النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ ابواب الحج الحديث الأول وَرَوَأَبَةُ ابْنُ عَيْنَةَ مَوْقُوَفٌ أَصَحُ مِنْ رِوَايَةٍ مُّدِ بْنِ إِسَْمْفُوعَ هَكَذَا رَوَى غْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْغَاظِ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنِ الْخُرُ عَنْ عَلّ مَوْقُونَا وَقَدْ رَوَىَ شّبَةُ عَنْ أَبِ إِسْحَ قَالَ عْ عَبْدِ لَّهِ بْنِ مُرّةً عَنِ الْحرثِ عَنْ عَلى مَوْقُونَا • باتْ مَ فِى اسْلَامِ الَّكْنَيْنِ، مَّعنا قُنَيَةُ حَدَّثَا جَرِيرٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ الَّائِبِ عَنِ ابْنٍ مُّدِ بْنِ عُمْ عَنْ أَيْهِ أَنْ ابْنَ عُمَرَ كَنَ بُزَاحُ عَلَى الزُّكْنَيْنِ زِحَمَا مَارَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَمْعَابِ الْ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَم ◌َفْعُ فَقُلْتُ ◌َ أبَا عَبْدِ الرَّحْنِ الَّكَ تُزَحِمُ عَلىَ الُّكْتِيّنْ زِ حَمَاً مَرَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَتْحَابِ الّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَ يُزَاحُمُ عَلِهِ فَقَالَ إِنَّأَفَعَلْ فَفِى سَمِعْتَ رَسُولَ الْهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَقُولُ أنَّ مَسْحَهُمَا كَفَّارَةٌ لْخَطَايَاً وَسَمْتُهُ يَقُولُ مَنْ طَاقَ بِهَذَا الَّيْتِ أُسْبُوعَ فَأَحْصَاهُ كَنْ كَمْقَ رَقَةٍ وَسَمْعُ يَقُولُ لَيَضَعُ قَدَمَا وَلَيْرَهُ أُخْرَى الََّ حَطّ لهُ عَنْهُ خَطِيَةٌ وَكُتِبَتْ لَهُ بِهَاحَسَنَةً وَ لَأَبُوُعْشَىْ وَرَوَى حَّدَ بْنُ زَيْدِ عَنْ عَطَاءِبْنِ السَّائِبِ عَنِ آبْنٍ مُّدِ بْنِ عُمْرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوَهُ وَلْ يَذْكُرْ فِهِ عَنْ أَيْهِ ﴿قَالَوُْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ١٨٢ ابواب الحج • بابُّ مَ فِىِ الْكَلَامِ فِ الطَّرَافِ. مَرْعنا قُنَّةُ حَدَّثَاً جَرِيرٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ الَّائِبِ عَنْ طَاوُسْ عَنِ آبْنِ عَبَّاسِ أَنْ الِّّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلْ قَالَ الْطَوَاقُ حَوْلَ الَيْتِ مِثْلُ الصَّلَهُ الَّ أَنَّكُمْ تَتَكَلُِّونَ فِهِ فَنَ تَكَلَّمْ فِهِ فَلاَ يَتَكَّمَنَّ الَّ بِّرْ هِوَ لَابوُعْنَىْ وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْحَدِيثُ عَنِ آبْنِ طَلُسِ وَغَيْرِهِ عَنْ طَاُسِ عَنِ آبْنِ عَّسِ مَوْقُوَهَا وَثْرِفُهُ مَرْهُوَعَ الَّا مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِبْنِ السَّائِبِ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرَ أَهْلِ الِ يَسْتَحُّونَ أَنْ لَا يَتَكََّمَ اأَرُجُلُ فِى الَّطَوَافِ أَ لَاجَةٍ أَوْ بَذَكْر الله تَعَلَى أَوْ مِنَ الْعِم ، باشَ مَا ◌َجَ فِى الْحَجَرِ الْأَسْوَد. حَّعنا قُتِبَةُ عَنْ جَرِيرِ عَنِ آبْنٍ خُْمٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ ◌ُيْرِ عَنِ ابْنِ عَّسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اله باب الطواف بالبيت صلاة ذكر حديث قتيبة حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن طاوس عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الطواف بالبيت مثل الصلاة الا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فلا يتكلم الا بخير وقد بينا وجوب الطهارة فى الطواف وهذا الحديث أن لم يفد كونه صلاة حقيقة فإنه يفيد التسوية بينهما فى شرطها وهو الطهارة لأنها عبادة تتعلق (١) فكان من شرطها الطهارة والصلاة (١) بياض بالاصل ١٨٣ ابواب الحج هَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ فِ الْحَجْرِ وَ الهِ لَيْثُّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةَ لَّهُ عَيَان يُصُرُ بِهِمَا وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ يَشْهَدُ عَلَى مَنِ اْلَهُ بِقٍّ . وَلَابَوُلْنَّ مْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ • بابُ مَّثَنْا مَّدٌ حَدَقْنَا وَكِيْعٌ عَنْ حَادِ بْنِ سَةَ عَنْ فَرْقَ السَّبَغْ عَنْ سَعِدِ بْنِ جَيْ عَنِ آبْنِ مُمَ أَنْ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلّهِ وَسَلَمْ كَانَ يَدِّمِنُ بِالزّيْتِ وَهُوَ مُحْرِمٌ غَيْرِ الْمُنْتِ ﴿ وَلَابوُعِلْنَى الْقْت اْطَيْبُ قَابَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُ الّ مِنْ حَدِيثِ فَرَقَدِ الِّْىْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبيٍّ وَقَدْ تَكُمْ يَحْيَ بْنُ سَعِيدٍ فِى فَرْقَد السَّغْ وَرَوَى عَنُهُ النَّاس ، بابٌ مَّفَا أَبُو ◌ُكَرَيْبِ حَدْتَ خَلَُّدُ بْنْ يَزِيدَ الْجُمْفِىُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَّةَ عَنْ هِشَامٍ بِنْ عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنَا أَنَّهَا كَتْ تَحْمِلُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَتُخْرُ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ كَانَ يَجْمُ هَابوُدْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَ نَّعْرِفُهُ إلَّ مِنْ هُذَا الْوَجْه ١٨٤ ابواب الحج • بابَ مَّشنْا أَحْدُ بْنُ مَنِعٍ وَمُهَدُ بْنُ الْوَزِيرِ الْوَاسِى الْمَعْنى وَاحِدٌ قَلَا حَدَّثْنَا الْحُقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ عَنْ سُفِيَنَ عَنْ عبدُّ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِعِ قَالَ قُ لِأَنْسِ بْنِ مَلكِ حَدُثْ بِشَىِ عَقُْهُ عَنْ رُولِ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَيْنَ صَلَى الْظُّهْرَ يَوْمَ الْتَرْوِيةِ قَالَ بِّىَ قَلَ قُلْتُ فَلْنَ صَلَى الْعَصْرِ يَوْمَ الْنَغْرِ قَالَ بِالْأَبْطَحِ ثُمّ قَلَ أَلْ كَا يَفْعُلُ أُمَرَاؤُكَّ ◌َلَوُعَيْنْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحْ يُسْتَغْرَبَ مِنْ حَديث اسْحَقَ بْنْ يُوسُفَ الْأَزْرَق عَن الثَّورِىِّ » اخرُ كتَابِ الْنَسك وَأُوْلُ كِتَابِ الْجَائِ باب ماء زمزم عروة عن عائشة كانت تحمل ماء زمزم وتخبر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحمله حسن غريب وقال ابن العربى أخبرنا المبارك أخبر ناطاهر أخبرنا على حدثنا عمر بن الحسن بن على حدثنا محمد بن هشام بن على المروزى حدثنا محمد بن علىبن حبيب الجاری وری حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبى نجیح عن مجاهد ابن عباس من قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له أن شربته لتشفى شفاك الله وان شربته لتشبع اشبعك الله وان شربته لقطع ظمأك قطعه الله وهى هدمة جبريل وسقيا الله اسماعيل أخبرنا مبارك أخبرنا الطبرى أخبرنا الدارقطنى أخبرنا محمد بن مخلد حدثنا عباس . . ١٨٥ أبواب الحج التقرعى حدثنا حفص بن عمر العربى حدثنى الحكم عن عكرمة قال كان ابن عباس اذا شرب من زمزم يقول اللهم انى أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من کل داء و فى الصحیح ان أباذر أقام عليه أربعین ليلة حتی سمن وتكسرت مكن بطنه فلما أخبر التى صلى الله عليه وسلم قال ماء زمزم لما شرب له بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ١٨٦ ابواب الحج ابواب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (بسم الله الرحمن الرحيم) * بابْ مَجَ فِى تَوَابِ الْمَرِيض. حدثنا هَنَّاهُ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ ابْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائشَةَ قَلَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَليهِ وَسَلَّ لَا يُصِيُبِ الْمُؤْمِنَ شْكَهُ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّرَفَعُهُ كتاب الجنائز باب ثواب المريض من فضل الله على عباده أن ابتلى بيلائه وأجزل عليه من ثوابه ولكن يشترط أن لا يكون منه متسخطا وان كان كارها متبرما فكراهة النفس للمرض مجبولة لكن لا يذكر بلسانه الا خيرا أخبرنا أبو بكر الفهرى أخبرنا القسترى أخبرنا ابن حنيف أخبرنا ابن داسة أخبرنا أبو داود أخبرنا عبد الله بن محمد العقيلى حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحق حدثنى رجل من أهل الشام يقال له أبو منصور عن عمه قال حدثنى عمر عن عامر الدائى أخى الخضر قال البقيلى وهو الخضر ولكن قال انى (١) اذا رفعت لنا رايات والوية فقلت ما هذا (١) بياض بالاصل ١٨٧ ابواب الجنائز اللهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَحَطّ عَنْهُ بِهَا خَطِئَةً قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ سَعْد بِنْ أَبِى وَقَاصِ وَأَبٍ مَُّةَ بِ الْجَرَّحِ وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَأَبِ أُمَمَةَ وَأَبِ سَعِيدٍ وأَنّسٍ وَعّد الله بْنِ عَمْرٍ وٍ وَأْسَدِ بْنِ كَرْرٍ وَيِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَعَبْدِ الرَّحْنِ آبِ أَزْهَرَ وَأَبِ مُوسَى لِ قَالَبُعْتَىْ حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مَّثَنَا سَُّن بْنُ وَكِيِعٍ حَدَّثَ أَبِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ محمّدٍ فقالوا هذا لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو تحت شجرة وقد بسط له كساء وهو جالس عليه وقد اجتمع اليه أصحابه جلست اليهم فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسقام فقال ان المؤمن اذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل وان المنافق اذا مرض ثم عوفى كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لما عقلوه ولا لما أرسلوه فقال رجل ممن حوليه يارسول الله وما الاسقام فوالله مامرضت قط فقال نم عليه وقال يارسول اللّه لم(١) رأيتك اقبلت فمررت بغيضة شجر فسمعت فيه أصوات فراخ طائر فأخذتهن فوضعتهن فى كساء نجاءت أمهن استدارت على رأسی فکشفت لها عنهن فوقعت عليهن معهن فأخفيتهن بكساء فهن هولاء معى قال ضعهن عنك فوضعتهن وأبت أمين الالزومهن فقال الرسول لأصحابه أتعجبون لرحم أم الأفراخ فراخها قالوا نعم يارسول الله قال فر الذى بعثنى بالحق لله أرحم بعباده من أم الأفراخ بفراخها ارجع بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن وأمهن معهن فرجع بهن وذكر أبو عيسى حديث عائشة وأبى سعيد وهو متفق عليه فى الصحيح وفى الباب آثار كثيرة (١) بياض بالأصل ١٨٨ ابواب الجنائز أَبْن عَمْرِو بْن عَطَاءِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِى سَعيد الْخُدْرِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولٌ له صَلَى الله عَلَيهِ وَسَلّمَ مَا مِنْ شَىِ يُصِبِ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ وَلَ خَِّوَلَ وَصَبِ حَّ الّمُّبَهُإِلَّ يُكَفْ لَّهُبِهِ عَلَهُ سَبْآتِه ◌َلَاَبَوُعِيْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ فِى هَذَا الْبَابِ قَلَ وَسَمْتُ الْجَارُوَ يَقُولُ ◌َعْتُ وَكِيمَا يَقُولُ لَمْ يُسْمَعِ فِ اْ أَّهُ يَكُونُ كَفَّرَةٌ إلَّا فِى هَذَا الْحَديث قَالَ وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاء آّ ◌َسَارٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِى ◌َله ◌َنُ عَنِ الَّيْ صَلَّ لهُ عَلَّهِ وَسَ (الأصول) لما قال الله ان الحسنات يذهبن السيئات كان ذلك من فضله على عباده أن خلق المعصية وقدرها ثم محصها وكفرها بحكمته ورأفته وكفارة الامراض والأوصاب للسيئات كما قدمنا اذا كانت صغائرا وضحا وضحو وان کانت کبائر وزن وزنا وان كان الكل بالميزان ولكن ليعلم أن الصغائر لاثبات لها مع الحسنات فأما الكبائر فلا بد فيها من فضل الله فى تقديره اثم الذنب واجر الطاعة ويقابل بينهما فى الوزن بحسب علمه فيسقط ما يسقط ويبقى ما يبقى بحسب الكثرة قوله لله أفرح بتوبة العبد اذا وصف البارى بوصف تسمى به جارحة فيما بيننا أو يقضى فى العبادة عنا وصفا من أوصاف الحنوث الذى هو سبحانه منزه عن الوجهين قدوس عن المعنيين فان ذلك يرجع كما بيناه فى كتب الاصول الى المعانى الجائزة فما ورد من صفة الضحك والفرح مضافا اليه فانما يرجع الى فائدة ذلك، وتمرته وهى سعة العطاء وكثرة الجود فعبر به ١٨٩ ابواب الجنائز عنه مجازا للتفهم على معنى آخر فسمى المجاز وهو أن يعبر عن الشىء بثمرته وفائدته أو بسببه ومقدمته وقوله فى حديث أبى عيسى عن ثوبان أن عطاء داخله المسلم لم يزل فى خرفة الجنة وفى الحديث الثانى كان له خريقا فى الجنة فأما قوله لم يزل فى خرفة الجنة فان مشاه الى المريض لما كاد له من الثواب على كل خطوة درجة وكانت الخطأ سببا الى نيل الدرجة فى النعيم المقيم عبر بها لأنه سببها جاز كما بيناه وله اذا أمسى فى الخرفة وهى بساتين الجنة أن يخترف منها أى يقتطع ويتنعم بالأكل وقوله للّه أرحم بعباده من هذه يعنى أن هذا الطائر لم يسلم فراخه ولا أفرادهن وكذلك البارى لايسلم من أفراده وقد بينا ذلك فى كتاب سراج المريدين فلينظر فيه ( الفوائد المنثورة ) (الأولى) قوله الارفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة معناه أن الجزاء الواحد من الألم والمعنى الواحد منه وضرب للجزء مثلا للشوكة وللمعنى المهم فانه فى الحالين معذب مأجور حتى اذا نزل ذلك به كفر ذلك القدر الواحد خطيئة وقد أدخر له درجة لأن الطاعة لها فائدتان احداهما الثواب والثانيه اسقاط السيئة المقتضية للعقاب (الثانية) اذا كفر ذلك خطيئة فانما يكفر به ببعضه وهو العشر فان الواحد من المصائب معدود بعشرة فهو فى أصله واحد لواحد وهو بحكم التضعيف بالتضعيف والحمد لله الثالثة نوع فى حديث أبى سعيد هنا أربعة أنواع نصب حزن وصب غم وزاد زهير على أسامة فى الصحيح أذى غم شوكة فصارت سبعة فاما أن يكون ذلك من تقسيم الراوى بجملة ما سمع واما أن يكون ذلك من لفظ النبى صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح عندى ولكن الراوى تارة يذكر ماسمع وتارة يخبر عن بعض ما يحضره من ذكره أو يحتاج اليه فى بيان لسامعه ولكل واحد من السبعة منتهى عبر به عن أبتدائه فذ كر النصب وهو ما دزك الانسان من الألم فی محاولاته كلها قال سبحانه لقد لقينا من سفرنا ١٩٠ ابواب الجنائز هذا نصبا وذكر الوصب عبارة عن جنس الأمراض وذكر الهم عبارة عما يفيض القلب عن استرساله فى آماله بمكروه بطرأ عليه وذكر الغم عبارة عن استيلائه حتى لا يجد فرجة فى نفسه من غلبته وذكر الحزن عبارة عن تأثير القلب والنفس بذلك فرب نفس تقذفه بقوتها اليقينية أو الهمية والأنفيةورب نفس ضعيفة اليقين حقيرة الهمة اذانزل بها من ذلك شىء حارت واستخارت وانحلت فما استقلت وذكر الاذى عبارة عما يظهر عن البدن من آثار الألم الباطنة من تغير لون قد خرج أو يصيبه من الأعراض الخارجة من جرح والعافية تدفع ذلك كله وهى المطلوبة فى قوله ربنا آتنا في الدنيا حسنة على ما بيناه فى القسم الرابع من علوم القرآن الرابعة قال أبو عيسى قال وكيع يعنى ابن الجراح لم أسمع فى الهم يكون كفارة الافى هذا الحديث ولوكانت بمعنى واحد لكان واحدمنها يكفى فى البيان فرأى أن لكل واحد معنى وان زيادة الهم لم يكن مرويا وهو أول درجات المكروه وأول درجات ما يكتب من الحسنات (الخامسة) قال من الصحيح فى حديث أسد بن كرز وغيره أن المريض تتحات خطاياه كما تحات أوراق الشجر وهذه اشارة الى أن المريض أنما يحيط أولا صغائر الذنوب التى هى من شجر المخالفة بمنزلة الورق من شجر الدنيا وشجرة المخالفة شجرة خفيفة أصلها الكفر ورقها صغائر الذنوب وبينهما من الاجساد والافراع والأغصان منازل قد تعظم الأوراق حتى تأخذمن الأغصان فتذهب بكثير منها وهكذا يترقى فى القلب حتى يجتنب الاصل حسما بيناه فى تفسير القرآن السادسةقوله وموعظة له يعنى أنه اذا رأى أن الله قد من عليه بلحم آخر ودم آخر صرفه فى طاعته أن كان غلط فى الأول وصرفه فى معصيته أو قصر به فى شكر نعمته فيستدرك الآن الشكر السابعة من أمثاله البديعة قوله كان البعير أرسل أم قيد لا يعلم المراد منه لما هو من غباوة البهيمية وكذلك هو المنافقربن على قلبه فلا يعمل بالحكمة فى، تصرف أحواله عند. ١٩١ ابواب الجنائز مَا جَ فى عيادة المريض. حدثنا حميد بن مسعدة بات حَدَّثَيَزِيدُ بْنُ زُرَبْعٍ حَدَّثَنَا خَالِدِ الْخَذُِّ عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ عَنْ أَبِى أَسْمَ فَرْحَيِّ عَنْ قَوْبَنَ عَنِ الِّ صَلى أَتْهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ إِنَّ الْمُسْلِ إِنَاءَ أَعُْالُْ ◌َمْ يَلْ فِ خُرْفَةِ الْنّةِ وَفِ الْبَابِ عَنْ عَلّى وَأَبِى مُوسَى وَالْبَرَاء وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَأَنْسِ وَبَابٍ ﴿قَالَ ابُْتَقْ حَدِيْثُ تَوْبَنَ حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َحِيحٌ وَرَوَى أَبُو غِفَارِ وَعَصِمُ الْأَحْوَلُ هُذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِىِ المولى بالعافية والابتلاء الثامنة قوله لمن لم يصب اللّه منه قم عنا فلست منا اشارة الى أنه ناقص المرتبة عند ربه وعلامة ذلك صحة بدنه على الدوام وهذا خرج مخرج الغالب أو علم من حال ذلك فى نقصانه ما أخبر بذلك عنه التاسعة اطلاقه للطير قيل كان ذلك لأنه لا يؤكل وقيل لأن القسوة قد غلبت عليهم فاراد أن يرفق قلوبهم بالارسال بعد القدرة لما تتعلق به النفس من لذة الظفر به باب عيادة المريض ذکر فیه حديث ثوبان وقد تقدم وذ كر حديث على أبى موسى وقال على له عائد جئت أم زائرا والزائر هو الذى ينزل بالمرء لمقصد فتص به أو بالمزور والعائد هو الذى يقصده على نية التكرار ومنه يقال للضيف زور وهو حديث لم يصح وقد بوب البخارى باب وجوب عيادة المريض وأدخل عليه الحديث الصحيح اطعموا الجائع وفكوا العانى وعودوا المريض فهاتان فائدتان الثلاثة عيادة من يتوقى شره قد عاد النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله ابن أبى بن سلول فلما عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموت قال له ١٩٢ ابواب الجنائز قِلَبَةَ عَنْ أَبِ الْأَشَدِ عَنْ أَبِ أُسَ عَنْ نَْبَانَ عَنِ الِّّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَم ◌َهُ وَعْتُ مُحَمّدً ا يَقُولُ مَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِ الْأَثْمَتِ عَزْ أَبِ أَسْمَ فَهُوَ أَصَحْ قَالَ مُمَدٌ وَأَحَادِيثُ أَبِ قِلَبَةَ إِنََّا مِىَ عَنْ أَبِ أَسَاءَالَّ هِذَا الْحَدِيثَ فَهُوَ عِنْدِى عَنْ أَبِ الأَشَهِ عَنْ أَبِ الْحَ مَّثنا مُحَدُ بْنُ وَزِيرِ الَوَاسِطِى حَدْتَ بَزِيدُ بْنُّ مُرُونَ عَنْ عَاصِ الأَحْوَلِ عَنْ أَبِ قِلَ عَنْ أَبِ الْأَشْحَكِ عَنْ أَبِ أَنْمَاء عَنْ ثَوبَ عَنْ النَّيِّ صَلى الله قد كنت أنهاك عن حب اليهود قال فقد أبغضهم سعد بن زرارة فمه كأنه يقول فما أنجاه ذلك من الموت أوأى خير ظهر من بغضهم فكفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قميصه وصلى عليه الحديث الرابع قد دعا النبي صلى الله عليه وسلم ذميا فقال له أسلم فقال له أبوه اطع ابا القاسم فأسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم الحمد الله الذى أنقذه لى من النار الخامس تكرار العيادة سنة كما كان النبى صلى الله عليه وسلم يفعل بسعد بن معاذ حين ضرب له خيمة فى المسجد ليعوده من قريب (السادسة ) يعاد المريض من كل ألم قل أوجل ويعاد من الرمد فقد روى فى الحسن أن زيد بن أرقم عاده , سول الله صلى الله عليه وسلم من رمد أصابه وقد روى بقية بن الوليد عن الأوزاعى عن يحيى بن أبى کثیر عن أبيهسلمة عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى اللّه عليه لا يعاد من وجع العين ولا من وجع الضرس ولا من وجع الرمد ورواه عنه ابن وضاح فيما حدثه من شيخه أبو خيثمة عن بقية وهذا وأمثاله لم تبق فيه من الصحيح بقيه : ١٩٣ ابواب الجنائز عَلَيْهِ وَسَلْ نَجِوَهُ وَزَادَ فِيه قيلَ مَا خُرْفَةَ الَّةِ قَالَ جَنَاهَا حَرْشِنْ أَحْمَهُ آبُ عَبْدَةَ الضُّ حَدَّثَنَا حَمَّاُ بْنُ زَيْدِ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِ قِلاَّبَةَ عَنْ أَبِ أَ عَنْ تَوْبَ عَنِ الَِّّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلْ نَحْوَ حَدِيثٍ غَدٍ وَمْ يَذْكّر فِهِ عَنْ أَبِ الْأَنْعَثِ قَالَ أَبُوُيْشَىْ وَرَوَلَهَبَعْضُهُمْ عَنْ حَمّاد ابْنِ زَيْدٍ وَمْيَفُْ حَّثَنَا أَحْدُ بْنُ مَنِعٍ حَدَّثَ الْحَسَنُ بنُ مُحَدَ حَدَّثَنَا إِنْرَائِلُ عَنْ نُوْرِ هُوَ ابْنُ أَبِ فَاخِتَ عَنْ أَيِهِ قَلَ أَخَذَ عَلٌ يَدِى قَالَ أنْطَلْق بنا إلى الحسن نعوده فوجدنا عنده أبا موسى فَقَالَ عَلى عليه السّلام أَعَائِدًا جِئْتَ يَا أَبَامُوسَى أَمْ زَارًا فَقَالَ لَ عَائِدًا فَقَالَ عَلِّ سَمْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَّم يَقُولُ مَامِنْ مُسْلِمٍ يُودُ مْلاَ غْوَةً الََّصَّ عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكُ خَّى يُِّى وَإِنْ عَه ◌َشِّة الَّصَلّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَك ◌َّى يُصْبَحَ وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِ الْجَّةِ • قَلَوُدْنَيْ هِذَا حَدِيْثُ حَسْنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ عَلَّ هُذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ مِنْهُمْ مَنْ وَقَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ وَأَبُو فَاخْتَهَ أَشُهُ سَعِيدُ بْنُ عَلَاقَةَ ( ٣) ترزى - ٤) ١٩٤ ابواب الجنائز بابُ مَابَ فِ الَّهَى عَنِ الِّى لِلّوْتِ، حَرّثنا مُحُدُ بْنُ بَشّار حَدََّا مُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ شُيَّةُ عَنْ أَبِ اسْحَقَ عَنْ حَارِعَةَ بْنِ مُضْرِبِ قَلَ دَخَلْتُ عَلَى خَبَّبِ وَقَدِ الْتَوَىَ فىِ بَطْهِ فَلَ مَا أَعْلُمُ أَحَدَ مَنْ أَتْحَابِ الَِّ صَلَّ لهُ عَيْهِ وَلَمْ لَفِىَ مِنَ الْلاَِّ مَا لَقِيتُ لَقَدْ كُنْتُ وَمَا أَبِدُ مِرْهَماً عَلى عَهْدِ الِّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَمَ وَفِ نَحِّةً مِنْ باب النهى عن تمنى الموت قدمنا فى التفسير کرامیة تمنى الموتکما روی أبو عيسى عن خباب ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن تتمنى الموت لتمنيناه وفسره الحديث الذى روى أيضا عن الترمذى أنه قال عن أنس لا يتعيين أحدثم الموت لضر نزل به وليقل اللهم احيبنى ما كانت الحياة خيرا فى وقوفنى اذا كانت الوفاة خيرا لى الا انه اذا رأى تقصيراً فى الدين وضعفا عن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر جازله أن يتمنى الموت قال ابن عمر ضعفت قوتى وانتثرت رعيتى فاقبضنى البك غير مفرط وقال النبى صلى الله عليه وسلم لن تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول ياليتنى كنت مثله مكانه واذا رأى نفسه فى قبضة على هذه الحال الصحيح أن يسأل فى التوبة ولا يموت على المعصية وقد قال الترمذى حدثنا بزار حدثنا أحمد الزهرى وأبو عاقر العقرب فالا حدثنا كثير بن يزيد عن جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا الموت فان هول المطلع شديد وان من سعادة المرء أن يطول عمره ويرزقه الله الاذابة الى دار الخلود وسألتمحمدا یعنى البخارى فقال الصحيح عن الحارث بن أبى زيد ١٩٥ ابواب الجنائز يَِّى أَرْبَعُونَ أَلْفَا وَلَوْلَا أَنَّ رَسُولَ الله صَلِّ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَهَنَ أَوْ نَهَى أَنْ نَتَّى أَلَوْتَ لَنَيْتُ قَالَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَنَسِ وَأَبِ هُرَيْرَةَ وٍَّ ﴿ وَلَبَوُلْنَى حَدِيثُ خَبَّابِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ عَنِ الَّ صَلّ الهُ عَلَيْهِ وَسْلَمْ أَنّهُ قَالَ لَمَنْنَّ أَحَدُ لٌ لَوْتَ لِعُرِّ نَ بِهِ وَلَيْقُلُ الْهُمْ أَحْنِى مَا كَنَتْ الْخَةُ خَيْآَلَى وَتَوَقَّى إذَا كَانَتْ الَُّ خَيْرَ الِى. حدثنا بِذْلِكَ عَلى بْنُ حُجْرِ أَنْرَفَ اسْصِلُ ابْنُ أَبْرَاهِمِ أَخْرَنَا عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ صُهْبٍ عَنْ أَسِ بَنْ مَلِكِ عَنِ النِّّ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمْ بِذْلِكَ ي ◌َلََّبَوُْتَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌ عن جابر ومن قال الحرث بن يزيد فهو خطأ (الفوائد) (الأولى) قوله اكتوى ستراه فى كتاب الطب ان شاء الله (الثانية) قوله فى ناحية من بيتى أربعون الفا مات كبير من الصحابة وترك مالا عظيما وأعطوا عظيما ولو خرحوا من جميعه لكان أفضل واذا تركوه فهو جائز قال النبى صلى الله عليه وسلم لسعد تذرورتتك. أغنياء خير من أن تذرهم عالة وستر يده بيانا فى كتاب الزهرى ان شاء الله ( التعوذ للمريض) أبو نصرة عن أبى سعيد أن جبريل أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقاليا محمد اشتکیت قال نعم قال بسم الله اراقيك من كل شىء يؤذيك من شر کل نفس وعین حاسدة بسم الله ارقيك والله يشفيك وذكر رقية النبى عن أنس (الفائدة ( الأولى ) نفس وعين سترى جواز التطبب والاستفصام قبل حلول ما يخاف فى كتاب الطب ان شاء الله معنى الرقية وهى (الثانية) رفع ما ١٩٦ ابواب الجنائز * بابُ مَا سَ فِى الَّعُوذِ لْلَريض. حدّثَنْا بِشْرُ بْنُ مِلَالٍ الْبَصْرِىُ الصَّافُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِ بْنْ سَعِدٍ عَنِ عَبْدِ الْعَزِيدِ بِنْ ◌ٍُّ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِدٍ أَنْ حِبْتِلَ أَى النَّ صَلّ لَهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ فَقَالَ يَأُمُ الْتَكْتَ قَالَ أَمْ قَالَ بِسْمِ اللهِ أَرْفِكَ مِنْ كُلِّ شَمْ يُؤْذِيكَ مِنْ شَرَ كُلْ نَفْسِ وَيْ حَسِ بِاسْمِالَّهِ أَرْقِكَ وَه ◌َصْفِيكَ حَّعْا فْتَّةُ حْتَ عْدُ الْوَارِ بُْ سَعِدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِبْنِ صُهْبٍ قَالَ دَخْلُهُ أَنَا وَثَابِتْ عَلَى أَفْسِ بْنِ مَالِك فَقَالَ قَبْتُ يَا أََّ خْرَةً ◌ْتَكْتُ فَقَالَ أَنَسْ أَلَا أَرْفِكَ بِرُقَّةٍ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَمَ ◌َ قَ الَّهُمَّرَبِّ الَّسِ مُذْهِبَ أَاسِ أَثْفٍ أَنْتَ الشّافى لَا شَافى إلَّّأَنْتَ شِفَ لَا يُغَادِرُ سِّ فَلَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَتْسِ وَِشَةً نزلاو رفعمايتوقع ليكون عنه بمنجاة فمعی قول جبريل ارفعك عن كل اذا ية حتى لا تبلغك وأحبك قوله اللهم رب الناس ( يعنى مصلحهم الرابعة ) قوله مذهب البأس اشارة الى أن الرقية والدواء لا ينسب اليهما من اذهاب الداء شىء وانما يذهبه الله الشافى لا شفاء إلا شفاؤ أى لا ينسب ولا يكون لأحد الا اليك ومنك شفاء لا يفاد رسقها أى مرضاولا الماوالقول فى الوصية فى كتاب الوصايا تراه ان شاء الله ١٩٧ ابواب الجنائز ﴿ قَلَبَوَعْتَى حَدِيْثُ أَبِ سَعِيد حَدِيْهِ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَسَأَلْتَ أَبَ زَرْعَةً عَنْ هُذَا الْحَدِيثِ فَقُلُ لَهُ رِوَايَةُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِ نَظْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ أَصْحُ أَوْ حَدِيُهُ عبدِ اْعَزِ عَنْ أَثْرِ قَالَ لَهُمَ صَحِيحٌ حَدِّثَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ لِهِ عَنْ عَبْدِ الْعَرِيزِبِنْ صُهِبِ عَنْ أَبِ مَةَ عَنْ أَبِ سَعِدٍ وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِ بْنِ صُهْبِ عَنْ أَنْسِ بار ثُ مَاَجَ فى الحثِّ عَلَى الْوَصية. حّشنا اسحق بن ٠١٠ مَنْصُورِ أَخْرَنَ عَبْدُ اللهِ بْنْ تُمْرٍ حَدْنَاَ عُيَدُ اللهِ بْنُ عُمَ عَنْ نَفِعٍ عَنْ آبْ مُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ مَا حَقٌّ آْرِىِ مُسْلٍ بَيْتُ لَلَيْنِ وَلُ غْءٌ يُوصِى فِهِالَّ وَوَصِّهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْلَهُ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبْنِ أَبِ أَوْفَ هِ وَ لَبُعْتَىْ حَدِيثُ ابْنْ مُمَرَ حَدِيْثُ حَسَنٌّ ◌َحِيْحٌ «بابُ مَاجَ فِىِ الْوَصِيَّةِ بِالثُّثِ وَالرُّبْعِ. صدّعنْا مُتَّةٌ حَدَّثَنَ جَرِيرٌ عَنْ عَطَاءِ السَّائِبِ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرّْنِ السَّيِّ عَنْ سَهْدِ آبْ مَلِك ◌َلَ عَدَفِى رَسُولُ اللهِ صَلَىالَهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ وَأَنََّ مَر بِضْ فَقَالَ ١٩٨ ابواب الجنائز فَقَالَ أَوْصَيْتَ قُلْتُ فَعَمْ قَالَ بِكْ قُلْتُ بِمَلِى كُّهُ فِى سَبِيلِ الْه قَالَ فَاتَّرَكْتَ لَ قُلُ أَنْنَيُ بَيْرِ قَالَ لَّوْصِ بِالْعَشْرِ ◌َا زِلْتُ أنْتَصُهُ حَّ قَالَ أَوْصِ بِالْلُك ◌َالْلُكُ كَثِرُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّهْنِ وَأَعْنُ نَسْتَحِبُ أَنْ يَقْصَِّ مِنَ الْلُِّ لَقُولِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلّمَ وَالثََّثُ كَثِرٌ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ آَبْن عَبَأْس ◌َلَابَوُلْتُ حديثُ سَعْد حَدِيثُ حَنّ ◌َحِيحٌ وَقْدُرِوَ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وَيْهِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ وَالثَّلُهُ كَثِيرٌ وَاَلَعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِ لَيَرَوْنَ أَنْ يُوْصَى الَّجُلِ بَأَكْثَرَ مَنَ الثُّلُكِ وَيَسْتَحْبُّونَ أَنْ يَقُصَ منَ الثُّثَ قَالَ سُفْيَانُ الثّوْرِىُّ ◌َنُوا يَسْتَحْبُونَ فِى الْوَصِيَّةِ الْخْسَ دُونَ الْعِ وَالرُّبْعَ دُونَ الثَُّكِ وَمَنْ أَوْضَى بِالُْلُث ◌َمْ يَقْرُكْ شَيْدًا وَلَا يُجُوزُ لَهُالَّالثَّلُكَ ، باب ماجاء فى تَلْقِينِ الْمَرِيض عنْدَ الْمَوْت وَالدَّعَ لَهُ عَنْدَهُ. تلقین الميت قال ابن العربى رحمه اللههذا دخل تحتفولهوذكرفان الذكرى تنفع المؤمنين وأحوج ما يكون العبد الى التذكير بالله عند تغير الحال وكسوف البال وما يعر والمرء بغمرات الموت من الاختلال ويختلسه عندذلك الشيطان فيذ كور بالله سبحانه فيتذكر ان شاء الله والتلقين تفعيل من لقن أى فهم ما ١٩٩ ابواب الجنائز حَّثَنْا أَبُو سَلَةَ يَحِى بْنُ خَلَفَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفْضَّلِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِّةَ عَنْ يَى بْنِ ثُمَرَةً عَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَقْنُوا مَوْتَأْلَ الْهَالَّ الله قَلَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ وَأُمَّسَةً وَعَائِشَةَ وَجَِّرٍ وَسُعْدَى الْرَّةِ وَهِىَ أَمْرَةُ طَلْحَةَ بْنِ عِيّدِ الهِ * قَالَبَوُلْتَّ حَدِيْثُ أَبِ سَعِيدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ مَّثنا هَنْدُ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِقٍ عَنْ أُمّ سَلَةَ قَالَتْ قَالَ لَا رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلْهِ وَسَلْمَ إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَو ◌ْلَيْتَ فَقُولُوا يذكر له فهو يفهم ويذكر أخبرنا أبو المطر بن أبى الرجاء أخبرنا أبو نعيم أخبرنا أبو الحسن ين محمد بن اسحق سمعت أبا جعفر التسترى يقول حضرنا أبازرعة الرازى بماء يقال له شهران وكان فى السوق وعنده أبو حاتم ومحمد بن مسلم والمنذربن شاذان وجماعة العلماء فذ كروا حديث التلقين فاستحيوا من أبى زرعة وقالوا تعالوا نتذا کرالحديث فقال محمد بن مسلم أخبرنا الضحاكبن مخلد حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن صالح ولم يجاوزه فقال أبو حاتم أخبرنا بندار أخبرنا أبو عاصم عن عبد الحميد عن جعفر عن صالح ولم يجاوزه والباقون سكوت فقال ابو زرعة وهو فى السوق حدثنا بندار أبو عاصم عن عبد الحميد بن جعفر عن صالح بن أبى عرب عن كثير بن مرة الحضرمى عن معاذ بن جبل قالقالرسول اللهصلی الله علیه وسلم من كانآخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة وقد أخبرنا أبو بكر الفهرى عن أبى على التسترى وابو الحسن العبدرى عن أبى بكر الخطيب ٢٠٠ ابواب الجنائز خَيْرًا فَنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤْمِنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ قَالَتْ فَلَأَ مَاتَ أَبُوُسَلَةً أَتَيْكُ الَّ صَلَى ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقُدُ يَرَسُولَ الله إِنَّ أَبَاسَلَةَ مَاتَ قَالَ تَقُولِى الَّهُم ◌ْفِرْلِ وَلَهُ وَأَعْنِ مِنْهُ عُقْىٍ حَسَنَةٌ قَالَتْ فَقُلْتُ فَأَعْقَبِى الله مِنْهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلِّ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَفِيَّ هُوَ ابْنُ سَةَ أَبُ وَائِلِ الْأَسَبِىُّ ·َلَوْ حَدِيثٌ أَمِّ سَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ كَنْ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُلْنَ الَرِيضُ عِنْدَ أَوْتِ قال أخبرنا أبو عمر الهاشمى القاضى حدثنا أبو على اللؤلؤى واخبرنا ابن عمار عن الوليد عن ابن حنيف عن ابن داسة قالا أخبرنا أبو داود وأخبرنا أبو الحسن على ابن ایوب حدثنا عن ابن شاذان عن ابنسلمانالنجاد عنأبى داود قال حدثنا مالك عن عبد الواحد المسمعى حدثنا الضحاك بن مخلد اخبرنا عبد الحميد بن جعفر حدثنى صالح بن أبى عريب عن كثير بن مرة عز معاذ بن جبل قال قالرسول الله صلى الله عليهوسلم منكان آخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة قال ابن العربى رحمه الله الحديث ثابت صحيح من طرق كثيرة (الأصول) لاخلاف أن من كان آخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة على ما كان من العمل كذلك ثبت فى الصحيح واللفظ لمسلم ولا يخلو أن تكون الذنوب غلبت ميزانه فأمره الى الله ان شاء عذبه ثم يدخل الجنة وان شاء غفر له فأدخله فى الحال وان غلبت حسناته لم يرالنار ابدا (الفوائد (الأولى) قوله اذا حضر الناس الميت والمریض فليقولوا خیرا فانالملائكه يؤمنون وذلك داخلفى قولهو يستغفرون لمن فى الأرض (الثانية) لا يخلوأن يكون الميت حاضر الذهن أو مغمى عليه