النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ أبواب الصلاة آبْ عَبَّاسِ قَالَ لأَنَّهُ رَوَى عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ ثُمْ تَهُ بَعْدَ الَّيُ صَلَّ اله عَلَيْهِ وَمَ إِذَا أَتْمَعَ عَلَى إِقَامَةٍ تِسْتَ عَثْرَةَ أَنْ الصَّلاَ ثْ أَنْمَ أَعْلُ الِ عَلَى أَنْ الْمُسَافَ يَقْصُرُ مَمْ يَحْمَعْ إِقَامَةٌ وَإِنْ أَنَ عَلَيهِ سِنُونَ حِّثنا حَنَّدُ بْنُ الَّرِىُّ حَدْثَ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِالْأَحْوَلِ عَنْ عِْرِمَةَ بمكة بعد هجرتهم وأذنلهم النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديث الصحيح فى إقامة ثلاث ليالى لماعسى أن يكون لهم من حاجة ووجدنا الله عز وجل قدضرب لمن حقت عليه الكلمة ونفذ فيه القول بالهلكة والاعدام من الدنيا يتمتع ثلاثة أيام الاتكون فدلناهذا على أن ثلاثة أيام فى حد الاستيطان ولاطمئنان فجعلنا ذلك أصلا وقد دخل النبى صلى الله عليه وسلم مكة صبح أربع ذى الحجة وخرج رابع عشر من الشهر المذكور على قول أنس وعلى روايات ابن عباس وعمران يوم تاسع عشر هو مقصر فى العشر أو أكثر وذلك لأنه لم يكن تاويا اقامة بمكة وانما كان ناظرا فى الرحيل وأن الرجل المفرد اذا عزم على الرحيل اليوم لا يمكنه غدافكيف بأمير الجيش وأما الخلق والناظر فى بلادهم فكانت اقامة النبى صلى الله عليه وسلم من غير عزيمة عليها وانما كان على أصل الرحيل فيقيم على ما يعرض حتى خلص له أمره ففصل الى المدينة على أصل طيبه فان قيل ألم يدخل النبى صلى الله عليه وسلم مكة صبح رابعة من ذى الحجة وقد علم أنه لابد له أن يقيم على حجه الى اليوم الرابع عشر منها فكيف نص على قولكم قلنا أما هذا فسؤال ساقط جدا لأن النبى صلى الله عليه وسلم دخل مكة رابع ذى الحجة وخرج منها الى منى قبل اقامة أربعة أيام وخرج منها الى عرفة وعاد إلى منى للرمى والافاضة الى البيت وهذا كله انتقال وليس باستقرار ولا يقدر أحد أن يجمع من تفاريقه اقامة أربعة أيام فسقط السؤال (مسألة) قال الشافعى ٢٢ أبواب الصلاة عَنْ آَبْن عَّاس قَالَ سَافَرَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ سَفَرَا فَصَلَّ تْعَةً عَثْرَ يْمَ رَ كْعَيْنِ رَحْمَتَيْنِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ فَحْزُ نُصَلَى فِاَ بَيْتَ وَبَيْنَ تَسْعَ عَثْرَةَ رَْعَيْنِ رَكَْتْرٍ فَذَا أَقْنَا أَْثَرَ مِنْ ذلكَ صَلَّنَا أَرْبَعًا ءَلَبَوَعْنَىُ هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ اذا قام فى بلد على تنجز حاجة ولمينو الاقالة قصر الى ثمانية عشر يوما وهذا نظر الى صورة مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فى احدى الروايات ولا يشبه هذا طريقة الشافعى وقد روى أن النبى صلى الله عليه وسلم أقام بتبوك عشرين يوما وقال أنس أقام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم برام هرمز تسعة أشهر يقصرون وأقام سعد بن مالك بالشام شهرين وعبد الرحمن بن سمرة بكابل ستين وابن عمر باذر بيجان ستة أشهر ذكر لنا ذلك نفر الاسلام فى الدرس باب مايكون الرجل به مسافرا قال القاضى أبو بكر بن العربى رضى الله عنه هذا باب لميذكره أبو عيسى وقد جهله قوم وعليه آخرون فادخل فيه أبو داود حديث دحية بن خليفة أنه خرج من دمشق مرة من قرية الى قرية عقبة من الفسطاط وذلك ثلاثة أيام فى رمضان فافطر وافطر معه ناس وكره آخرون أن يفطروا فلما رجع الى قريته قال والله لقد رأيت اليوم أمرا ما كنت أظن أنى أراه ان قوما رغبوا عن هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يقول ذلك للذين صاموا °م قال عند ذلك اللهم اقبضنى اليك (الاسناد) فأما أحاديثه :خمسة الأول روى مسلم عن ابن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ شعبة الشاك صلى ركعتين الثانى روى جبير بن نفير قال خرجت مع شرحبيل بن السمط الى قرية على رأس شعبة عشر ميلا أو ٢٣ أبواب الصلاة ثمانية عشر ميلا فصلى ركعتين فقلت له رايت ابن عمر بن الخطاب يصلى بذی الحليفة ركعتين فقلت له افعل كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل وكانت أرضا يقال لهادومين من حمص الثالث لاخلاف أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة أربعا وصلى العصر بذى الخليفة ركعتين الرابع روى الأئمة واللفظ للبخارى قال وكان ابن عباس وابن عمر يقصران ويفطران فى أربعة بردالخامس روى البخاري وغيره عن نافع عن ابن عمر لا تسافر المرأة ثلاثالامع ذى محرم وخرجوا عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها حرمة (الفقه) اختلف الناس فى القدر الذى يكون به الرجل مسافرا فقيل ثلاثة برد وقيل أربعة وقيل يوم وليلة وفيل يومان وقيل ثلاثة فان قيل فلم لا يكون الرجل مسافرا بنفس خروجه من البلد فانه فى العربية من سفر اذا كشف قلنا وان كان الاشتقاق مما ذكرتم لكن لا يكون عرفا فى العربية الا ماأدركت فيه مشقة وتكلف له مؤنة وكانت فيه رحلة واقامة يوم تام لأن الاقل من الشىء أنما يعرف بانفراده عن الشىء واذا اتفق له أن يخرج بكرة ويعودليلا لم يكن سفرا فإذا لم يتفق له أن يعود فهو السفر التام الذى يبيت فيه عن أهله ضرورة وهو قوله صلى الله عليه وسلم مسيرة يوم وليلة معناه يوم تام لا بدفيه من المبيت بغير القرار وما روى ابن السمط ودحية لاحجة فيه لأنه قال رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يفعله ولمير النبى صلى الله عليه وسلم يخرج الى دومين. قرية ولا الى قرية دحية قط انمارأى النبي صلى الله عليه وسلم يقصر بذى الحليفة وانما كان له حجة لو رجع منها وأما وقد قصر وتقدم الى سفره فذلك لما كان بين يديه من النية فيما وراءها من المسير وهى مسألة خلاف قال الشافعى بقصر اذا خلف بنیان البلد وبه قال مالك فی قول وقال اذا كانت الجمعة فی بلد لا يقصر حتى يتجاوز ما يلزمه فيه الجمعة والاول أصح لأن بانفصاله عن البلد صار مسافرا فليس فى ذلك حد ولا دليل على الحد الا نفس الانفصال واذا لم يكن التقدير عربية أو شريعة عسر فيه طريق المعنى ألا ترى الى اضطراب ٢٤ أبواب الصلاة بَسْبُ مَاجَ فِى الَّطُوعِ فِى السَّفَرِ. صَّمنا قُتِبَةُ بْنُ سَعيد حَدَثَ الَيُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بِنِ سُلِمْ عَنْ أَبِ بُسْرَةَ الْغَقَارِىُّ عَنْ الْبَالِ بْن ◌َزِبِ قَالَ صَحِبْتُ الَّ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَمَ ثَمَانيَّةٍ عَشَرَ سَفَرَافَمَا وَيُهُنَكَ الَّكَعَتْنِ إذَا زَاغَتِ الشّمْسُ قَبْلَ الظّهرِ وَفِى الْبَابِ عَن آبْنَ عُمَ • ◌َلَوُْ حَدِيثُ الْبَرَاءِ حَدِيثٌ غَرِيبُ سَأَلْكُ مُمَدًا عَنْهُ عَلَمْ يَعْفُ إلَّ مَنْ حَدِيثِ الَِّ بْنِ سَعْدٍ وَمْ يَعْرِفِ اسْم أَبِ بُسْرَةَ الْفِقَارِىُّ وَرَأْهُ حَنَا وَرُوِ عَنِ آَبْنِ عُرَ أَنْ الّْ صَلَى الَهُ عَيْهِ وَسَمْ كَنَ لاَتَطَوِّعُ فِى الَّفَرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَلَا بَعْدَهَا وَرُوِىَ مَنْهُ عَنِ النّيِّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَمْ المالكية فى هذه المسألة فى العتبية يقصر فى خمسة وأربعين ميلا وفى المبسوط فى أربعين وقال أيضا فى العتبية فى ستة وثلاثين ميلا وفى الموطأ فى أربع فراسخ وهذا كله تحكم على التفصيل الذى نبهنا عليه وهذا مالك على جلالة قدره يقول فى يوم وفى قول يومان ويمكن الجمع بينهما فان اليوم التام الجاد يومان فى العادة والرفق ولما لم يكن فى ذلك معنى يعول عليه لجأنا إلى فعل ابن عمر لعظيم اقتدائه وكثرة تحريه باب التطوع فى السفر ﴿ أبو بسرة الغفارى عن البراء بن عازب قال صحبت النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر شهرا فما رأيته ترك الركعتين اذا زاغت الشمس قبل الظهر) حديث ابن أبى ليلى عن عطية ونافع عن ابن عمر قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ٢٥ أبواب الصلاة أنّ كَانَ يَطَُّعُ فِ السَّفَرِ ثُمْ أَخْتَفَ أَهْلُ الِْبَعْدَ النَّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَمْ فَأَى بَعْضُرِ أَمْحَابِ النِّّ صَلَى اللهُ عَليهِ وَمَ أَنْ يَتَّوْعَ الَّجُلُ فِ الّْغَرِ وَبِهِ يَقُولُ أَحَدُ وَاِسْحُ وَلَمَرَ طَائِقَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِأَنْ يُصَلِّ قَبْلَا وَلَا بَعْدَهَا وَعَى مَنْ لَمْيَتَطَّوْعِ فِ السَّفَرِ قَبُولُ الْخْصَةِ وَمَنْ تَطَّوَعَ لَهُ فِى ذَكَ فَعْلٌ كَثْرٌ وَهُوَ قَوْلُ أُمْكَرِ أَهْلِ الِْخْتَارُونَ النَّطُوُّعْ فِى السَّفَرِ حَثْنَا عَلَ بْنُ حْرِ حَدْنَا حَقْصُ بْنُ عَِكِ عَنِ الْحَبَاجِ عَنْ عِطْةً عَنِ آبِ مُمَ قَالَ صَلَّهُ مَعَ الُّ صَلّىالله عَلْهِوَمَالْظَرَ فِ النَّغْرِ رَكْعَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْمَيْنِ * قَالَابَوُذْنَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَابْنُ أَبِ لَى عَنْ عَطَّةً وَنَافِ عَنِ آبْنِ عُمَرَ . مَّثَنْ مُمَّدُ بْنُ عُيَدِ الْحَارِيُ حَدْتَ عَلى بْنُ مَائٍِ فى السفر ركعتين وبعدها ركعتين (الاسناد) قال فى حديث البراء أنه غريب وقال فى حديث الحجاج عن عطية عن ابن عمر حسن وفى بعض الروايات صحيح وقال عن البخارى أنه قال ماروى ابن أبى ليلى حديثا أعجبه الى من هذا قال القاصى أبو بكربن العربى رضى الله عنه ترك أبو عيسى الأحاديث الصحاح فى هذا الباب حديث حفص بن عاصم عن ابن عمر قال صحبت النبى صلى الله عليه وسلم فى السفر فلم أره يسبح ولقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة وفى رواية عن حفص عنه محبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لايزيد فى ٢٦ أبواب الصلاة عَنْ آَبْنِ أَبِ لْلَى عَنْ عَطَّةٍ وَافِعَ عَنِ ابْنِ مُمَ قَالَ صَلَيْثُ مَعَ الَّيْ صَلَّى اللهُ عَلّهِ وَ فِ اْمَرِ وَالَّفَرِ فَعَلَيْتُ مَعَهُ فِ الْخَضَرِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا وَبَعْدَهَا وَكْغَيْنِ وَصَلَيْتُ مَعَهُ فِ الَّقَرِ الظُّهْرَ رَ كْعَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْمَتَيْنْ وَالْعَصْرَ رَكْعَيْنِ وَلَمْ يُصَلّ بَعْدَهَا شَيْئً وَالْلَغْرِبُ فِ الْحَضَرِ وَالَّفَر سَوَّ ثَلاَثُ رَكْعَاتِ لَا تَقُصُ فِ الْخَصَرِ وَلَا فِى السَّفَرِ وَهِىَ وُِّ النّارِ وَبَعْدَمَا رَكْمَتْ • قَالَبَوُدْتَُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ سَمِعْتُ مُهْدَا يَقُولُ مَارَوَى أَبْنُ أَبِ لَى حَدِيثً أَنْجَبَ إلىّ منْ هَذَا • بابٌ فِى الْعِ بَيْنَ الصَّلاَمَيْنِ، حَتَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيد حَدْتَ الَيُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيَدَ بْنِ أَبِ حَيِبٍ عَنْ أَبِ الطُّفْلِ هُوَعَامِرُ السفر على ركعتين وأبا بكر وعمر وقد روى عن ابن عمر أنه قال لو كنت مسبحالأتممت صلانى فى هذا الحديث بعينه (الفقه) أجمع الناس على أن الناطلة فى السفر جائزة فانها موقوفة على اختيار العبد ونظره لنفسه ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تنفل فى السفر نهارا فى مسيره قد تقدم حديث البراء .وهو مجهول والله أعلم باب جمع الصلاتين فيه ذكر حديث معاذ المشهور فى الجمع عند حد السير ( عن قتية عن 1 ٢٧ أبواب الصلاة ابْنِ وَاثِلَ عَنْ مُعَاذِبْنْ جَلِ أَنّ النّ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَنَّ فِى غَزْوَةٍ تبوكُ إِذَا ◌َلْتَلَ قَبْلَ زَبْغِ الشّمْسِ أَخْرَ الظّهرَ إِلَى أَنْ يَحْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ وَيُصَلَّهَمَا جَمِعًا وَذَا آَلَ بَعْدَ زَبْعِ الشّمْسِ عَجْلَ الْنَصْرَ الَى الْظُهْرِ وَصَلَى الظّرَ وَالْعَصْرَ جِمًا ثُمْ سَلَرَ وَكَنَ اذَا أَرْعَلَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ أَخْرَ الْغْرِبَ خِّى يُصَلِّهَا مَعَ الْمِشَاءِ وَأَذَا آَرْعَلَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ عَجَّلَ الْعَشَاءَ فَصَلَّهَا مَعَ الْمَغْرِبِ وَفِى الَْبِ عَنْ عَلَيٍّ وَبِّ عُرَ وٍَّ وَعَبْدِ الهِ آبِ عَمْرِ و ◌َعَائِشَةَ وَآَبْنِ عَبَّاسٍ وَأُسَامَةً وَاِ بْنِ عَبْدِ اللهِ * ◌َلَبُيْنَى وَالصَّحِيحُ عَنْ أُسَامَةَ وَرَوَى عَلِّ بْنُ الْمَدِينِىُّ عَنْ أَحَدَ آبْ خَبَلٍ عَنْ قُنَةَ هُذَا الْحَدِيثَ وَحَدِيثُ مُعَذِ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِ قُتََّةً لَنْرِ فُ أَحَدَا رَوَاءُ عَنِ الِّ غْرَهُ وَحَدِيثُ اللّكِ عَنْ الليث عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الطفيل عن معاذ وذكر بعده حديث ابن عمر أنه أستغيث على أهله نجد به السير فاخر المغرب جمعها الى العشاء) (الأسناد) حديث معاذ هذا علله البخارى وقد رواه أحمد بن حنبل عن قتيبة قال القاضى أبو بكر رضى الله عنه وهو أطول سند بينى وبين التى صلى الله عليه وسلم أخبرنا المبارك أخبرنا أبو يعلى أخبرنا أبو على أخبرنا أحمد أخبرنا محمد أخبرنا عبد الصمد بن سليمان أخبرنا زكريا اللؤلؤى أخبرنا أبو بكر الأعين أخبرنا على بن المدينى أخبرنا أحمد بن حنبل أخبرنا قتيبة أخبرنا الليث عن ٢٨ ابواب الصلاة يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَيِبٍ عَنْ أَبِى الطُفَيْلِ عَنْ مُعَاذِ حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ أَهْلُ العِلمِ حَدِيثُ مُعَادِمِنْ حَدِيثِ أبِ الزَِّ عَنْأَبِ الَّلِ عَنْ مُعَذِ أَنَّ الَِّّ صَلّى الله عَلَيهِوَسَمْ نَجَعَ فِى غَزْوَةٍتَبُوكُ بَيْنَ الُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَبَنْ المغرب وَالعَشَاءِرَ وَاُفُرَّةُ بْنُ خَالِ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ وَمَالِكٌّ وَغَيْرُ وَأَحد ٠٠ عَنْ أَبِى الَّيْرِ الْمَكّى وَبَهَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ الشَّافِىُّ وَأَحَدُ وَاسْحُ يَقُولُونَ لَابَسَ أَنْ يَحْمَعَ بَيْنَ الصَّلَيْنِ فِى السَّفَرِ فِى وَقَتِ أُحْدهما حّثنا ◌َنَّدُبُْ السّرِئْ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلْيَنَ عْ عَيْدِ اله بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِ عَنِ ابْنِ مُمَ أَّهُ لْتُغِكَ عَلَى بَعْضِ أَهْلِبَدَ بِهِ السَّيْرُ فَتْرَ المغْرِبَ خَتَّى غَابَ الشّفَقُ ثُمّ نَزَلَ بَّمَعَ بَيْهُمَ ثمّ أَخْبَرَهُمْ أَنّ رَسُولَ لَه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَنَّ يَفْعَلُ ذلِكَ اذَا ◌َجَدِّ بِهِ السَّيْرُ يزيد بن أبى حبيب عن أبى الطفيل عن معاذ قال أبو داود وأبو عبد اللّه يشبه أن يكون هذا الكلام حديث معاذ من تفسير الليث وقال عن أبى داود اللؤلؤی لیس فیتقدیم الوقت حدیث قائم ولم يحدث بهذا الا قتيبة وقد رواه المفضل بن فضالة أيضا عن الليث وأنكره أبو داود وحديث ابن عباس فى الباب صحيح كان إذا زالت الشمس وهو فى منزله جمع بين الظهر والعصر فىالزوال واذا سافر قبل الزوال أخر الظهر حتى يجمع بينها و بین العصر فىوقت العصر وليس له علة (الفقه) اختلف الناس فى الجمع فى السفر على خمسة أقوال (الأول) ٢٩ أبواب الصلاة •َلَبَوُيْتَيْ هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. حَدَّثَنْا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سُلَِّ حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا الُْى حَدَّا أَبُوبَكْرِ الْأَعْنُ حَدَّتَ عَلِّ بْنُ الْمَدِينِى حَدَّنَا أَحَدُ بْنُ خَبْلٍ حَدْتَ قُتَّبَةَ بِذَا يَعِْى حَدِيثَ مُعَاذٍ لا يجوز بحال قاله أبو حنيفة (الثانى) يجوز كما يجوز القصر قاله الشافعى (الثالث) يجوزاذا جد به السير قاله مالك ( الرابع ) يجوز اذا أراد قطع الطريق قاله ابن حبيب (الخامس) أنه مكروه قاله مالك فى رواية المصريين عنه وأما أبو حنيفة فتعلق بأن الأوقات ثبتت ضرورة فلا تترك بالظن لاسيما وفى الصحيح عن ابن مسعود ماصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قط صلاة لغير وقتها الا المغرب والصبح بالمزدلفة فإنه أخر المغرب حتى جمعها مع العشاء وصلى الصبح قبل الفجر بها للاشتغال بالنقل اذا جد به السیر فحديث أنس خرجه الصحيحان قالكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ارتحل قبل أن ترتفع الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل تجمع بينهماوان زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب وزاد مسلم اذا مجل به السير أخر الظهر الى أول وقت العصر فيجمعبينهما ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء حتى يغيب الشفق فعلق الحكم بالجد فى السير وأما من قال انه مكروه فلاجل تعارض الأدلة كان تركه أولى وأماقول ابن حبيب اذا أراد قطع الطريق فهو قول الشافعى لأن السفر بنفسه إنما هو لقطع الطريق والصحيح قول الشافعى على نحو مارواه أشهب وأن الجمع رخصة فأنه إذا جاز طرح نصف الصلاة لضرورة السفر فمثله طرح الوقت أو أقل منه وأماقول أبى حنيفة ان الاوقات ثبتت قطعا فلا تترك بالظن فالجواب أن أطرافها ثبتت قطعاً ،الزوال بطلوع الفجر والشمس تغيب الشفق والشمس فاما تفصيل ما بينها فيثبت بأخبار الآحاد باتفاق كما قلت فى آخر وقت الظهر ٣٠ ابواب الصلاة « بابُ مَ فِى صَلَةَ الاسْتَسْقَاء. حدثنا يَحِيَ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرِّزَاقِ أَخْرَنَا مَعْمَرٌّعَنِ الْهْرِىُّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ ثَِّمٍ عَنْ عَمْهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ خَرَجَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِى فَصَلَى بِهِمْ وَكْعَيْنِ جَهَرَ بِالقِرَةِ فِمَا وَحَوَّلَ رِدَهُ وَرَفْعَ يَدَيْهِ وَاسْتَسْقَى وَاسْتَقْبَلَ الْفَةَ وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِ هُرَيْرَةَ وآخر وقت العصر المختارين ومارواه أنس عن فعل النبى صلى الله عليه وسلم حال وصورة ومارواه ابن عباس حال وصورة وقد كان النى صلى الله عليه وسلم تختلف أفعاله بحسب اختلاف أحواله والكل شرع ثابت بصورته والله الموفق للصواب صلاة الاستسقاء (عباد بن تميم عن عمه عبدالله بن زيد بن عاصم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بالناس يستسقى فصلى بهم ركعتين جهر بالقراءة فيها وحول رداء ورفع يديه واستسقى واستقبل القبلة) حديث هشام بن إسحق بن عبدالله ابن أبى كنانة عن أبيه أرسلنى الوليد بن عقبة وهو أمير المدينة الى ابن عباس أسأله عن استسقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج متبذلا متواضعا متضرعا حتى أتى المصلى ولم يخطب خطبتكم هذه ولكن لم يزل فى الدعاء والتضرع والتكبير وصلى ركعتين كما كان يصلى فى العيد حديث يزيد بن عبد الله البزنى عن عمير مولى آنى اللحم عن آبى اللحم أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت يستسقى مقنعا بکفیه یدعو حسنان محیحان وسکت عنحدیث عمير (الاسناد) آبى اللحم اختلف الناس فى اسمه كثيرا فقيل هو خلف أو عبد الله بن عبد الملك ٣١ ابواب الصلاة •وقَلَبَوُيْنَى حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بِْ زَيْدِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَعَلَى هَذَا الْعَمَلُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِ وَبِهِ يَقُولُ الّائِّ وَأَخُ وَإِسْخُ وَعُمْ عَبَِّ بْنِ ◌َبِ هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَصِ لْمَازِىّ- صَّثنا قُتِبَةُ حَدَّثَا حَتَمُ ابْنُ أْمِلَ عَنْ هِشَامٍ بْنِ إِسْحَقَ هُوَ أَبْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَةَ عَنْ أَيْهِ قَلَ أَرْسَنِى الْوَيُ بْنُ عُقْبَةَ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَ إِلَى أَبْنِ عَبَّاسِ أَسْأَلَهُ عَنْ أَسْقَاء رَسُول اله صَلى الله عَلَيْهِ وَسَمْ فَتَّهُ فَقَالَ أَنْ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ خَرَجَ مُتَذَلَا مُتَوَضِعًا مُتَضَرِّعً حَتَّى أَّىَ الْمُصَلِّ فَلَمْ يَغْطُبْ خُطَّكُمْ هَذِهِ وَلَكِنْ لَمْ يَلْ فِ الدُّعَاءِ وَالتَّضْعِ وَالتَّكْبِ وَصَلَى رَكّعَتَيْنِ كَ كَانَ يُّصَلَّى فى الْعِيد كان لا يأكل ماذبح على النصب وعمير له صحبة وله أحاديث زاد البخارى فى حديث عباد وحول ظهره للناس وحول رداءه وجعل اليمين على انشمال وقال مسلم والبخارى وأنه لما أراد أن يدعو استقبل القبلة وحول رداءه وروى أبو داود عن عائشة قالت شكاالناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر فأمر بمنبره فوضع فى المصلى ووعد الناس يوم يخرجون فيه قالت عائشة تخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر وكبر وحمد الله ثم أقبل على الناس فصلى ركعتين قال القاضى أبو بكر بن العربی رضى الله عنه روی ابن شهاب عن أبى سلمة عن أبى هريرة خرج في من الأنبياء ليستسقى فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها الى السماء فقال ارجعوا 3 ٣٢ أبواب الصلاة قَالََّبَوُدْتَيْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. حَرّشْ قُتِبَةُ حَدْثَنَا الَّيْثُ أَبْنُ سَعْدِ عَنْ خَالِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِىِ هِلَالٍ عَنْ مِرْئِد عَنْ عَبْد الله عَنْ عُمْ مَوْلَى أَبِ الَّحِ عَنْ آَبِ الَّْمِ أَّهُ رَى رَسُولَ الَّهِ صَلَى أَلُهُ عَلَيهِ وَ عِنْدَ أَحْجَارِ الْتِ يَسْتَْقِ مُفْعَا بِكْفِّيَدْعُو فقد استجيب لكم زاد سفيان بن عيينة وحول الشمال على اليمين وفى رواية عن ابن عباس قلب ردله وجعل يمينه عن يساره ويساره عن يمينه وصلى ركعتين كبر فى الأولى سبعا وقرأ بسبح وفى الثانية بهل أتاك حديث الغاشية و كبر خمس تكبيرات وفى رواية شعيب عن الترمذى عن عبادة ودعا اللّه قائما وفى آخره فسقوا وزاد فى حديث ابن عباس سفيان أيضا متوسلا وقال قتادة عن أنس لم يكن النبى صلى الله عليه وسلم يرفع يديه فى شىء من الدعاء الا فى الاستسقاء حتى يرى بياض ابطيه (العربية) قوله متبذلا يريد فى بذلته لم يحدد كسوة ولا استأنف لبسه كما يفعل فى العيد متواضعا متضرعا متخشعا يريد عليه أثر التذلل لله حال المذنب الخائف متوسلا يعنى بذلك كله الى الله فالوسيلة هو السبب الذى يحاول به المطلوب وقوله مقنعا يقال أقنع اذا رفع رأسه وصوته ويدبه فى الدعاء وقيل أقنع اذا نصب رأسه لا يلتفت به اليه وقوله قحوط المطر يعنى قلته وانقطاعه وزمان قاحط وعام قاحط قال ابن الأعرابى قحط المطر والأرض وأقحط الناس يعنى دخلوا فى الفحط (الفقه) فى مسائل الأولى قوله خرج متبذلا يعنى لم يتجمل كما يتجمل للعيد والحكمة فيه أن الرجل يخرج فى العيد بهيئته وقد قدم عمله ليفدبه على مولاه فيتجمل تجمل الوافدوالمستسقى ى أنه معتوب فيخرج خروج الذليل الثانية الخروج للاستسقاء سنة والصلاة والخطبة وتحويل الرداء وقال أبو حنيفة بدعة وما قلناه أصح لأن النبي صلى الله ٣٣ ابواب الصلاة وقَالَوُعُذْنَيْ كَذَا قَالَ قُتِيّةُ فِى هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ آبِىِ الَّحْمَ وَلَا نَعْرِفُ لَُنِ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ الَّ هِذَا الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ وَعُمَيْرٌ مَوْلَى آبِ أْحِ قَدْ رَوَى عَنِ الَِّّ صَلَى الهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ أَمَدِيفَ وَلَهُ مُّبَةٌ حَّثَنْا عَمُ بْنُ غْلَانَ حَدَثَ وَكِيْعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ اسْخَ آبْنِ عبدِ اللهِبْنِ كِنَانَةَ عَنْ أَيِهِ فَذَكَر ◌َهُوَهُ وَزَادَ فِيهِ مُتَخَشْهَا وَهَذَا حَدِيثٌ عليه وسلم ثبت عنه فعله مرارا أما أن أبا حنيفة له تعلق بأنه قد استسقى فى المسجد ولو كان سنة لما كان إلا ببروز أبدا كالعيد قلنا استسقاؤه فى المسجد يحتمل أن يكون قبل خروجه وخطبته وصلاته ويحتمل أن يكون بعده فلا تترك السنة بالاحتمال ويحتمل أن يكون ذلك دعاء مطلقا فى المسجد فيكون هذا خروجا مطلقا للسنة الثانية قال أبو جعفر محمد بن على استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحول رداءه ليتحول القحط قال القاضى أبو بكر بن العربى رضى الله عنه هذه أمارة بينه وبين ربه لا على طريق الفال فان من شرط الفال أن لا يكون بقصد وانما قيل له حول ردائك فيتحول حالك فإن قال لعل رداء يلتقط فرده فكان ذلك اتفاقا فيه قلنا الراوى الشاهد للحال أعرف وقد قرنه بالصلاة والخطبة والدعاء فدل ذلك على أنه من السنة وهل جهل عظيم أن يفسر الفعل من لم يشاهده بخلاف تفسير شاهده المسألة الرابعة قوله واستقبل القبلة يريد الشروع فى الصلاة والا فليس فى الدعاء استقبال لنما السماء قبلة الدعاء والكعبة قبلة الصلاة ويحتمل أن يكون الاستسقاء خص بالاستقبالين تاكيدا فيه الخامسة قوله ولم يخطب حطبتكم هذه لا حجة فيه لأبى حنيفة فى اسقاط الخطبة لأنه لم يقل بشىء من هذا الحديث فلا تعلق له (٣ - ترمذی - ٣) ٣٤ أبواب الصلاة حَسَنٌ صَحِيحٌ وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِىِّ قَالَ تَصَلَّى صَلَةُ الاسْتِسْقَاء نَحْوَ صَلَاة الْعِيَدَيْنَ يُكْبَرَ فِى الََّةِ الأُولَى سَبْعً وَفِىِ الثََّةِ خْمًا وَاخْتَجْ بِحَدِيثِ آْنِ عَبّاسٍ وَرُوِىَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَتَسِ أَّهُ قَالَ يُكَبِرُ فِى صَلَة الْأَسْتِسْقَاء كما يُكَبِرُ فىِ صَلاةِ الْعِيدَيْن مَاجَاءَ فى صَلاة الكسوف . حدثنا محمدبن بشار ببعضه وأنما أشار ابن عباس بذلك الى عادة النبى صلى اللّه عليه وسلم فى أنه لم يكن أمره كله بتكلف ولا بتصنع وانما كان بحسب ما يقتضيه الحال وما يحضره من المقال. المسالة السادسة قوله وصلى كهياة صلاة العيد يعنى ركعتين وقوله كبر أمر تفردبه بعض الرواة عن ابن عباس بضعف طريقه ويحتمل أن يكون من تمام تفسير الراوى لصفة صلاة العيد المجملة فى سائر الطرق فلا يكون فيهاحجة . السابعة حديث أبى داود فى الخروج بالمنبر ضعيف فلم يكن للنبى صلى الله عليه وسلم منبرا أو لعله أراد وضع له شى ءمرتفع وربما تعلق مروان فى اتخاذه لهذا منبرا العيد والله أعلم . الثامنة قوله فى الحدیث ان الله قد سقاكم بدعاء النملة دليل على أن البهائم لها عند الله رزق ولها فيه سؤال ولكنه يحتمل أن يكون ذلك أظهر للنى آية وجعلت له حجة ولأهل زمانه عبرة ولا يكون ذلك على العموم والله أعلم. التاسعة قولهحتییبدو بیاض ابطیه كان هذا من جماله صلى اللّه عليه وسلم فان كل ابط أسود من سائر الناس لأنه مغموم مرواح مقفال وكان منه أبيض متأرجا عطراً صلاة الكسوف طاوس عن ابن عباس صلى النبى صلى الله عليه وسلم فى كسوف فقرأ ثم ركع ٣٥ ابواب الصلاة حَدَّثَنَا يَحِى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ حَبِيِبِ بْ أَبِىِ ثَبَتِ عَنْ طَاوُس ◌َنْ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ الِّّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَلَّهُ صَلّ فِ كُوفِ فَقَرَأْ ثُمْ رَكَعَثْ قَثُمَ رَكَ ثْمٌ قَرَأَ ثُمْ رَكَعَ ثَلَاثَ مَرّاتِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتيْنِ وَالْأُخْرَى مِثْهَا قَالَ وَفِىِ الَْبِ عَنْ عَلىّ وَعَائِشَةً وَعَبْدِ اللهِبْ عَمْرِ وَ وَلَّمَنِ بْ بَشِيرٍ وَاْلُغِيرَةِْ شُعبَةَ وَأَبِ مَسْعُودِوَأَ بٍ بَكْرَةَ وَثُرَةَ وَأَبِى مُوسَى وَ أَبْنِ مَسْعُودٍ وَأَسْمَ بِنْتِ لَِّ بَّكْرِ الصُّدِّيقِ وَأَبَنْ عَمَرَ وَقَيِصَةَ الْهِلَّ وَابِ وَعَبْدُ الرَّحْنِ بْنِ سَرَةَ وَأَبِّبَنْ كَذْبِ ثم قرأ ٹم ر کع ثم قرأ ثم ر کع ثلاث مرات ثم سجد سجدتین والأخری مثلها حسن صحيح حديث عائشة وذكر الحديث الصحيح المشهورركعتين فى ركعة ور کعتین فیر کعة وأربع سجدات فيها (الاسناد) روى الكسوف عن النى صلى الله عليه وسلم تسعة عشر رجلا وفى كيفية فعلها اختلاف فى أصوله هاقان الرواينان التى ذكر أبو عيسى وفى الصحيح عن أبى بكرة واللفظ للبخارى انكسفت الشمس فقام النبى صلى الله عليه وسلم يجر رداءه حتى دخل المسجد فدخلنا فصلى بنا ر كعتين حتى انجلت الشمس وفى حديث المغيرة فيهيوممات ابراهيم فقال الناس لموت ابراهيم وفيه من حديث ابن مسعود فقال النبى صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر لاينكسفان وفى رواية لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته زاد أبو بكرة ولكن الله يخوف بهما عباده ولكنهما آية من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا وزاد المغيرة فادعو الله وفى رواية عائشة فكبروا وتصدقوا وفى حديث أسماء وأمر النبى صلى الله عليه وسلم بالعتاقة فى ٣٦ ابواب الصلاة قَالَوُْتَيْ حَدِيثُ أَبْنِ عَبِّرِ حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َحِيحٌ وَقَدْرُوِىَ عَنِ آبْنِ عَّاسِ عَنِ الْنِ صَلَىاله عَلَيْهِ وَسَم ◌َّه صَلَى فِى ◌ُوفِ ◌َرَبَعْ رَكَمَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ وَبِ يَقُولُ الشَّافِى وَأَخُ وَاسْخُ وَأَخْتَفَ أَهْلُ الْعِ فِى الْقَرَ فِى صَلَةِ الْكُوفِ فَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِ أَنْ يُسِرِ بِالْقِرَأَةِ فِيهَا بِلّهَارِ وَرَأَى بَعْضُهُمْ أَنْ يَجْرَ بِالْقِرَ فِيهَا كَنَحْوِ صَلَاةِ الِدِينِ وَأْمَةُ وَبِهِ يَقُولُ مَالِكَ وَأَخُ وَاسْحُقُ بَرَوْنَ الْجَهْرَ فِيهَا وَقَالَ الشّافِىّ كسوف الشمس وكل ذلك فى الصحيح من لفظ البخارى . أبو عبد الرحمن أخبرنا هلال بن بشر أخبرنا عبد العزيز بن عبدالصمد عن عطاء بن السائب قال حدثنا ابن السائب أن عبد الله بن عمر حدثه قال انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الصلاة وقاموا الذين معه فقام قياماً فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه وسجد فأطال السجود ثم رفع رأسه وجلس فاطال الجلوس ثم سجد فاطال السجود ثم رفع رأسه وقام فصنع فى الركعة الثانية مثل ماصنع فى الاولى من القيام والركوع والسجود والجلوس جعل ينفخ فى آخر سجوده من الركعة الثانية ويبكى ويقول لم تعدنى هذا وأنا فيهم لم تعدنى هذا وأنا فيهم ونحن نستغفرك ثم رفع رأسه وانجلت الشمس فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس حمد الله وأثنى عليه ثم قال ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله فإذا رأيتم كسوف أحدهما فاسعوا الى ذكر الله والذى نفس محمد بيده لقد أدنيت الجنة منى حتى لو سقطت يدى لتعاطيت من قطوفها ولقد أدنيت ٣٧ ابواب الصلاة لَا يَجْهُ فِها وَقَدْ صَحْ عَنِ النّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ كَلْنَ الرُّوَايَتَيْنِ صَحَّ عَنْهُ الَّهُ عَلَّ أَرْبَعَ رَكَاتٍ فِى أَرْبَعَ سَجْدَاتٍ وَصَحَّ عَنْهُ أٌَّ صَلَى سِنَّ رَكَاتٍ فِى أَرَبَعِ سَجَاتِ وَهَذَا عِنْدَأَهْلِ العِ جَائِزٌ عَلى قَدْرِ الْكُوفِ أنْ تَطَوَلَ الْكُسُوفُ فَصَلَى سَتِّ رَكَمَاتِ فِى أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ وَأَطَالَ القرآءةَ فَهُوَ جَانٌ وَإِنْ صَّى أَرْبَعَ رَكَاتٍ فِى أَرْبَعٍ سَجَدَاتِ وَأَطَالَ أَلْقَرَأَ فَهُوَ جَلْزٌ وَيَرَوْنَ أَعْتَابَ أَنْ تُصَلى صَلَةَ الْكُوفِ فِي ◌َةِفِى ◌ُوْفٍ النار منى حتى جعلت أنفخها خشية أن تغشیكمحتى رأيت فيها امرأة من حمير تعذب فى هرة ربطتها فلم تدعها تاكل من خشاش الأرض فلاهى أطعمتها ولاهى سقتها حتى ماتت ولقدرأیتها تنهشها اذا أقبلت واذا ولت تنهش الیتها حتى رأيت فها صاحب السائبتين أخابنى الدعداع يدفع بعصا ذات شعبتين فى النار حتى رأيت فيها صاحب المحجن الذى كان يسرق الحاج بمحجنه متكئاً على محجنه فى النار يقول إنما سرق المحجن وذكر هذا الحديث بعد ذلك بسند آخر وقال فيه ورأيت فيها سارق بدنتی رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت فيها اخابنى دعداع سارق الحجيج (العربية) خسف النير ذهاب نوره وخسف الارض ذهابه الى أسفل والكسوف التغير ويقال كسف وخسف فى الشمس والقمر جميعا وقد بوب. البخارى عليه ردا على ابن الزبير وقوله انجلت يريدظهرت ومنه الامر الجلى أى الظاهر (الاصول) كسوف الشمس والقمر أمر يخلقه الله خلاف العادة لما يشاء من معنى فتكون آية وقالت طائفة هو أمر معقول من جهة الحساب فاما كسوف الشمس فان القمر يحول بينها وبين النظر وأما كسوف القمر فان الشمس تخلع نورها عليه فإذا وقع فى ظل الارض لم يكن له نور وبحسب ٣٨ أبواب الصلاة الشَّمْس وَالْقَمَرِ ضَّثنا حُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ أَبِ الشّوَارِبِ حَدَّثَيِيدُ ابْنُ زُرَيٍْ حَدَّثَ مَعْمَرٌ عَنِ الَّهْرِىُّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَقَالَتْ خُسفَت الَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فَصَلَى رَسُولُ الله صَلَى الله عَليهِ وَسَّم بِالَّاسِ قَطَ الْقَرَآَ ثْ رَكَطَ الْرُكُوَعَ ثُمْ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأْطَلَ الْقَرَةَ وَحَ دُونَ الْأُولَى ثُمْ رَكَمَ فَأْطَال الُكُوعَ وَهُوَدُونَ الْأَوّل ثُمْ رَفَ رَأْسُهُ فَجَدَ ثُمْ فَلَ مِثْلَ ذلِكَ فِ الَّكْمَةِ الَّنَةِ ما تكون المقابلة ويكون الدخول فى ظل الارض يكون الكسوف من کل أو بعض وهذا أمر يدل عليه الحساب و یصدقفيه البرهان قلنا كذبتم وبيت الله لاتعرفونها متى حاص حجراها وظل فؤادها قد قلتم بالبرهان: أن الشمس أضعاف القمر فى الجرمية بالعقد فكيف يحجب الصغير الكبير اذا قابله ولا ياخذمنه عشره وجواب ثان وذلك أن الشمس اذا كانت تغطيه بنورها فكيف يحجب نورهاونوره من نورها هذا خباط وجواب ثالث اذا كان نور القمر قليلا ونور الشمس كثيرافكيف يظلم الكثير بالقليللاسيما وهو من جنسه أو من بعضه وهو جواب رابع . جواب خامس قلتم أن الشمس أكبر من الارض بسبعين ضعفا أو نحوها وقلتم ان القمر أكبر منها باقل من ذلك فكيف يقع الاعظم فى ظل الاصغر وكيف يحجب الارض نور الشمس وهى فى زاوية منها. جواب سادس وذلك أنه ان كان كما قالوا إن الشمس تخلع عن القمر نورها فإذا كسفته رأيناه مظلماً فهذا يدل على أنه جرم مظلم والنور عرض يعلوه وعمدتهم أن القمر والشمس نوران محضان لاخلط فيهما والعيان على قولهم يكذبه برؤية جرمه أسود عندالكسوف. جواب سابع وهو الذى يستقيم وذلك ٣٩ أبواب الصلاة * قَالَابَوُْنَىْ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَبِهذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ الَّافِعُ وَأَحْمُ وَأْخُ يَرَوْنَ صَلَّةَ الْكُوفِ أَرْبَ رَكْمَاتِ فِي أَرْبَعٍ سَجَدَات قَالَ النَّافِى يَقْرُأُ فِى الرَّكْمَةِ الْأُوْلِأُمُ الْقُرْآنِ وَنَحْوَا مِنْ سُورَةٍ الْقَرَة سَّا إِنْ كَنَ بِالنَّارِثُمَّ رَكَمَ رُكُوعَا طَوِيلاً نَحْوَا مِنْ قَتَهِثُمْ رَفَ رَأَسُ بَكِْيرِ وَ تَبَتَ قَائِمَ ◌َ هُوَ وَيَقْرَأُ أَيْضَابُمِّ الْقُرْآنِ وَنَحْوَا مِنْ آل عِمرَانَ ثُمَ رَكَمَ رُكُومَا طَوِيلًا نَحْوَ مِنْ قِرَهِ ثُمْ رَفَ رَأْسَهُ ثُمْقَالَ سَمعَ اللهُ مِنْ حمده ثم سجدٌ سَجْدَتَيْ تَأْتَيْنِ وَيُقِيمُ فِى كُلّ سَجْدَةٍ نَحْوَاِمَا أَقَامَ فِى رُكُوعه ثُمّ قَ فَقْرً بأمّ الْقُرْآنِ وَنَحْوَا مِنْ سُورَةَ النِّسَمِثْ رَكَعَ رَكُعَ طَوِيلاً نَحْوَا مِنْ قِرَهِثُمْ رَفَعَ رَأْسَهُ بِّكْبِرِ وَبَتَ قَائماً ثُمْ قَرَأَ نَحْوَاَ مِنْ سُورَةَ الْمَئِدَةَ ثُمّ رَكَمَ رُكُرَمَا طَوِيلً نَحْوًا مِنْ فِرَاءَتِهِ ثُمَّ رَ فَقَالَ سَمِعَ اللهُ لِنْ حَدَهُ ثُمْ سَجَدَ سَجْدَِّ ثُمْ تَعَ فُمْسَلْ أن الشمس لها فلك ومجرى والقمرله فلك ومجرى ولاخلاف أن واحدالا يعد ومجراه كل يوم الى مثله من العام فيجتمعان ويتقابلان ولو كان الكسوف لوقوعه فىظلالارض فىوقت لكان ذلكالوقتمحدودا معلوما لان المجرىبينهما محدودا معلوما فلما كان يأتى فى الأوقات المختلفة والجرى واحد والحسبان واحد علم قطعا فساد قولهم هذا وأنت ترى القمر مثلثاً ومنصفا وهو مع الشمس فى الأفق الاعلى والارض تحتهما فعلم قطعا أن هذا تخليط لا يقدر له قدر ولا يقبل ٤٠ أبواب الصلاة بابُ مَاجَ كَيْفَ الْقَرَآَةُ فِى الْكُسُوف حدّثَنْ تَهُدُ بْنُ غيَلَانَ حَدَّثَنَا وَكِحُ حَدَّثَنَا سُفَانُ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنْ قَيْسِ عَنْ تَعَنْ عِبَاد عَنْ سَعْرَةَ بْنِ جْدَبِ قَالَ صَلِى بِنَ النِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَّ فِى كُوفِ لَاَ نْسَمَعُ لَهُ صَوْتَا قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ لقائلهعذر فان قيل ولم تصدقون فى استخراجه قلناقال الله تعالى من يردالله فتنتهفلن تملك له من الله شيئا وهؤلاء الذين يصدقون فى استخراج الغيب من الكهان فى ذلك حجة له فى التبرى من البهتان (الفقه) فى مسائل الاولى قام النبي صلى الله عليه وسلم فى رواية فزعا يحر رداء ولو كان حساباًلماكان فيه فزع ولا جر رداءهجزعان وفى رواية أسماء فى الصحیح فاخذ درعاحتى أدرك بردائهلشده فزعه وفى رواية أبى موسى خشی أن تكون الساعة الا أن يكون بذلك جاهلا أو ملبسا على الخليقة وحاشا لله هو المسير المكرم (الثانية) اذا كان جر الرداء مع الغفلة لم تكتب سيئة واذا كان مع القصد كان من أعظم السيئات (الثالثة) قوله وصلى ركعتين لاخلاف فى أنها ركعتان فى الأصل ولكن اختلفت الروايات هل كل ركعة من ركعة أو من ركعتين أومن ركعات هى رواية عائشة التى ذكر أبو عيسى ثلاثا فى واحدة و کذلك فى صحيح مسلم عن جابر وفى رواية الى خمس ركعات وفى رواية أبى بكرة صلى ركعتين وبه قال أبو حنيفة وفى رواية قبيصة صلوا كاحدث صلاة صليتموها وفى الرواية كلها صلى حتى انجلت الشمس فكانت صلاة فى الطول والقصر وكثرة الركعات وقلتها بحسب طول الحال وقصرها وفى رواية سمرة انه سبح وهلل وحمد وكبر ودعا حتى حسر عنها فصلى ركعتين وقرأ بسورتين والذى عندى أنها كانت افعال فى أحوال لا يعلم المتاخر من المتقدم منها فتكون سواء فى العمل أو يرجح الأكثر والله أعلم وفى صحيح مسلم عن ابن عباس صلى ثمان ركعات