النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
أبواب الفتن
اللّه عَلَّى الله عَلْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَعَلَّهُ سَيُدْرِكُهُ بَعْضُ عَنْ رَآنِى أَوْ سَمِعَ
كَمِى قَالُوا يَا رَسُولَ الله فَكْفَ قُلُوبًا يَوْمَدَ قَالَ مِثْلُهَ يَعْنِى أَلْيَوْمَ أَوْ
بالورس والزعفران وقال ابن قتيبة لعله مهرودتين أى صفراوين وقيل بين
مهرودةين أى بين ملاءة شققت بنصفين وربك أعلم . لد قرية قريبة من
دمشق . النغف دود يكون فى أنوف الابل. فرسى قتلى. المهبل موضع الهلاك
الزلفة بركة الماء كأنها مرآة إعفائها. الفئام من الناس يعنى الجماعات القبيلة
الجماعة من الناس من أب واحد فان حذفت الهاء فهم من آباء مختلفين اللقحة
الناقة الحامل وذات اللبن اذا كانت غزيرة . الفخذ قرابة الرجل الادنون وهم
أقل من القبيل ، ولهم فى كتب اللغة ترتيب الهارج الاختلاط فى غير استقامة
قوله كأن عينيه عنبة طافية يعنى بارزة ومن السمك الطافية وفى حديث عبادة
رواه أبو داود فى صفته مطموس العين ليست بناتئة ولا ججراء يعنى منخفة
الفدادون يريد الذين تعلو أصواتهم وذلك فى أهل الابل والخيل الهمهمة
والزمزمة والرمزة الفاظ متقاربة عبارة عن الكلام الخفى الذى يبعد فهمه
الاطم الحصين قوله ملاء تدفق بعنى تسيل (الفوائد المطلقة ) (الاولى) انذار
الانبياء من نوح الى محمد عليه السلام بأمر الدجال تحذيرا للقلوب من الفتن
وطمانينة لها حتى لا يزعزع عن حسن الاعتماد ما يطرأ عليها دون ذلك
من الفتن (الثانية ) وكذلك تقريب النبى عليه السلام زبادة فى التحذير لانه
ان لم تكن فتنة الدجال قريبة فان قريبا منها قريب فى فساد الأدبان واتباع
الأئمة المضلين والافتتان بالسلاطين (الثالثة) لما سمعوا ذلك فزعوا قالوا
فكيف قلوبنا قال مثلها اليوم أو خير اشارة الى أنهم اذا كانوا على الايمان
((٦ - ترمذى - ٩))

٨٢
ابواب الفین
خَيْرٌ هِ قَالَ ابَوُعُذْتَى وَفِى الْبَابِ عَنْ عَبْدِالهِ بْنِ بُسْرِ وَعبدُ الله بنْ الْخُرث.
أَبْنِ جُرَيَ وَبْدِ الله ◌ِنِ مُنَقِّلٍ وَأَبِ حُرَيْرَةَ وَهَذَا حَدِيْكَ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
ثابتين دفعوا الشبه باليقين (الرابعة) قوله مثلها اليوم أو خير فهذه الكلمة
واشباهها تسقط الاحاديث وان رواها المستورون فإن القلوب لم تكن عند
النبى عليه السلام الى المنازل كهى بحضرته ولا بعد موته بلحظة كمى عند
ظهور الفتن وقد قال أنس ما نفضنا أيدينا من تربة رسول الله صلى الله عليه
وسلم حتى أنكرنا قلوبنا (الخامسة) قوله أنه أعور اشارة الى أنه يدعى الربوية
وهو ناقص الخلقة والاله يتعالى عن النقص وهو لا يقدر على إزاحة آفة
نفسه فكيف يدعى أنه يرزق الخلق ويحبيهم فقد عارض الدليل الفتنة فثبت
أنها بلاء من اللّه ومحنة ( السادسة) فى روايات الناس إنه أعور العير اليمنى
وفى رواية مسلم أعور العين اليسرى جفول الشعر وروى أبو داود الا كبر
عن سفينة أنه أعور عين الشمال واليمنى ظفره غليظة وجفال الشعر يعنى كثيره
والظفر لحمة غايظة تنبت فى المآفى وهذه كلها صفات تختلف عليه ليتبين
الناس أنه لا يدفع النقصان كيف كان وأنه محكوم فى نفسه ( السابعة ) قوله
فان أحداً منكم لن يرى ربه حتى يموت اشارة الى ابطال قوله أنا ربكم واثبات
لرؤية الله فى الآخرة وهى ثابته بأحاديث النبى عليه السلام وقد بينا ذلك
فى كتب الأصول ( الثامنة) قوله مكتوب بين عينيه ك ف ر كاف فاءرا
يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب هذا بيان من اللّه لكذبه ونقصه وانه
مفضوح عند خلقه فى وجهه ( التاسعة ) قوله ك فـ ر اشارة الى ان الفعل
والفاعل من الکفر إتما یکتب بغير الف و کذلك مى فى المصحف لکزأهل

٨٣
أبواب الفتنّ
مِنْ حَدِيثِ أَبِ عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّحِ»، بابُ مَا جَاءَ فى عَلَمَة
الَّجَّالِ حَّش ◌َبْدُ بْنُ حَيْدَ أَخْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ
الخط أثبتوه للأصوات الممتدة علامات للفرق بين المعانى فى الكتاب كما
تفترق فى الكلام وأثبتها الصحابة فى المصحف على مانطق به النى عليه السلام
(العاشرة) قوله يقرؤه كل مؤمن أخبار من النبى عليه السلام بالحقيقة وهو
أن الإدراك فى البصر يخلقه للعبد كيف شاء ومتى شاء فهذا يراه المؤمن بعين
بصيرته ولا يراه الكافر ولا المفتون كما يرى المؤمن بعين بصيرته الأدلةولا
يراها الكافر (الحادية عشرة) قوله فى كتاب مسلم وغيرهيقرؤهكل مؤمن كاتب
وغير كانب يخلق الله له الادراك دون تعليم لأن ذلك زمان خرق العادات فى
هذا وغيره وذلك قول يقرؤه من كره عمله وفى رواية أبى عيسى وهى كلها ألفاظ
جاءت عن النبى عليه السلام فى أوقات مبين فى كل وقت بلفظ (الثانية عشرة) قوله
يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خراسان قدبينه أكثر من هذافقال يخرج من
أصبهان مع اليهودسبعين ألفاً عليهم الطيالسة ويتبعه من الوجوه المطرقة ماشاء
اللّه يسلك بين الشام والعراق فى خلة وهى الفرجة ويفر الخلق منه إلى الجبال كما
روى أبو عيسى فى باب فضل العرب فقيل له يارسول الله وأين العرب يومئذ
قال العرب يومئذ قليل ( الثالثة عشرة) وقد يكون خروجه بعد الملحمة العظمى
التى تخرج الروم فيها فى عدد عظيم فينزلون بالا عناق أو بدابق من الشام
فيهزمهم المسلمون ويفتحون القسطنطينية يكبرون عليها فيسقط -ورها فى
البحر من تكبيرهم وهم يفتسمون الغنائم وجاءهم النذير بخروج الدجال كل
ذلك فى سبعة أشهر بوعد الصادق (الرابعة عشرة) قوله شاب شبيه بعبد العزى

٨٤
أبواب الفتن
الْرِىِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ أَبْنِ مُمَرَ قَالَ قَامَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فى أَّاسِ فَأَتَى عَلَى اله بِمَ هُوَ أَهْلُ ثْمَ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِى لَأَنْذِرُكُوُهُ
ابن قان ولن يضره شبهه به فان اللّه لا ينظر الى الصور وانما ينظر الى الاعمال
وروى أحمد عن سمرة أن الدجال يخرج أعور عين الشمال كأنها عين أبى
يحي لشيخ حينئذ من الأنصار وأنه يدعى أنه الله ويحیی الموتى ويبرى.
الأ كمه والابرص وفى رواية ويقول أنا ربكم ويجىء عيسى من قبل المغرب
مصدقا بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملته فيقتل الدجال ثم تقوم الساعة
ويظهر على الارض كلها إلا الحرم وبيت المقدس ( الخامسة عشرة) قوله
فليقرأ فواتح سورة الكهف، تكلف بعض الناس فيما جاء عن النبى عليه السلام
أنه من قرأ القرآن. كذا عصم فر كب ذلك على معانى فى السورة أو فى الآية
وذلك تكلف ومعنى ليس بمدرك فآمنوا وامتثلوا تدركوا ما تأملون
( السادسة عشرة) قوله فعات يمينا وشمالا. العيث أشد الفساد يعنى فى كل
بلد يدخله إلا المدينة إذا جاءها رجفت فخرج اليه كل منافق ونزلت الملائكة
بأنقابها تحرسها ( السابعة عشرة) قوله ياعباد الله اثبتوا هذا من كلام النبى
عليه السلام تثبيتاً للخلق وفى كتاب مسلم أثبتوا وهو الصواب ( الثامنة عشرة)
قلنا يارسول الله وما لبثه فى الأرض قال أربعون يوما الحديث. وهذا معنى
لا يؤمن به أهل الالحاد لاستحالة زيادة مسير الشمس أو نقصها عن طريقها
فى عجلة أو ريث أو تقدم أو تأخر. ( التاسعة عشرة ) أمر بتقدير الصلاة
فيه وهو كله حديث صحيح خرجه مسلم وغيره وهذا يدل على أن الأوقات
عند الاشكال تصلى بالتقدير والتحرى. وقد روى أبو عيى فى كتاب الزهد

٨٥
أبواب الفتن
وَمَا مِنْ نَبِى إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ وَلَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ وَلَكِنّ سَأَقُولُ
١٣
لَكْ فيه قولًا لم يَقْلَه فَى لقومه تَعدَون أنه أعور وَإنّ اللهَ لَيَس باعوَرَ قَال
٠٠
عن عبد الله بن عمر العمرى عن سعد بن سعيد الأنصارى عن أنس بن مالك
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان
فتكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة والساعة
كالضرمة بالنار والضرمة النبات المحترق بسرعة . فان قيل فى هذا الحديث
الذى يتضمن كون اليوم كالجمعة كاليوم والشهر والسنة إبطال الهيئة وافساد
للصبعة وتغير التكوين الذى به قامت الخليقة وجرت الأرزاق فى الأقوات
واطراد وجود النبات والثمرات ومرت الطبائع على طرائقها فى الحيوانات
قلنا قد كم اتدوافانكم نظر تم إلى جريان اليوم فى المخلوقات وأغفلتم النظر فى
قدرة الخالق وماله من الحكم فى المصنوعات والاشكال الذى أشرتم اليه ينحل
عنكم بالنظر فى معانى أربعة (الأول ) قد تقرر عقلا وشرعا وثبت دليلا
أن البارى تعالى خالق كل شىء لا تشذذرة عن خلقه وان ترتبت المخلوقات
شيئاً بعد شىء من صنعه أيضاً وما كان من سبب أو مسبب أو علة ومعلول
فانه فطره وأنشأه وهذا من العلم الى العدم ومن العرش الى الفرش وكون ذلك
كله على هذا النظام المشاهد ليس بواجب لا يمكن سواه بل هو على مجرى
الارادة وبعض العادة وأن كل موجود متصل بموجود من المخلوقات يجوز
حذفه عنه وانفراده فى الوجود دونه مما يعتقد المعتقد مجاوراً أو مسبباً فهذه
هى القاعدة التى مهدناها فى كتب الأصول على أوضاع العلماء ومقتضى الأدلة
وخصصنا الفلاسفة والطبايعيين منهم بالرد عليهم واستيفاء لبيان العلم هى التى
تفتقرون الى اعتقادها أو معرفتها بالدلائل فعليها مبنى الدين وهى الفرق بين

٨٦
أبواب الفتن
٫٫٠٠٠٠ ١٠١٠١
الزُّهْرِىُّ وَأَخْبَرَ بِ عُمَرُ بْنُ ثَابَتِ الْأَنْصَارِىُّ أَنَّهُ أَخْبَهُ بَعْضُ أَصْحَاب
الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنَّ الَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَدُ للَّاس
السنة والبدعة والإيمان والكفر (الثانى) فإذا أثبت هذافان عاقبة الشمس والقمر
التكوير وآخر السموات والأرض الانفطار والتدمير وكما يعدمها خالقها
فلا تسير يجوز أن ببطئها عن سرعتها وينقص من حركاتها فما كانت تقطعه
فى يوم تقطعه فى جمعة ثم فى شهر ثم فى سنة أو بعكسه وهذا قريب من وفقه
الله لعلمه (الثالث) أن ما يجرى من العادة من التدبير فى تكوين المكونات التى
دارت بين حرارة وبرودة وظهرت عن رطوبة ويبوسة وبجوز أن توجد
كذلك مع استمرار الحرارة ولا ينضاف اليها شىء أو تجرى هذه الأربع
على مجراها ولا يتعلق منها بالشمس والقمر شىء كأنه ان كان لها اليوم بهما
تعلق كما تقول الفلاسفة أو كان لهما تأثير فى الكون والفساد فى مقعر ذلك القمر
بزعمهم فليس ذلك بامر لازم حتم لا يتصورولا يجوز تقدير غيره بل هو أمر
يمكن كله نفيا واثباتا ووجوداً وعدما يدوم مادام ويتغير الى سواه من التدمير
والتكوير كما أخبر الصادق عن الخالق (الرابع) فتجرى الارزاق فى الاقوات
دون مطر ينزل وحرارة الشمس تضرب الأرض فيثور عن الازدواج فيها
بزعمهم مايثورمن النبات ويجرى النظام فى الأبدان من الحيوانات ذلك كله
مفعول ابتداء من غير سبب ولذلك أخبر الصادق أنه تتغير الأحوال والأخلاق
حتى يذهب الأخبث بين الحيوانات وتذهب الحية من المسمومات ويزول
الطمع عن القلوب وتنحسر الآمال عن الامتداد وتنطق الجوارح والجماد
ويكون ذلك فاتحة للنظام الآخر الذى يأتى فى الخلق المستأخر وهى داران

٨٧
أبواب الفتن
/١١٠/١/١ ١٠٠١٠٠/ ٠٠٠/١١ .
وَهُوَ يُحَذّرُهُمْ فَتَهُ تَعْلُونَ أَنَّهُ أَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ حتَّى يَمُوتَ وَإنّه
مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْه ◌ُفِر بَقْرَأْمُعَنْ كَرَهَ عَمَلَهُ ﴾ قَ لَ ابُوُعِيْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدْمًا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ حَدَّنَا عبدُ الَزَاقِ أَخْبَنَا مَعَمَرٌ عَنٍ
دنيا وآخرة وهذا الذى يجرى بينهما من هذه التغييرات الخارجة عن العادات
برزخ بين الدارين ومقدمة تأتى بعد ذلك من الأمر والله أعلم (الموفيه عشرين)
قوله فيما يظهر على بدنه من الايات نذكر إنزال المطر على من يصدقه والخصب
وكثرة اللبن والرزق واتباع كنوز الأرض له وبعكس ذلك لمن ظفر به
زاد مسلم وغيره ومعه جنة ونار وفى صفة النهر ماء بارد ونار تأجج قال النبي
عليه السلام فمن أدركه فليأت النار وليغمض عينيه ثم ليط أطىء رأسه ويشرب
فإنه ماء بارد وهذه الفتنة إنما هى ليهلك الهالك وينجو المستمر على الصراط
السالك بعصمة اللّه وهدايته وهذه كلها مخوفة لكن الأمر ؟) قال النبى
عليه السلام غير الدجال أخوف لى عليكم من الدجال ويروى أخو فى ويروى
أخو فى وكل عربى صحيح وإنما خاف عليهم غير الدجال لأنه أقرب اليهم
خاصة وإلا فلا فتنة أعظم من فتنة الدجال لكن الغريب المتيقن بالوقوع فيه
أشد خوفا من البعيد وان كان أشد (الحادية والعشرون) روى مسلم وغيره
عن المقبرى بن شعبة أنه سائل النبى عليه السلام عن الدجال قال من يضرك
قال ان معه ماء ونار قال هو أهون على الله من ذلك ومن هاهنا وحديث
الدجال المسخفان ولعل الذى جاء فى حديث المغيرة كان قبل أن تبين له أمره
ويحتمل أن يكون قوله هو أمون على اللّه من أن يجعل له ماء ونظراً حقيقة

٨٨
أبواب الفتن
الزمْرِىُّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَ
تُقَاتُكم اليَهُودُ فَتُسَأَُّونَ عَلَيْهِمْ خَّ يَقُولَ الْمَجَرُ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَوِىٌّ
وَرَائِى فَاقْتُقَالَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ * باْثُ مَا جَآَ مِنْ أَيْنَ
وانما تشبه على الابصار والمؤمن يثبت والكافر بزل وبزهق. ( الثانية
والعشرون) روى أبو داود الطبالى أنه يركب حماراً عرض مابين أذنيه
أربعون ذراعاوهذا كله «ول فى افتنة والله يثمت من يشاء الثالثة والعشرون)
قتله للرجل سمعت من يقول إنه أخضر وهذه دعوى على الله لا برهان بها
(الرابعة والعشرون) فى مسلم فيقول الرجل يا أبها الناس هذا الدجال الذى
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمربه الدجال فيشبح أى فيضرب
ظهره وبطنه فيقول أنت المسيح الدجال الكذاب وماهنا ضل قوم فرووه
بالخاء المعجمة وتشديد المين ليفرقوا بزعمهم بينا وبين المسيح رسول الله عليه
السلام وتدفرق النبى عليه السلام بينبما فق المسيح الضلالة الكذاب ولو كان إلهاء
لكفى الاول لانه ليس للهدى مسبخ بالحاء ولكن بجهلهم ارادوا تعظيم عيسى
فكذبوا النى عليه السلام عبدا (الخامسة والمشروز ) قوله فيضربه بالسيخ
فيقطعه جزلتين يعنى تطمنين فى مسلم رمية الغرض أى يكون بين القطعتين
لقوة الضربة مابين خروج السهم من القوس ووقوعه فى الغرض فتنة للناس
وهيبة له . وفى رواية مسلم فدعى بالمنشار فينشر به وهذا اختلاف عظيم
جمعه نه رجلان يفعل بكل واحد منهما فملا غير فعل الآخروهذا بخلاف
ما وقع فى البخارى من أمر الفلام مع الخضر ففى رواية أنه وضع يده فى

٨٩
أبواب الفتن
يَخْرُجُ الَّجَالُ حَّثْ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَأَحَدُ بْنَ مَنِيِعٍ قَالَا حَدَّثَنَا رَوْحُ
أَبْ عَادَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عُرُوبَةَعَنْ أَبِ الَّاحِ عَنِ الْغَيْرَةِبْنِ سُ بَيْعٍ
عَنْ عَمْرِوِ بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ أَبِ بَكْرِ الصَدِيقِ قَالَ حَدََّا رَسُولُ الله صَلَى
رأسه فقناعه من كاهله وفى رواية فأضجعه بالسكين وذبحه لأن ذلك كان
غلاما واحداً بلا احتمال فلم يكن بد من أن تكون احدى الروايتين أصح وقد
بيناه فى المبرين املاء ( السادسة والعشرون) قوله ثم ددوه فيقبل ووجهه
تهال صحك وهذه فتنة عظيمة من أحياء الموتى وجاز هذا لأنه لا يدعى
النبوة فيمتزج الصادق بالكاذب وإنما يدعى الربوية فكلما ظهر على يديه
فانها فتنة لمعارضته ادلالة الظاهرة اليقينية (السابعة والعشرون) روى مسلم
انه اذا جاب نقاب المدينة. منعته الملائكة وفى رواية وعليها ملك بيده
السيف مساول ووجه الجمع بينهما أنه ملك معه ملائكة كلهم مساحة والبارى
غنى عنهم بالقدرة أظاهرة وقد تقدم فى رواية سمرة وغيره رواية أنه لا يدخل.
الحرم ولا بيت المقدس قوله فى عيسى لايدرك أحد ريح نفسه يعنى من
الكفار الامات وقد قال يقاتل الملل كلها فيحتمل أن يريد به يقاتلهم بنفسه
ويحتمل أن يريد به إن كان مع الدجال مات هكذا وغيرهم يموت بالسيف.
ويمتد نفسه منتهى بصره (الثامنة والعشرون) قوله لا يدان لأحد بهم أى
لا قوة أولا يدفعون بالأيدى وانما دفعهم خالقهم فحرز عبادى إلى الطور
فيأتون بيت المقدس ويبلغ يأجوج ومأجوج بحيرة طبرية فيشربون ما.هلا
ووقعت عليها فى جمادى الأولى سنة تسع وثمانون وأربعمائة وأقمت عليها.

٩٠
ابواب الفتن
أَنْهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ بَْشْرِقِ يُقَالُ لَهَاَ خُرَاسَانُ
يَبَهُأَقْوَامْ كَنَّ وُجُوهَهُمُ الْجَانُ الْمُطْرَةُ وَلَوُعْتٌَّ وَفِ الْبَبِ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ وَائِئَةً وَهَذَا حَدِيْثَ حَسَنٌ غَرِيْبٌ وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ
◌َّوْذَب وَيْرٌ وَاحِدٍ عَنْ أَبِالنَّحِ وَلَتَعْرِفٌ إلَّمِنْ حَدِيِ أَبِ النَّحِ
بابُ مَا جَ فِى عَلَآَمَاتِ خُرُوجِ الدَّجَالِ حدثنا عَبْدُ اله بْنُ
عَبْدِ الرَّحْنِ أَخْرَكَمَبْنُ الْبَكِ ◌َ الْوَلِّبُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِ
بِ بْنِ أَبِ مَرْبَ عَنِ أَلَكِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ يَوَبِدَ بْنِ قُعْطَةَ السَّكُرِ
أياما والبلدة من بنيان طبارا ملك الروم والنسبة اليها طبرانى والنسبة إلى
طبرستان بخراسان طبرى ودورها فيما حزرتها نحومن خمسة فراسخ أوستة
يصب الأردن فى أعلاها ويخرج من أسفلها وهى كهيئة البركة بين الجبال
فاذا صعدت العقبة خرجت إلى حوران والبشنية وبصرى أوسط الشام:
(التاسعة) والعشرون ويقع الجوع فى عيسى وأصحابه ولوشاء ربك لأغناهم
ولكنه كما ابتلانا ابتلاهم بحكمته البالغة ومشيئته النافذة (الموفية ثلاثين) قوله
فيرغبون الى الله ان الدعاء من اللّه بمكان وله وقت فى القبول وهو أعلم به
وهو ملجاً كل مخلوق عن النبى والملك الى العاصى من الخلق (الحادية والثلاثون)
قوله ثم يرسل الله طيراً كاعناق البخت إنا لم نر طيراً يقدر على الطيران بابن
آدم ولعلها غير هذه أو يخلق لها سبحانه القوة على ذلك (الثانية والثلاثون)

٩١
أبواب الفتن
عَنْ أَبِى بَحْرِيَّةَ صَاحِبِ مُعَاذٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلِ عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ قَالَ الَلْحَمَةُ الْمُظَى وَفَتَحُ الْقُسْطَطِنَّةِ وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِى
سَبْعَةِ أَشْهُر ◌ِ قَ ابَوُدْتَى وَفِىِ الْبَبِ عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَمَةَ وَعَبْد اله
قَرَقَد
ءَ
٥ ,
٠ ٠
ابن بسروعبد الله بنمسعود وأبى سعيد الخدرى وهذا حديث حسن
غَرِيْبُ لَ نَعْرِفُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ حَّثنا ◌َمُدُ بْنُ غَيْلاَنَ
حَدَّثَنَا أَبُودَاوَدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَحِى بِنِ سَعِدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك
قَالَ فَتَحُ الْقُسْطَطِنَّةِ مَعَ قَامِ الَّاعَةَ قَالَ تَمُودُ هُذَا حَدِيثُ غَرِيبٌ
وَالْفُسْطَْطِيَّةُ مِنَ مَدِينَةُ الرُِّتُفْتَحُ عِنْدَ خْرُوِجِالدَّجَالِ وَالْفُسْطَنْطِيّةُ
قَدْفُتَحَتْ فىِ زَمَانِ بَعْضِ أَمْحَابِ النَّيِّ صَلَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باسْ مَ بَ مِنْ فِتَةِ الَّجَالِ حَّعْا عَلَى بْنُ حُبْرِ أَغْبَنَا
قوله ويوقدون من قسيهم وآلتهم سبع سنين يعنى الأعوام السبعة التى تدوم
فيها حاله كاء نهم لايحتاجون لكثرتها الى سواها ( الثالثة والثلاثون) قوله
تأتى ريح طيبة يأخذ المؤمن والمسلم تحت أبطه فتقبض نفسه لست أعلم
لاختصاصها بذلك الموضع وجها إلا أن يكون عبارة عن انقطاع قوته من
يديه وبقائها كالعود ويكون ذلك ابتداء الموت وعلاته عليه والله أعلم .
(الرابعة والثلاثون) قوله فیقتله بیاب لد . روی أنه اذا رآه الدجال ذاب كما

٩٢
أبواب الفتن
الَوَلِيدُ بْنُ مُسْمٍ وَبْدُ اللهِبْنُ عَبد الرَّحْنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرِ دَخَلَ حَدِيثُ
أَحَدِهَا فِى حَدِيثِ الْآَخِرِ عَنْ عَدِ الَّْنِ بِ يَبِدَ بْنِ بَايِرٍ عَنْ يَ
آبْ جَابِرِ الطَِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ جُيَرٍ عَنْ أَبِهِ جُيَّرُ بْنِ تَغَيْرِ عَنِ
الْنَّّاسِ بِنْ سَنَ الْكَبِ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّلهُ عَيْهِ وَسَمَ
الَّجَالَ ذَاتَ غَدَاة فَتَفَضَ فِهِ وَرَفَعَ خَى ظَهُ فِ طَائِقَةَ النَّْلِ قَلَ
فَانْصَرَ فْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صََّى الله عَلَيْهِ وَمَثْ رَجَعْنَا الَيْهُ فَعَرَفَ
ذَلِكَ فِينَ فَلَ مَا شَأْتُكُمْ قَالَ قُلْنَا يَارَسُولَ اللهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّلَ الْغَدَةَ
فَتَفَضْتُ فِيهِ وَرَفَعْتَ خَّ ◌َظَاهُ فِى طَائَةِ الَّخْلِ قَالَ غَيْرُ الدَّجَال
أَخْوَفُ لِ عَلَيْكُمْ أَنْ يَخْرُجَ وَأَنَا فَبِكُمْ نَا عَجِبُ دُوتِكُمْ وَإِنْ يَخْرُجْ
يذوب الملح فى الماء فاءان تكون تلك صفة قتله له أضيف الى عيسى لأنها
عند لقائه واما أن يدركه فى تلك الحالة فيقلته قتلا ( الخامسة والثلاثون)
فى حديث عبد الله بن عمرو من رواية مسلم يبعث الله عيسى بن مريم كأنه
عروة بن مسعود فيطلبه ويهلكد ثم تمكث سبع سنين ليس بين اثنين عداوة
ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام لا تبقى من فى قلبه مثقال ذرة من
خير أو ايمان الا قبضته هذا ميقات لذهاب الايمان كما جعل فى حديث
حذيفة المتقدم النوم ميقاتا لذهاب الأمانة (السادسة والثلاثون) قال فيه.

٩٣
:
أبواب الفتن
وَلَسُْ فِيُكُمْ فَأَمْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَالْهُ خَلِيفَتَى عَلَى كُلّ مُسْلِ أَنَّهُشَابٌ
قَطْ عَنْهُ قَائِمَةٌ شَِهُ بِعَبْدِ الْغَزْى بِنْ قَطَنِ فَمَنْ رَأْءُ مِنْكُمْ فَلْقُرَأْفَوَائِحَ
سُورَةَ أَمْحَابِ الْكْفِ قَالَ بَخْرُجُ مَا بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَعَثَ بِينًا
وَلاَ يَا عِبَ أَنْهُ الْثُوا قَلَ قُذْآَ يَارَسُولَ لَهُ وَمَ لُبْهُ فِى الْأَرْضِ قَلَ
أَرْبَعِينَ يَوْمَ يَوْمٌ كَنَةٌ وَيَوْ كَهَرْرٍ وَيَوْمُ كَجْعَةَ وَائِرَ أَمِ كَكُمْ
قَالَ قْنَ يَرَ سُولَ الْه ◌َوَأَيْتَ اليَوْمَ الَّذِى كَالسَّةٍ أَكْفِينَا فِهِ صَلَهُ يَوْمٍ
قَالَ لَ وَلَكِن أَقْدُرُ والَهُ قَالَ قُلْنَا يَارَسُولَ اللهِ فَمَا سُرْعَتُهُ فِى الْأَرْضِ
قَالَ كَالْغَيْت ◌َسْتَدْبَهُ الرَّبْحُ فَأْفِى الْقَوْمَ قَدْعُوهُمْ فَيُكَذِّبُونَهُ وَيَرُدُونَ
عَيْهِ قَوْلَهُ فَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَهُ أَمْوَالْهُمْ وَيُصْحُونَ لَيْسَ بِأَيْدِهِمْ شَىٌ
ثُمَّ يَأْتِى الْقَوْمَ فَيَدْعُوْهُمْ فَيَسْتَجِبُونَ لَهُ وَيُصَدِّقُونَهُ فَيَأْمُرُ السَّاءَ أَنْ
ويبقى الناس فى خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون
منكراً يريد بقوله خفة الطير سرعتهم الى كل ناعق كما تخف الطير عند كل
حركة وتذهب عقولهم فيكونون كالبهائم (السابعة والثلاثون) قوله فيتمثل
الشيطان فياً مرهم بعبادة الأوثان ولم يقل فيه انهم فعاوه وظاهره أنهم فعلوه
فيعارض ذلك فى قوله أن الشيطان قد يتس أن يعبد فى بلادكم فيحتمل ذلك
وجهين أحدهما أن يكون هذا بغير بلاد العرب أو يكون المراد منع وقوع

٩٤
أبواب الفتن
تُخْطُرُ فَتُمْطُرُ وَيَأْمُرُ اْأَرْضَ أَنْ تُنْتَ فَتَفْتَ فَتَرُوحُ عَيْهِمْ سَارِخُهُمْ
كَأْوَلِ مَا كَانَتْخُرّاً وَ أَمَّدْهِ خَاصِرَ وَأَدْرِهِ ضُوعًا قَلَ ثُمْ يَأْتِىِ الْخَرِبَةَ
فَقُولُ لَ أَخْرِجِى كُنُوزَكْ فَصْرِفُ مِنَْ فَيََّ كَيَسِبِ النَّحْلِ فُمْ
يَدْعُو رَ جُلَ شَابً ◌ُمْكَثً شَابً فَضْرِبُ بِالسَّيْهِ فَيَقْطُهُ جِرْلَيْثُمَّيَدْعُوهُ
فَيَقْلُ يَهَلُ وَجْهَهُ يَضْحَكُ فَ هُوَ كَذلِكَ إِذَبَطَ عِيسَى بْنُ مَرْيَ
عَلَيْهِالْلَمُ بِشَرْقِ دِعَشْقَ عِنْدَ اْنَرَةِ الْيَضَاءِ بَنْ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضعاً
يَيْهِ عَلَى أَجْنَةٍ مَكَيْنِ إِذَا طَأْطَا رَأْسَهُ قَطَرَ وَإذَا رَفَتَهُ تَخَّرَ مِنْهُ
مُكَانْ كَالْلُ قَالَ وَلَ بِدُ رِيَّحَ نَفْسِهِ بَعْىِ أَحَدٌ إلَّمَاتَ وَرِيحُ نَفْسِهِ
مُتَى بَصَرِهِ قَالَ فَيَطْلُبّهُ خَى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُّ فَقَتْلَهُ قَلَ فَلْتُ كَذلكَ
مَشَّلُ قَالَ ثُمّ يُوحِى ◌َلَه إِلَيهِ أَنْ حَرِّرْ عِبَادِى إِلَى الطُورِ فَانِى ◌َقَدْ
أَنْتُ عَبَداً لِ لَيَانِ لَّحَدٍ بِتَالِ قَالَ وَيَمَكُ اللهُيَأْجُوَجَ وَمَأْجُوَجَ
وَهُمْكَا قَالَ الْهُ مِنْ كُلّ حَدَبِ يَفْسُونَ قَالَ فَهُ أَوْلَهُمْ بُخَيْرَةِ الطَّرِيَةِ
فَيَتَرَبُ مَا فِيَ ثُمْ يَمْ بِهَا آخِرُهُمْ فَيَقُونُ لَقَدْ كَنَ بِذِهِ مَرَّةً مَاْمَّ
يَسِيرُوَنَ حَّى يَتْهُوا إِلَى جَبَلِ بَيْتِ مَقْدِس فَيَقُولُونَ لَقَدْ قَلْنَا مَنْ فِى

٩٥
أبواب الفتن
اَلْأَرْضِ هَلُمَّ فَلْنَقْلْ مَنْ فِى السّاء فَرْمُونَ بِنْشَّابِهِمْ إِلَى السَّاَءِ فَرَّدُ اللهُ
عَلَيْ تُثَِّمُ مَّادَمَا وَيُحَاصِرِ عِيَى بْنُ مَرْيَ وَأَمْحَابَهُ ◌َّى يَكُونَ
رَأْسُ الثَّوْرِ يَوْمَدْ خَيْرًا لِأَحَدِهِمْ مِنْ مَائِ دِينَرٍ لِأَحَدِكُ الْيَوْمَ قَالَ
فَيَرْغَبُ عِيسَى بْنُ مَرْجَمَإلَى الله وَأَمْحَابِهِ قَالَ فَرْسِلُ لَهُالَيْهِمْ النُّغَفَ
فِ رِقَابِهِمْ فَيَصْبِحُونَ فَرْسَى مَوْنَى كَمْت نَفْسِ وَاحدَةَ قَالَ وَيْطُ عِيسَى
وَأَعَْبُفَلَا يَجُ مَوْضِعِ شِبْرِ إِلَّا وَقَدْ مَّتُهُ زَهَمُهُمْ وَهُمْ وَدِمَاؤُ هُمْ
قَالَ فَيَرْغَبُ عِيسَى إِلَى اللهِ وَ أَصْحَابُهُ قَالَ فَْرْسِلُ لْهُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأَّعْنَق
أَخْتِ قَالَ فَتَحْمِلْهُمْ فَتَطَرَحُهُمْ بِالْمَلِ وَيَسْتَوْقِدُ الْمُسْلُونَ مِنْ قِهِمْ
وَنَشَابِهِمْ وَجَِابِمْ سَبَعَ سِنَ قَالَ وَيْسِلُ الْهُ عَلَيْهِمْ مَعَرًّا لَا يَكُنْ
مِنْهُ بَيْتُ وَبَرَ وَلَا مَدَرِ قَالَ فَيَغْسُلُ الْأَرْضَ فَرُ كُهَا كََّفَةٍ قَالَ ثَمْ
يُقَالُ الأَرْضِ أَخْرِجِى تَتَكِ وَرُدَى بَكَتَكَ فَوْتَد ◌َأَكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ
اُلُمَّنَةُ وَيَسْتَقِلُونَ بِقَحْفِهَا وَيُبَرَكُ فِ الرَّسْلِ حَّى إِنَّ الْعَ مِنَ النَّاسِ
عبادة الأوثان فى بلادهم مادامت الدنيا قائمة مقبلة فاذا أخرجت وأدبرت تعبد
الأوثان ولا يبقى فى الأرض أحد يقول الله .
ذكر ان صاند. قال التى عليه السلام أنه لا تقوم الساعة حتى يبعثه

٩٦
أبواب الفتن
لَيَّكْتُفُونَ بالَّْحَة مِنَ الْأَبِلِ وَإِنَّ الْقَبِيلَةَ لَيَكْتَّقُونَ بِالََّحَةِ مَن ◌ْقَر
وَإِنَّ الْفَخَدِ لَيَكْتَفُونَ بِاللّْحَةِ مِنَ الْقَمَ فَيْمَهُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ
رِيْحَ قَبَتْ رُوحَ كُلّ مُؤْمِنٍ وَبَقَ سَائِرُ النَّاسِ يَجُونَ كَ تَرَجُ
اَخرُ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ الَّاعَةُ ع ◌َ لَبَوَعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
غَرِيْبُ لَ نَعْرِفُهُ إِلَّمِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ
• باتَّ مَا جَاءَ فِى صِفَةِ الَّجَّالِ حَّثَنْ حَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى
الََّانَّ حَدَّثَ الْتَمُرُ بْنُ سُلِيمَنَ عَنْ عُبَيْدِ الهِبْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعِ عَنِ
أَبْنِ مَُرَ عَنِ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَّهُ سُئِلَ عَنِ الَّجَالِ فَقَالَ أَلَّ
إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعَوَرَ إِلَّ وَإنَّه أَغْوَرُ عَنْهُالْعُىَ كَهاَ عنَبَةٌ طَفِيَةٌ قَالَ
وَفِ الْأَبِ عَنْ سَعْدٍ وَ حُذَّيْقَةً وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَأَسْمَ وَجَايِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
ثلاثون دجالون كذابون كلهم يزعم أنه رسول الله والدجال معناه الذى يعم
الأرض مشياً وقيل الذى يقود الجماعة وقيل الذى يلبس على الخلق وهذا
أوقعه فيه وأصوبه على معناه. وقد ثبت من مجموع ذلك أن النبى عليه
السلام مر بابن صياد فقال له خبات لك خبيئاً فقال دخ وقد كان الذى عليه
السلام أضمر له يوم تأت السماء بدخان مبين فقال له رسول الله عليه السلام
اخساً فلن تعدو قدرك وفى رواية لقيه النبى عليه السلام وأبو بكر وعمر
i

٩٧
أبواب الفتن
وَأَبِ بَكْرَةَ وَعَائِشَةَ وَأَنَّس وَأَبْنِ عَّاسِ وَالْفَلَنِ بْنِ عَاصٍِ
ه ◌َلَوُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَدِ الْهِ بْ عُمَرَ
٤ بابُ مَا جَاءَ فِى الْدَّجَالِ لاَ يَدَغُلُ اَلْدِينَةَ حَدَّثَنْا عَبْدَةُ بْنُ
عبد الله الْخَاعِّ الْرِىّ ◌ََّا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ أَخْجَنَا شُعْبَةُ عَنْ
قَدَ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َأْتِ الدَّجَالُ الْدِينَ
فَجُ اْلَائِكَة يَحْرُونَهَا فَلَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَالُ إِنْ شَاَ الهُ
قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى ◌ُرَيْرَةَ وَفَاطِمَةَ بِذْتِ قَيْسٍ وَأْسَامَةً مِنْ زَيْدٍ
وَسَمُرَةَ بْن ◌ُخْدَبِ وَعِجَنِ ﴿ وَلَابَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ
حَّشْ قِيَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ ◌ْعَزِيزِ بْن مَّدَ عَنْ أَلْعَلَاءِبْن عَبْدِ الرَّحْمِنِ عَنْ
أَبِهِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْإِيمَانُ يَمَنِ
فقال له أتشهد أنرسول الله فقالله هو أتشهد. أبى رسول الله فقالله رسول
الله صلى الله عليه وسلم آمنت بالله وكتابه ورسله ما ترى قال أرى عرشا
على الماء فقال له رسول الله عليه السلام قرى عرش ابليس على البحر
وما ترى قال أرى صادقين وكذابا أو كاذبين وصادقا قال لبس عليه خلط
عليه الأمر دعو، وقد ثبت عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن النبى عليه
السلام مشى اليه فوجده يلعب مع الصبيان فى أطم بنى مغالة وجاء اليه مرة
((( ٧ - ترمذى - ٩)

٩٨
أبواب الفتن
وَأَلْكُفْرُ مِنْ قَبَلَ الَْشْرِقِ وَالسُّكِنَّةُ لِأُهْلِ الْغَمَ وَالْفَخْرُ وَالرِّيَاءُ فى
القَدَّادِيَنَ أَهْلِ أَكْلِ وَأَهْلِ الْوَبِ يَأْتِى الَسِيُحَ إِذَا جَ دُبُرَ أُحد
صَرَّفَتِ الْلَئِكُ وَجْهَهُ قِبَلُّ الشَّامِ وَهُنَالِكَهلَكَ بِ وَلَأَبُوُعْتَيْ هِذَا
حَدِيثٌ حَسَنَّ صَحِيحٌ « بابُ مَاجَ فِى قَبْلِ عِيسَى ابْ مَرِيمَ
الَّجَالَ حَدْعُن ◌ُقَةُ حَدَّثَ الَيُ عَنِ أَبْنِ شَابِ أَّهُ سَمِعَ عُنْدَ أَهِبْنَ
عَبْد الله بْنِ تَعْلَةَ الْأَنْصَارِىِّ يُحدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِيَزِيدَ اْأَنْصَارِّ
مِنْ بِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ يَقُولُ سَمِعْتَ عَمَى بَعَ بْنَ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِىِّ
يَقُولُ سَمِعَتُ رَسُولَ الله عَلَيْهِ وَ يَقُولُ يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَ الدَّجَالَ يَب
لَ قَالَ وَفِى ◌ْبَابِ عَنْ عِمْرَ أَنَ فْحُصَيْنٍ وَنَافِع ◌ِنْبَةَ وَأَبِ بَرْزَةَ وَحْذَيْفَةَ
أَّأَبِ أَسِوَأَبِى هُرَيْرَةَ وَكَانَ مْنَ بْنِ أَبِ الْعَاصِى وَجَابٍ وَأَبِ أَمَامَةَ
أخرى مع أبي بن كعب وطفق يتقى بجذوع النخل (الثامنة والثلاثون) أخبر
النبى عليه السلام بعدد الدجاجلة وبصفتهم وانهم ثلاثون كذابون كلهم يزعم
أنه رسول اللّه وهذا الدجال الأكبر آخرهم وهو يزعم أنه الله سبحانه عن
قول المبطلين وتعالى علوا كيراً (التاسعة والثلاثون) اخراج الضمير من
ابن صياد فتنة ابتلاه الله بها وغيره من الزائفين حتىشكوا وابتلى بها المؤمنين
بلاء حسناً ليعلموا أن الله قد يطلع الكاهن على الغيب ليضل به كثيراً من

٩٩
ابواب الفتن
وَابْنِ مَسْعُودٍ وَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِ وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبِ وَالنَّوَسِ بْنْ سَمْعَانَ
وَْرِو بْنِ عَوْفِ وَ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَانِ»َأبَوُدْ هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَحِيحٌ حَثَنْا ◌َّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَنَا مَُدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ
قَدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنْساً قَالَ قَالَ رَسُولُ الْه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ مَا مِنْ نَيْ
إلَّ وَقَدْ أَنْذَرَ أَشَهُ الْوَرَ الْكَذَّابَ أَلَ إِنْهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّم ◌َيْسَ
بأَعْوَرَ مَكْتُوبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِف ◌ِرْهَذَا حَدِيُ حَسَنٌ صَحِيْحٌ
• باسْ مَا جَ فى ذكْرِ أَبْنِ صَائِدٍ مَّثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكَبِعٍ
حَدَّثَ عَبْدُ الْأَعْلَى عَنِ الْجُرَيْرِىِّ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِ سَعيدٍ قَالَ
صَحَبَى أَبْنُ صَائِدٍ إِمَّا ◌ُجَاجًا وَ إِمَا مُعْتَعِرِينَ فَانْطَقَ النَّاسُ وَتُرَكْتُ أَنَ
وَهُوَ فَأَ خَلَصْتَ بِهِ أَقْتَعْرَرْتُ مِنْهُ وَاْتَوْحَصْتُ مِنْهُ مَاً يَقُولُ النَّاسُ
الخلق ويلبس بها على القلوب التى كتب عليها الزيغ ولا يدل ذلك على عله
بالغيب ولا على صدقه فى القول وهذا معنى قوله اخسأً أى ابعد بعد الكلب
فلن تعدو قدرك فى أنك كذاب وأنت كنت أصبت فيما أضمرت وأخبرت
فليس ينزلك هذا منزلة النبى ولا منزلة الملهم وانما هى فتنة لكل كافر ومسلم
وقد قيل أنه لم يمكنه أن يكمل الكلمة بضحكه له ودفعه فقال الدخ نصفها
وصده عن كمالها وفى الحديث فزبره أى قطع عليه القول وقيل الدخ لغة فى

١٠٠
أبواب الفتن
فيه فَأَ نَزَلْتُ قُلْتُ لَّهُ ضَعْ مَتَاعَكَ حَيْثُ تَلْكَ الشَّجَرَةُ قَالَ فَأَبْصَرَ عَمَاً
فَأَ الْقَدَحَ فَأَنْطَلَقَ فَاسْتَحْلَبَ ثُمَ أَثَانِى بَيْنِ فَقَالَ لِى يَا أَبَا سَعِيدٍ أَثْرَبْ
فَكَرِهْتُ أَنْ أَشْرَبَ مِنْ يَدِهِ شْآَ لَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِ فَقُلَكَ لَهُهْذَا
الْيَوْمُ يَوْمُ صَائِفٌ وَ إِنَّى أَكْرَهُ فِ الَ قَالَ لِ يَا أَبَ سَعيد هَمَمْتُ أَنْ
أَخَذَ حَبْلاَ فَأُوْنَقَهُ إِلَى شَجَرَةَ ثمّ أْتِقَ لَا يَقُولُ الَّسُ لِى وَفِى أَرَأَيْتَ
عَنْ خَفِىَ عَلَيْهِ حَدِيثٍ غَنْ يَخْفَى عَلَيْكُمْأَسْ أَعْلَالنَّاسِ مَحَدِثِ رَسُولِ
الْه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَمْ يَقُلْ رَسُولُ لَه صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَمَإِنَّهُ كَثِرٌ وَأَنَامُسْمِأَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ صَلَىالْقَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
إِنُّ عَقِمْ لَا يُؤَدُ لَهُ وَقَدْ خَلَقْتَ وَلَدِى بِلَةٍ أَلْيَقُلْ رَسُولُ اللهِ صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَيَدْخُلُ أَوْلَا تَحِلُ لَهُ مَّهُ وَالْدِينَةُ أَلْتُ مِنَ أَهْلِ
الدخان (الموفية الأربعين) مراجعة ابن صياد فى قوله التى عليه السلام أتشهد أنت
أفى رسول الله انما كانت فى وقت معاهدتهم على السلم المطلقة فى قول وقيل
كان صغيراً لم يأخذه التكليف فإنه لا ينقض العهد ذلك الجفاء والباطل الذى
قابله به (الحادية والأربعون) قوله أرى عرشاً على الماء فقالله ترى عرش
ابليس أعاذنا الله منه ولعنه بلعنته التامة لما سمع أن عرش الله كان على
الماء قبل أن يخلق الخاوقات اتخذ هو عرشاً على الماء ليعاظم الاله ويكابر