النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ أبواب الصوم ٨ ٠٠ ١ قَلَابوعيسى هذا حديث حسن وروى عبدالرحمن بن مهدى هذا اْخَدِيثَ عَنْ سُفْيَنَ وَلْ يَقُْ. حدثنا مُمَّدُ بْنُ بِ حَدَّثَ أبُو عَاصِ عَنْ مُحْدِ بْنِ رِفَةَ عَنْ سُّهْلِ بْنِ أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ حُبْرَةَ أَنْ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسََّ قَالَ تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الْأِثَيْنِوَ الْخَيْسِ فَأُحِبُ أَنْ يُعْرَضَ عَلِ وَأَنَا ضَأْ ،وَلَابَوُدْتَيْ حَدِيْثُ أَبِ حُرَيْرَةَ فىِ هَذَا الَْبِ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ * بإتُ مَاَ فِى صَوْمِ يَوْمِ الْأَرْبَعَاءِ وَالْخَيْس. صَّشنْ الْحُسَيْنُ ابْنُ مَمِدِ الْجُرَيْرِى وَمُمَّدُ بْنُ مَدُوَهْ قَلَا حَدِّثَ عْدُ اللهِبْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هُرُونُ بْنُ سَانَ عَنْ ◌ُّدِ اللهِبْنِ مُسْلِالْقُرَشِ عَنْ أَيْهِ قَالَ سَلْتُ أَوْ ◌ُْلَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ صِيَامِ الذّهْرِ فَقَالَ إِنَّ لِأَهْلِكَ الى المسجد فنجعل الحبة (١) فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطينا مهاله فتلهيهم حتى يتموا صومهم وفى رواية عند الافطار قال ابن العربى رضى الله عنه لما قدم النبى عليه السلام المدينة وجد اليهود تصوم يوم عاشوراء تيمنا بنعمة الله على موسى فصامه رغبة فى تقرب اليهود منه بموافقتهم فى الصيام كما رغب بتقربهم منه بالصلاة الى بيت المقدس لحرصه علينا ورغبته فى ايمان الخليقة والباری تعالی وجل قد خبأ له خصيصته وادخر له نعمته واصطفى له (١) بياض بالأصل ٢٨٢ أبواب الصوم عَلْيَك ◌َّقَّاصُمْ رَمَضَانَ وَالّذِى يَيهِ وَكُلّ أَرْبَعَاء وَخَميس فَذَا أَنْتَ قَدْ صَمْتَ الدَهْرَ وَأَفَطَرَتَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَشَةَ ٠٠٠٠٠ ﴿ وَ لَوُدْتَى حَدِيْثُ مُسْلِ الْقُرْشِىِّ حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَرَوَى بعضهم عن هُرُونَ بْنِ سَانَ عَنْ مُسْلِبْنِ مُّدِ الهِ عَنْ أَيِهِ ® بابُ مَ فِى فَضْلِ صَوْمٍ يَوْمٍ عَرَةَ. حدّثَنَا قُتِيّةُ وَأَحْمَدُ أبْنَ عَبْدَةَ الضّ ◌َلَا حَدِّثَنَاَ خَادُبْنُ زَيْدٍ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِرٍ عَنْ عبد الله آْنِ مَعَبَدِ الْمَانِى عَنْ أَبِ قَدَ أَنْ الِّْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ صِيَأُ يَوْمٍ عَرَةَ أَى أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ الّنَةَ الَّى قْلُهُ وَالسََّةَ الَّى يَعَهُ قَالَ وَفِى الَابِ عَنْ أُبِ سَعِدِ ◌َلَ ابَوَعْنَى حَدِيثُ أَبِ قَادَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدٍ أَسْتَحَبَّ أَهْلُ الْعِلْمِ صِيَامَ يَوْمٍ عَرَةَ إِلَّ بَعَرَفَ كرامته فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء ولكنه نفى ندبه ولم يبق ندب الصلاة الى من ترك القبلة بل هو حرام بحكمة بالغة وهى أن استقبالها ترك لتلك وليس فى صوم عاشوراء ترك لرمضان ولما رأى الصحابة أن الله قدعوضه برمضان قالان عشت إلى قابل لأصومن التاسع مخالفة اليهود فى افراد عاشوراء بالصوم فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك فسمعت ٢٨٣ أبواب الصوم بابّ كَرَاهِيَةٍ صَوْمِ يَوْمٍ عَرَفَةَ بَعَرَفَةَ. مَرّثنا أَعْمَدُ بْنُ مَنِحٍ حَتَ أْمِيُ بُن ◌ُليّةُ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ عِْرِمَةَ عَنَ ابْنِعَاسِ أَنّ الِّّ صَلّىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَ أَقْطَرَ بِعَرَةَ وَأَرْسَلَتْ الَه ◌ُمِّ الْفَضْلِّيْنَ فَشَرِبَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عُرَ وَأُمْ الْفَضْلِ قَالَبَوُْتَى حَدِيْثُ ابْنِ عَبَّاسِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوَى عَن آبْمُمَ قَالَ حَجْتُ مَعَ الَّيِّ صَلَىاللهُ عَيْهِوَسَمْ يَصُمْهُ يَعِى يَوْمَ عَرَفَةً وَمَعَ أَبِ بَكْرٍ فَمْ يَصُمْهُ وَمَعَ مُمَرَ فَلْ يَصُمْهُ وَمَعَ مُنَانَ قَمْيَصُمْهُ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِمْ يَسْتَحِبُّونَ الْأِنْطَارَ بِعَرَفَة لِتَقَوَّى بِهِ الرَّجُلُ عَلَى الْعَلِوَقَدْ ◌َمَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِمْ يَوْمَ عَرَفَةَ بِعِرَةَ حَّثَنْا أَحْدُبْنُ مَنِعٍ وَعَلى بُ حُْرٍ قَالَ حََّ سُفْيَانُ بْنُ عَنَةً وَاسْمُعِيلُ بْنُ ابْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ أَبِ تَجِحٍ عَنْ أَيْهِ قَالَ سُئِلَ ابْنُ مُمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِعَةً بِعَرَفَفَقَالَ حَجْتُ مَعَ الَّيْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَمْ يَصُمْهُ وَمَعَ أَبِ بَكْرٍ فَ يَصُمْهُ وَمَ عُمَرَ فَّ يَصُمْهُ وَمَعَ ◌َُنَ ظَمْ يَصُمْهُ وَ لَأَصُومُهُ وَلَا آَمُّبِهِ وَ أَنْهَى عَنَّهُ من يقول أنه يستحب صوم التاسع والعاشر وأنا أقول أن رمضان نسخ عاشوراء وأن التاسع نسخ العاشر ولكن ابن عباس قال فيما روى عنه أبو عيسى : ٢٨٤ أبواب الصوم قَالَبَوُدْنَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْرُوِىَ هُذَا الْحَدِيثُ عَنِ أَبْنِ أبى تَحِيحِ عَنْ أَيهِ عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابْ مُرَ وَبُو ◌َجِعِاسْمُهُ يَسَارٌ * باتّ مَ فِى الْحَثُّ عَلَى صَوْمٍ يَوْم ◌َشُورَاءَ. مَّعِنْ قُتِيَةُ وَأَحَدُ بْنُ عْدَةَالَّضَّيْ قَالَ حَدَّثَنَا حَاءُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ غْلَاَنَ بِنْ جَرِيرٍ عَنْ عَبْد الله بْن مَعَدٍ عَنْ أَبِ قَةَ أَنّ الَّيِّ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَم ◌َ صِيَمُوْمٍ ◌َاشُورَ إِى أَخْتَسُ عَلَى الله أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّى قَبْلَهُ وَفِ الَْبِ عَنْ عَلَى وَمَّدِ بْنِ صَيْفِ وَسَلَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ وَمِنْدِيْنِ أَنْمَ وَبْنِ عَأْسِ وَالْعِ بِنْتِ مَعَوْذِ بْنِ عَفْرَ وَبْدِ الْنِ بْنِ سَةَ الْخَاعِيُ عَرْ عَدِ - صوموا التاسع والعاشر خالفوا اليهود وهو أعرف بالدين من جميع المسلمين قال حدثنى أبو سلمة القاسم بن محمد العتكى حدثنا عثمان بن مطر النسائى حدثنى عبد العزيز بن سعيد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن شهر رجب عظيم يضاعف اللّه فيه الحسنات من صام يوما من رجب كان كصيام سنة ومن صام منه سبعة أيام أغلق اللّه عنه سبعة أبواب الجحيم ومن صام منه ثمانية عشر يوما ينادى مناد من السماء قد غفر لك فاستأنف العمل فقد بدلت سیآ تك حسنات ومن زاد زاده الله وقی رجب حمل الله نوحا فى السفينة ستة أشهر فكان آخر ذلك لعشر خلون من المحرم يوم عاشوراء فاهبط على الجودی وصام نوح ومن معه والوحوش شكرا لله وفى يوم عاشوراء تاب الله على آدم وعلی نبیه یونس وفيه فرق البحر لموسى بن عمران وفيه ولد ٠ ٢٨٥ أبواب الصوم ١٠١١٥٠٠٠٠٨٠ وَعَبْدِ الله بْنِ الزَّيْرِ ذَكَرُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْهُ حَثٌ عَلَى صِيَامٍ يَوْمٍ عَاشُورَاَ م قَالَبُو عَيْنَى لَنَعْمُ فِى شَىْءٍ مِنَ الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ قَالَ صِيَُ يَوْمٍ عَاشُورَ كَفَّارُ سَ إلَّ فِى حَدِيثِ أَبِ قَادَةً وَبِحَدِيثِ أَبِ قَدَةَ يَقُولُ أَحْمَدُوَاسْحُقُ باتّ مَاَ فِى الْصَةِ فِى تَرْكِ صَوْمٍ يَوْمٍ عَاشُورَاَ حَّثَنْا هُرُونُ بْنُ أَسْحَقَ الْخَمْدَانِّ حَدَّثَا عَبْدَةُ بْنُ سُلْيَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ كَانَ عَاشُورَاُ يَوْمَا تَصُومُهُ قُرَيْتٌ فِى الْجَاهليّةُ وَكَنَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ يَصُومُهُ فَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامُهُ وَأَمَ النَّاسَ بِصَامِهِ فَلْمًا اقْتُرْضَ رَمَضَانُ كَانَمَضَانُ هُوَالْفَرِضَةَ وَرَأُوَرَفَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَ تَهُ وَفِىِ الْبَابِ عَنِ أَبْنِ مَسْعُرِدٍ وَفْسِ بْ سَعْدٍ وَلِ بْنِ سَُّرَةَ وَأَبْنِ عُمَوَمُعَاوِيَةَ ابراهيم وابن مريم وهذا حديث موضوع رواه مجاهد وقد أنبأنا أبوبكر محمد ابن طرحان الزاهد قال حدثنا الأمير أبو بكر على بن (١) الحافظ قال انظر أباعبيد الله روى عن أنس بن مالك عن قيس بن عباد أن الوحوش تصوم يوم عاشوراء روى ابنه عبيد الله يوم عرفة ثبت أن النبى عليه الصلاة والسلام قال وقد سئل عن صوم يوم الاثنين فيه ولدت وفيه بعثت وصوم عرفة يكفر (١) بياض بالأصل ٠٫% ٢٨٦ ابواب الصوم قَالَوُدْنَى وَالْعَمَلُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِ عَلَى حَدِيثِ عَائِشَةَ وَهُوَ حَدِيثٌ تَحِيحٌ لَيْرَوْنَ صِيَمَ يَوْمِ عَشُورَ وَاجِبَا إِلّ مَنْ رَغِبَ فِى صِيَامِ لِمَا ذُكَرَ فيه مِنَ الْفَضْلِ ، بابُ مَاجَ عَاشُورَاءُ أَعْ يَوْمَ هُوَ. حدثنا هَدٌ وَأَبُو كُرَيْبِ قَالَ حَدَّثْنَا وَكِيعٌ عَنْ حَاجِبِ بْنِ مُمَرَ عَنِ الْحَكْمِ بْنِ الْأَعْرَجِ قَلَ أتْهَيْتُ إلَى ابْنِ عَبَّاسِ وَهُوَ مُتَوَسِّدُ رِدَاءَ فِىِ زَمْزَمَ فَقُلْتُ أَخْرِفِ عَنْ يَوْمٍ عَاشُورَاءَأَىُّ بَوْمُ هُوَ أُصُومُهُ قَالَ إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ الْحَرِّمِ فَاعْدُدْ ثُمْ أَصْبَحْ مِنَ التّاسعِ صَائِمًا قَالَ فَقُلْتُ أَهْكَذَا كَنَ يَصُومُهُ مُمَّدٌ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلْ قَالَ فَعْ حَيْنَا قُتِبَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبْنِ عَبَاسِ قَلْ أَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اله عَلَيْهِ وَهُم بِصَوْمٍ عَاشُورَةْ يَوْمِ الْعَاشِرِ السنة الماضية والآتية وعاشوراء يكفر السنة الماضية وتفردبه أبو قتادة الحارث ابن (١) يوم الخميس قد روی فیه أبو عيسى عرض الأعمال وروى. حديث الثلاثاء والاربعاء والاحد روى النسائى أن ابن عباس بعث الى أم سلمة والى عائشة سالها ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يصوم من الايام (١) بياض بالأصل ٢٨٧ ابواب الصوم ◌َلَابَوَهْتَىٌّ حَدِيثُ ابْنِ عَّاسِ حَدِيْثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَخْتَفَ أَهْلُ الْعِلْ فِى يَّوْمٍ عَلُوَرَ فَقَلَ بَعُهُمْ يَوْمُ الَّاسِعِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ يَوْمُ الْعَاشر وَرُوِىَ عَنْ أَبْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ صُومُوا النَّاسِعَ وَالْعَاشِرَ وَغَفُوا الْيُودَ وَبِهذَا الْحَديثِ يَقُولُ الشَّافِعِى وَأَخُ وَلْحُقُ بابُ مَاَ فِى صِيَّامِ الْعَشْرِ. حدثنا هَنَّادٌ حَدَّثَنَاأَبُوْ مُعَاوَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أبرَاهِيمَ عَنِ الَّسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَارَيْتُ الَّيِّ صَلَى اله عليهِ وَسَمْ صَائِمًا فِ الْنَشْرِ فَقْلَ فقالت مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صومه يوم السبت ويوم الاحد وروى الترمذى حديث النهى عن أن يختص بصيامه وهذا يقتضى ثبوته أن يجوز صومه مضافا الى غيره وكذلك رواه جماعة منهم المحاسبى قال لا تصوموا قبله أو بعده وإنما نهى عنه والله أعلم لانه صلى اللّه عليه وسلم قال عيدنا أهل الاسلام وأهل الكتاب يصومون فى عيدهم وعندنا نحن الفطر فكره التشبه بهم وفى هذا الحديث كما بينا يدخل جواز صوم الخميس وفى الصحيح واللفظ للبخارى ماروى أبو عيسى من النهى عن صوم الجمعة وزاد عن جويرية بنت الحارث أن النى عليه الصلاة والسلام دخل عليها يوم الجمعة وهى صائمة فقال أصمت أمس قالت لاقال أتريدين أن تصومى غدا قالت لا قال فافطرى وهذان نصان صحيحان فى يوم الجمعة وقد بينا حكم ذلك وفائدته وبكراهيته قال الشافعى وهو الصحيح ومن الغريب أن يحتج القاضى عبد الوهاب فى نفى كراهة صومه بانه يوم لا يكره صومه ٢٨٨ أبواب الصوم وَلَوُدْتِىُّ هَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ ابْامِمَ عَنِ الْأَسْوَد عَنْ عَائِشَةَ وَرَوَى الَّوْرِىُّ وَغْرُ هُذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ أَرَاهِيمَ أَنّالّ صَلّى ◌َلهُ عَيْهِ وَسَمْ لَمْيُ صَلِمَا فِ الْعَشْرِ وَرَوَىَ أَبُ الْأَخْوَص عَنْ مَنْصُورِ عَنْ أبرَاهِيمَ عَنْ عَائِشَةَ وَلْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنِ الْأَسْوَدِ وَقَد ◌ْتَقُوا عَلَى مَنْصُور فى هذَا الْحَدِيثِ وَرِوَةُلْشِ أَصَحْ وَأَوْصَلُ أستَاذَا قَالَ وَسَمْعْتُ مُحمّدَ بْنَ أَبَنِ يَقُولُ سَمْعُ وكَيمَا يَقُولُ الأَعْشُ أَحْفِطْ لِسْتَاءِ أبراِهِمَ مِنْ مَصُورِ مع غيره فلايكره صومه وحده كسائر الايام وهذا جمع فى موضع فرق فيه صاحب الشرع فكيف يجوز هذا فى نظر المحصل الداودى أصح نظرا منه لانه قال ان مالكا لوبلغه هذا الحديث لقال نعم وقد قال ابن أبى أوس سئل مالك عن صيام يوم السبت وأخبرنا فيه من الاحاديث وكرهه بما كرهه فقال أن هذا الشىء ماسمعت به قبل ولقد كنت سمعت فى يوم الجمعة ببعض الكراهية فأما يوم السبت فلا ثم ضرب فى ذلك الأمثال وذ کر ذهاب العلم ورقة الزمان وماجاء من كثرة أحاديث الناس وانما صوم يوم عرفة بعرفة فانما كرهه العلماء لوجهين أحدهما أن العمل من النبى عليه السلام والخلفاء علیهوانما ذلك ليتقوى على الوقوف فهو يوم دعاء وذكرلا يوم صوم وقد ثبت فى الصحيح أن النبى عليه السلام أفطر فيه فبعثت اليه أم الفضل بلبن فشربه وروى أنه أتى فيه برمان فأكله ويحتمل أنه كان لم يصمه يوم الجمعة وقد نهى عن صيامه فاجتمع فيه وجهان اقتضيا فطره أحد همانهيه عن صيامه والثانى 1 ٢٨٩ ابواب الصوم بابُ مَاَ فِى الْعَمَلِ فِى أَيِّمِ الْعَشْرِ. حدثنا مَنْدٌ حَدِّقَاً أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْمَشِ عَنْ مُسْلِ هُوَ الْبَطِيْنُ وَهُوَ آَبْنُ أَبِ عِرَانَ عَنْ سَعِدِ بْنِ جَيْ عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ مَامِنْ أَيَّامِ العَمَّلُ الصَّالِحُ فِنْ أَحَبُّ إلى القِهِ مِنْ هَذِهِ الَّيامِ الْعَشْرِ فَقَالُوا يَرَسُولَ اللهِ وَلَا الْجَادُ فِى سَبِيلِ الله ◌َالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَمْ وَلَ الْجَاُ فِى سَبيلِ اللهِإلَّ رَجَّلْ خَرَجَ بَفْسِهِ وَمَالِ ◌َمْ يَرْجِعٍ مِنْ ذِكَ بِ وَفِى الْابِ عَنِ ابْنٍ مُرَ وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَعْدِ الهِبْ عَمْرِهِ وَيٍ وَلَوُْتَى حَدِيْثُ لِبْنِ عَبْسِ حَدِيثُ حَسَرْتُ مَحِيحٌ غَرِيبٌ حَدّشْا أَبُو بَّكْرِ بْنُ نَفِعِ الْبَصْرِىُّ حَدَّثَ مَسْعُودُ بْنُ وَاصِلٍ عَنْ نَّاسِ بْ فَهْم عَنْ فَادَةَ ◌َنْ سَعِيدٍ بِ لْنَيْبِ عَنْ أَبِي هُرِيرَةً عَنِ الَّيِّ صَلَىالَّهُ عَلَيهِ وَسَ قَالَ مَمِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ ◌َى اللهِ أَنْ يُعْبَدَلُفِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِى الْخِيّةِ يَعْدُ صَلُ كُلْ يَوْمِنْهَ بِصِيَامِ سَةٍ وَقَامُ كُلٌ لَّةٍ مِهَبِيَامِ لَّةِ الْقَدْرِ تفرغه لدعائه وأما أيام العشر فمتفق على فضلها وقدقيل انها المعنية فى قوله وايال عشروهو صحيح ستة أيام من شوالقد روى النسائى أن يصوم اليومين الأولين من شوال هذا الحديث أيضاً كما رواه أبو عيسى ومن لم يفهم الشريعة لم يفهم هذا الحديث وصلة الصوم بأيام شوال مكروهة جدا لأن الناس قد صاروا ٢٩٠ أبواب الصوم ن قَ بَوُيْنَىُ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَنَعْرِفُهُ إلاّ منْ حَديث مَسْعُودِ بْنِ وَاصِلِ عَنِ النَّاسِ قَالَ وَسَأَلْتُ مُحَدّاً عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَمْ يَعْرِفُ مِنْ غَيْرِ هذَا الَوَجْه مثْلَ هَذَا وَقَلَ قَدْ رُوِىَ عَنْ قَدَةَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ الَِّّ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مُرْسَلاَ شَيْئاً مِنْ هُذَا وَقَدْ تَكَلَّمَ يَحْيَ بْنُ سَعِدِ فِنَّسِ بْنْ قَهْ منْ قَبَلِ حفظه ه باتَ مَاجَ فى صيام سنَّةُ أَيَّمَ مِنْ شَوَال. حدثنا أَحْمَدُ ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُمُعَاوِيَةَ حَدَّثَ سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَبِتِ عَنْ أَبِ أَيْوَبَ قَلَ قَالَ الّْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمّ أَتَعَهُ سِنَّا مِنْ شَوَّالِ فَذَلِكَ صِيَامُ النَّهْرِ وَفِ الْبَابِ عَنْ جَابِ وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَثَوْبَنَ . ◌َلَ ابوُعْنَتْ حَدِيْثُ أَبِى أَيُّوبَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدِ أَسْتَحَبْ قَوْمُ صِيَامَ سَنَّهُ أَيَّامٍ مِنْ شَوَالِ بُهذَا الْحَدِيثِ قَلَ أَبْنُ الْمَارَكَ هُوَ حَسَنٌ هُوَ مِثْلُ صِيَمِ ثَلَّهِ أَيٍّ مِنْ كُلِّ شَهْرِ قَالَ ابْنُ الْمُكَرَكَ وَيُرْوَى فِى بَعْض الْحَديثِ وَيُلْحَقُ هُذَ الصِّيَامُ بِرَ مَضَانَ وَاخْتَرَ ابْنُ الْبَارَكِ أَنْ تَكُونَ يقولون شيع رمضان وكما لايتقدم له لا يشيع ومن صام رمضان وستة أيام من أيام الفطر له صوم الدهر قطعا بالقرآن (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) ٢٩١ أبواب الصوم سَنَّ أَيَّامِ فِى أَوَّلِ الشَّهْرِ وَقَدْرُوِىَ عَنِ ابْنِ الْمُاَك ◌َّهُ قَلَ انْ صَامَ سَنَةً أَيِّمٍ مِنْ شَوَالِ مُتَغَرَّقَا فَهُوَ جَائِرٌ قَدْ رَوَى عَبْدُالْعَزِيِ بْنُ محَدِّ عَنْ صَغْوَنَ بْ سُلْ وَسَّعْدِ بِ سَعِيدٍ عَنْ عُمَبْ قَلِ عَنْ أَبِ أَيْبَ عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُعَيْهِ وَسَمَ هَذَا وَرَوَى شُعْبَةُ عَنْ وَرْقَبْنِ عُمَرَ عَنْ سَعْدِ آبْنِ سَعِيدٍ هَذَا الْحَدِيثَ وَسَعْدُ بْنُ سَعِدِ هُو أَخُر يَحِى بْنِ سَعِد الأَنْصَارِىِّ وَقَدْ تَكَّمَ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِى سَعْدِ بْنِ سَعِدٍ مِنْ قَلِ حفظه. حدثنا هَنْ قَالَ أَخْبَنَا الْخُسَيْنُ بْنُ عَلى الْنَفِيَّ ◌َنْ أسْرَائِلَ أَبِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِىِّ قَلَ كَانَ اذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ صِيَامُ سُّ أيّامٍ مِنْ شَّال ◌َقُولُ وَاللهِلَقَدْ رَضِىَ الله ◌ِصَامٍ مَذَا الَّْرِ عَنِ الَّنَةَ كُلَِّ ه بابٌ مَا جَاءَ فِى صَوْمٍ ثَلَاثَةِ أَيّمٍ مِنْ كُلِّ شَهْ. حدثنا قُبَّةُ حَدَّثَبُو عَةَ عَنْ سَاكِ بْنِ خَرْبٍ عَنْ أَبِ الرِّعِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ قَالَ عَبَدَ الَىِّالَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَّثَلَاثَةٌ أَنْ لَأْمَ الأَ عَلَى وَثْر وَصَوْمَ شهر بعشر وستة أيام بشهرين فهذا صوم الدهر كان من شوال أو غيره وربما كان من غيره أفضل أومن أوسطه أفضل من أوله وهذا بين وهو أحوى للشريعة ٢٩٢ أبواب الصوم ثَلَهُ أَيَّامٍ مِنْ كُلْ شَهْرٍ وَأَنْ أُصَلىَ الضُّحَى. مرّثِنْا عَمُدُ بنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَاأَبُو دَاوَدَ قَالَ أَنْبَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ سَمِعْتُ يَحْىَ بنِ بَسَّامٍ يُحَدِّثُ عَنْ مُوَى بْنِ طَلْحَ قَالَ سَمِعْتُ أَ ذَرْ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَيْهِ وَمَاأَبَاذَرِ أَذَا صُحَتَ مِنَ النِّ ثَلَيِّ فَهُمْ ثَلَاثَ عَثْرَةَ وَأَرْبَعَ عَثْرَةً وَخْسَ عَثْرَةَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِ قَةَ وَعَبْدِ الِْ عَمْرو وَقُرَةَ بْ إِنَسِ الْمُرَنَِّعْدِ اللهِبْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِ عَقْرَبِ وَابْنِ عَبْسٍ وَمَنْشَةَ وَقَدَةَ بْنِ مِلْحَانَ وَانَ بْنِ أَبِ الْعَاصِى وَجَرِيرٍ ﴿ وَلََّبَوُلْتَّ حَدِيْثُ أَبِ فَرِّ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رُوِىَ فِى بَعْضٍ الْحَدِيثِ أَنْ مِنْ صَامٍ ثَلَ أَيَّمٍ مِنْ كُلِّ شَهْ كَانَ كَنْ صَمَ الدَّهْرَ. حَّثنا حَادٌ حَدَّ أَبُو مُعَاوِيَةً عَنْ عَاصِ الْأَحَوَلِ عَنْ أَبِ عُنَانَ النِّ عَنْ أَبِ فَرِّ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَيْهِ وَسَلَم مَنْ مَامَ مِنْ خَلّ شَهْرِ ثَلَفَ أَيَّامِ فَذْلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ فَنْلَ اللهُ عَزْ وَجَلّ تَصْدِيقَ ذِكَ فِى كِتَابِهِ مَنْ سَ بِالْخَنَةِ فَلَّهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا الْمُ بِعَشْرَةِ أَيَّامٍ وأذهب البدعة ورأى ابن المبارك والشافعى أنها فى أول الشهر ولست أراه ولو علمت من يصومها أول الشهر وملكت الأمر أديته وشردت به لأن أهل ٢٩٣ أبواب الصوم ﴿ قَالَابَوُعُذْتَىٌّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ هُذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِ شمر وَأَبِ التّحِ عَنْ أَبِ مُتَنَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النّيِّ صَلّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَّثَنْا تَخُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ أَخْرَنَاشُعْبَةُ عَنْ بَزِيدَ الرِّشْكِ قَالَ سَمِعْتُ مُعَذَةَ قَالَتْقُلْتُ لَعَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُعَلَّهْ وَ يَصُومُ ثَلَأٍَّ مِنْ كُلْ شَهْرٍ قَالَتْ نَعَقُلْتُ مِنْ أَّةٍ كَانَ يَصُومُ قَالَتْ كَانَ لَا يُبَلى مِنْ أَيْهِ صَامَ * وَلََّبُوُيْتَّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيٌْ قَلَ وَبِيِدُ الرَّشْكُ هُوَيَزِيدُ الْضَّبِىّ وَهُوَيَوِيِّدُ بْنُ الْقَاسِ وَهُوَ الْقَسَّامُ وَالْكُ هُوَ الْقَسَّامُ بِلُغَةً أَهْلِ الْبَصْرَةِ ﴿ باتَّ ◌َجَ فِى فَضْلِ الصّوْمِ مَّنْ، عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّزُ حَدَّنَا عَبْدُ الَوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ حَدْتَ عَلىّبْنُ زَيْدِ عَنْ سَعِدِ بْنِ الكتاب بمثل هذه الفعلة وأمثالها غيروا دينهم وأبدوا رهبانيتهم وثلاثة أيام من كل شهر صحيح وتعيينها لم يصح والبعض منها أشهر والله أعلم باب فضل الصوم ذكر حديث أبى هريرة وسئل فيها (١) فائدة الأولى قوله ان ربكم يقول (١) بياض بالأصل ٢٩٤ أبواب الصوم الْمَّيِّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ انَّ رَبُّ يَقُولُ ثُلُ حَتَنَةَ بَعَشْرِ أَمْثَالَهَا الَى سَبْعَ ضْف ◌َالصَّوْمُ لِى وَأَنَا أَجْزِى به الصَّوْمُ جَّةً مِنَ النَّارِ وَخُوهُ فَمِ الصَّائِ أَطَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِبِحِ الْكِ وَإِنْ جَهَلَ عَلَى أَحَدٌِّ جَاهِلٌ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْقُلْ أَ صَائِمٌ وَفِ الَْبِ عَنْ مَعَاذِ بْنِ جَلٍ وَسَهْلٍ بِنْ سَعْدٍ وَكَعْبِ بْنِ عْرَةَ وَسَلَامَةَ بْ قَبْصَرِ وَبَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصَّةِ وَاسُ بَشِيرٍ زَُْ بْنُ مَعَدٍ وَأْخَصَاصِيَّةُ هِ أَّهُ كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف هو تسوية ويعنى بظاهره الجهاد فى سبيل الله ففيه ينتهى التضعيف الى سبعمائة من العدد بنص القرآن وقد جاء فى الحديث الصحيح أن العمل الصالح فى الأيام العشر أحب إلى الله من الجهاد فى سبيل الله الارجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع بشىء رواه أبو عيسى فى الباب فهذان عملان ثم زاد فى فضل الصوم وهى الفائدة الثانية قوله الصوم لى وهذا مبنى على حديث لم يذكره أبو عيسى خرجه الصحاح والمحاسن يقول الله كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لى فشرفه بان اضافه الى نفسه وقد ذكرنا فى کتاب القبس وغيره تاويلاته وأن من المراد به أن ثوابه غیر مقدر بانه صبر عن الشهوات ويوفى الصابرون أجرهم بغير حساب فهو صبروهو من(١)وهى الفائدة الثالثة لما كان امسا كا عن الشهوات وقد قال حفت النار بالشهوات كان الامساك عنها جنة كما حفت به الفائدة الرابعة قوله خلوف الصائم أطيب عند الله من ريح المساك البارى سبحانه لا تتفاضل فى حقه المدركات بالحواس الطيب (١) ولا بالجنة ولا بالكراهية من جهة الملائمة والموافقة لاستحالة كل (١) بياض بالأصل : ٢٩٥ ابواب الضوم ﴿ه ◌َ لَوْنَ وَحَدِيْثُ أَبِ هُزَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْه حَّشَنْ حَمَدُ بِنْ بَشَّارٍ حَدَّثَأَبُو عْمِ الْعَقَدِىُّ عَنْ هِشَامِ بِنْ سَدٍ عَنْ اِ حَِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الَّيِّ صَى أَهُ عَيْهِ وَسَمَ قَالَ أَنَّ فِى الْجَّة لَبَابِيدعَى الرَّيَانَ يَدْعَى لَهُ الصَّائمُونَ فَمَنْ كَانَ منَ الصائمين دَخْله ومن ٠٤٤٫٥٠٠٠١٠٠٠ دَخَلُهُ لْ يَظْمَأْ أَبْدَاً ذلك عليه ولكنه الطيب مشروع لما فيه من المنافع حتى أمربه فى المساجد والعبادات لموافقته بنى آدم والملائكة والبارى يثيب مايكون على فم الصائم من الخلوف الذى أوجبه صومه أكثر مما يثيب على ما يستعمل من الطيب الذى أمر باستعماله وتثقيله فى الميزان أكثر من تثقيل المسك (الفائدة الخامسة) قوله وان جهل على أحدكم جاهل فليقل انى صائم يختلف ذلك أحدا أن يقول ذلك مصرحا له فى يوم الفطر كان رمضان أو قضاء أو غير ذلك من أنواع الفرض واختلف فى التطوع فالاصح أنه لا يصرح به وليقل لنفسه أنى صائم فكيف أقول الرفث وأن قيل لى انما أسكت فاربح سلامة صومى وما حصل لى من الأمر باستطانة ذلك على وصبرى عليه وسكو تى عنه (الفائدة السادسة) أنهیدعىمن باب الريان وهو الذى يدخل منه الصائمون فللجنة ثمانية أبواب منها ما يدخل الناس كل أحدمن باب علمه والريان للصائمين وهو مصدرروى ريانا كما يقول لوه فى حقه يلويه ليانا ويحتمل أن يكون فعلان من الرأى كشبعان من الشبع وهو أظهر (الفائدةالسابعة) من شربه لم يظماً أبدا الرى والظماً لا يكوناسبيا من فعل الماء ولامنعدمه لافى الدنیا ولا في الآخرة ولکن الباری يخلق الرى عند شرب ٢٩٦ أبواب الصوم ﴿ قَلَبَوُعَيْنَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَيْحٌ غَرِيبُ . صَّشنْ قُتِيَةُ حَدِّثَنَاَ عَبْدُ اْعَزِ بْنُ مَّ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَالحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولَ اللهِ صَّى ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلّم لِلصَّائِ فَْانَ فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطُرُ ريم وَفَرْحَة حینَ يلقى ربه وَلَبَوُيْنَىُ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ مَيْحٌ ٠٠٠٠١٠١٤/١ « بابُ مَ فِى صَوْمِ الدّهْرِ. مَّعنا قُتَّةُ وَأَحْدُ بنُ عَلَةَ الرى للماء فى الدنيا يخلق الرى بشرب مائها (١) يشرب ماء الجنة مؤبدا كما أن ماء الدنيا يديم الحياة بتغذيته وقد يقتل به وفى الآخرة ينشى الحياة به فاذا خرج المذنبون من النار ضمائر ضمائر محترقة رموا فى نهر الحياة فنبتوا نبات الحبة فى حميل السيل بعد ان كانت صفراء ملتوية (الفائدة الثامنة) قوله للصائم فرحتان عند افطاره الغداء عند الفقهاء ولخلوص الصوم من الرفث واللغو عند الفقراء ( الفائدة التاسعة ) قوله وفرحة عند لقاء ربه بمايرى من الثواب له (الفائدة العاشرة) ليس هذا لمن أدى الفرض وانما هو لمن أكثر التطوع فإن الله قد قسم الطاعات كما قسم الرزق فمن الناس من جعل قرة عينه فى الصلاة وآخر فى الصدقة وآخر فى الجهاد وهكذا فهو يحافظ على المفروضات ويختص بواحدة من هذه الطاعات وأمثالها فیفرغ رفقه كله لها حينئذ ینسب اليها ويدخل الجنة من بابها . باب صوم الدهر أبو قتادة ( قيل يارسول الله كيف بمن صام الدهر قال لاصام ولا أفطر (١) بياض بالأصل ٢٩٧ أبواب الصوم قَالَ حَدَّثَنَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ غَيْلَانَ بِنِ جَرِيرٍ عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَعْدَ عَنْ أَبِىِ قَدَةَ قَالَ قِلَ يَارَسُولَ اللهِ كَفَ بَنْ صَلَمَ الَّهَرَ قَالَ لَصَامَ وَلَ أَقْطَرَ أَوْلَمْ يَصُمْ وَلَمْيُفْطِرَوَفِى الَْبِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِوَ وَعَدْهِ بْنِ الشَّخِّرِ وَعَمَ آَبْنِ حُصَيْنٍ وَأَبِ مُوسَى ◌ِ قَالَ ابَوُذْنَى حَدِيْثُ أَبِ قَةً حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْكَرِهَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ العلمِ صِيَامَ الَّهْرِ وَأَجَزُ قَوْمٌ آخرُونَ وَقَالُوا أَتْمَايَكُونُ صِيَامُ الدِّهْرِ اذا لم يُفْطِرِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَشْفَى وَأَيَّمَ الَّشْرِيقِ فَنْ أَقْطَرَ هذه الْآَيَامَ فَقَدْ خَرَجَ مِنْ حَدِّ الْكَرَامِةَ وَ يَكُونُ قَدْ صَامَالدَّهْرَ كُ مُكَذَا رُوَىَ عَنْ مَالِكَ بِنْ أَنَسِ وَهُوَفَوْلُ الشَّافِىِّ وَقَالَ أَحْمُ وَسْحُقُ نَحْوَا مِنْ هُذَا وَقَالَ يَجِبُ أَنْ يَقْطَرْ أَّمَا غَيْرُ هذه الخَّةِ الَّيَامِ أَتّى نَى رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْهَ يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ الْحَى وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ أولم يصم ولم يفطر) وقال عنه عبدالله بن عمر وأفضل الصوم صوم داود كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر اذا لاقى وقال فى الأول حسن وفى هذا حسن صحيح (الاسناد) قوله لاصام الدهر ثابت وقد ثبت فى الصحيح واللفظ للبخارى لاصام الاحرى لاصام من صام الابد وفيه أيضا اذ قال لعبد الله بن عمر صم يوماً وأفطر يوماً فذلك صوم داود وهو أفضل الصيام قال إنى أطيق أفضل ٢٩٨ أبواب الصوم ٤ باستيُّ مَ فِى سَرْدِ الصَّوْمِ. حَّثَنْ قُتِيَةُ حَدَّثَنَا حَادُ بْنُ زَيْدِ عَنْ أَيْوَبَ عَنْ عَبْدِ له بنٍ شَقِقِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صِيامِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَقَالَتْ كَانَ بَصُومُ حَّ فَقُولُ قَدْ حَامَ وَ يُفْطُرُ خَّى نَقُولُ قَدْ أَفْطَرَ قَالَتْ وَمَاصَامَ رَسُولُ لَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ شَهْراً كاملاً الَّرَ مَضَانَ وَفِى الْبَابِ عَنْ أَنْسٍ وَلَيْنِ عَبَّاسٍ ◌ََّبَوَعْنَى حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . حدثنا عَلّ بْنُ ◌ُجْرِ حَدَّثَ اسْعِلُ بْنُ جَْفَرِ عَنْ هُيِّدِ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَلِكِ الْلَ عَنْ صَوْمٍ الَِّّ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ خَتَى نَرَى أَنّهُلَيْرِيدُ أَنْ يُفْطَرَ مِنْهُ وَيُفْطُ ◌َّى نَرَى أَنّهُلَيُرِدُ أَنْ يَصُومَ مِنْهَ شَيْئًا وَكُنْتَ لَشَاءِ أَنْ تَرَأُ مِنَ الَّيْلِ مُعْلَا إِلَّ رَأَيُّهُ مُصَلَّاً وَلَ نَائِمًا إلَّ رَآيَتُهُ نَكْمًا من ذلك (الفقه) لاصام من صام الأبد معناه لم يصم وحرف لاتجريد عن نقى الماضى كما ينفى به عن المستقبل قال ابن العربى رضى الله عنه لا بأس بردالصيا. والصلاة من غير مواصلة كما ذكر أبو عيسى من فعل النبي عليه السلام لم يصم ولم يفطر أما أنه لم يفطر فلأنه امتنع عن الطعام والشراب فى النهار وأما أنه ٢٩٩ ابواب الصوم قَلَ ابَوُدْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ . مَشْ هَنٌَّ حَدَّثَ وَكِعٌ عَنْ مِسْعَرِ وَسُفْيَانَ عَنْ حَيِبِ بْنِ أَبِ قَابِتٍ عَنْ أَبِ الْعَسِ عَنْ عبد الله آبْنِ عَمْرِو قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَفْضَلُ الصَّوْمِ صَوْمَ أْخِى دَأُوَدَ كَانَ يَصُومُ يَوْمَا وَيُقْطُ يَوْمًا وَلَا يَفْرُ إذَا لَى ﴿ قَالَبَوُلْتَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيمٌ وَأَبُ الْعَّاسِ هُوَ الشَّاعُ الَكُّ الَّعَى وَأْسُ الَّائِبُ بْنُ فَرْخَ قَالَ بَْضُ أَهْلِ الْعِ أَتْضَلُ الصَّيَامِ أَنْ تَصُوَمَ يَوْمًا وَتُقْطَرِ يَوْمًا وَيُقَالُ هُذَا هُوَ أَشْدُ الصِّيَامِ « بابْ مَجَاء فِى كَرَاهِيَةِ الصَّوْمِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالنّحْسِ حَّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْلِكِ بْنْ أَبِ الْوَارِبِ حَدْقَبَرِيدُ مِنْ ذُرَيْمٍ لم يصم فيبقى لم يكتب له ثواب الصيام وأما قوله لاصام من صام الأبدفمعناه الدعاء فى يوم قول وبابوس من أصابه دعاء النبي عليه السلام وأما من قال انه. خبر فبابوس من أخبر عنه النبى عليه السلام أنه لم يصم فقد علم أنه لا يكتب له ثواب لوجود الصدق فى خبره وقد نفى الفضل عنه فكيف يطلب مانفاه النبى عليه السلام باب الايام الممنوع صومها يوم الفطر ويوم النحر صح فيها أحاديث أعظمها حديث عمر كما ذكر ٣٠٠ أبواب الصوم حَدَّثَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ أَبِ عُيَدِ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْنِ بْنْ عَوْف قَالَ شَهْدْتُ عَ بْنَ الْخَطَّابِ فِ يَوْمِ النّحْرِ بَدَأَبِالصَّلَاءِ قَبْلَ الْأُعَْةِ ثَمْ قَالَ سَمْتُ رَسُولَ الله صَلّى اللهُ عَّهِ وَسَّلَمْ يَنْهَى عَنْ صَوْمٍ هُذَيْنِ الْمَيْنِ أَ يَوْمُ الْفِطْرِ فَفَظٌُّ مِنْ صَوْمَّكُمْ وَعِدٌ لِلْسُِّينَ وَأَمّ ◌َوْمُ الْأَخْ فَكُوا مِنْ مُومٍ نُسُكِكُم قَلَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َيٌ وَأَبُو عُيَدٍ مَوْلَ عَبْدِ الَّحْنِ بْن عَوْف السُّهُ سَعْدٌ وَيُقَالُ لَهُ مَوْلَ عْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَزْهَرَ أَيْضًا وَعَبْدُ الْنِ بْنِ أَزْهَرَ هُوَ ابْنُ عَمْ عَبْدِ الْنِ بْنِ عَوْفِ صَدْعُ قْنِيَةٌ حَدَّثَ عَبُ الْعَزِيِبْنُ مُحمّدٍ عَنْ عَمْرِهِ بِنِ يَّحَِ عَنْ أَِّهِ عَنْ أَبِى سَعِدٍ أبو عيسى وصح فى أيام التشريق أحاديث حديث عقبة بن عامر الذى ذكر أبو عيسى منها (العارضة) أن يوم الفطر ويوم النحر وقع التصريح بالنهى عنهما فى حديث عمر وأبى سعيد وأبي هريرة وأيام التشريق ذكر مالك فى الموطأ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام أيام منى والذى صح أنه نادى أنها أيام أكل وشرب فاضافها الى الأكل والشرب فاقتضى ذلك عند أبى حنيفة. واحد قولى الشافعى أنه لا يجوز الصوم فيها بحال فيما حكاه العراقيون وقال أهل ماوراء النهران صوم يوم النحر وأيام التشريق صوم عند أبى حنيفة وأصحابه حاشى زفر قال الشافعى وقال علماؤنا صوم يوم الفطر ويوم النحر حرام وصوم يوم الرابع لانهى فيها وأيام منى فيها أربعة أقوال الأول يفطر وان نذرها قاله أشهب الثانى قال مالك يجزيه فى الظاهر وغيره وأن مثله