَى الْعَبَادِ لَيَقْضِىَ بَهُمْ وَكُلُّ أُمََّ جَانيّةً فَأَوَّلُ مَنْ يَدْعُوبِهِ رَجُلٌ جَعَ
الْقُرْآنَ وَرَجُلٌ يَقْتَلُ فِى سَبِيلِ آَّهِ وَرَجُلٌ كَثِرُ الْمَلِ فَيَقُولُ اللهُ لْقَارِىْ
أَ أُعََّكَ عَلَى رَسُولِ قَلَى يَرَبِ قَالَ فَذَا عَدْتَ فِيَأْ عُلْتَ
قَالَ كُنْتُ أَقُومُ بِهِ أَنَّيْلِ وَ النَّارِ فَيَقُولُ اَلْهُلَهُ كَذَبْتَ وَتَقُولُ
لَهُ الْلَئِكُ كَذَبْتَ وَيَقُولُ ◌َهُ بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ أَنَّ فُلانً قَرِىءٌ فَقَدْ
قيلَ ذَالَكَ وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الْمَلِ فَيَقُولُ القَهُلَهُ أَمْ أَوَسَّعْ عَلَيْكَ خَلْ
أَدَفْكَ تَحْتَاجُ الَى أَحَدٍ قَالَ بَ يَرَبِّ قَالَ فَمَاذَا عَمْتَ فِيمَ آَتَتُكَ قَالَ
كُنْتُ أَصُ الرَّحَ وَأَتَّصَدَّقُ فَيَقُولُ اللهُ لَهُ كَذَبْتَ وَتَقُولُ لَهُ المَتَكُ
كَذَبْتَ وَيَقُولُ لَله تَعَلَى بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ فُلاَنْ جَوَادٌ فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ
وَيُؤْتَى بِالَّذِى قُلَ فِى سَبِيلِ الله فَقُولُ اللهُ لَهُ فِيَذَا ◌ُلْتَ فَيَقُولَ أَمْدَ
باْجَادِ فِى سَبِيلِكَ فَقَاتَلْتُ خَى قُلْتُ فَيَقُولُ اللهُ تَعَلَى لَّهُ كَذَبْتَ وَتَقُولُ
لَهُالمَلائِكَهُ كَذَّبْتَ وَيَقُولُ اللهُ بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ غُلاَنْ جَرِى، فَقَدْقِيلَ
ـذَاكَ ثُمَّ ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ لَهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ عَلَى رَكْتِى فَقَالَ ◌َ
هُرَيْرَةَ أُولَكَ الثَّثَةُ أَوْلُ خَلْقِ اللهِ تُسْعَّرُ بِمُ النََّرُ يَوْمَ الْقِيَامَةَ وَقَلَ

١٣٠
ابواب الزهد
١١٠ ٤/١٠١
الَوَلِيدُ أَبُو عُثْمَنُ فَأَخْبَ فى عُقْبَةُ بْنُ مُسْلم أَنَّ ثُغَيًّا هُوَ الَّذِى دَخَلَ عَلَى.
مُعَاوِيَةَ فَأَخْبَرَهُ بِهَذَا قَالَ أَبُو عُثْمَنَ وَحَدََّى الْعَلَاَءُ بْنُ أَبِ حَكِيمِ أَنَّهُ كَانَ
سَالْعَوَيَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَخْبَهُ بِهَا عَنْ أَبِ هَرَيْرَةَ فَقَالَّ مُعَاوِيَةٌ
قَدْفُعَلَ بَهُلَاء هُذَا فَكْفَ بِنْ بَقَ مِنَ الَّسِ ثُمَ بَكَى مُعَاوِيَةُ بَّ.
◌َدِيدَاً حَتَّى ظَنَّا أَنَّهُ هَالِكٌ وَقْذَقَدْ جَنَ هَذَا الرَّجُلُ بِشَرِ ثَمْ أَقَ
مُعَاوِيَةُ وَسَحَ عَنْ وَجْهِ وَقَالَ صَدَقَ الْهُ وَرَسُولُهُ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَةَ
الَُّا وَزِيَتَهَا نَوَفٌ أَهْ أَعَهُمْ فِيَا وَهُمْ فِيَهَا لَيْخَسُونَ أُولَكَ
الَّذِينَ لَسَ لَمْ فِ الآخِرَةِ الَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَهُوا فِيَهَا وَطَلَّ مَا
كَانُوا يَعْمَلُونَ عَبْوُعَيْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ حَثْنَا أَبُوِ
كُرَيْبِ حَدَّثَى الْخَرِبِّ عَنْ عَّارِ بْنِ سَيْهِ الضَّ عَنْ أَبِى مُعَنِ الْبَصْرِىُّ
عَنِ أَبْنِ سِرَنَ عَنَّ أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَّ رَسُولُ الَه صَلَّى أَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
تَوَّذُوا بِأَشْه مِنْ جُبِّ الْحُرْن قَالُوا يَارَسُولَ اللهِ وَمَاجُبُّ الْحُزْنِ قَالَ.
وَادٍ فِى ◌َهَ تَوَّذُ مِنَّهُ ◌َجَهَّ كُلَّ يَوْمٍ مِاتَ مَرَّةَ قَلْنَا يَرَسُولَ الْهَ وَمَنْ
يَدْخُ قَالَ الْقَرَّأُ اْرَأْمُوَنَ بِأَعَالِمْ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
عَملِ الَّسُرِ حِّثنا محمد بن المُتَ حَدَّقَا أُبُو دَاوُدَ
باستـ

٢٣١
أبواب الزهد
حَدَّثَ أَبُو سَنَاَنِ الْشََّنِىُّ عَنْ حَيَبِ بْنِ أَبِى ثَبَتٍ عَنْ أَبِى صَالحٍ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَجُلْ يَارَسُولَ اللهِ الرَّجُلُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ فَيْرُهُ فَذَا
أَطَ عَلْهِ أََْهُ ذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ لَهُ أَجْرَانٍ
أَجْرُلِّرْ وَأَجْرُالْعَلَائَةِ بِ فَلَ ابَوَعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسْنٌ غَرِيْبُ وَّ
رَوَى ◌ْأَعُْرِ وَغْرُهُ عَنْ حِبِ أَبْنِ أَبِ تَابِتٍ عَنْ أَبِى صَّالِ مَنٍ
الَِّىْ صَى الهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ مُرْسَلَا وَأَعْجَبُ الْأَعْمَشِ لَمْ يَذْكُرُ وافِيهَ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ ® قَوُلْنَ وَقَدْ فَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِهَذَا الَحَدِيثَ فَقَالَ
إذَا أَطَعَ عَلْيَأْعَبُهُ فَ مَعَهُ أَنْ يُعْجَهُ ثَأُالَّاسِ عَلَيْهِ بَأْخَيْرِ لِقَوْلِ
الَّ صَلَى الْهُ عَلَيهِ وَسَمَأَتُمْ تُهَدَاءُ الْله فِ الْأَرْضِ فَيْجِبُهُ ثَاءُ النَّسِ
وقوله نشغ أبو هريرة النشغ فى الاصل الشهيق حتى يكاد يبلغ به الفشى
وإِنما يفعل الانسان ذلك تشوفا الى شىء فائت وأسفا عليه وفى الحديث لا
تعجلوا بتغطيه وجه الميت حتى ينشغ أو يتنشغ وعن الاصمعى النشغات
عند الموت فوقات خفيات جدا واحدتها نشغة ومنه حديث أم اسماعيل
عليه السلام فاذا الصبى ينشغ للموت وقيل معناه يمتص بفيه من نشغت
الصبى دواء فانتشغه ومنه حديث النجاشى هل تنشغ فيكم الولد اى اتسع
وكثر. وشفى الاصبحى راوى هذا الحديث مصغر هو أبو عثمان بن ماتع
وهو من مشهورى التابعين ماى

٢٣٢
ابواب الزهد
عَلَيْهِ لَهَذَا لَا يَرْجُو بَاء ◌ُالنَّاسِ عَلْيْهِ قَامً اذَا أَعْتَهُ لَيَعْلَمَ اَلنَّاسُ مِنْهُ
اْخَرَ لَيْكَرَمَ عَلَى ذَلِكَ وَيُعَظَمَ عَلَيْه ◌َذَا رِيٌَّ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعلم إِذَا
أَطْلَ عَلَيْهَبُ رَ أَنْ يَعْمَلَ بِعَمِهِ فَكُونُ لَهُ مِثْلَ أُجُورِهِمْ فَهَذَا
لَهُ مَذْهَبْ أَيْضًا « بابٌ مَاجَاءَ أَنَّالَْرْءَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ حَُّنْ
عَلَى بْنَ حُجْرِ أَخْبَنَا اسْمْعِيْلُ بُنَ جَمْفَرِ عَنْ حَمْد عَنْ أَنَس ◌َنَّهُ قَالَ
◌َجَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اله ◌َصَ لَهُ عَلَيْهِ وَمَفَقَالَ يَّسُولَ الَهُ مَ قِيَامُ
السَّاعَةِ فَمَ الَّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ إِلَى الصَّلاَةَ فَأَ قَى صَلاَتَهُ قَالَ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ قِيَامِ السّاعَةِ فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَّيَارَ سُولَ أْقَالَ مَا أَعْدَدْتَ
لَقَلَ يَارَسُولَ الله مَا أَعْدَدْتُ لَ كِيَرَ صَلَاةَ وَلَا صَوْمِ الَّ أَنَى أُحِبُّاللهَ
وَرَسُولَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ْلَهُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَأَنْتَ
حديث المرء مع من احب
فيه قوله جهورى الصوت الجهورى الصوت العالى يقال جهر بالقول إذا
رفع به صوته فهو جهير وأجهر فهو مجهر إذا عرف بشدة الصوت وقل
الجوهرى رجل مجهر بكسر الميم أى من عادته أنه يجهر بكلامه وفى الحديث
(فإذا إمرأة جهيرة الصوت ) أى عاليته ويجوز أن يكون من حسن المنظر
والواو فی جهوری زائدة وهو منسوب الى جهور بصوته (م ا ی)

٢٣٣
ابواب الزهد
-
مَعَ مَنْ أَحَْبْتَ فَا رَأَيْتُ فَرِحَ اْلُنَ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَرَحَهُمْ بِهِذَا
قَلَ ◌َُيْشَ هَذَا حَدِيثٌ ◌َِحٌ مَّتْنَا أَبُو مِقَامِ الرَّقَاعِىُّ حَدَثَنَا
حَقْصُ بُ غَيَات عَنْ أَشْعَبَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَس بْنِ مَالِك قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى أَلهُ عَيْهِ وَسَلَمْ أَرْ مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَلَهُ مَا أَكْتَسَبَ
وَفِ الْبَابِ عَنْ عَلَى وَدَ أْهِبْنِ مَسْمُودِ وَصَغْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ وَأَبِ
هُرَيْرَةَ وَأَبِى مُوسَى هَ لَُّلْتَ هُذَاَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ
حَدِيثِ الْحَنِ عَنْ أَسِ بْنِ مَلِك عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدْ
رُوَىَ هُذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِ عَنِ الِّْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ ﴿ مّنا
◌َوَدُ بْنَ غَيْلَنَ حَّثَ ◌َ بْنُ آَ خَا سُفْيَنُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرْ
أَبْن حَيْشِ عَنْ صَفْوَانَ بْن عَسَّال قَالَ جَاءَ أَعْرَانىَ جَهورى الصّوت
قَالَ يَ مَّدُ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَأَ يَلْ بِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَّ
◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الَهُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ مَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ هِ مَّثَنْا أَحْدُ بْنُ عَدَةَ الضَِّىُّ حَدَّثَاَ حَادُ بْنُ زَدْ عَنْ عَصِ
عَنْ زِرّ عَنْ صَفْوَنَ بْنِ عَسَّالٍ عَنِ النَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحَوَ
حَدِيث ◌َمُود « باَ مَايَ فِى حُسْنِ الطِّاله ◌َ مّثنا

٢٣٤
أبواب الزهد
أَبُو كُرَيْبِ حَدَّثَنَا وَكَيْعٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمْ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِنَّ الَ يَقُولُ أَنَا
عِنْدَ ظَنْ عَدِى فَ وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِى ه ◌َالَأَ هُ مْشَ هُذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحُ ه ◌َاثُ مَاجَاءَ فىِ الْبِرُّ وَالْأِ
حّثمنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ الْكِنْدِىُّ الْكُونِىُّ حَدَّثَنَ زَيْدُ بْنُ حُبَاب
حَدََّا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ◌َعَ لَّْنِ بَنَّ ◌ُيْرِ بْنِ ◌َغير المَضْرِىَّ
عَنْ أَبِهِ عَنْ النَّاسِ بْنِ سْمَانَ أَنَّ رَجُلًا سَلَ رَسُولَ لَه صَلَّ الَهُ عَةً
وَ عَنِ الْبِ وَالْأِ فَقَالَ النَّ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَمَ الَرَّ حُسْنُ الخُلِّ
حديث البر والأثم
البريكسر الباءالاحسان وهو دون الاثم وبالفتح اسم من أسمائه تعالى فالبر
هو العطوف على عباده بيره ولطفه والبر والبار بمعنى وإنما جاء فى أسمائه
تعالى البر دون البار وفى الحديث بر الوالدين وهو فى حقهما وحق الأقربين
من الأهل ضد العقوق وهو الاساءة اليهم والتضييع لحقهم يقال بر يبر فهو
بار وجمعه بررة وجمع البر أبرار وهو كثيرامايخص بالأولياء والزهاد والعباد
وفى الحديث (تمسحوا بالأرض فانها بكم برة) أى مشفتة عليكم كالوالدة البرة
بأولادها يعنى أن منها خلقكم وفيها معاشكم واليها بعد الموت كفاتكم ومنه
قول النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش أبرارها أمراء أبرارها وفجارها

٢٣٥
ابواب الزهد
وَالْمُ مَ حَكَ فِى نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَلَعَ عَلَيْهُ النّاسُ حَدَهُنا محمَدٌ
أَبُ بَّارِ حَدَّثَ عَبْدُالرَّحْنِ بْنَ مَهْدِىَ حَ مَعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ تَحْوَ
إلَّا أَنَّهُ قَالَ سَأَلْتُ النِِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ﴾ قَالَهُمُلْنَ هذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ * باتُ مَا جَ فى الحُبِّ فى اله ◌َ مّثنا
أَحَدُ بْنُ مَيِعٍ حَدََّا كَثِرُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَ جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَنَ حَدَّثَا
حَيْبُ بْنُ أَبِ مَرْزُوقِ عَنْ عَطَاءٍ بِنْ أَبِ رَبَحٍ عَنْ أَبِ مَسْلِ الْخَوْلَانى
حَتَّقَى مُعَبْنُ جَبَلِ قَالَ سَُْ رَسُولَ اللهِ صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولَ
قَ الَهُ عَ وَجَلّ الْمَّحَابُوَ فِى حَلَلِ لَهُمَْابِرُ مِنْ نُورٍ يَقْتُمُ الَُّونَ
وَالشُّهَدَأُ وَفِى الَْبِ عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ وَ أَبْ مَسْعُودٍ وَعْبَدَةَ بنِ الصَّامت
وَأَبِ هُرَبْرَةَ وَأَبِ مَالِكِ الْأَشْرِىِّ وَ ◌َُْشَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
أمراء فجارها وهذا على جهة الاخبار عنهم لا على طريق الحكم فيهم أى إذا
صلح الناس وبروا وليهم الأخيار وإذا فسدوا وليهم الأشرار وهو كقوله
عليه الصلاة والسلام كما تكونون يولى عليكم وفى حديث حكيم بن حزام
أرأيت أموراً كنت أتبرر بها أى اطلب بها البر والاحسان الى الناس ،
والتقرب الى الله تعالى وفى الحديث ليس من البر الصيام فى السفر وفى
كتاب قريش والانصار وان البر دون الآثم أى الوفاء بما جعل على نفسه

٢٣٦
ابواب الزهد
٠,٠٠٠,٠٠٠٠٠٠,
صَحِيحٌ وَأَبُوُ مُسْلِ الْخَوْلَنِ اسْمُهُ عَدُ اللهِ بْنُ تُوَبَ صََّعنْا ◌ْأَنْصَارُّ
حَتَ مَعْنْ حَدََّ مَالِكٌ عَنْ حَيِبِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ خَفْصِ بْنِ
٠
١٠٠٠٠٠٠/١
عَاصِمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَوَعَنْ أَبِى سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اله عليهِ وَسَمَ
قَالَ سَبْعَةٌ يُظُهُ فِى ظَّهُ يَوْمَلَظَلَّ إلَّ ظِلّهُ أَمَ عَادِلٌ وَشَبٌّ تَأْ
بِعَبَة ◌ُاللهِ وَرَجُلْ كَانَ قَهُ مُعَلَّا بَِسِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ ◌َّى يُعُودَ آَيْهِ
دون الغدر والكنت
والاثم الذنب والمعصية والخمر والقمار وأن يعمل مالا يحل وقيل هو جزاء
الأثم قال الله تعالى (والذين لا يدعون مع اللّه آخر ولا يقتلون النفس التى
حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك بلق أثاما) الاية وفى الحديث
من عض على شبدعه سلم من الانام يقال أثم يأثم أثما وأناما
والشبدع اللسان يعنى سكت ولم يخض مع الخائضين وفى الحديث أعوذ
بك من المأثم والمغرم المأثم الأمر الذى يأثم به الانسان أو هو الاثم نفسه
وضعا للمصدر موضع الاثم وفى حديث ابن مسعود أنه كان يلقن رجلا أن
شجرة الزقوم طعام الأثيم وهو فعل من الاثم وفى حديث معاذ فأخبر ١٫٠
عند موته تأثما أى تجنبا للاثم يقال :أثم فلان اذا فعل فعلا خرج به من
الاثم كما يقال تحرج اذا فعل ما يخرج به من الحرج وفى حديث الحسن ما
علينا أحدا منهم ترك الصلاة على أحد من أهل القبلة وقوله الاثم ما حاك فى
نفسك أى اثر فيها ورسخ يقال ما يحيك كلامك فى أى مايؤثر (م ١ى)

٢٣٧
أبواب الزهد
وَرَجُلاَن تَحَابًا فِى الْ فَاجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّفَا وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللّهَ خَالِياً
فَقَاضَتْ عَيْنَاهُ وَرَجُلٌ دَعَتْهُ أَمْرَأَةٌ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَل ◌َقَالَ إِنَّى أَنَافُ
الْهُ وَرَجُلْ نَصَدَّقَ بَصَدَقَةِ فَأْقَهَا ◌َّى لَم ◌ِنٌَ مَأْتْفِقُ بِينُ
قَالَُْشَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَمَكَذَا رُوِىَ هذَا الْحَدِيثُ
عَنْ مَالكَ بْن أَس مِنْ غْرِوَجْهِمِثْلَ هَذَاوَشَكَّ فِيمَوَ قَالَ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ
أَوْ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ وَعَدُالله بْنُ عُمَ رَوَاهُ عَنْ حَيِبِ بنِ عبدِالَّْنِ وَلَمْ
يَشُكْ فِيهَ يَقُولُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدَثْنَا سَوَارُ بْنُ عَبْدِ الله الْعَبْرَىُ وَعَدّ
ابْنُ الْتَ قَ حَدَّثَ يَحَ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ ◌َُيْدِ اللهِ بْنِ مُرَ حَدَِّى حَيِبُ
عَنْ حَقْصِ بْنِ عَاصٍِ عَنْ أَبِ هُرَّرَةَ عَنِ الَّيِّ صَلَى أَهُ عَلَيْهِ وَسَ نَحَوّ
حديث سبعة يظلهم الله في ظله
الظل الفى الحاصل من الحاجز بينك وبين الشمس اى شىء كان وقيل
هو مخصوص بما كان منه الى زوال الشمس اى الغداة وما كان بعده اى
العشى فهو الفى. وهو نقيض الضحى ويجمع على ظلال وظلول وأظلال وفى
الحديث الجنة تحت ظلال السيوف وهو كناية عن الدنو من الضراب فى الجهاد
حتى يعلوه السيف ويصير ظله عليه وقد روى سبعة فى ظل العرش أى فى

٢٣٨
ابواب الزهد
حَدِيثَ مَالكِ بْنَ أَنَسِ بَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ كَانَ قَبُهُ مُعَلَّمَا بَأْسَاجِد وَقَلَ
ذَاتُ مَنْصَب وَجَالِ هِ قَالَهُدْنَ حَدِيثُ الْقْدَامِ حَدِيَ حَسَنٌ
◌َحِيحٌ غَرِيبٌ وَالْقْدَامُ يُكْنَى أَبَ كُرَيْمَةَ مَرْثُنْا مَنَاْدٌ وَقُتَّةً قَالَ حَدَّثَنَاَ
حَائِمُ بْ اْمِلَ عَنْ عِمرَانَ بْنِ مُسْلِ الْقَصِرِ عَنْ سَعِدِ بْنِ سَانَ عَنْ
يَزِيَدَ بْنِ تَعَامَةَ الَِّئْ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ إِذَا آَخَى
الرَّجُلُ الْرُجَلَ فَلَيْسَلُ عَنِ أْسِهِ وَأْسٍ أَبِهِ وَعِنْ هُوَ ◌َانٌ أَوْ صَلُ لِلَدَّةِ
قَوَُْ هَذَا حَدِيْثُ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَدَأَ الْوَجْه
وَلَ نْرِفُ لَبِيَدَ بْنِ ◌َعَمَةَ سَاعًا مِنَ الَّىُّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَمَ وَيُرْوَى
عَنِ أبِ عَنِ الَّيِّ صَلَّى الله عَيْهِ وَمَ نَحْوُ هَذَا وَلَا يَصِحْ إِسْتَدُهُ
ظل رحمته وفى حديث آخر السلطان ظل اللّه فى الارض لأنه يدفع الاذى
عن الناس كما يدفع الظل أذى حر الشمس وقد يكنى بالظل عن الكتف
والناحية ومنه ان فى الجنة شجرة يسير الراكب فى ظلها مائة عام أى فى
ذراها وناحيتها وفى شعر العباس يمدح النبى صلى الله عليه وسلم
مستودع حيث يخصف الورق
من قبلها طبت فى الظلال وفى
أراد ظلال الجنة أى كنت ميبا فى صلب آدم حيث كان فى الجنة وقوله
من قبلها أى من قبل فرولك الى الارض فكنى عنها ولم يتقدم لها ذكر

٢٣٩
أبواب الزهد
• بابُ مَاجَاءَ فِى كَرَامِيَةَ الْحَة وَاَلْدَأَحينَ حدثنا محمّدٌ بْنُ
يَثَّارِ حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَْدَ حَدََّا سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبِ بْن أَبِى
ثَابِتَ عَنْ ◌ُجَاهِد عَنْ أَبِى مَعَرٍ قَالَ قَامَ رَجُلٌ فَتَ عَلى أَمِيرٍ مِنَ الْأُمَرَاء
فَعَلْ الْقَدَاد ◌َحْتُوفِىَ وْجِهِ الْتَابِ وَقَالَ أَمَنَا رَسُولُ الله صَلَى لَهُ
عَلَيْهِ وَ أَنْتَثُوفِ وُجُرِ الَّاحِين التَُّبَ وَفِالبَابِ عَنْ أَنْ هُرَيْرَةَ
البيان المعنى ووضوحه
وقوله فاضت عيناه أى كثر بكاؤها وفيضانها بالدمع والأصل فى الافاضة
الصب ثم استعيرت الدفع فى السير واصله افاض نفسه أو راحلته قل الله
تعالى ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) والافاضة من عرفة الزحف
والدفع فى السير بكثرة والفيض الامتلاء والموت ومنه فى حديث
الدجال ثم يكون على أثر ذلك الفيض يقال فاضت نفسه اى لعابه الذى
يجتمع على شفتيه عند خروج روحه ويقال فاض الميت بالضاد والظاء
ولا يقال فاضت نفسه بالظاء وقال الفراء قيس تقول بالضاد وطى.
تقول بالظاء وعن ابن عباس قال (دخلت على عمرو بن العاص وقداحتضر
فدخل عليه عبد الله بن عمرو فقال له ياعبد الله خذ ذلك الصندوق فقال
لاحاجة لى فيه قال انه مملوء مالا قال لاحاجة لى به فقال عمرو ليته مملوء
بعراً قال فقلت يا أبا عبد الله إنك كنت تقول أشتهى أن أرى عائلا يموت
حتى أسأله كيف يجد فكيف تجدك قال أجد السماء كأنها مطبقة على الارض
وأنا بينهما وأرى كأنما أننفس من خرت إبرة ثم قال اللهم خذ منى حتى
:1

٢٤٠
ابواب الزهد
قَالَُّلْنَ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى زَائِدَةُ عَنْ يَزِيدَ
أَبْأَبِ زْيَادَ عَنْ مُجَاهد عَنْ أَبْن عَبَّاس عَنَ اْقَدَادِ وَحَديثُ مُجَاهِد عَنْ أَبِى
مَشَرَّ أَصَّحْ وَأَبُو مَعْمَرَأَسْمُهُ عَبْدُ لهِ بْنُ سِخْرَ قَالْقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَد
هُوَ الْدَادُ بْنُ عَمْرِ وِ الْكْدِىُّ وَيُّكَتَى أَبَّ مَعَدِ وَالْمَ نُسبَ إلَى الْأَسْوَدِ
أَبْنِ عْدِ يَغُوثَ لَّ كَفَ تَبْأُ وَهُوَ صَغِيْرٌ عَدُّنْا ◌ٌُّ بْنُ عَنَ
اُلْكُونِىُّ حَدَا عَدُ له بْنُ مُوسَى عَنْ سَالِ الخَّطِ عَنِ الْخَنِ عَنْ
أَبِ هُرََّةَ قَالَ أَنَا رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َنْتَثَوَ فِ أَوَاءٍ
المَخَيْنَ التّابَ عَلَوْتَهْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ مِنْ حَدِيثُ أَبَ
ترضى ثم رفع يديه فقال اللهم أمرت فعصينا ونهيت فركبنا فلا برىء
فأعتذرولا قوى فأنتصر ولكن لا إله الا الله ثلاثا ثم فاظ) والخرت الثقب
وفظظ بمعنى ملت وكذلك فاد وفاز وفوز وغطس ولا يقال فاض بالضاد إلا
للانام قال رؤبة : (لا يدفنون منهم من فاظا)
وقال ابن جريج (أما رأيت الميت حين فوضه) ومن قال ذلك للنفس قال
فاضت نفسه شبهها بالانا. وروى المازنى عن أبى زيد قال كل العرب يقولون
فانت نفسه الابنى ضبة فانهم يقولون فاظت نفسه وانما الكلام الصحيح
فاظ بالظاء اذا مات وقوله امرأة ذات حسب جاء فى الحديث الحسب المال
: