النص المفهرس
صفحات 1-20
عارضَة الأخْوذي بشْرَح صحيح الترمذى الإِمام الحَافِظ ابن العَربي المالكِى ٥٤٣ ٣٥ ٤ الجُ السَّحَا دَارُ الكتب العلمية بيروت - لبْنان أبواب الاطعمة بِشِاله الرَّ النَُّ ، بابُ مَاجَاءَ فِى تَخْمِيرِ الْآنَاءِ وَاطْفَاءِ الْسّرَاجِ وَالنَّرِ عِنْدَ الَ ضَعنْا فَةُ عَنْ مَالِك ◌ِنْ أَسِ عَنْ أَبِ الْزَّيِّرْ عَنْ جَابِرِ قَالَ قَالَ الَِّّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِوَسَلَ أَغْلُواْبَابَ وَأَوْ كُوا السَّقَاءَ وَأَكْفُوا الْإِنَاءَ أَوْ خَّرُوا الْإِنَاءَ وَأَطْفُا ◌َلْبَاحَ فَنَّ الشَّيْطَانَ لَيَقْتَحُ غَقَاً وَلَحِلُّ باب تخمير الآنية واطفاء النار عند النوم مالك عن أبى الزبير عن جابر قال النبى عليه السلام ( أغلقوا الباب) الحديث وذكر عن ابن عمر (لا تتركوا النار فى بيوتكم حين تنامون) حسنان صحيحان (العربية) أوكئوا المعنى أربطوا وشدوا الوكاء وهو الخيط الذى يشد به السقاء وقد تقدم نحوه، وقوله خمروا یعنی استروا ومنه الخمر على وزن القرم ( بفتح العين والراء ) وهو الشجر الملتف الذى يستر ماوراءه وقوله واجيفوا الباب معناه أغلقوا وقيل ردوه كما كان مغلقاً فانه يفتح بالنهار للتصرف وهما متقاربان وقوله ولو أن تعرض عليه عوداً يعنى ينصبه عليه قصباً يجعله على عرضه إن كان مستدير الفم وهو كله عرض فان كان مربعا فقد يكون فيه عرض وطول فذكر العرض لانه أعم فان كان الاناء فارغا فليكفأه يعنى بضعه علىفه يقال، أ كفأت الاناء اذا قلبته على فيه وقوله ٣ أبواب الأطعمة وَكَاء وَلَا يَكْشِفُ آنِيَةً وَأَنْ الْقُوَيْسِقَةَ تَضْرِمُ عَلَى النَّاسِ بَيْهُمْ قَلَ وَفِ الَْبِ عَنِ أَبْنِ عُمَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبْنِ عَسِ عَلَوُعْنَىْ هذَا وأطفئوا المصباح يعنى أذهبوا نوره ولا يكون مصباحاً الا بالنور وانما هو دونه فتيل (الأصول) فى مسائل (الأولى) قوله فى الحديث كفوا صبيانكم فان الشياطين تنتشر حينئذ استعانة بالظلمة فانها تكره النوروتتشاءم به وإن كانت خلقت من نار وهى ضياء ولكن اللّه أظلم قلوبها وخلق الآدمى من طين ونور قلبه فهو يحب النور وكل جنس يميل الى جنسه وما يستريح به (الثانية) قوله واجيفوا الأبواب فإن الشيطان لا يفتح غلقا ولا يحل وكاء ولا يكشف إناء يتبعه من ذلك ذكر الله عليه وهذا من القدرة التى لا يؤمن بها الا الموحدة وهو أن يكون الشيطان يتصرف فى الامور الغريبة ويتولج فى المسام الخفية فتعجزه الذكرى عن حل الغلق والوكاء وعن التواج من صاير الباب (!) (الأحكام) فى مسائل (الأولى) قوله أغلقوا الأبواب يعنى به كما قدمنا الذكر به فى الحديث الصحيح إذا كان جنح الليل وقد ظن بعضهم أن الأمر بغلق الباب عام فى الأوقات كلها وليس كذلك وانما هو مقيد بالليل كما جاء فى الحديث فاما النهار فانما هو بحكم كثرة التصرف وقلته وكذلك جاء فى الصحيح من طريق آخر فيه إذا رقدتم وكما تغلق الأبواب للاحتراز من الناس كذلك تغلق من الشيطان والأصل يرجع الى الشيطان كله لأنه يحث على الشر ويحمل عليه حتى يسوق الفأر إلى حرق الدار كا فى نص الحديث (الثانية) قوله واوكئوا السقاء هذا وان كان مفعولا فى الأوقات كلها فأوكئوه الليل لأن النهار عليه حافظ من الأعين فأما الليل فهو مهمل منها فيحض عليه ٤ أبواب الاطعمة حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهَ عَنْ جَابِرِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عُمَ وَغَيْرُوَ احِدْقَالُوا ◌ََّ سُفْيَنُ عَنْهُرِّ عَنْ سَّالِ عَنْ أَبِهِ لتلك وفى كتاب مسلم وغيره غطوا الاناء قان فى السنة ليلة ينزل فيها داء من السماء لا يمر باناء ليس عليه غطاء أوسقاء ليس عليه وكاء الا نزل فيه ذلك الداء قال الليث تزعم الاعاجم عندنا أن ذلك يكون فى كانون الأول ( الثالثة ) قوله واطفئوا السراج يروى فى الحديث فان النار عدو لكم معناه أنها تنافى أموالكم وأبدانكم على الاطلاق منافاته العدو ولكن تتصل منفعتها بكم بوسائط فذكره العداوة مجاز لوجود معناها فيها (الرابعة ) قوله فان الفويسقة تضرم على الناس بيوتهم يعنى الفأرة وسماها فويسقة فى معرض الذم لوجود معنى الفسق فيها وهو الخروج عن الشىء الى غيره وذلك هنا الى المذموم والاذاية والاذاية مذمومة فمن تجرى على يديه مذموم. وفى حديث جابر فان الفويسقة ربما جرت الفتيلة فأحرقت على الناس بيتهم فهى نجر الفتيلة لمنفعتها فتحرق البيوت ولاسيما الخصوص لأنهامن قصب وخشب وحشيش فاقل شىء يتعلق بها يضرمها ومن هذا تحترق مدينة السلام كثيراً ويموت الناس فى نارها لأنها قصب وخشب ساج ونخل لعدم الحجارة فيها (الخامسة) روى أن سبب هذا القول كان أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى ليلة على خمرة فجرت الفأرة بالفتيلة فأحرقت من الخمرة قدر الدرثم فقال النبى عليه السلام إذا رقد نم الحديث وبين سبب فعل الفأرة فقال فيه فان الشيطان يحمل هذه ومثلها على هذا فتحرفكم (السادسة) فى حديث جابر وغيره. أن التى عليه السلام قال أغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله و کذلك فى كل ٥ ابواب الاطعمة قَالَ قَالَ رَسُولُ الّْه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَتُّْوا الَرَ فِ بُوْتِكُمْ حِينَ تَمُونَ ﴾ قَابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ • بابُ مَجَاءَ فِى كَرَامِيَةِ الْقِرَانِ بَيْنَ الثَّمْرَ تَيْنِ حَّثَنْ تَمُودُ خصلة تقدمت قرن بها اسم الله فبين أن اسم الله هو النور العريض والحجاب الغليظ بين الشيطان والانسان ( السابعة ) قوله فأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله لو شاءربك لكان غلق الباب كافياً وذكر اسم الله كافياً ولكنه قرن بينهما ليعلم كيفية الأسباب فى دارها وهى الدنيا ليبين انها انما تفعل بذكر الله عليها لا بذاتها ( الثامنة) قوله وأن تعرض عليه عوداً يعنى اجعلوا بين الشيطان وبينه حاجزاً ولو فى علامة تدل على القصد اليه وان لم يستول بالستر عليهفانها كافية بذكرى عاصمة بقضائى وأمرى (التاسعة ) روى أبو عيسى (لا نتركوا النار فى بيوتكم حين تنامون) حديث صحيح وهذا عام فى الفتيل وغيره وقد يحتاج الناس إلى إبقاء السراج والنار فى البيت فاذا كان ذلك فليحتط على النار بغطاء أو دفن أو وضع لها فى جرد مكشوف لانبات فيه ولاغطاء عليه وكذلك السراج ليضعه فى اناء واسع أو عميق اذا جرته الفأرة لم يمر على ما يؤذى ولم يخرج منه فى الغالب حتى ينطفئ. (العاشرة ) روى أبو موسى الأشعرى أن بيتاً بالمدينة احترق على أهله بالليل حدث بشأنهم النبى عليه السلام فقال (ان هذه النار عدو (كم) الحديث المتقدم بمعناه باب القران بين التمرتين جبلة بن سحيم عن ابن عمر ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن 1 أبواب الأطعمة ١٤ ١٠١٠٠٠٠٠٠٠٠/٥٤ ابْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَ أَبُو أَحَدَ الزُّبِىُّ وَعُبْدُ الله عَنِ الثَّوْرِىِّ عَنْ جَبْلَةَ آَيْ مُحْمٍ عَنِ أَبْ عُمَ قَالَ نَهَى رَسُولُ لَهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ النَّمْرَ تَيْنِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ صَاحِبَهُ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ سَعْدِمَوْلَى القران بين التمرتين حتى يستأذن صاحبه) (الاسناد ) هذا حديث صحيح فهذا حديث لم أر لفظ النبى عليه السلام فيه الا أن ابن عمر مر على قوم يأكلون تمراً فى عام سنة وابن الزبير يرزقهم فكان يقول ( لا تقارنوا فان النبى عليه السلام نهى عن الاقران ثم يقول الا أن يستأذن الرجل أخاه ) (العربية) يقال قرن بين الشيئين وأقرن اذا جمع بينهما (الأحكام) فى مسائل (الاولى) أكل الجماعة للطعام المشترك بينهم جائز وهو النمر وذلك كثير فى الشريعة فى الأحاديث وان كانوا لا يتساوون فى الأكل ولكن ذلك معفو عنهم فيه مالم يقصدوا ذلك أو يتظاهروا بالزيادة فيه كالجمع بين لقمتين أو نمرتين فان ذلك مما يمكن الانفكاك عنه ولا يتعذر الاحتراز منه (الثانية) أن قوله الا أن يستأذن الرجل أخاه (الثالثة) اختلف الناس فى تعليل هذا النهى فقيل كان هذا النهى فى ابتداء الاسلام والناس فى حاجة الى الطعام وتحت خصاصةمن القوت فكان الجائع ربما بادر الى الاستكثار لدفع خصاصته وسد جوعته فأما الآن وقد اتسع الأمر فلا يلزم ذلك الا أن تعود خصاصة فيعود الأمر الى ذلك ( قال ابن العربى) والذى عندى فى ذلك أن ذلك قاتم فى كل حال مستمر على الخصاصة والسعة فان حكم الشركة يقتضى التسوية ويمنع الاستكثار الا بالرضى ( الرابعة ) فان كان الطعام لرجل أذن فيه لقوم جاز أن يأكل ٧ أبواب الأطعمة أَبِ بَّكْرِ هِ وَلَوْتَهْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ (بابَ مَا جَاء فِى أَسْجْبَبِ الْتَّمْرِ حَدّثَنْا مُحَدٌ بْنُ سُهَيْلِ بِنْ عَسْكَرُ الْبَغْدَادِّ وَعَبدُ الَّهِبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَا حَدَّثَا يَحَ بْنُ حَسَّنَ حََّ ◌ُكَانُ بْ بِلَالٍ عَنَ هِشَامِبْنِ عُرْوَةَ عَنْأَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِالَّيِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ بَيْتُ لَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ سَ أَمْرَة أَبِ رَافِعِ قَو ◌ْتَىُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا ◌َْرِفُ أكثر منهم لما روى أن سالماً كان يا كل التمر كفاً كفاً وان كان معه غيره بغير اذنهم فان اذن لهم جاز لهم روى سعد مولى أبى بكر عن النبى عليه السلام أنه أتى بتمر فقال انى قرنت فاقرنوا باب استحباب التمر ذكر حديث عروة عن عائشة قال النبى صلى الله عليه وسلم (بيت لا تمر فيه جياع أهله) حديث غريب (الاسناد) هو صحيح خرجه مسلم والذى ثبت فى حمد التمر قوله صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمن الذى لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب) وقوله (ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها مثلها مثل المسلم) وقول النبي صلى الله عليه وسلم (من تصبح بسبع تمرات من عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر) وفى كتاب مسلم ( من عجوة العالية فانها شفا. وترياق أول البكر) (العارضة) فيه ان الاستحباب قد يكون للذة بالطيب ٨ أبواب الأطعمة مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَعْه قَالَ وَسَأَلْتُ الْخَارِىَّ عَنْ هَذَا الْخَدِيثِ فَقَالَ لَا أَعْلُ أَحَدَارَوَهُ غَيْرَ بَحَ بْنِ حَسَّانَ • بابُ مَاجَاءَ فِى أَدْ عَلَى الْطََّامِ إذَا فُرِغَ مِنْهُ حَدَّثَنَا مَنَّاذُ وَهُوُدُ بْ غَيْلَانَ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنَ زَكَرِيَّ بْنِ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ الملائم وقد يكون بما وضع اللّه فيها من البركه بالاجتزاء بها قليل عن كثير من الأغذية وربما ركب عليها فى الأدوية كما جعل فى اللبن من البركة الاجتزاء به عن الطعام والشراب وغيره وأما قوله (بيت لا تمرفيه جياع أهله) فان التمر كان قوتهم فإذا خلا منها البيت جاع أهله كما يقول أهل الاندلس بيت لا تين فيه جياع أهله ويقول أهل ايران بيت لارب فيه جياع أهله وأنا أقول ما يناسب الحقيقة والشرعة وتصدقه التجربة بيت لازبيب فيه جياع أهله وأهل كل بلد يقولون فى قوتهم الذى اعتادوه مثله باب الحمد على الطعام إذا فرغ منه سعيد بن أبى بردة عن أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ان الله ليرضى عن العبد يا كل الاكلة أو يشرب الشربة فيحمده عليها) حديث حسن (الاسناد) صح فى الصحيح أن النبى عليه السلام كان اذا إذا فرغ من طعامه ورفع مائدته قال ( الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركا فيه الذى كفانا وآوانا غير «كفى ولا مكفور ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا) (الأصول والاحكام والفوائد) فى هذا الباب متداخلة يجمعها مسائل (الأولى) أبواب الاطعمة سَعِدٍ بِ أَبِىِ بُرَدَّةَ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِك أَنَّالِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلّ قَلَانَّ الََّلَيَرْضَى عَنِ الْعَدِأَنْ يَأْكَ الْأَكْلَةَ أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمٍِ وَأَبِ سَعِدٍ وَعَائِشَةَ وَأَبِ أَيُوبَ قولهالحمد للهطییاطیب حمده أنه هبة منعنده ولو شاء لم یکن لأحد من بعده بد من فقده ( الثانى) بركته بالثواب فيه والنعم بعده (الثالثة) قوله الذى كفانا هو الكافى سبحانه وقد بيناه فى كتاب الأمر . وهو يكفى البلاء والحاجة والمهم والمنة أما بان لا يخلق شيئاً من ذلك ابتداء واما برجعه بعد الجاده وخلقه وقد كفانا الطعام فقده لقوله والحاجة فيه لآخرين إلى غيره والمنة فى تيسيره وقد سمعت بعض العلماء يقول انه لا تقع اللقمة فى الفم حتى تمر على يدى ثلثمائة وستين ملكا فاما كثرة المتولين لذلك قطعاً وأما تحديدهم بمقدار فمعلوم قطعاً عندى أنه لا يتعدى هذه العدة المحصورة (الرابعة ) قوله وآوانا أى جعل لنا مأوى نستقر فيه ونسكن اليه من الارض أولا ومن الفراثر آخراً وما بينهما وكذلك كان النبى عليه السلام يقول إذا أوى إلى فراشه (الخامسة) قوله غير مكفى يريد أنه يكفى ولا يكفى لتقدسه عن الحاجات والآفات وهو الغنى له مافى الأرض والسموات كما قال سبحانه (افغير اللّه أتخذ ولياً فاطر السموات والارض وهو بطعم ولا يطعم) وقد قرأنا بفتح الياء والعين ولا يطعم ويكون ذلك فى موضع الصفة للولى الذى اتخذوا غير الله فالله سبحانه مطعم بكسر العين غير مطعم بفتح العين والولى غيره الذى اتخذه الكافر يطعم بفتح العين ولا يطعم بكسرها. قالت الصوفية (الرب يطعم بوصف ١٠ ابواب الأطعمة وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحد عَنْ زَكَرِيّْنِ أَِّ زَائِدَ تَحْوَهُوَلاَ نَعْرِفَهُالَّ مِنْ حَدِيثِ زَكَرِبَّ نْ أَبِ زَائِدَةَ ﴿ بَتَ مَاجَاءَ فِىِ الْأَكْلِ مَعَالَذُومِ حَدُّنْا أَحْدُ بْنُ الكرم ولا يطعم بوصف القرم) (قال ابن العربى) ويصح أن يقال يطعم غيره ولا يطعم هو فى نفسه لصفة الكرم فان الكرم جلالة الذات وجلالة الأفعال وكلاهما واجب لله (السادسة) قوله ولا مکفور یعنی من أوليائه وان كفر به أداؤه وقيل إن كفر به الأعداء قطعت النعم بلسان الحال عن قدرته وعلمه وفضله على خلقه (السابعة) وكذلك قوله ولاءودع أى انه غير متروك لآن مرجع الخلق اليهوان رجعوا الى غيره فمرجع ذلك الغير اليه على كل مذهب ومقالة (الثامنة) قوله ولا مستغنى عنه أى لا يوجد غيره يفعل فعله فيرجع اليه دونه لأنه المنفرد بالايجاد والخلق لارب غيره (التاسعة) قوله ربنا يحتمل قوله ربناثلاثة معان أحدها ذلك ربنا فترفعه أو تقول ربنا تريد أعنى ربنا أو تقول ربنا تخفض الباء كانك قلت الحمد لله ربنا الذى اطعمنا فاجريت الصفة على الموصوف وذلك جائز فيه ( العاشرة ) اذا قال العبد هذا القول فذلك يرضى الله أى بارادته وذلك معلوم قطعا وأن الله اذا خلق الطاعة رضى بها واذا خلق المعصية ارادها والرضى ارادة الطاعة ويكون رضاه بها ثوا به عليها وذلك مرجو من فضله بما سبق الينا من وعده باب الاكل مع المجذوم محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله ان النبى صلى الله عليه وسلم أخذ ١١ أبواب الاطعمه ٥/١١٥ / ١٥/١٥١٠/٥ سَعِيدُالْأَشْقَرُ وَابْرَاهِيمُ بِنْ يَعْقُوبَ قَالَا حَدَّثَنَاْيُونُسُ بْنُ مُحَدَّ حَدَّثَنَ الْفَضَّلُ آبن فَضَ عَنْ حَيْبِ بْنِ الشَّهِدِ عَنْمَدِبْنِ الْتَكَدِرِ عَنْ جَابِرِبْن عَبد الله أَنَّ رَسُولَ الله عَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَخَذَ بِيِّدِ بَحْذُومِفَدْخَلَهُ مَعَهُ فى الْقَصْعَة ثُمَّ قَلَ كُلْ بِسْمِ الهِ ثِقَةَ بِلَّهِ وَتَوَكَلَا عَلَيْهِ مِ نََّوُعْتَرْ هَذَا حَدِيثَ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفَهُ الَّمِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضَّلِ بْنِ فَضَالَ وَاْفَضَّ بْنَ فَضَ هَذَا شَبْخْ بَعْرِىٌّ وَالْفَضَّلُ بْنُ فَضَالَ شَيْخْ آخَرُ بَعْرِىُّ أَوْتَقْ مِنْ هَذَا وَأَشْهَرُ وَقَدْرَوَى شُعْبَةُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَيِبِ أبِ الَِّدِ مَنِ أَبْنِ بُرَيْدَةَ أَنَّ أَبْنَ عَمَرَ أَخَذَ بِيَدَ مَجْذُوم وَحَدِيثْ شُعْبَةَ ٠٠ بيد مجدوم فادخله معه فى القصعة ثم قال كل بسم الله ثقة بالله وتوكلا عليه وروى شعبة هذا عن عبد الله بن عمرو وهو أصح (الاسناد) وروى عن عمر انه كان يأكل مع معيقيب صاحب النبى صلى الله عليه وسلم وصاحب بيت المال وقد كان ظهر به هذا الداء وفى مسلم أن وفد ثقيف كان معهم مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم ان قد بايعناك فارجع وفى الآثار أن النبى صلى الله عليه وسلم قال (لاعدوى وفر من المجذوم فراركمن الاد) (الأصول ) أن النفوس تعاف مخالطة أهل الادواء وإن كان لا يعدى داء على صحة وان كان الله سبحانه قد اجرى العادة بتضرر الصحيح بالسقيم ولكنه بضر الخاق عادة لا وجوبا وأمرهم بعدذلك بالتحرز فقال (ولا يورد ١٢ أبواب الاطعمه - أَثْبَتْ عَنْدِى وَأَصُح » باثُ مَاجَاء أَنْ الْمُؤْمِنَ يَأْكُلُ فى مَتّى وَاحد وَالْكَافِرُيَأْ مُلُ فِى سَبْعَةَ أَمْعَاء عَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّتَحِى بْنُ سَعِيدٍ حََّاعَيْدُ اللهِعَنْ تَفِ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ مَنِ الَّيِّ صَلّ ◌َلَهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَ الْكَافِرُ ٥ مرض على مصح) وصرف المجذوم ولم يبايعه مصافحة لئلا يحتج على أصحابه فيتأذون فى نفوسهم لمخالطة أو نفرة بعد مباشرة النبى عليه السلام والله لطيف بعباده باب ان المؤمن یا کل فی معی واحد نافع عن ابن عمر عن النبى عليه السلام قال الكافر يأكل فى سبعة أمعاء والمؤمن ياكل فى معى واحد) وذكر حديث أبى هريرة فى سبب هذا القول ومجىء الضيف إلى النبى وهو كافر فشرب حلاب سبع شياء فلما اسلم لم يقدر على ذلك فقال النبى صلى الله عليه وسلم ما قال (العارضة) أن الكافر ياكل لشهوته ويقصد لمتعته وملء بطنه والمؤمن وان اشتهى فانه ياكل بتوسط ويقصد الشبع واقامة الصلب وتقوية الأعضاء فيكتفى بالقليل ولا يقنع الكافر به كالبهيمة لأن فعلها مسترسل على الشهوة خال عن النظر إلى مقصوددينى ولاخوف من عاقبة ومع القصد ينزل الله البركة فى طعام المؤمن حتى يملاً بطنه شبعا واعضاءه قوة كما انه بما يخلق من القناعة فى قلوب المؤمنين وينزل من البركة يكفى طعام الواحد الاثنين والاثنين الثلاثة والاربعة للثمانية كما روى أبو عيسى وصححه مسلم وقد هم عمر فى سنة المجاعة ان يجعل مع أهل كل بيت مثلهم وقال ان الرجل لا يهلك على نصف قوته وقد فسر بعض -١ ١٣ أبواب الاطعمه يَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاء وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِى مَعَى وَاحد * قَالَبَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْ قَالَ وَفِي الَّبِ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةً وَأَبِ سَعِيدٍ وَ أَبِ بَصْرَةَ الْفِغَارِ وَأَبِ مُوسَى وَجَهْجَاءَالْغَقَرِىُّ وَمَيْمُونَةَ وَعَد ◌َّه بْ عَوِ حَُّنَ اسَّحْقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارَىُّ حَدَّثَ مَعْنٌ حَدَّثَمَالِكٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَّرَسُولَ الَّه صَلَّىالله عَلَيْهِ وَمَ ضَهُ ضَيْفُ كَفِرْ فَرَلَهُ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ بِقَاءٍ فَعْلِبْ قَتَرِبَ ثُمْ أُخْرَى فَرِبَهُ ثُمْ أُخْرَى فَرِبَةُ ◌َّ شَرِبَ حِلَّبَ سَنْعِ شِيَةٍثُمْ أَصْبَحَ مِنَ الْقَدِ ◌َسْلَم ◌َأْرَ لَرَسُولُ اله صَلَى التَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِشَاءِ فَعْلَتْ فَقَرِبَ حِلَ ثُمْ أَمَرَ لَهُ بِأُخْرَى اشياخ الزهد السبعة الأمعاء فقال انها كناية عن الحواس الخمس وعن الحاجة والشهوة فيمع ذكر الطعام فيحدث له عنه شره وعن الرؤية مثله إذا رآه مفرحا وعن رائحة قتارة بشمه وعن لمسه وعن ذوقه ويا كل الحاجة ويزيد بعد ذلك للشهوة فتكون سبعة أسباب كنى عنها بالأمعاء إذ المؤمن انما يأكل بمعنى الحاجة إلى ذلك فهى معنى واحد وهذا ممكن فى مجاز الخبر واقه أعلم وعلى هذا انتهى الحديث الصحيح المتفق عليه طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الاثنين يكفى الثلاثة وطعام الثلاثة يكفى الأربعة وطعام الأربعة يكفى الثمانية فاما طعام الواحد يكفى الاثنين فلم يذكره !بوعيى فى هذا ١٤ أبواب الأطعمة فَلَمْ يَسْتَمَّهَا فَقَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِى مَّعَّى وَاحِدٍ وَالْكَفُ يَشْرَبُ فِى سَبْعَةٍ أَمْمَاءِ وَ لَابَوُعْتَّ هُذَا حَدِيثٌ ◌َّ صِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سُهْلِ » باتٌ مَجَاءَ فِى طَعَامِ اُلْوَاحِدِ يَكْفِى الْأِثَنِ: حَثَنا الْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَ مَعْنٌ حَدَّثَنَ مَلك ح وَحَدَّثَ قَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِ أَّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ طَعَامُ الْأِنْتَيْنِ كَفِ الثّلَاثَةَ وَطَعَامُ الثَلاثَة كَافِى الْأَرْبَعَةَ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ جَابِ وَأَبْنِ عَُرَ ه ◌َلَابَوُلْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَى جَابِرٌ وَأَبْنَ عُمَرَ عَنِ أَّيِّ صَلَّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ طَعَمُ الْوَاحِدِ يَكْفِى الْأِثَيْنِ وَطَعَامُ الْأِتَيْنِ يَّكْفِى اْأَرْبَعَةَ وَطَمُ الْأَرْبَةِ يَكْفِى ◌َْنَةَ حَثَنا مَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَ عَبْدُ الَّْنِ بْنُ مَهْدِىَ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِى سُفْيَانَ عَنَ الباب وأما طعام الأربعة يكفى الثمانية فانفرد به من الصحيح مسلم والمعنى فيه ما حث الله عليه المؤمن من القناعة والاجتزاء باليسير والتقلل من الغذاء وقصد أخذ الحاجة منه القوة والتزجية لا لقصد غاية الاشتهاء والامتلاء والعمل بالتكثر فيه والاستيفاء وليعتمد المؤمن فى أ كله المواساة ان لم يقدر على الايثار وليدأب على القناعة والاقتصاد ويكون هذا هو الغالب من أحواله ١٥ ابواب الأطعمة جَابِرٍ عَنِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ بِذَا بِ بَابٌ مَا بَفِ أَكْلِ الْجَرَادِ حَّنْا أَحَدُ بُ مَنِعٍ حَدْنَاَ سُفْيَنُ عَنْ أَبِ يَعْفُورِ الْمَدِىُّ عَنْ عَبْدِ الَّهِ بْنِ أَبِ أَوْفَى ◌َّهُ سُئِلَ عَنِ الْجَرَادِ فَقَلَ غَزَوْتُ مَعَ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسِتَّ غَزَوَاتِ تَأْكُلُ الْجَرَادَ ى ◌َ أَوُلْ هُكَذَا رَوَى سُفْيَانُ بْنُ مُيَةَ عَنْ أَبِ يَعْفُورِ هَذَا الْخَدِيثَ وَقَالَ سَنَّ غَزَوَات وَرَوَى سُفْيَانُ النَّوْرِّ وَغَيْرٌ وَاحِدَ هَذَا الَْدِيثَ عَنْ أَبِى يَعْفُورِ فَقَالَ سَبْعَ غَزَوَاتِ حَثْا ◌َمُودُ بْنَّ غَيْلَانَ حَدََّا أَبُو أَحَدَ وَالْمَّمَّلُ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ يَعْفُورِ عَنِ أَبْنِ أَبِى أَوْنَى قَالَ غَزَوْنَا فان شمع فنادرا إذا كان جاره شبعان ويبنى على قلة الآ كل فقد قال النبى عليه السلام (شر وعاء ملاً ابن آدم بطنه) باب أ کل الجراد خرج عن أبى يعفور عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس عن عبد الله بن أبى أوفى انه سئل عن الجراد فقال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات نأكل الجراد وكذا رواه سفيان ابن عيينة عن أبى يعفور ورواه سفيان الثورى عنه فقال سبع غزوات وذكر بعد ذلك حديث الدعاء على الجراد بالاهلاك وضعفه والجراد أشكال ١٦ أبواب الأطعمة مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ سَبْعَ غَزَوَاتِ تَأْكُلُ الْجَرَادَ ◌َلََّوُنَّ وَرَوَىَ شُْبَةُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِ يَنْفُورِ عَنِ ابْنِ أَبِ أَوْفَى قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ غَزَوَاتٍ تَأَكُلُ الْجَرَادَ حَدَّثَبِذلِكَ مُحَدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَا مُحَدِ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ شُعْبَةُ بِهذَا قَالَ وَفِ الْبَبِ عَنِ أَبِ عُمَرَ وَجَابِ هَ لَابَوُْتَىْ هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صِيحٌ وَأَبُو يَحْفُورِ أَسْمُ وَاقِدٌ وَيَقَالُ وَقَدَانُ أَيْضاًوَأَبُو يَعْفُورِ الآخَرُ أَشُهُ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَيْدِ بْنِ بَسْطَاسَ منه مأكول ومنه ما لا يؤكل لضرره وقلة فائدته فى التغذية ولأجل أ كله يقدى فى الاحرام وجراد الحجاز كله مأكول وجراد الأندلس غيرماً كول انما هو ضرر محض والكل يقتل ويدعى عليه لما فيه من فساد الارزاق فى النبات والأشجار والثمار وقطع المعاش وذلك صحيح بين وروى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال (أحلت لنا ميتتان ودمان فأما الميقتان فالسمك والجراد وأما الدمان فالكبد والطحال) وفى الموطأ أن عمر قال ياليت عندنا منه قفعة ناكل منه وهى القفة وقد تكلمنا على الحديثفى كتابالأحكام ومنحديث سلمان أن التي صلى الله عليه وسلم سئل عن الجراد فقال (أكثر جنود الله لا آ کله ولا آمر به) قال أبو داود وقفه المعتمر بن سلیمان عن أبيه عن أبى عثمان فيصير مرسلا وفى سنن أبى داود أيضاً أن النبى عليه السلام أتى يجبنة ١٧ أبواب الاطعمة • بابُ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاء عَلَى الْجَرَادِ حَّثنا ◌َمُدُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَ أَبُو النّضْرِ هَشِمُ بِنْ الْقَاسِ غَ حَدَّثَ زِيَاءُ بْنُ عَبْدِ الْله ◌ِنْ عُلَةَ عَنْ مُؤْسَ بِنْ مَدِ بْنِ ابْرَاهِيمَ الَِّىِّ عَنْ أَبِهِ عَنْ حَكِ بْنِ عَدِ الهِ وَأَسِ بْنِ مَالِك ◌َلَا كَانَ رَسُولُ الله صَلَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا دَنَ عَلَى اَلْجَرَادِ قَالَ اللّهَ أَهْلِكِ الْجَرَادَ أَقْلَ كَرَهُ وَأَهْلِكْ صِغَارَهُ وَأَقْسِدْ بَيْضَهُ وَأَقْطَعْ دَائِرَهُ وَخُذْ بِأَقْوَامِهِمْ عَنْ مَئِنَ وَأَرْزَاِقَا أَنَّكَ سَمِيَعُ الَّعَاءِ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَرَسُولَ لَلْهِ كَيْفَ تَدَعُو عَلَى ◌ُنْ مِنْ أَجْنَد الهِ بِقَطْعِ دَابِهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ لَه صَلَهُعَيْهِ وَسَلَّ ◌َ ◌َةً حُوت فى الْبَحْرِ ﴿ قَالََّوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُ الَّمِنْ هُذَا أَلْوَجْهِ وَمُوسَى بْنُ مُحَيِّدِ بْنِ ابْرَاهِمَ الَّيِّْ ◌َدْ تُكُمْ فِيهِوَهُوَ كَثِيرُ الغَرَائِبِ وَالَنَاكِرِ وَأَبُوهُ مُحَدُ بْنُ ابْرَاهِيمَ ثِقَةٌ وَهُوَ مَدَنِّ ه باتْ مَ جَ فيِ أَكْلِ لَخُوْمٍ أْمَلَّالَهِ وَأَ مَرْعًا مَّدٌ حَّتَ عَدَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اسْخَ عَنِ آَبْنِ أَبِ تَجِحٍ عَنْ مُجَاهِدِ عَنِ آبْنٍ فى تبوك فدعى بالسكين فسمى وقطع وذلك لأنه محتاج الى السكين فيها فاستعمل مايحتاج اليه على الأصل الذى نبهنا عليه (( ٢ - ترمذی - ٨)) ١٨ أبواب الاطعمه عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ أَكْلِ الْجَلََّةَ وَأَ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسِ ه ◌َلْأَبَوُعِيْشَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَى أَّوْدِىُّ عَنِ أَنْ أَبِ تَحِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ الَِّ صَلَّىاللهُ باب أكل الجلالة ولحومها روى عن مجاهد عن ابن عمر قال (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الجلالة وألبانها) وذكر عن ابن عباس أن النبى عليه السلام (نهى عن المجثمة ولبن الجلالة وعن الشرب من فى السقاء وحديث ابن عمر غريب وحديث ابن عباس صحيح ( العربية ) أما الجلالة فهى التى تأكل الجلة وهى الأقذار وأما المجثمة فهى الحيوان الذى يصبر ويحبس لاصقاً بالأرض ويرمى عليه حتى يموت وهى المصبورة التى ورد النهى عنها ( الأحكام ) فى مسائل (الأولى) اختلف العلماء فى كل ما يتولد عن النجاسة من أعيان الما كولات هل يحكم له بالطهارة أم بالنجاسة كالخضرة تقى بالماء النحس أو تدفن بالنجاسات ومن هذا القدر يطبخ بعظام الميتة وأما مسألة علف نحل العسل النجس فهى أيضاً بعيدة لأن النجاسة اذا وقعت فى العسل صار نجسا حكما وليست ذاته نجسة فخرجت عن هذا القبيل وانما يسقى النبات فى تدفين النجاسات وعرق السكران والجدى اذا رضع خنزيراً ومن حكم بنجاسة تعلق بأنه متولد عن عين على صفة فحكم له بصفتها ومعتمدى فانى لا أراه الاطاهراً ان تلك العين النجسة قد ذهبت صفاتها وتغيرت هيئاتها وانما هى صفات أخرى فليس الحكم على صفة تكون على أخرى غيرها صفات وحالا ١٩ البواب الأطعمة عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلَا حَدْمَنْا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَاَ مَعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِى أَبِ عَنْ قَادَةَ عَنْ عِكْرِمَةً عَنِ آَبْنِ عَبَسٍ أَنَّ الْفِّصُلِّ أَلَهُ عَيْهِ وَمَ تَهَى عَنِ الْجَمَةِ وَلَن ◌ْلََّةِ وَ عَنِ الثّرَبِ مِنْ فِ السَّاء ◌َلَ مُحَمَّدُ بْنُ تكون ثانيا على حكم أخرى وما زال الناس يدفنون بالزبل ولا يحكمون بنجاسة ما يتولد عنه والحديث لم يصح وليس فيها أنه نهى عنها لأ كل الجملة ولكنه نهى عن أ كلها فاختلف الناس فى وجه النهى على خمسة أقوال كما تقدم منها بجملتها ولم ينص النبى عليه السلام عليه أو يحمل النهى على الكراهة بالدليل ( المسألة الثانية ) المجثمة هى المصبورة نهى عنها لوجهين أحدهما انه تعذيب وتعذيب الحيوان حرام ولانه قتل وليس بزكاة (الثالثة ) اذا كان الطائر جائما فى نفسه أو الصيد جاز رميه وكانت زكاة وانما نهى النى عليه السلام عما يفعل ذلك به (الرابعة) كما نهى عن أكل الجلالة روى أبو داود أنه نهى عن ركوبها لما يتعلق بالرا كب من عرقها وهو محمول على الخلاف المتقدم فى الرطوبة المتولدة من النجاسة أو على الخلاف فى أن النهى محمول على الكرامة أو التحريم أو بناء على ان الحديثين ضعيفان (الخامسة) النهى عن الشرب من فى السقاء ثلاثة أوجه أحدها لئلا يرجع من فيه الثانى لئلا تتعلق روائح الأفواه به فیکره الثالثة لئلا يكون فيه حيوان يدخل فى جوفه فقد روى ان رجلا شرب من فى السقاء فخرج جان فدخل فى جوفه (السادسة) روى ان النبى عليه السلام فعل ذلك فى بيت بعض الصحابيات فشرب من فى السقاء فقطعت موضع فيهفاتخذته عدة تبركا وفيه أربع فوائد (الأولى) أن ٢٠ أبواب الاطعمة بَثَّار وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِىّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى عَرُوبَة عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عْرِمَةَ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الَّيِّ صَلَى الَّه عَلَيْهِ وَمَنَوَهُ •َلَعْنَّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَفِ الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو ك بابٌ مَاجَاءَ فِى أَكْلِ الدَّجَاجِ مَّا زَيْدُ بْنُ أَخْرَمَ الطَّافِىُّ حَدَّثَ أَبُوْ قَيَةً عَنْ أَبِ الْعَوَّامِ عَنْ قَدَةَ عَنْ زَهْدَمِ الْجَرِ قَدَخَأْتُ. عَلَ أَبِى مُوسَى وَهُوَ يَأْكُلُ دَجَاجَةٌ فَقَالَ أَدْنُ فَكُلْ فَأْىِ رَأَيْتُ رَسُولَ النبى عليه السلام ليس كغيره لبر كته وعطريته وطهارته وأمنه من الغوائل. والحوادث (الثانى) أن النهى كان متأخراً ففخ الحواز لأن الجواز يفيد حكما فحكم به (الثالث) ان ذلك كان للحاجة إلى ذلك كماروى أبو داود أن النبى علية السلام قال الرجل (اختنث فم الادارة ثم أشرب منها) وقدقيل ان الادارة إناء صغير وضع للشرب به فلم ينكر ذلك فيه والشقاء شرع ليشرب منه فليس مثله ( الرابع ) أن النهى عن الشرب من فم القاء يشفيه مصب عاه منه أكثر من حاجته فيغص به أو ينصب على ثيابه باب أكل الدجاج زهدم الجرمى عن أبى موسى أنه دخل عليهوهو يأكل دجاجا فقال ادن فكل فانى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكله ( الاسناد) هذا حديث صحيح مشهور اتفق عليه . الناس. لبابة عن زهدم كما خرجه أبو عيسى وان.