النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
ابواب الجهاد
قَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلَا
• بابُ مَاَجَ فِى طَاعَةُ الإِمَامِ حَدّنا نَُّ بْن ◌َى النَّيْسَابُورِىُّ
حَدَّتَ عَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَاُ يُونُ بِنُ أَبِ إِسْحَقَ عَنِ الَْيْزَارِ بْنِ
حُرَيْثٍ عَنْ أُمِّ الْصَيْنِ الْأَحْسِيَّةِ قَالَتْ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُ عَيْهِ
والنظر بالمصالح فيه قال النبى عليه السلام ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين فذكر
عبداً أدى حق الله وحق مواليه زاد البخارى والابنراع فى مال أبيه وهو مسئول
عنه وهى زيادة مليحة صحت واللفظ للبخارى قال فى الحديث والرجل راع فى
مال أبيه فان كان بنون فالمراد والرجل راع فى مال ولده فهو الأصل لأن
النظر اليه فى بدنه ببط ويشق فى جسده فماله أولى أن ينظر فيه ويكون الحكم اليه
فى تصريفه وان كان بياء معجمة باثنتين من تحتها فانه لحقيق بذلك لأن ماله
اليه ونفقته فيه وهو جزء منه قال النبى عليه السلام ان من أطيب ما أكل الرجل
من كسبه وان ولده من كسبه ( نكتة) لما كان الرجل راعياً لكل من فى بيته
كان عليهم الرجوع الى قوله فيما ينقل اليهم من الشرائع ويخبرهمبه عن الدين
وفى ذلك آثار كثيرة بيانها فى الكتاب الكبير
باب فى طاعة الامام
ذكر حديث أم الحصين الاحمسية قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يخطب فى حجة الوداع وعليه برد وقد التفع به من تحت ابطه قالت
فانا أنظر الى عضلة عضده ترتج سمعته يقول يا أيها الناس اتقوا ربكم وان

٢٠٢
أبواب الجهاد
وَسَلَّ يَخْطُبُ فِىِ حَّةِ الْوَدَاعِ وَعَلَيْهِ بُرْدُ قَدِ الْفَعَبَهِ مِنْ تَحْتِ ابْهُ قَتْ
فَ أَنْظُرُ إِلَى عَضَ عَضُدِهِ تَرْتَحُ سَمِعْتُ يَقُولُ يَا أَيُّهَ النَّ اتَقُوا الْهَ
وَإِنْ أُمَِّ عَلَيْكُمْ عَبْلَئٌِ مُمَّع ◌َلْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا أَقَامَ لَكُمْ
كِتَابَ اللهِ عَلَبَوُدْتَىٌّ وَفِى الْبَبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً وَعِرْبَضِ بْنِسَارِيَةً
وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَرِ وَجْهُ عَنْ أُمّ حُصَيْنَ
« بابُ مَاجَاءَلَ طَاعَ تَخْلُوقِ فِى مَعْصِيَةِ الْخَالقِ صّئنافَةُ
حَدََّ الَّيْثُ عَنْ عُبَيْدِ الِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعِ عَزِ ابِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ
الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الَرَءِ الْمُسْلِفِيَا أَحَبَّ وَكَرِهَ
مَ يُؤْمَرْ بِعْصِيَةٍ فَارِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةَ فَلَ سَمْعَ عَلَيْهِ وَلَ طَاعَةً
﴿ وَلَوُدْنَىْ وَفِى الْبَبِ عَنْ عَلِّ وَغِرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَاْحَكَّمِ بْنِ
◌َمْرِو ◌َالْتِفَارَىِّ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
* باتٌ مَجَاءَ فِى كَرَامِيَةِ الْتَّحْرِيش بَيْنَ اْبَتَمِ وَالْضَّرْبِ
وَالَوَسِفِْوَجْهِ حَُّنْ أَبَوْ كُرَيْبِ حَدَثَيَ بْ أَدَ عَنْ فُطْبَةَ بْنِ عَبْدِ
أمر عليكم عبد حبشى مجدع فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام لكم كتاب الله
حسن: صحيح

٢٠٣
ابواب الجهاد
اْعَزِيِ عَنَ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ يَحَى عَنْ مُجَاهِدِ عَنِ ابْنِعَّاسِ قَلَ نَهَى رَسُولُ
الَّهِصَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَلَ عَنِ الَّحْرِيِشِ بَيْنَ آلْبَائِ حَعنْا مَدٌ بِنْ الْتَّ
◌َ عبدُ الَّحْنِ بْنُ مَْدِيَ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْأَبِ يَحَ عَنْ
مُجَاهِدِ أَنَّ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ نَهَى عَنِ الَّحْرِيَضِ بَيْنَ الْبَيِ وَلَمْ
يَذْكُرْ فِهِ عَنِ ابْنِ عَسٍ وَيُقَالُ هُذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ قُطْبَةَ وَرَوَى
شَرِيكُ هُذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الَّيِّ
صَّالَّهُ عَلَيْهِ وَلَمَ تَحْوَهُ وَلَيَذْكُرْ فِهِ عَنْ أَبِ يَخَيَ حَدَّثَبِكَ أَبُو
كُرَيْبِ عَنْ بَحَ بِنِ آدَمَ عَنْ شَرِيكِ وَرَوَى أَوْ مُعَوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ
عَنْ مُجَاهِدِ عَنِ النِّ صَلَى أَلَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَوَهُ وَأَبُو يَحِ هُوَ الْمََّثُ
الْكُونُ وَيُقَالُ اسْمُهُ زَادَانُ
* قَالَابُعْنَىْ وَفىِ الْبَابِ عَنْ طَلَحَةَ وَجَابِرٍ وَأَبِ سَعِيدٍ وَعِكْرَاسِ
أَبْن ◌ُؤَيْبِ حَدْمَّنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيِعِ حََّرَوْجُ ن ◌ُبَدَةَ عَنَ ابْنِ جُرَيْجٍ
عَنْ أَبِ أَلْمِرْ عَنْ جَابِ أَّالَِّّ ◌َى اللهُ عَلَيْهِ وَ عَنِ الْوَسْمِ
فِ الْوَجْهِ ، وَيُْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

٢٠٤
أبواب الجهاد
بابُ مَابَ فِى حَدِّ بُوخِ الرَّجُلِ وَمَى يُفْرَضُ لَهُ مّثنا
مُّدُ بْنَ الَوَزِيرِ الْوَاسِىّ ◌َا اسْخُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُّ عَنْ سُفْيَنَ
عَنْ عُبَيْدِ الْهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَفِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ عُرِضْتُ عَلَى رَسُول
الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِ ◌َيٍْ وَنّ ابْنُ أَرْبَ عَثْرَة ◌َمْ يَقْبِ ثْ
◌ُرِضْتُ عَيْهِ مِنْ قَابِلٍ فِى ◌َْشٍ وَأَنا أَبْنُ خَمْسِ عَثْرَةَ فَبِنِى قَالَ
نَافِعُ قَدَتْهُ بِذَا الْحَدِيثِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ اَلْعَزِيدِ فَقَالَ هُذَا حَدُّ مَا بَيْنَ
الصَّغِيرِ وَالْكِيرِ ثُمْ كَتَبَ أَنْ يُفْرَضَ لِّنْ بَ الَةَ عَثْرَةَ حَّنْ ابْنُ
أَبِ عُمَرَ حَدَثَا سُفْيَانُ بْنُ عُبِينَةً عَنْ عَدْ لهِ نَحْوَهُ بَعْنَاهُ الَّأَنَ قَالَ
قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعِزِيزِ هَذَا حَدَُّنَ الذُّرِّيَّةُ وَالْقَاتَ وَلَمْ يَذْكُرْ ◌َّهُ
كَتَبَ أَنْ يُفْرَضَ ع ◌َلَبُْتَىْ حَدِيثُ اسْحَ بْنِ يُوسُفَ حَدِيرٌ
حَنْ صَحِيحٌ غَرِبُ مِنْ حَدِيِ بُفِيَنَ التَّوْرِىِّ
٢٠٠٠٠٠٠٠١
مَا جَاءَ فيمَن يستشهد وعليه دين صدّشْا قَتَيْبَةُ حَدَّثَنَا
٤ بات
الَّيْثُ عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْقَبْرِىِّ عَنْ عَدِ أَتْهِ بْنٍ أَبِ قَدَةَ عَنْ
أَبِهِ أَنّهُ سَهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الهِ صَلَّى لَهُ عَيْهِ وَسَلَم ◌َّه ◌َ فِيْ

٢٠٥
أبواب الجهاد
فَذَكَّ لَهُمْ أَنَّ الْجَ فِى سَبِيلِ اللهِ وَالْأَيْمَانَ بِلهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَلِ فَقَمَ
رَجُلْ فَقَالَ يَارَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كُتِلْهُ فِى سَبِيلِ الَهِ يُكَفَرُ عَنْ
خَطَ فَقَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَمَمْ إِنْ كُتِلَْ فِى سَبِلِ
له وَأَنْتَ صَائِرٌ مُخْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْيِرٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الْه صَلَى لَهُ
◌َيْهِ وَ كَفَ قُلْتُ قُلْتَ أَيْتَ إِنْ تُلْتُ فِى سَبِيلِ اللهِ أَيُّكُفْرُ عَنْ
خَطَايَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى أَهُ عَلَيْهِ وَلَمَنَمْ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُنْتَسِبٌ
مُقِلٌ غَيْرٌ مُدْيٍ إِلَّ الَّيْنَ ◌َنَّ حِبْرِيَلَ قَالَ لِ ذَلِكَ
هَلَوُدْنَىُ وَفِ الْبَبِ عَنْ أَسِ وَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ وَأَبِ هُرَيْرَةَ
وَهُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَى بَعْضُهُمْ هُذَا الْخَدِيثَ عَنْ سَعيد
المَغْرِىِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيِّ صَلَّ الَهُعَلَيْهِ وَسَلَمْ نَوَ هَذَا وَرَوَى
يَ بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِىُّ وَغَيْرُ وَاحِدُ هُذَا عَنْ سَعِيدِ الْقَبْرِىِّ عَنْ
عبد الَه بْنِ أَبِ قَادَةَ عَنْ أَبِهِ عَنِ النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا أَصَحُ
مِنْ حَدِيثِ سَعِدِ الْقَرِ عَنْ أَبِ حُرْزَةَ

٢٠٦
أبواب الجهاد
بابُ مَا جَاءَ فِى دَفْنِ الشُّهَدَاء حِّثُنْا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ
الْبَصْرِىُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ حَُيْدِ بْنِ هِلَال
عَنْ أَبِ اَلّحْمَاءِ عَنْ مِشَامِ بْنِ عَمٍِ قَ شُكِىَ إِلَى رَسُولِ لَه صَلَى آلَهُ
◌َيْهِ وَسَلَمْ الْجَاءَاتُ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ أَخْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسُوا
باب دفن الشهداء
ذكر حديثا حسنا صحيحا عن أبى الدهماء قرفة بن بهيس عن هشام بن
عامر قال شكى الى النبي صلى الله عليه وسلم الجراحات يوم أحد فقال احفروا
واوسعوا واحسنوا وادفنوا الاثنين والثلاثة فى قبر وقدموا أكثرهم قرآنا
فات أبى فقدم بين يدى رجلين (العارضة ) الدفن فرض وإنما جمعوا لكثرتهم
وضعف الناس عن القيام بهم من تعب الحرب وكثرة الجراح وهكذا يفعل
متى كانت ضرورة وليس منها هذه الضرورات التى تحدث فى سنى المجاعات
والوباء فيكثر موت الناس فان ذلك لا يجوز جمعهم فى قبر فان الخلق اكثر
منهم والفرض متوجه عليهم فى غسلهم وكفنهم وحملهم ودفتهم ولكنهم فرطوا
والله الموعد وانما قدم الى القبلة أكثرهم قرآنا لأنه كان علامة العلم حينئذ
ومنه يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله یعنی اعلهم بكتاب الله ودينه وإن كان
لا يقيم حروفه وكان فى ذلك اليوم قد جاءت عمة جابر لتأخذ أخاها أباه لتدفته
فى مقابرنا فنادى منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوا القتلى الى مضاجعها
كذلك ذكره أبو عيسى صحيحا قال جابر عن أبيه فى الصحيح فكان أول

٢٠٧
أبواب الجهاد
وَأَدْقُواْاتَيْنِ وَالَثَلاثَةَ فِى قَبْ وَاحِدٍ وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنَا فَمَاتَ أَبى
فَقُدِّمَ بَيْنَ يَدَىْ رَجُلْنِ ﴿وَلَأَبَوُعَيْشَىْ وَفِ اَلْبَابِ عَنْ نَّابِ وَجَابِرِ
وَأَى وَهَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ حَيْحٌ وَرَوَى سُفْيَنُ الثَّوْرِىُّ وَغَمْهُ مُذَاً
الْخَدَيْثَ عَنْ أَبُوبَ عَنْ ◌ُّدِ بْنِ هِلَالِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ وَأَبْ الدَّهْمَاءِ
اسْمُهُ فَرْفَةُ بْنُ بَيْس أَوَْيْسِ
* بابُ مَاجَاءَ فِى اْمَشْوَرَةِ حَّعنا هَنَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ
عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ غَيْرِو بْنِ مُرَّةً عَنْ أَبِ عُبْدَةً عَنْ عَبْدِ الَّهُ قَالَ لَّا
قتیل فکفن أبى وعمى فى نمرة واحدة وفى رواية ودفنت معه رجلا آخر فى
قبره ثم لم تطب نفسى أن اتركه مع آخر فاستخرجته بعد ستة أشهر فاذا هو
كيوم وضعته غير هنية عند أذنه يعنى تصغير هنة وهو تغير يسير كان عند
لأذن فجعلته فى قبر على حدة وهذا الفعل يدل على جواز اخراج الميت من
القبر اذا لم يتغير لانه فعله بحضرة النبى عليه السلام ولم ينكر عليه
باب ماجاء فى المشورة
ذكر حديث أبى عبيدة عن أبيه عبد الله بن مسعود حسنا إذلم يسمع
منه قال لما كان يوم بدرجىء بالاسرى قال وفى الحديث قصة ( الاسناد)
ما القصة التى أشار اليها فهى طويلة لبابها مارواه أبو عيسى فى التفسير بالسند
----

٢٠٨
ابواب الجهاد
كَانَ يَوْمُ بَدْر وَجِىءَ بِالْأُسَارَى قَالَ رَسُولُ الله صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
مَا تَقُولُونَ فِى مُؤُلَاء الْأُسَارَى هَذَكَرَ قِصَّةً فِى هُذَا الْحَدِيثِ طَوَِةٌ
﴿وَلَوُْتَى وَفِ أَبِ عَنْ مُرَ وَأَبِ أَّبَ وَأَسِ وَبِ خَرَرَةَ
بعينه قال لما كان يوم بدر جىء بالاسرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما تقولون فى هؤلاء الاسرى وذكر قصة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفلتنى
أحد منهم الا بفداء أوضرب عنق فقلت يارسول الله إلا سهل بن البيضاءفانى قد
سمعته يذكر الاسلام فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيت فى
يوم أخوف أن تقع على حجارة من السماء منی فى ذلك اليوم حتى قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسهل بن البيضاء وأنزل القرآن بقول عمر
(ما كان لنى أن يكون له اسرى حتى يثخن فى الأرض ) وقد بيناها فى
الأحكام فلتنظر هناك (الفوائد ) من منافع الحرب ومقدماته المشورة
ففيها بركات منها الاقدام على معلوم ومنها تخليص الحق من احتمالات
الخواطر ومنها استخراج عقول الناس ومنها تأليف قلوبهم على العمل
وكذلك فعل النبي عليه السلام فى بدر مرتين الأولى حين خرج الى العير
فبلغه انهم قريش فقال للناس ماترون فقال أبو بكر فأحسن وقال عمر
فاحسن وتكلم المقداد بن عمرو فاحسن فقال النبى عليه السلام أيها الناس
أشيروا على وانما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار وكان
يظن أن الانصار لا ينصرونه الا فى الدار فقام سعد بن معاذ فقال أنا
أجيب عنالانصار كانك يارسولالله تریدنا قال أجل انك عسى قد خرجت

٢٠٩
ابواب الجهاد
٠٠١٢٤٠٠٠٠
وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَأَبُو عُبَيْدَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِهِ وَيُرْوَى عَنْ أَبِ
فى أمرقد أوحى اليك فى غيره فانا قد آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ماجئت
به حق واعطينا مواثيقنا وعهودنا على السمع والطاعة فامض يانى الله لما
أردت فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت هذا البحر :فضته لخضناه معك
مابقى منا رجل وقل ماشئت واقطع من شئت وخذ من أموالنا ماشئت فهو
أحب الينامما بقى والذى نفسى بيده ماسلكت هذا الطريق قط ومالى بها من
علم وما نكره أن يلقانا عدوناغدا أنا لصبر عند الحرب صدق عند اللقاء لعل
الله يريك منا بعض ماتقربه عينك إنا قد خلفنا من قومنا قوما مانحن باشد
حباً لك منهم ولا أطوع لك منهم لهم رغبة فى الجهاد ومنة واو ظنوا يارسول
الله انك ملاق عدوا ما تخلفوا ولكن ظنوا أنها العير نبغى لك عريشاً فتكون فيه
ونعد عندك رواحلك ثم نلقى عدونا فان أعزنا الله وأظهرنا على عدونا كان
ذلك مااحببنا وان تكن الأخرى جلست على رواحلك فلحقت من وراءنا
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خيراً وقال أو يقضى الله خيراً من ذلك ياسعد
فلما قضى سعد مقالته قال النبى صلى الله عليه وسلم سيروا على بركة اللهوذ كر
الحديث العجيب ( قال ابن العربى) رحمة الله على الجميع وافد أنصف سعد
فقضى نحب ربه ونحب قومه ونحب نفسه وجاء بالقول الأسد من القلب الاشد
والرأى الاسعد الجد فرضى الله عنه وأرضاه والمرة الثانية من قول الحباب قد
تقدمت ولما نزل العدو عليه بالمدينة يوم الخميس خمس خلون من شوال
ورأى النبى عليه السلام رؤ ياه ليلة الجمعة المعلومة فلما أصبح ظهر النبى على
على المنبر فخطب وذكر رؤياه فقال اشيروا على رأى رسول الله صلى الله
( ١٤ - ترمذی-٧)»

٢١٠
ابواب الجهاد
هُرَيْرَةَ قَالَ مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَكْثَرَ مَشُورَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عليه وسلم أن لا يخرج من المدينة لهذه الرؤيا فرسول الله صلى الله عليه وسلم
يجب أن يوافق على مارأى من الرؤيا وعبرها فكان رأى عبد الله بن أبى
المقام وقال له فى كلام إن أقاموا أقاموا بشر مجلس وان رجعوا رجعوا
خائبين نقاتل بأسيافنا فى السكك ان قريتنا عذراء مافضت علينا وماخرجنا
الى عدو قط الا أصاب منا وهذا رأى ورثته من أكابر قومى فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم امكثوا وكان فتيان احداث لم يشهدوا بدرا طلبوامن
رسول الله الخروج الى عدوهم ورغبوا فى الشهادة اخرج بنا الى عدونا وقال
حمزة وسعد بن عبادة والنعمان بن مالك بن ثعلبة فى غيرهم من الأوس
والخزرج أما تخشى يارسول الله أن يظن عدونا انا كرهنا الخروج اليهم جبنا
فيكون هذا جرأة منهم علينا وتكلم قوم من الأنصار بمثل ذلك وقال حمزة
والذى أنزل عليك الكتاب لا أطعم اليوم حتى اجالدهم بسيفى وقال له النعمان
ابن مالك ان البقر المذبحة قتلى من أصحابك وأنا منهم فلم تحرمنا الجنة والله
الذى لا اله الا هو لندخلنها قال ثم قال فانى أحب الله ورسوله ولا أفريوم
الزحف وتكلم بعض بنى عبد الأشهل بمثله وقال له أبو سعد خيثمة بن
خيثمة نحوه فى كلام حسن وغيره مثله فلما أبوا الا الخروج صلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم وعظ الناس وأمرهم بالجد والجهاد وأخبرهم
أن النصر لهم ماصبروا وفرحوا بذلك ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم
1

٢١١
ابواب الجهاد
* بابٌ مَا جَاءَ لَاتُغَادَى جِيفَةُ الْأَسِيرِ حدثنا عَمْوُدُ بْنُ
غَيْلانَ حَدَّثَا أَبُوَ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِ لَ عَنِ الْمَكَّ عَنْ
حجرته ودخل معه أبو بكر وعمر فعمماه وألبساه وصف الناس له ما بين
حجرته الى منبره ينتظرون خروجه فقال لهم سعد بن معاذ وأسيد بن حضير
استكرهتم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخروج والأمر ينزل عليه من
السماء فردوا الأمر اليه فما أمركم فإنفعلوه وما رأيتم له فيه رأى وأطيعوه
خبعضهم يقول القول ماقال سعد وبعضهم على البصيرة فى الخروج اذ خرج
النبى عليه السلام قد لبس لأمته وقد لبس الدرع فأظهرها وحزم وسطها
بمنطقة من حمائل سيف من أدم كانت عند آل أبي رافع مولى رسول الله صلى
الله عليه وسلم واعتم وتقلد بالسيف فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
ندموا جميعا على ماصنعوا ورجع من أشار عليه بالخروج فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقد دعوتكم الى هذا الحديث فأبيتم ولا ينبغى لنى اذا
لبس لأمته أن يضعها حتى يحكم الله بينه وبين أعدائ، امضوا على اسم الله
فلكم النصر ما صبر تم وقد استوفينا القول فى ذلك فى مواضعه وهذا القدر
كاف فى العارضة
باب لاتفادی جیفة الأسیر
خرج عن مقسم عن ابن عباس أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد
رجل من المشركين فأبى النبى عليه السلام أن يبيعهم حسن رواه الحكم عن
مقسم ورواه ابن أبى ليلى عن الحكم وقال أحمد بن حنبل لا يحتج بحديث ابن

٢١٢
أبواب الجهاد
مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَّاس ◌َنَّ الْمُشْرِكِينَ أَرَأُدُوا أَنْ يَشْتَرُوا جَسَدَ رَجُل مِنَ
الْرِكِينَ فَ أَّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْيَهُمْإِيَّهُ
• ◌َلَّ بَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ الحكم
وَرَوَاُهُ الْحَجَاجِ بْنُ أَرْطَاءَ أَيْضاً عَنِ الَْكَّمِ وَقَالَ أَحَدُ بْنُ خَْلَ أَبْنُ
أَبِ لَعَ لَيْتَُ بَدِهِ وَقَالَ مَُّ بْنُ اْصِيَ بْنُ أَبِى لَيْلَى صَدُوقٌ
وَلَكِنْ لَا تَعْرِفُ صَحِيَ حَدِيْهِ مِنْ سَقِيَمَهِ وَلاَ ارِوِى عَنْهُ شَهذَاً وَأَبْنَ
أَبِ لَى صَدُوِقٌ فَقِيَهُ وََّ يَهْمٍ فِ الْإِسَْدِ مَّعْنَا نَصْرُ بْنُ عَلَيّ قَالَ
حََّ عَبْدُ لْهِ بْنُ دَاوَدَ عَنْ سُفْيَانَ الَِّىُّ قَالَ فُقَُّنَا ابْنُ أَبِ أَ
وَعَبْدُ لْهِ بْنُ شُبْمَةً
، باثُ مَاجَاءَ فى ◌ْفَرَارِ مِنَ الرَّحْفِ صَّعْنَا ابْنُ أَبِ عُمَرَ
أبى ليلى وقال البخارى لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه (قال ابن العربى)
كلما تقلده العدل فهو صحيح على مذهب مالك وهو الصحيح وقد بيناه فى
أصول الفقه، وقد روى أن ذلك كان يوم (١) وأختاف فيه قول العلماء
باب الفرار من الزحف
ذكر عن ابن عمر قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثاً -خاص الناس
ياض بالأصل بقدر كلمة

٢١٣
أبواب الجهاد
حَدَّثَاُفْيَانُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ زِيَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ لَ عَنِ
أَبْن ◌ُعُمَرَ قَالَ بَ رَسُولُ ◌َلَّهِ عَلَّ اَلَّهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فِى سَرِيَّةٍ حَاصَ
النَّاسُ حَيْصَةٌ فَدْنَا الْدِيَّةَ فَأُخْتَنْا بِهَا وَقَذَا هَلَكْنَ ثُمْ أَثْناَ رَسُولَ
الَّه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَفَقْنَ يَرَسُولَ الهِ نَحْنُ الْغَرَّرُونَ قَلَ بَلْ أَتْمُ
اْلَكَّارُنَ وَأَنَا فَُّكُمْ مَلَوْعِدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لَا نَعْرِفُهُ إلَّا
مِنْ حَدِيثِ بَرِيَدَ بْنِ أَبِ زِيَادٍ وَمَعْنَى قَوْلِه ◌َاصَ النَّاسُ حَيْصَةً يَعْنِى
أَنْهُمْ فَرُوا مِنَ الْتَلِ وَمَعْنَى قَوْلِهِ بَلْ أَُّ الْفَكَّارُونَ وَالْمَكَّارُ الَّذِى
يَفْرُ إلَى أَمَامِهِلَنْصُرَهُ لَيْسَ يُرِدُ الْفِرِآَرَ مِنَ الرَّحْفِ
حيصة فقدمنا المدينة فاختبأنا بها وقلنا هلكنا ثم لفينا رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقلنا نحن الفرارون فقال بل أنتم العكارون وأنا فتكم حسن فرد من
حديث ابن أبى ليلى فسر العكار بأنه الذى يرجع الى أمامه وفسر حاص بمعنى
فر قلت حقيقة حاص زال عن حاله أو مكانه ومنه قوله تعالى (مالنا من محيص)
وأما العكر فهو الاجتماع والاختلاط فمعناه اجتمعتم بفئتكم (العارضة) يحتمل
أن يكون القوم فروا فى موضع الفرار لذلك لم يلهم النبى عليه السلام
ويحتمل أنهم فروا فى غير موضعه فعفا النبى عليه السلام عنهم والاول أظهر
و كانت القصة قد جرت فيما روى (١)
١ بهامش التونسية كتب كلمة نقص

٢١٤
ابواب الجهاد
ما جاء فى دَفْن الْقَتیل فی مَقْتَله مِّشا محمود بن
باسـ
غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَأُوَدَ أَخْبَنَ شَعْبَةُ عَنِ اَلْأَسْوَدِ بْنَ فَيْسِ قَالَ سَمْتُ
نُبَيْحَ الْعَزَىَّ يُحَدِّثُ عَنْ جَابِ قَالَ لَّا كَانَ يَوْمُ أَحُدَ جَتْ عَمّى بأبى
لِتَدْقَهُ فِ مَقَاِنَا فَدَى مَّدِى رَسُولِ لَّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رُدُوا
الْفَ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ﴾ قَالَبَوْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَمِعٌ وَفِيْ ثِقَةٌ
ه بابُ مَا جَاءَ فِ تَّ الْغَائِبِ إِذَا قَدِمَ حَّنْا أَبْنُ أَبِ عُمرَ
وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ الْخَرُوِمِىُّ ◌َلَا حَدَّثَ سُفْيَانُ بنُ عُبَّنَةَ عَنِ
باب تلقى الغائب إذا قدم
ذكر حديث السائب بن يزيد ( لما قدم النبى عليه السلام من تبوك خرج الناس.
يتلقونه الى ثانية الوداع فخرجت مع الناس وأنا غلام) صحيح حسن ولفظ
البخارى خرجت مع الصبيان وذكر فى الصحيح توديع المسافر عن أبى هريرة
واللفظ للبخارى بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعث وقال لنا (ان لقيتم
فلانا ففلانا لرجلین من قريش سماهما خر وهما بالنار ثم أتيناه نودعه حين
أردنا الخروج فقال انی کنت امر تكم أن تحرقوا فلانا وفلانا بالنار وان النار
لا يعذب بها الا الله فان أخذتموهما فاقتلوهما) وقيل اذا سافر الرجل ودع
اخوانه فى منازلهم واذا جاء تلقوه والتشبيع سنة روى (١) وشيع أبو بكر
(١) سقط فى الاصول

٢١٥
أبواب الجهاد
الزُّهْرِىِّ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْه
وَسَلَ مِنْ تَبُوكَ خَرَجَ النَّاسُ يَقَّوْنَهُ إِلَى تَنِيَّةِ الْوَدَاعِ قَالَ النَّائِبُ
نَرَ بْتُ مَ النَّاسِ وَأَنَا غُلَامٌ عَ لَوْعِيْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َِيْعٌ
« بابَ مَا بَ فِ اَلْفَيِّْعَنْا ◌ِبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ بْنُ
عَيْنَةً عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ آبْ شِهَابٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْ اْحَ ثَانِ
يزيد بن أبى سفيان على ماذكر فى الموطأ
باب ما جاء فی القىء
ذ کر حدثنا ابنأبىعمر أخبر ناسفيانبن عيينة عنعمرو بن دينارعن ابن شهاب
عن مالك بن أوس بن الحدثان قال سمعت عمر بن الخطاب يقول ( كانت
أموال بنى النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا
ركاب) (الاسناد) قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قلت وغريب من
روایةعمرو بندينارعن ابنشهاب وقدرواهعن ابن شهاب وقدرواه معمر عن
ابن شهاب وقدرواهاسحاق بن عبد الله الفروى وبشر بن عمر عن مالكعن ابنشهاب
مطولا وقدبيناه فى كتاب التفصى عن عهدة التقصى لما فى الموطأ من الأخبار والآثار
ونصه (١) (غريبه) قوله متع معناه مضت منه مدة طويلة يتمتع بها. الرمال
نسج حبال بين أعواد ينام عليه الادم الجلد يامال ترخيم مالك وان شئت
(١) فى الكتانية وكتب بهامش التونسية (كما فى الاصل انظر فى الورقة)

٢١٦
أبواب الجهاد
قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ يَقُولُ كَانَتْ أَمْوَالُ بَى النَّضِيرِ مِمَا أَقَاءَاللهُ
٠٠٠٠٠١٠٠
عَلَى رَسُولِهِ عَمْيُوجِ الْدُونَ ◌َيْهِ بِيْلِ وَلَ رِكَبٍ وَكَانَتْ لِرَّسُولِ
الرضخ عطاء غير مقدر وقوله تيدكم يعنى التزموا وفقكم وتؤدكم وهو الترسل
قرأته برفع (١) اللام على الاصل وان شئت أجريته مجرى المفرد فرفعت اللام
وترك الاستعجال والتثبت حتى تتبين الحال وقوله أنشدكم أى أطلب منكم حق
أنه فى القول بالحق ( الاحكام والفوائد) فى مسائل (الاولى) قول الجلساء
أو بعضهم لعمر اقض بينهما وأرحهما دليل على أنه يجوز العالم أن يرشد
الحاكم ويعين عنده بقول الحق يذكره له وان كان رشيدا (الثانية) قال أبوداود
فى رواية بشر بن عمر قال مالك بن أوس خيل إلى أنهما قدما أولئك النفر
يريد فيجوز للخصم أن يرغب لأهل الفضل فى أن يحضروا قصته (الثالثة)
قوله لانورث ماتركنا صدقة قد تقدم أن التى عليه السلام لم يترك مالا انما
ترك كتاب الله وسنته كما رواه مالك فى الموطأ فاعترفوا بذلك كلهم لعمر كما
اعترفوا لأبى بكر (الرابعة ) لم يأت على والعباس يطلبان ميراثا وانما جاءا
يطلبان نصفة فى هذا المال بأن يكون يد على نصفه ويد العباس نصفه
كذلك قال أبو داود وكان على يغلب العباس على الكل أو الا كثر وعباس
يطلب النصفه (الخامسة) قوله ان الله خص رسوله فى هذا الفى بشىء
لم يعطه غيره من الناس فقال ( ما أفاء الله على رسوله منهم فا أوجفتم علية
7
من خيل ولار كاب) (قال ابن العربى) خص الله هذه الأمة بالغنائم من بين
(١) لعله بكسر اللام

٢١٧
أبواب الجهاد
الْقُه صَلَّى ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَالِصَاً وَكَانَ رَسُولُ لهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
يَعْلُ تَفَقَةَ أَهْلِ سَ ثُمْ يَحْمَلُ مَابَقَ فِ الْكُرَاعِ وَالْلَاحِ مُدَّةٌ فِى سَبِيلِ
سائر الأمم وخص رسوله الذى خصت فى حرمته بخصائص منها هذا الذى ذكره
عمر كان قد بثهافيهم ثم عمدالى بعضها فكان يأخذ منها قوته وقوت عياله ثم يجعل
الباقى عدة فى السلاح والكراع (السادسة) لا أسخف من يقول ان هذين جاءا
إلى عمر يطلبان الميراث وقد جرى ماجرى وشهداعلى أنفسهما ماشهدا عند أبى
بكر ثم عند عمر من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يورث وانما معنى
ذكر نصيب المرأة ونصيب العم القسمة بالنصف التى لو كانت ميراثا كان يكون
كذلك فأراد ان يكون النظر يجرى على نحو الميراث فانى عمر القسمةلثلا يظن احد
فيها ملكا على تقادم الزمان وكان عمر قد عمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأبو بكر سنتين من امارته ثم قدم لها عليا والعباس لينظرا فيها
بذلك أخبرنا ابن يوسف ببغداد بدار الخلافة أخبرنا ابن بشران أخبرنا أبو
عمرو النحوى أخبرنا ثعلب عن ابن الاعرابى قال كان أول خطبة خطبها أبو
العباس أمير المؤمنين العباسى فى قرية يقال لها العباسية من نظر الانبار، فلما
حمد الله وتشهد بالله ورسوله قام رجل من العلوية فى عنقه مصحف قال
أنشدك الله الذى ذكرت الا ما أنصفتنى من خصمى بما فى هذا المصحف قال
ومن خصمك قال أبو بكر الذى صنع فاطمة ميراثها من فدك (١) قال وهل كان بعده
أحد قال نعم قال ومن بعده قال عمر قال ما فعل أقام على ظلمكم قال نعم قال ومن بعده
(١) ورد فى كتب التاريخ أن حديث فدك موضوع وزعموا أن الجاحظ
قال وضعت أنا وأبو العيناء حديث فدك

٢١٨
أبواب الجهاد
أَلْه ﴿قَالَابَوُعَيْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ
هَذَا الَْدِيدَ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ (١)
قالعثمان قال وأقام علىظلكم قال نعم قال وهل بعدهأحدقالنعم قالمن قال أمير
المؤمنين على بن أبى طالب قال فأقام على ظلمكم فأسكت الرجل وجعل يلتفت
الى ماوراءه يطلب مخلصا فقال والله الذى لا إله الا هو لولا أنه أول مقام
قمته لم أكن تقدمت فيه اليك لأخذت الذى فيه عيناك اقعد وتمادى
على خطبته ( قال ابن العربى) ولله در أبى العباس لقد أزال البأس وأوجب
لهم الیاس وقد فاوضت فى ذلكرؤساء الشیعةمرارا فقالبعض رؤسائهمانما
سكت على مغلو باعلى التقية اذغلبه الظلم وتمادى حتى أفضى إليه الأمر فلوغير مافعل
اولئك لتفرق عنه من اجتمع اليه ونفر عنه من كان منهم أنس به. قلت
له ان كان أبو بكر ظالما فلم بايعه قال مكرها خافيا تقية قلت فلم غزا فى بعوثه
قال مكر ها خائفا متقيا. قلت فلم أخذ سهمه فى الفى. قال مثله فانه أورده خاف
على نفسه قلت فلم وطىء الحنفية سرا حتى أولدها فبهت (السابعة) الذى اختص
به رسول الله صلى الله عليه وسلم قرى عربية وفدك وماحولها وقيل وسهمه
من خيبر (الثامنة) تفرد أبو عيسى على الفىء وذكر فى رسول الله صلى الله
عليه وسلم خاصة وسائر فىء المسلمين فلم يفرد عليه وما كان من فى, المسلمين
مما لم يوجف عايه أو جاء من المصالح فان كان منقولا قسم بين اربابه الأحياء
وان كان عقاراً فقد جعله فى حكم بقائه لمن حضره ولمن جاء بعده وجعل عمر هذا
فى الغنائم العقارية وقد بينا المسألة فى الاحكام ومسائل الخلاف
١ قد رتبنا أبوب الشرح على ترتيب المتن طبع بولاق

٢١٩
أبواب اللباس
٩٥
أبواب اللباس
مَا جَاء فى الحَرِيرِ وَالذّهَب حرّشْا إسحق بن منصور
بات
کتاب اللباس
باب تحريم الحرير والذهب
سعيد بن أبى هند عن أبى موسى الأشعرى أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال (حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتى وأحل لانائهم).
وعن سويد بن غفلة عن عمر أنه خطب بالجابية فقال (نهى نبى الله عن
الحرير الا موضع أصبعين أو ثلاث أو أربع) (مقدمة) ان الله سبحانه
نهى عن السرف حتى فى الثوب وأمر بالقصد فى كل معنى وخلق الآدمى
محتاجاً إلى الطعام والشراب وركب فيه الشهوة الداعية إلى استعمالهما ونوعهما
الى سرف وترف وقصد وفوت ونهى عن الأول وأمر بالثانى وصرف
النهى كيف شاء كل ذلك حكمة بالغة وأرجأ التمتع بما قدم من ذلك فى الدنيا
لأهل الدين الى الآخرة وانما قدمه عنواناً لهم وترغيباً فيما أعده لهم (الاسناد)
أحاديث الحرير والذهب فى باب اللباس كثيرة وسنشير منها الى مايبين
المقصود ان شاء اللّه ( الأصول) تكلم بعض الناس فى الحكمة التی نهی عن

٢٢٠
ابواب اللباس
حَدَّثَ عَبْدُ له بْنُ نَيْ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِبْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
أَبِ مِنْدِ عَنْ أَبِى مُوسَى الْأَشْعَرِىِّأَنَّ رَسُولَ لْهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
قَالَ حَّمَ لَّى الَْرِيِ وَاللَّهَّبِ عَلَى ذُكُورٍ أَّى وَأَحِ لِتَِّمْ
لبس الحرير لأجلها فقال قوم نهى عنه الثلا يتشبه بالنساء وقال آخرون نهى عنه
لما فيه من السرف وقيل لما يحدث من الخيلاء والذى يصح من ذلك مافيه من
السرف كما قدمناه (الثانية ) كان الحرير مباحا فى صدر الاسلام ثم طرأ
التحريم وأيان كان حلالا ثم لبسه النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزعه كالكاره
له وقال لا ينبغى هذا للمتقين وقد ذكر أبو عيسى أن النبى عليه الصلاةوالسلام
لبسه وخطب به - وقال ابن العربى ثم حرمه بعد ذلك كما روى مسلم عن
جابر أن النى عليه الصلاة والسلام (لبس قباء من ديباج أهدى له ثم أوشك
أن ينزعه فارسل به الى عمر بن الخطاب فقيل قد أوشك مانزعته يارسول
اللّه قال نهانى عنه جبريل فجاءه عمر يبكى فقال يارسول الله كرهت أمراً
وأعطيقنيه فالى فقال انى لم أعطكه تلبسه انما أعطيته تبيعه فباعه بألفى
درهم) وبعد تحريمه رخص منه فى ثلاثة أنواع باختلاف الخز والعلم
والتکفیفو یأتی ذلك مبيناً إن شاء الله (الاحکام ) فى مسائل(الأولى) فی
لباسه وقد اختلف العلماء فى لباس الحرير على عشرة أقوال الأول أنه محرم
بكل حال والثانى أنه محرم الا فى الحرب الثالث أنه محرم الا فى السفر
الرابع أنه محرم الافى المرض الخامسة أنه محرم الا فى الغزو وقيل الحرب
السادس أنه محرم الا فى العلم السابع أنه محرم على الرجال والنساء الثامن أن