النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
أبواب البر والصلة
وَلَا تَعَدُهُ مَوْعِدةٌ فَتُخْفَهُ ع ◌َلَابَوُْتَيْ هَذَاَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
لَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهَ وَعَبْدُ لَكِ عَنْدِى هُوَ أَبْنُ بَضَير
* باتُ مَ فىِ الْدَرَةِ مَثْنَا أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدََّ سُفْيَنُ
١٥١ ٠/٥/٥/١ ١/ق
إِنْ عَةَ عَنْ عَمّدِ بْنِ الْنَكَدِرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
أو كافر بحسب قصده وما تنزع فيه وروى أبو عيسى عن ابن عباس قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم (كفى بك ألا تزال مخاصما) وهو فرد فى طريقه
لم يثبت وعنه أيضاً فيه أنه قال (لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تعده موعداً
فتخلفه) حديث غريب وخلف الوعد كذب فى الحديث ونفاق قال النبى صلى
اللّه عليه وسلم ( آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب . وإذا وعد أخلف.
اؤتمن خان) ولكونه نقيصة تقدس الرب تعالى عنه (والله لا يخلف الميعاد)
وقد بيناه فى شرح الصحيحين بالاستيفاء
باب ما جاء فى المداراة
وأما المدارة فقد بوب عليها أبو عيسى حديث ( منشر الناس من ودعه
الناس اتقاء فحشه ) صحيح والحجة فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم أظهر له
من البشر والطلاقة والذين خلاف ما قاله عند الاستئذان ولم يكن ذلك
من قسم النفاق وحاشاه ثم حاشاه ثم حلشه ولكن أمره الله تعالى أن يسن
لأمته سنة فى التعريف بحال الفاسق لمن جهله وألآن القول مخافة شره
من غير أن يكون فى القول معه كذب ولا مراء
٠
(١١ - ترمذى ٨)

١٦٢
أبواب البر والصلة
أَسْتَأَذَنَ رَجُلْ عَلَى رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ بْسَ
أَبْنَ اْعَشِرَةِ أَوْ أَخُو ◌ْمَشِيرَةِ ثُمْ أَذِنَ لَهُفَنَ لَهُ الْقَوْلَ فَأَ خَرَجَ فَلْتُ
لَهُ يَارَسُولَ الله ◌ُلْتَ لَهُ مَا قُلْتَ ثُمّ ◌َنْتَ لَّهُ الْقَوْلَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ مِنْ
نَشَرِّ النَّاسِ مَنْ تَكَهُ النَّاسُ أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ أَثْقَاَ خْه
﴿ قَ ابُْتَ هُذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْعُه باتٌ مَا جَ فى
اُلْأقْصَادِ فِى الْحُبِّ وَالْبَغْضِ حَّثَنْا أَبُوْ كُرَيْبِ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بِنْ عَمْرو
الْكَلِ عَنْ حَادِ بِ سَةَ عَنْ أَيُوبَ عَنْ مُحَدِبْ سِنَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
أُرَهُ رَفَهُ قَالَ أَحْبْ حَبِيَكَ مَوْنَامَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمَا مَا
وَأَبْنِضْ بَغِيِضَكَ مَوْنَا مَّ عَى أَنْ يَكُونَ حَيَكَ يَوْمَامًا
◌َلَبَوُيْتَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُهُ ◌ِهذَا الْإِسْنَادِ إلَّا مِنْ هُذَا
باب ما جاء فى الاقتصاد فى الحب والبغض
(أحبب حبيبك هوناً ما ) أراه رفعه أبو هريرة والصحيح أنه
من قول على (غريبه) الهون السكينة والوقار وفى المثل اذا عز أخوك فهن
بكسر الهاء كذا وجدته بخط على بن عبد العزيز بمدينة السلام عن أبى عبيد
نقله من خطه معناه اذا اشتد فلن ولا تقل فهن بضم الهاء فانه من الهوان

١٦٣
أبواب البر والصلة
أَلَوَجْهِ وَقَدْ رُوَىَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَيْوبَ بِاسْنَادِ غَيْرِ هَذَا رَوَاءُ الْحَسَن
بْ أَبِى ◌َرٍ وَهُوَ حَدِيثٌ ضَعِفُ أَيْضًا بِنَادِ لَهُ عَنْ عَلى مَنِ أَُّ
صَلَى الَّه ◌َيْهِوَمَ وَالضَّحِيحُ عَنْ عَلى مَوْقُوقَ قَزَّهُ
تن بأتُ مَ فِ الْكِبْرِ حَّشْ أَبُو هِشَامٍ الْفَاعِى حَدَّثَ أَبُو
بَكْرِ بْنُ عَّاشِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أبرَاهِيمَ عَنْ مَلْقَمَةً عَنْ عَبْدِ الله قَالَ
ولا ترضاه العرب ومعناه أحبب حبيبك حباً رفيقا لينا ولا تبالغ وكذلك
(المعنى) أن القلوب بين أصبعين من
فی البغض وقوله ما استفهامالنقدير
أصابع الله ولا يبعد بإ قدقرب ووجه أن يكون الحبيب بغيضا يعودو البغيض
حبيبا أنك إذا أمكنته من نفسك حالة الحب ثم عاد بغيضاً كان بمعالم مضارك
أقصد لما اطلع منك حال الحب حين استوفيت معه مقتضاه فافضيت اليه
بنيات صدرك وأطلعته على باطن أمرك
باب ماجاء فى الكبر
ذكر حديث عبد الله الصحيح (لا يدخل الجنة من فى قلبه مثقال حبة
خردل من كبر ولا يدخل النار من فى قلبه مثقال حبة خردل من ايمان)
( العربية ) بناء كبر للكثرة والعظم يقال كبر الرجل بكسر العين اذا
تكاثرت سنود وكبر بضم العين اذا تكاثرت خصاله والاسم من الأول
الكبر بكسر الفاء وفتح العين والكم .. بكسر الفاء واسكان العين معظم الشىء

١٦٤
أبواب البر والصلة
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِى قَلْه
مِثْقَالُ حَّةً مِنْ خَرْدَل مِنْ كَبْرِ وَلَا يَدْخُلُ الَّارَ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ
حَّةٌ مِنْ اِمَنٍ وَفِ اَلْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسِ وَسَلَةَ بْنِ
الْأَكْوَعِ وَأَبِ سَعِيدِهِوَوُذْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ مَعْنَاً
مَدُ بْنُ الْتَ وَعَبدُ اللهِ بْنُ عَدِ الرَّحْنِ قَالَا حَدَّثَ بَحِى بْنُ حَدَ حَدَّثَ
شْبَةُ عَنْ أَبَنِ بْ تَعْلِبِ عَنْ فَضَيْلِ بْنِ عَمْرٍ وعَنْ أَبرَاهِمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ
عَبْدِ اللهِ عَنِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَم ◌َلَ لَا يَدْخُلُ اَلْنََّ مَنْ ◌َنَ فى
قَلْبِهِ مِثْقَالْ ذَرَّةً مِنْ كِبْرِ وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ يَعْىِ مَنْ كَذَ فِ قَلْبِمِثْقَالْذَرَّة
٠٠٠
وهو العظمة وقيل هو الاسم من الكبيرة كالخطأ من الخطيئة (الحقيقة)
هو أن يرى نفسه أكبر من غيره فتشاله من هذا الاعتقاد وجوه مكروهة
مذمومة ملعونة أعظمها منازعة الله فى صفته وادعاء ما سلب عنه ومنع منه
قال النبى صلى الله عليه وسلم ( قال الله الكبرياء ردائى والعظمة ازارى من
نازعنى واحدامنهما قصمته) سالت علاءذا نشمنذوغيرهعن هذا الحديث فقالوا
لى ما يلبسه الانسان اما أن يكون الامتهان والبذلة كالنعل أو للتجمل كالرداء
ولما كانت الكبرياء ما لا يليق الا به منع منها وتحقيق القول أن البارى جميل
محتجب فأما جماله فبأنه لا مثل له وأما حجابه فلأنه لا يحاط به فضرب لذلك
مثلا الرداء للجمال والازار للستر وحجب ما وراءه من الباطن والبارى عالم

١٦٥
أبواب البر والصلة
مِنْ إِيمَان قَالَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّهُ يُعْجُبِى أَنْ يَكُونَ تَّوْبِ حَسَنّا وَنَعلى
حَةٌ قَالَ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَْالَ وَلَكِنِ الْكِبْرُ مَنْ بَطَرَ الْخَقَّ وَغَمَصَ
النَّاسَ وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِ فِى تَفْسِيرِهذَا الْحَدِيثِ لَا يَدْخُلُ الَّارَ مَنْ
كَانَ فِى قَلْهِ مِثْقَالُ ذَرَّةً مِنْ إِيَانِ الََّ مَمْاَهُ لَا يُحَُّ فِىِ اْأَرِ وَهُكَذَا
رُوِىَ عَنْ أَبِ سَمِدِالْخَدْرِّ عَنِ الَّيْ صَّ الله ◌َيْهِوَسَم قَالَ لَخْرُجُ
مِنَ الَّارِ مَنْ كَانَ فِ قَلْهِ مِقَلُ ذَرَّةٍ مِنْ اِمَنٍ وَقَدْ فَرَ غَيْرُ وَاحد
مِنَ الْتَّابِعِينَ هذه الآيَةَ رَبَّا أَنَّكَ مَنْ تَدْخَلِ النَّارَ ◌َدْ أَخْرِيَهُ فَقَلَ مَنْ
تَدُ فِى الَّارِ فَقَدْ أَخْرَيْهُ م قَابَوُْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِيْمٌ
غَرِيبَ مَّعْ أَبُكُرَيْبِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ عَنْ عُمَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ إِيَاسِ
وأذن فى ذلك لأن العلم نافع والكبر ضار فمنع من الضرر لنفسه أو لغيره
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة قرأته عليه أخبر كم
أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدى أنبأنا القاضى أبو
عبد الله الحسين بن اسماعيل أخبرنا أبو موسى محمد المثنى أخبرنا اسمعيل بن
سنان أخبرنا عكرمة بن عمار حدثنى محمد بن القاسم قال زعم عبد الله بن
حنظلة قال مر عبد الله بن سلام فى السوق وعلى رأسه حزمة حطب قال فقال
فى ناس ما حملك على هذا وقد أغناك اللّه عنه قال أردت أدفع به الكبر
وذلك انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لا يدخل الجنة عبد

١٦٦
أبواب البر والصله
آبْنِ سَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَلَ رَسُولُ الْه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَالُ الَّجُلُ يَذْهَبُ بِنَفْسِهِ خَّ ◌ُّكْتَبَ فِ الْجَرِنَ فَيْصِيْهُ مَا أَصَابُهُمْ
ه ◌َلَوُْتَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مَعْنَا عَ بْ عِى الْبَدَادِىُّ
◌ََّ شَبَابَةُ بْنُ سَوَارِ حَدَّثَ ابْنُ أَبِ ذِقْبِ عَنِ الْقَاسِ بِنْ عَسِ عَنْ
نَفِعِ بْنِ جَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ تَقُولُونَ فِى أَيُ وَقَدْ رَكْبُتُ الْمَارَ
فى قلبه مثقال ذرة من كبر) ألا ترى انه اذا انتفع بالكبرجاز او وجب وذلك
على الفاسق أو الكافر ووجه ضرر الكبر انه تفوته جمع الاخلاق المحمودة
فلا يحب لأحد ما يحب لنفسه ولا يستطيع التواضع ولا يمكنه ترك الأنفة
والحسد والغضب ولا تمكنه النصيحة ولا ترك الرياء ويقع بترك هذه كلها
فى الأخلاق المذمومة وقد روى أبو عيسى أن النبى صلى الله عليه وسلم سئل
عن أكثر ما يدخل الجنة قال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثرما يدخل
الناس النار قال الفم والفرج صحيح وقد بينا آفات الفم وانها نيف على عشرين
وآفات الفرج الوطء الحرام وكتمان الأمانة فيه التى وكلت المرأة من الحاق
ولد بغير أبيه أو كذب فى عدة أو وطء فى حال الحيض وروى أيضا عن
النبى عليه السلام أنه ما وضع فى الميزان أثقل من خلق حسن وهو معنى صحيح
جدا وان لم يصححه تعضده الأحاديث والأصول وإن الله تعالى الغض
الفاحش البذى والبذاءة ارسال اللسان بما لا ينبغى فى قول واحتقار الغير فى
قول آخر وامرأة بذيئة أى محتقرة أو منطلقة اللسان وقد أغرب أبو عيسى
بحديث أبى الدرداء أن حسن الخلق يبلغ به درجة الصلاة والصوم ويعنى به

١٦٧
أبواب البر والصلة
وَلَبْتُ الشَّمَةَ وَقَدْ حَلَْتُ الشَّاةَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَنَيْهُ
وَمَنْ فَعَلَ هَذَا قَلْسَ فِيهِ مِنَ الْكِبْرِ شَىْء ◌ِ وَبُعْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ﴿ بَابَّ مَاجَاءَ فِىِ حُسْنِ الْخُلُقِ صَّثنا
أَبْنُ أَبِى ◌ُمَ حَدَّثَا عَرُو بْنْ دِينَارٍ عَنِ أَبْنِ أَبِ مُلْكَ عَنْ يَعْلَ بْنِ مَكَ
عَنْ أَّالَّرْدَاءِ عَنْ أَنِ الَّرْدَاءِ أَنَّ الَّيَّ صَلَى النَّهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ مَاشَىْءُ
أَنْقَلُ فِى مِزَانِ الْمِنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ خُلْقِ حَسَنِ وَانَّ الَّهَ لَيَغَصُ
ان ترك البذاءة والاستحقار موازيا لمن صلى وصام وبذى وفجر ولو ترك
الصلاة والصوم ما كان هناك حسن خلق ولا وازاه شىء
باب ما جاء فى حسن الخلق
ذكر أبو عيسى عن جابر حديثا حسناغريبا (ان من أحبكم إلى وأقربكم منى
مجلسا أحاسنكم أخلاقا وان من أبغضكم الى وأبعدكم منى مجلسا المتفيهقون
الثر ثارون المتشدقون قالوا يارسول الله علينا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيهقون
قال المتكبرون) وفسر أبو عيسى المتشدق الذى يتطاول على الناس فى الكلام
ويبذو عليهم واشتقاق المتفيهق من فهق الوادى إذا امتلأ وكأن هذا امتلاً
كبرا ولذلك استطال على الناس لسانه واستحقاره كما يسيل الوادى إذا فهق
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً ومنها رفقه بأنس
خدمه عشر سنين فما قال له أف قط ولا قال له لشىء صنعه لم صنعته ولا

١٦٨
أبواب البروالصلة
اَلْفَاحِشَ الْبَذِى . · قَبَوُيْتَىْ وَفِىِ الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَأَبِى هُرَيْرَةَ
وَى وَأُسَامَةَ بْ شَرِيكِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ مَّعْا أَبْوَكَيْبِ
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنَ الَّيِ الْكُوفِىُّ عَنْ مُطَرّف عَنْ عَطَاء عَنْ أُمّالدَّرْدَاء
عَنْ أَبِ الدّْدَاءِقَالَ سَعْتُ الَّيَّ صَّلهُ عَلَيْهِ وَ يَقُولُ مَامِنْ شَىْ
يُوْضَعُ فِ ◌ْرَانِ أَثْقُلُ مِنْ حَسْنِ الْخُقِ وَأَنَّ صَاحِبَ حُسْنِ الْخَلْقِ
لَلْغَ بِهِ دَرَجَّةَ صَاحِبِ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ،قَالَوُدْ هَذَا حَدِيثٌ
غَرِيبٌ مِنْ هَذَا أَوَجْهِ مَّنَا أَبُوُكُرَيْبِ مَّ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَ عَبْدُ لَه
أَبَادِيسَ حََّى أَبِ عَنْ حَدِى عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ أَّسَ الَ فَقَالَ تَقْوَى الله
وَمُُْ الْخُلقِ وَسُئِلَ عَنْ أَكْثِرِ مَا يُدْخِلُ النَّسَ الَرَ فَقَالَ الْفَمُ وَالْفَرْجُ
ه ◌َلَابَوَعْتَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيْبٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ ادْرِيسَ هُوَ
بُ يَدِيَدَ بْ عَبْدِ الَّْنِ الْأَوْدِّ حَدَثْنَا أَنْدُ بْنُ عَدَ الضَّ حَدَّثَنَا
الشىء تركه لم تركته وروى عن عائشة قالت لم يكن فاحشاً فى نفسه ولا متفشحا
يعنى يتكلف ذلك بل بتركه ولاصخا با فى الاسواق وهو ارتفاع الصوت فيها
بما لا ينفع ديناً ويشغل عن طاعة الله فى الدنيا ولا يجوز بالسيئة السيئة ولكن

١٦.٩
أبواب البر والصلة
أَبُو وَهْبِ عَنْ عَبْدَالهِ بْنِ الْبَارَكُ أَنَهُ وَصَفَ حُسْنَ اْخُلُقْ فَقَالَ هُوَ
بَْطُ أَلْوَجْهِ وَبَذْلُ الْعُرُوفِ وَكَفَّ الْأَذَى » باثُ مَاجَاءَ
فى اْأحَان وَالْنَفْوِ مَُّنْا بُنْدَارٌ وَأَحَدُ بْنُ مَنِيعِ وَمَمْوُدُبْنُ غَيْلَانَ
قَالُوَ حََّا أَبُو أَحْمَ الْبِىُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِ اسْحَاقَ عَنْ أَبِ
اْأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ قَلَ قُلْتُ يَرَسُولَ اللهِالرَّجُلُّ أَمُّ بِهِ فَلَا يَغْرِ
وَلَا يُضَيِِّى فَمُرُ بِى أَقْرِهِ قَالَ لَا أَقْرِهِ قَالَ وَرَأَنِى رَكَّ الْيَاب
فَقَالَ هَلْ لَكَ مِنْ مَال ◌ُلْتُ مِنْ كُلُّ أْمَلِ قَدْ أَعْطَانِى لَهُ مِنَ الْاِبِلِ
وَالْغَم ◌َالَ فَلْرَ عَيْكَ عَ لَوْعِتَىْ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَابِ
وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُوَ الْأَحْوَصِ لَُّهُ عَوْفٌ
ابْ مَالِكِ بِنْ فَضْلَةَ الْجُضَمِىُّ وَمَعْنَى قَوْله أَثْرِهِ أَضْفْهُ وَاَلْفَرَى هُوَ الْضِّيَةُ
◌َّنَا أَبُو هَائِ الرَّقَاعِ مَّ بُ بَزِيدَ حَدَّثَ مَّدُ بْنُضَيْلٍ عَنِ اْوَلِيدِ
يعفو ويصفح وهذا يعضده الحديث الصحيح ما انتقم رسول الله صلى الله
غليه وسلم لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمة من حرم الله ومن حسن خلقه
صلى الله عليه وسلم أنه ما عاب طعاما قط كان إذا اشتهاه أكله وإلا تركه
صحيح حسن وهذا لأن ذمه إذا تركه إذاية لمن يشتهيه ومخالفة له فى رواية
ولوم لمن صنعه

١٧٠
أبواب البر والصلة
إِنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِ الطَّيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ أَنْه
صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً تَقُولُونَ أنَّ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّاً
وَأَنْ ظَمُواْ ظَلَنَا وَلَكِنْ وَطُّوا أَنْفُسَكُمْ أَنْ أَحَنَ أَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا
وَنْ أَسَمُوا فَلَ تَظْلُواْءٍ قَالَبَوُعْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُ
الَّ مِنْ هذَا الْوَجْه « بابٌ مَاجَاءَ فى زيارَة الْأخْوَان مّثنا
تَدُ بْنُ بَشَّارِ وَالْخَيْنُ بْنُ أَبِى كَبْشَةَ الْبَصْرِىّ قَالَ حَدَّثَا يُوسُفُ بْنُ
يَثْقُوبَ الَّدُونِى حَدََّ أَبُو سِنَنِ الْمَلِنَّ هُوَ الثَّامِىُّ عَنْ عَْنَ بْنِ
أَبِ سُوْدَةً عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّ الَهُ عَليهِ وَسَلَمَ
مَنْ عَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَنَالَهُ فِىِاللهِنَاهُ مُنَادَ أَنَّ طِبْتَ وَطَابَ ◌َشَكَ
وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلاً ﴾ قَ لَابَوَعْنَىُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيْبُ
وَأَبُو سَانِ أَسُهُ عِدَى بْنُ سِنَانِ وَقَدْ رَوَى حَّدُ بْنُ سَلَةً عَنْ قَبِتِ عَنْ
أَبِ رَائِعٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيِّ صَى أَهُ عَيْهِ وَ شَيْآَ مِنْ هَذَا
ه بابُ مَا جَاءَ فِى الْحَيَاءِ حدثنا أَبُوُرَيْدٍ حَدَّثَ عْدَةُ بْنُ
سَلَمَنَ وَعَبْدُ الرَّحِمِ وَمٌَ بْنُ بِشْرِ عَنْ مَدِّ بِنِ عَمْرِوِ حَدَّثَ أَبُو سَلَةً

١٧١
أبواب البر والصلة
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ الْخَيَُّ مِنَ الْأِمَنِ
وَآلِمَانُ فىِ الْجَّةِ وَالْذَلُ مِنَ الْغَاءِ وَالْجَاُ فِ الَِّ
* قَالَبَوُنْتَّ وَفِ الْآَبِ عَنِ أَبْنِ عَرَ وَأَبِ بَكَرَةَ وَأَبِ أُمَةَ وَعِمْرَانَ
آنِ حُصَيْنٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ • باثُ مَجَ فِى الَّى
وَالْمَجَ ◌َدْتُنَا نَصْرُ بْنُ عَلَى الْجَهْضِىّ حَدَّثَ نُوُحُ بْنُ قَيْسِ عَنْ عَبْدِ
الَّهِبْنِعْمَ انَ عَنْ عَصِ الْأَحْوَلِ عَنْ عَبدِالهِنْ سَرْجِسَ الْرََّى أَنَّالَِّّ
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَلَ السَّمْتُ الْحَسَنُ وَالتَّوَدَةُ وَالْأِقْتَصَادُ جُزْءٌ مِنْ
أَرْبَعَة وَعَثْرِيَنَ جْرَءَ مَنَ الَُّوَّةِ وَفِى الْبَابِ عَنِ آبْ عَبَسِ وَهَذَا حَدِيََّ
حَسَنَّ غَرِيَبْ حَثْنَا فَةُ ◌َتَوَحُ بْنَسِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِرَانَ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ عَنِ الَّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَمَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيه
عَنْ عَصِمِ وَالصَّحِيحُ حَدِيثُ نَصْرِ بِنْ عَلِ صَّشْا لَدٌ بْنُ عَبْدِ اللهِبنِ
◌َدِيعِ حَ بِشُ بْنُ الْغَضَّلِ عَنْ فُرََّبِ خَلِ عَنْ أَبِ خْرَةَ عَنِ آَبْنِ
عَبَّاسِ أَنَّ الَّ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَ ثَلَ لَأَشَجْ عَبْدِ اَلَيْسِ إِنَّ فِكَ
فَضْنِ بِْعَ لَهُ آلِمُ وَالْأَنَّهُ يَوُْتَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ

١٧٢
أبواب البر والصلة
٤٠٠٠٠/٠١٨
صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَفِىِ الَْبِ عَنِ الْأَشَجِ الْمُصَرِىُّ حَّنْ أَبُوُمُصْعَبِ الْمَدَنِىّ
◌ََّ عَبْدُ الْمَيْنِ بْن ◌ُمَّاسِ بْنِ سَهْلِ بِسَعْدِ الَّاعِدِىُّ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدَّه
قَلَ قَالَ رَسُولُ لُّه صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنَمُمِنَ الَّهِ وَالْمَجَلَّ مِنَ الشَّيْطَان
* وَلََّبَوَعْتَى هَذَا حَدِيْثُ غَرِيبٌ وَقَدْ تَكَمَ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيث فى
عَبْدِ الْنِ بِ مَّاسٍ بِ سَهْلٍ وَضَقُهُ مِنْ قَلِ حِفْظِهِ وَالْأَتَُ
أَبْنُ عَبْدِ الْقَيْسِ اْسُ الْخُذْرُ بْنُ عَائِذِ » بابٌ مَاجَآَ فِىِ الرَّفْقِ
حَدْنَا أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَا سُفْيَ بْنَُّةً عَنْ عَمْرِو بْنِ دِبَارٍ عَنِ
أَيْنِ أَبِ مُلْكَ عَنْ يَعْلَى بِ تَلَكِ عَنْ أُمّ الفَرْدَاءِ عَنْ أَبِ الَّرْدَاءِ عَنِ
أَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَ مَنْ أَعْطِىَ ◌َُّ مِنَ أَفْقِ فَدْأَعْطِىَ حَّهُ
مِنَ أْخَيْرِ وَ مِنْ حُرََ ◌َظُ مِنَ أَّفْقٍ فَقَدْ حُرِمَ حَهُ مِنَ الْخَيْرِ
ه ◌َلَبَوُْتَهُ وَفِ الَْبِ عَنْ عَائِشَةَ وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ أَهْهِ وَأَبِى هُرَيْرَةً
وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ﴾ بِاْثُ مَاجَ فِىِ دَعَةِ الْظْلُومِ
حَيْنَا أَبُو كُرَيْبِ حَا وَكِيعٌ عَنْ ذَكَرِأَ بْنِ اسْحَقَ عَنْ يَحَيَ بْنٍ
عبدِ الهِ بْنِ صَيْفِيَّ مَنْ أَبِ مَدٍ عَنِ آَبْ عٍَّ أَنَّ رَسُولَ لْهِ صَلَى أَنْهُ

١٧٢
أبواب البر والصلة
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَذَ بْنَ جَبَلِ إلَى الْمَنَ فَقَالَ أَتَّ دَعَوَةَ المَظْلُومِ فَأَهَا
لَيْسَ بَيْهَ وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ عَلَبَوُعْتَى وَفِ الْبَابِ عَنْ أَنْسٍ وَأَِّ
حُزَيْرَةَ وَعْدِ الْهِبْنِ عُمَرَ وَأَبِ سَعِدٍ وَهَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبْرَ
مَعَبدَ أَسْمُ نَقٌ ﴿ بابَ مَا جَاءَ فِى خُلُقِ النَّيِّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ
وَلَمْ حَرْثْ قَةُ حَدَّثَ جَعْفَرُ بْنُ سُلِيَأْضُّبِىُّ عَنْ ثَابِتِ عَنْ أَسِ
قَالَ خَدَمْتُ الَّىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ عَثْرَ سِيِنِ فَ قَالَ لِ أَّفَ قَعُ وَمَاً
قَالَ لَثْ صَفْتُهُ لَ صَنَفْتَهُ وَلَ لَنْء ◌َكُ لَتَكْتُهُ وَكَانَ رَسُولُ آله
صَلَى الله عَلْهِ وَسَلَمَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلْقَاً وَلَ مَسَسْتُ خَرَّا قَطُوَلَ
حَرِيْرً اوَلاَ شَيْاَ كَانَ أَلْنَ مِزْ كَفْ رَسُولِ اتّه صَلَّ اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَلاَ
شَمْتُ مَسْكَا فَطَ وَلَا عَظَرًا كَنَ أَلْيَبَ مِنَ ◌َرَقِ أَّيِّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ
وَ م ◌َلَوُعْتَى وَفىِ الْبَبِ عَنْ عَائِشَةَ وَالْرَاءِ، هذاَ دِيثٌ حَسَنَّ
◌َحِيحٌ مْثُنَا تَمُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَبَانَا ثُعْبَةُ عَنْ أَبِهِ
اسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدُ الله الْجَدَلِ يَقُولِ سَأَلْتُ عَمْشَةَ عَنْ خُلُقُ
رَسُورِ الْهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَتَْلَمْ يُكْ فَاحِشَا وَلَا مَفَّثًا وَلَا

١٧٤
ابواب البر والصلة
صَغَابَا فِىِ الْأَسْوَاقِ وَلَا يَجْرِى بَالسَّةَ الَّيَّةَ وَلَكِنْ يَعْفُر وَيَصْفَحُ
قَالَ ابَوُلْتَقُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو عَدْ لَهُ الْجَدَلُّ أَسْمُهُ
/ ٠/١٥١٥٥
عَبْدُ بْنُ عَبْدِ وَيُقَلَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَبْدِه ◌َاتُ مَا جَاءَ فِ حُسْنِ
الْعَدِ حَُّنْاأَبُ هِشَامِ الْفَاعِىّ ◌َثْنَا حَقْصُ بْنُ غِيَتِ عَنْ هِقَامِ بْ
◌ُرْوَةَ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ مَاغِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِالَّيِّ صَلَى
اللهُ عَيْهِ وَ مَا غِرْدُ عَلَى تَدِحَةَ وَمَا فِى أَنْ أَكُونَ أَدْرَكْتُهَا وَمَا ذَاكَ
إلَّ لكَثْرَةَ ذْ رَسُولِ اللهِ صََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا وَإِنْ كَانَ لَذَتَحُ
الْفَّةَ فَّعُ بِاَ صَدَائِقَ خَدِجَةَ فَهْدِيهَا لَهُنَّ ◌ِ ◌َلَبُعْتَقْ هُذَا
حَدِيْثُ حَنْ غَرِيبٌ صَحِيحٌ) بابٌ مَجَاءَ فِى مَعَلَى الْأَخْلَاقِ
حَّثَنْ أَحَدُ بُ الْخَسَنِ بْنِ خِرَاشِ الْبَغَادِىُّ حَمْنَ حَِّنُ بْنُ مِلَالَ
حصّثَنَا مُبَارَكَ بْنُ فَضَ حَدْتَ عْدُ رَبِّ بِنْ سَعِيدٍ عَنْ مَدِ بْنِ الْتُكَدِرِ
عَنْ بَابِ أَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلََّلهُ عَيْهِ وَ قَالَ أَنَّ مِنْ أَكُمْ إِلَّ
وَأَقْرَكُمْ مِّي ◌َجْلِساً يَوْمَ الْقَمَةِ أَحَسِتَكُمْ أَخْلاً وَنَّ أَبَّكُمْ إِلَّ
وَأَيٌَّْ مِّ ◌َجْلِاً يَوْمَ الْغِيَامَةِ الفُرْثَارُونَ وَالْتَقُونَ وَالْتُغَفُونَ

١٧٥
-
أبواب البر والصلة
قَالُوا يَارَسُولَ الله ◌َقَدْ عَلْنَا الثّْثَرُونَ وَالْمُتَشَدِّقُونَ نَ اْتَفَيَهْقُونَ قَالَ
الْتُكْرُونَ ﴿وَ لَابُعْتَقْ وَفِ الَْبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَهَذَا حَدِيثٌ
حَنْ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْخَدِيثَ عَنْ الْبَارَك
آبْ فَ عَنْ مَّ بِ الْتَّدِ عَنْ جَابِ عَنِ الَّيِّ صَلَّ الَّهُ عَلَيْهِوَسَلَمَ
وَلَذْكُرْ فِهِ عَنْ عَبْدِرَبِهِ بْنِ سَعِيدٍ وَهَذَا أَصَحُّ وَالثَّثَارُ هُوَ
أَلَكَثِيرُ الْكَامِ وَالْمَشَدِّقُ الَّذِى يَتَطَلُ عَلَى النَّاسِِ فِى الْكَلَامِ وَيَذُو
٠٠٠ ٥
مَاجَاءَ فِى الَّعْنِ وَالطَّعْنِ حَّشْا محَدُ بن بَشَّار
عليهم ® باسـ
حَتَ أَبُو عَامِرٍ عَنْ كَثِيرٍ بِ زَيْدٍ عَنْ سَالِ عَنِ ابْنِ عَرَ قَالَ قَالَ الَِّّ
باب ماجاء فى اللعن والطعن
قال النبى عليه السلام ( لا يكون المؤمن لعانا ) حسن غريب
واحديث الصحيح لعن المؤمن كقتله وذلك لأن القتل هو إعدامه من
الدنيا بفعل واللعن هو اعدامه من الجنة بقول وفى ذلك أثم عظيم يعادل
قتله قال ابن العربى وهذا اذا فعل ذلك وقاله لغير سبب فاما اذا كان السبب
فانه مكروه أن يعود ذلك لسانه وليس فى درجة القتل وقد قال النبى صلى
اللّه عليه وسلم اتقوا الملاعن وهو أن يتخلى الرجل فى طريق الناس وظلهم
فيؤذيهم بابطال منفعتهم فإذا وجده أحد قال لعن الله من فعل هذا فهو قال

٠٠
١٧٦
أبواب البر والصلة
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَيُكُونُ الْمُؤْمِنُ لَعَّنَاَ ع ◌َ لَابَوُعِدْنَىْ وفِ اَلْنَبِ عَنْ
◌َبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَى بَعْضُهُمْ بَهَذَا
الْإِسْاِ عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ لَيَنْغِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُونَ
لَعَّانَا وَهَذَا الْخَدَيْثُ مُفَسِّرِ هِ بَاتَّ مَجَفِى كَثْرَةَ الْغَضَب
حَّعْ أَبُو كُرَيْبِ وَحَدََّ أَبُو بَكْرِبِنْ عَشِ عَنْ أَبِ حَصِبِنَ عَنْ أَبِ
صَحُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ جَ رَجُلٌ إِلَى الَّيِّ صَلَى ◌َّه عَلَيْهِ وَسَ قَالَ
عَلْنِ شَيْئًا وَلَا تَكْثِرْ عَلَىَّ لَعَلَى أَعِيَهُ قَالَ لَا تَغْضَبْ فَرَدَّدَ ذَلَكَ مَرَارِ آَكُلَّ
ذَلِكَ يَقُولُ لَغْضَبْ ع ◌َلَبُعْتَهُ وَفِ الَْبِ عَنْ أَنِ سَعِدٍ
وَلَمَنَ بْ صُرَدٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِيْعٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَأَبُو حَصِيْنِ أَسْحُ عُمَنُ بِنْ عَصِمِ الْأَسَدِىُّ ه باتٌ فِىِ كَظٍْ
مكروه ولكن لا يأثم فيه اثم المبتدىء اللعن دون سبب يستحقه من معصسية
أو اذابة أو إبطال منفعة
باب ماجاء فى كثرة الغضب
قال رجل للنى صلى الله عليه وسلم علنى ولا نكثر قال لا تغضب صحيح
روى عنه أيضاً (من كظم غيظاً وهو يستطيع أن ينفذه دعاه الله يوم

١٧٧
أبواب البر والصلة
الْغَيْظُ صَّثَنْا عَبَسُ الدُّورِىُّ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ أَِّنُ يَزِيَدَ
المُغْوَى حَدَثَا سَعِيدُ بْنُ أَبِ أَيْوَبَ حََّى أَبُ مَرْ حُومٍ عَبْدُ الرَّحِمٍبِنْ
مَيْمُون عَنْ سَهْلِ بْنْ مُعَاذِبْنِ أَسِ الَّْ مَنْ أِهِ عَنِ الَّيِّ صَلَّ لهُ
عَلَيْهِ وَسَكَمَ قَلَ مَنْ كَ تَيْظًا وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقْذَهُ دَعَهُ الْهُ يَوْمَ
القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيره فى أى الحور شاء) حسن غريب (قال
ابن العربى) الغضب عدل الحلم كما فى الآثار يعنى أنه مفسدة وهى حدة
تكون فى القلب يستعار له اسم النار لما يتعلق به من الأذاية للمعانى
والافساد فيها كما تتعلق النار فى الأجسام قال الفقراء وبه يدخل فى صفة
الشيطان فأنه مخلوق من نار حسية فيكون فى نار معنوية مثلية يضرب بها
المثل له وفى الحديث الصحيح ( ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذى
يملك نفسه عند الغضب) وهو قوله ( والكاظمين الغيظ ) وأمر النبي صلى
الله عليه وسلم من غضب أن يضطجع لأن الغضب ثور والاضطجاع
سكون فان لم يذهب فأمره بالاغتسال فان الماء يطفىء النارمعنى وحساً وذلك
لأن الغضب يهيج اللسان (أولا ) ودواؤه السكوت والجوارح بالاستطالة
(ثانيا) ودواؤه الاضطجاع أو الاغتال وهذا كله مالم يكن اللّه فاذا كان
الغضب للّه فهو من الدين وقوة النفس فى الحق فبالغصب قوىل الكفار
وأقيمت الحدود وذهبت الرحمة على أهل ذلك فى القلوب وهذا يوجب أن
يكون القلب عاقلا والبدن عاملا بمقتضى الشرع يسترسلان إذا أرسلهما
( ١٢ - ترمذ ٨))

١٧٨
أبواب البر والصلة
أَلْفِيَامَة عَلَى رُءُوس الْخَلَائقِ خَّى يُخيّرَهُ فِى أَّ الْحُورِشَآءَ قَالَ هُذَا حَدِيثٌ
٠٠
ويمسكان إذا أمسكهما قال علماؤنا ألا ترى أن الكلب يعلم فيكون استرساله
وامسا كه بمقتضى غرض صاحبه وكان الواعظ الصوفى أبو عطاء يقول
بمدينة السلام أن الكلب المعلم يغل فى السلاسل ليعمل بمقتضى عليه والكلب
الجاهل يعرض عنه ويخلى وشهواته ولن ينال ذلك إلا بالصبر وهو ركن من
أركان الدين حتى روى فيه حديث (الصبر نصف الايمان) بل هو الايمان كله
والمعنى فيه أن الشريعة قسمان ما مور ومزجور ولن ينال فعل المأمور ولا
الكف عن الزجر الآ بالصبر عن تكليف النفس مخالفة شهوتها وتركها لراحتها
فبذلك صار الايمان كله وفى الحديث الصحيح (من تصبر يصبره الله) أى من
تعاطى الصبر أعانه الله عليه ومن أعطى الصبر فهو خير ما أعطى وأوسعه لتناول
الخيرات فعلا وتر کا و کیف لا يكون كذلك والله معه كما أخبر سبحانه (ان
الله مع الصابرين) (أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)
وبقوته هداية الخلق قال ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمر: لماصبروا) (ير فى
أجره بغير حساب) قال علماؤنا إذا غلب الصبر على القلب قام سوق الطاعة
على ساق وثارت المعصية فذهبت وإذا تنازع الصبر والهوى كان العبد فى جهاد
حتى يغلب الصبر فيكون من المقربين أو تغلب الشهوة فيكون من الشياطين
ومن أغرب أمره أن الصبر على احتمال البلاء أقرب الى العقل منه على شكر النعماء قال
الصحابة فى الحديث الصحيح ابتلينا بالضراء فصبرنا وابتلينا بالسراء فلم نصبر
وقد قال العلماء يصبر على البلاء كل مؤمن ولا يصبر على العافية إلا صديق
ومعنى ذلك ألا يركز اليها وليحذر زوالها فيواظب على شكرها باستعمالها فى

١٧٩
أبواب البر والصلة
حَسَنٌ غَرِيْبُ « باثُ مَاجَاءَ فِى أَجْلَال الْكَبيرِ حَّشْنا مُحَدٌ
إِنُ الْمَعْىِّ حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ بَنِ الْعَقَبْ حَدَّثَنَا أَبُوَ الرَّجَالِ الْأَنْصَارُّ
عَنْ أَسِ بِ مَالِكِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهَ صَلَىْلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَا أَرَمَ
شَابِّ شَيْنَا لِسَنَّهُ الَفَيَّضَ الَّهُلَهُ مَنْ يُكَرِمُهُ عنْدَ سِنَّهِ صَلَ ابُوُعْنَى
هَذَا حَدِيْكَ غَرِبْ لَعْفُ الَّمِنْ حَدِيثِ هَذَا الَّيْخِ يَزِيدَ بِنِ بَيَانِ
الطاعة وجماع ذلك فى أربعة معان الأول الصبر على الطاعة وذلك فى ثلاثة
أحوال (الأولى) تيسير فعلها بحذف القواطع كالتقاعد عن الصلاة طلبا للراحة
أو عن الصيام طلباً لقضاء الشهوة أو عن الحج طلبا لدفع الغربة والبعد عن
الأهل وراحة البدن من وعثاء السفر وتدبير المال ومثله فى هذا الوجه الزكاة
فتحصل النية الخالصة فيها عن شوائب الرياء (الثانية) حفظ العبادة فى نفسها
باستيفاء شروطها واقامة حدودها حسب ما بيناه فى غير موضع (الثالثة) ألا
يعجز بتمامها وأدائها (الثانى) الصبر على المعاصى (الثالث) الصبر على الأذى
قال الله سبحانه (ولنصبرن على ما آذيتمونا) وذلك هو الصبر على البلاء وينقسم
ويقدع والصبر نعمة
باب فى اجلال الكبير
حديث أبى الرجال واسمه [ محمد بن عبد الرحمن بن حارثة ] (١) عن
أنس بن مالك ( ما أكرم شاب شيخالسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند
(١) جئنا باسمه من خلاصة تهذيب الكمال

١٨٠
أبواب البر والصلة
وَأَبُو الْرّجَالِ الْأَنْصَارِىُّ آخَرُ بَتَ مَاجَاءَ فىِ الْمُتْهَجِرَيْنِ.
مِّنْ قَةُ حَدَّثَ عَبْدُ اْعَزِيِ بْنُ مَدّ عَنْ سُهِلِ بْنِ أَبِ صَالِحٍ عَنْ
أَبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَأَنَّرَ سُولَ الَه صَلَّالَهُعَلَيْهِ وَسَلَم ◌َلَ تُقْتَّحْ أَبْوَابُ الْجَنَّةُ
يَوْمَ الْتَيْنِ وَالْخَيِسِ فَيُغْفُرُ فِهِمَ لِنْ لَثْرِ كُبِّهِ شَيْئاً الَّالْجَرِيْنِ
يُقَالَ رُدُوا هَذَينِ خَّ يَصْطَلِهَا مَلَأَبُوُعْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
صَِيْعٌ وَبُوَى فِىِ بَعْضِ الْخَدِيثِ ذَرُوا هُذَيْنِ خَّ يَصْطَلِحَا قَلَ وَمَعْنَى.
قَوْلهِ الْتَجَرَيْنِ يَعْنِى الْتُصَارِ مَيْنَ وَهَذَا مِثْلُ مَارُوِىَ عَنْ الَِّّ صَلَى لَهُ
عَلَيْهِ وَم ◌َّهُ قَالَ لَحِلَ لُسْلِمِ أَنْ يَهْرَ أَخَاُ فَوْقَ ثَلَةُ أَيَّمَ
(*) بابُ مَاجَاءَ فِ الصَّبْرِ حدثنا الْأَنْصَارَةُ، حَدَّثَ مَعْنٌ حَدَّثَاً
مَلِكَ بْنُ أَسِ عَنِ الزُّهْرِى عَنْ عَطَاءِ بْن ◌ِيِدَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ أَنَّنَا
سنه) (الاسناد) هذا الحديث غريب وهو من الافراد له طرق كثيرة راجعة الى
رواية يزيد بن بيان العقبلى عن أبى الرجال (العربية) قال قبض يردها
وسيروذلك من قوله(وقيضنا لهم قرناء)(المعنى) قال علماؤنافى هذا دليل على أن
الفتى اذا أكرم الشيخ كان ذلك علامة على طول عمره لقوله قيض الله له عند سنه
فأخبر أن ما يكافئه الله فيها اكرامه ولعل ذلك محمول على الغالب أو على اسم مقتض
له فی سنه ان كانت لهسن وذلك كله محتمل فربكم أعلم بالمعنى فى كل ذلك أو بعضه