النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ ابواب فضائل الحماد قَالَ عُرضَ عَلىَ أَوَّلَ ثَلَاثَةٌ يَدْخُلُونَ الْجِنَّةَ شَهيدٌوَعَفَيْفُ مَتَعَفَُّ وَعَدْ أَحْسَنَ عِبَدَ الله وَنَصَحَ لَوَالِه ه قَلَ ابَوُعِيْنَىُ هَذَا حديْتُ حَسَنٌ صَّعْا عَ بْ حَجْرِ أَخْرَنَ إِسْعَيْلَ بْنُ جَمْفَرِ عَنْ حَيْدٍ عَنْ أَنَسِ عَنْ الَّيِّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَم ◌َهُ قَالَ مَا مَنْ عْدِ يمَوَتْ لَهُ عنْدَ الله ◌َخَيْرٌ يُحِبُ أَنْ يَرْجِعَ إلى الدُّنْيَ وَ أَنَ لَهُ الذّنْيَ وَمَا فَهَا إِلَ الشَّهِيدُ لَمَا يَرَى مِنْ قَضْل الشَّهَادَةَ فَه ◌ِحِبُ أَنْ يَرْجِعَ إلى الدُّنْيَا فِقْتَلَ مَةً أُخْرَى ﴾ قَالَابَوُيْتُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحُ قَالَ أَبْنُ أَبِى عَمَرَ قَالَ سُفْيَانُ بْنْ عَيْنَةً كَانَ عَمْرُو بْ دِيَارِ أَسَنَّ مَنَ اُلْهُرَّ صلى الله عليه وسلم العانسمة المؤمن طائر يعلق فى شجر الجنة حتى يرجعه الله الى جسده يوم القيامة صحيح واللفظ لمالك الثالث روى الشهداء يغدون ويروحون ألى رياض الجنة ثم يكون مأواهم إلى قناديل معلقة بالعرش وفى بعض ألفاظ الحديث الأول أرواح الشهداء تجول فى أجواف طير وهو حسن وتمام الحديث الثالث عن ابن عباس لما أصيب اخوانكم يوم أحد جعل الله أرواحهم فى أجواف طير خضر ترد أشجار الجنة تأكل من ثمارها ثم تأوى الى قناديل من ذهب معلقة فى ظل العرش فلما وجدوا طيب ما كلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا من يبلغ اخواننا عنا انا أحياء فى الجنة نرزق لتلا يزهدوا فى الجهاد ولا ينكلوا عن الحرب فقال الله أنا أبلغهم منكم وانزل ولا تحسين الآية (الأصول) فى مسائر (الأولى) الروح وقد أبى أكثر الخلق أن يكف عنها فيستريح ودخلوا ١٤٢ أبواب فضائل الجهاد « بابُ مَا جَاءَ فِى فَضْلِ الشُّهَدَاءِ عنْدَ الله. صَّشنْ قُتَبَةُ حَدَّثَنَاَ ابْلَعَةً عَنْ عَظَاءِ بْنِ دِينَارٍ عَنَّ أَبِ يَزَِّدَ الْخَوْلَانِى أَنَّهُ سَمِعَ نََّالَهَ بْنَ عَبْدِ يَقُولُ سَمْعَتَ غَمَرَ بْنَ الْخَطَابِ يَقُولُ سَمْعْتُ رَسُولَ لَّه صَلَّى ◌َّهُ عَلَيْهِ وَ يَّوْلُ الشُّهَاءُ أَرَةُ رَجُلٌ مُؤْمِن ◌َُّ الَبِمَن ◌َفَى ◌َُّّْ فَصَدَقَ الَّهَ خَّى قُلَ فَذَلِكَ الَّذِى يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيهِ أَعْنَهُمْ يَوْمَ القيامَة مَكَذَاوَرَفَعَ رَأْسَهُ خَى وَقَعَتْ قَلْسَوَتُهُ قَالَ فَا أَدْرِى أَقَلَنْسُوَةَ عُمَرَ أَرَادَ فى شرحها فولجوا مفازة لاعلم فيها وأبعدهم الله منها فعذبوا أنفسهم وخاضوا فيها فقال قوم هى جسم وقال قوم هى عرض وهى معنى موجود قائمة بالجمد لكن كيفيتها لا يعلمها إلا الله وظواهر الحديث تدل على أهاجسم وليس بمتع أن تكون عرضاً وتضاف اليها الأفعال اضافة عرفية اضافتها الى الأجسام وانكارها لا يقدر أحد عليه لأن الفرق بين حياة الجسم وموته مشاهد ولاشك فى أنه فقد معنى كان به تحقيق الفرق بين حالة الحياة والموت فان طلب حقيقتها فى الكيفية لم يقدر عليه قال بعض العلماء وضع اللّه ذلك كله يعلم الخلق أن الله معلوم بالأدلة حقيقة لاتعلم له كيفية باستحالتها عليه فلا يمكن انكاره لظهور أفعاله ولا تحصل كيفيته لأحد لاستحالتها والروح دليل ذلك فانها موجودة فى العلم بأ فعالها لا يعلم أحد كيفيتها ولها كيفية لانها مخلوقة (الثانية) اذا أزالها الله من البدن أو أعدمها على القولين فنقلها الى غيرها أو جددها فيه ولابد من ذلك رداً على الملاحدة الذين يقولون ان الموت عدم محمض وفناء صرف و کذبوا وقد بينا فی کتب الأصول انه انتقال من دار الى دار ١٤٣ ابواب فضائل الجهاد أمّ فَلْسُوَةَ أَلَِّّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ اْإِيمَانِلَفِىَ الْعَدُوَّ فَكَ ضُرِبَ جِلُْ بِشَوْكِ ◌َلٍْ مِنَ الْنِ أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَهُ فَهْرَ فِى الدَّرَجِ الثَّانِيَةِ وَرَجُلٌّ مُؤْ مِنْ خَطَّ ◌َمَلًا صَالِحاً وَآخَرَ سَيْلَفِي الْعَدُوَّ فَصَدَقَ لْهَ خَّ قِلَ فَذْلِكَ فِ الدَّرَجَةِ الَْلَةِ وَرَجُلْ مُؤْمِنٌ أُسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ لَقَ الْعَدَّوْ فَصَدَقَ الَّهَ خَّ قُلَ فَذلِكَ فِى الَّرَجَّةِ الرَّبَعَةِ هَا قَوْعِلْنَىُ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَانَعْرِفَهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيث ◌َعَطَاءِ بْنْ دِيَارِ قَالَ سَمْتُ مَا يَقُولْ قَدْ رَوَى سَمِيدُ ابنُ أَبِ وتغير من حال الى حال وبما دل به عليه وأرشد من وفقه الله اليه وقد بينا فى سراج المريدين فى تفسير القرآن فى القسم الرابع من كيفية ذلك بدائع وجمله الحال ان الآثار كثرت بأنها مع بدنها فى أعم الأحوال فالحالة الأولى حملة الى القبر فى السرير ان كانت صالحة قالت قدمونى وان كانت سيئة ويليها الى أين يذهب بها الحالة الثانية وضعه فى القبر وانصراف أهله عنه فيقام ويسأل ويثبت أو يخذل وثبت فى الحديث الصحيح انه يعرض عليه فى القبر مقعده بالعداة والعشى كان من أهل النار أو من أهل الجنة الى يوم القيامة (الحالة الثالثة) حالة الشهيد وقد ذكر أبو عيسى وغيره حديث النبي عليه السلام فى انهلا يفتن فى عبره اذ لاقبر له فانه لقتله نفسه صار حيا قال اللّه ولا تحسبن الذين قتلوا الآية وهذا نص فى حياتهم ونعيمهم بالا كل والشرب فاخبر سبحانهفى كتابهانهم أحياء لما استعجاوا بأفناء أنفسهم فى رضى ربهم عجل الله ثوبهم باحياتهم ٢ ١٤٤ أبواب فضائل الجهاد أَيْوَبَ هَذَا الْخَدِيثَ عَنْ عَطَاءِ بْ دِيَارِ وَقَالَ عَنْ أَشْيَاخِ مِنْ خَوْلَانَ وَلَمْ يَذْكُرْ فِهِ عَنْ أَبِ يَرِيَدَ وَقَالَ تَطَاءِ بْنَ دِيَارِ آَيَسَ بِهِ بَأْسُ ونعيمهم (الثالثة) من المسائل قال النبى عليه السلام أرواح الشهداء فى حواصل طير خضر فان كانت الروح عرضا احتمل أن يركب فى البدن وقد صور جميعه أو أجزاء منه فى صورة طير أخضر وان كان الروح جسما احتمال أن يخلق فيه صفات طير أخضر وعلى رواية من روى فى أجواف طير خضر يحتمل أن يكون الروح جما فتكون الحوصلة من الطير الأخضر وعاء له يتغذى بواسطته كتغذى الطفل من الأم أو تكون الروح فى الحوصلة مستقرة كاستقرار الدرة فى الدرج وتتناول الغذاء بنفسها ويطير بها الطير الأخضر حيث شاءت كأنها حامل لها حمل الفرس للفارس يغدو به حيث شاء وان كانت الروح عرضاً فیصح أن يقوم بجزء من الطائر فان قیل و کیف تکون روحان فى جسد قلنا ذلك جائز فى محلين بلا كلام وهذا القدر يكفى فى هذا المقام (غريبه) عاق الطير يعلق أكل والنسمة الروح وعتق النسمة عتق ذى النسمة (الفوائد) قوله تأوى الى قناديل معلقة تحت العرش يعنى أن الطائر يسرح ما يسرح ثم يأوى إلى علائق ينزل عليها فتلك العلائق قلائد يعنى من نور يكون نزوله بعد الجولان عليها وما تحت العرش هو الجنة فانه سقفها (الثانية) قوله يغدوا ويروح كقوله ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا وليس هنالك غدوولا رواح ولا بكرة ولاعشية ولكنه بين بذلك نسبة المقادير هنالك إلى ما يعرف هاهنا فتبين بذلك المقصود (الثالثة) قوله حتى يرجعه الله إلى جسده يوم القيامة دليل على أحد الاحتمالات المتقدمة وهو أن الروح منفردة وهى التى يكون لها ذلك الجسد بحملته أو دون جميعه وليس فيه نص (حديث) عن أبى هريرة. عرض على أول ثلة يدخلون الجنة وروى ثلاثة فالثلة بضم الثاء الجماعة ١٤٥ ابواب فضائل الجهاد شهيد عفيف ومتعفف وعبد أحسن عبادة الله تعالى ونصح لمواليه حسن فقدم الشهداء وهم فى المنزلة الثالثة كا بيناه فى التفسير اذ أول المنازل النبرة ثم الصديقية ثم الشهادة ثم الصلاح، هو العفيف المتعفف يعنى كفه عن المخالفات وتماديه على الطاعات وسلامته عن الغفلات ولم يلتفت الى غير خالق الارض والسموات (حديث) ثم رتب منازل الشهداء عن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم حسن غريب (فالمنزلة الأولى) رجل مؤمن جيد الايمان لقى العدو فصدق الله حتى قتل فذلك الذى يرفع الناس اليه أعينهم يوم القيامة ورفع رأسه حتى سقطت قانسوته فمن جودة أمانه وخلوص نيته صدق الله فيما أعلمه به من فضل الشهادة وأخذه عليه من عهد القتل فى سبيل اللّه لتكون كلمة الله هى العليا فقتل على هذه الحالة مقبلا غير مدبر (المنزلة الثانية) مؤمن جيد الايمان غلبه الجزع واستولى عليه الجبن فاقشعر بدنه عند رؤية العدو حتى كانما صرب جلده بشوك طلح أتاه سهم غرب فقتله ولو أن هذا الذى كان بهذه الصفة قاتل عليها حتى قتل لا لتحق بالدرجة الأولى ولكنه لما كف الجبن يده انخفضت منزلته (المنزلة الثالثة) مؤمن صحيح الايمان خلط عملا صالحاً وآخر سيئاً لم يصف إيمانه فى هذه المنزلة بالجودة لأجل العمل الىء الذى أتاه ولكنه فى منزلة الشهادة وحاله مرجوة لأن العمل الى. إن كان المعاصى و[كان ] الصالح التوبة فقد ذهب عمله السىء إن قبلت وإن كان العمل الصالح طاعة والعمل السىء المعاصى فالنظر منه بالموازنة والشهادة مدخرة ليكون تأثيرها ما يأتى فى المنزلة الرابعة وهو رجل مسرف على نفسه فهو شهيد تكفر الشهادة عنه كل سيئة إلا الدين وهو ما تعلق بحقوق الآدميين وإنما سقطت عنه المؤاخذة بفضل الله عليه بما رزقه من صدق النية عند القتل لقوله صلى الله عليه وسلم صدق الله فقتل ومن فوائده العظيمة ما رواه ابوعيسى عن أبى هريرة حسنا صحيحاً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجد الشهيد ميس القتل إلا كما يجد أحدكم مس القرصة ١٠٠ - ترمزی - ٧)) • ١٤٦ أبو الب فضائل الجهاد * بابُ مَاجَاءَ فِى غَزْوِ أَلْبَحْرِ. حَدَّثْا إِسْحُقُ بْنُ مُوسَى ١١٠ ٠٬٬٠ اْأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا مَعْنٌ حَدَّثَ مَالِكٌ عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَدِ الْهِ بْنِ أَبِ طَلْحَةً عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك أَنَّهُ سَهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ الله صَلى الهُ عَلَيْهِ وَ يَدْخُلُ عَلَى أُّ حَامِبْتِ مِلْحَانَ فَتْعِمُهُ وَكَتْ أُمّ حَرَامٍ تَحْتَ عَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَدَخَلَ عَلَيْهَ رَسُولُ أَه صَلّى الله عليهِ وَسَلَمْ يَوْمَا باب ركوب البحر ذكر حديث مالك عن أنس بن مالك فى قصة أم حرام وهو صحيح مليح (عارضته) اربع عشرة فائدة (الأولى) دخول النبى عليه السلام على أم حرام قال ابن وهب هى خالته من رضاع وقال غيره إن النبى عليه السلام معصوم يملك اربه عن زوجه فكيف عن غيرها مما هو المبرأ المنزه عنه كتنزيه يوسف وداود عن فعل قبيح أوقول رفث ومنزلة النسوة مرتفعة فقدست عن هذا القبيل كله فيكون ذلك مخصوصا برسول الله ويحتمل أن يكون ذلك قبل الحجاب إلا أن يبين ضعف هذا الباب (الثانية ) قوله فتطعمه طعام المرأة المتزوجة لا يخلو أن يكون من مالها أو من مال زوجها فان كان من مالها فلا كلام فيه وان كان من مال زوجها فقد قال النى عليه السلام ما أنفقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة كان لها أجرما بذلك وله الحديث وهذا فى غير التى وأما فى حقه فلا حرمة لمال ولا لحال (الرابعة) قوله تفلى رأسه يدل على أن المرء يفتقد تفثه ويلقى درنه وأما الحيوان فلم أعلم له ذكراً إلا فى هذا الحديث وأما الدرن فلم يكن للنبى عليه السلام قط بل كان ريحه ريح المسك ونفحته ١٤٧ أبواب فضائل الجهاد فَطَمَتْهُ وَجَسَتْ تَفْلِى رَأْسَهُ قَامَ رَسُولُ الَّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمْ ٠٠٠١٠٠٫٠٤٠٠ أَسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ قَالَتْ فَقُلْتُ مَا يُضْحِكُتَ يَارَسُولَ اللهِ قَلَ نَسُ مِنْ أُمّى ◌ُرِضُوا عَلَ غُرَّةً فِى سَبِيلِ الهِ يَكُونَ فَجَ هُذَا الْبَحْرِ مُلُودٌ عَى الأَسْرَةَ أَوْ مِثْلَ الُوكُ عَلَى الْأَسِرَّةِ قُلُ يَارَسُولَ اْمِادْعُ أنَّ ◌َنْ يَحْلَّى مِنْهُمْفَدَ ◌َ ثُمَ وَضَعَ رَأُهُ فَمَ ثُمْ أَسْتَقْظَ وَهُوَيَضْحَكُ قَتْ فَقُلْتُ مَا يُضْحِكُكَ يَارَسُولَ اللهِ قَالَ نَسٌ مِنْ أَّى عُرِضُوا عَلَىّ غُزَةٌ فِي سَبِيلِ نفحة جونة العطار فى جميع بدنه وما يجرى عليه ويخرج من رطوبة منه فقد كان صلى الله عليه وسلم ينام عند أم سليم فتجمع عرقه وتديف به عطرها وتقول هو أطيب الطيب (الخامسة) قوله فنام وکان قائلا لقوله دخل عليها. يوما ولم يقل ليلة ونوم القائلة أصل فى معونة الدين لمن يقوم الليل ويحي بيته بالطاعة (السادسة) قوله ثم استيقظ وهو يضحك الضحك إنما يكون عن مفروح به كما أن البكاء يكون من محزون به والذى فرح به رسول الله صلى الله عليه وسلم ماءاين من ظهور أمته فى سبيل الله ولكون الضحك ثمرة الفرح وسبب الجودو العطاء وصف به البارى سبحانه أنه واسع العطاء (السابعة) قولها فسألته وإنما كان السؤال لأنها جهلت السبب لعدم حضوره وعلمت أنه كان لأمر اطلع عليه فى منامه فأرادت معرفته فقال ناس من امتى عرضوا على الخ قال ملوك على الاسرة وهی (الثامنة) المر. یکون مسکینا یغزو فاذا ر کب ظهر جواد فى البر أو ظهر ذلك فى البحر كان ملكا وقد بينا الملك فى الامد الأقصى وسراج المريدين والملك وسانهما فلينظر هنالك ولا فرق بين قوله ملوك أو مثل ١٤٨ أبواب فضائل الجهاد الله نَحْوَمَا قَالَ فِى الْأَوَّلِ قَالَتْ فَقْتُ يَارَسُولَ الله أَدْعُ الله أَنْ يَجْعَى مَنَمْ قَالَ أَنْتِ مِنَّ أَوَّنَ قَالَ فَرَكَبَتْ أَّ حَرَامِ أَخْرَ فِى ◌َمَنْ مُعَوِيَةً أنْ أَبِ سُفْيَانَ فَصْرِ عَتْ عَنْ دَبَّهَ حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ فَتْ ﴿ قَلََّوُّنَّ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَمْ حَرَامِ بِنْتُ مِلْحَانَ هِىَ أُخْتُ أُمّ ◌ُلَمٍ وَهِىَ خٌَّ ◌َِ بْنِ مَالِك الملوك لأن الراوى تيمن بذكر اللفظ تحقيقاله ويجوز نقل حديث النبى عليه السلام على المعنى للصحابة لالغيرهم وقد بينا ذلك فى الاصول وهى (التاسعة) (العاشرة) قوله يركبون تبج هذا البحر والشبج عظم كل شىء أو ظهره فبين فيه جواز ر کوب البحر فى الطاعة وقد كان عمر يمنع منه حتى أذن فيه عثمان لمعاوية فركبه ثم منعه عمر بن عبد العزيز ثم ركب بعد ذلك وقد روى أبو داود وغيره واللفظ له عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يركب البحر الا حاجا أو معتمرا أو غازيا فى سبيل الله فان تحت البحر بارا وتحت النار صخرا وقد تقدم نحو من شرح هذا فى كتاب الطهارة. آنفا والوجه فيه أن صح أن النار لا يتعرض لها الا عند الحاجة وطاعة الله فى الحج والعمرة والغزو وأ كرم الحوائج ما كان لله فيه رضى ولعظيم آفاته وهول أمره كره ركوبه ومن أراد أن يعلم يقينا أن الحول والقوة له وأن العبد لاحول له ولا حيسلة فليركب البحر (الحادية عشرة) اذا ماد فى البحر وهو اضطراب جوفه ورأسه من ماد يميد ومادت ١٤٩ أبواب فضائل الجهاد الأرض وقال أن تميد بهم أى تضطرب فهل يركبه أم لا فقيل لا يركبه لأنه يعطل الصلوات وقيل يركبه ويصلى لأنه مرض يعتريه فى سبيل الله وقد روى عن النبى عليه السلام أنه قال المائد فى البحر يصيبه القىء له أجر شهيد والغريق أجر شهيدين خرجه أبو داود عن أم حرام حسن (الثانية عشرة) لما كان ركوب البحر للعدو بهذا الحديث الصحيح وكان النساء يغزون مع النبى عليه السلام جاز غزوهن فيه وقال مالك يكره للمرأة غزو البحر قال علماؤنا ذك لضيق الحال فيه وعار الانكشاف وعدم التحرز من ركبه فيرى المرأة من لا ينبغى أن يراها ويرى مالا يحل له أن يرى وترى هى من غيرها كذلك وقد يمكن أن تسافر فيه مستترة ولورآه مالك وعرفه لما منعه ففى المراكب مواضع مستورة محجورة لا ينكشف الكائن فيها (الثالثة عشرة) متى كان ذلك يقال كان فى خلافة عثمان سنة ثمان وعشرين ركب معاوية البحر ومعه امرأته فاختة بنت قرظة من بنى عبدمناف ومعه عبادة بن الصامت وامرأته هذه أم حرام بنت ملحان فاتى قبرس فتوفيت أم حرام بهاوقبرها هنالك، فى الحديث قصة ( الرابعة عشرة) قال علماؤنا هذا الحديث أصل فى تفضيل معاوية لأن الاوابن الذين ركبوا البحر كانوا معه وإنه استنباط مليح وأصل صحيح ولكن البخارى لم يدخله فى فضله لأجل أنه دخل بعدذلك فى الفتنة وأدخل مسلم فى فضله حديث ابن عباس حين دعاه إلى النبى صلى الله عليه وسلم فلم يأت وقال له وجدته يأكل فقال لاأشبع اللّه بطنه وأدخل بعد ذلك حديث النبى صلى الله عليه وسلم اللهم انى بشر فايما رجل سبيته أو لعنته فاجعل ذلك صلاة عليه ورحمة فكان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له أن لا يشبع بطه أصلافى غناه بعد فقره وجوده وسخائه وقناعته وفاتهما أن النبى صلى الله عليه وسلم نص على ولايته فى قوله للحسن إن ابنى هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين فسلم الحسن الأمر الى معاوية بصلح أخبر عنه النبى عليه السلام فى شأن الحسن على سبيل المدح للحسن والحال كلها لو كان ١٥٠ بواب فضائل الجهاد * بابُ مَاجَ، فَيَنْ يُقَاتِلُ رياً، وَالدُّنْيَا. حدّثنا هَنَّاْدُ حَدَّثَنَ أَبُو مُعَاوَةَ عَن ◌ْأَعْمَشَ عَنْ شَفَيْقَ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ سُئِلَ رَسُولَ ◌َه صَلَى اللهُعَلَّهَ وَسَلَ عَنْ أَّجُلِ يُقَاتِلُ شَجَاعَةٌ وَقَاتِلُ ◌َيَّةً ويقاتل ربَاء فَّى ذَلَكَ فَى سَبِيلِ الله قَالَ مَنْ قَاتَ لَكُ ونَ كَةُ الَّهُ مَى الْيَ فَهُوَ فِى سَبِيلِ الله ◌َلَيْتٍَ وَفِى الْبَبِ عَنَ عُمَ وَهَذَا حَدِيثٌ الذى أناه الحسن مذموما مامدحه التى عليه السلام ولارجاه بقوله ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين (الخامسة عشرة ) ظن بعضهم أن لقاء العدو مع البر والفاجر الى وم القيامة مخرج من هذا الحديث لقوله ولست من الآخرين ويحتمل أن يكون المراد بالآخرين هاهنا الطبقة الثانية لاغير ولا يدخل فيه الآخرون الى يوم الدين لقوله ناس من أمتى وام يذكرها بلفظ يقتضى العموم ولا بلفظ يحتمله (السادسة عشرة) جوازركوب البحر فى الاسفار المباحة وهو صحيح بعدوم قوله «والذى يسيركم فى البر والبحر وقد بيناه فى الاحكام باب من يقاتل رياء ذكر حديث أبى موسى الرجل يقاتل حمية ويقاتل رياء (أى ذلك فى سيل اللّه قال من قاتل لتكون كلمة الله هى العايا فهو فى سبيل الله وحديث عمر انما لامرئ مانوى حسنان صحيحان (العارضة) من الكلام المستوفى فى القسم الرابع من علوم القرآن أن الفتال فى سبيل الله من أفضل الأعمال التى أمر الله ١٥١ أبواب فضائل الجهاد حَسَنٌ صَحِيحٌ حَدَّثْ أُحَمَُّ بْنَ اْمَتَّى حَدَّثَا عَبْدُ الْوَهَابِ الَقَفِىُّ عَنْ يَحَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْمَّبْنِ إِرَاهِمٍ عَنْ عَلْقَ بْنِ وَقَصِ الَنْىَّ عَنْ عُمَرَ بْنِ اْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ أُهِ صَلَى أَنْهُعَلَيْهِوَ سَلََّ الْأَعْمَلُ بِالَّة وَإِنْمَ لِأَمْرِى مَنَوَى فَنْ كَنَتْ هِجْرَهُ إِلَى الْهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَهِجْرَتَهُ إِلَى الله بها فكل ما أمر الله به فاما ينبغى أن يقصد به الطاعة له وإلا فليس يكون امتثالا ولا يحصل الاحتذاء على مثل الآمر إلا بأن يخلص له القصد كما أخبر عن الأعمال وشرط على العمال قال الله تعالى لنبيه عليه السلام فاعبد الله مخلصاً له الدين ألا لله الدين الخالص على الاختصاص وقال فى عموم المؤمنين وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين وقال عن الله إنى لا أقبل عملا اشرك معى فيه غيرى أنا أغنى الأغنياء عن الشرك والرياء مصدر راءى برائى مراءاة وربا. وهو أن يرى الناس أنه يعمل عملا على صفة وهو مضمر فيه أخرى كما جاء فى حديث (١) رواه ابوعيسى وفى الصحيح فلا اعتداد ولا ثواب إلا بما خلصت فيه النية لوجه الله وثبت أن النبى عليه السلام قال الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الأمير وانفق الكريمة وياسر الشريك واجتذب الفساد فان نومه ونبهه أجر كله وأما من غزا فخراً وريا. وسمعة وعصى الامام وأفسد فى الأرض فإنه لم يرجع بالكفاف رواهأبوداود عن بقية عن يحيى عن خالد بن معدان عن أبى كريمة عن معاذ قذا قاتل العبد حمية للحسب والقليل أو الثناءوالمدح فليس له ثواب وإنما هو العذاب لكنه أقل عذاباً من الذى يقاتل رياء ومن قائل الغنيمة فهو فى سبيل الله (١) بياض بالأصل ولعله يشر الي الحديث الطويل الذى رواه الترمذى عن شقى الاصبحى عن أبى هريرة وسياتى فى كتاب الزهد ١٥٢ أبواب فضائل الجهاد ٠١٠٠٠٠٠٬٠٠٠/١ ورُّسُولِهَوَمَنَ كَنْتِ هِجْرَتُهُإِلَى دُنْيَا يُصِيُّهَا أَوَ أَمْرَأَهَ يَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى ٠٠ مَ هَاجَرَ إليهِ﴾ قَالَوُعْنَىْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى مَالكُ أَبْنُ أَسِ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ مِنَ الْأَتَّةِ هُذَا عَنْ يَ بْنِ سَعِد وَلَا تَعْرِفُ إِلَّ مِنْ حَدِيهِ يَحَ بْنِ سَعِدِ الْأَنْصَارِىِّ قَالَ عَبْدُ أَّحْمنِ بْنُ مَهْدِىَ يَنْبِى أَنْ تَضَعَ هَذَا الْحَدِيثَ فى كُلّ بَاب بابُ مَابَ فِىِ فَضْلِ الْغُدُوِّ وَالَّوَاحِ فِى سَبِلِ الْهِ حَّشنا لأن الله أحلها له وقد قال النبى عليه السلام جعل رزقى تحت ظل رمحى وينبغى له أن يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا والغنيمة ستحصل تبعاً وإذا نوى فقد حرم نفسه الأفضل الأكمل وقدقال النبى عليه السلام تكفل الله لن جاهد فى سبيله لا يخرجه من بيته الا الجهاد فى سبيل الله وتصديق كلمته أن يدخله الجنة أو يرده الى مسكنه الذى خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة وأما تحقيق اشتراك النيات ففى كتاب سراج المريدين بيانه ومن فضل الله ما ثبت فى الحديث الصحيح ذكره ابوعيسى بعد هذا عن معاذ وغيره من سأل اللّه القتل فى سبيل الله صادقا من قله أعطاه الله أجر الشهادة واذا صحت نيته أعانه الله على فعله كما روى ابو عيسى حق على الله عون المجاهد والمكاتب يريد الأداء والناكح يريد العفاف باب فضل الغدو والرواح ذكر حديث أبى هريرة حسنا قال مر رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعب فيه عيينة من ماء عذبة ماعجبته لطيبها فقال لو اعتزلت ١٥٣ أبواب فضائل الجهاد قُتِبَةُ حَدَّثَنَا الْعَطَافُ بْنُ خَالِ آْخَرُوِىُّ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ "َّاعِدِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ غَدَّوَةٌ فِى سَيِلِ اللهِ ◌َيْرٌ مِنَ الْيَا وَمَا فِيَا وَوْضِعُ سَوْطِ فِى الْجَنَّةِ غَيْرٌ مِنَ الُنْا وَمَا فَيَا ◌َِلَوْتٌَ وَفِى الَابِ عَنْ أَبِى هَرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسِ وَأَبى أَيُوبَ وَأَسٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِحٌ حَدْنَا أَبُو سَعِدِ الْأَتَجُ ◌َا أَبْ خَالِ الْأَحْمَرُ عَنِ ابْنِ عَبْلَانَ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ الَِّّ عَىاللهُ عَيْهِ وَمَ وَالْحَجَّارُ عَنِ الْحِكَمَ عَنْ مِقَْ عَنِ ابْنِ الناس فأقمت فى هذا الشعب ولن أفعل حتى استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تفعل فان مقام أحدكم فى سبيل الله أفضل من صلاته فى بيته سبعين عاما ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة اغزوا فى سبيل الله من قاتز فى سبيل الله فواق نافة وجبت له الجنة (غريبه) الفواق مابين الحلبتين ( الاحكام ) اختلف الناس فى العزلة والخلطة فى الطاعة ايهما افضل وقد بينا ذلك فى مواضع وتحقيقه أن الدين اذا سلم فى الخلطة فهو افضل ولكن لآفاتها كانت العزلة اسلم وتختلف حالها باختلاف الأزمنة والاحوال ففى صدر الاسلام كانت الخلطة افضل وفى هذا الزمان لاشك ان العزلة افضل وقد بينه النى عليه السلام فى حديثه الذى ادخله أبو عيسى بعد هذا فقال خير الناس رجل مك بعنان فرسه فى سبيل الله الااخبركم بالذى يتلوه رجل معتزل فى غنيمة يؤدى حق الله فيها الا اخبر كم بشر الناس رجل يسال بالله ولا يعطى به وهو الذى يريد لنفسه الحق والخير ولا يؤديه لسواه ١٥٤ أبواب فضائل الجهاد عَاسِ عَنِ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ غَدْوَةٌ فِى سَبِيلِ لَهُ أَوْرَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الُنْيَاوَمَا فِيهَا قَلَابَوُيْنَىُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَأَبُو حَازِمٍ الَّذِى رَوَى عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدُهُوَ أَبُو ◌َازِمِ الزَِّدُ وَهُوَ مَدَلَّ وَأَسْمُهُ سَةُ بْ دِيَارِ وَأَبْو ◌َزِمِ هَا الَّذِرَوَى عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ هُوَأَبُو ◌َازِم اْأَشْجَبُّ الْكُونُّ وَأَسْمُهُ سَنُ وَهَوَ مَوْلَى عَزَّةَ الْأَخَّْةِ حَّثنا ◌ُّدُ بْنُ أَسْبَطَ بْن مَّ الْغُرَشِىُّ الْكُرِفُّ حََّ أَبِى عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدِ عَنْ سَعِدِ بْ أَبِ هِلَالٍ عَنْ أَبِ ذْبَابٍ عَنْ أَبِ هُرَيرَةَ قَالَ مَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الْهِ صَلَى الَّه ◌َعَيْهِ وَسَلَ بِشِعْبِ فِهِ عَبْنَةً مِنْ مَاءِ عَذْبَةٌ فَأَعْجَتْهُ لطِيبِهَا فَقَالَ لَو أَعْتَزَلْتُ النَّاسَ فَقَّتُ فِى هَذَا الشِّعْبِ وَلَنْ أَفْعَلَ ◌َّ أْسَأْذِنَ رَسُولَ لَّهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَمَ هَذَكَ ذلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَ لْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ لَا تَفْعَلْ فَإنَّ مُقَامَ أَحَدِّكُمْ فِ سَبِلِ لْه ◌َفْضَلُ مِنْ صَلَاتَهِ فِى ◌َِّهِ سَبْعِيْنَ عَمَا أَ يُونَ أَنْ يَغْفِرَ الَّهُ لَكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ الْجَنَةَ أَغْرُوا فِى سَبِيلِ الْهِ مَنْ قَاتَلَ فِى سِيلِ اللهِ فَوَاقَ نَاقَةَ وَجَدْ لَهُ الْجَنَةُ مِ قَوُدْتَى هَذَا حَدِيْ حَسَنَ حَدَّثْا عِلّ بْنُ نَّهْرِ حَدََّا ١٥٥ أبواب فضائل الجهاد إِسْمَاعِيْلَ بْنْ جَعْفَرِ عَنْ حَمَيْدٍ عَنْ أَس أَنْ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ قَالَ لَغَدْوَةٌ فِى سَبِ أَّهَوْرَ وْسَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ أَوْ مَوْضِعِ بِهِ فِى الَّْةِ خَيْرٌ مِنَ الْنيَا وَمَا فِيَا وَلَو أَنْ أَمْرَةً مِنْ نَاءِ أَخْلِ الْجَنَّةِ أَظَمَتْ إِلَى الْأَرْضِ لَأَحَتْ مَمَا وَلَتْ مَا ◌ِنْهَمَ رِبِحَا وَصِيْفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الُنْيَا وَمَا فِيهَا هَ قَّلَبَوُيْ هَذَا حَدِيثُ صَحِيمٌ * بابُ مَاَ أَّ النّاسِ خَيْرٌ حَّثنا قُتِيَةُ حَدَّثَنَا أَبْنُ لَمِيعَةَ عَنْ بَكْرِ عَدِ اللّهِ بِ الْأَشَجَ عَنْ عَطَاءْ يَسَارِ عَنِ أَيْنِ عَبْاس أَنَّ الَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ أُخْبَيْرِ أَّاسِ رَجُل ◌َمْكُ بِعَان فَرَسِهِ فِى سَبِيلِ الله أَلَا أَخْرُكُمْ بِلَّذِى يَلُوهُ رَجُلْ مُعْتِلْ فِى غَيْمَة ◌َ يُؤَدِّى حَقّ اللهِ فِيهَا أَلَا أَخْبِرَ كُمْ بِشَرِ النَّاسِ رَجُلٌ يُسْألُ بالله وَلَا يُعْطِى به ﴿ قَالََّبَوُلْنَى هَذَا حَدِيْثَ حَسْنَغَرِيْبُ مِنْ هَذَا الْوَجْهُوَيَرْوَىَ هُذَا اَلْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ عَنِ أَبْنِ عَّاسٍ عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ ٤ بابُ مَا جَاءَفَيَمَنْ سَأَلَ الشَّهَادَةَ حَدَّثَنْا مُحَدِ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرِ ١٥٦ أبواب فضائل الجهاد الْبَغْدَادِىُّ حَّثَنَا الْقَاسَمُ بْنُ كَثِيرِ الْصْرِىُّ حَدَّثَنَاَ عَدُ الرَّحْنِ بْنُ شُرَيْحِ /١١٠=٠٠٠١٥١٥ ◌َّهُ سَمَعَ سَهَ بْنَ أَبِ أَمَامَ بْنِ سَهْلِبْنِ خَيْفِ يُّهُ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدّهُ عَنِ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَنْ سَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ مِنْ قَلْهِ صَادِقًا بََّهُ لَهُ مَنَازِلَ الُّهَاءَوَإِنْ مَاتَ عَى فِرَاشِهِ وَلَوُعِنَّ حَدِيثُ سَهْلِ ابْنِ خَيْفٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُإِلَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الَّْنِ أَبِ شُرَيَّحِ وَقَدْ رَوَاهُ عَدُلهِبْنُ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ ثُرَيْحَ وَعَبدُ الَّْنِ بْنُ شُرَيْحِ يَكْنَى أَبَا تُرَيْعٍ وَهَوَ أْكَنْدَرَانِىٌّ وَفِ الَْابِ عَنْ مُعَاذِبْنِ جَلٍ ضَّثَنْا أَخْدُ بْنُ مَيَعِ حَدَّثَ رَوْحُ بْنُ عُبَدَةَ حَدَّثَ أَبْنُ جَرْجِ عَنْ سُلِيَنَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَِرَ السَّكْسَكِىُّ عَنْ مُعَاذِبْنِ ◌َبَلٍ عَنِ النِّ صَلَى الُهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَنْ سَأَلَ اُلْهَ الْقَتْلَ فى سَبِيلِهِ صَادِقًا مِنْ قَلِ أَعْطَاءُ الَّهُ أَجْرَالشَّهَادَة ٠٠٠ ◌َلََّوُعْتَى هَذَا حَدَيْثُ حَسَنٌ صَحَيٌْ * بإشُ مَا جَاءَ فِى الْجَاهِدِ وَالنَّكِحِ وَالْكَبِ وَعَوْنِ اللهِبْهُمْ حدثنا قُتَةُ حََّ اللَُِّ عَنِ ابْنِ عَلَانَ عَنْ سَعِدِ الْمَبْرِ عَنْ أَبِ ١٥٧ ابواب فضائل الجهاد هَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اله ◌َصَلَى الَُّ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ثَلَاثَةُ حَقٌّ عَلَى اللّهِ عْوَّهُمْ الْجَاهُ فِى سَبِيلِ الله وَالُكَبُ الَّذِى يُرِيدُ الْأَدَاءَ وَالنَّاكِحُ الّذِى يُرِيدُ اْغَفَافَ ع ◌َلَبَوُلْشَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ « بابَ مَا يَ فِيَمَنْ يُكْمُ فِ سَبِيلِ الله حدّثنا قْنَةٌ حَدَّثَنَ عبد الْعَزِيِبْنُ محَدَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َا يُكْمُ أَحَدٌ فِى سَبِلِ لَّهِ وَاللهُ أَعْ مَنْ يُكْظُمُ فىِ سَبِإِلَّ جَاءَيَوْمَالْقِيَامَةِ الْلَوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَالرِّيَحُ رِيْحُ المسْكُ ﴿قَالَابَوَعَيْنَى هَذَا حَدِيثُ حَسَنٌ صَِّحُ وَقَدْرُوِىَ مِنْ غَيْرِ باب من یکلم فی سبیل الله ذكر حديث أبى هريرة وعقبه حديث معاذالاول صحيح والثانى حسن وكلاهما عندى صحيحان والكلم الجرح فإذا وقع فى سبيل الله على الوجهالذى تقدم بيانه من حسن النية جاء يوم القيامة المكلوم وكلمه يثعب دما أى يسيل اللون لون الدم والريح ريح المسك يريديرتفع عنه الخبث والقذارة التى كانت فى الدنياو يكسبه الله العطرية التى تلاثم المرء وتوافقه ولايخرجهذلكعن حقيقة الدمية قال البخارى فى تأويله فكذلك الماء اذا تغير ريحه خاصة ولو ئه وجريانه باق فهو ماء يجوز الوضوء به وفى رواية لونها الزعفران يريد لونها أحمر ولكن نسبها الى الزعفران ترفيعالها عن ذكر الدمية المستكرهة عادة المنجسة شرعا ١٥٨ أبواب فضائل الجهاد وَجْهُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ الَّ صَلَى الْلهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَنْا أَحْمَدُ بْنُ مَنَبِعِ حَثَرَوْعَبْنُ عَدَةَ حََّأَبْنُ جُرَيْجٍ عَنْ سُلْمَنَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَاك آْنِ يُخَامِرَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَلٍ عَنِ الّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ مَنْ قَلَ فِى سَبِيلِ الله مِنْ رَجُلَ مُسْلِ قُوَقَ نَاقَةٍ وَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَمَنْ جُرِحَ ◌ُرْحَا فِى سَبِيلِ اللهِ أَوْ نُكِب ◌َكْبَةً فَ تَحِىءُ يَوْمَ الْفِيَامَةِ كَغْزَرِ مَا كَنَتَ لَوْنُهَا الَّغْفَرَانُ وَرِيُهَا كَالْكَ • باتّ مَ أَّ الْأَعْمَلِ أَفْضَلُ حدّثَنْ أَبُوْ رِيْبِ حَدَّثَنَا عَبْدَةُبْنُ سُلِيمَانَ عَنْ مَّدِ بْنِ عَمْرِو ◌ََّ أَبُو سَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ باب اى الاعمال افضل ذكر الجهاد ثم الحج عن أبى هريرة صحيحا اختلفت الروايات فى تفضيل الاعمال على وجوه يجمع لكم تحقيقها مااورده من الصحيح ان شاء اللّه فاولها إيمان بالله ثم الصلاة لوقتها ثم الجهاد ثم الصدقة ثم الصيام ثم الحج وبيانه ان العمل لا يقبل الامع الايمان فإنه اصل الاعمال الذى به يصلح المحل لتناولها والصلاة بالسية لانذلك عبادة القلب وهذه عبادة الجوارح وهى التى تنهى عن الفحشا والمنكر كما بيناه فى القسم الرابع من علوم القرآن ثم الجاد لمافيه من الوعد الصادق كما تلوناه آنفاعنه صلى الله عليه وسلم ثم الصدقة لا ها تتعدى إلى الغير وبالمال والقوة قوام كل طاعة ثم الصيام لانه يخص البدن ويخرج عن عادة الآدمية الى صفة الملكية ثم الحج ١٥٩ ابواب فضائل الحماد ◌ُْلَ رَسُوْلُ الله صَلَى اللهُعَلَيْه وَسَلَمَ أَّالْأَعْمَالِ أَفْضَلُ وَأَى الأَعْمَلِ خَيْرٌ قَالَ إَِانٌ بِلهِ وَ رَسُولِ قِيلَ ثُمَّ أَىُّ شَىْ قَ الْهَدُ سَامُ الْعَمَلِ قِلَ ثَمْ أَىُّ شَىِْ يَارَسُولَ اشِقَالَ ثَمَّ حَجٌ مَبُرُورٌ ع ◌َلَعَلْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَدْرِوَ مِنْ غَيْ وَجْهِعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الّيّ صَلى الله عَلَيْهِ وَمَ * بابَ مَاذَكَرَ أَنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةُ تَحْتَ ظَلَالِ السُّوفِ حَّثنا قَةُ حَدَثَا جَرِ بْ سَلِمَ اَلْبِىِّ ◌َنَ أَبِ غِرَانَ الْجَوِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ أبْ أَبِى مُوسَى ◌ْأَشَْرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِ بَضْرَةِ الْعُدُرِّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنْ أَبْوَابَ الْهَنَّةِ تَحْتَ ظِلَالِ اْلُوِفِ فَقَالَ رَجُلٌ باب الجنة تحت ظلال السيوف ذكر حديث انس بنصه بهذا اللفظ وقال فيه صحيح غريب ( العارضة) ان ذلك الرجل الذى فيه انه كسر جفن سيفه وكان رث الهيئة وقاتل حتى قتل ورثاثة الهيئة هى الكسوة البالية او الخلقة مع الشعث وانما كسر جفن سيفه من زيته فى ان لا يعود السيف اليه من جهته أبدا وقد بوب البخارى عليه ولم يدخله وانما سمى الجنة تحت ظلال السيوف كماجعل الرزق تحت ظل رمحمى وكما قل بين بيتى ومنيرى روضة من رياض الجنة وذلك مجاز (المعنى) ان هذه البقاع انما يوصل الاعمال فيها وملازمتها الى الجنة فلما كانت سببا اليها سميت بها الى احد قسمى المجاز فى تسمية الشىء باسم سيه وكذلك الرمح سبب إلى تحصيل الرزق فسمى به ١٦٠ أبواب فضائل الجهاد مِنَ الْقَوْمِ رَتْ الْهَيْئَةِ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَلَم يَذْكُرُ قَالَ فَعَمْ فَرَجَعَ إلَى أَعْمَبِهِفَقَالَ أَقَرَأْ عَلَيْكُمُ الَّلَامَ وَكَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ فَضَرَبَ بِهِ حَتَّ قُتِلَ ﴿قَالَبَوُيْنَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَا ◌َعْرِفُهُ أَلَا مِنْ حَدِيث ◌َعْفَر بِ سَلْمَانَ الُّبَعِىِّ وَأَبُو عِمرَانَ الْجَوْنِىُّ أَسْمُهُ عَبْدُ الْلَكِ بْنُ حَيْبِ وَأَبُو بَكْرِبِنْ أَبِى مُوسَى قَ أَحْمَدُ بْنْ خَلَ هُوَ اسْهُ ء (٥ بابُ مَاَءَ أَ النَّاسِ أَفْضَلُ صَّثَنْ أَبُو عَمَار حَدَّثَ الْوَلِيدُ إبْ مُسْلِمٍعَنِ الْأَوْزَاعِى حَدَّثَ الْهْرِىُّ عَنْ عَطَاءِبْنِ يَدِيدَ الَِّ عَنْ أَبِ سَعِيدِ الْخَدْرِىُّ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ الَّهِ صَلّ ◌َلَهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ أَىُ النَّاسِ أَفْضَلُ قَالَ رَجُلٌ مُجَاهِدُ فِ سَعِلِ الله ◌َانُوا ثُمَ مَنْ قَالَ ثُمَّمُؤْمِنٌ فِ شِعْبِ مِنَ الثَّابِ يَّقِ رَبَّهُ وَدَعُ النَّسَ مِنْ ثَرِّهِ ﴿ فَلَبُيْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ﴿ بابٌ فِى تَوَابِ الشَّهِيدِ حدثنا محمَدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حََّى أَبِ عَنْ قَادَةَ حَدََّ أَنَسُ بْنُ مَالكِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله