النص المفهرس
صفحات 221-240
١ ٢٢ أبواب الطب فَقَالُوا هَلْ فَيُكْ مَنْ يَرْفَى مَن ◌ْعَقْرَبِ قُلْتُ نَعَمْ أَنَا وَلَكِنْ لَا أَرْقِيهِ خَّى تُعْطُوَنَا غَ قَالَ فَأَنَا أُعْطِكُمْتَيْنَ شَاءً فَعْنَا فَرَأْتُ عَلَيْهِ الْخَمْدُ ثُ سَجَ مَرَّاتِ فَرَأْ وَقَضْنَا الْغَ قَالَ فَرَضَ فِى أَنَفْسِنَا مِنْهَا شَىءٌ فَقْنَا لَهْبَلُوا ◌َّى تَأْتُوا رَسُولَ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ فَأَ قَدَمْنَ عَلَيْهَ ذَكَرْتُ لَهُ الَّى صَعْتُ قَالَ وَمَا عَلْتَ أَهَ رُقْيَةُ أَقْضُوا الْتَ وَأَخْرِبُوَإِلىِ مَكُمْ بِسَهٍْ عَ لَ ابُذْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَ وَأَبُو نَضْرَةَ أَسْمُهُ الْنَذْرُ بْنُ نتقيما هل ترد من قدر الله شيئاً قال هى من قدر الله وقد اضطربت الرواية فى هذا الحديث عن أبى عبيدة والصواب ما رواه يونس بن يزيد وعبد الرحمن بن اسحاق واحدى روايتى ابن عيينة عن الزهرى عن أنى خزامة أحد بنى الحارث بن سعد عن أبيه أنه قال يارسول الله فذكره على حاله ودرجته فى القبول والرد فانه معنى صحيح باجماع الأمة وذلك لأن الله خلق الأشياء ورتبها وساقها فى الوجود على تقدير معلوم ونظام متسق فمنه ما يوجده ابتداء ومنه ما يوجده بعد غيره بحكمة هو أعلم بها لاندر كما فقديكون شفاء من غير دواء وقد يكون سقم بعد دواء وقد يكون شفاء بعد دواء وقد يكون كفاية بغير تقية فما لانرى ما بقى الله أكثر فإذا بقيت بتقاة فتلك التقاة والوقاية جميعاً من تقية لا ينسب أحدهما الى الآخر ألا ترى ان الكفاية توجدمن غير تقاة فدل على أن ذلك من فعل الله ٢٢٢ ١ ابواب الطب مَالِك بْ قَطَةَ وَرَغَّصَ الشَّافِىُّ لِلْعَّ أَنْ يَأْخُذَ عَلَى تَعْلِ الْقُرْآنْ أَجْراً وَيَرَى لَهُ أَنْ يَشْتَرِطَ عَلَى ذَلِكَ وَأَخْتَجَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَجَعْفَرُ بْنُ إِيَس هُوَ جَعْفَرُبْنُ أَبِى وَحْصِيَةً وَهُوَ أَبُو بِشْرِ وَرَوَى شُعْبَةُ وَأَيُو ◌َوَنَةَ وَهِشَامٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِ يِشْرِ هَذَا أَدَِ عَنْ أَبِ الْتَكَّلِ بأجمعه وقد روى هل يرد الدعاء الاالقدر فقيل الدعاء من القدر بنحوه فان قيل فما يتعلقه الناس من الاحراز والاحجار ما قولكم فيها قلنا روى أبو عيسى وغيره من حديث عبد الله بن عكيم أنه نزلت به حمرة فقيل له ألا تعلق شيئاًقال قال النبى صلى الله عليه وسلم من تعلق شيئاً وكل اليه وذلك ان الجهال يزعمون أن فى الجمادات والحيوانات خصائص من الوقاية بكلام أهل الالحادوالصنارات وذلك شرك فان تعلق قرء آزا فانه وان كانه تقاة لكنه ليس من طريق السنة وانما السنة فيه الذكر دون التعيلق وقد قيل للنبى عليه السلام ألا تنشرت ويسمى الناس النشرة كتابا يوضع فى إناء ثم يغسل ويشرب وهى بدعة من الشيطان وقد قال الحسن النشرة من السحر يعنى أنه عمل لا يجوز وقد قال جرير يدعوك دعوة ملهوف كان به خلامن الجن أو ريحا من النشر وفى الصحیح عن أم سلمة أن النبى عليه السلام رأی فی بيتها جارية فى وجهها سفعة فقال استرقوا لها فان بها النظرة والسفعة العلامة التى تدل على أخذ الشيطان والنظرة العين ويقال عيون الجن أنفذ من ألسنة الرماح والشياطين تقتل ٠يديها وعيونها كبنى آدم وثبت أن النبى عليه السلام دخلت عليه أم قيس بنت محصن بابن لها قد أعلقت عليه من المذرة فقال على م تدغرن ٢٢٣ أبواب الطب عَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَمُنْا أَبُو مُوسَى مُحَدٌ بِنُ المُتَّىّ حَدَّتِى عَبُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَثَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو بَشْرِ قَالَ سَْتُ أَا الْتَكَلِ يُحَدُِّ عَنْ أَبِ سَعِدٍ أَنَّنَسَا مِنْ أَعْحَاب ٠ الَِّّ صَلَى ◌َّه ◌َيْهِوَسَلَمَرَوَا ◌ِّ مِنَ الْعَرَبِ فَم يَقْرُوُمَ وَلَمْ يُصَيُّهُمْ فَاْشَكَ سَيُّهُمْ فَتَوْنَا فَقَالُوا هَلْ عِنْدُكُمُ دَوَلْ قُلْنَ فَعَمْ وَلَكِنْ لْ تُقْرُونَ وَلَتُضَيِّقُونَا فَلاَ نَفْعَلُ حَتّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلَا فَجَلُوا عَلَى ذَلِكَ قَطِيعًاً مِنَ الَّ قَالَ بَ رَجُلٌ مِنّ يَقْرَأُ عَلَيهِ بِفَاتَحَةِ الْكِتَابِ فَرَأَ فَأ ◌َّاَ النَّيِّ صَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرْنَاَ ذَلِكَ لَّهُ قَلَ وَيُدْرِيكَ أَّهَا رُقِيَةٌ وَلَمْ يَكُرْ نَ مِنْهُ وَقَالَ كُوا وَاضْرِ بُوالِسَكُمْ بِسَهِى ◌َبُعْتَّ هَذَا حَدِيثُ ◌َيْتَّ وَهَذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَغْرِ بْنِ ايَسِ وَكَذَا أولادكن عليكن بهذا الملاق وعليكن بهذا العود الهندى فان فيه سبعة أشفية هذا لفظ أبى داود قال الخطانى انما هو أعاقت عنه ولا يقال أعلقت عليه ولا أعلم هذا قال الأصمعى الاعلاق رفع العذرة وهو وجع فى الحلق باليد وفسر أعلقت عنه رفعت عنه العذرة بالأصبع وذ كره عن ابن الأعرابي وقال ابن حبيب قال لى قدامة العلاق أن يحدد عودا ويدخله فى الحلق واللهاة يبط به العذرة حتى يسيل الدم والعذرة عقدة تكون فى الحلق وذكر صفة إستعمال الدواء ٢٢٤ أبواب الطب رَوَى غَيْرُ وَاحد هَذَا الْخَدِيثَ عَنْ أَبِى بِشْرِ جَعْفَرِ بْن أَبِى وَحْشِيَّةَ عَنْ أَبِ اْتَوَكَلِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ وَجَعْفُرُ بْنُ أَيَسِ هُوَ حْفَرُ بْنُ أَبِ وَحْثِيَّةَ « بابُ مَاَجَ فِى الرَُّى وَالْأَهْوِيَةِ حَّثنا أبْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَ سُفْيَانُ عَنِ الْرِىِّ عَنْ أَبِى خُرَامَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَتْهُ يَارَسُولَ اللهِ أَوَأَيْتَ رُفَّ نَسْتَرْفِيهَا وَدَوَاَ تَتَدَاوَى بِهِ وَتُقَ تَّقِيَ هَلْ تَرُ مِنْ قَدْرِ اله ◌َيْئاً قَالَ هِىَ مِنْ قَدْرِ اللهِ هِ قَابَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَحْمَا سَعِيدُ بُِّ عبْدِ الرَّحْمنِ حَدَ سُفْيَتُ عَنِ الْهْرِّ عَنْ أَبِ خُرَامَةً عَنْ أَبِهِ عَنِ الَِّ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَمَ نَحْوَهُ وَهَذَا حَدِيْثُ حَسَنَ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى فقال يسعط به من العذرة بان يأخذ سبع حبات من شونيز فتسهك ثم تخلط بزيت حتى تنماع ثم يأخذ عود كست ويسهك فى ذلك الدواء حتى يماع ثم يقطره فى منخريه قال الترمذى قال قتادة يؤخذ إحدى وعشرون حبة من الشونيز ويجعل فى خرقة وينقع ويسعط به فى كل يوم فى الأيمن قطر تان وفى الايسر بمثله وفى الثالث مثل اليوم الأول (وقال ابن العربى) رضى الله عنه صوابه أن يستعمل بالزيت مرة وبالخل مرة ومحمصا أخرى بحسب حال الأداء وما ينضاف اليه مما يقوى فعله ويسرى به ذلك معلوم فى كتب الطب ٢٢٥ أبواب الطب ◌َعَنْ أَبْ عُبَيْنَةَ كَلَا الرَّوَيَتَيْنِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ عَنْ أَبِى خُزَامَةَ عَنْ أَبِيهِ وَقَالَ بَنْتُهُمَ عَنْ أَبْنَ أَبِ خُرَامَةَ عَنْ أَبِهِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ عَنْ أَبِى خُرَامَةَ وَقَدْ رَوَى غَيْرُ أَبْنِ عُيَ هَذَا الْخَدِيَ عَنِ الْرِىَّ عَنْ أَبِ خُرَامَةً عَنْ أَبِهِ وَهَذَا أَصَّ وَلَا تَعْرِفُ لِأَبِ خُرَامَةَ عَنْ أَبِهِ غَيْرَ هَذَا الْحَديث • مَا جَاءَ فِى الْكْمَأَة وَالْعَجْوَة حدثنا أبو عبيدة أحمد بن باسـ عَبْدِ الله الْخَمْدَانُ وَهُوَ ابْنُ أَبِ السَّفَرِ وَتَمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالاَ حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُّ عَامِرٍ عَنْ مَدِ بْنِ عَمِرِو عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ باب الكمأة والعجوة ذكر حديث أبى هريرة قال النبى عليه السلام العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم والكماة من المن وماؤها شفاء للعين ( الاسناد) أما حديث أنى هريرة فلم يصح وانما الصحيح حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فى الكماة وقد روى سعد قال مرضت فأتانى النبى عليه السلام يعودنى فوضع يده بين ثدي حتى وجدت بردها على فؤادى وقال إنك رجل مفؤد فأت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فانه رجل يتطبب فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليلدك بهن ( الغريب ) العجوة صنف من ثمر المدينة صغير الجرم كثير اللحم دقيق النواة إذا لكته شد مضاغا ووجدت حلاوة وطعما لا يناسبه تمر والكمامة معلومة تكون فى وجه الارض كما يكون الجدرى فى سطح الجسم ولذلك قالت العرب انها جدرى الارض تشبيها (( ١٥ - ترمذى ٨)) ٢٢٦ أبواب الطب رَسُولُ الله صَلَى أَلْهُ عَلَيْهِ وَسَمَ اْمَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَفِيهَا شِفَاءُ مِنَ الَّْ وَالْكَ مِنْ أَنَّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لَيْنِ ج ◌َلَوُلْتُ وَفىِ اَْبِ عَنْ سَعيدٍ بِن ◌َبْدٍ وَأَبِ سَعِيدٍ وَجَابٍِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِبُ وَهُوَ مِنْ حَدِيثِ تَ بْنِ عَمْرِوَ وَلاَ تَعْرِفَهُ إِلَّ مِنْ حَدِيٍ سَعِيدٍ أَبْنِ عَامِر ٠٠ ٠٫٠ ءَم ٥,٠٠٠ ٥ عن محمد بن عمرو حّشنا أبو كريب حدثنا عمر بن عبيد الطَّنَافسى عَنْ عَبْدِ الْمَكَ بِنْ عُمَيْ وَحَدَّثَ مُحَدٌ بْنُ الْتَّىَّ حَدَّثَ مُدَّ بْنُ جَفَر حَدَّثَ شُْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَمْرِوِ بْنِ حُرَيْثِ عَنْ سَعيد آِ زَيْدٍ عَنِ الِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َلَ اَةُ مِنَ الْمَ وَؤُهَا والمفؤد هو الذى يشتكى فؤاده وهو غشاء القلب ويسمى به الذى يشتكى صدره (الفوائد) فی مسائل (الا ولى)قوله الكمامة من المن یعنی به كماقال فى الحديث من المن الذى أنزله الله على بنى اسرائيل فأفاد أن المن لم يكن طعاما واحداً كما يقوله المفسرون وإنما كان أنواعا ومنه الكماة ( الثانية) اختلف الناس فى شفاء مائها للعين فذهب أبى هريرة أنه يكتحل به بصفته كما قاله الترمذى عنه ومنهم من قال انه يعجن به كحل والصحيح انه ينفع بصورته فى حال وباضافته فى أخرى وقد جرب ذلك فوجد صحيحا ( الثالثة ) قوله العجوة شفاء من السم يحتمل أن يكون بما وضع اللّه فيها من البركة وفى الصحيح واللفظ للبخارى عن سعد من اصطبح سبع تمرات عجوة لم يضره 1 ٢٢٧ أبواب الطب شَفَاءُ الْمَيْنِ . قَالَابْوُيْنَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حَرْثَنَا عَدُ بْنُ بَّار حَدَّثَ مَعَاذُ بْنُ هَمَامٍ حَدََّا أَبِ عَنْ فَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَب عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ نَاساً مِنْ أَصْحَابِ النَّيِّ صَلّ ◌َّهُ عَيْهِ وَسَمَ قَالُوا الْكَةٌ حُرَى الْأَرْضِ فَقَالَ الَّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الْكَةُ مِنَ آَنَّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلَيْنِ وَالْمَجْوَةُ مِنَ الَْةِ وَهِى شِفَاءٌ مِنَ الُمْ • ◌َ لَابَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ حدثناعَدُ بْنُ بَقَّارِ حَدَّثَنَا مَعَاة حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ قَادَةَ قَالَ حُدْتُ أَنَّ أَبَهُرَيْرَةَ قَالَ أَخَذْتُ ثَلَاثَةَ أَحُْ ذلك اليوم سم ولا سحر ( الرابعة) قوم انت الحارث بن كلدة إبانة لجواز اتيان الطبيب الذى عنده معرفة أو تجربة مفهومه ( الخامسة) فان قيل إذا كان طبيباً عالماً فما فائدة وصف الدواء قلنا فيهفوائد (الاولى) الأذن كما تقدم فى سؤاله (الثانية) أن يعلم الطبيب مالم يكن يعلم (الثالثة) أن فى محاولة الطبيب ذلك له فائدة المعرفة بكيمية الخلط ولطف الصنعة بكثرة الدربة ( حديث) عن أبى صالح الاشعرى عن أبى هريرة أن النبى عليه السلام عاد رجلا من وعك كان به فقال أبشر فان الله يقول هى نارى أسلطها على عبدى المؤمن لتكون حظه من النار ( الاسناد ) أبو صالح الاشعرى هذا لا يعرف اسمه يروى عن أبى هريرة هذا الحديث وحده ويروى عن أبى ريحانة فى ذم الحجاج ( الفائدة) إنما جعلها حظه من النار لما فيها من البرد والحر المغيرين حال ٢٢٨ أبواب الطب أَوْ خْساً أَوْ سَبْعَا فَعَصَرْتُهُنَّ ◌َجَعْتُ مَاَ، مُنَّ فِى فَأُرَوَرَةَ فَكَحَلْتُ بِهَ جَارِيَةً لى فَأَتْ حَّن نَّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَّثَنَا مُعَاذَ حَدَّثَا أَبِى عَنْ تَادَةَ قَالَ حُدِّثْتُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ الضُّوْنِزْ دَوَاْ مِنْ كُلّ دَاء إِلَّ السَّامَ قَالَ قَادَةُ يَأْخُذُ كُلَّ يَوْمٍ إِحْدَى وَعِشْرِينَ حَبّةٌ فَيَجْمَلُنَّ فِى خِرَقَةٍ فَلْتَقْهُهُ فَيََّمَّط بُكُلَ يَوْمٍفِىَ مَنَخِرِهِ الْأَمِ قَطْرَيْنِ وَفِ الْأَيْسَرِ قَطْرَةً وَالثَّانِى فِ الَيْسِ قَظَرَيْنِ وَفِ اْأَبْنِ قَطْرَةَ وَّالِثِ فِ الْآَيَ قَطْرَتَيْنِ وَفِ الْأَيْسَرِ قَطْرَةٌ ﴿ بَابٌ مَا جَاءَ فِىِ أَجْرِ الْكَمِنِ حَثْنَا قَيَّةُ ◌َّثَ الَّيْثُ عَنِ أَبْنِ شَابٍ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ عَنْ أَبِ مَسْمُود اَلَنْصَارِىِّ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وسَلَمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ الجسم أو أحدهما وهذه صفة جهنم وهى تتكفر الذنوب فتمنعه من دخول النار وقد روى أبو عيسى عن الحسن أنهم كانوا يرجون يعنى الصحابة أن حی لیلة تكفر ما مضى من الذنوب وروی الزهرى عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما مثل المريض إذا برأ وصح كالبرده تقع من السماء بصفاتها ولونها ورواه عن الزهرى الوليد بن محمد الموقرى فلذلك لم يثبت لكن المعنى صحيح ووجه التشبيه بالصفاء زوال كدرة الذنوب وبالبياض فقاء البدن عن ارحاض المعاصى ٢٢٩ ابواب الطب وَمَهْرِ الْبَغْ وَحُلْوَانِ الْكَامِنِ ع ◌َلَابَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ـ بابُ مَاجَاءَ فِى كَرَاهِيَة التَّعْلِيقِ حدثنا محمَّدُ بْنُ مَنْويَهُ حَّتَ عَيْدُ الله بْنُ مُوسَى عَنْ مُحَدِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَ عَنْ عِيسَى أَخِيه قَالَ دَخَلْهُ عَلَى عَبْدِ اللهِبْنِ عُكْمِ أَبِ مَعَدِ الْنِ أَعُودُهُ وَبِهِ ◌ُخْرَةَ فَقْنَا الَّتُعَلَقُّ شَيْئاً قَالَ الْمَوْتُ أَقْرَبُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ النّ صَلَى أَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَعَلَقَ شْئاً وُكِلَ الَيْهِ وَلَ ابَوَعِدْتَهُ وَحَدِيثُ عَبْدِ آَلِبْنِ ◌ُكْمِ أَ نَعرِفُ مِنْ حَدِ مَّ بْنِ عَبْدِ الََّنِ بِ أَبِ لَيْلَى وَعَبدُ اللهِ بْنُ مُكْمِ لْ يَسْمَعْ مِنَ الَّيّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَكَانَ فِىِ زَمَنِ الَّيْ صََّى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَيَقُولُ كَتَبَ الَيْنَ رَسُولُ لَه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَثنا مَدٌ بْنُبَشَّارِ ◌ََّ بَحَ بْنُ سَعِدِ بْنِ سَعِدٍ عَنِ أَيْنِ أَبِ ◌َ نَحْوَهُبِعْنَاهُ قَالَبَوُدْنَىٌّ وَفِىِ الْبَابِ عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ ، بابٌ مَاجَ فى باب ماجاء فى تبريد الحمی رافع بن خديج قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمى فير من النار فاردوها بالماء وعن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الحمى والاوجاع كلها أن يقول بسم اللّه الكبير أعوذ بالله العظيم من ٢٣٠ أبواب الطب تَبْيد الْخَى بِالْمَ، حدثنا هَنَادُ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوَقِ عَنْ عَبَ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ جَدْرَافِعِ بْنِ خَيْجَ عَنَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَ الْخَّ فَوْرٌ مِنَ النَّارِفَرِ دُوهَا بِالَِ فَلَبُعْتَهُ وَفِىِ الْبَبِ عَنْ أَسْمَاءَ بِثْتِ أَبِ بَكْرٍ وَأَبْنِ عُمَرَ وَامْرَةِ الزَّيْرِ وَعَائِشَةَ وَأَبْنٍ. عَس حدّثنا هَرُوْنُ بْنُ اِسْحَقَ ◌َعْدَا فِى حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَّمَنَ عَنْ مِعَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِقَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إِنَّ الْخَى مِنْ فَيْحِ جَهُمْ فَرِدُوهَا بِلَهِ حَّنْ هَرُونُ بْنُ اسْحَقَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةً بَنْتِ لْنَذْرِ عَنْ أَسْمَ بِْه أَبِ بَّكْرٍ عَنِ الَّيِّ صَّالَّهُ عَيْهِ وَمَنَوَهُ ◌ِ) قَبْ وَفِى حَدِثِ شر كل عرق نعار ومن شرحر النار ويروى عرق يعار ( الأسناد). الحديث صحيح متفق عليه فى كل ديوان وعند كل أحد ( الأصول المشتركة مع العربية لتعلقها بها) الخمى فعلى من حمى الشىء اذا اكتسب الحر وإذا غلب على الجسم حر وبرد نقصت منفعته أو بطلت بحسب ما يكون. من غلبة ذلك فأمر النبى عليه السلام بتبريدها بالماء على أصل الطب والعلم فى معارضة الشىء بضده واختلف الناس فى تأويل ذلك فقال ابن الانبارى. معناه تصدقوا بالماء فإن أفضل الصدقة سمى الماء وهذا عدول عن الظاهر ٢٣١ أبواب الطب أَسْمَ كَلَمُ أَكْثُرُ مِنْ هَذَا وَكَلاَ الْحَدِيَيْنِ صَحِيحٌ • باتُ حدثنا محمّدُ بْنُ بَشَّار حَدَّثَنَا أَبُو عَمرِ الْمُقَدّ حَدَّثَاَ ◌ِرَاهِمُ بنُ اِسْمَاعِيَ بْنِ أَبِ حُبَيَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ آَبْنِ عَبَّاسِ أَنَّ الَّ صَ لَه ◌َيْهِ وَمَكَانَ يُعَّهُمْ مِنَ الْمَّ وَمِنَ الْأَوْجَِ كُمَا أَنْ يَقُولَ بِسْمِ اللهِالْكَبِ أَعُوذُ بِلهِالْعَظِ مِنْ شَرْكُلَ عِرْقِ نَعَّارِ وَمِنْ ثَرْ حَرِ النَّارِ وَ لَبُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا ◌َرٌِّ إِلَّمِنْ حَدِهِ ابْرَاهِيمَ بْنِ اِسْمَاعِيَ بْنِ أَبِ حَةَ وَإِبْرَاهِيمُ يُضَعَُّ فِىِ الْحَدِيثِ وَيُرَوَى عِرْقُ يَعَّارٌ * باثُ مَا جَاءَ فِى ومنهم من حمله على ظاهره واغتل بالماء فكان يعطب فقال مالا ينبغى وهذا جهل فى التأويل وجهل بالدليل ومنهم من قال ان الحميات على قسمين منها ما يكون عن خاط بارد ومنها ما يكون عن حار وفيه ينفع الماء وهى حميات الحجاز وعليها خرج كلام النبى عليه السلام وفعله حين قال صبوا على من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن فتبرد وخف حاله وذلك فى أطراف البدن وهو أنفع له والعرق النعار هو الذى يرتفع دمه ويزيد فيحدث فيه الخر واليعار المضطرب وذلك بزيادة الخلط فيه وقد ذكر أبو عيسى حديثا غريبا فى تبريد الحمى بالماء وذلك باستقبال جرية الماء فى النهر قبل طلوع الشمس ثلاث مرات أوخمسا أو سبعا أو تسعا وذلك بحسب حال الحمى وترتيبها فى البدن. ٢٣٢ أبواب الطب الْغِيَةَ حَّثَنْا أَحْمُ بْنُمَيعٍ حَدََّ ◌َحَ بَنُ اِسَقَ حَدَّثَ يَ بْنُ أَيُوبَ عَنْ حَدِ بْنِ عَبْدِالرَّحَنِ بِ نَوْفَلِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةً عَنِ أَبَّةَ وَهْب وَهِى جُدَةُ قَالَتْ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَ لَهُ عَلَيْهِ وَمَ يَقُولُ أَرَدْتُ أَنْ أَنَى عَنِ الْغِيَلِ فَذَا قَارِسُ وَالُومُ يَفْعَلُونَ وَلَ يَقْتُونَ أَوْلَادَهْ ﴿ وَ لَابَوُذْنَى وَفىِ الْبَابِ عَنْ أَسْمَ بِنْتِ يَزِيدَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ ◌َِيحٌ وَقَدْرَوَاُهُ مَالِكٌ عَنْ أَبِ الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ جُدَامَةَ بِثْتِ وَهُبِ عَنِ النَّ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ مَالِكٌ وَالْغِيَالُ أَنْ يَّ الرَّجُلُ أَمْرَأَهُوَهِى تَرْضِعُ صَفْنَ عِيَى بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَبْنُ وَهْبِ حَدََّى مَالِكٌ عَنْ أَبِ الْأَسْوَدِ مَّدِ بْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ نَوْقَلٍ عَنْ عُرْوَةً عَنْ ◌َتِشَةَ عَنْ جُدَامَةَ بِنْتِ وَهْبِ الْأَسَدِيَةَ أَّا سَمِعَتْ رَسُولَ الْه صَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيَةِ خَّى ذَكَرْتُ أَنَّ الرُّومَ وَقَرْسَ يَصْنَعُونَ ذلِكَ فَلاَ يَضُرُّ أَوْلاَدَهُمْ قَالَ مَلِكٌ وَالْغِيلَةُ أَنْ يَسَّ الرَّجُلُ أَتَهُ وَهِىَ تُرْضِعُ قَالَ عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ وَ حَدَّثَ اسْحَقَ بْنُ عِيْى حَي مَالِكٌ عَنْ أَبِ الْأَسْوَدِ تَحَوَهُ ع ◌َ لَوُّتَيْ هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ ٢٣٣ أبواب الطب غَرِيبٌ صَحِيحٌ « بابٌ مَاجَاءَ فِى دَوَاء ذَات الْجَنْبِ حَّثنا محمدُ آْنُ بَشَّارِ حَدََّا مَعَاذُبْنُ هِشَامٍ حَدََّى أَبِ عَنْ قَدَةَ مَنْ أَبِ عَبْدِ الَّهِ عَنْ زَيْدِ بِنْ أَرْقَأَنَّ النَِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ كَانَ يَنْعَثُ اَلَّيْتَ وَالْوَرْسَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ قَالَ قَدَةَ يَلْدُّهُ وَيَلْدُّهُ مِنَ الْجَانِبِ اَلَّى يَشْتَكِيه * قَالَابُْنَىٌّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو عَبْدِ الله اسْمُهُ مَيْمُونٌ مُوَ شَيْخُ بِصْرٌِّ حَثْا رَجَاءُ بْنُ مَُد ◌ْعَدَوُ اْبَصَّرِّ حَدَ عَمْرُو أَبْنُ مَدِّ بْنِ أَبِ رَزِينِ حَدََّ شُعْبَةُ عَنْ خَالِ الْهَذَِّ حَدَّثَ مَيْمُونٌ أَبُو عَبْدِ اللّه قَالَ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ قَلَ أَمَرَنَاَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهُ وَم ◌َّ تَدَاوَى مِنْ ذَاتِ الْخِْبِ بِالْقِسْطِ الْبَحْرِى وَالَرَّيْتِ فَلَوْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ عَمِعٌ لَنَعرِفُ إِلَّمِنْ حَدِ باب ما جاءفی ذوات الجنب (حديث) روى أبو عبد الله ميمون البصرى بن أرقم أن النبى عليه السلام كان ينعت الزيت والورس من ذات الجنب وقال أبو عيسى ومعناه السل (قال ابن العربى) رحمه الله ذات الجنب اسم يقع على الشوصة وعلى السل وعلى کل مرض یضجعه علی جنبه ويختلف الدوا. فيها ٢٣٤ ابواب الطب مَيْمَوْنُ عَنْ زِيدِ بْنِ أَرْقَمَ وَقَدْ رَوَى عَنْ مَيْمُون غَيْرٌ وَاحد هَذَا الْحَدِيثَ ، باتّ ◌َّشنا اِسْحُقُ بنُ مُوسَى الْأَنْصَارَىُّ حَدَّثَا مَعْنٌ حََّ مَالِكٌ عَنْ يَزِيَ بْنِ خُصَيْفَةَ عَنْ ◌َرِو بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ كَعْبِ الْعَلَى أَنَّ ◌َفَعَ بْنَ جَيْ بْنِ مُطْعِمِ أَخْبَهُ عَنْ مُمَنَ بِنْ أَبِ الْعَاصِى أٌَ قَالَ أَتَانِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَبِ وَجَعَّ قَدَّ كَانَ يَكُنى فَقَالَ رَسُوَّلُ الله صَلَّى لَه عَلَيْهِ وَسَ أَمْسَحْ بِيَمِيِكَ سَبْعَ مَرَّاتِ وَقُلْ أَعُوذُ بِعَةَ أَللهِ وَقُوَّتَه مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ قَالَ فَعَلْتُ فَأَذْهَبَ لهُ مَا كَانَ بِ أَمْأَنْ أَمْرِ أَهْلِ وَغَيْرَهُمْ عَلَوْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ (٥) بابُ مَجَ فِى الَّنَا حدثنا مُحَدُ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بَكْرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْخَيْدِ بْنُ جَمْفَرِ حَدَّتَى مُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اله ◌َعَنْ أَسْمَاءَ بِنْت عَّ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ سَأَ بِمَ تَسْتَمْعِينَ قَهْ بِالْبَّرُمِ قَالَ حَارْ جَارٌ قَالَتْ ثُمَّ أْتَْشَيْتُبِالََّفَقَ الَّ صَلَى أَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَوْ أَنَّ شَيْآَ كَانَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنَ المَوْتِ لَكَنَ فِى الَّنَا * قَالَّذْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ بَغِى دَوَاءَ الَشِّ : ٢٣٥ أبواب الطب « باثُ مَاجَاءَ فِى النََّاوى بالْعَسَل حدّثنْ حَمَّدُ بْنُ بَشَار حَثَ مُمَّدُ بْن ◌َعْفَرَ حَدَّثَ شُعْبَهُ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَبِ الْتَوَكَّ عَنْ أَبِ سَعِيد قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ أَنَّأَخِى أُسْتَظْلَقَ بَطُْهُ فَقَالَ أَسْقِهِ عَسَلَا فَسَقَاهُ ثُمَّ جَاءَفَقَالَ يَارَسُولَ الله قَدْ سَقَيْتُهُ عَسَلَا فَلَمْيَزِدْهُ إِلَّ لَسْتَطْلَقَاً فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْقِهِ عَلَا فَقَأُ ثَ جَمُ فَقَالَ يَارَسُولَ الله ◌َقَدْ سَقَيْتُهُ عَسَلَا فَلَمْ يَدُهُ إِلَّ أَسْتَطْلَاقَ باب العسل ذكر حديث أبى سعيد الخدرى فى سقى العسل قال الله تعالى (فيه شفاء للناس) ولم يذكره على العموم كما قال فى الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام وهو الموت والعسل عند الأطباء إلى أن يكون دواء لكل داء أقرب من الحبة السوداء ولا سيما إذا مزج بالخل وحمل على النار حتى يذهب الخل ويبقى أثره فى العسل وقد كان جماعة من الصحابة يتناولونه على ظاهره ويشربون فى أدوائهم العسل ممزوجابالماء والزيت لما فيه من الشفاء وفى هذين من البركة ولا يخفى أن من الامراض ما إذا شرب صاحبه العسل خلق اللّه الألم بعده وان قوله فى العسل فيه شفاء للناس إنما هو فى الأغلب وقد سمعت أن الرجل الذى استطلق كان به خاط قد أخذ فى الخروج فاعانه العسل حتى خرج منه ما كان مهيأ للخروج فلا فى انقطع وكان النبى عليه السلام ٢٣٦ أبواب الطب قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَدَقَ الْهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ اُسْقِه عَسَلَا فَسَقَاءُ عَمَلاَ فَبْرَأْ ، وَلَابَوَعْنَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حَدَثَنَا باستـ شُعبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَالِ قَالَ سَمِعْتُ الْهَالَ بْنَ عَمْرِ وَ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدٍ آنْ ◌ُبَيْرٍ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ عَنِ النَّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَنَّهُ قَالَ مَاَ مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمِيَعُودُ مَرِضَاًلَمْ يَحْضُرْ أَلُفَقُولُ سَبْعَ مَرَّات ◌َسَلَ الهَ اَلْعَظِيَمَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلَّ ◌ُوَ قَالَبَوُذْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ الْهَلِ بْنِ عَمْرِوِ ،بابُ مَّثَنْ أَحْمَدُ بنُ سَعِيدِ الْأَشْقَرُ الرَبَطِىُّ حَدَّثَنَا رَوْحُ أَنْ عِبَادَةٌ حَدَّثَنَا مَرْزُوقٌ أَبُو عَبْدِ الْهِالَّامِى حَدََّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَخْبَنَا تَوْبَانُ عَنِ الَِّّ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَقَالَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُ الحىّ فَ آخَر ◌ِعْمَةُ مِنَالَّارِقْهَ عَنْهُ بِالْمَ قَلْيَسْتَنْقِع ◌َهْراً جَارِيًلَسْتَقْبِلْ جَرْيَةَ الَاءِ فَقُولُ بِسْمِ اللهِ اللَّهُمّ أَشْفِ عَبْدَكَ وَصَدِّقْ رَسُولَكَ بَعْدَ عالماً بهذا ولم يعلم به الرجل أو يكون الله تعالى أراد أن يجعلها آية لرسوله فخلق الاسهال بعده دائما حتى إذا أراد أن يظهر الدليل قطعه ٢٣٧ أبواب الطب صَلَةِ الصُّنْحِ قَبْلَ طْلُوعِ الشّمْسِ فَلَغْتَمِسْ فِيهِ ثَلاَثَ نَمَسَاتِ ثَلاثَةً أيّم ◌َاْ لمْ يَأْ فِ ثَلاَثْ نَخْسِ وَانْلَمْ يَأْ فِي ◌َخٍْ فَسَيْ فَانْ لَمْ يَأْ فىِ سْعٍ قَتْعٍ فَهَ لَا تَكَُّ تَوِزُ قِسْمَا بِذْنِ اللهِ صَلَبُعْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيْبُ ه بابُ النَّدَاوِى بِالَّمَادِ حدثنا ابنُ أَبِى مُمَرَ حَدَ سُفْيَانُ عَنْ أَبِ حَازِمٍ قَالَ سُئِلَ سَهْلُ بنُ سَعْدٍ وَأَنَا أَعُ بِأَّ شَىْءِ دُوَِ جَرْعُ رَسُولِ اللهِ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ مَقْ أَحَدُ أَعْمُهِ ◌ِّى كَانَ عَلىّ ◌َأْبِى ◌ِلَ فِ تُرْسِهِ وَقَاطِمَةُ تَفْسِلُ عَنْهُالدَّمَ وَأُخْرِقَ لَهُ حَصِيرٌمَثَى بِهِ جَرْحَهُ هِ قَالَ ابْوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّثنا عَلَّ يْنُ حُجْرِ قَالَ أَخْبَنَا الْوَلِّدُ بْنُ عَدّ الْوَقِّ ◌َنِ الزَّهْرِى عَنْ أَسِ أَيْنِ مَالكَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَ مَثَلُ الْرِيِضِ باب التداوى بالرماد (حديث) سهل بن سعد بأى شىء دووى جرح رسول الله صلى الله عليه. وسام فقال مابقى أحد أعلم به منى كان على یاتی بالماء فى ترسه وفاطمة تغسل. عنه الدم وأحرق له حصير فحشى به جرحه أما غسل الدم فلازالة النجاسة ان قلنا ان دمه نجس أو لازالة التلويث ان قلنا ان دمه طاهر وقد بينا ذلك. فى المسائل والنيرين واما حشو الجرح بالحصير المحرق فليرقاً الدم ٢٣٨ ابواب الطب إِذَا بَرَأْ وَصَحَّ كَبِرَدَةِ تَقَعُ مِنَ الَّمَاءِ فِى صَفَائِهَا وَلَوْهاَ ) باستَ حَمُنْا عَبْدُ الْهِ بِنْ سَعِدِ الْأَشَجْ حَ مُقْبَةُ بْنُ خَلِ الَّكُونُّ عَنْ مُؤْسَى بِ مُحَمَّدِ بِ إِبْرَاهِيمَ الَيْعِى عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذُرِىِّ قَلَ قَالَ رَسُولُ اَلْهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَ خَلْ عَلَى الْرِيضِ فَنَفْسُوا لَهُ فى أَجَهِ فَنَّ ذَلكَ لَ يَُ شَيْئاً وَيُطَيِّبُ بِنَفْسِهِ وَلَابُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَدَّثَ هَنَّهُ وَ عَمْوُدُ بْ غِيلَانَ حَدَّثَأَبُو أْسَامَةَ عَنْ عَدِ الرَّحْنِ أَبْنِ يَرِّيَدَ بن ◌َارٍ عَنْ إِلَ بْ عَيْدِ اللهِ عَنْ أَبِ صَالِ الأَشْغَرِى عَنَ أَبِ هَيْرَةَ أَنَ الْفِيَّ صَ لَّهُ عَلَيْهِ وَمَ عَدَ رَجُلاً مِنْ وَعَكُ كَانَ بِه فَقَالَ أَنْشِرْ فَنَّ لْهُ يَقُولُ مِىَ نَرِى أُسَلّطُهَا عَلَى عَدْى ◌ْذَنْبِ لَتَكُونَ حَظَهُ مِنَ الَّارِ حدثنا أْخُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ أَخْرَنَ عَهُ الَّْنِ بْنُ مَبْدِىّ أَمْ سُفْيَ أَوْرَِّ عَنْ مِقَامٍ بْنِ حَتَّانَ عَنِ الْحَنِ قَالَ كَانُوا يَرْجُونَ أْخَ لَيْلَ كَفَّارَةٌ لِاَ نَقَصِ مِنَ الذُّنُوبِ ســ أبواب الفرائض ٢٣٩ ميا 3 3 أبواب الفرائض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ١ ٠٠/١٠ باشَ مَاجَاء مَنْ تَرَكَ مَالاَ فَلَوَرَتَه حّثنا سعيد بن يحي آبْ سَعِيدُ الََّمَوِىُّ حَدَّثَنَا أَبِ حَدَّثَ مَدُ بْنُ عَمْرِو حَدَّثَنَا أَبُو سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اْهِ صَلَّى لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَنْ تَكَ مَالاَ فَلَ هْلُه وَمَنْ تَكَ ضَيَا قَالَىَّ ◌ِ وَ لَ بُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ◌ِاللهِ الرَّحِ الرَّمِ أبواب الفرائض باب من ترك مالا فلورثته ذكر فيه حديث أبى سلمة عن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ترك مالافلاهله ومن ترك ضياعا فالى) حسن صحيح (مقدمة) روى عبدالله بن عمرو قال النبى صلى الله عليه وسلم العلم ثلاثة وما سوى ذلك فهو آية محكمة أوسنة ماضية أو فريضة عادلة فالآية المحكمة هى التى لم يدخلها نسخ والسنة الماضية هى التى ثبتت عن النبى عليه السلام والفريضة العادلة قيل ٢٤٠ أبواب الفرائض وَفِى الْبَابِ عَنْ جَابٍ وَأَنَسٍ وَقَدْ رَوَاُ لْزُّهْرِّ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِىِ هُزَّةَ عَنِ الَّى عَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ أَْوَلَ مِنْ هَذَا وَأَنَّمَعَى ضَيَاعاً معناها ما اعتدلت فيها الانصباء قسمة وهو ضعيف وقيل وهو الصحيح ما حكم فيها بالعدل المبسوط من الكتاب والسنة كما يروى أن ابن عباس أرسل إلى زيد بن ثابت فى فريضة زوج وأبوين فقال زيد للام الثلث بعد فرض الزوج فقال له نص فى كتاب الله أم برأيك؟ فقال له أقولها برأيى لا أفضل أما على أب لأن الله تعالى قال (فان لم يكن له ولد وورثه أبواه فلامه الثلث) فجعل نصيب الأم أقل من نصيب الاب فنصف المال فى اشتراكهما كجميع المال لا یفضله فيه وهذا من الفقه العظيم وبذلك کان أفرضهم حسبما ورد فىالأثر وهذا أصل عظيم فى الفرائض أثراً ونظراً وهو صحيح (الاسناد ) حديث أبى هريرة صحيح مشهور لفظه فى البخارى (ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به فى الدنيا والآخرة اقرءوا إنشئتم (النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم) فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا فان ترك دينا أو ضياعا فليأتنى وأنا مولاه وأناوليه فلادعى له) قال ابن شهاب فلما فتح اللّه عليه الفتوح قال من توفى من المؤمنين فعلى قضاؤه ومن ترك مالافلورثته وانفردابن شهاب بلفظ القضاء ( غريبه) الضياع والكل أما الضياع فهو كل من لا مال له ولا قوة وأما الكل فهو كل ما يحمله المرء ما يكل به ويعى ( المعانى) والاصول فى ثلاثة فصول (الأول) مامن مؤمن الا أنا أولى به وهو أصولى وذلك أن النبى أولى من الناس بنفوسهم وأموالهم وهو أولى منهم فى نصرتهم وتحمل مؤنتهم فلا يؤمن أحد حتى يكون التى أحب إليه من نفسه وأهله وماله