النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ أبولب البر والصلة مِنَ الْأَنْصَارِ سَأَلُوا النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَفَعْظَاهُمْثُمَّلُومَةَعَاهُ ثُمَّ قَلَ مَا يَكُونُ عِنْدِى مِنْ خَيْ فَنْ أَدَخِرَهُ عَنَّكُمُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْهِ اللهُ ١٠٠٠٠٠٠ ومن يستعفف يعفه اَللَّهِ وَمَن يَتَصَبَرْ يُصَبْرَهُ اللهُ وَمَا أَعْطَى أَحَدٌ عَمْئاً هُوَ غَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ وَلَوُْتَىْ وَفِ اَْبِ عَنْ أَنَسِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنّ ◌َحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ مَالكِ هَذَا الْحَدِيثُ فَلَنَّ أَذْتَرَهُ ◌َنْكُمْ وَالْعَى فِهِ وَاحِدٌ يَقُولُ لَنْ أَحْسَهَ عَنْكُمْ ه ◌َاثُ مَاجَ فِى ذِى الْوَجْهَنْ مَشْنا مَنْذُ حَدَّثَا أَبُو مُعَاوِيَّةً عَنِ الْأَعْمَضِ عَنْ أَبِى صَالٍ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَّ لَهُ عَلَيْهِ وَمَ إِنَّ مِنْ ثَرَّ النَّاسِ عِنْدَ أْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَا الْوَجْهَيْنِ ي ◌َ ابَوُدْتٌَّ وَفِ الَْبِ عَنْ أَنَس وَعَّارِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ • بابٌ مَ جَ فِى الَّمِ حَدْنَا أَبْ أَبِ عُمَ حَدََّ سُفْيَانُ بْنُ عُبَّنَةً عَنْ مَنْصُورِ عَنْ باب ذى الوجهين روى عن أبى هريرة (ان من شر الناس يوم القيامة ذا الوجهين) حسن صحيح الوجه هاهنا بمعنى القصد وذلك معنى من أصول النفاق فإنه يكون مع قوم وفى حال على صفة ويكون مع آخرين بخلافها والدين على حالة واحدة فى الحق ١٨٢ أبواب البر والصلة أَبْرَاهِيمَ عَنْ هَّامِ بْنِ الْخَارِثِ قَلَ مَرَّرَجُلٌ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنْ الْمَانَ فَقَيِلَ. لَهُ إِنَّ هُذَا يُلْغُ الْأُمَرَاءَ الْحَدِيثَ عَنِ النَّاسِ فَلَ حُذَيْفَةُ سَعْتُ رَسُولَ اللهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يَدْخُلُ الَةَ قَتُ قَلَ سُفْيَانُ وَالْقَنَتُ النَّمُ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسْنٌ صَحِيحٌ» باسبِّ مَا جَاءَفِى الْعِّ ◌َّثنا أَحَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنِ أَبِ غَنَ مُمَّدِ بْنِ مُطَرِّف الا أن يكون هناك تقية فيضطر الى اختلاف الحال فلا يكون اختلافه فى كلام يقوله للطائفتين باختلاف الحالين قال أبو الدرداء إنالنكشر فى وجوه أقوام وان قلوبنا لتلعنهم وقد يزيد على هذا بنقل الأحاديث المضرة لهم بينهم فيكون قتاتا أى جماعا لمثل الغث وهو العشب المختلف الأنواع سمى النمام بهوضرب المثل فيه باسمه فقال صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قتات أى الذى يكون مع قوم كأنه منهم ثم يخرج الى الذين يكون عليهم فيكون جامعا لنوعين لا يباليهما كما يجمع الرجل العشب من أى نوع كان لا يباليه كان موافقاً أو مخالفاً باب العی وهو ترك القول أو الفعل بالعجز عنهما فإن كانا نافعين فهو مذموم كالحياء. فإنه إذا كان سبباً لترك فعل أو قول نافع كان مذموما وان كان ذلك مضراً کان محموداً وقد چعلى البذاء من النفاق فانها صفة مذمومة و جعل البيان منها لأنه على قسمين محمود ومذموم ، فمنه سحر محمود وهو ما يعين على الحق ١٨٣ أبواب البر والصلة عَنْ حَسَانَ بْنِ عَطِيَةَ عَنْ أَبِ أُمَامَةَ عَنِ اللَِّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَلَ الْخَيَاءُ وَالْعِى شُعْبَنِ مِنَ الْيَانِ وَالْذَاءُ وَالْبَانُ شُعْبَانِ مِنَ النَّفَاقِ ﴿ وَلَعْتَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إِنَّا نَعْرِفُهُ مِنَ حَدِيثِ أَبِى نَانَ مُمَّد بْنِ مُطَرْفِ قَالَ وَالْمِىُّ قِلَُّ الْكَلَامِ وَالْبَذَاءُ هُوَ الْفُحْشُ فِى الْكَمِ وَالْبَانُ هُوَكَثْرَةُ الْكَلَامِ مِثْلُ هُلَاءِ الْخَطَاءِ الَّذِينَ يَخْطُونَ فَيُوَسِّعُونَ فِىِ الْكَلَامِ وَفَصَّحُونَ فِيهِ مِنْ مَدْحِ النَّاسِ فِيَلَا يُرْضِ بالصدق ومنه مذموم وهو مايعين على الباطل بالكذب وهو فى كلا الحالتين بحكم الرصف بليغ الفصاحة ولكنه حمد أو ذم بحسب متعلقاته حديث يجمع خصالا مانقصت صدقة من مال ومازاد الله رجلا بعفو الاعزاوما تواضع أحد لله إلا رفعه الله اما نقصان المال من اخراج الصدقة حسن ولكن ينزل الله عليه من البركة دنيا بالنماء أو آخره بالثواب ما يرفع ذلك النقصان فاما دفعه بالماء الحسى فمقابلة محسوس بمحسوس وأما ما يكون من الثواب فى الآخرة فلأن فائدة المال المنفعة والمقصود منفعة الآخرة وذلك موجود فيها . وأما زيادة العز بالعفو فلأن المنتقم انما يريد اقامة الهيبة ليخافه الخلق والعفو الموجب للمحبة أولى فان بالانتقام يملأ ظواهر الخلق هيبة فى الظاهر وبالعفو يملؤها محبة والمحبة تملاً الباطن أعظم موقعا من الهيبة فى الظاهر. والتواضع برؤية حقارة النفس ونفى العجب عنها يورث الرفعة والجلال عند كل أحد اعتقاداً وعملا منهم فيه وله . ١٨٤ بواب البر والصلة اللهَ ﴿ بَابُ مَا جَ فِى أَنَّ مِنَ الْبَنِ سَحْرًا مِّنْا قُتِبَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِبْنُ مُحَدِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ أَبْنِ عُمرَ أَنَّ رَجُلَيْنَ قَدَمَا فى زَمَان رَسُولِ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَقَطَا فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ كَامِهِمَا فَتَتَ الَرَسُولُ اللهِ صَلَّ الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَ إِنَّ مِنَ الْيَنِ سِحْرًا أَوْ أَنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ ﴿وَلََّبَوُعِيْتَهُ وَفِ الْبَابِ عَنْ عَمَّارِ وَآْنِ مَسْعُودٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الشَّخِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحٌ. * باتّ مَا جَ فِ التَوَاضُعِ حَثنا قُتَّةٌ حَدَّثَ عَدُ الْعَزِيزِبنُ تَدْ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ عَنِ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى أَلَهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَانَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ أَقْهُ رَجُلًا بِعَفْرِ الأَعِزَّا أَوْ مَا نَوَاضَعَ أَحَدٌ قِهِ الأَرَفَهُ اللهُ وَ لَوْتَىْ وِفَ الَْبِ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ عَوْفٍ وَأَبْنِ عَسٍ وَأَبِ كَبْشَةَ الْمَرِّ وَشُ عُرُ بْنُ مَّعْدٍ وَهَذَا دِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحُ • بإْثُ مَجَ فِ الْمِ حدثنا عَّاسُ الْغَبْرَعُ حَدَثَ أَبُو دَاوُدَ الَلِىّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيِبْنِ عَبْدِ الَّه بْنِ أَبِ سَةَ عَنْ عَدِ الَّذِ دِكَرٍ عَنِ أَبْ عُمَرَ عَنِ ١٨٥ أبواب البر والصلة ◌َِّّ صَلَى أَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ العُلْم ◌ُبَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ • ◌َ أَبُوُلْنَى وَفِ الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِوِ وَعَاتِشَةَ وَأَبِى مُوسَى وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَجَابِرٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَتََّّ ◌َصِيٌَّ غَرِيبَّ مِنْنَ حَدِيثِ أَبْن عُمَرَ • بابّ مَ فِ تَرْكِالْغَيْبِ لِلنَّعْمَةَ حَثْنَا أَحَدُ بنُ مُحَد أَخْبَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْمَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ مَعَبَ رَسُولُ الْهِ صَّ ◌َلَهُ عَلَيْهِ وَمَ طَامَا قَ كَانَ اذَا أَشْتَاهُ أَكَهُ وَالَّ تَرْكُ هِوَلَبُوُ عْشَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو حَازِمٍ هُوَ الأَغْجَمِّ الْكُوِىُّ وَأَسْمُهُ سَلْمَنُ مَوْلَى عَزَّةَ الْأَجَة وباتُ مَ جَاءَ فِ تَعْظِمِ لُمِنِ حَدِينًا يَحْيَبْنُ أَكْثَمَ وَالْجَارُودُ بْنْ مُعَاذْ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقَد عَنْ أَوْقَ بِ ◌َمٍ عَنْ نَافِعِ عَنِ أَبْنِ عُمَ قَالَ صَعِدَ رَسُولُ لَه صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَمَ الْبَرَ فَدَى بِصَوْتِ رَفِيْعٍ فَلَ يَثَرَ مَنْ قَدْأَبِسَانِ وَلَمْ يُفْضِ الْيَمَانُ الَى قَلِهِ لَتُؤْذُوا الِْينَ وَلَا تُعَُّوهُمْ وَلَا تَّعُوا عَوْدَاتِْ فَنَّهُ مِنْ تَعَ غَوْرَةَ أَخِيهِ الْكِ تَعَ اللهُ عَوْدَهُ وَمَنْ تَبْعَ ١٨٦ أبواب البر والصله اللهُ عَوْرَهُ يَفْضَحُهُ وَلَوْ فِى جَوْفِ رَحْلِهِ قَالَ وَنَظَرَ أَبْنُ عُمَرَ يَوْمَا الَى الْبَيْتِ أَوْ إلَى الْكَمَةِ فَقَالَ مَا أَعْظَكُ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عَنْدَ الله مِنْكِ هِوَلَو ◌ْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُ الَّ مِنْ حَدِيثِ الْحُسَيْنِ بْنْ وَاقِدٍ وَرَوَى إِسْحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَالسَّمْرَقَدِّ عَنْ حُسَيْنَ بْنِ وَقَد تَحْوَهُ وَرَوِىَ عَنْ أَبِ بَرْزَةَ الْأَسْلِّ عَنِ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ نَحْوُ هُذَا ﴾ باْثُ مَجَ فِىِ النَّجَارِبِ حَّثنا قُتَّةٌ حََّ عْدُ اللهِبْنُ وَهُبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْخِرِثِ عَنْ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِ الْخَيْمِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَحَلِمَ الَذُو عَثْرَةٍ وَلَا حَكِيمَ الَّذُو نَجْرِبَ ع ◌َ لَابُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا تَعرِفُهُإلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْه ◌ِ بَابٌ مَا جَ فِ الْتَضَيْعِ بِمَا لَمْ يُعْطَهُ حَّثَنَا عَلَّ بْنُ حُجْرِ أَخْرَنَا إِسْمِعِلُ بنُ عَّاشِ عَنْ عُمَارَةَ بِنْ غَزِيَّةَ عَنْ أَبِ الزَّيْرِ عَنْ جَابٍ عَنِ الَّيَّ صَلَى النَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَقَالَ مَنْ أُعْطَ عَطَفَوَجَدَ فَلْيَجْرِ بِهِ وَمَنْ لَمْيَجِدْ فَلْنِ فَنَّ مَنْ أَتَّى فَقَدْ شَكَرَ وَمَنْكَ فَقَدْ كَفَرَ وَمَنْ نَعَلَّ بِمَ لَمْ يُعْطُ كَانَ كَلَبِسِ نَوْفِىْ زُورٍ ١٨٧ أبواب البر والصلة * ◌َلَ ابوُعْتَى هُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبٌ وَفِ الَْبِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِ بَكْرٍ وَعَائِشَةً وَمَعْنَ قَوْلِهِ وَمَنْ كَتَمَ فَقَدْ كَفَرَ يَقُولُ قَدْ كَفَرَ تِلْكَ النّعْمَةَ صْنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَوَزِىُّ بِكَّةَ وَأَبْرَاهِيمَ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرُ قَالَ حَدَّثَ الْأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابِ عَنْ سُعَيْرِ بْنِ الْخَمْسِ عَنْ سُلَْ النَِّىِّ عَنْ أَبِ ◌َُنَ الَهْدِىِّ عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدِ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَنْ صُنِعَ الَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِهِ جَزَاكَ الْهُ ٠٠ خَيْرًا فَقَدْ أَبْتَفِى الَّاءِ وَ لَبَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ جَّدٌ غَرِيبٌ لَنْرِ فُهُ مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةً بِنْ زَيْدٍ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيْ صَّ الَهُ عَلَيْهِوَسَلَّم ◌ِثْمِوَسَأَلُْ مُحَمْ يَعْرِفُهُ حَى عَدُالرَّحِتُ كَازِالْغِى قَالَ سَمِعْتُ الْكَبِنَ إبرَاهِيم ◌َقُولُ كُنَّ عِندَ أَنْ جُرَيْ الْمَكُنَّ فَ سَائِلٌ فَسَلَهُ فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ لِجَازِهِ أَعْطِه ديَارًا فَقَالَ مَا عِنْدِى إِلَّ دِينَارٌ إِنْ أَعْطَيْتُهُ ◌َُعْتَ وَعَلَكَ قَالَ فَغَضِبَ وَقَالَ أَعْطه ٠ قَالَ الَكُ فَحْنُ عِنْدَ أَبْنِ جُرَيْجٍ إِذْ جَهَ رَجُلٌ بِكِتَابِ وَصُرَّةً وَقَدْبَكَ الَيْهِ بَعْضُ اخْوَانِهِ وَفِى الْكِتَابِ إِنَّى قَدْ بَثْتُ خَمْسِينَ دِينَارًا قَلَ فَعَلَّ ١٨٨ أبواب الطب ابْنُ جَرَيْجِ الصُّرَّةَ فَعَدَّهَا فَذَا هِىَ أَحَدٌ وَخَمْسُونَ دِينَارًا قَالَ فَقَالَ أَبْنُ ٠٫٠ لَخَازنه قَدْ أَعْطَيْتَ وَاحدَ افَرَدَهُ اللّهُ عَلَيْكَ وَزَادَكَ خَمْسينَ دِينَارًا جريج بِسِاللهِ لَِّ الرَُّّ ابواب الطب عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بابُ مَاجَاءَ فِى الْخَيَةِ حَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحِى حَدَّثَنَا اسْخُ أَبْنُمَّ الْفَرْوِىُّ حَدَّثَ اسْعِيلُ بْنُ جَمْفَرِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ عَاصِمٍ أَيْنِ عَ بْنِ ◌َادَ عَنْ تَهُودِ بْنِ لَبِدٍ عَنْ قَدَ بْنِ الْعَذِأَنّ رَسُولَ لَهِ ٣ كتاب الطب ما جاء فى الحمية روى قتادة بن النعمان فيما ذكره عند محمود بن لبيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (اذا أحب الله عبداً حماه الدنيا كما يحمى أحدكم سقيمه الماء) (قال ابن العربى رحمه الله) قد بينا فى الأنوار والسراج فائدة الطب ومقصوده وجوازهومنعه و استحبابه و ترکه جمیع وجوهه فی تر تیب بدیع ونحنالآن فنشرها على الأحاديث فنقول ان من الطب استرسال المرء على شهواته فى ١٨٩ أبواب الطب صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ قَالَ إِذَا أَحَبَّ الَهُ عَبْدًا حَاءُ الدُّنْيَ كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْعِى سَقِيمَهُ الْمَاءَم ◌َلَبَوُْتَْ وَفِ الْبَابِ عَنْ صُوَيْبٍ وَأُمِّ الْمَذْرِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْخَدِيثُ عَنْ تَمُودِ بْنِ لَبيد عَنِ الِّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَمَ مُرْسَلَ حَدَّثْا عَلَّ ◌َنُ حُْرٍ أَغْرَا الْعِيلُ ابْن ◌َفْرِ عَنْ عَمْرِوَ عَنْ عَاصِ بْنِ مُمَرَ بْنِ قَدَةَ عَنْ مَحُدِ بْنِ لَيَدِ عَنِ النِّ صَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَمَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِهِ عَنْ قَ بْنِ النَّنِ * قَالَبَوَعْنَىْ وَقَادَةُ بْنُ الْمَنِ الْرِىُّ هَوَ أَخُو أَبِى سَعِيدِ الْخُدْرِىِّ صحته وكفه عما يضره فى مرضه من الأطعمة والأشربة فإذا احتمى فى صحته مخافة أن يمرض فهو من باب استعمال الأدوية مخافة أن يمرض وهو مكروه فأما الخبر فانه أصل فى الأغذية لاتحجب عنه علة ولا يحمى منه مريض وأما الماء فانه أصل آخر ولكنه قد يحمى منهما المريض على صفة فى الاقلال والا كثار وصفاتهما فى ذاتهما ومع أن الماء أصل فى الأغذية فهو أصل فى المخلوقات فان الله ( خلق من الماء كل شىء حى) وكان عند الفلاسفة عن الماء كل شىء على العموم وقد بينا ذلك فى كتب الأصول وكثير من الأمراض يدعو إلى شرب الماء وقل أو يكاد لا يوجد مريض يدعو إلى أكل الخبز فيكف عنه المريض ويحمى ويأمر بأن يؤخذ منه على قدر ما يحتمله بدنه وحاله فللماء حالة مشهورة فى الحماية وهو أنواع ما. عين مخصوص بموافقة الكبد ١٩٠ أبواب الطب ١٠١٣٠٠ لَمْهَ وَهُوُدُ بُ لَبِيدِ قَدْ أَدْرَكَ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَرَهُ وَهُوَ غُلَامٌ صَغِيرٌ مَّثَنَاعَّسَ بْنُ مَدِ الدُّورِّ ◌َحَدَّثَنَا يُوتُسُ بْنُ مُحَدَ حَدَّثَ قُلْحُ أبُ سَيَنَ عَنْ مُتَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمِ الَّيْمِّ عَنْيَغْرِبَ بْنِ أَبِ يَعْقُوبَ عَنْ أُمِّ الْخُذْرِ قَالَتْ دَخَلَ عَلَى رَسُولُ الْهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمٌ وَمَعَهُ عَلَىّ وَ دَوَالْ مُعَلََّةٌ قَتْ بَعَلَ رَسُولُ الله صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَأْكُلُ وَعَلٌ الحرى وان كان يرهل (١) ماء مطر وهو مالم يقع على أرض فان أصاب الأرض فاجوده أجود أرض كان فيها موافق للمسعال وان كان عنه نادر نزلات . ثلج وهو موافق للهضم وان هيج السعال مطبوخ فيستمرىء ولا يكون عنه رهل. الحار نافع للمعدة وان أوهن آلات الغذاء. المالح يطلق البطن وربما كانت بعده سكتة . المشمس ربما نفع من الباسور والذرب وان كان يجفف البدن وكان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلو البارد ويكون عن البارد الرطوبة فى المعدة فيبلد الخاطر ويضعف المعدة فلذلك قلل منه وحمى المريض عنه (الحمية عن الأطعمة) روى حسنا غريبا عن أم المنذر قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه على ولنا دوال معلقة قالت فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يا كل وعلى معه يا كل فقال النبى عليه السلام يا على مه مه فانك ناقه قال فجلس على فجعلت لهم سلقا -وشعيراً وقال النبى عليه السلام يا على أصب مزهذا فإنه أوفق لك أو أنفع لك (١) بياض بالاصول الثلاثة ١٩١ أبواب الطب مَعُهُ يَأْكُلُ فَقَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَى مَهْمَهْ يَعَلِىّ ◌َانَّكَ نَّ قَالَ بَسَ عَلىّ وَالنَّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَأْكُلُ قَتْ بَعَتْ لَمْ سَلْقًا وَعِيْرًا فَقَ الَّ صَلَى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَمَعِى مِنْ هَذَا فَصِبْ قَهُ أَوْفَقْ لَكَ * قَالَ ابَوُدْتَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ فُلَيْحِ وَيُرْوَى عَنْ فُلْجٍ عَنْ أَيْوَبَ بِنِ عَبْدِ الرَّحْنِ مَّثَنَا مُحَدَّ بِنْ بَشَّار حَّثَ أَبُو عَمِر وَأَبُو دَاوُدَ قَلاَ حَدَّثَ فُلَيْحُ بْنُ سُلِمَنَ عَنْ أَيُوبَ أَبْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ أُمِّ الْخُذْرِ الأَنْصَارِيَّةَ فى حَديثه قَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ◌َذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثٍ يُونُسَ أَبْنِ محَمَّدِ إلَّ أَنُّ قَالَ أَنْفَعُ لَكَ وَقَالَ مُحَدٌ بْنُ بَشَّارِ وَحَدَّثَيْهِ أَيُوبُ أَبْنُ عَبْدِ الَّحْنِ هَذَا حَدِيثٌ جَّدٌ غَرِيبٌ﴾ بابُ مَاجَاء فى الدّوَاِ وَاَِّْ عَلَيْهِ مْعِنْا بِشْرُ بْنُ مُعَادِ الْمُقَدُِّ حَدَّثَنَا أَبُوعَوَانَ عَنْ زِيَادِ بْن ما يحدث عن العنب من الرياح السارية فى البدن تهيج عنها الحميات لاسيما فى البدن الضعيف فنهاه النبى عليه السلام لأجله فلما جاء السلق قالله النبى عليه السلام كل فهو أوفق لك السلق قليل الريح يغذى غذاء حسنا فهو موافق للأبدان الضعيفة ١٩٢٤ ابواب الطب علَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيك قَالَ قَالَتْ الْأَعْرَابُ يَرَسُولَ الله ◌َلاَتَتَدَاوَى قَالَ فَ يَاعِبَدَ اللهِتَدَاوَ وْا قَنَّالْهَلَمْيَضَعْ دَاءٌ إلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءَ أَوْقَالَ دَوَاءَ الََّدَاء وَاحٌ قَالُوا يَآَرَسُولَ الله وَمَا هُوَ قَالَ الْهَرَمُ » ◌َلَبُو عْنَى وَفِ الْبَابِ عَنِ أَبْنٍ مَسْعُودٍ وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَأَبِ خُزَامَةً عَنْ أَبِهِ وَأَبْنِ باب ما جاء فى الدواء والحث عليه ذكر عن أسامة بن شريك قال قالت الأعراب يارسول الله ألا تتداوى قال نعم ياعباد الله تداووا فان قيل فكيف جعل الهرم داء وانما هو ضعف الكبر وليس من الاسقام (العارضة) قلنا عنه أربعة أجوبة (الأول) أنهانماشبه بالدا. لأنه جالب التلف كما قال النمر ودعوت ربى فى السلامة جاهدا ليصحنى فاذا السلامة داء وقال حميد بن ثور أرى بصرى قد رابى بعد صحة وحسبك داء أن تصح وتسلا (الثانى) أن الداء هو تغيير البدن عن حال القوة والاعتدال والهرم يغير كثيرا فسمى به (الثالث) أنه قد روى فيه إلا السام وهو الموت وليس بداء وانما هو عدم وفناء ولكن أراد أنه الداء الحقيقى لان المرض داء يضعف والموت داء يعدم (الرابع) أنه استثناء منقطع فى الهرم والموت وهو كثير فى الكتاب والسنة وبالاول أقول (الاصول) إن الله سبحانه لو شاء لم يخلق داء واذا خلقه لوشاء لم يخلق دواء واذا خلقه لو شاء لم يأذن فى استعماله وإذا أذن فى ١٩٣ ابواب الطب عَبَّاس وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ﴿ بَابٌ مَاجَاءَ مَا يُطْعَمّ الْرِيضَ صَعنْ أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ أَخْبَرَنَا اسْمِيلُ بْنُ ابْرَاهِيمَ حَدَّثُمَمَّدُ ابْنُ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَ عَنْ أُمّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الوَكْ أَمَرَبِالْحَسَاءِ فَصْحَ ثُمَّ أَمَرَهُمْ ◌َسُوا مِنْهُ استعماله فانه قد ندب الی ترکه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يدخل الجنة من أمتى سبعون ألفا لا يسترقون ولا يكتوون) ومن تداوى فينبغى أن يعتقد يقينا ويؤمن حقا أن الدواء لا يحدث شفاء ولا يولده ولكن البارى يخلق الموجودات واحداً عقيب آخر على ترتيب هو أعلم بحكمته واللّه خلق الاول وهو خلق الثانى وقد بينا ذلك فى كتب التوحيد والتفسير باب ما جاء ما يطعم المريض ( حديث) عائشة قالت ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ثم أمرهم فحسوا منه وقال إنه يرتق فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو احدا كن الوسخ عن وجهها بالماء) حسن صحيح (غريبه) يرتق : شد ويرخى (عربيته) والمراد هاهنا يشد لان الحزن یرخى القلب قال لبيد فخمة ذفراء ترقى بالعرى قردمانيا وتركا كالبصل (١) (١) فى الاصول: فحمة دفرا. ترقى بالعرى فرد مانيا وتر كا كالبصل والتصحيح من ديوان لبيد ( ١٣ - ترمذى ٨)) ١٩٤ أبواب الطب وَكَانَ يَقُولُ الَّهُ لَنُو ◌ُوَادَ الْحَزِينِ وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ كَا تَسْرُو اِحْدَا كُنَّ الْوَسْخَ بِلَهِ عَنْ وَجْهِهَا ع ◌َلَ ابَوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاءُ أَبْنُ الْبَرَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الرُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةً عَنْ عَائَِةَ عَنِ النَّ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ََّبِذْلِكَ الْحُسَيْنُ بْنُ مَّ حَدَّثَ وقال فى الارخاء الحارث بن حلزة مكفهرا على الحوادث لا ير توه الدهر مؤيد صماء(١) وقوله يسرو يعنى يكشف ويحلوه. والحساءكل ما يشرب ولا يمضغ بفتح الحاء والسين وهو أنواع تكون من الدقيق والسويق والنخالة وهو المراد هنا (المعنى) أن الحزن يشغل البال ويضعف الشهوة وكذلك المرض لا تبقى حالة المعدة معه على ما كانت عليه ولاقوة الهضم فتعجز المعدة عن ذلك فيخفف عن قلبيهما برقيق الطعام ليخف محمله ويسهل طعمه ويسرع هضمه وتتعجل قوته ومنفعته فما كان من ضعف قواه ولم تتعب المعدة به وما كان من طخاء قد علا عليهما سراه وجلاه ولقد سريت الليل كله فرارا من العدو مهموما مغموما فى هزيمة كبيرة وجئت حصنا على اليوم الثانى فقدم إلى . خبز ولحم وكان لى يوم وليلة لم آكل ولم أنم فأخذت لقمة رمت مضغها فلم استطع فأخذت الماء لاسترطها بهفلم يمكن وسقط الطعام عن فى فى الماء (١) فى الاصول اضطراب شديد فى رواية هذا البيت والتصحيح من معلقة الحارث ١٩٥ أبواب الطب به أَبُو أَسْحَى الَّالِقَائِىّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ » باسْثُ مَاجَاءَلَا تَكْرِمُوا مَرْضَأْكُمْ عُلَ الطَّعَامِ وَالشّرَابِ مَّتَنَا أَبُو كُرَيْب حَدَّثَ بَكْرُ بْنْ يُوْسَ بْنِيْكَيْرٍ عَنْ مُوسَ بْنِ عَلَى عَنْ أَبِهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍ الْجَبِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيْهِ وَمَ لَا تَكْرِ هُوا مَرْضَاءُ عَلَ الطَّعَامِ غَنَّ ◌َيُطْعِمِهِمْ وَ يَسْقِهِمْ ع ◌َلَ ابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفِهَالَّمِنْ هُذَا الْوَجْهِ» بَاتَّ مَا جَاءَ فِى الْحَبّة السَّوْدَاءِ مَثْا أَيْنَ أَبِ عَمْرِوِ سَعِيدُ بْن عَبْدِ الرَّحْنِ اْرُوِّ قَالَا حَّثَنَ سْيَنْ عَنِ الْرِىَّ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ الَّيِّ صَلّ فلو كان حسوا وحده لسهل شربه كما يسهل شرب الماء باب لا تكرهوا مرضاكم على الطعام (حديث) عقبة بن عامر الجهنى ( لا تكرهوا مر ضاكم على الطعام فان الله يطعمهم ويسقيهم) حديث حسن غريب والمعنى فيه أنه يخلق لهم القوة الكافية عن تناول الطعام والشراب فعبر عن القوة بسببها أحد قسمى المجاز وهو أحد التأويلين فى قوله أبيت عند ربى يطعمنى ويسقينى وأجودها باب ما جاء فى الحبة السوداء ( حديث) أبى هريرة قال النبى عليه السلام (عليكم بهذه الحبة السوداء ١٩٦ أبواب الطب اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَلَ عَلَيْكْ بِهِذِهِ الْحَةِّ السَّوْدَاِ فَنَّ فِيهَاَ شِفَاءَ مِنْ كُلِّدَاء الّ الَّامَّ وَالسَُّمُ المَوْتُ وَبَوَعْتَْ وَفِى الْبَابِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَأَبْنَ ◌َُرَ وَعَائِشَةَ وَهُذَا حَدِيثٌ حَسَنّ ◌َحِيحٌ وَالْخَبَةُ الدَّوْدَاءُ مِنَ الُّوِيرُ بابُ مَا جَ فى شُرْبِ أَبْوَالِ الْأِيلِ عّنْ الْحَسَنُ بنُ مُحَد فان فيها شفاء من كل داء الا السام والسام الموت) صحيح حسن والحبة السوداء الشونيز ( قال ابن العربى) الحبة السوداء عند الأطباء حارة يابسة زعموا انها فى المرتبة الثالثة بما أدركوه من الشم والذوق الدالين على مراتبها فى ذلك وله أثر يكون عنده فى قطع الباغم وفتح السدد وإضعاف مادة المرض واخراج حب القرح إلى ما يتبع ذلك وينضاف اليه ما يكون. من العلل عن برد ورطوبة إذ شاء الله أن يجعل شفاء الضد فى الضد فقوله من كل داء يعنى به من كل هذه الأنواع الا أن يخلق الله الموت عندها فلا شك فى الاشفاء باب ما جاء فى شرب أبوال الابل ( حديث ) ان ناساً من عرينة قدموا المدينة فاجتووها الحديث إلى قوله واشربوا من البانها وأبوالها (الاسناد) هذا حديث مشهور صحيح خرجه الامامان ولا كلام فيه وان اختلفت طرقه وألفاظه وقد استوفيناه فى كتاب النيرين ومختصره فلينظر فيه من أراد الاحاطة به (ومن مسائله وفوائده) التطبيب بالبان الابل وأبوالها فاما الالبان فهى غذاء وهل تكون ١٩٧ ابواب الطب الزَّعْفَرَ انِى ◌َحْدَثَن ◌ََّ حَادُ بْنُ سَلَةَ أَخْبَرَنَا حَمْدُ وَثَابِتٌ وَقَتَادَةُ عَنْ أَس أَنْ نَسًا مِنْ عُرَيْنَهَ قَدِمُوا الْدِينَةَ فَاجْتَوَوْهَا فَبَثَهُمْ رَسُولُ لَّهِ صَّ ◌َه عَلَيْهِ وَ فِ لِلِ الصَّدَقَةِ وَقَالَ أَشْرَبُوا مِنْ أَلَّْهَ وَأَبْوَلَا ه ◌َلَوُْنَّ وَفِى الْبَابِ عَنِ أَبْن عَبَّاسٍ وَهُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ * بابٌ مَاجَ فِيَمَنَّ قَلَ نَفْسَهُ بِسْمَ أَوْ غَيْهِ حَّنَا دواء أم لا فلا يمتنع أن يكون دواء فى بعض الاحوال لبعض الامراض فأما اللبن فان عبه أنه يستحيل مع كل غالب يجده فى المعدة وقد قالوا إن أصلح اللبن لبن النساء وذلك لأن الله خلقه للنشأة وربى عليه الانسان قالوا وبعده لبن الأمن وبعده ألبان الابل ثم لبن المعزى ثم لبن البقر ولين الضأن وهو أغلظها وأجوده الحليب ولو أمكن أن يؤخذ عن الضرع بالفم لكان عندهم أقل ضرراً ومن فوائده أنه يجرى من الطعام والشراب وليس يمتنع ماذكروه من الترتيب بقياس التجربة الطبية والنبى عليه السلام إنما أشار على أولئك باللبن عند -قمهم لانهم نشأوا عليه فوافق أبدانهم وجأهم على عادتهم والذى ينبغى أن يعول عليه أن الألبان تختلف بحسب اختلاف الأزمنة والمراعى والحيوان والأبدان والاهوية وإنما أشرنا إلى ماذكرنا على الجملة دون التفصيل وأما أبوال الابل فانمادلهم عليه لما بها من الحرافة وفيها منفعة لأدواء البطن وخاصة الاستسقاء وفى الحديث أنهم اجتووا المدينة والجوى هو داء البطن فكان بول البعير منافعه ١٩٨ أبواب الطب أَحَدُ بْنُ مَنِعِ حَدَّثَنَ عَُدَةُ بْنُ هُيَدٍ عَنِ الْأَعَْشِ عَنْ أَبِىِ صَالحٍ عَنْ ◌َبِ هُرَيْرَةَ أَرَاهُ رَفَعَهُ قَالَ مَنْ قَلَ نَفْسَهُ بَحَدِيدَةَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَحَدِيَتَّهُ فِ يَدِهِ يَوَجَّأُ بِهَا فِى بَطْتِهِ فِى نَارِ جَهَمَ خَالِدًا مُحَدًا أَبْدًاوَ مَنْ قَلَ نَقْسَهُ بِسُمٍ فَسُهُ فِ يَدَهِ يَّأُهُ فِ ثَارِ جَهْمَ خَالِدًا مََُّا أَبْدًا حّنْ تَمُودُ بنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوَدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا صَالِحِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم قَالَ مَنْ قَ نَفْسَهُ بَحَدِيدَةٍ شَدِيدَتُهُفِيَدِهِ يَأْبِهَ فِ بَطْهِ فِ ثَارِ جَهَمَ خَالِدَاً مُخَلَّا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ قَلَ نَفْسَهُ بِسَمٍ فَسَمَّهُ فِ يَدِهِ يَحَسَّاهُ فِ نَارِ جَهْمَ خَلَدًا مُعَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ تَرَدِّى مِنْ جَلَ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَرَّى فِى ◌َارِجَهُمْ خَالِدًا مُخَّا فِهَ أبدً مَرْشُنْاتَّ بِنْ الْعَلَِّ حَدَّثَ وَكَيْعٌ وَأَبُو ◌ُعَوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيْ صَلَى أَنْهُ عَلَيْهِ وَسَمَ نَحْوَ حَدِيثِ شُعْبَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ هَلَبَوَعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ ◌َحِيمٌوَهُوَ أَصَّحْ مِنَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ هِكَذَا رَوَى غَيْرٌ وَاحدِهذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْشِ عَنِ أَبِ صَالِحَ عَنْ أَبَ هُرَيْرَةَ عَنِ النّ صَلَّهُ عَلَيهِ وَمَ ١٩٩ ابواب الطب وَرَوَى مَمّدٍ بِنْ عَجْلَانَ عَنْ سَعِيدِ الْمَغْرِىَّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيِّ صَلَّى الَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَلَ نَفْسَهُ بِسْمٍ عَذَّبَ فِ نَارِ جَهَمَ وَمْيَذْكُرْ فِيه خَالِدًا مُخَلَدًا فيها أبدًا وَهُكَذَا رَوَاهُ أَبْرِ الزَّادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبى عُرَيْرَةَ عَنِ النّ صَلَى الَّلْ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهَذَا أَصَحُّ لِأنّالرَّوَايَاتِ الَّ تَجِىءُ بأَنْ أَهْلَ التَّوْحِيدِ يُعذّبُونَ فِى النَّارِ ثْ يَخْرَجُونَ مِنْهَا وَلمْ يَذْكَرْ أَهُمْ يَخَُّونَ فِيَهَا حَدَّثَنَا سُوَيَدْ بِنْ نَصْرِ أَخْرَنَا عَبْدُ لْهِ بْنْ الْبَارَكِ عَنْ يُؤْ بَنْ أَبِ اسْخَقَ عَنْ مجاهدٍ عَنْ أبى هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليْهِ وَسَلَمْ عِنِ الدواِ الْخَيْثِ قَلَبْعَيْتَقْ يَعْنى النُّ • باتّ مَاجَاءَ فى كراهية التداوى بالمسكر حدثنا محمود بنْ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبْ دَأْوَدَ عَنْ شَهْبَة عَنْ سَاك أنّهْ سَمَعِ عِلْمَةَ بِنْ وَائِلِ عَنْ باب التداوى بالخمر ذكر حديث طارق بن سويد أن النبى صلى الله عليه وسلم قيل له انها دواءقال ليست بدواء ولكنها داء (قال ابن العربى) الخمر عند الاطباء دوا.عظيم يثنون عليه ولكنهم ينوعونها فان كانت حمرا. ولدت دماً عبيطاً ولما كثيرا وان كانت سوداء ولدت دما غاظأوسوداء وإن رقت وابيضت غذت البدن ٢٠٠ ابواب الطب أَبِهِ أَُّشَهَ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ وَسَلَّهُ سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ أَوْ طَارِقُ ٠٠ ابْنُسَوْدٍ عَنْ أَخْرِ فَهَاُ عَنْهُ فَقَالَ أَنَّا تَدَاوَى بِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى ووادت دماً صالحاً وأعدل استعمالها أربعة أرطال فاذا أكثر من شربها على اختلاف أنواعها أحدث اضراراً عظيماوحدث عنها ادواء كثيرة قلنا قداتفقنا على أن الا كثار منها داء وادعيتم أن الاقلال منها دواء ونوعتم وقسمتم وهذا كله لل لادليل عليه لامنفعة فيها فان الله سبحانه هو خالق الأدوية والمنافع عند استعمال المطعوم والمشروب وقد أخبر أنها داء على لسان رسوله فان قيل فنحن نشاهد الصحة والقوة عند شربها قلنا عندنا جوابان أحدهما أن ذلك امهال واستدراج والثانى أن الدواء انما هو الذى يصح البدن ولا يسقم الدين فاذا أسقم الدين فداؤه أن نفع البدن أعظم من دوائه وقد تكلمنا على ذلك بأوعب من هذا فى التفسير فاينظر فيه (الاحكام) فى مسائل إذا اضطر أحدالى شربها للعطش فلعلمائنا قولان قال ابن القاسم لا يشربها لانها لا تزيده الاعطشا وقال الابهرى يشربها يعنى أن أروته وهذا أمر موقوف على العادة (الثانية) إذا غص للقمة ولم يجد سواها أساغها بها عند ابن حبيب وابى الفرج وقال ابن القاسم يشرب المضطر الدم ولا يشرب الخمر وجه الاولى أن الضرورة تبيح المحظور كالميتة ووجه الثانية ان الله حرم الخمر تحريما مطلقا وحرم الميتة والدم مقيدا بالضرورة فمضى كل على صفته والاول اصح (الثالثة ) اذا شربها مضطرا هل بحد ام لاء قولان مخرجان على قول علمائنافى حد المكره على الزنا وسقوط الحد صح ( الرابعة) تقدم أنه لايتداوى بها بحال على صفتها مان استهلكت عينها فاختلف العلماء فيه على قولين وقد قال مالك كل