النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ أبواب الصلاة • بابٌ مَايُجُوزُ مِنَ المَفِى وَالْعَمَلِ فِى صَلَاةِ الّطُوعِ. مِّثَنْا أَبُو سَةَ يَ بْنُ خَلَفِ حَدَّثَنَ بَثْرُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ بَدْ بن سنان عَنِ الْرِىُّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جِئْتُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يُعَلَى فِ الْتِ وَالْبَابَ عَلَيْهِ مُغْلٌَّ فَتَى خَّى فَحَّ ◌ِ ثْ رَجْعَ الَى مَكَانَه وَوَصَّفَتِ الْبَابَ فىِ الْقْلَةُ ٠٠ •وقَلََّبَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيْثُ حَسَنٌ غَرِيبٌ المشى والعمل فى صلاة التطوع ﴿ عروة عن عائشة قالت جئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى فى البيت والباب عليه مغلق فمشى حتى فتح لى ثم رجع الى مكانه ووصفت الباب فى القبلة) حديث غريب حسن (العارضة) العمل اليسير فى الصلاة جائز ؟! عند تناول النبى صلى الله عليه وسلم عنقود الجنة وقد أخذ بذؤابة ابن عباس عن يساره وأداره عن يمينه ومن وراء ظهره وروت عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى بالناس فى بيته وهو شاك جالسا فصلى وراء ناس قياما فأشار البهم أن اجلسوا وأشار النبى صلى الله عليه وسلم على أبى بكر اذ جاء وهو فى الصلاة أن أثبت مكانك وأشار التبى صلى الله عليه وسلم على جارية أم سلمة التى مست اليه فسألته عن الصلاة بعد العصر أن استأخرى وأشدمن ذلك الحديث الصحيح عن أبى هريرة قال النبى صلى الله عليه وسلم ان الشيطان عرض لى فى صلانى فذعته وهممت أن أوثقه الى سارية من سوارى المسجد حتى تصبحوا فتنظروا اليه ثم ذكرت قول سلیمانرب هبلی ملكا لا ینبغی لاحد (٦ - ترمذی - ٣) ١ ٨٢ أبواب الصلاة ، بابُ مَاذكَرَ فِى قَرَاءَةَ سُورَتَيْنَ فِى رَكْفَه. حدثنا محمُودُ أبُ غيْلانَ حَدْتَنَا أَبُو دَأُوْدَ قَالَ أَنْبَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْشَ قَالَ سَمْتُ أَبَّ وَئِلِ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌّ عَبْدَ اله عَنْ هَذَا الْخَرْفِ غَيْ آسنِ أَوْيَاسْ قالَ كُل الْقُرْآنُ قَرَأْتِ غَيْرُ هَذَا الحرف قَ فَعْمَ قَالَ أَنْ قْمَا يَقْرُوْنُ يَثُرُونَهُ شْ الّقُل لَأَ يُجَاوِزُ تَرَاقِهِمْ أَّى لِأَعْرِفُ السُّورَ النّظاِ الّتِى كَانَ رَسُولُ أَنْه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ يَقْرُ بِنْهُنَّ قَالَ فَأَنَا عَلْقَمَةَ فَسَلَهُ فَقَالَ عِشْرُونَ سُورَةً مِنَ الُْفَصِّلِ كَنَ النّبِى صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلّ ◌َغْرِنُ بَيْنَ كُلُّ سُورَ تَيْنِ فى رَكّعة من بعدى فرده الله خاسئا وصلى أبو برزة فضالة بن عبيد ولجام دابته فى يده نجعلت تنازعه وهو يتبعها فرآه رجل من الخوارج فقال فعل الله بهذا الشيخ فلما أنصرف الشيخ قال انى سمعت قولكم وانى غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات أوسبع وشاهدت تيسيره وانى ان كنت أرجع مع دابتى أحب إلى من أن أرجع إلى مألفها فيشق على ومن هذه الأحاديث ماهو فى الفرض ومنها ماهو فى التطوع ومنها ماهو محتمل وقال معيقيب قال النبى صلى اللّه عليه وسلم فى الرجل يسوى التراب حيث يسجد قال ان كنت فاعلا فمرة وقد نکص أبو بكر القهقرى فىصلاة الفرض حینخرج رسول اللهصلى اللهعند ؟- وسلم فى مرضه وقد صفقوا فقال لهم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء فتاملوا هذه العارضة ترشد كم الى الغرض ففى النيرين بيانهما على التفسير ان شاء الله فان هذه أحاديثها الصحاح ٨٣ أبواب الصلاة وَ لَبَوُلْتَتْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ • باتَ مَاذْكَرَ فىَفَضْلِ الْمَتَّى الَى ◌ْمسجد وَمَيُّكْتَبُ لَهُمِنَ الأَجْرِ فى خُطَلُ. مَّثنا حُّدُ بْنُبَّارِ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَنْبَنَا شُعْبَةٌ عَن الأَعْمَش سَعَذَ كَوَنَ عَنْ أَبِى هُرْبَ عَنْ الَّيِّ صَلَى أَهُ عَلَيَْسَلَ قَالَ اذَاتَوَضَالرَّجُلُ فَأَ حْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمْ خَرَجَ إلَى الصَّلاَة لَ يُخْرِجُهُ أَوْ لَا يَنْهُالَّ أَيَاهَا لم يُخْطُ خُطْوَةً الَّرَفَعُ الله بَهَ دَرَجَةَ أَوْ حَطَ عَنْهُ بهَا خَطِيئَةٌ قَلَبَوُلْتَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ بابُ مَاذُكَ فِى الصَّلاَةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ أَنَّهُ فِى الْبَيْتِ أَفْضَلُ. مْشُنْا مَحَدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا أَبْرَاهِيمَ بْنُ أَبِ الْوَزِيرِ الْبَصْرِىَّ ثَنَّةٌ حَدَّثَنَا محمد بنْ مُوسَى عَنْ سَعْدِ بْنِ اسْحَقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عْرَةَ عَنْ أَيِهِ عَنْ جَدْه قَالَ صَلَى الَِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَّفَ مَسْجِدٍ بَنِى عَدِ الْأَشْهَلِ الْغَرْبَ فَقَامَ نَاسُ يَغْلُونَ فَقَالَ النَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَلَيْكُم بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فِى الْبُيُوت قَالََّوُدْ هُذَا حَدِيْثُ غَرِيْبُ لَفْرِفُ الْآَمِنْ هِذَا الْوَجْهِ وَالّحِيُحُ مَأُرُوِىَ عَنْ آَبْنِ مُمَرَ قَالَ كَانَ النّبُّ صَلَى الَهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يُصَلِى الركعتين بعد المغرب فى بيته ٨٤ ابواب الصلاة ◌َلََّوُْنَىْ وَقَدْرُ وِىَ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنّالنَِّّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَمَ صَلَى الْمَغْرِبَ فما زَالَ يُصَلَى فِى الْمسْجِدِ ختى صَلَى الْعِشَ الآخِرَةِ فَى هَذَا الْحَديث دلَةٌ أَنْ الَّبِ صَلَى أَلهُ عَلَيْهِ وَمَ صَلَى رَكْتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فى المسجد • بابُ مَاذُكَرَ فِى الاغْسَالِ عنْدَ مَا يُسْلمُ الرَّجُلُ. صَّعْا مُحَدٌ أبُبَشَّارِ حَدَّثَ عبدُ الَّحْنِبْنُ مَهْدِىّ حَدَّثَنَاَ سُفْيَنُ عَنِ الْأَغْرِبْنِ الصَّبَّحِ عَنْ خَيْفَةَ بْنِ حُصَيْنِ عَنْ قَيْسِ بِ عَاصِيٍ أَّ أََّفَأَْهُ النِّىُّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهُ وَ أَنْ يَعْتَسِلَ بِمَاٍ وَسِيْرٍ قَلَ وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ باب اغتسال الرجل عند ما يسلم خليفة بن حصين عن قيس بن عاصم أنه أسلم فامره النبى صلى الله عليه وسلم أن يغتسل بماء وسدر (اسناده) هذا الحديث لا يصح من قبل الأغر عن خليفة وقد صح فىروايةالجعفى والقشیری عن أبى هريرة أنهقال( بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا قبل نجد فجاءت برجل من بنى حنيفة يقال له ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سوارى المسجد فذكر الحديث وقال فقال النبى صلى الله عليه وسلم أطلقوا ثمامة فانطلق الى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد وشهد شهادة الاسلام وذكر الحديث وقد روى أبو داود أن النبى صلى اللّه عليه وسلم قال ألق عنك شعر الكفر واختتن : ٨٥ أبواب الصلاة قَلَوُصِيْنَيْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ لَتَعْرِفُهُ الََّمِنْ هُذَا الْوَجْهَوَ الْعَمَلُ عَلّهِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِيَسْتَحِبُونَ لِلرِّجُلِ إِذَا أَسْلَمَ أَنْ يَتْسِلَ وَيَفْسِلَ فِلَهُ • بابَّ مَأُذْكَرِ مِنَ النَّسْمِيَةَ عَنْدَدُ خُولِ الْخَلَاء. حدثنا محمد بن حَيْدِ الرَزِىُّ حَدَّثَنَا الْحَكُبْنُ بَصِرِ بْنِ سُلَِّنَ حَدََّ خَادُ الصَّفَّارُ عَنْ الْحَكّيْنِ عَبْدِ الهِ النَّصْرِىُّ عَنْ أَبِ لِسْخَ. عَنْ أَبِ جُحَقَةَ عَنْ عَلى أبْ أَبِي طَالِرَ ضَى لَه ◌َنْهُ أَنْ رَسُولَ لَه صَلَّ لهُ عَلَيهِ وَسَلْ قَلَ سَتْرُ مَابِينَ أَعْنِ الْجْنِ وَعَوْرَاتِ نِي آدَمَ اذَا دَخَلَ أَحْدُ الْخَلَ أَنْ يَقُولَبِسْمِ اللهِ ﴿ قَبَوُلْتَّ هَذَا حَدِيْثُ غَرِيبٌ لَعْرِعُ الَّمِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَاسْنَادُهُ لَسَ بِذَاكَ الْقَوِىُ وَقَدْ رُ وِىَ عَنْ أَسِ عَنِ الَّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَمَ أقياً. فى هذَا وخرجه عن سفيان عن الأخرعن خليفة كاً بى عيسى وقال عن أبى جرير أخبرت عن عتيم بن كليب عن أبيه عن جده أنه جاء النبي صلى اله عليه وسلم فقال قد أسلمت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألق عنك شعر الكفر يقول احلق قال وأخبرنى آخر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لآخر معه ألق عنك شعر الكفر واختتن قال ابن عبد البر كليب الجهنى أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فقال الق عنك شعر الكفر وهذا انما قاله النبي صلى الله عليه وسلم على رواية أبى داود لوالد كليب على حديث أبى داودورأيت الحسن بن عبد الله ٨٦ أبواب الصلاة ،بإستُ مَاذُكِرَ مِنْ سِمَا هَذِهِ الْأُمَّةُ يَوْمَ الْقِيَامَة مِنْ آثَار السّجُود وَالطَّهُورِ، مِّنْا أَبُوَ الْوَلِدِ أَحَدُ بْنُ بِكْرِ الْتَشْفِّ ثَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِ قَالَ قَلَ صَفْوَانُ بْنُ عُمٍْ وَأَخْرَفِى يَزِيدُ بْنُ حُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الله بن بُبْرِ عَنِ الّيِّ صَلَىالله عَيْهِ وَسَمْ فَأْتِى يَوْمَ الْقَةِ فُرْ مِنَ الُّجُودِ مُُّونَ مِنَ الْوُضُوءِ قَالَبَوُعُذْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهُ مِنْ حَديث عَبْد الله بْنَ بُسر مَأَ يُسْتَحَبُّ مِنَ التَّيْمُنْ فِى الطُّهُورِ . مَّعَنْ هَنَادُ حَدِّثَا أبُوالْأَحَوَصِ عَنْ أَشْعَكَ بْنِ أَبِ الشَّمْثَاءِ عَنْ أَبِهِ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَشَةَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَمْكَانَ يُحِبُّ الَّمْنَ فِىِ طُهُورِهِ إِذَاَ تَظََّ وَفِى تَرَجُلِهِ إِذَا تَرَجَلَ وَفِى أَتَعَلِهِ إِذَا أَنْعَلّ الهاشمی الحافظ قد قال فی کتاب الصحابة مسندهعن عقيم بن کثیر بن کلیب من أبيه عن جده فذكر الحديث وذكر الامام أبو عبدالله البخارى فى التاريخ كليب عن أبيه روى عنه عتيم والله أعلم (فقهه) اختلف العلماء رحمهم الله فى الكافر يسلم هل يلزمه غسل أم لا فقال مالك والشافعى يغتسل لأنه جنب قال ابن القاسم وقال اسماعيل القاضى لاغسل عليه لأن الاسلام يجب ماقبله ولو كان هذا صحيحا مالزمته طهارة الحدث لأن الاسلام أيضا يجب ٨٧ أبواب الصلاة قَلَبَوُْتَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِحٌ وَأَبُو الشّعْثَاءِالْمُهُ سُليم بن أَسْرد الْحَارِبُّ بابُ قَدْر مَا يُحْرِى مِنَ الْمَاء فِى الْوُضُوءِ. مَّعِنْ هَنَّأْ حَدَّثَنَا وَكَيُ عَنْ شَرِيكِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِ جَبْ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ رَسُولَ الَه صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَلَّ قَلَ يْرِى فِى الْوُوِ رِ ظْلَانِ مِنْ مَا. ﴿ وَلَبَوُلْتَيْ هِذَا حَدِيثُ غَرِيبٌ لَ نَعْرِفُهُالأَ مِنْ حَدِيثِ شَرِيك عَلَى هَذَا الْظِ وَرَوَى شُعْبُ عَنْ عْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْ عَنْ أَتَس أَنْ الَّ صَلّ ◌َلُعليهِ وَسَمْ فَ يَا الْكِ وَيَتْقِلُ مِنْسَةٍ مَكَاحِيْ وَدُوِىَ عَنْ سُفْيَنَ الّرَّى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بِ خْرِ عَنْ أَنْسِ أَنْ الَّ صَّ ◌َلهُ عَيْهِ وَسَلَّم ◌َنَ يَتَوَضَأْبِلٌّ وَيَغْسِلُ بِالصَّاعِ وَهَذَا أَصَّحْ مِنْ حَدِيثِ شَرِك ماقبله فإن لم يجد ماء تيمم فان لم يجنب اغتسل نظافة بماء وسد كما ورد فى حديث قيس المتقدم أو بماء مفرد الاأن يكون قريب عهد بالاغتسال فلا شيء عليه (تفريع) فان اغتسل بحقيقة الاسلام قبل اللفظ أجزأه عندابن القاسم لانه مسلم عنده والصحيح أنه لا يكون مسلماً حتى ينطق والمسألة أكبر من هذه (العارضة) فلا يصح لهعندى غسل حتى يلفظ بشهادةالحق (تفريع) لابدمن نية الجنابة فى هذا الغسل فلونوى التنظيف لم يجزه (تفريع) فان اغتسل بحقيقة الاسلام اذا ٨٨ أبواب الصلاة ، بابٌ مَأْذِكَرَ فِى نَصْحِ بَوَلِ الْغُلاَمِ الْرَضِعِ. صَّعَنْا مُحَدٌ آبْنُ بَشَارِ حَدْثَ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدْتَى أَبِ عَنْ قَدَةً عَنْ أَبى حَرْبِ بْنِ أَبِى الأَسْوَدِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَلى بْنِ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنْ رَسُولَ الله صَلى الله عَيْهِ وَ قَالَ فِى بَوْلِ الْغُلامِ الرَّضِعِ يُنْضَحُ بَوَلُ الْعُلَامِ وَيُفْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ قَالَ قَةُ وَهَذَا مَا لَم يُطْعَ فَاذَا مُعَ غُسلَ جميعً ء ◌َلَّبَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَفَعَ مِثَامٌ الدّسْتَوَائِىُ هُذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَدَةَ وَأَوْقَقَهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِ عَرُوَةَ عَنْ قَتَادَةَ وَلم يُرْفَعَه ه بابّ فِى الْرّخْصَةِ لْجُنُبِ فِ الْأَخْلِ وَالنّوْمِ إذَا تَوَضْأَ حَّشنْ هَنْدَ حَدَّثَنَا قَبْصَةُ عَنْ حَمّد بْن ◌َسَلَه عَنْ عَطَاءِ الْخُرَاسَائِى عَنْ يَحْيِ آبْ يَعْمُرَ عَنْ عَمَّرِ أَنْ النّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ رَخَّصَ لِلْبُبِ إِذَا أَرَآهَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ أَوْ يَامَ أَنْ يَوَضَأُ وُضُوءُ الصَّلَاة قَالَ ابَوُعَيْتَتْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ طهرت الذمية من الحيض وجب عليها الغسل وقال أشهب لا يجب والصحيح وجوبه لأن الله تعالى نهى الرجال عن وطنهن حتى يطهرن فالزوج يجبرها على الطهر ولا يجبرها اذا أسلمت لأنه لم يكن بنية كالزكاة تؤخذ قهراً من الممتنع ولا يثاب عليها (تفريع) ان اغتسل وصلى ثم أوتر فاختلف علماؤونالمالكية ٨٩ أبواب الصلاة • باتّ مَا ذُكِرَ فِى مَعْلِ الصَّلَاةِ. مَّنْا عَبْدُ اللهِنُ أَبِ زِيَادِ الْكُوِىُّ حَدِّثَا عُْدُ اللهِبْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا غَالِبُ أَبُبِشْرِ عَنْ أَيُوبَ آبِ عَئِذِ الطِّ عَنْ نَفْسِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ كْبِ بِنْ ◌َةَ قَلَ قَالَ لَى رَسُولُ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ أُعِيذُكَ بِاللهِ يَا كَعْبَ بِنَ تَقْرَةَ مِنْ أُمَّ يَكُونُونَ بَعْدِى فَنْ غَشِى أَبْوَابَهُمْفَصَدَّقَهُمْ فِيِ كَذِمْ وَأَعَهُمْ عَلَ ظْلَيْ فَلَيْ مِى ◌َّ ◌ِنْهُ وَلَ يَرْدُ عَلى الْحَوْضِ وَمَنْ غَشِى أَبُوابهم أَوْلَمْ يَغْشَ فَيُصَدْتُمْفِ كَذِهِمْ وَمْيُنْهُمْ عَلَى ظُلِمْ فَهُوَ مِى وَأَنَّمِنْهُ وَسَيَرَدُ عَلَى الْحَوْضِ يَا كَعْبَ بن ◌َجْرَةَالصَّلاَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّوْمُ جَّةٌ حَصِينَةٌ وَالصَّدَةُ تُطْفِىُ الْخَطِيئَةَ كَ طْفِىءُ الْمَهُ الَّرَ يَ كَعْبَ بْنَ عَجْرَةَ النَّهُ لَا يَرْبُ ◌َّمْ نَ مِنْ سُحْتِ الََّكَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ ،وَلَوُدْتَْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ لَانْرِفُ إلَّ مِنْ حَدِيثِ عُْدِ اللهِبْنِ مُوسَى وَأَيُوبُ بْنُ عَائِذِ يُضَعَّف وَيُقَال ◌َنَّ بِرَى وَأْىَ الإِرْجَِ وَسَأَلْتُ مُحَدًا عَنْ هُذَا الْحَدِيثِ فَلْيَعْرِفْهُالَّ مِنْ حَدِيثٍ هل ينتقض غسله ووضوء والصحيح بطلان الكل وسياقى ذلك فى موضعه ٩٠ ابواب الزكاة عُبَيْدَاللهِ بْن مُوسَى وَاسْتَغْرَبَهُ جدًّا وَقَالَ مُمَّدٌ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمْ عَنْ عُبَيْدِ الله ابن موسی عن غَالب ◌ِذَا هي باتُ مِنْهُ. حدثنا مُوسَى بنُ عَبْدِ الرَّحْن الكندى الكُوفى حَدَثَزَيْدُ بْنُ الْحَابِ أَخْرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالحٍ حَدَِّى سُلِمَبْنُ عَمِ قَالَ إن شاء الله تعالى وقال أحمد إذا أسلم وجب عليه الوضوء والغسل وذلك فى مسائل الخلاف مبين والله أعلم ((انتهت أبواب الصلاة)) كتاب الزكاة بسم الله الرحمن الرحيم قال الامام القاضى أبو بكر بن العربى رضى الله عنهقد بينافى تفسير القرآن والحديث أن الزكاة فى العربية والشريعة عبارة عن النماء والطهارة وكذلك هى الأعمال والأموال فى الثواب والمال وطهارتها تطهير أوساخ الناس يمحق الله الربا ويربى الصدقات وتطهرهم وتز كيهم بها وقال الله تعالى وما آتيتم من ربا ليربو فى أموال الناس فلا يربو عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجهالله فاولئك هم المضعفون واختلف العلماء فی تعیینها فقال قوم هى جزء من المال مقدر معين وبه قال مالك والشافعى وقال قوم هى جزء من المال مقدر غير معين وحكمتها شكر نعمة المال كما أن حكمة الصلاة شكر نعمة البدن أبواب الزكاة باب الأمر بأداء الزكاة ﴿ سليم بن عامر قال سمعت أباأمامة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه ٩١. أبواب الزناة ◌َمْتُ أَبَا أُعَامَةَ يَقُولُ سَمْعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّمْ يَخْطُبِ فِى ◌َّةِ الْوَرَاعِ فَقَالَ أَتَّقُوا الهَ وَصَلُوا نَخْسَكُمْ وَصُومُوا شَهْرَكٌ وَأَدُوا رَكَةْ أَّوالَكُمْ وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُ تَدْخُلُو ◌َّةُ رَبُّكُمْعَلَ فَقُلْتُ لْأَبِى أَمَةَ مُنْذَكٌ سَمْتَ مِنْ رَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ هذَا الْحَدِيثَ قَالَ سَعْتُهُ وَأَناً أَبْنُ ثَلاثِينَ سَنَةً * قَالَابَوُْتَيُّ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ◌َحِيحٌ وسلم يخطب فى حجة الوداع فقال اتقوا ربكم وصلوا حمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم قال فقلت لأبى أمامة مذكم سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث قال سمعته وأنا ابن ثلاثين سنة) حسن صحيح (الاسناد) قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وفيه زيادة أنه غريب ويرويه معاوية بن صالح الحمصى قاضى الأندلس سمع جماعة منهم عبد الرحمن بن جبير بن نفير وأبو الزاهرية وسلمان بن عامر وربيعة بن يزيد ويحيى بن سعيد سمع منه الليث بن سعيد وسفيان الثورى وعبدالرحمن بن مهدی وعبد الله بن وهب ومعن بن عیسی قال أحمد بنحنبل سمع منه الناس حين حج وذلك سنة ثمان وستين ومائة وقدقيل أنه ماتسنة ثمان وخمسين ومائة وفيه اختلاف يكنى أباعمر وقد قيل أباعبد الرحمن أخبرنا محمد ابن طرعان أخبرنا محمد بن أبى نصر أخبرنا أبو إبراهيم أحمد بن القاسم بن الميمون بن حمزة الحسينى بالفسطاط نانتمقا السجزى(١) الحافظ من حديثه قال (١) هكذا بالأصل ٩٢ أبواب الزكاة حدثنى عن جدى الشريف أبى القاسم الميمون بن حمزة الحسين أخبرنا أبو القاسم ابن محمد بن داود مأمون الشاهد سنة سبع عشرة وثلاثمائة حدثنا أحمد بن عمر بن سرح حدثنا عبد الله بن وهب أخبرنا معاوية بن صالح عن عبد الرحمن ابن جبير بن نفير عن أبيه عن كعب بن عياض أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لكل أمة فتنة وان فتنة أمتى المال قال أبو نصر الحافظ هذا من غريب الحديث اسنادا ومتناً حكم به لمعاوية بن صالح وحدث به عنه عبد الله بن وهب وعبد الله بن سعد وعقبة بن عياض من المقيس قال الامام القاضى أبوبكر بن العربى رضى الله عنه وأبو أمامة اسمه صدى بن عجلان الباهلى والأحاديث الصحيحة فى وجوب الزكاة كثيرة من أمهاتها مابعث الله به النبى صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن قالله كلامه ومنه فان هم أطاعوا لذلك فاعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة فى أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم ومنها حديث جرير فى عقد البيعة على اقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم ومنها حديث أبى بكر الصديق فى القتال بطوله (الأصول) قوله فى الحديث وأدوا زكاة أموالكم ليس فيه دليل عند جماعة من العلماء على وجوب الزكاة لاحتمال لفظ افعل الوجوب والندب حسب ماییناه فى أصول الفقه ثم قرن بها الثواب وهو قوله تدخلوا جنة ربكم واقتران الثواب بالفعل يدل على ندبه وترغيبه وانما يدل على وجوه اقتران الذم به وانمايدل على وجوب الزكاة من السنة ما تقدم من الأحاديث فى البيعة والقتال (الأحكام) فى خمس مسائل الأولى قوله وصلوا خمسكم دليل على سقوط وجوب الوتر وهو الصحيح وقد بيناه وحققنا أن من ادعى صلاة سادسة فعليه الدليل ولا دليل لاحتمال الأحاديث التى تعلقوابها كما بيناه فى أبواب الوتر الثانية تقديمه صوم رمضان على ايتاء الزكاة وقدهم قوم أن يتكلموا فى ذلك ويرتبوه بمعانى وذلك لا أصل له فى حديث مالك عن طلحة فى سؤال الرجل النبى صلى الله عليه وسلم عن أركان الاسلام فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس ۔۔۔ ٩٣ ابواب الزكاة صلوات فى اليوم والليلة وذكر صوم رمضان وذكر الزكاة وذكر الحج وفى رواية ابن عمر بنى الاسلام على خمس فذكر الصلاة والزكاة فصيام رمضان والحج وفى رواية والحج وصيام رمضان وفى رواية قال شعبة بن عبيدة لابن عمر والحج وصوم رمضان فقال له ابن عمر لا وصوم رمضان والحج هكذاسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى يجب أن تعلموه أن الصلاة فرضت بمكة ثم الزكاة بالمدينة ثم صوم رمضان ثم الحج قال أبو أيوب عرض رجل النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بخطام ناقته فقال له أخبر نى بعمل يقربنى من الجنة ويباعدنى من النار قال فكف النبى صلى الله عليه وسلم ثمذكرالحديث وقال له تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصل الرحم دع الناقة الثالثة قال فى الحديث صلوا خمسكم وصوموا شهر كم فاضاف ذلك البناء ولم يقل زكاتكم والفقه فيه أن الخمس الصلوات لم تكن لأمة قبلنا وانما خصصنا بهاشرفا لنا وكذلك رمضان فالله قد فرضه على أهل الكتاب فبدلوا زمانه وغيروا أركانه والتزمناه واقررناه فى نصابه وفضلنا برخصة السحور فيه فكان لنا دون سائر الأمم فاضيف البناء والزكاة كانت فى الأمم مفروضة على ألسنة الأنبياء مذ كورة فأطلق القول فيها الرابعة قوله وأطيعوا ذا أمركزقال هم الأمراء وقيل هم العلماء والأول أقوى والكل حق لانه اذا تعين قول العالم تعیفتطاعته وفی الصحیح کلکم تدخلوا الجنة الامن أبى قيل وكيف يارسول الله قال من أطاعنى دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ومن أطاع أميرى فقد أطاعنى ومن أطاعنى فقد أطاع اللهومن عصى أميرى فقد عصانى ومن عصانى فقد عصى الله ، الخامسة قوله تدخلوا جنة ربكم هذا جزاء الشرط المعنوى وجواب الأمر اللفظى وهو صحيح والمسألة من الأصول وحقيقة التقوى اتخاذ وقاية من عذاب الله وعقوبته وأصله وقوى أبدلت الواوتاء على أصلهم وعادتهم فى الأولية منها واتخاذ الوقاية انما هى بامتثال الأمر واجتناب النهى والأمر والنهى أصول وان كان قد ذكر أصل التقوى فى تقسم الأمر وهى ٩٤ أبواب الزكاة أبواب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ بابُ مَاَجَ عَنْ رَسُول الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فِى مَنْعِ الزَّكَاةِ مِنَ الَّشْدِيدِ . صَّثَنْ هَنَّدُ بْنُ الَّرِىَّ التَِّىُّ الْكُوفِىُّ حَدَّثَنَا أَبُوُ مُعَاوِيَةَ: عَنْ الْأَعْشِ عَن ◌ْرُورِبْنِ سُوَيْدٍ عُنْ أَبِذَرِ قَالَ حِثْتُ إِلَى رَسُول الله صَلَّى ◌َّه عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَهُوَ جَالٌِ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةَ قَالَ فَآنى مُقْلاً فَقَالَ الصلاة والزكاة والصيام وطاعة ذى الأمر فبذلك يستقيم الدين وتنتظم المصلحة وتقوم الدنيا والآخرة فأن أحسنوا فلنا ولهم وان أساءوا فعليهم لاعلينا وهذه الأشارة بسائطها فى الأنوار ولبابها فى كتاب سراج المريدين واذا جاء العبد بالأركان فى الأوامر سهل عليه ماوراءها وكانت مقدمة لها ولم يذكر الحج لأن النبى صلى الله عليه وسلم ذكر هذا قبل فرض الحج يشهد له ماذكر أبو عيسى عن أبى أمامة أنه قال سمعت هذا الحديث من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من ثلاثين سنة باب ماجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فی منع الزكاة من التشديد قال المعرور بن سويدعن أبى ذر ( جئت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس فى ظل الكعبة قال فرآنى مقبلا فقال هم الأخسرون) صحيح حسن (الاسناد) اتفق أبو هريرة وأبوذر على معنى هذا الحديث ولفظه وظن ٩٥ أبواب الزكاة ثُمُ الَْرُونَ وَرَبُّ الْكُْبَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ قَالَ فَقُلْتُ مَالِى لَعَلَّهُ أَنْولٌ فِىِّشَىْ قَالَ قُلْتُ مَنْ هُمْ فِذَاَكَ أَبِ وَ أَنِى فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلمْ ثُ الَّكْثُونَ إِلََّ مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهُكَذَا وَهُكَذَا لَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَنْ يَيْهُ وَعَنْ شَمالِهِ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِى نَفْسِدِ لَيَمُوتُ رَجُلٌ فَدَعُ إِلا أَوْ بَقْرً لم يُؤَدُ زَهَا إلَّ جَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَنْظَ مَا كَتْ وَأَسْمَهُ تَطَوُهُ بَأَخْفَفها وَتَنْظُ بُرُونَهَا كُلّمَا تَقَدَتْ أُخْرَاهَا عَدَتْ عَلَيَهْ أُوْلَهَا خَتّى يُفْضَى بَيْنَ الّس وَفِى الَبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ وَعَنْ عَلىِ بْنِ أَبِىِ طَالِبِ رَضِىَ اللهُ عَنْه ◌ُمِنَّ ◌َانُ الصَّدَّةِ وَعَنْ قِصَةَ بْنِ حُلْبٍ عَنْ أَيِ وَجَرِ يْنِ عْدِاللهِ وَعْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قوم أن هذا الحديث جرى لا بى ذر قبل الهجرة زكاة فيكون فيها هذا البيان ولاهذا الوعيد ولابقى أبوذر مع النى صلى الله عليه وسلم الى تفاصيل هذه الأحوال وانما كان هذا بينهما فى احدى دخلاته الى مكة من فتح أو عمرة أوحجة (الفقه) فى ست مسائل الأولى قوله هم الأخسرون يعنى وجهين أحد خسروا أموالهم وخسروا ثواب زكانهم ولا يقال خسروا أنفسهم ولا أعمالهم فان الذين خسروا أنفسهم هم الذين كذبوا بآيات ربهم ولقائه وأما هذا الذى منع زكاة بقره وابله فيكون فى عذاب الا ان عفا الله عنه حتى يقضى بين الناس ثم يرى سبيله اما الى الجنة وأما الى النار ( الثانية) قوله الاكثرون يعنى الذى أكثر ماله وليس بعد كثرة المال ذنب ٩٦ أبواب الصلاة قَالَبَوُدْنَى حَدِيثُ أَبِ ثَرِّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأْمُ أَبِ ذَرْ جُدَبُ أَبْنُ الْكَنِ ويُقَالُ أَبْنُ جُنَادَةَ حَدَّثَ عَدُ الْهِ بِنْ مُهْرٍ عَنْ عُيَدِ اللهِ بْنِ مُوسَى عَنْ سُفْيَنَ الثّوْرِىُّ عَنْ حَكِيمٍ بْنِ الدَّ عَنِ الصَّحَّاكِ بْنِ ◌ُزَاحِ قَالَ الْأَكْثُونَ أْحَابُ عَثْرَةِ آلَفِ قَالَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُنْرٍ مَرَوَذِىٌّ رَجُلٌ صَائِحٌ ولكنها موجبة حقوقا ربما قصر صاحبها فى الاغلب عن القيام بها فأوبقه ذلك ولو كان معدودا فى الذنوب أو المكروهات لما قال النى صلى الله عليه وسلم لأم سليم حين قالت له خويدمك أنس ثلاثا ادع الله له فقال اللهم أكثر ماله وولده (الثالثة ) قوله الا من قال هكذا يعنى بين يديه ومن عن يمينه وشماله یرید فوق ركابه لمن يستقبله ولمن عرض له من جانبيه حتى يسلم من كى الجبهة والجوانب حسب ما تقدمه الوعيد فى القرآن فإذا أبعد الزكاة بالعطاء فقد سلم من خسارة المال فاذا اقتصر على الزكاة وحبس الباقى كان من الاخسرين أيضا ولكن من وجه آخر وذلك من جهة أن الله أعطاه مالا يدخله الجنة فآثر به غيره بان حبسه عليه اما وارث واما عابث فيكون عليه حسابه كله وله فى الثواب بعضه ( الرابعة ) قوله ورب الكعبة أولا ثم قال ههنا والذى نفسى بيده فكرر اليين ليس من قوله ( ولا تجعلوا اللّه عرضة لأيمانكم) فهو أعظم قدرا وأجل وانما هو من باب تأكيد الخبر عن الدين كما قال الله تعالى وهو الغنى الكريم (فورب السماء والارض أنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) وکاقال الله تعالى ( قل إی وربى أنه لحق) (الخامسة) قوله فى الابل الاجاءت أعظم ما كانت وأسمنه بيان أن الله يعبد الخلائق كلها من ٩٧ أبواب الزكاة مَاجَاءَ إذَا أَدَيْتَ الزَّكَاةَ فَقَدْ قَضَيْتَ مَاعَلْكَ حدثنا عُ بْنُ حَفْصِ الشَّيِْىُّ الْبَصْرِىُّ حَدِّثْنَاَ عَبدُ اللهِ بنُ وَهْبِْ أَخْبَنَا عَمُو بْنُ الْحُرِكِ عَنْ دَرَاجِ عَنِ أَبْنِ حُجَرَةَ هُوَ عَبْدُ الرّْنِ بْنِ حُعَيْرَةَ المِصْرِىُّ عَنْ أَبِ حُرَةَ أَنَّ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ قَلَ إِذَاَ أَدَيْتَ زَكَاةَ مَالكَ فَقَدْ قَضَيْتَ مَاعَلَيْكَ الآدميين و بها ثم نعم والجملة الكريمة من الملائكة بعد فناء الجميع ثم يقع الفصل والقضاء واذا عاد الحيوان أعاده بحملته أكثرما كان ليقع الثواب للاجزاءكلها بما أطاعت والعذاب للاجزاء كلها بما عصت وسنزيد ذلك بيانا ان شاء الله تعالیفی موضع آخر تطأهباخفافها وتنطحه بقرونها فى يومكانمقدارهخمسين ألف سنة وقد يجوز أن يعفو الله عنه وان كان بظنى أنه فى القليل من الناس وهذه حال الأكثر . السادسة قوله الأكثرون قال الضحاك ابن مزاحم الأكثرون أصحاب عشرة ألف يعنى درهما وانماجعله ـ داً للكثرةلأنه قيمة النفس المؤمنة ومادونه فى حد القلة وهو فقه بالغ وقد روى عن غيره وانى لأستحبه قولا واصوبه رأيا والله أعلم باب اذا أديت الزكاة فقد قضيت ماعليك عبد الرحمن بن جحيرة المصرى عن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا أديت زكاة مالك فقد قضيت ماعليك) هذا حديث غريب وذكر حديث ثابت عن أنس سؤال الأعرابى وهو صحيح باتفاق (الاسناد) هذا الأعرابى هو ضمام بن ثعلبة رسول قومه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم (الأصول) فى خمس مسائل. الأولى قوله كناتمنى قدينا فى الأنوار حقيقة (٧- ترمذی - ٣) ٩٨ أبواب الزكاة ، قَالَبَوُعْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رُوِىّ عَنِ النّيِّ صَلِّ اللهُ عَلْهِ وَسَلَم مِنْ غَيْرِ وَجْهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الزَّكَاةَ فَقَالَ رَجُل يَرَسُولَ اللهِ هَلْ عَلَى غْرُهَا فَقَالَّ لَا إِلَّ أَنْ تَطَّوَعَ. حَرِثُنْا مُمِّدُ بْنُ إِسْمِلَ حَدَّثَنَا عَلَى بْنُ عَبْد الَيدِ الْكُوفِىُّ حَدَّثَنَا سُلِمَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثابت عَنْ أَنَ قَالَ كُنَّا تَّى أَنْ يَأْتِى الْأَعْرَابِى الْعَقِلُ فَسْأَلَ الَّيِّ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَمْ وَحْنُ عَنْدُفَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْتَهُ أْعَرَابٌّ ◌َثَبَيْنَ يَدَى النِّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَال ◌َأُمَّدُ إِنْ رَسُولَكَ أَا فَعَ لَنَا أَنَّكَ تَوْعُمْ أَنْ أَتُهُ أَرْسَكَ فَقَالَ النّىّ صَلَىالَهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ فَعْ قَالَ فَبِالَّذِى رَفَعَ السَّمَ وَبَسَطَ الْأَرْضِ وَنَصَبَ الْجَلَ آلله أَرْسَكَ فَقَالَ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَعَمْ قَالَ فَانَّ رَسُولَكَ زَعَمّ لَنَا أَّكَ تَوْعُ أَنْ عَلْنَا خَمْسَ صَلَوَاتِ فِى الْيَوْمِ وَالَّلِ فَقالَ النَُّّ صَلَى أَهُ التمنى وما يجوز منه وأنه نوع من الارادة فان تعلق بدین كان مدحا وان كان متعلقا بدنيا محضة كان مكروها وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم محسنين عن سؤال النبى صلى الله عليه وسلم فكانوا يستحبون أن يجىء الغريب فيسألعما لا نعلم فيحصلون على الجواب فيه . الثانية قوله بينا كذلك یعنی کونهم جلوسا حول النبى صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على جواز الجلوس للناس حول القاضى يستمعون قضاءه ويتعلمون أعماله وقال الفقهاء لا يجلس حوله أحد وذلك منقسم أما من كان قصده التعلم ويظن ذلك به فليقرب ومن كانت ارادته ٩٩ أبواب الزكاة عَلَيْهِ وَمْ فَعَمْ قَلَ فَالَّذِى أَرْ سَكَ آلله أَمَرَكَ بِهذَا قَلَ فَعَمْ قَلَ فَنَّ رَسُولَكَ زَعَمَّلَاتَّكَ تَوْمُ أَنْ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرِفِ السَّةَ فَلَ النَّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمْ صَدَقَ قَلَ فَلَّذِى أَرْ سَكَ آلله أَمَرَكَ بِهذَ قَالَ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ نَعَمْ قَالَ فَنَّ رَسُولِكَ زَمَ لَ نَّكَ تَزْعُمُ أَنْ عَلَيْنَ فِى أَمْوَاِنَا الزَّكَةَ فَقَالَ الَّ صَلَى اللهُ عَليهِ وَ صَدَقَ قَالَ فَالَّذِى أَرْسَكَ آلْهُأَمْرَ بِهِذَا قَالَ النَّىُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ نَعَمْ قَالَ فَنَّ رَسُولَكَ زَعَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُ أَنْ عَلَيْنَ اْحَجْ إِلَى أَّيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ الَيْهِ سَيِلاً فَقَالَ النِّيُّ صَلَى اللهُ عَليْهِ وَسَمَ نَعَمْ قَالَ فَّذِى أَرْ سَلَكَ آللهُأَمَرَكَ بِهذَا فَقَالَ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَمْ فَقَالَ وَالَّذِى بَكَ بِالَّ لَا أَدْعُ مِنْ شَيْئًا وَلَا أُجَاوِزُهُنَّ ثُمْ وَتَبَ فَقَالَ الَِّىُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ صَدَقَ الْأَعْرَابِىُّ دَخَلَ الْجَنَةُ الدنيا ليس العلم فليباعد ومن كان قصده التعلم و یطوی فی ذلك نیل معاش حلال فيمكن وذلك بحسب ماظهر للعالم القاضى من شمائل أوفراسة ان كان من أهلها . الثالثة قوله فتى يريد اجتمع للجلوس وهو أصل أبى حنيفة والثورى الرابعة قوله ان رسولك أتانا يدل على جواز العمل بخبر الواحد وبما فى الکتاب وأن يحىء به متحملان اذا عرف الكتاب وكما كثر التدليس فى الخط كذلك كثر التدليس فى المتحملين فلا وجه لها واشتراط متحملين عدلين محال لمشقته فلم يبق الاأن يقتصر على الخط بحسن النية والله يحمى عن الدلسة ١٠٠ أبواب الزكاة ﴿قَالَبَوُلْتٌَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَن غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَى ابْنُمَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَنِ عَنِ النَّيْ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ سَمِعْتُ مُمَّدٌ آبْنَ إِسْمِيلَ يَقُولُ قَلَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِشْهُ هُذَا الْحَدِيثِ أَنَّالْقِرَآءَةَ عَلى الْعَالِ وَالْعَرْضَ عَيهِ بَئٌ مِثْلَ الْمَاعِ وَآخَجْ بِأَنّالْأَعْرَاِ عَرَضَ عَلَى الِّّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَأُرِهِ النَِّّ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الخامسة وقال البخارى هذا يدل على أن القراءة على العالم والعرض عليه مثل السماع منه وأعلى الروايات السماع منه وثانيها العرض والقراءة وثالثها المناولة ورابعها الاجازة وقد بيناه فى الاصول (الفقه) فى أربع مسائل الاولى قوله فبالذى رفع السماء وبسط الارض ونصب الجبال دليل أن تحليف الشاهد أو يمينه لا تبطل شهادته وهذا نص . الثانية فيه دليل على تغليظ اليمين بالالفاظ وذلك جائز للحاكم وكرهه علماؤنا ورواه الشافعى وما أخذبه الثالثة أنه سأله عن كل ركن وخصصه بيمين تأ كيدا للحال وتطبيباً لنفسه فساعده التى صلى اللّه عليه وسلم على ذلك كله ولقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة فلا بأس بأن يفعلها اليوم السائل مع المسئول والصاحب مع المصحوب ثم قل وهى الرابعة والذي بعثك بالحق لاأدع منهن شيئاً ولا أجاوزهن ثم وثب فقال النبى صلى الله عليه وسلم ان صدق الاعرابى دخل الجنة حكم له بدخول الجنة بهذه المسميات أن كان قد ترك غيرها من مأمور ومنهى ولكن عليه السلام فهم من الاعرابى أنه انما قصد الاصول وتيقن أن كل نفس اذا طابت بالاعظم هان عليها الاقل وأنبئكم معشر المتعلمين كان أحدا لا يقدر يقوم بهذه الخمسة کما ینبغی حتی یقتص بحریمة الذقن و إنی لمن أربعة و خمسين عاما فی اقامته کما