النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ ابواب الحج ٠٠١٠٠٠٠٠٠١١٠٠ حَديثُ عَلَى حَديثُ حَسَنٌ . صَّثَنْا أَبْنُ أَبِىِ عُمَرَ وَنَصْرُ بْنُ عَلىّ قَلَاَ ٠٠٠٨٢٠٠ حَ سَقْيَنَّ بِنَ عْنَةَ عَنْ أَبِ اسْخَقَ نَحْرَهُ وَقَلاَ زَيْدُ بْنُ بْحٍ وَهْذاً أَصْحْ صَلَابَوُْتَىْ وَشُعبةُ وَهِمَ فِهِ فَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَثَلٍ بأبى هريرة و هو کله حسن صحيح وكان هذا البعث لعلى فى سنة تسع خرج أبو بكر أميرا للحج فأتبعه النبى صلى الله عليه وسلم عليا بسورة براءة لينادى بنبذ العهد وبما ذكره فى هذا الحديث وقد استوفيناه فى كتاب الأحكام وغيره وانما أردف النبى صلى الله عليه وسلم أبا بكر بعلى والمنادات بنبذ العهد لأن العرب كانوا إذا تعاهدوا لايحله الاالذى عقده منهم أو قريبه فلور أوا أبا بكر لقالواهذا عهد لم يحضره الذى عقده ولا قريبه ولا يحلمسواهما فاراد الله أن يقطع معذرتهم (العارضة ) فى الفوائد أربعا (الأولى) أما قوله لا يدخل الجنة الا نفس مسلمة فان الأمة اتفقت وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ان من مات يشرك باللّه دخل النار وحرم الله عليه الجنة ومأواه النار (الثانية) لا يطوف بالبيت عريان كانت الجاهلية اذا جاءت مكة اما أنتستعير ثوبا تطوفبهأو تستأجره ان قدرت أو يطوف الرجل فى ثوب الرجل حتى اذا أكمل طوافه رماه فصار يقى (١) لايريه أحدا و يطوف بالبيت عريانا على بيان فى الأحكام فنسخ اللّه ذلك من فعلها وأنزل خذوا زينتكم عندكل مسجد أو استروا عوراتكم وعهد النبى صلى الله عليه وسلم حينئذ بالنداء لا يطوف بالبيت عريان ( الثالثة ) قوله ولا يجتمع المسلمون والمشركون لما نزلت يا أيها الذين آمنوا انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا منعهم الله أن يدخلوا لشركهم ونجاستهم أمر النبى صلى الله عليه وسلم أن ينادى بذلك فى الناس (الرابعة) لما تمكن الاسلام أمر النی صلى الله عليه وسلم أن ینبذ الی کل ذى عهد عهده وان يتبرأ (١) هكذا بالاصل ١٠٢ ابواب الحج بابُ مَ فِىِ دُخُولِ الْكُمْبَةِ. صَّنْا أَبْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَاَ وَكَيْعُ عَنْ اسْعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ ابْ أَبِى مُلْكَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَرَجَ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَّمَ مِنْ عِندِى وَهُوَفَرِيْرُ الْعَيْنِ طَيَب النّْسِ فَرَجَعَ الَى وَهُوَ حَزِيْنٌ فَتْلُ لَّهُ فَقَالَ أَّى دَخَلْتُ الْكَمَةَ وَوَدِدْتُ أَنّ ◌َمْ أَكُنْ فَلْتُ أَى أَنَافُ أَنْ أَكُونَ أَتْعْتُ أُمّى مِنْ بَعْدِى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ منهم وحکم بان من کان بينك و بينه عهد بقى الى مدته وان لم يكن له مدة وكان عهده مطلقا فإن الله قد فسخ ذلك ورفعه فله فى الأرض يسير أربعة أشهر فنبذ الحكم بذلك ووقع النداء به فاسلم الكل عند ذلك ليرتفع عنهم الخوف والقتل باب دخول الكعبة ر وى ابن أبي مليكة عن عائشة خرج النبى صلى الله عليه وسلم من عندى وهو قرير العين ثم رجع وهو حزين وقال انى دخلت الكعبة ووددت أن لمأ کن فعلت انى أخاف أن أكون اتعب امتى من بعدى حسن صحيح (العارضة) صلوات الله عليه ورحمته وسلامه كان بنا رؤفا رحما وكان قد علم اننا نقتفى آثارمو نتبع سفتة فاذن وأنه سيكون فى ذلك نصب ومشقة فتذكر بعد ذلك على هذا فتمنى ان لم يفعل واختلف هل صلی فیها أم لم يصل فروی عمرو بن دينارعن ابن عمر عن بلال أنه لم يصل فيه ولكنه كبر ودعا فى نواحيه وفى الصحيح أنه صلى فيه ر واه عن ابن عمر عن بلال سالم ابنه ونافع مولاه عن بلال أنه صلىفيهاو روی عكرمة عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم ثم يصل فيها وكان ابن عمر ١٠٣ ابواب الحج بابُ مَا جَ، فى الصَّلَاةَ فِى الْكْبَةَ. مَّثَنْ قُتِبَةُ حَدَّثَنَا حَدُ ابْنُ زَيْدٍ عَنْ عْرِو بْنِ دِيَارِ عَنْ أَبْنِ عُمَرَ عَنْ بِلَلِ أَنَّ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ صَلَى فِى حَوْفِ الْكِنْبَةَ قَالَ ابْنُ عَسِ لَمْ يُصَلْ وَلَكِنْهُ كَبرُ فَ وَفِى الَْبِ عَنْ أْسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَالْفَضْلِ بْنِ عَبٍِّ وَُثَنَ بْنِ طَلْعَةً وَشَيْبَةَ بْ عُثَنَ ﴿ وَلَأَبَوَعِيْتَْ حَدِيْثُ بِلَالِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَهُ عِنْدَاُ لْقَرِ أَهْلِ الْعِلَيْرَوْنَ بِالصَّلاَةَ فِ الْكُمْبَةِ بَأْاً وَقَالَ مَالِكُ بْ أَنَسِ لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ الَّفِظَةِ فِى الْكُمْبَةَ وَكَرِهَ أَنْ تُصَلَّى الْمَكْتُوبَةُ فِى الْكُمْبَةَ وَقَلَ الشّافِىّ لَ بْسَ أَنْ تُصَلِّ الْمَكْتُوبَةُ وَالنّطَوُّعُ فِى الْكُمْبَ لِأَنّ حُمَالنَّةِ وَالْمَكْتُوبَةِ فِ الطَّرَةِ وَالقبلَ سَوَاءٌ يحح كثيرا ولا يدخل الكعبة وقال العلماء ان المثبت الدخول أو لى من النافى لأن الذى اثبت أفاد حكما وهذا انما يكون لو كان الخبر عن اثنين فاما وقد اختلف قول ابن عمر فاثبت مرة ونفى أخری وقوی النفى رواية ابن عباس فلا أدرى ماهذا غير أن هذا الأمر لما لم يكن من مناسك الحح خفى فيه الأمر وقد اختلف الناس فى هذه المسألة فاجازه الشافعى فى الفريضة والنافلة ومنعه ابن حبيب من أصحابنا فى الكل واختلف فى قول مالك فتارة منعه أصلا وتارة جوزه فى النافلة وكرهه فى الفريضة والصحيح جوازه لأن النى صلى الله عليه وسلم وان كان قد اختلف عنه من طريق ابن عمر فقد ثبت فعله من أصح روايات ١٠٤ ابواب الحج باستَ مَاَ فى كَسْرِ الْكْبَةَ. حدثنا محمُودُ ابْنُ عَلَانَ حَدَِّا أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةً عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ يَرِيدَ أَنَّ ابْنَ الْرَبَيْرِ قَلَ لَهُ حَدْثَى بَمَا كَانَتْ تُفْضِى الَيْكَ أُمّالْمُؤْمِنِينَ يَعْنِى ◌َائِشَةَ فَقَالَ حَدَّثَتَى أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَ لَاَ لَوَلَا أَنْ قَوْمَك حَدِيثُ عَهْدِ بِالْجَاهِلَّةِ لَدَمْتُ الْكْبَةَ وَجَعَلُ لَهَا بَيْ قَلَ فَلَأَ مَلَكَ ابْنُ الْرِبَيْ هَدَمَهَا وَجَعَلَ لَهَا بِّنْ ع ◌َلَ ابُعْتَنْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صِيحٌ ابن عمر وثبت عن عائشة ما رواه أبو عيسى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها بالصلاة فى الحجر وأخبرها أنه من البيت باب كسر الكعبة أمرها غريب قدنقلوه من النیرین مختصرا اتفقوا على حقيقته وذلك ان الأسود بن يزيد وغيره رووا عن عائشة قال ابن الزبير للاسود بن يزيدأن عائشة رضى الله عنها كانت تسر اليك كثيرا فماحدثك فى الكعبة قال قالت لى سألت النبى صلى الله عليه وسلم عن الجدار أمن البيت قال نعم قلت ما بالهم لم يدخلوه فى البيت قال النبى صلى الله عليه وسلم يا عائشة ألم ترى قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا على قواعد ابراهيم قصرت بهم النفقة فاستقصرت بناء، وجعلت له خلفا قات فما شان بابه مرتفعا لا يصعد اليه الا بسلم قال هل تدرين لمكانوا قومك رفعوا بابها قلت لا قال تعذر الا يدخلها الا من أرادوا وكان الرجل اذا أراد أن يدخلهایدعو نهير تقى حتى اذا كان أن يدخلها دفعوه فيسقط قلتيا رسول ١٠٥ ابواب الحج « بابُ مَاَجَ فِى الصَّلاَة فِى الْحُجْرِ. مرّثنا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْن مُّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِ عَلْقْمَةَ عَنْ أَمَّهِ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَدْعُلَ الْتَأْصَلّ فِهِ فَذَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُعليهِ وَسَدِىَّ ◌َى الْرَ فَقَالَ صَلَ فِى الْحَجْرِ إِنْ أَرَدْتُ غُولَ الْبَيْتِفَلَّمَا هُوَقِظَةٌ مَنَ اْبَيْتَ وَلْكُنْ قَوْمُكَ أَسْتَقْصَرُوهُ حينَبنَوُ الْكَْبَةَ فَأَخْرَ جُوهُ مِنَ البَيْتِ .قَالَابَوُيْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَعَلْقَمَةُ بْ أَبِ عَلْقَمَةَ هُوَ عَلَقَمَة بن بلال الله الا تراها على قواعد ابراهيم قال ان لو لا قومك حديثو عهد بالكفر ناخاف أن تنكر قلوبهم أن أدخل الجدار فى البيت وان الصق بابه فى الأرض وليس عندى من النفقة ما يقوى على بنائه لنقضت الكعبة ثم بنيته فأدخلت فيهما أخر چ من الحجر وجعلت له بابین بابا شرقیا و بابا غربيا وروي حلقتین یعنی بابین موضوعین فی الآرضبابا يدخل الناس منه و بابا يخرجون منه ولأنفقت كنز الكعبة فى سبيل الله وبلغت به أساس ابراهيم حجارة كأسنمة الأبل ويروى كالاسنة قال جرير بن حازم فقلت لهاين موضعه فال أريكه الآن فدخلت معه الحجر فأشار الى مكان فقال ههنا قال. جرير فزرت من الحجر ستة أذرع وكان ابن عمر يقول اذا سمع ذلك ما أرى النبى صلى الله عليه وسلم ترك استلام الر كنين اللذين يليان الحجر الا أن البيت لم يتم على قواعد ابراهيم فلما احترق البيت زمن اليزيد بن معاوية ٫٠٠ ١٠٦ ابواب الحج عين غزاها ابن الشامى تر كه ابن الزبير حتى قدم الناس الموسم يريد ان يحريهم أو يحزبهم على أهل الشام فذما صدر الناس قال ابن الزبير أيها الناس أشيروا على فى الكعبة . أنقضها ثم ابنى بناءها وأصلح (١) وهى منها قال ابن عباس فانى قد فرق فى رأيى فيها أرى أن تصلح وهى منها وتدع بيتا أسلم عليه الناس وبعث عليه النبى صلى الله عليه وسلم فقال ابن الزبير لوكان أحدكم احترق بته ما رضی حتی یجده فکیف بيت ربكم انى مستخير ربى ثلاثا ثم عازم على أمرى فلما مضت الثلاث أجمع رأيه على أن ينقضه فتحاماه الناس ان ينزل فأول الناس يصعد فيه آمر من السماء فصعدٍ رجل ثم ألقى منه حجارة فلما لم يره الماس أصابه شىء تتابعوا فنقضوه حتى بلغوا به الأرض فجعل ابن الزبير أعمدة فستر عليها الستور حتى ارتفع بناؤه قال ابن الزبير انی سمعت عائشة تقول أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لولا أن الناس حديثو عهد بكفر وليس عندى من النفقة ما يقوى على بنائه لقد كنت أدخلت فيه من الحجر خمس اذرع ولجعلت له بابا يدخل الناس منه وبابا يخرج الناس منه قال فأنا اليوم أجد ما أنفق ولست أخاف الناس فزاد فيه خمسة أذرع من الحجر حتى أبدى أسانظر الناس اليه فبنى عليه البناء وكان طول الكعبة ثمانية عشر ذراعا فلما زاد فيه اقتصره فزاد فيه عشرة أذرع وجعل لها بابين أحدهما يدخل منه والآخر يخرج منه فلما قتل ابن الزبير كتب الحجاج الى عبد الملك ابن مروان يخبره بذلك ويخبره أن ابن الزبير قد وضع البناء على أساس نظر اليه العدول من أهل مكة فكتب اليه عبد الملك أنا لسنا من تلطيخ ابن الزبير بشىء أما مازاد فى طوله فأقره وأما ما زاد فيه من الحجر فرده الى بنائه وسترى الباب الذى فتحه فنقضه واعاده الى بنائه فوفد الحرث بن عبد الله ابن أبى ربيعة على عبد الملك بن مروان فى خلافته فقال عبد الملك ما أظن (١) بياضن بالاصل ١٠٧ ابواب الحج « بابُ مَا جَ فى فَضْل الْحَجَر الْأُسْوَد وَالُكْنِ وَالْقَلَم مِّعنا قُتَّةُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌّ عَنْ حَطَاءِبْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِدِ بْنِ حُبْ عَنَ أبا خبيب يعنى ابن الزبير سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمعه منها قال سمعتها تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان قومك اقتصروا بنيان الكعبة ولولا حدثان عهدهم بالشرك أعدت ما تركوا منه فان بدا لقومك من بعدى يبنوه فأهمى لأريك ماتر كوا فأراها قريبا من سبع أذرع قال عبد الملك للحرث أنت سمعتها تقول هذا قال نعم فنكث ساعة بعصاه ثم قال وددت انی تر کته وما تحمل ولو كنت سمعت هذا قبل أن أهدمه لتز کت مابناه ابن الزبير وروى عن ابن هارون الرشيد قال انى أريد هدم ما بنى الحجاج من الكعية وان يرد الى بنيان ابن الزبير لما جاء فى ذلك عن النبى صلى الله عيله وسلم وائله ابن الزبير فقال له مالك ناشدتك الله يا أمير المؤمنين أن لاتجعل هذا البيت ملعبة للملوك لا يشاء أحد منهم الا نقضه وبناه فتذهب هيبته من صدور الناس باب فضل الحجر الأسود ذكر حديث ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بنى آدم (الاسناد) خرجه أبو عيسى عن جرير عن عطاء بن السائب وخرجه النسائى عن حماد ابن سلمة عن عطاء عن سعيد بن جبير عنه وذكر أبو عيسى حديث عبد الله ابن عمر أن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس اللّه نورهما ولو لم يطمس نورهما لأضاءتاما بين المشرق والمغرب قال محمدهذا الحديث عن عبدالله بن عمر موقوفا (الأصول) هذا لا يؤمن باللهولا به(١) من أمره الانسى والقدرية تنكره (١) هكذا بالاصل ١٠٨ ابواب الحج آبْ عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيَهْ وَسَلَمّ نَزَلَ الْحَجْرَ الأَسْوَدُ مِنَّ الََّْ وَهُوَ أَشْدٌ يَأْنَا مِنَ الَّبَنِ فَسَوَّدَّهُ خَطَايَا بِ آدَمَ قَالَ وَفِالْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِ وَبِ هُرْرَةَ .وَلَبُعْتَىْ حَدِيثُ ابْنُ عَبَّاسِ حَدِيثٌ حَنٌ مَحِيحٌ . مُشْ قُتِيَةُ حَدْثَزِيدُ بِنِ زَرَبِعٍ عَنْ رٍَّ اِ يَحَ قَالَ سَمِعْتُ مُسَافَهَا الْخَاجِبَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الله بنَ عَمْرِ وَ يَقُولٌ من وجهين أحدهما ان الجنة لم تخلق والثانى ان الخطايا لا تسود ولا تبيض لا حقيقة ولا توليدا على أصلهم فى التوليد وقد أقمنا الأدلة الواضحة على خلق الجنة وانها معدة للمتقين واما خلق السواد فى الأبيض والبياض فى الاسود فليس فى قدرة الله بمستنكر فان تبديل الأعراض من أهون مقدوراته وكلها هين ولا يكون خطايا لبنى آدم مسودة ولا مبيضة ولكنها علامة على ما يفعل الله كما ليست الاعمال الصالحة موجبة للجنة ولا الأعمال السيئة موجبة للنار ولكنها علامات على ما وجب بقضاء الله وقدره و قد روی فی الحجر خلاف هذا وان ابراهيم وضع رجليه عليه ايان غسلت زوج اسماعيل رأسه فتمثل رجله فى الحجر من هيبته على الحجر حتى لان ولأفعال الانبياء تأثير معلوم وقته بهم فى الجمادات ) كان ضرب موسى للحجر يفجره وضرب الحجر الذى فر بثوبه يندبه ويخرجه وقد رأيت بالصخرة المقدسة المسماة بالواقعة أثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم حين ركب عليها البراق اشبه شىء بائر أبيه ابراهيم فى المقام طولا وسعة وخمصا ومالت الصخرة به فرفدتها الملائكة من الجانب الغربى فيها أثر أصابعهم مختلف كنت ادخل منها مجموع أصابعى فى أصبح ومنها ما يسع فيها اصبعين وحده وما بينهما نحو. من ذلك وقد ١٠٩ ابواب الحج سَمْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ أنَّ الرُكْنَ وَالْقَمَ يَقُوتَن مِن يَقُوتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللهُ نُورَهُمَا وَلَوْلَمْ يَطَمْ نُورَهُمَا لَا ضَاءَتَا مَابَيْنَ اْشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ بَلَوُعْتَىُ هُذَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الْهِبْنِ عْرو مَوْقُوفَاقْلُهُ وَفِيهِ عَنْ أَنْسِ أَيْضًا وَهُوَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ بابُ مَ فِ الْخَرُوجِ الَ مِّى وَاْقَامِهَا. حدثنا أبو يحتمل أن يكون البارى يطمس نورهما لأن الخلق لايحتملونه بأبصارهم كما أطفأ حر النار حين أخرجها الى الخلق من جهنم يغمسها فى البحر مرتین حتى صارت الى هذا الحد من الشدة والحر وقد روى الضعفاء حديثا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحجر يمين الله فى الارض يصافح بها عباده وهو حديث باطل فلا تلتفتوا اليه كما رووا أيضا مثله فى الضعف والفساد أن عليا حين سمع عمر يقول انى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك قال له بلى أنه يضر وينفع أن الله لما أخذ المواثيق على بنى آدم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى کتب ذلك فی کتاب وأودعه الحجر الأسود فهو یشهد بما فیه وليس لهأصل ولا فصل فلا تشغلوا به لحضه باب فى الخروج الی منی والوقوف بها عطاء عن ابن عباس قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم غدا الى عرفات وذكر حديث الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى بمنى الظهر والفجر ثم غدا الى ١١٠ ابواب الحج سَعِدِ الْأَعْجِ حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَجْلَحِ عَنْ إِسْمِعِيلَ بْنِ مُسْلٍ عَنْ عَاءِ عَنِ ابْنِ عَسِ قَالَ صَلَّ بِا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَمَ يِّ الْر وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْمِعَذَ وَالْفَجْرَ ثُمْ غَدَا الَى عَرَفَتِ ه ◌َ ابَوُلْنَى وَإِسْعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ قَدْ تَكَلّمُوا فِهِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ. حدّثَنَا أَبُو سَعيد الْأَشَجْ حَدَثَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَجْلَحِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمِ عَنْ آبْنِ عَّاسِ أَنّالِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ صَلَّ يِّىَ الظّهْرَ وَالْفَجْرَ ثُمْ غَدَا إلَى عِرَفَات قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُبِّرِ وَأَنْسِ عرفات فقلت أخبرنى عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم قال ركب النبى صلى الله عليه وسلم فصلى بنا الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح ثم مكث قليلاحتى طلعت الشمس وفى صحيح مسلم عن جابر أنهم خرجوا الى منى يوم التروية وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يوم عرفة حتى نزل فى قبته فلما زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت فاتى بطن الوادى خطب الحديث قال القاضى أبو بكر بن العربى (١) مررت من ذات عرق فالفيت الحاج كله بائتا بعرفة ليلة عرفة وليس على من فعل ذلك شيئا ولكنه ترك فعل رسول اللهصلى الله عليه وسلم ولقد خاب من تركه وفى البخارى عن عبد العزيز بن رفيع قال خرجت إلى منى يوم التروية فلقيت أنساراكبا على حمار فقلت أين صلى النبى صلى الله عليه وسلم هذا اليوم الظهر قال انظر حيث يصلى أمراؤك فصل ١١١ ابواب الحج ، وَلَابوُعْتَيْ حَدِيثُ مِفْسَمٍ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ قَلَ عَلِىّبْنُ الْدَنِ قَلَ يَحِ قَالَ شُعْبَةُ لْ يَسْمَعِ الْحَكُ مِنْ مِقْسَمِ الَّخْسَةَ أَشْيَاءَ وَعَدَّهَا وَلَيْسَ هَذَا أْحَدِيثُ فِيَا عَدَّ شُعْهُ. * بابٌ مَا جَ أَنْ مَنِى مُنَاكُ مَنْ سَبَق. حدثنا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى وَمُمَّدُ بْنُ أَبَن قَالَ حَدِّثَنَا وَكِيْعٌ عَنْ اسْرَائِلَ عَنْ أبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرِ عَنْ يُوسُفَ بْ مَهِكِ عَنْ أُمَّهِ مُسَيْكَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْنَا يَرَسُولَ الله أَلَا تَبِى لَكَ بَيْتًا يُظَكَ بِى قَالَ لَا مِنَّ مَنَأُ مَنْ سَبَقَ ع ◌َلَبَوُعْنَىّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌ٌَِّ باب منی مناخ من سبق مسألة عن عائشة قالت قلنا يا رسول الله ألا أنشىء لك بيتا يظلك من منى قال لا منى مناخ من سبق قال ابن العربى قال أبو عيسى هذا حديث حسن وهو يقتضى بظاهره أن لا استحقاق لأحد بمنى الا بحكم الاناخة بها لقضاء النسك فى أيامها ثم يبنى بعد ذلك بها ولكن فى غير موضع النسك ثم خربت فصارت قفرا وكنت أرى يمدينة السلام يوم الجمعة كل أحد يأتىبحصیرهوخمرتهفيفرشها فى جامع الخليفة فإذا دخل الناس الى الصلاة تحاموها حتى يأتى صاحبها فيصلى عليها فانكرت ذلك وقلت لشيخنا نفر الاسلام أبى بكر الشاشى أو يوطن أحد فى المسجد وطنا أو يتخذ منه سكنا قال لأ ولكن اذا وضع مصلاه كان أحق ١١٢ ابواب الحج بابُ مَا بَ فِى تَقْصِيرِ الصَّلَاةَ بمنى، مّعنا قُتِيَةُ حَدَّثَنَ أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ اسْرَائِيلَ عَنْ أَبِى إِسْخَ عَنْ حَارِثَةَ بْ وَهْبِ قَالَ صَلَُّ مَعَ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِىّ آمَنَ مَا كَانَ النَّاسَ وَأَْرَهُ دَّلْعَتْ قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودِ وَ أَبْنِ عُمَرَ وَأَنْسِ قَابَوُعْنَى حَدِيُ حَرِتَ بْنِ وَهَ حَدِيثٌ حَنَّ ◌ِحٌ وَرُوِىَ عَنْ أَبْنِ مَسْعُودِ أَّ قَلَ صَلَيْتُ مَعَ النِّّ صَلَىأَنْهُ عَلَيهِ وَ بِى رَ كْتَيْنِ وَ أَبِى بَكْرِ وَمَعَ مُرَ وَمَعَ مُْنَ رَ كُعَتَيْنِ صَدْرًا مِنْ إِمَارَاتِهِ وَقَدِ اخْتَفَ أَهْلُ الِْ بذلك الموضع من غيره لقول النبي صلى الله عليه وسلم منى مناخ من سبق فاذا نزل رجل بمنى برحله ثم خرج لقضاء حواتجه لم يجز لأحد أن ينزع رحله لمغيبه منه قال ابن العربى وهذا أصل فى جواز كل مباح للانتفاع به خاصة الاستحقاق والتملك باب تقصير الصلاة بمنى ذكر أبو عيسى حديث خارجة بن وهب صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آمن ما كان الناس وأكثرركعتين حسن وحديث ابن مسعود صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبيبكر وعمر وعثمان صدرا من امارته قال ابن العربی رضی الله عنه(الاسناد) حديثان محیحان ومثل ما روى عن ابن مسعود فى الصحيح عن ابن عمر وزاد فقال ومع عمر ركعتين ثم تفرقت لكم الطرق فليت حظى من أربع ركعات متقبلتان ولم يخلتف أحد فى هذه المسألة الا لأهل مکا لقول عمر حین کان یصلى بهم ركعتين أنموا صلاتكم فان قوما ١١٣ ابواب الحج فى تَقْصِيرِ الصَّلَاةَ بِّ لِأَهْلِ مَّةَفَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ لَيْسَ لِأَهْلِ مَكَّ أَنْ يُقْصُرُ وا الصَّلَ فِى الَّ مِنْ كَنَّبِى مُسَافِرًا وَهُوَ فَوْلُ ابْنِ جُرَيْحٍ وَسُفْيَنَ الَّوْرِىُّ وَيَحِى بْنِ سَعِدِ الْقَطَّانِ وَالشَّافِىِّ وَأَحْدَ وَإِسْحَقّ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَبْسَ لِأَهْلِ مَكْدَأَنْ يَقْصَرُوا الصَّلَهَ بِى وَهُوَ قَوْلُ الْأَوْزَاعِ وَمَالِك وَسُفْيَنَ بْنِ عُبَيْنَةَ وَعَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ مَهْدِىّ • بابُ مَ فِ الْوُقُوفِ بِعَقَاتِ وَالدَّعَاءِهَاْ مَئِنْ قُتَّةٌ حَدَّثْنَاَ سُفَْنُ بْنُ مُّنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَمْرِ أَبْنِ عَبْدِ الله بنْ صَفْوَانَ سفروا به قال أبو حنيفة والشافعى وغيرهما وكذلك عندهم أهل منى وقال مالك والأوزاعى وغيرهما يقصر أهل مكة بمنى وبعرفة لأن النبى صلى الله عليه وسلم لم يقل لهم ما قال عمر والنبى صلى الله عليه وسلم أحق أن يتبع ولما قال عمر لأهل مکة أتمواصلاتكم قال عثمان لأهل الموقف أتموا صلاتكم وأتم بالكل كما قدمناه من قبل قال ابن العربى أما الشافعى وأبو حنيفة فقد جروا على الأصل فى أن من. كان من أهل مكة يتم اذا لم يسافر مسيرة يوم من بلده وأمامالك فاتبع السنة اذا لم يرو ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن غرضه انه من سافر أقل من يوم يقصر وقد قيل أن أهل مكة بمنى وعرفة تبع للحاج فدخلوا مدخلهم وهذا لا يستقيم والحجة غير هذا والله أعلم وبه التوفيق باب الوقوف بعرفة والدعاء فيها قال أبو بكر بن العربى رضى الله عنه ذكر أبو على أحاديث الوقوف بعرفة فى أربعة أبواب وأحاديث المزدلفة فى ثلاثة وبعضها يتعلق ببعض فنجمعها (٨ - ترمذى - ٤ ) ١١٤ ابواب الحج عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَيَْانَ قَالَ أَتَنَا ابْنُ مِرْبَعِ الْأَنْصَارِىُّ وَنَحْنُ وَقُوفٌ بالموقف مَكَّا يَعُدُهُ عَمْرُو فَقَالَ أَنِّى رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَلْهِ وَسَلَمَ الَيُّهُ يَقُولُ كُونُوا عَلَى مَشَاعِّكُمْ فَكَعَلَى أَرْثِ مِنْ لِرْثِ ابْرَاهِيمٍ قَوَفِ الْآَبِ عَنْ عَلى وَعَائِشَةَ وَجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ وَالشّرِيدِ بِنْ سُوَيَدِ التَقْفِ قَلََّبَوُصْنَى حَدِيثُ آبْنُ مِرْبَعِ الْأَنْصَارِىُّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ لَ نَعْرِفُهُالأَ مِنْ حَدِيث آبْ عُْنَةَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَابْنُ مِرْبَعٍ اسْمٌ يَيُدُ بْنُ مِرْبَعٍ بالتفصيل لتحصيل البيان وتفسير ما ترجم ولم يذكر حديث من الدعاء بها شاء الله (١) روى يزيد بن سنان قال اتانا ابن مربع يعنى يزيد بن مربع ونحن وقوف بالموقف مكانا يباعده عمرو فقال أنى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليكم يقول كونوا على مشاعركم فانكم على أرث من ارث ابراهيم قال ابو عيسى لم يره غيره قال ابن العربى رضى الله عنه الوقوف بعرفة هو ركن الحج ومعناه الأعظم ومقصوده الأكبر أخبرنا أبو الحسن المبارك بن عبدالجبار مرتين أخبرنا أبو الطيب القاضى أنا الدار قطنى حدثنا على بن عبد الله بن مبشرنا أحمد بن سنان القطان نا أبو احمد الزبيرى ناسفيان عن بكر بن عطاء حدثنى عبد الرحمن ابن معمر الرملى قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة فأتاه ناس من أهل نجد فقالوا يارسول الله ما الحج قال الحج عرفة الحج عرفة من أدرك عرفة قبل طلوع الفجر من يوم النحر فقد تم حجة أيام منى ثلاثة من تعجل فى يومين فلا أثم عليه ومن تأخر فلا أثم عليه قال أبو عيسى ورادف وأمر مناديا ينادى بذلك (الاصول ) ارسال النبى صلى الله عليه وسلم اليهم. (١) هكذا بالأصل ١١٥ ابواب الحج الْأَنْصَارِىُّ وَاَنَّمَا يُعْرَفُ لَهُ هُذَا الْحَدَيثُ الْوَاحِدُ مِّنْ حَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَائِ الْبَصْرُِّ حَدْثَ مَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الطَّاوِىُّ حَدَّثَ مَثَامُ بْنُ مُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَنْ قُرَيٌْ وَمَنْ كَنَّ عَلَى دِيْهَا وَهُمْ أْخُ بِقِفُونَ بالمزْدَفَةِ يَقُولُونَ نَحْنُ قَطِيُ الله وَ كَأَنَ مَنْ سَوَانٌ يَعْفُونَ بِعَ فَنْلَ اللهُ تَعَ ثُمْ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَقَضَ الَّسُ • قَلَ ابَوُلْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنْ صَحِيحٌ قَالَ وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رسوله يخبرهم بهذا الأمر وهم معه بالموقف دليل على ان الاجتزاء بخبر الفرع مع القدرة على الاصل جائز بخلاف الشهادة (الاحكام) قوله كونوا على مشاعركم فى هذا اللفظ بيان معنى يرتبط الحكم به قال فى الحديث مشاعر كم واحده مشعرة مفعلة من شعرت أى تفطنت وعلمت وقال فى القرآن شعائر الله واحدها شعيرة فعيلة منه أيضا وقد قال ابن القامم عن مالك ان ذلك عرفة والمزدلفة والصفا والمروة ووقف ههنا وحقه ان يضيف إليها البدن وقد قيل وحقها أن يقال أنها دين الله كله وقد قيل والصحيح أنها مناسك الحج التى فطن لها ابراهيم بخلق الله له العلم بها خصت بهذا الاسم (الثانية) قوله على ارث من أرث ابراهيم فنسبه اليه والبيت موضوع فى الارض منذ خلقت وفى الاسرائيليات أن آدم قد طاف به ومن بعده من الانبياء الى ابراهيم أن نسك به وأستوفى له علمه ( الثالثة ) قوله الحج عرفة ذكره أبو عيسى من رواية عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان مرة واحدة وذ كره الدار قطنى عن أبى أحمد الزبيرى عن سفيان وكرره مرتين تأكيدا قال علماؤنا معناه معظم الحج ١١.٦ ابواب الحج أَهْلَ مَكَّدَهُوا لَا يَخْرُجُونَ مِنَ الْخَمِ وَعَرَفَةُ خَارِجٌ مِنَ الْحَرَمَ وَأَهْلُ مَكْمَنُوا يَقْفُونَ بِالْلِقَةِ وَيَقُولُونَ نَحْنُ فَطِيْنُ اللهِ يَعْنِى سُكَانَ الله وَمَنْ سِوَى أَهْلِ مَكْمَنُوا يَقْفُونَ بَرَفَاتِ فَأَنْلَ اللهُ تَعَالَى ثُمْ أَفْضُوا مِنْ جَيْ أَقْضَ النُّ وَالْخُ مْ أَمَّلُ الْحَرَمِ وركن الحج والذي عندى فيه نكتة حسنة وهى أن العرب كانت تحج على أرث من ارث ابراهيم مبدل ومن جملة التبديل فيه ما قالت عائشة كانت قريش ومن كانت على دينها وهم الخمس يقفون بالمزدلفة ويقولون نحن قطين الله يعنى سكان حرم الله وأمنه وكان من سواهم يقفون بعرفة فأنزل الله ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس وهذا خطاب لهم باتباع من الناس عليه وقرأه أهل النسيان ثم أفيضوا من حيث أفاض الناسى بالياء يعنى آدم وهو جهل بالرواية والدراية فلما سأل أهل نجد النبى صلى الله عليه وسلم عن الحج اعتمد بالبيان الوقوف بعرفة مما كان فيه من التبديل والنسية(١) حتى يجمعهم عليه قولا وعملا وفى الصحيح عن ابن مطعم قال اضللت بعيرى فطلبته بعرفة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا فقلت هذا والله من الحمسر فما شأنه ههنا وهذا انما كان قبل الهجرة أذ قد بينا أن النبى صلى الله عليه وسلم حج قبل الهجرة حجتين ( الرابعة ) اختلف الناس بعد اتفاقهم ان الوقوف ر كن فى زمانه فقال جماعة منهم أبو حنيفة والشافعى وقته النهار وقالت طائفة وهم أقل عددا وقته الليل وقالت طائفة منهم أحمد بن حنبل وقته الليل والنهار أى وقت وقف منهما أجزأه وقد بينا التحقيق فيها فى مسائل الخلاف ونكتته أن النبى صلى الله عليه (١) هكذا بالاصل ١١٧ ابواب الحج وسلم ليس له فى ذلك قول الاواحد وهو حديث عرة بن مضرس خرجه أبو عيسى وغيره وهو من لوازم الصحيحين وأن لم يخرجاه وفيه من صلى معنا. هذه الصلاة یعنی الصبحبالمزدلفة وقدوقف قبل ذلك بعرفةليلا أو ونهارا فقدتم حجه وقد روى فعله فى الصحيح أنه أقام وصلى الظهر حين زاغت الشمس ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما ووقف يدعو حتى غربت الشمس وحيتذدفع فأما من قالانالغرضالنهار فلانهوقففیه وأمامن قالالليل فانهلم يبرحمنموقفه حتى دخل وأما من قال كل واحد منهما موقف فلقوله ليلا أونهارا وهو الذى، يصح فى الدليل وغيره تكلف وقد بيناه فى مسائل الخلاف وقد رام أصحابنا أن يتعلقوا فى ذلك بحديث قيس بن محرمة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال أن المشر کین کانوا يدفعون غروب الشمس حتى تعم بها رؤس الجبال واناندفع بعد غروب الشمس فلا تعجلوا ولم يصح وليس فى هذا الباب حديث صحيح بحال فلا تلتفتوا اليكم بجاءكم من هذا أن الأفضل فعل النبى صلى الله عليه وسلم أن وقوف ساعة بعرفةليلا أونهارا يجزىء ( الخامسة ) فى تعيين الموقفلاخلاف أنه عرفة وهى معلومة الحدود عندهما أولها من القبلة العلم الى الوادى الى الجبال ماعدا وادىعرنة الی فعمان للی کیکب ولا تحد الا بالعين وأفضلها حيث وقف النبى صلى الله عليه وسلم وبه وقفت والحمد لله لأن الخليفة أخذ فى ذلك المقام وأصحابه فكنا منهم فوقفنا معهم ولما حان وقت صلاة العصر دفع الحاج كلهالا الخليفة فى جملته وابن أبى هاشم فانهم وقفوا حتى غربت الشمس ليخرجوا بحجتهم عن خلاف العلماء،كان ذلك من نعمة الله علينا فانهم لودفعوا نهارا لم يمكنا البقاء دونهم للخوف فكان حجنا حينئذ مختلفا فيه فان وقف أحد بعرفة فاختلف فى هذا الناس والأ شهر أنه لا يجزى وعن مالك روايتان أحدهما الا يجزيه والآخر يجزيه وعليه دم والارتفاع عن بطن عرنة لميثبت (السادسة)فى قوله. ١١٨ ابواب الحج لعروة وغيره من أدرك معنا هذه الصلاة وقد وقف قبل ذلك بعرفة فقد تم حجة دليل على أن المبيت بالمزدلفة ليس بواجب فأما الوقوف بالمزدلفة فان جماعة قالوا أن من لم يقف المشعر الحرام فلا حج له تعلقا بلفظ الحديث وهو قول الثورى والأوزاعى وحماد بن أبى سليمان وقال مالك وأبو حنيفة والشافعي وأحمد عليه دم تفصيل بينهم وتعلقوا بان النبى صلى الله عليه وسلم قدم ضعفة أهله بليل فلو کان صلاة الصبح عليه السلام أصلا فى الحجما أذن لأحد فی تر کها ولكن لابد من الوقوف فيها لأن النبى صلى الله عليه وسلم بات فيها ولأنها مذكورة فى كتاب الله قال تعالى فاذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام فذكر الوقوف بعرفة خبرا وذكر الوقوف بالمشعر الحرام أثرا وقد ذكرها النبى صلى الله عليه وسلم فى حديث عروة مع عرفة فلا بدمنها وهی عندی ر کن فى الحج كما قال الأوزاعى وحماد الثورى وانماعنى بالركن الوقوف لامجرد الكلام (السابعة) اذا مر بعرفة ولم يعلم بها فروى عن أبى حنيفة والشافعى أنه يجزيه لقول عروة للنبي صلى الله عليه وسلم ماتركت من جبل الا وقفت عليه لأنه لم يعلم الموضع الذى يوقف فيه فوقف فى الكل وهذا ليس بدليل لأن هذا وقف بالنية فصادف الموقف وانما الحجة لهم ان النية فى العبادة انما تلزم فى أوائلها ثم أركانها تشملها تلك النية ولا يلزم فيها استئناف النية (الثامنة) اذا خلط فوقف قبل عرفة أو بعده فاختلف العلماء فيه اختلافا كثيرا وفيه أربعة أقوال (الأول) لا يجزى قبل ولا بعد قاله أبو ثور (الثانى) يجزى قبل وبعد قاله عطاء والحسن وأبو حنيفة وروى عن ابن القاسم وسحنون (الثالث) يجزيهم يوم النحر ولا يجزيهم يوم التروية قاله مالك وأحد قولى الشافعى وقد نزلت هذه المسألة فى زمن عمر بن الخطاب وفى سنة أربعمائة والصحيح أجزاؤها قبل وبعد لما فى ذلك من المشقة عن الخلق ( التاسعة ) قال اذا نشئوا فى الوقوف ثم طردتهم الفتنة كما جرى فى سنة العلوى أجزأهم ذلك كمن منع عن الصلاة ١١٩ ابواب الحج • بابُ مَاجَاء أَنْ عَرَفَةَ كُلُهَا مُوقُ حدثنا محمدُ بنُ بَشَّار حَدِّثَناً أَبْرِ أَحَدَ الْ حَدَّ سُفْيَنُ عَنْ عْدِ الرَّحْنِ بْنِ الْخِرِثِ بْنْ عَيّشِ لِّ أَبِ رَبَِّ عَنْ زَبْدِ بْنَ عَلِيْ عَنْ أِهِ عَنْ عَيْدِ اللهِبْنَ أَبِ رَانِ عَنْ عَلِ بْنِ أَبِ طَالِبٌ رَضِىَ له عَنْهُ قَلَ وَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَ بِعَرَفَةً فَقَالَ هُذهَعَرَهُ وَهُذَا هُوَ اْلَوْتُ وَعَرَةُ كُلُّهَ مَوْقُ ثُمّ بفعله أجزأه بالنية وقد قدمنا عن النبى صلى اللّه عليه وسلم أنه قال صومكم يوم تصومون وأخحاكم يوم تضحون اشارة الى أنه اذا صمتم متى لزمكم أو ضحيتم متى لزمكم فى الظاهر ثم بدا خلاف ذلك أنه أمر قد مضى فاما الصوم فيقضى اليوم لخفته وقد اختلف الناس فيه وأما الحج فيمضى لمشقة اعادته ( العاشرة) قوله وأردف اسامة یعنی علی بعیره کا أردف الفضل فى اليوم الثانى وقد كذب بعض المؤرخين فى هذا الحديث بكذبة سخيفة قال ان العرب لما أو دف النبى صلى الله عليه وسلم أسامة بعد انتصاره وقيل لهم هذا حبه وكان أسود أفطس أضمروها فى أنفسهم حتى ارتدوا من أجلها وهذا شىء ما أنزل الله به من سلطان ولا تحدثت به نفس انسان (الحادية عشرة) قوله فى حديث على وجعل يشير بيده على هنته أنه نصبها ورفعها وخفضها أى اسكنوا وارفقوا وفى الصحيح يشير اليهم بسوطه وهذا دليل على ان الاشارة لمن بعد تعمل عمل الكلام وكذلك لمن قرب لأنه كان منهم بعيد عنه وقريب منه ( الثانية عشرة ) قوله والناس يضربون يمينا وشمالا يعنى الابل وكذلك رواه شداد بن أو يس عن أبى أحمد فی مسند سفيان الثورى وفى حديث (١) لا يلتفت اليهم وقد روى (١) بياض بالاصل ١٢٠ أبواب الحج أَفَاضَ حينَ غَرَبَت الشّمْسُ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَجَعَلَ يُشيرُ يَدَه عَلَى هِيَتَهِ وَالَّاسُ يَضْرِبُونَ بِنَا وَشِمَلا يَلْفُ الُّ وَيَقُولُ يَا أَبِهَا النّسُ عَلْكُالسّكِيَةَ ثُمْ أَى ◌َجْعَا فَصَلّى بِمُ الصَّلاَيْنَ جَميعاً فَا أَصْبَحْ أَّى تُرَحَ فَوَقَ عَلْهِ وَقَالَ هَذَا فُرَحُ وَهُوَ اْتُ وَجْعُ كُهَا مَوْقٌ ثُمْ أَقَاضَ خَّى أَنْتَهَى الَى وَادِىَ مُحَسِّرٍ فَقْرَعَ نَهُ نَخَّتْ حَى جَاوَزَ الْوَادِى فَوَقَفَ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ نتُمْ أَتَى أنْرَةَ فَرَمَاهَا ثُمْ أَنَى الْنْحَرَ فَقَالَ هذَا أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ليس البر بالاسراع ولقد فضلنا من عرفات بعد غروب الشمس ولم يكن اسراعاوانما كان عدوا (الثالثة عشرة) أن رواية من روى يلتفتاليهم باسقاط كلمة الأصح لأنه كان ينظر اليهم يضربون الابل يوجفون فأشار اليهم يمينا وشمالا للسكينة ( الرابعة عشرة ) قوله ثم أتى جمعا فصلى الصلاتين فى الحديث الصحيح عن أسامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع من عرفة حتى إذا بلغ الشعب نزل قبال ثم توضأ فلم يسبغ الوضوء فقلت له الصلاة قال الصلاة أمامك فجاء المزدلفة فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة ثم صلى المغرب ثم أناخ كل انسان بعيره فى منزله ثم أقيمت الصلاة فصلى ولم يصل بينهما ولا على أثر واحدة منهما.في الصحيح عن عبد الله بن مسعود حج عبد الله فأتيناالمزدلفة حين الأذان بالعتمة أو قريبا من ذلك فأمر رجلا فأذن وأقام ثم صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين ثم دعی بعشائه فتعشى ثم أمر أرمى فأذن وأقام قال عمر ويعنى شيخ البخارى لا أعلم الشك من زهير يعنى شيخه ثم صلى العشاءركعتين فلما كان حين طلع الفجر قال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلى هذه